الوسم: شبوة

  • قوات الشرعية اليمنية تدوس علم الإمارات بالأقدام بعد فرار ضباط ابن زايد من معسكرهم بشبوة

    قوات الشرعية اليمنية تدوس علم الإمارات بالأقدام بعد فرار ضباط ابن زايد من معسكرهم بشبوة

    وطن – تداول ناشطون بمواقع التواصل صورا ومقاطع مصورة، أظهرت سيطرة قوات الحكومة الشرعية اليمنية على معسكرات تابعة لقوات المجلس الانتقالي الانفصالي المدعومة إماراتيا في شبوة، بعد أن مُنيت بانتكاسة وهزيمة ثقيلة.

    وأظهر مقطع فيديو متداول جنود الحكومة اليمنية الشرعية وهم يدوسون علم الإمارات بالأقدام، بعد سيطرتهم على معسكر تابع للمجلس الانفصالي كان يضم جنود وضباط إماراتيين أيضا.

    الصحافي اليمني سمير النمري نشر الصورة على حسابه بتويتر وعلق:”في هذا اليوم الجميل داست قوات الحكومة الشرعية اليمنية على علم الامارات في أطراف مدينة عتق بمحافظة #شبوة”

    وتابع:”لتبدأ مرحلة جديدة من المقاومة الوطنية بعيدا عن الوصاية والاحتلال، أخبرناهم كثيرا لا تختبروا صبر اليمنيين.”

    وقال مصدر عسكري إن قوات الجيش اليمني استكملت السيطرة على جميع المواقع العسكرية التابعة للقوات المدعومة إماراتيا في مدينة عتق بمحافظة شبوة جنوب اليمن بعد السيطرة على مقر المجلس الانتقالي ومبنى الأمن السياسي ومبنى الأشغال العامة بمدينة عتق.

    وأضاف أن اشتباكات عنيفة جرت بين قوات الجيش والنخبة الشبوانية في الخطوط الدولية الرابطة بين شبوة وحضرموت من الجهتين الشرقية والشمالية لمدينة عتق.

    وأشار المصدر للسيطرة على مواقع المليشيات في الكريبية والجشم ومفرق الجابية في محيط المدينة.

    ونقلت وكالة الأناضول عن مصادر في شبوة أن قوات الجيش والأمن هاجمت “معسكر الشهداء” الذي تسيطر عليه قوات النخبة الشبوانية الممولة من الامارات، والذي يبعد عن مدينة عتق عشرة كيلومترات.

    وأشارت مصادر أخرى إلى أن القوات الحكومية هاجمت أيضا “معسكر مرة” خارج عتق، وقصفته بصواريخ الكاتيوشا، وأن هناك محاولات لاقتحامه، حيث يضم مخزنا ضخما للأسلحة والعتاد الذي أرسلته الإمارات للانفصاليين.

    وذكر مصدر عسكري للأناضول أنه في حال سيطرت قوات الجيش على “الشهداء ومرة” وهما آخر معسكرات النخبة الشبوانية قرب عتق، فإن قوات الشرعية تكون قد أمنت مركز المحافظة ومحيطها.

    وتكمن أهمية محافظة شبوة في مواردها الطبيعية حيث تضم حقولا ومنشآت نفطية، وميناءين إستراتيجيين يصدر منهما الغاز والنفط.

    ناصر الدويلة يدعو لاقتحام سجون الإمارات السرية بعدن وتحرير المعتقلين بعد سيطرة قوات الشرعية عليها

     

  • هكذا علّق الباحث العُماني “باعبود” على التطورات الأخيرة في اليمن وشبوة تحديداً

    هكذا علّق الباحث العُماني “باعبود” على التطورات الأخيرة في اليمن وشبوة تحديداً

    وطن – بوصفٍ ساخر، علّق الأكاديمي العُماني والباحث في شؤون الخليج والشرق الاوسط عبدالله باعبود، على التطورات الأخيرة في اليمن.

    وذكر في تغريدةٍ له بـ”تويتر” تابعتها “وطن” أنّ “مسلسل الأحداث الجديدة في اليمن من عدن إلى شبوة يظهر أن هناك من تسرع وإستعجل على بلع الطبخة قبل أن تنضج!”.

