الوسم: سيناء

  • لحظة الانفجار وتحليلات وردود أفعال.. بالفيديو والصور كل ما يخص هجوم مسجد الروضة

    انتشر عبر مواقع التواصل، عدد كبير من الصور والمقاطع المصورة للحادث الإرهابي الذي ضرب #مسجد_الروضة بشمال سيناء في مصر، وأسفر عن مقتل 235 شخص وإصابة أكثر من 100 آخرين من المصلين أثناء أداء صلاة الجمعة .

     

    وترصد لكم (وطن) أبرز الصور والمقاطع المصورة المتداولة للحادث، فضلا عن تغريدات النشطاء المنددة بالحادث الإرهابي الغاشم.

     

    أول فيديو من داخل مسجد الروضة بعد المجزرة…

    لم يمر على حادث #العريش الإرهابي واستهداف المصلين داخل مسجد “الروضة” في مصر ساعة كاملة، حتى تصدر عدد من الهاشتاغات “التريند” المصري بموقع التواصل “تويتر” تنديدا بالحادث الغاشم.

    شاهد.. لقطات من أمام المستشفيات في العريش التي نقل اليها ضحايا تفجير مسجد الروضة

    ردود أفعال منددة للحادث الإرهابي بمسجد الروضة بالعريش..

    وتحت هاشتاغات “#العريش” و “#Sinai” و”#تفجير_مسجد_الروضه”، دونت آلاف التغريدات المنددة بالحادث الإرهابي.

    “شاهد”.. لماذا تم استهداف مسجد العريش؟

    ودعا المغردون للضحايا بالرحمة فى تعليقاتهم، وطالبوا السلطات بضرورة وسرعة التوصل لمرتكبي الحادث الغاشم ومحاسبتهم.

    وقتل 235 شخصا، على الأقل، وجرح 109 آخرين في هجوم مسلح استهدف مسجدا في محافظة شمال سيناء، بحسب التلفزيون الرسمي في مصر.

     

    وتعهد رئيس النظام المصري عبد الفتاح السيسي “برد غاشم” على الهجوم.

     

    وأوضح متحدث باسم وزارة الصحة أن المسلحين استهدفوا المسجد بعبوة ناسفة وأسلحة آلية.

     

    وتفيد تقارير بأن المهاجمين استهدفوا سيارات الإسعاف التي هرعت لنقل الضحايا.

     

    وأدانت الولايات المتحدة وبريطانيا وتركيا والأردن والبحرين الهجوم الذي وقع أثناء صلاة الجمعة.

     

    وقال السيسي “ستقوم القوات المسلحة والشرطة المدنية بالثأر للشهداء واستعادة الأمن والاستقرار خلال الفترة القليلة القادمة”.

     

    حداد لمدة 3 أيام

     

    وأعلنت الرئاسة المصرية الحداد العام في البلاد لثلاثة أيام، ووصفت الهجوم بأنه “عمل غادر خسيس”.

     

    وأكدت في بيان على أنه “لن يمر دون عقاب رادع وحاسم، وأن يد العدالة ستطول كل من شارك، وساهم، ودعم أو مول أو حرض على ارتكاب هذا الاعتداء الجبان”.

     

    ولم تعلن أي جماعة حتى الآن مسؤوليتها عن الهجوم.

    المسلحون استخدموا قذائف صاروخية من طراز (أر بي جي)…

     

    وقال تقرير أولي للنيابة العامة المصرية إن “المسلحين الذين هاجموا مسجد الروضة بالعريش بشمال سيناء اليوم استخدموا قذائف صاروخية من طراز (أر بي جي) في الهجوم”.

    وأضاف أن المعاينة المبدئية لموقع الهجوم “أظهرت أن المهاجمين استخدموا أيضا بنادق آلية (رشاشات) حيث أطلقوا أعيرة نارية بكثافة شديدة صوب المصلين بداخل المسجد”.

     

    وقدرت أعداد المصلين بالمسجد بنحو 400 مصل، فيما اعتبر تفسيرا لارتفاع عدد القتلى.

     

    وشهدت سيناء العديد من الهجمات التي استهدفت في أغلبها رجال الأمن والجيش خلال الأعوام الأخيرة.

     

    وتظهر صور لمكان الحادث العديد من الضحايا مخضبين بالدماء داخل المسجد.

     

    “بي بي سي” تكشف حقيقة الحادث

     

    وأوضح سكان محليون وصحفيون مقيمون في العريش لبي بي سي أن “المسجد الذي استهدف تقوم عليه جماعة صوفية تسمى بالطريقة الصوفية الجريرية، والتي يكفرها المتشددون، ومعظم مرتادوه من قبيلة السواركة التي تساند الجيش والشرطة بشكل واضح ضد المسلحين.”

