الوسم: شبوة

  • مستعينة بـ”3000″ مرتزق.. هذا ما تفعله الإمارات في جنوب اليمن بضوء أخضر ومباركة من ابن سلمان!

    مستعينة بـ”3000″ مرتزق.. هذا ما تفعله الإمارات في جنوب اليمن بضوء أخضر ومباركة من ابن سلمان!

    كشف المغرد السعودي الشهير “مجتهد” عن مجموعة من الإجراءات الخطيرة التي تقوم فيها دولة الإمارات في اليمن بمباركة من ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، أهمها ما تنفذه أبو ظبي لإكمال السيطرة على غاز ونفط “شبوة” اليمنية.

     

    وقال “مجتهد” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”: ” الإمارات تبسط سيطرتها على بلدتي عزان وحبان في منطقة شبوة وترسل ٣ آلاف مرتزق إلى مديرية دهر وذلك لإكمال السيطرة على غاز ونفط شبوة”.

    https://twitter.com/mujtahidd/status/894136522596900864

    وأضاف في تغريدة أخرى: “يذكر أن مرتزقة الإمارات يتحاشون مناطق نفوذ الحوثيين مثل عسيلان وبيحان ويستهدفون المناطق الخاضعة لنفوذ القبائل أو لجماعات سنية أخرى”.

    https://twitter.com/mujtahidd/status/894138307881381888

    وأوضح “مجتهد” أن “وطريقتهم في ترغيب السكان بسيطرتهم هي إرسال البلطجية ليبثوا الفوضى وقطع الطريق فيتوق السكان للأمن فيأتي مرتزقتهم لتوفيرالأمن وضبط النظام زعما”.

    https://twitter.com/mujtahidd/status/894139606966444032

    وكشف “مجتهد” عن حملة اعتقالات في صفوف الإسلاميين قائلا: “يذكر أن هذه المناطق صمدت أمام التمدد الحوثي بجدارة وما أن استولى مرتزقة الإمارات حتى بدأت حملة اعتقالات للشخصيات الإسلامية الملتزمة سنيا”.

    https://twitter.com/mujtahidd/status/894140523778330629

    وذكر “مجتهد” مجموعة من الاسماء التي تم اعتقالها لا تهمة لهم إلا التزامهم السني قائلا: “وممن اعتقل مؤخرا الشيخ عبدالله اليزيدي والشيخ أحمد برعود والأستاذ محمد الدباء الذين لهم نشاط دعوي وخيري كبير وجريمتهم الوحيدة التزامهم السني”.

    https://twitter.com/mujtahidd/status/894141992518680577

    واكد على أن من تم اعتقالهم هم مطلوبون من قبل “الجهاديين” في اليمن: “يذكر أن هؤلاء متهمون من قبل الجهاديين بأنهم مبالغون في “الوسطية” ومع ذلك اعتقلوا كدليل على أن عاصفة الحزم حرب على الإسلام نفسه في اليمن”.

    https://twitter.com/mujtahidd/status/894142826103156736

    واختتم تدويناته بالتأكيد على أن ما تم هو بمباركة “ابن سلمان” قائلا:” وخلافا لما يُدعى من خلاف سعودي إماراتي فقد أطلق إبن سلمان يد الإمارات في الجنوب وتعهد باستخدام نفوذه لإبعاد القوى الشمالية المعارضة لوجودها”.

    https://twitter.com/mujtahidd/status/894144964812296192

  • مصادر يمنية: الإمارات تستولي على حقول النفط وميناء “الغاز المسال” في شبوة

    مصادر يمنية: الإمارات تستولي على حقول النفط وميناء “الغاز المسال” في شبوة

    زعمت مصادر يمنية مسؤولة أن ميليشيات النخبة الشبوانية المدعومة والموالية لدولة الإمارات العربية المتحدة سيطرت الخميس (3|8) على مدينة عَتَق، عاصمة محافظة شبوه، جنوبي اليمن، والعديد من المدن والبلدات الأخرى، بالإضافة إلى سيطرتها على حقول النفط في المحافظة.

