الوسم: شهداء

  • إسرائيل اعتذرت رسميا.. أهالي الشهداء الأردنيين “الجواودة والحمارنة وزعيتر” يبدون موافقتهم على قبول الأسف الاسرائيلي والتعويض

    إسرائيل اعتذرت رسميا.. أهالي الشهداء الأردنيين “الجواودة والحمارنة وزعيتر” يبدون موافقتهم على قبول الأسف الاسرائيلي والتعويض

    قدّمت الحكومة الاسرائيلية أسفها وندمها رسمياً عن حادثة السفارة الاسرائيلية في عمان وحادثة الشهيد رائد زعيتر، وتعهّدت بتنفيذ ومتابعة الاجراءات القانونية المتعلقة بحادثة السفارة الاسرائيلية وتعويض ذوي شهيدي السفارة الشاب محمد الجواودة والدكتور بشار الحمارنة وكذلك تعويض ذوي الشهيد القاضي زعيتر.

     

    وأعلن وزير الدولة لشؤون الإعلام الناطق الرسميّ باسم الحكومة الأردنية الدكتور محمد المومني أن وزارة الخارجية وشؤون المغتربين تلقّت مذكرة رسمية من وزارة الخارجية الاسرائيلية عبّرت فيها عن أسف الحكومة الاسرائيلية وندمها الشديدين إزاء حادثة السفارة الاسرائيلية في عمّان التي وقعَت في تموز من العام الماضي وأسفرت عن استشهاد مواطنين أردنيين اثنين وكذلك إزاء حادثة استشهاد القاضي الأردني زعيتر.

     

    وقال المومني إن الحكومة الاسرائيلية تعهدت رسمياَ من خلال المذكرة بتنفيذ ومتابعة الاجراءات القانونية المتعلقة بحادثة السفارة الاسرائيلية بعمّان مثلما تعهّدت بتقديم تعويضات لأهالي الشهداء الثلاثة.

     

    وأشارت المذكرة إلى ما تضمنه ملف قضية حادثة السفارة الاسرائيلية الذي قدمته الحكومة الأردنية مؤكدة حرص الحكومة الاسرائيلية على استئناف التعاون مع حكومة المملكة الأردنية الهاشمية وحرصها الشديد على هذه العلاقة وسعيها إلى إنهاء وتسوية هذه الملفات.

     

    وفي تصريح لوكالة الأنباء الأردنية “بترا” قال المومني إن الحكومة ستتخذ الاجراءات المناسبة وفق المصالح الوطنية العليا في ضوء المذكرة الاسرائيلية لا سيما وأنها تضمنت الاستجابة لجميع الشروط التي وضعتها الحكومة عقب حادثة السفارة من أجل عودة السفير ومن ضمنها الاجراءات القانونية كافة، موضحا أن الحكومة تواصلت مع أهالي الشهداء الثلاثة الذين أبدوا موافقتهم على قبول الأسف والتعويض.

  • هكذا ودع السوريون عامهم المنصرم.. فيديو يدمي القلب: أب سوري يغطي رأس طفله القتيل خوفا عليه من البرد

    هكذا ودع السوريون عامهم المنصرم.. فيديو يدمي القلب: أب سوري يغطي رأس طفله القتيل خوفا عليه من البرد

    في مشهد مؤثر يختزل كيف استقبل السوريين عامهم الجديد، تداول ناشطون عبر موقع التدوين المصغر “تويتر” مقطع فيديو لأب مكلوم وهو يحتضن طفل الذي قضى في مجزرة نفذها نظام بشار الأسد بالاشتراك مع الطيران الروسي بريف إدلب، حيث قام الأب بتغطية رأس طفله القتيل ليقيه من البرد.

     

    ونشر الناشط الإعلامي السوري هادي العبد الله مقطع الفيديو عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” معلقا عليه بالقول: “لحظات لن ينساها التاريخ ستكتب بدمع ودم في صفحاته السوداء هذا الأب المكلوم يغطي رأس إبنه الشهيد خشية عليه من البرد ويحتضنه للمرة الأخيرة فهذا هو المشهد الأخير في نهاية هذا العام. مجزرة كفر سجنة ريف إدلب 31-12-2017”.

    https://twitter.com/HadiAlabdallah/status/947479524417200129

     

    وكانت غارات جوية على ريف إدلب الجنوبي الأحد قد قتلت  7 أشخاص على الأقل وتسببت في حركة نزوح واسعة، وأدى قصف قوات نظام بشار الأسد على الغوطة الشرقية إلى مقتل 40 مدنيا.