     

    وبحسب مصادر قبلية وسكان في مدينة العريش، فإن المسجد يقع على بعد 20 كيلومترا غرب مدينة العريش بقرية الروضة.

     

    وقد هرعت العشرات من سيارات الإسعاف إلى موقع الحادث.

     

    لكن أحمد الأنصارى، رئيس هيئة الإسعاف، قال لوسائل إعلام محلية إنه تم استهداف سيارات الإسعاف التي تنقل الضحايا.

     

    وأعلنت مديرية الصحة في شمال سيناء حالة الطوارئ إلى الحد الأقصى في جميع المستشفيات الحكومية.

     

    وصدرت نداءات للمواطنين بالتوجه للمستشفيات للتبرع بالدم.

  • أبوتريكة ينعى ضحايا حادث العريش الإرهابي: “رحم الله شهداء مسجد الروضة وحفظ الله مصر”

    أبوتريكة ينعى ضحايا حادث العريش الإرهابي: “رحم الله شهداء مسجد الروضة وحفظ الله مصر”

    نعى الكابتن محمد أبو تريكة نجم الكرة المصرية ومنتخب مصر السابق، ضحايا هجوم مسجد “الروضة” في العريش بمنطقة “بئر العبد” في شمال سيناء، والذين بلغ عددهم وفقا لآخر إحصائية رسمية إلى 200 قتيل وأكثر من 130 مصابا حتى الآن.

     

    وفي تغريدة له عبر حسابه الرسمي بتويتر، دون “أبو تريكة” معلقا على الحادث الآثم ما نصه:”رحم الله شهداء مسجد الروضة واسكنهم فسيح جناته وحفظ الله بلدنا مصر من كل مكروه وسوء”

     

    وشهدت مصر اليوم حادث إرهابي دموي جديد، أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 200 شخص وإصابة أكثر من 130 آخرين، في انفجار عبوة ناسفة تبعه إطلاق نار داخل مسجد “الروضة” بمنطقة بئر العبد في شمال سيناء.

     

    وتسبب الانفجار في مقتل وإصابة عدد من المصلين، كما أطلق المهاجمون وابلاً من النيران تجاههم.. وفقا لرواية بعض شهود العيان.

     

    كما أشار شهود العيان إلى إن الإرهابيين أضرموا النار في سيارات الأهالي، ثم قاموا بقطع الطريق المؤدي للقرية، فيما سارعت قوات الأمن بإغلاق الطريق بين العريش والقنطرة، وتم الدفع بسيارات إسعاف لنقل المصابين.

     

    وأعلنت الحكومة المصرية الحداد 3 أيام على ضحايا الحادث الإرهابي الغاشم

  • “لتوطين الفلسطينيين في سيناء وإتمام صفقة القرن”.. آيات عرابي تتهم النظام المصري بتدبير حادث العريش الإرهابي

    “لتوطين الفلسطينيين في سيناء وإتمام صفقة القرن”.. آيات عرابي تتهم النظام المصري بتدبير حادث العريش الإرهابي

    اتهمت الإعلامية المصرية المعارضة آيات عرابي، النظام المصري بالوقوف وراء حادث #العريش الإرهابي في مصر، الذي وقع مساء اليوم، الجمعة، واستهدف #مسجد_الروضة بمنطقة “بئر العبد” وأسفر عن مقتل 150 شخص وإصابة 120 آخرين وفقا لآخر إحصائية رسمية.

     

    وأشارت “عرابي” في منشور لها بـ”فيس بوك” رصدته (وطن)، إلى أن النظام العسكري في مصر هو من قام بتنفيذ هذا الهجوم الإرهابي، لتنفيذ الأجندة الإسرائيلية وتهجير المصريين من منطقة بئر العبد من أجل توطين الفلسطينيين مكانهم لتنفيذ ما أطلق عليه “صفقة القرن”.

     

    وأضافت “أنا اتهم مخابرات الانقلاب بتدبير هذا الحادث الاجرامي المنحط، الحادث  يهدف لتهجير أهالي بئر العبد, فالمنطقة من عند رفح وحتى بئر العبد هي المنطقة المقترحة لتوطين الفلسطينيين”.

