الوسم: صفقة

  • شركة “حراسات خاصة” مملوكة لضابط مخابرات تستحوذ على فضائية “الحياة” المصرية بـِ(مليار و400 مليون جنيه)

    استحوذت شركة “فالكون” للحراسات الخاصة في مصر، مساء الثلاثاء، على فضائية الحياة (خاصة)، في أضخم صفقة يشهدها الإعلام المصري.

     

    وأعلنت مجموعة “تواصل”، إحدى شركات مجموعة “فالكون”، وشركة “سيجما” للإعلام، توقيع الطرفين اتفاقية إطارية تستحوذ من خلالها الأولى على شبكة قنوات الحياة الفضائية.

     

    وقال الجانبان، في بيانٍ مشترك، إن اتفاق البيع ينُص على “شراء مجموعة تواصل شبكة قنوات الحياة وأصولها بالكامل من شركة سيجما للإعلام”، ومن المقرر أن تتسلم الشركة استوديوهات الحياة الأسبوع المقبل لمباشرة الإدارة الكاملة للشبكة.

     

    ووقَّع عقد الاتفاقية الإطارية بين الجانبين السيد البدوي، رئيس مجلس إدارة شركة سيجما للإعلام (رئيس حزب الوفد/ ليبرالي)، وشريف خالد رئيس مجلس إدارة مجموعة “تواصل” (وكيل المخابرات الحربية سابقاً).

     

    وكشف البدوي، في تصريحات صحفية، أن قيمة صفقة بيع شبكة تلفزيون الحياة لشركة تواصل، بلغت ملياراً و400 مليون جنيه (80 مليون دولار) و”هي أضخم صفقة يشهدها الإعلام المصري”.

     

    وأشار إلى أن ديون القناة كانت قد تخطَّت المليار جنيه (57 مليون دولار) خلال الفترة الماضية، وجرى توجيه معظم إيراداتها لسداد مديونيات مستحقة على القناة.

     

    وتأسست شركة فالكون العام 2006، ولكن دورها تصاعد عقب ثورة 25 يناير/كانون الثاني 2011، حيث تغطي محافظات مصر من خلال 14 فرعاً، ويزيد عدد موظفيها عن 22 ألفاً، ومن أبرز مهامها تأمين الجامعات والشخصيات العامة والمكاتب الأممية والسفارات الأجنبية والمباريات الدولية.

     

    والأسبوع الماضي، أبدت منظمة “مراسلون بلا حدود” تخوفها من دخول هذه الشركة الأمنية إلى الحقل الإعلامي، وربطت بين استحواذ الشركة على قناة “الحياة” وضغوط تعرَّض لها البدوي لمعارضة نواب حزبه تنازل مصر عن جزيرتي تيران وصنافير للسعودية.

     

    وباتت فالكون الأكثر شهرة وحضوراً في مضمار الحراسات الأمنية، وكان أبرز أدوارها تأمين حملة المرشح الرئاسي في انتخابات 2012 أحمد شفيق، وحملة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في انتخابات 2014.

     

    ويرأس مجلس إدارة الشركة اللواء شريف خالد، وهو وكيل سابق لجهاز المخابرات الحربية، ورئيس قطاع الأمن الأسبق باتحاد الإذاعة والتلفزيون.

     

  • محمد أبو تريكة يسخر من صفقة نادي “برشلونة” الجديدة .. ماذا قال؟

    محمد أبو تريكة يسخر من صفقة نادي “برشلونة” الجديدة .. ماذا قال؟

    سخر لاعب النادي الأهلي ومنتخب مصر السابق، ومحلل قنوات “بي إن سبورتس” الرياضية، محمد أبو تريكة من صفقة نادي “برشلونة” الجديدة، لاعب الوسط البرازيلي باولينيو، الذي ضمه الفريق الكتالوني من “غوانغزو إيفرغراندي” الصيني مقابل 40 مليون يورو، وذلك بسبب الشبه الكبير بينه وبين لاعب وسط الأهلي، حسام عاشور.

