الوسم: شهداء

  • “احتسبه عند الله شهيدا”.. والد شهيد السفارة الإسرائيلية في الأردن يكشف تفاصيل ما حدث

    “احتسبه عند الله شهيدا”.. والد شهيد السفارة الإسرائيلية في الأردن يكشف تفاصيل ما حدث

    كشف والد الشاب الأردني الذي استشهد في حادثة إطلاق النار التي وقعت مساء الأحد بمحيط السفارة الإسرائيلية في عمان، زكريا الزواودة،  تفاصيل ما حصل مع نجله قائلا: “أحتسب ابني شهيد عند الله”.

     

    وقال “الزواودة”، إن أحد الأشخاص حضر إلى معرض مفروشات وقام بشراء غرفة نوم، موضحا أنه كان يوم أمس الأحد موعد تركيب الغرفة داخل شقة أحد موظفي السفارة الإسرائيلية في عمان.

     

    وأشار “الزواودة”، أنه كان في آخر اتصال مع إبنه عند الساعة الثانية ظهرا يوم الحادث، حيث أبلغه أن الشاب “ماهر” وهو موظف بالمنجرة ذاتها التي يعملان بها، ذهب للحصول على “المعدات” لغاية تركيب غرفة النوم، مشيرا إلى انه بعد ذلك لم يعلم عن ابنه أي شيء بعد أن قام بالاتصال به ولم يجيب، وذلك وفقا لما صرح به لصحيفة “الغد” الأردنية.

     

    وكشف الوالد أنه قام بالاتصال على حارس الشقة العائدة ملكيتها للموظف الإسرائيلي، فأبلغه الحارس بحدوث اطلاق نار داخل الشقة وأن ابنه والشاب الآخر والموظف الإسرائيلي قد أصيبوا ونقلوا إلى المستشفى.

     

    وقال الزواوده، انه توجه لعدة مستشفيات للبحث عن ابنه منهم مستشفى المركز العربي، فأخبروه بضرورة مراجعة مركز أمن الشميساني، فقام بمراجعة المركز الأمني فتم تحويله إلى مديرية شرطة عمان، وهناك أبلغوه بوفاة ابنه نتيجة إطلاق النار عليه، وان التحقيقات ما تزال جارية.

     

  • صفحة إسرائيلية تسخر من “الحور العين” برسم كاريكاتيري يظهرهن عاريات ويرفضن الشهداء

    في تعد واستهزاء سافر بمعتقدات الدين الإسلامي، نشرت وسائل الإعلام الإسرائيلية رسما كاريكاتيريا تسخر فيه من الحور العين التي وعد الله بها الشهداء في الجنة.

     

    ووفقا للكاريكاتير الذي نشرته صفحة “إسرائيل تتكلم بالعربية” ورصدته “وطن”، وخصصته للهجوم على منفذي عمليات الطعن من الفلسطينيين، مظهرة الحور العين عاريات يرفعن شعارا “لا نريد قتلى مجرمين فهؤلاء ليسوا شهداء بالإسلام”.

     

    وفي توظيف سافر لآيات القرآن الكريم، عنونت الصفحة الرسم الكاريكاتيري بعبارة “القتل محرم في جميع الديانات السماوية”، مرفقة به الآية رقم (32) من سورة المائدة: “مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا”.

     

    وأثار الرسم جدلاً واسعاً وردود أفعال غاضبة على الصفحة الاسرائيلية التي نشرته كما رصدت “وطن”..

    وكان ثلاثة مستوطنين قد لقوا مصرعهم، وأصيب مستوطن رابع بجراح خطيرة، في عملية طعن نفذها شاب فلسطيني في مستوطنة “حلميش” شمالي غربي مدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة مساء يوم الجمعة الماضي ردا على ما يقترفه الاحتلال بحق المسجد الأقصى.

     

    وذكرت صحيفة “يديعوت أحرنوت” العبرية أن منفذ العملية “عمر العبد”، أصيب بجراح متوسطة إلى خطيرة، وجرى نقله إلى مستشفى “بيلنسيون” في “بتاح تكفا” بالداخل المحتل.

