الوسم: شهداء

  • إعلامي عماني: رحم الله شهداء فلسطين ولا عزاء للجبناء الصهاينة وعملائهم العرب

    إعلامي عماني: رحم الله شهداء فلسطين ولا عزاء للجبناء الصهاينة وعملائهم العرب

    أعرب الإعلامي العماني نصر البوسعيدي عن تضامنه الكامل مع مسيرة العودة الكبرى، مترحما على الشهداء الذين سقطوا الاثنين برصاص الاحتلال الإسرائيلي خلال المواجهات التي اندلعت بالقرب من السياج الحدودي مع الأراضي المحتلة.

     

    وقال “البوسعيدي” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” رحم الله شهداء #فلسطين الأبرار ولا عزاء للجبناء الصهاينة وعملائهم العرب .. وإنا لله وإنا إليه راجعون .. لو كان تقاتل العرب بغبائهم وفتنتهم في #سوريا أو #اليمن هو نفس قتالهم ضد الصهاينة لمسح العرب اسرائيل عن بكرة أبيها !! ولكننا أمامهم بخذلاننا لا زلنا أتعس أمة في زماننا !!”.

    https://twitter.com/BusaidiNaser/status/995983252983894017

     

    واستشهد أكثر من 40  فلسطينيا وسقط المئات جرحى برصاص الاحتلال مع توافد آلاف المتظاهرين على مخيمات العودة على الحدود الشرقية لقطاع غزة.

     

    وفي الضفة انطلقت مسيرة العودة إحياء للنكبة ورفض نقل السفارة الأميركية بالقدس التي أحيطت بإجراءات أمنية مشددة من الاحتلال. كما دعت القيادة الفلسطينية لاجتماع طارئ.

     

    وقالت مصادر طبية في غزة إن من بين المصابين أربعة صحفيين فلسطينيين أصيبوا بالرصاص الحي ووصفت جراحهم بالمتوسطة.

     

    وكانت الهيئة الوطنية لمسيرات العودة وكسر الحصار قد دعت الجماهير الفلسطينية للمشاركة الواسعة والفاعلة في مليونية العودة لإحياء الذكرى الـ70 لنكبة فلسطين وللتنديد بنقل السفارة الأميركية إلى مدينة القدس المحتلة.

     

    وشل الإضراب العام كافة مناحي الحياة في قطاع غزة مع بدء الزحف لإحياء ذكرى النكبة والتنديد بنقل السفارة الأميركية، وهو ما أعلنت عنه لجنة المتابعة للقوى الوطنية والإسلامية.

     

    ودعت اللجنة الجماهير الفلسطينية للمشاركة الواسعة في مليونية الغضب على حدود قطاع غزة الشرقية للتأكيد على حق العودة وكسر الحصار والتنديد بكل أشكال التطبيع العربي مع الاحتلال الإسرائيلي.

     

    كما طالبت القوى الفلسطينية في بيانها سفراء دول العالم في إسرائيل بمقاطعة احتفال نقل السفارة الأميركية للقدس.

     

    ومع بداية الاحتجاجات ألقت طائرات إسرائيلية مسيّرة قنابل حارقة على خيام العودة في عدد من نقاط التماس المتاخمة للسياج الحدودي شرق غزة.

     

    وقال شهود عيان إن القنابل الحارقة ألحقت أضرارا مادية في عدد من الخيام دون أن يبلغ عن وقوع إصابات.

     

    وفي الضفة الغربية انطلقت قبل الظهر مسيرة العودة والقدس من ميدان الشهيد ياسر عرفات باتجاه مخيم الأمعري ومن ثم الى معبر قلنديا شمال القدس المحتلة. وأفاد مراسل الجزيرة أن قوات الاحتلال قمعت الشبان الفلسطينيين الذين تجمعوا عند حاجز قلنديا.

     

    وجاءت الدعوة إلى المسيرة من اللجنة الوطنية لإحياء ذكرى النكبة ورئاسة الوزراء الفلسطينية، وذلك إحياء لذكرى النكبة ورفضا لقرارات ترامب بشأن القدس ونقل السفارة إليها.

     

    ونشرت شرطة الاحتلال في القدس آلافا من عناصرها، إضافة إلى قوات من حرس الحدود ومتطوعين، وذلك استعدادا لمراسم نقل السفارة الأميركية إلى القدس اليوم.

     

    وقد فرضت شرطة الاحتلال إجراءات مشددة، ولا سيما في محيط الأحياء العربية ونقاط التماس وفي محيط مبنى السفارة الأميركية الذي سيفتتح عصر اليوم جنوبي القدس المحتلة. كما نشرت قناصة على المباني والطرق القريبة.

