الوسم: سيناء

  • قانون الأراضي الصحراوية يفجر غضب المصريين.. ما علاقته بسيناء وخطة التهجير؟ (فيديو)

    قانون الأراضي الصحراوية يفجر غضب المصريين.. ما علاقته بسيناء وخطة التهجير؟ (فيديو)

    وطن – في موقف وصف بالشجاع عبّر البرلماني المصري ورئيس الهيئة البرلمانية لحزب الوفد “عبد العليم داود”، عن رفضه لمشروع قانون يجيز بيع الأراضي الصحراوية لمستثمرين أجانب.

    وقال “داود” في كلمة له خلال جلسة بمجلس النواب المصري: “أرفض هذا القانون مليون مرة، ونحن مع الاستثمار ونشجعه لكن ليس ببيع الأراضى وتملكها للأجانبّ!”

    متسائلًا: “ماذا لو جاء شخص صهيوني يملك جنسية أخرى ومدعوم من دول أخرى لشراء أراضي مصرية؟!”

    برلمانيون يعارضون تمليك الأراضي الصحراوية للأجانب

    كما أعرب النائب ضياء الدين داود عن رفضه هو الآخر لهذا الأمر بقوله: “الطريق إلى الجحيم مفروش بالنوايا الحسنة، ولا نختلف على وطنية أي أحد ولا نشكك في النوايا السياسية”.


    وأضاف: “حاليًا نحن محاطون بوضع يحاول أن يخترق البلاد كما اخترقنا قبل ذلك، ولا يستطيع أحد التلاعب في مصر مثلما حدث في سوريا أو العراق، وسيكون الباب لهذا عن طريق مثل هذه التشريعات”.

    وكان مجلس النواب المصري وافق خلال جلسته العامة، الأربعاء، بشكل نهائي، على مشروع قانون مُقدم من الحكومة بتعديل بعض أحكام القانون رقم 143 لسنة 1981 فى شأن الأراضى الصحراوية.

    مخاوف مرتبطة بمخطط التهجير

    وأثارت تلك التعديلات، مخاوف من أن تفتح الباب أمام تملك الأجانب للأراضي في سيناء، خاصة مع تزايد الحديث في وسائل إعلام إسرائيلية، عن مخططات تهجير أهالي غزة إلى سيناء، مع استمرار الحرب الدائرة منذ نحو 90 يومًا.

    • اقرأ أيضا:
    الجيش المصري يعتقل شيخ قبيلة بارز في سيناء.. ما علاقة “خطة التهجير”؟
    فريق عمل في مكتب نتنياهو لتنفيذ خطة تهجير الفلسطينيين من غزة.. وبرنامج كندي مريب

    وقال عبد العليم داود في مداخلة له تحت قبة البرلمان “يجب أن نرفض هذا القانون مليون مرة.” واستدرك “إننا مع الاستثمار وتشجيع الاستثمار ولكن بيع الأراضي وتملك الأراضي للخارج فلا.. لو جاءك واحد صهيوني بجنسية أخرى هل ستبحث في ملفاته وأساسه، وهل لديه المال ومن يدعمه؟”

    وتابع النائب المصري أن “الصهيوني لديه من يدعمه من دول إقليمية أيضاً هنا، مثلما نرى الان حاملات الطائرات التي تقف على الحدود في إشارة إلى الولايات المتحدة الأمريكية.”


    وأضاف بنبرة حادة: “عندنا أموال خرجت للخارج وموانىء تم تأجيرها للخارج وشركات بيعت وفي الآخر -كما قال- نبيع أراضي الوطن ونملكه للخارج.”

    وتابع مخاطباً المستشار الدكتور “حنفى جبالى” رئيس مجلس النواب الذي وقع القانون: “لا يا أفندم القانون مرفوض “شكلا ومضموناً”.

    بيع الأراضى الصحراوية وإنقاذ خزينة الدولة

    وبحسب وسائل إعلام مصرية يهدف مشروع قانون بيع الأراضى الصحراوية إلى منح الحق للمستثمر الأجنبي في الحصول على الأراضي اللازمة لمزاولة نشاطه أو التوسع فيه وفقا لأحكام قانون الاستثمار. دون التقيد بما تضمنته المادتان (11، 12) من قانون الأراضي الصحراوية من وجوب ألا تقل ملكية المصريين عن 51% من رأس مال الشركة وألا تزيد ملكية الفرد على 30% من رأس مالها، ومن اقتصار التملك على المصريين فقط، وذلك جذباً للاستثمارات الأجنبية وإزالة المعوقات التي تواجه المستثمرين.


    وفيما تزعم الحكومة أن المشروع يهدف لجذب الاستثمارات والعملة الصعبة التي تحتاجها مصر، عبر البعض عن اعتقادهم بأن هذا القانون يأتي محاولة لإنقاذ خزينة الدولة التي تعاني من تدهور كبير، في ظل المشاريع الاستثمارية الفاشلة التي أقامها السيسي وحالة الإفلاس التي أوصل البلاد إليها.

  • الجيش المصري يعتقل شيخ قبيلة بارز في سيناء.. ما علاقة “خطة التهجير”؟

    الجيش المصري يعتقل شيخ قبيلة بارز في سيناء.. ما علاقة “خطة التهجير”؟

    وطن – قالت “مؤسسة سيناء لحقوق الانسان” نقلاً عن مصادر خاصة مطلعة إن قوة تابعة للجيش المصري ألقت القبض على الشيخ “صابر حماد الصياح”، أحد أبرز الرموز القبلية في سيناء بعد دعوته لعودة المهجرين قسرياً من أبناء سيناء لمناطق سكنهم التي غادروها مجبرين قبل سنوات.