     

    ونقلت قناة “الجزيرة”  عن مراسلها،  أن سبعة أشخاص بينهم امرأتان قتلوا وأصيب آخرون بجروح، جراء غارات جوية يعتقد أنها روسية استهدفت بلدتي كفرسجنة والهلبة في ريف إدلب الجنوبي الشرقي، كما أسفرت الغارات عن دمار كبير في الأبنية السكنية والممتلكات.

     

    وأضاف المراسل أن غارات جوية أخرى استهدفت مدينة معرة النعمان وبلدات معرة حرمة والتمانعة والخوين وتل سلموا وسنجار بريف إدلب، وأسفرت عن سقوط عدد من الجرحى وخلفت دمارا واسعا.

     

    كما تعرض مطار أبو الظهور العسكري بريف إدلب الجنوبي لقصف جوي مكثف شاركت فيه مقاتلات روسية، وكذلك لقصف مدفعي وآخر براجمات الصواريخ. ولا تزال المعارك متواصلة في محيط قرية عطشان وتل سكيك مع استمرار قوات النظام حشد مقاتليها ومحاولتها تحطيم الخطوط الدفاعية للمعارضة المسلحة بغية الوصول إلى المطار.

  • في “جمعة الغضب الثالثة” نُصرةً للعاصمة المحتلة .. شهيدان وعشرات الإصابات بالضفة وغزّة

    استشهد فلسطينيان، اليوم، في قطاع غزة، وأصيب العشرات خلال مواجهاتٍ مع قوات الإحتلال الإسرائيلي، في جمعة الغضب الثالثة، رفضاً لقرار الرئيس الامريكيّ دونالد ترامب الإعتراف بالقدس عاصمة لـ”إسرائيل”.

     

    واستشهد الشاب زكريا الكفارنة (24عاماً) اليوم الجمعة، جراء إصابته برصاصة في الصدر خلال مواجهات مع الاحتلال شرق بلدة جباليا، شمال قطاع غزة.

    وأعلن المتحدث باسم وزارة الصحة في غزة أشرف القدرة مساء، عن ارتقاء شهيد ثان في قطاع غزة، بالإضافة إلى 40 إصابة خلال المواجهات في أكثر من منطقة على امتداد حدود القطاع، ومن بينها إصابة بالغة.

     

    وفي مدن الضفة الغربية المحتلة، أصيب العشرات من الفلسطينيين، بالرصاص المعدنيّ المغلف بالمطاط، وحالات الإختناق الشديد نتيجة استنشاق الغاز السّام، في مواجهاتٍ مع قوات الإحتلال.

     

    بيت لحم …

     

    قالت مصادر طبية في الهلال الاحمر الفلسطينيّ إنّ شابين أصيبا بالرصاص المطاطيّ في الوجه والرأس والعشرات بالاختناق واعتقل فتى بعدما قمعت قوات الاحتلال الاسرائيلي مسيرة خرجت في بيت لحم، تنديدا بإعلان الرئيس ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.

    الخليل …

     

    واصيب عدد من المواطنين بحالات اختناق خلال قمع قوات الاحتلال لمسيرات انطلقت في مدينة الخليل وبلدتي بيت امر وسعير ومخيم العروب بالمحافظة، تنديدا بإعلان ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.

     

    وذكرت مصادرصحفية ان مواجهات اندلعت في منطقة باب الزاوية وسط الخليل، ومدخلي بلدتي سعير وبيت امر، ومخيم العروب، اطلق خلالها جنود الاحتلال خلالها قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع ما ادى الى اصابة العشرات منهم بالاختناق واسعفوا ميدانيا.

     

    وأعلن عن إصابة شاب بالرصاص الحي والمتفجر في قدمه، خلال مواجهات مع قوات الاحتلال في بلدة أمر شمال محافظة الخليل.

     

    وقال الناشط محمد عوض، إن قوات الاحتلال حاولت اعتقال الشاب المصاب قبل نقله لمركز صحي في البلدة.

