الوسم: سيناء

  • مسلحون يستعرضون قوتهم في العريش بأسلحة خفيفة وثقيلة.. وبعد انتهاء العرض انتشر الجيش !

     

    قال مصدر أمني مصري إن مسلحين مجهولين, استعرضوا قوتهم مساء أمس الأحد، بعدد من شوارع مدينة العريش بمحافظة شمال سيناء المصرية، شمال شرقي البلاد.

     

    وأضاف المصدر، أن «مسلحين ملثمين مرتدين زياً عسكرياً وحاملين أسلحة خفيفة وثقيلة، قاموا بمسيرة مترجلة من ميدان الفالح بشارع أسيوط إلى ميدان الفواخرية بمدينة العريش، ومرددين هتافات الله أكبر.. الله أكبر».

     

    وبحسب المصدر «قام المسلحون بعمل كمين (حاجز) لتفتيش السيارات بميدان الفواخرية، كما اختطفوا مدنياً في نهاية العرض الذي استمر لنحو 20 دقيقة».

     

    وأشار المصدر إلى أن قوات الشرطة نشرت مدرعات أمنية بميدان الفواخرية والشوارع المؤدية له بعد اختفاء المسلحين.

     

    وفي واقعة أخرى، قال المصدر ذاته إن اشتباكات عنيفة وقعت مساء الأحد، بين قوات الشرطة ومسلحين مجهولين شنوا هجوما بالأسلحة الآلية على حاجز أمني بمدينة العريش دون وقوع إصابات.

     

    ولم تعلق السلطات المصرية رسميا على ما أورده المصدر الأمني، كما لم تتبن أي جهة استعراض مسلح أو تنفيذ هجوم على حاجز أمني بمدينة العريش، حتى صباح اليوم الاثنين، بحسب«الأناضول».

     

    وتنشط في محافظة شمال سيناء، عدة تنظيمات أبرزها «أنصار بيت المقدس» الذي أعلن في نوفمبر/تشرين ثان 2014، مبايعة «تنظيم الدولة»، وغيّر اسمه لاحقاً إلى «ولاية سيناء»، وتنظيم «أجناد مصر».

     

    وأصدر الرئيس المصري «عبدالفتاح السيسي» قرارا جمهوريا نشر في الجريدة الرسمية، بمد حالة الطوارئ المعلنة في بعض مناطق «سيناء» 3 أشهر جديدة اعتبارا من 30 يناير/ كانون ثان الماضي، وفق الوكالة الرسمية المصرية «أ ش أ».

     

    وشهدت سيناء إعلانا لحالة الطوارئ منذ أكتوبر/ تشرين أول 2014 عقب هجوم على نقطة تفتيش كرم القواديس، خلّف مقتل نحو 30 جندياً، وتم مدّها 9 مرات خلال ما يزيد عامين حتى الآن قبل قرار المد الأخير.

     

    ومنذ سبتمبر/أيلول 2013، تشن قوات مشتركة من الجيش والشرطة المصرية حملة عسكرية موسعة؛ لتعقب ما تصفها بالعناصر «الإرهابية» و«التكفيرية»، في عدد من المحافظات، خاصة سيناء.

  • أكبر فاسد وناهب لأموال الفلسطينيين مدافعا عن السيسي: الأقباط لم يُهجروا ونثق بالنظام المصري

    أكبر فاسد وناهب لأموال الفلسطينيين مدافعا عن السيسي: الأقباط لم يُهجروا ونثق بالنظام المصري

    استل سارق أموال الفلسطينيين الفاسد محمد رشيد الذي يصنف نفسه كمحلل سياسي للشأن العربي عامة والفلسطيني خاصة, سيفه للدفاع عن رئيس النظام المصري عبد الفتاح السيسي أمام تصريحات بابا تواضروس بطريرك الكرازة المرقسية.

     

    وأدان رشيد الهارب من وجه العدالة ما عنه “استهداف الارهاب للمدنيين والجيش والشرطة في سيناء، موجهًا رسالة لبابا تواضروس بطريرك الكرازة المرقسية.

