الوسم: شبوة

  • معسكر “مَرّة” في شبوة يتحول إلى قاعدة إماراتية عسكرية متكاملة

    معسكر “مَرّة” في شبوة يتحول إلى قاعدة إماراتية عسكرية متكاملة

    تحولت شبوة اليمنية إلى ما يشبه “إمارة عسكرية” إماراتية، حيث صارت قاعدة معسكر “مَرّة” أكثر من مجرد موقع عسكري، لتصبح مدينة محصنة تضم مهبطين للطائرات، شبكة أنفاق تحت الأرض، ملاجئ خرسانية ومنظومات دفاع جوي متطورة.

    وتكشف صور الأقمار الصناعية الحديثة عن تجهيزات عسكرية متكاملة تشمل عربات مدرعة، شاحنات ثقيلة، مواقع إطلاق دفاع جوي وبنية تحتية سرية تحت الأرض، في خطوة تُظهر سعي الإمارات لترسيخ نفوذها طويل الأمد تحت غطاء “التحالف العربي”.

    وفي الوقت نفسه، تحولت مدينة عتق إلى نقطة استراتيجية حاسمة مع مطار مجهز بمخابئ للطائرات ومنشآت قادرة على دعم عمليات جوية معقدة، ما يعزز السيطرة الإماراتية على أجواء المنطقة وتحويلها إلى مركز قيادة إقليمي للقوات المدعومة من أبوظبي.

    يرى محللون عسكريون أن هذه التحركات تمثل مرحلة جديدة من الهيمنة على الموانئ والموارد اليمنية، وسط تحولات جذرية تعيد رسم خريطة النفوذ على حساب وحدة وسيادة اليمن.

  • فيديو مؤلم يوثق لحظة انتشال جثمان طفل يمني لقي مصرعه غرقا

    فيديو مؤلم يوثق لحظة انتشال جثمان طفل يمني لقي مصرعه غرقا

    وطن- تداول نشطاء يمنيون، مقطع فيديو على موقع تويتر، يُوثّق لحظة انتشال جثمان طفل يبلغ من العمر 13 عاماً، لقي مصرعه غرقاً في سد بمديرية السدة بمحافظة إب.

    وأظهر الفيديو، إقدام العشرات من المواطنين وهم يحاولون تقديم إسعافات أولية لإنقاذ الطفل، إلا أنّ محاولاتهم باءت بالفشل بعدما لقي مصرعه.

    https://twitter.com/mgtadahashm2002/status/1663223759988195330?s=20

    وأفادت وسائل إعلام يمنية، بأن طفلاً توفي غرقاً في محافظة إب وسط البلاد، وهي منطقة خاضعة لسيطرة جماعة أنصار الله “الحوثي”.

    وقالت مصادر محلية، إن مواطنين انتشلوا جثمان طفل في الثالثة عشرة من العمر في مديرية السدة بمحافظة إب، موضحة أن الطفل يدعى سامر البدوي.

    مصرع 4 أطفال غرقاً

    وجاءت هذه الفاجعة، بعد أيام من مصرع أربعة أطفال غرقاً، في حفرة أحدثها تدفق السيول الناتجة عن هطول الأمطار في محافظة شبوة، جنوبي اليمن.

    وقالت السلطة المحلية في محافظة شبوة في بيان، في مطلع مايو الماضي، إن أربعة أطفال سقطوا في حفرة تجمع مياه الأمطار في بلدة الخشعة السفلى بعزلة المصينعة، في مديرية الصعيد إلى الجهة الغربية من المحافظة الساحلية.

    وأضاف البيان أنه جرى انتشال جثث الأطفال الأربعة ونقلها إلى مستشفى المصينعة، مشيراً إلى أن أعمار الأطفال ما دون 12 عاماً، وينتمون جميعاً لعائلة “الخشعي”.

    وكانت محافظة شبوة قد شهدت قبل حدوث تلك الكارثة، هطول أمطار غزيرة تدفقت على أثرها السيول إلى أنحاء مختلفة من المحافظة مخلفة خسائر مادية كبيرة.

  • صور حصرية لقصف طيران الإمارات قوات الجيش والأمن في شبوة (شاهد)

    صور حصرية لقصف طيران الإمارات قوات الجيش والأمن في شبوة (شاهد)

    وطن– تداول نشطاء ما قالوا إنّها صور تنشر لأول مرة لقصف الطيران الإماراتي لقوات الجيش والأمن في مدينة شبوة اليمنية، بتوجيهات وموافقة رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني “رشاد العليمي“.

    وبلغ عدد حالات القصف المشار إليه 66 مرة، خلال الأحداث الأخيرة التي شهدتها المدينة في أغسطس 2022.

    66 قصفاً خلال أقل من 24 ساعة

    وكشف النشطاء في فيديو حوى هذه الصور، عددَ مرات القصف وأسماء المواقع التي تمّ قصفها، ومنها منطقة “نوخان” مرتين، ومجمع “بن لشداف” مرة، و”معسكر الشهداء” 8 مرات.

    كما تمّ قصف “مدرسة الأوائل” 10 مرات بحسب الصور، ومنطقة “الكدس” مرتين، و”المحور” ثلاث مرات.

    و”نقطة الكهرباء” قصفت 3 مرات أيضاً، وتمّ قصف مبنى النجدة 6 مرات، و”تبة الإذاعة” مرتين، و”تبة هقاش” مرتين أيضاً.

    بالإضافة لقصف موقع الإرسال مرتين، ومعسكر “اللواء 21” 6 مرات، ومعسكر “حنيشان” 3 مرات، ومنطقة الدائري الجديد 9 مرات، ونعضة 3 مرات، والمعشار 2، ومستشفى الهيئة مرتين.

    وبلغت حصيلة القصف الإماراتي بحسب المصدر 66 قصفاً، خلال أقل من 24 ساعة.

    انتهاكات مليشيات المجلس الانتقالي

    وعلى صعيد متصل قال “المرصد اليمني الأمريكي لحماية حقوق الإنسان” ومقرّه في واشنطن، في 11 آب أغسطس الماضي، إنه وثّق ارتكاب مليشيات المجلس الانتقالي المدعومة من أبوظبي، 355 انتهاكاً بينها 75 حالة قتل بحق المدنيين، في محافظة شبوة خلال الأيام الثلاثة التي سبقت التقرير.

    289 حالة قتل لمدنيين وعسكريين

    وسجلت الفرق الميدانية للمرصد 289 حالة قتل، شملت مدنيين وعسكريين، منها 48 حالة قتلٍ طالت المدنيين بينهم 6 نساء، و8 أطفال و33 مدنياً.

    ومنها 16 حالة نتيجةَ طلق ناري، و10 حالات نتيجة رواجع المقذوفات، 12 حالة تصفية للمعتقلين في سجون سرية تابعة للإمارات، و6 حالات نتيجة أعمال القنص، 4 حالات نتيجة للقصف العشوائي على المنازل السكنية.

