الوسم: صفقة

  • لماذا تريد قطر شراء هذا النوع من الطائرات بدون طيّار من شركة الدفاع الإيطالية “ليوناردو”؟

    لماذا تريد قطر شراء هذا النوع من الطائرات بدون طيّار من شركة الدفاع الإيطالية “ليوناردو”؟

    وطن – ذكر موقع “تاكتيكال ريبورت” الاستخباراتي، أن هناك حديث عن اتصالات جارية بين وزارة الداخلية القطرية وشركة الدفاع الإيطالية “ليوناردو” بشأن صفقة لأنظمة المراقبة والحماية الجوية، بما في ذلك الطائرات بدون طيار.

    يأتي ذلك في سياق خطة لتوفير الحماية للقوارب المدنية والسياحية خلال افتتاح كأس العالم 2022.وفقَ “تاكتيكال ريبورت”

    وبداية شهر آب/أغسطس الجاري، نظمت وزارة الداخلية القطرية،  دورة تدريبية في مجال إدارة الأزمات والكوارث بالتعاون مع مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي FBI .

    واستهدفت الدورة التدريبية الاستعدادات الأمنية لبطولة كأس العالم 2022 التي تستضيفها دولة قطر، لتزويد المشاركين بالمعرفة والمهارات اللازمة للتعامل مع الأزمات الأمنية الكبرى والطوارئ، ومنح أولوية للمخاطر المحتملة، ووضع السيناريوهات المختلفة، وتحديد أفضل التدابير لمواجهتها.

    وسلط العميد عبد الرحمن ماجد السليطي، مدير إدارة التخطيط والجودة بوزارة الداخلية القطرية، الضوء على أهمية تلك الدورة التدريبية التي اشترك فيها الضباط المسؤولون عن القيام بالمهام الميدانية في تنفيذ الخطط الأمنية الخاصة بمونديال 2022.

    وشدد السليطي على أهمية الدورة الأمنية بسبب الحادث الرياضي الأهم عالميا الذي ستحتضنه الدولة الخليجية الغنية في 2022، والدور المهم الذي تضطلع به وزارة الداخلية في مواجهة أي مخاطر محتملة قد تعكر صفو المونديال.

    وشدد السليطي على أن وزارة الداخلية القطرية على أهبة الاستعداد لمواجهة التهديدات والمخاطر المحتملة التي قد تنشأ إبان البطولة، انطلاقا من مهمتها السامية في تحقيق الأمان والاستقرار، مضيفا أن الغرض الأساسي للاستراتيجية التي تطبقها الوزارة خلال الفترة من 2018-2022، هو المساهمة في تأمين استضافة فعاليات المونديال.

    وأوضح السليطي: أن الخطة الرامية لتأمين كأس العالم 2022 تشتمل على ربط كل المستثمرين في قطر بمشاركة القطاع الخاص، بهدف تحقيق الأمن والحماية من المخاطر المحتملة، وأيضا التهديدات بشتى أنواعها، مستخدمة كل الوسائل والسبل الممكنة في العمل من أجل ضمان عدم وصول تلك التهديدات إلى المواقع التي ستستضيف فعاليات البطولة، والتأثير على المنشآت الرياضية، أو الجمهور المتوقع وصوله بأعداد غفيرة من كل أنحاء العالم.

    “حقد” ابن سلمان على قطر كبده ملايين الدولارات.. خفايا أكبر صفقة في تاريخ الفن و”استغفال” ولي العهد

  • “أطلق سراحه مقابل هذا المبلغ”.. هذه تفاصيل الصفقة التي جرت بين الأمير تركي بن ناصر وابن سلمان لطي صفحة “اليمامة” المثيرة للجدل

    “أطلق سراحه مقابل هذا المبلغ”.. هذه تفاصيل الصفقة التي جرت بين الأمير تركي بن ناصر وابن سلمان لطي صفحة “اليمامة” المثيرة للجدل

    كشف حساب “العهد الجديد” عن تفاصيل الصفقة التي عقدها ولي العهد السعودي محمد بن سلمان مع الأمير تركي بن ناصر آل سعود أحد مهندسي صفقة “اليمامة” المثيرة للجدل، مؤكدا دفعه مبلغ 12 مليار ريال مقابل الإفراج ووضعه تحت المراقبة.

     

    وقال “العهد الجديد” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” تركي بن ناصر آل سعود زوج بنت الأمير سلطان وأحد معتقلي الريتز كان التحقيق معه أثناء الاعتقال حول صفقة مشروع اليمامة وخلُصت التسوية إلى دفعه 12 مليار ريال مقابل أن يخرج وفي قدمه إسوارة تعقب”.

