الوسم: سيناء

  • بعدما أدان أردوغان الهجوم بشدة.. تركيا تعلن الحداد على ضحايا مجزرة مسجد الروضة

    بعدما أدان أردوغان الهجوم بشدة.. تركيا تعلن الحداد على ضحايا مجزرة مسجد الروضة

    في لفتة إنسانية من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أعلنت تركيا الحداد الوطني لمدة يوم تضامناً مع ضحايا الهجوم الإرهابي الذي استهدف مسجدا الروضة بالعريش في سيناء المصرية أول أمس، الجمعة.

     

    وأوضحت وسائل إعلام تركية نقلا عن مصادر خكومية أن الحكومة التركية قررت الحداد الوطني وذلك بتنكيس الأعلام للمنتصف في داخل البلاد وفي الممثليات التركية في الخارج وذلك غداً الاثنين.

     

    وأسفر الهجوم على مسجد “الروضة” بمنطقة بئر العبد بمحافظة شمال سيناء المصرية، الجمعة الماضي، عن مقتل 305 أشخاص، وإصابة 128 آخرين، وفق آخر حصيلة رسمية.

     

    وأدان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الهجوم واعتبر أن منفذيه ليس لهم علاقة بالإسلام، فيما أكدت الحكومة التركية تضامنها مع الشعب المصري إزاء هذا الهجوم الإرهابي وأبدت استعدادها لتقديم كل الدعم الممكن في الحرب على الإرهاب.

     

    وقال أردوغان، في خطاب له بولاية باليكسير السبت، تعليقاً على الحادث الإرهابي: “كيف نسمّي هؤلاء مسلمين! إنهم قتلة، ولا علاقة لهم بالإسلام لا من قريب ولا من بعيد”.

     

    وأضاف: “هذا الهجوم الغادر الذي استهدف أشقاءنا المصلين في يوم الجمعة المبارك، أظهر مجدداً الوجه اللاإنساني البعيد عن الإسلام لإرهاب داعش”.

     

    والسبت، قالت النيابة العامة المصرية في بيان إن عدد ضحايا هجوم المسجد ارتفع إلى 305 قتلى و128 مصاباً.

     

    وقالت النيابة المصرية إن منفذي الهجوم الإرهابي كان يحملون راية تنظيم “داعش” الإرهابي.

     

    وصدرت عشرات بيانات الإدانة الرسمية من الحكومة التركية ووزراء وقادة المعارضة خلال اليومين الماضيين.

     

  • “هوس مهاجمة المساجد والأضرحة والكنائس”..عزمي بشارة يعلق على حادث العريش الإرهابي

    “هوس مهاجمة المساجد والأضرحة والكنائس”..عزمي بشارة يعلق على حادث العريش الإرهابي

    دان المفكر العربي والباحث السياسي المعروف عزمي بشارة “تفجير العريش الإرهابي الآثم بحق المصلين في مصر”، مشيرا إلى أن هذا الحادث يطرح الكثير من التساؤلات حول نوع تديّن مرتكبيه الذي لا يقدّس شيئا سوى تعصبه ذاته.. حسب وصفه.

     

    وقال “بشارة” في تغريدة له بـ”تويتر” رصدتها (وطن): “تكرار جرائم استهداف المصلين ( وهوس مهاجمة المساجد والأضرحة والكنائس)  يطرح أسئلة كثيرة حول نوع تديّن مرتكبيها الذي لا يقدّس شيئا سوى تعصبه ذاته، ولا تردعه أي قيمة”.

     

    مضيفا “إنه تديّن من دون دين ولا أخلاق.”

     

     

    وقالت النيابة العامة المصرية، اليوم السبت، إن عدد ضحايا هجوم وقع على مسجد “الروضة” في محافظة شمال سيناء أمس الجمعة، ارتفع إلى 305 قتلى و128 مصابا.

     

    وجاء في بيان النائب العام، “بأنه فى تاريخ 24 نوفمبر الجاري ورد إخطار من مديرية أمن شمال سيناء بأنه عند بدء إلقاء خطيب مسجد الروضة الكائن بمنطقة بئر العبد بمحافظة شمال سيناء لخطبة صلاة الجمعة فوجئ المصلون بقيام عناصر تكفيرية يتراوح عددهم بين 25 إلى 30 مسلحا يرفعون علم “داعش”، وقد اتخذوا مواقع لهم أمام باب المسجد ونوافذه البالغ عددها 12 نافذة يحملون الأسلحة الآلية بإطلاق الأعيرة النارية على المصلين.