     

    وأكدت المعارضة المصرية “مستحيل أن تقوم جماعة مسلحة تستهدف تعاطف الجماهير باستهداف مسجد أو مكان تجمع، حادث كهذا مهما أعلنت عنه مليون جماعة مسلحة, لا يمكن ان يقوم بتنفيذه الا مخابرات العسكر الهدف من الحادث هو اخلاء المنطقة وتهجيرها”

     

    وتابعت “من الواضح أن الانقلاب يهدف الى تنفيذ الاجندة الاسرائيلية بتوطين فلسطينيي غزة في سيناء في اقرب وقت”

     

     

    وأعلنت مصادر طبية مصرية ارتفاع حصيلة ضحايا التفجير الذي استهدف محيط مسجد الروضة بمدينة العريش بمحافظة شمال سيناء شمال شرقي مصر، عقب أداء صلاة الجمعة، إلى أكثر من 150 قتيلاً، و120 مصابا، بحسب وكالة الأنباء المصرية.

     

    وأشارت الوكالة إلى أن انفجارًا اليوم الجمعة 24 نوفمبر/ تشرين الثاني 2017 وقع بمحيط أحد المساجد بحي الروضة بمدينة العريش شمال سيناء.

     

    وقال مصدر أمني من شمال سيناء في تصريحات صحفية آنذاك، إنه عقب أداء صلاة الجمعة، في مسجد الروضة غربي مدينة العريش، حدث تفجير عبوة ناسفة في محيط المسجد، ما أسفر عن سقوط قتلى ومصابين لم يتم حصرهم حتى الآن، مشيرا إلى أن أسباب التفجير لم تحدد بعد.

     

    وأوضح المصدر ذاته أن سيارات الإسعاف هرعت لمكان التفجير، وكذلك القيادات الامنية وتم تطويق المنطقة بالكامل.

     

    وأعلنت رئاسة الجمهورية الحداد لمدة 3 أيام حداداً على ضحايا تفجير مسجد الروضة بالعريش.

  • المتحدث باسم حكومة بريطانيا عن حادث مسجد الروضة: مكان مقدّس لطخه مجرمون بالدماء “أشعر بالإشمئزاز”

    أدان “إدوين سموأل”، المتحدث باسم الحكومة البريطانية في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، حادث الاعتداء الإرهابي على #مسجد_الروضة بالعريش في مصر، والذي ارتفع عدد ضحاياه إلى 155 قتيلا و120 مصابا.

     

    وقال ” سموأل” في تغريدة له عبر حسابه الرسمي بـ”تويتر” رصدتها (وطن) مستنكرا الحادث الدموي: “هجوم مروّع وجبان يستهدف مصلّين أبرياء في #سيناء . مكان مقدّس يلطخه مجرمون بهمجيتهم العمياء التي لا تفرق بين أحد. كلنا ضد العنف والإرهاب أينما كان.”

     

    وتابع في تغريدة أخرى “أشعر بالاشمئزاز جراء الهجوم الغاشم الذي أسفر عن العديد من القتلى و الجرحى المصريين في سيناء اليوم. وبالنيابة عن المملكة المتحدة، أتقدم بالتعازي العميقة إلى جميع المتأثرين”، مضيفا “هذه الهجمات على المصلين في المساجد والكنائس تعزز من عزمنا  للوقوف معا وهزيمة الإرهاب والكراهية.”

     

    وأفادت وسائل إعلام نقلا عن التلفزيون المصري بمقتل 155 شخصاً على الأقل، وأكثر من 120 مصابا في تفجير مسجد بالعريش في محافظة شمال سيناء.

     

    وكانت وسائل إعلام مصرية قد أفادت بوقوع عشرات القتلى والجرحى في انفجار عبوة ناسفة زرعها إرهابيون قرب مسجد بشمال سيناء، حيث انفجرت خلال تأدية المصلين لصلاة الجمعة.

     

    وذكرت مصادر صحافية أن عدد ضحايا التفجير قد يتخطى 100 قتيل وجريح، فيما تم الدفع بأكثر من 50 سيارة إسعاف إلى مكان الحادث لنقل المصابين.

     

    وقال شهود عيان، إن مسلحين مجهولين فجروا عبوة ناسفة في مسجد بقرية الروضة شرق مدينة بئرالعبد، حيث تسبب الانفجار في مقتل وإصابة عدد من المصلين، كما أطلقوا وابلاً من النيران تجاههم.

     

    وذكروا أن عدد القتلى غير معروف لكنه كبير، مضيفين أن الانفجار أسفر عن تلفيات كبيرة بالمسجد وسقوط بعض محتوياته.