     

    يشار إلى أن “صفقة اليمامة” هي سلسلة من مبيعات الأسلحة من بريطانيا إلى السعودية بدأت عام 1985، تلقت مقابلها لندن ما يصل إلى ستمئة ألف برميل من النفط السعودي الخام يوميا. وتوصف الصفقة بأنها الأضخم في بريطانيا والأكثر ارتباطا بالفساد الذي تورط فيه أمراء سعوديون.

     

    وأبرمت السعودية وشركة “بي أيه إي سيستمز” البريطانية لصناعة الأسلحة في سبتمبر/أيلول 1985″صفقة اليمامة” التي تجاوزت قيمتها 43 مليار جنيه إسترليني (حوالي 56 مليار دولار أميركي)،والتي تمت بدعم من رئيسة الوزراء البريطانية السابقة مارغريت تاتشر.

     

    ووقع وزير الدفاع البريطاني الأسبق مايكل هيزلتاين ونظيره السعودي الأمير سلطان بن عبد العزيز المرحلة الأولى من صفقة اليمامة التي نصت على تزويد السعودية بـ 102 طائرة حربية (72 من طراز تورنيدو وثلاثين من طراز هوك) بالإضافة إلى مجموعة كاملة من الأسلحة وأجهزة الرادار وقطع الغيار، وبرنامج تدريب للطيارين.

     

    وأحيطت الصفقة بسرية تامة بطلب من العائلة الحاكمة بالسعودية، وحاولت حكومة تاتشر إخفاء كل التفاصيل المهمة عن الصفقة لسنوات، لكن وثائق رسمية نشرت عام 2016 في بريطانيا كشفت أن تاتشر أجرت محادثات سرية مع حُكّام السعودية عام 1985 بشأن أكبر صفقة أسلحة، والتقت الملك آنذاك فهد بن عبد العزيز قبل خمسة أشهر من إبرام الصفقة.

     

    وأظهرت الوثائق الجهود الحثيثة التي كانت تبذلها حكومة تاتشر لبيع طائرات تورنيدو ومن طرازات أخرى للسعودية.

     

    الإعلام البريطاني من جهته تمكن من رفع السرية عن تلك الصفقة، من خلال التقارير التي أوردتها تباعا وكشفت فيها حجم الفساد الذي شاب الصفقة والمتعلق بعمولات لأفراد بالأسرة الحاكمة السعودية.

     

    فقد نشرت صحيفة إندبندنت في مايو/أيار 2004 مقالا أوردت فيه أن الصفقة تمت بمساعدة حساب مصرفي سري كان بمثابة القناة التي تم عبرها دفع رشى، وأن وزارة الدفاع فتحت تحقيقا في دفع “بي أيه إي سيستمز” لأكثر من ستين مليون جنيه خلال تنفيذ الصفقة.

     

    واعترفت الشركة البريطانية بأنها قدمت “خدمات مساعدة” لمسؤولين سعوديين معتبرة أن ذلك ليس منافيا للقانون، وذلك في رسالة مؤرخة في نوفمبر/تشرين الثاني 2005 وجهتها إلى مكتب مكافحة الفساد الذي كان يحقق حينها في احتمال تلقي رشى في صفقة اليمامة.

     

    وجاء التحقيق الذي أجرته هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) يوم 7 يوليو/تموز 2007 ليكشف المزيد من الأسرار المخفية، حيث أكد أن السفير السعودي السابق في الولايات المتحدة الأميركية الأمير بندر بن سلطان -والذي لعب دور المفاوض عن الرياض في صفقة اليمامة- كان قد تلقى أكثر من ملياري دولار على مدى عقد من الزمن كعمولات مقابل دوره في إبرام الصفقة المذكورة.

     

    كما نشرت صحيفة غارديان يوم 18 يناير/كانون الثاني 2008 تحقيقا عن وجود أدلة على طلب أفراد من الأسرة المالكة بالسعودية عمولات مالية مقابل دورهم في إبرام صفقات سلاح بين الرياض ولندن.

     

    ويقول المعلق بالصحيفة سايمون جينكينز إن الصفقة كانت منذ بدايتها محاطة بالفساد، حيث إن الوسطاء كانوا يطلبون في كل مرحلة من مراحلها إيداع عمولات في حسابات سويسرية وشقق وغيرها، مشيرا إلى أن كل شيء دخل هذه الصفقة، وذلك كما ورد في حديث الصحفي بالشريط الوثائقي الذي يحمل عنوان “سوداء اليمامة” وبثته قناة الجزيرة في أغسطس/آب 2012.

