الوسم: سيناء

  • فضيحة جيش السيسي ضابط يقطع اعضاء مصري قبل حرق جثته

    فضيحة جيش السيسي ضابط يقطع اعضاء مصري قبل حرق جثته

    وطن _ عرض الإعلامي المصري المعروف عبدالله الشريف حلقةً نارية، تضمّنت فضيحة جيش السيسي يرتكبون فظائع بجثة أحد الأشخاص في شبه جزيرة سيناء.

    وتُظهر الحلقة مشهداً مرعباً أثار سخطاً واسعاً بمواقع التواصل الاجتماعيّ، لجندي يدعى “عبد الرحمن” وهو يقوم بتقطيع أصابع أحد الأشخاص بعد قتله، ثمّ وضع الجثة في حفرة، وإشعال النار فيها.

    “شاهد” محمد علي يُربك السيسي بخطة جديدة ويكشف عن فضيحة مدوية بالأسماء لعدد من كبار لواءات الجيش

    وقال عبدالله الشريف إن الجندي التقط هذا الفيديو للتفاخر بفعلته، قبل أن يتسرب ويصل للشريف نسخة منه.

    وعلّق الإعلامي الفلسطيني نظام المهداوي، رئيس تحرير صحيفة”وطن” على   المشهد البشع الذي عرضه “الشريف” بقوله: “

    “داعش لم تهبط علينا من السماء بل هي نتاج أنظمة العفن التي تحكمنا. ولا تصدق ان هناك جماعات إرهابية وأنظمة شريفة تهاجمها فيما هي صنيعتها”.

    وأضاف: “هذا الفيديو لضابط مصري يقطع اعضاء ويحرق جسد مصري من سيناء وهو نفس سيناريو حرق داعش لطيار أردني. الإرهاب واحد تمارسه أنظمة وجيوش وجماعات”.

  • بينما النظام يستأسد على المعتقلين.. داعش يستأنف نشاطه في سيناء باغتيال قائد لواء كبير بالجيش مقرب من السيسي

    بينما النظام يستأسد على المعتقلين.. داعش يستأنف نشاطه في سيناء باغتيال قائد لواء كبير بالجيش مقرب من السيسي

    وطن– في هجوم تظهر فيه بصمات تنظيم “داعش” الإرهابي فرع سيناء، اغتيل قائد لواء بارز في الجيش المصري ورتبة كبيرة مقرب من رئيس النظام عبدالفتاح السيسي عبر عبوة ناسفة استهدفت سيارته.

    وفي التفاصيل التي نقلتها قناة “الجزيرة” فإن العميد أركان حرب “مصطفى عبيدو”، قائد اللواء 134 مشاة ميكانيكا التابع للفرقة 18 بالجيش الثاني المصري، ومرافقه، قتلا في التفجير الذي وقع على الطريق الدولي بمنطقة التلول شرق مدينة بئر العبد، إثر استهداف سيارته بعبوة ناسفة.

    هذا وسقط 7 عسكريين بين قتيل وجريح يوم، الأحد، الماضي في هجوم شنه مسلحون، تابعون لتنظيم “الدولة الإسلامية” داعش، على كمين “زلزال”، التابع للجيش المصري، في منطقة الجورة، جنوب الشيخ زويد، في شمال سيناء.

    “غادروا سوريا والعراق وتوجهوا إلى مصر”.. فايننشال تايمز: داعش يسعى لتحويل سيناء لعراقٍ جديد والسيسي يساعدهم

    وأعلن التنظيم تبنيه الهجوم على كمين الجيش، كما أعلن مسؤوليته عن تفجير خط للغاز الطبيعي في شبه جزيرة سيناء، مطلع الشهر الجاري.

    يشار إلى أنه وعلى نحو متكرر، تشهد محافظة شمال سيناء، هجمات ضد الجيش والشرطة والمدنيين، تبنت معظمها جماعة “ولاية سيناء” التي أعلنت مبايعتها لتنظيم “داعش”.

    وتتعرض مواقع عسكرية وشرطية وأفراد أمن، لهجمات خلال الأشهر الأخيرة في شبه جزيرة سيناء، ما أسفر عن مقتل العشرات من أفراد الجيش والشرطة، في حين تعلن الجماعات المتشددة المسؤولية عن كثير من هذه الهجمات.‎

    ويطلق الجيش المصري تعبير “عناصر تكفيرية” على المنتمين للجماعات المسلحة الناشطة في سيناء، والتي تتبنى نهجاً دينياً متشدداً، ومن أبرزها تنظيما “أجناد مصر” و”أنصار بيت المقدس”.

    ابن زايد والسيسي يسعيان لإفشال المصالحة الخليجية التي تقودها عُمان بأي ثمن.. وهذا ما حدث بمحكمة العدل الدولية

  • “داعش” يُبيد جميع أفراد حاجز للجيش المصري في سيناء بعد 3 أيام من هذا الفيديو لـ”عمرو أديب”!

