الوسم: سيناء

  • مقتل الداعشي “محمد الدجني” الذي أعدم شاباً لمساعدته في نقل السلاح لحماس.. هكذا هَلَك

    مقتل الداعشي “محمد الدجني” الذي أعدم شاباً لمساعدته في نقل السلاح لحماس.. هكذا هَلَك

    تداول مغرّدون وحسابات على موقع “تويتر”، الجمعة، أنباء عن مقتل الداعشي “محمد الدجني”، الذي ظهر في اصدار تنظيم ولاية سيناء في يناير الماضي، وهو يعدم شابا، بتهمة نقل السلاح للذراع المسلح لحركة حماس.

     

    ويُظهر مقطع الفيديو الذي نشره التنظيم، إعدام شاب يدعى “موسى أبو زماط”، بإطلاق النار على رأسه، على يد شاب آخر من غزة اسمه “محمد الدجني”، في منطقة سيناء (شمال شرقي مصر)، بتهمة مساعدة حركة حماس في تهريب السلاح من سيناء إلى غزة.

     

    وفي أعقاب ذلك، أعلنت العائلة “الدحني” الفلسطينية في قطاع غزة، براءتها من ابنها، بعد ظهوره في مقطع فيديو، يقتل الشاب”أبو زماط”، بتهمة نقل السلاح للذراع المسلح لحركة حماس.

     

    وقالت العائلة في بيان “نعلن براءتنا من هذا الفعل المخالف لشرع الله وغيره من الأفعال التي تتنافى مع ديننا الحنيف وقيم شعبنا، متمثلين قول ربنا (إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ)”.

     

    وأثار تسجيل الفيديو لعملية الإعدام، الذي نشره تنظيم “داعش” الإرهابي، والذي وصف فيه حركة المقاومة الإسلامية “حماس” بـ”الكفر والردّة”، تخوفات الفلسطينيين حول إمكانية حدوث تصعيد بين الطرفين.

     

    ويرى محللون فلسطينيون أن تنظيم داعش، يريد جرّ حركة حماس، وتوريطها في منطقة سيناء، بعيدا عن إسرائيل، من وراء “عمليات استفزازية”، بجانب إحراجها مع مصر.

     

     

  • “السيسي” لم يعد يخفي ذقنه..  نتنياهو “منشكحا” باتفاقية تصدير الغاز الإسرائيلي لمصر:”اليوم عيد”!

    “السيسي” لم يعد يخفي ذقنه.. نتنياهو “منشكحا” باتفاقية تصدير الغاز الإسرائيلي لمصر:”اليوم عيد”!

    استمرارا لمسلسل التطبيع العلني المصري مع إسرائيل في ظل النظام السيسي، أعلنت شركة “ديليك” للحفر اليوم، الاثنين، أن الشركاء في حقلي الغاز الطبيعي الإسرائيليين “تمار ولوثيان” وقعوا اتفاقات مدتها عشر سنوات لتصدير ما قيمته 15 مليار دولار من الغاز الطبيعي إلى شركة “دولفينوس” المصرية.

     

    ونشر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عبر صفحته الرسمية بتويتر، مقطع فيديو أعرب فيه عن سعادته بتوقيع اتفاقية تصدير الغاز الإسرائيلي إلى مصر.

     

    ووفقا لما رصدته (وطن) قال “نتنياهو” ما نصه:”أرحب بهذه الاتفاقية التاريخية التي تم الإعلان عنها للتو والتي تقضي بتصدير غاز طبيعي إسرائيلي إلى مصر”

     

    وتابع:”هذه الاتفاقية ستدخل المليارات إلى خزينة الدولة وستصرف هذه الأموال لاحقا على التعليم والخدمات الصحية والرفاهية لمصلحة المواطنين الإسرائيليين”.

     

    وأضاف معتبرا هذا الحدث بمثابة العيد: “لم يؤمن الكثيرون بمخطط الغاز وقد قمنا باعتماده لأننا علمنا بأنه سيعزز أمننا واقتصادنا وعلاقاتنا الإقليمية لكن فوق كل شيء آخر، إنه يعزز المواطنين الإسرائيليين. هذا هو يوم عيد”.

     

     

    وحسب مسؤولين إسرائيليين فإنه تجري دراسة عدة خيارات لنقل الغاز إلى مصر من بينها استخدام خط أنابيب غاز شرق المتوسط والذي كان يتم من خلاله نقل الغاز المصري لإسرائيل قبل قيام ثورة 25 يناير 2011.

     

    وقالت “ديليك” في بيان وفقاً لوكالة “رويترز” إنها وشريكتها “نوبل إنرجي” التي مقرها تكساس تنويان البدء في مفاوضات مع شركة غاز شرق المتوسط لاستخدام خط الأنابيب.

