الوسم: سيناء

  • معركة عسكرية بنتائج عكسية.. نيويورك تايمز: الجيش المصري يخوض حرب تقليدية في سيناء وهذه نصيحة الأميركان له

    معركة عسكرية بنتائج عكسية.. نيويورك تايمز: الجيش المصري يخوض حرب تقليدية في سيناء وهذه نصيحة الأميركان له

    قالت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية، إن الجيش المصري لم يقدم معلومات عن نطاق أو أهداف عمليته الأكبر ضد تنظيم الدولة في سيناء، على رغم من التجهيزات الضخمة التي أعلن عنها .

     

    وأعلن المتحدث الرسمي باسم الجيش المصري الجمعة الماضية أن الجيش يستعد لعملية شاملة ضد “الإرهاب” في شمال وشرق سيناء. وقال في كلمة مباشرة إنه تنفيذاً لأوامر القيادة العليا في الجيش، أطلقت عملية عسكرية شاملة “سيناء 2018”.

     

     

    وانتقدت نيويورك تايمز بيانات الجيش المصري المصورة حول العملية العسكرية، والتي أظهرت صور دبابات وطائرات وقوارب مسلحة تحتاج بحار، وأشارت أنه العملية تمثل نوع من الحرب التقليدية التي يئس منها الحلفاء الأميركيون في مصر عملياً على مدار أعوام.

     

    وأشارت الصحيفة أن مسؤولون أمريكيون حثوا الجيش المصري على تبني تكتيكات أصغر نطاقاً لمكافحة “الإرهاب” في سيناء، تُركز أيضاً على كسب دعم السكان المحللين.

     

    وما يجري في سيناء عكس التكتيكات التي اقترحها الأمريكان، في الوقت الذي يرفض فيه أهالي سيناء العملية العسكرية للجيش المصري لأن نتائجها تهجير الأهالي وتعرضهم للاعتقالات والقمع والقتل دون إنهاء المشكلة الحقيقة التي تتمثل في تنظيم داعش.

     

    ويشير التقرير الأمريكي أن الصور التي نشرها إعلام الجيش المصري حين الإعلان عن العملية العسكرية كانت مخزنة من عمليات سابقة .

     

    وقالت ميشيل دان، الباحثة في مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي: “أعلنت مصر قيامها بتلك العملية الحاسمة ضد الإرهاب عدة مرات من قبل، لكن كل ما حدث هو أنَّ التمرد انتشر وأصبح أكثر فتكاً بكلٍ من المواطنين والجنود. ومن المستحيل معرفة ما إن كانت هذه الجهود ستختلف عما سبقها”.

     

    وتُعَد عملية سيناء وفي الصحيفة الأمريكية في غاية الحساسية للسيسي، الجنرال السابق الذي أخلى الساحة من منافسين حقيقيين في الانتخابات الرئاسية المقررة بين 26 و28 مارس/آذار 2018، لكنَّه مع ذلك يشن حملة قمع أشد من أي وقتٍ مضى على منتقديه ومعارضيه.

     

    فقد اعتقل الجيشُ وسجن رئيسَ أركان حرب القوات المسلحة الأسبق، الفريق سامي عنان، الذي حاول الترشُّح ضد السيسي بالانتخابات، وأدان قادة المعارضة انتخابات مارس/آذار، باعتبارها “مسرحية هزلية” وحثّوا المصريين على مقاطعتها.

     

    وكتبت مدونة Egypt Defence Review على حسابها في “تويتر”: “إذن، لقد أُبلِغتُم بالحصول على معلوماتكم من المتحدث العسكري باسم الجيش المصري فقط إن كنتم تغطون سيناء أو جهود مكافحة الإرهاب المصرية. المشكلة هي أنَّك لن يكون لديك أي علم بشأن الفترة التي عليك انتظارها حتى يخرج التحديث المقبل وإذا ما كان سيحتوي على أي معلومات قيّمة حقاً أم لا”.

     

     

    ويُحظَر دخول سيناء على معظم الصحفيين، ومع ذلك حذَّرت حكومة السيسي الصحفيين الذين يغطون عملية سيناء بأنَّهم ربما يواجهون المحاكمة إذا ما نشروا تقديرات غير رسمية للضحايا أو أي معلومات أخرى غير مُصرَّح بها عن المعركة.

  • نائب الفريق عنان: “السيسي” راحل لا محالة وتجديد ولايته مرة أخرى خطر أكبر من الإرهاب نفسه

    نائب الفريق عنان: “السيسي” راحل لا محالة وتجديد ولايته مرة أخرى خطر أكبر من الإرهاب نفسه

    شن الدكتور حازم حسني المتحدث الرسمي باسم المرشح الرئاسي المعتقل، الفريق سامي عنان هجوما عنيفا على الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، مؤكدا أن وصول الأخير لفترة رئاسية أخرى سيكون اكثر خطرا من الإرهاب، مؤكدا بان لحظات كشف الحقيقة قادمة وان “السيسي” راحل لا محالة، منتقدا حالة التجييش للشعب المصري وراء العملية العسكرية التي ينفذه الجيش في سيناء.