    وتابع: “ليس فقط أنها لازالت نيئة وغير مستوية وساخنة بل وأيضا ليست سهلة المضغ ومستعصية البلع إلى جانب أنها قد تسبب آلام وإضطرابات وتقرحات معوية خطيرة قد تؤدي إلى عواقب غير حميدة!”.

    والجمعة، مُنيت قوات المجلس الانتقالي الانفصالي المدعومة إماراتيا بانتكاسة إثر فشل اقتحامها لمدينة “عتق”، وتمكن قوات الجيش اليمني من صدها والسيطرة على مواقع كانت تتمركز فيها على مداخل المدينة، وإحراق عربات إماراتية عسكرية.

    ووجه محافظ شبوة اليمنية محمد صالح بن عديو، السبت، إلى بسط الأمن في مدينة “عتق” عاصمة المحافظة، والحفاظ على الممتلكات العامة والخاصة وتضميد الجراح.

    وقال في تغريدة على تويتر: “‏نوجه رجال الجيش والأمن إلى حماية الممتلكات العامة والخاصة وبسط الأمن في عاصمة المحافظة”.

    كما شدد على ضرورة إظهار القيم الأصيلة لأبناء شبوة (جنوب شرق) وحسن التعامل، وإشاعة روح الإخاء والتسامح وتضميد الجراح.

    بعد أن وفّرت السلطنة الفرصة للشعب .. ماذا قال الأكاديمي العُماني “باعبود” للعُمانيين عن انتخابات مجلس الشورى؟

     

  • تكشفت الفضائح وهذا ما عُثر عليه في مقر المجلس الانتقالي الجنوبي بـ”شبوة”

    تكشفت الفضائح وهذا ما عُثر عليه في مقر المجلس الانتقالي الجنوبي بـ”شبوة”

    وطن – سيطرت القوات اليمنية الحكومية الشرعية، السبت، على مقر “المتمردين” المجلس الانتقالي الجنوبي بمديرية عتق مركز محافظة شبوة بجنوب اليمن.

    وذكرت مصادر محلية أن الجيش الوطني (الحكومي) بسط سيطرته على معسكر “ثماد” التابع لقوات المجلس الانتقالي بمحافظة شبوة.

    في غضون ذلك دعا ما يسمى المجلس الانتقالي الجنوبي، قواته إلى ضبط النفس والالتزام بوقف إطلاق النار الذي دعت له قيادة التحالف العربي بمحافظة شبوة جنوب شرق البلاد، جراء الاشتباكات العنيفة الدائرة في تلك المنطقة.

    بسبب معارضته للإمارات.. خالد بن سلمان يهدد الرئيس هادي بهذه الإجراءات في حال لم يقيل محافظ شبوة

    وقال الاعلامي اليمني أنيس منصور إن قوات الحكومة الشرعية، رفعت العلم اليمني فوق مبنى المجلس الانتقالي #شبوة عقب اقتحام قوات جيش الشرعية، مشيراً إلى فضائح كثيرة جرى العثور عليها داخل المجلس، من ملفات قوائم تصفيات وملفات باسماء المخبرين مع الشفرة وكراتين خمر فودكا ويبره هيلكن.

    إلى ذلك اتهم الناطق باسم الحكومة اليمنية، راجح بادي، في تصريح لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ) قيادة القوات الإماراتية في بلحاف بمحافظة شبوة “بتفجير الوضع العسكري ومحاولة اقتحام مدينة عتق عاصمة المحافظة، رغم الجهود الكبيرة للسعودية لإنهاء الأزمة وإيقاف التصعيد العسكري”.

    وكانت الإمارات قد قادت الانقلاب الذي شهدته مدينة عدن، بهدف تقسيم اليمن وتنفيذ مخططها الخبيث بضرب الوحدة اليمنية، عبر عناصر “مرتزقة” استجلبتهم للقتال إلى جانبها في اليمن.

    أمن شبوة يضبط شخصين ينقلون ألغاماً بحرية أرسلتهم قوات إماراتية لتفجير سفن نفط وميناء قنا

  • نوايا “ابن زايد” اتضحت.. الإمارات تستولي على ميناء نفط استراتيجي باليمن وتطرد قوات “هادي”

    نوايا “ابن زايد” اتضحت.. الإمارات تستولي على ميناء نفط استراتيجي باليمن وتطرد قوات “هادي”

    أكدت وسائل إعلام يمنية قيام قوات النخبة الشبوانية المدعومة إماراتيا، بإحكام قبضتها على عدد من المواقع الهامه جنوبي شبوة بعد طرد القوات الموالية للرئيس اليمني ” عبد ربه منصور هادي”.