     

    وقالوا إن الإرهابيين أضرموا النار في سيارات الأهالي، ثم قاموا بقطع الطريق المؤدي للقرية، فيما سارعت قوات الأمن بإغلاق الطريق بين العريش والقنطرة، وتم الدفع بسيارات إسعاف لنقل المصابين.

  • قَبِلَتهُ “حماس” ولم يردّ عليه “عباس” .. تسريبات تكشف: مصر قدّمت هذا الإقتراح لإدارة “أمن غزة”

    قَبِلَتهُ “حماس” ولم يردّ عليه “عباس” .. تسريبات تكشف: مصر قدّمت هذا الإقتراح لإدارة “أمن غزة”

    ذكر موقع “إسرائيل بالس” اليوم فيما اعتبر أنها تسريبات حصل عليها الموقع إن الجانب المصري سيعرض على ممثلي حركتي حماس وفتح اقتراحا بتدشين مجلس أمني مشترك لتولي إدارة شؤون الأمن في القطاع.

     

    ونوه الموقع إلى أن الجانب المصري يقترح أيضا أن يتم تضمين المجلس قادة أجهزة الأمن في كل من الضفة والقطاع، في حين سيشارك ممثلون عن المخابرات العامة المصرية بصفة مراقبين في المجلس.

     

    وأوضح الموقع أن الاقتراح الذي قدمه مدير المخابرات المصرية خالد فوزي ينص على أن تكون القرارات التي تتخذ من قبل المجلس الأمني المشترك بموافقة ممثليه.وفق ما أورد موقع “عربي21”

     

    ونوه الموقع إلى أن مصر التي قدمت الاقتراح لكل من “حماس” وقيادة السلطة؛ لم تتلق ردا من رئيس السلطة محمود عباس، في حين قبلته حركة حماس.

     

    وأشار الموقع إلى أن أحد أهم مهام المجلس المقترح ستتعلق بتحديد الأهداف الرئيسة لقوى الأمن التي ستعمل في قطاع غزة، مشيرا إلى أنه في الوقت الذي ترى فيه السلطة أن مهمة جهاز الأمن تتمثل في فرض الأمن وسيادة القانون بحسب اعتباراتها، فإن “حماس” ترى في الجهاز الأمني رديفا للمقاومة ضد إسرائيل.

     

    وأوضح الموقع أن الجانب المصري معني من خلال طلب مشاركة ممثلين عن المخابرات العامة المصرية في المجلس؛ بالحفاظ على مصالح مصر الأمنية، سيما في كل ما يتعلق بالتهديدات الأمنية في شمال سيناء.

     

    ووصل وفدا حركة فتح من الضفة، وحماس من غزة، إلى القاهرة، ظهر الإثنين، للبدء بحوارات المصالحة برعاية مصرية الثلاثاء، بينما منعت إسرائيل وفداً من قيادة حماس بالضفة المحتلة من الإلتحاق بوفد الحركة من غزة للمشاركة في حوارات المصالحة.

     

     

  • بعد 4 سنوات من البحث الميداني..كاتبة أمريكية: “تنظيم الدولة” القادم سيكون أكثر فتكا وانتشارا

    بعد 4 سنوات من البحث الميداني..كاتبة أمريكية: “تنظيم الدولة” القادم سيكون أكثر فتكا وانتشارا

    وطن – قالت الباحثة الأمريكية في شؤون الأمن العالمي، فيرا ميرونوفا، إنها رافقت، في معظم العام الماضي، قوات العمليات الخاصة العراقية طيلة معركة الموصل، وكانت شاهدة على الصراع الدموي ضد “تنظيم الدولة”، ولكنها واصلت أيضا بحثها الميداني الذي دام أربع سنوات عن “داعش” وأجرت مقابلات مع بعض مقاتلي التنظيم ومؤيديه لفهم الصراع بمنظورهم.

     

    وكتبت في مقالها الذي نشرته صحيفة “واشنطن بوست”، أن “هذه الحياة المزدوجة دفعتني إلى تبني وجهة نظر فريدة: مع تشجيع قوات التحالف على إحراز تقدم كبير، فإن كسب الصراعات واستعادة الأراضي لن يوقف “تنظيم الدولة” لفترة طويلة. ولا يمكن أن يتحقق هذا إلا بعد إحداث تغيير واسع النطاق في السياسات الحكومية”. فالسياسات المحلية التي تتعامل مع مقاتلي “تنظيم الدولة” والمقاتلين السابقين والمجندين المحتملين، ملتوية ومتعرجة، وهذا ليس في العراق فحسب، بل أيضا في كل بلد تقريبا من جنوب شرق آسيا إلى أوروبا الغربية.

