الوسم: سيناء

  • على أمل دعم الاقتصاد المنهار.. مصر تستجدي إسرائيل: “سيناء آمنة.. أسمحوا لرعاياكم بزيارتها”

    على أمل دعم الاقتصاد المنهار.. مصر تستجدي إسرائيل: “سيناء آمنة.. أسمحوا لرعاياكم بزيارتها”

    انهيار الاقتصاد المصري بشكل كبير وغير مسبوق في عهد عبدالفتاح السيسي، دفع بمصر لاستجداء حكومة الاحتلال ومناشدتها إلغاء التحذيرات التي تطلقها كل عام لمواطنيها بعدم السفر إلى سيناء، حيث تهدف مصر لدعم اقتصادها المتهالك عبر السياحة الإسرائيلية بسيناء.

     

    وكانت ما يُطلَق عليها في تل أبيب “هيئة مكافحة الإرهاب الإسرائيليّة” قد شدّدّت هذا العام على أنّ مستوى التهديد في سيناء للإسرائيليين هو الأقصى، مشيرة إلى وجود خطرٍ ملموسٍ ووشيكٍ يُهدّد الإسرائيليين.

     

    لكن هذا لم يمنع آلاف الإسرائيليين من الوصول إلى قضاء عطلة الأعياد اليهودية في شبه الجزيرة، فحسب تقديرات مصرية بلغ عدد الإسرائيليين الذين وصلوا إلى سيناء ومتوقع وصولهم قريبا 100 ألف إسرائيلي.

     

    وتحدثت صحيفة “يديعوت أحرونوت” عن احتمال في تغيير السياسة الإسرائيلية بشأن تحذير السفر في سيناء جراء لقاءات جمعت بين النائبة الإسرائيلية، ميراف بين آري، من حزب (كولانو)، بقيادة وزير الماليّة موشيه كحلون، نائب السفير المصري في إسرائيل، كمال جلال، حيث أطلع الدبلوماسي المصريّ السياسيّة الإسرائيلية على الخطة الشاملة التي تنتهجها الحكومة المصرية من أجل حماية المنطقة الواقعة جنوب منفذ طابا.

     

    وبحسب الصحيفة العبريّة، قال جلال إنّ الحكومة المصرية نشرت في السنوات الأخيرة آلاف الجنود من أجل الفصل بين جنوب شبه الجزيرة وشمالها، حيث توجد منظمات إسلامية متطرفة وإرهابيّة مثل داعش والقاعدة. إضافة إلى وجود آلاف رجال الشرطة التي تحرس الشواطئ كطبقة حراسة ثانية، وأشار جلال إلى أنّ دولاً غربيّةً تدرس خفض مستوى التحذيرات الأمنية بشأن سيناء على ضوء هذه التغييرات الأمنية.

     

    وتابعت الصحيفة العبريّة قائلةً إنّ النائبة الإسرائيليّة توجهّت إلى رئيس مكتب الأمن القومي الإسرائيليّ، مئير بن شبات، في رسالة مطالبة دراسة التحذيرات المتعلقة بسيناء من جديد في أعقاب المجهود المصري الأمني هناك.

     

    وكتبت في الرسالة: لقد أطلعني الجانب المصري على الخطوات التي اتخذت في السنوات الأخيرة بهدف تعزيز الأمن وحماسة السياح في شبه الجزيرة وتابعت: أطالبك النظر من جديد في التحذيرات المتعلقة بالتهديدات في سيناء وخفضها في منطقة جنوب سيناء خاصة، لكي يتسّنى للمزيد من الإسرائيليين السفر إلى هناك لقضاء عطلة، مُشدّدّة في الوقت عينه على أنّ هذه الخطوة ستعزز العلاقات بين الدولتين، بحسب تعبيرها.

  • الأمن المصري يحرق منزل إعلامي معارض ويعتدي على أسرته ويهدد الجيران: إياكم وإيوائهم أو حتى تقديم الماء لهم

    الأمن المصري يحرق منزل إعلامي معارض ويعتدي على أسرته ويهدد الجيران: إياكم وإيوائهم أو حتى تقديم الماء لهم

    في حادث مؤسف يكشف مدى إجرام النظام المصري وتعديه جميع الخطوط الحمراء في قمع معارضيه وتهديدهم بشتى الطرق، كشف الإعلامي المصري المعارض حسام الشوربجي، الثلاثاء، تفاصيل حادثة اعتداء قوات الأمن في العريش على أسرته وتدمير محتويات المنزل وحرقه بالكامل بعد طردهم منه.