     

    وقال “حسني” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” لحظة الحقيقة — ابتزاز مشاعر المصريين الوطنية، بقصد حشدهم وراء قيادة سياسية راحلة، لن يصنع حقيقة دائمة … فلحظة الحقيقة قادمة لا شك فيها، وسيفقد الراعى يوماً ما ثقة الناس في صدق استغاثته … أدعو الله أن يحفظ مصر ويحفظ المصريين جيشاً وشعباً من شر هذه الألاعيب !”.

     

    واضاف في تغريدة أخرى:”الخطر الأكبر — سيبقى تجديد #السيسى لولايته الخطر الأكبر الذى يواجه مصر، فتأثيره السلبى على مستقبل #الدولة_المصرية أكبر بكثير من تأثير #الإرهاب، على ما نعرف من التأثير المدمر لهذا الأخير … لذا أرانى لا أستجيب لبروباجندا النظام الذى يريد إلهاءنا عن الأهم بحرب وهمية على الإرهاب”.

     

    وكان الجيش المصري قد أعلن الجمعة أنه بدأ تنفيذ “خطة مجابهة شاملة للعناصر الإرهابية والإجرامية” في شمال ووسط سيناء ومناطق بدلتا مصر والظهير الصحراوي غرب وادي النيل.

     

    وقال المتحدث العسكري في بيان إن العملية تأتي “في إطار التكليف الصادر من رئيس الجمهورية للقيادة العامة للقوات المسلحة ووزارة الداخلية بالمجابهة الشاملة للإرهاب والعمليات الإجرامية الأخرى بالتعاون الوثيق مع كافة مؤسسات الدولة”.

     

    كما ناشد المصريين التعاون مع الجيش قائلا “تهيب القيادة العامة للقوات المسلحة بالشعب المصري بكافة أنحاء الجمهورية بالتعاون الوثيق مع قوات إنفاذ القانون لمجابهة الإرهاب واقتلاع جذوره والإبلاغ الفوري عن أي عناصر تهدد أمن واستقرار الوطن”.

     

    يشار إلى ان هذه العملية تأتي قبل أسابيع من انتهاء مهلة حددها الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في 29 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، إذ وجه رئيس أركان حرب القوات المسلحة، الفريق محمد فريد، ووزير الداخلية اللواء مجدي عبد الغفار قائلاً: “أُلزم رئيس الأركان أمام شعب مصر بالمسؤولية خلال 3 أشهر باستعادة الأمن والاستقرار في سيناء، واستخدام كل القوة الغاشمة من قبل القوات المسلحة والشرطة ضد الإرهاب حتى اقتلاعه من جذوره”.

     

    وجاء كلام الرئيس المصري بعد أيام من هجوم أسفر عن مقتل 311 شخصاً كانوا يؤدون شعائر صلاة الجمعة في مسجد الروضة بمركز بئر العبد، فيما عرف بـ”مذبحة المصلين” التي يُشتبه في أن “داعش” نفذها.

  • أيدت حملة #سيناء العسكرية.. كاتبة إماراتية:”أنا عبدة للبيادة” والسيسي ماهر في بث الرسائل وإعطاء الدروس!

    أيدت حملة #سيناء العسكرية.. كاتبة إماراتية:”أنا عبدة للبيادة” والسيسي ماهر في بث الرسائل وإعطاء الدروس!

    في وصلة “تطبيل” ونفاق جديدة انتقلت الكاتبة الإماراتية المعروفة مريم الكعبي من (التطبيل لعيال زايد)، إلى خارج حدود الإمارات حتى مصر لتنافق رئيس النظام المصري عبد الفتاح السيسي وتصفه بأنه ماهر في بث الرسائل وفِي إعطاء الدروس وذلك عقب الحملة العسكرية التي بدأت بسيناء أمس، الجمعة.

     

    وتعليقا على العملية عسكرية الشاملة التي أعلن عنها الجيش المصري، ضد الإرهابيين في شمال ووسط سيناء ومناطق بدلتا مصر، قالت “الكعبي” في تغريدة لها بتويتر رصدتها (وطن):”في الوقت الذي ينشغل فيه العالم بانتخابات مصر ويشن فيه الأعداء حملات دعائية ضد السيسي يخرج السيسي بقرار الحرب لاجتثاث بؤر الإرهاب”.

     

    وتابعت في ثناء على حليف سيدها محمد بن زايد:”السيسي ماهر في بث الرسائل وفِي إعطاء الدروس .”

     

    https://twitter.com/maryam1001/status/962350122553266176

     

    وفي استباق لردود المغردين الذين تعلم الكاتبة الإماراتية أنهم سيصفعونها ويلجمونها بسبب مزاعمها ونفاقها لرئيس النظام المصري، حاولت “الكعبي” حفظ ماء وجهها برد مسبق قائلة:”من مواطنة عربية “ممن يحلو لكم تسميتهم بعبيد البيادة “إليكم يا من أفنيتم أعماركم لتشويه الجيوش العربية :صمد جيش مصر وخرج أقوى بلحمة وطنية غير مسبوقة تؤكد أن هنالك وطناً أقوى من حملات التآمر والفتنة ، وطن أعجزكم وصفع تآمركم وانتصر على مخططاتكم وسيجتث إرهابكم .”