     

    ومن بين الخيارات الأخرى قيد الدراسة لتصدير كمية الغاز البالغة 64 مليار متر مكعب استخدام خط الأنابيب الأردني الإسرائيلي الجاري بناؤه في إطار اتفاق لتزويد شركة الكهرباء الوطنية الأردنية بالغاز من حقل لوثيان.

     

    ومصر، بحسب المراقبين، لم تصل من قبل في مسار التطبيع مع الكيان الصهيوني إلى الأوضاع التي وصلت لها الآن في عهد “السيسي” وذلك منذ التوقيع على اتفاقية السلام “كامب ديفيد” عام 1978، حيث طال التطبيع بجانب التعاون العسكري والأمني والسياسي الجانب الثقافي والأكاديمي.

     

    وجدد رئيس الوزراء الإسرائيلي تأكيده وجود تحالفات إستراتيجية بين إسرائيل وعدد من الدول العربية دون أن يسميها.

     

    وقال نتنياهو -خلال جلسة نقاشية خلال مؤتمر ميونيخ للأمن- إنه لم يكن يتخيل في حياته أن تصل العلاقة مع بعض الدول العربية إلى مثل هذا التقارب.

     

    وأضاف “صحيح أن العلاقات لم تصل إلى اتفاقيات سلام رسمية لكنني أعتقد أن مستقبل عملية السلام على ضوء علاقاتنا الجديدة مع الدول العربية واعد جدا بسبب التحالفات الإستراتيجية الجديدة بيننا وبين بعض الدول العربية”.

     

    وهذه التصريحات ليست الأولى من نوعها، فقد تحدث نتنياهو في منتدى دافوس بسويسرا الشهر الماضي عن تحالفات “استثنائية” مع دول عربية، وقال حينها إن عداء إيران شجع دولا عربية لم يسمها على إقامة تحالفات إستراتيجية مع إسرائيل.

     

    وأضاف نتنياهو أن تل أبيب تلمس بداية تغير في مواقف بعض الشعوب العربية أيضا تجاه إسرائيل.

     

    وفي نوفمبر الماضي أشاد نتنياهو بما سماه “التعاون المثمر” بين إسرائيل ودول عربية، وقال إن ذلك التعاون هو بشكل عام أمر سري “إلا أنني واثق من أن العلاقات معهم ستستمر في النضوج حيث سيسمح لنا ذلك بتوسيع دائرة السلام”.

  • مفاجأة مدوية..”لاتريبيون” الفرنسية: مقاتلات “رافال” المصرية لا يمكنها حمل الصواريخ الموجهة!

    في فضيحة جديدة تتعلق بصفقة طائرات “الرافال” التي وقعتها مصر قبل ثلاثة اعوام  مع فرنسا لشراء 24 مقاتلة بصفقة قياسية بلغت 5.2 مليارات يورو، كشفت صحيفة “لاتريبيون” الفرنسية إنّ المقاتلات التي تسلمتها مصر “لا تستطيع حمل الصواريخ الموجهة المدرجة في فهارس الطائرة”؛ نتيجة رفض الولايات المتحدة تصدير الأجزاء الخاصة بصاروخ “كروز ستورم شادو” لفرنسا بالرغم من تضمينه في الصفقة المصرية.

     

    ونقلت الصحيفة عن مصادر مطلعة قولها إنّ “عرقلة الولايات المتحدة هذه الخطوة أثار غضب القاهرة، التي تتمسك بالحصول على صواريخ كروز قبل إتمام الصفقة الإضافية، وأيضًا لا تريد شركة (داسو) المصنعة خسارتها”.

     

    وقالت “لاتريبيون” إنّ من الحلول المطروحة “تغيير شركة (MBDA) المنتجة للصاروخ للمكونات الأميركية، أو تصعيد الأمر برمته إلى مستويات أعلى؛ وهو ما يمكن التعرض إليه أثناء زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون للعاصمة الأميركية واشنطن في 23 و24 أبريل المقبل”.

     

    وفي مارس 2015، قال موقع “ديفنس نيوز” الأميركي، المتخصص في أخبار التسليح، إنّ فرنسا قررت بشكل مفاجئ إجراء تعديلات على مقاتلات “رافال” التي اشترتها مصر من “داسو”؛ بهدف تقليص قدراتها القتالية.

     

    وذكر موقع “ديبكا” العبري، المعني بالشؤون الأمنية، أنّ التعديلات الأساسية المدخلة على الطائرات شملت أيضًا “إلغاء نظام الاتصالات الخاص بحلف شمال الأطلسي، الذي صمم في الأساس ليكون متوافقًا مع شبكة اللاسلكي والمعلومات، والرقابة الجوية، وأنظمة إدارة المعركة الخاصة بحلف الناتو”.

