الوسم: سيناء

  • بعد خطاب السيسي الصهيوني .. تظاهرات غاضبة تُشعل مصر وتجتاح المحافظات (فيديوهات)

    بعد خطاب السيسي الصهيوني .. تظاهرات غاضبة تُشعل مصر وتجتاح المحافظات (فيديوهات)

    وطن – شهدت العديد من المحافظات المصرية، الأربعاء، خروج حشود غفيرة من المواطنين في الشوارع والجامعات والميادين العامة، بتظاهرات غاضبة تندد بمجازر العدو الصهيوني تجاه الفلسطينيين المحاصرين في غزة، وتعبر عن التضامن الشعبي المصري الكامل مع الأشقاء في فلسطين المحتلة.

    ويشار إلى أن هذه التظاهرات بدأت على نطاق محدود منذ، الثلاثاء، عقب مذبحة مستشفى المعمداني المروعة، لتتوسع الأربعاء 18 أكتوبر، بشكل كبير خاصة بعد خطاب الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي عن الأحداث الدامية في غزة، والذي قوبل بانتقادات حادة.

    تظاهرات غاضبة دعما لفلسطين تشعل مصر

    وأظهرت العديد من المقاطع المتداولة، خروج مظاهرات في ميدان الحصري بالجيزة دعمًا لفلسطين.

    كما انتفضت كلية الزراعة بجامعة القاهرة، ونظم الطلاب مسيرة حاشدة ضخمة دعما لفلسطين، فيما أغلق الأمن البوابات لمنع خروج المظاهرة إلى الشارع.

    تظاهرات في مصر دعماً لغزة
    تظاهرات في مصر دعماً لغزة

    وهو نفس ما فعله طلاب الجامعة الأمريكية بالقاهرة دعمًا لفلسطين، وطلاب جامعة المنيا، وجامعة الإسكندرية، وجامعة المنصورة، وغيرهم من الجامعات المصرية بشتى المحافظات.

    ويغلي الشارع المصري والعربي على السواء منذ، ليلة الثلاثاء، عقب القصف الهمجي للاحتلال الذي طال مستشفى المعمداني في غزة، وتسبب بمجرزة وكارثة إنسانية بحق الفلسطينيين المحاصرين.

    مظاهرة في الأزهر الشريف دعما لقطاع غزة
    مظاهرة في الأزهر الشريف دعما لقطاع غزة

    يأتي ذلك وسط إغلاق معبر رفح من قبل مصر، وهو شريان الحياة الوحيد الآن للمحاصرين داخل القطاع، حيث تفرض عليهم إسرائيل منذ عملية “طوفان الأقصى” حصارا شاملا، وقطعت عنهم المياه والكهرباء، وسط عجز كبير بأساسيات الحياة من غذاء ودواء، وخروج عدد كبير من مستشفيات غزة عن الخدمة.

    السيسي اقترح تهجير سكان غزة إلى النقب

    والأربعاء، صدم الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي الجميع بحديثه حول موضوع استقبال مصر لاجئين من غزة، طارحاً فكرة تهجيرهم إلى صحراء النقب حتّى تنتهي إسرائيل من القضاء على حماس. كما قال

    وعبر “السيسي” خلال مؤتمر صحفي جمعه بالمستشار الألماني أولاف شولتس في القاهرة، صباح الأربعاء، عن رفضه تهجير الفلسطينيين من غزة لمصر. مؤكدا أن ذلك سيتبعه تهجير الفلسطينيين من الضفة الغربية إلى الأردن.

    إلا أن “السيسي” فاجأ الجميع بتساؤله حول لماذا لا تقوم إسرائيل بنقل سكان غزة لصحراء النقب وتقوم بإعادتهم عقب انهاء عملياتها العسكرية في القطاع التي تستهدف القضاء على حركة حماس.

    • اقرأ أيضا:
    “لن تجد أحقر منه إلا بن زايد” .. غضب هائل من مقترح السيسي تهجير سكان غزة إلى صحراء النقب

    كما دعم “السيسي” رفضه لاستقبال مصر للاجئين من غزة، بأنه لا يريد أن تتحول سيناء إلى قاعدة لانطلاق العمليات الإرهابية ضد إسرائيل. على حد وصفه.

    بينما شدد “السيسي” في المؤتمر الصحفي على أن ملايين المصريين مستعدون للتظاهر رفضا لفكرة تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة.

    وأوضح رئيس النظام أنه لو طلب منهم التظاهر ضد هذا الامر لخرجت الملايين للشوارع.

  • “لن تجد أحقر منه إلا بن زايد” .. غضب هائل من مقترح السيسي تهجير سكان غزة إلى صحراء النقب

    “لن تجد أحقر منه إلا بن زايد” .. غضب هائل من مقترح السيسي تهجير سكان غزة إلى صحراء النقب

    وطن – أثار مقترح الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، بتهجير سكان غزة إلى صحراء النقب لتمكين إسرائيل من القضاء على المقاومة في القطاع، غضبا هائلاً على منصات التواصل الاجتماعي.

    وصرح السيسي، خلال مؤتمر مع المستشار الألماني في العاصمة المصرية القاهرة، بأنه إذا كانت هناك فكرة للتهجير فلما لا يتم نقل الفلسطينيين إلى صحراء النقب لحين إنهاء إسرائيل مهمتها في القضاء على المقاومة.

    وقال السيسي إن تهجير الفلسطينيين إلى سيناء يحول شبه الجزيرة المصرية إلى قاعدة لانطلاق ما وصفها بالعمليات الإرهابية ضد إسرائيل.

    أثارت تصريحات السيسي غضبا واسعا بين النشطاء والسياسيين على منصات التواصل الاجتماعي.

    غضب عارم من مقترح السيسي تهجير سكان غزة إلى صحراء النقب

    وقال الناشط المصري عبدالله الشريف: “لن تجد أحقر من هذا المخلوق إلا بن زايد”. في إشارة إلى الرئيس الإماراتي

    https://twitter.com/AbdullahElshrif/status/1714585477221634314

    كما قالت الإعلامية الجزائرية بقناة الجزيرة خديجة بن قنة: “سقط القناع عن القناع.. شكرا غزة”.

    بينما قال الناشط محمد الوليدي متحدثا عن السيسي: “يهودي ابن الحرام هذا”.

    وغرد أستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية عصام عبد الشافي: “الخائن المجرم.. الفاجر الحفير.. الخنزير ابن الخنازير”.

    وقال أستاذ الشؤون الدولية بجامعة قطر محمد المختار الشنقيطي: “السيسي يدعم تهجير أهل غزة، لكنه يريد تهجيرهم اليوم إلى صحراء النقب، وغدا إلى صحراء سيناء مقابل دولارات معدودة. الاحتلال الحقيقي ليس في فلسطين، بل حول فلسطين”.

    https://twitter.com/mshinqiti/status/1714560551991361595?s=20

    وقال الناشط المصري أحمد البقري معلقا على تصريحات السيسي: “الصهياينة أنفسهم لا يقولون هذا الإجرام”.