     

    وقال في تغريدة عبر حسابه الرسمي بموقع التغريدات القصيرة “تويتر”: “أحداث العريش نموذج الجيل الرابع، ارهاب أستهدف جيش وشرطة ومدنيين، عادي، ثم استهدف ومصريين مسيحيين، حصل نزوح، قالوا تهجير والأغبياء عمموا”.

     

    وأضاف: “المصريون يمتلكون ملكة التمييز بين من يتضامن مع محنتهم فعلًا، ومن يحاول استغلالهم لمناكفة الدولة او التشهير بها، أقباط العريش يلقنون الدروس”.

     

    ووجه رسالة للبابا تواضروس: “أرفض تعبير تهجير، الأسر استشعرت الخطر مما جعلهم يتركون منازلهم، أثق بجهود الدولة و توجيهات الرئيس السيسي”.

    وفرّت نحو 40 أسرة مسيحية وأكثر من مدينة العريش إلى الإسماعيلية، بعدما قتل مسلحون مجهولون 7 مسيحيين، يوم الأربعاء الماضي، في حوادث متفرقة استهدفتهم بشمال سيناء.

     

    وأعلنت وزيرة التضامن الاجتماعي، غادي والي، أمس اﻷحد، عن توفير الوزارة لكل احتياجات الأسر النازحة، ومن جهته أكد الدكتور خالد عبدالغفار، وزير التعليم العالي، أنه تم التواصل مع 3 جامعات في محيط الحدث الذي يتعلق بأسر الأقباط، وهم جامعة قناة السويس، وجامعة السويس، وجامعة بورسعيد، وأصدر رؤساء هذه الجامعات تعليمات فورية باستقبال كافة الطلاب الأقباط المتضررين من هذه الأحداث داخل الكليات المناظرة بهذه الجامعات.

  • عرابي توجه صاروخا إلى محمد حسان: “يشهد الله أنني بقدر ما أجل علماء الدين بقدر ما أبغض وأحتقر أمثالك”

    عرابي توجه صاروخا إلى محمد حسان: “يشهد الله أنني بقدر ما أجل علماء الدين بقدر ما أبغض وأحتقر أمثالك”

    شنَّت الناشطة السياسية المعارضة المصرية، آيات عرابي” هجوما عنيفا على الداعية السلفي محمد حسان، وذلك على إثر إصدراه بيانا استنكر فيه تهجير الأسر القبطية من مدينة العريش في سيناء، بعد تعرضهم لهجمات من قبل تنظيم “داعش” وقتل عدد منهم.

     

    وقالت “عرابي” في تدوينة لها عبر حسابها بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” رصدتها “وطن”: “لأن المخبر حسان شيخ مشايخ الطرق الأمنية ولاعق أحذية الأنظمة وخادم الاحتلال ومتسول التمويل السعودي, لم يكن من الممكن أن يمرر تهجير الأسر النصرانية من العريش دون أن يطرقع بياناً”، مضيفة أن “حسان لم يدخر وسعاً ليبين ان الاسلام اغلظ الوعيد لمن آذى ذمياً”.

     

    وأكدت “عرابي” في تدوينتها رفضها الكامل وإدانتها لما يتعرض له الأقباط في سيناء قائلة: “اكرر ما قلت من قبل (أي اعتداء على أي انسان مهما كان دينه هو جريمة بدون شك وإن كنت اشك أن المخابرات الحربية هي التي ارتكبتها لتهجيرهم من العريش لحمايتهم قبل احتلالها).

