الوسم: شبوة

  • له خلافات قبلية كثيرة .. ما الهدف من تعيين محافظ شبوة الجديد عوض العولقي!؟

    له خلافات قبلية كثيرة .. ما الهدف من تعيين محافظ شبوة الجديد عوض العولقي!؟

    قال المغرد القطري الشهير“بوغانم”، إنّ محافظ شبوة الجديد عوض العولقي له خلافات قبلية كثيرة، معتبراً أن تعيينه الآن يهدف ليقسم شبوة عدة اقسام، مستعينا بأبناء عمومته في قوة النخبه الشبوانية الموالية للامارات.

    https://twitter.com/bughanim73_q/status/1474842143550287882

    وكان “بوغانم” كشف في تغريدةٍ قبل عدة أيام أنّ الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي قرر إقالة محافظ “شبوة” المعارض للإمارات محمد بن صالح بن عديو.

     

    https://twitter.com/bughanim73_q/status/1473731134890590228

     

    وبالفعل، تم الإعلان رسمياً بعد ما كشفه المغرد القطري عن إقالة محافظ شبوة “الغنية بالنفط”، محمد بن عديو الذي انتقد وجود قوات إماراتية في منشأة للغاز الطبيعي المسال في ميناء بلحاف بشبوة.

    وفي قرار صدر السبت، ونشرته وكالة أنباء “سبأ” اليمنية، قرر هادي تعيين بن عديو مستشارا له، إلا أن الأخير اعتذر عن التكليف.

    اقرأ أيضا: قبائل شبوة اليمنية تعتقل مقاتلين إماراتيين والسعودية تتدخل وتنقذ الموقف

    وقال بن عديو، في منشور، على تويتر: “قاومنا كل الضغوطات وانحزنا إلى رفع الصوت مدركين أن هذا الخيار له ثمن سيدفع وﻷجل اليمن وشعبه الصابر كنا على استعداد لدفع أي ثمن مهما كان”.

    وكان بن عديو انتقد الوجود الإماراتي في ميناء بلحاف، في حوار أجراه مع وسيلة إعلام روسية، الشهر الماضي.

    ميليشات مناهضة في اليمن

    وكان محافظ شبوة اليمنية محمد صالح بن عديو قد اتهم دولة الإمارات بإنشاء مليشيات مناهضة للدولة في اليمن. لافتاً إلى أن هناك 90 ألفاً من المرتزقة في كامل أنحاء اليمن يتسلمون رواتب شهرية من أبوظبي.

    وقال بن عديو: إن “السلطة اليمنية مهتمة بموضوع محاربة الانقلاب الحوثي باعتباره هو الأخطر. لكن ما حملته لنا الإمارات من مشاكل في المناطق المحررة لا يقل خطورة عما قام به الحوثي من انقلاب”.

    اقرأ أيضا: “الغارديان”: هاتف محقق في جرائم حرب في اليمن مستهدف ببرامج تجسس اسرائيلية لصالح السعودية!

    وأضاف، في تصريح لـ”سبوتنيك”. أن “الإمارات خلقت مليشيات مناهضة للدولة لا تخضع لها ولا تأتمر بأمرها.كيانات موازية دخلت مع الدولة عدة مرات في حروب وصدامات وتنفيذ هجمات واغتيالات”.

    90 ألف مرتزق في اليمن

    ولفت بن عديو إلى أن “تمويل هذه الكيانات من الإمارات. 90 ألف مرتزق في اليمن يستلمون مرتباتهم شهرياً من الإمارات. في كل المناطق المحررة، ابتداء من المهرة ثم حضرموت ثم شبوة ثم أبين ثم عدن وتعز والساحل الغربي”.

    وتابع محافظ شبوة اليمنية بالقول: هؤلاء الأشخاص ليسوا موظفي دولة، بل “هم مرتزقة يعملون مع دولة أجنبية”. وهذه القوات لا تخضع لوزارة الدفاع اليمنية ولا تخضع لوزارة الداخلية اليمنية.

    يذكر أن بن عديو اتهم الإمارات في مرات سابقة بخرق اتفاق الرياض. الموقع بين الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي في 5 نوفمبر 2019.

    (المصدر: وطن – تويتر – وكالات) 

     

     

  • قبائل شبوة اليمنية تعتقل مقاتلين إماراتيين والسعودية تتدخل وتنقذ الموقف  

    قبائل شبوة اليمنية تعتقل مقاتلين إماراتيين والسعودية تتدخل وتنقذ الموقف  

    وطن- كشف موقع “ميدل إيست آي” البريطاني، تفاصيل الإشكالية التي وقعت بين قبائل شبوة اليمنية، وموكب عسكري إماراتي كان في طريقه من الميناء البحري إلى عتق على بعد حوالي 60 كيلومتراً، حيث جرى إيقاف الموكب العسكري وطالب المحتجين من أبناء القبيلة الجنود تسليمهم قتلة أقاربهم بعدما اعتادت القوات الإماراتية التحرك بحرية بين ميناء بلحاف البحري ومعسكر العلم في عتق.

    ففي يناير/كانون الثاني عام 2019، هاجمت قوات النخبة الشبوانية المدعومة من الإمارات، وبتغطية مروحيات إماراتية، منطقة الحجر في شبوة بهدف اعتقال رجلين من قبيلة آل المحضار. وقُتل 11 شخصاً بينهم نساء وأطفال في هذه العملية.

    الإمارات تعترف بالمجزرة التي ارتكبتها قواتها

    واعترفت الإمارات في وقت لاحق بقتلها غير المشروع للمدنيين وتوسطت السعودية لإبرام اتفاق يقضي بتعويض أبوظبي لذوي الضحايا، لكن العائلات تقول إن الإمارات لم تلتزم بالاتفاق، بل وفرضت القوات الشبوانية حصاراً دام أربعة أشهر على المنطقة قبل أن تستعيد القوات الموالية للحكومة المحافظة في أغسطس/آب عام 2019.

    ومطلع عام 2021، أقامت العائلات خياماً أمام معسكر العلم العسكري، لكن مطالبهم بالتعويض والعدالة لقيت تجاهلاً مرة أخرى، وقال أحمد المحضار، المتحدث باسم عائلات الضحايا، لموقع Middle East Eye: “الإمارات هاجمتنا بطائراتها الحربية وميليشياتها ونحن داخل منازلنا وقتلت أبناء شبوة وحاصرت الرجال والنساء والأطفال. والمحافظة كلها ترفض ذلك”، وأضاف: “نطالب القوات الإماراتية بتسليم القتلة وتعويض أسر الضحايا، وهذا ما نطالب به منذ عام 2019”.