    بينما كتب الناشط هيثم أبو خليل: “حد يقولي ده مش صحيح؟.. مش معقول الخيانة والهوان والذل يا عالم.. السيسي في مؤتمر صحفي منذ قليل مع المستشار الألماني يقدم حلا للاحتلال بتهجير أهالي غزة إلى صحراء النقب حتى يتم القضاء تماماً على المقاومة بدل نقلهم لسيناء ولأن وجودهم في سيناء ممكن يؤدي لعمليات مرة أخرى ضد الاحتلال”.

    كما تفاعل الكاتب والمحلل السياسي إبراهيم حمامي: “تصريحات للسيسي من أحقر ما سمعت”.

    في حين قال المفكر السوداني تاج السر عثمان: “لباطن الأرض خير لك من أن تعيش حتى تسمع هذا التصريح ! ما ذنب مصر أن يُخدش كبرياؤها بمثل هذا الكلام المخجل والمعيب.. حتى الدول المتصهينة لا تقوله بهذه الجرأة!!”.

    https://twitter.com/tajalsserosman/status/1714567858812834101?s=20

    مقترح لبيع سيناء

    وجاءت تصريحات السيسي في أعقاب ما كشفته صحيفة “وول ستريت جورنال” التي زعمت قبل أيام، أن دولا خليجية طرحت فكرة تقديم أموال لمصر مقابل قبولها اللاجئين الفلسطينيين لفترة مؤقتة.

    • اقرأ أيضاً:
    من جوّع وأفقر شعبه لن يُطعم أهل غزة.. “الممثل العاطفي” وورقة معبر رفح
    هنية يبعث برسالة للسيسي ويرد على مخطط تهجير سكان غزة إلى سيناء
    نظام السيسي يميل لقبول عرض “النزوح الفلسطيني لسيناء” مقابل حوافز مالية ضخمة

    كما قالت الصحيفة إن وفودا إسرائيلية وقطرية زارت القاهرة في الأيام الأخيرة لمحاولة إقناع السلطات باستقبال ما يمكن أن يكون مئات الآلاف من الفلسطينيين الفارين من الحرب.

  • السيسي يقترح تهجير سكان غزة إلى صحراء النقب حتى التخلص من حماس! (شاهد)

    السيسي يقترح تهجير سكان غزة إلى صحراء النقب حتى التخلص من حماس! (شاهد)

    وطن – صدم الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي الجميع بحديثه حول موضوع استقبال مصر لاجئين من غزة، طارحاً فكرة تهجيرهم إلى صحراء النقب حتّى تنتهي إسرائيل من القضاء على حماس. كما قال

    السيسي يقترح تهجير سكان غزة إلى صحراء النقب حتى التخلص من حماس

    وعبر “السيسي” خلال مؤتمر صحفي جمعه بالمستشار الألماني أولاف شولتس في القاهرة، صباح الأربعاء، عن رفضه تهجير الفلسطينيين من غزة لمصر. مؤكدا أن ذلك سيتبعه تهجير الفلسطينيين من الضفة الغربية إلى الأردن.

    إلا أن “السيسي” فاجأ الجميع بتساؤله حول لماذا لا تقوم إسرائيل بنقل سكان غزة لصحراء النقب وتقوم بإعادتهم عقب انهاء عملياتها العسكرية في القطاع التي تستهدف القضاء على حركة حماس.

    كما دعم “السيسي” رفضه لاستقبال مصر للاجئين من غزة، بأنه لا يريد أن تتحول سيناء إلى قاعدة لانطلاق العمليات الإرهابية ضد إسرائيل. على حد وصفه

    ملاييين المصريين يرفضون المقترح

    بينما شدد “السيسي” في المؤتمر الصحفي على أن ملايين المصريين مستعدون للتظاهر رفضا لفكرة تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة.

    وأوضح رئيس النظام أنه لو طلب منهم التظاهر ضد هذا الامر لخرجت الملايين للشوارع.

    • اقرأ أيضاً: 
    من جوّع وأفقر شعبه لن يُطعم أهل غزة.. “الممثل العاطفي” وورقة معبر رفح
    هنية يبعث برسالة للسيسي ويرد على مخطط تهجير سكان غزة إلى سيناء

    وأعاد “السيسي” نغمة أن مصر لن نسمح بتصفية القضية الفلسطينية. لافتا إلى أن ما يحدث في غزة ليس عملا ضد حماس وإنما لدفع السكان للمغادرة.

    استقبال لاجئي غزة مقابل حوافز مالية

    وكانت صحيفة “وول ستريت جورنال” قد زعمت قبل أيام أن دولا خليجية طرحت فكرة تقديم أموال لمصر مقابل قبولها اللاجئين الفلسطينيين لفترة مؤقتة.

    تهجير سكان غزة
    دول خليجية طرحت فكرة تقديم أموال لمصر مقابل قبولها اللاجئين الفلسطينيين لفترة مؤقتة (وول ستريت جورنال)

    وقالت الصحيفة إن وفودا إسرائيلية وقطرية زارت القاهرة في الأيام الأخيرة لمحاولة إقناع السلطات باستقبال ما يمكن أن يكون مئات الآلاف من الفلسطينيين الفارين من الحرب.

    • اقرأ أيضاً: 
    نظام السيسي يميل لقبول عرض “النزوح الفلسطيني لسيناء” مقابل حوافز مالية ضخمة
    خطة أمريكا لتوزيع سكان غزة على 5 دول عربية بمقدمتها مصر والسعودية.. تسريبات خطيرة (خاص)

    ونقلت لصحيفة عن مسؤول أوروبي قوله إن الهدف من زيادة مساعدات الإتحاد الأوروبي ثلاث مرات، وربما بصورة اكبر، هو أن جزء منها سيذهب إلى مصر في حال قبلت بعض الفلسطينيين من غزة.

    كما أكدت الصحيفة أن المسؤولين المصريين ناقشوا امكانية استضافة 100 الف فلسطيني. وتجري الاستعدادات لنصب الخيام لهم في رفح ومدينة الشيخ زويد.

    نزوح الفلسطينيين من غزة
    نزوح الفلسطينيين من غزة جراء تدمير منازلهم وتهديدهم من جيش الاحتلال

    إلا أن ما أدلى به الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، في المؤتمر الصحفي مع أولاف شولتس أكد رفض مصر لأي سيناريو محتمل حول تهجير الفلسطينيين في قطاع غزة لسيناء.

  • وول ستريت جورنال: أموال خليجية وأوروبية أسالت لعاب “السيسي” لاستقبال 100 ألف من لاجئي غزة

    وول ستريت جورنال: أموال خليجية وأوروبية أسالت لعاب “السيسي” لاستقبال 100 ألف من لاجئي غزة

    وطن- تأكيدا لم تحدث عنه موقع “مدى مصر” المستقل في تقرير له قبل إجباره على حذفه، كشفت صحيفة “وول ستريت جورنال” أن دولا خليجية طرحت فكرة تقديم أموال لمصر مقابل قبولها اللاجئين الفلسطينيين لفترة مؤقتة.

    وقالت الصحيفة إن وفودا إسرائيلية وقطرية زارت القاهرة في الأيام الأخيرة لمحاولة إقناع السلطات باستقبال ما يمكن أن يكون مئات الآلاف من الفلسطينيين الفارين من الحرب.