     

    https://twitter.com/maryam1001/status/962339684033679360

     

    وتابعت الكاتبة الإماراتية المقربة من محمد بن زايد والتي تناصر نظامه بشدة على تويتر وفي مقالاتها، وصلة (تطبيلها) للسيسي والنظام المصري تماشيا مع التقارب الأخير بين النظام الإماراتي والمصري خاصة بعد تحالفهم ضد قطر في الأزمة الأخيرة.

     

     

     

     

    تغريدات “الكعبي” قوبلت بهجوم شديد واستنكار من قبل النشطاء المصريين الذين نصحوها بالالتفات إلى الشأن الإماراتي وممارسات “عيال زايد” الإجرامية بالمنطقة بدلا من الخوض في الشأن المصري الذي لا تعرف عنه شيء سوى أنها تريد منافقة حاكم مستبد حليف لأسيادها.

     

    وشهدت مواقع التواصل الاجتماعي في مصر منذ صباح أمس، الجمعة، ضجة كبيرة وحالة من الجدل بعد بيان المتحدث العسكري المصري الذي أعلن فيه بدء عملية عسكرية شاملة ضد الإرهابيين في شمال ووسط سيناء ومناطق بدلتا مصر والظهير الصحراوي غربي وادي النيل.

     

    عدد كبير من النشطاء والمحللين كان لهم رأيٌ آخر بخصوص هذه الحملة الموسعة بسيناء، وذهبوا إلى القول بأن ظاهر هذه الحملة كما أعلن السيسي هو محاربة الإرهاب لكن الحقيقة الجلية أن هدف هذه العملية هو تفريغ سيناء استعدادا لتمرير “صفقة القرن” وتوطين الفلسطينيين بسيناء وفقا للمخطط الصهيوني.

     

    ورأى الكاتب الصحفي المصري البارز سليم عزوز، أن هذه العملية التي أعلن عنها اليوم هي بمثابة إعلان حرب وليست معركة على الإرهاب.

     

    وقال “عزوز” في مداخلة له على قناة “الجزيرة”:”المتحدث العسكري ظهر لأول مرة باستديو ليلقي بيانات وهذا لا يحدث إلا في حالة الحرب، والسيسي يجلس في غرفة العمليات ليتابع العملية الحربية بنفسه”

     

    وأشار الكاتب المصري إلى أن الهدف الحقيقي من وراء هذه العملية، هو إخلاء سيناء من كل ما فيها وتفريغ سيناء من أجل صفقة القرن التي تم الحديث عنها سابقا “والأمر واضح للغاية”.. حسب وصفه.

     

    ووافق السياسي المصري المعروف المهندس ممدوح حمزة “عزوز” نفس الرأي.

     

    ودون “حمزة” في تغريدة له بـ”تويتر” رصدتها (وطن) عبر حسابه الرسمي، تعليقا على هذا الأمر ما نصه:”اتمني الا تكون حملة لتفريغ شمال سيناء من السكان وإلا تكون تمهيد لصفقة القرن”.

     

    وأعلن الجيش المصري، صباح أمس الجمعة، بدء خطة مجابهة شاملة ضد العناصر الإرهابية في عدة مناطق بالبلاد بينها شمال ووسط سيناء.

     

    وقال المتحدث باسم الجيش العقيد تامر الرفاعي، في تدوينة عبر صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”: “قامت القوات المسلحة والشرطة برفع حالة التأهب القصوى لتنفيذ عملية شاملة على الاتجاهات الإستراتيجية فى إطار مهمة القضاء على العناصر الإرهابية”.

  • مصرية مشردة من سيناء: “السيسي يهجرنا من بلاد أجدادنا .. الله ينتقم منك ويكسر نظامك وحكومتك”

    مصرية مشردة من سيناء: “السيسي يهجرنا من بلاد أجدادنا .. الله ينتقم منك ويكسر نظامك وحكومتك”

    في مشهد واحد من مشاهد معاناة أهالي سيناء المستمرة بسبب عمليات التهجير والهدم للمنازل لإقامة المنطقة المعزولة على الحدود مع قطاع غزة، قالت مسنة مصرية إن السيسي يُرحل ويهجر الأهالي دون رحمة.

     

    وأضافت المسنة المصرية في مقطع فيديو  مؤثر بثته وسائل إعلام:” يارب ترحمنا من السيسي واعماله، ياربي هذا يرحلنا من بلادنا وبلاد اجداد اجدادنا”.

    وتابعت بكلماتها المؤلمة:” السيسي يتحكم فينا.. الله يكسره ويكسر حكومته.. يهجرنا في البرد ودم قلوبنا في بيوتنا، الله ينتقم منك يا السيسي وحسبنا الله ونعم الوكيل.

     

    ويواصل الجيش المصري حملته شمال سيناء التي هدم خلالها عشرات المنازل التي تعود لمواطنيين مصريين بالإضافة لحملة الاعتقالات والقمع والقتل المتواصلة، والتي لاقت استنكار حقوقي واسع.

  • سيفرضون علينا خرائط الدم الأمريكية.. حاكم المطيري: هذه ملامح نهاية المشروع القومي العربي

    سيفرضون علينا خرائط الدم الأمريكية.. حاكم المطيري: هذه ملامح نهاية المشروع القومي العربي

    قال حاكم المطيري رئيس حزب الأمة في الكويت، إن المشروع القومي العربي يعيش مرحلة نهايته.