    تصعيد محتمل

    والإثنين، احتجزت قبيلة المحضار 15 مقاتلاً إماراتياً ويمنياً لعدة ساعات -بعد التوقيف الذي قال المتحدث إنه سلمي- وأطلقت سراحهم بعد وساطة سعودية، وقال صحفي في شبوة لموقع Middle East Eye، شريطة عدم الكشف عن هويته، إن أسر الضحايا لم يجرؤوا على المطالبة بأي تعويض حتى استعادت القوات الموالية للحكومة السيطرة على المحافظة من المقاتلين المدعومين من الإمارات، الموجودين الآن في ميناء بلحاف ومخيم العلم العسكري.

    وأضاف: “أعتقد أن قبيلة آل المحضار تعرضت لهجوم غير قانوني، وإنه لعار أن يهاجم اليمنيون المدنيين داخل منازلهم، لكن القوات الإماراتية وميليشياتها فعلت ذلك”.

    وتابع الصحفي: “لا بد من حل هذه المشكلة من خلال التقاليد القبلية وتمكين عائلات الضحايا من الحكم على القتلة بأنفسهم، لكن القوات الإماراتية لا تفهم مثل هذه الأشياء. بل تفهم لغة القوة فقط”.

    وقال الصحفي إن التعويض قد يكون هو الحل، ولكن إذا لم تتخذ أبوظبي خطوات لحل هذه المشكلة، فقد يُصعِّد زعماء القبائل الموقف. وأضاف أن “الاحتجاجات السلمية التي نظمها رجال القبائل لم تؤد لشيء، وبالأمس ولأول مرة في شبوة رأيناهم يعترضون موكباً عسكرياً إماراتياً”. وأشار: “كانت القوات الإماراتية تتحرك بحرية في شبوة، لكن بالأمس كانت قبيلة آل المحضار هي من تفعل”.

    التواجد الإماراتي في اليمن

    يشار إلى أن الإمارات تتنوع مصالحها في اليمن، لكن أحد الأهداف الرئيسية للدولة الخليجية الصغيرة -التي لا تشترك في حدود مع اليمن- هو أن تحتفظ بنفوذها على مضيق باب المندب. وهذا الممر المائي حيوي لمرور نحو 9% من النفط الخام والبترول المكرر المنقول بحراً في العالم.

    تقول شيرين العديمي، الناشطة يمنية المولد والأستاذة بجامعة ولاية ميشيغان، لموقع Middle East Eye: “هدف الإمارات واضح جداً لي باعتباري يمنية، وهو أن تضمن وجود حكومة لها في اليمن تسهّل سفر نفطها عبر باب المندب”. وقالت: “إنه موقع استراتيجي مهم كثيراً. ولهذا السبب كانت السعودية والولايات المتحدة تتدخلان في اليمن  في الماضي. وهذا ما يدور حوله الأمر في الواقع”.

    تلجأ الإمارات إلى مناورات لبسط سيطرتها على بعض المواقع القوية على أمل الحفاظ على نفوذها على الموانئ وحركة المرور البحرية في المنطقة، من جزيرة سقطرى، التي تقع عند مصب خليج عدن، إلى جزيرة ميون، التي تقع في وسط باب المندب مباشرة.

    وتؤكد الحكومة اليمنية أن هذه الجزر والموانئ لا تزال تحت سيطرة الإمارات حتى يومنا هذا، ففي مطلع هذا الشهر، قوّض محمد قيزان، وكيل وزارة الإعلام اليمنية، مزاعم الإمارات بإنهاء وجودها في اليمن.

    وكانت الإمارات قد حولت المطار إلى قاعدة عسكرية لقواتها مع بداية الحرب ورفضت إعادة فتحه، لأسباب أمنية، على حد قولها. لكن الرحبي اتهم القوات الإماراتية بتحويل المطار إلى “سجن غير قانوني لارتكاب أشكال شنيعة من التعذيب بحق اليمنيين”

  • أمن شبوة يضبط شخصين ينقلون ألغاماً بحرية أرسلتهم قوات إماراتية لتفجير سفن نفط وميناء قنا (شاهد)

    أمن شبوة يضبط شخصين ينقلون ألغاماً بحرية أرسلتهم قوات إماراتية لتفجير سفن نفط وميناء قنا (شاهد)

    وطن- نشر الإعلامي والناشط اليمني البارز سمير النمري، فيديو حصري يوثق ضبط قوات الأمن اليمنية في محافظة شبوة لسيارة تقل شخصين كان بحوزتهما ألغام بحرية أرسلتها معهم عناصر إماراتية لتنفيذ عمليات إرهابية بميناء تسيطر عليه الحكومة اليمنية الشرعية المعترف بها دوليا.

    ويظهر المقطع الخاص الذي نشره “النمري” على حسابه بتويتر ورصدته (وطن) قوات الأمن اليمنية في محافظة شبوة وهي تضبط سيارة تحمل على متنها شخصين اثنين و 4 ألغام بحرية ومعدات غوص.

    موضحا وفق اعترافاتهم بالمقطع أنه تم إرسالهم من قبل قوات إماراتية في مدينة المكلا بحضرموت لتفجير سفن نفطية وميناء قنا في شبوة، والذي تسيطر عليه قوات الحكومة اليمنية الشرعية المعترف بها دولياً.

    محافظ شبوة يدعو الإمارات “لرفع يدها” عن اليمن

    ويشار إلى أن هذا يأتي بعد دعوة محمد صالح بن عديو، محافظ شبوة قبل أيام، دولة الإمارات إلى الكف عن دعم التمرد في بلاده والتحكم في مواردها، حسب تعبيره.

    وقال “بن عديو” في سلسلة تغريدات على تويتر الأسبوع الماضي، موجها كلامه للإمارات “الشعب اليمني عظيم شيد حضارات ودولا، وفي تاريخه كله لم يكن له في دولتكم إلا كل بصمات الخير، فلم كل هذا العداء لليمن وصنع مآسيه ودعم التمرد على قيادته والتحكم بموارده والإصرار على إيذائه”.

    وتابع “ارفعوا يدكم التي تضغط على جراح الناس المؤلمة”.