     

  • نتنياهو تناسى قتله أطفال فلسطين فخرج يصف منذ عملية حلميش بـ”الحيوان الآدمي”

    نتنياهو تناسى قتله أطفال فلسطين فخرج يصف منذ عملية حلميش بـ”الحيوان الآدمي”

    علق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو, على عملية مستوطنة “حلميش” الإسرائيلية التي قتل فيها 3 مستوطنين, على يد شاب فلسطيني, واصفا اياه بـ”الحيوان الآدمي”,

     

    وقال نتنياهو في بيان وزعه مكتبه إن قوات الأمن الإسرائيلية تعمل كل ما بوسعها للحفاظ على ما أسماه “أمن” إسرائيل, وأنها ستتخذ جميع الإجراءات اللازمة لتحقيق ذلك.

     

    وأعرب نتنياهو في البيان الصحفي عن حزنه العميق على مقتل المستوطنين الثلاثة، وأضاف: “هذه هي عملية إرهابية نفذها حيوان آدمي تم تحريضه بكراهية لا نهاية لها”. !

     

    نتنياهو في بيانه تناسى الشهداء الفلسطينيين الذين سقطوا على يد قواته في القدس والضفة الغربية وقطاع غزة وأراضي 48 على مدار سنوات الاحتلال لفلسطين, حتى يخرج بهذا البيان الارعن.

     

    وكان شاب فلسطيني يدعى عمر عبد الجليل العبد قد نفذ عملية طعن داخل مستوطنة حلميش شمال مدينة رام الله أسفرت عن مقتل ثلاثة مستوطنين وإصابته بجروح متوسطة.

     

    ونقلت سلطات الاحتلال الاسرائيلي الشاب “العبد” إلى المستشفى لتلقي العلاج تحت حراسة مشددة دون الافصاح عن حالته الصحية.

     

    وأفادت الإذاعة الإسرائيلية بأن الشاب المُنفذ عمر العبد سيخضع للتحقيق من قبل الأجهزة الأمنية الإسرائيلية.

     

    واعتقل الجيش الإسرائيلي شقيق منفذ العملية من منزلهما في مسقط رأسهما بقرية كوبر شمال مدينة رام الله، وبعد أن حاصرت قوى كبيرة من الجيش الإسرائيلي بمشاركة جهاز الأمن العام والقوات الخاصة منزلهما وقامت بعمليات تفتيش واسعة في المكان.

     

    كما قامت الفرقة الهندسية التابعة للجيش الإسرائيلي بمسح هندسي لمنزل المنفذ داخل قرية كوبر شمال رام الله تمهيدا لهدمه في الأيام والأسابيع المقبلة.

  • قال ما لم يقله الاسرائيليون .. إمام سعودي: اللهم طهر الأقصى من حماس وصب عليها سوط عذاب!

    قال ما لم يقله الاسرائيليون .. إمام سعودي: اللهم طهر الأقصى من حماس وصب عليها سوط عذاب!

    ضمن سياسة الانبطاح والهوان السعودي, أطل إمام جامع ابو بكر في المدينة المنورة واستاذ الفقه في الجامعة الإسلامية السعودية الدكتور ماجد الفهد, بتغريدة مثيرة للجدل قال فيها لم يقله الإسرائيليون أنفسهم.

     

    وقال الإمام السعودي في تغريدة رصدتها “وطن” على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”, ” اللهم طهر المسجد الاقصى من حماس .. اللهم انهم طغوا وافسدوا .. اللهم صب عليهم سوط عذاب “.!

    https://twitter.com/Mjeed60/status/888370962776961026

    ولم يسلم الإمام السعودي من ردود الفعل التي جاءته سريعة على تغريدته المثيرة للجدل إذ انبرى المغردون للدفاع عن المسجد الأقصى وحركة حماس التي تريدها السعودية “إرهابية”, فرد عليه ” Mousa Al Najjar “, قائلاً ” اخرس الله لسانك الصهاينة بكل قواتهم يدنسون الاقصى وانت تغرد عن حماس وتلصق التهمه بهم للتبرير لليهود.. الاقصى للمسلمين ليس لحماس ولا غيرها  “.

    https://twitter.com/MousaAlNajjar2/status/888499100555116544

    وأضاف الفهد في تغريدة ثانية رصدتها “وطن” قائلاً ” حماس تقوم بجرائم ضد الاسرائيليين يتحمل تبعاتها الشعب الفلسطيني المسكين “.

    https://twitter.com/Mjeed60/status/888377251322097666

    فسارع المغردون للرد عليه وقال محمد مشرقي..” هذا الشخص كذاب لا هو امام ولا هو استاذ جامعة هذا جرثومة من جراثيم دليم التويترية “.

