الوسم: سيناء

  • جماعة مشايخ القبائل العربية تنتفض ضد اتحاد العرجاني وتوضح أدلة عدم شرعيته (بيان ناري)

    جماعة مشايخ القبائل العربية تنتفض ضد اتحاد العرجاني وتوضح أدلة عدم شرعيته (بيان ناري)

    وطن – أصدرت جماعة “مشايخ القبائل العربية في الصعيد والغرب” في مصر، بياناً عارضت فيه تأسيس “اتحاد القبائل العربية” الذي أعلن رسمياً قبل أيام برئاسة رجل الأعمال إبراهيم العرجاني المعروف أنه مقرّب من النظام المصري.

    وقالت مجموعة مشايخ القبائل العربية إن “المدعو إبراهيم العرجاني لا يمثل القبائل العربية في مصر، موضحا أن اتحاد القبائل العربية، وهمي وباطل بعرف العرب ولا يستند إلى شرعية.

    وأضافت أن هذا الأمر يعود لعدة أسباب، وهي أن شيخ القبائل العربية أو أي اتحاد عربي تحت اسم القبائل العربية في مصر، لا بد أن يكون من النسل الهاشمي الشريف حسب عرف القبائل محبة في سيدنا رسول اللّه صلى الله عليه وعلى آله وسلم.

    وتابع البيان: “أحفاد شيخ العرب همّام أمير الصعيد وبرقة وشمال السودان، هم المكلفون بهذا الأمر مع إخوانهم مشايخ القبائل في الصعيد والغرب، لأن أنسابهم وأصولهم ثابتة وتعود للنسل الهاشمي الشريف.

    وأوضح البيان أنه لم يذكر التاريخ أن لقبائل سيناء مشيخة على القبائل العربية في الصعيد والغرب، وذلك لأسباب نسبية حيث أن نسبة 60% إلى 65% من أهالي سيناء لا علاقة لهم بالعرب ولا القبائل العربية.

    إبراهيم العرجاني مع مشايخ القبائل العربية
    إبراهيم العرجاني مع مشايخ القبائل العربية

    وذكر البيان: “المدعو إبراهيم العرجاني، قام بالمتاجرة بمعاناة أهلنا في فلسطين وغزة واستغلال مأساتهم، حيث يأخذ على (الرأس) عشرة آلف دولار، هو ومجموعة بلطجية، وهذا عار في حق أهالي وقبائل سيناء للأبد، لأن العرب الأصليين يجيرون المستجير ويقفون جنباً إلى جنب مع إخوانهم العرب. وما فعله العرجاني يدل على أنه لا علاقة له بالقبائل العربية ولا ينتمي لها وبالتالي لا يصلح أن يكون ممثلا لأي تجمع أو اتحاد عربي”.

    وشهدت الأيام الماضية، جدلًا واسعًا في مصر في أعقاب الإعلان عن تدشين اتحاد القبائل العربية بمحافظة شمال سيناء، وجرى الإعلان عن إطلاق اتحاد القبائل العربية، خلال مؤتمر جماهيري بقرية العجرة، جنوبي رفح في شمال سيناء.

    وأعقب ذلك مخاوف بشأن إمكانية أن يكون الكيان بمثابة “ميليشيا”، أو أن يتحول رئيسه العرجاني، إلى نسخة من قائد قوات الدعم السريع في السودان محمد حمدان دقلو (حميدتي).

    وانتشرت على منصات التواصل الاجتماعي مقارنات بين رجل الأعمال السيناوي، العرجاني، وحميدتي، وعبّر البعض عن مخاوفهم من ظهور “سيناريو حميدتي في مصر”، خاصة أن العرجاني كان رئيسا لاتحاد قبائل سيناء، وتعاون مع قوات الجيش في تحديد مواقع أعضاء التنظيمات المسلحة في سيناء.

    النظام يحاول احتواء المخاوف

    وحاول النظام احتواء هذه المخاوف، حيث خرج مصطفى بكري المتحدث باسم الاتحاد، والبرلماني السابق والذي يتحرك بتعليمات النظام الحاكم، للرد على ذلك قائلا إن التكتل عبارة عن “جمعية أهلية” لا علاقة لها باتحاد قبائل سيناء الذي قاتل مع الجيش وتعاون معه خلال المعارك ضد التنظيمات المسلحة في سيناء.

  • العرجاني واتحاد القبائل العربية.. السيسي يستنسخ نموذج “حميدتي والدعم السريع” في مصر (فيديو)

    العرجاني واتحاد القبائل العربية.. السيسي يستنسخ نموذج “حميدتي والدعم السريع” في مصر (فيديو)

    وطن – في خطوة أثارت جدلا خرج الكاتب المصري وعضو مجلس النواب مصطفى بكري، يدافع بشراسة عن رجل الأعمال المقرب من نظام السيسي ورئيس قبائل اتحاد سيناء إبراهيم العرجاني، الذي يستغل حرب غزة للتربح من دماء الفلسطينيين عبر شركة “هلا”، زاعماً أنه يتعرض لهجمات ممنهجة من “المتآمرين الخونة الذين يريدون الانتقام منه بالإساءة إليه من أجل اتحاد قبائل سيناء”.

    حديث مصطفى بكري وتملقه الواضح للعرجاني أثار موجة من الجدل والانتقادات في أوساط نشطاء مواقع التواصل،مستذكرين سيناريو “قوات الدعم السريع” التي تبناها الرئيس السابق عمر البشير وانقلبت عليه وتحارب الجيش حاليا هناك في صراع داخلي دمر السودان.

    وقال “بكري” على شاشة قناة “صدى البلد” المقربة من نظام السيسي، إن هذا الاتحاد المكون من شباب وشيوخ بالآلاف كان له دوره –حسب زعمه- في القضاء على الإرهاب جنباً إلى جنب مع القوات المسلحة.

    مصطفى بكري يستنفر دفاعا عن العرجاني

    وتابع بكري وصلة نفاقه ليزعم أن هؤلاء المغرضين كما وصفهم- سارعوا إلى وصف اتحاد قبائل سيناء بالميليشيا.