     

    وأضاف المطيري في تغريدة له:” الجيش السوري يدك الغوطة وإدلب وحلب مع الجيش الروسي، والجيش العراقي يدك مدن الموصل والأنباء مع الجيش الأمريكي”.

     

    وتابع:” جيوش التحالف العربي وميليشيات الحوثي تدك تعز وأبين ومدن اليمن بغطاء جوي أمريكي”.

     

    وفي تغريدة أخرى، قال المطيري إن سيناء تشهد عملية تدمير مدن وتهجير للسكان على يد جيش “كامب ديفيد” (بالإشارة للجيش المصري) لصالح إسرائيل تنفيذاً لصفقة القرن ومشروع ترامب.

     

    وأكد أن “المشرق العربي” يتعرض لحملات تدمر لمدنه وتهجير لشعوبه من غزة وسيناء إلى حلب والموصل وتعز وعدن لفرض ما اسماها بـ”خرائط الدم الأمريكية”.

     

  • هذا ما يجري في اليمن.. ناصر الدويلة: التحركات الاسرائيلية والمصرية مثيرة للريبة والوضع “مكهرب”

    هذا ما يجري في اليمن.. ناصر الدويلة: التحركات الاسرائيلية والمصرية مثيرة للريبة والوضع “مكهرب”

    حذر السياسي الكويتي ناصر الدويلة، من الأوضاع الغامضة التي تسود فلسطين وكذلك والتحركات الإسرائيلية التي تثير الريبة، مشبها الأجواء حاليا بالأجواء التي سبقت الحرب الاخيرة على غزة.

     

    وقال الدويلة في تغريدة له على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” رصدتها “وطن”, ” التحركات الإسرائيلية تثير الريبة والوضع مكهرب ويشبه اجواء ما قبل الحرب وتزامن ذلك وقصف الطيران الاسرائيلي في سيناء وحشد الجيش المصري في شمال سيناء والقناة و شمال الدلتا والله يستر على امة نبيه ويحفظ اهل فلسطين و اهل سيناء مما يكيده لهم الصهاينه “.

     

     

    وحول الأوضاع في اليمن، قال الدويلة “رغم بسالة الجيش المؤيد للشرعية إلا أن الأوضاع تزداد سوء، ولا أفق سياسي لحل الأزمة ولا نية صادقة لدى جميع الأطراف لتحكيم العقل والعدالة”.

     

     

    وأوضح:” الشعب اليمني يقدم التضحيات ويتجرع المرارات والالم تعسا للعيدروس وحزبه فلقد اصبح المداخله والجاميه مطايا للخراب”.

  • حاكم المطيري: “السيسي” يدمّر سيناء ويهجّر أهلها لصالح إسرائيل وتنفيذاً لمشروع ترامب!

    حاكم المطيري: “السيسي” يدمّر سيناء ويهجّر أهلها لصالح إسرائيل وتنفيذاً لمشروع ترامب!

    شنَّ السياسي الكويتي البارز ورئيس حزب الأمة الكويتي، الدكتور حاكم المطيري هجوما عنيفا على النظام المصري ورئيسه عبد الفتاح السيسي، تزامنا مع الحملة العسكرية الكبيرة التي يجريها الجيش وبدأت صباح اليوم بسيناء تحت عنوان “محاربة الإرهاب”.

     

    وشهدت مواقع التواصل الاجتماعي في مصر منذ صباح اليوم، الجمعة، ضجة كبيرة وحالة من الجدل بعد بيان المتحدث العسكري المصري الذي أعلن فيه بدء عملية عسكرية شاملة ضد الإرهابيين في شمال ووسط سيناء.

     

    حيث رأى عدد كبير من المحللين والنشطاء أن “السيسي” يتذرع بحجة محاربة الإرهاب، لتهجير أهالي سيناء تمهيدا لتنفيذ مشروع (صفقة القرن) الذي كثر الحديث عنه في الأونة الأخيرة، خاصة بعد إعلان “ترامب” القدس عاصمة لإسرائيل.

     

    ودون “المطيري” في تغريدة له عبر حسابه الرسمي بتويتر مهاجما “السيسي” ونظامه أرفق بها فيديو لعمليات الجيش المصري بسيناء ما نصه:”شاهد أكبر عملية تدمير للمدن وتهجير للسكان تجري في #سيناء ورفح المصرية على يد جيش كامب ديفيد لصالح إسرائيل تنفيذا لصفقة القرن ومشروع ترامب!”.

     

    وتابع موضحا:”المشرق العربي يتعرض لحملات تدمير لمدنه وتهجير لشعوبه من غزة وسيناء إلى حلب فالموصل إلى تعز وعدن لفرض خرائط الدم الأمريكية!”.

    ورفع الجيش المصري، الجمعة، حالة التأهب إلى الدرجة القصوى في محافظة شمال سيناء، وذلك بالتزامن مع قصف مكثّف بدأه على عدة مواقع بالمحافظة التي تعيش على وقع معارك شبه مستمرة بين القوات الحكومية ومجموعات مسلحة أبرزها “ولاية سيناء” الموالي لتنظيم الدولة.

     

    وقال المتحدث العسكري المصري العقيد أركان حرب تامر الرفاعي إن القوات المصرية بدأت، صباح الجمعة، “خطة مجابهة شاملة ضد العناصر الإرهابية” في عدة مناطق مصرية، بينها شمال ووسط سيناء، شمال شرقي البلاد.