    الأحداث في شبوة

    ودعا المرصد مجلس الأمن ومجلس حقوق الإنسان، إلى إصدار مشروع قرار دولي يصنف مليشيات المجلس الانتقالي “حركة إرهابية”، مهددة للسلم والأمن المحلي والدولي والتصدي للانتهاكات الممنهجة ضد المدنيين.

    وحمّل في بيانه “دولة الإمارات المسؤولية الكاملة إزاء الأحداث في شبوة”، وقال إنه “يحتفظ بالحق في مقاضاتها أمام محكمة العدل الدولية، وكذلك محكمة الجنايات الدولية، وتقديم ملفات جرائم الإمارات في اليمن”.

    مجزرة منطقة العلم

    وبحسب موقع “الجزيرة ” شهدت مدن يمنية، الجمعة الماضية، فعاليات متعددة لإحياء الذكرى الأولى لما باتت تُعرَف باسم “مجزرة منطقة العلم”، فقد خرجت مظاهرة في مدينة تعز غربي البلاد، ندّد المشاركون فيها بدور الإمارات، وطالبوا بإنهاء مشاركتها في التحالف الذي تقودُه السعودية.

    وارتكب الطيران الحربي الإماراتي في 29 أغسطس 2021 مجزرةً في منطقة العلم، أدت إلى سقوط 300 عسكري ومدني يمني بين شهيد وجريح، في نقطة العلم شرقي مدينة عدن.

    كما نظمت مظاهرة مماثلة في جزيرة سقطرى الخاضعة لسيطرة المجلس الجنوبي، وأحيت قيادة اللواء 115 مشاة التابع للجيش، ذكرى مجزرة العلم، مطالبة بضرورة متابعة ملف القتلى والجرحى ورعاية أسرهم.

  • شبوة: مسلح من “العوالق” يقتل ضابطاً إماراتياً شتمه بألفاظ نابية بـ30 رصاصة

    شبوة: مسلح من “العوالق” يقتل ضابطاً إماراتياً شتمه بألفاظ نابية بـ30 رصاصة

    وطن – أفادت وسائل إعلامٍ يمنية، بمقتل ضابط إماراتي في محافظة شبوة جنوب اليمن، على يد احد أبناء قبائل العولقي ويتبع الفصائل الإماراتية، بعدما تعرّض للشتائم من طرف الضابط الإماراتي القتيل .

    مصادر عسكرية قالت إن أحد الضباط الإماراتيين، اعتدى على مسلح يتبع الفصائل الإماراتية، من أبناء قبائل العولقي، ووجه له شتائم بألفاظ نابية، ما دفع المسلح إلى إطلاق النار على الضابط الإماراتي وأرداه قتيلا على الفور.

    وذكر بعض اليمنيين أنّ المسلح من أبناء العوالق أطلق 30 رصاصة على الضابط الإماراتي.

    وأشارت إلى أن مسلحي الفصائل الإماراتية (قوات العمالقة) قاموا باعتقال العولقي، عقب عملية القتل، واقتياده إلى جهة مجهولة. فيما تحدثت بعد المصادر إلى أنه محتجز في مطار شبوة .

    وعلى إثر الحادثة، أطلق ناشطون يمنيون، عبر موقع “تويتر” وسم (#شبوه_ترفض_المحتل_الاماراتي). نصرة للجندي الذي قتل الضابط الإماراتي .

    يذكر أنّ المنطقة الغنية بالنفط والغاز جنوب شرقي اليمن، تحولت إلى مسرح لصراع سياسي، وهذه المرة بين أذرع الإمارات، “المجلس الانتقالي الجنوبي” وقوات طارق صالح، نجل شقيق الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح الذي قتل على أيدي الحوثيين بعد انهيار التحالف معهم.

    وبعد عامين من دحره من شبوة، تضاعفت آمال “المجلس الانتقالي” بالعودة إلى المشهد مجدداً. عقب إطاحة المحافظ المحسوب على حزب “التجمع اليمني للإصلاح” محمد صالح بن عديو. وتولي عوض العولقي منصب محافظ شبوة في ديسمبر/ كانون الأول الماضي. خصوصاً أن الأخير تم تعيينه بعد ضغوط من أبوظبي التي تدعم الانفصاليين في اليمن.

    اقرأ أيضاً: 

  • السيسي يورط مصر في الصراع اليمني .. سرّ إرساله خبراء عسكريين إلى عاصمة محافظة شبوة

    السيسي يورط مصر في الصراع اليمني .. سرّ إرساله خبراء عسكريين إلى عاصمة محافظة شبوة

    وطن – ذكرت مجلة “Intelligence Online” وهي دورية فرنسية معنية بشؤون الاستخبارات، أن مصر نشرت أواخر الشهر الماضي 10 خبراء عسكريين في “عتق” عاصمة محافظة شبوة اليمنية للعمل إلى جانب “ألوية العمالقة” اليمنية الجنوبية المدعومة إماراتيا.

    الدورية الفرنسية وبحسب ترجمة (وطن) نقلت عن مصادر مطلعة أن مصر تريد بهذه الخطوة إظهار دعمها لحليفها الإمارات. بعد عدة هجمات على أراضيها بداية العام الجاري من قبل الحوثيين.

    كما يحاول النظام المصري بذلك تحسين الوضع الأمني ​​في مضيق باب المندب. البوابة الجنوبية لقناة السويس التي تعد شريان الحياة للاقتصاد المصري.

    مهمة الخبراء العسكريين المصريين 

    وأوضح تقرير “إنتلجنس أونلاين” أن المهمة الأولى للجنود المصريين منذ انضمامهم لخلية عمليات “ألوية العمالقة” كانت توحيد الفصائل المتفرقة الموالية لحكومة عبد ربه منصور هادي. والتي أضر انتشارها بعمليات التحالف لا سيما في مدينة مأرب الاستراتيجية.

    كما سيعمل الخبراء المصريين على جمع قوات المجلس الانتقالي الجنوبي مع الكتائب التي يقودها طارق صالح (نجل شقيق الرئيس اليمني الراحل علي عبد الله صالح)”.

    ووفق مصادر الدورية الفرنسية فإن “هدف مصر الأساسي من تلك الخطوة هو المساعدة في تحسين الأمن في مضيق باب المندب. من خلال إنشاء البحرية اليمنية الناشئة والمجهزة بشكل مناسب. والتي ستكون قادرة على مواجهة خطط الحوثيين في هذه المياه”.

    وتأتي هذه الخطوة بعدما أفادت المخابرات السعودية أن ميليشيات الحوثي الموالية لإيران، تعتزم شن عمليات بحرية باستخدام متفجرات تحت الماء وزوارق صغيرة مفخخة.

    ولفت التقرير أيضا إلى أن مصر كانت قلقة بما يكفي من هذه التحذيرات لإرسال وفد من وحدة المخابرات العسكرية التابعة لها، لمناقشة الوضع مع الحوثيين في نوفمبر من العام الماضي.

