الوسم: سيناء

  • مسيحيون مهجرون من سيناء يروون تفاصيل مفزعة عن استهدافهم

    مسيحيون مهجرون من سيناء يروون تفاصيل مفزعة عن استهدافهم

    روى مينا ثابت، الباحث في المفوضية المصرية للحقوق والحريات، تفاصيل نقلها عن المسيحيين المهجرين من سيناء ، مطالبًا الإعلام بعدم ذكر أسماء أيًا منهم .

    وقال “ثابت” في تدوينة عبر حسابه بـ”فيس بوك”: ” لكل الأصدقاء والاحباء من الإعلاميين والصحفيين؛ كل التقدير لدوركم في إجلاء الحقيقة ونقلها للناس. ولكن أرجوا الا تستخدموا أسماء حقيقية أو إشارات تدل على شخصية الأسر اللى هتشوفوهم بكرة أو في الأيام الجاية وهتعملوا معاهم لقاءات إعلامية”.

    وأضاف: “العناصر الإرهابية لما كانت بتقتل حد كانت بتحرص على الاستيلاء على تليفونه؛ وعلى التليفونات اللى في البيت؛ وعرفوا ناس كتير واستهدفوهم بالاسم. وحكى لي واحد من الأسر أن ابن خاله تمكن من الإفلات من موت محتوم لأنه حضر جنازة الشهيد سعد وابنه ؛ فلما الارهابيين ملقيهوش؛ راحوا قتلوا الشهيد كامل رؤوف” حسب روايته.

    وروى “ثابت” واقعة ثانية ، حيث قال إن سيدة من سيناء كان لها أخت شاركت في أحداث ماسبيرو ولما رأت الأحداث سجلت فيديو هاجمت فيه أحد قيادات الدولة آنذاك، زعامًا أنه “تم إهدار دمها في بير العبد وفضلت سنين مش عارفة تزور أهلها لأن صورتها كانت مطبوعة على ورق ومتوزعة على الناس”. حسب تعبيره.

    واستدرك: “المهم؛ ياريت تراعوا بس أن إن شاء الله ربنا يكرم الأسر دي ويرجعوا تانى لبيوتهم وأعمالهم، مع أن ده صعب في المدي القريب، لكن مفيش حاجة بعيدة عن ربنا ..  الموضوع مش هزار؛ وقبل ما تنشروا عن هوية شخص اتأكدوا مليون في المية انه طالب يتنشر اللى هيقوله على لسانه وعلى مسؤوليته .. دي حياة ناس وسلامتهم”.

  • الرئاسة المصرية احرجتها التقارير الإسرائيلية فخرجت تقول: لا توطين والفكرة غير واقعية

    نفت الرئاسة المصرية، الخميس، وجود أي مقترحات ومبادرات بشأن توطين فلسطينيين في سيناء المصرية، واصفة هذه الفكرة بأنها غير واقعية وغير مقبولة.

     

    وقال المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية، علاء يوسف، إن “ما تم ترديده مؤخرا عبر وسائل الإعلام بشأن وجود مقترحات لتوطين الأخوة الفلسطينيين في سيناء، هو أمر لم يسبق مناقشته أو طرحه على أي مستوى، من جانب أي مسؤول عربي أو أجنبي، مع الجانب المصري”.

     

    وأضاف يوسف مشددا: “من غير المتصور الخوض في مثل هذه الأطروحات غير الواقعية وغير المقبولة، خاصة وأن أرض سيناء جزء عزيز من الوطن، شهد ولا يزال يشهد أغلى التضحيات من جانب أبناء مصر الأبرار”.

     

    ولفت المتحدث باسم الرئاسة المصرية إلى أهمية عدم الالتفات “إلى مثل هذه الشائعات التي لا تستند إلى الواقع بأي صلة، والتي يُثيرها البعض بهدف بث الفتنة وإثارة البلبلة وزعزعة الثقة في الدولة”، مشيراً إلى أنه “من الأجدى مواصلة العمل على تعزيز وحدة الصف والتكاتف الوطني باعتبارهما السبيل الوحيد للتصدي لمثل هذه الشائعات”.

     

    وكان الوزير الإسرائيلي بلا حقيبة، أيوب قرا، قد زعم، عبر حسابه في موقع “تويتر”، أن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي اقترح إقامة دولة فلسطينية في قطاع غزة وسيناء، مع ترك الضفة الغربية لإسرائيل.

     

    وقال الوزير الإسرائيلي، وهو وزير من دون وزارة من الطائفة الدرزية، في تغريدة بحسابه على “تويتر”، قبل لقاء الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، ورئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، في وقت سابق من شهر فبراير/شباط الجاري، قال إن الزعيمين “سيعتمدان خطة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي لإقامة دولة فلسطينية في غزة وسيناء بدلا من الضفة الغربية “، مضيفا “هذا هو السبيل الذي سيمهد الطريق إلى السلام، بما في ذلك مع ائتلاف سني!”.

     

    ويستند الوزير قرا إلى إشاعات ترددت في العام 2014 حول اقتراح مصري مزعوم بتوطين الفلسطينيين في مساحة كبيرة من سيناء تُضم إلى قطاع غزة. وقد رفضت السلطة الوطنية الفلسطينية حينها، بحسب موقع “تايمز أوف إسرائيل”، هذه الفكرة، التي نفى مناقشتها المسؤولون المصريون أيضا جملة وتفصيلا.

     

    ونقل الموقع الإسرائيلي عن الوزير أيوب قرا، الذي عين وزيرا في مكتب رئيس الوزراء من دون حقيبة الشهر الماضي، قوله إن نتنياهو متفق معه بهذا الشأن وإن نتنياهو سيثير المسألة مع الرئيس الأمريكي ترامب.