     

    ووجهت “عرابي” مجموعة من الأسئلة الإستنكارية لحسان منتقدة عدم إصداره أي بيان يدين ما يتعرض له المسلمين في مصر على أيدي النظام قائلة: “لكن ماذا عن الأخوة المسلمين في مصرستان الشقيقة يا سحس ؟

     

    ماذا عمن يؤذون المسلمين ويهتكون أعراض نساءهم ويقتلونهم ويهجرونهم من بيوتهم ؟

     

    ماذا عن المسلمين الذين هجرهم جيشك المصرائيلي من رفح لحساب اسياده الصهاينة ؟

     

    ماذا عن صيادي غزة الذين قتلهم ضباط جيشك المصرائيلي ؟

     

    ألم يغلظ الدين الوعيد لمن اعتدى عليهم دون جريرة ؟

     

    ماذا عن دماء المسلمين التي تُسفك يومياً في سيناء أيها المتاجر بالدين ؟”.

     

     

    وتابعت أسألتها قائلة: “ماذا عن أسرى المسلمين الذين يأسرهم الجيش المصرائيلي الفاجر في سيناء ويعرض صورهم وجنوده وضباطه يدوسونهم باحذيتهم ؟

     

    ماذا عن أطفال المسلمين الذين يُقتلون برصاص او مدافع او طائرات الجيش المصرائيلي ؟

     

    بل ماذا عن شهداء رابعة الذين احرق جيشك المصرائيلي جثامينهم وداسها بالجرافات يا كذاب يا من تفاخرت أن شاويش الانقلاب اجلسك بجانبه ؟

     

    ماذا عن المسلمين في سوريا الذين تقصفهم طائرات جيشك المصرائيلي في الغوطة ودرعا وهم في بيوتهم على طائرات روسية ؟

     

    لماذا تسارع في (طرقعة) البيانات كإخوانك العلمانيين، اذا ما حدث ما يسوء غير المسلمين بينما تخرس وتضع أنابيب التنفس وتدعي المرض, حين يُقتل المسلمون في سيناء وفي سوريا وفي ليبيا وفي العراق ؟”.

     

    واختتمت تدوينتها قائلة: ” ماذا ستقول حين تلقى ربك..لن تنفعك وقتها قناتك ولن تنفعك حفنة المغفلين الذين يعتقدون أنك عالم”، مضيفة “يشهد الله انني بقدر ما اجل علماء الدين الأفاضل الصادقين المدافعين عن الدين الذين خرجوا من بلادهم ثمناً لصدقهم ورفضهم الظلم, بقدر ما ابغض واحتقر امثالك من المتاجرين بدين الله, الآكلين على موائد الحكام ماسحي أحذية الاحتلال”.

     

  • “راديو فرانسا” معلقا على تهجير أقباط سيناء: داعش حقق هدفه والحكومة عاجزة

    “راديو فرانسا” معلقا على تهجير أقباط سيناء: داعش حقق هدفه والحكومة عاجزة

    تنظيم الدولة “داعش” نجح في تحقيق أحد أهدافه بشبه جزيرة سيناء، بعد أن أجبر المسيحيين على ترك مدينة العريش هذا اﻷسبوع، في وقت تقف فيه الحكومة المصرية عاجزة أمام هذه المأساة.

     

    كان هذا ملخص تقرير نشره “راديو فرانسا الدولي” على موقع اﻹلكتروني، معلقا فيه على تهجير نحو مائة أسرة قبطية من العريش.

     

    وقال الراديو: في مصر اضطر عشرات المسيحيين للهرب من مدينة العريش شمال سيناء، خوفا من تنظيم الدولة الذي هدد باستهدافهم في شريط فيديو نشره على اﻹنترنت.

     

    فهذه الجماعة المتطرفة، جعلت المسيحيين في سيناء هدفا رئيسيا، لإجبارهم على الرحيل، يضيف الراديو، الذي أشار إلى أن “بيت الشباب” في مدينة اﻹسماعيلية، التي تبعد نحو 40 كيلو متر عن سيناء، استقبل 51 أسرة قبطية.

     

    وبين أنه منذ 22 فبراير، أجبر الخوف عشرات العائلات، وبحسب أحد التقارير اﻹعلامية نحو 112 أسرة على الأقل، على ترك منازلهم والعيش مؤقتا في الكنائس ومراكز إيواء.