    وبحسب ما ذكرته المؤسسة عبر حسابها الرسمي بـ”إكس“، فإن سلطات الجيش تحتجز الشيخ صابر الصياح حاليا في مقر احتجاز غير رسمي وتمنعه من التواصل مع أسرته أو محاميه.

    يأتي ذلك على خلفية احتجاجات السكان في شمال سيناء خوفًا من التقارير الصحفية المتواترة حول خطط إسرائيلية لتهجير سكان قطاع غزة بفلسطين لمنطقة شمال سيناء. والإشارة إلى ضغوط مكثفة على الحكومة المصرية لقبول استقبال لاجئين فلسطينيين من غزة بشكل دائم في سيناء.

    اقتيد لمعسكر الجورة وتم ترحيله لمقر الكتيبة 101

    وفي التفاصيل أشارت المصادر إلى أن قوة من الجيش اعتقلت الشيخ “صابر الصياح”، الأربعاء 27 ديسمبر، بإحدى المزارع جنوب الشيخ زويد حيث جرى اقتياده لمعسكر الجورة ثم إلى معسكر الساحة برفح قبل أن يتم ترحيله لمقر الكتيبة 101 بالعريش.

    • اقرأ أيضا:
    نظام السيسي يواصل اعتقال أبناء سيناء على خلفية تظاهرات “حق العودة”

    ووفق المصدر ذاته يأتي هذا بعد نحو شهر من اعتقال نجله الأكبر”يوسف” والذي تم حبسه احتياطياً مع 48 آخرين من أبناء سيناء على ذمة القضية العسكرية رقم 80 لسنة 2023، على خلفية تظاهرات “حق العودة” والتي طالب فيها آلاف السكان المحليين بالعودة لرفح والشيخ زويد عقب سنوات من التهجير القسري.

    اعتقال وفصل من الوظيفة

    وكان الشيخ صابر الصياح قد تعرض لمحاولة اعتقاله مرتين متتاليتين نهاية شهر أكتوبر 2023، كما قامت السلطات بفصله من عمله بشكل تعسفي، بعد دعوته لوقفة سلمية للمطالبة بحق العودة، للسكان المهجرين من مناطق رفح والشيخ زويد.

    وفي صباح الثلاثاء 24 أكتوبر، كتب الشيخ صابر الصياح الرميلات، منشورًا عبر حسابه على موقع “فيس بوك” المعروف باسم “ابو يوسف الشامي” أفاد فيه بمحاولة اعتقاله مرتين بناء على تعليمات من قائد الجيش الثاني الميداني، معلنًا أنه بصدد تسليم نفسه في مقر الكتيبة 101 في مدينة العريش.

    وطالبت مؤسسة سيناء لحقوق الانسان السلطات المصرية بضرورة الإفراج عن المعتقلين في القضية رقم 80 لسنة 2023، على خلفية تظاهرات “حق العودة” وفي مقدمتهم الشيخ البارز “صابر حماد الصياح”.

    كما جددت المؤسسة دعوتها السابقة للسلطات بالسماح لسكان مناطق رفح والشيخ زويد بالعودة لكامل أراضيهم ومنازلهم، مع دفع تعويضات تتناسب مع حجم الضرر الواقع عليهم.

  • الأزهر الشريف يرد على تصريحات حاخام إسرائيلي دعا لفرض الاحتلال من سيناء حتى نهر النيل (شاهد)

    الأزهر الشريف يرد على تصريحات حاخام إسرائيلي دعا لفرض الاحتلال من سيناء حتى نهر النيل (شاهد)

    وطن- صدر أول رد مصري، على تصريحات الحاخام الإسرائيلي عوزي شارباف الذي دعا لاحتلال سيناء حتى نهر النيل بزعم أنها إسرائيلية.

    وقال عوزي شارباف خلال مشاركته في مؤتمر عقد في تل أبيب، بحضور أعضاء الكنيست للحديث بشأن الاستيطان في غزة: “القضية هي قطاع غزة وفي هذ المرحلة العظيمة التي تشير إلى اقتراب مجيء المسيح، فنحن في الأيام التي فتح لنا فيها فتح عظيم للاستمرار في تحرير أرض إسرائيل في جنوب البلاد في غزة وما حولها”.

    وأضاف عوزي شارباف أنهم في حاجة إلى الصلاة وبذل كل ما بوسعهم من أجل تحرير منطقة سيناء بأكملها حتى نهر النيل، مدعيا أن هذه المنطقة هي جزء لا يتجزأ من أرض إسرائيل وهي مقدسة بقدسية أرض إسرائيل، وفق زعمه.

    الأزهر يرد على الحاخام الإسرائيلي

    وردا على ذلك، قال مرصد الأزهر الشريف في مصر، إن الدعوات الصهيونية المتطرفة الداعية إلى احتلال غزة وسيناء مجددًا والاستيطان فيهما، آخذة في التزايد.

    وأضاف المرصد في بيان: “تستمر التصريحات الصهيونية العنصرية المتطرفة، التي تبرز الوجه القبيح لهذا الكيان الإرهابي الذي لا تتوقف مطامعه عند حد الاستيلاء على الأراضي الفلسطينية، وإنما تتعدى ذلك إلى التطلع للتوسع على الأراضي العربية والإسلامية، وفي مقدمتها أرض سيناء الحبيبة”.

    وأوضح أن هذا الحاخام المتطرف -عوزي شارباف- هو أحد ثلاثة من التنظيم السري اليهودي المحكوم عليهم بالسجن المؤبد مدى الحياة نتيجة ارتكاب عمليات إرهابية ضد الفلسطينيين في أواخر السبعينيات وأوائل الثمانينات، ومحاولات تفجير مصلى قبة الصخرة وتفجير حافلات فلسطينية بالقدس المحتلة. لكن بعد ضغوط جماهيرية كبيرة ومن قبل بعض كبار المسؤولين اليهود تم إطلاق سراح جميع سجناء التنظيم السري بعد بضع سنين.