    عائلات من شمال غزة نازحة باتجاه الجنوب
    عائلات من شمال غزة نازحة باتجاه الجنوب

    ونقلت لصحيفة عن مسؤول أوروبي قوله إن الهدف من زيادة مساعدات الإتحاد الأوربي ثلاث مرات، وربما بصورة اكبر، هو أن جزء منها سيذهب إلى مصر في حال قبلت بعض الفلسطينيين من غزة.

    استعداد لاستقبال 100 ألف فلسطيني كلاجئين

    وأكدت الصحيفة أن المسؤولين المصريين ناقشوا امكانية استضافة 100 الف فلسطيني وتجري الاستعدادات لنصب الخيام لهم في رفح ومدينة الشيخ زويد.

    • اقرأ أيضاً:

    من جوّع وأفقر شعبه لن يُطعم أهل غزة.. “الممثل العاطفي” وورقة معبر رفح

    هنية يبعث برسالة للسيسي ويرد على مخطط تهجير سكان غزة إلى سيناء

    ووفقا للصحيفة، فقد استولى الجيش المصري على مدينة رفح، ودمرها. وفي السنوات التالية، طرد حوالي 100 ألف من رجال القبائل البدوية معظمهم من السكان الأصليين من المنطقة.

    طوق أمني وإغلاق مدينة العريش

    واستعدادًا لتدفق الناس من غزة، يقول المسؤولون إن مصر أقامت طوقًا أمنيًا إضافيًا للمنطقة العازلة وأغلقوا بالكامل مدينة العريش، وهي مدينة ساحلية تبعد حوالي ساعة بالسيارة غرب رفح والتي أصبحت نقطة تجميع للإمدادات الإنسانية لغزة.

    نصب خيام لاستقبال اللاجئين

    وناقش المسؤولون المصريون أيضًا وضع حد أقصى لعدد الفلسطينيين الذين ستسمح لهم مصر بـ 100 ألف، حتى تتمكن السلطات من إدارتهم في المناطق المحصورة وتجري الاستعدادات لنصب الخيام في رفح ومدينة الشيخ زويد.

    • اقرأ أيضا: 
    خطة أمريكا لتوزيع سكان غزة على 5 دول عربية بمقدمتها مصر والسعودية.. تسريبات خطيرة (خاص)

    وونقلت الصحيفة تحذير بعض المحللين من أن “المجتمع الذي يعاني من الحصار الذي تفرضه إسرائيل منذ عام 2007 والنزوح الآن يمكن أن يكون عرضة للتجنيد من قبل الجماعات المتطرفة، مما يؤدي إلى عدم القدرة على التنبؤ والتعقيدات لمصر إذا تم جعلها بمثابة مضيف”.

    عواقب مثل هذا القرار

    وقال مهند صبري، الباحث في قسم الدراسات الدفاعية في جامعة كينغز كوليدج لندن ومؤلف كتاب عن سيناء: “إذا كانت الفصائل الفلسطينية قادرة على بناء قدرات عسكرية في غزة، فتخيل ما يمكن أن تفعله إذا كانت لديها منطقة حدودية أكبر بكثير داخل سيناء”.

    وأضاف صبري: “يمكنهم إعادة البناء والعودة لمهاجمة إسرائيل مرة أخرى، وسيكون على إسرائيل أن تقاتلهم على أراضي سيناء”.

    التهجير الجماعي لأهالي غزة
    السيسي وصناع القرار المصري أصبحوا أكثر ميلًا الآن لقبول الحديث عن استيعاب أي نزوح فلسطيني محتمل في غزة

    وأوضح أنه: “ليس هناك ما يشير إلى نزوح جماعي الآن”. مضيفاً أن مصر قد لا تشعر بالقلق على الفور من تدفق الفلسطينيين لأنها لم تتخذ خطوات لإغلاق الحدود فعلياً بشكل كامل.

    اجتياز الفلسطينيين للحدود عام 2008

    وفي عام 2008، تدفق عشرات الآلاف من الفلسطينيين إلى سيناء بعد انفجار على حدود رفح وارتفعت أسعار المواد الغذائية، ولكن معظم الناس عادوا إلى ديارهم في غزة بعد أسبوع واحد.

    وبحسب الصحيفة، يشعر بعض المصريين بالقلق من أن السماح للفلسطينيين بدخول البلاد قد يعني رفع الضغط عن إسرائيل، وتسهيل تهجير دائم لإخوانهم “العرب”.

    وفي هذا السياق، قال شادي محسن، الباحث في المركز المصري للدراسات الاستراتيجية، وهو معهد أبحاث مستقل في القاهرة: “إذا سمح لسكان غزة بدخول مصر، فهذا يعني أنه لم تعد هناك قضية فلسطينية، ويعني أن مصر ساهمت في حدوث ذلك”.

    وكان موقع “مدى مصر” قد نقل عما وصفها بتسعة مصادر دولية أنه تم خلال الأيام الماضية مناقشة تقديم حوافز مختلفة لمصر مقابل قبول أي حركة نزوح فلسطيني تتوقعها أطراف دولية باتجاه سيناء.

    كما أكدت ستة من هذه المصادر أن هناك ميل داخل دوائر صناعة القرار السياسي في مصر إلى الموافقة.

  • نظام السيسي يميل لقبول عرض “النزوح الفلسطيني لسيناء” مقابل حوافز مالية ضخمة

    نظام السيسي يميل لقبول عرض “النزوح الفلسطيني لسيناء” مقابل حوافز مالية ضخمة

    وطن – تواصل إدارة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي استغلال الوضع الإنساني المأساوي الصعب في غزة، فلا هي تستقبل الحالات الإسعافية الخطيرة التي تستدعي التدخل الإنساني وترفض استقبال الفلسطينيين بذريعة “رفض التهجير”، فيما يدور الحديث عن عروض مالية تدرسها القاهرة لإدخال بعض المواطنين مزدوجي الجنسية، وأيضا السماح بالنزوح الفلسطينيين لسيناء مقابل حوافز مالية ضخمة.

    ووفق ما نقله موقع “مدى مصر” الإخباري المستقل، فإن القاهرة تكاد تقبل اتفاقاً يسمح بعبور الأجانب ومزدوجي الجنسية من غزة عبر معبر رفح البري إلى أراضيها بعد أيام من الضغوط، وخلافات حول مختلف التفاصيل.

    اللعب على الحبلين يدور حول إظهار السيسي الاهتمام بإدخال مساعدات إنسانية إلى قطاع غزة وفي الوقت ذاته رفض استقبال الجرحى من المستشفيات التي تدمرت بها البنى التحتية وبات القطاع الطبي ضمنها منهاراً بشكل شبه كامل داخل القطاع المحاصر.

    تواصل إدارة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي استغلال الوضع الإنساني المأساوي الصعب في غزة
    ميل مصري إلى الموافقة على إدخال البعض من غزة مقابل حوافز مالية

    “النزوح الفلسطيني” وعروض مالية يدرسها السيسي

    لسان حال الفلسطينيين اليوم “إسرائيل من أمامكم ونظام السيسي من ورائكم” من الأمام عدو محتل غاصب ومن الخلف نظام استبدادي خائن يتاجر بكل شيء بالاتفاق مع الأطراف الدولية.