    وفي النهاية، أثبتت هذه الجهود أنها ذهبت سدى عندما صعد مقاتلو الحوثي على السفينة التي ترفع علم الإمارات العربية المتحدة في 3 يناير.

    دخول مصر في الصراع اليمني

    وقالت الدورية الفرنسية إنه “إلى جانب دخول مصر في الصراع اليمني، استمرت الإمارات والسعودية تعمل وراء الكواليس لمحاولة تهدئة الأجواء مع طهران. وقام خالد بن علي الحميدان، رئيس رئاسة المخابرات العامة السعودية بالتواصل مع إسماعيل الخطيب ، وزير المخابرات والأمن القومي الإيراني”.

    وتابع التقرير: “أيضا اتصل مستشار الأمن القومي الإماراتي، طحنون بن زايد آل نهيان، برئيس المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي شمخاني. الذي التقى به بالفعل في طهران في 6 ديسمبر من العام الماضي.”

    ويريد هؤلاء المسؤولون الأمنيون السعوديون والإماراتيون الكبار من إيران السيطرة على عمليات الحوثيين هذه. التي تدعي طهران أنها لا تسيطر عليها.

    ومؤخرا، شنت الجماعة هجمات على مصالح ومواقع إماراتية، بدأتها في 3 يناير الماضي. باعتراض سفينة شحن إماراتية قبالة محافظة الحديدة غربي اليمن.

    وبعدها هاجمت بمسيرات وصواريخ باليستية أبوظبي في 17 و25 من الشهر ذاته ما أسفر عن سقوط 3 قتلى وإصابة 6 آخرين.

    وقالت مصر في وقت سابق إنها رفضت طلبا سعوديا للمشاركة بقوات برية في اليمن.

    حرب اليمن

    هذا وتدخل الحرب المستعرة الدائرة في اليمن، الركن الأهم للجزيرة العربية، سنة جديدة من الدمار والاقتتال. وقد توسعت التحالفات والمحاور، وتعددت الجبهات.

    ويشهد اليمن منذ نحو من 7 سنوات حربا مستمرة بين القوات الموالية للحكومة المدعومة بتحالف عسكري عربي تقوده الجارة السعودية. والحوثيين المدعومين من إيران، المسيطرين على محافظات عدة بينها العاصمة صنعاء منذ سبتمبر/أيلول 2014.

    وتقول الأمم المتحدة إن الحرب في اليمن بنهاية عام 2021 ستكون قد أسفرت عن مقتل 377 ألف شخص بشكل مباشر وغير مباشر.

    وتسببت الحرب في خسارة اقتصاد البلاد نحو 126 مليار دولار، في واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية والاقتصادية بالعالم. حيث يعتمد معظم السكان -البالغ عددهم 30 مليونا- على المساعدات. وفق الأمم المتحدة

    (المصدر: إنتلجنس أونلاين) 

    اقرأ أيضاً: 

    لماذا توقفت “ألوية العمالقة” المدعومة إماراتياً عن التقدم في مأرب!؟

    له خلافات قبلية كثيرة .. ما الهدف من تعيين محافظ شبوة الجديد عوض العولقي!؟

    قبائل شبوة اليمنية تعتقل مقاتلين إماراتيين والسعودية تتدخل وتنقذ الموقف

    موقع أمريكي: رئيس المجلس العسكري التشادي يرى في السيسي شريكاً ونموذجاً يحتذى به

    كيف أصبح السيسي نموذجا يحتذى به لقادة الانقلابات العرب؟

  • لماذا امتدت حرب اليمن إلى الإمارات؟!

    لماذا امتدت حرب اليمن إلى الإمارات؟!

    وطن – شن الحوثيون لمرتين على التوالي خلال الأيام الماضية، هجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة على الإمارات العربية المتحدة، في تصعيد كبير لواحد من أكثر الصراعات التي طال أمدها في العالم.

    حرب اليمن تطال الإمارات وخطر إقليمي واسع

    وبحسب تقرير لوكالة “أسوشيتد برس” ترجمته (وطن) فإن هذه الهجمات تؤكد كيف يمكن للحرب التي استمرت لأكثر من سبع سنوات في زاوية شبه الجزيرة العربية أن تتحول إلى خطر إقليمي.

    واستهدفت إحدى هجمات هذا الأسبوع قاعدة عسكرية إماراتية تستضيف القوات الأمريكية والبريطانية.

    وتابع التقرير الذي أعده “سامي مجدي”: “لقد أدى الصراع بالفعل إلى مقتل عشرات الآلاف من المدنيين والمقاتلين في اليمن. وخلق كارثة إنسانية استمرت لسنوات في أفقر دولة في العالم العربي.”

    وتدور الحرب بين الحكومة المعترف بها دوليا المدعومة من تحالف يضم السعودية والإمارات، ضد الحوثيين المدعومين من إيران.

    وبدأت هذه الحرب في سبتمبر 2014. عندما استولى الحوثيون على العاصمة صنعاء وجزء كبير من شمال اليمن.

    وفي ذلك الوقت وبدعم من أمريكا، دخل التحالف العربي بقيادة السعودية الحرب في مارس 2015، لدعم حكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي، التي تسيطر قواتها والميليشيات الأخرى المتحالفة معها على الجنوب.

    هذا وسلط تقرير “الأسوشيتد برس” الضوء على آخر التطورات في اليمن متسائلا لماذا تصاعدت الحرب هناك؟.

    انتقام حوثي من الإمارات

    ويلقي الحوثيون باللوم على الإمارات في الخسائر الكبيرة الأخيرة في ساحة المعركة داخل اليمن. والتي أنهت فعليًا جهودهم لاستكمال السيطرة على شمال البلاد.

    وفي المقام الأول يتطلع الحوثيون إلى الانتقام بعد تعثر هجومهم الذي كان يهدف إلى الاستيلاء على مدينة مأرب المركزية اليمنية.

    وشن الحوثيون هجومهم العام الماضي. وفي بعض الأحيان بدا أنهم قد ينجحون في انتزاع المدينة من الحكومة.

    وكان من الممكن أن يؤدي الاستيلاء على مأرب إلى إحكام سيطرتها على شمال اليمن بالكامل. وجلب الثروة النسبية للمحافظة بأيديهم ومنحهم نفوذًا في مفاوضات السلام المستقبلية.

    وعلى الرغم من معاناتهم من خسائر فادحة في غارات التحالف الجوية. فقد وصل الحوثيون إلى خارج المدينة مباشرة.

    وكثف التحالف دعمه الأرضي للمدافعين عن المدينة. لكن المد تغير حقًا فقط عندما قامت القوات المدعومة من الإمارات والمعروفة باسم ألوية العمالقة بدفعة منسقة في محافظة شبوة الجنوبية هذا الشهر.