    هذا واتهم بن عديو الإمارات بتحويل منشأة تصدير الغاز في بلحاف بمحافظة شبوة، “والتي يجب أن تكون شريان حياة للشعب في هذا الوقت العصيب، من مصدر لتجميع الغاز وتصديره وإنقاذ العملة واقتصاد البلد إلى تجميع المليشيات وتصدير التمرد”.

    ودعا المحافظ أبناء شبوة في المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم من الإمارات، إلى التصالح والتوقف عن الإساءة والتحريض على العنف وممارسته، حسب قوله.

    في الوقت نفسه، أشاد محافظ شبوة بالدور السعودي في اليمن، معربا عن ثقته في “وقوف المملكة مع اليمن في أزمته الاقتصادية التي تشتد كل يوم”.

    وأضاف “لم يعد خافيا على أحد وجود تنسيق وتخادم بين المشاريع المتمردة على الدولة والإساءة للمملكة، وهذا التنسيق واضح للعيان شمالا وجنوبا ونرصده بشكل أوضح في تحركات ميدانية في أطراف محافظة شبوة شرقا وغربا”.

    وجاءت تغريدات بن عديو بمناسبة ذكرى أحداث أغسطس 2019 التي انتهت بإخراج ما تعرف بقوات النخبة الشبوانية التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي من شبوة عقب محاولاتها السيطرة على المحافظة.

    وحتى اليوم لا يزال التوتر مستمرا بين الجانبين، إذ تشهد بعض المناطق في المحافظة الخاضعة لسيطرة الحكومة اليمنية اشتباكات متقطعة تخلّف بين الحين والآخر قتلى وجرحى.

  • تنظيم القاعدة يعلن مسؤوليته عن استهداف قوات إماراتية وتحذير من خطر أكبر

    تنظيم القاعدة يعلن مسؤوليته عن استهداف قوات إماراتية وتحذير من خطر أكبر

    ذكرت قناة “روسيا اليوم” أن تنظيم القاعدة أعلن مسؤوليته عن استهداف القوات الإماراتية في اليمن بصاروخين، يوم الأحد الماضي.

    وبحسب القناة الروسية فإن التنظيم استهداف القوات الإماراتية في منطقة بلحاف بمحافظة شبوة اليمنية.

    ونقلت “روسيا اليوم” عن وسائل إعلام يمنية استهداف معسكر تابع لقوات التحالف العربي في اليمن.

    وذلك بعد استهداف مسلحين مجهولين منشأة بلحاف الغازية بقذائف هاون.

    ولا تزال القوات الإماراتية تتمركز في منشأة بلحاف منذ انطلاق عملية “عاصفة الحزم” التي تقودها السعودية وقوات التحالف العربي. ضد جماعة “أنصار الله” الحوثية في اليمن، عام 2015.

    الحوثي قادر على تحويل الإمارات لكومة رماد

    وباتت دولة الإمارات مهددة من جميع الجوانب بسبب سياستها العدائية في المنطقة، وخاصة بعد إعلانها عن بدء تشغيل محطاتها النووية.

    وأواخر مارس الماضي أعلنت الهيئة الاتحادية للرقابة النووية فيها، تحميل حزم الوقود النووي في مفاعل المحطة الثانية من محطات. براكة للطاقة النووية السلمية.

    ويكمن هنا خطر كبير في صواريخ الحوثي والذي سبق أن هدد بتوجيه صواريخه لأبوظبي، بسبب مشاركتها السعودية في الحرب اليمنية.

    حيث باتت هذه المفاعلات النووية تشكل مصدر خطر كارثي للدولة في نفس الوقت الذي تقدم فيه خدمة كبيرة ستغير وجه الإمارات تكنولوجيا.

    وبحسب محللين فلو تم استهداف هذه المفاعلات من قبل الحوثي، فإن هذا الاستهداف بإمكانه تحويل الإمارات بأكملها لكومة رماد في ثوان.

    تشغيل محطة براكة

    وكانت الهيئة أعلنت عن إصدار رخصة تشغيل الوحدة الثانية لمحطة براكة للطاقة النووية السلمية لصالح شركة نواة للطاقة التابعة. لمؤسسة الإمارات للطاقة النووية.

    والتي تتولى بدورها مسؤولية تشغيل المحطة الواقعة في منطقة الظفرة بإمارة أبوظبي.

    وبموجب الرخصة، أصبحت شركة نواة للطاقة مفوضة بتشغيل الوحدة الثانية من محطة براكة للطاقة النووية على مدى الأعوام الستين المقبلة.

    كما أصدرت في فبراير 2020 رخصة التشغيل للوحدة الأولى لمحطة براكة للطاقة النووية.

    وواصلت مهامها الرقابية أثناء مرحلة الاستعدادات للتشغيل حيث وصلت الوحدة الأولى إلى طاقتها الاستيعابية بنسبة 100 في المئة.

    ومن المتوقع أن يبدأ التشغيل التجاري للوحدة الأولى في الربع الأول من عام 2021.

    وتجدر الإشارة إلى أن دولة الإمارات تبنى أربع وحدات في محطة براكة للطاقة النووية السلمية.

    ووصلت نسبة انجاز المشروع إلى 95 في المئة. المحطة الأولى تعمل،

    والمحطة الثانية قد اكتملت، في حين وصلت نسبة إتمام البناء في المحطة الثالثة إلى 94 في المئة، والمحطة الرابعة 88 في المئة.

    الحوثيون يقصفون مفاعل براكة النووي بالإمارات

    ويشار إلى أنه في ديسمبر من العام 2017، أعلنت جماعة الحوثي في اليمن عن إطلاق صاروخ مجنح من طراز “كروز” على هدف. استراتيجي في الإمارات.

    وأوضحت القوة الصاروخية للجماعة اليمنية وقتها، أنها أطلقت صاروخا مجنحا على مفاعل “براكة” النووي في أبو ظبي عاصمة الإمارات العربية المتحدة.

    وأكد مصدر في القوة الصاروخية التابعة للحوثيين وقتها إصابة الصاروخ مفاعل “براكة” النووي في أبو ظبي.

    وكانت القوة الصاروخية قد أعلنت، الخميس 30 نوفمبر تشرين الثاني من نفس العام، إجراء تجربة ناجحة لصاروخ باليستي متوسط. المدى على هدف عسكري في السعودية.