  • سياسي مصري: غزة “خراج” يؤرق المنطقة العربية كلها.. وحماس ذراع جماعة الإخوان

    سياسي مصري: غزة “خراج” يؤرق المنطقة العربية كلها.. وحماس ذراع جماعة الإخوان

    قال الدكتور مصطفى الفقي، المفكر السياسي، إن حركة “حماس” الفلسطينية، هي إحدى أذرع جماعة الإخوان، ولا يوجد تعاون بينها والجيش المصري فيما يتعلق بمكافحة الإرهاب.

     

    وأضاف “الفقي”، خلال لقائه ببرنامج “يحدث في مصر” الذي يقدمه الإعلامي شريف عامر، ويذاع على فضائية “إم بي سي مصر” أمس، الأربعاء، أن سيطرة “حماس” على قطاع “غزة”، جعل القطاع بمثابة “خراج” يؤرق المنطقة.

     

     

  • جنرال إسرائيلي: السيسي بالفعل اقترح دولة فلسطينية بسيناء

    جنرال إسرائيلي: السيسي بالفعل اقترح دولة فلسطينية بسيناء

    أعاد النائب السابق الجنرال آرييه إلداد، المزاعم الإسرائيلية بأن الرئيس عبد الفتاح السيسي، اقترح بالفعل على الاحتلال إقامة دولة فلسطينية في شمال سيناء، معتبرًا أن هذا الاقتراح يصلح ليكون “مثالاً” على التسوية الإقليمية التي يمكن أن تنهي الصراع القائم.

     

    وادعى “إلداد”، في مقال نشره موقع صحيفة “معاريف” صباح اليوم، أن الدولة الفلسطينية في قطاع غزة وسيناء تصلح لتكون “أفضل صيغة للتسوية الإقليمية”، مشددًا على أنه يأمل في أن يكون الرئيس الأمريكي دوانالد ترامب قد قصد في حديثه عن التسوية الإقليمية “الكبرى” إقامة دولة فلسطينية في سيناء أو أن يكون في نيته ممارسة الضغط على الأردن لتكون هي الدولة الفلسطينية.

     

    ورأى “إلداد” أن ما صدر عن ترامب كان عدم اكتراثه بحل الدولتين، موقف رائع، باعتبار أن هذا الحل “لم يعد قائما”، حسب قوله.

     

    ووصف “إلداد” عجز المتمسكين بحل الدولتين عن الدفاع عنه في مواجهة موقف ترامب بـ”عجز الأصنام التي لم تدافع عن نفسها عندما قام إبراهيم بتحطيمها”، مشبها التمسك بهذا الحل بـ”عبادة الأصنام”.

     

    تصريحات الجنرال الإسرائيلى لم تكن هى الأولى خلال ذلك الأسبوع، حيث سبق وأن زعم أيوب قرا، وزير إسرائيلي بدون وزارة من الطائفة الدرزية، بأن ترمب ونتنياهو سيعتمدان خطة لإقامة دولة فلسطينية في غزة وسيناء، خلال زيارة الأخير لواشنطن.

     

    كما قالت إذاعة جيش الاحتلال، في تقرير لها، إن الرئيس الفلسطيني محمود عباس رفض مقترحا مصريا لإقامة دولة فلسطينية على أجزاء من سيناء، حيث عرض السيسي مضاعفة مساحة قطاع غزة خمس مرات داخل سيناء.

     

    ويشير التقرير إلى أن الخطة صيغت على مدى أسابيع بدعم أمريكي، حيث اقترح السيسي اقتطاع 1600 كيلومتر مربع من سيناء وضمها للقطاع، وإقامة دولة فلسطينية منزوعة السلاح تحت حكم عباس.

     

    ونفى ديوان رئاسة الوزراء الإسرائيلية، تلك المزاعم جملة وتفصيلًا، حيث أكد في بيان رسمى له، أن “مزاعم” قرا – حول طرح مسألة توسيع قطاع غزة إلى داخل سيناء وإقامة دولة فلسطينية هناك وأن ثمة موافقة على ذلك من الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي- لا أساس لها. وشدد البيان على أن إسرائيل تعتبر مصر طرفًا مهمًا في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، كما نقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن نتنياهو قوله – على هامش زيارته للبيت الأبيض – إن “هذه الفكرة لم تطرح ولم تبحث بأي شكل من الأشكال”.

  • حماس أعلنت الاستنفار.. إسرائيل تقود  “عملية مركبة” في سيناء والشهداء يسقطون والسيسي “نائم”

    حماس أعلنت الاستنفار.. إسرائيل تقود  “عملية مركبة” في سيناء والشهداء يسقطون والسيسي “نائم”

     

    “الجيش الإسرائيلي لا يترك أمرا دون رد”.. هكذا علق وزير الدفاع الإسرائيلي «أفيغدور ليبرمان»، على قصف منطقة مفتوحة في «أشكول» داخل دولة الاحتلال، من منطقة سيناء، في إشارة إلى رد إسرائيلي بقصف مواقع داخل سيناء.

     

    القصف الإسرائيلي، الذي وجه إلى تنظيم «ولاية سيناء»، التي أعلنت مسؤوليتها عن قصف «أشكول»، لم يجد تعليقا مصريا حتى الآن، رغم مرور أكثر من 48 ساعة عليه.

     

    قصف الجيش الإسرائيلي لسيناء، ليس الأول، كما أن صمت السلطات المصرية كذلك ليس جديدا.