     

    ونقلت وسائل الإعلام المحلية عن مصادر خاصة مطلعة، إن عناصر من “النخبة الشبوانية” في محور بلحاف، بقيادة “خالد السليماني”، أحكمت سيطرتها بشكل كامل على معسكر وميناء البيضاء وبير علي والنشيمة النفطيين، بعد طرد القوات التابعة لـ”حماية بلحاف” بقيادة “خالد العظمي”، التي انسحبت من مواقعها دون أي مقاومة.

     

    وعلى إثر ذلك، أصدرت قوات الإمارات، تعميمًا لجميع الفصائل في محافظة شبوة، بعدم التعامل مع قائد “حماية بلحاف”.

     

    وتأتي تلك الخطوة بعد أيام من إعلان المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم اماراتيا السيطرة على المؤسسات الادارية في الجنوب.

     

    ويعاني اليمن، من حرب بين القوات الحكومية وجماعة أنصار الله “الحوثيين”، الذين يسيطرون على محافظات، بينها صنعاء منذ 2014.

     

    وأودت الحرب، التي يشارك في التحالف العربي بقيادة السعودية والإمارات منذ 2015، بحياة 10 آلاف شخص، بينما يهدد الخطر حياة المتبقين، إذ يحتاج 22 مليون يمني إلى مساعدات، وفق الأمم المتحدة.

     

    نهب ثروة اليمن السمكية

    وفي سياق آخر اتهمت الحملة الدولية لمقاطعة الامارات السلطات الاماراتية ومليشياتها العاملة في اليمن بسرقة ونهب ثروة اليمن السمكية ونقلها الى الامارات عن طريق سفن الصيد الضخمة ووسائل النقل العسكرية.

     

    واتهم صيادو “المخا” دولة الامارات بمنعهم من ممارسة الصيد في المياه الاقليمية في الساحل الغربي من دون مبرر وسمحت للسفن الحديثة بالصيد في تلك السواحل.

     

    وأكدت حملة المقاطعة بأن هناك سفينة صيد تصل الامارات يومياً قادمة من شواطئ اليمن محملة بجميع انواع الاسماك لبيعها لصالح قيادات عسكرية اماراتية.

     

    كما وقد سرقت القوات العسكرية الاماراتية في وقت سابق الآثار والاشجار والطيور اليمنية النادرة وتم نقلها الى الامارات. وأضافت الحملة بأن الامارات لم تكتف بارتكاب جرائم حرب في اليمن وقتل الاطفال والنساء وكبار السن، بل ذهبت لسرقة ثروات اليمن السمكية والتاريخية والنباتية والحيوانية.

     

    وطالبت الحملة الدولية بتدخل الأمم المتحدة والبرلمان الأوروبي ومؤسسات حقوق الانسان والمجتمع الدولي لوقف انتهاكات حقوق الانسان التي ترتكبها السلطات الاماراتية ضد اليمن وإلزام السلطات في الإمارات باحترام قوانين حقوق الإنسان.

     

    ودعت الحملة ايضاً جميع الدول التي تحترم قوانين حقوق الإنسان والعالم الحر لمقاطعة الإمارات لأنها تنتهك حقوق الإنسان يومياً، سواء في الحرب في اليمن أو مع الدول المجاورة أو مواطنيها أو المقيمين فيها.

  • التحالف يعتقل قادة الاحتجاجات في المهرة وشبوة لوقف التظاهرات ضد الوجود السعودي

    التحالف يعتقل قادة الاحتجاجات في المهرة وشبوة لوقف التظاهرات ضد الوجود السعودي

    أمرت قوات تابعة للتحالف السعودي الإماراتي باعتقال وكيل محافظة المهرة السابق علي سالم الحريزي، على خلفية المظاهرات التي تشهدها المحافظة ضد الوجود السعودي، في حين جرت حملة اعتقالات في محافظة شبوة شملت عددا من قادة الحراك الجنوبي.