  • إسرائيل ترتكب مذبحة في غزة .. 60شهيدا وأكثر من 2700 مصاباً في #مليونية_العودة

    قالت وزارة الصحة الفلسطينية إن عدد الفلسطينيين الذين استشهدوا خلال مشاركتهم في مسيرة العودة وكسر الحصار، قرب الحدود الشرقية لقطاع غزة، منذ صباح الاثنين، قد ارتفع إلى 60 شهيدا وأكثر من 2700 اصابة بجراح مختلفة.

    وقال أشرف القدرة، المتحدث باسم الوزارة: “ارتفاع عدد الشهداء بين صفوف المواطنين إلى 60 شهيداً شرق قطاع غزة، وأكثر من 2700 إصابة بالرصاص الحي والمطاطي والاختناق بالغاز”.

    وحول طبيعة الإصابات البالغ عددها 2700، أوضحت وزارة الصحة الفلسطينية أن 1113 جريحا أصيبوا بالرصاص الحي، مشيرة إلى أن 39 حالة صُنّفت بـ”الخطيرة”.

    وبيّنت الصحة أن 9 صحفيين أصيبوا خلال الأحداث، فيما أصيب مسعف فلسطيني وتعرّضت سيارة إسعاف للضرر الجزئي.

    ويتظاهر منذ الصباح، آلاف الفلسطينيين، في عدة مواقع على طول السياج الحدودي الفاصل بين شرقي قطاع غزة وإسرائيل، احتجاجا على نقل السفارة الأمريكية من مدينة تل أبيب إلى القدس، واحياء للذكرى الـ 70 للنكبة.

    حماس: الاحتلال يتحمل التداعيات الكاملة لقتل المتظاهرين العزل

     

    وحملت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) الاحتلال الإسرائيلي تداعيات القتل والإرهاب بحق المتظاهرين العُزل المشاركين بمليونية العودة شرقي قطاع غزة.

     

    وقال المتحدث باسم حماس فوزي برهوم ببيان إن: “عمليات القتل والإرهاب التي يمارسها الاحتلال الإسرائيلي بحق المتظاهرين العزل تجرؤ خطير على الدم الفلسطيني يتحمل تداعياتها بالكامل”.

     

    وأضاف “هذه الجرائم ما كانت لتحصل لولا المواقف والقرارات الأمريكية الداعمة له والصمت الإقليمي والدولي”.

     

    “حكومة الوفاق” تطالب بتدخل دولي لوقف مجزرة الاحتلال بغزة

     

    طالب المتحدث الرسمي باسم الحكومة يوسف المحمود بتدخل دولي فوري وعاجل لوقف المذبحة الرهيبة التي تقترفها قوات الاحتلال الإسرائيلي بحق أبناء الشعب الفلسطيني، خصوصًا في قطاع غزة.

     

    وناشد المحمود في بيان صحفي الاثنين، الحكومات العربية والإسلامية وحكومات الدول الصديقة، لبذل أقصى جهودها في التدخل لوقف إراقة دماء أبناء الشعب الفلسطيني، والوقوف إلى جانب القيادة الفلسطينية في التصدي للعدوان الاحتلالي الإسرائيلي.

     

    وطالب المجتمع الدولي بكامل مؤسساته ومنظماته بالتحرك دون إبطاء وتوفير حماية دولية لأبناء الشعب الفلسطيني العزل، الذين تنفذ قوات الاحتلال بحقهم مذبحة رهيبة، وتستخدم أدوات القتل المحرمة دوليًا من الرصاص الحي إلى القصف المدفعي.

     

    من جهته، أعلن منسق القوى الوطنية والاسلامية، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، واصل أبو يوسف، أن يوم غد الثلاثاء إضراب شامل سيشمل كافة الأراضي الفلسطينية، حدادا على أرواح الشهداء الذين ارتقوا اليوم الاثنين في قطاع غزة، في مجزرة مروعة ارتكبها جنود الاحتلال الاسرائيلي.

     

    صحة غزة تطلق نداء استغاثة لدعم فوي بالأدوية والمستلكات

     

    أطلقت وزارة الصحة في قطاع غزة عصر اليوم الاثنين نداء استغاثة لكافة الجهات المعنية من أجل دعم المستشفيات والمراكز والنقاط الطبية بالأدوية والمستهلكات الطبية للطوارئ بشكل فوري.