    “داعش” يُبيد جميع أفراد حاجز للجيش المصري في سيناء بعد 3 أيام من هذا الفيديو لـ”عمرو أديب”!

    وطن- بعد 3 أيام فقط على تصريح الاعلامي المصري المحسوب على النظام عمرو أديب عن أن تنظيم “داعش” سينفذ عمليات في مصر، شنّ مسلحون هجوماً على حاجز للجيش المصري في سيناء وأوقعوا جميع أفراده بين قتيل وجريح.

    السيسي فقد السيطرة على سيناء و داعش يعلن ولاية جديدة

    وبحسب مصادر إعلامية فإن الهجوم حدث عند حاجز التفاحة في منطقة بئر العبد في سيناء.

    وتبنى تنظيم “داعش” الهجوم في بيان قال فيه إن 15 شخصا قتلوا من عناصر الجيش المصري في الهجوم.

    ويأتي الهجوم تزامناً مع خروج تظاهرات ضد رئيس النظام المصري عبدالفتاح السيسي في عدّة محافظات.

    وربط ناشطون بين الهجوم، وحديث عمرو أديب، معتبرين أنّ تصريح الإعلامي المصري لم يكن اعتباطياً؛ بل كما وصله من المخابرات المصرية، وأنّ “داعش” في سيناء “منهم و فيهم”، ويتاجرون بدماء بعض لمصالح النظام.حسب رأيهم 

    الهجوم الأكثر دموية منذ بداية العام.. مقتل 20 عنصرا من الجيش المصري بينهم ضباط و”داعش” يتبنى

  • قطر تترفع عن “صبيانية” دول الحصار وتدين الهجوم الإرهابي على الجيش المصري في سيناء

    قطر تترفع عن “صبيانية” دول الحصار وتدين الهجوم الإرهابي على الجيش المصري في سيناء

    في موقف يعكس نبل ومروءة القطريين رغم الحصار الجائر المفروض عليهم، وخلافا لمواقف قادة الحصار “الصبيانية”، أعربت قطر عن إدانتها واستنكارها الشديدين للهجوم الذي استهدف نقطة عسكرية للجيش المصري قرب مطار العريش في محافظة شمال سيناء، وأسفر عن مقتل وإصابة عدد من العسكريين.

    وجددت وزارة الخارجية القطرية في بيان نشرته وكالة “قنا” التأكيد على ثبات موقف الدوحة الرافض للعنف والإرهاب مهما كانت الدوافع والأسباب.

    وعبّر البيان عن تعازي قطر لذوي الضحايا والشعب المصري متمنيا الشفاء العاجل للجرحى.

    وقطعت السعودية والإمارات والبحرين ومصر علاقاتها الدبلوماسية مع قطر متهمة الدوحة بدعم الإرهاب والتدخل في الشؤون الداخلية لهذه البلدان، وهو ما تنفيه قطر بشكل قاطع.

    وحتى يومنا هذا لم تنجح جهود إقليمية ودولية في التوصل إلى حل للأزمة الخليجية التي بدأت في 5 يونيو 2017.

    وتسعى دول الحصار وخاصة الإمارات منذ بداية الحصار الجائر المفروض على قطر إلى تقويض أي مبادرات لحل الازمة عن طريق الحوار القائم على احترام السيادة، وتشويه سمعة قطر في مؤتمرات وندوات مشبوهة مدعومة من اللوبي الصهيوني في أوروبا والولايات المتحدة بهدف إخضاع قطر للوصاية وتجريدها من استقلالية قرارها.

  • الهجوم الأكثر دموية منذ بداية العام.. مقتل 20 عنصرا من الجيش المصري بينهم ضباط  و”داعش” يتبنى

    الهجوم الأكثر دموية منذ بداية العام.. مقتل 20 عنصرا من الجيش المصري بينهم ضباط و”داعش” يتبنى

    نقلت وكالة “رويترز” أن تنظيم الدولة الإسلامية “داعش”، أكد مقتل 20 من أفراد الجيش المصري بسيناء بينهم ضباط وإصابة آخرين في هجوم دموي لـ”ولاية سيناء” فرع تنظيم الدولة بمصر.

    ونفذ تنظيم ولاية سيناء، الموالي لتنظيم “داعش” الإرهابي، هجومه على كمين بطريق مطار العريش، جنوب المدينة، في محافظة شمال سيناء، التي تشهد عملية عسكرية واسعة النطاق منذ أكثر من عام.

    ووفقاً للكشف الصادر عن قيادة الجيش الثاني الميداني، فإن عدد القتلى في الهجوم بلغ 15 عسكرياً، وهو العدد الإجمالي للقوة العسكرية في الكمين، وهم من قوات التدخل السريع في الجيش المصري.