     

    وذكرت “الجزيرة” إنها حصلت على نسخة من مذكرة اعتقال “الحريزي”، وجاء فيها أن “اللجنة الأمنية العليا كلفت رئيس الأركان قائد محور الغيضة باعتقال وكيل محافظة المهرة السابق علي سالم الحريزي والتحقيق معه”.

     

    وأضافت المذكرة أن الحريزي “متهم بالاعتصام والتظاهر لزعزعة الأمن وتشويه صورة التحالف العربي”، كما وُجهت للحريزي تهم إثارة الفتن بين القبائل وادعاء احتلال السعودية للمهرة.

     

    وقد انضم الحريزي إلى الاحتجاجات التي تشهدها المهرة ضد الوجود السعودي والتي ارتفع منسوبها مؤخرا بسبب استحداث مواقع عسكرية في المحافظة الواقعة شرقي اليمن، واستحداث أعمال لمد أنبوب نفط في أراضي المحافظة وصولا إلى بحر العرب.

     

    وفي محافظة شبوة (جنوبي اليمن)، اعتقلت قوات النخبة الشبوانية المدعومة من دولة الإمارات عددا من قادة الحراك الجنوبي على خلفية أنشطة مناوئة للتحالف السعودي الإماراتي.

     

    وجاءت حملة الاعتقالات على خلفية تنظيم الحراك الجنوبي فعاليات ومظاهرات احتجاجية، وذلك للتنديد بسياسات التحالف السعودي الإماراتي في المحافظات الجنوبية وارتفاع الأسعار وتدهور العملة الوطنية.

     

  • قيادي يمني بارز بمحافظة “شبوة” يهاجم التحالف ويدعو لعدم رفع صور ابن سلمان وابن زايد

    قيادي يمني بارز بمحافظة “شبوة” يهاجم التحالف ويدعو لعدم رفع صور ابن سلمان وابن زايد

    شن السياسي اليمني البارز والقيادي في محافظة شبوة احمد مساعد حسين هجوما عنيفا على التحالف السعودي الاماراتي في جنوب اليمن مؤكدا انه يجب على الدولتين اصلاح ما افسدته سياستهما في هذه المحافظات.

     

    وقال “حسين ” خلال لقاء موسع للعشرات من الشخصيات الاجتماعية في المحافظة، إن سياسات هذه الدول تسببت بالكثير من الاضرار لمواطني محافظات الجنوب داعيا اياهم إلى اصلاح ماتم افساده .

     

    وانتقد “حسين” سياسيات انشاء كيانات سياسية خارج اطار الدولة مؤكدا أن المهم هو دعم شرعية الدولة حتى انتهاء الانقلاب في اليمن، داعيا الجميع لعدم رفع صور قادة الإمارات والسعودية في شبوة.

     

    وهاجم “حسين” الحكومة الشرعية متهما اياها بالفساد المالي والاداري وقال إنها كانت قادرة على احداث اصلاحات لولا الفساد الذي تعاني منه.

     

    ودعا “حسين” ابناء شبوة إلى الاتحاد صفا واحدا موضحا ان ما تعنيه شبوة شيء مؤلم بينما هي ارض الثروات والخير .

     

    وشدد “حسين” على ان أي نهضة لشبوة لن تتم إلا بتكاتف أبنائها ووقوفهم صفا واحدا مطالبا اياهم الاقتداء بأبناء محافظات حضرموت ومأرب .

     

     

  • ما لم تحققه في عهد صالح حققته بعد مقتله.. السعودية تشرع في مد أنبوب نفطي إلى ميناء نشطون اليمني

    ما لم تحققه في عهد صالح حققته بعد مقتله.. السعودية تشرع في مد أنبوب نفطي إلى ميناء نشطون اليمني

    كشفت مصادر يمنية مطلعة أن المملكة العربية السعودية شرعت في التحضير لتنفيذ طموحها في مد أنبوب نفط دولي من أراضيها إلى بحر العرب عبر الأراضي اليمنية وتحديداً محافظة المهرة (شرقي اليمن) الحدودية مع السعودية وسلطنة عُمان ليصب الأنبوب في ميناء نشطون على ساحل المحافظة ذاتها.

     

    ويعتبر الطموح السعودي ليس وليد اللحظة بل كان حلماً يراود المملكة منذ زمن وتحديداً إبان حكم الرئيس اليمني الراحل علي عبدالله صالح الذي وضع شروطاً لمرور الأنبوب من أراضي بلاده رأتها السعودية غير ملائمة لها ما دفعها للعدول عن تنفيذ طموحاتها.