     

    غير أن المعلن بين الطرفين، هو تنسيق كامل للعمليات ضد فرع تنظيم «الدولة الإسلامية» في سيناء.

     

    عملية مركبة

    البداية، كانت مع إعلان فرع تنظيم «الدولة الإسلامية» بسيناء، في 9 فبراير/ شباط الماضي، مسؤوليته عن إطلاق أربعة صواريخ من سيناء المصرية تجاه «إيلات»، قامت منظومة «القبة الحديدية» باعتراض 3 منها، وسقط الرابع في منطقة مفتوحة، دون أن يسبب ذلك أضرارا أو يوقع ضحايا، لكن أربعة «إسرائيليين» تم نقلهم إلى المشفى بعد إصابتهم بحالات هلع.

     

    هذه الصواريخ، اعتبرتها حسابات تابعة لتنظيم «ولاية سيناء»، بأنه «بدء الحرب مع العدو الإسرائيلي».

     

    وأكدت أن قصف «إيلات» براجمات صواريخ جاء «ردا على مساندة الطائرات الإسرائيلية للجيش المصري بقصف مواقعها في سيناء»، في إشارة إلى دور عملياتي تقوم به (تل أبيب) لمساندة الجيش المصري في سيناء.

     

    يوم الإثنين الماضي، قال جيش الاحتلال (الإسرائيلي)، إن منطقة مفتوحة في «أشكول» استهدفت بقذيفتين صاروخيتين تم إطلاقهما من منطقة سيناء، دون وقوع إصابات أو أضرار.

     

    لتعلن بعدها مواقع عبرية أن طائرة إسرائيلية من دون طيار، أغارت على مجموعة من تنظيم «ولاية سيناء»، حاولت إطلاق صواريخ باتجاه مدينة «إيلات»، وتقتل 4 من أفرادها في قرية شيبانة، شمال شرق سيناء.

     

    وعلى الرغم من رفض الناطق بلسان الجيش الإسرائيلي التعقيب على الخبر، ألمح وزير الدفاع الإسرائيلي «أفيغدور ليبرمان»، مسؤولية جيشه عن استهداف مقاتلي تنظيم «الدولة الإسلامية» في سيناء، مبررا بأن الجيش الإسرائيلي «لا يترك أمرا دون رد».

     

    ونقلت إذاعة الجيش الإسرائيلي عن «ليبرمان» قوله: «القوات الخاصة التابعة للختنشتاين هي من نفذت الهجوم على تنظيم الدولة الإسلامية، ونحن لا نترك أمرا دون رد»، في تصريح إلى وقوف قواته خلف هجوم ضد مسلحين في سيناء المصرية.

     

    وأضاف «ليبرمان»: «تنظيم ولاية سيناء لا يعتبر تهديدا جديا للأمن الإسرائيلي، وأنه يضايق ويشوش فقط»، معتبرا أنه لا يمكن مقارنته بحركة «حماس» أو «حزب الله».

     

    مصادر فلسطينية في قطاع غزة، قالت إن الغارة الجوية المنسوبة لـ(إسرائيل) في سيناء، استهدفت قيادياً ميدانياً في تنظيم «الدولة الإسلامية»، وهو فلسطيني يدعى «بلال برهوم»، كان بصحبة أربعة مسلحين آخرين قُتلوا أيضاً في الغارة، وكانوا يحاولون إطلاق صواريخ باتجاه جنوب (إسرائيل).

     

    كما قالت صحيفة «الأهرام» المصرية الحكومية بوضوح، إن الضحايا سقطوا نتيجة استهدافهم من مقاتلة إسرائيلية أطلقت عليهم صواريخ جو أرض.

     

    صحيفة «المدن»، نقلت أن الحديث يدور عن عملية إسرائيلية «مُركّبة» جمعت ما بين عنصر الاستهداف الجوي ودخول قوات اسرائيلية برية خاصة، تابعة لما تسمى وحدة «الختنشتاين»، إلى منطقة في سيناء، واقعة ضمن عمق 5 كيلومترات، حيث تم استهداف المجموعة، وتصفيتها أثناء محاولتها إطلاق صواريخ على إيلات.

     

    يشار إلى أن اتفاقية «كامب ديفيد» الموقعة بين مصر و(إسرائيل) عام 1979، تتُيح لـ(إسرائيل) أن تتعامل جواً وبراً بعمق معين في سيناء في حال شعرت بخطر، أو أرادت أن تمنع خطراً يتهددها.

     

    صمت مصري

    صمت مصري، كان هو الرد على العملية الإسرائيلية داخل أراضيها، فلم يصدر تعليق رسمي أو على لسان مصادر أمنية أو عسكرية، على العملية.

     

    هذا الصمت، لم يكن الأول من الجانب المصري، تجاه عمليات مشابهة، ففي أغسطس/ آب 2013، قصفت طائرة بدون طيار مجموعة مسلحة تابعة لـ«ولاية سيناء» بصحراء قرية العجراء الحدودية جنوب مدينة رفح، وقتلت 5 من عناصر التنظيم. حسب تقرير نشره موقع “الخليج الجديد”.

     

    ونفى وقتها المتحدث العسكري أن تكون الغارة إسرائيلية، ولكن وكالات أنباء عالمية، نقلت عن أهالي رفح، أن الغارة إسرائيلية.

     

    كما قتلت امرأة وأصيب اثنان، جراء قصف الطائرات الإسرائيلية بدون طيار جنوبي الشيخ زويد، في مارس/ آذار 2015.