    واستدرك “هذا الاتحاد يعتبر فصيلاً من فصائل القوات المسلحة”. وأردف: “هل عندما يقف الشعب خلف جيشه يكون ميليشيا؟”

    • اقرأ أيضا:
    “مصاص دماء الفلسطينيين”.. موكب العرجاني بسيناء ينافس السيسي وجدل! (فيديو)

    وعاد الصحفي الذي عرف بتذبذب مواقفه أن “إبراهيم العرجاني” أصبح هدفاً مطلوباً وزعم أن اتحاد قبائل سيناء خاض نضالاً ومواجهة مع العدو-دون أن يشير إليه أو يسميه- وتابع أن شباب اتحاد قبائل سيناء كان يدخل ويأتي بالإرهابيين من الداخل من الجحور”.

    سيناريو السودان

    وتفاعل مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي مع قاله مصطفى بكري أحد أبواق السلطة والمعروف بمواقفه المتحولة وميله مع الرياح حيث تميل.

    وعلق الصحفي “سامي كمال الدين”: “لو عدو أراد أن يورط الجيش المصري ويقول أنه يتبنى ميليشيا لن يقول أكثر مما قاله مصطفى بكري عن إبراهيم العرجاني واتحاد قبائل سيناء”.

    فيما دون الكاتب المصري “جمال سلطان” متسائلاً ومحذرا من تكرار سيناريو حميدتي جديد في مصر: “إذا كان الجيش المصري بكل عتاده وقدراته عجز عن إحباط تمرد مجموعة شباب صغار السن بأسلحة خفيفة وإمكانيات متواضعة، ودوخوه في سيناء لمدة عشر سنوات، وقتلوا قادته وضباطه وجنوده واقتحموا مقراته الحصينة، حتى استعان بقبائل سيناء لمساعدته.. فكيف سيكون الحال مع ميليشيات بآلاف المسلحين؟”

    لافتا إلى تسليح اتحاد قبائل سيناء الذي يتزعمه العرجاني، بأسلحة متطورة ومعدات ووسائل نقل للطرق الوعرة، وإمكانيات مالية تصل لمئات الملايين من الدولارات وشبكات مصالح اقتصادية وشركات ضخمة، ونفوذ في إدارات الدولة المختلفة ومنافذ الحدود البرية.

    https://twitter.com/GamalSultan1/status/1786321346412097723

    وعقب آخر: “نفس قصة السودان الدعم برعاية الجيش عشرين عام ما أن اختلفوا انكروا صلتهم به وكأنهم لم يدريوه ويمولوه ويمنحوا قادته الرتب ويدير الحدود”.

    ووصف “عبد الرحمن غزاوي” مصطفى بكري بـ “المتحول من الأعلى لأسفل السافلين”.

    وتساءل “أحمد فتحي رزق” : ” هل يطالب العرجاني بالمستقبل القريب حكماً ذاتياً في سيناء تمهيدا للتنازل عنها لأولاد العم- في إشارة إلى الإسرائليين- واستدرك “موضوع للمناقشة”.

    وعبر “أشرف أبو قدة ” عن اعتقاده بأن الجيش لا بتبنى ميليشيات، وأضاف :”الجيش مغلوب على امره هى ميليشيات السيسى وربما تكون لحمايته من الجيش إذا حاول التخلص منه”.

    وكان مصطفى بكرى، قال أنه في ضوء المشاوارت التي جرت تم الاتفاق على اختيار الشيخ إبراهيم العرجاني رئيس اتحاد قبائل سيناء رئيسا لاتحاد القبائل العربية تقديرا لدوره الوطنى والاجتماعى.

    كما تم الاتفاق بحسب بكري، على اختيار أحمد رسلان ابن مطروح ورئيس لجنة الشئون العربية بمجلس النواب سابقا، نائبًا للرئيس كَمَا تمَّ اختيار اللواء أحمد ضيف صقر ابن جهينة بسوهاج ومحافظ الغربية السابق نائبا للرئيس واختيار الكاتب والنائب مصطفى بكرى متحدثا رسميًا باسم الاتحاد.

  • “مصاص دماء الفلسطينيين”.. موكب العرجاني بسيناء ينافس السيسي وجدل! (فيديو)

    “مصاص دماء الفلسطينيين”.. موكب العرجاني بسيناء ينافس السيسي وجدل! (فيديو)

    وطن – أثارت لقطات لموكب سيارات فخمة يخص رجل الأعمال المصري المقرب من النظام إبراهيم العرجاني، الذي يوصف بأنه عراب نزوح الفلسطينيين من غزة وسياسات التهجير إلى سيناء، جدلاً واسعاً في مصر.

    وفي مقطع فيديو انتشر عبر منصات التواصل على نطاق واسع، بدت العديد من سيارات الدفع الرباعي سوداء اللون ـ تتقدمها سيارة من نفس النوع يستقلها العرجاني ـ وهي تمشي في موكب طويل في أرض ترابية.

    موكب إبراهيم العرجاني يثير الجدل!

    فيما يحيط بها العشرات من أبناء سيناء ويلقون عليه التحية ويسمع في خلفية الفيديو أغنية تقول كلماتها: “الحج ابراهيم العرجان يا فخر السيناوية.. هي عيشة أبو عصام شيخنا السبعة الدرغام يارب ما تشوف ردية.”

    وتباينت ردود وتعليقات رواد منصات التواصل الاجتماعي”إكس”-تويتر سابقاً- حول فيديو موكب العرجاني الفخم ووصفه “ربيع الشوبكي” بقائد الميليشيا، بينما رأى وصفه سليم “برئيس دولة سيناء”.

    وكان تقرير لصحيفة “التايمز” البريطانية سلط الضوء على نشاط شركة “هلا” المشبوه التابعة لإبراهيم العرجاني، المقرب من السيسي ورئيس ما يعرف باتحاد قبائل سيناء.

    حيث حققت الشركة التي يشاركه فيها محمود السيسي نجل رئيس النظام سرا، أكثر من 88 مليون دولار في غضون أسابيع عبر استغلال الفلسطينيين بسبب حرب غزة عن طريق معبر رفح وحاجة بعضهم لمغادرة القطاع المحاصر.

    • اقرأ أيضا:
    العرجاني ونجل السيسي.. “هلا” تجني 88 مليون دولار من دماء الفلسطينيين في أسابيع!

