الوسم: سيناء

  • مسلحون موالون للجيش المصري ينفذون إعدامات خارج نطاق القانون في سيناء (لقطات مفزعة)

    مسلحون موالون للجيش المصري ينفذون إعدامات خارج نطاق القانون في سيناء (لقطات مفزعة)

    وطن- بثت مؤسسة سيناء لحقوق الإنسان، لقطات وُصفت بـ”الصادمة”، لما قالت: إنه “القتل غير المشروع” في سيناء.

    وقالت المؤسسة: إن مقاطع فيديو وصوراً أظهرت أن مسلحين من الجماعات القبلية المقاتلة، الموالية لقوات الجيش المصري في شمال سيناء، ارتكبت ثلاث عمليات قتل غير مشروع خارج نطاق القانون.

    وأضافت أن هذه العمليات جرت بشكل منفصل في مناطق مختلفة من المحافظة، وجيمعُها وقعت في عام 2022، وذلك خلال عمليات القتال والتمشيط الجارية ضد آخر معاقلَ متبقية لمقاتلي تنظيم ولاية سيناء التابع لتنظيم “الدولة”.

    القتل غير المشروع” في سيناء.

    وأظهرت اللقطات، شخصاً لا يتحدث اللهجة السيناوية، أخذ يسأل مواطناً من المحافظة عن بياناته، قبل أن يهمّ بإطلاق الرصاص عليه من المسافة صفر.

    كما أنّ أحد الذين ظهروا في عمليات التصفية، أُلقي القبض عليه غربي مدينة رفح، واستغاث بالمسلحين ألا يقتلوه، لكنهم باغتوه بالرصاص وهو يلقي الشهادة.

    إعدامات خارج نطاق القانون في سيناء watanserb.com
    إعدامات خارج نطاق القانون في سيناء

    وسُمع صوت مسلح في تلك الواقعة، وهو يقول “لسه مخلصش”، في إشارة إلى أن هذا الشخص ما يزال على قيد الحياة، فتمّ إطلاق النار عليه مجدداً.

    القتل غير المشروع” في سيناء.

    https://twitter.com/ajmubasher/status/1561448669731295232?s=20&t=deapL1NfhQlNnReODdqErA

    وأظهرت اللقطات، قوات القبائل وهي تناقش أحد منتسبي تنظيم الدولة، يُدعى “أبو طارق”، وهو مقيّد اليدين بعد إلقاء القبض عليه، بينما تُظهر صور أخرى نفس الرجل بذات الملابس بعد أن تمّ قتله.

    القتل غير المشروع” في سيناء.

    بحسب المؤسسة، فإن تحليل الفيديو والصور يُظهر أنه من الواضح أن القتلى في الوقائع الثلاثة، لم يشكّلوا تهديدًا للحياة، أو خطراً لحظياً لا يمكن تفاديه، على القوات الحكومية أو المجموعات القبلية المسلحة الموالية لها أو آخرين، بل كان بينهم اثنان مقيدان، والثالث مصاب وفي درجة مضطربة من الوعي.

    “القتل غير المشروع” في سيناء.

    هجوم سيناء الأخير .. مدى مصر يكشف تلاعب الجيش المصري بتفاصيل الحادث

    ولفتت إلى أن “عمليات قتلهم إعدامات خارج إطار القانون، وانتهاك خطير لقواعد القانون الدولي الإنساني يرقى إلى جرائم الحرب، وبشكل يشبه عمليات قتل أخرى مماثلة وثّقتها منظمات دولية ومحلية، في شمال سيناء في السنوات الماضية”.

    وأشارت إلى أنه يتعيّن على السلطات المصرية بموجب القوانين المحلية والدولية، أن تفتح تحقيقاً فورياً، مستقلاً وشفافاً، في وقائع القتل تلك وكافة حوادث القتل خارج القانون السابقة، وتقدّم مرتكبيها إلى محاكمات عادلة.

    كما على السلطات أن ترسل أوامر وتعليمات واضحة لا لبس فيها، لكافة المجموعات القبلية التي أشرف الجيش المصري على تسليحها وانخراطها في القتال الدائر في الأشهر الأخيرة. و يتعين أن يجري العمل المسلح وفقاً للقانون، وأن الانتهاكات غير مقبولة، وأن مرتكبي الانتهاكات سيتعرضون للمحاسبة.

    ويتحتم أن يتمّ تسليم كافة من يتم القبض عليهم من الرجال والنساء والأطفال المنتسبين لداعش أو المشتبه في صلاتهم بالتنظيم، إلى سلطات القضاء؛ للتصرُّف بشأنهم بموجب القانون، وفق المؤسسة.

    ونوهت بأن هذه الجرائم تشبه عمليات قتل أخرى مماثلة وثقتها منظمات دولية ومحلية في شمال سيناء في السنوات الماضية.

    ولم تعلّق السلطات المصرية حتى الآن على تلك المقاطع المصورة.

    “القتل غير المشروع” في سيناء.

    وتحظر المادة (3) المشتركة في اتفاقيات جنيف، المُؤسسة للقانون الدولي الإنساني، أو ما يعرف بقوانين الحرب، “الاعتداء على الحياة والسلامة البدنية، وبخاصة القتل بجميع أشكاله للمدنيين وكذلك كل من ألقى سلاحه من المحاربين، وكذلك الأشخاص العاجزين عن القتال والمصابين، ومَن وقع من المحاربين في الأسر أو الاعتقال”.

    وتُدرِج كلٌّ من اتفاقيات جنيف الأربع “القتلَ العمد” للأشخاص المحميين كانتهاك جسيم، وفي هذا الإطار يصنَّف القتلُ كجريمة حرب وفقاً لميثاق المحكمة الجنائية الدولية، وكذلك وفقاً لتعريف العديد من محاكم الحرب السابقة، مثل محكمة الجنائية الدولية المعنية بيوغسلافيا السابقة.

    كما يحظر الميثاق الأفريقي لحقوق الإنسان والشعوب “الحرمان التعسفي من الحق في الحياة”، والحق في الحياة هو حق أصيل ولصيق بالصفة البشرية، لا يمكن الانتقاص منه أو تقويضه حتى في أوقات الحرب، أو مكافحة الإرهاب.

    وبحسب التقرير، فإن السلطات المصرية ترفض الاعتراف بشكل واضح بأن العمليات العسكرية التي احتدمت ضد مسلحي تنظيم داعش في شمال سيناء -بأنها ترقى إلى حالة الحرب أو النزاع المسلح غير الدولي، وبالتالي تنظمها وتنطبق عليها قواعد القانون الدولي الإنساني.