    وقالت المصادر لصحيفة (القدس العربي)، إن «قوات النخبة الشبوانية سيطرت الخميس على مدينة عتق، عاصمة محافظة شبوه، وواصلت تحركاتها العسكرية للسيطرة على منطقة العقلة وجردان النفطية، القريبة من مدينة عتق والتي تقع فيها حقول إنتاج النفط في شبوه وأحكمت سيطرتها عليها بالكامل».

    وأوضحت أن «قوات النخبة الشبوانية كانت سيطرت أيضا على بلدات أخرى، قبيل اقتحامها وسيطرتها على مدينة عتق، وفي مقدمة ذلك سيطرتها على بلدتي عزّان وحبّان المشهورتين بتواجد عناصر من القاعدة فيها».

    وذكرت أن تحركات قوات النخبة الشبوانية ترافقت بغطاء جوي متواصل من طائرات قوات التحالف العربي والتي تعد دولة الإمارات ثاني أكبر قوة عسكرية فيها. وأكدت أن قوات النخبة الشبوانية أحكمت قبضتها أمس على عاصمة المحافظة وعلى حقول إنتاج النفط في شبوه، في حين كانت أحكمت سيطرتها في وقت سابق على ميناء بَلحاف النفطي لتصدير الغاز اليمني المسال.

    وذكرت مصادر عسكرية، أن قوات النخبة الشبوانية، تكونت من قوات غير نظامية على أساس مناطقي، من أبناء القبائل الموالية لدولة الإمارات في شبوه، وقد قامت بإجبار القوات الحكومية والمقاومة الشعبية الموالية للرئيس عبدربه منصور هادي، على تسليم مدينة عتق وهذه المنشآت الحيوية تحت تهديد السلاح الثقيل الذي تم ضخه بشكل كثيف إلى هذه المناطق خلال الأيام الماضية وبغطاء جوي كثيف، ما خلق قلقا بالغا لدى السلطة المحلية والقوات الحكومية التي أصبحت تعيش أمام تهديد المواجهة المسلحة مع هذه القوات التي تناصبها العداء، وتديرها القوات الإماراتية بشكل مباشر.

    تخوفات اليمنيين

    إلى ذلك أعرب العديد من السياسيين اليمنيين عن مخاوفهم من سيطرة قوات النخبة الشبوانية على محافظة شبوه، وعلى المنشآت النفطية فيها، والتي جاءت على غرار سيطرة قوات النخبة الحضرمية على محافظة حضرموت ومنشآتها النفطية وكذا سيطرة الحزام الأمني على محافظة عدن ومنشآتها الحيوية وفي مقدمتها الموانئ والمنطقة الحرة، وكل هذه القوات غير النظامية تم إنشاؤها وتمويلها وتسليحها من قبل القوات الإماراتية والتي لا تعترف بها السلطات الحكومية اليمنية وترفض إدراجها ضمن قوات الجيش أو القوات الأمنية اليمنية، لأن عقيدتها العسكرية بنيت على أساس الموالاة لدولة الإمارات ورفض أوامر وسياسات الحكومة اليمنية، والتي وصل وضعها في إحدى الحالات إلى قصف قوات الحماية الرئاسية في مدينة عدن والتابعة مباشرة للرئيس عبدربه منصور هادي قبل شهور.

    مزاعم مليشيات شبوة

    من جانبه ذكر المركز الإعلامي لقوات النخبة العسكرية في محافظة شبوة أن (قوات النخبة الشبوانية) هي «مؤسسة عسكرية خضع منتسبوها لتدريبات مكثفة لأكثر من عام كامل على يد ضباط عسكريين يمنيين وبإشراف من أشقائنا في دول التحالف قبل دخولنا اليوم إلى المديريات الجنوبية من محافظة شبوة» .

    وأوضح أن الهدف منها هو «بسط نفوذ النخبة على جغرافيا محافظة شبوة، لخلق الأمن والاستقرار»، مشيرا إلى أن الغاية من ذلك الاستقرار الأمني عودة الشركات النفطية واستئناف عملها في محافظة شبوه.