    أكاذيب إسرائيلية ممتدة

    وأكد المرصد: “هذا الكيان الصهيوني، منذ أول يوم خيّم شبحه على الأرض المباركة، وهو يُصرح بأن أرض اليهود الموعودة وفق زعمهم تمتد من نهر النيل إلى نهر الفرات، موظفين النصوص الدينية الواردة في التوراة لإثبات أحقيتهم المزعومة في الأراضي الإسلامية والعربية، مطوعين تلك النصوص لخدمة أهدافهم الاستعمارية في المنطقة خلال الحروب المتعاقبة التي شنوها على الدول المحيطة بهم منذ أن لفظتهم كل بقاع الأرض لقبح طباعهم وسوء جوارهم”.

    وشدد المرصد على أن النصوص التوراتية التي يستدلون بها، لا تُثبت لهم حقًا في أرض فلسطين؛ إذ توراتهم نفسها تثبت تواجد أصحاب الأرض الأصليين بها وعدم تخليهم عنها في أي مرحلة زمنية، كما أن تلك النصوص التي يتشبثون بها نزلت في أجيال معينة من بني إسرائيل، ووفق شروط دينية محددة، لا تمتد عنهم إلى غيرهم، ولا تنسحب على زمن غير زمن نزولها.

    وتابع: “على هؤلاء اليهود أن يحكموا العقل والمنطق وأن يسألوا أنفسهم لماذا لم يتحقق هذا الوعد الإلهي في حياة سيدنا موسى عليه السلام؟؟ فهذا الوعد الإلهي مشروطٌ في التوراة بقيد الطاعة والاستقامة، وتذكر التوراة نفسها أنهم لم يلتزموا بذلك وأخلوا بهذه الشروط؛ فكذبوا أنبياء الله وكفروا بهم وقتلوهم، وحادوا عن الطريق المستقيم، وعبدوا آلهة الشعوب الأخرى من الأوثان وغيرها، وبالتالي تحل عليهم اللعنات والشتات في بقاع الأرض، ويسقط الوعد الإلهي لهم،

    وشدد المرصد على أن بني إسرائيل لم تدم لهم عيشة هنية في أرض فلسطين على مر العصور، بل كان تاريخهم أشبه بنكبات متلاحقة عليهم، وهذا يبطل امتلاكهم الأرض الموعودة بموجب الوعد الإلهي المشروط.

    تحذير من استغلال الوضع الراهن

    وحذر من استغلال الأوضاع الجارية، في ظل وجود واحدة من أكثر الحكومات تطرفًا، للمطالبة بتمديد حدود هذا الكيان على حساب الأراضي الفلسطينية والعربية الإسلامية، خاصة وأن سلطات الاحتلال لا ترسم حدود واضحة لكيانهم، مستغلين في ذلك النصوص التوراتية المتباينة في مسألة تحديد الأرض الموعودة لهم كذبًا وبهتانًا لتبرير أي تمدد في حدودهم، وهو ما حدث كثيرًا في ظل حروب سابقة. والحديث مؤخرًا بات منصبًا على غزة الفلسطينية وسيناء المصرية؛ في ظل مخطط التهجير الذي صرح به الاحتلال كثيرًا في الآونة الأخيرة.

    ونبه المرصد على أن الكيان الصهيوني وأذرعه المتطرفة يضعون أرض سيناء الحبيبة نصب أعينهم، كهدف للاستيلاء عليها في أي فرصة سانحة، وأن كثيرين من حاخاماتهم يرون الانسحاب من سيناء، عقب هزيمتهم في حرب أكتوبر 1973، خطأ ديني لا يغتفر، والأمر ذاته مع الانسحاب من غزة عام 2005؛ لذا يرون أن الفرصة قد واتتهم لتصحيح أخطاء الماضي، وإعادة احتلال غزة والضفة، ومن ثم تحول الأنظار إلى أرض الفيروز سيناء المصرية.

    • اقرأ أيضا: 
    حاخام يُحرّض جنود الاحتلال على قتل الأطفال واغتصاب غير اليهوديات (فيديو)
  • نظام السيسي يواصل اعتقال أبناء سيناء على خلفية تظاهرات “حق العودة”

    نظام السيسي يواصل اعتقال أبناء سيناء على خلفية تظاهرات “حق العودة”

    وطن – قررت المحكمة العسكرية بالإسماعيلية، الاثنين 20 نوفمبر، حبس 4 متهمين جدد من أبناء قبائل سيناء لمدة 45 يوما على ذمة التحقيقات في القضية “رقم 80 لسنة 2023”.

    وجاء ذلك بحسب ما كشفته مؤسسة سيناء لحقوق الإنسان، على خلفية تظاهرات “حق العودة” والتي طالب فيها آلاف السكان المحليين بالعودة لرفح والشيخ زويد عقب سنوات من التهجير القسري.

    وذكرت المؤسسة الحقوقية في منشور لها عبر حسابها الرسمي بـ”إكس” أسماء المتهمين وهم:

    – سلامة محمد سليمان عوده.

    – تامر فرحان منصور.

    ـ عبدالهادي ناصر عابد.

    ـ جهاد عيد سالم.

    وكانت ذات المحكمة قررت، يوم الثلاثاء 14 نوفمبر، استمرار حبس 2 من أبناء قبائل سيناء هما أحمد السيد حمدي وعلي سليمان مبارك، لمدة 45 يوما على ذمة التحقيقات في القضية نفسها على خلفية تظاهرات “حق العودة” والتي طالب فيها آلاف السكان المحليين بالعودة لرفح والشيخ زويد عقب سنوات من التهجير القسري.