     

    القدس …

     

    قمعت قوات الاحتلال الاسرائيلي مسيرة حاشدة نظمها آلاف المصلين وخرجوا بها الى البلدة القديمة، بعد اعتراضها في منتصف شارع الواد، ومنعتهم من الوصول الى باحة ومنطقة باب العمود (أشهر أبواب القدس القديمة) حيث كان ينتظرهم عشرات الشبان.

    وأدّى أكثر من 45 ألفاً من ابناء القدس والداخل الفلسطيني، وعدد كبير من المصلين من دول اسلامية خاصة من تركيا، صلاة الجمعة في رحاب المسجد الأقصى المبارك، وشارك عدد كبير منهم في وقفة ومسيرة حاشدة -في جمعة الغضب الثالثة- طافت باحات المسجد المبارك.

    وخرجت المسيرة الى القدس القديمة من جهة باب الناظر “المجلس” وكانت بانتظارها قوة كبيرة من جنود الاحتلال والسواتر الحديدية، وشرعت بقمعهم وإطلاق القنابل الصوتية الحارقة والغازية السامة.

    واعتدت قوات الإحتلال على المشاركات والمشاركين وعلى الطواقم الصحفية، واعتقلت المصور الصحفي أمين صيام، والشاب رامي عبيدات من شارع الواد في القدس القديمة.

     

    البيرة … 

     

    اعتقلت قوات الاحتلال شابا، كما أصابت المصور الصحفي سالم حمدان بحالة اختناق، خلال قمع مسيرة المدخل الشمالي للبيرة التي انطلقت رفضا للسياسة الأميركية.

     

    كما اعتدى جنود الاحتلال في المنطقة على مسعف بالضرب المبرح، فيما تعامل المتطوعون مع عدد كبير من حالات الاختناق نتيجة إطلاق قنابل الغاز السام بكثافة.

     

    وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية “وفا” أن قوات الاحتلال أصابت شابا بالرصاص المطاطي في رأسه ثم اعتقلته، كما أنها نصبت كمينا للشبان بالاختباء داخل أحد المنازل القريبة من محيط مستوطنة “بيت إيل”، وما أن اقترب الشبان فقامت بمباغتتهم بإطلاق وابل من الرصاص وقنابل الغاز والصوت تجاههم وحاولت الإمساك بهم، قبل أن تتمكن من اعتقال شاب لم تعرف هويته حتى اللحظة.

     

    وأوضحت أن قوات الاحتلال تمنع الطواقم الطبية وتعيق عملها في تقديم الاسعافات للمصابين، كما اعتدت على أحد المسعفين بالضرب بأعقاب البنادق.

     

    نابلس … 

     

    أصيب، اليوم الجمعة، 17 مواطنا على الأقل برصاص الاحتلال خلال مواجهات على حوارة ومدخل بيتا جنوب نابلس.

     

    وقال مدير مركز الطوارئ والإسعاف في الهلال الأحمر بنابلس، أحمد جبريل، إن مواطنا أصيب بالرصاص الحي “التوتو” خلال مواجهات على حاجز حوارة، كما أصيب ستة مواطنين بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط والعشرات بحالات اختناق.

     

    واضاف أن 10 مواطنين اصيبوا بالرصاص المطاطي عقب مواجهات اندلعت على مدخل بلدة بيتا جنوب نابلس.

    وللأسبوع الثالث على التوالي، تشهد معظم المدن الفلسطينية مظاهرات، ردًا على اعتراف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في 6 من ديسمبر/ كانون الأول الجاري، بالقدس (بشقيها الشرقي والغربي) عاصمة لإسرائيل، والبدء بنقل سفارة واشنطن إلى المدينة المحتلة.

  • ماذا أبقت للصهاينة؟.. قناة “العربية” السعودية تصف الشهداء الفلسطينيين بالقتلى!

    ماذا أبقت للصهاينة؟.. قناة “العربية” السعودية تصف الشهداء الفلسطينيين بالقتلى!

    تصر قناة “العربية” البوق الإعلامي لـ ابن سلمان، على مواصلة مسلسل السقوط والانحدار عن طريق تبني سياسات النظام والترويج لها والدفاع عنها.

     

    وهذه المرة تخطت القناة “المتصهينة” جميع الخطوط ولم يقتصر الأمر على تشويه سمعة المعارضين أو محاربة دول مخالفة للنظام السعودي، بل ذهبت إلى أبعد من ذلك بكثير ووصفت الشهداء الفلسطينيين بالقتلى.