     

    ولفتت الوزارة في بيان صحفي مقتضب أن هذا النداء جاء في ظل توافد مئات الشهداء والمصابين جراء التصعيد العسكري الإسرائيلي شرق قطاع غزة.

  • وزير الخارجية الأمريكي بعد أن وضع نتنياهو في قلبه: لإسرائيل الحق في قتل الفلسطينيين ونحن ندعمها!

    وزير الخارجية الأمريكي بعد أن وضع نتنياهو في قلبه: لإسرائيل الحق في قتل الفلسطينيين ونحن ندعمها!

    علق وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، اليوم الاثنين، على استخدام إسرائيل العنف في قمع مسيرات العودة على الحدود ما بين إسرائيل وقطاع غزة والذي أدى إلى استشهاد ما يزيد عن 40 فلسطينيا وإصابة المئات بجراح وصفت ما بين المتوسطة إلى خطيرة جراء عمليات القنص التي يتلذذ بها جنود الاحتلال في قمع الفلسطينيين الثائرين.

     

    وقال بومبيو في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الأردني، أيمن الصفدي بالعاصمة عمان: “لإسرائيل الحق في أن تدافع عن نفسها، ونحن ندعمهم في ذلك الأمر”.

     

    وتأتي تصريحات وزير الخارجية الأمريكي، بعد شهر “دام” على طول حدود غزة وإسرائيل، حيث ينظم نشطاء وشباب فلسطينيون تظاهرات تحت اسم “مسيرة العودة” فيما ترد عليهم القوات الإسرائيلية بإطلاق الأعيرة النارية وقنابل الغاز، ما أدى إلى مقتل العشرات وإصابة المئات منهم.

     

    جاءت تلك الاحتجاجات ردا على تفاقم الأزمة الفلسطينية، عقب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس والاعتراف بالقدس عاصمة لدولة إسرائيل.

     

    وتطرق وزير الخارجية الأمريكي كذلك في المؤتمر الصحفي، إلى الحرب في سوريا، وقال إن الولايات المتحدة ملتزمة بوقف إطلاق النار جنوب شرقي سوريا.

     

    وأضاف قائلا “ندعم كذلك جهود الأمم المتحدة في جنيف من أجل التوصل إلى حل سياسي للسراع السوري الدائر”.

     

  • اجتاز المتظاهرون السياج الفاصل تحت زخّات الرصاص .. 3 شهداء ومئات المصابين في جمعة الشباب الثائر بغزة

    اجتاز المتظاهرون السياج الفاصل تحت زخّات الرصاص .. 3 شهداء ومئات المصابين في جمعة الشباب الثائر بغزة

    أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية عن استشهاد 3 فلسطينيين، فيما أصيب 611 آخرين برصاص الجيش الإسرائيلي، قرب السياج الأمني الفاصل على الحدود الشرقية لقطاع غزة، ليرتفع عدد الشهداء، منذ بداية الأحداث في 30 مارس/آذار الماضي إلى 45.

    وذكرت وزارة الصحة في بيانها اليوم أن عدد المصابين بلغ 611 فلسطينياً، بجراح مختلفة وبالاختناق.

     

    وأوضحت أن جراح 7 وصفت بالخطيرة، و161 بالمتوسطة، و135 بالطفيفة.

    وذكرت أنّ من بين الجرحى 138 إصابة بالرصاص الحي، و70 بالغاز المسيل للدموع، و32 بشظايا متفرقة، و18 بالرصاص المطاطي، و45 لم يوضح طبيعة إصابتهم.

     

    ولفتت إلى أن من بين الإصابات 37 طفلا، و24 سيدات.

    وأوضحت أن 26 جريحا ممن أصيبوا بالرصاص كانت جراحهم في منطقتي الرقبة والرأس، و45 في الأطراف العلوية، و9 في الظهر والصدر، و3 بالبطن والحوض، و138 بالأطراف السفلية، و12 في مناطق أخرى (لم توضحها).

    ونجح المتظاهرون في اجتياز السياج الفاصل على حدود غزة الشرقية تحت زخّات الرصاص التي أطلقها جنود الإحتلال.

    ومنذ صباح اليوم، توافد مئات الفلسطينيين، نحو 5 مواقع تقع على طول حدود القطاع مع إسرائيل، للمشاركة في المسيرات.

    وبدأت مسيرات العودة، في 30 مارس/آذار الماضي، حيث تجمهر عشرات آلاف الفلسطينيين، في عدة مواقع قرب السياج الفاصل بين القطاع وإسرائيل، للمطالبة بـ”حق العودة”، ورفع الحصار عن غزة.