    واحدة من أكبر مجموعات مقاتلي “تنظيم الدولة” (وأسرهم) من الأوزبك

    في بلدان مثل ليبيا واليمن والفلبين ونيجيريا والصومال، لا تملك الحكومات سيطرة فعلية على أجزاء من أراضيها، مما يجعلها أهدافا إقليمية سهلة لمقاتلي “تنظيم الدولة”، ولكن البلدان التي تتمتع بقدر كبير من السيطرة -القوقاز وجمهوريات آسيا الوسطى وبعض الدول الأفريقية- تسهم أيضا في الأزمة بتضييق حياة الناس وتعقيدها حتى ما عاد سكانها يطيقون العيش فيها واندفعوا لمغادرتها طلبا لحياة أفضل تحت حكم “داعش”.

     

    ويجب ألا يكون مفاجئا حينئذ أن واحدة من أكبر مجموعات مقاتلي “تنظيم الدولة” (وأسرهم) من الأوزبك وأوزبكستان تماثل كوريا الشمالية في قمع الحريات، واختصرت منظمات حقوق الإنسان حالة الوضع هناك، بالقول: “انتهاك واسع النطاق لجميع حقوق الإنسان الأساسية تقريبا”.

     

    وفي الأماكن التي لا تستطيع فيها الحكومات الوفاء بواجباتها من أجل توفير الحماية للمدنيين وحمايتهم، لا يسيطر التنظيم المسلح بشكل جيد نسبيا، وحسب، بل إن السكان المحليين، الذين تعبوا من سياسات الحكومة الكارثية، لن يقاوموا السيطرة، وأكثر من ذلك، يرحب الناس به في كثير من الأحيان.

    الأمن والشرطة تحسنت فعلا في ظل حكم “داعش”

    في استطلاع أُجري عام 2016 على مناطق ما بعد سيطرة “تنظيم الدولة” في العراق، أجري 30٪ من المستطلعين أن الأمن والشرطة تحسنت فعلا في ظل حكم “داعش”، مقابل 5٪ فقط قالوا إن الوضع أصبح أسوأ. لم تكن الجماعة قوية بما فيه الكفاية للسيطرة على الأراضي، بل كانت أيضا قادرة على حكمها، وفي بعض الأماكن، لا تزال تحكم.

     

    وبينما أتاحت النجاحات العسكرية الأخيرة للحكومات فرصة لمعالجة قضايا مثل الفساد المستشري، إلا أن هناك علامات قليلة على التحسن. كان هناك الكثير من الفساد بين قوات الأمن العراقية التي استخدمتها القاعدة لمصالحها. والمدنيون المتهمون أو المشكوك فيهم يُقبض عليهم ويلقون في السجن مع الضرب والتعذيب. ومن المرجح أن يُطلق سراحه فقط بعد أن تُبتز أسرته لدفع المال، وبعد هذه التجربة، غالبا ما يكون المدنيون أكثر استعدادا للتطوع في أي حركة مناهضة للحكومة.

     

    ولم تتغير أيضا البلدان التي يغلب عليها القمع والاستبداد، بل إنها في بعض الحالات قد ازدادت سوءا، إذ بالغت العديد من الحكومات في التضييق على الدين والحريات الشخصية ردا على “تنظيم الدولة”. وعلى هذا، لم يقتصر الأمر على زيادة المظالم بين أولئك الذين يُحتمل أن يقاتلوا فحسب، بل دفعوا العديد من ضحايا سياسات التعسف من عموم الناس تحت الأرض أيضا.

     

    ورغم أن العمليات العسكرية الناجحة قد دفعت “تنظيم الدولة” للتراجع وأشغلت الناس عن إصلاح الحكومة، فإن هذه الفُسحة الزمنية قصيرة. فتنظيم الدولة يستكشف المناطق التي تعاني من ضعف الأمن في جميع أنحاء العالم (حتى في بعيدة مثل الفلبين)، بل إنها تحاول استعادة الأراضي في المناطق المحررة حديثا من العراق. ويشن المقاتلون حرب التمرد في المناطق الريفية النائية أو يختبئون في المدن للتحضير لهجمات مستقبلية.

    إمكانية كسب مقاتلين جدد مُتاحة

    صحيح أن “تنظيم الدولة” لا يكتسب حاليا أرضا جديدة، كما أوردت، ولكن إمكانية كسب مقاتلين جدد مُتاحة، حيث من المحتمل أن ينضم إلى “الجيل القادم من المتطرفين”: المدنيون السنة الذين فقدوا كل شيء في الحرب وهم يخافون بالفعل على سلامتهم، والشباب الأذكياء المتعاطفون الذين يمكن استخدام خبراتهم في الهندسة والعلوم والجيش لخدمة أهداف “تنظيم مسلح”.

