الوسم: سيناء

  • دون أن تتخلى عن سلاحها: حماس ستتعهد بالتوقف عن حفر الأنفاق وإطلاق الصواريخ على أن يبدأ إعمار تدريجي لغزة

    دون أن تتخلى عن سلاحها: حماس ستتعهد بالتوقف عن حفر الأنفاق وإطلاق الصواريخ على أن يبدأ إعمار تدريجي لغزة

    توقع المعلق العسكري في صحيفة “هآرتس”، عاموس هرئيل، أن يتأخر تحقيق اتفاق لوقف إطلاق النار (هدنة) في قطاع غزة بالرغم من الاتصالات التي تجرى الآن بهذا الشأن في عدد من القنوات.

     

    وقد سجلت مصر والولايات المتحدة والأمم المتحدة تقدماً في بلورة الاتفاق، وفقا لتقديرات الكاتب الإسرائيلي، وجزء من أفكاره بُحثت للمرة الأولى في شهر مارس في اللقاء الذي جرى في البيت الأبيض، لكن الأطراف توجد الآن في حالة انتظار، والآن حماس تستعد لموجة مظاهرات أخرى على حدود قطاع غزة بدءاً من 5 يونيو الذي يصادف الذكرى السنوية الـ 51 لحرب الأيام الستة.

     

    وقال المحلل الإسرائيلي إن حماس امتنعت في الأشهر الأخيرة بصورة متعمدة عن إطلاق الصواريخ، وتمنع المنظمات الأصغر من إطلاقها رغم موت حوالي 100 فلسطيني في المظاهرات منذ نهاية مارس. (مسيرات العودة)

     

    وقد طُرحت عروض إعادة إعمار القطاع في الغالب من قبل من كان يشغل منسق أعمال الحكومة في المناطق، الجنرال يوآف مردخاي، في المؤتمر الذي استضافته إدارة ترامب في واشنطن في شهر مارس الماضي، وهي تشمل عدداً كبيراً من المشاريع لتحسين البنى التحتية في القطاع، التي سيقام جزء منها في الجانب المصري من الحدود في شمال سيناء.

     

    النية في المرحلة الأولى هي إقامة مشاريع بمبلغ نصف مليار دولار تقريبا من أموال عدة دول مانحة، حيث يتم دمج آلاف العمال الغزيين في الإعمال في سيناء.

     

    وكما وُرد في صحيفة “هآرتس” في بداية الشهر الحالي، جرى الحديث عن إقامة منطقة صناعية ومنشأة لتحلية المياه ومحطة لتوليد الطاقة ومصانع لصناعة البناء في شمال سيناء، لكن تنفيذ الخطة وُوجه في البداية بتردد مصري. وأما الآن، فيظهر من جانب مصر اهتمام متجدد.

     

    ووفقا لتقديرات الكاتب ، فإنه يمكن أن يتولد الانطباع من تصريحات عدد من الوزراء الإسرائيليين في الأسابيع الأخيرة بأن إسرائيل تليّن مطالبها السابقة، التي تشترط إعمار القطاع بنزع كامل للسلاح فيه، أي تخلي حماس عن كامل سلاحها.

     

    وحسب الأفكار التي تناقش الآن، فإن حماس ستتعهد بالتوقف عن حفر الأنفاق الهجومية على الحدود والامتناع عن إطلاق الصواريخ، وفي المقابل يبدأ إعمار تدريجي للقطاع.

     

    ورأى أنه من المعقول أن تحاول إدارة ترامب الجمع بين طرح حل لغزة وبين نشر خطة السلام للرئيس.

     

    واحتمالات عملية ترامب تبدو في الضفة الغربية ضئيلة على خلفية الشك الراسخ للسلطة الفلسطينية بأن الرئيس متساوق في خطواته مع رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو.