     

    وفي أكتوبر الماضي، قالت “لاتريبيون” إنّ الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي طالب بتجميد فرنسا الصفقة الإضافية من “رافال” أو الحصول على تسهيلات في دفع ثمنها على غرار العقود السابقة الموقعة بين القاهرة وشركة التسليح الفرنسية، في ضوء اشتراط العقد وصول معدل النمو في مصر إلى 6% اعتبارًا من العام الجاري.

     

    وأضافت أنّ صفقة “رافال” الإضافية ليست الوحيدة التي تجمدها الحكومة الفرنسية بعد وقف كل العقود التسليحية الجديدة مع مصر، بما فيها بيع كورفيتين إضافيين طراز (Gowind-2500) للقوات البحرية المصرية؛ بسبب تصنيف مؤشر النمو المصري من المؤسسات الفرنسية، الذي يعتبر متدنيًا للغاية.

     

    ووقّعت مصر اتفاقًا في فبراير 2015 لتستورد من فرنسا 24 طائرة “رافال”، على الرغم من تراجع الطلب العالمي عليها، في صفقة تضمنت سفنًا حربية متعددة المهام تصنعها مجموعة الصناعات البحرية “دي سي إن إس”، وصواريخ من إنتاج شركة “إم بي دي إيه”، وشراء حاملتي مروحيات من طراز “ميسترال” مقابل 950 مليون يورو.

     

    يشار إلى ان “السيسي” انتهج استخدام المناقصات والتعاقدات للتقرب من الحكومات الأجنبية بانتظام منذ صعوده للسلطة عبر انقلاب عسكري؛ فأسند إلى شركة “روس آتوم” الروسية تنفيذ محطة الضبعة النووية وتشغيلها وإدارتها؛ تقربًا من موسكو، على الرغم من المعارضة الشعبية والتقنية لإنشائها والحديث المطرد عن ضعف مردودها مقابل ما ستتكبده مصر من أموال نظير الاقتراض الطويل الأجل من روسيا لتمويلها، فضلًا عن شراء مصر مقاتلات ومروحيات من طرازي “ميغ 29 وكا 52 كا”.

     

    كما منح السيسي الشركات الألمانية (وأبرزها سيمنز) عقودًا لإنشاء محطات الكهرباء الرئيسة على مستوى الجمهورية ورفع كفاءتها، ومكّنها من إنشاء شركات بالمساهمة مع الجيش، بقيمة إجمالية تخطت ثمانية مليارات يورو.

     

    ويعتبر مراقبون هذا التعاقد حجر الأساس في اعتراف برلين بشرعية السيسي واستضافته مرتين، وزيارة المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل إلى القاهرة في مارس الماضي، وتراجع ضغوط ألمانيا على مصر لتحسين أوضاع حقوق الإنسان، واقتصارها على ضمان السماح لمنظماتها الإنسانية بالعمل في مشروعات بالتعاون مع الوزارات المصرية المعنية، وبعد ذلك اُتّفق على شراء مصر غواصتين من طراز “تايب 42-209”.

  • بعد فضيحة “وجبات” دحلان بسيناء.. سياسي مصري لـ أبو مازن:” المتغطي بالسيسي والصهاينة عريان”!

    بعد فضيحة “وجبات” دحلان بسيناء.. سياسي مصري لـ أبو مازن:” المتغطي بالسيسي والصهاينة عريان”!

    علق السياسي المصري والناشط البارز عمرو عبد الهادي، على الصور التي انتشرت على نطاق واسع لمجموعات تابعة للقيادي المفصول من حركة “فتح” الفلسطينية محمد دحلان بسيناء، وهي توزع وجبات غذائية تحمل صوره، على العالقين عند “الأكمنة” الأمنية، بسبب عمليات الجيش بسيناء، ما أثار الجدل حول الدور الذي يلعبه الأخير.

     

    ودون “عبد الهادي” في تغريدة له بـ”تويتر” عبر حسابه الرسمي رصدتها (وطن) أرفق بها “المقطع” المتداول لرجال “دحلان” ما نصه:”فضيحه محمد دحلان بيوزع وجبات باسمه في سيناء محمد بن زايد بيجهز محمد دحلان لما بعد صفقة القرن برشاوي انتخابية”

     

    وتابع موجها رسالة لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس:”الكلام ده يخص عباس ابو مازن علشان يعرف ان المتغطي بالسيسي و الصهاينة عريان و ما لك الا اخواتك في حماس”

     

    https://twitter.com/amrelhady4000/status/964872056356704256

     

    وتداول ناشطون على نطاق واسع بمواقع التواصل الاجتماعي، صورًا لوجبات غذائية وعبوات مغلفة، تحمل صورة القيادي المفصول من حركة “فتح” الفلسطينية محمد دحلان، مشيرين إلى أنها من مدينة العريش في محافظة شمال سيناء.