     

    وتحدث أيضا المالك السابق لشركة ” ترافرلز وورد” بيتر غاردينز بشريط وثائق “سوداء اليمامة” عن الخدمات التي كانت تقدمها شركة “بي أيه إي سيستمز” للمسؤولين والأمراء السعوديين، قائلا إنها شملت حجوزات طيران وفنادق ورعاية طبية وغيرها.

     

    ومن بين الخبايا التي كشفها غاردينز أن الشركة البريطانية دفعت فاتورة شهر عسل طويلة لابن الأمير تركي بن ناصر، وسيارة رولز رويس الفخمة قدمها هدية لابنته نورة.

     

    وبشأن المستفيدين من صفقة اليمامة، يؤكد رئيس قسم التحقيقات في غارديان أن الأمير سلطان وابنه بندر كان لهما النصيب الأكبر، بالإضافة إلى الأمير تركي بن ناصر زوج ابنة الأمير سلطان الذي كانت له أيضا صلة وثيقة بالصفقة.

  • تفاصيل قمة سرية بين “السيسي” و”نتنياهو” في مصر لم يعلم بها حتى أعضاء المجلس الأمني الإسرائيلي

    تفاصيل قمة سرية بين “السيسي” و”نتنياهو” في مصر لم يعلم بها حتى أعضاء المجلس الأمني الإسرائيلي

    أكدت القناة العاشرة الإسرائيلية عقد قمة سرية بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ورئيس النظام المصري عبد الفتاح السيسي في مايو الماضي بمصر، حتى أن أعضاء المجلس الأمني التابع للحكومة الإسرائيلية لم يكونوا على دراية بتلك القمة.

     

    ونقلت القناة العبرية اليوم عن مسؤولين أمريكيين قولهم إن القمة التي عقدت في مصر بـ22 مايو الماضي تركزت على مناقشة اتفاق يقضي بعودة السلطة الفلسطينية لتسلم زمام الأمور في القطاع ، ووقف إطلاق النار مع حركة “حماس”، والتخفيف من الحصار المفروض على غزة، والخطوات الواجب اتخاذها في سبيل تفعيل المشاريع الإنسانية هناك.

     

    وأشارت القناة إلى أن “السيسي” شدد أثناء الاجتماع على ضرورة عودة السلطة الفلسطينية إلى القطاع، حتى إذا جرى ذلك تدريجيا ورفضت “حماس” نزع أسلحتها الثقيلة أولا.

     

    وذكر السيسي، حسب المصادر، أنه يجب على إسرائيل والدول العربية والمجتمع الدولي ممارسة الضغوط على الرئيس الفلسطيني محمود عباس لإنجاز هذا الهدف.

     

    وأضافت القناة أن الاجتماع تطرق أيضا إلى قضية مواطنين إسرائيليين احتجزا لدى “حماس” ورفات  جنديين إسرائيليين قتلا في القطاع، فضلا عن خطة السلام التي تعمل الإدارة الأمريكية على إعدادها.

     

    وأكدت القناة أن معظم أعضاء المجلس الأمني التابع للحكومة الإسرائيلية لم يكونوا على دراية بتلك القمة.

     

    من جانبها، أفادت صحيفة “يديعوت أحرونوت” واسعة الانتشار، نقلا عن مصدر دبلوماسي أجنبي، بأن القمة  عقدت أواخر يونيو.

     

    ولعبت مصر دورا حاسما كوسيط في المفاوضات المستمرة خلال الأشهر الأخيرة بين إسرائيل و”حماس” من أجل التوصل إلى اتفاق تهدئة، في وقت أصبح فيه قطاع غزة على حافة حرب جديدة.

     

  • بعد أن “استشيخ” وأطلق لحيته.. الوليد بن طلال يعلن عن أولى صفقاته المليارية في مجال الموسيقى!

    بعد أن “استشيخ” وأطلق لحيته.. الوليد بن طلال يعلن عن أولى صفقاته المليارية في مجال الموسيقى!

    بعد أشهر من الإفراج عنه في أعقاب اعتقاله من قبل ولي العهد محمد بن سلمان واحتجازه في فندق “ريتز كارلتون” برفقة عدد من رجال الأعمال والمسؤولين والأمراء، أعلن الملياردير السعودي الوليد بن طلال عن أولى صفقاته المليارية.

     

    وقال “ابن طلال” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”: “صفقة بمبلغ مليار ريال بين @Kingdom_KHC و @RotanaMusic وشركة @Deezer الفرنسية”.

     

    وأضاف:” الاستثمار وتوقيع العقد الحصري مع @Deezer سيمثل نقلة نوعية لمجموعة روتانا وفرصة استثمارية مميزة لشركة المملكة القابضة.”