    لكن حتى في حالة أنّ الوضع في سيناء ليس نزاعاً مسلحاً، فإن القانون الدولي لحقوق الإنسان ينصّ على الحق في الحياة وبشكل أكثر صرامةً، وفي تلك الحالة تُعَدُّ وقائع القتل غير المشروعة تلك، من قبيل الإعدامات، خارج نطاق القضاء، ويمكن أن تمثل في حالة كونها منهجية وواسعة الانتشار، كجزء من سياسة دولة جرائم ضد الإنسانية.

    وسبق أن كشفت دراسة قانونية مدعومة رسمية في 2018، بأن المنتسبين لتنظيم داعش لا يتمتعون بأي حماية قانونية، وأن القوات الحكومية المصرية، في حِلٍّ من القواعد والقوانين المنظمة للنزاع المسلح وعمليات مكافحة الإرهاب.

    وتواجِه مصر منذ سنوات تصعيداً في أنشطة الإسلاميين المتطرفين في شمال ووسط سيناء، تصاعدت حدّته بعد إطاحة الجيش بالرئيس الإسلامي الراحل “محمد مرسي” في 2013، في أعقاب احتجاجات شعبية حاشدة ضد حكمه.

    وتقوم القوات المصرية منذ فبراير 2018، بحملة واسعة ضد مجموعات مسلحة ومتطرفة في المنطقة، وفي مناطق أخرى من البلاد.

    ومنذ بَدء الحملة، قُتل أكثرُ من ألف شخص يُشتبه في أنهم جهاديون، وعشرات العسكريين، وفق إحصاءات الجيش. ولا توجد حصيلة للقتلى من مصادر مستقلة لحظر دخول الصحافيين إلى محافظة شمال سيناء؛ بسبب الأوضاع الأمنية المضطربة.

    وفي العام الماضي، دعت منظمة العفو الدولية، النائبَ العام المصري، ليحققّ على وجه السرعة فيما يبدو أنه إعدامات خارج نطاق القضاء، على يد أفراد من الجيش في شمال سيناء.

    https://twitter.com/AmnestyNI/status/1423324084230836230?s=20&t=jNx816lNZ709Vvdpwweaxw

    وآنذاك، أوضحت المنظمة الحقوقية أن مقطع فيديو، أظهر جندياً يُطلق النار على شخص من مسافة قريبة، بينما كان نائماً في خيمة مؤقتة، فضلاً عن رجل أعزل يُرشَق بوابل من الرصاص من أعلى، وهو يجري في الصحراء.

    المنظمة نفسها قالت في أبريل 2017 -بناء على تحليل فيديوهات مسربة ومقارنتها بأخرى رسمية-: إن أفراداً من القوات المسلحة المصرية يتحملون مسؤولية سبعة على الأقل من عمليات القتل غير المشروع، بما في ذلك إطلاق النار من مسافة قريبة على رجل أعزل وطفل يبلغ من العمر 17 عاماً، مما أدى إلى مقتلهما.

    في المقابل، ينفي الجيش اتهامات الإعدام خارج إطار القانون، ويشير غالباً إلى أن هذه الحوادث تجري أثناء الاشتباك مع عناصر مسلحة، وتطهير ما يسميها “البؤر الإرهابية”.

    كما يقول الجيش المصري: إنه يأخذ بعين الاعتبار أرواح المدنيين خلال عملياته.

  • هجوم سيناء الأخير .. مدى مصر يكشف تلاعب الجيش المصري بتفاصيل الحادث

    هجوم سيناء الأخير .. مدى مصر يكشف تلاعب الجيش المصري بتفاصيل الحادث

    وطن – كشف موقع “مدى مصر” المعارض بأن المتحدث العسكري باسم القوات المسلحة المصرية تلاعب بتفاصيل هجوم سيناء الأخير الإرهابي، حيث قلص عدد الضحايا وقام بتزييف موقع الهجوم.

    وقال الموقع في تقرير له إنه “في حين ذكرت تقارير إعلامية محلية – تم حذف بعضها – أن 17 عسكريا قالت إنهم قتلوا في العملية المسلحة، قال بيان صادر عن القوات المسلحة يوم السبت إن 11 جنديا قتلوا في الهجوم وأصيب خمسة آخرون.”

    وأكد الموقع بأن المتحدث العسكري قام بتعديل البيان بشأن العملية في وقت لاحق لوصف موقع الهجوم على أنه “غرب سيناء” ، مقابل “شرق قناة السويس“.

    استهداف محطة ضخ مياة آرام2

    وقالت مصادر محلية في منطقة الجفجفة وسط شمال سيناء قرب موقع الهجوم ، لمدى مصر ، إن المسلحين استهدفوا محطة ضخ مياه آرام 2 الواقعة على بعد أقل من 30 كيلومترًا شرقي القناة في منطقة تقع في شبه الجزيرة، داخل محافظة الإسماعيلية.

    الجيش المصري

    ولفت الموقع إلى أن الهجوم ، وهو الأكثر دموية خلال العامين الماضيين ، هوالأحدث في سلسلة من العمليات المسلحة التي استهدفت مواقع في بير العبد والمناطق المحيطة بها في غرب شمال سيناء خلال الأشهر الأخيرة، بعيدًا عن التنظيم المتشدد السابق، وهو معقل على الحافة الشرقية لشبه الجزيرة.

    وقالت ولاية سيناء: “تم استخدام أسلحة خفيفة ومتوسطة في الهجوم”، التي زعمت يوم الأحد أن العملية تمت “للانتقام من النساء المسلمات اللواتي تم أسرهن في رفح”.

    وبحسب مصادر منخرطة في أنشطة اتحاد قبائل سيناء الموالي للدولة على الأرض ، والتي تحدثت إلى مدى مصر شريطة عدم الكشف عن هويتها في أبريل / نيسان ، سلمت 11 امرأة وعدة أطفال أنفسهم للسلطات في ذلك الشهر بعد ان اعتقلهم تنظيم قبلي موالي للجيش المصري. حيث قتل خمسة مسلحين بينهم قيادي بارز خلال حملة على قرية المقاطعة فيهجوم سيناء الأخير – صورة تعبيرية.

    وزعمت التصريحات المتعلقة بنشاط الجماعة المتشددة التي تم تداولها عبر تطبيق الرسائل Telegram في وقت الحملة أن النساء كن يحاولن الانتقال إلى منطقة أكثر أمانًا ولكن تم اعتراضهن من قبل أعضاء الاتحاد القبلي وتم تسليمهن إلى السلطات.