     

    وأكد أنه قبل الفيديو، الذي هدد فيه اﻷقباط، قتل سبعة مسيحيين في سلسلة هجمات تبناها تنظيم “ولاية سيناء”، الذراع المحلي لداعش، كان أخرها ذبح أحد الضحايا في 22 فبراير الجاري.

     

    “ماذا فعلنا لنُقتل ونُذبح ونُضطر لترك منازلنا؟” يقول أحد المهجرين اﻷقباط في الإسماعيلية، لراديو فرنسا الدولي.

     

    فالغضب وعدم الفهم هي المشاعر التي تهيمن على الضحايا الجدد للتطرف في سيناء، حيث لا يزالون في حالة صدمة، فمنذ سنوات يخوض الجيش المصري معركة مستمرة ضد هذه الجماعة المتطرفة، التي أعلنت الولاء لداعش في نوفمبر 2014، تقف أيضا وراء العديد من الهجمات ضد عناصر الشرطة والجيش والكنائس. يشير الراديو.

     

    وفي مواجهة هذه المأساة، يبدو أن السلطات المصرية عاجزة، فالرئيس عبد الفتاح السيسي أمر بتقديم كل المساعدات الممكنة للفارين من سيناء، في وقت قدم فيه أهالي اﻹسماعيلية كل ما ما بوسعهم من غذاء وأمتعة للمهجرين اﻷقباط.

     

    المصدر: ترجمة وتحرير مصر العربية..

  • “ميدل إيست آي”: سيناء.. مثلث الإرهاب الذي كشف مدى ترهل دولة السيسي

    “ميدل إيست آي”: سيناء.. مثلث الإرهاب الذي كشف مدى ترهل دولة السيسي

    “بينما كانت صور النساء المسيحيات الذين أجبرن على الفرار من شمال سيناء بعد هجمات الدولة الإسلامية تملئ وسائل الاعلام، كان الرئيس عبد الفتاح السيسي يركب دراجته ويسير في وسط القاهرة “.. هكذا بدأ موقع “ميدل إيست آي” البريطاني تقريره.

     

    وأضاف الموقع البريطاني في تقرير ترجمته وطن أنه في وقت لاحق بعد اختتام جولة السيسي مع متدربي الشرطة، قال وسط حشد تجمع حوله انه: لا أحد يمكنه مس كرامة الوطن.

     

    وأوضح الموقع أن السيسي تناسى أنه كجزء من التمرد والغضب ضد الجيش المصري، أعلن فرع سيناء الحرب على المسيحيين في شريط فيديو بث في وقت سابق من هذا الشهر.

     

    وأكد الموقع أنه بدلا من معالجة هذه المسألة، الحكومة تنكر حقيقة ما يحدث في سيناء، خاصة وأنها غير مستعدة للاعتراف به، حيث أن هذه ليست معركة بسيطة بين الإرهابيين والمسيحيين، لا سيما وأن المجتمع المسيحي في مصر يواجه الرعب  في سيناء سواء من عمليات الجيش أو من عمليات العناصر الإرهابية.

     

    وأشار ميدل إيست آي إلى أن الحكومة المصرية تخفي الكثير من الأحداث مثلث الإرهاب في سيناء، حيث كل يوم تقريبا هناك هجمات بالعبوات الناسفة من قبل المسلحين على سيارات الجيش والشرطة، وهناك قناصة يستهدفون المجندين..

     

    ومن المفهوم على نطاق واسع أن المناصب الأكثر حساسية في السلطة التنفيذية في مصر يتم استبعاد المسيحيون منها، كما أن هناك أيضا مزيد من الانقسامات على المستوى الشعبي، وتغيير هذا لا يتطلب تعديل الخطاب الديني، إنما كسر الجدار غير المرئي بين المسيحيين والمسلمين.