     

    مع ذلك، يقول المحلل الإسرائيلي، تعطي الولايات المتحدة إشارات بأنها ستحاول للتوفيق بين الخطوات في الضفة والقطاع، أي أن الخطة لتسوية الوضع في غزة ستنتظر شهر تقريبا. مؤشر آخر على أن الوقت غير مهم لأحد، رغم القتلى الفلسطينيين الكثيرين، ويمكن تبين هذا في حقيقة أن الجيش الإسرائيلي لم يطلب منه حتى الآن من قبل المستوى السياسي أن يطرح رؤيته بخصوص الهدنة.

  • صحيفة ألمانية: “السيسي” جعل مصر “مفرخة” لأفواج جديدة من الجهاديين وفاتورة أعماله ستصل أوروبا قريبا

    صحيفة ألمانية: “السيسي” جعل مصر “مفرخة” لأفواج جديدة من الجهاديين وفاتورة أعماله ستصل أوروبا قريبا

    تعليقا على حملة القمع والاعتقالات التي يمارسها رئيس النظام المصري عبد الفتاح السيسي، بحق النشطاء وخصومه السياسيين، قال مارتين غيهلين مراسل صحيفة “فرانكفورتر روند شاو” الألمانية بالقاهرة، إنه أصبح لمن غير الممكن أن يوجه أي إنسان أدني درجة من النقد إلى “السيسي” ثم يأمن على حياته أو حريته.

     

    وأضاف “غيهلين” في مقال بعنوان “كفى مهادنة”؛ “لا يكاد يمضي يوم بمصر إلا قد أختفى أحد النشطاء قسريا دون أي أثر بعد اختطافه ليلا من قوات يخفي أفرادها وجوههم، وأعتبر أن هذا الواقع الموجود بمصر يطرح سؤالا يزاد إلحاحا، هو هل ستستمر ألمانيا ودول الاتحاد الأوروبي في سياستها المهادنة تجاه حاكم مصر من خلال البيانات الصحفية المتضمنة انتقادات خفيفة، والزيارات التي تتم بصمت، وصفقات السلاح الضخمة”.

     

    “مفرخة” للجهاديين

    وقال الكاتب إن الإستراتيجية الوحشية التي يتبعها نظام “السيسي” لم تعد الآن بأي حال شأنا خاصا بمصر وحدها، لأن السجون المصرية المكتظة عن آخرها بالمعتقلين السياسيين أصبحت مفرخة لأفواج جديدة من الجهاديين، وحملة الغضب الأعمى التي أطلقها الجيش المصري ضد جميع سكان شبه جزيرة سيناء، لن تؤدي إلا لمزيد من اليأس والتعطش للانتقام والتطرف.

     

    فاتورة “الوحشية”

    وخلص مراسل “فرانكفورتر روند شاو” إلى أن نظاما كالذي يقوده السيسي لم يعد مسموحا لشركائه بالتعامل معه، وكأن شيئا لم يحدث منه، لأن الفاتورة المثقلة “لأعماله الوحشية” قادمة لا محالة وسوف تصل لأوروبا أيضا.

     

    من جانب آخر، أثار قرار محكمة عسكرية مصرية بالسجن عشرة سنوات على الإسكندراني بعد مشاركته في مؤتمر بالمركز الألماني للسياسة الخارجية، جدلا في برلين حول المسار المستقبلي لنظام عبد الفتاح السيسي.

     

    واعتبرت فرانشيسكا برانتنير مديرة كتلة حزب الخضر المعارض بالبرلمان الألماني (البوندستاغ) أن هذا الحكم يجهز مرة أخرى على أي بارقة أمل بوجود رغبة لدى الرئيس المصري في بدء تغيير نحو حياة ديمقراطية ببلاده.

     

    ودعت برانتينر حكومة المستشارة أنجيلا ميركل لإيقاف دعمها للأجهزة الأمنية المصرية من خلال الاتفاقية التي وقعتها مع نظيرتها المصرية لزيادة التعاون الأمني.