    لقد طردوا الحوثيين واستعادوا شبوة، ثم قطعوا خطوط الإمداد الرئيسية للحوثيين في محافظة مأرب ويتقدمون الآن إلى المحافظة.

    من جانبه قال “بيتر سالزبوري” الخبير في شؤون اليمن في مجموعة الأزمات الدولية، إن التصعيد منع مأرب من الوقوع في أيدي الحوثيين. لكنه “تطلب بعض التحالفات السياسية” داخل التحالف.

    وأوضح أنه كان على السعوديين السماح بتمكين القوات المدعومة من الإمارات وتقويض حلفاء هادي، الذي كان لديه منافسة طويلة مع الإمارات.

    رد فعل الحوثي

    وكان رد الحوثيين هو إطلاق صواريخ باليستية وطائرات بدون طيار محملة بالمتفجرات، أولاً على المملكة العربية السعودية والآن على الإمارات.

    هذا وقال الجيشان الإماراتي والأمريكي يوم، الاثنين، إنهما اعترضا صاروخين باليستيين فوق أبوظبي.

    وقال الحوثيون إنهم استهدفوا قاعدة الظفرة الجوية التي تستضيف قوات أمريكية وبريطانية.

    والأسبوع الماضي، أعلن الحوثيون مسؤوليتهم عن هجوم آخر على أبوظبي استهدف المطار ومستودعا للوقود. وقتلت الغارة ثلاثة أشخاص وأصابت ستة آخرين.

    هذا وتهدد الهجمات سمعة الإمارات الصديقة للأعمال والتي تركز على السياحة.

    ويشار إلى أنه في وقت سابق من هذا الشهر، استولى الحوثيون أيضًا على سفينة إماراتية في البحر الأحمر قبالة ساحل الحديدة. وهو ميناء يسيطر عليه المتمردون ويقاتل الجانبان منذ فترة طويلة من أجله.

    وزعم الحوثيون أن السفينة كانت تحمل أسلحة. فيما قال التحالف إن السفينة كانت تقل معدات طبية من مستشفى ميداني سعودي مفكك في جزيرة سقطرى اليمنية.

    وهدد التحالف العربي بمهاجمة الموانئ التي يسيطر عليها الحوثيون إذا لم يفرجوا عن السفينة.

    كما أطلق الحوثيون صواريخ وطائرات مسيرة على مناطق تسيطر عليها الحكومة في اليمن. واستهدفوا في كثير من الأحيان على منشآت مدنية.

    وفي رد انتقامي على ما يبدو، شن التحالف غارات جوية مكثفة على صنعاء وغيرها من المناطق التي يسيطر عليها المتمردون.

    وقتلت هذه الغارات عشرات المدنيين، بينهم أكثر من 80 شخصا في مركز اعتقال بمحافظة صعدة الشمالية.

    كما تسببت غارة جوية أخرى للتحالف على مبنى للاتصالات في قطع الإنترنت عن اليمن لعدة أيام، قبل أن يتم ترميمه في وقت مبكر يوم الثلاثاء.

    ونقلت “أسوشيتد برس” عن “ريمان الحمداني”، الزميلة الزائرة في المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية، قولها إن الحوثيين يحاولون إعادة الإمارات إلى الصراع الذي كانت تحاول الخروج منه.

    وتابعت أن “القتال هو مثال على عدم استعداد جميع الأطراف للتوصل إلى أي حل”.

    جهود السلام المتوقفة

    هذا وأدى التصعيد من الجانبين إلى إدانة القوى الغربية التي سئمت محاولة التوسط لإحلال السلام في اليمن. ويبدو الآن أن معظم هذا الإحباط يتركز على المتمردين.

    من جانبها تدرس إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن، التراجع عن قرار صدر العام الماضي برفع تصنيف الحوثيين كإرهابي.

    وكان هذا الشطب من القائمة إلى جانب الإنهاء الرسمي للدعم الأمريكي للتحالف، يهدف إلى تهدئة التوترات على أمل تعزيز جهود السلام وتلبية الاحتياجات الإنسانية.

    وأكد المسؤولون اليمنيون والسعوديون وقتها أن الإجراءات الأمريكية شجعت الحوثيين على التفاوض.

    وفشلت التحركات الدبلوماسية للولايات المتحدة والأمم المتحدة في جلب الجانبين إلى المفاوضات حيث ضغط الحوثيون على هجومهم في مأرب.

    وفي يوليو، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية “نيد برايس” إن إدارة بايدن “سئمت” من الحوثيين.

    كما اتخذ الحوثيون خطاً متشدداً على جبهات أخرى ولم يسمحوا لمبعوث الأمم المتحدة الخاص لليمن “هانز جروندبرج” بالزيارة منذ تعيينه في أغسطس الماضي.

    واستولى المتمردون على السفارة الأمريكية المغلقة الآن في صنعاء واحتجزوا العشرات من الموظفين المحليين.

    كما اعتقلوا اثنين من موظفي الأمم المتحدة العاملين في مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان واليونسكو.

    بينما يتكهن البعض بأن إيران يمكن أن تلعب دورًا في تصعيد حلفائهم الحوثيين.

    المحلل الحمداني متردد في إعطاء مصداقية كبيرة لفكرة أن إيران تمسك بالخيوط.

    وقال إن الحوثيين قد يدينون لإيران بدعمها، لكن إيران لا تستطيع أن تأمرهم بفعل شيء ما، مضيا: “يحدث هذا فقط عندما يكون مناسبًا لكليهما.”

    (المصدر: “أسوشيتد برس” – ترجمة وطن) 

  • لماذا توقفت “ألوية العمالقة” المدعومة إماراتياً عن التقدم في مأرب!؟

    لماذا توقفت “ألوية العمالقة” المدعومة إماراتياً عن التقدم في مأرب!؟

    وطن – أوقفت “ألوية العمالقة” ـ القوات اليمنية الجنوبية المدعومة من الإمارات ـ عملياتها في مأرب شمال اليمن، بعد أسابيع من دعم القوات الحكومية المدعومة من السعودية لها في معركتها للسيطرة على شبوة والتقدم إلى مناطق سيطرة الحوثيين في مأرب.

    وتوقف هذا التقدم منذ يوم 11 يناير عندما أعلن المتحدث باسم التحالف الذي تقوده السعودية، تركي المالكي، تحرير ثلاث مناطق في شبوة، بحسب ما ذكره موقع “ميدل إيست آي” البريطاني.

    وقال مقاتل من “ألوية العملاقة” في شبوة لموقع Middle East Eye، إن القوات المدعومة إماراتيا أوقفت عملياتها في مأرب بعد وصولها إلى مناطق مأهولة. لأنها لم تكن تريد استهداف تلك المناطق.

    وتابع: “تلقينا توجيهات بوقف التقدم لكن السبب الرئيسي وراء ذلك هو المناطق السكنية التي وصلنا إليها”.