    أسماء الجنود الذين قضوا في الهجوم الإرهابي

    وبحسب التغطية التي نشرتها وسائل الإعلام المحلية، السبت ، فقد تم دفن 17 عسكريا قتلوا في هجوم في محافظاتهم الأصلية. وفي محافظة القليوبية ، أقيمت جنازات الملازم أول سليمان علي سليمان بيومي ومجندين اثنين هما أحمد وإبراهيم . وفي الإسماعيلية ، شيعت جنازات مجندين هم ياسر وإبراهيم ومحمد محمود عبد السلام ومحمد عبد العال سلامة والسيد عبد المقصود. وشيعت جنازات الأحد في الشرقية لمجندين هم محمود وطارق ومحمد مجدي.

    الملازم أول سليمان علي سليمان بيومي

    وفي الجيزة للمجندين محمد جمال وإبراهيم سيد وشعبان. وأقيمت في نفس اليوم مراسم تشييع مجندين من محافظات بورسعيد والغربية وكفر الشيخ والدقهلية .

    مواقع إخبارية تمنع مراسليها من تغطية جنازات الجنود

    وتطابقت الأسماء الواردة في التقارير الإخبارية مع 17 اسمًا ظهرت في صورة بدأ تداولها على وسائل التواصل الاجتماعي بعد ظهر يوم السبت ، ويُزعم أنها قائمة ضحايا الهجوم.

    وأكد الموقع أن اثنين من المنافذ الإخبارية الصغيرة نصحا مراسليهما بعدم إرسال أي تغطية لجنازات يوم الأحد لضحايا أي هجوم، بحسب ما قاله مراسل مساهم بهذه المنافذ لـ مدى مصر ، شريطة عدم الكشف عن هويته، في حين أزالت المنافذ الأخرى التغطية عبر الإنترنت للجنازات التي نشرتها بالفعل.

    ولاية سيناء تعيد تركيز نشاطها وسط سيناء

    وكثفت ولاية سيناء، خلال الشهرين الماضيين ، هجماتها على قرى جنوب بئر العبد وغرب شمال سيناء.

    وبعد أن تم إجبار الجماعة على التوجه غربًا من رفح والشيخ زويد من خلال عملية عسكرية كبيرة شنتها القوات المسلحة في عام 2019 ، بدأت في إعادة تركيز نشاطها العسكري ضد العسكريين والمدنيين في مناطق تشمل وسط سيناء وبئر العبد.

    الجيش المصري

    واقتحمت الجماعة عدة قرى ونفذت عمليات خطف وإعدام ، ووصلت إلى مواقع شرق قناة السويس ضمن محافظتي بورسعيد والإسماعيلية ، مثل قريتي جلبانة وسهل التينة.

    إعدامات لمدنيين

    وفي نهاية أبريل ، نشرت الجماعة لقطات تظهر إعدام عامل مزرعة مدني من جلبانة ، بدعوى تعاونه مع القوات المسلحة، كما تم مؤخراً تداول لقطات مصورة لمسلحين يقتلون شابين من قبيلة الدواغرة ، إحدى أكبر القبائل في بئر العبد.

    وفي منتصف مارس ، نُشرت لقطات لإعدام مدني من محافظة أسيوط كان يعمل في مزرعة على طريق آرام ، موقع هجوم السبت ، واتهمه مسلحون أيضًا بالتعاون مع الجيش.

    ويأتي هجوم محطة أرام بعد أسبوع من إعلان الرئيس عبد الفتاح السيسي أن الخطر في سيناء يقتصر الآن على العبوات الناسفة التي خلفها المسلحين في العريش ورفح والشيخ زويد ، وأنه بمجرد إزالتها ، “نحن يمكن أن تعلن أن سيناء خالية من الإرهاب “.

    وعقب الهجوم ، ترأس السيسي اجتماعا للمجلس الأعلى للقوات المسلحة ، الأحد ، جدد فيه تعليماته بمواصلة كافة الجهود للقضاء على الإرهاب في سيناء.

    اقرأ أيضا:

  • هجوم جديد في سيناء .. تفاصيل سقوط قتلى من الجيش المصري ومن المسلحين (صور)

    هجوم جديد في سيناء .. تفاصيل سقوط قتلى من الجيش المصري ومن المسلحين (صور)

    وطن – أعلن الجيش المصري مقتل ضابط و4 جنود، بالإضافة إلى إصابة جنديين آخرين، الأربعاء، في هجوم على أحد الارتكازات الأمنية في سيناء.

    عملية جديدة ضد الجيش في سيناء

    وجاء ذلك في بيان للمتحدث العسكري باسم القوات المسلحة المصرية، العقيد أركان حرب غريب عبد الحافظ غريب.

    بيان المتحدث الرسيس باسم القوات المسلحة المصرية حول هجوم سيناء
    بيان المتحدث الرسيس باسم القوات المسلحة المصرية حول هجوم سيناء

    وأفاد البيان الذي طالعته (وطن) بأن قوات إنفاذ القانون تمكنت صباح اليوم من إحباط محاولة للهجوم على إحدى الإرتكازات الأمنية.

    وأوضح المتحدث العسكري بأنه تم التعامل معها مما أدى إلى مقتل (7) عناصر تكفيرية والتحفظ على عدد من البنادق الآلية والخزن والقنابل اليدوية والأجهزة اللاسلكية وقواذف البركان.

    وقد تم التحفظ كذلك على جثث القتلى التكفيريين لحين تسليمهم لذويهم حال التعرف عليهم، بحسب بيان الجيش.

    وكانت مصادر طبية عسكرية نقل عنها موقع “العربي الجديد”، قولها بأن “هجوما تعرضت له قوات حرس الحدود في الجيش المصري في منطقة ساحل رفح. أدى لوقوع قتلى ومصابين”.

    بيان اللواء حرب غريب، كشف أيضا أن القوات الجوية قامت يوم السابع من مايو الجاري، بتنفيذ ضربة جوية مركزة أسفرت عن تدمير عدد من البؤر الإرهابية.

    ونتج عنه تدمير عربتين دفع رباعى تستخدمها العناصر الإرهابية في تنفيذ مخططاتها الإجرامية ومقتل (9) عناصر تكفيرية.وفق البيان

    كما نجحت القوات المسلحة فى إكتشاف وتدمير عدد من العبوات الناسفة المعدة لإستهداف قوات الجيش المصري، وفق ذات البيان.

    مجزرة قرب قناة السويس

    ويوم 7 مايو الجاري، أعلن المتحدث العسكري المصري أيضا، مقتل ضابط و10 جنود وإصابة 5 آخرين. فيما وصفه بهجوم إرهابي على محطة لرفع المياه شرق قناة السويس.

    ليصبح بذلك عدد القتلى من الجيش في الهجومين الأرهابيين الأخيرين، 14 جنديا وإصابة 9 آخرين.