     

    واعتبر كاي غيرينغ ممثل الخضر بلجنة حقوق الإنسان في البرلمان الألماني أن ما يجري بمصر يظهر سحق نظام السيسي لحرية الرأي والإعلام في بلاده بالأقدام، وأشار إلى أن الحكومة الألمانية مطالبة لهذا السبب بالتدخل لصالح المجتمع المدني المصري المقموع، وعدم اختزال تعاونها مع القاهرة في العلاقات الاقتصادية ومراقبة الهجرة ومكافحة الإرهاب.

  • آيات عرابي عن حملة التخريب الواسعة للجيش في سيناء: يجهزون لصفقة القرن وتهجير الفلسطينيين

    آيات عرابي عن حملة التخريب الواسعة للجيش في سيناء: يجهزون لصفقة القرن وتهجير الفلسطينيين

    علقت الإعلامية المصرية المعارضة آيات عرابي، على عملية التخريب الواسعة التي يثوم بها الجيش المصري في سيناء، من هدم للمنازل والبنايات التجارية والأراضٍي الزراعية منذ فبراير الماضي، بزعم تنفيذ حملة عسكرية على مجموعة منتمية لتنظيم “داعش” هناك.

     

    وأكدت “عرابي” في منشور لها عبر صفحتها الرسمية بـ”فيس بوك” رصدته (وطن)، أن “السيسي” ينفذ جريمة كبيرة معناها أنهم يجهزون سيناء لصفقة القرن ولتهجير الفلسينيين من غزة.. حسب وصفها.

     

    وقالت منظمة “هيومن رايتس ووتش” إن الجيش المصري وسّع نطاق هدم المنازل والبنايات التجارية والأراضٍي الزراعية شمال محافظة سيناء، مضيفة أن أعمال الهدم الجديدة “طالت مئات الهكتارات من الأراضي الزراعية، وما لا يقل عن ثلاثة آلاف منزل وبناية تجارية”.

     

    وتابعت المعارضة المصرية مهاجمة نظام السيسي:”هؤلاء السفلة يحرقون مئات الهكتارات من الأراضي الزراعية ويهدمون آلاف المنازل باستخدام عشرات الالاف من المجندين السفـلة”

     

    وأضافت في رسالة للمجندين بالجيش المصري وأهاليهم:”قلنا من قبل لا ترسلوا أولادكم ولا تجعلوهم عونا للمجرمين”

     

     

     

    وهذه هي الحملة الأكبر من نوعها – كما تقول المنظمة – منذ بدء الجيش المصري رسميا أعمال الإخلاء في 2014.

     

    ونفي المتحدث العسكرى المصري صحة ما ورد التقرير، قائلا إن المنظمة اعتمدت على “مصادر غير موثقة”.

     

    وبحسب بيان المتحدث العسكري، فإن القوات المسلحة إجراءاتها بشأن “إقامة المنطقة العازلة على الشريط الحدودى وحول مطار العريش مع تعويض الأهالى بالتنسيق مع كافة الأجهزة المعنية”.

     

    وتحدث البيان عن “وصول حجم التعويضات للأهالى المتضررين لأكثر من 900 مليون جنيه مصرى”.

     

    وكانت الحكومة قد حددت منطقتين عازلتين في مدينتي العريش ورفح، ولكن المنظمة تدعي أن “أعمال التدمير تجاوزت هاتين المنطقتين وأن أغلبها غير قانوني”.

     

    وقالت مديرة قسم الشرق الأوسط في هيومن رايتس ووتش، سارة ليا ويتسن، إن “تحويل بيوت الناس إلى أنقاض هو جزء من نفس الخطة الأمنية … التي أدت إلى التضييق على توفير الإمدادات الغذائية والتنقلات …”

     

    وتتهم المنظمة السلطات بأنها “تقوم بأعمال الهدم والإخلاء القسري دون إشراف قضائي، ودون توفير مساعدة كافية للحصول على سكن مؤقت”.