    مضيفا:”الحوثيون مختبئون وسط المدنيين. فإذا تقدمنا ​​فستكون هناك خسائر كبيرة في صفوف المدنيين لذلك توقفنا”.

    وكانت “ألوية العمالقة” التي تتكون من حوالي 15000 مقاتل، من أكبر المعارضين للحوثيين خلال الحرب الأهلية اليمنية التي استمرت سبع سنوات.

    وهذه الألوية جزء من تحالف المقاومة الوطنية اليمنية. والذي يعد قوة مستقلة تقاتل نيابة عن الحكومة المعترف بها دوليا.

    “ألوية العمالقة”

    وعلى الرغم من حقيقة أن معظم مقاتلي “ألوية العمالقة” ينحدرون من الجنوب ويتلقون تمويلًا إماراتيًا. فقد حرصت الألوية على نفي أي صلات لها بالمجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم من الإمارات.

    مؤكدة مرارًا ولائها للرئيس عبد ربه منصور هادي. ويسيطر المجلس الانتقالي الجنوبي على عدن ومحيطها ويسعى لاستقلال جنوب اليمن.

    ويقول موقع “ميدل إيست آي” إنه بالنسبة للغالبية العظمى من الصراع في اليمن، كانت كتائب العمالقة نشطة في غرب اليمن. وتقاتل في تعز والحديدة وأسفل الساحل الغربي.

    ومع ذلك فقد انتقلوا شرقًا إلى شبوة في ديسمبر، بعد إقالة المحافظ محمد صالح بن عديو ، الذي كان ينتقد سيطرة الإمارات على ميناء بلحاف البحري المهم.

    ودفع بديله المحافظ الموالي لدولة الإمارات العربية المتحدة، عوض العولقي، كتائب العمالقة إلى الانتقال إلى المحافظة وترسيخ نفسها كقوة عسكرية رئيسية.

    واعتُبرت هذه الخطوة وسيلة لدعم “العولقي” وضمان هيمنة الإمارات في المحافظة. وهو ما نفته الجماعة.

    وقال مقاتل من اللواء على الساحل الغربي لموقع Middle East Eye في ذلك الوقت: “انتقل زملاؤنا إلى شبوة كتعزيزات للقوات هناك لتحرير شبوة من ميليشيا الحوثي وليس لأي سبب آخر”.

    وأضاف أن تأمين المحافظة أصبح “أولوية” لأنه سيسهل استخدام ميناء بلحاف البحري الخاضع للسيطرة الإماراتية منذ 2016.

    وفي نفس الوقت الذي تدخل فيه كتائب العمالقة، أعلن رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي أن قواته ستستمر في التقدم في الشمال لدعم الشماليين. والحفاظ على الجنوب آمنًا من الحوثيين.

    وأعلنت الدولة الخليجية أنها قلصت مشاركتها العسكرية في اليمن منذ عام 2019، لكن المحللين أشاروا إلى أنها تحتفظ بنفوذ كبير من خلال دعم المقاتلين اليمنيين.

    واشتد القتال منذ 25 ديسمبر ، حيث شن التحالف الذي تقوده السعودية هجوماً “واسع النطاق” على صنعاء اليمنية بعد أن قتلت صواريخ أطلقها الحوثيون شخصين في المملكة. وهي أول حالة وفاة من نوعها منذ ثلاث سنوات.

    وأسفر الهجوم عن مقتل ثلاثة أشخاص. وحذر المتحدث باسم الحوثيين يحيى سريع السعودية من رد “مؤلم” إذا لم يوقف التحالف “عدوانه”.

    وأعلن الحوثيون، الاثنين ، مسؤوليتهم عن هجمات غير مسبوقة على العاصمة الإماراتية أبو ظبي خلفت ثلاثة قتلى وستة جرحى.

    وقال زعيم حوثي في ​​صنعاء لموقع Middle East Eye في أعقاب الهجمات إن مجموعته استهدفت الإمارات “لأنها عادت إلى خط المواجهة في الصراع اليمني مرة أخرى لقتالنا. بينما كنا على وشك الاستيلاء على مأرب”.

    “خطأ فادح”

    وانتقد العديد من الجنوبيين مشاركة قواتهم في الشمال بعيدًا عن ساحة المعركة الخاصة بهم.

    وقال محمود اليافعي، وهو من سكان عدن المؤيدين للمجلس الانتقالي الجنوبي، لموقع Middle East Eye: “منذ البداية، لم يكن عليهم الذهاب إلى مأرب. لقد كان الذهاب إلى الشمال خطأً كبيراً”.

    وتابع:”نحن بحاجة لتحرير الجنوب واستعادة بلادنا ، فلماذا نحارب في مأرب؟”.

    وقال اليافعي إن القوات أوقفت زحفها على مأرب بعد أن أدركت أن سكان الجنوب غير راضين عما يفعلونه.

    وأضاف: “سكان الشمال لا يهتمون بنا وقد استهدفوا الجنوب أكثر من مرة فلماذا نذهب للقتال معهم. أهل الشمال مثل الحوثيين من هم إخوانهم وهم أعداؤنا فكيف نثق بهم؟”.

    كما لفت “اليافعي” إلى إنه لا تزال هناك بعض المناطق الجنوبية الأخرى التي يتعين السيطرة عليها من الحوثيين. بما في ذلك محافظتي لحج والضالع.

    القتال في مأرب فخ للقوات الجنوبية

    وقال “القتال في مأرب فخ للقوات الجنوبية وسيقتلون في الشمال. لذلك نحن سعداء لأنهم توقفوا عن التقدم”.

    كما ذكر مقاتل ألوية العمالقة لموقع Middle East Eyeأن تقدمهم القادم لن يكون باتجاه “المناطق العميقة” في مأرب ولكن فقط إلى المناطق التي تحافظ على الجنوب آمنًا بدرجة كافية. ووافق على عدم مشاركتهم في القتال في محافظة مأرب.

    واضاف “نتفهم مطالب اخواننا في الجنوب ولن نحرر الشمال من الحوثيين. كل ما نحتاجه هو حماية الجنوب ولن نتقدم في مناطق اخرى”.

    وكانت الإمارات جزءًا من التحالف الذي تقوده السعودية والذي تدخل في اليمن عام 2015 لإعادة حكومة هادي المعترف بها دوليًا . والتي أطاح بها الحوثيون في أواخر عام 2014.

    استهداف برج خليفة

    هذا وهددت جماعة الحوثي أيضا عقب قصف أبوظبي، باستهداف برج خليفة، في دولة الإمارات، الذي يعد من أعلى المباني على مستوى العالم.

    ونشر مدير مكتب رئيس المجلس السياسي للمليشيا، احمد حامد، تساؤلًا لمتابعيه في تويتر، قائلًا: “ماذا تعرف عن برج خليفة ؟”

    وانهالت تعليقات قيادة ونشطاء المليشيا الحوثية الداعية لاستهداف البرج.