     

    وتُظهر الصور العبوات التي عليها صورة “دحلان”، وكانت تحمل تاريخ أول أمس الخميس 15 فبراير، كما كُتب تحت الصورة “تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح”.

     

    وكانت مصادر سياسية مصرية قد كشفت مؤخراً عن وجود أزمة مع حركة “فتح” ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، في ظلّ إصرار الجانب المصري على منْح “دحلان” مساحة كبيرة للتحرك انطلاقاً من الأراضي المصرية، خاصةً بعدما سمح جهاز الاستخبارات المصري الذي يترأسه حالياً اللواء عباس كامل بعقد لقاء بين وفد ما يُعرف بـ”تيار دحلان”، برئاسة الرجل الثاني في “التيار”، سمير المشهراوي، ووفد حركة “حماس”، برئاسة رئيس المكتب السياسي للحركة، إسماعيل هنية، منتصف الأسبوع الماضي.

     

    تجدر الإشارة إلى أن السلطات المصرية سمحت منتصف العام الماضي لمحمد دحلان بعقد مؤتمر حاشد لقيادات وأعضاء الحركة المحسوبين عليه، في فندق “الماسة” التابع للقوات المسلحة في قلب القاهرة، كذلك سهّلت دخول هؤلاء الأعضاء والقيادات من خلال فتح معبر رفح استثنائياً، لتسهيل مهمة القادمين من قطاع غزة.

  • تزامناً مع ما يجري بسيناء.. إحباط محاولة مصريين لاغتيال أمير سعودي بارز وقيادات كبيرة بالمملكة

    تزامناً مع ما يجري بسيناء.. إحباط محاولة مصريين لاغتيال أمير سعودي بارز وقيادات كبيرة بالمملكة

    بالتزامن مع “العملية الشاملة” للجيش المصري في سيناء والتي أعلن عبد الفتاح السيسي عن انطلاقها، الجمعة الماضية بزعم القضاء على الإرهاب، أعلنت السلطات السعودية إفشال مخطط لاغتيال أمير سعودي كبير وعدد من القيادات العسكرية بجانب وزير داخلية دولة عربية على يد شابين مصريين.

     

    وبحسب “الإخبارية” السعودية، بدأت المحكمة الجزائية المتخصصة في جدة الجمعة، إجراءات محاكمة مقيمين مصريين يعملان في أحد الفنادق بالمحافظة، كانا يخططان لاستهداف أمير سعودي، ووزير داخلية إحدى الدول العربية، وشخصيات عسكرية كبيرة في المملكة.

     

    وعن التفاصيل ذكرت وسائل إعلام سعودية، أن المحكمة عقدت جلستها الأولى التي تم فيها تسليم لائحة دعوى، تضمنت المتهم الأول مصري من مواليد العام 1982م، ويحمل شهادة جامعية، أعزب ويعمل بفندق في مكة المكرمة، و المتهم الثاني من مواليد عام 1980م، متزوج، ويعمل مديرا بقسم الإشراف الداخلي بأحد الفنادق في مكة.

     

    وأشارت الصحيفة إلى أن المحكمة وجهت للمتهم الأول تهمة “تأييد تنظيم القاعدة، وجماعة الإخوان المصنفة كتنظيم إرهابي (في المملكة)، والتعرض بالإساءة لبعض قادة الدول العربية، الأمر المجرم والمعاقب عليه بموجب الأمرين الملكيين رقم أ/44 ورقم 16820”.

     

    ووجهت المحكمة للمتهمين أيضا تهم: “التخطيط لاستهداف صاحب سمو ملكي وبعض من قادة الدول العربية، وقيادات عسكرية لدولة عربية، ومحاولة اغتيال عدد من الأجانب بأحد الفنادق بمحافظة جدة والتخطيط لذلك والتخطيط لسرقة الأسلحة العائدة للشخصيات المهمة التي تتردد على الفندق لاستخدامها في عمليات اغتيال شخصيات مهمة وأجانب داخل البلاد”.

     

    وطالب المدعي العام السعودي بالحكم بإدانتهما بما أسند إليهما من تهم، وتوقيع الحد الأعلى من العقوبة المنصوص عليها نظاماً بحقهما، ومصادرة المواد المضبوطة بحوزتهما، والحكم عليهما بعقوبة تعزيرية شديدة، وإبعادهما عن البلاد بعد انتهاء فترة سجنهما.

     

    ولم تذكر أي من وسائل الإعلام السعودية متى وكيف تم القبض على المتهمين، غير أنها أشارت إلى تسترهما على شخص ثالث يحاكم في مصر.

     

    وبدأ الجيش المصري قبل أيام وتحديدا، الجمعة الماضية عملية عسكرية “شاملة”، تشارك فيها القوات الجوية والبحرية وقوات حرس الحدود والشرطة، على من تصفهم بـ”العناصر الإرهابية والإجرامية”.