    من جهته، قال المتحدث الرسمي باسم القوات المسلحة المصرية، تامر الرفاعي، “إن العناصر الإرهابية قامت بمهاجمة أحد الارتكازات الأمنية بشمال سيناء وقامت قوة الارتكاز الأمني بالتصدي للعناصر الإرهابية والاشتباك معها، وتمكنت من القضاء على (7) أفراد تكفيريين”، مضيفا” أنه قتل ضابط وأصيب (14) درجات أخرى ويجرى استكمال أعمال التمشيط و”ملاحقة العناصر الإرهابية للقضاء عليهم بمنطقة الحدث”.

    وفي وقت لاحق، شنّت الطائرات الحربية المصرية غارات مكثّفة على محيط منطقة الهجوم في محاولة لاستهداف القوة المهاجمة.

    وقال شهود عيان إنّ طائرات حربية شنت أكثر من عشر غارات على مناطق جنوب العريش، فيما لم يبلغ عن وقوع إصابات.

    ويعتبر هذا الهجوم الأكثر دموية منذ بداية العام الجاري بعد هجوم كمين اللصافة، وسط سيناء، الذي وقع نهاية العام الماضي وأدى إلى خسائر فادحة في صفوف الجيش.

    وأطلق الجيش المصري عملية عسكرية واسعة النطاق منذ 9 فبراير/ شباط العام الماضي، بهدف القضاء على تنظيم “داعش” في سيناء، إلا أنه بعد مرور أكثر من عام على بدء العملية لا يزال التنظيم يستهدف قوات الجيش.

  • آيات عرابي: السيسي اعترف صراحة بأن الجيش المصري ما هو إلا “قوات أمن مركزي لإسرائيل”

    آيات عرابي: السيسي اعترف صراحة بأن الجيش المصري ما هو إلا “قوات أمن مركزي لإسرائيل”

    علقت الإعلامية المصرية المعارضة آيات عرابي، على لقاء رئيس النظام المصري عبدالفتاح السيسي المثير للجدل على قناة “CBS” الأمريكية، مشيرة إلى أن اعترافه بالتعاون مع إسرائيل هو بمثابة إقرار بأنه الجيش المصري تحول لـ”قوات أمن مركزي لإسرائيل”.. حسب قولها.

    “عرابي” وفي منشور لها على صفحتها الرسمية بـ”فيس بوك” رصدته (وطن) حيث يتابعها ما يقرب من ميلون شخص، هاجمت السيسي بقوة بعد اعترافه بالتنسيق مع إسرائيل في سيناء.

    وقالت:”شاويش الانقلاب بنفسه اعترف ان جيشهم المصرائيلي هو قوات امن مركزي لاسرائيل”

    وشددت الإعلامية المصرية على أنه من يحاول الدفاع عن السيسي بعد هذه الاعترافات الصريحة التي مثلت فضيحة مدوية للنظام، ما هو إلا “مخبر وجاسوس ولا توجد احتمالات اخرى”.. حسب وصفها.

    https://www.facebook.com/AyatOrabi55/photos/a.1503460823249192/2207249476203653/?type=3&theater

    وكانت قناة “CBS” الأمريكية قد بثت، الأحد، الحوار الذي أجراه سكوت بيلي، أحد مذيعي برنامج “60 Minutes” مع رئيس النظام المصري عبدالفتاح السيسي، وهو الحوار الذي قالت “CBS” إن السفارة المصرية في واشنطن طلبت رسميا عدم نشره.

    واستحوذ حوار السيسي مع CBS على اهتمام المتابعين على محرك البحث الشهير “جوجل” في مصر.

    ففي حين انشغل الكثيرون بمظهر السيسي وتفاعله مع أسئلة المحاور سكوت بيلي، قال آخرون إن المقابلة جرت بشكل جيد ولا يوجد سبب يجعل السلطات المصرية تطلب منع المقابلة.

    لكن أغلب التعليقات رأت انتقدت اعتراف السيسي بأن الجيش الإسرائيلي يشارك في غارات على سيناء لاستهداف (الإرهابيين).

    وقال الدكتور حسن نافعة أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة إن حوار السيسي مع قناة (سي بي إس) الأمريكية خطأ تحول إلى فضيحة بعد طلب القاهرة من القناة عدم بث المقابلة.

  • لست ديكتاتورا ومعلوماتك عن “فض رابعة” مغلوطة..  رد فعل السيسي عندما أحرجه مذيع CBS: يداك ملوثة بالدم

    لست ديكتاتورا ومعلوماتك عن “فض رابعة” مغلوطة.. رد فعل السيسي عندما أحرجه مذيع CBS: يداك ملوثة بالدم

    مثل حوار عبد الفتاح السيسي الذي أذاعته قناة CBS في وقت متأخر أمس، الأحد، فضيحة مدوية للنظام المصري الذي ضغط بشدة على القناة لعدم إذاعة الحوار، حيث استنكر السيسي، وصفه بـ”ديكتاتور”، مؤكدًا وجود “تعاون كبير” مع إسرائيل في سيناء.