    ويوم الأحد الماضي، نشرت مليشيا الحوثي رسما كاريكاتوريًا في صحيفة الثورة التابعة لها. يتضمن تهديدا باستهداف البرج.

    وتضمن رسم الكاريكاتور إشارات واضحة بالتهديد باستهداف مبنى برج خليفة والبدء بالعد التنازلي لموعد الاستهداف.

    (المصدر: ميدل ايست اي) 

  • لماذا لا يمكن الدفاع عن أبوظبي ودبي ضد الطائرات المسيرة والصواريخ بالأنظمة الحاليّة؟!

    لماذا لا يمكن الدفاع عن أبوظبي ودبي ضد الطائرات المسيرة والصواريخ بالأنظمة الحاليّة؟!

    قال تقرير لموقع “لوس أنجلوس تايمز”، إن هجوم الحوثيين على الإمارات يترك للولايات المتحدة وحلفاءها القليل من الخيارات الممكنة، مشيراً إلى أن الدفاع عن أبوظبي ودبي ضد الطائرات المسيرة والصواريخ بالأنظمة الحاليّة “غير ممكن”.

    ويمثل الهجوم، الذي أعلنت جماعة الحوثي المدعومة من إيران مسؤوليتها عنه، أحدث تصعيد في الحرب الأهلية اليمنية المستمرة منذ سبع سنوات.

    كما أدى إلى تعقيد حسابات الولايات المتحدة وحلفائها الإقليميين في الصراع باليمن .

    على الرغم من أن الحوثيين يتبادلون بانتظام إطلاق الصواريخ مع السعوديين، فقد نجت الإمارات منذ سحب قواتها من اليمن في عام 2019. مع استمرارها في تدريب ومساعدة الجماعات شبه العسكرية المناهضة للحوثيين.

    اقرأ أيضا: “فايننشال تايمز”: هجوم أبوظبي كشف ضعف الإمارات “واحة الاستقرار” .. أين كانت دفاعاتها الجوية!

    كانت تلك الجماعات – إلى جانب الطائرات بدون طيار الإماراتية المنتشرة فوقها – مفيدة في طرد الحوثيين من شبوة. وهي محافظة استراتيجية غنية بالنفط يُنظر إليها على أنها ركيزة للسيطرة على جنوب اليمن .

    تفاهم حوثي – إماراتي بعدم المواجهة

    قال توماس جونو، الخبير في شؤون اليمن بجامعة أوتاوا: “كان هناك تفاهم ضمني وقيِّم للغاية بين الحوثيين والإمارات العربية المتحدة بأنهم لن يواجهوا بعضهم البعض بشكل مباشر”.

    وأضاف أن حملة الحوثيين في شبوة تحدت هذا الفهم، “بقدر ما لا يريد الطرفان فقدان ماء الوجه في التراجع .في النهاية يريدون التراجع.”

    وأدى هجوم يوم الاثنين إلى مزيد من التصعيد. وبعد ساعات قصفت طائرات التحالف بقيادة السعودية العاصمة صنعاء التي يسيطر عليها الحوثيون. كانت واحدة من أعنف الضربات هناك منذ عام 2019 ، وأسفرت عن مقتل حوالي 20 شخصًا.

    يوم الأربعاء، التقى سفير الإمارات ومدير المخابرات الوطنية بمسؤولين أمريكيين في البيت الأبيض والكونغرس. بينما اتصل وزير الدفاع لويد أوستن بولي العهد الإماراتي محمد بن زايد و ”أكد دعمه الثابت لأمن ودفاع الإمارات العربية المتحدة. ضد كل التهديدات”، وفقا لبيان البنتاغون.

    كما أطلق السفير يوسف العتيبة جهودًا منسقة. حث فيها إدارة بايدن على إعادة تصنيف الحوثيين منظمة إرهابية.

    سعى بايدن إلى إنهاء الحرب الأهلية في الوقت الذي يبذل فيه جهودًا لإعادة العمل باتفاق نووي مع إيران تخلى عنه الرئيس السابق ترامب  وألغى تصنيف الحوثيين الإرهابي في الأيام الأخيرة من إدارة ترامب.

    كما أوقف بايدن دعمه للعمليات الهجومية للتحالف الذي تقوده السعودية. وأرسل الدبلوماسي المخضرم تيم ليندركينغ كمبعوث خاص إلى اليمن.

    وردا على سؤال يوم الأربعاء عما إذا كان سيمضي قدما في إعادة التصنيف، رد بايدن في مؤتمر صحفي بأنه “قيد النظر”.

    وأضاف أن “إنهاء الحرب في اليمن يتطلب مشاركة الطرفين للقيام بذلك. وسيكون الأمر صعبًا للغاية.”

    وقالت الإمارات في بيان إنها “ترحب” بدراسة بايدن لإعادة التصنيف.

    “الفكرة السيئة في غياب بديل أفضل لا تصبح فكرة أفضل”

    لكن لا يزال من غير الواضح ما إذا كانت هذه الخطوة ستحقق نتائج كما يقول الخبراء، أو ما هي الخيارات الأخرى التي يمكن للولايات المتحدة والتحالف استخدامها لتجنب المزيد من التصعيد.

    قال بيتر سالزبري، المتخصص في شؤون اليمن في مجموعة الأزمات الدولية، “إن الضربات الجوية وتصنيف [منظمة إرهابية أجنبية] يشير مرة أخرى إلى حدود النفوذ الدولي على الحوثيين. والمشكلة هي أن الفكرة السيئة في غياب بديل أفضل لا تصبح فكرة أفضل.”

    لم تتخذ إدارة بايدن قرارًا بإلغاء هذا التصنيف بسبب سلوك الحوثيين.

    قال سكوت بول، مسؤول السياسة الإنسانية في منظمة أوكسفام أمريكا، في مقابلة عبر الهاتف: “لقد فعلوا ذلك بسبب العواقب الإنسانية المدمرة. علاوة على ذلك لأنه لن يكون فعالاً دبلوماسياً”. لم يتغير شيء منذ عام مضى. هذا هو إطلاق اسم على قدر كبير من المخاطرة . واليمنيون في جميع أنحاء البلاد هم من سيدفع الثمن”.

    الضغط قد يؤدي لمزيد من الهجمات على الإمارات

    من المرجح أن يؤدي الضغط على هجوم عسكري إلى مزيد من الهجمات من قبل الحوثيين على الإمارات. وهو أمر لعنة بالنسبة لبلد يعتبر نفسه مقراً للبراغماتيين أصحاب الأعمال الأولى في المنطقة.

    وقال مايكل نايتس، المحلل في معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى، إن الدفاع عن مدن مثل أبوظبي ودبي ضد الطائرات بدون طيار والصواريخ بأنظمة الأسلحة الحالية “غير ممكن”.