     

    ليتساءل النشطاء ماذا تركت هذه القناة الناطقة باسم المتصهينين للصهاينة أنفسهم؟

     

    وشن ناشطون بتويتر هجوما عنيفا على القناة التي كانت تصف قتلى الامارات والسعودية بالشهداء أثناء الحرب على اليمن. وفي المقابل تصف الشهداء الفلسطينيين بالقتلى.

     

     

    وعقد النشطاء مقارنة (فاضحة) توضح الفرق بين تناول قناة الجزيرة وقناة العربية للقضية الفلسطينية.

     

     

     

    وقبل ثلاثة أيام وفي واقعة تعكس مدى الانحطاط الذي وصل إليه الاعلام السعودي, في ظل الاحداث المتسارعة التي تشهدها المنطقة العربية, خاصة بعد قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي اعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل, تجاهلت قناة العربية السعودية نقل أحداث القمة الطارئة لمنظمة التعاون الإسلامي، التي دعت إليها تركيا لبحث قرار اعتراف أمريكا بالقدس عاصمة لإسرائيل.

     

    وأفردت القناة السعودية “المثيرة للجدل” مساحة لبرنامج اقتصادي يتحدث عن الاقتصاد, ومعدل البطالة بالمملكة، في الوقت الذي نقلت به فضائيات العالم كلمات رؤساء وزعماء العالم عن القدس.

     

    وأيضا في يوليو الماضي شن الداعية السعودي، الدكتور علي الربيعي، هجوما عنيفا على قناة “العربية” السعودية، ناعتا اياها بالقناة المنحطة، وذلك على إثر وصفها ما قامت به إسرائيل من تركيب بوابات إلكترونية على مداخل المسجد الأقصى بهدف تقسيمه “زمانيا ومكانيا” بـ”الترتيبات”.

     

    وقال “الربيعي” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”، مرفقا بها صورة للشريط الإخباري للقناة يصف التجاوزات الإسرائيلية بالترتيبات: “فضيحة قناة #العربية تصف أكبر اعتداءات قوات الإحتلال الصهيونية على #المسجد_الأقصى بأنها مجرد ” ترتيبات ” هل شاهدتم مثل هذا الإنحطاط ؟”.

     

    ولم تكن هذه المرة الأولى التي تقوم بها قناة “العربية” بمحاولة قلب الحقائق، فقد سبق أن أثار مراسل قناة العربية في القدس زياد حلبي, جدلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، في يوليو الماضي بيوم “جمعة النفير”، عندما زعم أن قوات الاحتلال الاسرائيلي حاولت اقناع عشرات الفلسطينيين بالدخول للمسجد الأقصى.

     

    وقال مراسل القناة خلال استضافته ضمن نشرتها الاخبارية للتعليق على الأحداث التي تشهدها المدينة المقدسة، إن سلطات الاحتلال الاسرائيلي حاولت إقناع عشرات الفلسطينيين بالدخول للمسجد الأقصى, الامر الذي دفع القناة إلى استغلال تلك المعلومة حتى أبرزتها على شاشتها، في محاولة منها لإدانة الفلسطينيين المنتفضين في وجه المحتل الاسرائيلي بالقدس المحتلة.

  • والدة شبيح سوري تزور قبره وتشعل له السجائر لأنه جاءها بالمنام وأبلغها أنه “خرمان”!

    والدة شبيح سوري تزور قبره وتشعل له السجائر لأنه جاءها بالمنام وأبلغها أنه “خرمان”!

    تداولت العديد من صفحات موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” في سوريا صورا لأم سورية ترتدي زياً عسكرياً وتقف فوق قبر ابنها الذي قُتل في إحدى معارك نظام الأسد، وقد أشعلت سيجارة تدخنها فوق قبره.

     

    ووفقا للصور التي رصدتها “وطن”، فإن الام لم تكتف بذلك؛ بل أشعلت قرابة 4 سجائر ووضعتها فوق القبر. وبحسب ناشطين، فإن هذه الأم قد حلمت في المنام بأن ابنها قال لها إنه “خرمان”؛ أي إنه متعطش لتدخين السجائر.

     

    وبحسب هذه الصفحات فقد  لبَّت طلب ابنها مباشرة واتجهت إلى قبره، حيث أشعلت له عدداً من السجائر!