     

  • “العملية الشاملة”.. حملة عسكرية كبيرة يقودها السيسي في سيناء ظاهرها محاربة الإرهاب وباطنها “صفقة القرن”!

    “العملية الشاملة”.. حملة عسكرية كبيرة يقودها السيسي في سيناء ظاهرها محاربة الإرهاب وباطنها “صفقة القرن”!

    شهدت مواقع التواصل الاجتماعي في مصر منذ صباح اليوم، الجمعة، ضجة كبيرة وحالة من الجدل بعد بيان المتحدث العسكري المصري الذي أعلن فيه بدء عملية عسكرية شاملة ضد الإرهابيين في شمال ووسط سيناء ومناطق بدلتا مصر والظهير الصحراوي غربي وادي النيل.

    “العملية الشاملة سيناء 2018”

    وأصدر الجيش المصري أصدر بيانين عن الهجوم أعلن فيهما أنه بدأ صباح يوم الجمعة تنفيذ ”خطة مجابهة شاملة للعناصر الإرهابية والإجرامية“ بسيناء.

     

    وجاء في البيان الأول أن ”العملية الشاملة سيناء 2018“ تأتي ”في إطار التكليف الصادر من رئيس الجمهورية للقيادة العامة للقوات المسلحة ووزارة الداخلية بالمجابهة الشاملة للإرهاب والعمليات الإجرامية الأخرى بالتعاون الوثيق مع كافة مؤسسات الدولة“.

     

    وذكر البيان أن العملية تهدف إلى ”إحكام السيطرة على المنافذ الخارجية للدولة المصرية وتطهير المناطق التي يوجد بها العناصر الإرهابية“.

     

    وناشد البيان المصريين التعاون مع الجيش قائلا ”تهيب القيادة العامة للقوات المسلحة بالشعب المصري بكافة أنحاء الجمهورية بالتعاون الوثيق مع قوات إنفاذ القانون لمجابهة الإرهاب واقتلاع جذوره والإبلاغ الفوري عن أي عناصر تهدد أمن واستقرار الوطن“

     

    وفي البيان الثاني الذي أذيع بعد نحو ساعتين من البيان الأول، قال المتحدث العسكري إن القوات الجوية المشاركة في الخطة استهدفت ”بؤرا وأوكارا إرهابية“ بشمال سيناء.

    حفظ أمن إسرائيل وتمرير “صفقة القرن”

    عدد كبير من النشطاء والمحللين كان لهم رأيٌ آخر بخصوص هذه الحملة الموسعة بسيناء، وذهبوا إلى القول بأن ظاهر هذه الحملة كما أعلن السيسي هو محاربة الإرهاب لكن الحقيقة الجلية أن هدف هذه العملية هو تفريغ سيناء استعدادا لتمرير “صفقة القرن” وتوطين الفلسطينيين بسيناء وفقا للمخطط الصهيوني.

     

    ورأى الكاتب الصحفي المصري البارز سليم عزوز، أن هذه العملية التي أعلن عنها اليوم هي بمثابة إعلان حرب وليست معركة على الإرهاب.

     

    وقال “عزوز” في مداخلة له على قناة “الجزيرة”:”المتحدث العسكري ظهر لأول مرة باستديو ليلقي بيانات وهذا لا يحدث إلا في حالة الحرب، والسيسي يجلس في غرفة العمليات ليتابع العملية الحربية بنفسه”

     

    وأشار الكاتب المصري إلى أن الهدف الحقيقي من وراء هذه العملية، هو إخلاء سيناء من كل ما فيها وتفريغ سيناء من أجل صفقة القرن التي تم الحديث عنها سابقا “والأمر واضح للغاية”.. حسب وصفه.

     

    ووافق السياسي المصري المعروف المهندس ممدوح حمزة “عزوز” نفس الرأي.

     

    ودون “حمزة” في تغريدة له بـ”تويتر” رصدتها (وطن) عبر حسابه الرسمي، تعليقا على هذا الأمر ما نصه:”اتمني الا تكون حملة لتفريغ شمال سيناء من السكان وإلا تكون تمهيد لصفقة القرن”.

    وفي ذات السياق قالت الإعلامية المصرية المعارضة آيات عرابي، إن جيش مصر لا عقيدة له ولا دين وهو كجيش فرعون, مجموعة من الموظفين البؤساء.. حسب وصفها.

     

    وتابعت في منشور لها عبر صفحتها الرسمية بفيس بوك رصدته (وطن):”فكان من الطبيعي أن يخلي رفح لحساب “اسرائيل” بالأمر وأن يدمرها بالأمر”.

     

    واختتمت مشيرة إلى عمالة السيسي لإسرائيل وتطبيعه العلني:”الحقيقة التي يجب أن يعرفها الجميع عن الجيش المصرائيلي هي أنه ليس جيشا تغيرت عقيدته, بل هو قوات مرتزقة صُنعت لتكون قوات شرطة كبيرة على مسلمي مصر وأنها مجرد قوات أمن مركزي تابعة لـ “اسرائيل” وأنها ميليشيات بلا عقيدة سوى انها مجموعة من الموظفين”.

    السيسي يقصف سيناء لحفظ أمن إسرائيل!!