     

    و”تنظيم الدولة” القادم، التي يقودها مقاتلون متمرسون متحفزون للانتقام، سيكون أكثر فتكا وانتشارا. ويهيمن التحالف المناهض لداعش في العراق وسوريا على المنطقة بالقوة الجوية، ولكنَ مقاتلي التنظيم بدأوا بالفعل بتطوير طائراتهم من دون طيار، وهي مصنوعة اليوم من البلاستيك المعاد تدويره وشريط لاصق. في المرة القادمة، يمكن أن تكون أكثر خطورة.

     

    وانطلاقا من العمليات الجارية، فإن لدى كل من المقاتل الأجنبي السابق لتنظيم الدولة وكاتبة المقال ما يدعو إلى التفاؤل، قائلة: “فأنا متفائلة بأن الحكومة العراقية ستستعيد السيطرة على الأراضي، وهو متفائل بأن أخوته السابقين سيذهبون أخيرا إلى الجنة وأن المقاتلين الجدد سيأخذون مكانهم”.

  • لأول مرة.. إسرائيل تكشف عن “معلومات” قدمها مسؤول مصري رفيع غيرت مسار حرب 1973 لصالحها

    لأول مرة.. إسرائيل تكشف عن “معلومات” قدمها مسؤول مصري رفيع غيرت مسار حرب 1973 لصالحها

    كشفت رئيس الموساد الإسرائيلي خلال حرب 1973 تسفي زمير لأول مرة عن دور مسؤول مصري كبير في تمكين تل أبيب من تغيير مسار الحرب آنذاك لصالحها، مؤكدا في الوقت نفسه بان العميل المقصود ليس أشرف مروان الذي أكد بأنه كان يعمل لصالحهم أيضا، مما يثبت وجود اختراقات كبيرة لإسرائيل في صفوف المسؤولين المصريين آنذاك.

     

    وقال “زمير” في تصريحات لصحيفة “يسرائيل هيوم” الواسعة الانتشار إن  “المعلومة الذهبية” التي قدمها المسؤول المصري الرفيع الذي قام الموساد بتجنيده لصالحه، كشفت عن المخططات العسكرية المصرية لمستقبل الحرب مما غير مسار الحرب لصالح إسرائيل.

     

    وأوضح “زمير” أن “المعلومة الذهبية” جاءت أثناء اجتماع وصفه بـ”المصيري” عقده المجلس الوزاري المصغر لشؤون الحرب بتاريخ 12 تشرين اول/أكتوبر 1973بقيادة رئيسة الحكومة آنذاك غولدامائير، بعد ستة أيام على اندلاع الحرب، حيث قدم وزير الحرب موشيه ديان خلاله “توقعات بالغة القتامة والسوداوية” عن مستقبل الحرب وتوقع أن يضطر الجيش الإسرائيلي للانسحاب والدفاع عن تخوم تل أبيب.

     

    وأضاف زمير: “فجأة وبعد أن ساد التشاؤم الاجتماع رن الهاتف، حيث طّلب مني أن أرد عليه، فخرجت مسرعا وعدت بعد ساعة، وأبلغت مائير والوزراء بأن مسؤولا مصريا رفيعا، يعمل عميلا لدى الموساد، اتصل قبل قليل وزود ضابط الموساد المشرف على تشغيله بتفاصيل الخطة الهجومية المصرية المستقبلية، والتي كان يفترض أن تبدأ بعد يوم”، بحسب ما نقله موقع “عربي21”.

     

    وأشار “زمير” إن المعلومات “أظهرت أن لدى المصريين نية تنفيذ عمليات هجومية في عمق سيناء، إلى جانب أن المسؤول المصري العميل قدم معلومات وافية حول تفاصيل وآليات تنفيذ هذه العمليات”.

     

    وبحسب الرواية فإن المسؤول المصري العميل “أبلغ الموساد بأن أهم بنود الخطة المصرية تنص على إنزال مظليين مصريين بـأعداد كبيرة من خلال مروحيات في محيط مواقع عسكرية إسرائيلية مهمة في عمق سيناء، والقضاء عليها”.

     

    وشددت الصحيفة على أن المسؤولين الإسرائيليين أكدوا على أن هذا العميل ليس أشرف مروان، صهر الرئيس المصري الأسبق جمال عبد الناصر، مع تأكيدهم مجددا أن مروان كان أيضا عميلا للموساد، وزود إسرائيل بمعلومات بالغة الأهمية والخطورة قبل الحرب وخلالها وبعدها”.