     

    وفي الوقت الذي انتقدت فيه الصفحات المعارضة للنظام ما قامت به أم القتيل، اعتبرت الصفحات المؤيدة أنّ هذه لفتة إنسانية من الأم بحق ابنها الذي قُتل دفاعاً عن نظام البلاد.

     

  • شقيق أحد الضباط القتلى في هجوم الواحات متفاخرا: شقيقي شارك في فض اعتصام رابعة!

    شقيق أحد الضباط القتلى في هجوم الواحات متفاخرا: شقيقي شارك في فض اعتصام رابعة!

    أكد شادي صلاح الدين، شقيق عمرو صلاح، أحد ضحايا حادث الواحات، بمحافظة الجيزة (جنوب القاهرة)، أن أخاه شارك في ما يعرف بـ”فض اعتصام ميدان رابعة العدوية” في آب/ أغسطس 2014.

     

    وقال صلاح الدين في مداخلة مع برنامج “العاشرة مساء” عبر فضائية دريم المصرية السبت، إن شقيقه تخرج من كلية الشرطة، ثم انضم للعمليات الخاصة بالأمن المركزي، مضيفا: “اتحايلنا عليه كتير إنه يتنقل ويسيب القطاع نظرا لخطورته، ولكنه دايما كان بيرفض ويقول العمليات الخاصة مكان للرجالة، وأنا مش هسيب زملائي اللي أكلت معاهم عيش وملح”.

     

    وتابع: “شقيقي كل يوم كان يروح مأمورية واحنا بنعيش على أعصابنا، ومننساش دوره في فض اعتصام رابعة الإرهابي، كان موجود هناك، عمرو اشترك في عمليات كتير جدًا، وكان دايمًا بيُختار للعمليات الصعبة، وحبيبي مايتعزّش على ربنا”.

     

    واستطرد: “نريد نحن أهالي الشهداء أن نعلم أين كان التقصير، ده من حقنا، شهداء الشرطة يسقُطوا يوما بعد يوم، لحد امتى؟ هل دم ولادنا رخيص؟ دم أولادنا غالي جدا، وعايزين نعرف إيه اللي حصل، مفترض أن الداخلية هي اللي بتعمل كمائن مش يتعمل فيها كمين”.

     

    وشهدت مصر الجمعة حادثا استهدف قوات أمنية مصرية في منطقة الواحات في محافظة الجيزة (جنوب مصر)، راح ضحيته ما لا يقل عن 58 فردا من قوات الشرطة ما بين ضابط ومجند.

  • “قطرة دم الجندي الروسي لا تقدر بمال”.. رئيس مجلس الشعب التابع لبشار يصف قتلى الروس بـ “الشهداء”

    “قطرة دم الجندي الروسي لا تقدر بمال”.. رئيس مجلس الشعب التابع لبشار يصف قتلى الروس بـ “الشهداء”

    “في حديث افتخر فيه بالخيانة” قال حمودة الصباغ رئيس مجلس الشعب التابع للنظام السوري، إن “الجيش الروسي البطل والقوات الجوية الروسية كان لها دور كبير في العمل إلى جانب الجيش السوري البطل في محاربة الإرهاب”.. حسب زعمه.

     

    جاء ذلك خلال لقاء له اليوم الأحد، في أول تصريحٍ لوسائل الإعلام بعد اختياره رئيساً جديداً لمجلس الشعب التابع للنظام، مع وكالة “سبوتنيك” الروسية بمناسبة مرور عامين على بدء التدخل الروسي في سوريا، وزعم الصباغ أن “الشهداء الروس الذين ارتقوا على أرضنا كل قطرة دم منهم لا تقارن بأي دعم بالعتاد ولا تقدر بمال”.

     

    واعتبر بوق بشار الأسد أن “العلاقات القوية التي تجمع سوريا وروسيا المستمرة منذ سنوات ترسخت في الحرب المشتركة ضد الإرهاب الدولي الذي تخوضه سوريا وروسيا والحلفاء نيابة عن كل العالم وحماية لكل العالم”، مدعياً أن علاقة النظام بروسيا يحكمها “الاحترام المتبادل”.

     

    وكان “مجلس الشعب” المزعوم اختار قبل ثلاثة أيام الصباغ لشغل منصب رئيس مجلس الشعب خلفاً لهدية عباس الذي أطاحت بها حكومة النظام قبل ذلك بنحو شهرين.