    أسئلة مفاجئة ومحرجة

    وفي مقابلته مع برنامج 60 دقيقة على فضائية “CBS” نيوز الأمريكية التي قالت إن السفير المصري بواشنطن (ياسر رضا) طلب منها عدم إذاعتها إلا أنها بثها كاملة في وقت متأخر مساء الأحد. وأرجعت الطلب المصري إلى “الأسئلة المفاجئة” التي وجهتها للسيسي.

    https://www.youtube.com/watch?v=_AsndIhtGv0

    ولم تعلق مصر علي ما أثارته القناة بشأن طلب منع الحوار الذي أعلنته قبل أيام، غير أن تقارير صحفية مصرية أرجعت سبب ذلك إلى تأخر توقيت بثه وخروجه عن سياقه الزمني، بالنظر إلى أنه أجرى في سبتمبر الماضي.

    ولم يعرف سبب تأخر بث المقابلة.

    وكانت الرئاسة المصرية، أعلنت في 26 سبتمبر الماضي أنّ السيسي أجرى حوارا مع «سي بي إس» الأمريكية على هامش مشاركته في فعاليات الجمعية العامة للأمم المتحدة، تناول خلاله مختلف الملفّات الداخلية والإقليمية والدولية وجهود مكافحة الإرهاب.

    سكوت بيلي جعل السيسي يتصبب عرقا

    واستهل مذيع “CBS”، سكوت بيلي، بمقدمة قال فيها إن دافعي الضرائب بالولايات المتحدة يقدمون مساعدات لمصر أكثر من أي دولة أخرى في العالم عدا إسرائيل، إلا أن هذه المساعدات تذهب إلى نظام متهم بارتكاب “أسوأ انتهاكات في تاريخ مصر الحديث”.

    وأشار إلى أن “السيسي لا يقوم بالكثير من المقابلات، وفوجئنا عندما جلس معنا. يبدو أن السيسي قد تفاجأ بأسئلتنا لأن حكومته طلبت منا ألا نبث مقابلته”، دون أن يوضح السبب..

    وتضمنت الحلقة مداخلات أخرى مع عدد من الشخصيات بينهم السجين السابق في مصر، محمد سلطان، الذي يحمل الجنسية الأميركية، والقيادي في جماعة الإخوان المسلمين عبد الموجود الدرديري والسياسي الأمريكي أندرو ميلر.

    وبدأ بيلي أسئلته بـأن هناك “تقارير حقوقية تتحدث عن وجود 60 ألف سجين سياسي بمصر؟” الذي رد عليه السيسي بأنه : “ليس لدينا سجناء سياسيون ولا سجناء رأي”.

    وأضاف رئيس النظام المصري: “نحن نحاول الوقوف ضد المتطرفين الذين يفرضون أيديولوجيتهم على الناس، الآن هم يخضعون لمحاكمة عادلة، وقد يستغرق الأمر سنوات، لكن علينا اتباع القانون”.

    لست ديكتاتورا وأتعاون مع إسرائيل

    وحول رأيه في وصف بعض المواطنين له بـ”ديكتاتور”، أجاب السيسي: “لا أعرف مع من تحدثت، لكن 30 مليون مصري خرجوا إلى الشوارع لرفض النظام الحاكم في ذلك الوقت (الإخوان المسلمين في صيف 2013)، كان لا بد من الاستجابة لإرادتهم، ثانيا، إن صون السلام بعد هذه الفترة يتطلب بعض التدابير لاستعادة الأمن”.

    وأطاح السيسي الذي كان وزير دفاع بعهد مرسي، بالأخير في صيف 2013، وسط احتجاجات واسعة شهدتها البلاد، خلفت آلاف الضحايا والمصابين، وأزمة سياسية.

    وردا على سؤال حول ما إذا كانت علاقة بلاده بإسرائيل في أفضل حالاتها، قال السيسي: “هذا صحيح… بالفعل هناك تعاون كبير بيننا”.

    وأضاف: “قواتنا الجوية تحتاج أحيانا دخول الأجواء الإسرائيلية، ولذلك فهناك تنسيق جيد”.

    وتساءل مقدم البرنامج عن السبب وراء عدم القضاء على الإرهابيين في سيناء رغم أن عددهم لا يزيد على ألف مع تلقي مصر مساعدات عسكرية أمريكية بقيمة مليار ونصف دولار، فأجاب السيسي بسؤال آخر “ولماذا لم تستطع الولايات المتحدة القضاء على الإرهاب في أفغانستان طوال 17 عاما أنفقت فيها تريليون دولار أمريكي”.