     

    وأضاف البيان: “تبين أن التكفيريين قد وصلوا بخمس سيارات دفع رباعي وقاموا بإحراق السيارات الخاصة بالمصلين وعددها 7 سيارات.

     

  • جمال خاشقجي ساخرا من كلمة السيسي “سنرد بقوة غاشمة”:”هذا ما عنده حتى كاتب خطابات فاهم”!

    جمال خاشقجي ساخرا من كلمة السيسي “سنرد بقوة غاشمة”:”هذا ما عنده حتى كاتب خطابات فاهم”!

    سخر الكاتب السعودي المعروف جمال خاشقجي من خطاب رئيس النظام المصري عبدالفتاح السيسي أمس، الجمعة، والذي ذكر فيه أنه سيرد بـ”قوة غاشمة” على الإرهاب بعد هجوم مسجد العريش الذي أودى بحياة 305 شخص أثناء صلاة الجمعة.

     

    ودون “خاشقجي” في تغريدة له بتويتر رصدتها (وطن) ساخرا من اللفظ الذي أطلقه السيسي (سنرد بقوة غاشمة) ما نصه:”سنرد بقوة غاشمة ! هذا ما عنده حتى كاتب خطابات فاهم”.

     

    وتساءل “فكيف سيفلح في الحرب ع الاٍرهاب ؟”

     

    وفي أول رد فعل له على حادث العريش الإرهابي الدموي، توعد عبد الفتاح السيسي رئيس النظام المصري أمس، الجمعة، بالرد بقوة غاشمة ضد منفذي هجوم مسجد الروضة شمال سيناء وأدى لمقتل 235 مصلياً وإصابة أكثر من100 آخرين .

     

    وذكرت مصادر أمنية أن القتلى سقطوا إثر إطلاق وابل من الرصاص بعد تفجير عبوة ناسفة بجوار المسجد، الذي يقع في قرية الروضة شرق مدينة بئر العبد.

     

    وقال السيسي إن الهجوم “لن يزيدنا إلا صلابة وقوة لمكافحة الإرهاب”.. حسب وصفه.

     

    وأعلن السيسي أن القوات المسلحة والشرطة المدنية ستقوم بالثأر للضحايا واستعادة الأمن والاستقرار خلال الفترة القادمة.

     

    وتابع في كلمته “أن الله لن يخذل اهل الخير وسوف يهزم اهل الشر والخراب والتدمير”، لافتاً إلى أن مصر تواجه الارهاب بالنيابة عن المنطقة والعالم.

     

    وارتفع عدد قتلى المجزرة التي وقعت في #مسجد_الروضة، في شمال سيناء أمس، الجمعة، إلى 305 قتلى، حسب ما أعلنت النيابة العامة المصرية، السبت.

     

    ومن بين القتلى 27 طفلاً، حسب ما قالت النيابة في بيان لها. وأضافت النيابة أن عدد المصابين وصل 128.

     

    وكانت وسائل إعلام مصرية قد أفادت بوقوع قتلى وجرحى في انفجار عبوة ناسفة زرعها إرهابيون قرب مسجد بشمال سيناء، حيث انفجرت خلال تأدية المصلين لصلاة الجمعة بالأمس.

  • “الإندبندنت”: السيسي سيشعر بالمزيد من الشجاعة في اعتقال وتعذيب معارضيه بعد مجزرة الروضة

    “الإندبندنت”: السيسي سيشعر بالمزيد من الشجاعة في اعتقال وتعذيب معارضيه بعد مجزرة الروضة

    قال الكاتب البريطاني روبرت فيسك إن تفجير مسجد الروضة بالقرب من مدينة العريش (شمال سيناء) يهدد المزاعم الهشة للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي عقب انقلابه بأنه سيقضي على “الإرهاب” في مصر.

     

    وقالت مجلة إيكونيميست إن هذه المجزرة هي الأكبر في تاريخ مصر الحديث، وقد استهدفت مجموعة صوفية، مشيرة إلى أن تنظيم الدولة يكفّر الصوفيين وتعهد بمحاربتهم.

     

    وأوضح فيسك في مقال بصحيفة إندبندنت أن هذه المجزرة تثبت ما كان يردده كثيرون قبل أشهر من أن تنظيم الدولة الإسلامية يسيطر على شبه جزيرة سيناء، كما يثبت أن الهزيمة التكتيكية للتنظيم في العراق وسوريا ما هي إلا مجرد تغيير لميدان المعركة.