     

    وقال “الشوربجي” في منشور له على حسابه بـ فيس بوك رصدته (وطن):”ارتكبت قوات الجيش والشرطة جريمة جديدة في حق عائلتي المقيمة بمدينة العريش – شمال سيناء فجر اليوم الثلاثاء.

     

    وأوضح أنه تم الاعتداء بالضرب والسب على نساء وأطفال إخوته ووالدته البالغة من العمر 60 عام، مضيفا: “ثم أحرقوا العمارة التي تسكن بها أسرتي بكامل محتوياتها”.

     

    وأضاف الشوربجي:”خمسة طوابق أحرقها الظالمون دون سبب، و أجبروا أمي وإخوتي وزوجة أخي وأطفالهم على مشاهدة ذكريات العمر وهي تحترق أمام أعينهم ما ذنب النساء والأطفال، قالوا لأمي لازم نحرق قلبكم على البيت، ولم يكتفوا بذلك الجرم العظيم في حق اسرتي بل قالوا استعدوا لهدم العمارة خلال ساعات”.

     

    واختتم الإعلامي المصري منشوره كاشفا عن مدى صدمته بالقول:”لا أدري أين تذهب أمي ونساء أسرتي إذا هدم المأوى الوحيد الذي كان يجمعهم مع أطفالهم الصغار، وقد وصلني من أصدقاء لي ان القوات المشاركة في هذه الجريمة النكراء هددوا الجيران والمحيطين بمنزل أسرتي من الوقوف معهم او إيوائهم او حتى تقديم الماء لهم، لنا الله هو حسبنا ونعم الوكيل أحمل السلطات الأمنية في مصر وسيناء المسئولية كاملة عن سلامة أسرتي وأمنها.

     

    واستنكر المرصد العربي لحرية الإعلام قيام قوات أمنية مصرية فجر الثلاثاء، باقتحام منزل أسرة”الشوربجي” في مدينة العريش بشمال سيناء، واعتدائها بالضرب والسب على والدته المسنة وشقيقاته وأبنائهن.

     

    وحمّل المرصد المسؤولية للسلطات المصرية عن سلامة أسرته ومسكنهم الذي يقيمون فيه، مؤكدا أن “هذه الإجراءات الانتقامية بحق أحد الإعلاميين المعروفين بتناول ملف سيناء، هو جزء من الحرب المستعرة ضد حرية الإعلام، وضد حرية تدفق المعلومات التي تحرص السلطة على احتكارها، ومنع وصولها بأي شكل للشعب المصري والعالم، ومخالفة للدستور الذي يضمن حرية الصحافة ويضمن حرية تدفق المعلومات”.

     

    وقال المرصد إن “اتجاه السلطات الأمنية في مصر للمساس بذوي الإعلاميين والإضرار بهم سلوك غير إنساني، فضلا عن أنه يشكل جريمة مكتملة الأركان تعبر عن سلطة تصر على خرق القانون والدستور والمواثيق الدولية لحقوق الإنسان”.

  • مقتل لاعب كرة قدم مصري خلال تأديته الخدمة العسكرية في شمال سيناء

    مقتل لاعب كرة قدم مصري خلال تأديته الخدمة العسكرية في شمال سيناء

    قتل لاعب مصريّ، أثناء تأديته الخدمة العسكرية في شمال سيناء.

     

    وقالت وسائل إعلامٍ مصريّة، إن نادي أسمنت أسيوط لكرة القدم، فقد لاعبه منتصر عبد المحسن في “إحدى العمليات ضد الإرهاب”، مساء الجمعة.

    وأعلن الجيش المصري، في البيان رقم 27، الذي يرصد تطورات العملية العسكرية المتواصلة منذ فبراير/ شباط الماضي، الأربعاء، مقتل 20 مسلحًا ضمن عملية “المجابهة الشاملة” المعلنة تحت عنوان “سيناء 2018”.

     

    وتستهدف العملية عبر تدخل جوي وبحري وبري وشرطي، “مواجهة عناصر مسلحة شمالي ووسط سيناء (شمال شرق) ومناطق أخرى بدلتا مصر (شمال) والظهير الصحراوي غرب وادي النيل”.

  • بهدف التحكم في “السيسي” والاستحواذ على اقتصاد مصر.. وثائق تفضح تورط “ابن زايد” بدعم “ولاية سيناء” بملايين الدولارات

    بهدف التحكم في “السيسي” والاستحواذ على اقتصاد مصر.. وثائق تفضح تورط “ابن زايد” بدعم “ولاية سيناء” بملايين الدولارات

    كشفت تسريبات جديدة موثقة عن فضائح مدوية لـ”عيال زايد” في دعم الإرهاب حول العالم لتحقيق أهداف معينة، حيث لم يكن ما كشفته وكالات الأنباء العالمية مؤخرا عن صفقات أبرمتها الإمارات مع تنظيم القاعدة في اليمن غريبا عن ممارسات وسياسات أبو ظبي وحكامها.