  • السيسي ينفجر ضاحكاً في لقاء نتنياهو: “هتديني سيناء امتى “؟!!

    السيسي ينفجر ضاحكاً في لقاء نتنياهو: “هتديني سيناء امتى “؟!!

    أثارت صورة تُظهر الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ينفجر ضاحكاً خلال لقائه رئيس وزراء الكيان الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وبينهما المترجم، على هامش اجتماع الأمم المتحدة في نيويورك، استهجان وسخرية رواد مواقع التواصل الاجتماعي.

     

    والتقى السيسي بنتنياهو، بشكلٍ علني للمرة الأولى، ليل أمس الإثنين في نيويورك.

     

    وتساءل حامد حديد: “ما الذي أضحكك كلَّ هذا الضّحك يا #السيسي؟!”. ليجيبه أحمد: “بعد لما باع تيران وصنافير لسلمان فنتنياهو بيقوله هتديني سيناء امتى فضحك السيسي وضحك الجميع”. وفق ما نشر العربي الجديد.

    https://twitter.com/HamidHadeed/status/910000381387669504?ref_src=twsrc%5Etfw&ref_url=https%3A%2F%2Fwww.alaraby.co.uk%2Fmedianews%2F2017%2F9%2F19%2F%25D8%25B5%25D9%2588%25D8%25B1%25D8%25A9-%25D8%25B3%25D9%258A%25D8%25B3%25D9%258A-%25D9%2586%25D8%25AA%25D9%2586%25D9%258A%25D8%25A7%25D9%2587%25D9%2588-%25D8%25AA%25D8%25AF%25D9%258A%25D9%2586%25D9%258A-%25D8%25B3%25D9%258A%25D9%2586%25D8%25A7%25D8%25A1-%25D8%25A7%25D9%2585%25D8%25AA%25D9%2589

    وفي تفسير آخر، كتب مهاتير: “نتنياهو: أنا حاصرت غزة وحماس. السيسي: وأنا حاصرت غزة وحماس واللي بيدعم حماس كمان… فضحكوا”.

     

    وساخراً، علق مغرد آخر: “اهم حاجة السيسي مقالش عزيزي بيريز”.

     

    وفي مقارنة غرد أبو بكر حسن: “بغض النظر عن انتمائك السياسي حب اقولك معلومة ان #مرسي، لم ينطق كلمة اسرائيل ولا مرة، لأنه باختصار لا يعترف بها، وصلت؟”.

     

    وكتب حيدر: “يعني الضحكة دي ممكن تكون مبررة لو قاعد بتكركع مع أصحابك اللي من خمسة وعشرين سنة مثلا! إنما مش مع الصديق العزيز بيريز قصدي نتنياهو يعني!”.

     

    ومستعيناً بتعبير صهيوني، كتب سمير: “السيسي معجزة إسرائيل!”

  • “ولاية سيناء” تنشر صورا مروعة للهجوم الإرهابي على كمين العريش في مصر

    “ولاية سيناء” تنشر صورا مروعة للهجوم الإرهابي على كمين العريش في مصر

    انتشرت على نطاق واسع عدداً من الصور، التي قال النشطاء إن تنظيم “ولاية سيناء” في مصر التابع لتنظيم “داعش”، نشرها أمس الأربعاء، حيث توضح تفاصل عملية تفجير عدد من المدرعات المصرية قبل يومين بكمين العريش والذي خلف مقتل نحو 18 شرطياً مصرياً.

     

    وظهر بالصور تفجير سيارة التشويش التي كانت تصاحب الرتل العسكري في طريقه من مدينة بئر العبد شمال سيناء إلى مدينة العريش.

     

    كما أظهرت الصور أيضاً، عدداً من قتلى الشرطة المصرية، وكذلك مجموعة من المدرعات التي دمرتها العملية الانتحارية، إضافة إلى بنادق آلية وطلقات رصاص، استولوا عليها من الرتل العسكري.

     

    وقتل 18 عسكرياً مصرياً، بينهم 4 ضباط، الاثنين، الماضي في هجوم على رتل للشرطة غرب مدينة العريش بمحافظة شمال سيناء، شرقي مصر.

     

    وقالت مصادر طبية في سيناء لوسائل إعلام، إن 25 عسكرياً وصلوا بين قتيل وجريح إلى مستشفى العريش بعد تعرض رتل عسكري لهجوم على الطريق الدولي الرابط بين مدينة العريش والقنطرة.