     

    وقال “أبو تريكة” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن” مرفقا بها صورة تجمع كل من “باولينيو” ورئيس الفريق الكتالوني، جوسيب ماريا بارتوميو، ساخرا: “مبروك لحسام عاشور انتقاله لبرشلونة صفقة مميزة”. وهي التغريدة التي لاقت انتشاراً واسعاً في الساعات الأخيرة.

    وكان برشلونة قد قدم “باولينيو” لوسائل الإعلام، بعدما أتم صفقة انتقاله في عقد يمتد لأربعة مواسم، وبشرط جزائي يصل إلى 120 مليون يورو، ومن المقرر أن يرتدي رقم 15 مع الفريق الكتالوني، ليسجل بذلك عودته إلى الملاعب الأوروبية، بعدما كان لاعباً في صفوف توتنهام الإنجليزي، قبل انتقاله للدوري الصيني.

     

  • “نتنياهو” يُكذّب الرواية الرسمية الأردنية ويؤكد: حادث السفارة عملية “إرهابية” وليس خلافاً شخصياً

    “نتنياهو” يُكذّب الرواية الرسمية الأردنية ويؤكد: حادث السفارة عملية “إرهابية” وليس خلافاً شخصياً

    أكد رئيس وزراء الإحتلال الإسرائيليّ، بنيامين نتنياهو، أن ما حدث في السفارة الإسرائيلية في العاصمة الأردنيّة عمّان، كان “عملية طعن إرهابية” وفقَ تعبيره، ما ينفي الرواية التي أوردتها السلطات الأردنيّة عن انّ ما حدث كان “خلافاً شخصياً” بين الضحية الأردني وحارس السفارة القاتل.

     

    وورد حديثُ نتنياهو في سياق إعلانه عودة طاقم السفارة الإسرائيلية من عمّان إلى “إسرائيل”، ليل الإثنين.

    وأعلن مكتب نتنياهو عودة طاقم السفارة الإسرائيلية بعمان بمن فيهم رجل الأمن الذي قتل مواطنين أردنييْن مساء الأحد، في الوقت الذي أعلن بيان للأمن العام الأردني انتهاء التحقيقات بالحادث.

     

    وذكرت مصادر إسرائيلية في وقت سابق من مساء الاثنين، أن قرار إزالة البوابات الإلكترونية من أمام بوابات المسجد الأقصى، جاء ضمن صفقة مع الأردن، مقابل إفراجها عن حارس الأمن الإسرائيلي الذي قتل الأحد مواطنين أردنييْن في محيط السفارة الإسرائيلية في العاصمة عمان.

     

  • محمد بن نايف قَبِلَ بـ”100 مليار دولار نقداً” مقابل التّنحي .. ماذا طلبَ من “بن سلمان” أيضا؟!

    محمد بن نايف قَبِلَ بـ”100 مليار دولار نقداً” مقابل التّنحي .. ماذا طلبَ من “بن سلمان” أيضا؟!

    مع الإعلان الرسميّ عن تنصيب محمد بن سلمان ولياً للعهد السعودي، وإقالة محمد بن نايف من مناصب ولي العهد ونائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية، تأكدت حقيقة التسريبات التي نُشرت مؤخراً حول هذا الأمر.

     

    وكان حساب “العهد الجديد” على “تويتر” الذي يُعرّف نفسه بأنّه “راصد قريب من غرف صناعة القرار”، قد سرب خبر انقلاب محمد سلمان وإقالة بن نايف، وأن الأخير قَبِلَ التنحي لقاء “صفقة مالية عملاقة” .

     

    وأكد الحساب اليوم أن “قبول بن نايف التنحي عن منصب ولي العهد كانت لقاء عرض مالي عملاق، 100 مليار دولار نقداً ومثلها أصول في داخل وخارج البلد”.

     

    وتوقع “العهد الجديد” أن “يترك بن نايف البلد ويذهب للعيش في الخارج وفعليا فإن هذا ما طلبه منه بن سلمان أثناء المفاوضات ولكن بن نايف لم يحسم الأمر بعد”.