     

    وتعتبر الإمارات وفق وثائق متواترة مركز تمويل قوي  للنشاطات الارهابية في الشرق الأوسط والداعم الاول والإداري لشبكات غسيل الأموال العالمية.

     

    داعش وسيناء

    وفق تقارير متواترة نشرها موقع “إمارات ليكس” فإن دعم الإمارات لجماعات إرهابية في سيناء خاصة جماعة ولاية سيناء الارهابية مستمر حيث بلغ حجم التمويل الى 31 مليون دولار للتحكم برئيس النظام المصري الحالي  عبد الفتاح السيسي والاستحواذ على الاقتصاد المصري.

     

    وذلك بعد أن قدمت ما يقرب من 20 مليار دولار للسيسي للإطاحة بأول رئيس مدني منتخب للبلاد الدكتور محمد مرسي فيما عرف اعلاميا بالدعم الاماراتي للسيسي ، وظهرت فيها اجراءات دعم لجماعة صنفت ارهابية في مصر وقتها وعرفت وقتها باسم ” بلاك بلوك“.

     

    وبحسب تقارير معلوماتية استخباراتية “قامت قوات خاصة من الجيش الإماراتي في العام 2015 والعام 2016و 2017 بدعم لوجستي لداعش في الموصل وسورية، وشمل الدعم إنزال أسلحة نوعية خفيفة ومتوسطة من صنع أمريكي إنتاج جديد تضمن قذائف هاون وصواريخ متوسطة المدى و ذخيرة حية من ملايين الرصاصات.”

     

    ووفق وكالة أنباء فارس الايرانية فإن الامارات تدعم الارهاب في المنطقة من خلال التسليح و التمويل العناصر الارهابية ، وهو ما تحدثت عنه تقارير عربية مؤكدة أن الامارات من الدول الداعمة لتنظيم “داعش” الارهابي ، بشهادة نائب الرئيس الامريكي جو بايدن.

     

    الخطوط الجوية للإرهاب

    بحسب معلومات موثقة ، يستخدم النظام الاماراتي منذ تأسيس الخطوط الإماراتية بعملياتها العالمية المشبوهة في المتاجرة بالبشر وتمويل الارهاب وتمويل الانقلابات في العالم ونقل شخصيات ارهابية مطلوبة للمحاكم الدولية ونقل الأموال القذرة وجميع انواع الاسلحة والمرتزقة، خاصة أن الخطوط الجوية الإماراتية تتمتع بحرية الوصول إلى جميع القارات في العالم.

     

    وكشفت مراسلات مسربة مؤخرا عن دعم الإمارات لجماعات إرهابية وصلت 150 مليون دولار خلال 30 يوم في العام 2017.

     

    وتورط الطيران الإماراتي في نقل العديد من الشخصيات المطلوبة والإرهابية مثل الملا اختر محمد المنصور قائد طالبان السابق في أفغانستان والمطلوب عالميا حيث كان يتجول مستخدما الخطوط الاماراتية بحرية.

     

    كما كشفت الحكومة الصومالية عند مصادرتها لحوال عشرة ملايين دولار كانت على متن الخطوط الاماراتية قادمة من حكومة ابو ظبي ان هذه الاموال كانت قادمة لتمويل حركة الشباب الصومالية الارهابية في الصومال, مما أدى إلى نشوب أزمة دبلوماسية بين البلدين.

     

    وتورطت خطوط الطيران الاماراتية في نقل ارهابيين إلى سوريا عن طريق المطارات المجاورة ونقل المرتزقة الكولومبيين والأفارقة من بلدانهم الى اليمن للمحاربة هناك بجانب الإمارات.

     

    وحسب شهود عيان فقد تم رؤية الطيران الاماراتي يتحرك بحرية في ليبيا في نقل الارهابيين من مكان الى مكان مثل الإرهابي محمود الورفللي الليبي المطلوب للعدالة الدولية، فضلا عن نقل السلاح بعد شراؤه من دول معينة الى المتمردين في ليبيا وتسليح القبائل التي تقتل بعضها البعض في ليبيا.

     

    وفي شهر مارس 2018 أعلنت وكالة الأنباء عن اقدام مضيفة خطوط الطيران الاماراتي على فتح باب الطوارئ والانتحار من طائرة البوينغ 777 قبيل بدء الرحلة EK730 إلى دبي من عنتيبي لكن راجت معلومات متواترة أن العملية استهدفت عدم فضح اسرار الخطوط الإماراتية والتي هي جزء من شبكة الامارات السرية في دعم الارهاب حول العالم.