    وبحسب بيان المتحدث العسكري الذي رصدتها (وطن)، وقتها فقد أعلن إحباط “هجوم إرهابي على إحدى نقاط رفع المياه غرب سيناء.”

    وفي التفاصيل أفاد عقيد أركان حرب غريب عبد الحافظ غريب، المتحدث العسكري الرسمي للقوات المسلحة، بقيام مجموعة من “العناصر التكفيرية” بالهجوم على نقطة رفع مياه غرب سيناء.

    كما تابع أنه “تم الاشتباك والتصدى لها من العناصر المكلفة بالعمل فى النقطة. مما أسفر عن إستشهاد ضابط و 10 جنود، وإصابة 5 أفراد آخرين.

    كما أوضح اللواء غريب عبدالحافظ، أنه جارى مطاردة العناصر الإرهابية ومحاصرتهم فى إحدى المناطق المنعزلة فى سيناء.

    واختتم البيان:”تؤكد القوات المسلحة على استمرار جهودها فى القضاء على الإرهاب وإقتلاع جذوره.”

    اتهامات للسيسي

    وشهدت مصر خلال الأيام الماضية جنائز حاشدة في مختلف محافظات مصر، لتشييع جثامين الضحايا من الجيش، وسط تضامن واسع مع ذويهم.

    وبينما لم تعلن أي جماعات مسلحة أو تنظيم إرهابي مسؤوليته عن الحادث، اتجهت أصابع الاتهام على مواقع التواصل تشير لنظام عبدالفتاح السيسي.

    اقرأ ايضا:

    وزعم بعض النشطاء أن هذه العمليات ربما تكون مدبرة من قبل مخابرات السيسي، لإلهاء الشعب عن الغلاء والانهيار الاقتصادي. والتحجج بإسطوانة الإرهاب المشروخة.

    وتعاني مصر منذ سنوات أزمة اقتصادية حادة بسبب سياسات النظام المصري التي أفقرت البلاد، وتطورت الأزمة مؤخرا لانهيار اقتصادي شامل أثقل كاهل المصريين.

  • مصر تمنع دخول متحولين جنسيا إلى أراضيها لأنهما “لا يبدوان إناثا”

    مصر تمنع دخول متحولين جنسيا إلى أراضيها لأنهما “لا يبدوان إناثا”

    منعت السلطات المصرية زوجين إسرائيليين متحولين جنسياً من دخول البلاد، لأنهما لا يبدوان إناثاً.

    رجالاً بهوية إناث!

    وصادر ضباط الأمن المصريون جوازي سفر الزوجان الإسرائيليين، ومنعا عبورهما عبر بوابة معبر طابا.

    وذكرت صحيفة (تايمز أوف إسرائيل) نقلاً عن القناة 12 الإسرائيلية، أن كلاً من الزوجان اللذان يدعيان (أور ميزان وتيتي كاتان)، وهما رجلان متحولان جنسيا، كانا يخططان لقضاء عطلتهما في منتجع في شبه جزيرة سيناء.

    وقام الجانب المصري بمنع الزوجان اللذان كانا سيقضيان خمسة أيام في سيناء، من عبور معبر طابا بسبب أنه كتب على جوازي السفر أنهما إناث.

    الزوجان يشعران بالصدمة

    وذكرت الصحيفة الإسرائيلية أن حرس الحدود المصري أخبر الزوجين أنهما لا يبدوان إناثاً كما هو مكتوب في جوازي السفر.

    وقال الزوجان عن الموقف: (بين الحين والآخر يأتي ضابط مصري ويتحدث إلى شخص ما عبر هاتفه النقال ثم ينظر إلينا ويضحك ويغادر).

    وأضافا: (يقولون إننا لا نبدو إناثاً وبسبب ذلك ، فهم ليسوا على استعداد للسماح لنا بالدخول. لقد صدمنا ، وحاولنا توضيح أنه لا توجد مشكلة في ذلك في جميع أنحاء العالم ، لكنهم أخذوا جوازات السفر للتفتيش و نظروا إلى الصور كما لو كنا مطلوبين).

    وعبر المتحولان جنسياً عن حزنهما بالقول: (إنه شعور مروع ، أردنا فقط عطلة).

    وأشارت الصحيفة الإسرائيلية إلى أنه لم ترد معلومات أخرى حتى الآن عما إذا كان الزوجان تمكنا من دخول شبه جزيرة سيناء أم لا.

    ناشطون يؤيدون ماحدث

    هذا وقد أشاد الناشطون بخطوة السلطات المصرية، وجاء في التعليقات: (ما هو طبيعي حط نفسك مكان الظابط اللي علي الحدود و الشحطين دول جايبين باسبورت مكتوب انثي).

    https://twitter.com/zoserminister/status/1391156801194835968

    وسخرت أخرى قائلة: (ما هو لو مكتوب في الباسبور انثى وطلعت الخلقه دي.. اكيد مش انت).

    https://twitter.com/___Sinuhe___/status/1391156350240100353

    وطالب آخر بتوحيد المصطلح الذي يطلق على هذه الحالات، وكتب: (متحولين جنسيا ولا عابرين جنسيا ولا مثليين ولا اعضاء من مجتمع الميم ولا عجل ارسوا على مسمى يليق بيهم).

    https://twitter.com/DancerThelonely/status/1391155323096993798

    وأثنى آخر على قرار مصر وقال: (حسنا فعلت مصر ، قرار حكيم ، وكل دولة لها الحق المطلق في حماية مصالحها واراضيها ، مثل ان فرنسا تدرس منع البنات البريئات من ارتداء الحجاب الشرعي ، ظلما وعدوانا !!؟).

    ووافقه آخر الرأي وكتب: (حقنا ولا دينا ولا ثقافتنا ولا مجتمعنا يقبل بشئ زي كده اما إللي يقبل هو حر).

    وطالب آخر بطرد المثليين جنسياً من مصر، وقال: (اطردوا الزبالة برة بلدكم وامنعوها عن الدخول أمراض وخروج عن الفطرة السليمة).

    المثلية في مصر

    وعلى الرغم من أن مصر لا تحظر المثلية بشكل صريح، إلا أنه وسبق أن تم توجيه اتهامات إلى مثليين بالفسق في المجتمع.

    ففي يناير 2019، قضت محكمة مصرية  بسجن الإعلامي المصري محمد الغيطي لمدة سنة لاستضافته شابا مثلي الجنس.

    وكان محمد الغيطي قد اتهم بالترويج للمثلية والتحريض على الفجور وازدراء الأديان، على الرغم من أنه سبق أن أعرب عن موقفه المعارض للمثلية في عدة مناسبات.