     

    أهالي المنطقة الحدودية، وصحفيو سيناء، كثيرا ما يذكروا أن طائرات بلا طيار تدخل الأجواء المصرية، بل وتقوم بقصف مواقع محددة، بينما ذكرت الوكالة «الفرنسية» إن «(إسرائيل) دائما ما تزود الجيش المصري بمعلومات استخباراتية حول الجهاديين، لكنها تحاول ألا تتورط بشكل مباشر».

     

    وبالرغم من التحفظ المصري حول الإفصاح عن التنسيق الأمني مع (إسرائيل)، إلا أن الجانب الإسرائيلي دائمًا ما يشيد بين الحين والآخر بهذا التنسيق، من خلال مسؤولين حاليين وسابقين ووسائل الإعلام الاسرائيلية.

     

    حتى أن مسؤول إسرائيلي سابق قال لصحيفة «تايمز أوف إسرائيل» إنه منذ تسلم الرئيس «عبد الفتاح السيسي» الحكم في مصر عام 2013، «دخل البَلَدَان شيئًا يشبه العصر الذهبي في العلاقة بينهما»، واصفةً العلاقات الاستخباراتية بينهما بـ«الوثيقة».

     

    رد وحيد

    الرد المصري الوحيد على العمليات الإسرائيلية، كان في أغسطس/ آب 2011، عندما اخترقت الطائرات الإسرائيلية أجواء شمال سيناء وقامت بقصف نقطة حدودية تابعه لقوات حرس الحدود، أدت إلى مقتل 5 من عناصر القوات المصرية، ردا فعل على تسلل عناصر من «أنصار بيت المقدس»، قبل مبايعتهم لتنظيم «الدولة الإسلامية»، وتنفيذهم عملية داخل إيلات، قتل فيها 8 جنود إسرائيليين.

     

    وحينها رد المجلس العسكري الذي كان يحكم البلاد، محتجا ومطالبا باعتذار، في حين اندلعت موجات غضب شعبية بالقاهرة وبعض المحافظات، واقتحم المتظاهرون حينها السفارة الاسرائيلية.

     

    يُشار إلى أن مصر تَدين لـ(إسرائيل) في كثير من المعلومات التي مكنتها من استهداف عدد من عناصر وقيادات تنظيم «ولاية سيناء»، بل وإحباط هجماته قبل وقوعها، الأمر الذي يجعل القاهرة تظهر بدور «المحايد السلبي» تجاه الممارسات الاسرائيلية التي تعقّد عملية السلام، عدا عن موقفها الذي وُصف بالسلبي حين امتنعت عن تقديم مشروع قرار إدانة الاستيطان الإسرائيلي في مجلس الامن الدولي أواخر عهد الإدارة الأمريكية السابقة.

  • لهذا السبب قررت “العشيقة” إحراج النظام المصري بعد العلاقة “الحرام” التي كانت بينهم ؟!

    لهذا السبب قررت “العشيقة” إحراج النظام المصري بعد العلاقة “الحرام” التي كانت بينهم ؟!

     

    “العشيقة” هو التوصيف الذي أطلقه تحديدا عدد من كبار المحللين والكتاب في تل أبيب على العلاقة بين النظام المصري وإسرائيل، التي شهدت تطورا محموما خلال الأعوام الثلاثة الماضية.

     

    في 15 فبراير الجاري كتب  المراسل السياسي للقناة الثانية الإسرائيلية “أودي سيجال” :  مصر حوّلت إسرائيل إلى عشيقة لها في الشرق الأوسط تستغلها قدر الإمكان دون تقديم مقابل سياسي”.

     

    “إسرائيل في وضع هذه العشيقة. فالأنظمة العربية تدير قصة حب معها، لكنهم لا يرغبون في الظهور معها علانية، منعا للإحراج”. هكذا وصف المحلل السياسي الإسرائيلي المخضرم “أوري أفنيري” العلاقة بين القاهرة والرياض من جهة وتل أبيب من الجهة الأخرى في مقال على موقع “The pulse” بتاريخ 1 أبريل 2016.

     

    لكن  الوصف الأقوى جاء على لسان محلل الشئون العربية “جاكي حوجي” في مقال تناول فيه العلاقة “السرية” بين تل أبيب والقاهرة، نشره موقع “المونيتور” الأمريكي في 14 أغسطس 2015 بعنوان “إسرائيل ومصر: قصة حب سرية أم زواج حقيقي؟”.

     

    قال “حوجي:”حياة العشيقة صعبة للغاية، ومليئة بالمنغصات المتواصلة. فمن ناحية، حياتها مستقرة ومريحة، وقد اعتادت على مداعبات زوجها والهدايا المتواضعة التي يقدمها، ومن ناحية أخرى، هي في اشتياق للخروج إلى وسط المدينة لتصرخ بحبها أمام الجموع، لكنها تخاطر بحبها إن فعلت”.

     

    الصحفي نفسه كتب قبل ذلك بأيام (في 12 أغسطس 2015) تعليقا على تجنب مصر دعوة إسرائيل في حفل افتتاح قناة السويس الجديدة على موقع “جلوبس” يقول:  كان أبرز الغائبين عن تلك المراسم مندوبي إحدى الصديقات المقربة من مصر في المنطقة- إسرائيل. لكن أيا كان عشقها وإخلاصها، فإن التعامل مع العشيقة يتطلب قوانين خاصة. وما يفعلونه معها داخل غرفة النوم، يبقى في غرفة النوم.يمكن إلقاء كرامة إسرائيل جانبا. فقد اعتادت أن تكون هكذا، ويمكن الافتراض أنها تحقق فائدة من وضعها الخاص كعشيقة سرية لأبو الهول”.