    فض رابعة

    وبسؤاله عن من صاحب قرار فض اعتصام رابعة، سأل السيسي المذيع “هل تتابع عن كثب الوضع في مصر؟ من أين تحصل على معلوماتك؟، قبل أن يكمل: كان هناك آلاف المسلحين في الاعتصام لأكثر من 40 يومًا. حاولنا بكل الوسائل السلمية لتفريقهم”.

    وفي 14 أغسطس 2013، فضت قوات من الجيش والشرطة بالقوة، اعتصامين لأنصار محمد مرسي أول رئيس مدني منتخب بمصر بميداني النهضة (غرب القاهرة) ورابعة (شرق العاصمة)، اللذين أكدا تمسكهما بالمظاهرات السلمية ورفض العنف.

    وأسفر الفض عن سقوط 632 قتيلا منهم 8 رجال شرطة، حسب “المجلس القومي لحقوق الإنسان” في مصر (حكومي)، في الوقت الذي قالت منظمات حقوقية محلية ودولية (غير رسمية) إن أعداد الضحايا تجاوزت ألف قتيل.

    وأثارت المقابلة سجالا في أوساط رواد مواقع التواصل الاجتماعي، إذ وصفها البعض بـ “الكارثية” قائلين إن السيسي ورط نفسه بالظهور في تلك المقابلة.

  • مصر: مقتل وإصابة 25 عسكريا بكمين نُصب لقوات حرس الحدود

    مصر: مقتل وإصابة 25 عسكريا بكمين نُصب لقوات حرس الحدود

    وطن- أكدت وسائل إعلام مقتل وإصابة أكثر من 25 عسكريا من عناصر القوات المسلحلة المصرية، في كمين نصبه مسلحون تابعون لـ”ولاية سيناء” الموالي لتنظيم الدولة الإرهابي “داعش”.

    “شاهد” وثائقي للجزيرة يكشف المستور: ضباط مصريون تعاونوا مع “داعش” وهكذا تجري عمليات القتل في سيناء

    ووقعت قوة أمنية من حرس الحدود التابع للجيش المصري، وقعت في كمين في منطقة “اللصافة” جنوب شرق مدينة العريش، والقريبة من منطقة “المغارة” في وسط سيناء”.

    ووفق ما نقله موقع “العربي الجديد” عن مصادر قبلية طبية قولها إن “ولاية سيناء” فجر ما لا يقل عن 10 عبوات، ما أدى إلى تدمير أربع سيارات رباعية الدفع بالإضافة إلى سيارتين من طراز “هامر”.

     

    اقرأ أيضاً:

    وثائق تفضح تورط “ابن زايد” بدعم “ولاية سيناء” بملايين الدولارات

    “ولاية سيناء” تستهدف مسؤولاً أمنياً كبيراً وتقتل ضابطاً في القوات الخاصة

     

    ويعتبر الهجوم، الذي تتكتم السلطات الرسمية على تفاصيله، هو الأعنف ضد قوات الجيش والشرطة على مدار الأشهر الماضية.

    وعقب الهجوم، شن الطيران الحربي المصري غارات جوية على مناطق عدة في مدينة العريش والشيخ زويد.

    ومنذ 9 فبراير الماضي، يواصل الجيش المصري عملية أمنية موسعة، تحت اسم “سيناء 2018″، لملاحقة مسلحي تنظيم “ولاية سيناء”، التابع لتنظيم “الدولة الإسلامية”، وأصدر في هذا الصدد 28 بيانا عسكريا تضمن القضاء على مئات العناصر المسلحة، وتوقيف آلاف آخرين.

    وفي سياق آخر تمكنت القوات العراقية من العثور على وثائق خطيرة لتنظيم “داعش” في العراق، تتعلق بعملياته في مصر، وخاصة في شبه جزيرة سيناء.

    وتضمنت سلسلة الوثائق التي حصلت عليها RT، مجموعة من التواريخ التي قام فيها التنظيم بتفجير آليات عسكرية للجيش المصري، في الشيخ زويد في سيناء، بالإضافة إلى منطقة كرم القواد منذ ثلاث سنوات بتاريخ 19 ديسمبر 2015.

     

    وجاء في الوثائق أيضا، تفجير مجموعة من العبوات الناسفة وقتل عشرات من الجنود المصريين، حيث وصفتهم وثائق التنظيم بـ”جيش الردة المصري”.