     

    وبالنسبة للغرب، يضيف فيسك، فإن ازدياد عمليات تنظيم الدولة في سيناء يطيح بجميع المزاعم الأميركية والبريطانية، وكذلك الإيرانية القائلة إن التنظيم قد تمت هزيمته.

     

    وأشار إلى أن معركة السيسي ضد “الإرهاب” أدت إلى سجن ستين ألف سياسي مصري، الكثير منهم شباب ضاقوا ذرعا بالحكم الديكتاتوري، كما أدت إلى قتل وفقدان عدد غير محدد من المواطنين، وقال إن العالم -كالعادة- أرسل تعازيه لضحايا أعداء السيسي، بينما نسي ضحايا السيسي نفسه.

     

    ومضى فيسك يقول إن مصر -عقب هذه المجزرة- سيسهل عليها الحصول على الدعم العسكري من الغرب أكثر من قبل، وسيتعزز وضع الجيش المصري بالأسلحة الغربية، ولذلك ستشعر حكومة السيسي بالمزيد من الشجاعة في اعتقال وتعذيب معارضيها السياسيين.

     

    ولفتت مجلة إيكونيميست الانتباه إلى أنه رغم أن تنظيم الدولة سبق أن هدد وقتل أفرادا صوفيين، فإن هجومه أمس على المسجد يُعتبر أول وأكبر هجوم له على مسجد بمصر، واصفة ذلك بأنه نقلة مقلقة من شأنها أن تدفع أغلب المصريين للاحتجاج.

     

    وأكدت المجلة -كغيرها- أن الهجوم على مسجد الروضة يدل على أن تنظيم الدولة ورغم خسائره يظل مهددا لمصر رغم أن الجيش المصري كان قد حقق مكاسب في سيناء العام الجاري عندما أعاد الاستيلاء على بلدات نائية يستخدمها التنظيم قواعد له.

  • 25 مسلحا توزعوا على نوافذ وبوابات المسجد.. الحصيلة النهائية لضحايا هجوم #مسجد_الروضة

    أعلنت وكالة الشرق الأوسط المصرية ارتفاع عدد ضحايا الهجوم الذي استهدف مسجدا شمال سيناء أمس إلى 305 و128 مصاباً.

     

    وقالت النيابة العامة المصرية إن عدد القتلى ارتفع إلى 305 بينهم 27 طفلا، فيما يتراوح عدد منفذي الهجوم بين 25 و30 شخصا, وقد اتخذوا مواقع لهم أمام باب المسجد ونوافذه البالغ عددها 12 نافذة وهم يحملون الأسلحة الآلية وشرعوا بإطلاق الأعيرة النارية على المصلين.

     

    وكشف الجيش المصري ليل الجمعة السبت أن قواته الجوية قذفت عددا من “العربات المُنفِذة للهجوم”.. كما قامت أيضا “باستهداف عدد من البؤر الإرهابية التي تحتوي على أسلحة وذخائر خاصة العناصر التكفيرية” بحسب المتحدث العسكري تامر الرفاعي.

     

    ونفذ مسلحون يرجح انتمائهم لتنظيم الدولة هجوما على مسجد بقرية الروضة-بئر العبد يبعد نحو 40 كيلومترا غرب مدينة العريش، في أحد أكثر الاعتداءات دموية التي شهدتها مصر في السنوات الأخيرة.

  • “السيسي أكل الجزر ولم يقدمه لبدو سيناء”.. نيويورك تايمز: مصر فشلت في التعامل مع التمرد القائم في شبه جزيرة سيناء

    “السيسي أكل الجزر ولم يقدمه لبدو سيناء”.. نيويورك تايمز: مصر فشلت في التعامل مع التمرد القائم في شبه جزيرة سيناء

    نشرت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية, تقريرا تحدثت فيه عن حادث العريش الارهابي الذي هز العالم كله أمس الجمعة, مشيرة إلى أن مصر فشلت في التعامل مع التمرد القائم في شبه جزيرة سيناء, وذلك في أعقاب الهجوم الذي أدى إلى مقتل نحو 235 شخصاً على الأقل.

     

    وهذه هي المرة الأولى التي يهاجم فيها المسلحون مسجداً، بعد أن كانت هجماتهم في السابق تستهدف الكنائس ورجال الأمن. حسب الكاتبة منى الطحاوي.

