الوسم: سيناء

  • تنفيذاً لتعليمات السيسي باستعمال “القوة الغاشمة”.. الجيش المصري يبدأ أكبر عملية عسكرية في سيناء ودلتا النيل

    تنفيذاً لتعليمات السيسي باستعمال “القوة الغاشمة”.. الجيش المصري يبدأ أكبر عملية عسكرية في سيناء ودلتا النيل

    في أكبر وأقوى حملة لمواجهة “الإرهاب” أعلن المتحدث الرسمي باسم القوات المسلحة المصرية تامر الرفاعي بأن الجيش المصري وبالتعاون مع وزارة الداخلية أطلقا صباح الجمعة عملية عسكرية واسعة على كافة الاتجاهات الاستراتيجية ضد العناصر الإرهابية في سيناء، بهدف إحكام السيطرة على المنافذ الخارجية للبلاد.

     

    وقال ” الرفاعي”، في بيان، أذاعه التلفزيون الرسمي: إنه “في إطار التكليف الصادر من السيد رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة، للقيادة العامة للقوات المسلحة ووزارة الداخلية، لمجابهة شاملة للإرهاب والعمليات الإجرامية الأخرى بالتعاون الوثيق مع كافة مؤسسات الدولة، بدأت صباح اليوم قوات إنفاذ القانون تنفيذ خطة المجابهة الشاملة للعناصر والتنظيمات الإرهابية والإجرامية بشمال ووسط سيناء، وبمناطق أخرى بدلتا مصر والظهير الصحراوي غربي وادي النيل”.

     

    وكان الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي قد أمر في نهاية نوفمبر/تشرين الثاني 2017، رئيس أركان الجيش الفريق محمد فريد حجازي، باستخدام “القوة الغاشمة” لتأمين شبه جزيرة سيناء (شمال شرقي البلاد).

     

    وقال السيسي بكلمة في حفل بمناسبة الاحتفال بالمولد النبوي: “أنتهز هذه الفرصة وأُلزم الفريق محمد فريد حجازي أمامكم وأمام الشعب المصري كله.. أنت مسؤول عن استعادة الأمن والاستقرار في سيناء خلال 3 شهور، أنت ووزارة الداخلية. خلال 3 أشهر تستعيد مصر الاستقرار والأمن بسيناء وتستخدم كل القوة الغاشمة.. كل القوة الغاشمة”.

     

    وأضاف المتحدث أن هذه العملية تأتي إلى ” إلى جانب تنفيذ مهام مناورات تدريبية وعملياتية أخرى على كافة الاتجاهات الاستراتيجية بهدف إحكام السيطرة على المنافذ الخارجية للدولة المصرية وضمان تحقيق الأهداف المخططة لتطهير المناطق التي تتواجد بها بؤر إرهابية وتحصين المجتمع المصري من شرور الإرهاب والتطرف بالتوازي مع مجابهة الجرائم الأخرى ذات التأثير على الأمن والاستقرار الداخلي”.

     

    وتوجه بكلمته للشعب المصري قائلا: ” لذا تهيب القيادة العامة للقوات المسلحة بأبناء شعب مصر العظيم في كافة أنحاء الجمهورية بالتعاون الوثيق مع قوات إنفاذ القانون لمجابهة الإرهاب واقتلاع جذوره والإبلاغ الفوري عن أي عناصر تهدد أمن واستقرار الوطن”.

    يشار إلى أن الجيش المصري أرسل تعزيزات إلى مدينة العريش، التي شهدت حالة من التأهب القصوى على مدار الساعات الماضية، مع الإعلان عن حالة طوارئ في مستشفيات المحافظة والإسماعيلية.

     

    وتأتي العملية الموسعة للقوات المسلحة المصرية فيما تزداد الانتقادات الغربية لفشل الرئيس المصري في تحقيق الأمن بسيناء، واعتبروها خارج السيطرة.

     

  • يجري محو رفح المصرية عن الوجود.. باحث في شؤون سيناء: هذا ما تخطط له مصر وإسرائيل بشأن غزة لإتمام “صفقة القرن”

    يجري محو رفح المصرية عن الوجود.. باحث في شؤون سيناء: هذا ما تخطط له مصر وإسرائيل بشأن غزة لإتمام “صفقة القرن”

    قال أبو الفاتح الأخرسي الباحث في شؤون سيناء، إن عمل مشترك يجري بين الجيشين المصري والإسرائيلي في سيناء، مبيناً أن الحرب على غزة لربما تكون في الفترة القادمة لإتمام صفقة القرن.

     

    وأوضح الأخرسي في لقاء تلفزيوني، أن ما يجري ضمن مخطط عام بدأ من إجهاض الربيع العربي وتنصيب السيسي لرئاسة مصر.

     

    وحول الأوضاع الميدانية في سيناء، كشف أنه يتم “محو مدينة رفح المصرية عن الوجود”، مؤكداً أن الجيش المصري أصبح مطلق اليد في الهدم والتجريف والتهجير والانتشار العسكري الواسع.

     

    وبيّن أن أكثر من نصف مدينة العريش سيتم هدمه، وسط حملات التضييق والاعتقالات وإطلاق النار على الأهالي لتشريدهم من منازلهم .

     

    وأضاف أن قوات الجيش المصري تمنع دخول شاحنات البضائع إلى سيناء لإخلائها من أهلها بكافة الطرق سواء بالاعتقالات أو القتل المباشر وزيادة معاناة المصريين عبر الحصار.

  • فرّوا إلى جبهات أخرى.. “نيويورك تايمز”: “داعش” لم يُهزم ومقاتلوه يتأهبون لجولة قتال جديدة

    فرّوا إلى جبهات أخرى.. “نيويورك تايمز”: “داعش” لم يُهزم ومقاتلوه يتأهبون لجولة قتال جديدة

    نشرت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية تقريرا موسعاً, سلطت الضوء فيه على تقارير استخبارية أمريكية وغربية تتحدث عن فرار آلاف مقاتلي تنظيم الدولة من سوريا، وهم بانتظار ما قالت إنه جولة قتال جديدة.