  • حوامل بقرت بُطونهن ونساء تم اغتصابهن..  35 عاما مروا على مذبحة “صبرا وشايتلا” والقتلة لم يحاسبوا

    حوامل بقرت بُطونهن ونساء تم اغتصابهن.. 35 عاما مروا على مذبحة “صبرا وشايتلا” والقتلة لم يحاسبوا

    35 عاما مرت على ليلة الخميس الأسود كما يسميها اللبنانيين والفلسطينيين، فبعد أن انتصف سبتمبر في ليلة ظلماء من العام 1982 اجتاحت الآليات الإسرائيلية مخيمي صبرا وشاتيلا الواقعان غرب العاصمة اللبنانية بيروت، لتخلف مئات القتلى بحسب أكثر التقارير الرصيدة تفاؤلا وقتها.

     

    ورغم مرور ثلاثة عقود ونصف إلا أن عدد ضحايا الأحداث متفاوت بين تقرير وآخر ففي رسالة من ممثلي الصليب الأحمر لوزير الدفاع اللبناني قالوا إن تعداد الجثث بلغ 328 جثة، ولكن لجنة التحقيق الإسرائيلية برئاسة إسحاق كاهان تلقت وثائق أخرى تشير إلى أن الضحايا وصلوا 460 جثة في موقع المذبحة، وفي تقرير إخباري لهيئة الإذاعة البريطانية BBC يشار إلى 800 قتيل في المذبحة، بينما قدرت بيان نويهض الحوت، في كتابها “صبرا وشاتيلا – سبتمبر 1982″، عدد القتلى بـ 1300 نسمة على الأقل حسب مقارنة بين 17 قائمة تفصل أسماء الضحايا ومصادر أخرى.

     

    لم تمحى السنوات دموية المحزرة فذاكرة الأحداث تأبى نسيان قتلى “صبرا وشاتيلا” فما زالت الأحداث الدموية تحفر ذاكرة الفلسطينيين، التي أنهكتها الحروب والمجازر منذ 1948، على يد القوات الإسرائيلية.

     

    وجاءت المجزرة بعد يوم من اجتياح القوات الصهيونية بقيادة شارون، وزير الدفاع الإسرائيلي آنذاك في حكومة مناحيم بيغن،  بتطويق مخيمين للاجئين الأول وهو حياً تابعاً إدارياً لبلدية “الغبيري” في محافظة جبل لبنان، يطلق عليه اسم “صبرا”، جنوبي العاصمة بيروت، وتسكنه نسبة كبيرة من الفلسطينيين، وعلى الرغم من ارتباط اسمه باسم شاتيلا، ما يولد انطباعاً بكونه مخيماً، فإنه لا يعد تجمّعاً رسمياً للاجئين.

     

    وفي المخيم شارع كبير يمرّ من قلب الحيّ، يُسمّيه اللاجئون “صبرا”؛ تيمّناً بكنية إحدى العائلات التي تسكنه، ومن هنا جاءت التسمية، فالشارع يبدأ في حي الدنا بمنطقة الطريق الجديدة ببيروت، ويمرّ بساحة صبرا وسوق الخضار الرئيسي، وينتهي عند مدخل مخيم شاتيلا، ويُسمى الشارع في المسافة بين ساحة صبرا وشاتيلا بآخر شارع صبرا.

     

    لا تزال الصور التي وثقت لتفاصيل المجزرة حاضرة بكامل تفاصيلها الدقيقة في ذاكرة الفلسطينيين والمناصرين لقضيتهم هي مجزرة ارتكبها الجيش الإسرائيلي وجيش لبنان الجنوبي والقوات اللبنانية (الجناح العسكري لحزب الكتائب).

     

    ويرتبط  شارع صبرا ارتباطاً وثيقاً بمخيم شاتيلا، الذي يعدّ مخيماً دائماً للاجئين الفلسطينيين، أسسته وكالة الأمم المتحدة للاجئين الفلسطينيين (الأونروا) عام 1949، بغرض إيواء المئات من الفلسطينيين الذين تدفّقوا إليه من قرى أمكا ومجد الكروم والياجور شمال فلسطين.