    • اقرأ أيضا:
    الجيش المصري يطلق النار لتفريق تظاهرة لأهالي سيناء المُهجرين من أراضيهم (فيديو)

    سيناء ومخطط تهجير الفلسطينيين

    وكانت مؤسسة سيناء لحقوق الإنسان، قد أعادت نشر تقريرها الذي نشرته في أكتوبر 2021، للتذكير بالوضع القانوني لآلاف السكان الأصليين المهجرين قسريا من شمال سيناء بداية من عام 2014.

    ودعت المؤسسة السلطات المصرية إلى السماح للسكان بالعودة فوراً إلى أراضيهم في سيناء، والتي تهدف مخططات إسرائيلية علنية لتوطين سكان غزة فيها.

    وكانت المؤسسة الحقوقية وثقت ارتفاع أعداد أبناء قبائل سيناء المتهمين على ذمة القضية 80 لسنة 2023 والمنظورة أمام المحكمة العسكرية بالإسماعيلية إلى 37 متهما.

    وكانت السلطات الأمنية قد ألقت القبض على عشرات من المدنيين في شمال سيناء خلال الأسابيع الماضية عقب اشتراكهم في تظاهرة سلمية في أكتوبر الماضي للمطالبة بـ “حق العودة” إلى أراضيهم في رفح والشيخ زويد.

  • MEE: أدلة متزايدة على خطة إسرائيلية خبيثة لتنفيذ عملية تطهير عرقي في غزة

    MEE: أدلة متزايدة على خطة إسرائيلية خبيثة لتنفيذ عملية تطهير عرقي في غزة

    وطن – تشير الدلائل كافة إلى أن الاحتلال الإسرائيلي يريد جدياً تنفيذ عملية تطهير عرقي واسعة النطاق بحق الفلسطينيين، يتم إجراؤها بسرعة البرق وبمساعدة الولايات المتحدة، وفق ما ذكره موقع “ميدل إيست آي” البريطاني.

    وحسبما ترجمه (وطن) عن الموقع فإنه مع بدء الاحتلال في القيام بعمليات توغل برية محدودة في شمال غزة، انتشرت تقارير تفيد بأن إسرائيل تستعد لتنفيذ خططا لتهجير معظم أو كل سكان القطاع إلى الأراضي المصرية المجاورة في سيناء.

    وباتت هذه المخاوف متزايدة مع تقرير أشار إلى مسودة قرار من وزارة الاستخبارات الإسرائيلية، تحدد الخطوط العريضة لخطة التطهير العرقي في غزة.

    خطة التهجير إلى سيناء

    وأثارت صحيفة “فايننشال تايمز” مخاوف أخرى مفادها أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مارس ضغوطاً على الاتحاد الأوروبي بشأن فكرة دفع الفلسطينيين في القطاع للانتقال إلى سيناء تحت غطاء الحرب.

    وزعمت الصحيفة أن بعض أعضاء الاتحاد الأوروبي، بما في ذلك جمهورية التشيك والنمسا، رحبوا بالفكرة وطرحوها في اجتماع للدول الأعضاء.

    وقال دبلوماسي أوروبي لم يذكر اسمه لصحيفة فايننشال تايمز: “حان الوقت لممارسة ضغوط متزايدة على المصريين للموافقة (على تهجير الفلسطينيين إلى سيناء)”.

    وثيقة استخباراتية مسربة تكشف الخطة

    ووفقاً لوثيقة وزارة الاستخبارات الإسرائيلية المسربة، فإنه بعد تهجير الفلسطينيين سيتم إسكان 2.3 مليون فلسطيني في غزة بالبداية في مدن الخيام، قبل أن يتم بناء مجتمعات دائمة في شمال شبه الجزيرة.

    • اقرأ أيضا:
    موقع عبري: إسرائيل تقدم عرضا جديدا للسيسي لقبول “خطة التهجير”.. ما هو؟

    ومن شأن إنشاء منطقة عسكرية بعرض عدة كيلومترات أن يمنع أي عودة إلى غزة.

    وعلى المدى الطويل، ستشجع إسرائيل الدول الأخرى – وخاصة كندا، والدول الأوروبية مثل اليونان وأسبانيا، ودول شمال أفريقيا – على إقناع النظام المصري باستيعاب السكان الفلسطينيين في سيناء.

    ويعتقد الاحتلال الإسرائيلي أن تهجير الفلسطينيين من غزة إلى سيناء سيكون “من شأنه أن يوفر نتائج استراتيجية إيجابية وطويلة الأمد”.

    نزوح سكان غزة إلى الجنوب
    ألقى جيش الاختلال منشورات طلب فيها سكان شمال قطاع غزة بالنزوح إلى الجنوب

    ويحمل ذلك أصداء مؤلمة للتهجير الإسرائيلي الجماعي للفلسطينيين من وطنهم عام 1948، وهو ما يسميه الفلسطينيون “النكبة”.

    لكن تم رفض الوثيقة باعتبارها تخمينية ولكن “ميدل إيست آي” رأى أنه في واقع الأمر، كانت إسرائيل قد وضعت مثل هذه الخطة للتطهير العرقي في غزة منذ عام 2007 ووافقت عليها واشنطن منذ ذلك الوقت.

    وكان ذلك بعد وقت قصير من فوز حماس في الانتخابات الفلسطينية وسيطرتها على القطاع.

    إجبار مصر على تنفيذ الخطة وبالقوة!

    وبعد سلسلة من الجهود الدبلوماسية السرية الفاشلة على مدى الأعوام الستة عشر الماضية لدفع مصر إلى قبول ما يسمى “خطة السلام” – والمعروفة رسمياً باسم خطة غزة الكبرى – قد تميل إسرائيل إلى استغلال اللحظة الراهنة لتنفيذ خطة السلام المزعومة بشكل أكثر قسوة منه وبالقوة.

    ويفسر ذلك بالتأكيد حملة القصف الإسرائيلية المدمرة الحالية في غزة، بالإضافة إلى الأمر الذي أصدرته إسرائيل لمليون فلسطيني بالانتقال إلى مناطق جنوبي القطاع وتهجيرهم من الشمال.