     

    ومن غير الواضح من الذي نفّذ هذه المجزرة المروعة، التي تعتبر الأشد سوءاً والأكثر في عدد الضحايا بهجوم واحد، كما أن الهجوم يذكّر بالفشل المأساوي للحكومات المتعاقبة من أجل قمع هذا التمرد، على الرغم من المحاولات القمعية التي نفذتها السلطات.

     

    نادراً ما يذكر الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي سيناء؛ إنه مثل سلفيه الأخيرين: محمد مرسي وحسني مبارك؛ لا يتذكرونها إلا في ذكرى تحريرها من الاحتلال الإسرائيلي عام 1982، حتى إن قوات الأمن المصرية تجهل الكثير من تضاريس تلك المنطقة المؤلفة من قبائل، بل إنهم ينظرون دوماً إلى سكان سيناء بعين الريبة.

     

    في العام 2004 وقع هجوم انتحاري في جنوب سيناء اعتقلت على إثره حكومة حسني مبارك قرابة 3 آلاف شخص تعرض العديد منهم للتعذيب، في حين تم احتجاز النساء والأطفال كرهائن.

     

    هذا النمط من عمليات الاعتقال والسجن تكرر بعد ذلك، بل كان هو السائد عقب كل هجوم يقع في سيناء، كما أن المنطقة تخضع لتعتيم إعلامي منذ فرض حالة الطوارئ في أكتوبر 2014، والذي رغم ذلك لم يمنع وقوع الهجمات.

     

    وتشير الكاتبة إلى إحصائيات رسمية مصرية تؤكد أن ألفاً من أفراد الأمن، تقريباً، قتلوا في هجمات وقعت في شبه جزيرة سيناء منذ يوليو 2013، في حين سجّل العام 2017 حتى الآن مقتل نحو 200 فرد ينتمون للأمن أيضاً.

     

    سياسات الحكومة، كما تقول الكاتبة، لم تتمكن من احتواء سكان المنطقة، بل إنها قامت بدلاً من ذلك بشنّ الاعتقالات الجماعية وإعطاء أوامر إطلاق النار، وشنّت عمليات الاعتقال والتعذيب، ومارست سياسة الأرض المحروقة، حتى حقول قصب السكر تم حرقها خشية اختباء المقاتلين فيها، فدمرت سبل العيش للعديد من أهالي تلك المناطق، وهو ما تركهم فريسة للتجنيد من قبل تلك الجماعات التي تحاربها الحكومة.

     

    على الحكومة أن تعمل على إخفاء العصا في تعاملها مع سكان سيناء، وأن تقدم المزيد من الجَزَر في حربها على الإرهاب؛ من خلال تطوير المناطق المهملة في صعيد مصر التي أصبحت هي الأخرى مناطق لتجنيد مقاتلين ضمن تلك الجماعات.

     

    لقد طالب الكثير من دعاة الإصلاح بضرورة تنمية المناطق المهمشة التي تعاني الإهمال في شمال سيناء، ولكن رغم ذلك فإن الخطة التنموية الموعودة منذ عقد من الزمن توقفت، وهو ما ترك سكان تلك المناطق يشعرون بالغضب والاستياء.

     

    ويعد الهجوم الذي وقع خلال صلاة الجمعة في سيناء الأعنف؛ حيث قتل 235 شخصاً فضلاً عن إصابة العشرات، بعد أن هاجم قرابة 40 مسلحاً قرية الروضة في منطقة بئر العبد وفتحوا النار على المصلين.

     

    المصدر: ترجمة وتحرير الخليج اونلاين

  • أكاديميان إماراتيان يتّهمان نظام “السيسي” بهجوم مسجد الروضة: “لعن الله الارهاب والممول والمستفيد”

    أكاديميان إماراتيان يتّهمان نظام “السيسي” بهجوم مسجد الروضة: “لعن الله الارهاب والممول والمستفيد”

    وجّه الأكاديميان الإماراتيان د.سالم المنهالي ود.سارة الحمادي، اصبع الإتهام في الهجوم الدامي الذي وقع في مسجد الروضة شمال سيناء، أثناء صلاة الجمعة، وأدى لمقتل 235 شخصاً وإصابة أكثر من 100 آخرين، إلى رئيس النظام المصري عبد الفتاح السيسي.