     

    ولفتت المصادر ذاتها إلى أن إصابة عدد من أفراد الشرطة توصف بـ”الخطيرة”، فيما تحول المجندون  القتلى إلى أشلاء. وأضاف أنه من ضمن الإصابات ضابط برتبة عميد في الشرطة المصرية.

     

    وتثار علامات استفهام كثيرة حول ما يقوم به الجيش المصري، من قصف لمنازل المدنيين بين الفترة والأخرى في قرى محافظة شمال سيناء، وتحديداً مدينتي الشيخ زويد ورفح، ويعتبر مراقبون أن قصف منازل الآمنين من مدفعية الجيش وقذائف الدبابات، لا يمكن تفسيره إلا في ضوء سلسلة عمليات انتقامية من أهالي سيناء.

     

    وتأتي العمليات الانتقامية عقب فشل الجيش المصري في مواجهة تنظيم “ولاية سيناء” المسلح، الذي يكبّد قوات الجيش خسائر فادحة في الأرواح، فضلاً عن اغتنام معدات وآليات عسكرية وذخيرة، وهو ما يسبب حرجاً كبيراً للجيش.

     

    ويعكس اتجاه الجيش للتعامل مع الأزمة في سيناء، التصعيد الكبير ضد أهالي سيناء، من خلال عمليات قصف بمختلف أنواع طائرات “الأباتشي” والطائرات من دون طيار، “الزنانة”، وأخيراً مقاتلات “إف 16″، فضلاً عن الاعتقالات العشوائية، وقتل لمجرد الاشتباه والتعذيب في المعتقلات ومعسكرات الجيش.

     

    وتشير مصادر إلى أن المخبرين الذين يعتمد عليهم الجيش من أهالي سيناء ويعرفون باسم “الجواسيس”، لهم دور كبير في حملاته، وإذا كان لدى هؤلاء خصومة مع أحد الأهالي فيتم هدم جميع المنازل في المنطقة، نظراً لأن الضابط لا يعرف الكثير عن طبيعة المنطقة وتعقيداتها عادةً.

     

    وتلفت المصادر إلى أن الطائرات من دون طيار لا تتوقف عن التحليق في أجواء رفح والشيخ زويد، مرجّحة أن تكون طائرات صهيونية، وهي ليست المرة الأولى التي تدخل طائرات “زنانة” سماء المنطقة، مثلما يسمي أهالي سيناء الطائرات الصهيونية، وهو أمر له بالغ الأثر السلبي في نفوس أهالي سيناء.

     

    شاهد الصور المتداولة..

     

     

  • السعودية قدمت التعازي والأردن “نكست” علمها حدادا على ضحايا هجوم سيناء وضحايا الروهينغا “لا عزاء لهم”

    السعودية قدمت التعازي والأردن “نكست” علمها حدادا على ضحايا هجوم سيناء وضحايا الروهينغا “لا عزاء لهم”

    أعلنت إحدى الدول العربية تنكيس علمها حداداً على ضحايا الهجوم الإرهابي الذي وقع في محافظة سيناء المصرية، يوم أمس الاثنين.

     

    وأعلن الديوان الملكي الأردني، صباح اليوم الثلاثاء، عن تنكيس علم السارية حداداً على ضحايا الهجوم الإرهابي، مؤكداً أن العلم سيُـنكس من صباح اليوم وحتى الساعة السادسة مساء من اليوم نفسه، وذلك وفقاً لصحيفتي “الغد” و”الدستور” الأردنيتين.

     

    وكانت دورية لقوات الأمن المصرية تعرضت لهجوم في محافظة شمال سيناء في مصر، أمس الاثنين، أسفرت عن وقوع 18 قتيلا وإصابة عدد من القوات، والذي تبناه تنظيم “داعش” الإرهابي.

     

    ونشرت وكالة الأنباء السعودية “واس” نقلا عن مصدر مسؤول بوزارة الخارجية السعودية، بياناً بإدانة المملكة العربية السعودية “واستنكارها الشديدين للهجوم على قوة تأمين الطريق الأمنية بمدينة العريش شمال سيناء بجمهورية مصر العربية، مما أسفر عن سقوط عدد من القتلى والجرحى”.

     

    وذكر البيان أن “المصدر قدم العزاء والمواساة لذوي الضحايا ولجمهورية مصر العربية حكومة وشعبا مع الأمنيات للمصابين بسرعة الشفاء، ومجددا في الوقت نفسه، التأكيد على وقوف المملكة إلى جانب الشقيقة مصر ضد الإرهاب والتطرف”.