    وقصفت إسرائيل، الأحد، المباني المحيطة بمستشفى القدس في شمال غزة، مما أدى إلى امتلاء الأقسام بسحب من الغبار السام.

    وتلقى المسؤولون تحذيرات متكررة بضرورة إخلاء المستشفى على الفور. قال الموظفون إن ذلك مستحيل لأن الكثير من المرضى كانوا بحالة حرجة بحيث لا يمكن نقلهم.

    ويؤكد “ميدل إيست آي” أن تمركز الفلسطينيين في جنوب غزة حيث يتعرضون أيضاً للقصف ويُحرمون من الطاقة والغذاء والمياه والاتصالات، مع عجز المستشفيات ومجمعات المساعدات عن العمل ـ قد أدى إلى كارثة إنسانية غير مسبوقة.

    مخيم للنازحين في جنوب قطاع غزة
    مخيم للنازحين في جنوب قطاع غزة يفتقر لأدنى مقاومات المعيشة والصحة

    وتتزايد الضغوط يوما بعد يوم على رئيس النظام الانقلابي في مصر عبد الفتاح السيسي، لفتح معبر رفح لأسباب إنسانية والسماح للفلسطينيين بالتدفق إلى سيناء.

    ومع مشاركة واشنطن وأوروبا، واستمرار تركيز وسائل الإعلام الغربية في المقام الأول على الصدمة التي تعاني منها إسرائيل بدلاً من الصدمة التي تعاني منها غزة، يعمل نتنياهو على استغلال ذلك عبر زيادة الوحشية في القصف والمجازر.

  • تتضمن 3 مراحل.. وثيقة مسربة تكشف خطة إسرائيلية لتهجير سكان غزة لسيناء بعد الحرب

    تتضمن 3 مراحل.. وثيقة مسربة تكشف خطة إسرائيلية لتهجير سكان غزة لسيناء بعد الحرب

    وطن- كشفت وثيقة مسربة عن توصية لوزيرة الاستخبارات الإسرائيلية غيلا غملائيل، تتضمن خطة لتهجير سكان غزة إلى سيناء عقب انتهاء الحرب التي تشنها إسرائيل على قطاع غزة.

    وتتضمن الوثيقة ثلاث مراحل، وهي إنشاء مدن من خيام في سيناء جنوب غرب القطاع، وإنشاء ممر إنساني لمساعدة السكان، وبناء مدن في منطقة شمال سيناء، وفق صحيفة كالكاليست الإسرائيلية.

    وتدعو هذه الوثيقة لإقامة منطقة محصنة لا يمكن للسكان الذين يتم إجلاؤهم العودة إلى القطاع، وإيجاد تعاون مع أكبر عدد ممكن من الدول حتى تتمكن من استقبال الفلسطينيين المهجرين من غزة.

    وزيرة الاستخبارات الإسرائيلية غيلا غملائيل
    وزيرة الاستخبارات الإسرائيلية غيلا غملائيل

    وقالت الصحيفة، إن الوثيقة تحمل شعار وزارة الاستخبارات، وتستخدم بالمناقشات الداخلية بين الوزارات، ومن المفترض ألا تصل الجمهور.

    • اقرأ أيضا: 
    رغم الرفض الرسمي.. كيف مهد السيسي لتهجير الفلسطينيين إلى سيناء؟
    نظام السيسي يميل لقبول عرض “النزوح الفلسطيني لسيناء” مقابل حوافز مالية ضخمة

    إلا أن الوثيقة وصلت لمجموعة تقوم حاليا بتأسيس حركة تسمى “مقر الاستيطان – قطاع غزة” التي تسعى لإعادة الاستيطان إلى القطاع.

    وتعليقا على تلك الوثيقة، قال وزير الاستخبارات السابق عضو الكنيست إليزار شتيرن، قائلا إن الوزارة ليس لديها مسؤولية تجاه أجهزة الاستخبارات، يمكنها أن تأخذ التوصيات بعين الاعتبار، ويمكنها تجاهلها.

    موقف مصر من الخطة

    يُشار إلى أن مصر تحدّثت عن أنها ترفض تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة، وسبق أن صرح الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إن مثل هذه الخطوة ستحول سيناء إلى قاعدة لهجمات ضد إسرائيل.

    لكن على الرغم من ذلك، فإن وثيقة غملائيل تشير إلى أن القاهرة ملزمة بموجب القانون الدولي بالسماح بنقل السكان.

  • لن تقتصر على سيناء.. تفاصيل خطيرة عن خطة تهجير الفلسطينيين لمصر

    لن تقتصر على سيناء.. تفاصيل خطيرة عن خطة تهجير الفلسطينيين لمصر

    وطن – نشر معهد الاستراتيجية والأمن القومي الإسرائيلي “مسغاف”، تفاصيل عن مخطط الاحتلال لتهجير الفلسطينيين إلى مصر مقابل مساعدة اقتصادية ستكون حسب وصفه “غير مسبوقة”.

    ووصف المعهد تلك الخطة بأنها فرصة دولية وإقليمية مواتية ضمن دراسة حملت عنوان: “خطة التوطين والتأهيل النهائي في مصر لجميع سكان غزة: الجوانب الاقتصادية”.

    فرصة فريدة ونادرة لإخلاء قطاع غزة بأكمله بمساعدة مصر

    وفي الدراسة ذكر المحلل الاستراتيجي “أمير ويتمان” بأن إسرائيل تعول على ورقة الأزمة الاقتصادية التي تمر بها مصر، لإقناعها بمخطط التهجير مقابل امتيازات مادية ضخمة.

    https://twitter.com/MisgavINS/status/1714183691574948036

    ويتناول التقرير الجوانب الاقتصادية المطلوب استثمارها بشكل عاجل، لنجاح خطة توطين الفلسطينيين في مصر وليس فقط في سيناء.