    اقرأ أيضاً: الإمارات سوقها الأكبر: شركة تصنيع عسكري إسرائيلية تطمح لـ19 مليار دولار أرباح من أبوظبي

    وقال نايتس: “يريد الإماراتيون أسلحة طاقة موجهة وطريق اعتراض للخروج من المدن”. مضيفًا أن مثل هذه البرامج لا تزال في مهدها.

    في غضون ذلك، أثار القادة الإسرائيليون إمكانية بيع نظام القبة الحديدية المضاد للصواريخ إلى الإمارات والسعودية.

    كما أثرت “الأعمال العدائية” المستمرة على الشحن.وفق الموقع

    في يوم رأس السنة، خطف الحوثيون ناقلة النفط روابي التي ترفع علم الإمارات.

    قال مسؤولون حوثيون إن السفينة وطاقمها لا يزالون محتجزين في انتظار دعوى قضائية لخرق المياه الإقليمية اليمنية.

    خلفية الهجمات هي المشاركة الدبلوماسية للولايات المتحدة مع إيران بشأن برنامج تطوير الأسلحة النووية.

    وقد ترك ذلك المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، وكلاهما من المشجعين لحملة “الضغط الأقصى” لإدارة ترامب على طهران. يسعيان إلى التقارب مع خصمهما منذ فترة طويلة. حتى في الوقت الذي يصر فيهما إلى جانب الولايات المتحدة وإسرائيل، على أن إيران توجه الحوثيين و زودهم بأسلحة متطورة لشن هجماتهم كجزء من شبكة الميليشيات المدعومة من إيران في جميع أنحاء المنطقة. (في الأيام الأخيرة ، أصدرت الميليشيات المرتبطة بإيران في العراق أيضًا تهديدات ضد الإمارات ، ملمحة إلى نوع من التنسيق).

    يؤكد القادة الإيرانيون أن الحوثيين يخوضون معاركهم الخاصة ويرفضون تزويدهم بأسلحة متطورة.

    قادت الإمارات، التي تأمل أيضًا في تجديد الروابط الاقتصادية مع إيران، جهود إعادة التعاون.

    وأرسلت العام الماضي مستشارها للأمن القومي للقاء الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي في طهران ودعته للزيارة في فبراير شباط.

    ولم يتم إلغاء هذه الدعوة بعد بعد هجوم الحوثيين ولم يسم المسؤولون الإماراتيون إيران في تصريحاتهم التنديدية.

    الإمارات تتبع مسارين عندما يتعلق الأمر بإيران

    عبدالخالق عبد الله، أستاذ العلوم السياسية الإماراتي، قال إنّ “الإمارات العربية المتحدة تتبع مسارين عندما يتعلق الأمر بإيران: مواجهة الميليشيات الإيرانية ومخالب طهران في المنطقة والآن في اليمن. لذلك نحن ندفع هذا الجانب العسكري بينما نتعامل في نفس الوقت مع المسار الدبلوماسي” ،

    ويزعم الحوثيون أن ترسانتهم مصنوعة محليًا.

    اقرأ أيضاً: “رويترز” تكشف ماذا عرضت إسرائيل على أبوظبي عقب هجوم الحوثي

    قال تقرير سري لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة اطلعت عليه صحيفة لوس أنجلوس تايمز إن الحوثيين يصنعون معظم صواريخهم باستخدام مواد محلية. بالإضافة إلى مكونات مصدرها من الخارج عبر شبكة معقدة من الوسطاء في أوروبا والشرق الأوسط وآسيا.

    يقول المسؤولون الحوثيون إنهم لا يحتاجون إلى تنسيق مثل هذه الهجمات مع أي شخص.

    “لدينا حرب كبيرة جدا نشنها ضدنا. أليس هذا مبررا كافيا للرد على هذا العدوان؟

    وقال نصر الدين أمير نائب رئيس وزارة الإعلام التابعة للحوثيين: “كنا ندافع عن أنفسنا عندما لم تكن لدينا هذه القدرات. لدينا حرب كبيرة جدا نشنها ضدنا. أليس هذا مبررا كافيا للرد على هذا العدوان؟” .

    وتعهد بأن تهاجم الجماعة كل من يهاجمها.

    في غضون ذلك، قال أحمد ناجي ، الباحث غير المقيم في مركز “مالكولم إتش كير كارنيجي” للشرق الأوسط ، إن هذا ترك صانعي السياسة في مأزق: “إما أن تذهب للتصعيد وتتوقع طائرات بدون طيار وهجمات من جانبك”

    . وقال ناجي “الخيار الآخر هو الاستسلام لشروط الحوثيين والانسحاب . أو محاولة الوصول إلى طريق مسدود عسكري والعمل على المسار الدبلوماسي”.

    لكن محمد باشا، الخبير في شؤون اليمن في شركة نافانتي جروب الاستشارية ومقرها الولايات المتحدة قال إنه مع عدم رغبة الحوثيين في الاجتماع حتى مع مبعوث الأمم المتحدة. فقد يكون من الصعب تحقيق هذا التوازن.

    وختم الموقع بالقول: يبدو أن طريق السلام والاستقرار في اليمن بعيد المنال في هذه المرحلة. “لقد سجلت قيادة الحوثيين في المحضر وقالت إنها لن توقف العمليات العسكرية حتى يتم تحرير كل شبر من اليمن.”

    (المصدر: لوس أنجلوس تايمز) 

  • مطار أبوظبي تحت القصف .. انفجارات وحرائق جرّاء هجوم حوثي “نوعي وغير مسبوق”

    مطار أبوظبي تحت القصف .. انفجارات وحرائق جرّاء هجوم حوثي “نوعي وغير مسبوق”

    في تطوّر نوعي وغير مسبوق، أعلنت جماعة الحوثي على لسان المتحدث باسمها العميد يحيى سريع، عن “عملية عسكرية نوعية في العمق الإماراتي“، ستعلن عن تفاصيلها خلال الساعات القادمة، بالتزامن مع إعلان شرطة أبوظبي عن انفجار في 3 صهاريج نقل محروقات بترولية بمنطقة المصفح وحريق في منطقة الإنشاءات الجديدة في مطار أبوظبي الدولي.

    https://twitter.com/army21ye/status/1483006102749032449

    ونقلت وكالة أنباء الإمارات، عن شرطة أبوظبي تأكديها اندلاع حريق صباح اليوم مما أدى إلى انفجار في عدد 3 صهاريج نقل محروقات بترولية في منطقة مصفح آيكاد 3 بالقرب من خزنات أدنوك .

    كما وقع حادث حريق وصفته “بالبسيط” في منطقة الإنشاءات الجديدة في مطار أبوظبي الدولي.وفق الشرطة

    اقرأ أيضا: بمليارات الدولارات .. الإمارات تُحصّن نفسها بشراء نظام دفاع صاروخي من كوريا الجنوبية

    طائرات بدون طيار سبب الهجوم 

    وتشير التحقيقات الأولية إلى رصد أجسام طائرة صغيرة يحتمل أن تكون لطائرات بدون طيار “درون” وقعتا في المنطقتين قد تكونان تسببتا في الانفجار والحريق.