    ويأتي ذلك سط حديث عن ميل داخل دوائر صناعة القرار السياسي في القاهرة إلى الموافقة على إدخال البعض من غزة مقابل حوافز مالية.

    وذكرى موقع “مدى مصر” أنه رغم التقدم الذي حققته المفاوضات في ما يتعلق بعبور الأجانب إلا أن مسألة السماح لأعداد كبيرة من الفلسطينيين للانتقال إلى سيناء في حال أجبرهم العنف الإسرائيلي غير المسبوق والحصار الشامل الذي فرضته على القطاع، تحمل الكثير من الحساسية السياسية والثقل التاريخي.

    وحتى الآن، يظل الموقف الرسمي المصري رافضًا بشكل قاطع لسيناريو نزوح فلسطيني جماعي رغم الضغوط الشديدة التي تواصلها الدول الغربية عليها.

    الموقف الرسمي المصري من سيناريو النزوح الجماعي لسكان غزة
    الاحتلال أجبر عوائل في شمال غزة الى النزوح باتجاه الجنوب

    لكن مقاومة الضغوط المتواصلة ليست بهذه السهولة. تحدث «مدى مصر» على مدار الأسبوع الماضي إلى 21 مصدرًا مطلعًا، شملت مصادر حكومية وأمنية ودبلوماسية مصرية مقربة من دوائر صنع القرار في مصر، وآخرين دبلوماسيين أجانب يعملون في القاهرة وعواصم غربية وباحثين مقربين من أجهزة سيادية، وشهود عيان عند معبر رفح، لشرح موقف هذه المفاوضات وفهم هذه الضغوط، وتبعات كل هذا على الأرض.

    أشارت تسعة من المصادر إلى أن مختلف الأطراف الدولية ناقشت مع مصر حوافز مختلفة لها مقابل قبول أي حركة نزوح فلسطيني تتوقعها مختلف الأطراف باتجاه سيناء. وبحسب ستة منهم، هناك ميل داخل دوائر صناعة القرار السياسي في مصر إلى الموافقة.

    وأوضحت المصادر أن مصر قد تستقبل أمريكيين من القطاع المحاصر ثم مزدوجي الجنسية وبقية الرعايا الغربيين.

    ويبلغ عدد الرعايا الأمريكيين في غزة نحو 50 ألف شخص من بينهم موظفون يعملون في منظمات إغاثية وإنسانية وحقوقية ووكالات حكومية وأممية.

    ولا يزال العشرات من الأمريكيين والفلسطينيين حاملي الجنسية الأمريكية عالقين في الصالة الفلسطينية من المعبر، بعدما وصلوها عقب تلقيهم رسائل من السفارة الأمريكية بترتيب إجلائهم إلى مصر عبر معبر رفح، بحسب مصدر مسؤول على الجانب الفلسطيني من المعبر.

    أمام هذا الإصرار، يبدو أن إسرائيل والولايات المتحدة اضطرتا للموافقة. وبحسب المصادر وعدد من التقارير الإعلامية، ينتظر الإعلان عن اتفاق يشمل إجلاء الأجانب والسماح بدخول المساعدات إلى غزة في وقت لاحق اليوم.

    ضغوط على مصر وإغراءات للسيسي

    الاتفاق المبدئي بخصوص خروج الأجانب الذي توصلت إليه مصر مع الولايات المتحدة وإسرائيل، التي أرسلت وفدًا من «الموساد» إلى القاهرة أمس، وبمشاركة قطرية، يمثل خطوة أولى في نقاش أوسع يتواصل سرًا وعلنًا في حال أجبرت الحرب الإسرائيلية جموع من فلسطيني القطاع على النزوح إلى مصر.

    الموقف الإسرائيلي لا ضبابية حوله. صباح أمس، ألقت طائرات جيش الاحتلال الإسرائيلي منشورات تحذير في أرجاء شمالي قطاع غزة تطلب منهم المغادرة إلى جنوب القطاع. وقالت الأمم المتحدة في الساعات الأولى من يوم أمس، إن الجيش الإسرائيلي أبلغها أن على جميع سكان شمال القطاع مغادرته إلى الجنوب خلال 24 ساعة، وتقدر الأمم المتحدة أعداد من تشملهم المهلة بأكثر من مليون شخص. من جانبها، قررت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) نقل عملياتها إلى جنوب القطاع، بحسب مصدر أممي لـ«مدى مصر».

    تهجير أهالي غزة
    مشهد من تهجير أهالي غزة إلى الجنوب

    تحاول إسرائيل نقل هذه الضغوط إلى مصر، فقد طالب الجنرال الإسرائيلي، أمير أفيفي، الأمم المتحدة والمجتمع الدولي بالتحدث إلى الرئيس المصري من أجل فتح الحدود والسماح للمدنيين الفلسطينيين بدخول سيناء، وذلك في مقابلة على تليفزيون «بي بي سي» أمس.

    هرولت مختلف الأطراف للتعامل مع المعطى الذي فرضته إسرائيل أمرًا واقعًا لا يمكن لأي منهم زحزحته، فتحاول أمريكا والاتحاد الأوروبي الضغط على مصر من أجل قبوله، وتساهم دول عربية مختلفة فيه، بحسب أربعة من المصادر الحكومية والأمنية.

    ولا تزال التفاصيل خاضعة لمفاوضات شاقة لم تنته حتى الآن، لأن مقاومة مصر لهذه الضغوط يرجع لعدد من العوامل، حسب المصادر.

    العامل الأكبر عامل أمني. تختلف الآراء داخل دوائر صنع القرار المصري، بحسب المصادر، حول طرق استيعاب النزوح الفلسطيني المحتمل. المنطقة الوحيدة المتاحة هي المنطقة العازلة على الجانب المصري من الحدود مباشرة بعمق خمسة كيلومترات، لكن هناك تخوفات من القدرة على استيعاب عدد كبير من الفلسطينيين في مساحة محددة كهذه، وما قد يعنيه هذا من تداعيات على سيطرة مصر على حدودها الشرقية بشكل فعلي.

    إلى جانب هذا، فإن هذه المنطقة هي التي أخلتها الحكومة المصرية من سكانها في رفح المصرية خلال السنوات الماضية، ويُقدر عددهم بحوالي 100 ألف شخص، في إطار معركتها ضد تنظيم «ولاية سيناء»، وتعرضت الحكومة لضغوط كبيرة الأشهر الماضية للسماح لسكان رفح بالعودة إلى أراضيهم، بعد أن اعتصموا في أغسطس الماضي، ووعدتهم بالعودة في موعد أقصاه 10 أكتوبر الجاري، قبل أربعة أيام، وهو ما لم يتحقق بالطبع. ولهذا يقترح البعض داخل الأجهزة المعنية بالسماح للفلسطينيين بالتوزع حول محافظات مصر، وهو اقتراح لا يلقى قبولًا واسعًا.