     

    تقول هيومن رايتس ووتش إنها “بعثت رسائل في 10 و11 مايو/أيار 2018 إلى وزارة الدفاع المصرية وإلى محافظ شمال سيناء عبد الفتاح حرحور وإلى “الهيئة العامة للاستعلامات” للتقصي حول أعمال الهدم الجارية، لكن لم يصلها أي رد”.

     

    وأشارت المنظمة إلى أن تحليل صور للأقمار الصناعية – التقطت من 15 كانون الثاني / يناير إلى 14 نيسان / أبريل – يدل على “تفشي أعمال الهدم في عدة قرى وبلدات في شمال سيناء، وإن الجيش هدم، خلال تلك الأشهر 3,600 بناية وجرّف مئات الهكتارات من الأراضي الزراعية في مساحة 12 كيلومتر على امتداد الحدود مع غزة، بالإضافة إلى جيوب صغيرة من الهدم لأكثر من 100 بناية شماليّ مطار العريش، الذي يقع جنوب المدينة مباشرة.

     

    وتقول المنظمة إنها اعتمدت في تقريرها على مقابلات أجريت عن بعد مع شهود وضحايا.

     

    ويحظر القانون الدولي “الإخلاء القسري”، دون إتاحة الأشكال المناسبة من الحماية القانونية وأشكال الحماية الأخرى، التي من بينها إجراء مشاورات حقيقية مع السكان، وإتاحة مهلة زمنية معقولة لهم، وتقديم تعويضات مناسبة أو إسكان بديل.

     

    وشهدت سيناء في السنوات الأخيرة نشاطا مكثفا لمسلحين يشنون هجمات على قوات الأمن والجيش.

  • “قمر صناعي” يفضح انتهاكات النظام المصري..  هذا ما يفعله جيش السيسي بأهالي سيناء

    “قمر صناعي” يفضح انتهاكات النظام المصري.. هذا ما يفعله جيش السيسي بأهالي سيناء

    في الوقت الذي يدعي فيه النظام المصري بأنّ “عملية سيناء” تستهدف القضاء عما يسميه “الإرهاب” ويزعم مراعاة حقوق الإنسان وعدم النيل من المدنيين، إلا أنّ تقارير ميدانية كشفت هذا الزيف، وأبرزت حجم الجرائم التي ترتكب في حق المدنيين هناك.

     

    منظمة هيومان رايتس ووتش، أصدرت تقريرًا اليوم الثلاثاء، أكّدت فيه أنّ الجيش المصري تمادى في أعمال هدم المنازل والبنايات التجارية في شمال سيناء.

     

    وقالت المنظمة، في تقريرها المنشور عبر موقعها الإلكتروني، إنّ أعمال الهدم الجديدة طالت مئات الهكتارات من الأراضي الزراعية، وما لا يقل عن 3 آلاف بيت وبناية تجارية، فضلاً عن 600 بناية تم هدمها، في يناير الماضي، وهي الحملة الأكبر من نوعها منذ بدأ الجيش رسميًّا أعمال الإخلاء في 2014.

     

    وبحسب المنظمة، تبيَّن من خلال مجموعة من الصور تم التقاطها بالقمر الصناعي، في الفترة بين 15 يناير و14 أبريل الماضيين، أنّ الجيش هدم خلال تلك الأشهر، 3600 بناية، وجرَّف مئات الهكتارات من الأراضي الزراعية.

     

    ونشرت المنظمة، ضمن تقريرها، مقطع فيديو لتلك الصور.

     

    وأشارت المنظمة إلى أن السلطات المصرية كانت أعلنت في العام 2014 عن “خطة لإخلاء السكان من شريط أمني عازل، مساحته 79 كيلومتراً مربعاً، يشمل كلَّ مدينة رفح”، الواقعة على الحدود مع غزة، وذكر الجيش أنّ “الإخلاء مطلوب لإنهاء تهريب المقاتلين والأسلحة عبر الأنفاق من غزة”.