     

    لكن السؤال الخطير لماذا قررت “العشيقة” إحراج النظام المصري؟

    في السادس من فبراير 2016   كشف وزير الطاقة الإسرائيلي “يوفال شتاينتس” أن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أمر بإغراق أنفاق قطاع غزة بناء على طلب من القيادة الإسرائيلية، وهي التصريحات التي أقامت الدنيا ولم تقعدها في إسرائيل.

     

    “زلة لسان”

    “زلة لسان” الوزير الإسرائيلي كلفته الكثير، إذ خلفت حالة من الغضب الشديد داخل المنظومة الأمنية الإسرائيلية نظرا لحساسية المعلومات المتعلقة بالتعاون بين الدولتين، وفقا لما كتبه “يوسي ميلمان” محلل الشئون العسكرية بصحيفة “معاريف” في نفس اليوم.

     

    وقتها قال “ميلمان” إن عدم قدرة “شتاينتس” على ضبط النفس، وكشفه تلك التفاصيل على الملأ، يمكن أن يؤدي إلى أزمة في العلاقات بين تل أبيب والقاهرة.

     

    وقال الصحفي والإعلامي الإسرائيلي”أفيعاد كيسوس” في البرنامج المذاع على محطة “eco 99 fm” بتاريخ 7 فبراير 2016 إن تصريحات “شتاينتس” “كشفت السيسي” ووضعته في أزمة حقيقية وأظهرته أمام شعبه كما لو كان “جندي إسرائيل” في دولة كمصر تعاني من غياب الاستقرار على حد قوله.

     

    لكن “العشيقة” ورغم محاولات البعض الجهر بالأسرار، حرصت على الإبقاء على العلاقة طي الكتمان، وحظرت النشر في قضية تصريحات الوزير الإسرائيلي.

     

    “اقتراح السيسي”

    بيد أن ما حدث مؤخرا يبقى شاهدا على حدوث تغيرات دراماتيكية في وضع تلك “العشيقة” التي ربما ضاقت ذرعا بهذا الدور، وقررت إحراج نظام الرئيس السيسي، وسط أجواء من التوتر الملحوظ ربما بين القاهرة وتل أبيب.

     

    في 14 فبراير الجاري، أثارت تصريحات الوزير الإسرائيلي الكردي الأصل “أيوب قرا” موجة من الجدل في مصر والمنطقة العربية، إذ كتب على حسابه الخاص بموقع “تويتر” خلال زيارة رئيس حكومته واشنطن: :”سوف يتبنى ترامب ونتنياهو خطة الرئيس المصري السيسي بإقامة دولة فلسطينية في غزة وسيناء بدلا من الضفة الغربية. وبذلك يُمهد الطريق لسلام شامل مع الائتلاف السني”.

     

    اللافت أن تصريحات “قرا” التي أحرجت النظام المصري بدا أنها جاءت بشكل مدروس ومخطط له جيدا، وبالتنسيق مع نتنياهو نفسه الذي نفى صحة ما جاء فيها في وقت لاحق، لكن بعد “خراب مالطة” إذ تعرض السيسي لهجوم غير مسبوق من دوائر المعارضة في الداخل والخارج التي اتهمته بالتخطيط للتخلي عن سيناء التي تخضب ثراها بدماء شهداء الجيش المصري في حروبه مع الكيان العبري.

     

    قمة العقبة السرية

    لم تتوقف ضربات “العشيقة” الغاضبة للسيسي، فبعد أيام قليلة من انجلاء غبار تصريحات “قرا” بشأن سيناء، كشفت صحيفة “هآرتس” الأحد 19 فبراير 2017 ما قالت إنها “قمة سرية ” جمعت وزير الخارجية الأمريكي السابق جون كيري وكلا من رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والملك الأردني عبد الله الثاني في العقبة الأردنية، العام الماضي.

     

    الصحيفة قالت إن القمة عُقدت بدعوة من كيري لطرح مبادرة سلام إقليمية على السيسي والملك الأردني عبد الله الثاني ونتنياهو، مع غياب الرئيس الفلسطيني محمود عباس، تتضمن الاعتراف بيهودية إسرائيل، مقابل استئناف المفاوضات مع الجانب الفلسطيني وأوضحت “هآرتس” أن نتنياهو تملص من المبادرة بدعوى أن شركاءه في الائتلاف اليميني الحاكم لن يقبلوا بها.

     

    نتنياهو الذي يعرف جيدا معنى الكشف عن لقاء جرى في السر مع زعماء عرب في عيون الشارع العربي، ظهر في نفس اليوم وأكد صحة ما نشرته الصحيفة، بل ادعى خلال اجتماعه ووزراء حزب الليكود الذي يتزعمه أنه هو من دعا للقمة وليس كيري!.

     

    الرئاسة المصرية لم تقطع – بشكل مباشر – بحضور الرئيس السيسي من عدمه في القمة،  في بيان مقتضب أصدرته للرد على تقرير “هآرتس” جاء فيه :”مصر لا تدخر وسعًا في سبيل التوصُّل إلى حل عادل ودائم للقضية الفلسطينية استنادًا إلى حل الدولتين وحق الفلسطينيين في إقامة دولتهم المستقلة على أساس حدود 4 يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية دون أي مواءمات أو مزايدات، وهو الموقف الذي يتنافى مع ما تضمنه التقرير من معلومات مغلوطة”.