     

    وأكّدت الصحيفة أن كثيراً من مقاتلي التنظيم فرّوا من سوريا باتجاه جبهات أخرى، على حدّ وصف تلك التقارير، وأن بعضهم استقرّ قرب دمشق، بعد أن تسلّلوا من مواقع القتال، ما يعني “أن الحديث عن هزيمة التنظيم ما زال أمراً مبكّراً”.

     

    وحسب تلك التقارير، فإن المقاتلين فرّوا من مواقع القتال إلى الجنوب والغرب من خلال خطوط جيش النظام، إذ تمكّنوا من التسلّل، مشيرةً إلى أن “الكثير منهم بانتظار الأوامر التي يمكن أن تأتيهم من قادتهم عبر رسائل مشفّرة”.

     

    وتؤكّد التقارير الاستخباريّة أن مقاتلي التنظيم دفعوا آلاف الدولارات للمهرّبين من أجل إجلائهم خارج الحدود إلى تركيا، ومن هناك انطلق الكثير منهم في رحلة العودة إلى أوطانهم، خاصة إلى أوروبا، بحسب ترجمة “الخليج أونلاين”.

     

    وأشارت الصحيفة إلى أن التقييمات الاستخباريّة جاءت على الرغم من حديث وزير الدفاع الأمريكي، جيمس ماتيس، عن أن قوات التحالف الدولي (بقيادة الولايات المتحدة) تعمل من أجل تطويق مقاتلي التنظيم وإبادته.

     

    وفي هذا الإطار قال وزير الأمن الداخلي الأمريكي، كريستين نيلسن، في تصريحات صحفية الأسبوع الماضي: إن “الجهاديين يسيرون تحت الأرض بحثاً عن ملاذات آمنة”، مبيّناً أن الكثير منهم عادوا إلى بلدانهم الأصلية.

     

    ولفتت الصحيفة إلى حديث الجنرال بول جي سيلفا، نائب رئيس هيئة الأركان المشتركة، الذي قال للصحفيين، الأسبوع الماضي: “إن قيادة تنظيم الدولة ما زالت موجودة وتعمل، خاصة عبر مواقع التواصل من خلال شبكة سرية من المقاتلين”.

     

    وأشار سيلفا إلى أنه “على الرغم من استمرار عمل التنظيم فإنه لم يعد قوياً كما كان سابقاً”، خاصة بعد هزيمته في الموصل شمال بغداد، على يد الجيش التركي المدعوم من التحالف الدولي.

     

    وفي الوقت الذي أعلن فيه الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، تحرير كافة الأراضي التي كان يسيطر عليها “داعش” في العراق وسوريا، فإن مسؤولي الجيش والمخابرات يرون أن التنظيم ما زال “مُلهماً”، ويمكن أن يوجه أتباعه للقيام بهجمات مسلّحة.

     

    ويقول محللون إن التنظيم بعد أن فقد الأراضي التي كان يسيطر عليها سيلجأ إلى حرب العصابات من أجل ترهيب المدنيين، مشيرين إلى أنه سيتحوّل إلى منظّمة سرّية تعمل بشكل أكبر على تكتيكات غير متماثلة، مثل التفجيرات الانتحارية، كما حصل في بغداد خلال الفترة الماضية.

     

    ولا يُعرف على وجه الدقة عدد المقاتلين الذين فرّوا من مواقع القتال في سوريا أو العراق، والذين يُعتقد أن بعضهم اتّجه إلى الصحراء بين البلدين، لكن الاستخبارات الأمريكية والغربية تشير إلى أن أعداد الذين فرّوا يمكن أن تصل إلى آلاف المقاتلين.

     

    وبحسب التقارير والتقييمات الاستخباريّة التي أوردتها الصحيفة، فإن عدد من توافد إلى العراق وسوريا من أجل القتال في صفوف التنظيم يصل إلى 40 ألف مقاتل، قدموا من 120 بلداً حول العالم.

     

    ولفتت الصحيفة إلى أن “الكثير منهم قُتلوا خلال المعارك التي خاضها التنظيم، لكن الآلاف منهم أيضاً فرّوا إلى مواقع جديدة استوطنوا بها؛ مثل ليبيا والفلبين”.

     

    أما بالنسبة إلى المقاتلين الذين عادوا إلى أوروبا وشمال أفريقيا، فإن أعدادهم أصغر بكثير مما كان متوقّعاً، كما أن هناك أعداداً أخرى تم إلقاء القبض عليها من قبل القوات الكردية (شمالي سوريا) المدعومة (عسكرياً) من الولايات المتحدة الأمريكية.

  • نيويورك تايمز تكشف تفاصيل العمليات: إسرائيل تشن غارات في مصر بموافقة السيسي

    نيويورك تايمز تكشف تفاصيل العمليات: إسرائيل تشن غارات في مصر بموافقة السيسي

    أفادت صحيفة “نيويورك تايمز” السبت بوجود تعاون عسكري سري بين مصر وإسرائيل، تشن بموجبه الأخيرة غارات ضد مسلحين في شمال سيناء.

     

    وذكرت الصحيفة أن طائرات من دون طيار ومروحيات ومقاتلات إسرائيلية نفذت خلال مدة تزيد عن عامين أكثر من 100 ضربة جوية داخل الأراضي المصرية بموافقة من الرئيس عبد الفتاح السيسي.

     

    وقالت الصحيفة إن التعاون يكشف عن مرحلة جديدة في العلاقة بين البلدين اللذين يواجهان عدوا مشتركا، مشيرة إلى أن التدخل الإسرائيلي يساعد القاهرة على استعادة تقدمها في الحرب المستمرة لخمسة أعوام على المسلحين في سيناء، بينما عززت الغارات بالنسبة لإسرائيل أمن حدودها واستقرار جارتها.