    ويقول الكاتب إنها فرصة فريدة ونادرة لإخلاء قطاع غزة بأكمله، بالتنسيق مع الحكومة المصرية، وتوطينهم في مجموعة من المدن المصرية الجديدة، مثل 6 اكتوبر والعاشر من رمضان ومدينة بدر ومدينة العبور.

    وتشمل الخطة أيضاً العاصمة المصرية القاهرة، والعاصمة الادارية الجديدة وفي هذه الوثيقة، سيتم تقديم خطة مستدامة ومجدية اقتصاديًا حسب وصف المعهد.

    ويتوافق المخطط بشكل جيد مع المصالح الاقتصادية والجيوسياسية لإسرائيل ومصر والولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية.

    • اقرأ أيضا:

     

    دور للسعودية!

    وبحسب التقرير فإن السعودية ستكون مستفيدة من الخطة، بإبعاد حليف لإيران، في إشارة الى حركة حماس واستغلال سكان غزة كعمالة.

    وبالتالي السماح بتعزيز مشروع التطبيع السعودي مع إسرائيل دون التدخل المستمر للرأي العام المحلي، بسبب جولات القتال المتكررة التي لا نهاية لها، والتي تشعل نار الكراهية ضد إسرائيل.

    المملكة العربية السعودية لديها خطط كبيرة لبناء مشاريع ضخمة مثل مدينة نيوم المستقبلية، ويمكن أن يكون هذا تقاطعاً للمصالح على هذا المستوى أيضاً بين الرياض وتل أبيب.

    ويزعم الكاتب أن عدداً لا بأس به من سكان غزة سيغتنمون فرصة العيش في دولة غنية ومتقدمة مثل السعودية، بدلاً من الاستمرار في العيش في ظل الفقر تحت حكم حماس.

    ويرأس المعهد الذي نشر الدراسة “مائير بن شابات زهو”، يهودي من أصل مغربي، ووالده الحاخام اليهودي المتشدد مخلوف بن شابات.

    • اقرأ أيضا:
    السيسي يقترح تهجير سكان غزة إلى صحراء النقب حتى التخلص من حماس! (شاهد)

    و”بن شابات” هو الرئيس السابق لمجلس الأمن القومي الاسرائيلي وأحد العقول المدبرة لاتفاقية أبراهام بين الإمارات وإسرائيل.

    تفاصيل الخطة.. 10 ملايين وحدة سكنية خالية في مصر

    وذكر المعهد أن إسرائيل ستستغل أرض غزة بعد تفريغها من سكانها للاستثمار فيها.

    وسيكون الاستثمار من خلال بناء مستوطنات ومجمعات سكنية عالية الجودة للإسرائيليين، ما سيعطي زخما هائلا للاستيطان في النقب.

    وقال البحث إنه عام 2017 رصد حوالي 10 ملايين وحدة سكنية خالية في مصر، نصفها تقريباً قيد الإنشاء والنصف الآخر تحت الإنشاء.

    ووفق المعهد يمكن أن تستقبل القاهرة 2 مليون فلسطيني، أي نحو 2 في المائة من إجمالي الشعب المصري.

    وعلى سبيل المثال، في أكبر مدينتين تابعتين للقاهرة، “السادس من أكتوبر” و”العاشر من رمضان”، هناك كمية هائلة من الشقق المبنية والفارغة المملوكة للحكومة والقطاع الخاص.

    كما رصد مساحات في البناء تكفي لإيواء حوالي 6 أشخاص في الوحدة السكنية الواحدة، مما يعني أنها قد تكفي لمليون نسمة” وهو نصف سكان غزة.

    ماذا تعرض إسرائيل على السيسي لقبول هذه الخطة؟

    وبحسب البحث يمكن تقدير إجمالي المبلغ الذي سيتوجب تحويله إلى مصر لتمويل المشروع، سيكون في حدود 5 إلى 8 مليارات دولار مع حوافز اقتصادية لمصر، ستعود بفوائد هائلة وفورية على نظام السيسي.

    • اقرأ أيضا:
    بلومبيرغ: مصر تصارع سؤال كيف تستفيد من أزمة غزة في معالجة مشاكلها الاقتصادية؟!

    وتلك المبالغ ستكون ضئيلة بالنسبة للاقتصاد الإسرائيلي حسب وصف البحث، ويتم في الوقت الحالي استيفاء الشروط، لأن فرصة كهذه قد لا تتكرر مرة أخرى.

    كما ستعرض تل أبيب على عبد الفتاح السيسي من 20 إلى 30 مليار دولار لإنعاش الاقتصاد المصري المنهار، وكذلك المساعدة في سداد الديون الصينية لضمان مصالح الولايات المتحدة الأمريكية.

    بالإضافة لزيادة إمدادات الغاز الإسرائيلية إلى مصر وتسيليه، وزيادة سيطرة الشركات المصرية على احتياطيات الغاز الموجودة قبالة سواحل غزة.

  • الجيش المصري يطلق النار لتفريق تظاهرة لأهالي سيناء المُهجرين من أراضيهم (فيديو)

    الجيش المصري يطلق النار لتفريق تظاهرة لأهالي سيناء المُهجرين من أراضيهم (فيديو)

    وطن – قالت منظمات حقوقية إن الجيش المصري أطلق الرصاص الحي لتفريق تظاهرة سلمية للمُهجرين المحتجين، المطالبين بالعودة إلى مناطقهم، وذلك بالقرب من قرية الوفاق غرب مدينة رفح بشمال سيناء، مساء الاثنين 23 أكتوبر 2023.