     

    غير أن الظروف اليوم، أصبحت أكثر ملائمة لتنفيذ طموح المملكة سيما مع السيطرة شبه الكاملة للتحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن بقيادة السعودية، على قرار الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً ورئيس البلاد عبدربه منصور هادي الذي يتخذ وحكومته من الرياض مقراً لإدارة شؤون اليمن وتخوض قواته بدعم من التحالف حرباً ضارية سيما في أغلب المحافظات الشمالية والغربية ضد جماعة الحوثيين (أنصار الله) منذ أكثر من ثلاثة أعوام بغية العودة إلى الحكم في العاصمة صنعاء التي يسيطر عليها الحوثيون بعد فرار الرئيس هادي منها في يناير 2015.

     

    وكشفت مصادر خاصة لوكالة الأنباء “ديبريفر” عن أن شروع السعودية في إنشاء خط أنبوب نفطي دولي إلى البحر العربي يأتي ضمن مساعي المملكة لامتلاك خط ناقل بديل لطرق صادرات النفط الخليجي الضخم يكون تحت سيطرتها، بعيداً عن التهديدات الإيرانية المستمرة بإغلاق مضيق هرمز الذي تتحكم به إيران، علماً أنه أيضاً المنفذ البحري الوحيد لدول العراق والكويت والبحرين وقطر.

     

    ويعد مضيق هرمز أهم مسار بحري لنقل النفط في العالم، وتمر فيه قرابة 30 ناقلة نفط يومياً تحمل ما يقارب 15 مليون برميل من الخام، أي نحو 30% من إجمالي تجارة النفط المنقول بحرا.

     

    وبحسب بيانات إدارة معلومات الطاقة الأميركية، فإن السعودية التي تُعد أكبر منتج للنفط في العالم بـ10 ملايين برميل يومياً، تصدر معظم نفطها في ناقلات تمرّ في مضيق هرمز.

     

    ويجب أن تمر معظم كميات النفط الخام المصدرة من السعودية وإيران والإمارات العربية المتحدة، إضافة إلى جميع كميات النفط المصدر من الكويت والعراق والبحرين والغاز الطبيعي المسال من قطر، عبر مضيق هرمز الذي يبلغ عرضه بين 50 و34 كيلو متر بين سلطنة عُمان وإيران.

     

    ويدور صراع مستمر بين السعودية وإيران من أجل الزعامة على قيادة العالم العربي والإسلامي، وتجلى ذلك الصراع الذي ينظر له على نطاق واسع على أنه حرب بالوكالة بين السعودية وإيران، في الحرب المستمرة في اليمن منذ أكثر من ثلاثة أعوام وبصورة أخف في سوريا ولبنان والعراق.

     

    وأكدت تقارير إخبارية يمنية أن السعودية تعتزم جديا إنشاء خط أنبوب نفطي دولي يمتد من حدودها إلى محافظة المهرة، فيما نقل موقع “المهرة بوست” الإخباري عن مصادر وصفها بـ”الخاصة” في محافظة المهرة اليمنية قولها: “إن السعودية بدأت في تنفيذ مشروع الأنبوب النفطي والذي يمتد من منطقة الخرخير في الحدود السعودية المحاذية لمحافظة المهرة إلى ميناء نشطون اليمني القريب من الحدود مع سلطنة عمان”.

     

    ولفتت المصادر إلى أن هذه الخطوات جاءت بعد زيارة السفير السعودي لدى اليمن المشرف العام على البرنامج السعودي لإعادة الأعمار في اليمن، محمد آل جابر، إلى محافظة المهرة مطلع يونيو الجاري.

     

    ونقلت وكالة الأنباء السعودية (واس) عن السفير آل جابر خلال زيارته قوله “إن محافظة المهرة تحظى بدعم واهتمام من قبل السلطات السعودية، وتعمل على تطبيع الأوضاع في اليمن بشكل عام بالتوازي مع الحكومة الشرعية لليمن”.