    وغرّمت محكمة الجنح في الجيزة حينها محمد الغيطي ثلاثة آلاف جنيه (147 دولارا) وأمرت بوضعه تحت المراقبة لمدة عام بعد قضاء عقوبته.

    وأشار المحامي سمير صبري الذي رفع الدعوى ضده في حينها إلى أنه يمكن استئناف الحكم أو تعليقه في حال دفع الغيطي كفالة ألف جنيه بانتظار نتيجة الاستئناف.

    و استضاف محمد الغيطي في أغسطس 2018 شابا مثليا في برنامجه التلفزيوني على محطة “LTC” الخاصة وناقش معه أمورا متعلقة بالمثلية على الهواء. وقال الضيف الذي تم إخفاء وجهه، إنه عمل كبائع هوى، وتحدث بشكل جريء عن علاقته برجل آخر.

    وبعد إذاعة الحلقة، أوقف المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام المصري المحطة لأسبوعين بسبب (انتهاكات مهنية).

    وقال المجلس في بيان وقتها إن قناة LTC انتهكت قرار (منع ظهور المثليين أو الترويج لشعاراتهم).

    ومنع المجلس ظهور المثليين في أي وسيلة إعلام بعد ظهور علم بألوان قوس قوح يرمز اليهم خلال حفلة في القاهرة عام 2017.

    وشنت السلطات في مصر حينها حملة على نطاق واسع على أشخاص يشتبه بممارستهم الشذوذ، وهو ما أثار انتقادات دولية.

    انتحار سارة حجازي

    من ضمن من تم اعتقالهم على خلفية رفعها علم قوس قزح خلال حفلة مشروع ليلى كانت الناشطة المثلية جنسياً سارة حجازي.

    وأصيبت سارة بعد إطلاق سراحها بعد ثلاثة شهور إلى اضطراب ما بعد الصدمة، فأقدمت على الانتحار في يونيو 2020، في كندا حيث لجأت قبل وفاتها بعام ونصف.

    وجاء في رسالة انتحار سارة حجازي: (إلى إخوتي، حاولت النجاة وفشلت، سامحوني. إلى أصدقائي، التجربة قاسية وأنا أضعف من أن أقاومها، سامحوني. إلى العالم، كنت قاسيا إلى حد عظيم! ولكني أسامح).

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

  • شاهد وصلة رقص تجمع مجندات في جيش الاحتلال بعساكر مصريين على حدود سيناء!

    شاهد وصلة رقص تجمع مجندات في جيش الاحتلال بعساكر مصريين على حدود سيناء!

    انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي مقطعا مصورا أثار جدلا واسعا، يظهر رقص مجندات بجيش الاحتلال ويشاركهم مجندين مصريين الرقص على الجانب الآخر من الحدود في سيناء.

    وصلة رقص على حدود سيناء

    وبحسب المقطع المتداول فقط ظهرت مجندتان إسرائيليتان ترقصان على أنغام موسيقى عربية، وخلف السياج وعلى الجانب الآخر داخل الحدود المصرية يشاور لهما مجندين مصريين وشاركوا الرقص معهما بتأدية نفس الحركات.

    https://twitter.com/ShehabAgency/status/1389626338949189634

    وفجر المقطع المتداول موجة غضب واسعة بين النشطاء الذين فضوا هذا السلوك، من قبل المجندين المصريين، معتبرين ذلك إساءة للفلسطينيين وقضيتهم.

    كتيبة النساء الإسرائيلية على حدود مصر

    وسبق أن نشرت وكالة «رويترز» للأنباء، عام 2014 عدد من الصور لكتبية (الوشق) أو (كركال) القتالية المكون ثلثيها من النساء والتي تعمل على الحدود المصرية- الإسرائيلية.

    ومهمتها القيام بدوريات روتينية لاعتراض المتسللين والمهربين في صحراء سيناء، ورصد أمير كوهين مصور «رويترز» في إسرائيل وقتها على مدار يوم كامل تحركات الكتيبة بعد إنهاء التدريب في 29 مايو 2014.

    وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي أنشأ كتيبة «الوشق» أو «الفهد» القتالية والتي يتكون ثلثي أعضائها من النساء في 2004، بهدف دمج المجندات في الوحدات القتالية.

    ومهمتها الرئيسية القيام بدوريات روتينية على الحدود الإسرائيلية مع مصر لاعتراض المتسللين والتهريب من صحراء سيناء.

    انقذوا حي الشيخ جراح

    وفي سياق آخر تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي، مقطع فيديو مؤلم للمعاناة التي يعيشها أهالي حي الشيخ جراح في مدينة القدس المحتلة، بمواجهة مخطط التهجير الإسرائيلي.

    وأظهر مقطع فيديو رصدته “وطن”، الاعتداء الوحشي من قبل جيش الاحتلال على منازل المواطنين المهددين بالتهجير في حي الشيخ جراح بالقدس المحتلة.

    ويظهر الفيديو معاناة المقدسيين اليومين مع جيش الاحتلال ومحاولات تهجيرهم قسراً وذلك من أجل تسليم المنازل للمستوطنين.

    اقرأ أيضاً: محمد الضيف يطلق التحذير الأخير لإسرائيل: وقف العدوان على الشيخ جراح فوراً .. وإلا الثمن غالٍ

    وأظهر مقطع فيديو آخر، لحظة اعتقال شاب مقدسي عاري الصدر من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي، فيما يظهر الشاب شامخاً لا يهاب الاحتلال.

    واُصيب عدد من الفلسطينيين في مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي في حي الشيخ جراح بمدينة القدس المحتلة.

    وقال الهلال الأحمر الفلسطيني، إن عشرة فلسطينيين اُصيبوا جراء قمع قواتِ الاحتلال اعتصاماً للسكان احتجاجاً على محاولات تهجيرِهم من حي الشيخ جراح.

    وذكرت مصادر فلسطينية أن قوات الاحتلال اعتدت على الأهالي، وألقت عليهم قنابل الغاز، واقتحمت بعض المنازل في الحي، ونفّذت عدداً من الاعتقالات.

    إلى ذلك تحاول سلطات الاحتلال طرد أهالي حي الشيخ جراح تحت ذرائع واهية، والاستيلاء على منازلِهم لإحلال المستوطنين في أماكنِهم.

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

  • ماذا يجري.. تنظيم الدولة يجند جزائريين للقتال ضد الجيش المصري في سيناء!

    ماذا يجري.. تنظيم الدولة يجند جزائريين للقتال ضد الجيش المصري في سيناء!