    ولفت بيان شرطة أبوظبي إلى أنه تم إرسال جهات الاختصاص وجاري التعامل مع الحريق.

    وقال البيان إن السلطات المختصة باشرت تحقيقاً موسعاً حول سبب الحريق والظروف المحيطة به.

    ولاحقاً، أعلنت شرطة أبوظبي، عن أن الحادث أسفر عن 3 وفيات (شخص من الجنسية الباكستانية وشخصين من الجنسية الهندية)، وإصابة 6 آخرين. إصاباتهم بين البسيطة و المتوسطة.

    من جهته، قال التحالف العربي بقيادة السعودية في اليمن، إنه رصد وتابع “تصعيدا عدائيا” باستخدام طائرات مسيرة من قبل الحوثيين.

    وأضاف التحالف في بيان أنّ عدداً من الطائرات المسيرة انطلقت من مطار صنعاء الدولي.

    من جانبها قالت قناة “المسيرة” التابعة للحوثيين، إن الإمارات صعّدت حديثا من عدوانها على اليمن. إذ قامت بالزج بقوات تأتمر بأمرها مما تسميها ألوية العمالقة، المشكلة من جماعات “سلفية وتكفيرية وداعشية” للعدوان على مديريات محافظة شبوة. وفق القناة

    كما قالت “المسيرة” إن الإمارات صعدت من عدوانها بنقل أسلحة ومعدات عسكرية لمليشيات تابعة للعدوان. عبر المياه الإقليمية اليمنية.بسحب تعبير القناة

    بينما أجمع محللون في تعليقاتهم على الهجوم الحوثي على الإمارات، بأنّه سيغيّر قواعد اللعبة، واعتبروه تصعيداً غير مسبوق، سيكون له ما بعده .

    (المصدر: وطن – متابعات) 

  • من هي ألوية العمالقة المدعومة من الإمارات في اليمن!؟

    من هي ألوية العمالقة المدعومة من الإمارات في اليمن!؟

    وطن – سلط موقع “ميدل إيست آي” البريطاني في تقرير له الضوء على الأحداث المشتعلة بالساحة اليمنية، مشيرا إلى أن أهم انتصار للقوات الموالية للحكومة اليمنية في السنوات الأخيرة، كان على مدى الأسبوعين الماضيين حيث انسحبت جماعة الحوثي من مواقعها بمحافظة شبوة جنوب شرق البلاد الغنية بالنفط.

    ألوية العمالقة ودعم إماراتي

    ووفق التقرير الذي ترجمته (وطن) يعود الفضل في هذا الانعكاس الدراماتيكي إلى قوة واحدة على وجه الخصوص وهي ما تعرف باسم ألوية العمالقة المدعومة من الإمارات العربية المتحدة.

    وقالت بيان لقوات العمالقة، الاثنين، إنه تم تحرير جميع أقضية محافظة شبوة بالكامل”.

    وأضاف البيان:”نشكر أبطال لواء العمالقة ونشكر التحالف العربي بقيادة السعودية ودعم الامارات”.

    وكانت كتائب العمالقة المكونة من حوالي 15000 مقاتل، خصمًا رئيسيًا للحوثيين خلال الحرب الأهلية اليمنية التي استمرت سبع سنوات.

    وتلك القوات جزء من تحالف المقاومة الوطنية اليمنية، وهو قوة مستقلة تقاتل نيابة عن الحكومة المعترف بها دوليا.

    نشأتها وقائدها وطبيعة عملها

    ومؤسسها وقائدها هو “أبو زرعة المحرمي”، الذي أسس الجماعة في عام 2015 بهدف قتال الحوثيين في مدينة عدن الجنوبية.

    وتتلقى الكتائب تدريبًا وتمويلًا من الإمارات منذ ذلك العام على الأقل.

    وذكر موقع “ألوية العمالقة” على الإنترنت أن الإمارات “تتحمل جميع التكاليف المادية واللوجستية” لكتائب العمالقة.

    لماذا توقفت “ألوية العمالقة” المدعومة إماراتياً عن التقدم في مأرب!؟

     

    ووفقًا لمشروع بيانات الأحداث وموقع النزاع المسلح (ACLED)، تتكون كتائب العمالقة بشكل أساسي من مقاتلين قبليين متطرفين، ومعظمهم من جنوب البلاد.

    ولكن ورد أيضًا أن بينهم عددًا طُرد من مدينة صعدة من قبل الحوثيين في يناير 2014.

    ويشار إلى أن المقاومة الوطنية اليمنية المكونة من كتائب العمالقة وحراس الجمهورية ومقاومة تهامة، كانت في وقت من الأوقات بقيادة طارق صالح، ابن شقيق الرئيس الراحل علي عبد الله صالح، الذي قتل على يد حلفائه السابقين من الحوثيين في 2017.

    المجلس الانتقالي الجنوبي

    وعلى الرغم من حقيقة أن معظم مقاتليها ينحدرون من الجنوب ويتلقون تمويلًا إماراتيًا. فقد حرصت الكتائب على نفي أي صلات لها بالمجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم من الإمارات.

    وأكدت مرارًا ولائها للرئيس عبد ربه منصور هادي، ويسيطر المجلس الانتقالي الجنوبي على عدن ومحيطها ويسعى لاستقلال جنوب اليمن.

    “فورين بوليسي”: صراعات الشرق الأوسط لم تحسم مع الإمارات ويجب الاعتماد على العُمانيين

    وخلال معظم الحرب اليمنية كانت كتائب العمالقة نشطة في غرب اليمن. وتقاتل في تعز والحديدة وأسفل الساحل الغربي.

    لكن في ديسمبر الماضي انتقل مقاتلوا ألوية العمالقة، شرقاً إلى شبوة بعد إقالة المحافظ محمد صالح بن عديو. الذي كان ينتقد سيطرة الإمارات على ميناء بلحاف البحري المهم.

    ودفع استبداله بالحاكم الموالي للإمارات عوض العولقي، كتائب العمالقة إلى الانتقال إلى المحافظة وترسيخ نفسها كقوة عسكرية رئيسية.

    واعتُبرت هذه الخطوة وسيلة لدعم “العولقي” وضمان هيمنة الإمارات في المحافظة وهو ما نفته الجماعة.

    هذا وقال مقاتل من اللواء على الساحل الغربي لموقع “Middle East Eye” في ذلك الوقت: “انتقل زملاؤنا إلى شبوة كتعزيزات للقوات هناك. لتحرير شبوة من ميليشيا الحوثي. وليس لأي سبب آخر”.

    وأضاف أن تأمين المحافظة أصبح أولوية “لأنه سيسهل استخدام ميناء بلحاف البحري. الخاضع للسيطرة الإماراتية منذ 2016.”