     

    “عمليات إسرائيلية في سيناء”

    “أفيجدور ليبرمان” وزير الدفاع الإسرائيلي الذي هدد في السابق بقصف السد العالي، هو من وجه الضربة الأخيرة للنظام المصري، باعترافه لأول مرة بتنفيذ جيش الاحتلال عمليات ضد تنظيم “ولاية سيناء” التابع لـ”الدولة الإسلامية” (داعش) بسيناء.

     

    تصريحات “ليبرمان” جاءت الاثنين 20 فبراير، أي  بعد يوم واحد من الكشف عن قمة العقبة السرية، وقال وزير الدفاع الإسرائيلي زعيم حزب “إسرائيل بيتنا” المتطرف في معرض تعليقه على حادثة استهداف مقاتلي تنظيم “داعش” في سيناء، إن الجيش (الإسرائيلي) “لا يترك أمرا دون رد”.

     

    ونقلت إذاعة الجيش الإسرائيلي عن ليبرمان قوله: “القوات الخاصة التابعة للختنشتاين هي من نفذت الهجوم على داعش، ونحن لا نترك أمرا دون رد”، في تلميح ضمني إلى وقوف قواته خلف الهجوم في سيناء المصرية، معتبرا أن “داعش” في سيناء لا يمثل تهديدا جديا للأمن الإسرائيلي وأنه يضايق ويشوش فقط، لكن لا يمكن مقارنته بحركة “حماس” أو “حزب الله”.

     

    تصريحات “ليبرمان”- التي جاءت ردا على بيانا لـ”ولاية سيناء” يتهم فيه إسرائيل بقتل 5 من ناشطيها  بطائرة بدون طيار-  هي الأولى لمسئول إسرائيلي كبير يكشف حقيقة التدخل العسكري الإسرائيلي في سيناء، إذ اكتفت الصحف الإسرائيلية والعربية على حد سواء، خلال السنوات الماضية بالتطرق لتقارير أجنبية تلمح إلى مثل هذا التدخل، بينها ما نشره موقع “بلومبرج” قبل عام ونصف نقلا عن مسئول إسرائيلي سابق قال إن  طائرات إسرائيلية بدون طيار هاجمت خلال السنوات الماضية في كثير من الأحيان مواقع تابعة لمسلحين في شبه جزيرة سيناء بموافقة مصرية”.

     

    لماذا تغضب إسرائيل؟

    يربط البعض بين ما يصفوه بحالة “الهياج” الإسرائيلي وبين التقارب المصري من حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بقطاع غزة، والذي تجلى مؤخرا في فتح معبر رفح وإدخال مواد بناء وبضائع للقطاع دون إشراف إسرائيلي، فضلا عن زيارة وفود سياسية وأمنية رفيعة المستوى للقاهرة بينهم إسماعيل هنية، ولقائهم بمسئولي المخابرات المصرية.

     

    وتخشى إسرائيل كما يدعي محللوها من إمكانية غض مصر بصرها عن تهريب أسلحة إلى قطاع غزة عبر معبر رفح، وتصر على أن فتح المعبر يجب أن يتم بالتنسيق معها وبمراقبتها للبضائع والمواد الداخلة للقطاع.

     

    أصحاب هذا الرأي يدللون أيضا على وجود أزمة بين القاهرة وتل أبيب بمغادرة السفير الإسرائيلي “ديفيد جوفرين” القاهرة في ديسمبر الماضي، وهو الخبر الذي كشفته وسائل إعلام عبرية مؤخرا، وقالت إن مغادرة السفير إلى تل أبيب جاءت لأسباب أمنية إثر تلقي إنذارات حول مخاطر تهدد حياته.

     

    خطوة للأمام

    ويرى آخرون أن كل ما تفعله إسرائيل من الجهر بالعلاقة مع نظام السيسي، هو بالنسبة لها خطوة للإمام، إذ ملت من لعب دور “العشيقة” وتسعى في المستقبل للعب دور علني في الصراعات الإقليمية وخاصة في الحرب على داعش، ويسوق أصحاب هذا الرأي تصريحات نتنياهو الأربعاء الماضي في مؤتمر صحفي جمعه بالرئيس ترامب، قال فيها :”لأول مرة في حياتي أرى العرب لا يعتبرون إسرائيل عدوا …للمرة الأولى في حياتي وحياة بلدي أرى أن الدول العربية في المنطقة لا ترى إسرائيل عدوا، بل تراها حليفا”.

     

    المصدر: ترجمة وتحرير مصر العربية..

  • هآرتس: مصر السيسي الشريك الأمني الأهم لإسرائيل في المنطقة كلها

    هآرتس: مصر السيسي الشريك الأمني الأهم لإسرائيل في المنطقة كلها

    كتب المحلل العسكري لصحيفة “هآرتس”، عاموس هرئيل، أن تنظيم “ولاية سيناء” يسعى، فيما يبدو، لوضع أساس لـ”معادلة ردع” جديدة، يفرض فيها على إسرائيل دفع ثمن على ما يعتبره مساعدة فعالة لحرب قوات الأمن المصرية ضده، الأمر الذي يقتضي، بحسبه، تعزيز التنسيق الأمني مع قوات الأمن المصرية، باعتبار أن مصر هي الشريك الأمني الأهم لإسرائيل في المنطقة.

     

    وقال الكاتب الإسرائيلي إن سلم أولويات “ولاية سيناء” واضح، وأن الهدف الأهم بالنسبة له هو استنزاف “نظام الجنرالات المصري”. أما الحرب على إسرائيل، بالمقارنة، فهي مسألة ثانوية بالنسبة له.