     

    البلدان يخفيان الدور التي تلعبه إسرائيل في سيناء خشية ردود فعل رافضة داخل مصر، وفق نيويورك تايمز التي أوضحت أن الحملة الإسرائيلية أمر معروف في أوساط الحكومة الأميركية.

     

    ونقلت عن السناتور بنجامين كاردين من ميريلاند العضو في لجنة العلاقات الخارجية قوله إن “إسرائيل لا تتصرف من باب الإحسان لجارتها بل لأنها لا تريد من الأمور السيئة التي تحصل في سيناء المصرية أن تعبر حدودها”، مضيفا أن جهود مصر لإخفاء الدور الإسرائيلي عن مواطنيها “ليس بظاهرة جديدة”.

     

    وتعليقا على ما أفادت به نيويورك تايمز، قال المدير السابق لمركز دراسات القوات المسلحة في مصر اللواء جمال مظلوم إن مصر “مسموح لها باستخدام الآليات العسكرية في سيناء باتفاق مع إسرائيل”، مضيفا أن بلاده “ليست بحاجة إلى دعم من الأخيرة للقضاء على المتشددين”.

     

    وأعرب خلال حديث مع “موقع الحرة” عن اعتقاده بأن الهدف من هذا التقرير هو “التحريض وإثارة الرأي العام ضد رجل قوي يحب وطنه” خاصة مع قرب موعد الانتخابات، على حد تعبيره.

     

    وقال مظلوم إنها ليست المرة الأولى التي “تستهدف فيها وسائل إعلام أميركية النظام في مصر.. مرة بحجة الاستبداد ومرة أخرى بالقمع وغيرها من القضايا المثيرة للرأي العام”.

  • السيسي للمصريين: “خلّوا بالكم من البلد .. أنا يومين وهمشي أروح عند ربنا”

    السيسي للمصريين: “خلّوا بالكم من البلد .. أنا يومين وهمشي أروح عند ربنا”

    وجه الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، الجمعة، حديثاً عاطفياً للمصريين قائلاً: “يومين وهمشي هروح عند ربنا، عينك على بلدك أوعى بلدك تروح منك خلوا بالكوا منها لا يجب السماح بالنيل من مصر مهما يكن”.

     

    وقال “السيسي”  إن بلاده اتخذت قراراً باستخدام “قوة غاشمة حقيقية” و”عنف شديد” في مواجهة الإرهاب بشبه جزيرة سيناء شمال شرقي البلاد.

     

    جاء ذلك في كلمة له، خلال اليوم الأخير لمؤتمر “حكاية وطن”، الذي عقد على مدى ثلاثة أيام بالقاهرة، لتقديم كشف حساب عن ولايته الرئاسية الأولى، التي تنتهي خلال أشهر.

     

    وأضاف السيسي “اتخذنا قراراً باستخدام قوة غاشمة حقيقية وعنف شديد في مواجهة الإرهاب بسيناء”، وفق التلفزيون الرسمي.

     

    وتابع “لن نسمح بالإرهاب في سيناء، سنكون غاشمين جداً في استخدامنا للقوة، وأرجو أن يساعدنا أهلنا في سيناء”.

     

    وهذه هي المرة الثالثة التي يعلن فيها السيسي استخدام بلاده “القوة الغاشمة”، رغم انتقادات محلية ودولية لاتساع رقعة استخدام “القوة المفرطة”، وما يترتب عليها من انتهاكات وتجاوزات للقانون، عادة ما تنفيها الحكومة المصرية.

     

    والمرة الأولى التي استخدم فيها السيسي مصطلح “القوة الغاشمة” كانت ردا على هجوم إرهابي استهدف مسجدا في محافظة شمال سيناء، ما أسقط مئات القتلى، في نوفمبر/تشرين ثانٍ 2017.

     

    وكلّف الرئيس المصري الجيش والشرطة في بلاده، خلال الشهر ذاته، باستخدام “القوة الغاشمة” لاستعادة الأمن والاستقرار في سيناء خلال ثلاثة أشهر.

     

    وقال السيسي اليوم، إن حجم ما ينفق على تنمية سيناء يبلغ 250 مليار جنيه (حوالي 14 مليار دولار أمريكي) لعدد من السكان لا يتجاوز 600 ألف مواطن (من أصل أكثر من 104 ملايين بينهم نحو 95 مليوناً داخل مصر).

     

    ومضى قائلا “نضخ هذا المبلغ للتنمية، ونكون بذلك قد عملنا واجبنا تجاه أهلنا في سيناء”.

     

    ومنذ أكثر من أربع سنوات، تشهد سيناء معارك ضارية بين قوات الأمن وجماعات مسلحة، ما أدى إلى مقتل مئات من عناصر الجيش والشرطة، فيما يقول الجيش إنه قتل مئات من العناصر المسلحة في حملات عسكرية برية وجوية.

     

    ولم يعلن السيسي حتى اليوم إن كان سيترشح أم لا للانتخابات الرئاسية المقررة في مارس/ آذار المقبل، لكن مراقبين يعتبرون أن ترشحه لولاية ثانية شبه مؤكد.

     

    وتولى السيسي الرئاسة في 8 يونيو/ حزيران 2014، إثر فوزه في أول انتخابات رئاسية، عقب الإطاحة بمحمد مرسي، أول رئيس مدني منتخب ديمقراطياً، حين كان السيسي وزيرا للدفاع، في 3 يوليو/ تموز 2013.