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

  • ضابط إماراتي يتحدث عن مؤامرة مشتركة بين الحوثي والتحالف العربي!

    ضابط إماراتي يتحدث عن مؤامرة مشتركة بين الحوثي والتحالف العربي!

    كشف حساب إماراتي، تفاصيل مؤامرة الطائرات المسيرة والصواريخ التي تستهدف المملكة العربية السعودية منذ عدة أيام.

    غطاء مشترك

    وقال حساب “بدون ظل” الذي يعرف نفسه ضباطاً في جهاز الأمن الإماراتي في تغريدة رصدتها “وطن”: “الطائرات المسيرة والصواريخ غطاء مشترك بين التحالف والحوثي”.

    وأضاف الضابط الإماراتي: “الحوثي يتقدم تجاه مآرب وتعز وشبوة ببطء، وسط عدم امداد التحالف للمقاومة بالسلاح”.

    الحوثي يستهدف السعودية

    أعلن الحوثيون، أمس الجمعة عن استهداف مقرات شركة ارامكو في رأس التنورة، ورابغ، وينبع، وجيزان وقاعدة الملك عبدالعزيز. بالدمام بـ 12 طائرة مسيرة نوع (صماد3) وثمانيةَ صواريخ باليستية نوع ذو الفقار وبدر، وسعير.

    وأطلق الحوثيون على العملية اسم (عملية يوم الصمود الوطني).

    واوضح بيان المتحدث العسكري للحوثيين يحيى سريع انه تم استهداف مواقع عسكرية أخرى في نجران وعسير بست طائرات مسيرة نوع قاصف 2k.

    وقال “سريع” إن العملية حققت أهدافَها بنجاح.

    ووجه المتحدث تحذيراً لـ”قوى العدوان الغادر المجرم الآثم” من عواقب استمراره في عدوانه وحصاره.

    وأكد جاهزية جماعته لتنفيذ عملياتٍ عسكرية أشد وأقسى خلال الفترة المقبلة.

    حريق في منشأة نفطية

    كما أعلنت المملكة العربية السعودية، فجر الجمعة 26 مارس/آذار 2021، نشوب حريق في منشأة للبترول إثر استهدافها بمقذوف، في منطقة جيزان .

    جاء ذلك في تصريح لمصدر مسؤول بوزارة الطاقة السعودية (لم يذكر اسمه)، نشرته وكالة الأنباء السعودية الرسمية “واس”.

    وأكد المصدر ذاته أن “محطة توزيع المنتجات البترولية بجازان تعرضت، مساء الخميس، لاعتداء تخريبي بمقذوف (لم تحدد نوعه).

    كما أضاف: “نتج عن الاعتداء نشوب حريق في أحد خزانات المحطة دون وجود إصابات”.

    الحوثيون يكثفون ضرباتهم

    كما كثف الحوثيون، في الأسابيع الماضية، إطلاق صواريخ باليستية ومقذوفات ومسيَّرات، على مناطق سعودية، وسط إعلانات. متكررة من التحالف بتدمير هذه الصواريخ والطائرات، واتهام الجماعة بأنها مدعومة بتلك الأسلحة من إيران.

    ويوم الجمعة الماضي (19/3/2021)، أعلنت جماعة “الحوثي” اليمنية، في بيان، استهداف شركة “ارامكو” النفطية بالرياض. بـ6 طائرات مسيرة.

    وقالت الأمم المتحدة، إن هجوم جماعة الحوثي اليمنية، على شركة “ارامكو” النفطية السعودية بالرياض، بطائرات مسيرة “أمر لا يمكن قبوله”.

    جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمين العام انطونيو غوتيريش بالمقر الدائم للمنظمة الدولية في نيويورك.

    وقال دوجاريك: “سبق وأن تحدثنا مرارا وبحزم ضد هجمات الطائرات المسيرة التي تستهدف البنية التحتية المدنية والمدنيين، هذا أمر لا يمكن قبوله”.

    كما قال مصدر مسؤول بوزارة الطاقة السعودية، في حينه، إن “مصفاة تكرير البترول في الرياض تعرضت عند الساعة 6:05 صباحا (4:05 ت.غ) لاعتداء بطائرات مسيّرة؛ ما أسفر عن وقوع حريق تمت السيطرة عليه دون وقوع وفيات أو إصابات أو تأثير في إمدادات البترول ومشتقاته”.

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

  • ضابط إماراتي يكشف عن مؤامرة يقودها التحالف مع الحوثيين لإسقاط المقاومة اليمنية

    ضابط إماراتي يكشف عن مؤامرة يقودها التحالف مع الحوثيين لإسقاط المقاومة اليمنية

    كشف حساب إماراتي، تفاصيل مؤامرة يخوضها التحالف العربي والذي تقوده السعودية في اليمن لاسقاط المقاومة في مآرب وشبوة. حسب قوله.

    مآرب وشبوة

    وقال حساب “بدون ظل” الذي يعرف نفسه ضباطاً في جهاز الامن الاماراتي في تغريدة رصدتها  “وطن”.: “التحالف يتآمر مع الحوثي، لإسقاط المقاومة في مآرب وشبوة، سيتم استدراجكم”.

    تطورات سياسية وميدانية

    وخلال الفترة الماضية، تتالت أنباء التطورات السياسية والميدانية في مأرب، وحظيت باهتمام دولي.

    ودعت وزارة الخارجية الأميركية القوات اليمنية، إلى وقف الزحف نحو مأرب والعودة إلى المفاوضات. والعملية السياسية التي تقودها الأمم المتحدة، على حد تعبيرها.

    المحافظة التي تعتبر القاعدة العسكرية الأولى والأكبر لقوات التحالف السعودي وحكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي. جعلها موقعها الجغرافي واحدة من أهم المواقع العسكرية والاستراتيجية.

    جغرافياً

    تمتد محافظة مأرب على مساحة 17405 كم مربع، تبعد عن العاصمة صنعاء نحو 170 كم، وتربطها عبر منفذ. الوديعة الواقع في الأطراف الشمالية للمحافظة.

    وتحاذي مأرب شرقاً محافظتي شبوة وحضرموت الساحليتين على بحر العرب، ومن الناحية الجنوبية تحاذي. محافظتي البيضاء وشبوة. أما إلى الجنوب الغربي فتحاذي أجزاء من مديرية بني ضبيان شمال شرق محافظة صنعاء.