     

    وقال “المنهالي” في تغريدةٍ له: “#سيناء تنزف والقاتل #داعش والمقتول أهلنا المصريين. حسبنا الله ونعم الوكيل في القاتل المتخفي والقاتل العلني #السيسي”.

    أما الأكاديمية “الحمادي” فغرّدت بالقول: “في #سيناء تم قتل أبرياء ومصلين وفي كل #مصر يجري قتل الشعب على يد #العسكر والنظام المجرم لعن الله #الارهاب والممول والمستفيد من هذه الجرائم”.

    وتوعد عبد الفتاح السيسي رئيس النظام المصري، بالرد “بقوة غاشمة” ضد منفذي هجوم مسجد الروضة شمال سيناء .

     

    وذكرت مصادر أمنية أن القتلى سقطوا إثر إطلاق وابل من الرصاص بعد تفجير عبوة ناسفة بجوار المسجد، الذي يقع في قرية الروضة شرق مدينة بئر العبد.

     

    وقال السيسي إن الهجوم “لن يزيدنا إلا صلابة وقوة لمكافحة الإرهاب”.. حسب وصفه.

     

    وأعلن السيسي أن القوات المسلحة والشرطة المدنية ستقوم بالثأر للضحايا واستعادة الأمن والاستقرار خلال الفترة القادمة.

     

    وحظي الهجوم بإداناتٍ دوليةٍ وعربية واسعة، كان من أبرزها برقية تعزية بعث بها أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني  إلى “السيسي”، أعرب فيها عن تعازيه في ضحايا الهجوم الإرهابي .

     

    ووفقا للبرقية التي نشرتها وكالة الأنباء القطرية الرسمية “قنا”، دعا أمير قطر للمتوفين بالرحمة سائلا المولى عز وجل وجل أن يتغمد الضحايا بواسع رحمته ويسكنهم فسيح جناته، متمنياً الشفاء العاجل للمصابين.

     

    كما أكد الأمير إدانة دولة قطر واستنكارها الشديدين لهذه الجريمة الوحشية التي تتنافى مع كل القيم والمبادئ الدينية والإنسانية.

     

    من جهته، أدان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الهجوم وقال في تغريدة له عبر تويتر:”هجوم إرهابي مرعب وجبان يستهدف المصلين الأبرياء. العالم لا يمكنه أن يتسامح مع الإرهاب”.

     

    وتابع: “يجب هزيمة الإرهاب عسكريا ومحاربة الفكر الذي يمثل قاعدة وجودهم”.

  • “دخل علينا 20 مسلحاً أثناء الخطبة وبدأوا بقتلنا”.. أحد مصابي هجوم مسجد الروضة يروي ما شاهد

    روى أحد مصابي حادث مسجد الروضة الإرهابي بشمال سيناء، شهادته للهجوم الدامي الذي أوقع 235 قتيلاً واكثر من 100 مصاب بين صفوف المصلين في هجوم هو الأعنف الذي تشهده مصر منذ فترةٍ طويلة.

     

    وذكرت مصادر أمنية أن القتلى سقطوا إثر إطلاق وابل من الرصاص بعد تفجير عبوة ناسفة بجوار المسجد، الذي يقع في قرية الروضة شرق مدينة بئر العبد.

     

    وقال شاهد العيان في تصريحات من المستشفى لقناة “أون لايف”، إنه “أثناء الخطبة دخل علينا حوالي 20 مسلحاً وأطلقوا النار، ودمروا المكان، واللي استشهد أكثر بكثير مما تتخيلوا”.

     

    وتابع: “إحنا مطلعناش بره، هما اللي دخلوا علينا وفتحوا علينا النار وحدث جري بين المصلين، والخطبة كانت عن المولد النبوي، وأنا من محافظة البحيرة ومقيم من سنة 90 في القرية”، داعياً للتكاتف مع الدولة خلال المرحلة المقبلة.

    وتوعد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بالرد “بقوة غاشمة” ضد منفذي هجوم مسجد الروضة شمال سيناء .

     

    وقال السيسي إن الهجوم “لن يزيدنا إلا صلابة وقوة لمكافحة الإرهاب”.. حسب وصفه.

     

    وأعلن السيسي أن القوات المسلحة والشرطة المدنية ستقوم بالثأر للضحايا واستعادة الأمن والاستقرار خلال الفترة القادمة.