  • رجل أعمال المصري يكشف سبب الإطاحة برئيس المخابرات: “هذا ما قاله لي شخصيا بوجود شاهد”

    رجل أعمال المصري يكشف سبب الإطاحة برئيس المخابرات: “هذا ما قاله لي شخصيا بوجود شاهد”

    كشف الناشط السياسي ورجل الأعمال المصري ممدوح حمزة عن السبب المباشر لإطاحة الرئيس عبد الفتاح السيسي برئيس المخابرات العامة اللواء خالد فوزي.

     

    وقال “حمزة” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” خالد فوزي رافض تماما مشروع الوطن البديل بناء علي مقابلة معه مباشرة وفِي وجود شاهد”.

     

    وأضاف: ” قال لي ان سبب تخلي أمريكا عن مبارك هو رفضه للوطن البديل علي اَي جزء من سيناء”.

    وأضاف في تغريدة أخرى: ” اعتقد ان جهاز المخابرات العامة رافض تماما عملية الصهينة الجارية”.

    وكان الرئيس المصري قد أثار الجدل بإقالته المفاجئة لرئيس المخابرات خالد فوزي وتعيينه لمدير مكتبه عباس كامل الملقب بـ”ملك التسريبات” رئيسا مؤقتا للجهاز.

     

    واعتبر مراقبون أن إقالة رئيس المخابرات العامة، يؤكد حقيقة وجود صراع أجهزة بين المخابرات العامة والمخابرات الحربية، منذ وصول السيسي إلى سدة الحكم.

     

    وأضاف المراقبون، أن إقالة فوزي تؤكد أيضا صحة التسريبات الأخيرة التي نشرتها صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية، وبثتها قناة مكملين الفضائية، والتي كشفت سعي المخابرات الحربية للسيطرة على الإعلام المصري وترويجه لصفقة القرن القائمة على توطين الفلسطينيين في سيناء.

     

    وكانت صحيفة “هآرتس” العبرية، كشفت عن تفاصيل خطة عرضها رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو عام 2014، للرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما، بشأن قيام دولة فلسطينية على جزء من أراضي سيناء المصرية، مقابل ضم الضفة الغربية المحتلة.

     

    ونوهت الصحيفة إلى أنه بموجب تلك الخطة، “تقوم إسرائيل بضم الكتل الاستيطانية في الضفة الغربية مقابل حصول الفلسطينيين على مساحات في شمال سيناء محاذية لقطاع غزة”، موضحة أن “نتنياهو أكد لأوباما ووزير الخارجية آنذاك جون كيري، أن السيسي سيوافق على هذه الخطة”.

  • ” لوموند”: جيش “السيسي” المدجج بأحدث الأسلحة يقف عاجزا أمام ألف جهادي في سيناء

    ” لوموند”: جيش “السيسي” المدجج بأحدث الأسلحة يقف عاجزا أمام ألف جهادي في سيناء

    وجهت صحيفة “لوموند” الفرنسية انتقادات لاذعة للجيش المصري  الذي يناهز تعداده نصف مليون جندي والمجهز بأحدث التجهيزات العسكرية، مؤكدة انه برغم ذلك وقف عاجزا في حسم المواجهة مع 1000 جهادي في شبه جزيرة سيناء.

     

    وقالت الصحيفة في مقال للكاتب “جان بيير فيليو”، أستاذ التاريخ في الشرق الأوسط المعاصر بمعهد الدراسات السياسية بباريس، والأستاذ في جامعتي كولومبيا (نيويورك) وجورج تاون (واشنطن)، إنه منذ سقوط الخلافة الزائفة التي أقامها “داعش” بين العراق وسوريا، فإن “ولاية سيناء” هي الفرع الأكثر نشاطا لهذا التنظيم الدولي، ففي نوفمبر الماضي، ارتكب التنظيم مجزرة دموية في مصر، حيث قتل 311 شخصا خلال صلاة الجمعة في مسجد ببئر العبد، شمال سيناء.

     

    وأضاف: رد الرئيس عبد الفتاح السيسي بنفس الضراوة على هذه المأساة، فيما يتعلق بالهجمات التي سبقتها، إذ تعهد “باستعادة الاستقرار والأمن” في سيناء، وهذه المرة بغضون ثلاثة أشهر، لكن الجهاديين استمروا في المبادرة، وبعد ذلك بقليل أطلقوا صاروخا على طائرة هليكوبتر عسكرية، كانت تقل وزيري الدفاع والداخلية وأدى الهجوم لـ 3 قتلى.

     

    وأوضح الكاتب أن وحشية القمع الحكومي والجماعي، حوّل مجموعة هامشية في البداية، مناهضة لإسرائيل، إلى تشكيل راسخ الجذور بين السكان البدو، مشيرا إلى أن ترحيل سكان سيناء- رغم صعوبته- يكشف عزلة الجيش المصري الذي يتصرف وكأنه في أرض محتلة، وأن مواطني شبه الجزيرة ليسوا من ضمن سكان مصر البالغ عددهم أكثر من 95 مليون نسمة.

     

    وأكد أنه من ناحية أخرى، سعت “داعش” إلى توطيد علاقتها بين القبائل، لكن الجهاديين لا يترددون أيضا في تصفية أولئك الذين يتهمونهم بـ “الخيانة”، حيث إن مذبحة بئر العبد استهدفت في الواقع مسجدا للصوفية الذين كانوا، كما كتب كثيرون، على استعداد للتعاون مع قوات الأمن.

     

    في الوقت نفسه – يشير فيليو – كان “داعش” حريصا على عدم إعلانه رسميا الوقوف وراء المذبحة، من أجل ترك إمكانية المصالحة مع القبيلة المعنية، فعجز الجيش المصري عن حماية البدو، الذين لا يزالون موالين لهم، يصب في صالح التنظيم.