    وتحد مأرب من الجهة الغربية والشمالية الغربية مديريات نِهْم وخولان الطِّيال شرق صنعاء، كما تقع محافظة. الجوف عند الناحية الشمالية للمحافظة.

    استراتيجياً وعسكرياً

    الموقع الجغرافي المميز هذا، منح محافظة مأرب أهمية استراتيجية عالية، حيث تعتبر القاعدة العسكرية الأولى. والأكبر لقوات التحالف السعودي وحكومة الرئيس هادي. وتضم مقار وزارة الدفاع وقوات التحالف السعودي ورئاسة هيئة الأركان العامة وقيادتي المنطقتين العسكريتين الثالثة والسابعة التابعة لحكومة الرئيس هادي.

    ووفق هيكل وزارة الدفاع، فإن المسرح العملياتي للمنطقة العسكرية السابعة هي محافظات صنعاء وذمار ومحافظة مأرب. ويقع مركز قيادتها في مدينة ذمار وجميع هذه المحافظات خاضعة لسيطرة حكومة صنعاء.

    ونظراً لفشل قوات الرئيس هادي والتحالف السعودي في السيطرة على أي منها، فقد أتُخذ من مدينة مأرب. مقراً بديلاً لقيادة المنطقة العسكرية السابعة.

    وتتألف المنطقة من نحو 12 لواء عسكرياً، ولعل هذا ما يفسر الازدحام السكاني في المحافظة إلى جانب مخيمات النازحين فيها.

    المنطقة العسكرية الثالثة هي إحدى المناطق العسكرية اليمنية، وتنتشر في محافظتي مأرب وشبوة. ويقع مركز قيادتها في مدينة مأرب. وتتألف المنطقة من 18 لواءً عسكرياً بينها وحدات دفاع جوي وساحلي.

    وفي آذار/مارس 2018 أضيف محور بيحان غربي محافظة شبوة لهذه المنطقة بقرار من الرئيس هادي، ويضم المحور اللواء 26 ميكا، اللواء 19 مشاة، اللواء 163 مشاة، اللواء 153 مشاة، اللواء 173 مشاة.

    اقتصادياً وسياحياً

    وتعد محافظة مأرب شمال شرق اليمن من أهم المحافظات المنتجة للغاز والنفط، فضلاً عن أنها محافظة. سياحية غنية بأهم المواقع الأثرية والتاريخية. بالإضافة إلى كونها من أبرز المحافظات الزراعية.

    ومن أهم المعالم السياحية في مأرب، مدينة براقِش التاريخية وتقع في مديرية مجزر التي تسيطر عليها. قوات حكومة صنعاء حالياً.

    كما يوجد في مأرب، عرش الملكة بلقيس ملكة حضارة سبأ، ويقع حالياً تحت سيطرة قوات هادي.

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

  • “أبو محمد”.. ضابط إماراتي كلفه محمد بن زايد بمهمة قذرة في اليمن وهذه هي التفاصيل كاملة

    “أبو محمد”.. ضابط إماراتي كلفه محمد بن زايد بمهمة قذرة في اليمن وهذه هي التفاصيل كاملة

    قالت وسائل إعلام يمنية إن قوات أمنية في شبوة، كشفت تفاصيل خطيرة عن ضابط إماراتي يدعى “أبومحمد”، كلفه ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد بمهمة قذرة في شبوة بهدف إثارة الفوضى.

    وبدأت فضيحة الضابط الإماراتي الذي كان يعمل بشكل سري بعد القبض على عدد من المخربين في شبوة، واعترافهم عليه وكشف هويته.

    محمد بن زايد اعطى الضابط الأوامر

    قوات الأمن الخاصة كشفت في بيان لها أن عددا من المتهمين (قبض عليهم سابقًا) كشفوا عن الشخصية الإماراتية.

    وذكرت أن الشخصية تدير عمليات الفوضى واستهداف أفراد الجيش والأمن، وعمليات اغتيال في شبوة.

    كما أوضح البيان أن “المتهمين اعترفوا بإدارة ملف الفوضى وعمليات التمويل من ضابط إماراتي يدعى أبومحمد”.

    ويشرف الضابط الإماراتي “أبومحمد” وفق شهادة هؤلاء على أعضاء الخلايا ويزودهم بالمبالغ المالية لتنفيذ الأعمال التخريبية في المحافظة.

    ونبه البيان أن “المتهمين كشفوا تفاصيل مخططات استهداف مواقع عسكرية وتنفيذ اغتيالات لقيادات في الشرعية بالمحافظة”.

    وقال إنه أوكل مهام تجنيد أفراد داخل الوحدات العسكرية لإثارة الفوضى.

    إلى ذلك كشف المتهمون أيضا عن “أعضاء خلية مكلفة بزراعة الألغام والعبوات الناسفة وتلقيهم مبالغ مالية مقابلة كل عملية ينفذونها”.

    هذا ولم ينشر البيان أي تفاصيل إضافية عن الضابط الإماراتي أو مكان تواجده.

    المجلس الانتقال الجنوبي

    ورغم إعلان الإمارات إنهاء تدخلها العسكري في اليمن، إلا أنها متهمة في محاولات تقسيم البلاد التي تشهد حربا منذ عام 2011.

    وتتهم الإمارات بتقديم الدعم للمجلس الانتقالي الجنوبي، الذي يسعى لتقسيم اليمن، والسيطرة على جنوبه، وتقديم الدعم العسكري واللوجستي له.

    تحالف فاشل منذ 2015

    الجدير ذكره، أن السعودية تقود منذ مارس 2015، التحالف العربي الذي يشن عمليات عسكرية مكثفة في اليمن.

    ويأتي هذا التحالف دعماً للحكومة اليمنية المعترف بها دوليا، الموالية للرئيس، عبد ربه منصور هادي، والتي تحارب قوات الحوثيين.

    هذا ويُترجم إعلان الرئيس الأمريكي جو بايدن، انتهاء الدعم العسكري للتحالف العربي بقيادة السعودية في اليمن. بوقف بيع الذخيرة الحربية وتوفير المعلومات الاستطلاعية دون استبعاد سحب أنظمة باتريوت التي تحمي السعودية من صواريخ الحوثيين.

    الحزب الديمقراطي الأمريكي

    وكان الحزب الديمقراطي الذي فاز في الانتخابات الرئاسية ممثلا في بايدن قد أعرب عن معارضته لاستمرار هذه الحرب.