    أفادت وسائل إعلام جزائرية بأن محكمة الجنايات بالدار البيضاء، استمعت في جلسة علنية، الثلاثاء، لأقوال شابين في العقد الثالث من العمر، ينشطان ضمن شبكة “عنكبوتية” مختصة في تجنيد الشباب بأحياء الجزائر العاصمة، لصالح تنظيم الدولة الإسلامية في الشام والعراق (داعش) الإرهابي.

    وتفرعت امتدادات تنظيم داعش بعدة دول إفريقية منها مصر ومالي وموريتانيا.

    وأفراد تلك الشبكة بالجزائر كانوا يتواصلون فيما بينهم باستغلال وسائط التواصل الاجتماعي والتطبيقات.

    التحقيقات الأمنية كشفت تفاصيل تجنيد تنظيم الدولة

    ووفق ما ذكرته صحيفة (الشروق) الجزائرية فإن المتهم تم تحديد هويته مؤخرا، في إطار تحقيقات باشرتها المصالح الأمنية إثر معلومات بلغتها حول تحركات بعض الأشخاص المشبوهين.

    ويتعلق الأمر بالمدعو (ص.يوسف) طالب بالمدرسة القرآنية ببراقي، حيث تم إحباط مخططه وتوقيفه على مستوى المطار الدولي (هواري بومدين) وهو يستعد للسفر إلى مصر.

    كما استرجع هاتفه النقال وإخضاعه للفحص التقني ليتضح أن المشتبه فيه كان على تواصل مع أطراف اجنبية لها علاقات بتنظيمات إرهابية منهم شخص يدعى أحمد رامي، مصري الجنسية.

    اقرأ المزيد: برنامج تلفزيوني يشغل العراقيين ويثير الرعب.. ما علاقة (داعش)؟

    وآخر يدعى فارس، وضبط في إطار التحقيق الابتدائي على ملخصات من تقارير وحصائل التنظيم صادرة عن موقعه الرسمي بهاتفه.

    كما عثر على محادثة بتطبيق المسنجر مع شخص يدعى (أبو عبيدة)، وتاشيرة سفر إلى مصر سارية المفعول.

    إلى ذلك كشف الاستجواب الأمني للمدعو (ص.يوسف) أن فكرة جهاده المزعوم والالتحاق بمعاقل داعش بمنطقة سيناء المصرية عرضها عليه زميل له بالمدرسة القرآنية المدعو (ب. عبد الرحمن).

    وقد هيأ له الظروف ليتمكن من السفر وربط اتصالاته بشخص يدعى أحمد رامي، لاستقباله بمطار القاهرة الدولي.

    واستكمالا للتحقيق تم توقيف المدعو عبد الرحمن، وكشفت عملية مراقبة حسابه عبر الفيسبوك، تواصله مع شخص يلقب (عبد القهار اليمني) أرفق صورته الشخصية عبر حسابه بجدار يحمل عبارة (باقية).

    وهي العبارة التي يرددها الناشطون بالتنظيم تعبيرا عن ولائهم المطلق، وأظهرت نتائج التحقيق أن المتهمين ينشطان ضمن شبكة خطيرة لتجنيد المقاتلين بتنظيم داعش.

    وهي الوقائع التي أنكرها المتهمان لدى مثولهما للمحاكمة عن جناية إعادة طبع تسجيلات تندد بالأفعال الإرهابية.

    وجناية محاولة السفر إلى دولة أخرى بغرض ارتكاب أفعال إرهابية والمشاركة فيها.

    وكذلك جناية استخدام تكنولوجيات الإعلام والإتصال لدعم أنشطة إرهابية ونشر أفكارها، غير إن رئيس الجلسة واجههما بالأدلة العلمية والتقنية التي استرجعتها مصالح الأمن خلال تحرياتها الأولية، وعليه التمس النائب العام توقيع عقوبة 10 سنوات سجنا نافذا في حقهما.

    ساعي بريد تنظيم الدولة في كركوك

    وفي سياق آخر أعلنت مديرية الاستخبارات العسكرية العراقية، اليوم الثلاثاء، عن اعتقال (ساعي بريد تنظيم داعش) الإرهابي، في محافظة كركوك.

    وأوضحت الاستخبارات في بيان لها، أن اعتقال المتهم جاء بعد عملية استخبارية نوعية تميزت بدقة المعلومة والمتابعة المستمرة لتحركات أحد العناصر الإرهابية في منطقة الزاب بقضاء الحويجة كركوك.

    والذي تبين أنه يعمل ساعيا لنقل بريد الدواعش بين الملاذات والأوكار والخلايا النائمة.

    وأضافت أن مفارز شعبة الاستخبارات العسكرية في الفرقة 14 وقوة من الفوج الأول لواء المشاة 51 ومفرزة من أمن الحشد الشعبي، تحركت نحو الهدف وألفت القبض عليه في المنطقة المذكورة”.

    كما أكدت  أن المعتقل من المطلوبين للقضاء بموجب مذكرة قبض وفق أحكام المادة 4 إرهاب.

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

  • صور الاقمار الصناعية كشفت المأساة.. السيسي هدم أكثر من 12 ألف مبنى في سيناء

    صور الاقمار الصناعية كشفت المأساة.. السيسي هدم أكثر من 12 ألف مبنى في سيناء

    كشفت منظمة “هيومن رايتس ووتش”، أبشع جريمة قتل وتهجير ارتكبها النظام المصري الذي يقوده عبد الفتاح السيسي. والذي وصل لهرم السلطة بعد الانقلاب على الرئيس السابق محمد مرسي في سيناء.

    وقالت المنظمة الدولية، إن الجيش المصري هدم أكثر من 12 ألفاً و350 مبنى سكني وتجاري، وجرف آلاف الهكتارات. من المزارع منذ عام 2013 في سيناء. حيث يواجه هناك مجموعات مسلحة.

    طرد تعسفي وهدم منازل

    وقال جو ستورك، نائب مدير إدارة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في المنظمة، إنه يتعين على الحكومة المصرية. أن توقف الطرد التعسفي والهدم.

    كما طالب ستورك، في بيان صحفي النظام المصري بالإسراع بصرف التعويضات العادلة بشكل شفاف للجميع. وضمان عودة السكان المطرودين إلى ديارهم في أسرع وقت ممكن.

    ستورك أشار إلى أن الجيش المصري طرد بشكل غير قانوني عشرات آلاف السكان، ودمر منازلهم ومزارعهم وسُبل معاشهم.

    وأوضح أن عمليات الهدم والإخلاء تعكس عقلية رسمية مسيئة لا تهتم بعافية وسلامة سكان سيناء، وهو أمر أساسي. لأمن المنطقة واستقرارها.