  • القيادي الإخواني إبراهيم الديب يخرج عن صمته ويعلق على ظهور نجله “عمر” بإصدار “داعش” الأخير

    القيادي الإخواني إبراهيم الديب يخرج عن صمته ويعلق على ظهور نجله “عمر” بإصدار “داعش” الأخير

    موجة من الجدل الواسع شهدتها مواقع التواصل في مصر منذ يوم، الأحد، الماضي بعد أن بث تنظيم ولاية سيناء (فرع داعش في مصر) إصدارا جديدا تحت عنوان “حماة الشريعة”، وظهر به “عمر” نجل القيادي الإخواني المصري إبراهيم الديب كأحد أعضاء التنظيم المنضم حديثا.

     

    القيادي الإخواني خرج عن صمته أخيرا وعلق على ظهور ابنه مع تنظيم ولاية سيناء، وكان “عمر” قد قتل أساسا في سبتمبر الماضي على يد قوات الشرطة فيما عرف بـ”خلية أرض اللواء” الإرهابية لكن أسرته نفت رواية الداخلية حينها وأكدت أن “عمر” تم تصفيته عمدا.

     

    وفي رده الذي نشره عبر صفحته الرسمية بـ”فيس بوك” ورصدته (وطن)، تمسك الدكتور إبراهيم الديب، القيادي في جماعة “الإخوان المسلمين” بصحة روايته حول مقتل نجله “عمر” برصاص الشرطة ضمن ما عرفت إعلاميًا بـ “خلية أرض اللواء في سبتمبر الماضي، على الرغم من ظهوره في إصدار مجلة “حماة الشريعة” التابعة لتنظيم “داعش” أول أمس الأحد، ليكذب الرواية حول “اختفائه قسريًا”، وهو الأمر الذي قال والده إنه لم يصرح به، مقرًا بحقيقة انضمام نجله للتنظيم الإرهابي.

     

    وفي بيان أصدره الديب، الخبير في التنمية البشرية، والمقيم في قطر ردًا على الفيديو المسمى بـ “أنصار الشريعة”، والموسوم باسم ما يعرف بـ “تنظيم الدولة ولاية سيناء”، قال الديب إن نجله (23عامًا) توفي في 9سبتمبر الماضي، وصدر له ترخيص الدفن بعدها بثلاثة أيام، بناءً على قرار نيابة أمن الدولة رقم 79 لسنة 2017 أمن دولة.

     

    وأشار إلى أنه تم دفن نجله في 13 سبتمبر 2017 بمدافن العائلة بالمنصورة بعد نقل جثمانه من مشرحة زينهم بالقاهرة إلى المنصورة الساعة الواحدة ليلاً، ليتم الدفن بحضور أفراد العائلة فقط قبل فجر اليوم التالي.

     

    وأعلن تنظيم “داعش”، في إصدار مصور باسم “حماة الشريعة”، الأحد، أن عمر هو أحد جنود التنظيم في سيناء، وشارك معهم لفترة من الزمن، ومن بعدها تم إرساله إلى القاهرة لتشكيل خلية إرهابية، أو كما يطلق عليها التنظيم (خلية أمنية)، ولكنه قتل بعد مواجهات مع الأمن”

     

    وأعرب الديب في بيانه عن تبرؤه مما ورد في الفيديو، والذي يظهر فيه “من معتقدات وأفكار وأقوال وأعمال تخص هذه الفئة الضالة من الناس والتي تتستر بمسميات إسلامية الإسلام برئ منها تمامًا، أراها تتنافي تماما مع كل ما جاء به الدين الإسلامي العظيم، والقيم الإنسانية الحضارية التي تعارف عليها البشر”.

     

    وتمسك الديب بصدق روايته التي نشرها حول أسباب وفاة نجله التي عرضتها وسائل الإعلام نقلاً عنه، وعما جاء ببيان وزارة الداخلية صباح يوم 10 سبتمبر عما يعرف بتصفية “خلية أرض اللواء”.

     

    وقال إن “عمر يدرس بماليزيا منذ عام 2009 بداية من الصف الثاني الثانوي، والتحق بكلية الميديا، وكان على مشارف التخرج بعد عدة شهور من قسم الإخراج، وأنه وكما اخبرنا قبل سفره، نزل إلى مصر بصحبة وفد من كليته للتعريف بالكلية، بيد أنه تخلف عن العودة وأرسل رسالة تفيد أنه سيمكث لزيارة الأهل والأصدقاء والفسحة بمصر، حتى فجعنا بما حدث برواية وزارة الداخلية”.

     

    وأشار الديب إلى “أنه وبرواية من عاينوا جثة عمر تم قتله عبر ثلاث رصاصات اثنين اخترقتا جانبه الأيمن خرجت واحدة واستقرت الأخرى بأحشائه، ورصاصة في العين اليسرى أودت بالربع الأيسر من رأسه”، زاعمًا أنه “ضرب من النقطة صفر”، استنادًا إلى ما وصفهم بأنهم “مختصون من أهل الطب والنيابة”.