     

    وفي العام 2017 ، وثق التقرير السري نصف السنوي الصادر عن فريق الخبراء التابع للجنة العقوبات المفروضة من مجلس الأمن الدولي على الصومال وإريتريا، والمتضمن فرض حظر تسليح على البلدين، انتهاك الإمارات لقرار العقوبات بوسائل عدة ودعمها للإرهاب.

     

    وعرض التقرير التحركات العسكرية الإماراتية في إريتريا، حيث كشفت الأقمار الصناعية أن الإمارات واصلت الإنشاءات الخاصة بقاعدتها في منطقة عصب الإريترية، وأن تجهيز منطقة الرسو في الميناء اكتمل تقريبا، بينما يتواصل تشييد مرافق على اليابسة، لاسيما في القاعدة الجوية.

     

    ولفت التقرير إلى أن السفن التي تحمل علم الإمارات توقفت عن إرسال الإشارات الخاصة بنظام التعرف الآلي “إيس” منذ منتصف أكتوبر 2016، مرجحا أن يكون ذلك بسبب إجراءات اعتمدتها الإمارات عقب الهجوم على إحدى سفنها قرب مضيق باب المندب في ذاك الشهر.

  • الجزء الثاني من “سيناء.. حروب التيه”..  وثائقي يكشف عن طائرات إماراتية في سيناء

    الجزء الثاني من “سيناء.. حروب التيه”.. وثائقي يكشف عن طائرات إماراتية في سيناء

    في الجزء الثاني من فيلم “سيناء.. حروب التيه، كشفت قناة “الجزيرة” في الوثائقي الذي بثته في برنامج “المسافة صفر” عن تفاصيل خطيرة حول ما يجري في “أرض الفيروز” (سيناء)، كاشفة عن وضع الجنود الميدانيين في المناطق التي تركزت فيها “العملية الشاملة 2018” التي سبق وأن أعلن عنها الجيش المصري قبيل إجراء الانتخابات الرئاسية الأخيرة.

     

    ورصد الفيلم الوثائقي الذي رصدته “وطن”، بعض حوادث استهداف المدنيين من قبل طائرات دون طيار، كاشفا أن طائرات الاحتلال الإسرائيلي المسيرة من أنواع Hermes 450 و900 إضافة لـIAI Heron تقوم بجمع المعلومات وتنفيذ الغارات في شمال سيناء، بعلم وموافقة الجيش المصري، وأحد تلك الهجمات أدت لمقتل 9 مدنيين بينهم طفل بمنطقة العجراء الحدودية يوم 20 يناير/كانون الثاني 2017.

     

    وبحسب الوثائقي، فقد رصد فريق البرنامج طائرات أميركية الصنع تابعة للإمارات تحلّق فوق سيناء، بالإضافة لرصد سير مجندين لاستكشاف الطريق أمام المدرعات تنفيذًا لقرار صدر عام 2016 بحسب مصادر عسكرية.

     

    وكشف الفيلم لأول مرة عن حجم التغييرات الديموغرافية التي لحقت بالمنطقة منذ بدء العمليات العسكرية من عام 2013 وحتى يونيو 2018.

     

    أبرز تلك التغييرات كانت في إزالة أحياء سكنية بالكامل، منها حي الصفا وحي السلام وحي الماسورة، حيث لم يبقى أي منشأة سكنية أو أرض زراعية في تلك المناطق.

    وكان الجزء الأول قد كشف عن تنسيق بعض الضباط مع تنظيم الدولة الإسلامية وانضمامهم إلى صفوفه، وحصل على شهادات لعسكريين عما يدور في سيناء ضمن ما يسمى الحرب على الإرهاب.

  • بينما “داعش” يرتع فيها..  وزير الدفاع المصري يلعب كرة القدم في سيناء ويثير جدلاً واسعاً

    بينما “داعش” يرتع فيها.. وزير الدفاع المصري يلعب كرة القدم في سيناء ويثير جدلاً واسعاً

    نشرت الصفحة الرسمية للمتحدث العسكري باسم الجيش المصري، مقطعا مصورا أظهر وزير الدفاع المصري الجديد الفريق أول محمد زكي، وهو يلعب كرة القدم بسيناء، ما أثار حالة من الجدل على مواقع التواصل.

     

    وذكر المتحدث العسكري في البيان الذي رصدته (وطن) على صفحته الرسمية بفيس بوك، أن “زكي” زار قوات التأمين المتمركزة بشمال سيناء في مناطق مكافحة النشاط الإرهابي خلال مراحل العملية الشاملة “سيناء 2018”.