    يشار إلى أن “ديزر” هي خدمة بث المحتوى السمعي عبر الإنترنت، وتسمح للمستخدمين الاستماع إلى الموسيقى من العلامات المسجلة لديها، وهي خدمة تأسست في فرنسا ولديها 53 مليون أغنية مع أكثر من 30 ألف قناة إذاعية و14 مليون مستخدم نشط شهريا.

     

    وعاد الأمير الوليد بن طلال للظهور من جديد في قائمة أغنياء العالم بعد احتجازه في وقت سابق داخل فندق “ريتز كارلتون” في الرياض على خلفية اتهامات بالفساد.

     

    وكانت صحيفة “التايمز” قد كشفت في تقرير لها نشرته في مارس/آذار الماضي تحدثت فيه الثمن الذي دفعه الأمير الوليد بن طلال لقاء الإفراج عنه من فندق ريتز كارلتون في الرياض.

     

    ويكشف التقرير، عن أن ابن طلال تخلى عن أرباحه الشهرية في شركته “المملكة القابضة”، التي يملك النسبة الكبرى من أسهمها.

     

    وقال معد التقرير ريتشارد سبنسر إن ابن طلال تخلى عن ملايين الدولارات من الأرباح السنوية لشركته للحكومة، فيما يقدر بحوالي 30 مليون شهريا، مشيرا إلى البيان الذي صدر عن المملكة القابضة، الذي قدم، ولأول مرة، تفاصيل عن الصفقة التي عقدت مع الحكومة لقاء الإفراج عن مديرها.

     

    وأشارت الصحيفة إلى أن الأمير الوليد كان واحدا من عدد كبير من الأمراء ورجال الأعمال والمسؤولين الذين احتجزهم ولي العهد الأمير محمد بن سلمان في فندق ريتز كارلتون؛ بذريعة مكافحة الفساد، واتهموا باختلاس أموال الدولة، فيما وجهت تهمة تبييض الأموال للوليد بن طلال.

     

    وأورد التقرير نقلا عن بيان الشركة، قوله إن ابن طلال تخلى عن أرباحه الشخصية من الأرباح الإجمالية للشركة، التي تقدر بـ80 مليون دولار في الربع الأول من السنة.

  • أكاديمي قطري يكشف تفاصيل وأسباب مقترح الدوحة “عمل سكان غزة في إسرائيل” لفك الحصار

    أكاديمي قطري يكشف تفاصيل وأسباب مقترح الدوحة “عمل سكان غزة في إسرائيل” لفك الحصار

    علق الأكاديمي القطري المعروف الدكتور علي الهيل، على التقارير المتداولة بشأن اقتراح قدمته قطر لعمل سكان غزة في إسرائيل، مشيرا إلى أن هذا القرار هدفه التخفيف على أهالي القطاع الذين يعانون ظروف صعبة في ظل التضييق الكبير من الجانب المصري والسعودي.

     

    وقال “الهيل” أستاذ العلوم السياسية في الدوحة، إن هذا المقترح جاء للتخفيف عن أهل القطاع بشكل عام، مضيفا أن قطر عندما أحست أنه لا خيار لدى أهل غزة للعمل في مصر أو الأردن، لم تملك الدوحة إلا خيار واحد، هو أن تقترح أن يذهب أهل فلسطين المحاصرين للأراضي الفلسطينية المحتلة أو إسرائيل للعمل”.

     

    وتابع: “نصف أهل غزة عاطلون عن العمل، بالتالي تخف معاناتهم حال عمل تلك الفئة”.

     

    وقال الأكاديمي القطري  لبرنامج “بوضوح” عبر راديو “سبوتنيك”، إن المساعدات التي كانت تقدم لأهل غزة من غاز وكهرباء وأموال، تواجه بمعارضة شديدة من مصر وإسرائيل، مضيفا “إذن لماذا لا يذهب الفلسطينيون للعمل في إسرائيل، وهم بالأساس يعملون في المستوطنات”.

     

    وأشار “الهيل” إلى أنه لا يعتقد أن حركة حماس تمانع  الطرح القطري، وأن وضعها السياسى يشعرها بالحرج من أن تقوم بمثل هذه الدعوى، لذلك قامت قطر بدور الوسيط فى هذا الموضوع، مضيفا أن الاقتراح القطري سيخدم الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني، حيث إن غزة  تشكل صداعا مزمنا للحكومة الإسرائيلية، كما أن هذا الاقتراح من شأنه تخفيف معاناة أهل غزة، وتقليل عدد القتلى والجرحى على الحدود، وتسهيل مرور البضائع إلى داخل القطاع من قبل تل أبيب.