    • اقرأ أيضاً: 
    من جوّع وأفقر شعبه لن يُطعم أهل غزة.. “الممثل العاطفي” وورقة معبر رفح
    السيسي يحسم موقفه بشأن “نزوح الفلسطينيين إلى مصر” (فيديو)

    لكن حتى إذا لم يغادر الفلسطينيون القطاع، فإن مجرد نزوح الفلسطينيين من شمال غزة وانتقالهم إلى جنوبها قريبًا من الحدود المصرية يمثل لمصر «قنبلة [أمنية] موقوتة»، بحسب أحد المصادر الأمنية، الذ يتحدث لـ”مدى مصر”.

    رغم هذا، تشير المصادر إلى أن السيسي وصناع القرار المصري أصبحوا أكثر ميلًا الآن لقبول الحديث عن استيعاب أي نزوح فلسطيني محتمل في غزة.

    أسباب هذا الميل تتعلق أولًا بمعطيات الأمر الواقع. إذا تحرك مئات الآلاف من الفلسطينيين تجاه سيناء، بينما تدمر إسرائيل القطاع، وبالتالي لن يصبح أمام مصر سوى السماح لهم بالدخول. وفي هذه الحالة، لم يعد السؤال حول ما إذا كانت مصر ستستقبل الفلسطينيين في حالة نزوحهم. الأسئلة الآن هي كيف، ومتى، وتحت أي شروط، بحسب تعبير أحد المصادر الحكومية.

    التهجير الجماعي لأهالي غزة
    السيسي وصناع القرار المصري أصبحوا أكثر ميلًا الآن لقبول الحديث عن استيعاب أي نزوح فلسطيني محتمل في غزة

    يضيف أحد المصادر الأمنية أن أحد التقديرات يشير إلى احتمالية أن يصل العدد الإجمالي للفلسطينيين المحتمل نزوحهم خلال الحرب الإسرائيلية من القطاع إلى حوالي 300 ألف شخص. «لا يمكننا السماح لكل الـ300 ألف بالدخول»، يقول المصدر، «[لكننا] سنضطر لإدخال البعض».

    بحسب تقديراته، قد يبدأ الأمر بعدة آلاف قد ترتفع لاحقًا إلى 50-60 ألفًا. «لكن لا ينبغي السماح لأكثر من 100 ألف»، بحسب تعبيره. كل هذا يخضع بالطبع لـ«حسابات دقيقة وحساسة». هذه الحسابات لا تزال تقديرية، وترتبط بتطورات الوضع الميداني وحجم الدمار الذي تسببه إسرائيل خلال الفترة المقبلة.

    وعلى الرغم من أن نظام السيسي في مصر يأمل في ألا يطول بقاء الفلسطينيين في حال نزوحهم أكثر من بضعة أشهر، إلا أن احتمال تمكنهم من العودة إلى غزة سيكون ضئيلًا، بحسب أحد الباحثين المقربين من أجهزة سيادية، والذي أوضح أنه لن يُسمح لهم بمغادرة المنطقة العازلة سوى للمغادرة إلى دولة أخرى، في حال عدم تمكنهم من العودة.

    نظام السيسي يميل لقبول عرض "النزوح الفلسطيني لسيناء" مقابل حوافز مالية ضخمة
    نظام السيسي يميل لقبول عرض “النزوح الفلسطيني لسيناء” مقابل حوافز مالية ضخمة

    الفلسطينيون متجذرون في أرضهم ويرفضون مخطط التهجير

    في المقابل، يُفترض أن تحصل مصر على مجموعة من المساعدات المادية هي في أشد الحاجة إليها وسط أزمة اقتصادية خانقة ومعدلات تضخم هائلة، وتلك تفاصيل لا تزال قيد النقاش. «مصر لا تتطلع على الإطلاق لاستضافة فلسطينيين»، يقول مصدر دبلوماسي يعمل في عاصمة غربية، «لكن إذا اضطرت مصر لهذا، لا بد أن يكون هناك تعويض مالي ما».

    مصدر حكومي رفيع من القاهرة يشرح هذا منطق نقل الفلسطينيين إلى سيناء «أنت تواجه وضعًا ماليًا شديد الصعوبة والتعقيد، الدائنون كثر والأعباء مرتفعة جدًا والآن لديك عرض لتقليص حجمها بشكل كبير وشطب نسبة كبيرة من الديون»، فلم لا إذًا؟

    • اقرأ أيضاً: 
    هكذا ردت حماس على تهديد الاحتلال ومخطط تهجير الفلسطينيين إلى مصر
    هنية يبعث برسالة للسيسي ويرد على مخطط تهجير سكان غزة إلى سيناء
    وبحسب المصادر التي تحدثت لـ”مدى مصر” لا توجد أي دلائل على اندفاع الفلسطينيين للنزوح إلى مصر.

    وفي هذا السياق أشار مصدر مصري حكومي حول عروض تدرسها القاهرة إلى حقيقة أنه حتى هذه اللحظة، لم نشهد أي محاولات نزوح فلسطينية جماعية باتجاه الحدود المصرية، رغم القصف الإسرائيلي غير المسبوق. «حقيقة أن هذا هو واقع الأيام الستة الماضية يشير إلى أن الفلسطينيين لا يريدون مغادرة غزة»، يقول المصدر الذي تحدث إلى «مدى مصر» الخميس، «لا يريدون إجبارهم على نزوح آخر إلى خارج فلسطين».

  • مقتل 3 ضباط و4 مجندين في انفجار غامض بالدفاع الجوي في سيناء.. هذه أسماؤهم وصورهم!

    مقتل 3 ضباط و4 مجندين في انفجار غامض بالدفاع الجوي في سيناء.. هذه أسماؤهم وصورهم!

    وطن- كشف الصحفي والحقوقي المصري، عمر الفطايري عن مقتل 3 ضباط و4 جنود مصريين بانفجار داخل قاعدة الدفاع الجوي في محافظة شمال سيناء.

    وأكد في تدوينة له عبر منصة “X” (تويتر سابقا) وصول سبعة جثث صباح اليوم الاثنين، إلى مستشفى العريش العسكري، بالاضافة لعدد من المصابين بجروح مختلفة.

    ولفت إلى أنه لم يتم تحديد سبب الانفجار إن كان بسبب عطل فني أو هجوم إرهابي.

    أسماء القتلى

    ونشر “الفطايري” قائمة بأسماء الضباط والجنود القتلى وهم:

    – رائد دفاع جوي عبدالرحمن محمود الزهري ربيع.

    – رائد دفاع جوي ضياء علاء الدين سعد.

    – مقدم دفاع جوي هشام درباز.

    – مجند دفاع الجوي حلمي يونس.

    – مجند دفاع الجوي محمود الفيشاوي.

    – صابر عيد.

    – نور السنهورى.

    تغريدة عمر الفطايري حول انفجار بالدفاع الجوي في سيناء
    تغريدة عمر الفطايري حول انفجار بالدفاع الجوي في سيناء
    مقتل 3 ضباط و4 مجندين في انفجار غامض بالدفاع الجوي في سيناء.. هذه اسماؤهم وصورهم!
    مقتل 3 ظباط و4 جنود بانفجار داخل الدفاع الجوي في محافظة شمال سيناء

    وفاة ثامنة

    من جانبه، أكد أحد المغردين المهتمين بالشأن السيناوي وفاة شخص آخر متأثر بإصابته من الانفجار، دون أن يحدد رتبته.