    ويشار إلى أن نظام السيسي قام بتهجير آلاف السكان المصريين الأصليين قسريا من شمال سيناء بداية من عام 2014، بحجة الحرب على “الإرهاب”، وتعرضت منازلهم للهدم وأراضيهم للتجريف، وسط وعود من النظام تكررت كثيرا بعودتهم، إلا أن أيا منها لم ينفذ ما دفعهم لإقامة تظاهرات واحتجاجات كثيرة طيلة الفترة الماضية.

    الجيش المصري يقمع تجمع سلمي للمُهجرين من رفح

    وأظهر مقطع فيديو نشرته “مؤسسة سيناء” لحقوق الإنسان عبر حسابها بـ”إكس“، عدداً من عناصر الجيش المصري وهم يرفعون أسلحتهم بوجه عدد من أبناء سيناء المحتجين على وضعهم وتهجيرهم القسري، وعدم سماح السلطات لهم بالعودة إلى أراضيهم رغم الوعود المتكررة ونفاد كل الحجج.

    تظاهرات المهجرين في سيناء
    الجيش المصري يطلق الرصاص اتجاه المتظاهرين في سيناء

    وفي مشهد تال بدت عدد من الآليات والسيارات العسكرية أمام المتظاهرين. ويسمع في خلفية الفيديو الذي رصدته “وطن” صوت أحدهم وهو يقول “بيضربو نار علينا ” وتتعالى في الأثناء صيحات المتظاهرين وصرخاتهم.

    وأظهر مشهد آخر عنصر من جيش السيسي وهو يوجه سلاحه باتجاه المحتجين ويسمع صوت أحدهم وهو يقول: “ارفع اضرب يا حيوان”، ويتبعها بشتيمة بذيئة، ويصرخ أحد المحتجين: “يا خونة يا عملاء اليهود”.

    هل للأمر علاقة بمخطط التهجير؟

    وقالت مصادر قبلية لمؤسسة سيناء، إن قوات الجيش اعتدت بالضرب على أحد المحتجين وأصابته في رأسه ومن ثم قاموا باعتقاله وتدمير سيارته، بينما اعتقل عدد آخر من المحتجين.

    تظاهرات المهجرين في سيناء
    الجيش المصري يفرّق تظاهرة سلمية للمُهجرين المحتجين المطالبين بالعودة إلى مناطقهم في سيناء

    وأشعل محتجون من سكان رفح المهجرين إطارات السيارات بعد حصار من قوات الجيش لتجمع سلمي للأهالي المطالبين بحق العودة، في منطقة الوفاق غربي مدينة رفح الحدودية وفض تجمعهم بالقوة.

    وفي الوقت ذاته تحاصر قوة مشتركة من الجيش والشرطة تجمع آخر للمحتجين بالقرب من قرية المهدية جنوب غرب مدينة رفح، شرق سيناء.

    تظاهرات المهجرين في سيناء
    اعتدى الجيش المصري على المشاركين بالمظاهرات السليمة في سيناء

    يأتي ذلك وسط التقارير المتداولة عن مخطط “تهجير الفلسطينيين من غزة إلى سيناء“، الذي تسعى له إسرائيل بدعم أمريكي حيث ضغطت واشنطن على النظام المصري في ذلك، واتضح هذا جليا من تصريحات السيسي الأخيرة عن الأمر.

    وربط البعض بين مخطط التهجير الذي يتم الحديث عنه وفجر الجدل، وبين رفض النظام المصري إعادة مهجري سيناء المصريين إلى أراضيهم.

    ويخشى نشطاء رغم تأكيد السيسي أن مقترح تهجير الفلسطينيين لسيناء مرفوض تماما ـ كما صرح علانية ـ ، أن يخضع للضغوط التي تمارس عليه خاصة وأن الإغراءات المقدمة له كبيرة وقد تخرجه من أكبر أزماته التي تهدد حكمه، بإسقاط الديون عن مصر.

  • رغم الرفض الرسمي.. كيف مهد السيسي لتهجير الفلسطينيين إلى سيناء؟

    رغم الرفض الرسمي.. كيف مهد السيسي لتهجير الفلسطينيين إلى سيناء؟

    وطن- سلط تقرير لمنصة “رصد” الإخبارية الضوء على كيفية تمهيد رئيس النظام المصري عبد الفتاح السيسي، لفكرة تهجير الفلسطينيين إلى سيناء في ظل سعي محموم لتهجير أهل غزة بمباركة ودعم الكثير من الدول الأوروبية الداعمة للكيان الإسرائيلي.

    وقالت المنصة في تقريرها الذي رصدته (وطن)، إن السيسي بدأ عام 2014 في إنشاء منطقة عازلة على مساحة 79 كيلو متر مربع، بمدينة رفح على طول الحدود مع غزة.

    كما نفذ مخطط هدم وإغراق الأنفاق التي كانت تمثل شريان الحياة للقطاع المحاصر.

    السيسي ومخطط التهجير

    ووفق ذات المصدر حدد قرار السيسي الذي حمل رقم 420 لسنة 2021، مساحة قدرها 2655 كيلو متر مربع من شمال شرق سيناء، ضمن المناطق الحدودية الخاضعة لسلطة وزير الدفاع.

    وأشرف الجيش المصري على بناء جدران بارتفاع 6 أمتار طوقت المنطقة.

    وكسيناريو مشابه استعاد التقرير تعرض 100 آلاف من سكان سيناء للتهجير القسري وتم هدم منازلهم ومزارعهم وقراهم بشكل كامل.

    ورغم انتهاء ما سمي بالحرب على الإرهاب، لا تزال وعود الجيش بالسماح لهم بالعودة محل شك.