    فيما رد فهد قائد الوصابي قائلاً ” شكرا للاحداث التي كشفتكم يا صهاينة #الجامية وكشفت انكم عملاء واذناب للموساد اما #حماس فهي تدافع عن شعبها الذي يتعرض للقتل من قبل تأسيسها “.

    https://twitter.com/fahdwsabi77/status/888500403603595264

    وكان ثلاثة شبانٍ فلسطينيين قد استشهدوا برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي، الجمعة، في مدينة القدس المحتلة، وأصيب أكثر من 400 بالرصاص المطاطيّ وحالات اختناق بالغاز المسيل للدّموع، في مواجهات “جمعة الغضب”، التي اندلعت نصرة للمسجد الأقصى.

     

     

  • الإستخبارات الإسرائيلية: تحققت توقعاتنا باشتعال الضفة الغربية ومن غير المُستبعد انزلاقه إلى دول مجاورة

    رأت مصادر أمنيّة إسرائيليّة، وُصفت بأنّها رفيعة المُستوى، رأت أنّ ما أسمته الهدوء الذي تمكّن جهاز الأمن العّام وشعبة الاستخبارات العسكريّة في الجيش (أمان) خلال عامٍ، تدّمر أمس الجمعة على وقع الانتفاضة الشعبيّة الفلسطينيّة دفاعًا عن الأقصى، إضافةً إلى العملية النوعيّة التي قام شاب فلسطينيّ بتنفيذها في مستوطنة حلميش، وأسفرت عن مقتل ثلاثة إسرائيليين.

     

    ولفتت المصادر عينها إلى أنّ عملية حلميش هي تحصيل حاصل، لأنّ عملية القدس، التي قام بتنفيذها ثلاثة شبان من مدينة أم الفحم، داخل الخّط الأخضر، أدخلت المنطقة برمّتها إلى حالةٍ من الدوران والتصعيد، مُوضحةً في الوقت عينه أنّ التحذيرات التي أطلقتها الأجهزة الأمنيّة الإسرائيليّة من امتداد “أعمال العنف” إلى الضفّة الغربيّة المُحتلّة، قد تحققت، على حدّ تعبيرها.

     

    وأشار محلل الشؤون العسكريّة في صحيفة (هآرتس) العبريّة، عاموس هارئيل، إلى أنّه قبل حوالي السنتين حذّرت شعبة الاستخبارات العسكريّة من تطوّرٍ إستراتيجيٍّ ووضعه هذا التحذير أمام المستوى السياسيّ، مؤكّدًا على احتمال اشتعال الصفّة الغربيّة، وشدّدّ على أنّ التحذير تحقق تقريبًا لولا الجهود التي بذلتها المخابرات الإسرائيليّة بالتعاون وبالتنسيق مع الأجهزة الأمنيّة التابعة لسلطة رام الله، وبالتالي، فإنّ الوضع في الضفّة الغربيّة بقي إلى حدٍّ ما تحت السيطرة، ولكن على وقع التطورات الأخيرة في الأسبوع الماضي، قال هارئيل، نقلاً عن مصادره الأمنيّة، فإنّ التحذير الإستراتيجيّ، بتصعيدٍ خطيرٍ للاستخبارات العسكريّة ما زال قائمًا، ليس في الضفّة الغربيّة فحسب، بل في الدول المُجاورة للدولة العبريّة، على حدّ قوله.

     

    وشدّدّت الصحيفة العبريّة، على أنّه من الصعب القول: كيف ستنتهي الأزمة حول الحرم، لكن الأيام الأخيرة أثبتت أنّ صاحب السيادة الحقيقي في الحرم ليس إسرائيل أوْ الأردن أوْ الأوقاف، بل هم الفلسطينيون المقدسيون.

     

    وتابعت قائلةً: لقد حاول الإسرائيليون اختبار المجتمع الفلسطيني في  القدس عبر المسّ بنقاط ضعفه (أيْ الفقر، انعدام القيادة، مفاسد الاحتلال، هدم المنازل ومصادر الأراضي)، لكنّ الفلسطينيين في الأيام الأخيرة حققوا انجازًا غير مسبوق، فمن دون استخدام العنف فرض المقدسيون مقاطعة غير مسبوقة للدخول إلى نطاق الأقصى، وحشروا إسرائيل في زاوية خطيرة تدفعها إلى التراجع عن قرارها وفتح البوابات الالكترونية.