    كما وجه نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي انتقادا حادا للجيش المصري، عقب إعلانه بدء عمليات عسكرية شاملة في شمال ووسط سيناء، مؤكدين أن “السيسي” يسعى لحفظ أمن إسرائيل وليس محاربة الإرهاب.

    وأعلن الجيش المصري، صباح الجمعة، بدء خطة مجابهة شاملة ضد العناصر الإرهابية في عدة مناطق بالبلاد بينها شمال ووسط سيناء.

     

    وقال المتحدث باسم الجيش العقيد تامر الرفاعي، في تدوينة عبر صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”: “قامت القوات المسلحة والشرطة برفع حالة التأهب القصوى لتنفيذ عملية شاملة على الاتجاهات الإستراتيجية فى إطار مهمة القضاء على العناصر الإرهابية”.

    علامات استفهام كثيرة حول ما يقوم به الجيش المصري في سيناء

     

    وتثار علامات استفهام كثيرة حول ما يقوم به الجيش المصري، من قصف لمنازل المدنيين بين الفترة والأخرى في قرى محافظة شمال سيناء، وتحديداً مدينتي الشيخ زويد ورفح، ويعتبر مراقبون أن قصف منازل الآمنين من مدفعية الجيش وقذائف الدبابات، لا يمكن تفسيره إلا في ضوء سلسلة عمليات انتقامية من أهالي سيناء.

     

    وتأتي العمليات الانتقامية عقب فشل الجيش المصري في مواجهة تنظيم “ولاية سيناء” المسلح، الذي يكبّد قوات الجيش خسائر فادحة في الأرواح، فضلاً عن اغتنام معدات وآليات عسكرية وذخيرة، وهو ما يسبب حرجاً كبيراً للجيش.

     

    وتشير مصادر إلى أن المخبرين الذين يعتمد عليهم الجيش من أهالي سيناء ويعرفون باسم “الجواسيس”، لهم دور كبير في حملاته، وإذا كان لدى هؤلاء خصومة مع أحد الأهالي فيتم هدم جميع المنازل في المنطقة، نظراً لأن الضابط لا يعرف الكثير عن طبيعة المنطقة وتعقيداتها عادةً.

     

    وتلفت المصادر إلى أن الطائرات من دون طيار لا تتوقف عن التحليق في أجواء رفح والشيخ زويد، مرجّحة أن تكون طائرات إسرائيلية، وهي ليست المرة الأولى التي تدخل طائرات “زنانة” سماء المنطقة، مثلما يسمي أهالي سيناء الطائرات الإسرائيلية، وهو أمر له بالغ الأثر السلبي في نفوس أهالي سيناء.

  • “عليك أن لا ترحمهم قاتلهم الله”.. كاتب كويتي يوجه رسالة لـ”السيسي” مع بدء العملية العسكرية بسيناء

    “عليك أن لا ترحمهم قاتلهم الله”.. كاتب كويتي يوجه رسالة لـ”السيسي” مع بدء العملية العسكرية بسيناء

    علق الكاتب الكويتي المعروف أحمد الجارالله على العملية العسكرية التي بدأها الجيش المصري اليوم، الجمعة، في سيناء لمحاربة الإرهاب وفقا لبيان الجيش المصري.

     

    ورفع الجيش المصري، الجمعة، حالة التأهب إلى الدرجة القصوى في محافظة شمال سيناء، وذلك بالتزامن مع قصف مكثّف بدأه على عدة مواقع بالمحافظة التي تعيش على وقع معارك شبه مستمرة بين القوات الحكومية ومجموعات مسلحة أبرزها “ولاية سيناء” الموالي لتنظيم الدولة.

     

    ووجه “الجارالله” في تغريدة له عبر حسابه الرسمي بتويتر رصدتها (وطن) رسالة لرئيس النظام المصري عبد الفتاح السيسي قائلا:”ياريس سيسي إرهابي سيناء لو إنتصروا علي مصر لاقدر الله لن يرحموا أهل مصر ولن يرحموا مصر عليك أن لاترحمهم كلنا معك”.

     

    وتابع الكاتب المعروف بقربه من النظام المصري ودعمه لانقلاب السيسي:”دع جيش مصر ورجال أمنه يمحونهم من الوجود الارهاب لاوطن له وطنه فوق جثث قتلاه ياريس قسمآ بالله أننا معك وسنفرح بنصرك عليهم قاتلهم الله”.

     

    وأضاف في تغريدة أخرى:”ما أجمل جيش مصر وهو ينظف سيناء من أشرار العصر جيش مصر شاهدناه في العبور وفي الكويت وفي اليمن وعلي الحدود الليبيه شاهدناه وهو يتسلم سيناء من الغزاه الاسرائيلين جيش مصر شاهدناه وهو يبني الطرق والكباري ويقيم مع الامن الصناعات والحضاره الاقتصاديه”.

    وأعلن الجيش المصري، صباح الجمعة، بدء خطة مجابهة شاملة ضد العناصر الإرهابية في عدة مناطق بالبلاد بينها شمال ووسط سيناء.

     

    وقال المتحدث باسم الجيش العقيد تامر الرفاعي، في تدوينة عبر صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”: “قامت القوات المسلحة والشرطة برفع حالة التأهب القصوى لتنفيذ عملية شاملة على الاتجاهات الإستراتيجية فى إطار مهمة القضاء على العناصر الإرهابية”.