    وذهب “علاء” إلى وصفه بقائد الدعم السريع المصري في إشارة إلى حميدتي، زعيم الميليشيا الشهيرة في السودان.

    وقال آخر إن “سيارات هذا الموكب مدفوع ثمنها من دم إخواننا في غزة”.

    فيما دون “يحيى شاهين” متحدثاً عن العرجاني: “أكبر تاجر مخدرات وسلاح فى الشرق الأوسط ويعرف مخارج ومداخل الطرق الصحراوية والجبال أكثر من أي مؤسسة في العالم فهو أحسن من خرائط جوجل”.

    https://twitter.com/beegeesmns/status/1786062869320102284

    تجارة التهريب

    والعرجاني من مدينة سيناء، وهو عضو في قبيلة الترابين البدوية الكبيرة في سيناء المصرية.

    وبحسب موقع memri كان العرجاني في عام 2008، مهربا قبليا وتم اعتقاله وتعذيبه على يد السلطات المصرية بتهمة قيامه باختطاف جنود مصريين خلال صراع بين المهربين والشرطة للسيطرة على تجارة التهريب.

    وقتل شقيقه أحمد شقيق العرجاني على يد الشرطة في هذا الصراع. وتم العفو عن العرجاني و60 آخرين من رجال قبائل سيناء في يوليو/تموز 2010، وعادوا إلى المشهد في شراكة مع الدولة العميقة بعد الانقلاب الذي أوصل السيسي إلى السلطة في عام 2013.

    وبعد خروج العرجاني من العزلة، أصبح شريكًا أكثر علنية للنظام. وشمل ذلك تطوير العلاقة مع محمود السيسي، أحد كبار ضباط المخابرات والابن الأكبر للرئيس المصري.

    بالإضافة إلى إمبراطورياته في مجال التهريب، قام العرجاني وشركاؤه الصامتون داخل جهاز الأمن القومي التابع للدولة بتطوير مجموعة من الممتلكات التجارية تحت مظلة مجموعة العرجاني.

    بما في ذلك شركة أبناء سيناء المذكورة سابقًا، وشركة مصر. شركة سيناء للتنمية الصناعية، وشركات التعدين والأمن السياحية والعقارية والخرسانة والرخام والجرانيت. وهو أيضًا رئيس مجلس إدارة مجموعة جلوبال أوتو وهي الوكيل المحلي في مصر لسيارات بي إم دبليو وميني كوبر.

    كما تم تعيين العرجاني من قبل السيسي في مجلس إدارة هيئة تعمير سيناء بين القطاعين العام والخاص في عام 2022.

  • “مدينة السيسي” في رفح المصرية.. لافتة تثير جدلا فهل اقترب نزوح الفلسطينيين؟

    “مدينة السيسي” في رفح المصرية.. لافتة تثير جدلا فهل اقترب نزوح الفلسطينيين؟

    وطن – أثيرت ضجة على مدار الساعات الماضية، بعدما فوجئ سكان مدينة رفح في محافظة شمال سيناء في أقصى شمالي شرق البلاد، بوضع أكثر من لافتة إعلانية كتب عليها “مدينة السيسي ترحب بالسادة الزائرين”.

    وانتشرت هذه اللافتة في أكثر من مكان في منطقة العجراء، أقصى جنوب رفح.

    وقالت مصادر محلية، إن مجموعة “العرجاني للتطوير” المتخصصة في المقاولات والتطوير العقاري، وضعت هذه اللافتات الاسترشادية، التي تؤدي لما قيل إنه “تجمع تنموي” يجري إنشاؤه بمنطقة العجراء في رفح.

    مخطط تهجير الفلسطينيين

    يُشار إلى أن الحديث عن إنشاء تجمعات سكنية جديدة في رفح ارتبط كثيرا بخطة تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة، فيما تتهم مصر بالمشاركة في التسهيل والدفع نحو إتمام هذا المخطط.

    ولم تعلن محافظة شمال سيناء من جانبها عن أية معلومات تخص المشروع.

    في حين أفادت المصادر بأن المنطقة التي يدعى إنشاء المشروع فيها هي تحت تصرف القوات المسلحة”.

    • اقرأ أيضا:
    بالصور.. “WP” تؤكد استعداد مصر لسيناريو التهجير ضمن “خطة طوارئ”

    ومن المعروف أن رجل الأعمال السيناوي إبراهيم العرجاني، صاحب مجموعة “العرجاني” هو أحد أكثر رجال الأعمال قرباً من النظام السياسي في مصر، حيث تتولى شركته العديد من المشروعات سواء داخل سيناء أو خارجها.

    وفي 12 نوفمبر/تشرين الثاني 2023، أعلن ما يسمى بـ”اتحاد قبائل سيناء” الذي يرأسه العرجاني، وأشرفت على تأسيسه هيئة الاستخبارات الحربية، وضع حجر الأساس لمدينة العجراء شرق مدينة الشيخ زويد بمحافظة شمال سيناء.

    جاء ذلك بمشاركة رئيس الوزراء، مصطفى مدبولي، ورئيس اتحاد قبائل سيناء الشيخ، إبراهيم العرجاني، وقائد الجيش الثاني، اللواء محمد ربيع، ومحافظ شمال سيناء، اللواء عبد الفضيل شوشة.

    مواصفات التجمع التنموي

    وتتكون مدينة العجراء الجديدة من قرابة 900 بيت، توفر السكن لـ3500 نسمة من أهالي سيناء في هذه المدينة الجديدة.

    وسيتم أيضاً تنفيذ المرحلة الثانية من مدينة رفح الجديدة، حيث جرى تنفيذ 4352 وحدة سكنية في المرحلة الأولى، ومن المخطط بدء تنفيذ 9248 وحدة سكنية أخرى في المرحلة الثانية واستكمال منطقة المنشآت الخدمية.

    مدينة رفح الجديدة
    مدينة رفح الجديدة التي يعمل نظام السيسي على بنائها

    وسبق أن صرح مدبولي، بأنه تم تنفيذ 11 تجمعاً تنموياً في شمال ووسط سيناء، بما في ذلك منازل بدوية في بئر العبد ونخل والحسنة، وإسكان اجتماعي في مناطق أخرى.