     

    وقالت سارة ليا ويتسن مديرة قسم الشرق الأوسط في هيومن رايتس ووتش: “تحويل بيوت الناس إلى أنقاض هو جزء من نفس الخطة الأمنية المحكومة بالفشل التي ضيّقت على الإمدادات الغذائية والتنقلات لإيلام سكان سيناء”.

     

    وأضافت: “يزعم الجيش المصري أنّه يحمي الناس من المسلحين، لكن من المدهش الاعتقاد بأنّ تدمير البيوت وتشريد من سكنوا المكان مدى الحياة هي إجراءات ستجعلهم أكثر أمنًا”.

     

    ويكشف هذا التقرير، زيف إدعاءات النظام المصري بعمله على حماية المدنيين في سيناء من خطر الإرهاب المزعوم، بيد أنّ رئيس النظام عبد الفتاح السيسي كان قد اعترف حتمية الإجراءات العسكرية والأمنية المتخذة في سيناء.

     

    وزعم في كلمةٍ خلال ندوة تثقيفية للجيش: “الفترة الحالية صعبة وقاسية، الإجراءات أنتم تتحملونها، ولو لم ننفذ ذلك في سيناء هتروح منا (سنفقدها)”.

     

     

  • “ولاية سيناء” تستهدف مسؤولاً أمنياً كبيراً وتقتل ضابطاً في القوات الخاصة

    “ولاية سيناء” تستهدف مسؤولاً أمنياً كبيراً وتقتل ضابطاً في القوات الخاصة

    وطن – أفادت وسائل إعلام مصرية، بمقتل ضابط شرطة مصري، وإصابة مسؤول أمني بارز، الجمعة، في هجومين استهدفا مدرعة شرطية وسيارة، بمحافظة شمال سيناء.

     

    وبحسب صحيفة “الأخبار” الحكومية، قال مصدر أمني، إن النقيب عبدالمجيد الماحي، الضابط بالقوات الخاصة، بشمال سيناء، قتل إثر تفجير عبوة ناسفة في مدرعة تابعة لقطاع الأمن المركزي.

     

    وأضاف المصدر، أن مساعد مدير المنطقة المركزية لقطاع الأمن المركزي بشمال سيناء، اللواء ناصر حسين، أصيب بنزيف في المخ، جراء هجوم استهدف سيارته،.

    ولم يصدر عن الداخلية المصرية بيان رسمي حول الواقعة.

    ودخلت العملية “سيناء 2018” التي تستهدف التنظيمات المسلحة، شمالي ووسط سيناء، شهرها الرابع على التوالي، دون تحديد موعد لنهاية العملية.

     

    وتشير إحصائيات الجيش إلى مقتل أكثر من 270 مسلحا و35 جنديا على الأقل، بينما بلغ عدد الموقوفين 4056 شخصا منذ بدء العملية الشاملة.

     

    وينشط في سيناء، عدة تنظيمات أبرزها “أنصار بيت المقدس”، الذي أعلن في نوفمبر 2014، مبايعة تنظيم داعش، وغيّر اسمه لاحقا إلى “ولاية سيناء” وأعلن مسؤوليته عن مقتل مئات من عناصر الجيش والشرطة.

  • أغلق حسابه على الفيسبوك وتوارى عن الأنظار..  نشطاء يكشفون هوية الضابط المصري قاتل الطفل السيناوي

    أغلق حسابه على الفيسبوك وتوارى عن الأنظار.. نشطاء يكشفون هوية الضابط المصري قاتل الطفل السيناوي

    اضطر الضابط المصري محمد عامر الذي انتشر فيديو له وهو يقتل طفل سيناوي بدم بارد، لغلق حسابه بفيس بوك بعد كشف النشطاء لهويته وإصدار وسم باسمه أحدث ضجة كبيرة.

     

    وبث نشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي أمس، الثلاثاء، مقطع فيديو، يظهر إعدام الجيش المصري لطفل أعزل بدم بارد في سيناء.