     

    وأرض المخيم نصفها كان مؤجَّر من قبل الأونروا، والنصف الثاني ملك لمنظمة التحرير الفلسطينية، والمخيم معروف بأنه المكان الذي حصلت فيه عدة معارك أشهرها مذبحة صبرا وشاتيلا، في سبتمبر 1982، إضافةً لأحداث الحرب الأهلية اللبنانية عام 1982، وحرب المخيمات بين عامي 1985 و1987.

     

    وبدأت الأحداث يوميْ 13 و14 من سبتمبر 1982 عندما تقدمت القوات الإسرائيلية المحمية بغطاء جوي كثيف إلى داخل العاصمة بيروت بعد أن غادرها مقاتلو منظمة التحرير الفلسطينية، ونشرت عشرات الدبابات على أطراف مخيم صبرا وشاتيلا وأحكمت حصارها على المخيم، وذلك إثر اغتيال الرئيس اللبناني المنتخب بشير الجميل يوم 14 سبتمبر 1982.

     

    ويذكر أن جيش لبنان الجنوبي أسسته إسرائيل أثناء اجتياحها لبنان في يونيو 1982، وهرب أغلب عناصره لإسرائيل بعد تحرير الجنوب عام 2000.

     

    ورغم مرور الأعوام 35 واعتبار منظمات دولية ما حدث على يد إسرائيل و«القوات اللبنانية» وهي جناح عسكري لحزب الكتائب المسيحي، جرائم حرب وعلى رأسها منظمة هيومن رايتس ووتش، التي صنفت ما حدث في صبرا وشاتيلا بجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية إلا أن المجتمع الدولي لم يقدم الجناة وقادتهم إلى أي محكمة ولم يعاقب أيا منهم على ما ارتكبه، واقتصر الأمر على لجان تحقيق خلصت إلى نتائج لم تلحقها متابعات قانونية.

     

    وشكلت إسرائيل عام 1982 لجنة تحقيق قضائية للتحري عن ظروف المجزرة والمسؤولين عنها، وهي لجنة مستقلة ضمت ثلاثة أعضاء وعرفت بـ«لجنة كاهان» واستنتجت أن المسؤول المباشر عن مجزرة صبرا وشاتيلا هو اللبناني إيلي حبيقة (مسؤول ميليشيات حزب الكتائب آنذاك)، والذي قتل بتفجير سيارة مفخخة في بيروت 2002.

     

    وأكدت اللجنة أن وزير الدفاع آنذاك أرييل شارون وعددا من الضباط الكبار في الجيش الإسرائيلي كانوا مسؤولين مسؤولية غير مباشرة عن هذه المذابح وبعد إعلان نتائج التحقيق أرغم شارون على الاستقالة من منصبه وانتقدت اللجنة رئيس الوزراء في تلك الفترة مناحيم بيغن ووزير خارجيته إسحق شامير، ورئيس أركان الجيش رفائيل إيتان، وقادة المخابرات، وقالت إنهم لم يقوموا بما يكفي لمنع «المذبحة»، أو لإيقافها حينما بدأت كما أن إسرائيل تتحمل العبء الأكبر من المسؤولية القانونية عن المجزرة.

     

    المصدر: اعداد مصر العربية

  • داعية أردني يسخر من عمليات الطعن بفلسطين ويبرر لليهود مجازرهم.. ونشطاء يفحمونه بردود قاسية

    داعية أردني يسخر من عمليات الطعن بفلسطين ويبرر لليهود مجازرهم.. ونشطاء يفحمونه بردود قاسية

    تداول نشطاء مواقع التواصل، مقطعا مصورا للداعية الأردني مراد شكري سويدان، يسخر فيه ويقلل من قيمة (عمليات الطعن) التي يقوم به الفلسطينيون ضد المحتل الصهيوني الغاشم، والتي أصبحت سلاحهم الأخير ومتنفسهم للدفاع عن أرضهم وعرضهم بعد تخلي معظم حكام العرب عنهم بل دعم بعضهم للمحتل ضد أهل فلسطين.

     

    وزعم “سويدان” في الفيديو المتداول، الذي استنكره عدد كبير من النشطاء، أن  فكرة طعن اليهود بالسكين “يعود أصلها لإيراني تربى في بيت يهودي!” حسب زعمه، مقللا في الوقت ذاته من قيمة هذه العمليات التي وصفها بأنها “عديمة الجدوى والفائدة”.