     

    وباستثناء العملية التي نفذت في العام 2011، والتي قتل فيها 8 إسرائيليين، بينهم جنود، شمال إيلات، حين كان التنظيم تابعا لـ”القاعدة” وإطلاق صواريخ عدة مرات باتجاه إيلات، لم تسجل أية حوادث بارزة لعمليات ضد أهداف إسرائيلية. ولكن يبدو مؤخرا أن شيئا ما بدأ يتغير، وأن تفسير ذلك مرتبط بسلسلة نجاحات حققتها القوات المصرية، في الشهور الأخيرة، في غارات جوية أصيب فيها كثيرون من مسلحي داعش، ومن ضمنهم، بحسب التقارير، القائد السابق للتنظيم في سيناء.

     

    ويشير “هرئيل” إلى أن إسرائيل ومصر تتحدثان عن تنسيق أمني وثيق بينهما على طول الحدود. ومسلحو “ولاية سيناء” يدركون أن إسرائيل تقدم المساعدة الاستخبارية لجيش السيسي ضدهم، وكذلك تنفذ غارات جوية بواسطة طائرات مسيّرة مسلحة. ومنذ إطلاق النار على إيلات، تفذ سلاح الجو الإسرائيلي عدة غارات على مواقع لداعش في سيناء. وكان آخرها، مساء السبت الماضي. أما إطلاق النار من مسلحي “ولاية سيناء” باتجاه الأراضي المحتلة، صباح أمس الاثنين، فهو إشارة إلى إسرائيل، مفادها أنها لا تستطيع أن تراقب ما يحصل في سيناء، فتصعيد القتال سيكون له أبعاد حتى في الجانب الشرقي من الحدود.

     

    ووفقا للمحلل العسكري، فإن الربط التلقائي في وسائل الإعلام العربية لهجوم الطائرات المسيرة بإسرائيل ليس دقيقا بالضرورة. ففي الشهور الأخيرة بدأت مصر باستخدام طائرات هجومية مسيرة من إنتاج الصين تدعى ‘وينغلونغ’. وبحسب وسائل إعلام أجنبية، فإن الصين باعت عدة دول عربية، بينها مصر والسعودية والعراق والإمارات، طائرات هجومية من نماذج مختلفة.

     

    كما إن العدد الكبير من الهجمات في سيناء في الأسابيع الأخيرة، التي قتل فيها مدنيون، يشير إلى أن القوات المصرية تؤدي مهمة مركزية في الهجوم.

     

    ويضيف أن الخط القتالي لداعش سيناء تجاه إسرائيل ينتقل الآـن من التصريحات إلى الأعمال الأولية.

     

    وينهي المحلل العسكري بالقول إن الواقع في سيناء يتغير، وأن مصر، إلى جانب الأردن، هي الشريك الأمني الأهم لإسرائيل في المنطقة. ولذلك فإن الرد يكمن في توطيد التنسيق مع مصر، على أمل أن تحقق قوات الأمن المصرية نجاحات أخرى في الحرب ضد داعش. ومع ذلك، وعلى المدى البعيد، فمن الممكن أن ينشأ تهديد جديد نسبيا، قد يؤثر في التوازن الهش بين إسرائيل ومصر وحماس وداعش في سيناء وفي قطاع غزة.

  • فقدوا الثقة بنظامهم.. محامون مصريون يرفعون دعوى قضائية لـ”منع توطين” الفلسطينيين في سيناء

    فقدوا الثقة بنظامهم.. محامون مصريون يرفعون دعوى قضائية لـ”منع توطين” الفلسطينيين في سيناء

    بعد أن نفت الخارجية المصرية وجود مثل تلك المخططات في الدولة, رفع محامون مصريون دعوى قضائية ضد ما وصفوه بـ”مخططات توطين الفلسطينيين في سيناء بزعم وضع حل للصراع العربي الإسرائيلي”.

     

    وأقام المحامون، خالد علي ومالك عدلي وطارق العوضي، الدعوى أمام محكمة القضاء الإداري لمجلس الدولة، مطالبين فيها بوقف تنفيذ المخططات التي أصبحت تتردد مؤخرا في وسائل الإعلام.

     

    وقال المحامي علي، في منشور على صفحته على الفيسبوك،: “ما كنا نظنه مستحيلا ودربا من دروب الخيال التي لا يمكن تصديقها، يبدو أن كافة الخيوط التي تتشابك يوما بعد يوم تجبرنا جميعا على التحوط، والتعامل بجدية مع كل ما يتعلق بمقترحات حل الصراع العربي الإسرائيلي التي تطرح في الآونة الأخيرة”.

    وطالبت الدعوى أيضا، بوقف تنفيذ قرار رئيس الجمهورية رقم 335 لسنة 2002، و11 لسنة 2004 فيما تضمناه بالمادة 69 من السماح بتوطين مواطني دولة ثالثة بالأراضي المصرية.

     

     

  • “لو ينفع أبيع نفسي هبيع”.. ميدل إيست: السيسي نفذ المشروع الصهيوني.. وهذه حقائق بيع سيناء

    “لو ينفع أبيع نفسي هبيع”.. ميدل إيست: السيسي نفذ المشروع الصهيوني.. وهذه حقائق بيع سيناء

     

    نشر موقع “ميدل إيست مونيتور” الأمريكي تقريرا عن تغريدة الوزير الإسرائيلي أيوب قرا التي أطلقها دون سابق إنذار وأقر خلالها أن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي عرض أجزاء على إسرائيل من سيناء لضمها إلى قطاع غزة من أجل إنشاء دولة فلسطينية، وأن الحكومتين الأمريكية والإسرائيلية تبحثان هذا العرض، وانتشرت هذه الكلمات بسرعة الضوء، وانتشرت عبر مختلف وسائل الإعلام الدولية والعربية ووكالات الأنباء.