    القوات المسلحة المصرية

    المنظمة أكدت أن هدم المباني تم ما بين عامي 2013 و2020 من قبل القوات المسلحة المصرية في منطقة العريش. عاصمة شمال سيناء.

    واستندت المنظمة إلى وثائق رسمية وشهادات جمعتها بالتعاون مع مؤسسة سيناء لحقوق الإنسان وهي منظمة حقوقية مستقلة. وفقاً لما أوردته وكالة الأنباء الفرنسية.

    كذلك أشارت المنظمة إلى أن الجيش قام “بإزالة أو غلق” قرابة 6 آلاف هكتار من الأراضي الزراعية حول العريش ومعبر رفح. على الحدود مع غزة.

    صور الأقمار الصناعية

    واستندت المنظمة إلى تحليل صور التقطت بواسطة الأقمار الاصطناعية، ومقارنتها بشهادات حصلت عليها. واعتبرت المنظمة أن هذه الأفعال ترقى إلى مستوى “جرائم حرب“.

    غموض حول تعويض المتضررين

    وأكدت المنظمة الدولية، أن عملية دفع التعويضات للسكان وأصحاب المزارع تظل “بطيئة وغير شفافة”.

    وأضافت المنظمة، أن “آلاف الأشخاص لم يتم تسجيلهم على قوائم المستحقين للتعويضات أو ما زالوا ينتظرون التسجيل”.

    وأكدت أن العديد منهم “ليس لديهم خيار سوى بناء عشش بدائية” للإقامة فيها.

    هدم 3 آلاف مبنى سكني وتجاري

    وتحدثت المنظمة أيضاً إلى عائلات قالت إن الحكومة لم تقدم لها أي مساعدة وإن التعويض غير كافٍ، وهو ما. ورد في تقرير 2019 للمقررة الخاصة الأممية المعنية بالسكن اللائق.

    ولا يملك السكان فرصة الاستئناف ضد عمليات الإخلاء أو الحصول على التعويض أمام هيئة قضائية أو إدارية مستقلة.

    وكانت المنظمة قد قالت أيضاً في تقرير سابق لها نشرته عام 2018، إن 3 آلاف مبنى سكني وتجاري دُمرت حتى ذلك الحين.

    إنشاء منطقة عازلة

    وبدأ الجيش المصري في هدم المباني حول العريش لإنشاء منطقة عازلة تحيط بمطار المدينة منذ عام 2018، بحسب المنظمة.

    ومنذ شباط/فبراير 2018، أطلقت قوات الجيش والشرطة عملية واسعة النطاق ضد الإسلاميين المسلحين في شمال. سيناء والصحراء الغربية.

    وتظل المعلومات الرسمية نادرة حول النزاع في شمال سيناء، وهي منطقة مغلقة أمام الصحافيين.

    لكن القاهرة أكدت من قبل أن عمليات الهدم والطرد ضرورية في إطار مكافحتها للإرهاب وتنظيم “الدولة الاسلامية”. في شمال سيناء.

    يُشار إلى أنه سبق أن اتهمت “رايتس ووتش” في 2019 الجيش المصري والمسلحين الذين تقاتلهم بارتكاب “جرائم حرب” في سيناء، لكن السلطات المصرية رفضت هذه الاتهامات.

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

  • هذا ما كان يفعله في صحراء سيناء.. صحيفة إسرائيلية تفضح “موشيه ديان” وما يخفيه في منزله بتل أبيب

    هذا ما كان يفعله في صحراء سيناء.. صحيفة إسرائيلية تفضح “موشيه ديان” وما يخفيه في منزله بتل أبيب

    فضحت صحيفة “معاريف” العبرية في تقرير لها وزير الدفاع الإسرائيلي الأسبق موشيه ديان، وكشفت عن قيامه بتنفيذ سرقات للآثار المصرية في شبه جزيرة سيناء ، إبان فترة الاحتلال الإسرائيلي.

     

    “معاريف” قالت في تقريرها الذي نشرته اليوم وأثار جدلا واسعا، إن موشيه ديان، عكف على سرقة الآثار المصرية في سيناء ، بعدما كان يشرف بنفسه على أعمال الحفر للكشف عن الآثار في سيناء.

     

    وأوضح الصحفي الإسرائيلي، عيدو ديسنتيك، أن والده آريي، الذي كان محررا لصحيفة “معاريف”، ضبط أثناء خدمته في قوات الاحتياط، موشيه ديان، وهو يسرق الآثار في شبه جزيرة سيناء، وبأنه كان يشرف على أعمال الحفر للكشف عن الآثار، ثم أرسلها إلى بيته في تل أبيب، عبر مروحيته الخاصة.

     

    وأرفقت الصحيفة العبرية صورا لمنزل وزير الدفاع الإسرائيلي الأسبق، موشيه ديان، وهو مليء بالآثار الفرعونية المسروقة من سيناء.

     

    وأشارت إلى أن ديان قام بالحفر بحثا عن الآثار في منطقة سرابيط الخادم الأثرية. التي تقع جنوب غرب سيناء، وكان يحط بمروحيته الخاصة في المناطق الأثرية المصرية، ويخفي الآثار في أكياس تمهيدا لنقلها إلى بيته.

     

    ولفتت الصحيفة العبرية إلى أن وسائل الإعلام الإسرائيلية، الصادرة باللغة العبرية، خاصة الصحيفة نفسها “معاريف” لم تكتب عن سرقات ديان الآثرية إلا في 1981، بعد اعتزاله العمل السياسي.

    اقرأ أيضا: “السابعة” الإسرائيلية: هكذا حاولت مصر اغتيال وزير الحرب الإسرائيلي “موشيه ديان”

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

  • ضربة قويّة لـ”السيسي” .. أنباء عن مقتل 20 جندي مصري من أصل 150 أرسلهم الى سوريا منذ أيام

    ضربة قويّة لـ”السيسي” .. أنباء عن مقتل 20 جندي مصري من أصل 150 أرسلهم الى سوريا منذ أيام

    ذكر المحامي الدولي البارز محمود رفعت أنّ هناك أنباء عن مقتل 20 جندي مصري الإثنين بريف إدلب في سوريا من أصل 150 جندي أرسلهم رئيس النظام المصري عبدالفتاح السيسي الى سوريا منذ أيام.

    وتساءل في تغريدةٍ نشرها بحسابه في “تويتر” ورصدتها “وطن”: هل سنشهد عملية إجرامية ضخمة سينفذها الجيش المصري ضد أهل سيناء أم عمليات إرهابية في القاهرة للتغطية على الجثث العائدة؟”.

    https://twitter.com/DrMahmoudRefaat/status/1290358981928595457

    وكانت مصادر عسكرية موثوقة كشفت أن النظام المصري أرسل قوات مسلحة مؤخرا إلى ريف حلب ومحيط إدلب شمالي سوريا، بالتنسيق مع الحرس الثوري الإيراني.