     

    ولفت الكاتب إلى أن الأمن المصري أغلق وصول المراقبين المستقلين إلى شمال سيناء، كما يعاقب القضاء على نشر أي عدد للضحايا أكثر مما تنشره المصادر الرسمية، ومع ذلك، هناك أدلة على أن مؤيدي “داعش” في سيناء يقومون بعمليات متزايدة التعقيد، مع تدمير الدبابات والمروحيات العسكرية، وحتى سفينة حربية، وفي يوليو الماضي، كانت قاعدة تابعة للكوماندوز بالقرب من الحدود الإسرائيلية، هدفا لهجوم منسق من قبل التنظيم.

     

    وتشير دراسة أعدتها “لوموند” إلى أن 292 من أفراد قوات الأمن قتلوا في شمال سيناء عام 2017 وحده، وتعتقد الدراسة نفسها أن العديد من المدنيين قتلوا أيضا في نفس العام، وكذلك الأمر خلال السنوات الثلاث الماضية، ولا تشمل هذه الدراسة الهجمات التي ارتكبتها “داعش” في أماكن أخرى بمصر كالكنائس، وبحسب الكاتب، هذا التفاقم المرعب للهجمات يغذي الشائعات حول انتقال كوادر التنظيم الفارين من سوريا والعراق إلى سيناء.

     

    واوضح الكاتب أن عجز الجيش المصري عن استعادة سيطرته على سيناء هو أكثر إثارة للقلق، تجاه هذه الجزيرة الإستراتيجية التي استعادتها مصر بعد توقيع الرئيس أنور السادات عام 1979، أول اتفاقية سلام بين دولة عربية وإسرائيل، يقول الكاتب.

     

    ولفت إلى أنه بعد أربعة عقود، تتمتع القوات المصرية بالدعم الحصيف والحاسم من الجيش الإسرائيلي في ضرباتها ضد أهداف الجهاديين، لكن هذا لم يمنع “داعش” من تصدير الإرهاب من سيناء، مع انفجار طائرة روسية في أكتوبر 2015 (224 قتيلا) بعد إقلاعها من مطار شرم الشيخ، كما أن زيادة استفزازات الجهاديين، يجعل هناك خطر امتداد صراع سيناء في المستقبل إلى غزة.

     

    وخَلُص “فيليو” في النهاية إلى أنه ليس هناك أي فرصة لتحقق الوعد الذي قطعه السيسي بشأن إعادة إرساء القانون والنظام في سيناء الشهر المقبل، مؤكدا أنه حان الوقت للخروج من إنكار الواقع، فالسجل الكارثي للنظام في مكافحة الإرهاب لم يعد مجرد مشكلة مصرية، بل إنها أصبحت، بسبب حقيقة فشل قوات الأمن، قضية إقليمية وأيضا دولية، ومن الضروري أن نستخلص جميع الاستنتاجات الممكنة، قبل أن يعزز “داعش” تواجده في هذا البلد الذي يعد مفترق طرق إفريقيا وآسيا.

  • أثناء إعدام عضو “حماس”..  ظهور برج إرسال إسرائيلي في “فيديو” ولاية سيناء الأخير يثير جدلاً واسعاً

    أثناء إعدام عضو “حماس”.. ظهور برج إرسال إسرائيلي في “فيديو” ولاية سيناء الأخير يثير جدلاً واسعاً

    لفت انتباه بعض النشطاء ظهور برج إرسال تابع لقوات الاحتلال الإسرائيلي، في المقطع الأخير الذي نشره تنظيم ولاية سيناء (فرع داعش الإرهابي في مصر) أثناء إعدام أحد أعضاء حركة حماس، ما أثار جدلا واسعا بمواقع التواصل.

     

    ويظهر في الصور التي اقتطعها النشطاء من “فيديو” ولاية سيناء، برج الارسال الذي قالوا إنه المتواجد بموقع كرم أبو سالم التابع للاحتلال، ما يعني أن الفيديو صوّر على أعين جنود الإحتلال في الموقع.

    تلك الصورة، تسببت في جدل واسع بين النشطاء الذين ذهب بعضهم إلى القول بأن “داعش” صناعة إسرائيلية تحت إشراف النظام المصري وظهور برج الإرسال هذا يؤكد كلامهم.

    كما لفت البعض إلى أن الترويج الأخير لهذا المقطع الذي يقتل فيه تنظيم ولاية سيناء أحد أعضاء حركة حماس، يؤكد وجود يد (بشكل مباشر أو خفي) في صناعة هذا التنظيم الإرهابي بسيناء لاستدراج حماس ونشوب حرب بينها وبين “داعش” في سيناء حتى تضعف قوة حماس ويسهل على إسرائيل تدميرها.

    ونشرت جماعة “ولاية سيناء” التابعة لتنظيم “داعش” الإرهابي، فيديو هاجم خلاله منتمون للتنظيم حركة المقاومة الإسلامية “«حماس”، التي وصفوها بـ “طائفة الكفر في غزة”، مستنكرين تعاونها مع أجهزة الأمن المصرية، وتصالحها مع السلطة الفلسطينية، فضلًا عن تعاملها مع الدولة الإيرانية، فيما تضمن الفيديو مشاهد عملية قتل أحد أعضاء “ولاية سيناء”؛ لاتهامه بتهرّيب السلاح إلى حركة “حماس”.

     

    الفيديو، الذي حمل عنوان “مِلّة إبراهيم”، والذي قال التنظيم إنه بمناسبة إعلان الرئيس الأمريكي نيته نقل السفارة الأمريكية في إسرائيل إلى القدس، تم نشره على قنوات تابعة للتنظيم على تطبيق “تليجرام”، فضلًا عن عدد من المواقع الإلكترونية التي تنشر إصدارات التنظيم، كما اعتبر أن الإخوان جماعة مرتدة.