    وأشار إلى الموافقة على إنشاء مشروعات أخرى تشمل 21 تجمعاً، مقسمة على 3 مراكز رئيسية، بواقع 6 تجمعات في رفح لاستيعاب 37 ألف نسمة و11 تجمعاً في الشيخ زويد لاستيعاب 27 ألف نسمة، و4 تجمعات في العريش لاستيعاب 5 آلاف نسمة، وإقامة مدارس ومستشفيات ومراكز خدمات وتطوير البنية التحتية لتحسين جودة الحياة في المنطقة.

    سقوط قذيفة مجهولة المصدر

    تجدر الإشارة إلى أنه في 15 نوفمبر/تشرين الثاني 2023، أي بعد يومين من حضور رئيس الوزراء إلى المنطقة لافتتاح المشروع، نشرت “مؤسسة سيناء”، فيديو يظهر موقع سقوط قذيفة “مجهولة المصدر” في منطقة العجراء جنوب رفح.

    ونقلت ‏عن شهود عيان قولهم إن “انفجاراً قوياً وقع في حدود السابعة مساء الثلاثاء، في منطقة تبعد عن الحدود مع فلسطين المحتلة مسافة كيلومتر واحد من دون أن يتسبب في وقوع ضحايا أو خسائر في صفوف المدنيين”.‏

    وتقع منطقة العجراء، إلى الجنوب من مدينة رفح بشمال سيناء، وتكاد تلامس الحدود مع دولة الاحتلال الإسرائيلي، وغالباً ما صُنفت بأنها ممر للتهريب، قبل أن يدخلها الجيش بالاشتراك مع “اتحاد قبائل سيناء”.

  • “شيخ قبائل سيناء يهدد بذبح أي فلسطيني يعبر الحدود”.. قصة الفيديو الذي فجر الجدل

    “شيخ قبائل سيناء يهدد بذبح أي فلسطيني يعبر الحدود”.. قصة الفيديو الذي فجر الجدل

    وطن – ضجت مواقع التواصل مؤخرا بمقطع فيديو لجزء من حلقة من برنامج “على مسؤوليتي” للإعلامي الموالي لنظام السيسي أحمد موسى، وظهر فيه شخص يحمل صفة “شيخ قبائل سيناء ” وهو يهدد فيه بذبح الفلسطينيين إن دخلوا سيناء ومصر، ليتبين أن الفيديو الذي فجر الجدل قديم ولا علاقة له بالأحداث الحالية إطلاقا.

    وخاطب الشيخ الذي تبين أن اسمه “عيسى الخرافين” ويلقب بـ”شيخ مشايخ قبائل سيناء” خبير عسكري مصري برتبة لواء كان في الحلقة المذكورة قائلاً :” لو يطب بأرضي أي مخلوق فلسطيني لأذبحه من هنا –وأشار إلى عنقه-

    وهنا تدخل أحمد موسى وكأنه يتحدث عن سيناء كدولة أخرى منفصلة عن مصر :” لن تسمحوا” فرد عليه الشيخ الموتور:”أبداً لن نسمح أبداً”.

    الفيديو قديم وهذه حقيقته

    ليتبين أن مقطع الفيديو ليس بجديد بل يعود إلى سنوات سابقة، وأشارت منصة “متصدقش” المتخصصة بالتحقق من الأخبار والمصادر المفتوحة إلى أن أصل الفيديو يعود إلى 11 فبراير 2018.

    وهو جزء من فقرة حوارية من حلقة لبرنامج “على مسؤوليتي” الذي يقدمه المذيع أحمد موسى عبر قناة “صدى البلد”.

    وجاء انتشار الفيديو القديم مع أنباء تشير إلى مخططات لتهجير أهالي غزة إلى سيناء بمساعدة نظام السيسي، بماركة دولية ومكاسب سيجنيها النظام المخنوق بأزماته الإقتصادية.

    ووفق منصة التحقق من صحة الأخبار وتفنيد الشائعات “متصدقش” فقد أظهر الفيديو “عيسى خرافين” المعروف إعلامياً بـ”شيخ مشايخ قبائل سيناء”، والخبير العسكري الراحل اللواء طلعت موسى، والكاتب هاني لبيب عضو المجلس القومي لمكافحة الإرهاب، وكانوا يتحدثون عن العملية الشاملة في شمال سيناء 2018 وقت عرض الحلقة.

    • اقرأ أيضا:
    الجيش المصري يعتقل شيخ قبيلة بارز في سيناء.. ما علاقة “خطة التهجير”؟

    مخطط قديم

    وسأل موسى الخبير العسكري عن كيفية الرد حول ما يُثار بأن إبعاد أهالي شمال سيناء من بعض المناطق الحدودية بشمال سيناء، في إطار أعمال مكافحة الإرهاب، في إطار التمهيد لتسليم تلك الأراضي لفلسطينيين ضمن صفقة القرن. مما يشير إلى أن سيناريو تهجير الفلسطينيين مخطط صهيوني بدأ قبل عملية ” طوفان الأقصى” بسنوات.

    ورد الخبير العسكري بأن “الفلسطينيين لهم أرضهم اللي يجب ألا يتنازلوا عنها أبدًا”.

    وزعم أن “جماعة الإخوان -وقت توليها الحكم- قبلت بالاتفاق مع حماس بالتنازل عن 700 كيلو متر من الشيخ زويد و رفح، وإسرائيل شجعتهم بـ 700 كيلو متر في صحراء النقب”.

    صفقة القرن

    وبحسب المصدر ذاته تدخل الخرافين شيخ قبائل سيناء في الحوار، قائلًا: “والله يا سيادة اللواء لو يطُب أرضي أي مخلوق فلسطيني لادبحه.. دي أرض الشهداء.. لن نسمح أبدًا”.

    ما يعني أن حديث الخرافين كان ردًا على الحديث عن “صفقة القرن” وما أُشيع حينها عن إعطاء الفلسطينين أراضي في سيناء وليس عما يجري الآن في السر والخفاء.

    ويشير مصطلح “صفقة القرن” إلى صفقة تطبيع كانت ترغب إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب في فرضها لإنهاء الصراع العربي الإسرائيلي.