    وقال إن «هذا الاستقرار سيعيد عمل مشاريع التنمية في المحافظة التابعة لهذه الشركات ويرفد خزينة السلطة المحلية بعائدات ضريبة الشركات»، دون الإشارة إلى رفد خزينة الدولة بهذه العائدات النفطية.

    ووجه انتقادات شديدة واتهامات خطيرة للقوات الحكومية والمقاومة الشعبية وقال إن وجود قوات النخبة الشبوانية «سينهي الدور الميليشاوي للمقاومات المرتزقة والألوية الانتهازية التي لم تبن وفق آلية ومعايير عسكرية».

    وأشار إلى أن «وجود قوات النخبة سينهي دور عصابات تهريب الأفارقة والإتجار بهم، كما سيقلص دور مافيا المخدرات وتجار السلاح وتتلاشى جرائم قطاع الطرق والفوضى في الأسواق».

    رواية الإمارات للتطورات في شبوة

    وذكر موقع (عدن تايم) الإخباري المحسوب على دولة الإمارات أن المهمة الرئيسية لقوات النخبة الشبوانية التي انتشرت في مدينة عتق وبقية المدن الأخرى في محافظة شبوه هي «مهمة تأمين أنبوب النفط والغاز المسال الذي يتم تفجيره بين فترة وأخرى» .أما الإعلام الإماراتي، فقد تطرق بشكل واسع إلى ما وصفها “بعملية عسكرية نوعية” ضد القاعدة في شبوة.

    وقالت صحيفة “الاتحاد” الصادرة في أبوظبي، أكد مصدر مسؤول في القوات المسلحة لدولة الإمارات العربية المتحدة بأن قوات النخبة اليمنية وبإسناد كبير من القوات المسلحة الإماراتية والأميركية قامت صباح الخميس، بعملية نوعية وكبيرة ضد تنظيم القاعدة في الجزيرة العربية والمنتشر في محافظة شبوة.

    وأضافت، “قد عملت قوات التحالف بوساطة القوات الإماراتية خلال الفترة الماضية على تدريب وتأهيل وتجهيز وإعداد هذه القوات من قبائل محافظة شبوة، حيث تم جمع مجندين من عدة قبائل وتوجيههم لمعسكرات التدريب المخصصة التي قامت بتأهيل عناصر النخبة الشبوانية على مهارات استخدام الأسلحة والآليات، الأمر الذي برزت نتائجه بشكل واضح خلال العملية التي نفذتها هذه القوات أمس في محافظة شبوة”.

  • حشدوا قواتهما للسيطرة على المدينة.. صراع سعودي إماراتي متصاعد على ثروات شبوة النفطية

    حشدوا قواتهما للسيطرة على المدينة.. صراع سعودي إماراتي متصاعد على ثروات شبوة النفطية

    قالت قناة سعودية معارضة إن هناك صراعاً متصاعداً بين الرياض وأبوظبي على محافظة شبوة، شرقي اليمن؛ نظراً لما تتمتع به تلك المحافظة من نفط وثروات.

     

    وأوضحت قناة «نبأ»، التي تبث من بيروت، في تقرير لها، أن شبوة تتمتع بكميات هائلة من النفط، وخاصة الغاز الطبيعي، كما تمتلك ميناء بحاف، الاستراتيجي، والمخصص لتصدير الغاز المسال.

     

    وأضافت أن هذا الأمر زاد من الصراع السعودي والإماراتي على المحافظة؛ إذ يحشد كل طرف القوات الموالية له من أجل السيطرة عليها.

     

    وأشارت القناة إلى أنه في سياق هذا التنافس قامت السعودية بتغيير محافظ شبوة المحسوب على أبوظبي، فيما قامت الإمارات بتشكيل ما يُعرف بـ«جبهة النخبة الشبوانية» (قوات من القبائل) للسيطرة على الأرض، والاستحواذ على النفط والغاز الموجود في تلك المحافظة الاستراتيجية.

     

    وإضافة إلى ميناء بلحاف، لتصدير الغاز المسال، تضم شبوة «محطة بلحاف الغازية» لإنتاج الغاز المسال، ويعد أضخم مشروع صناعي ورأس مال استثماري في تاريخ اليمن؛ حيث بلغت كلفته 4 مليارات دولار، وتبلغ طاقته الإنتاجية 6 ملايين و900 ألف طن من الغاز الطبيعي في السنة الواحدة.