     

    وأعرب أستاذ العلوم السياسية القطرى عن اعتقاده أن ثمة مفاوضات جرت من وراء الكواليس بين دولة قطر وبين حكومة حماس، من جانب وبين قطر والسلطة الوطنية الفلسطينية من جانب آخر.

  • مفاجأة .. السعودية ترضخ للضغوط الأمريكية وتلغي صفقة صواريخ “S-400” مع روسيا

    مفاجأة .. السعودية ترضخ للضغوط الأمريكية وتلغي صفقة صواريخ “S-400” مع روسيا

    فجر نائب رئيس “أكاديمية علوم الصواريخ والمدفعية” الروسية، العقيد “قسطنطين سيفكوف”، مفاجأةً من العيار الثقيل كاشفاً عن تطوراتٍ جديدة بشأن صفقة السعودية، بشأن شراء منظومة “S400” الروسية.

     

    وقال “سيفكوف” في لقاء على قناة “روسيا اليوم” مع برنامج “قصارى القول” إن “السعودية رضخت للضغوط الأمريكية، وتخلت عن منظومة S400 الروسية”.

     

    وأكد أن “السعودية تقدمت بطلب الحصول على منظومة الدفاع الجوي الصاروخية الروسية، إلا أنها رضخت لضغوط مارستها عليها الولايات المتحدة، الأمر الذي أدى إلى رفضها للصفقة”.

     

    من جهة أخرى، أكد العقيد الروسي أن “تركيا تعرضت كذلك للضغط من قبل الإدارة الأمريكية، إلا أن أنقرة قررت الحصول على منظومة إس 400” رغم ذلك، مشيراً إلى أن الضغوط الأمريكية فعالة جدا.

     

    كما تطرق سيفكوف إلى مسألة صفقة تخص هذه المنظومة مع قطر، مشيرا إلى أن الأمر بالنسبة للدوحة ليس مهما جدا.

     

    وقال: “بحسب رأيي، فإن صغر مساحة الدولة القطرية لا يمكنها من الحصول إلا على كتيبة واحدة من الصواريخ، مما يعني دخول مساحات واسعة من الأراضي السعودية ضمن نطاق تلك الكتيبة، الأمر الذي يهدد الملاحة بين البلدين، كون المملكة لديها قواعد جوية ستقع ضمن نطاق المنظومة القطرية”.

    وكانت صحيفة “لوموند” الفرنسية قد ذكرت أن العاهل السعودي، سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وجّه رسالة إلى الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، أبلغه فيها بأن الرياض ستكون مستعدّة لشن عملية عسكرية على قطر في حال حصلت الدوحة على صواريخ “S400”.

     

    وعبّر العاهل السعودي، بحسب الصحيفة، عن “قلقه العميق” إزاء المفاوضات الجارية بين الدوحة وموسكو، ومن “العواقب” التي قد تترتب على نصب منظومة “S400” في الأراضي القطرية على أمن المجال الجوي السعودي.

     

    وأشارت رسالة العاهل السعودي للإليزيه إلى أن “المملكة مستعدة لاتخاذ جميع التدابير اللازمة”، ردّاً على مساعي الدوحة للحصول على المنظومة الدفاعية، بما في ذلك “العمل العسكري”، قبل أن يطلب الملك سلمان من الرئيس الفرنسي التدخل للمساعدة في منع إتمام الصفقة تحت مبرر “الحفاظ على استقرار المنطقة”.

  • “ليفربول” يوافق على رحيل محمد صلاح إلى “ريال مدريد” بهذين الشرطين ودون أي مبلغ مالي!

    “ليفربول” يوافق على رحيل محمد صلاح إلى “ريال مدريد” بهذين الشرطين ودون أي مبلغ مالي!

    ذكرت صحيفة “ديلي ستار” البريطانية، أن نادي ليفربول يرغب في الحصول على خدمات ثنائي ريال مدريد، الجناح الويلزي “جاريث بيل” والحارس الكوستاريكي “كيلور نافاس”، نظير الموافقة على رحيل النجم المصري محمد صلاح إلى النادي الملكي، ودون الحصول على أية مبالغ مالية.

     

    وأضافت الصحيفة، “ليفربول أخبر ريال مدريد بأن سعر محمد صلاح هو 200 مليون يورو، لكن فلورنتينو بيريز رئيس ريال مدريد غير مستعد لدفع هذا المبلغ لضم اللاعب المصري”.