    وقيل في تقارير مختلفة أن “الصفقة” تتضمن تنازل مصر عن جزء من أراضي سيناء في إطار إقامة الدولة الفلسطينية. وانتهت الصفقة بتغير الإدارة الأمريكية.

  • لقطات جديدة لبناء منطقة عازلة على حدود مصر وغزة.. المخطط يتواصل تنفيذه

    لقطات جديدة لبناء منطقة عازلة على حدود مصر وغزة.. المخطط يتواصل تنفيذه

    وطن – نشرت مؤسسة سيناء لحقوق الإنسان، لقطات جديدة، تظهر استمرار السلطات المصرية في بناء منطقة أمنية عازلة محاطة بأسوار بمساحة 19 كيلو مترًا مربعا، في مدينة رفح المصرية شرقي سيناء.

    وأوضحت اللقطات، وصول عملية تجهيز التربة لوضع الجدار المكون من قوالب اسمنتية جاهزة بالقرب من السياج الحدودي الفاصل بين مصر وإسرائيل.

    وتعزز الصور الجديدة ما نشرته المؤسسة استناداً لمصادر ذات صلة و أكدته لاحقا وسائل إعلامية دولية، بالبدء في إنشاء منطقة معزولة محاطة بأسوار على الحدود مع قطاع غزة بهدف استقبال لاجئين “حال حدوث عملية نزوح جماعي من سكان القطاع”.

    السلطات المصرية ترد

    وبينما تستمر أعمال البناء المؤكدة بصور الأقمار الصناعية، نفى رئيس الهيئة العامة للاستعلامات، المسألة برمتها حول بدء مصر إنشاء جدار عازل على حدودها مع قطاع غزة.

    • اقرأ أيضا:
    السيسي يتلقى هذا المبلغ الضخم والمغري مقابل تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة!
    بالصور.. “WP” تؤكد استعداد مصر لسيناريو التهجير ضمن “خطة طوارئ”

    وأوضح أن لدى مصر بالفعل، ومنذ فترة طويلة قبل اندلاع الأزمة الحالية، منطقة عازلة وأسوار في هذه المنطقة، وهي الإجراءات والتدابير التي تتخذها أية دولة في العالم للحفاظ على أمن حدودها وسيادتها على أراضيها.

    تفاصيل مخطط تهجير الفلسطينيين

    وكانت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية، قد نقلت عن مسؤولين مصريين ومحللين أمنيين، أن السلطات المصرية تبني مخيّمًا محاطًا بالأسوار بمساحة ثمانية أميال مربعة في صحراء سيناء، بالقرب من الحدود مع قطاع غزة، خشية أن تؤدي عملية إسرائيلية متوقعة في رفح إلى تدفق سيل من اللاجئين إلى الأراضي المصرية.

    وقالت الصحيفة إن المجمع الضخم الذي تبنيه مصر هو “جزء من خطط الطوارئ”، إذا تمكن عدد كبير من سكان غزة من عبور الحدود إلى مصر.

    ونقلت الصحيفة عن مسؤولين مصريين أن هذا المخيّم يمكن أن يستوعب 100 ألف فرد، وهو محاط بأسوار من الإسمنت، وبعيد عن التجمعات السكنية المصرية.

    وأوضح المسؤولون المصريون للصحيفة أنه إذا حدث خروج جماعي لعدد كبير من الفلسطينيين من قطاع غزة إلى الأراضي المصرية، فإن مصر تعتزم “فرض قيود على عدد اللاجئين، ليكون أقل من الطاقة الاستيعابية للمخيم، بحيث يكون، بشكل مثالي، في حدود من 50 إلى 60 ألف فرد”.

  • السيسي يتلقى هذا المبلغ الضخم والمغري مقابل تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة!

    السيسي يتلقى هذا المبلغ الضخم والمغري مقابل تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة!

    وطن – كشف الإعلامي المصري المقرب من النظام مصطفى بكري، أن الرئيس عبدالفتاح السيسي رفض كل العروض مقابل تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة، مؤكداً أنهم عرضوا عليه 200 مليار دولار وحل مشكلة الديون، لكنه رفض، كما ادّعى.

    وأضاف مصطفى بكري خلال برنامج “حقائق وأسرار” الذي يقدمه على قناة “صدى البلد” أنّه تم مضاعفة المبلغ المعروض على السيسي مقابل الموافقة على تهجير الفلسطينيين من غزةـ إلى 250 مليار دولار، لكنه رفض مجدداً. وفق زعمه

    وتعاني مصر من أزمات اقتصادية خطيرة قد تطيح بنظام السيسي، ما يقلق داعميه الإقليميين والدوليين في ظل ديون خارجية تعدت 165 مليار دولار ، مع تراجع دخل البلاد من إيرادات قناة السويس، ومن قطاع السياحة، وتحويلات المصريين بالخارج.

    وشنّ مصطفى بكري هجوماً على الرئيس الأمريكي جو بايدن، بسبب تصريحه الذي قاله فيه إنه طالب السيسي بفتح معبر رفح لإدخال المساعدات. ووصف “بكري” الرئيس الأمريكي بأنه كذّاب وفاقد للذاكرة، قائلاً: “ليس على الفاقد ذاكرته حرج”.

    ورغم ان الإعلامي المصري لم يشر صراحةً إلى الجهات التي قدمت تلك العروض للسيسي، فإنّ متابعين رأوا أنّ من باع “تيران وصنافير” للسعودية، ورهن البلاد بيد الإمارات، لن يمتنع عن الموافقة على الموافقة على تهجير الفلسطينيين من غزة “لقاء الأموال”، معتبرين أن التصريحات التي يخرج بها المسؤولون المصريون للإعلام قد لا تعكس الحقيقة وما يدور خلف الكواليس.

    • اقرأ أيضاً: 
    السيسي يقترح تهجير سكان غزة إلى صحراء النقب حتى التخلص من حماس! (شاهد)
    قرى من نوع جديد وميناء عائم.. مخطط تهجير أبناء رفح بدعم إماراتي مصري

    منطقة عازلة قرب رفح تحسبا لاحتمال تدفق كبير للنازحين!