     

    ونفى الديب ما نسب إليه من تصريحات حول قوله إن نجله كان “مختفيًا قسريًا”، قائلاً: “أننا لم نقل أبدأ أنه اختفي قسريًا، ولم تقم أية مؤسسة حقوقية بتوثيق ذلك”.

     

    وأعرب عن شكوكه في توقيت عرض الفيديو، وطريقة إعداده، قائلاً إنها “تكشف إقحام تسجيل ابني عمر الديب وما تلاه من كلمات بالفيديو، بطرقة غير معتادة بما يوحى بإعداد هذا الفيديو وعرضه في توقيت محدد لتحقيق أهداف سياسية محددة”.

     

    وشدد  على “أنني لم أكن أبدًا على علم بهذا التوجه المفاجئ والصادم لي عن ابني عمر، والذي فجعني للمرة الثانية بعد موته، بما جاء في هذا الفيديو المشؤوم، خاصة وأن ظروف دراسته فرضت عليه الغياب عن المنزل لمدة طويلة خلال الشهر حيث لم يكن يعود للمنزل إلا ليومين فقط كل شهر”.

     

    وأعلنت وزارة الداخلية القبض على عناصر “خلية أرض اللواء”، في محافظة الجيزة “داخل شقتين يستخدمونهما كأوكار لهم، ومن بينهم عناصر إرهابية هاربة من سيناء”.

     

    وأضافت في بيانها الصادر، 10 سبتمبر الماضي، أن “عناصر العمليات الخاصة التابعة لقطاع الأمن المركزي داهمت الشقتين، وقتلت 10 أفراد من عناصر الخلية، وضبطت بحوزتهم كمية من الأسلحة والذخائر ومبالغ مالية، بعد اشتباكات أدت لإصابة 6 أفراد شرطة”.

     

    وأشار البيان حينها إلى ضبط “عمر إبراهيم رمضان إبراهيم الديب، مواليد 3 ديسمبر 1994، مقيم في القاهرة، طالب، مطلوب ضبطه وإحضاره في القضية رقم 79/2017 حصر أمن الدولة (تحرك للعناصر الإرهابية في شمال سيناء)”.

  • كأنه أحمد موسى..  كاتب كويتي يطبل لـ”السيسي”:لا توجد أي حقوق إنسان أثناء محاربة الإرهاب!

    كأنه أحمد موسى.. كاتب كويتي يطبل لـ”السيسي”:لا توجد أي حقوق إنسان أثناء محاربة الإرهاب!

    يبدو أن الكاتب الكويتي المعروف ورئيس تحرير جريدة (السياسة) الكويتية أحمد الجار الله، قد تفوق على الإعلام المصري ذاته المقرب من النظام في “التطبيل” ومنافقة عبد الفتاح السيسي.

     

    وخرج “الجار الله” ليعلق في مداخلة هاتفية عبر برنامج “صالة التحرير” المذاع على فضائية “صدى البلد” على العملية العسكرية التي بدأها الجيش المصري في سيناء الجمعة الماضية بقوله:”إن مصر تحظى بتأييد دولي للقضاء على الإرهاب في سيناء،  والقوات المسلحة والشرطة لديهما كم كبير من المعلومات تكفيها لاجتثاث البؤر الإرهابية على كافة الاتجاهات الإستراتيجية”

     

    وتابع متقمسا دور الإعلامي المصري المقرب من النظام أحمد موسى: “لا يوجد شيء يسمى حقوق الإنسان خلال الحرب على الإرهاب، ويجب على القوات المسلحة  والشرطة أن تقتل العناصر الإرهابية ولا تأخذهم أحياء.”

     

    يشار إلى أنه وبالتزامن مع “العملية الشاملة” التي بدأها الجيش المصري في سيناء بزعم محاربة الإرهاب، الجمعة، الماضية خرج الكاتب الكويتي المعروف أحمد الجارالله ليدعم النظام المصري ويعلق على العملية العسكرية التي بدأها الجيش في سيناء لمحاربة الإرهاب وفقا لبيان الجيش المصري.

     

    ووجه “الجارالله” في تغريدة له عبر حسابه الرسمي بتويتر رصدتها (وطن) يومها، رسالة لرئيس النظام المصري عبد الفتاح السيسي قائلا:”ياريس سيسي إرهابي سيناء لو إنتصروا علي مصر لاقدر الله لن يرحموا أهل مصر ولن يرحموا مصر عليك أن لاترحمهم كلنا معك”.