     

    وعبر بيان ثان متلفز مدته نحو 3 دقائق بثه التلفزيون الحكومي، أضاف الرفاعي، الذي ظهر متحدثا في بيان عسكري للمرة الأولى: “بدأت صباح اليوم قوات إنفاذ القانون (جيش وشرطة) تنفيذ خطة المجابهة الشاملة بشمال ووسط سيناء ومناطق أخرى بدلتا مصر والظهير الصحراوي غرب وادي النيل، إلى جانب تنفيذ مهام عملية وتدرييبة آخرى على كافة الاتجاهات الاستراتيجية (لم يحددها)”.

    وأكد المتحدث باسم الجيش أن خطة المجابهة الشاملة لها 4 أهداف هي: “إحكام السيطرة على المنافذ الخارجية وضمان تحقيق الأهداف لتطهير المناطق من البؤر الإرهابية وتحصين المجتمع المصري من شرور الإرهاب والتطرف بالتوازي مع مواجهة الجرائم الأخرى (لم يحددها) ذات التأثير”.

     

    وأهاب الرفاعي بـ”شعب مصر بالتعاون الوثيق مع قوات إنفاذ القانون والإبلاغ الفوري عن أي عناصر تهدد سلامة واستقرار أمن الوطن”.

     

    وحمل البيان الملتفز عنوان “العملية الشاملة للقوات المسلحة فى سيناء 2018″، دون ذكر تفاصيل عن عدد القوات والمهام.

     

    وفي 29 نوفمبر/ تشرين ثان الماضي، كلّف السيسي، الجيش والشرطة بإعادة الأمن والاستقرار إلى سيناء، خلال 3 أشهر، وذلك باستخدام “كل القوة الغاشمة” وهو تكليف توشك مدته على الانتهاء بنهاية هذا الشهر.

     

    وكانت مصادر تحفظت على ذكر اسمائها لحساسية الموقف، قالت أمس لوكالة “الأناضول”، إن أطراف مدينة العريش، عاصمة محافظة شمال سيناء شمال شرقي مصر، شهدت حالة تأهب لافتة وغير مسبوقة، من حيث انتشار القوات، والاستعدادات الطبية، يرجح أن تكون بداية عملية عسكرية آنذاك.

     

    وذكرت المصادر آنذاك أن حالة التأهب، في العريش، تأتي مع استمرار عملية إخلاء محيط حرم مطار العريش، منذ مطلع فبراير/ شباط الماضي، تنفيذا لما طلبه الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، في 19 يناير/ كانون ثان الماضي بكلمة متلفزة في مؤتمر يستعرض كشف حساب رئاسته الأولى التي تنتهي في يونيو/ حزيران المقبل.

     

    وكان المطار قبل هذه الدعوة الرئاسية بأكثر من شهر، استهدف بقذيفة أطلقت من إحدى المزارع المجاورة لطائرة كانت تقل مساعدين لوزيري الدفاع والداخلية أثناء وجودهما بالمدينة، وقال السيسي إن مصدر القذيفة مزرعة محيطة بالمطار.

     

    وفي 23 يناير/ كانون ثان الماضي، وجه محافظ شمال سيناء اللواء، عبد الفتاح حرحور، بإنشاء حرم آمن حول مطار العريش الدولي في منطقة الجنوب، بواقع 5 كيلومترات من جهات الشرق والغرب والجنوب، بينما من جهة الشمال في اتجاه مدينة العريش سيكون الحرم بواقع كيلو ونصف فقط، مع مراعاة جميع الاعتبارات وعدم المساس بمدينة العريش

     

    وأوضح المسؤول المحلي في تصريحات نقلته الوكالة الرسمية، آنذاك، أنه “تم التنسيق مع قوات الجيش والشرطة لعمليات حصر المنازل والمزارع الخاصة بالمواطنين حول المطار لتعويضهم”، مؤكدا أن “ما تردد عن تهجير أبناء مدينة العريش شائعات”.

     

    وشهدت سيناء حملات عسكرية مستمرة ضد عناصر مسلحة، لاسيما منذ 2013، وتعمل السلطات المصرية منذ أكتوبر/تشرين الأول 2014 على إنشاء منطقة عازلة على طول الشريط الحدودي مع قطاع غزة، وتحديدا في مدينة رفح، من أجل “مكافحة الإرهاب”، بحسب تعبير السلطات.

     

    كما شهدت مصر في السنوات الأربع الماضية عمليات قالت السلطات المصرية إنها “إرهابية” طالت دور عبادة ومدنيين وقوات شرطة وجيش، لاسيما في سيناء وعدة محافظات.

  • سياسي مصري يكشف: هذا هو هدف العملية العسكرية التي بدأها “السيسي” في سيناء!

    سياسي مصري يكشف: هذا هو هدف العملية العسكرية التي بدأها “السيسي” في سيناء!

    اعتبر السياسي المصري عمرو عبدالهادي، أنّ العملية العسكرية التي بدأها الجيش المصري في شمال ووسط سيناء، تهدف لتنفيذ ما تُسمى بـ”صفقة القرن”، عبر توطين الفلسطينيين في سيناء.وفقَ قوله

     

    وأضاف في تغريدةس له على “تويتر” أنّه بعد كل عملية يعلن انتهائها و نجاحها يقوم الارهابيون بعملية جديدة تطيح بالجنود المصريين، لتعلن فشل الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي الذريع امام “عمه” رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو.