     

    وأكد رئيس المكتب السياسي لحركة (حماس) إسماعيل هنية مساء الجمعة، أن مسيرة العودة أربكت الاحتلال الإسرائيلي، وأن شعبنا لن يتراجع عنها.

     

    وقال هنية خلال مشاركته بفعاليات المسيرة بمخيم العودة شرق رفح جنوب قطاع غزة إن: “مسيرة العودة أربكت المحتل، وسيعيد حساباته جرائها”، مشددًا على أنها “تضع الخطوات الواثقة على طريق التحرير”.

     

    وأضاف مستذكرًا أن المكان الذي يقف فيه قد خُطف منه الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط عام 2006: “أطباقنا الطائرة أصبحت ترعب المحتل فما بالكم بصواريخنا وقنابلنا”.

     

    وشدد هنية على أن لن يجري التراجع عن مسيرة العودة، وستستمر للأمام كون شعبنا يملك زمام أمرها، وقال: “القرار بأيدينا”.

  • إسرائيل تعض أصابع الندم.. حماس انتصرت وأجبرت الجيش على البقاء على السياج ومسيرة العودة أعادت فلسطين إلى هذه المكانة

    إسرائيل تعض أصابع الندم.. حماس انتصرت وأجبرت الجيش على البقاء على السياج ومسيرة العودة أعادت فلسطين إلى هذه المكانة

    كشفت صحيفة “هآرتس” العبريّة النقاب عن أنّ مراقب الدولة في الدولة العبريّة، القاضي المتقاعد يوسي شابيرا، حذّر رؤساء المؤسسة الأمنية الإسرائيليّة قبل سنة من أنّ الجيش غير مستعد لمواجهة انتفاضةٍ مدنيّةٍ في غزة.

     

    وجاء في التقرير الذي وصل إلى وزير الأمن أفيغدور ليبرمان ورؤساء المؤسسة الأمنية في آذار (مارس) من العام الماضي 2017، قال المراقب إنّ جنود الجيش ليسوا مستعدين لمواجهة متظاهرين ومحاولة حشود مدنية للدخول إلى الأراضي المحتلة من قطاع غزة، أوْ من سوريّة والضفة الغربية.

     

    ووفق الصحيفة، حدّد المراقب أنّ الجنود ليسوا مزودين بكافة الوسائل الملائمة لتفريق التظاهرات، وأنّ كمية الوسائل الموجودة بحوزتهم ليست كافية.

     

    وفي خلاصة التقرير كتب المراقب أن يتحتّم على الجهات ذات الصلة معالجة النتائج التي ظهرت في التحقيق من دون تأخير من أجل تحسين الردّ على التهديد في حال تحقّق، على حدّ تعبير القاضي شابيرا.

     

    في السياق عينه، رأى المُحلّل السياسيّ في صحيفة (هآرتس)، حيمي شاليف، إنّه إذا لم يجد الجيش الإسرائيليّ السبيل لصدّ الانقضاض على الجدار من دون التسبب بخسائر كبيرة جدًا، فإنّ وضع إسرائيل سيسوء وبمتواليةٍ هندسيةٍ.

     

    وأكّد على أنّ “أحداث” يوم الجمعة صحيح أنها ستُنسى بسرعة إذا بقيت حالة منعزلة، لكن عودتها في الأسابيع الستة المتبقية حتى إحياء يوم النكبة ستفرض على المجتمع الدوليّ إعادة الاهتمام بالنزاع حتى لو لم يكن معنيًا بذلك في هذه الفترة، مُوضحًا في الوقت عينه أنّ الانتقاد والضغط على الحكومة الإسرائيليّة بقيادة بنيامين نتنياهو التي اختفت مؤخرًا ستتجدد بكامل القوّة.

     

    شاليف أكّد أنّه للمرّة الأولى منذ فترةٍ طويلةٍ عاد النزاع الإسرائيليّ- الفلسطينيّ ليحتل مكانًا مركزيًا في تقارير وسائل الإعلام الدولية، مُشيرًا إلى أنّ متحدثين إسرائيليين عرضوا أدلّة لمحاولاتٍ “تخريبيّةٍ” بغطاء احتجاج مدني، وحماس نفسها اعترفت بأنّ نشطاء ذراعها العسكري كانوا مشاركين، لكن مَنْ يشكلون الرأي العام في الغرب فضلوا الفيلم القصير للشاب الفلسطينيّ الذي أطلقت النار على ظهره، وتبنّي رواية سكان غزة المتظاهرين ضد قمعهم وعزلهم، وجزم قائلاً إنّه في الحروب الإعلاميّة حماس خرجت منتصرةً.