    وقال الديوان الملكي السعودي في بيان نشرته وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس) إن الأمير الشاب البالغ من العمر 31 عاما سيتولى بموجب الأمر الملكي منصبي ولي العهد ونائب رئيس مجلس الوزراء، مع الاحتفاظ بمنصبه السابق وزيرا للدفاع.

     

    وأشار البيان إلى أن هيئة البيعة أيدت هذا القرار بأغلبية 31 عضوا من بين أعضائها الـ34.

     

    وذكرت وكالة الأنباء السعودية أن عاهل البلاد الملك سلمان دعا إلى مبايعة محمد بن سلمان وليا للعهد بعد صلاة التراويح اليوم الأربعاء في مسجد الصفا بمكة، ونقلت وكالة الأنباء السعودية أن الأمير محمد بن نايف بايع بن سلمان وليا للعهد.

     

    وقال “العهد الجديد” إن ضعف الأسرة عموما يجعلها عاجزة عن إبداء أي رد فعل حالية ولكنها ستبقى في حالة غليان وأتوقع أن بن سلمان سيضرب مخالفيه بيد من حديد”.

  • “بروكينغز” : صفقة الـ”110″ مليار دولار بين ترامب والسعودية “زائفة”

    “بروكينغز” : صفقة الـ”110″ مليار دولار بين ترامب والسعودية “زائفة”

    في الشهر الماضي، زار الرئيس «ترامب» المملكة العربية السعودية وأعلنت إدارته أنه أبرم صفقة أسلحة بقيمة 110 مليار دولار مع المملكة. المشكلة الوحيدة هي أنه لا يوجد صفقة. إنها أخبار وهمية.

     

    لقد تحدثت إلى جهات الاتصال في قطاع الدفاع، وكلهم يقولون الشيء نفسه: لا يوجد صفقة بقيمة 110 مليارات دولار. بدلا من ذلك، هناك مجموعة من الرسائل المثيرة للاهتمام  ولكن ليس هناك عقود. هناك العديد من العروض التي تعتقد الصناعة الدفاعية أن السعوديين سوف يكونون مهتمين بها في يوم من الأيام. ولم يبلغ مجلس الشيوخ حتى الآن بأي شيء. إن وكالة التعاون الأمني الدفاعي، في جناح مبيعات الأسلحة في البنتاغون، تسميها «المبيعات المقصودة». ولم تكن أي من الصفقات التي تم تحديدها حتى الآن جديدة، وقد بدأت جميعها في إدارة «أوباما».

     

    ومن الأمثلة على ذلك اقتراح بيع أربع فرقاطات (سفن مقاتلة سطحية متعددة المهام) إلى البحرية الملكية السعودية. وقد أبلغت وزارة الخارجية لأول مرة عن هذا الاقتراح في عام 2015. ولم يتبع ذلك أي عقد. ونوع الفرقاطة مشتق من السفينة التي تستخدمها البحرية الأمريكية ولكن السفينة المشتقة لا وجود لها حتى الآن. قطعة أخرى هي المحطة الطرفية عالية الارتفاع في نظام الدفاع الجوي (ثاد) التي تم نشرها مؤخرا في كوريا الجنوبية. وقد أعرب السعوديون عن اهتمامهم بالنظام منذ عدة سنوات ولكن لم يتم تطبيق ذلك في أي عقود. وقد وافق «أوباما» على البيع من حيث المبدأ في قمة في «كامب ديفيد» في عام 2015. ونجد أيضا على قائمة الرغبات 150 مروحية من نوع بلاك هوك. ومرة أخرى، هذه الأخبار قديمة ومعاد تجميعها. إن ما فعله السعوديون والإدارة هو وضع حزمة افتراضية من قائمة الرغبات السعودية للصفقات المحتملة وتصويرها كصفقة. إنها أخبار وهمية.