    تأتي تصريحات “بكري” بالتزامن وتقارير عن إنشاء مصر منطقة عازلة محاطة بجدران خرسانية قرب حدودها مع رفح، تحسبا لاحتمال تدفق كبير للنازحين الفلسطينيين، بسبب العملية العسكرية الإسرائيلية المحتملة في رفح.

    وذكرت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأميركية نقلا عن مصادر مصرية، أن المنطقة العازلة التي تقع في شمال سيناء وتقارب مساحتها 13 كيلومترا مربعا تقع بعيدا عن التجمعات السكنية، ونشرت صورا التقطتها أقمار اصطناعية لشركة “لابس بي بي سي” ومقرها في سان فرانسيسكو، تظهر تجريف التربة في المنطقة المغلقة المفترضة بين 4 و14 فبراير/شباط الجاري.

    كما أشارت إلى مقطع فيديو نشرته “مؤسسة سيناء لحقوق الإنسان” -مقرها لندن- ويظهر ما قالت المؤسسة إنها المنطقة المحاطة بجدران خرسانية يتجاوز ارتفاعها 6 أمتار.

    وبحسب ما ورد في التقرير، فإن المنطقة قد يقام فيها مخيم يستوعب نحو 100 ألف نازح فلسطيني.

    بيد أن الصحيفة أوردت في المقابل تصريحات لمحافظ شمال سيناء محمد عبد الفضيل شوشة نفى فيها أمس الخميس ما تردد عن إمكانية إقامة منطقة عازلة تضم مخيما لإيواء النازحين الفلسطينيين الذين قد يفرون من رفح.

    وأشار إلى أن سبب الأشغال هو قيام لجان من المحافظة بحصر البيوت والمنازل التي تعرضت للهدم خلال الحرب على الإرهاب.حسب ادعائه

    ولفتت الصحيفة إلى الموقف المصري المعلن ضد تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة، والذي وصل إلى حد التلويح بالانسحاب من اتفاقية كامب ديفيد للسلام مع إسرائيل.

  • ظهر فجأة.. سجن ضخم بناه السيسي في قلب صحراء سيناء بعد تهجير أهلها (فيديو)

    ظهر فجأة.. سجن ضخم بناه السيسي في قلب صحراء سيناء بعد تهجير أهلها (فيديو)

    وطن – كشفت “مؤسسة سيناء لحقوق الإنسان” عن صور مسربة لمجمع سجون أنشأته الهيئة الهندسية التابعة للجيش المصري “سجن الجفجافة” لصالح وزارة الداخلية، بشكل شبه سري في منطقة صحراوية معزولة وسط سيناء، عقب تهجير سكان محليين من المنطقة وتجريف مزارعهم.

    ومؤسسة سيناء مؤسسة حقوقية غير حكومية؛ مستقلة؛ معنية بمراقبة ورصد أوضاع حقوق الإنسان في شبه جزيرة سيناء، وتوثيق الانتهاكات والتجاوزات التي تجري من قبل الأطراف الفاعلة ميدانياً.

    وبحسب الموقع الرسمي للمنظمة الحقوقية فإن السلطات المصرية قد عكفت على إنشاء مجمع ضخم للسجون في منطقة صحراوية معزولة، بالقرب من قرية الجفجافة التابعة لمدينة الحسنة، على نحو شبه سري.

     

    ما السر وراء إنشاء سجن الجفجافة في سيناء؟

    ويتبع المجمع الجديد وزارة الداخلية بينما تشرف على إنشائه الهيئة الهندسية للقوات المسلحة، وقد بدأ العمل عليه قرب نهاية 2021.

    وتشير بيانات حكومية رسمية إلى أن عدد سكان مدينة الحسنة التي يقع بها السجن الجديد، عام 2021 بلغ 22680 نسمة.

    في حين تشير الرسوم الهندسية التي اطلعت عليها المؤسسة والمعلومات التي حصلت عليها أن سجون مجمع الجفجافة تتسع لنحو 20,000 سجين. أي أن سعة السجن تعادل تقريبا عدد السكان في المنطقة.

    ووفق فيديو تفصيلي نشرته مؤسسة سيناء ورصدته “وطن” فإن مجمع السجون يقع على شكل دائرة، تحيط بها من الخارج أسوار عالية الارتفاع.


    وتنقسم الدائرة إلى قطع، يقع في كل قطعة منها عدة مباني.. القطعتان في يسار ويمين الدائرة داخلهما عدة مبان متساويان في العدد والشكل. أما القطع الأخرى فيقع بكل منها أربع مباني، كل منهم على هيئة حرف H.

    ويقع في منتصف الدائرة على مسافة متساوية من كل القطع ما يبدو أنها مبنى مركز القيادة والتحكم لمراقبة السجن بصورة كاملة.

    مستشفى ومحاكم

    كما تقع المستشفى في الجزء الجنوبي من الدائرة، وعند المدخل يقع مجمع المحاكم الخاص بالسجن. وقامت حكومة السيسي منذ وصوله للسلطة في 2014 بإقامة المحاكمات، خاصة المحاكمات في قضايا سياسية أو مسيسة، داخل قاعات خاصة في السجون وإدارات أمنية.

    ثم قامت الحكومة بترسيخ ذلك عبر بناء قاعات محاكم في السجون الجديدة التي بنيت في السنوات الماضية. ويعد ذلك إخلالاً بمبادئ استقلال القضاء مكانياً. كما يرسخ من الانتهاكات المتعلقة بصعوبة الوصول للمحاكمة للأهالي والمحامين والإعلام، ويهدد مبدأ علانية المحاكمة على نحو مستمر.

    • اقرأ أيضا:
    سجن جديد في سيناء بسعة 20 ألف نزيل.. هدية “السيسي” الجديدة للمصريين

    تجريف مزارع المدنيين

    وأظهرت صور حصلت عليها المؤسسة من الأقمار الصناعية بتاريخ 17 مايو 2023، وأخرى في سبتمبر 2023، أن السلطات قامت بتجريف مزارع مملوكة لمدنيين لإنشاء السجن.

    ويقع المجمع على مساحة تبلغ نحو 6 كم مربع بطول نحو 3 كم وعرض 2 كم، ويتشابه إلى حد كبير في تصميمه مع مجمع سجون وادي النطرون الذي افتتحته الدولة في 2021.