     

    وأردفت الصحيفة قائلةً إنّه في فكر الفلسطينيين المقدسيين، حماية الأقصى هي أصل وجودهم. وفي نظرهم، الأقصى هو أكثر من مجرد رمز وطنيٍّ أوْ دينيٍّ، هو المكان الذي لا يتحرر فيه الفلسطيني المقدسي من عبء الاحتلال. ففي معظم ساعات اليوم، لا نرى في الحرم أي وجود إسرائيليّ، خصوصًا في المنطقة الخضراء المفتوحة الأكبر في شرقي القدس.

     

    وهذا الأمر، وفق الصحيفة العبريّة، يشير إلى أنّ أيّ تهديد بتغيير الأنظمة في هذه المنطقة سيشكل خطرًا على هوية المقدسيين وحياتهم اليومية، إذ قال احد سكان منطقة سلوان إنّ الناس لا يسألون كيف حالك أوْ كيف حال الأطفال، بل يسألون ماذا يحصل في المسجد.

     

    وتابعت الصحيفة أنّه في اليوم الأول من المقاطعة، أطلقت دائرة الأوقاف رسالة مزدوجة، الإدارة المدنية للأوقاف التابعة للأردن، طلبت من عامليها الدخول إلى الحرم والمرور بالبوابات. فيما أمرت القيادة الروحية، أيْ الشيوخ المقدسيين، بعدم العبور بالبوابات. اختار عمال الأوقاف حينها إطاعة القيادة الروحية والضغط عليها من الشارع لمقاطعة المكان، ومنذ ذلك الوقت والحرم فارغ تمامًا، وستصمد المقاطعة بل ستتعاظم في الأيّام القريبة القادمة.

     

    وفي أيّة حال، تكشف الأزمة الحاليّة عن ثغرات في طريقة اتخاذ القرارات من قبل الجانب الإسرائيليّ، قالت الصحيفة وأضافت، أنّه لا حاجة لأنْ يكون المرء خبيًرا في تاريخ الحرم كي يتوقع النتيجة، مُشيرةً في الوقت عينه إلى أنّه مرّت حالات كثيرة جدًا أرادت فيها إسرائيل فرض سيادتها على الحرم من طرف واحد. وانتهى ذلك بتقوية سيادتها على أجزاء جديدة من الحرم، هذا ما حصل في عهد رئيس الوزراء الأسبق أرئيل شارون عام 2000، حيث أغلق الحرم أمام الإسرائيليين على مدى ثلاث سنوات، حسبما قال البروفيسور اسحق رايتر الأستاذ في كلية عسقلان ومعهد القدس لبحوث السياسة، وتكرر ذلك في منطقة جسر المغاربة، ونفق المبكى وغيرهما.

     

    وخلُصت الصحيفة إلى القول: يبدو أنّ مَنْ اتخذ قرار إقفال البوابات الالكترونية يجهل التاريخ ولا يعرف أبعاد ما يقوم به، الأمر الذي يثير القلق في هذه الأزمة، على حدّ قولها.

     

    المصدر: ترجمة وتحرير رأي اليوم

  •  هكذا تضامن لاعبو المنتخب الأردني مع المسجد الأقصى وشهداء “جمعة النفير”

     هكذا تضامن لاعبو المنتخب الأردني مع المسجد الأقصى وشهداء “جمعة النفير”

    في بادرة طيبة لقيت إعجاب الكثيرين، رفض لاعبو المنتخب الأردني، الاحتفال بالأهداف التي سجلوها خلال مباراتهم ضد المنتخب الفلسطيني، مساء الجمعة، في استاد دورا جنوب الخليل ضمن تصفيات “كأس آسيا” تحت سنة 23 سنة .

     

    وأظهر مقطع فيديو رصدته “وطن”، أن أفراد المنتخب الأردني رفضوا الاحتفال بالأهداف، كما العادة في مباريات كرة القدم، وذلك رداً  قرار الاحتلال الإسرائيلي بمنع الصلاة في المسجد الأقصى بمدينة القدس المحتلة، واستشهاد 3 شبان فلسطينيين.

     

    ولاقى موقف لاعبي الأردن إعجاب الكثير من الجماهير الفلسطينية التي تواجدت في الملعب.