     

    وتابع الكاتب المعروف بقربه من النظام المصري ودعمه لانقلاب السيسي:”دع جيش مصر ورجال أمنه يمحونهم من الوجود الارهاب لاوطن له وطنه فوق جثث قتلاه ياريس قسمآ بالله أننا معك وسنفرح بنصرك عليهم قاتلهم الله”.

     

     

    وفي واقعة تعكس مدى الانحدار والتدني الذي وصل له الإعلام المصري ومحاولته إرضاء النظام بأي شكل شكل من الأشكال لتحاشي غضبه، خرج الإعلامي المصري المعروف تامر أمين بكل بجاحة بالأمس ليطالب المواطنين بالعمل كمخبرين لأمن الدولة والقوات المسلحة بزعم أن هذا إثبات للوطنية.

     

    وقال “أمين” خلال حلقة برنامجه «الحياة اليوم» المذاع على فضائية الحياة اليوم الأحد: “أتخابر مع بلدي وقت الحرب، وأخبر الجهات الأمنية عن أماكن اختباء الإرهابيين ومخازن الأسلحة قمة الوطنية والبطولة.

     

    وأضاف: «أن تتخابر مع بلدك قمة الوطنية، أما إن تتخابر مع أعداء بلدك قمة الخيانة والجاسوسية».

     

    واختتم بكل “بجاحة”: «أنا بطلب من الناس أن تكون مخبرين لأمن الدولة والقوات المسلحة، من يرفض ذلك يرفض».

     

    وتشهد المنظومة الإعلامية في مصر حالة من الانحدار غير مسبوقة بتاريخ الدولة، حيث تحولت جميع القنوات الرسمية والخاصة فضلا عن الصحف والمواقع الإلكترونية الإخبارية إلى أبواق للنظام السيسي تتحدث بما يملى عليها.

     

    وتشهد مواقع التواصل الاجتماعي في مصر منذ صباح الجمعة، الماضية ضجة كبيرة وحالة من الجدل بعد بيان المتحدث العسكري المصري الذي أعلن فيه بدء عملية عسكرية شاملة ضد الإرهابيين في شمال ووسط سيناء ومناطق بدلتا مصر والظهير الصحراوي غربي وادي النيل.

     

    عدد كبير من النشطاء والمحللين كان لهم رأيٌ آخر بخصوص هذه الحملة الموسعة بسيناء، وذهبوا إلى القول بأن ظاهر هذه الحملة كما أعلن السيسي هو محاربة الإرهاب لكن الحقيقة الجلية أن هدف هذه العملية هو تفريغ سيناء استعدادا لتمرير “صفقة القرن” وتوطين الفلسطينيين بسيناء وفقا للمخطط الصهيوني.

  • أحمد موسى مُستفز من نجاحات الجيش التركي: جيشنا عظيم وميليشيات أردوغان تُبيد السوريين

    أحمد موسى مُستفز من نجاحات الجيش التركي: جيشنا عظيم وميليشيات أردوغان تُبيد السوريين

    ما ان أعلن الجيش المصري عمليته الجارية في سيناء، بدأ الإعلام بتضخيم العملية التي لم يعلن عن أهدافها ونطاقها والبعيدة عن التكتيكات الاستراتيجية والمعارك التي من شأنها أن تقضي على الإرهاب بشكل حقيقي، حسب ما يرى مراقبون.

     

    الإعلامي المصري أحمد موسى لا يروق له أن يختم حلقة من برنامجه اليومي، دون التهجم على قطر أو تركيا، وأجرى مقارنة بين الجيش المصري الذي وصفه بـ”العظيم” والجيش التركي وصفه بـ”ميليشيات أردوغان”.

     

    وزعم أن عقيدة القوات المسلحة الحفاظ على الأرواح والمدنيين، ولم يفسر سبب منع السلطات الصحفيين والمنظمات الحقوقية من دخول سيناء والكشف عن الانتهاكات والجرائم التي يرتكبها الجيش بحق الأهالي من تهجير وقتل وقمع واعتقالات.

     

    ووصف الرئيس التركي أردوغان بـ”المجرم والإرهابي” وزعم بأكاذيبه بأنه يُبيد قرى ويقتل مدنيين في عفرين.

     

    وقال الإعلامي السوري ماجد عبد النور:” قرابة 80٪؜ من جبال عفرين الحدودية تحت سيطرة الجيش السوري الحر والقوات التركية ، مما لاشك فيه أن المعركة الأخلاقية التي تخوضها تركيا عبر التركيز الدقيق في الرمي وتجنب استهداف المدنيين هو مايغيظ الأمريكيين والروس ويعرّي أخلاقهم العفنة وإجرامهم القذر ويثبت أن الحرب يمكن أن تُدار بالأخلاق والرحمة وهذا مالايريده السفاحون أن يُشاهده العالم .

     

    وأعلن الجيش التركي مقتل 31 من عناصره وجرح 143 آخرين في مواجهات مع الفصائل الكردية المسلحة في مدينة عفرين ضمن عملية غصن الزيتون العسكرية بمشاركة الجيش السوري الحر.