    المتحدث الرئيسي في الفيديو تمّ تعريفه بـ “أبي كاظم المقدسي”، والذي تلا، خلال الدقائق الأخيرة من المقطع، قرارًا لما أسماه بـ “المحكمة الشرعية” لتنظيم “ولاية سيناء” الإرهابي، يقضي بقتل شخص اسمه موسى أبو زماط، وذلك لتهريبه الأسلحة إلى كتائب القسام (الجناح العسكري لحركة حماس)، قبل عرض مشاهد لقتل أحد الأشخاص بالرصاص بواسطة مسلح غير ملثم وصفه “المقدسي” بأنه سبق له التعاون مع حماس قبل أن “يتوب”.

     

    في السياق نفسه، نشرت قناة “منبر سيناء” على تطبيق “تليجرام”، تفاصيلًا من الفيديو قبل نشره، زاعمة أن المتحدث الرئيسي فيه، والذي كنته القناة بـ “كاظم الغزاوي”، هو “القاضي الشرعي لمنطقة قطاع العريش” في “ولاية سيناء” الإرهابي.

     

    وأضافت القناة، المحسوبة على تنظيم “جند الإسلام”، التابع لتنظيم “القاعدة”، أن الغزاوي/ المقدسي، هو أحد الضالعين في تنفيذ “مذبحة قرية الروضة”، في نوفمبر الماضي، والتي أسفرت عن مقتل 305 من سُكّان القرية التابعة لمدينة بئر العبد في شمال سيناء، فضلًا عن أربعة آخرين أعلنت القناة أسمائهم.

     

    في حين لم يعلن تنظيم “ولاية سيناء” الإرهابي، عن تبنيه للمذبحة، بينما استنكر “جند الأسلام” المذبحة، ووصفها بـ “جريمة مجزرة صلاة الجمعة في شمال سيناء”، بحسب بيان منسوب للتنظيم التابع للقاعدة.

     

    وزعمت القناة كذلك أن الغزاوي أخبر جنوده أن موسى أبو زماط مرتد لأنه يهرب سلاح إلى حركة حماس، التي تضع في سجونها عددًا “من أتباع وأنصار (قائد تنظيم الدولة الإسلامية أبو بكر) البغدادي”، مضيفة أن القائم على تنفيذ عملية قتل أبو زماط يدعى أبو عائشة، وهو “ابن أحد قيادات حماس”، معتبرة أن رسالة هذه العملية هي “استقطاب مزيد من شباب حماس”.

    وكان تنظيم ولاية سيناء، قد هاجم حركة حماس، أكثر من مرة، خلال الفترة الماضية، وبخاصة بعد التفاهمات الأمنية التي عقدتها مع السلطات المصرية، والمتعلقة بحفظ أمن الشريط الحدودي بين قطاع غزة، ومصر.

  • بعد قتله شاباً بتهمة “نقل السلاح لحماس”.. عائلة بغزة تتبرأ من أحد أبنائها لانتمائه لـ”ولاية سيناء”

    بعد قتله شاباً بتهمة “نقل السلاح لحماس”.. عائلة بغزة تتبرأ من أحد أبنائها لانتمائه لـ”ولاية سيناء”

    أعلنت عائلة فلسطينية في قطاع غزة، براءتها من أحد أبنائها، المنتمين لتنظيم الدولة في سيناء، بعد ظهوره في مقطع فيديو، يقتل شابا، بتهمة نقل السلاح للذراع المسلح لحركة حماس.

     

    وقالت عائلة “الدَجَني، في بيان “فوجئنا بالأمس بالحادث الأليم الذي قامت به فئة ضالة مما يسمى بتنظيم ولاية سيناء بحق مجاهد من أبناء حركة حماس وجناحها العسكري كتائب عزالدين القسام”.

     

    وأضاف البيان “نعلن براءتنا من هذا الفعل المخالف لشرع الله وغيره من الأفعال التي تتنافى مع ديننا الحنيف وقيم شعبنا، متمثلين قول ربنا (إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ)”.

     

    ونشر التنظيم، مساء أمس، مقطع فيديو يظهر فيه إعدام شاب يدعى “موسى أبو زماط”، بإطلاق النار على رأسه، على يد شاب آخر اسمه “محمد الدجني”.

     

    وفي مقطع الفيديو، قال أحد عناصر التنظيم:” حكمت المحكمة الشرعية في ولاية سيناء بالقتل على من أعان المشركين في القتال، وهذا الرجل المدعو موسى أبو زماط، كان في صفوف المجاهدين، لكنه أعان المشركين”.

     

    وتابع “أوصل أبو زماط السلاح للمرتدين في كتائب عز الدين القسّام، الجناح المسلّح لحركة حماس، واليوم يقتله رجل تائب منهم (في إشارة للدجني)”.

     

    ولم يذكر التنظيم معلومات إضافية حول الشاب القتيل، وجنسيته.

     

    وتضمن مقطع الفيديو اتهامات لحركة حماس، بالكفر والردة.

     

    وكان تنظيم ولاية سيناء، قد هاجم حركة حماس، أكثر من مرة، خلال الفترة الماضية، وبخاصة بعد التفاهمات الأمنية التي عقدتها مع السلطات المصرية، والمتعلقة بحفظ أمن الشريط الحدودي بين قطاع غزة، ومصر.

  • وصفت الحركة بـ” طائفة الكفر في غزة”.. “داعش” بسيناء يذبح أحد أفراد “حماس”

    وصفت الحركة بـ” طائفة الكفر في غزة”.. “داعش” بسيناء يذبح أحد أفراد “حماس”

    نشرت جماعة «ولاية سيناء» التابعة لتنظيم «داعش» الإرهابي أمس، الأربعاء، فيديو هاجم خلاله منتمون للتنظيم حركة المقاومة الفلسطينية «حماس»، التي وصفوها بـ «طائفة الكفر في غزة»، مستنكرين تعاونها مع أجهزة الأمن المصرية، وتصالحها مع السلطة الفلسطينية، فضلًا عن تعاملها مع الدولة الإيرانية، فيما تضمن الفيديو مشاهد عملية قتل أحد أعضاء «ولاية سيناء»؛ لاتهامه بتهرّيب السلاح إلى حركة «حماس».