    • اقرأ أيضا: 
    مكالمة سرية بين السيسي ونتنياهو عن تهجير الفلسطينيين من غزة .. ماذا دار فيها!؟
    نظام السيسي يميل لقبول عرض “النزوح الفلسطيني لسيناء” مقابل حوافز مالية ضخمة

    مخاوف الفلسطينيين

    ويحسب تقارير متداولة، يخشى الفلسطينيون أنه إذا تم ترحيل سكان غزة إلى مصر بسبب القصف الإسرائيلي، فإن إسرائيل لن تسمح لهم بالعودة أبداً.

    وفي عام 1948، قامت الميليشيات الصهيونية بتطهير عرقي لـ 750 ألف فلسطيني من فلسطين للاستيلاء على الأراضي التي أرادوها لإنشاء دولة يهودية.

    وأصبح الفلسطينيون لاجئين في غزة التي تسيطر عليها مصر، والضفة الغربية التي تسيطر عليها الأردن، وكذلك في لبنان وسوريا والأردن نفسه.

  • إخفاء سيناء من خرائط جوجل مع مخطط تهجير سكان غزة .. (القصة بالصّور)

    إخفاء سيناء من خرائط جوجل مع مخطط تهجير سكان غزة .. (القصة بالصّور)

    وطن – أثيرت ضجة في مصر ودول أخرى، طوال الساعات الماضية، بعد مزاعم تحدثت عن أن شركة جوجل أخفت اسم سيناء من خريطة مصر.

    وارتبطت هذه المزاعم والادعاءات بالمخطط الذي يجري العمل عليه في هذه الآونة، الذي يشمل تهجير أهالي غزة في مسعى لتصفية شاملة للقضية الفلسطينية، تزامنا مع الحرب الغاشمة والمتواصلة التي يشنها جيش الاحتلال على القطاع منذ أسبوعين.

    منصة “صحيح مصر” تحققت من الإدعاءات، وقالت إن هذا الخبر مفبرك.

    وأوضحت أن اسم سيناء لا يظهر في الخريطة العامة لمصر على جوجل من قبل أحداث غزة، ولا يظهر أيضًا على مواقع أخرى متخصصة في الخرائط.

    وأضافت أن هذا ليس جديدًا وغير مرتبط بالأحداث في غزة أو أي دعوات لتهجير أهالي غزة إلى سيناء.

    وأوضحت أن الأمر متعلق بإظهار جوجل على خرائط كل الدول اسم العاصمة فقط، وأسماء المدن وليس المحافظات، ومصر ليس لديها مدينة باسم سيناء، ولكن محافظتين باسمي شمال وجنوب سيناء، لذلك تظهر على خريطة مصر اسم مدينة شرم الشيخ وليس محافظة جنوب سيناء.

    وبالبحث عن اسم سيناء في جوجل، تظهر سيناء بوضوح، والمعلومات المتعلقة بها تحددها داخل مصر، وتشرح أنها أقليم مكون من محافظتي شمال وجنوب سيناء.

    كيف تم التحقق؟

    وقالت المنصة، إنها تحققت من ذلك عبر البحث العكسي عن صور خرائط جوجل الملتقطة ومؤرشفة على الإنترنت، لا يظهر فيها اسم سيناء أو اسم محافظتي شمال سيناء أو جنوب سيناء.

    بالإضافة إلى ذلك، لا تظهر خرائط جوجل أي محافظات في الخرائط العامة للدول، وما يظهر هو العاصمة، والمدن الهامة، لذلك يظهر البحث عن اسم مصر، وجود محافظة القاهرة وهي مميزة بنقطة سوداء بارزة، وأسماء المدن المهمة، وليس المحافظات.

    وضربت المنصة مثالا على ذلك قائلة: “اسم مدينة مرسى مطروح وليس اسم محافظة مطروح، واسم مدينة الغردقة وليس اسم محافظة البحر الأحمر، وبالمثل اسم مدينة شرم الشيخ وليس اسم محافظة جنوب سيناء”.

    وأضافت: “هذا يمكن توثيقه إذا ما نظرنا إلى خريطة دولة الأردن على جوجل، إذ يظهر بوضوح اسم مدينة الرويشيد أقصى شرق الأردن، والتابعة لمحافظة المفرق، ولا يظهر اسم محافظة المفرق على الخريطة”.

    وبالبحث في مواقع خرائط أخرى، مثل موقع YANDEX، وهو موقع روسي، تظهر أيضًا المدن وليس المحافظات، وصورة خريطة مصر على الموقع لا تُظهر سيناء.

    ومن خلال برنامج Google Earth Pro، يتضح أن جميع الصور الملتقطة والمؤرشفة لخريطة مصر من التسعينات حتى الوقت الحالي غير مسجل عليها اسم سيناء، ولكن مسجل المدن الهامة مثل شرم الشيخ.

    مخطط تهجير سكان غزة إلى لسيناء

    ويبرز في هذه الآونة، مخطط تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة إلى سيناء، وهو ما قوبل بغضب شعبي عارم، في حين تتهم الأنظمة العربية بأنها تشارك في هذا المخطط.

    • اقرأ أيضاً: 
    من جوّع وأفقر شعبه لن يطعم أهل غزة.. “الممثل العاطفي” وورقة معبر رفح
    وول ستريت جورنال: أموال خليجية وأوروبية أسالت لعاب “السيسي” لاستقبال 100 ألف من لاجئي غزة
    “لن تجد أحقر منه إلا بن زايد” .. غضب هائل من مقترح السيسي تهجير سكان غزة إلى صحراء النقب

    وفيما تصدرت مصر قائمة المتهمين بالمشاركة في هذا المخطط، تكافح السلطات لإظهار نفسها حريصة على القضية الفلسطينية، إلا أنّ رئيس نظام المصري عبد الفتاح السيسي دحض بنفسه هذا الإدعاء عندما اقترح تهجير الفلسطينيين إلى صحراء النقب لحين إجهاز إسرائيل على قطاع غزة والقضاء على المقاومة الفلسطينية هناك.