     

    وأشارت الصحيفة إلى أن رئيس نادي ريال مدريد لم يتخذ، حتى الآن، قراره حول اقتراح نادي ليفربول المتمثل في الحصول على خدمات الثنائي جاريث بيل وكيلور نافاس مقابل رحيل محمد صلاح إلى قلعة “سانتياجو برنابيو”.

     

    صلاح: حصلت على وعد بإنهاء أزمتي في مصر

     

    وقال محمد صلاح، مساء الأحد، إنه حصل على وعد بإنهاء أزمته مع اتحاد الكرة ببلاده.

     

    وفي تغريدة على صفحته في (تويتر)، قال صلاح “أنا بشكر كل الناس على دعمكم الكبير النهاردة (اليوم)، في الحقيقة رد الفعل كان غير طبيعي وأسعدني جدًا تفاعلكم”.

     

    وأضاف “حصلت على وعد بحل الموضوع وإن شاء الله في طريقه للحل، شكرًا للجميع”.

     

    وجاءت تغريدة صلاح الثانية، بعدما قال خالد عبد العزيز وزير الرياضة المصري، في تدوينة على صفحته بموقع (فيسبوك)، “تم الاتفاق مع هاني أبو ريدة (رئيس اتحاد كرة القدم المصري) على تنفيذ كافة طلبات محمد صلاح، وأؤكد أننا جميعًا سنقف بجواره لتنفيذ كافة عقوده التي أبرمها في إنجلترا، حتى لا يتعرض لأي مشكلات”.

     

    وجاء تعليق وزير الرياضة المصري وقتها بعد ساعات من نشر صلاح تغريدة على حسابه بـ”تويتر” في وقت سابق الاحد وجه خلالها اتهامات إلى جهة لم يحددها قال إنها سببت له “إهانة كبيرة جدًا”.

     

    وقال صلاح في تغريدته “بكل أسف طريقة التعامل فيها إهانة كبيرة جدًا، كنت أتمنى التعامل يكون أرقى من كدا (ذلك)”.

     

    وعلى إثرها تصدر هاشتاغ (وسم) #ادعم_محمد_صلاح قائمة الأكثر تداولًا عبر “تويتر”، وذلك بمشاركة تخطت 165 ألف تغريدة على مستوى العالم ليتربع على قمة أكثر الموضوعات تداولًا على موقع التواصل الاجتماعي.

     

    وجاءت التغريدة بالتزامن مع أزمة صلاح المتصاعدة في الفترة الأخيرة مع اتحاد كرة القدم المصري حول استغلال صورته في إعلانات ترويجية دون الحصول على موافقته، ورفض الأخير عقد جلسة مع اللاعب لإيجاد حل لتلك المشكلة.

     

    ونجح صلاح (25 عامًا) في جذب الأنظار إليه خلال الموسم الحالي مع ليفربول؛ حيث شارك معه في 48 مباراة بمختلف البطولات، مسجلًا 43 هدفًا وصنع 15 آخرين.

     

    كما فاز النجم المصري بجائزة أفضل لاعب في الموسم الحالي للدوري الإنجليزي لكرة القدم ليصبح ثاني عربي وإفريقي يتوّج بالجائزة خلفًا للجزائري رياض محرز.

  • “صفقة تجري الآن”.. هذا ما يريده “ابن سلمان” من الدعاة المعتقلين مقابل الإفراج عنهم

    “صفقة تجري الآن”.. هذا ما يريده “ابن سلمان” من الدعاة المعتقلين مقابل الإفراج عنهم

    كشف حساب “العهد الجديد”، الأربعاء، عن صفقة تُجريها السلطات السعودية مع الدعاة المعتقلين، مقابل إطلاق سراحهم، وذلك عقب نشر صحف ووسائل إعلام عن مساومات تجريها المملكة مع الأمراء وأثرياء المملكة المعتقلين.

     

    “العهد الجديد” الذي يُعرف نفسه بأنه قريب من مراكز صنع القرار في المملكة، وسبق أن نشر معلومات ثبتت صحتها فيما بعد، كشف في تغريدة له عن مساومات تجري في السجن مع الدعاة مقابل إطلاق سراحهم.

     

    وعن تفاصيل الصفقة، فقد قال إن المطلوب من الدعاة الخروج على وسائل الإعلام، والحديث عن التطبيع مع إسرائيل، بحجة أن ذلك مما تقتضيه مصلحة البلاد.

     

    وأضاف “العهد الجديد” أن من بين الدعاة الذين ضغط عليهم الشيخ سعد بن مطر العتيبي، وقد ضغط عليه بشكل كبير، إلا أنه رفض رفضاً قاطعاً.