    وقدم الحزب عددا من مشاريع القوانين التي هدفت إلى نهايتها، لكنه كان دائما يصطدم بفيتو الرئيس السابق دونالد ترامب.

    وحسب الكاتب حسين مجدوبي، فإن عملية نهاية الدعم العسكري للإمارات والسعودية في القاموس العسكري تعني. في المقام الأول وقف مبيعات الذخيرة الحربية التي تستعملها الطائرات المقاتلة.

    ويتمثل ذلك وفي الكاتب، في الصواريخ والقنابل الذكية. قائلاً: “وعليه لا يمكن للبلدان استنفاذ الذخيرة التي يمتلكانها. تحسبا لمواجهات في المستقبل.

    وقد أعلن البيت البيض تجميد مبيعات الأسلحة، وتجد السعودية صعوبة في إيجاد بديل أوروبي للذخيرة الأمريكية.

    في المقام الثاني، حسب الكاتب، تجميد المعلومات الاستطلاعية التي كان البنتاغون يقدمها الى الرياض وأبوظبي. ويحصل عليها بواسطة الأقمار الاصطناعية والرصد عبر الطائرات المسيرة مثل تموقع الحوثيين وتحركاتهم وكذلك أماكن تخزين الصواريخ الباليستية.

    ويقول: “في المقام الثالث، سحب الخبراء الأمريكيين من السعودية ومن ضمنهم قوات القبعات الخضر التي أرسلها ترامب. إلى السعودية بداية مارس/آذار 2018 لمساعدة السعوديين خاصة في جنوب البلاد”.

    ويتابع: “في المقام الرابع، احتمال سحب الخبراء الأمريكيين الذين يشرفون على بطاريات باتريوت لاعتراض صواريخ الحوثيين.

    بايدن وحرب اليمن

    وكان جو بايدن، قد أعلن في خطابه الأول بمقر وزارة الخارجية، عن عودة الدبلوماسية الأمريكية. قائلا إن “الولايات المتحدة عادت والدبلوماسية عادت وسنعيد بناء تحالفاتنا الدولية”.

    وأوضح أنه سيدعم الديمقراطية وحقوق الإنسان في كافة أقطار العالم، داعياً إلى إنهاء الحرب في اليمن.

    وأعلن بايدن، وضع حد لدعم ومبيعات الأسلحة الأمريكية للتحالف العسكري الذي تقوده السعودية في هذا البلد.

    وقال: “نعزز جهودنا الدبلوماسية لإنهاء الحرب في اليمن، وهي حرب أنشأت كارثة إنسانية واستراتيجية”.

    وشدد على أن هذه الحرب يجب أن تنتهي، مضيفاً: “تأكيداً على تصميمنا، فإننا ننهي كل الدعم الأمريكي للعمليات الهجومية في الحرب في اليمن. بما في ذلك مبيعات الأسلحة”.

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

     

  • مسؤول يمني فاض به الكيل يخرج عن صمته ويفضح ما فعله “الناقص” محمد بن زايد وتسبب بكارثة

    مسؤول يمني فاض به الكيل يخرج عن صمته ويفضح ما فعله “الناقص” محمد بن زايد وتسبب بكارثة

    طالب محمد صالح بن عديو، محافظ شبوة جنوب شرق اليمن، دولة الإمارات أن تخرج قواتها من منشأة بلحاف الغازية، المخصصة لتخزين وتصدير الغاز الطبيعي المسال، وتشكل موردا أساسيا لليمن.

     

    وأوضح “بن عديو” خلال لقاء تلفزيوني عبر قناة حضرموت اليمنية (رسمية) في أكتوبر الماضي، أن الإمارات حولت منذ سنوات المنشأة الحيوية إلى قاعدة عسكرية، وتقف حجر عثرة أمام إعادة تشغيلها واستفادة اليمن منها.

     

    وأفاد بن عديو بالمقابلة بأن موازنة الدولة اليمنية كانت (قبل الحرب) تعتمد بنسبة 60 في المائة على عائدات الغاز.

     

    وبحسب تقرير لـ”الأناضول” جاءت تصريحات المسؤول اليمني عقب مطالبات شعبية للحكومة الشرعية بأن تعمل على إعادة تشغيل المنشأة لتعزيز الاقتصاد المنهار، وشهدت محافظات يمنية عديدة، خلال الأشهر الماضية، مظاهرات شعبية طالبت الإمارات بالخروج من المنشأة، وكف يدها عن موارد اليمن الاقتصادية.

     

    هذا ويعانى اليمن منذ أكثر من ثلاثة سنوات صراعا عسكريا وسياسيا بين الحكومة الشرعية والمجلس الانتقالي الجنوبي، الذي تدعمه الإمارات وحصل مؤخرا توافق بين الطرفين، بناء على اتفاق الرياض  الموقع عام 2019،  الأمر الذي منح المجلس 5 حقائب وزارية في حكومة جديدة أعلنتها الرئاسة اليمنية، مساء الجمعة.

     

    ولا يزال المجلس  يطالب بانفصال جنوب اليمن عن شماله، مسيطرا على مناطق جنوبية حيوية، بينها العاصمة المؤقتة عدن وجزيرة سقطرى (المحيط الهندي- جنوب شرق) الاستراتيجية.

     

    ثكنة عسكرية وسجن بلا رقابة

    وحول الموضوع علق مستشار وزارة الإعلام اليمنية، مختار الرحبي، قائلاً أن منشأة بلحاف تعد أكبر مشروع اقتصادي في اليمن، وحولته الإمارات إلى ثكنة عسكرية وسجن خاص بها تعذب فيه المعتقلين.

     

    وأضاف الرحبي في تعليقه: “للأسف الشديد الإمارات ركزت منذ وصولها اليمن على المناطق الاقتصادية وسيطرت عليها، مثل منشأة بلحاف وجزيرة سقطرى”.

     

    وتابع: “سيطرة الإمارات على بلحاف، ومنع تصدير الغاز منها، يكبّد الاقتصاد اليمني خسائر باهظة”.

     

    وزاد: “ذهبت الإمارات أيضا إلى الساحل الغربي، وأرسلت مليشياتها إلى مضيق باب المندب، وهي مناطق إستراتيجية”.