    تعليق أحد المغردين بوفاة شخص آخر متأثرا بإصابته من الانفجار
    تعليق أحد المغردين بوفاة شخص آخر متأثرا بإصابته من الانفجار

    يأتي ذلك في وقت لم تشر فيه حسابات المتحدث باسم القوات المسلحة المصرية على مواقع لتواصل الاجتماعي لحدوث انفجار أو حدث أمني في سيناء.

  • صحفي مصري يكشف كيف انقلبت أسلحة السيسي ضدّه في عملية العريش.. ما علاقة الثورة؟

    صحفي مصري يكشف كيف انقلبت أسلحة السيسي ضدّه في عملية العريش.. ما علاقة الثورة؟

    وطن- ذكرت وكالة “أسوشيتد برس” الأمريكية أن هجومًا استهدف مقرًا أمنيًا شديد التحصين تابعًا للأمن الوطني ومحيطه في مدينة العريش بشمال شبه جزيرة سيناء أدى إلى مقتل أربعة ضباط وأفراد من قوات الشرطة المصرية.

    وأفادت وسائل إعلام مصرية -خاصة- أنه منذ وقوع الحادثة، تم تداول العديد من التقارير والمعلومات حول التفاصيل، ومع ذلك، لا تزال هناك صمت رسمي تام وغياب لأي رواية رسمية تفسر ملابسات الحادث حتى الآن.

    إلى ذلك وفي تعليق جديد على تطورات الأوضاع في العريش، أشار الصحفي المصري “أحمد حسن الشرقاوي” لتفاصيل جديدة تحدث خلالها عن قرارات دفاعية اتخذتها السلطات المصرية بعد الهجوم المسلح.

    وتحت عنوان “مدفع جرينوف فوق كل مقر أمني في مصر!”، كتب الشرقاوي تحليله الخاص لعملية العريش في تغريدة على حسابه الرسمي في تويتر.

    “السيسي يستعد بتسليح المقار الأمنية”

    وأوضح الصحفي المصري أنّه “من التفاصيل الخطيرة التي كشف عنها حادث هجوم معتقلين في مقر الأمن لا مؤاخذة الوطني في العريش، أن المعتقلين عندما هربوا عبر نافذة غرفة الاحتجاز، وصعد أحدهم الى سطح المبني، وجد مدفع جرينوف والكثير من الذخيرة، فاستخدمه ضد العناصر الأمنية المتواجدة خارج المقر وقتل منهم 5 أشخاص وفق شهود عيان”.

    ولفت أن “تلك المعلومة تُبين أن نظام السيسي يستعد بتسليح المقار الأمنية بأسلحة ثقيلة وذخيرة وفيرة فوق كل مقر أمني في البلاد خشية من قيام المتظاهرين بحصارها أثناء وقوع ثورة شعبية”.

    وتابع “يبدو أننا نستخف بحالة الذعر والهلع التي تصيب السيسي ونظامه جراء وجود احتمال ولو ضئيل بقيام الشعب بالثورة على النظام ومحاصرة المباني الحكومية والمقرات الأمنية كما حدث في ثورة 25 يناير من العام 2011″.

    العقيد محمد مؤنس
    العقيد محمد مؤنس

    الشرقاوي ينصح المصريين: وقت الثورة على السيسي قد حان

    هذا ووجه الصحفي المصري، رسالة لمواطنيه والثوار في مصر قائلاً: “أرجوك، تحلى بالثقة في نفسك ولا تستمع للجان النظام التي تخوفك من المواجهة وتجعل الناس يرتعدون من عدو يرتعش وخائف من خروج الناس عليه لأنه يدرك يقينا انه لن يستطيع الصمود ومقاومتهم لفترة طويلة”.

    وأضاف “دي لا تهويل ولا أي حاجة.. دي حقيقة يتعين أن تفهمها لتتعود على الثقة في نفسك بعد أن نجح النظام في انتزاع تلك الثقة حتى تظل دوما تحت رجمته”.

    وتابع رسالته قائلاً “ثق بنفسك وبقوتك لأن نقطة الغليان اقتربت، وعندها ستجد نفسك جزءاََ من موجة بشرية كبيرة حاول ألا تجعلها تجرفك بدون وعي. قاوم الانجراف”.

    وختم بذكر جزء مقتطع للآية 23 من سورة المائدة وقال “توقفوا وفكروا واستخيروا ربكم، و”ادْخُلُوا عَلَيْهِمُ الْبَابَ فَإِذَا دَخَلْتُمُوهُ فَإِنَّكُمْ غَالِبُونَ ۚ وَعَلَى اللَّهِ فَتَوَكَّلُوا إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ.. صدق الله العظيم”.

    يُشار أن منذ أمس، الأحد، يُطبق صمت رسمي رهيب بشأن الهجوم على مقر الأمن الوطني بالعريش وهو ما فجر بلبلة وجدل بين المصريين الذين دعوا أجهزة الدولة عامة، والمتحدث العسكري المصري خاصة، بضرورة إصدار بيان يكشف تفاصيل الهجوم الذي حدث على مقر الأمن الوطني في العريش.

  • مصر.. هجوم على مقر الأمن الوطني بالعريش وسقوط قتلى بينهم ضابط كبير

    مصر.. هجوم على مقر الأمن الوطني بالعريش وسقوط قتلى بينهم ضابط كبير

    وطن- أفادت مصادر خاصة لمؤسسة “سيناء” الحقوقية المصرية، بمقتل العقيد محمد مؤنس، في اشتباك مسلح داخل مقر الأمن الوطني بمدينة العريش في مصر، وأنباء عن وقوع عدد من القتلى والجرحى في صفوف قوات الأمن.

    كما أفادت مصادر طبية بوصول 4 سيارات إسعاف لمقر الأمن الوطني، بعدها تحركت بإتجاه مستشفى العريش العسكري، الذي شهد حالة استنفار مع رفع حالة الطوارئ القصوى بالمستشفى.

    ماذا يحدث داخل مقر الأمن الوطني في العريش

    كما أشارت المصادر لوصول جثامين عدد من القتلى لمشرحة مستشفى العريش العام.

    ويشار إلى أنه صباح اليوم، الأحد، قطعت السلطات الأمنية بشمال سيناء شبكات الاتصال والإنترنت عن مدينة العريش، لنحو 5 ساعات متواصلة صباح اليوم، الأحد 30 يوليو 2023.

    مقتل العقيد محمد مؤنس
    مقتل العقيد محمد مؤنس

    مقتل العقيد محمد مؤنس

    كما أشارت عدة حسابات مصرية على مواقع التواصل، إلى مقتل العقيد محمد مؤنس، وإصابة 6 آخرين خلال اشتباكات داخل مقر الأمن الوطني بالعريش

    وكانت أنباء تم تداولها منذ ساعات أفادت بوقوع اشتباكات داخل مقر الأمن الوطني بالعريش، وأسفرت عن سقوط قتلى وجرحى بينهم ضابط برتبة كبيرة.