     

    واعتبر الموقع أن التفسير المتشدد للقرآن، جنبا إلى جنب مع المستويات العالية من الجهل والغضب في الدولة تزيد من خطورة مثلث الرعب في سيناء، حيث أنه نظرا لاستراتيجية الأمن الضعيفة في سيناء، فالعلاقة بين القمع وانفجار الإرهاب وثيقة.

    إقرأ المزيد:

    رغم محاولة السعودية اليائسة لتبريرها.. “رويترز” تؤكد تطاول “ابن سلمان” على تركيا و”أردوغان”  في تصريح “مثلث الشر”

    ماذا يجري.. تنظيم الدولة يجند جزائريين للقتال ضد الجيش المصري في سيناء!

    صور الاقمار الصناعية كشفت المأساة.. السيسي هدم أكثر من 12 ألف مبنى في سيناء

  • معاريف تكشف: إسرائيل نفذت عمليات عسكرية “كثيرة” في عمق دول عربية لم يعلن عنها

    معاريف تكشف: إسرائيل نفذت عمليات عسكرية “كثيرة” في عمق دول عربية لم يعلن عنها

    كشفت صحيفة “معاريف” النقاب عن أن تفكك العديد من الدول العربية وحالة الضعف الواضح التي تعاني منها الأخرى ساعد الجيش والأجهزة الإستخبارية الإسرائيلية على تنفيذ عمليات في عمق العالم العربي بشكل كبير.

     

    ونوهت الصحيفة في تقرير نشرته اليوم،  إلى أنه على الرغم من كشف بعض العمليات التي تستهدف إرساليات ومخازن سلاح تعود لحزب الله في سوريا أو ضرب أهداف لتنظيم “ولاية سيناء”، إلا أن 99 بالمائة من العمليات التي تنفذها إسرائيل في عمق العالم العربي تبقى بعيدة عن اهتمام وسائل الإعلام.

     

    وأشارت الصحيفة إلى أن الكثير من الذين يصابون في هذه العمليات لا يعرفون أنه تعرضوا للأذى في عمليات إسرائيلية.

     

    وأشارت الصحيفة إلى أن إسرائيل تعمل بحرية مطلقة في سوريا التي كانت ضمن الدول المحسوبة على قائمة الأعداء؛ إلى جانب تمتعها بحرية عمل كبيرة في سيناء بإذن وتنسيق مع نظام السيسي. حسب ترجمة موقع “عربي 21”.

     

    يذكر أنه منذ ديسمبر الماضي تم الإبلاغ عن ست هجمات نفذتها إسرائيل في قلب سوريا ضد أهداف لحزب الله، علاوة على أن “ولاية سيناء” اتهم الجيش الإسرائيلي مؤخرا عدة مرات بشن غارات استهدفت مجموعات تابعة له في شمال سيناء.

     

    وأضافت الصحيفة أن الهجمات التي تشنها إسرائيل في سوريا لم تعد تثير الاهتمام بسبب حجم الفظائع التي تُرتكب في هذا البلد.

     

    وأردفت الصحيفة: “فعندما تلقي الطائرات الإسرائيلية عشرة أطنان من المتفجرات على أهداف في بلد يتم إسقاط مئات الأطنان من المتفجرات فيه فهذا لا يثير اهتمام أحد”. !

     

    وأشارت الصحيفة إلى أن العمليات السرية التي تشنها في العالم العربي تأتي في إطار استراتيجية “المواجهة بين الحروب”، مشيرة إلى أن هذه الإستراتيجية تهدف إلى تقليص فرص اندلاع حروب بين إسرائيل وجيرانها من خلال القيام بعمليات خاصة ترمي إلى تقليص رغبة “الأعداء” في اندلاع حرب ضدها.

     

    ونوهت الصحيفة إلى أن العمليات الخاصة التي تنفذ ضمن “المواجهة بين الحروب” تهدف إلى جعل “الأعداء يشعرون أنهم دائما مطاردون، وأنهم سيكونون دوما تحت وقع المفاجأة، إلى جانب أن تطبيق هذه العقيدة يفضي إلى تقليص قدرات العدو وإمكاناته”.