     

    وعلاوة على ذلك، فمن غير المرجح أن السعوديين يمكن أن يدفعوا صفقة بقيمة 110 مليارات دولار بعد فترة أطول، وذلك بسبب انخفاض أسعار النفط والحرب التي استمرت عامين في اليمن. وقد باع الرئيس «أوباما» المملكة أسلحة بقيمة 112 مليار دولار على مدى ثماني سنوات، ومعظمها تمت في صفقة واحدة ضخمة في عام 2012 تم التفاوض عليها من قبل وزير الدفاع آنذاك «روبرت غيتس». ولإتمام هذه الصفقة تم أخذ موافقة الكونجرس، وتفاوض «غيتس» أيضا على اتفاق مع (إسرائيل) لتعويض الإسرائيليين والحفاظ على تفوقهم النوعي على جيرانهم العرب. ومع هبوط أسعار النفط، سعى السعوديون إلى تلبية مدفوعاتهم منذ ذلك الحين.

     

    ستعرفون أن صفقة «ترامب» حقيقية عندما تبدأ (إسرائيل) في طلب حزمة للحفاظ على الجودة النوعية لقوات الدفاع الإسرائيلية. ما سيأتي قريبا هو صفقة بمليار دولار أو أكثر قليلا لمزيد من الذخائر للحرب في اليمن. وتحتاج القوات الجوية الملكية السعودية إلى مزيد من الذخائر لمواصلة القصف الجوي لأشد البلدان فقرا في العالم العربي.

     

    وأخيرا، كما أن صفقة الأسلحة ليست كما تم الإعلان عنه، فإن هناك أمرا مفترضا أيضا وهو حملة الدول الإسلامية ضد الإرهاب. وبدلا من هذه الحملة، تحولت دول الخليج إلى الخلاف مع واحدة منها. حيث نظمت المملكة العربية السعودية حملة لعزل قطر. وفي نهاية هذا الأسبوع، قطعت السعودية والإمارات والبحرين ومصر العلاقات مع قطر. وقفز حلفاء السعودية مثل المالديف واليمن على العربة. وقد أغلقت السعودية حدودها البرية مع قطر.

     

    هذه ليست المرة الأولى من نوعها ولكن قد تكون الأخطر. السعوديون وحلفاؤهم حريصون على معاقبة قطر لدعم جماعة الإخوان المسلمين، ولاستضافة الجزيرة، وبسبب الحفاظ على علاقاتها مع إيران. وبدلا من وجود جبهة موحدة لاحتواء إيران، فإن نتائج قمة الرياض تفاقم التوترات الطائفية والسياسية في المنطقة.

     

    المصدر: ترجمة وتحرير الخليج الجديد..

  • صفقة سرية جرت في تل أبيب: الصفقات الكبيرة بين السعودية وأمريكا ستُنعش صناعة السلاح الإسرائيلية

    صفقة سرية جرت في تل أبيب: الصفقات الكبيرة بين السعودية وأمريكا ستُنعش صناعة السلاح الإسرائيلية

    نشرت صحيفة “ذي ماركر” الاسرائيلية “الاقتصادية” تقريرا تحدثت فيه عن صفقة الأسلحة الضخمة التي وقعتها الولايات المتحدة مع السعودية قد تكون بمثابة تحفيز لعمل الشركات الأمنية الإسرائيلية, فالاتفاق مع السعودية على شراء عتاد وأسلحة بقيمة 110 مليار دولار والإعلان عن نية شراء سلاح بما يزيد عن 350 مليار دولار في العقد المقبل هو أكثر ما كان مثمرًا في جولة ترامب على المنطقة، ولكن قد يكون لهذه الصفقة الضخمة تأثيرات مهمة أيضا في إسرائيل، وفقا للصحيفة، التي اعتمدت على مصادر أمنية واقتصادية رفيعة في تل أبيب.

     

    ونقل التقرير أن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تتابع باهتمام الصفقة التي أُبرمت مع السعودية، ذلك أن الشركات الإسرائيلية تتعامل مع شركات صناعات الأسلحة الأمريكية التي ستبيع بضائعها للسعودية، باعتبارها مزودا لصناعات الأسلحة الأمريكية وللجيش الأمريكي أو منافسة لها في جزء من الشركات الأمريكية.