     

    انتهاكات لحقوق الإنسان وتعذيب بلا هوادة 

    كما وطالب البرلماني اليمني، شوقي القاضي، الإثنين، السلطات الشرعية في البلاد ، بتحرير منشأة بلحاف من الاحتلال الإماراتي.

     

    وقال القاضي عبر منشور له بموقع فيسبوك: “في ظل هذا الانهيار للاقتصاد والريال اليمني وتنامي الفقر المدقع، يجب أن تتحرَّك جميع مؤسسات الشرعية الرئاسة والحكومة والبرلمان والأحزاب ومؤسسات ومنظمات المجتمع المدني لتحرير مطارات وموانئ اليمن من الاحتلال الإماراتي، وخاصة منشأة بلحاف”.

     

    وجاءت تدوينة القاضي بعد ثلاثة أيام من مطالبة 51 برلمانيا فرنسيا باستجواب وزير الخارجية، جان إيف لودريان، حول وجود قاعدة عسكرية ومركز احتجاز تابعين للجيش الإماراتي في منشأة بلحاف، التي تديرها شركة النفط والغاز الفرنسية “توتال”، وتوجه إلى فرنسا اتهامات بغض الطرف عن انتهاكات الإمارات في بلحاف؛ مراعاة للمصالح الاقتصادية المشتركة.

     

    وقال توفيق الحميدي، رئيس منظمة سام للحقوق والحريات إن “المنظمة وثقت في 2017 اعتقال أسرة يمنية من شبوة أثناء عودتها من محافظة مأرب المجاورة”.

     

    وتابع: “تم نقل الأسرة بطائرة مروحية إماراتية إلى منشأة بلحاف.. الضحايا أكدوا لنا أنهم شاهدوا جنودا أجانب في المعتقل، لكن غير معروف جنسياتهم”.

     

    وأضاف: “لدينا شهادات موثقة لأربعة من الضحايا الذين تعرضوا للتعذيب بطريقة مهينة وقاسية في سجن بلحاف”.

     

    وأفاد الحميدي أن شركة توتال الفرنسية تحصل على 40 في المائة من إيرادات منشأة بلحاف، ولذا هي ملزمة باحترام البروتوكولات الخاصة بحقوق الإنسان.

     

    و أشار إلى أن “5 نائبا فرنسيا أثاروا هذا الأمر، استنادا إلى نصوص قانونية تعاقب الشركات التي تساهم في ارتكاب انتهاكات لحقوق الإنسان خارج فرنسا. وتابع الحميدي أن “هناك ضغوط قوية من منظمات حقوقية على فرنسا بخصوص الانتهاكات في معتقل بلحاف، فالأمر يسيء لباريس، وقد تذهب القضية إلى المساءلة القضائية”.  أهداف عسكرية  وفي ذلك قال الباحث العسكري اليمني علي الذهب أن “ثمة أبعاد وأهداف عسكرية تسعى الإمارات إلى تحقيقها عبر استمرار سيطرتها على منشأة بلحاف”.

     

    وتابع الذهب أن المنشأة يمكن أن توفر موردا هاما لدعم العمليات العسكرية للقوات الحكومية، ولذلك تسعى الإمارات إلى حرمان الحكومة من الاستفادة من هذا القطاع الحيوي لدعم عملياتها المختلفة، الاقتصادية والعسكرية.

     

    وأضاف أن ذلك يأتي “في سياق سعي الإمارات إلى إضعاف الحكومة اليمنية أمام حلفاء أبو ظبي، التي يمثلها المجلس الانتقالي الجنوبي”.

     

    وأشار الباحث العسكري إلى أن “منشأة بلحاف يمكن أن تفيد الإمارات في مجال النفط والغاز وما شابه، إضافة إلى توظيف وجودها في المنشأة للتأثير على الأطراف الدولية المشاركة في المشروع، ومنها فرنسا وكوريا”.

     

    وزاد: “يبدو أن الفرنسيين استشعروا موقفهم الضعيف من ناحيتين، أولهما الناحية الاقتصادية كون الإمارات باتت المتحكم الأبرز في المنشأة، خلافا للأعراف الدولية المعروفة بأن صاحب الأرض هو المتحكم”.

     

    وزاد بأن “وجود الإمارات في تلك المنشأة هو مكمل لسيطرتها الاقتصادية على ميناء عدن الحيوي ومصافي تكرير النفط هناك، بالإضافة إلى موانئ أخرى، وهيمنتها أيضا على موارد اقتصادية أخرى، ما يؤدي إلى إضعاف الحكومة”.

     

    ولفت إلى أن “تقارير للخبراء (الدوليين الأمميين) أثبتت وجود سجون اعتقال داخل هذه المنشأة تمارس انتهاكات لحقوق الإنسان، بما فيها التعذيب”.

     

    خسائر بلغت أكثر من 6 مليارات دولار

    وحول الأهمية الاقتصادية للمنشأة بالنسبة لليمن، قال عبد الواحد العوبلي، الباحث الاقتصادي اليمني أن الإماراتيين لهم تواجد هناك منذ مطلع 2015، لكن أمر المنشأة وأنهم حولوها إلى سجن وقاعدة أُثير إعلاميا في 2017.

     

    وتابع: “الإمارات اختارت هذه المنشأة كموقع لقواتها منذ بدء الحرب كونها تحوي خدمات مهمة وبنية تحتية قوية ومدرج مطار وميناء”.

     

    وأضاف العوبلي، الخبير بشؤون النفط والغاز، أن “منشأة بلحاف هي أحد أهم المشاريع الاستراتيجية في اليمن، حيث كلف إنشاؤها 4.5 مليار دولار، وهي مخصصة لتخزين وتصدير الغاز الطبيعي المسال القادم من مأرب”.

     

    واستطرد: “إيرادات المنشأة السنوية قبل تعطيلها، كانت 4 مليارات دولار، لكن الحكومة تحصل على الربع، أي مليار دولار سنويا”.

     

    وشدد الخبير اليمني على أن ” ستة مليارات دولار (خسائر) من إيرادات المنشأة خلال ست سنوات يعتبر رقما كبيرا كان يمكن أن يكون له دور حيوي في معالجة انهيار العملة اليمنية”.