     

    الفيديو، الذي حمل عنوان «مِلّة إبراهيم»، والذي قال التنظيم إنه بمناسبة إعلان الرئيس الأمريكي نيته نقل السفارة الأمريكية في إسرائيل إلى القدس، تمَ نشره على قنوات تابعة للتنظيم على تطبيق «تليجرام»، فضلًا عن عدد من المواقع الإلكترونية التي تنشر إصدارات التنظيم، كما اعتبر أن الإخوان جماعة مرتدة.

     

    المتحدث الرئيسي في الفيديو تمّ تعريفه بـ «أبي كاظم المقدسي»، والذي تلا، خلال الدقائق الأخيرة من المقطع، قرارًا لما أسماه بـ «المحكمة الشرعية» لتنظيم «ولاية سيناء» الإرهابي، يقضي بقتل شخص اسمه موسى أبو زماط، وذلك لتهريبه الأسلحة إلى كتائب القسام (الجناح العسكري لحركة حماس)، قبل عرض مشاهد لقتل أحد الأشخاص بالرصاص بواسطة مسلح غير ملثم وصفه «المقدسي» بأنه سبق له التعاون مع حماس قبل أن «يتوب».

     

    في السياق نفسه، نشرت قناة «منبر سيناء» على تطبيق «تليجرام»، تفاصيلًا من الفيديو قبل نشره، زاعمة أن المتحدث الرئيسي فيه، والذي كنته القناة بـ «كاظم الغزاوي»، هو «القاضي الشرعي لمنطقة قطاع العريش» في «ولاية سيناء» الإرهابي.

     

    وأضافت القناة، المحسوبة على تنظيم «جند الإسلام»، التابع لتنظيم «القاعدة»، أن الغزاوي/ المقدسي، هو أحد الضالعين في تنفيذ «مذبحة قرية الروضة»، في نوفمبر الماضي، والتي أسفرت عن مقتل 305 من سُكّان القرية التابعة لمدينة بئر العبد في شمال سيناء، فضلًا عن أربعة آخرين أعلنت القناة أسمائهم.

     

    في حين لم يعلن تنظيم «ولاية سيناء» الإرهابي، عن تبنيه للمذبحة، بينما استنكر «جند الأسلام» المذبحة، ووصفها بـ «جريمة مجزرة صلاة الجمعة في شمال سيناء»، بحسب بيان منسوب للتنظيم التابع للقاعدة.

     

    وزعمت القناة كذلك أن الغزاوي أخبر جنوده أن موسى أبو زماط مرتد لأنه يهرب سلاح إلى حركة حماس، التي تضع في سجونها عددًا «من أتباع وأنصار (قائد تنظيم الدولة الإسلامية أبو بكر) البغدادي»، مضيفة أن القائم على تنفيذ عملية قتل أبو زماط يدعى أبو عائشة، وهو «ابن أحد قيادات حماس»، معتبرة أن رسالة هذه العملية هي «استقطاب مزيد من شباب حماس».

     

    كان أكتوبر الماضي قد شهد أول مواجهة ميدانية في سيناء ما بين تنظيمي «ولاية سيناء» و«جند الإسلام»، والتي أعلن عنها التنظيم الأخير بعد شهر من وقوعها، زاعمًا أن عناصره استهدفت عددًا من عناصر ولاية سيناء بهدف أسرهم، بعدما «ثبت بالدليل القاطع اعتداءات خوارج البغدادي المتكررة تجاه المسلمين في سيناء ومحاصرتهم غزة. وتم رصد تسلل مجموعة لمناطق رباط إخوانكم في جماعة جند الإسلام أكثر من المرة، ومعهم الأسلحة الخفيفة والمتوسطة، وذلك للغدر بهم. وبناءً على ذلك قرر الجهاز الأمني للجماعة القيام بعملية أمنية خاطفة لردع هؤلاء الخوارج».

     

    هويات تنظيمية

    رغم اختلاف كنية المتحدث الرئيسي في الفيديو من «أبي كاظم المقدسي»، بحسب «ولاية سيناء»، و«كاظم الغزاوي» بحسب القناة الإلكترونية المحسوبة على «القاعدة»، إلا أن الكنيتان تشيران إلى كون هذا الشخص أحد الفلسطينيين المنخرطين في صفوف «ولاية سيناء»، إذ يستخدم التنظيم كنية المقدسي أو الغزاوي عادة للإشارة للمقاتلين الفلسطينيين في صفوفه. وهو ما يتضح أكثر مع المعلومات التي حصل عليها موقع «مدى مصر» من مصادر في الإدارة العامة للأحوال المدنية في غزة، استنادًا إلى الاسم الرباعي الذي استخدمته قناة «منبر سيناء»، وهو حمزة عادل محمد الزاملي، والذي أكدت مصادر الأحوال المدنية في غزة أنه يحمل بطاقة هوية فلسطينية رقم 803563410، من مواليد 12 فبراير 1992 ومن سكان شارع الغربية في الشق الفلسطيني من مدينة رفح.

     

    وبالعودة لأرشيف العمليات العسكرية في المنطقة، يظهر أن شقيقه محمد عادل الزاملي قُتل في أكتوبر 2016 أثناء قتاله إلى جانب «ولاية سرت» التابعة لتنظيم داعش في ليبيا، أثناء اشتباكات مع ميليشيات مسلحة مناوئة لنفوذ التنظيم.