     

    وشددت الصحيفة على أن هذه الإستراتيجية لا تضمن فقط إبعاد خطر الحرب القادمة؛ بل تمنح إسرائيل التفوق في حال فرضت الحرب عليها أيضا”.

  • “أسوشيتيد برس” تحرج السيسي: “نزوح المسيحيين من سيناء دليل على فشل حكومتك”

    “أسوشيتيد برس” تحرج السيسي: “نزوح المسيحيين من سيناء دليل على فشل حكومتك”

     

    “نزوح عشرات الأسر المسيحية من سيناء هربًا بحياتهم من الهجمات الدامية التي تستهدفهم من قبل المسلحين المتشددين ، هو علامة واضحة على أنَّ الحكومة فشلت في توفير الأمن للأقلية المسيحية في المنطقة المضطربة الواقعة شمالي مصر”.

     

    هكذا علقت وكالة “أسوشيتيد برس” الأمريكية على ما وصفته بفرار العديد من الأسر المسيحية من مدينة العريش الواقعة في سيناء جراء الهجمات التي يشنها ضدهم مسلحو تنظيم “ولاية سيناء”- فرع “داعش” في مصر- في الآونة الأخيرة والتي أسفرت عن مقتل 7 منهم عل الأقل.

     

    ونقلت الوكالة في سياق تقرير على نسختها الإلكترونية شهادات بعض الفارين من المنطقة المهترئة أمنيًا، ومن بينهم سامح عادل فوزي الذي اضطر لترك منزله والفرار مع باقي أفراد أسرته من العريش إلى الإسماعيلية، لينضم بذلك إلى مئات المسيحيين الآخرين الذين فعلوا نفس الشيء بعد حوادث القتل التي تعرض لهم أبناء دينهم مؤخرًا.

     

    وقال فوزي، 35 عاما، ويعمل سباكا في العريش:” المسلحون الملثمون اقتادوا ابن عمي إلى داخل المنزل ثم قتلوه برصاصة في الرأس وطردوا أمه إلى الخارج، وما زالت الأم في حالة صدمة مما رأته أمام عينها.”

     

    وقالت وفاء فوزي، شقيقة زوجة سعد حنا الذي قُتل برفقة ابنه:” إنهم (المسلحون) متعطشون لدماء أي مسيحي،” مضيفة:” كانوا واضحين تماما حينما قالوا إنهم لن يتركوا أي مسيحي يعيش في سلام.”

     

    وأشار التقرير إلى أن هذه الحوادث تأتي بعد التفجير الانتحاري المدمر الذي استهدف الكنيسة البطرسية في منطقة العباسية بالقاهرة في ديسمبر الماضي، وأودى بحياة 30 شخصا.

     

    وأكد التقرير أن هذا العنف يمثل تحدياً جديداً لحكومة الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي لإخماد تمرد يقوده تنظيم الدولة في شمال سيناء، ومنع امتداده الذي وصل في بعض الأحيان إلى القاهرة والوادي.

     

    وتعهد تنظيم “ولاية سيناء” مؤخرًا في تسجيل مصور بتسريع وتيرة الهجمات على الأقلية المسيحية، لافتين إلى تحول في التكتيك المتعلق باستهداف المسيحيين ودور العبادة الخاصة بهم.

     

    واعتبرت سيناء، على مدار سنوات، المركز الرئيسي لتمرد يقوده المسلحين المتشددين، واستمر مسيحيو المنطقة  في النزوح منها بوتيرة بطيئة إلا أنَّ مغادرة المنطقة تسارعت بعد قيام المتشددين بقتل مسيحي أمام عائلته بعد يومين من مقتل عم فوزي وابن عمه، مما أشعل حالة من الذعر بين المسيحيين، بحسب التقرير

     

    وأشارت الصحيفة إلى أن المسيحيين الذين يشكلون قرابة 10% من سكان مصر، كانوا دائمًا أهدافًا مفضلة للإرهابيين، لكن تسارعت وتيرة الهجمات التي تستهدف الكنائس في مصر منذ عزل المؤسسة العسكري الرئيس محمد مرسي المنتمي لجماعة الإخوان المسلمين.