     

    المصدر: وطن + موقع “العربي الجديد”

  • تزامنا مع طرد السيسي لأهلها.. سياح إسرائيليون يمرحون في سيناء ويشتمون المصريين: نكره العرب ويجب قتلهم جميعًا

    تزامنا مع طرد السيسي لأهلها.. سياح إسرائيليون يمرحون في سيناء ويشتمون المصريين: نكره العرب ويجب قتلهم جميعًا

    نشرت صحيفة “معاريف” الإسرائيلية, تقريراً كشفت فيه عن حالة التطبيع السائدة بين إسرائيل ومصر وخاصة الرحلات السياحية التي يقوم بها السياح الاسرائيليين إلى سيناء, مشيرة إلى أن أكثر من 270 ألف إسرائيليّ، منهم 180 ألفًا اجتازوا معبر طابا من إسرائيل إلى مصر في شهر آب (أغسطس) الماضي، على الرغم من أنّ مجلس الأمن القوميّ الإسرائيليّ أصدر تحذيرًا لهم، والذي ما زال سائل المفعول، بعدم السفر إلى سيناء بسبب الخطر المُحدّق من عملياتٍ إرهابيّةٍ، تُخطّط لها العديد من التنظيمات الإرهابيّة الفاعلة والناشطة في سيناء، وفي مُقدّمتها تنظيم “داعش” الإرهابيّ-الإجراميّ.

     

    وتابعت الصحيفة العبريّة قائلةً إنّه في أحد المنشورات (بوست)، الذي تمّ نشره في مجموعة “أُحّب سيناء”، والذي يقوم فيه السيّاح من إسرائيل بنشر انطباعاتهم وتوجيه الأسئلة، كتبت إحدى السائحات الإسرائيليات انتقادًا لاذعًا جدًا لظاهرة “الإسرائيليّ القبيح”، والتي وصلت إلى شبه جزيرة سيناء. وقالت السائحة في البوست المذكور: ( إننّي لا أٌقدِم على النشر كثيرًا، ولكن اليوم عدتُ لإسرائيل من سيناء، بعد قضاء أسبوعين، كنتُ أعتقد أنّهما سيكونان مثيران وسعيدان جدًا، ولكن لأسفي الشديد مررتُ في تجربةٍ قاسيّةٍ للغاية)، على حدّ تعبيرها.

     

    وأردفت السائحة الإسرائيليّة قائلةً إنّه في المُحصلّة العامّة كانت الرحلة جميلةً وجذّابّةً، ولكن من غير المعقول عدم التطرّق إلى اتسّاع ظاهرة “الإسرائيليّ القبيح” والتعبير عن امتعاضي الشديد منها، كنتُ شاهدةً على تصرّفاتٍ من قبل السيّاح الإسرائيليين، أقّل ما يُمكن أنْ يُقال عنها إنّها تثير الاشمئزاز والخجل، هذه الظاهرة التي انتقلت إلى شبه جزيرة سيناء، على حدّ وصفها.

     

    وشدّدّت السائحة الإسرائيليّة في منشورها على الفيسبوك على أنّها عندما شاهدت التصرّفات الوقحة، التي سُرعان ما انتقلت إلى العنصريّة، خجلت من نفسها، وخجلت من أنّها قادمة مع هؤلاء العنصريين من نفس الدولة، على حدّ قولها.

     

    ولفتت في سياق المنشور إلى أنّ المصريين لم يتمكّنوا رغم جهودهم الحثيثة من التعامل مع هذه الظاهرة ووقفها، وتابعت: في كلّ ليلةٍ جلستُ فيها مع أصدقائي المحليين شعرت بخجلٍ ووجلٍ كبيريْن، لدى سماعهم يتحدّثون عن التصرّفات العنصريّة من قبل السيّاح الإسرائيليين، فهم، أيْ السيّاح من إسرائيل، يتصرّفون وكأنّ المكان ملكهم الشخصيّ، يتحدّثون بصوت عالٍ وبصُراخٍ، الأولاد يقومون بالتبوّل عمدًا في البركة، والعائلات تقوم بإسماع الأغاني اليهوديّة-الشرقيّة بصوتٍ عالٍ جدًا، لا يُمكن لكائنٍ مِنْ كان أنْ يتحمّل هذا الضجيج، علاوة على ذلك، شدّدّت السائحة الإسرائيليّة، على أنّ الإسرائيليين يقومون بتقديم الطلبات الغربية العجيبة من طاقم الفندق، بالإضافة إلى تقديم الشكاوى عن كلّ شيءٍ، وعمليًا لا يوجد أيّ شيءٍ سيءٍ لكي يشتكون منه، كما أكّدت.

     

    ومضت السائحة قائلةً إنّ الإسرائيليين، الذين كانوا معها في نفس الفندق، قاموا بشتم عمّال ومُوظفي الفندق بأقذع الشتائم وأكثرها بذاءةً، واستخدموا عباراتٍ عنصريّةٍ، ومن ناحيتي، أضافت السائحة، سُجّل الرقم القياسيّ، عندما سمعت السيّاح من إسرائيل يشتمون عمّال الاستقبال في الفندق، والذين كانوا على درجةٍ عاليةٍ من الأدب واللباقة، ولا أدري كيف تمكّنوا من الحفاظ على برودة أعصابهم، بحسب تعبيرها.