     

    ورأى العوبلي أنه “لو حصل اليمن على هذه المبالغ لضخ كمية لا بأس بها من العملة الصعبة (الأجنبية)، وبالتالي دعم سعر الريال اليمني، بحيث لا ينهار كما هو حاليا”. ومنذ بدء الحرب، قبل نحو 6 سنوات، تراجع الريال بشكل غير مسبوق، ووصل الدولار قبل أيام إلى 900 ريال، بعد أن كان حين اندلع الصراع يساوي 215 ريالا.

     

    وزاد العويلي في حديثه بأن “احتلال الإمارات لمنشأة بلحاف وتورط شركة توتال وفرنسا بشكل كامل مع الإمارات في تعطيل المنشأة بالقصد، يستهدف إضعاف وتقويض اليمن اقتصاديا، وبالتالي ضعف البلد كليا ما يجعله رهينة أو تابع فيما يتعلق بقراره السياسي”.

     

    ويعيش اليمن، للعام السادس، حربا أودت بحياة أكثر من 233 ألف شخص، وبات 80 في المائة من السكان، البالغ عددهم نحو 30 مليون نسمة، يعتمدون على المساعدات، في أسوأ أزمة إنسانية بالعالم، وفق الأمم المتحدة.

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

  • وزير يمني فتح ملف الإمارات بالكامل وهذا ما قاله عن مخططها الخبيث للسيطرة على سواحل وموانئ اليمن

    وزير يمني فتح ملف الإمارات بالكامل وهذا ما قاله عن مخططها الخبيث للسيطرة على سواحل وموانئ اليمن

    وطن – اتهم وزير الثقافة اليمني، مروان دماج، الإثنين، دولة الإمارات باستغلال الأزمة التي تمر بها البلاد لبناء ميليشيات محلية تؤمن لها السيطرة على الموانئ والسواحل اليمنية.

    ويتهم مسؤولون يمنيون، الإمارات، إحدى دول التحالف العربي المساند للحكومة، بدعم ما يقولون إنها «محاولة انقلابية» تنفذها قوات المجلس الجنوبي الانتقالي الانفصالي في محافظات جنوبية، خاصة عدن وأبين وشبوة.

    تصريحات الوزير اليمني جاءت بعد اشتباكات عنيفة بين الانفصاليين الجنوبيين مع القوات الحكومية في محافظة شبوة المنتجة للنفط في جنوب البلاد لليلة الثانية على التوالي في أحدث عنف بين الحليفين المفترضين.

    الوزير هاجم الإمارات واتهمها بتصرفات مخالفة للقانون الدولي

    وقال دماج، في تدوينة عبر فيسبوك إن «القضية الجنوبية حقيقية، والتيار المطالب بالانفصال موجود قبل اشتعال الحرب التي فرضتها الحركة الحوثية».

    وأضاف: «لكن بناء وتسليح حركة انفصالية وتمكينها من الجنوب وتقويض الشرعية، تصرف إماراتي مناقض لكل التزاماتها القانونية والدولية، وكعضو في تحالف استعادة الشرعية».

    وأردف دماج بالقول: «حتى لو كانت دولة الإمارات هي المسؤولة بالتمويل والتخطيط والرعاية والدعم لما حدث في عدن من انقلاب وعصيان مسلح على الدولة الشرعية، فإن مسؤولية ذلك تقع على كل دول التحالف».

    وحملت الحكومة اليمنية، منتصف أغسطس/آب الجاري، كلاً من المجلس الانتقالي الجنوبي والإمارات مسؤولية «الانقلاب» على الشرعية في العاصمة المؤقتة عدن.

    ودعت الحكومة، في بيان، الإمارات إلى وقف دعمها العسكري لــ «المجموعات المتمردة بشكل كامل وفوري».

    وكشفت الاشتباكات الحالية خلافاً بين الحليفين الإقليميين السعودية والإمارات، وذلك بعد أن قلصت الأخيرة  في يونيو حزيران وجودها في اليمن، بينما لا تزال تدعم آلاف المقاتلين الجنوبيين الانفصاليين.

    ومنذ مارس/آذار 2015، ينفذ التحالف، بقيادة الجارة السعودية، عمليات عسكرية في اليمن، دعماً للقوات الحكومية، في مواجهة قوات جماعة الحوثيين، المدعومة من إيران، والمسيطرة على محافظات، بينها العاصمة صنعاء منذ 2014.

    مدرج طائرات في ميناء المخا.. صور أقمار صناعية تكشف التوسع الإماراتي الجديد في اليمن

  • مسلحون يمنيون يطلقون النار على الملك سلمان وولي عهد أبوظبي بعد “طحن” قافلة تعزيزات إماراتية في شبوة

    مسلحون يمنيون يطلقون النار على الملك سلمان وولي عهد أبوظبي بعد “طحن” قافلة تعزيزات إماراتية في شبوة

    وطن – أظهر فيديو جرى تداوله، على مواقع التواصل الاجتماعي، تدمير القوات الحكومية اليمنية لقافلة من الآليات العسكرية الإماراتية خلال القتال الدائر في مدينة شبوة اليمنية، بين قوات الشرعية ومرتزقة الإمارات.

    كما وأظهر الفيديو الذي تابعته “وطن”، الأليات العسكرية الإماراتية وهي محترقة ومدمرة على طول طريق شهد معركة حامية الوطيس كما يبدو.

    ويبدو أن مرتزقة الإمارات فروا هاربين جراء المعارك الضارية التي شهدها المكان، كما هو واضح وتركوا آلياتهم العسكرية مكانها، في مشهد يكشف حقيقتهم.

    وفي فيديو ثاني رصدته “وطن” أظهر مسلحين من الحكومة الشرعية، وهم يطلقون النار على صور للملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهد أبو ظبي محمد بن سلمان، في أحد المواقع التابعة لمليشيات المتمردين الموالين للإمارات في شبوة.

    وكانت قوات الانفصاليين المدعومين من قبل أبوظبي قد سيطروا قبل أسابيع عن مدينة عدن، بهدف ترسيخ انقسام اليمن وتنفيذ مخطط الإمارات الساعي إلى انفصال الجنوب عن الشمال.

    وبعد معارك ضارية وعلى مرآى ومسمع من القوات السعودية، سيطر الانفصاليون على قصر معاشيق والمواقع العسكرية التابعة لقوات الحماية الرئاسية، وهو المشهد الذي أثار جدلاً واسعاً في الشارع اليمني من تصرفات عيال زايد.

    هذه هي التفاصيل.. (45) جنديا اماراتيا قتلوا في انفجار قاعدة عسكرية باليمن