     

    وأعلنت الشركة اليمنية للغاز الطبيعي المسال، في 14 أبريل/نيسان 2015، حالة القوة القاهرة في مرفأ التصدير ومحطة الإنتاج، مقررة إجلاء موظفيها من المحطة بسبب تدهور الأوضاع الأمنية وتوقف إنتاج الغاز في اليمن.

     

    وعقب توقف الإنتاج، شكلت قبائل شبوة، في 19 إبريل/نيسان من العام ذاته، لجنة للإشراف على حماية منشأة بلحاف لإنتاج وتصدير الغاز الطبيعي المسال، وذلك بعد طرد القوات الحكومية المكلفة بحمايتها.

     

    وحسب تقرير لوزارة التخطيط اليمنية  فإن توقف صادرات الغاز كبّد الحكومة اليمنية خسارة تقدر بحوالي 1.5 مليار دولار منذ إبريل 2015 وحتى نهاية نوفمبر/تشرين الثاني 2016.

     

    ويبلغ إجمالي الطاقة الإنتاجية للمشروع 6.7 ملايين طن متري سنويا، وساهمت عائدات صادرات الغاز بحوالي 6.9% و5.1% من إجمالي إيرادات الموازنة العامة عامي 2014 و2015 على التوالي.

  • الإمارات تواصل تركيع اليمن وتخريبها وتمنع الحكومة الشرعية من تصدير النفط إلى العالم

    الإمارات تواصل تركيع اليمن وتخريبها وتمنع الحكومة الشرعية من تصدير النفط إلى العالم

    تتصاعد الأزمة الاقتصادية في اليمن بعد مرور عام وسبعة أشهر من الحرب، في ظل توقف كامل لمؤسسات الدولة حتى التي صمدت خلال الشهور الأخيرة، وخاصة أن التحالف العربيومعه حكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي، يدفعان إلى انهيار اقتصاد البلاد المنهكة، من دون الالتفات إلى تداعيات ذلك.

     

    وللشهر الثالث على التوالي، يتواصل الانكماش الحاد للحركة التجارية في البلد، كما زادت مخاوف المودعين في البنوك الحكومية والأهلية من فقدان أصولهم المالية بعد عجز عدد من البنوك عن الوفاء بالتزاماتها مع عملائها، وخاصة أنها حددت سقوفاً معينة لسحب الإيدعات بالعملة الوطنية.

     

    وكانت الأزمة الخانقة قد دفعت البنك المركزي اليمني إلى اتخاذ إجراءات تقشفية تمثلت في وقف صرف النفقات التشغيلية لمختلف مؤسسات الدولة، وهو ما تسبب في تراجع الخدمات، وخاصة في المستشفيات الحكومية، فضلاً عن فقدان عشرات الآلاف من الموظفين المتعاقدين والعاملين بالأجر اليومي مصادر رزقهم، لكن «المركزي»، الذي أرجع تلك الإجراءات إلى أزمة السيولة المالية، تكتم عن أسباب الأزمة التي طرأت في أيار وحزيران الماضيين تحديداً، وبصورة مفاجئة، فضلاً عن أنه توقف عن صرف أي عملات جديدة للشهر الثاني على التوالي بعدما ضخ إلى السوق كميات كبيرة من الفئات النقدية (1000 ريال طبعة عام 2012)، ثم اختفت تلك العملة من السوق بصورة مفاجئة، وهو ما دفع البنك إلى الاستعانة بالعملة التالفة التي كان يعتزم استبدالها لصرف مرتبات موظفي الدولة عن آب الجاري.

     

    أما محافظ البنك المركزي محمد عوض بن همام، الذي توارى كثيراً عن الإعلام، فطالب أخيراً أطراف الصراع بعدم إقحام البنك في الصراع، فيما كان لافتاً تحذيره من مساعي هادي وحكومته إلى استنساح «المركزي» وإفراغه من مهماته باعتباره بنك كل اليمنيين ويتعامل مع الجميع بحيادية.