     

    وأظهر مقطع الفيديو  الذي رصدته “وطن” الجريمة البشعة كاملة، حيث أطلق عناصر الجيش المصري عشرات الرصاصات على الطفل وهو مُلقى على الأرض دون أي حركة.

     

    وقال أحد عناصر الجيش المصري:” مش حنقتلك ياض، غطيه غطيه، أبوك ح ييجي ياخدك”، والرد الطفل بصرخات “ارحموني ارحموني، يا أمي امي”.

    وبعدها تمكن عدد من النشطاء من كشف هويته، مبينيين أنه يدعى  #محمد_عامر ( ضابط احتياطي ) ومهندس مدني من المنوفية.

     

     

    وكشف الإعلامي هيثم أبو خليل عن إغلاق الضابط الذي قتل الطفل السيناوي حسابه على “فيس بوك”.

     

    وأضاف أبو خليل عبر برنامجه “حقنا كلنا” على قناة “الشرق”، أنه أرسل رسالة لضابط الاحتياط  محمد عامر رسالة يخبره فيها بافتضاح أمره ويطالبه بعمل مداخلة خلال البرنامج للدفاع عن نفسه لكن الضابط تجاهل الرسالة وأغلق حسابه على “فيس بوك”.

     

    ولم تكن الجريمة الأولى التي يرتكبها الجيش المصري بحق المدنيين العزل في سيناء، حيث انتشرت مقاطع عدّة عبر مواقع التواصل لإعدام مدنيين واعتقال آخرين إضافة إلى تفجير بيوتهم وتهجيرهم.

     

    وأكدت منظمات حقوقية بينها “هيومن رايتس ووتش” أن اعدامات غير قانونية محتملة في سيناء، مطالبة النيابة العاملة بالتحقيق في الجرائم التي يرتكبها الجيش .

     

    وتمنع السلطات المصرية أي صحفيين أو ناشطين حقوقيين من تغطية ما يجري في سيناء، بالتزامن مع الحملات العسكرية التي تنفذها هناك ضد تنظيم الدولة والمجموعات المسلحة.

     

     

  • “ارحموني ارحموني”.. : الجيش المصري يقتل طفل أعزل بدم بارد في سيناء !

    “ارحموني ارحموني”.. : الجيش المصري يقتل طفل أعزل بدم بارد في سيناء !

    بث نشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مقطع فيديو، يظهر إعدام الجيش المصري لطفل أعزل بدم بارد في سيناء.

     

    وأظهر مقطع الفيديو  الذي رصدته “وطن” الجريمة البشعة كاملة، حيث أطلق عناصر الجيش المصري عشرات الرصاصات على الطفل وهو مُلقى على الأرض دون أي حركة.

     

    وقال أحد عناصر الجيش المصري:” مش حنقتلك ياض، غطيه غطيه، أبوك ح ييجي ياخدك”، والرد الطفل بصرخات “ارحموني ارحموني، يا أمي امي”.

    ولم تكن الجريمة الأولى التي يرتكبها الجيش المصري بحق المدنيين العزل في سيناء، حيث انتشرت مقاطع عدّة عبر مواقع التواصل لإعدام مدنيين واعتقال آخرين إضافة إلى تفجير بيوتهم وتهجيرهم.

     

    وأكدت منظمات حقوقية بينها “هيومن رايتس ووتش” أن اعدامات غير قانونية محتملة في سيناء، مطالبة النيابة العاملة بالتحقيق في الجرائم التي يرتكبها الجيش .

     

    وتمنع السلطات المصرية أي صحفيين أو ناشطين حقوقيين من تغطية ما يجري في سيناء، بالتزامن مع الحملات العسكرية التي تنفذها هناك ضد تنظيم الدولة والمجموعات المسلحة.