     

    وأردفت: الذروة كانت عندما قالت مجموعة من السيّاح، مُوجهةً كلامها للمصريين: نحن نكره العرب، يجب قتلهم جميعًا، وتساءلت السائحة: كيف يُمكِن وقف هذه الظاهرة العنصريّة القبيحة؟ افهموا، أيُّها الإسرائيليين، أنتم لستم أصحاب المكان، والمصريون لا يُريدونكم أنْ تأتوا إلى هنا، كفى، كفى، في كلّ مكانٍ في جميع أنحاء العالم يكرهوننا بسبب تصرّفاتكم، لا تزوروا سيناء، لأنّه المكان الوحيد الذي بقي في أرجاء المعمورة، والذي يمنحنا الشعور بأننّا في البيت، اختتمت السائحة الإسرائيليّة منشورها على (الفيسبوك).

  • حماس وقعت في فخ المخابرات المصرية.. نفذت المطلوب منها حرفياً دون الحصول على نتائج فأدركت انها غرقت!

    حماس وقعت في فخ المخابرات المصرية.. نفذت المطلوب منها حرفياً دون الحصول على نتائج فأدركت انها غرقت!

    سلطت صحيفة “الأخبار” اللبنانية الضوء على تعامل الجانب المصري مع حركة المقاومة الفلسطينية “حماس”، كاشفا عن الخدعة التي أوقعت بها مخابرات السيسي قادة الحركة في شراكها ولم تنتبه “حماس” لها إلا مؤخرا.

     

    وافتتح كاتب المقال بالصحيفة مقاله بتصوير العلاقة بين مصر وحماس في عدة مراحل قائلا:”حاولت المخابرات المصرية الإيضاح قولاً وفعلاً لقيادة “حماس” إنه لا بوابة لغزة إلى العالم سوى القاهرة، وإنه لا داعي حتى لأي جولات خارجية لقيادة المكتب السياسي ما داموا باستضافة مصر، كما أنه لا داعي لاستفزاز الأميركيين بعدما وضع إسماعيل هنية على قائمة الإرهاب. تعاطٍ أمنيّ لم يغطِّ على الجولة الخارجية فحسب، بل على مجمل التواصل مع الحركة، حتى في أيام الصلح وتحسن العلاقات.”

     

    وقال الكاتب هاني ابراهيم- حسب ما نشرت الاخبار اللبنانية- في توصيف للمشهد الحالي إنه مرّت سنة على تسليم حركة “حماس” جميع أوراقها للسلطات المصرية، بما في ذلك حل “اللجنة الإدارية” التي شكلتها الحركة لإدارة قطاع غزة، وتنفيذ التعهدات الأمنية على الحدود مع سيناء، إضافة إلى الموافقة على ربط جميع ملفات غزة بالمصريين، على أمل إيجاد حل للواقع الاقتصادي والإنساني المتدهور.

     

    وتابع موضحا:”لكن الماء كذّب الغطاس، كما يقول المثل، إذ تنبّهت “حماس” متأخرة إلى أن السراب المصري يأخذها لتسير في دوامة من حرق الوقت لمصلحة إسرائيل التي لا ترغب في تغيير الواقع إلا بأثمان باهظة، وأيضاً لمصلحة الولايات المتحدة التي تريد فرض رؤيتها المسمّاة “صفقة القرن” على الفلسطينيين.”

     

    ولفت المقال إلى أن مصر استغلت “حماس” لتنفيذ أجندة تخدم مصالحها مع إسرائيل وأمريكا وأخلفت وعودها مع حماس بالنهاية.

     

    مشيرا إلى أن إخلاف الوعود ليس حصيلة جولة الحوارات الماضية فحسب، إذ إنه قبل أسابيع على حل “اللجنة الإدارية” (أُعلنت بعد نحو 3 سنوات على تشكيل حكومة “الوفاق الوطني” واعتبرتها السلطة تمثيلاً واضحاً لـ”حكومة الظل”) وعد المصريون الوفود الحمساوية بأن حل اللجنة سيؤدي إلى رفع العقوبات التي فرضتها رام الله على غزة في أبريل من العام الماضي، ثم إنجاز ملف المصالحة وتلبية الاحتياجات الإنسانية، لكن أياً من ذلك لم يحدث، بل زادت العقوبات وتعرقلت المصالحة بعد أن سارت الحوارات قليلاً، في ظل تخلي القاهرة عن تعهدها بإلزام السلطة بالسير في الخطوات المتفق عليها، رغم التوقيع على ذلك في إعلان شهير في العاصمة المصرية.

     

    وتابع الكاتب:”بعد هذا كله، دخلت العلاقة بين المصريين و”حماس” منعطفات عدة، في ضوء تغيير المسؤولين عن الملف الفلسطيني، سواء بعد تغيير وزير المخابرات نفسه خالد فوزي وحلول عباس كامل مكانه، أو مسؤول الملف الفلسطيني داخل الجهاز (حل اللواء أحمد عبد الخالق بديلاً من اللواء سامح نبيل).”