     

    ونقلت وكالة «رويترز» عن بن همام، مطلع الأسبوع الجاري، اتهامه حكومة هادي بالسعي إلى التأثير في أداء البنك، كما حذر من تداعيات «مصادرة الإيرادات العامة للدولة وتحويلها إلى حسابات خاصة».

     

    لكن حكومة أحمد عبيد بن دغر، التي تمارس مهماتها من قصر المعاشيق في عدن، باشرت بوقف الإيرادات لحسابات البنك في المحافظات الجنوبية منذ أسابيع، وذلك بالتزامن مع مساعيها لإنشاء بنك مركزي آخر موالٍ لها في المحافظات الجنوبية.

     

    رغم ذلك، قوبلت تلك المساعي بتحذير خبراء اقتصاد موالين للتحالف، اتهموا حكومة بن دغر بالعشوائية في اتخاذ قرارات مصيرية كإنشاء بنك من دون أن تلتزم بصرف موظفي الدولة، بالإضافة إلى أن تلك الحكومة لم تقدم خطة اقتصادية لإدارة البلاد في الوضع الراهن. بحسب ما نقلت صحيفة الأخبار اللبنانية.

     

    أيضاً، كان للحرب الاقتصادية التي تقودها حكومة الرئيس هادي تأثير كبير في نشاط البنك المركزي بعدما تسببت في توقف دوران الكتلة المالية من البنوك إلى السوق، وبالعكس، بجانب احتجاز مبالغ مالية كبيرة من العملة المحلية في المحافظات الجنوبية، وكذلك محافظة مأرب الشمالية الواقعة تحت سيطرة التحالف، وهو ما ضاعف الأزمة المالية بحق البنك الذي لم يتخذ أي قرار بشأن رفع الفائدة حتى الآن من أجل استقطاب الأموال من السوق، بل اكتفى بطلب رجال المال والأعمال دعمه بالسيولة والاستمرار بالإيداع في البنوك.

     

    وبينما أعلنت حكومة هادي بدء استئناف إنتاج النفط في عدد من المحافظات الجنوبية، مطلع الشهر الجاري، لدعم الاقتصاد، اصطدمت مساعيها باعتراض أحد حلفاء الحرب على اليمن، وهي القوات الإماراتية المرابطة في عدد من منشآت النفط في محافظة حضرموت، ما دفع هادي إلى إرسال نائبه، علي محسن الأحمر.

     

    وكان الأخير قد زار منشآت النفط، صافر وجنات، في مأرب وزار أيضاً منشآت شبوة، كما زار قبل أيام محافظة حضرموت بصورة مفاجئة، بعدما رفضت القوات الإماراتية في ميناء الضبة النفطي (خلال الأسبوع الماضي) السماح بنقل كمية النفط المخزنة في منشآت الميناء، والبالغة 3,5 ملايين برميل، إلى الأسواق العالمية، بعد إتمام بيعها عبر حكومة هادي لشركة نفط سنغافورية بمبلغ يفوق 144 مليون دولار.

  • “العالم” الايرانية: لهذا السبب دربت الإمارات المئات من أبناء “شبوة” اليمنية

    “العالم” الايرانية: لهذا السبب دربت الإمارات المئات من أبناء “شبوة” اليمنية

    نشرت قناة العالم الايرانية تقريرا قالت فيه إن الامارات العربية المتحدة “استقطبت” مؤخراً المئات من الشباب المنتمين لمحافظة “شبوة” لتدريبهم وتجنيدهم لتشكيل حزام امني يضمن مصالح الإمارات بالمحافظة جنوب اليمن.

     

    ونقلت القناة الإيرانية عن مصادر قالت إنها خاصة أن “الإمارات تسعى لاستنساخ تجربة مليشيا ما يسمى بالنخبة الحضرمية المسيطرة حاليا على محافظة حضرموت”.

     

    وادعت العالم، أن الإمارات تسعى لاستكمال سيطرتها على المحافظات الجنوبية الشرقية من خلال تجنيد مليشيات تدين بالولاء لها في سياق الصراع على النفوذ مع السعودية بالمحافظات الجنوبية.