     

    وكشف المصادر أن الزيارة الخاصة للسفير السعودي لمحافظة المهرة عقب زيارته لمحافظة مأرب اليمنية مباشرة، كان هدفها العمل على تهيئة الظروف والإطلاع عن كثب على التحضيرات الجارية لمد الأنبوب النفطي من السعودية إلى ميناء نشطون اليمني.

     

    وأشارت إلى أنه كان لافتاً تجاوز السفير السعودي محافظتي شبوة وحضرموت وقفزه من مأرب إلى المهرة قبل أن يعود إلى بلاده، في إشارة إلى الهدف الفعلي من الزيارة.

     

    إلى ذلك أوضحت مصادر “ديبريفر” أن شركة أرامكو النفطية السعودية الشهيرة، أعدت دراسات ميدانية ومسحية في المناطق التي سيمر منها الأنبوب، مستغلة في ذلك تواجد قوات سعودية بشكل مستمر في المهرة سيما في مطار مدينة الغيضة عاصمة المحافظة وميناء نشطون.

  • بعد سطوها على التاريخ والحضارة والشجر والحجر.. الإمارات تستولي على غاز اليمن وتصدره إلى أبو ظبي!

    بعد سطوها على التاريخ والحضارة والشجر والحجر.. الإمارات تستولي على غاز اليمن وتصدره إلى أبو ظبي!

    بعد محاولتها سرقة التاريخ والحضارة والشجر والحجارة، كشفت مصادر يمنية، إن الامارات صدرت أول شحنة من الغاز المسال عبر ميناء بلحاف بمحافظة شبوة، جنوب شرق اليمن الأسبوع الماضي.

     

    وأكدت المصادر، أن الشحنة تم تصديرها الى دولة الامارات، عقب أكثر من ثلاثة أعوام من توقف التصدير عبر ميناء بلحاف، لكن لم يتضح حتى الآن ما اذا كانت الحكومة اليمنية الشرعية على معرفة بتصدير هذه الشحنة، حيث تسيطر أبوظبي على الميناء ومشروع الغاز المسال.

     

    ووفقا للمصادر اليمنية، فقد استؤنف التصدير للغاز اليمني المسال، الى الامارات، بدلاً من كوريا الجنوبية، صاحبة الامتياز بموجب العقد الموقع مع الحكومة اليمنية منذ سنوات.

     

    وسبق أن وقعت الحكومة اليمنية في 30 أغسطس/آب 2005، وبعد عشر سنوات سبقت ذلك من المفاوضات والانتظار، اتفاقية تصدير الغاز الطبيعي المسال إلى السوق الكورية.

     

    وقال اليمن وقتها “إنه نجح في نهاية المطاف أن يجد لنفسه موطئ قدم في هذه الصناعة العالمية”، وقال القائم بأعمال الرئيس التنفيذي لمؤسسة كوغاز الكورية كيو سن لي ان الإتفاق يتضمن نقل 33 شحنة من الغاز المسيل كل عام من اليمن إلى كوريا وعلى مدى 20 عاماً من نهاية العام 2008.

     

    وبحسب المصادر فقد أشرفت السلطات الاماراتية على تصدير شحنة الغاز اليمنية من ميناء بلحاف الذي يخضع منذ نهاية العام الماضي لسيطرة قوات ما باتت تعرب بالنخبة الشبوانية غير النظامية الموالية للإمارات، كما يتواجد ضباط اماراتيون في منشأة بلحاف.

     

    ورأى مراقبون أن التحركات الاماراتية في محافظة شبوة، و انشائها قوات غير نظامية موالية لها في المحافظة و تمكينها من السيطرة على الشريط الساحلي، بدأ يأتي أكله بالسيطرة على غاز محافظة شبوة، و تموين السوق الاماراتية به، وذلك هو الهدف الذي سعت اليه أبوظبي منذ بدء الحرب على اليمن.

     

    وركزت أبو ظبي على محافظة شبوة منذ سيطرتها على ساحل حضرموت في ابريل2016، ودفعت بمجاميع قبلية موالية لها للسيطرة على عدة مناطق ساحلية، وفرضت أحمد لملس محافظا للمحافظة، وشرعت في تجنيد وتدريب قوات النخبة، قبل أن تنشرها في عدد من مديريات المحافظة قبل نهاية العام 2017، وفق ما ذكره موقع “العربي” الاخباري اليمني.