     

    وتابع قائلاً إنّه طالما أنّ حماس تستطيع مواصلة مسيرة المليون، كما سمّتها، وطالما أنّها تستطيع التمييز بينها وبين أعمال العنف، فإنّ القيادة في غزّة ستستمر في جمع النقاط أمام إسرائيل ومحمود عباس والسلطة الفلسطينية على حدٍّ سواء.

     

    وشدّدّ المُحلّل على أنّ حركة المقاومة الإسلاميّة (حماس) ظهرت كمنظمةٍ لديها انضباط تكتيكيّ وقدرة على ضبط النفس، وذلك من شأنه أنْ يُجسّد الكابوس الأكبر للدعاية الإسرائيليّة منذ الأزل: احتجاج فلسطينيّ جماهيريّ غير عنيف يفرض على الجيش الإسرائيليّ قتل وجرح مدنيين غير مسلحين.

     

    وخلُص إلى القول إنّ الشبه بمهاتما غاندي وجنوب إفريقيا وحتى نضال السود من أجل المساواة في الولايات المتحدة، مهما كان مدحوضًا وسطحيًا، سيُميّز في النهاية المرحلة الجديدة في النضال الفلسطينيّ.

     

    أمّا مُحلّل الشؤون العسكريّة في صحيفة (يديعوت أحرونوت)، أليكس فيشمان، فرأى أنّ قيادة حماس سجلّت لنفسها أحداث نهاية الأسبوع كنجاحٍ، مُشيرًا في الوقت عينه إلى أنّ حماس فرضت على الجيش الإسرائيليّ تعطيل جزء لا بأس به من قواته للمواجهة مع المواطنين، وليس أقل أهمية: من شأن هذه الأحداث أنْ تؤثر على وتيرة بناء العائق حول القطاع.

     

    وساق قائلاً إنّ حماس قررت أنماط العمل التي ستضطر الدولة العبريّة الاعتماد عليها في الأسابيع والأشهر المقبلة، والمقصود هو الإبقاء بشكلٍ دائمٍ على الخيام التي أقيمت على مسافة 700 ـ 800 متر عن الحدود الإسرائيليّة، بما في ذلك المستشفى الميدانيّ، على حدّ قوله.

  • الحزن يخيم على غزة.. جماهير غفيرة تشيع جثامين شهداء مسيرة العودة الكبرى في مشهد مهيب

    في مشهد مهيب شيعت جماهير غفيرة في قطاع مساء اليوم، السبت، جثامين 14 فلسطينيا قتلوا برصاص الجيش الإسرائيلي أمس قرب حدود قطاع غزة مع إسرائيل خلال مسيرة حاشدة لإحياء ذكرى يوم الأرض.

     

     

     

    واستشهد أمس، الجمعة،  خمسة عشر فلسطيني جرى تشييع 14 منهم اليوم، فيما جرى تشييع جثمان الشاب حمدان أبو عمشة بوقت سابق.

     

    https://twitter.com/hussien_hilles/status/980105032405266432

     

     

    وبحسب وسائل إعلام فلسطينية انطلقت مواكب التشيع من أمام مشافي قطاع غزة وصولا إلى منازل الشهداء الفلسطينيين من رفح جنوبا حتى بيت حانون شمالا بمشاركة آلاف من أهالي قطاع غزة.

     

     

     

    ورفع المشيعون الأعلام الفلسطينية، وصور الشهداء، مرددين هتافات تطالب بمحاسبة إسرائيل وبإيفاد لجان تحقيق دولية للتحقيق بما جرى.

     

     

    وكان أكثر من 30 ألف فلسطيني شاركوا أمس بمسيرة العودة التي انطلقت قرب حدود قطاع غزة مع إسرائيل إحياء ليوم الأرض، وقد قابلها الجيش الإسرائيلي بالقمع وإطلاق الرصاص ما أدى لاستشهاد 15 فلسطينيا وإصابة 1416 فلسطينيا بينهم مصابون بإصابات خطيرة. بحسب وزارة الصحة الفلسطينية.

     

     

    كما تظاهر آلاف الفلسطينيين في الضفة الغربية وانطلقوا بمسيرات صوب نقاط التماس قابلها الجيش الإسرائيلي بإطلاق الرصاص الحي والمطاطي وقنابل الصوت والغاز ما خلف عشرات الإصابات، فيما نظم سكان المناطق العربية في إسرائيل، مهرجانا مركزيا في مدينة عرابة إحياء لذكرى يوم الأرض الذي يشكل خصوصية لدى الشعب الفلسطيني.