     

    في حين قالت «قناة القاعدة» إن اسم منفذ عملية القتل في الفيديو هو محمد راشد الدجني، وقال مقدم الفيديو عنه إنه كان عاملًا في كتائب القسام قبل «توبته»، يقود البحث في منشورات سابقة لـ «داعش» إلى وورد اسم «الدجني» في الكثير من الحالات. إذ سبق للتنظيم نشر أسماء عدد من المحققين في جهاز الأمن الداخلي التابع لحماس، والذي تولى ملاحقة العناصر الجهادية في القطاع. وبين هؤلاء المحققين ورد اسم «أبو راشد الدجني»، والذي وصفه التنظيم بأنه المسؤول عن الأمن والحماية في قطاع الأمن الداخلي.

     

    كانت قناة «منبر سيناء» استخدمت الاسم نفسه باعتباره والد منفذ عملية القتل، ووصفته بأنه قيادي لامع في حركة حماس مسؤول عن ملف معالجة الجرحى في القطاع.

     

    «الولاية» و«طائفة الكفر»

    لم يقتصر فيديو «ولاية سيناء» الإرهابي على مشاهد تنفيذ إعدام المتهم بتهريب السلاح إلى حركة حماس، بل سبقها هجوم من «أبي كاظم المقدسي» على حركة «حماس»، التي استنكر تعاونها مع أجهزة الأمن المصرية، وتصالحها مع السلطة الفلسطينية، فضلًا عن تعاملها مع الدولة الإيرانية.

     

    وفي حين وصف المقدسي الحركة الفلسطينية بـ «طائفة الكفر في غزة»، ووصف أعضائها بالمرتدين؛ لاعتمادهم على القوانين الأرضية والديمقراطية بدلًا من «قوانين الرب»، وحرَّض أهل غزة عليهم قائلًا: «انسفوا محاكمهم الوضعية ومقراتهم الأمنية.. قاتلوا أولياء الشيطان.. لا تبقوا في غزة رافضي لعين ولا نصراني كافر ولا ملحد جاحد أو إخواني مرتد».

     

    وتخللت هذه المناشدات لقطات أرشيفية؛ بداية من لقاءات لقيادات حركة حماس الفلسطينية مع مدير المخابرات العامة المصرية خالد فوزي، ولقاء آخر بين خالد مشعل، الرئيس السابق للمكتب السياسي لـ «حماس»، وخلفه اسماعيل هنية، فضلًا عن لقاء لكل منهما مع المرشد الأعلى للثورة الإسلامية في إيران علي خامنئي. وكذلك كلمة لمحمد أبو ضيف، المتحدث باسم «كتائب عز الدين القسّام»، الجناح العسكري لـ «حماس»، يوجه فيها  الشكر لطهران على مساعدتها للكتائب.

     

    وعرض الفيديو كذلك جزءًا من كلمة لخالد مشعل يتحدث فيها عن الوثيقة السياسية الأخيرة التي تبنتها «حماس»، قبيل أن تجري انتخاباتها الداخلية، يؤكد فيها على اعتراف الحركة بآليات الديمقراطية والانتخابات الحرة، فضلًا عن كلمة للشيخ أحمد ياسين وأُخرى لمشعل، أكدا فيها، على أن عداء الحركة للإسرائيليين ليس مصدره العداء لليهود، وإنما للاحتلال.

     

    كانت المصالحة الفلسطينية قد وصلت في أول أكتوبر الماضي، إلى مرحلة متقدمة مع وصول رئيس حكومة الوفاق الوطني رامي الحمد الله لتسلّم أعمال حكومته في غزة، وذلك وسط حضور لدبلوماسيين ومسؤولين من المخابرات العامة المصرية.

     

    وشهد الملف الأمني بين حركة حماس والأجهزة الأمنية المصرية تقدمًا خلال الشهور القليلة الماضية. وكان تنظيم ولاية سيناء الإرهابي نشر في سبتمبر الماضي، بيانًا قال فيه: «…نؤكد على أن الاتفاقات الأخيرة بين المخابرات المصرية الكافرة والقيادة الحمساوية المرتدة والتي تهدف لحصار المجاهدين وتضييق الخناق على جنود الخلافة في أرض سيناء المباركة لن تجدي نفعًا، وأن القادم أعظم وأن ما كنتم تسمعونه منا بالأمس ترونه اليوم رأي العين، ونقول لعصابات حماس المرتدة أعوان الجيش المصري كفوا أيديكم عن المجاهدين وإلا فالقادم أدهى وأمر»، وهو البيان الذي تبنى فيه الهجوم على رتل أمني في بئر العبد، غربي العريش، أسفر عن استشهاد 18 ضابطًا وجنديًا مصريًا.

     

    ووصلت حالة التعاون الرسمي المصري الفلسطيني إلى شكلها الأوضح، في يونيو من العام الماضي، حين شرعت الحركة الفلسطينية في إقامة منطقة عازلة بعمق 100 متر على طول الحدود مع مصر،  البالغة 12 كيلو مترًا، وكذلك نشر منظومة كاميرات مراقبة وتركيب شبكة إنارة كاملة، بهدف ضبط الحدود ومنع عمليات التسلل من وإلى القطاع.

     

    وأتت الإجراءات من الجانب الفلسطيني استكمالًا لمثيلتها المصرية التي بدأت في أكتوبر 2014، حين شرعت الحكومة المصرية في تنفيذ ما أسمته بـ «المنطقة العازلة» على الحدود المصرية الفلسطينية، وذلك بعد أكثر من عملية استهدفت قوات الأمن، كان أبرزها هجوم أفراد من تنظيم «أنصار بيت المقدس» (تنظيم ولاية سيناء حاليًا) على كمين كرم القواديس في الشيخ زويد يوم 24 أكتوبر 2014.

     

    فيما نقلت حسابات محلية في سيناء أن الجهات الرسمية بدأت مطلع الشهر الجاري في الاستعداد لتنفيذ المرحلة الخامسة من المنطقة العازلة، التي أوشكت مرحلتها الرابعة على الانتهاء، بعمق يزيد على 2 كيلو متر من الحدود المصرية الفلسطينية.

     

    المصدر: مدى مصر