     

    وأضاف الموقع البريطاني في تقرير ترجمته وطن أنه تزامن ذلك مع زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى الولايات المتحدة ولقائه مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وكذلك بيان للبيت الأبيض يؤكد أن ترامب قد تخلى عن فكرة إقامة دولتين في الأراضي المحتلة، حيث كان حل الدولتين فكرة تستخدم من قبل الرئاسات الأمريكية المتعاقبة بعد توقيع اتفاقات أوسلو لتهدئة العرب عموما، والفلسطينيين على وجه الخصوص، مع وعود كاذبة بإقامة دولة فلسطينية مستقلة تكون القدس الشرقية عاصمة لها.

     

    واستطرد الموقع أن محمود عباس قال هذا قبل نحو سنة ما قاله قرا حول عرض السيسي، وقال إن السيسي عرض عليه أجزاء من سيناء لضمها إلى قطاع غزة لإقامة دولة فلسطينية، لكنه رفض ذلك ومع ذلك فإن بيان الرئيس عباس لم يحظَ بالكثير من الزخم في وسائل الإعلام، بينما بيان قرا لقي اهتماما واسعا من وسائل الإعلام لأن الوضع على الأرض يختلف اليوم عن العام الماضي.

     

    وأشار ميدل إيست إلى أنه قد تم إعداد الأرض لهذا الاقتراح، حيث تم تدمير الأنفاق، وتم إنشاء منطقة عازلة، وطرد الناس من رفح والشيخ زويد، مما يجعل المدينة فارغة تماما من الناس، وعلاوة على ذلك يتم عن طريق وسائل الإعلام المؤيدة للانقلاب بشكل وقح التأكيد على أن الإرهاب قادم إلى مصر من سيناء وقطاع غزة، وطالبت العديد من هذه المنافذ الإعلامية بتفجير سيناء لحماية باقي الأراضي المصرية.

     

    كما يجب أن نربط كل هذه الأحداث مع بعضها البعض ونأخذ في الاعتبار محاولة البيع الفاشلة الخاصة بجزيرتي تيران وصنافير إلى المملكة العربية السعودية الذي هو في الواقع تنازل لإسرائيل، بينما تعمل المملكة العربية السعودية شريكا في الامتياز، حيث كان الاتفاق سيجعل مضيق تيران مياه إقليمية بدلا من المياه المصرية التي تقع تحت السيادة المصرية، وإعطاء مصر الحق في مراقبة وتفتيش السفن التي تمر عبره.

     

    وأكد ميدل إيست أنه عن طريق ربط كل هذه الأحداث نستخلص حقيقة واحدة أن السيسي يمنح الحياة للمشروع الصهيوني في إقامة الوطن البديل في سيناء، الذي كان أول اقترح خلال فترة حكم الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، ولكن ثار الفلسطينيون في غزة وباقي الأراضي الفلسطينية المحتلة في شكل تظاهرات حاشدة احتجاجا على هذا المشروع، ووقعت مذبحة دير ياسين في أعقاب ذلك.

     

    وهكذا، فإن المشروع ليس شيئا جديدا، ولكن في الواقع الجديد هو حقيقة أن الحاكم المصري الحالي على استعداد لتنفيذ مشروع لإرضاء الصهاينة من أجل سحب مصر للخروج من الأزمة الاقتصادية الحالية الخانقة في البلاد، لا سيما وأن الناس غاضبون للغاية بسبب الزيادة التي لا معنى لها في الأسعار والتضخم، والجميع حتى الذين يؤيدون السيسي في حالة من الغضب تنمو يوما بعد يوم.

     

    وذكر ميدل إيست مونيتور أن السيسي في إحدى خطابته قال: لو ينفع أبيع نفسي هبيع، وعلى الرغم من أن الجميع تعامل مع هذه التصريحات بشكل ساخر، إلا أنه الآن يمكننا أن نفهم بالضبط ما يعنيه ذلك، حيث كانت كلماته تمهيدا لبيع الأرض.

     

    واختتم الموقع البريطاني أن كل هذا يبين لنا رغبته في بيع أجزاء من سيناء، ولكن الرغبة في الشيء والقيام به فعليا شيئان مختلفان، حيث أنه ليس كل من يريد شيئا في الواقع يمكن أن يفعل ذلك، خاصة بعد أن تصدى له الشعب في صفقة تيران وصنافير، فهو يخشى من ثورة الجماهير ضده وأنه لن يكون قادرا على تحقيق رغباته.

  • مقتل 5 جنود مصريين في تفجير عبوة ناسفة استهدفت مدرعتهم شمال سيناء

    مقتل 5 جنود مصريين في تفجير عبوة ناسفة استهدفت مدرعتهم شمال سيناء

    أعلنت مصادر مصرية أمنية، مقتل 5 مجندين وإصابة 2 آخرين بتفجير مدرعة تابعة للجيش المصري، في محافظة شمال سيناء.

     

    وأوضحت المصادر أن عبوة ناسفة انفجرت مستهدفة إحدى مدرعات الشرطة أثناء سيرها على الطريق الدولي “العريش- الحسنة” بجوار “مصنع إسمنت سيناء”، ما تسبب بسقوط قتلى وجرحى في صفوف أفراد الدورية.

     

    من جهتها فرضت قوات الأمن المصري طوقا على منطقة التفجير، وباشرت بتمشيط المنطقة لملاحقة العناصر، التي زرعت العبوة، فيما نقل الجرحى إلى مستشفى العريش العسكري.