     

    واعتبرت أن الصفقات الكبيرة بين السعودية والولايات المتحدة قد تنعش صناعة السلاح العالمية كلها، بما فيها الإسرائيلية أيضًا.

     

    وأفادت صحيفة “معاريف” العبرية  أن الحكومة الإسرائيلية لن تحاول، هذه المرة وخلافًا للماضي، تقويض الصفقة، كما إنها لا تملك نية التصادم مع ترامب، لأنه الأكثر ودا بين أسلافه.

     

    وأورد التقرير أن الحديث يدور عن منظومات سلاح لن تؤثر في التفوق النوعي لإسرائيل على كل دول المنطقة، طالما أن إسرائيل لن تضطر إلى مهاجمة السعودية، فإن الأمر يتعلق أساسا بسلاحٍ دفاعي أو هجومي تكتيكي.

     

    ورأت الصحيفة أن هذه الصفقة ترمي إلى تحسين قدرة الجيش السعودي في حربه في اليمن، وحماية سماء المملكة من تهديد الصواريخ الإيرانية، وتخشى تل أبيب من تداعيات هذه الصفقة على المدى البعيد. وبحسب الصحيفة، ففي حال انهيار النظام الملكي السعودي فإن كل مخازن السلاح الضخمة من المتوقع أنْ تسقط بيد أتباع “القاعدة” أو تنظيم “داعش”.

     

    وأشارت الصحيفة إلى أن إسرائيل ستُحاول الحصول حاليًا على تعويض، وأن هذا الموضوع بُحث بسرية تامة خلال زيارة ترامب إلى تل أبيب.

     

    وبشر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن بلاده ستحصل على زيادةٍ خاصةٍ تصل إلى 75 مليار دولار من المساعدة السنوية الأمريكية، لتصل إلى 3,8 مليار دولار، وذلك لتطوير منظومات الدفاع ضد الصواريخ. وربما ستُواصل طلب تعويض إضافي، وسبق أن أوضح وزير الخارجية الأمريكي أن الولايات المتحدة ستُحافظ على التفوق العسكري والنوعي للكيان العبري.

     

  • صفقة ترامب وبوتين حول ليبيا.. تكشف تفاصيلها صحيفة “الإندبندنت”

    صفقة ترامب وبوتين حول ليبيا.. تكشف تفاصيلها صحيفة “الإندبندنت”

    قالت صحيفةالإندبندنتالبريطانية, إن هناك بوادر صفقة بين الرئيسين الروسي فلاديمير بويتن والأمريكي دونالد ترامب, حول اقتسام النفوذ في دولة عربية أخرى, بخلاف سوريا.