     

    وبدأت الزيارة بتفقد مطار العريش وقوات التأمين للوقوف على الاستعداد والكفاءة القتالية والاطمئنان على الحالة الإدارية والمعيشية للعناصر المشاركة في النقاط والارتكازات الأمنية.

     

    كما شارك القائد العام للقوات المسلحة المصرية في تنفيذ بعض الأنشطة الرياضية والبدنية، وظهر وهو يلعب كرة القدم.

     

     

     

    “داعش” يرتع في سيناء وانشقاقات داخل الجيش

    وتحت عنوان “سيناء.. حروب التيه”, نشرت قناة الجزيرة تحقيقا استقصائيا تضمّن صورا وشهادات حصرية من قلب العمليات العسكرية في سيناء.

     

    وقد كشف برنامج “المسافة صفر” -في الجزء الأول من التحقيق- وثائق سرية وصورا وشهادات حصرية توصل إليها من قلب العمليات العسكرية في سيناء.

     

    وأثبتت هذه الوثائق والشهادات انشقاق أربعة ضباط منشآت أمنية من قوات العمليات الخاصة التابعة لوزارة الداخلية وانضمامهم إلى تنظيم الدولة في سيناء، مؤكدا أنهم انضموا للتنظيم أثناء تنفيذهم مهمة في سيناء تحت إشراف الجيش، رغم أنه يُفترض أن هؤلاء الضباط خضعوا لتأهيل فكري ضد التطرف، وهو ما يشير إلى وجود خلل كبير في المنظومة الأمنية المصرية في سيناء.

     

    كما أورد التحقيق كشف ضابط جيش يخدم في سيناء تجاهل غرفة عمليات الجيش لنداءات الاستغاثة عند وقوع بعض الهجمات على ثكنة عسكرية جنوبي رفح.

     

    وسلط الفيلم الضوء على مجموعات قبلية مسلحة شكلها الجيش في سيناء بالاستعانة بشخصيات ذات سوابق إجرامية أصبحت اليوم مقربة من النظام ولها معه مصالح اقتصادية كبيرة في سيناء، وصرح قيادي في هذه المجموعات بأن الهدف من تشكيلها كان حماية تجارة التهريب مع قطاع غزة.

     

     

    وقد توصل التحقيق إلى أنه لا يكاد يمر أسبوع على قوات الأمن المصرية (جيشا وشرطة) في شمال سيناء دون وقوع قتلى ومصابين في صفوفها جراء هجمات تنظيم الدولة هناك.

  • فضحت دور “السيسي” بصفقة القرن.. “هآرتس” تكشف المستور: منطقة تجارية بين قطاع غزة وشمال سيناء قريبا

    فضحت دور “السيسي” بصفقة القرن.. “هآرتس” تكشف المستور: منطقة تجارية بين قطاع غزة وشمال سيناء قريبا

    في فضيحة جديدة للنظام المصري وتأكيدا للتقارير المتداولة بشأن دور مصر في إتمام “صفقة القرن” تحت رعاية أمريكية، ذكرت صحيفة “هآرتس”الإسرائيلية أن مصر ستعرض على حركة المقاومة الإسلامية (حماس) قريبا خطة لتحسين الوضع في قطاع غزة.

     

    وقالت الصحيفة إن تلك الخطة تشمل منطقة تجارية مشتركة بين قطاع غزة وشمال سيناء، وتحسين حركة المرور على معبر رفح، واستخدام مطار العريش.

     

    وحسب الصحيفة الإسرائيلية – التي نقلت عن صحيفة لبنانية- سيتم تقديم الخطة إلى وفد حماس، الذي سيغادر إلى القاهرة في الأيام القادمة لمناقشة الوضع الإنساني في قطاع غزة مع المخابرات المصرية.

     

    ويعتزم المصري ـ كما يقول تقرير الصحيفةـ تنفيذ الخطة حتى لو اعترضت حماس. وقالت مصادر المخابرات المصرية إنها ستواصل جهودها لتنفيذ المصالحة وأنهم ينتظرون الحصول على إجابات من الرئيس الفلسطيني محمود عباس.

     

    وقالت “هآرتس”إن مصدرا فلسطينيا مطلعا على التفاصيل أبلغها إن الوفد سيضم مسؤولين كبار وليس ممثلين للقيادة السياسية مضيفا أن حماس “تحرص، علانية على الأقل، على إعطاء بعد سياسي لهذا التحرك”.

     

    ويرى المصدر أن حماس “لن تعترض على المشاريع المدنية التي من شأنها أن تؤدي إلى تحسن في الوضع الاقتصادي والإنساني في قطاع غزة. ولذلك، فإن الجلسات ستعقد على ما يبدو من قبل هيئات مهنية فقط”.