  • هآرتس: مصر أبلغت إسرائيل بنيتها تنفيذ عملية عسكرية واسعة مع حدود غزة

    هآرتس: مصر أبلغت إسرائيل بنيتها تنفيذ عملية عسكرية واسعة مع حدود غزة

    كشفت صحيفة إسرائيلية، أن مصر أبلغت إسرائيل نيتها تنفيذ عملية عسكرية واسعة ضد تنظيم الدولة في منطقة المثلث الحدودي التي تضم حدود غزة ومصر والأراضي المحتلة.

     

    وذكرت صحيفة هآرتس في تقريراً لها ترجمته “وطن”، أن رؤساء المستوطنات المحيطة بحدود جنوب قطاع غزة أبلغوا المستوطنين بأنهم سيسمعون أصوات انفجارات وإطلاق نار بشكل مكثف مع بدء العملية العسكرية المصرية.

     

    وينفذ الجيش المصري عملية عسكرية واسعة في سيناء لمكافحة “الإرهاب” بدأها في التاسع من فبراير الماضي وأسفرت حتى الآن عن مقتل أكثر من 100 من “داعش” ونحو 30 جنديا من القوات المسلحة المصرية، حسب احصاءات الجيش.

     

    يذكر أن منظمة “هيومن رايتس ووتش” عبرت في تقرير نشرته في 23 أبريل الماضي، عن تخوفها من حدوث “أزمة إنسانية” في سيناء نتيجة الحملة العسكرية التي يشنّها الجيش المصري ضد تنظيم الدولة.

     

    وقالت المنظمة التي تتخذ من نيويورك مقرًا لها إن “حملة الحكومة المصرية ضد فرع تنظيم الدولة (ولاية سيناء) في شمال سيناء، خلّفت ما يصل إلى 420 ألف شخص في أربع مدن في شمال شرق البلاد بحاجة ماسة إلى المساعدات الإنسانية”.

     

    وفي الآونة الأخيرة، قالت  صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية إن الطائرات الحربية الإسرائيلية شنت غارات جوية على سيناء لضرب مواقع لتنظيم “داعش” بتنسيق وعلم نظام السيسي بالقاهرة خلال العامين الماضيين.

     

    وتابع التقرير: “على مدى أكثر من عامين قامت طائرات بدون طيار إسرائيلية، وطائرات هليكوبتر، ومقاتلات بغارات جوية سرية، بلغت أكثر من 100 غارة داخل مصر، وفي كثير من الأحيان أكثر من مرة في الأسبوع، وبموافقة الرئيس عبد الفتاح السيسي”.

     

    وأوضحت الصحيفة أن “التعاون الملحوظ بين إسرائيل ومصر يمر مرحلة جديدة في تطور علاقتهما، وبعد عداء في ثلاث حروب، ثم خصوم في سلام غير مستقر، أصبحت مصر وإسرائيل الآن حلفاء سريين في حرب سرية ضد عدو مشترك”.

     

    وبالنسبة للقاهرة، ساعد التدخل الإسرائيلي، الجيش المصري على استعادة تواجده في معركته التي دامت خمس سنوات تقريبا ضد المسلحين، وبالنسبة لإسرائيل، عززت الغارات أمن حدودها واستقرار جارتها.

     

    ورصدت “وطن” عبر صفحتها على فيسبوك، مشاهد، تظهر تعزيزات عسكرية مصرية على الحدود الجنوبية من قطاع غزة استعداداً للعملية العسكرية.

  • علاء مبارك يهاجم أمين عام جامعة الدول العربية.. تحدث عن ذكرى تحرير سيناء ولم يذكر “والده”

    علاء مبارك يهاجم أمين عام جامعة الدول العربية.. تحدث عن ذكرى تحرير سيناء ولم يذكر “والده”

    وجه “علاء” نجل الرئيس المصري المخلوع حسني مبارك انتقادات لاذعة لأمين عام جامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، وذلك في أعقاب تجاهله لذكر اسم والده أثناء حديثه عن ذكرى تحرير سيناء.

