ردَّت الناشطة السياسية والمعارضة المصرية، آيات عرابي، على الكاتبة الأردنية إحسان الفقيه، بعد دفاعها المستميت عن”آل سعود” واستنكارها لالفاظ “عرابي” في حقهم باعتبار أن إزاحة “آل سعود” لن يأتي بأفضل منهم.
وقالت “عرابي” في تدوينة مطولة عبر حسابها بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” رصدتها “وطن”:رداً على الأخت إحسان الفقيه التي استنكرت بشدة كلمة بتنجان”، في إشارة لوصف “عرابي” لآل سعود.
وأضافت أن إحسان الفقيه “تستنكر ما تسميه (((الفاظ)))”، موجهة لها قول الله تعالى: “لَّا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلَّا مَن ظُلِمَ ۚ وَكَانَ اللَّهُ سَمِيعًا عَلِيمًا”، مطالبة إياها بعدم الحديث عما تسميه “ألفاظ”.
وتابعت: “اعذريني اخت احسان, لا كرامة ولا حرمة لمن قتلوا المسلمين”، مضيفة “سيدنا عبد الله بن عمر رضي الله عنهما تعجب حين سأله أهل العراق بعد قتل سيدنا الحسين رضي الله عنه، عن دم البعوض هل ينقض الوضوء وقال (يقتلون ابن بنت رسول الله ويسألون عن دم البعوض)”.
وشددت “عرابي” على انها تعني كل كلمة تقولها في حق “آل سعود” قائلة: “انا اقصد هذا وأكثر وهذا أقل ما ينبغي مع سافكي دماء المسلمين في رابعة وفي سوريا الذين تدافعين عنهم يا أخت إحسان”.
وتوجهت “عرابي” للكاتبة “الفقيه” مطالبة إياها بالعودة إلى فيديوهات “المقبور عبد الله بعد مجزرة رابعة وهو يتهم الشهداء الذي قُتلوا حرقاً ودهسا بعد أن امطرتهم ميليشيات الجيش المصرائيلي بالرصاص، بالارهاب !!”، مضيفة “شاهدي طائرات الجيش المصرائيلي وهي تقصف أطفال سيناء يومياً”.
وأردفت: “شاهدي حزب اللات وهو يذبح أطفال سوريا وطائرات النصيري بشار وهي تقتل اطفال سوريا يومياً بل شاهدي ما فعله الحوثيون الذين ترددت الأنباء عن اتفاق المقبور عبد الله معهم على الاطاحة بالحكومة اليمنية وما فعلوه باليمن، لتعلمي أن هناك حريقاً في قلب كل مسلم لا تكفي كل كلماتك وكل دفاعك عن آل سعود لاطفاءه”.
وسردت “عرابي” في ردها على “الفقيه” الكثير من المعلومات التي علمتها من “مصادر محترمة”، مطالبة إياها بعدم مطالبتها بان تقرأ “للمداحين الذين يكتبون بأموال آل سعود”، موضحة الآتي:
“اعرف عن فهد السكير، أنه اشار على المقبور خالد, بإدخال قوات فرنسية إلى الحرم وقت موضوع جهيمان وأن مآذن الحرم (الحرم المكي يا إخت إحسان) ضُربت بالطائرات والدبابات (وهذه شهادات موالين لآل سعود وبإمكانك الاطلاع عليها وماتزال حاضرة في فيديوهات مسجلة على اليوتيوب بل ان الضابط الفرنسي كتب كتاباً عن الموضوع وبإمكانك الاطلاع عليه”.
وأضافت: “اعرف عن المقبور فيصل ما كتبه عنه الكتاب الأروبيون عن دوره في سحب جيش المقبور عبد الناصر إلى اليمن وتعاونه مع الموساد (الموساد يا أخت إحسان) في نقل شحنات الأسلحة إلى قوات البدر في اليمن !!”، بالإضافة إلى “دوره في تنفيذ أوامر كينسجر بقطع النفط عن اروبا وأمريكا بحجة الحرب لرفع أسعار النفط 400% لتستفيد شركات النفط العملاقة وتتمكن من تسويق بترول خليج الاسكا وخليج المكسيك واعرف عن الاتفاق الذي ابرمه معه أسياده الأمريكان وموافقته على التفريط في أموال المسلمين عن طريق إيداع أرباح النفط في البنوك الأمريكية والبريطانية (وهي أرباح لن تعود لمسلمي الجزيرة العربية)”.
وتابعت سردها للحقائق قائلة: “اعرف عنهم دور المقبور فهد في التحريض على قتل المسلمين في الجزائر حين قال للجنرال الجزائري خالد نزار ان الاسلاميين لا يصلح معهم الا العصا..اعرف عنهم ما رواه وايزمان في مذكراته حين قال له تشرتشيل في مكتبه بداونينج ستريت أنه سيجعل بان سعود سيداً على المنطقة وهذا مفيد لهم (لليهود)”.
وتوجهت “عرابي” بسؤال استنكاري للفقيه قائلة: “ألم تقرأي كل هذا أخت إحسان؟”، مؤكدة على أن ما تنقله عن “آل سعود” هو “من مصادر لا يكذب اصحابها ولا مصلحة لهم في الكذب وهي مصادر عربية وغربية ولا يمكن ان يجتمع كل هؤلاء على التآمر على آل سعود مثلاً !!”.
وفي ردها على “الفقيه” حول اتهام الأخيرة لها بأن متابعيها من الغوغائيين، قالت “عرابي”:”يا أخت إحسان, أنا افخر بكل شخص من متابعيّ ويسعدني كثيراً ان تضميني إلى زمرة من تصفينهم بالغوغاء, واذا كان الدفاع عن الاسلام ورفض الانقلاب وتسمية المجرمين بالمجرمين, غوغائية في نظرك, فأنا افخر بما سميتيه غوغائية !!”.
وتوجهت لها مرة أخرى قائلة: “يا أخت إحسان أنتِ تدافعين عن شر محض وهي معركة خاسرة, فلن تجدي مسلماً لم يتضرر من جرائم آل سعود ولن تجدي تمكينا لأعداء الاسلام ولا هزيمة للمسلمين ولا دم اسلامياً مسفوكا الا وكان خلفه آل سعود, حتى في سوريا, ففي الوقت الذي لم يتوقف فيه الارهاب الإيراني عن ضرب المسلمين, كان المقبور عبد الله يحرض المجرم النصيري بشار على المزيد من قتل الإخوان المسلمين”.
واختتمت تدوينتها ناصحة “الفقيه” قائلة: “أرجو أخت إحسان ان تصرفي قلمك للدفاع عن المسلمين في وجه أعداءهم وأعداء المسلمين ليسوا فقط الكيان الصهيوني وصبيتهم الايرانيون وحزب اللات الارهابي بل آل سعود أيضاً”.