     

    وجاء التقرير على خلفية الزيارة التي قام بها الوفد الأميركي برئاسة جارد كوشنر صهر الرئيس ترامب إلى القاهرة، بالإضافة إلى اللقاء الذي جرى بين كبار مسؤولي المكتب السياسي لحركة حماس والممثلين الروس بقيادة وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف.

     

    وقال رئيس وفد حماس إلى روسيا، موسى أبو مرزوق، أول أمس إن الروس اتفقوا مع الوفد على عدم دعم “صفقة القرن” الأميركية.

     

    وتواصل السلطة الفلسطينية جهودها لإحباط الخطة الأميركية وسيصل عباس إلى موسكو الشهر المقبل للاجتماع بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وسيكون حاضراً في مباراة نهائيات كأس العالم.

     

    و أوضح مكتبه أنه سيستفيد من الوضع الدولي للمحادثات السياسية مع بوتين وقادة العالم الذين سيصلون إلى العاصمة الروسية.

     

    وهاجم المتحدث باسم الرئيس الفلسطيني، نبيل أبو ردينة، الخطة الأمريكية معتبرا أن “صفقة القرن” تحولت إلى صفقة غزة.

     

    وقال “إن الهدف من الخطة هو القضاء على الهوية الوطنية الفلسطينية وسحق التطلع الفلسطيني إلى إقامة دولة عاصمتها القدس الشرقية”.

     

    ووصف  أبو ردينة الخطوات الأميركية بأنها “عرض وهمي لدفع عجلة العملية السياسية”، معتبرا  “أي اقتراح لبناء ميناء بحري أو مشروع آخر في غزة، في غياب الحل السياسي، هو محاولة للهروب من الواقع المتفجر.

     

    وشدد أبو ردينة أيضا على أن الإدارة الأميركية تتوهم بأن إزالة القدس عن طاولة المفاوضات من شأنه أن يمهد الطريق لصفقة غزة، وهو أمر غير مقبول في نظر الفلسطينيين والدول العربية والمجتمع الدولي.

  • دحلان أشرف على التجهيزات بمساندة شيطان العرب.. نيويوركر: قوات إماراتية تعمل في سيناء تحت غطاء جوي إسرائيلي

    دحلان أشرف على التجهيزات بمساندة شيطان العرب.. نيويوركر: قوات إماراتية تعمل في سيناء تحت غطاء جوي إسرائيلي

    في واقعة تؤكد قيامها بلعب دور أكبر من حجمها، ويعكس عجز القوات المسلحة المصرية عن محاربة تنظيم “داعش سيناء” الإرهابي لوحده، كشفت مجلة “نيويوركر” الأمريكية عن وجود قوات إماراتية تحارب التنظيم في سيناء بغطاء جوي إسرائيلي.

     

    وقالت المجلة إن القوات الإماراتية تقوم في بعض الأحيان بمهام لمكافحة الإرهاب في سيناء، موضحة أن الإمارات نشرت جنودها لتدريب ومساعدة القوات المصرية التي تقاتل المسلحين في سيناء بمساعدة من الطائرات الحربية الإسرائيلية، وبالتنسيق مع وكالات الاستخبارات الإسرائيلية التي تزودها بالمعلومات.

     

    ويأتي تقرير المجلة الأمريكية في الوقت الذي تدور فيه التكهنات حاليًا حول الكتيبة (1001) التابعة لـ”محمد دحلان” – قيادي حركة فتح المفصول – والموجودة في سيناء للتنسيق بالتعاون مع القوات الإماراتية.

     

    وكانت وسائل إعلام قد كشفت عن شراء حكومة السيسي، ما يقرب من ثلاثة آلاف مدرعة، مِن شَرِكةْ “مِنِيرفا للمَرْكَبات”، الإماراتية، خلالَ فبرايرَ الماضي، وأنّ محمد دحلان هو على رأس هذه التجهيزات وبمساندة من محمد بن زايد.

     

    كما كشفت معلومات أخرى أن هناك تموضعا عسكريا إماراتيا في قاعدة سيوة المصرية، وقاعدة مطار الكاظم في شرق ليبيا، من أجل استهداف الثوار الليبيين ، حيث تقلع الطائرات من القاعدتين المذكورتين يوميا وتستهدف المؤسسات الليبية وذلك بالتنسيق مع قوات خليفة حفتر.