    يأتي ذلك في وقت تدور فيه تصريحات من مسؤولين إسرائيليين، عن تقارب سعودي، واتصالات تجري بين المملكة وتل أبيب، وأن الأمور تتجه للتطبيع العلني بين البلدين، وذلك وسط مخاوف مشتركة بشأن إيران بين الطرفين.

  • هذه هي الصفقة التي عقدها “ماكرون” مع “ابن سلمان” بشأن “الحريري” وأنقذت السعودية من الخزي الدولي

    هذه هي الصفقة التي عقدها “ماكرون” مع “ابن سلمان” بشأن “الحريري” وأنقذت السعودية من الخزي الدولي

    قالت صحيفة “لوموند” الفرنسية إن الفصل الأول من مسلسل رئيس الوزراء اللبناني المستقيل، سعد الحريري، انتهى بعد وصوله مع عائلته إلى باريس، انسجامًا مع التفاهم الذي تم التوصل إليه بين الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وولي العهد السعودي محمد بن سلمان.

     

    ورأت الصحيفة في هذا الإطار، أن الرئيس الفرنسي “افتتح فصلًا جديدًا في هذه القصة الطويلة المليئة بالأسرار، من خلال استقباله المسؤول اللبناني، رأسًا لرأس، في الإليزيه”.

     

     

    وأشارت الصحيفة إلى أن “الدبلوماسية الفرنسية، التي كانت غائبة خلال فترة طويلة عن الشرق الأوسط، حققت نجاحًا عبر نقل الحريري من المملكة العربية السعودية، حيث كان يعتبره معظم اللبنانيين أسيرًا”.

     

    وأضافت: “لقد أتاحت المبادرة الفرنسية.. إخراج الحريري من وضعية معقدة، وفي الوقت نفسه وفرت باب خروج للسعوديين، الذين كانوا قد وضعوا أنفسهم في وضعية مستحيلة”.

     

    واعتبرت الصحيفة، أن عودة مباشرة لرئيس الحكومة، حتى ولو من أجل وضع استقالته بين يدي رئيس الجمهورية، ميشال عون، كانت ستشكل إهانة للرياض، وهو ما دفع رجل أعمال غربي مقيم في المملكة، للقول: “لقد كان أداء ماكرون جيدًا، فقد خفف من التوتر في لبنان، وفي الوقت ذاته حمى السعودية من الخزي الدولي”، على حد تعبيره.

     

    وأشارت “لوموند” إلى أن ماكرون، ومنذ انتخابه رئيسًا للجمهورية، “لم يتوقف عن إبداء إرادته في التحدث إلى الجميع، ولعب دور وسيط دولي”، وهو دور سبق لفرنسا أن لعبته في العالم العربي والإسلامي، لافتة إلى أنه، وخلافًا للولايات المتحدة الأميركية، ترتبط فرنسا بعلاقات مع كل الفاعلين الوازنين، بما في ذلك إيران و”حزب الله”.

     

    وأرجعت الصحيفة نفسها هذا الاختراق إلى “العلاقات الوثيقة بين وزير الخارجية الفرنسية، جان إيف لودريان، وعدد كبير من مسؤولي المنطقة، ومن بينهم الحاكمان الفعليان في الإمارات والسعودية، محمد بن زايد ومحمد بن سلمان”. فقد “أثمرت العلاقات التي نسجها لودريان، حينما كان وزيرًا للدفاع في ولاية فرانسوا هولاند، مقابل غضٍّ شبه كامل للطَّرْف عن الطرق القمعية التي يستخدمها هذان المستبدّان في بلديهما”، تقول “لوموند”.

     

    ومنذ إعلان سعد الحريري عن استقالته المفاجئة، في الرابع من شهر نوفمبر/تشرين الثاني، أظهرت السلطات الفرنسية انشغالها بالأمر. وكتبت الصحيفة إن “القلق الفرنسي كان كبيرًا، إذ على الرغم من النفي السعودي، كان سعد الحريري، الذي يستحيل الاتصال به، يبدو محرومًا من قسم كبير من حريته”، ثم وتساءلت الصحيفة عما إذا كان الأمر يتعلق بابتزاز بسبب اتهامه في عملية مكافحة الفساد التي أطلقت في المملكة أم بضغوط على عائلته؟

     

    وأضافت “لوموند” أن جهود الإليزيه “أثمرت في العثور على حل، يوم الأربعاء 8 نوفمبر/تشرين الثاني، في الإمارات. فأثناء حفلة عشاء الرئيس ماكرون مع محمد بن زايد، عقب تدشين متحف لوفر أبو ظبي، اتصل الأول بالثاني واتفق معه على لقاء في اليوم التالي”، وهو ما جعل ماكرون، كما تقول الصحيفة، “يتحدث عن محمد بن زايد باعتباره يمتلك رؤية دقيقة جدًا لما يحدث في المملكة العربية السعودية، كما أن قربه من ولي العهد السعودي غير خافٍ على أحد”، وفق الصحيفة.