     

    ويقول نبيل شكر الله، أحد المسيحيين الفارين: “هناك 7 مبانٍ أمنية متراصة على الطريق إلى المدينة، لكن في الداخل، لا تستطيع رؤية جندي”، مضيفا: “عندما يحدث هجوم؛ يأتون بعد أن نتصل بهم، وأحيانًا يأتون بعد أيام، ويسألون عن أوصاف المهاجمين، وهذا كل شيء”.

     

  • أكاديمي إماراتي: تهجير أقباط مصر  من سيناء تم بخطة من “دحلان” وأبناء زايد وبتواطؤ مصري لتسليمها لإسرائيل

    أكاديمي إماراتي: تهجير أقباط مصر من سيناء تم بخطة من “دحلان” وأبناء زايد وبتواطؤ مصري لتسليمها لإسرائيل

    شنَّ الأكاديمي الإماراتي، الدكتور سالم المنهالي، هجوما شديدا على القيادي الفتحاوي الهارب محمد دحلان، وأبناء زايد، متهما إياهم بالمسؤولية عن تهجير الأقباط من سيناء، لتسليمها إلى إسرائيل بحجة عدم قدرة نمصر على تأمينها.

     

    وقال “المنهالي” في سلسلة تغريدات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”: ” بعد أيام من حديث #ترامب عن مخاطر تواجه #الأقباط في #مصر بدأ #محمد_دحلان تنفيذ خطة التقارب المصري الأمريكي #تهجير_الأقباط”.

     

    وأضاف في تغريدة أخرى: ” التنفيذ بدأ بقتل بعض المصريين الأقباط في #سيناء وانتقل لتهجيرهم برعاية حكومية مصرية عبر الإعلان عن إجازة للعاملين منهم في القطاع الحكومي”.

     

    وتابع: ” #محمد_دحلان و #عيال_زايد أصحاب مشروع #تهجير_الأقباط لتسهيل تسليم #سيناء للعدو الصهيوني بحجة عدم قدرة #مصر على السيطرة عليها وهذا اتفاق ومخطط”.

     

    واختتم تغريداته قائلا: ” المخطط القذر لـ #محمد_دحلان يتم بعناية شديدة وتوافق رسمي مع المؤسسة العسكرية في #مصر وبتأييد كامل من #السيسي و #المخابرات_الحربية”.

  • صحيفة مصرية تهاجم السيسي وتسخر منه: ” هيبة الدولة في العريش وليست في كلية الشرطة”

    صحيفة مصرية تهاجم السيسي وتسخر منه: ” هيبة الدولة في العريش وليست في كلية الشرطة”

    هاجمت صحيفة “المقال” المصرية التي يرأس تحريرها الكاتب الصحفي المثير للجدل “إبراهيم عيسى” الذي منع مؤخرا من الظهور في البرامج الاعلامية, رأس هرم الدولة المصرية عبد الفتاح السيسي وحكومته نتيجة للأوضاع التي أدت إلى نزوح أقباط سيناء إلى الاسماعيلية.

     

    وعنونت الصحيفة مقالها بمانشيت قوي عريض على صدر صفحتها الأولى ” : “هيبة الدولة في العريش وليست في كلية الشرطة”.

     

    وكان “السيسي” قد أثار جدلًا واسعًا بعد زيارته لكلية الشرطة على متن دراجة في ظل الأوضاع السيئة في سيناء، وفي العريش خاصة.

     

    يذكر أن نحو 100 أسرة قبطية فرت من مدينة العريش بشمال سيناء إلى الكنيسة الإنجيلية بالإسماعيلية، بعد تعرضهم للهجوم من قبل تنظيم داعش في سيناء، ومقتل الضحية السابعة منهم.