     

    وفي سلسلة ردود قاسية، هاجم العديد من النشطاء الداعية الأردني مفندين مزاعمه في تعليقات ملجمة لادعاءاته.

     

    حيث ردت عليه “Miryam Hiwari” بقولها: “الله أعلم يا شيخ كنك ما بتعرف من القران غير اسمه يقول الله جل في علاه( ان الله يخشى من عباده العلماء) وانت واحد منهن حسبي الله ونعم الوكيل فيك”.

     

    وفي هجوم حاد على الداعية الأردني قال “Mohammed Al-Shuli” :”والله يا شيخ انت بواد والمسلمين وقضاياهم بواد آخَر! نيلة تنيلك ما اغباك.”

    وقال “إبراهيم عمريه” في رد ملجم على ادعاءات “السويدان”: “يا شيخ عمليات الطعن اوقعت الرعب والخوف بقلوب الصهاينه عمليات الطعن مش حماس ولا أي فصيل بنفذها من يقوم بها هم اشخاص يخرجون من بيوتهم بنية الدفاع عن اعلاء فلسطين و كلمة الحق ولا يستجدون من أمثالك أحكام وتعليقات عفنه نتنه ك لحيتك

     

    أما بخصوص أهل القدس ودفاعهم بوجه غطرسة الصهاينه والبوابات الالكترونيه فقد انتصرت القدس برباط وجهاد وصبر اهلها والذين لا يستجدون نفعا من أمثالك شيوخ السلاطين واخيرا اذا كنت رجل اقطع الجسر ادخل عالضفه لنرى شجاعتك….”

     

    ودون “Mufeed W Hawamdeh”: ” طيب اعطينا حل ..لا بالبنادق بدكو نواجه ولا لحجارة ولا السكاكين …بتفكرونو مثلكو خايفين على الكرسي والراتب ..الاقصى وفلسطين يرخصلها الغالي لو بيروح منا مليون احنا شعب ما بنخاف الا من الله والنصر باذن الله قريب ونحرر لبلاد منكم يا نجس”

  • ” الشعب يشعر بالإهانة”.. الأردن يقرر عدم عودة طاقم السفارة الإسرائيلية إلى عمان

    ” الشعب يشعر بالإهانة”.. الأردن يقرر عدم عودة طاقم السفارة الإسرائيلية إلى عمان

    في تطور مفاجئ، كشفت مصادر أردنية مطلعة، أن الأردن قرر عدم السماح بعودة السفيرة الإسرائيلية وطاقم السفارة بالكامل إلى عمان قبل محاكمة ضابط الأمن الإسرائيلي الذي قتل أردنيين في مبنى تابع للسفارة.

     

    وقالت المصادر، إن الأردن لن يسمح لطاقم السفارة الإسرائيلية والسفيرة بالعودة إلى عمان قبل الحصول على ضمانات مطلقة وكاملة بتقديم قاتل الأردنيين للمحاكمة، وتعاون إسرائيل في هذا المجال، وفقا لما نقلته “صحيفة “الغد” الأردنية.

     

    وأوضحت المصادر أن هذا القرار يعد إحدى الأوراق الرابحة لإجبار إسرائيل على التحقيق مع القاتل وتقديمه للمحاكمة.

     

    وكانت وثيقة وقّع عليها أربعون نائبا في البرلمان الأردني، قد رفعت إلى رئيس مجلس النوب، أمس الأربعاء، تطالب الحكومة بطرد السفير الإسرائيلي وإغلاق السفارة الإسرائيلية في عمّان، احتجاجا على مقتل الأردنيين.

     

    وقال النواب “إن الشعب الأردني يشعر بالإهانة من قيام الحكومة إعادة الضابط إلى إسرائيل، ولا بد من موقف حازم من الحكومة الأردنية من أجل رد الاعتبار للشعب الأردني، والإثبات أن الدم الأردني ليس رخيصا”.

     

    من جانبه، أكد رئيس الديوان الملكي الأردني، فايز الطراونة، خلال زيارته لبيت عزاء “فقيد الأردن”، محمد زكريا الجواودة، الأربعاء، أن الحكومة وبتوجيهات من الملك عبد الله الثاني، ستقوم بمتابعة هذه القضية حسب القوانين الدولية والأعراف الدبلوماسية لضمان تحقيق العدالة.