     

    ويوم الأرض الفلسطيني هو يوم يُحييه الفلسطينيون في الثلاثين من آذار/مارس من كل عام، وتَعود أحداثه لآذار 1976 بعد أن قامت السّلطات الإسرائيلية بمصادرة آلاف الدّونمات من الأراضي ذات الملكية الخاصة أو المشاع في نطاق حدود مناطق ذات أغلبيّة سكانيّة فلسطينية، وقد عم إضراب عام ومسيرات من الجليل إلى النقب واندلعت مواجهات أسفرت عن مقتل ستة فلسطينيين وإصابة واعتقال المئات.

     

    ويعتبر يوم الأرض حدثا محوريا في الصراع على الأرض وفي علاقة المواطنين العرب بالجسم السياسي الإسرائيلي حيث أن هذه هي المرة الأولى التي ينظم فيها العرب في فلسطين منذ عام 1948 احتجاجات رداً على السياسات الإسرائيلية بصفة جماعية وطنية فلسطينية.

  • ماذا أبقوا للصهاينة؟.. إعلام السعودية والإمارات يصرّ على “قذارته” ويصف شهداء فلسطين بـ”القتلى”!

    ماذا أبقوا للصهاينة؟.. إعلام السعودية والإمارات يصرّ على “قذارته” ويصف شهداء فلسطين بـ”القتلى”!

    يبدو أن كثيراً من وسائل الإعلام السعوديّة والإماراتية، تصرّ على قذارتها المعهودة وتعلن (تصهينها) دون خجل لتصف شهداء فلسطين اليوم بـ #مسيرة_العودة_الكبرى بـ”القتلى” في أخبارها وتقاريرها.

    وظهر ذلك جليا في تغريدات “العربية” و”سكاي نيوز” وصحيفة “عكاظ” وصحيفة “الشرق الأوسط” وغيرها على تويتر، التي لم تجد أي خجل في وصف الشهداء بالقتلى متفوقين على الصهاينة أنفسهم.

    وشن ناشطون بتويتر هجوما عنيفا على إعلام الحصار الذي كان يصف قتلى الامارات والسعودية بالشهداء أثناء الحرب على اليمن. وفي المقابل يصف الشهداء الفلسطينيين بالقتلى.

    واستشهد 8 فلسطينيين وأصيب ما يزيد عن 1100 آخرين حتى الآن برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي، الذي استهدف متظاهرين سلميين شاركوا في مسيرات العودة الكبرى في قطاع غزة.

     

    وأفادت وزارة الصحة الفلسطينية باستشهاد كلا من عمر وحيد أبو سمور (27 عامًا) شرق خانيونس، ومحمد كمال النجار (25 عامًا) شرق جباليا، ومحمود معمر (38عام) شرق رفح، ومحمد أبو عمر (22عامًا) شرق الشجاعية، وأحمد أبو عودة (19عامًا) شرق غزة، وجهاد فرينة (33عامًا) شرق غزة، ومحمود سعدي رحمي شرق غزة، وابراهيم ابو شعر (22عاما).

     

    وانطلقت صباح اليوم الجمعة في قطاع غزة، مسيرات متوجهة نحو السياج الفاصل بين القطاع وإسرائيل، تلبية لدعوة وجهتها فصائل فلسطينية بمناسبة الذكرى الـ 42 لـ “يوم الأرض”، الذي يصادف اليوم الجمعة، فيما أدّى عشرات الآلآف صلاة الجمعة، على الحدود.

     

    وانطلق آلاف الفلسطينيين باتجاه عدة مواقع، شمال ووسط وجنوب القطاع، تم تحديدها من قبل اللجنة المنظمة للمسيرات، وتبعد نحو 700 متر عن السياج الفاصل.

     

  • بعد أن جعل “بوتفليقة” رجل المعجزات..  جمال ولد عباس: الجزائر أفضل من أمريكا وعقبة بن نافع ملك لجبهتنا!

    بعد أن جعل “بوتفليقة” رجل المعجزات.. جمال ولد عباس: الجزائر أفضل من أمريكا وعقبة بن نافع ملك لجبهتنا!

    كل يوم نتأكد أن الأمين العام لجبهة التحرير الوطني جمال ولد عباس لا يتوقف عن إثارة سخرية الجزائريين كلما تحدث أو خرج للعلن.

     

    وللفنان المصري عادل إمام لقطة شهيرة في مسرحية “الزعيم” يحكي فيها للمواطنين “لماذا قمنا بالثورة؟”، قبل أن يستدرك قائلاً بثقة إنه لا يعلم سبب القيام بالثورة لأنه كان في الحمام.