     

    وأعلن الجيش المصري، صباح الجمعة، بدء خطة مجابهة شاملة ضد العناصر الإرهابية في عدة مناطق بالبلاد بينها شمال ووسط سيناء.

     

    وقال المتحدث باسم الجيش العقيد تامر الرفاعي، في تدوينة عبر صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”: “قامت القوات المسلحة والشرطة برفع حالة التأهب القصوى لتنفيذ عملية شاملة على الاتجاهات الإستراتيجية فى إطار مهمة القضاء على العناصر الإرهابية”.

     

    وعبر بيان ثان متلفز مدته نحو 3 دقائق بثه التلفزيون الحكومي، أضاف الرفاعي، الذي ظهر متحدثا في بيان عسكري للمرة الأولى: “بدأت صباح اليوم قوات إنفاذ القانون (جيش وشرطة) تنفيذ خطة المجابهة الشاملة بشمال ووسط سيناء ومناطق أخرى بدلتا مصر والظهير الصحراوي غرب وادي النيل، إلى جانب تنفيذ مهام عملية وتدرييبة آخرى على كافة الاتجاهات الاستراتيجية (لم يحددها)”.

     

    وأكد المتحدث باسم الجيش أن خطة المجابهة الشاملة لها 4 أهداف هي: “إحكام السيطرة على المنافذ الخارجية وضمان تحقيق الأهداف لتطهير المناطق من البؤر الإرهابية وتحصين المجتمع المصري من شرور الإرهاب والتطرف بالتوازي مع مواجهة الجرائم الأخرى (لم يحددها) ذات التأثير”.

     

    وأهاب الرفاعي بـ”شعب مصر بالتعاون الوثيق مع قوات إنفاذ القانون والإبلاغ الفوري عن أي عناصر تهدد سلامة واستقرار أمن الوطن”.

     

    وحمل البيان الملتفز عنوان “العملية الشاملة للقوات المسلحة فى سيناء 2018″، دون ذكر تفاصيل عن عدد القوات والمهام.

     

    وفي 29 نوفمبر/ تشرين ثان الماضي، كلّف السيسي، الجيش والشرطة بإعادة الأمن والاستقرار إلى سيناء، خلال 3 أشهر، وذلك باستخدام “كل القوة الغاشمة” وهو تكليف توشك مدته على الانتهاء بنهاية هذا الشهر.

     

    وكانت مصادر تحفظت على ذكر اسمائها لحساسية الموقف، قالت أمس لوكالة “الأناضول”، إن أطراف مدينة العريش، عاصمة محافظة شمال سيناء شمال شرقي مصر، شهدت حالة تأهب لافتة وغير مسبوقة، من حيث انتشار القوات، والاستعدادات الطبية، يرجح أن تكون بداية عملية عسكرية آنذاك.

     

    وذكرت المصادر آنذاك أن حالة التأهب، في العريش، تأتي مع استمرار عملية إخلاء محيط حرم مطار العريش، منذ مطلع فبراير/ شباط الماضي، تنفيذا لما طلبه الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، في 19 يناير/ كانون ثان الماضي بكلمة متلفزة في مؤتمر يستعرض كشف حساب رئاسته الأولى التي تنتهي في يونيو/ حزيران المقبل.

     

    وكان المطار قبل هذه الدعوة الرئاسية بأكثر من شهر، استهدف بقذيفة أطلقت من إحدى المزارع المجاورة لطائرة كانت تقل مساعدين لوزيري الدفاع والداخلية أثناء وجودهما بالمدينة، وقال السيسي إن مصدر القذيفة مزرعة محيطة بالمطار.

     

    وفي 23 يناير/ كانون ثان الماضي، وجه محافظ شمال سيناء اللواء، عبد الفتاح حرحور، بإنشاء حرم آمن حول مطار العريش الدولي في منطقة الجنوب، بواقع 5 كيلومترات من جهات الشرق والغرب والجنوب، بينما من جهة الشمال في اتجاه مدينة العريش سيكون الحرم بواقع كيلو ونصف فقط، مع مراعاة جميع الاعتبارات وعدم المساس بمدينة العريش

     

    وأوضح المسؤول المحلي في تصريحات نقلته الوكالة الرسمية، آنذاك، أنه “تم التنسيق مع قوات الجيش والشرطة لعمليات حصر المنازل والمزارع الخاصة بالمواطنين حول المطار لتعويضهم”، مؤكدا أن “ما تردد عن تهجير أبناء مدينة العريش شائعات”.

     

    وشهدت سيناء حملات عسكرية مستمرة ضد عناصر مسلحة، لاسيما منذ 2013، وتعمل السلطات المصرية منذ أكتوبر/تشرين الأول 2014 على إنشاء منطقة عازلة على طول الشريط الحدودي مع قطاع غزة، وتحديدا في مدينة رفح، من أجل “مكافحة الإرهاب”، بحسب تعبير السلطات.

     

    كما شهدت مصر في السنوات الأربع الماضية عمليات قالت السلطات المصرية إنها “إرهابية” طالت دور عبادة ومدنيين وقوات شرطة وجيش، لاسيما في سيناء وعدة محافظات.