    ولفتت المؤسسة إلى أن المفارقة أن سعة السجن تصل إلى 20 ألف نزيل وهي تعادل عدد السكان في مدينة الحسنة التي يقع بها السجن.

    ويقع السجن بالقرب من مطار البردويل (المليز العسكري) ويبعد عن مدينة بئر العبد، أقرب المدن إليه مسافة تقدر بـ 100 كم.

    وبحسب المصدر ذاته فمن المرجح أن يستضيف مجمع السجون قيد الإنشاء سجناء من خارج منطقة سيناء. كما أن السجن، بحسب الخرائط مفتوحة المصدر، يقع في منطقة صحراوية جبلية، مما يجعل الوصول إليه صعبا للغاية.

  • “كتائب الفاروق” تُحذر الجيش المصري في سيناء وتزعم قتل جنود إسرائيليين

    “كتائب الفاروق” تُحذر الجيش المصري في سيناء وتزعم قتل جنود إسرائيليين

    وطن – أصدرت ما يعرف باسم “كتائب الفاروق” المصرية بياناً مصوراً هو الثاني لها منذ الإعلان عن نفسها قبل أيام، تطالب فيه دول الطوق المحيطة بفلسطين “بالانضمام لهذه المعركة الحاسمة والحتمية تمهيداً للصلاة في المسجد الأقصى المبارك” بحسب البيان.

    وظهر الناطق باسم “كتائب الفاروق” التي أثار ظهورها الجدل بالتزامن مع أحداث غزة في مقطع فيديو جديد ليقول، إن الكتائب نفذت منذ السادس عشر من يناير الجاري 2024، سلسلة من الضربات والعمليات النوعية وغير المسبوق في عمق الكيان المحتل –حسب قوله- واشتبكوا مع العدو الإسرائيلي خلف خطوطه أكثر من مرة.

    بيان جديد لكتائب الفاروق يثير جدلا

    وزعم المتحدث باسم “كتائب الفاروق” أن عناصرها أوقعوا في صفوف العدو عشرات الإصابات المحققة بين جنود الاحتلال.

    مشيراً إلى أن “إعلام الكيان الإسرائيلي أخفى كعادته عدد قتلاه ومصابيه في تلك العمليات.”

    كما تحدث وفق الفيديو الذي رصدته (وطن)، عما وصفه بأن مقاتلي كتائب الفاروق ذكروا “مشاهدات عن جبن وخور وفزع وصراخ جنود الاحتلال كالأطفال عند المواجهة.”

    • اقرأ أيضا:
    بصورة محمد صلاح.. من هي كتائب الفاروق التي توعدت إسرائيل “بجحيم” من سيناء؟ (فيديو)

    وكشف متحدث “كتائب الفاروق” التي أعلنت انطلاقها من سيناء إسنادا للمقاومة في غزة، أن جنود الاحتلال كانوا يطلقون النار بشكل عشوائي حتى على بعضهم البعض، “أو يتجمدون فزعاً أو يفرون من مواقعهم كالأرانب وذلك رغم التكنولوجيا الهائلة والأسلحة التي يمتلكونها” بحسب البيان.

    وقال -بحسب ما نقله المقاومون العائدون من الجبهات- أن جيش الاحتلال يعيش ترهلاً أمنياً واستخباراتياً هو ومعاونيه وسهولة اختراق حدوده مما جعل مهام المجاهدين-كما زعم المتحدث بالفيديو- أيسر بأضعاف كثيرة مما توقعوه وأعدوا له.

    كتائب الفاروق: نفذنا عمليات على طول الحدود مع إسرائيل

    وشدد الرجل المثلم الذي يظهر على أنه الناطق باسم الكتائب المشار لها، على استمرار عملياتهم على طول الحدود مع الكيان المحتل “حتى يتوقف العدوان بشكل نهائي على النساء والأطفال في قطاع غزة، ويتم إدخال كافة المساعدات الإنسانية المتراكمة عند معبر رفح دون قيد أو شرط” وفق قوله.

    رسالة للجيش في سيناء

    وأكد بيان كتائب الفاروق أن “العدو الأول هو العدو الصهيوني لا غيره ولن يتم إصابة أي دم مسلم أو عربي في سيناء أو غيرها، إلا من قاتل ومنع جهادنا الذي لا لبس فيه ولا شبهة في نقائه وشرعيته وعدالته.”

    وهي الكلمات التي اعتبرها متابعون تحذيرا من الكتائب للجيش المصري، بعدم اعتراض عملياتهم ضد القوات الإسرائيلية على الحدود.

    وكرر البيان دعوة كتائب الفاروق المقاتلين “من أبناء أمتنا في جميع بلدان الطوق والجنود والضباط الشرفاء إلى مقارعة الاحتلال الذي لا يخشى -كما قال- أحداً كما يخشاهم، ولا يحتاج إلى ذريعة لدخول بلادكم أو محاربتكم بعد أن يفرغ من غزة إن أراد ذلك أو استطاع.”

    وخاطب الأمة بالقول إن “مجرد المشاهدة والتهليل للمثلثات الحمراء لا يكفي وحده ولا يرفع عنكم الحرج.”

    وختم الناطق باسم كتائب الفاروق:”لا عزة لهذه الأمة إلا بالجهاد جهاداً نقياً ضد أعداء الله الصهاينة وحلفائهم المحتلين المغتصبين.. وليس قتال بعضنا البعض ولا شيء يجمع هذه الأمة كالجهاد دفاعاً عن مقدساتها ودمائها”.

    بيان كتائب الفاروق الأول

    ويشار إلى أنه قبل 3 أيام أصدرت مجموعة “كتائب الفاروق” الذي يتصدر اسمها محركات البحث حاليا، بياناً يبدو أنه تم تصويره قبل 22 يوماً، وجهت فيه رسائل للكيان الصهيوني وللجيوش العربية وللشعوب.

    وجاء تسريب الفيديو بعد أيام قليلة من الأنباء التي تحدثت عن محاولة عدد من المسلحين اختراق الحدود من الجانب المصري مع غزة وحدوث اشتباكات، في معبر العوجة وقالت السلطات المصرية إنهم مهربي مخدرات.