     

    في الجزائر أيضاً، لا تقل تصريحات “ولد عباس” طرافة عن ذلك، حيث عاد لإثارة الجدل مجددا بعد أن زعم في لقاء حزبي أن الجزائر أفضل من أمريكا و أنها تسطيع نقل الماء الصالح للشرب من مدينة إلى أخرى في الصحراء الجزائرية، و أمريكا ليس لها شهداء مثل العربي بن مهيدي ومصطفى بن بولعيد.

     

    ولا يكاد يمر يوم في الجزائر دون أن يطلق الوزير الأسبق ولد عباس تصريحا مثيرا، سرعان ما يشعل مواقع التواصل بالتعليقات، فقد سبق أن قال إنه درس مع المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل ، وأن عقبة بن نافع ملك لحزب جبهة التحرير الوطني.

     

    و في يناير الماضي صرح أن الجزائر أفضل من السويد والدانمارك والنرويج في المساعدات الاجتماعية.

     

    ولا يتوقف ولد عباس الذي لم يغادر الحكومة من سنة 1982، عن تذكير الجزائريين بمهنته كطبيب، فعندما تم تعيينه أميناً عاماً للحزب في أكتوبر/تشرين الأول 2016، صرّح في اتصال مع القناة الجزائرية الوطنية “باعتباره أقدم طبيب في الجزائر، فإنه يتوقع أن يقف الرئيس بوتفليقة على رجليه ويمشي بهما خلال أشهر”.

     

    وقبل أيام قليلة صرح أن الرئيس عبد العزيز بوتفليقة”لايتكلم، ولا يتحرك، ولكنه رجل المعجزات”.

     

    ولد عباس الذي يكرر في كل مرة أن الحزب الحاكم الأفلان هو وحده مَنْ حرر البلاد، وهو سبب استقرار الجزائر، صرّح مؤخراً بأن الله وهو فقط من يعرفان اسم رئيس الجزائر القادم، ما جعل اتهامات وانتقادات توجّه له على أساس إدانة للعملية الانتخابية التي تدعو لها السلطة، ويتغنى بها الأفلان مادام اسم الرئيس معروفاً، كما اعتبر البعض تلميع صورة شقيق الرئيس ووصفه بالخجول الذكي، هي حملة انتخابية مسبقة ليكون الرئيس القادم للجزائر.

     

    وليس بعيداً عن السياسة، تبقى إطلالات ولد عباس دائماً مثيرة، فالألوان الفاقعة لربطات العنق والجوارب التي يرتديها صاحب الـ83 عاماً جعلت رواد مواقع التواصل الاجتماعي يلقبونه بألقاب ساخرة، منها “النمر الوردي” نسبة للون ربطة العنق والجوارب الوردية الفاقعة التي ارتداها في إحدى المناسبات واعتبر ذلك احتراماً منه للنساء.

     

    وإذا تكلم الجزائريون عن الثقافة التي يمتلكها ولد عباس، فأول ما يخطر ببالهم قوله عن القائد الإسلامي عقبة بن نافع إنه كان أفلاني، أي كان منخرطاً في حزب الأفلان.

     

    كل هذه التصريحات وأخرى جعلت جمال ولد عباس، يتربع على عرش الشخصيات الجزائرية الأكثر جدلاً، ومنحوه لقب “الشهيد الذي لم يمت”.

  • إحداهن تمنت قتل الأطفال.. مؤيدات الأسد لـ”أهالي الغوطة”: أصواتكم أجمل من أصوات (the voice)

    إحداهن تمنت قتل الأطفال.. مؤيدات الأسد لـ”أهالي الغوطة”: أصواتكم أجمل من أصوات (the voice)

    على وقع الإبادة التي يتعرض لها السوريين في غوطة دمشق الشرقية، خرجت مؤيدات لنظام الأسد يشمتن بأبناء جلدتهن من السوريين المدنيين والأبرياء الذي يقتلون ليل نهار بالمئات بنيران طائرات النظام وروسيا في مذبحة هي الأشرس على الإطلاق.

     

    ورصدت “وطن” تعليقات بعض من مؤيدات النظام السوري حول ما يجري في الغوطة الشرقية، وقالت الناشطة رنا حسان، “إن كل من في الغوطة إرهابي حتى الطفل الربيع فهو يشرب حليبهم المسموم، ولتكون أرضاً محروقة، لا مصالحات ولا ومساومات ولا هدنة”.