    ولفتت وسائل إعلام مساء اليوم، الأربعاء، إلى عودة شبكات الاتصال والإنترنت لمدينة العريش، بعد قطعها لساعات نتيجة حادث أمني بمقر الأمن الوطني بالعريش.

    https://twitter.com/a00000_5/status/1685662236981809153?s=20

    وتسبب هذا الهجوم على مقر الأمن الوطني في العريش، بموجة جدل واسعة بين المصريين على مواقع التواصل.

    وأدان الكثيرون الهجوم ووصفوه بالإرهابي، ونشر البعض تفاصيل عن سقوط قتلى وجرحى إثر اقتحام المقر الرئيسى لجهاز أمن الدولة بشبه جزيرة سيناء، فى مدينة العريش.

    هذا ولم يصدر حتى الآن أي تعليق أو بيان رسمي من السلطات المصرية بخصوص هذا الهجوم الإرهابي، الذي تناقلت عدة حسابات تفاصيله وسط جدل وضجة كبيرة.

    وانتشرت العديد من التساؤلات عما يحدث في العريش، وحالة الغموض التي تكتنف الوضع خاصة بعد قطع شبكات الاتصال والإنترنت هناك لفترة.

  • دولة غزة الجديدة.. ما حقيقة خطة توطين الفلسطينيين في سيناء؟

    دولة غزة الجديدة.. ما حقيقة خطة توطين الفلسطينيين في سيناء؟

    وطن- دقَّقت منصة “متصدقش”، في حقيقة التقارير المنسوبة للإعلام الإسرائيلي، بأن هناك خطة لتوطين الفلسطينيين في سيناء. وذلك قبل أيام من إطلاق النار على الحدود المصرية والإسرائيلية.

    فقبل أيام، انتشرت تغريدات عبر موقع التدوين المصغر “تويتر“، تزعم دراسة إسرائيل توطين الفلسطينيين في سيناء، وادّعى بعضهم وجود مشاورات بين القاهرة وتل أبيب، فيما يسمى “الجزء الثاني من صفقة القرن”.

    وانتشرت الأخبار بصورة كبيرة، قبل واقعة تسلل عنصر أمن مصري للحدود المصرية الإسرائيلية، أمس الأول السبت، وقتله ثلاثة من جنود جيش الاحتلال، قبل أن يُقتل.

    هذه المزاعم انتشرت من خلال حساب منصة “مزيد” الإخبارية عبر تويتر، الذي نشر تغريدة انتشرت بصورة كبيرة تقول: “صحيفة (يديعوت أحرونوت) العبرية: إسرائيل تدرس تسليم إدارة قطاع غزة لمصر ومدّ مساحته بأراضٍ من مدينة العريش مع احتمال إقامة (دولة غزة) المستقلة”.

    وقالت المنصة -التي تقول عن نفسها إنها تحارب الأخبار الكاذبة والمعلومات المضللة- إنّ هذه المعلومات المتداولة مضللة وغير صحيحة، موضحة أنه لا يوجد أي تقرير رسمي يشير إلى مشاورات بين مصر وإسرائيل حول منح أراضي سيناء للفلسطينيين، كما أنّ التقرير الذي استندت إليه التغريدات مجتزأ من سياقه.

    وأضاف أن أصل هذه الأخبار، يعود إلى مقال نُشر بصحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية، بتاريخ 1 يونيو 2023، لكاتب الرأي إيتان بن الياهو، قائد القوات الجوية الإسرائيلية السابق، قدّم فيه ذلك الاقتراح، ما يعني أن الأخبار المنتشرة مجرد اقتراح نُشر في مقال رأي بالصحيفة، وليس أمراً رسمياً تدرسه الحكومة الإسرائيلية.

    وجاء المقال بعنوان: “لنتحدث للحظة عن رؤية دولة غزة”، وسرد فيه بن الياهو رأيه في صعوبة عودة الاحتلال الإسرائيلي لقطاع غزة، مع طرحه لفكرة التوطين.

    وخلال عرضه فكرته، قال الكاتب إن قطاع غزة به المقومات التي تجعله دولة مستقلة، مثل عدد السكان (نحو مليوني نسمة)، ومعدل مواليد مرتفع للغاية، فضلاً عن إمكانية إقامة ميناء تجاري بها، وتجفيف بعض المساحات من البحر لإنشاء مطار.

    ورأى بن الياهو في مقاله، أنه يجب خلق دافع سياسي لمصر، للمساهمة في تحقيق تلك الرؤية، وأن تزيد مساحة قطاع غزة حتى يصل إلى مدينة العريش بشمال سيناء، ودعا الحكومات العالمية لدعم وتمويل ذلك المشروع.

    وكانت مجلة “إسرائيل ديفينس” حسب ما ترجم موقع “روسيا اليوم“، المختصة بأخبار الجيش الإسرائيلي، قد نشرت في مايو 2023، تقريرًا، اقترحت فيه فكرة شبيهة باقتراح بن الياهو، وهي تسليم إدارة قطاع غزة إلى مصر، وأضافت أن مصر طرف أكثر اعتدالاً من حركة حماس التي تدير القطاع، ما يجعلها مناسبة أكتر للقيام بذلك الدور في غزة.

    وأشارت إلى وجود أسباب أخرى تجعل مصر ملائمة لأداء هذا الدور، مثل وجود حدود لها مع غزة، كما أن غالبية سكان القطاع من المسلمين السنة كأغلب المصريين، وأيضًا تمتلك مصر علاقات متوازنة مع الأطراف الفاعلة في غزة.

    مقترحات منفية دائماً

    ومقترحات توطين الفلسطينيين بسيناء قديمة، وتكررت أكثر من مرة، لكن مصر نفتها دائمًا، وقد سبق لرئاسة الجمهورية في فبراير 2017، أن اعتبرت التقارير الإعلامية التي تحدثت عن وجود مقترحات لتوطين الفلسطينيين في سيناء ضمن خطة أكبر لتحقيق السلام بين الفلسطينيين والإسرائيلية، تهدف إلى إثارة الفتنة وزعزعة الثقة في الدولة، حسبما نقل موقع “سي إن إن“.

    وأكّد حينها المتحدث الرئاسي السابق باسم الجمهورية علاء يوسف، أن ما تم ترديده مؤخراً عبر وسائل الإعلام بشأن وجود مقترحات لتوطين الأخوة الفلسطينيين في سيناء، هو أمر لم يسبق مناقشته أو طرحه على أي مستوًى من جانب أي مسئول عربي أو أجنبي مع الجانب المصري.

    وخلال حكم جماعة الإخوان، أثيرت شائعات متعددة حول رغبة مرسي في تنفيذ ذلك الاقتراح ومنحه حق تملّك الأراضي في سيناء لغير المصريين، مع ادعاء أن الرئيس عبد الفتاح السيسي حين كان وزيرًا للدفاع أصدر قرارًا لمنع الرئيس الأسبق محمد مرسي من تنفيذ خطته.

    لكن هذه المعلومات غير صحيحة أيضاً، وفق المنصة التي أشارت إلى أن مرسي لم يمنح حق تملك الأراضي في سيناء لغير المصريين، إذ أصدر هشام قنديل، رئيس وزراء حكومته، اللائحة التنفيذية للقانون رقم 14 لسنة 2012 بشأن التنمية المتكاملة لشبه جزيرة سيناء، في سبتمبر 2012.