    كما يأتي ظهور هذه الجماعة بعد نحو عام من إعلان رئيس النظام عبد الفتاح السيسي “القضاء على الإرهاب”.

    ففي إبريل من العام الماضي، قال في تصريحات له إن “الإرهاب انتهى في مصر”، مشدداً على أنه “لن نسمح برفع سلاح إلا سلاح الدولة”.

    وانتشر مقطع الفيديو الخاص بكتائب الفاروق المزعومة على مواقع التواصل، دون تعليق رسمي من الجهات الأمنية المصرية حتى الساعة.

    في حين يرى محللون أن تلك المجموعة ربما تنتمي إلى تنظيم ولاية سيناء أو أنصار بيت المقدس.

  • بصورة محمد صلاح.. من هي كتائب الفاروق التي توعدت إسرائيل “بجحيم” من سيناء؟ (فيديو)

    بصورة محمد صلاح.. من هي كتائب الفاروق التي توعدت إسرائيل “بجحيم” من سيناء؟ (فيديو)

    وطن – أعلنت مجموعة تطلق على نفسها اسم “كتائب الفاروق” في سيناء بمصر، إسنادها للمقاومة الفلسطينية في معركتها ضد قوات الاحتلال الإسرائيلي، التي تشن حرب إبادة على قطاع غزة المحاصر منذ السابع من أكتوبر الماضي.

    وأصدرت مجموعة “كتائب الفاروق” الذي يتصدر اسمها محركات البحث حاليا، بياناً يبدو أنه تم تصويره قبل 22 يوماً، وجهت فيه رسائل للكيان الصهيوني وللجيوش العربية وللشعوب.

    وجاء تسريب الفيديو بعد أيام قليلة من الأنباء التي تحدثت عن محاولة عدد من المسلحين اختراق الحدود من الجانب المصري مع غزة وحدوث اشتباكات، في معبر العوجة وقالت السلطات المصرية إنهم مهربي مخدرات.

    كما يأتي ظهور هذه الجماعة بعد نحو عام من إعلان رئيس النظام عبد الفتاح السيسي “القضاء على الإرهاب”.

    ففي إبريل من العام الماضي، قال في تصريحات له إن “الإرهاب انتهى في مصر”، مشدداً على أنه “لن نسمح برفع سلاح إلا سلاح الدولة”.

    وانتشر مقطع الفيديو الخاص بكتائب الفاروق المزعومة على مواقع التواصل، دون تعليق رسمي من الجهات الأمنية المصرية حتى الساعة.

    في حين يرى محللون أن تلك المجموعة ربما تنتمي إلى تنظيم ولاية سيناء أو أنصار بيت المقدس.

    البيان الأول لكتائب الفاروق “وصورة الجندي محمد صلاح”

    وظهر 3 أشخاص ملثمون ومدججون بالسلاح في مقطع فيديو فيما بدا خلفهم علم الجماعة، وصورة المجند المصري محمد صلاح منفذ الهجوم على الجنود الإسرائيليين بسيناء العام الماضي.

    صورة محمد صلاح
    صورة محمد صلاح وراء عناصر كتائب الفاروق

    وبدأ أحدهم بتلاوة البيان بصوت جرى تمويهه، وقال “نعلن في البيان رقم واحد انطلاقتنا من أرض سيناء المباركة، إسناداً لمقاومتنا الباسلة في غزة العزة وثأراً لدماء أكثر من عشرين ألف شهيد من الأطفال والنساء العزل في فلسطين الحبيبة.”

    وأضاف:”على مدار أكثر من 80 يوماً -تاريخ بث الفيديو- يستمر العدوان الصهيوني الغاشم في جرائم الإبادة الجماعية على قطاع غزة، ويستمر الحصار ومنع المساعدات الإنسانية وقصف المستشفيات والمساجد والكنائس ومراكز الإيواء”.

    وتابع البيان أن “هذا كله يجري على مرأى ومسمع من العالم دون أن يفعل شيئاً لوقف هذا العدوان”.

    3 رسائل لكتائب الفاروق – سيناء

    ووجه البيان الخاص بـ كتائب الفاروق – سيناء المزعومة، ما قال إنها ثلاثة رسائل الأولى للمحتل الصهيوني أن “استمراره في جرائمه غير المسبوقة في حق الأطفال والنساء في غزة لن يغير شيئاً في حقيقة فشلكم وهزيمتكم وافتضاح عورة جيشكم وضعف وجبن جنودكم أمام رجال المقاومة.”

    وهدد مصدرو البيان الاحتلال الإسرائيلي:”حدودكم مكشوفة أمامنا من أم الرشاش جنوباً إلى كرم أبو سالم شمالاً “.

    وتابع:”أبشروا فقد فتحت عليكم أبواب الجحيم”. واستدرك البيان:” كلما زاد عدوانكم ازدادت روح الجهاد اشتعالاً وازداد شوقنا إلى الشهادة في سبيل الله”.

    وخاطب بيان “كتائب الفاروق” في الرسالة الثانية “إخواننا في القوات المسلحة المصرية وكل من يملك السلاح من شعوب دول الطوق لن يغفر الله لكم ولا التاريخ ولا المستضعفين من النساء والأطفال تخاذلكم.”

    هل لكتائب الفاروق علاقة باشتباكات الحدود المصرية الإسرائيلية؟

    ومضى البيان: “نحن نخوض هذه المعركة وعدونا وحلفاؤه في أضعف حالاتهم حيث الإنقسامات والفشل العسكري والاستخباراتي للعدو المحتل وخسائره الفادحة في غزة”.

    والرسالة الثالثة –كما جاء في البيان- الذي أصدرته كتائب الفاروق هي للشعوب العربية :” قوموا هبة واحدة على هذا العدو الضعيف المهلهل ، واكسروا قيود الجبن والذل.”

    وتسبب ظهور هذه الجماعة وبيانها بجدل واسع عبر مواقع التواصل في مصر والوطن العربي، وسط تساؤلات عن هوية هذه الجماعة وأي فصيل تتبع؟.

    كما دارت تساؤلات عن سبب ظهورها في هذا الوقت تحديدا، وهل يكون لها علاقة بالاشتباكات التي وقعت مؤخرا على الحدود المصرية ـ الإسرائيلية؟.