     

    وردت على رنا، ناشطة أخرى تُدعي رنا جولاق قائلة:” كلن بيئة حاضنة الصغير قبل الكبير.. انشالله بتنهفى من خل للصبح مابضل فيها شجر ولا حجر ولا بشر والله يحمي جيشنا فرد فرد”.

    أما الناشطة “نتالي” تمنت قتل أطفال الغوطة الشرقية:” اخلاقي ما بتسمحلي ازعل ع اطفال الغوطة وشو ما صار فيون قليل كتير.. انا لو بقدر اقتلون ما بقصر، الله يفجعكون ببعض”.

    وغردت المؤيدة لنظام الأسد زينت:”الأصوات الي عم تطلع بالغوطة اجمل من اصوات the voice مجتمعة “.

    ورد الناشط في الثورة السورية محمد شبيب من حلب على شماتة مؤيدات الأسد:”كفرت بأوطانكم، كفرت بسوريتكم، كفرت بتعايشك، آمنتُ بالله وحده، آمنتُ بدم الشهيد، آمنتُ بالثأر من كلّ مسخ.صبراً أهلنا في الغوطة فإنّ النصر مع الصبر وإن مع العسر يسر.”

     

    وتواصل طائرات روسيا والنظام السوري قصف بلدات ومدن الغوطة بكافة أنواع الأسلحة من براميل متفجرة وصواريخ أرض أرض وقذائف على الأحياء السكنية في الغوطة، ما أدى لسقوط مئات الضحايا من المدنيين معظمهم من النساء والأطفال، وسط مطالبات أممية وحقوقية بوقف الإبادة بحق المدنيين.

     

    وإلى جانب الإبادة التي تتعرض لها غوطة دمشق، فيعاني أهلها من حصار خانق منذ نحو 4 سنوات، فاقم من معاناة المدنيين في الحصول على المواد الغذائية ومقومات الحياة الأساسية .

     

    ويعيش حوالي 400 ألف مدني في الغوطة الشرقية الواقعة ضمن مناطق “خفض التوتر”، التي تم التوصل إليها خلال مباحثات أستانة، العام الماضي، بضمانة من تركيا وروسيا وإيران.

     

  • تل أبيب دفعت 5 ملايين دينار.. وزير أردني يهاجم حكومة بلاده: “الاسف الاسرائيلي لا يساوي قشرة بصلة”

    اعتبر الوزير الأردني السابق للإعلام طاهر العدوان بان الاسف الذي قدمته اسرائيل مؤخرا بخصوص مقتل ثلاثة اردنيين “لا يساوي قشرة بصلة”.

     

    وانتقد الوزير الاردني عملية المصالحة التي جرت مع الحكومة الاسرائيلية بعد جريمة السفارة ثم قتل القاضي رائد زعيتر وشكك في ان هذه المصالحة لمصلحة العدو المحتل ولا تحترم كرامة الشعب الاردني.

     

    وطالب العدوان في مقال نشرته صحيفة المقر بنشر بنود المذكرة الاسرائيلية التي تعبر عن الاسف والإعتذار الرسميين.

     

    وقال للحكومة: “انشروا هذه المذكرة حتى نعرف ما الذي حصل”.

     

    واشار إلى ان المسألة تخص كرامة الاردنيين بعد تحويل الحكومة الاسرائيلية للقاتل الاسرائيلي الى بطل متحدثا عن ضرورة شرح عبارة “متابعة الإجراءات القانونية” التي وردت في بيان رسمي اسرائيلي متسائلا ما اذا كان ذلك يعني التحقيق الفعلي من عدمه.

     

    إلى جانب ذلك نقلت صحيفة يديعوت أحرنوت العبرية عن وسائل إعلام أردنية أن حكومة الاحتلال الإسرائيلي دفعت تعويضات بقيمة 5 مليون دينار أردني لثلاث عائلات أردنية قتل أبنائها على يد إسرائليين.

     

    المبلغ دفع لعائلات الضحايا الذين قتلهم حارس السفارة الإسرائيلية في عمان في تموز من العام 2017، ولعائلة القاضي الأردني رائد زعيتر الذي قتله حارس أمن إسرائيلي على المعبر بين الأردن وفلسطين في شهر آذار من العام 2014.

     

    وكان رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي أعلن قبل يومين عن انتهاء الأزمة مع الأردن بعد تقديم حكومته اعتذاراً رسمياً عن مقتل المواطنين الأردنيين، واستعدادها لتقديم تعويضات لعائلات الضحايا، والاستمرار في الإجراءات القضائية في القضتين.