     

     

  • داعية كويتي عن هجوم مسجد الروضة: مليون علامة استفهام؟ و”صفقة القرن” تلوح وراء الحدث المهول!

    داعية كويتي عن هجوم مسجد الروضة: مليون علامة استفهام؟ و”صفقة القرن” تلوح وراء الحدث المهول!

    اتهم الداعية الكويتي المعروف حامد العلي، عبد الفتاح السيسي والنظام المصري بالوقوف وراء هجوم مسجد الروضة شمال سيناء وأدى لمقتل 235 مصلياً وإصابة أكثر من100 آخرين .

     

    وأشار “العلي” في تغريدات له بتويتر رصدتها (وطن) إلى وجود الكثير من علامات الاستفهام خلف هذا الحادث، مضيفا “صفقة القرن تلوح وراء الحدث المهول.. عادةً جريمة بهذا الحجم – وفي مسجد – لا يجرؤ على اقترافها إلاّ نظام سياسي ، وسيأتيك بالأنباء من لم تزوّد”.

    وأضاف مهاجما رئيس النظام المصري عبد الفتاح “السيسي”:”جاء بانقلابه المشؤوم رافعا شعار القضاء على الإرهاب المحتمل ومنذ أن اغتصب السلطة والتفجيرات المجنونة تزداد وتيرتها على نحو مريب”.

     

    وتابع “كما فشل في تحقيق الأمن فشل في كلّ مهام الدولة حتى غرقت مصر في مستنقع فوضى عارمة ولا يصنع شيئا سوى خطابات تثير السخرية والضحك عليه”.

    وأبدى الداعية الكويتي استغرابه من وصول المسلحين لمسجد مركزي مثل مسجد “الروضة” بكل راحة وهم “يتبخترون”، رغم أن شمال سيناء مدججة بكتائب الجيش وآلاف مؤلفة من الجنود وعناصر الأمن، ليدخل المسلحون ينفذون الجريمة بسهولة ، ثم ينسحبون بعد الجريمة بأمان تام.

    وتعليقا على تصريحات “السيسي” بأنه سيرد بقوة غاشمة كما قال، على الحادث، دون “العلي” في نهاية تغريداته ما نصه:”سيسي يقول “سنرد بالقوة الغاشمة” والغُشم أشد الظلم والغاشم الطاغية الذي يخبط الناس، ورئيس الدولة يجب أن لا يتحدث بلغة العصابات، بل بإقامة العدل وبسط الأمن وجلب الجناة وعقوبتهم بما يستحقون لكن كيف يقول هذا وهو أصلا كبير الجناة ، ويداه ملطّختان بدماء الآلاف”.

  • أمير سعودي يتتبع خطوات “ابن سلمان”.. ألصق تفجير مسجد الروضة في مصر بإيران!

    أمير سعودي يتتبع خطوات “ابن سلمان”.. ألصق تفجير مسجد الروضة في مصر بإيران!

    في تصريحات غريبة وبعيدة عن الواقع، اتهم الأمير السعودي “خالد آل سعود” إيران بالوقوف وراء حادث العريش الإرهابي، الذي أدى لمقتل 235 مصلياً وإصابة أكثر من100 آخرين إثر إطلاق وابل من الرصاص بعد تفجير عبوة ناسفة بجوار المسجد، الذي يقع في قرية الروضة شرق مدينة بئر العبد.

     

    وفي تغريدة تتبع فيها الأمير السعودي خطوات “ابن سلمان” في الهجوم على إيران، حاول “خالد آل سعود” استغلال الحادث سياسيا واتهام إيران فيه مسترشدا بسياسات وتصريحات سيده ولي العهد.

     

    ودون “آل سعود”: “#مسجد_الروضة_العريش آن الأوان أن ينتفض العالم لمواجهة أُم الشر ، و الراعي الرسمي للإجرام و الإرهاب” إيران ” ، وإلا فإن مسلسل نزيف دماء الأبرياء الآمنين لن يتوقف ..”.

    وتوعد عبد الفتاح السيسي رئيس النظام المصري، بالرد “بقوة غاشمة” ضد منفذي الهجوم.

     

    وقال السيسي إن الهجوم “لن يزيدنا إلا صلابة وقوة لمكافحة الإرهاب”.. حسب وصفه.

     

    وأعلن السيسي أن القوات المسلحة والشرطة المدنية ستقوم بالثأر للضحايا واستعادة الأمن والاستقرار خلال الفترة القادمة.