  • لإنشاء مشاريع تخدم غزة في شمال سيناء.. ترامب يطالب الدول الخليجية وضع مليار دولار تحت الطاولة لإنجاح صفقة القرن

    لإنشاء مشاريع تخدم غزة في شمال سيناء.. ترامب يطالب الدول الخليجية وضع مليار دولار تحت الطاولة لإنجاح صفقة القرن

    كشفت صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يعتزم طلب مبلغ مليار دولار من الدول الخليجية لإقامة بنية تحتية تخدم قطاع غزة في شمال سيناء، موضحة أن هذه المشاريع تأتي في إطار “صفقة القرن” التي يعتزم “ترامب”  الإعلان عنها قريبا.

     

    وقالت الصحيفة أن هذا الطلب سيطرح خلال الجولة المزمعة لصهر الرئيس الأميركي ومستشاره جاريد كوشنر والمبعوث الأميركي إلى الشرق الأوسط جيسون غرينبلات، التي تشمل السعودية وقطر ومصر والأردن وإسرائيل ابتداء من هذا الأسبوع.

     

    وأوضحت الصحيفة أن الولايات المتحدة تأمل أن تساهم مشاريع الإعمار المقترحة، وخاصة في مجالات الطاقة، في تهيئة الأوضاع في قطاع غزة، وتنتج زخماً إيجابياً يُمكّن من طرح خطة ترامب التي لم يعلن موعد إشهارها بعد.

     

    وقالت الصحيفة إن من بين المشاريع المقترح تنفيذها بناء محطة لتوليد الطاقة، وميناء بحري في سيناء، يخدم سكان القطاع.

     

    وبحسب الصحيفة، فإن الموضوع الأكثر إلحاحاً من وجهة نظر الإدارة الأميركية هو وضع الطاقة في قطاع غزة، حيث يسعى كوشنر وغرينبلات لضمان تمويل من دول الخليج إلى جانب تعاون من جانب إسرائيل ومصر لإنجاز مشاريع عدة في هذا المجال، بدءاً من إقامة محطة لتوليد الطاقة الكهربائية شمال سيناء لخدمة القطاع، ومحطات لإنتاج الطاقة الشمسية في مدينة العريش، يحسن من حجم الكهرباء المتوفرة لسكان غزة.

     

    ووفقاً للصحيفة أيضاً، فقد فضّل البيت الأبيض عدم الرد على تساؤلات “هآرتس”، قائلين إنهم “لا يخوضون في تفاصيل عينية قبل إنجاز المحادثات”. ونقلت “هآرتس” عن مصادر تحدثت معها قولها إن إدارة ترامب تعتبر مسألة الطاقة الكهربائية في غزة الأمر الأكثر إلحاحاً، ولكن أيضاً باعتبارها قضية يمكن حلّها بسرعة نسبياً في حال رصدت دول الخليج الميزانية المطلوبة لذلك.

     

    ويدرس البيت الأبيض مشروعين في هذا المضمار يمكن الشروع بتطبيقهما فوراً ومشاريع للمدى الطويل. ويسعى الأميركيون إلى ضمان تمويل للمشاريع الملحة بهدف “تحسين الواقع القائم في قطاع غزة، وأيضاً طرح تقدم ميداني يمكنهم من طرح خطة السلام الأميركية التي يجري العمل على الانتهاء منها، والتي تأتي جولة كوشنر وغرينبلات للمنطقة لفحص وبحث تفاصيلها”.

     

    ووفقاً لمصادر الصحيفة الإسرائيلية، فإن جزءاً كبيراً من الاقتراحات التي يجري التداول بأمرها في هذه الأيام في سياق غزة، يعتمد على إقامة بنى تحتية في شمال سيناء، تخدم سكان القطاع، بما في ذلك احتمالات إقامة ميناء بحري، ومنطقة صناعية ومصانع لمواد البناء، ومنشآت لتحلية مياه البحر.

     

    وقد سبق أن عرضت بعض هذه الاقتراحات العام الماضي من قبل منسق أنشطة الاحتلال الجنرال السابق يوآف مردخاي، خلال المؤتمر الذي عقد في آذار/مارس الماضي في البيت الأبيض وقاطعته السلطة الفلسطينية فيما شارك فيه ممثلون عن نحو 20 دولة.

     

    وتهدف بعض هذه المشاريع إلى توفير أماكن عمل لآلاف الفلسطينيين من قطاع غزة وتحسين الأوضاع الاقتصاية في القطاع، وتحسين الأوضاع الاقتصادية والأمنية شمالي سيناء أيضاً.

     

    وبحسب الصحيفة، فإنه على الرغم من أن مصر عارضت هذه الأفكار في حينه، إلا أنها عدلت مؤخراً عن معارضتها، خاصة في حال نجاح الأميركيين بضمان تمويل من الخليج لهذه المشاريع.