     

     

  • كاتب إسرائيلي يحرض ضد سيناء.. لا تكتفوا بالتنسيق وعلينا أن نفعل بها ما نفعله في الجولان

    كاتب إسرائيلي يحرض ضد سيناء.. لا تكتفوا بالتنسيق وعلينا أن نفعل بها ما نفعله في الجولان

    نشر الكاتب الإسرائيلي “يوسي ميلمان” مقالا له حول ما يجري في شبه جزيرة سيناء محرضا الحكومة الإسرائيلية على التدخل العسكري في سيناء كما يجري الحال في الجولان السوري.

     

    وأضاف الكاتب الإسرائيلي في سرد تفاصيل ما يجري “هناك” في سيناء.. فإن ستة صواريخ أطلقت من سيناء خلال الشهر الحالي، كان من بينها صاروخين الأسبوع الماضي سقطا في منطقة مفتوحة في النقب الغربي، وقبل أسبوعين تم إطلاق أربعة صواريخ على إيلات سقط واحد في منطقة مفتوحة، وتم اعتراض ثلاث بواسطة القبة الحديدية، معتبرا إطلاق 6 صواريخ من سيناء نحو إسرائيل خلال شهر واحد رقما قياسيا.

     

    وأضاف الكاتب في مقاله الذي نشرته صحيفة معاريف وترجمته وطن أن إطلاق الصواريخ على إسرائيل من شبه جزيرة سيناء يؤكد أن تنظيم داعش تحت ضغط كبير، وينعكس التصعيد ليس فقط في إطلاق الصواريخ ولكن أيضا في الخطاب الناري الصادر عن المنظمة في مواقعها على شبكة الأنترنت التي تنشر التهديدات ضد إسرائيل.

     

    واستطرد ميلمان أنه يرجع ذلك جزئيا إلى الضربات التي تعرض لها داعش سيناء في الأشهر الأخيرة من قوات الأمن المصرية، حيث تم تصفية كبار القادة، ووفقا لتقارير أجنبية فإن الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا يقدمون مساعدة استخباراتية لمصر في مكافحة الإرهاب بسيناء، فضلا عن إسرائيل التي تفعل أكثر من المساعدة الاستخباراتية منذ نحو عامين مع نظام الرئيس السيسي، حيث هناك تعاون استخباراتي وثيق مع وحدة 8200 الإسرائيلية، وجهاز الأمن العام الإسرائيلي.

     

    كما أن سلاح الجو الإسرائيلي يساعد أيضا من خلال طائرات بدون طيار الجيش المصري في تنفيذ هجماته ضد داعش،  لكن هذا يجري في ظل العداء المشترك بين تل أبيب والقاهرة تجاه حماس، فكيف تبدو الأمور اليوم في ظل تقارب حماس مع نظام السيسي، وتعيين قائدا جديدا للقطاع؟

     

    وأكد ميلمان أنه هنا يكمن التناقض في العلاقات الأمنية الإسرائيلية مع مصر التي تحد من حرية إسرائيل في العمل، حيث هذا الأمر يمثل تناقضا صارخا لما يحدث على الحدود الشمالية في هضبة الجولان، حيث أن هناك أيضا من الجانب السوري فرع لتنظيم داعش، وحال حدوث أي مناوشات أو سقوط صواريخ داخل الجولان، يرد الجيش الإسرائيلي على الفور بالمدفعية والهجمات الجوية، لكن إسرائيل لا تستطيع أن تفعل ذلك في سيناء.

     

    ولفت ميلمان إلى أن القيادة الإسرائيلية لا تتعامل مع سيناء بمثل ما تتعامل مع الجولان، نظرا لرغبة القيادة الإسرائيلية في عدم إحراج حليفها السيسي أمام الشعب المصري، مطالبا القيادات في تل أبيب أن يتخلوا على كل هذه الاعتبارات وألا يهتموا سوى بأمن إسرائيل.