     

    وبعيداً عن الملفات التي لها علاقة بالسلطة الفلسطينية أو الجانب الإسرائيلي، حققت “حماس” للقاهرة طلبات كثيرة، ولا سيَما في المواضيع الأمنية، مثل ملف محاربة تنظيم “ولاية سيناء”. وتقول مصادر في الحركة إن الأخيرة نفذت جميع مطالب المصريين، بما في ذلك المنطقة العازلة داخل الحدود الفلسطينية، ما تسبّب في إعلان الولاية تكفير الحركة وتهديدها في إصدارات عدة، فضلاً عن تفجير انتحاري في أفراد من “كتائب القسام”. في المقابل، لم تحصل “حماس” على تسهيلات أمنية أو حتى إجابة واضحة بشأن مخطوفيها الأربعة في سيناء.

     

    وإليكم بقية المقال كما ورد نصه:

    بعد عام كامل بدأت تتشكل رؤية داخل “حماس” تقول بخطأ مسار التسليم للمصريين على أمل الحصول على شيء، رغم أنه جاء اضطرارياً بحكم البعد الجغرافي عن “الدول الصديقة”، إضافة إلى كون مصر أحد أضلع الحصار على القطاع.

     

    كما إنه بعد “تجريب المجرّب” تنبهت الحركة إلى ضرورة وجود أداة تضغط بها على المصريين دائماً، أو حتى الاحتلال الإسرائيلي، للإسراع في انجاز الملفات.

     

    ففي السابق، كانت تُستخدم ورقة اللاعبين الإقليميين (قطر وتركيا) لتجاوز الدور المصري، لكن هذا الخيار واجه غضباً مصرياً، فضلاً عن أن هؤلاء الرعاة أيضاً لم يثبتوا أنفسهم وسطاء ناجحين بينها وبين إسرائيل.

     

    والآن لا تجد “حماس” وسيلة للضغط سوى التصعيد التدريجي للمظاهرات على الحدود، وثانياً التمنّع عن الذهاب إلى القاهرة، وهو ما قابلته الأخيرة بتجديد الدعوة، مع التلويح بإيقاف امتيازات أعطتها للحركة عبر معبر رفح، ثم اضطرت إلى إرسال وفد بقيادة عبد الخالق (السبت الماضي) للقاء قيادة الحركة في غزة، حيث أكد قائدها في القطاع، يحيى السنوار، للزوار أنه لن يدخل مصر ما لم يعد المختطفون الأربعة.

     

    وسبق أن استعملت “حماس” هذا الأسلوب في أبريل بعدما انتبهت إلى أن الذهاب آنذاك إلى العاصمة المصرية لن يثمر إلا ضغوطاً متواصلة عليها، من دون الضغط على رئيس السلطة محمود عباس، فضلاً عن الرغبة المصرية في إيقاف “مسيرات العودة” من دون ثمن سياسي أو اقتصادي.

     

    لكن في الزيارة الأخيرة، ومن باب المحافظة على العلاقة الاضطرارية مع النظام المصري، أوصلت “حماس” بلغة ناعمة (تحرص الحركة على تجنّب إغضاب المصريين) للوفد المصري رفضها أيّ تدخلات يربط فيها بين التهدئة والمصالحة، أو أن تُجبر على قبول حالة بالهدوء من دون تحقيق مسبق للوعود.

     

    حتى حينما تقدم مبعوث الأمم المتحدة لـ”عملية السلام” في الشرق الأوسط، نيكولاي ملادينوف، بعروض تحت مبدأ الهدوء مقابل تحسينات، برز غضب مصري من ذلك، وطلبت القاهرة أن يكون عمل ملادينوف عبرها أيضاً.

     

    وهي في الأساس لم تتوان عن أي جهد في محاصرة قدرات “حماس” العسكرية عبر محاربة إدخال الأسلحة والأدوات العسكرية إلى القطاع عبر سيناء، إذ ترى القاهرة أن الحركة لن تفكر في الحرب ما دامت الإمدادات مقطوعة.

     

    هكذا تتلخص النتائج لدى “حماس”، كما تفيد أوساط سياسية، بأنها وصلت إلى اقتناع يفيد بأن المصريين يعملون على ضمان أطول مدة من الهدوء لمصلحة إسرائيل التي تواصل استعداداتها للحرب المقبلة مع غزة، خاصة بعد إكمال الجدار الأرضي المضاد للأنفاق الهجومية والعازل البحري في نهاية 2019، بالإضافة إلى مضاعفة عدد “القبة الحديدية” وفعاليتها، فيما يتوقع المصريون وأجهزة أمن ومراكز دراسات أن تعيد أي حرب مقبلة على القطاع “حماس” إلى أكثر من 10 سنوات إلى الخلف في ضوء الوضع الاقتصادي الحالي، وزيادة على ذلك، أن تعجز الحركة عن استعادة بناء قدراتها طوال هذه السنوات.