  • كما سوريا والعراق تماما..  الجيش المصري يسوِّي أحد أحياء سيناء بالأرض

    كما سوريا والعراق تماما.. الجيش المصري يسوِّي أحد أحياء سيناء بالأرض

    تداول ناشطون عبر موقع التدوين المصغر “تويتر” مقطع فيديو يكشف عن حجم الدمار الذي لحق بأحد أحياء سيناء بفعل العملية العسكرية التي ينفذها الجيش المصري ضد المسلحين المناوئين للدولة.

     

    ووفقا للفيديو المتداول الذي رصدته “وطن”، فقد تم تسوية حي يدعى حي الصفا” بالارض بفعل القصف العشوائي والتدمير عبر الآليات العسكرية بهدف إنشاء منطقة آمنة.

     

    وكان الجيش المصري قد أعلن الجمعة الماضية عن بدء عمليات عسكرية شاملة في شمال ووسط سيناء، ورفع حالة التأهب في كافة القطاعات، بالتزامن مع عمليات قصف مكثف بدأت الجمعة على مواقع مختلفة من المحافظة، يعتقد أنها استهدفت أماكن وجود عناصر “ولاية سيناء”.

     

    وقال المتحدث الرسمي باسم القوات المسلحة تامر الرفاعي على صفحته بـ “فيسبوك”، “إن القوات المسلحة والشرطة قامت برفع حالة التأهب القصوى، لتنفيذ عملية شاملة على الاتجاهات الاستراتيجية، في شمال ووسط سيناء ومناطق بدلتا مصر والظهير الصحراوي غرب وادي النيل، في إطار مهمة القضاء على العناصر الإرهابية”.

     

    وأضاف “أن القوات الجوية استهدفت بعض البؤر والأوكار ومخازن الأسلحة والذخائر التي تستخدمها العناصر الإرهابية كقاعدة لاستهداف قوات إنفاذ القانون والأهداف المدنية في شمال ووسط سيناء”.

     

    وأشار إلى أن “عناصر من القوات البحرية تقوم بتشديد إجراءات التأمين على المسرح البحري بهدف قطع خطوط الإمداد عن العناصر الإرهابية، وتشدد قوات حرس الحدود والشرطة المدنية من إجراءات التأمين على المنافذ الحدودية وكذا إجراءات التأمين للمجرى الملاحي (لقناة السويس) وتقوم عناصر مشتركة من القوات المسلحة والشرطة بتكثيف إجراءات التأمين على الأهداف والمناطق الحيوية بشتى أنحاء الجمهورية”.

     

    ونقلت وسائل إعلام فلسطينية عن شهود عيان قولهم، إن الجانب المصري من الحدود يشهد عمليات قصف مكثف، حيث تشاهد أعمدة الدخان تتصاعد من عدد من المواقع داخل الحدود.

     

    وكانت السلطات المصرية منعت دخول أهالي محافظتي شمال وجنوب سيناء من نفق الشهيد أحمد حمدي في السويس، وجرى توجيه المسافرين إلى معديات الإسماعيلية للمرور في اتجاه شرق القناة.

     

    وترافقت تلك الإجراءات المفاجئة مع رفع مستشفيات سيناء ومدن القناة درجة الاستنفار القصوى في المستشفيات، وانتداب عدد كبير من الأطباء في ثلاث محافظات؛ القاهرة والجيزة والغربية.

  • “مسرحية هزلية حصيلتها 16 تكفيرياً”.. أحمد منصور: السيسي مرعوب من الجيش ويريد توريطه في سيناء

    “مسرحية هزلية حصيلتها 16 تكفيرياً”.. أحمد منصور: السيسي مرعوب من الجيش ويريد توريطه في سيناء

    استهجن الإعلامي المصري أحمد منصور المذيع في قناة الجزيرة، ما ورد في البيان الرابع للقوات المسلحة المصرية حول حصيلة العمليات العسكرية الجارية في سيناء.

     

    وقال منصور في منشور له عبر فيسبوك:” ‏المسرحية الهزلية لإعلان الجيش المصري الحرب على ما يسمى بالإرهاب حصيلتها حسب البيان الرسمى 16 تكفيريا..هل يعقل هذا ؟”

     

    وتابع الإعلامي المصري:” الجيشان الثاني والثالث بكل جنودهم ومعداتهم الحربية وتكاليف ملايين الدولارات من قوت الشعب وفى النهاية 16 تكفيريا ؟ ألم أقل لكم السيسي مرعوب من الجيش ويريد توريطه ؟”.

     

    وأعلنت القوات المصرية المسلحة في بيانها الرابع أنها دمرت 66 هدفاً لـ” العصابات الإرهابية” وقتلت 16 “تفكيرياً”.