     

    وقال مسؤولون يمنيون إن تصدير الشحنة الأولى من غاز شبوة ومأرب إلى الامارات ستتبعه شحنات أخرى بلا شك، لكن يظل السؤال هل هناك صفقه عقدتها الامارات مع حكومة الشرعية أم أنها تعتمد على القوات الموالية لها في هذه الأماكن.

     

    وفي السياق، زار رئيس الأركان الإماراتي الفريق حمد الرميثي ميناء بلحاف الغازي في محافظة شبوة.

     

    وذكرت مصادر محلية، إن الرميثي قام بزيارة (غير معلنة) قواتهم المسيطرة حالياً على ميناء بلحاف بالكامل، وأعقب تلك الزيارة استئناف تصدير الغاز اليمني المسال الى الامارات.

     

    وقبل هذه التحركات أفادت مصادر محلية بوصول قوات ما تسمى النخبة الشبوانية الى شمال شبوة في مهمة تأمين شركات النفط هناك.

     

    وقالت مصادر مطلعة إن هذه القوات تدين بالولاء لدولة الإمارات مثلها مثل قوات النخبة الحضرمية وقوات الحزام الأمني وكلها تشكيلات لا تخضع للدولة.

     

    وذكرت المصادر إن قوات النخبة الشبوانية وصلت الشركات النفطية في العقلة حيث تسلمت القوات بوابة شركة omv النفطية.

     

    وتاتي هذه السرقة للغاز اليمني، في وقت تم الكشف فيه أن الإمارات المحتلة لجزيرة سقطرى تنهب الثروات اليمنية بالأطنان من الشعب المرجانية والأحجار النادرة في العالم من هذه الجزيرة المحمية الطبيعية عالميا.

     

    وأوضحت مصادر بأن السفن الإماراتية تسرق ثروات سقطرى بالاطنان “منها الشعاب المرجانية والأحجار النادرة في العالم” بغرض نقلها لبناء جزيرتين اصطناعيتين في دبي ، لافتة إلى أنه بعد سرقة ثروات جزيرة سقطرى اليمنية قامت الإمارات بنهب الثروات بعمليات جرف “الشعب المرجانية والأحجار النادرة”.

     

    واشتكى يمنيون من النشاط الإماراتي المشبوه في سقطرى، من قبيل توصيل شبكة اتصالات إماراتية وربطها بالجزيرة وفرض التعامل بالدرهم الإماراتي، وإقامة منشآت سياحية مخالفة لطبيعة الجزيرة في عدوان واضح يفضح عناوين الإمارات الإنسانية وشعاراته الفضفاضة وممارسة الصيد في غير مواسمه بما يهدد القضاء على الثروة السمكية وفتح خط ملاحي جوي مباشر بين أبو ظبي وجزيرة سقطرى لتسهيل مهامهم وتنفيذ أجنداتهم ، واستغلال حاجة الناس وظروفهم المعيشيه لتهيئة المجتمع المحلي للقبول بأي قرار لصالح مشروع التدخل الاماراتي في سقطرى باختلاف عناوينه.

     

    كما عملت الإمارات على نهب ونقل النباتات والطيور النادرة إلى حدائق أبو ظبي وفق ما وثقه ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي.

  • “اليمن لن يركع لأحد” .. وزير النقل اليمني يطالب الإمارات: “بوقف عبثها في بلادنا”

    “اليمن لن يركع لأحد” .. وزير النقل اليمني يطالب الإمارات: “بوقف عبثها في بلادنا”

    لأول مرة وبكل صراحة، شن وزير النقل في الحكومة اليمنية الشرعية صالح الجبواني هجوما عنيفا على دولة الإمارات محذرا من سياساتها المتبعة في اليمن، مطالبا بضرورة وضع حد لعبثها في مصر الشعب اليمني.

     

    وفي ومقطع فيديو تداوله ناشطون عبر مواقع التواصل، أكد “الجبواني” على أن التحالف العربي حينما أتى بطلب من الشرعية لإسقاط الانقلاب في صنعاء واستعادة الدولة، لم يكن الهدف منه  “إنشاء جيوش مناطقية وقبلية تعمل على تفكيك البلد”، كما تفعله السلطات الإماراتية.

     

    وشدد على ضرورة تصحيح العلاقة في إطار التحالف، “فاستمرار الوضع بهذه الصورة، غير مقبول، ولن يشرفه البقاء في حكومة تتعرض ممارسات متكررة كهذه”، على حد قوله.