    وأوضحت المصادر –وفق وكالة الأناضول التركيّة- أن نحو 150 جنديا مصريا دخلوا سوريا قبل أيام عبر مطار حماه العسكري وانتشروا لاحقا في ريف حلب الغربي وريف إدلب الجنوبي.

    وأشارت المصادر إلى أن المنطقتين الرئيسيتين اللتين انتشرت فيهما تلك القوات هما: بلدة خان العسل بريف حلب الغربي، ومحيط مدينة سراقب بريف إدلب الجنوبي.

    ولفتت المصادر أن الجنود المصريين يتحركون في المناطق المذكورة إلى جانب المجموعات الإرهابية التابعة لإيران وبالتنسيق معها.

    ولفتت المصادر إلى أن الجنود المصريين بأسلحتهم الخفيفة انتشروا على خطوط الجبهة في محيط مدينة سراقب ضد فصائل المعارضة السورية.

    ويأتي وصول الجنود المصريين تزامنا مع حشود للمجموعات التابعة لإيران وقوات النظام على خطوط التماس مع فصائل المعارضة المعتدلة في منطقة خفض التصعيد؛ حيث ازدادت مؤخرا انتهاكات مجموعات إيران وقوات النظام لوقف إطلاق النار.

  • السيسي فقد السيطرة على سيناء و داعش يعلن ولاية جديدة

    السيسي فقد السيطرة على سيناء و داعش يعلن ولاية جديدة

    يبدو أن الجيش المصري بقيادة رئيس النظام عبدالفتاح السيسي قد فقد السيطرة تماما في سيناء، في نفس الوقت الذي يهدد فيه الجنرال المنقلب بدخول ليبيا عسكريا لدعم ميليشيات حفتر ضد حكومة الوفاق الشرعية، الأمر الذي فجر غضب المصريين الذين دعوا النظام للسيطرة داخليا وحل مشاكل مصر أولا قبل التفكير في دخول ليبيا بصراع لا ناقة فيه لا مصر ولا جمل.

    وبحسب وسائل إعلام مصرية قصفت المدفعية المصرية، اليوم الأربعاء، القرى التي يسيطر عليها تنظيم “ولاية سيناء” الموالي لتنظيم “داعش” الإرهابي قرب مدينة بئر العبد بمحافظة شمال سيناء، شرقي البلاد.

    مصادر قبلية وشهود عيان نقل عنها موقع “العربي الجديد”، أن المدفعية المنتشرة على الطريق الدولي قصفت قرى قاطية واقطية والمريح والجناين بعشرات القذائف، ما أدى إلى وقوع أضرار مادية فادحة في القرى، دون الإبلاغ عن وقوع إصابات بشرية.

    وأضافت المصادر ذاتها أن التنظيم يواصل سيطرته على القرى، وينتشر في كافة المناطق للأسبوع الثاني على التوالي.

    وكان مواطن مصري قد قتل وأصيب 14 آخرون، بينهم عسكريون، مساء الثلاثاء، في سلسلة هجمات وتفجيرات وقعت في مدينة بئر العبد بمحافظة شمال سيناء شرقي البلاد.

    من جانبها قالت مصادر طبية في مستشفى بئر العبد المركزي إن مواطناً مصرياً قُتل بقصف جوي استهدف “توكتوك” في نطاق المدينة، فيما أصيب مواطن آخر كان برفقته.

    وأضافت أن المواطن القتيل يدعى محمد سالم، فيما يُدعى المصاب أحمد سليمان من سكان إحدى قرى بئر العبد.

    وفي سياق متصل، أصيب ثمانية مواطنين في انفجار لغم أرضي جنوب قرية المريح ببئر العبد.

    كما أفادت مصادر طبية عسكرية في شمال سيناء، بإصابة خمسة من أفراد الشرطة المصرية، بينهم ضابط، في تفجير مدرعة قرب كمين الميدان، على الطريق الدولي بين العريش وبئر العبد.

    وتثار علامات استفهام كثيرة حول ما يقوم به الجيش المصري، من قصف لمنازل المدنيين بين الفترة والأخرى في قرى محافظة شمال سيناء، وتحديداً مدينتي الشيخ زويد ورفح، ويعتبر مراقبون أن قصف منازل الآمنين من مدفعية الجيش وقذائف الدبابات، لا يمكن تفسيره إلا في ضوء سلسلة عمليات انتقامية من أهالي سيناء.

    وتأتي العمليات الانتقامية عقب فشل الجيش المصري في مواجهة تنظيم “ولاية سيناء” المسلح وداعش ، الذي يكبّد قوات الجيش خسائر فادحة في الأرواح، فضلاً عن اغتنام معدات وآليات عسكرية وذخيرة، وهو ما يسبب حرجاً كبيراً للجيش.

    ويعكس اتجاه الجيش للتعامل مع الأزمة في سيناء، التصعيد الكبير ضد أهالي سيناء، من خلال عمليات قصف بمختلف أنواع طائرات “الأباتشي” والطائرات من دون طيار، “الزنانة”، وأخيراً مقاتلات “إف 16، فضلاً عن الاعتقالات العشوائية، وقتل لمجرد الاشتباه والتعذيب في المعتقلات ومعسكرات الجيش.

    وتشير مصادر إلى أن المخبرين الذين يعتمد عليهم الجيش من أهالي سيناء ويعرفون باسم “الجواسيس”، لهم دور كبير في حملاته، وإذا كان لدى هؤلاء خصومة مع أحد الأهالي فيتم هدم جميع المنازل في المنطقة، نظراً لأن الضابط لا يعرف الكثير عن طبيعة المنطقة وتعقيداتها عادةً.

    وتلفت المصادر إلى أن الطائرات من دون طيار لا تتوقف عن التحليق في أجواء رفح والشيخ زويد، مرجّحة أن تكون طائرات إسرائيلية، وهي ليست المرة الأولى التي تدخل طائرات “زنانة” سماء المنطقة، مثلما يسمي أهالي سيناء الطائرات الإسرائيلية، وهو أمر له بالغ الأثر السلبي في نفوس أهالي سيناء.

    أقرأ المزيد

    هل ينتمي منفذ عملية بئر السبع محمد أبو القيعان لتنظيم داعش؟

    بينما النظام يستأسد على المعتقلين.. داعش يستأنف نشاطه في سيناء باغتيال قائد لواء كبير بالجيش مقرب من السيسي