     

    وكشفت أنه منذ عدة أسابيع، نشط فريق ماكرون من أجل تنظيم لقاء بينه وبين بن سلمان، دون جدوى. وكان ماكرون يتصور أن هذا اللقاء سيتمّ قبل زيارته المرتقبة إلى طهران، من أجل إنقاذ الاتفاق النووي، الذي تهدده إدارة ترامب. وهي زيارة لا يمكن إلا أن تغيظ السعودية، السعيدة بمواقف ترامب. ما يعني ضرورة تعزيز مسبق للعلاقة الاستراتيجية الفرنسية السعودية قبل السفر إلى طهران.

     

    وأشارت الصحيفة الفرنسية إلى أن لقاء ماكرون ومحمد بن سلمان، والذي استمر ثلاث ساعات في مطار الرياض، لم يتطرق سوى للبنان ومصير الحريري، الذي كان قد استقبل، قبل ساعات من وصول ماكرون للسعودية، سفير فرنسا في الرياض.

     

    ثم توالت الاتصالات الهاتفية بين ماكرون وبن سلمان. وفي 13 نوفمبر/تشرين الثاني، وفي اليوم التالي لحوار الحريري مع قناة لبنانية، والذي تحدّث فيه الحريري عن “حريته في الحركة”، تطرقت الرئاسة الفرنسية إلى احتمال اللجوء إلى الأمم المتحدة.

     

    وكان هدف الخطاب ممارسة الضغط على الرياض. وقد تلقت الأخيرة الرسالة، وهو ما جعل الرئيس الفرنسي يعلن من مدينة بون عن توجيه الدعوة إلى رئيس الحكومة اللبناني لزيارة باريس. وفي يوم الخميس، وبعد لقاء لودريان مع بن سلمان في الرياض، تم الاتفاق على حل وسط. ويقضي بتأجيل لودريان زيارته إلى طهران للإعداد لزيارة ماكرون مقابل السماح بخروج الحريري من السعودية والتوجه إلى فرنسا.

     

    وتطبيقًا للاتفاق الفرنسي السعودي، كما تقول الصحيفة، أدان لودريان أثناء ندوة صحافية في الرياض ما أسماه “محاولة الهيمنة الإيرانية”، وهو ما جعل وزير الخارجية الإيراني ينتقد “النظرة المتحيّزة” لفرنسا، التي “تساعد بشكل إرادي أو غير إرادي على تحويل أزمات محتملة إلى أزمات حقيقية”.

  • معاريف: مصر رفضت التوسط بين إسرائيل وحماس في مفاوضات صفقة تبادل الأسرى

    معاريف: مصر رفضت التوسط بين إسرائيل وحماس في مفاوضات صفقة تبادل الأسرى

    ذكرت صحيفة “معاريف” الإسرائيلية أن المخابرات المصرية  أبلغت  الوفد القيادي من حركة حماس والذي تراسه مسؤول المكتب السياسي المنتخب إسماعيل هنية أن مصر لن تستطيع أن تتوسط بينها وبين إسرائيل في مفاوضات تبادل الأسرى.

     

    و قالت الصحيفة إن المصادر الإعلامية التي نقلت الخبر لم توضح سبب اعتذار مصر عن الوساطة في موضوع الاسرى وأبلغت هنية أن مصر لن تعارض وجود أي طرف أخر للتوسط بدلا عنها.

     

    يذكر قرار مصر سيعقد المفاوضات ويتزامن مع تعيين منسق جديد لملف المفقودين الإسرائيليين في مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

     

    كما ذكرت مصادر عبرية في وقت سابق ان بعض الاطراف الدولية دخلت على خط مفاوضات تبادل الاسرى كسويسرا وكان اخر تلك الاطراف رئيس اللجنة الدولية للصليب الاحمر والذي طلب اثناء زيارته الى غزة مقابلة الجنود الاسرى وهو الامر الذي رفضته حماس قطعيا الا بشروط .

     

    يشار الى ان صفقة تبادل الاسرى او ما تعرف بصفقة شاليط والتي كانت في عام 2011  تمت برعاية مصرية حيث شملت  الصفقة افراج إسرائيل عن 1027 أسيراً فلسطينياً مقابل أن تفرج حركة حماس عن الجندي الأسير الإسرائيلي جلعاد شاليط.