     

    من جهته، قال المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة إن هذه الجولة الأميركية “مضيعة للوقت”، و”سيكون مصيرها الفشل إذا استمرت في تجاوز الشرعية الفلسطينية المتمسكة بالثوابت المتفق عليها عربيا ودوليا”.

     

    وأضاف أن “البحث عن أفكار مبهمة لفصل غزة تحت شعارات إنسانية مقابل التنازل عن القدس ومقدساتها لن يحقق شيئا”. وفي السياق نفسه قال أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات إن المطلوب من الفلسطينيين هو الاستسلام والقبول بتحويل قضيتهم من قضية سياسية إلى قضية إنسانية.

     

    ودخل مصطلح “صفقة القرن” دائرة التداول منذ تولي ترامب منصب الرئاسة، وبدأت تفاصيلها تتسرب إلى وسائل الإعلام بعد الزيارات السرية والمعلنة التي قام بها كوشنر وفريقه إلى عواصم إقليمية تعتبرها واشنطن أهم أدوات الترويج للصفقة، من بينها الرياض والقاهرة وتل أبيب.

     

    وبحسب بعض المصادر الإعلامية، فإن الصفقة تتضمن إقامة دولة فلسطينية تشتمل أراضيها على قطاع غزة والمناطق “أ” و”ب” وبعض أجزاء من منطقة “ج” في الضفة الغربية، وتأجيل وضع مدينة القدس وعودة اللاجئين إلى مفاوضات لاحقة، والبدء بمحادثات سلام إقليمية بين إسرائيل والدول العربية بقيادة السعودية.

  • كمائن محكمة تستهدف أفراد الجيش.. فرع “داعش” في مصر ينشط من جديد وهذا ما قاله شهود عيان

    كمائن محكمة تستهدف أفراد الجيش.. فرع “داعش” في مصر ينشط من جديد وهذا ما قاله شهود عيان

    يبدو أن فرع تنظيم الدولة الإرهابي في مصر (ولاية سيناء)، قد عاد لنشاطه مجددا بحسب روايات لعدد من شهود العيان، أفادت بأن أفراد التنظيم ينصبون كمائن محكمة داخل العريش تستهدف أفراد الجيش والشرطة بشكل خاص.

     

    وبحسب وسائل إعلام مصرية، روى شهود عيان بمدينة العريش، التابعة لمحافظة شمال سيناء، تفاصيل جديدة عن عودة عناصر تنظيم “ولاية سيناء”، لتنفيذ هجمات ونصب كمائن بالمدينة، راح ضحيتها قبل أيام 3 عسكريين.

     

    وقال الشهود بحسب موقع “مدى مصر”، إن عناصر مسلحة تستقل سيارة ملاكي وعددًا من الدراجات النارية، أقاموا قُرب الساعة الواحدة من ظهر الأربعاء الماضي، كمينًا على الطريق الدولي المؤدي إلى مدخل مدينة العريش.

     

    وأوقف المسلحون، وعددهم كان قرابة 12 فردًا، السيارات، وأجبروا مستقليها على إبراز بطاقات تحقيق الشخصية بحثًا عن أفراد الجيش والشرطة.

     

    وأكد مصدر أمني، رفض ذِكر اسمه، أن المسلحين قتلوا اثنين من الجنود وضابط صَف أثناء استقلالهم سيارة نقل صغيرة غير تابعة للجيش، كانت توزع وجبات الإفطار على الكمائن العسكرية المُقامة على الطريق الدولي غرب العريش، مشيرًا إلى استيلائهم على السيارة والأسلحة والمتعلقات الشخصية للجنود.

     

    وأضاف المصدر أن أفراد الكمين قاموا بالاشتباك مع قوات الدَعم التي توجهت إلى مكان تواجدهم، واستمر الاشتباك لفترة، وفجّروا عبوتين ناسفتين في آليات الدَعم قبل أن ينسحبوا من المكان باتجاه المنطقة الصحراوية جنوب المدينة.

     

    وأدت الواقعة، التي جاءت بعد مقتل مدنيين في واقعتين منفصلتين الأسبوع الماضي، إلى تواجد أمني بشكل مكثف، خلال الأيام الماضية بعاصمة محافظة شمال سيناء.

     

    وتعتبر منطقة غرب مدينة العريش، الواقعة بين قريتي الميدان، والروضة منطقة نشاط مكثف لمسلحي تنظيم «ولاية سيناء».

     

    ويعد حادث الأربعاء الماضي الأول من نوعه غرب مدينة العريش، وذلك بعد فترة طويلة من اختفاء عناصر “ولاية سيناء”، منذ بداية العملية الشاملة «سيناء 2018» في فبراير الماضي.