    وحظرت هذه اللائحة، تملّك الأراضي والعقارات المبنية بالمنطقة لغير المصريين، من أبوين مصريين، أو لغير الأشخاص الاعتبارية المصرية المملوكة بالكامل للمصريين.

    وألزمت اللائحة المصري الذي اكتسب جنسية أخرى واحتفظ بجنسيته المصرية بالتصرف فيما يملكه من أراضٍ أو عقارات مبنية في شبه جزيرة سيناء للمصريين حاملين للجنسية المصرية وحدها ومن أبوين مصريين. وذلك خلال 6 أشهر من تاريخ العمل بهذه اللائحة، وإلا تؤول ملكية هذه الأراضي والعقارات للدولة.

    القرار الذي أصدره عبد الفتاح السيسي حين كان وزيرًا للدفاع في عهد مرسي، وحمل رقم 203 لسنة 2012، لم يكن قرارًا خاصًا به، ولم يكن مختلفًا عن قرار الحكومة، وإنما كان تنفيذًا للمادة 2 من لائحة هشام قنديل، التي ألزمت وزير الدفاع بإصدار قرار يحدد فيه المساحات والحدود السياسية والجغرافية والجزر التابعة لها والمنطقة المتاخمة للحدود الشرقية، والقواعد المنظمة لهذه المناطق.-

  • تفاصيل مهرجان إسرائيلي في سيناء أغضب المصريين وحملة مقاطعة واسعة

    تفاصيل مهرجان إسرائيلي في سيناء أغضب المصريين وحملة مقاطعة واسعة

    وطن– أطلقت حركة مقاطعة إسرائيل في مصر “حرك”، حملةً للمطالبة بإلغاء مهرجان إسرائيلي سيقام على أرض سيناء. وذلك على وقع الانتهاكات التي ترتكبها قوات الاحتلال ضد الفلسطينيين، وتحديداً بعد الاقتحامات المتواصلة للمسجد الأقصى والاعتداء على المرابطين.

    وقالت الحركة في بيان: “بعد نجاحنا السنة الماضية في محاربة وإلغاء المهرجانات الصهيونية في سيناء، يزحف العدوّ الإسرائيليّ اليوم بكل وقاحة إلى أرضنا وهو على بعد أمتار قليلة يقتل بنات وأبناء الشعب الفلسطيني الصامد، حيث يرتفع عدد الشهداء كل يوم، وترتفع وتيرة الهدم والتهجير”.

    وأضافت: “يدنس هذا العدوّ المقدسات الإسلامية والمسيحية بشكل يوميّ. فما الذي تحاول هذه المهرجانات والفعاليات تطبيعه والتغطية عليه سوى العنصرية ضد العرب والجرائم الوحشية بحق الشعب الفلسطيني؟”

    وذكرت الحركة أيضاً: “حاولنا نتابع خلال الأسابيع الي فاتت لو فيه أخبار عن أي مهرجانات وحفلات صهيونية في سيناء، ولكننا مرصدناش أي دعاية خلال الفترة دي”.

    https://twitter.com/BdsEgypt/status/1644430286284029953?s=20

    وتابعت: “فوجئنا بالإعلان عن تنظيم مهرجان Indigo festival في الفترة من 7 – 11 أبريل الجاري في منتجع Time Coral resort وهو نفس المنتجع اللي له سوابق في استضافة مهرجانات بتنظيم صهيوني في السنوات الماضية”.

    https://twitter.com/BdsEgypt/status/1644430289119113231?s=20

    وذكرت الحركة: “كان من الواضح أن الصهاينة بدءوا الإعلان عن المهرجان متأخرا جدا و بدون دعاية مماثلة للسنة اللي فاتت لتفويت الفرصة علينا في الدعوة لمقاطعته. وبمجرد نشر الأخبار علي منصاتنا أمبارح، قام المنظمون بمسح كافة البوستات الترويجية للمهرجان علي صفحاتهم، وعمل deactivation لصفحة المهرجان و صفحة المنتجع المستضيف للمهرجان و كمان عملوا بلوك لـ BDS Egypt ودا اللي بيأكد تخوف المنظمين من تكرار حملة العام الماضي ضد المهرجان”.

    https://twitter.com/BdsEgypt/status/1644430294118801408?s=20

    ودعت الحركة لمشاركةٍ فعّالة في الحملة، قائلة: “شاركونا في التعبير عن رفض المصريين للنوع ده من المهرجانات اللي بتحاول تستغل عناوين زي الموسيقي و التعايش لغسل صورة الاحتلال الدموية قدام العالم في وقت بيتعرض فيه الشعب الفلسطينى الصامد لأبشع جرائم التهجير والقتل والاعتقال”.

    https://twitter.com/BdsEgypt/status/1644430305992798216?s=20

    وذكرت الحركة: “الاحتلال بيقصف فيه الصهاينة مدينة غزة وبيتهجم على المصلين والمعتكفين في المسجد الأقصى في القدس المحتلة و المخيمات، وبيمارس جرائمة ضد الشعب الفلسطيني في كل قري و مدن ومخيمات فلسطين. ملحوظة أصلا المصريين ممنوعين من دخول المهرجان”.

    https://twitter.com/BdsEgypt/status/1644430311441461248?s=20

    ونشرت الصفحة الرسمية للشركة المنظمة للمهرجان، تفاصيل الفعالية في سيناء، وعنونت قائلة: “عيد فصح وعيد استقلال سعيد لجميع الأولاد والفتيات النيليين الأحباء”، وروّجت للفعاليات التي سيتمّ تنظيمها.


    وطبقًا للدعوة التي نشرتها إحدى شركات تنظيم الحفلات في إسرائيل، فإن المهرجان سيستمر في سيناء لعدة أيام، وأكدت الشركة تجهيزها لتلك الاحتفالات، كما قدّمت النصائح للقادمين حول سيناء وطبيعة الحياة والتنقل فيها.

    يُشار إلى أنه في العام الماضي، نجحت حركة مقاطعة إسرائيل في الضغط على إدارة فندق “توليب” لمنع استضافة المهرجان، وهو ما اضطرّ إدارة المهرجان إلى نقله لفندق هيلتون نويبع.

    https://twitter.com/BdsEgypt/status/1515990632573153282?s=20

    وحركة سيناء تعني “المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات”، وهي الإجراءات الثلاثة التي تتبناها الحركة في عملها ضد إسرائيل، ضمن سلسلة تحركات محلية وعالمية تسعى بالأساس لإنهاء الاحتلال وضمان حق عودة الفلسطينيين لأراضيهم التي هُجّروا منها بعد حرب 1948.

    خط طيران بين شرم الشيخ ومطار بن غوريون

    تجدر الإشارة إلى أنه في مارس 2022، اتفقت مصر وإسرائيل على تدشين خط طيران مباشر بين مطار ديفيد بن غوريون في تل أبيب ومطار شرم الشيخ المصري.

    وتُعدّ مصر أول دولة عربية توقع اتفاق سلام مع إسرائيل عام 1979، أعقبه إطلاق رحلات جوية مباشرة بينهما، وأُسِّست شركة طيران سيناء التابعة لمصر للطيران بشكل خاص لتسيير الرحلات بين البلدين.