     

    وكان ثلاثة شبانٍ فلسطينيين قد استشهدوا برصاص جيش الإحتلال الإسرائيلي، الجمعة، في مدينة القدس المحتلة، وأصيب أكثر من 400 بالرصاص المطاطيّ وحالات اختناق بالغاز المسيل للدّموع، في مواجهات “جمعة الغضب”، التي اندلعت نصرة للمسجد الأقصى.

  • داعية سعودي يسخر من شهداء الأقصى ويعتبر المسجد (على خطى القذافي) حجارة لا تضر ولا تنفع

    داعية سعودي يسخر من شهداء الأقصى ويعتبر المسجد (على خطى القذافي) حجارة لا تضر ولا تنفع

    في حركة استفزازية جديدة، طالب الداعية السعودي أحمد بن سعد القرني، الغاضبين على ما يتعرض له المسجد الأقصى بالغضب لله باعتباره أولى من حجارة لا تضر ولا تنفع.

     

    وقال “القرني” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر ” رصدتها “وطن”:”#اغضبوا لله قبل ان تغضبوا للاقصى , فوالله انها حجارة لا تضر ولا تنفع , وما ان تغضبوا لله سوف تمتلكون الحجر و الشجر .. #اغضب_للاقصي”.

    https://twitter.com/AHMAD_S_ALGARNI/status/888675604698198016

     

    واللافت أن الزعيم الليبي معمر القذافي الذي اغتيل له نفس الآراء حول الأقصى !

     

    وأضاف في تغريدة أخرى ساخرا من والد الشهيد محمد أبو غنام لطلبه المباركة لكون نجله “شهيد”:”’’باركولنا عنا شهيد ’’ . متاجرة ..!! قال تعالى ’’ ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله ’’ . نسال الله له الرحمة , وينقذكم من متاجرتكم بالاقصى!”.

    https://twitter.com/AHMAD_S_ALGARNI/status/888657120677302272

    وكان “القرني” قد سخر في تغريدات سابقة من المرابطين في المسجد الأقصى لهروبهم من رصاص الاحتلال بالقرب من باب الأسباط المؤدي للمسجد الاقصى.

  • إمام تركي يأخذ عهدا على طلابه الأطفال بنصرة الأقصى ما داموا على قيد الحياة

    إمام تركي يأخذ عهدا على طلابه الأطفال بنصرة الأقصى ما داموا على قيد الحياة

    تداول ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو لأحد الأئمة الأتراك وهو يأخذ عهدا من طلابه الأطفال بنصرة المسجد الأقصى، بعد شرحه الأحداث الأخيرة.

     

    وكان الإمام التركي محمد بلال قد نشر المقطع عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدته “وطن”؛ أرفقه بنص يقول فيه: “درسنا اليوم: العهد على النصر بالمسجد الأقصى مع طلبتي #جمعة_الأقصى ، حيث حث فيه الطلاب على الدعاء له في كل وقت ونصرته دائما.

    https://twitter.com/Zeynddin1/status/888327652553232385

    وأضاف في تدوينة أخرى مرفقا بها صورا للاشتباكات بين الفلسطينيين وقوات الاحتلال الإسرائيلي التي أعقبت “جمعة النفير” قائلا: “ياصريخ المستصرخين ويا غياث المستغيثين ويا رب العالمين”.

    وكان ثلاثة شبانٍ فلسطينيين قد استشهدوا برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي، الجمعة، في مدينة القدس المحتلة، وأصيب أكثر من 400 بالرصاص المطاطيّ وحالات اختناق بالغاز المسيل للدّموع، في مواجهات “جمعة الغضب”، التي اندلعت نصرة للمسجد الأقصى.

  • سعود الشريم: البَرَكة التي وهبها الله للأقصى دائمة لن يستطيع نزعها من لا يملك هبتها أصلا”

    سعود الشريم: البَرَكة التي وهبها الله للأقصى دائمة لن يستطيع نزعها من لا يملك هبتها أصلا”

    علّق الشيخ سعود الشريم، إمام وخطيب المسجد الحرام بمكة المكرمة، على تطورات الأوضاع في مدينة القدس المحتلة، وحصار سلطات الإحتلال للمسجد الأقصى المُبارك منذ اسبوع، ونصب بوابات الكترونية على مداخله.