    وأردف قائلا: “يجب أن تصحح  العلاقة مع الإمارات، وأن تكون شريكا أو حليفا للحكومة الشرعية فقط، أما في حال فشل هذا التوجه، فمن الواجب اتخاذ قرار من أعلى المستويات بأن الشراكة مع الإماراتيين، ذهبت في مسارات ومساقات أخرى”. مشيرا إلى أن المحافظات المحررة، وضعها سيء جدا، وأصبحت موبوءة بجيوش قبلية ومناطقية، وعصابات.

     

    وكشف “الجبواني” عن أكذوبة الحرب على القاعدة التي تتبناها  “أبوظبي” والقوات الموالية لها،  وقال إن تنظيم القاعدة ينتشر في شبوة من طرفها إلى طرفها، وهذا لم يحدث من قبل.

     

    وجدد تأكيده عدم القبول باستمرار هذا الوضع. لافتا إلى أنه سيغادر البلد باتجاه العاصمة السعودية، لإحاطة الرئيس عبدربه منصور هادي بخطورة ما يحدث.

     

    وأوضح  وزير النقل أن اليمن لن يركع لأحد، لا في الماضي ولا في الوقت الراهن.

     

    وكانت ما تسمى قوات النخبة الشبوانية المدعومة من دولة الإمارات قد منعت الأحد موكب وزير النقل صالح الجبواني ومحافظشبوة اللواء علي الحارثي من المرور صوب ساحل المحافظة الواقعة جنوبي شرقي اليمن.

     

    وقال مصدر حكومي إن نقطة تفتيش تابعة للنخبة الشبوانية في مديرية حبّان منعت الموكب من المرور وأجبرته على العودة إلى مدينة عتق العاصمة الإدارية للمحافظة.

     

    وكان الموكب الذي ضم الوزير والمحافظ ومسؤولين محليين وأمنيين وعسكريين متجها إلى ساحل المحافظة لوضع حجر الأساس لبناء ميناء بحري جديد أقرته الحكومة الشرعية في اليمن.

  • “الدار دار أبونا وعيال زايد يطردونا”.. قوات مدعومة إماراتيا تغلق الطرق أمام وزير يمني وتمنع مروره

    “الدار دار أبونا وعيال زايد يطردونا”.. قوات مدعومة إماراتيا تغلق الطرق أمام وزير يمني وتمنع مروره

    منعت ما تسمى قوات النخبة الشبوانية المدعومة من دولة الإمارات موكب وزير النقل اليمني صالح الجبواني ومحافظ شبوة اللواء علي الحارثي من المرور صوب ساحل المحافظة الواقعة جنوبي شرقي اليمن.

     

    وقال مصدر حكومي إن نقطة تفتيش تابعة للنخبة الشبوانية في مديرية حبّان منعت الموكب من المرور وأجبرته على العودة إلى مدينة عتق العاصمة الإدارية للمحافظة.

     

    وكان الموكب الذي ضم الوزير والمحافظ ومسؤولين محليين وأمنيين وعسكريين متجها إلى ساحل المحافظة لوضع حجر الأساس لبناء ميناء بحري جديد أقرته الحكومة الشرعية في اليمن.

     

    وقد نددت الأجهزة التابعة للحكومة الشرعية في محافظة شبوة في الآونة الأخيرة بما وصفتها بالاستفزازات الأمنية من قبل قوات النخبة الشبوانية، وقالت إنها لن تتهاون في ردع كل من يحاول زعزعة أمن المحافظة.

     

    وكانت النخبة الشبوانية قد أوقفت موكب محافظ شبوة ومرافقيه عند حاجز أمني بمدينة عزان قبل أسبوع، ولم تسمح لهم بالمرور إلا بعد تلقي أوامر من ضباط إماراتيين يتمركزون في ميناء بلحاف الذي يتخذونه قاعدة عسكرية، وفقا لمصادر محلية.

     

    وذكرت تلك المصادر أن النخبة الشبوانية اعتقلت في الآونة الأخيرة مدير أمن مديرية حبّان ومدير البحث الجنائي في المديرية ثم أفرجت عنهما، واعتقلت قبل ذلك مدير أمن مديرية الروضة.