     

    وقال “علاء مبارك” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” السيد احمد ابو الغيط بالأمس قال في كلمته انه بعد وفاة الرئيس السادات (تستلم قيادة جديدة في مصر المسؤولية وتتدبر وتتحرك بحذر و بتصميم وحكمة وتفرض الانسحاب في ٢٥ابريل ويرفع العلم المصري عاليا ) السؤال بعد كل التفاصيل والأسماء التي ذكرها في كلمته هل نسية سيادته اسم القيادة الجديدة !”.

    https://twitter.com/AlaaMubarak_/status/990638019777630208

    وقال “أبو الغيط”، آخر وزراء خارجية عهد مبارك، في كلمته التي ألقاها السبت، احتفالاً بالذكرى 36 لتحرير سيناء من الاحتلال الإسرائيلي، إنه “بعد وفاة الرئيس الأسبق، أنور السادات (1970-1981)، تستلم قيادة جديدة في مصر المسؤولية، وتتدبر وتتحرك بحذر وبتصميم وحكمة، وتفرض الانسحاب في 25 أبريل (نيسان) 1982، ويُرفع العلم المصري عاليًا”.

     

    ولم يذكر أبو الغيط اسم مبارك، الذي خلف السادات 1981، وأطاحت به ثورة شعبية، عام 2011.

     

    يشار إلى أنه في 19 مارس/ آذار 1989، رفع “مبارك” العلم المصري فوق أرض مدينة طابا بسيناء، بعد استعادتها من إسرائيل بالتحكيم الدولي، لتستعيد مصر السيادة الكاملة على سيناء.

     

    واحتلت إسرائيل سيناء كاملة، عام 1967، واستعادت مصر جزءا منها في حرب أكتوبر/ تشرين أول 1973، قبل استعادة الجزء الأكبر في 25 إبريل/ نيسان 1982، وفق اتفاقية سلام بين البلدين.

     

  • سفير إسرائيلي: السيسي حليف مهم ندعمه عسكرياً.. ونطالب ابن سلمان بخطوات “ثقة” جديدة!

    سفير إسرائيلي: السيسي حليف مهم ندعمه عسكرياً.. ونطالب ابن سلمان بخطوات “ثقة” جديدة!

    قال السفير الإسرائيلي بهيج منصور، إن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي يرى في إسرائيل حليف له وتمد له يد العون عسكرياً في العمليات الجارية في سيناء.

     

    وأكد منصور في حوار تلفزيوني، أن التنسيق العسكري الإسرائيلي والمصري سيواصل استمراره، مشدداً على أهمية العلاقات المصرية والإسرائيلية على اختلاف أصعدتها.

     

    وأشار أن التطبيع المصري مع إسرائيل يتصاعد لكن بوتيرة أقل بسبب مجريات القضية الفلسطينية.

    بدوره، قال المحلل الإسرائيلي عنان وهبة، إن إسرائيل تستعد لأي عملية تطبيع مع أي دولة عربية وخاصة مع دول الخليج، وأن المصالح معها أصبحت متقاربة بشكل أكبر.

     

    وتمنى السفير الإسرائيلي من ولي العهد السعودي محمد بن سلمان أن يقدم على خطوات جديدة تعزز من مستوى الثقة والعلاقات بين السعودية وإسرائيل.

     

    في وقت سابق، كشفت صحيفة نيويورك تايمز أن الطائرات الحربية الإسرائيلية نفذت 100 طلعة جوية ضد المسلحين في سيناء إسناداً لعمليات الجيش المصري .

     

    وتتصاعد وتيرة التطور في العلاقات السعودية الإسرائيلية، حيث سمحت الرياض مؤخراً باستخدام أجواءها للسفر لتل أبيب، وتحدثت تقارير عن لقاءات تجري بين مسؤولين سعوديين وإسرائيليين وكأن أبرزها زيارة ابن سلمان لتل أبيب في الأشهر الماضية.