     

    وقال “الشريم” في تغريدةٍ له على “تويتر”: “البَرَكة التي وهبها الله المسجد الأقصى وما حوله بركة دائمة لن يستطيع نزعها منه من لا يملك هبتها أصلا (…إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله)”.

    وأُعلِنَ عن استشهاد شابيْن فلسطينييْن برصاص الإحتلال الاسرائيلي في المواجهات المتواصلة في مدينة القدس المحتلة.

     

    ووقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، إن طواقمها تعاملت مع أكثر من 125 مصابا نقل عدد منهم للعلاج في المستشفيات الفلسطينية، خلال مواجهات اندلعت في مواقع متفرقة من الضفة الغربية، بعد صلاة الجمعة.

     

    وأدى آلاف الفلسطينيين اليوم صلاة الجمعة في شوارع مدينة القدس رفضاً للبوابات الإلكترونية التي نصبتها شرطة الإحتلال على ابواب المسجد الأقصى، بينما انتشر آلاف من عناصر شرطة الإحتلال الإسرائيلية في محيط مواقع أداء الصلاة.

     

    وكان المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر “الكابينيت”، صادق في ساعة متأخرة من ليلة الخميس، على عدم إزالة البوابات الالكترونية التي ثبتتها الشرطة أمام المسجد الأقصى، والتي أثارت غضب الفلسطينيين.

     

    وفرضت الشرطة الإسرائيلية قيودا على الدخول إلى البلدة القديمة من مدينة القدس بعد قرار “الكابينت” إبقاء البوابات الإلكترونية على مداخل المسجد الأقصى.

     

    ودفعت الشرطة الإسرائيلية منذ ساعات فجر اليوم المزيد من قواتها إلى مدينة القدس وأقامت المزيد من الحواجز الشرطية الحديدية على بوابات البلدة.

     

  • وليد جنبلاط يوجه التحية لمنفذي عملية القدس ويثير حالة من الجدل بين الطائفة الدرزية  

    وليد جنبلاط يوجه التحية لمنفذي عملية القدس ويثير حالة من الجدل بين الطائفة الدرزية  

    أثارت تغريدة لزعيم الحزب التقدمي الاشتراكي وزعيم الدروز في لبنان، النائب وليد جنبلاط حالة من الجدل على موقع التدوين المصغر “تويتر”، بعد توجيهه التحية للشهداء الفلسطينيين الثلاثة الذين نفذوا عملية المسجد الأقصى يوم الجمعة الماضي، وقتلوا خلالها شرطيين إسرائيليين.

     

    وقال “جنبلاط” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” ر صدتها “وطن”:”التحية للمجاهدين الابطال الذين قتلوا جنود الاحتلال الاسرائيلي في القدس ولا للمس بكرامات المصلين وتفتيشهم واذلالهم”.

    من جانبهم، انقسم العديد من المتابعين الدروز بين مؤيد ومستنكر لتغريدة “جنبلاط”، حيث أكد البعض على ضرورة استمرار النضال حتى تحرير كامل الأرض المحتلة داعين الدروز إلى رفض التجنيد في صفوف الجيش الإسرائيلي، في حين استنكر آخرون التغريدة، معربين عن رغبتهم العيش بسلام.

    https://twitter.com/Reach_WT/status/887202295414489089

    ومع احتدام حالة الجدل، أعلن “جنبلاط” شجبه لكافة دعوات التحريض المذهبي، داعيا الدروز إلى وقف التجنيد في صفوف الجيش الإسرائيلي.

    وأضاف في تغريدة اخرى محذرا الدروز في فلسطين بالقول: “الى العرب الدروز في فلسطين.احذروا من فخ الفتنة مع اخوانكم العرب التي تريدها سلطة الاحتلال الاسرائيلي”.

    وكان محمد أحمد محمد جبارين ( 29 عاما ) ومحمد حامد عبد اللطيف جبارين ( 19 عاما ) ومحمد أحمد جبارين ( 19 عاما)، قد نفذوا عملية فدائية في ساحات المسجد الأقصى، من خلال إطلاق الرصاص على أفراد تابعين للشرطة الإسرائيلية مما أدى إلى مقتل الشرطيين الدرزيين هاي ستاوي وكميل شنان، قبل أن يسشهدوا جميعا برصاص قوات الاحتلال الاسرائيلي.