    وأضافت الصحيفة في تقرير لها في 17 فبراير, أنه مع انقسام القوى الليبية الرئيسة بين موالين للواء المتقاعد خليفة حفتر شرقي ليبيا, وموالين لحكومة فايز السراج بطرابلس غربي البلاد, انحازت روسيا لفريق حفتر, بينما انحازت أوروبا للطرف الثاني, فيما تدرس إدارة ترامب خيار دعم حفتر.
    ونقلت الصحيفة عن أحد مسئولي إدارة ترامب قوله :”إن ليبيا أصبحت تسودها الفوضى وهناك داعش يتوسع، وإذا أثبت حفتر أنه فعّال, فسيكون هو خيار أمريكا“.
    وأشارتالإندبندنتأيضا إلى أن إدارة ترامب ترى أن حكومة السراج المدعومة أوروبيالديها أراضٍ وقوة أقل مقارنة, بما لدى حفتر, ولذا تخطط فيما يبدو لصفقة مع روسيا حول ليبيا, بعيدا عن حلفاء واشنطن الأوروبيين, رغم أن ليبيا هي المعبر الرئيس لمرور اللاجئين إلى أوروبا.
    وكانت صحيفةالتايمزالبريطانية قالت أيضا في 16 يناير الماضي, إن روسيا تخطط لتسليح اللواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر الذي يقاتل حكومة طرابلس المدعومة من الغرب.
    وأضافت الصحيفة أن حفتر (73 عاما) الذي وصفته حكومة طرابلس المدعومة من الأمم المتحدة بأنهإرهابي، كان قد أجرى محادثات رفيعة المستوى مع مسئولين روس على متن حاملة طائرات روسية متمركزة في البحر المتوسط، وأضافت أنه التقى أيضا خلال الأشهر السبعة الماضية بوزيري دفاع وخارجية روسيا من أجل تزويده بالسلاح.
    وفي 29 نوفمبر 2016 , قال موقعديبكاالاستخباري الإسرائيلي أيضا إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يسعى للتدخل العسكري في ليبيا إلى جانب قوات اللواء خليفة حفتر، مقابل الحصول على قاعدة عسكرية هناك.
    وأضاف الموقعبعد توسيع نفوذها في سوريا, تسعى روسيا لإقامة قاعدة بحرية جوية ثانية في البحر المتوسط، على مسافة 700 كم فقط من أوروبا“.
    وأضافمقابل المساعدات الجوية والبحرية لقوات خليفة حفتر, يستعد بوتين وسلاح الجو والبحرية الروسي لإقامة قاعدة جوية وبحرية على ساحل البحر المتوسط بالقرب من بنغازي، تكون مشابهة لقاعدة حميميم الروسية القريبة من اللاذقية“.
    وتابع الموقعحفتر مدعوم أيضا من مصر والإمارات, ولا يعترف بالحكومة الليبية التي شكلتها الأمم المتحدة ومقرها طرابلس“.
    وأشار إلى أن حفتر توجه في 27 نوفمبر من العام الماضي إلى موسكو، لبحث المساعدات العسكرية التي يمكن لروسيا تقديمها لقواته.
    واستطرد الموقعهذه هي المرة الثانية التي يسافر فيها حفتر إلى موسكو خلال ستة أشهر، بعد زيارة سابقة في يونيو من العام الماضي, التقى خلالها وزير الدفاع الروسي سيرجي شويجو، ومستشار الأمن القومي نيكولاي باتروشيف، ووقتها لم يكن الروس مستعدين بعد لتقديم دعم عسكري علني للجنرال الليبي“.
    وأضاف الموقع الإسرائيليلكن الآن ومع انتخاب دونالد ترامب رئيسا للولايات المتحدة, والحديث عن تعاون أمريكي روسي في الحرب على تنظيم الدولة في سوريا، يشير بوتين إلى أنه مستعد لتوسيع هذا التعاون إلى ليبيا أيضا“.
    وتابعروسيا تقترح الآن على اللواء خليفة حفتر تسليح قواته بطائرات ومروحيات مقاتلة، ومدرعات وصواريخ من أنواع مختلفة، وكذلك دعما جويا, وبموجب الاقتراح الروسي سوف تصل الطائرات الروسية إلى ليبيا مباشرة من قاعدة حميميم في سوريا، قاطعة مسافة تصل إلى 1500 كم، أو من حاملة الطائرات الروسية أدميرال كوزنستوف التي تتمركز الآن في شرق البحر المتوسط بمواجهة السواحل السورية, ويمكن لحاملة الطائرات هذه الإبحار من سوريا إلى وسط البحر المتوسط والتمركز أمام سواحل بنغازي لتنفيذ تلك المهمة“.
    وأشار الموقع إلى أنه إذا ما جرى تنفيذ هذه العملية، فسوف تكون هذه هي المرة الأولى التي تعمل فيها حاملة طائرات روسية في هذا الجزء من البحر المتوسط.
    وأضافالمعارك الدائرة منذ عدة أسابيع على طول ساحل البحر المتوسط بين الميليشيات العسكرية الليبية المختلفة، ومن ضمنها ميليشيا الجنرال حفتر، هي عمليا معارك للسيطرة على محطات تصدير النفط الليبية“.
    وخلص الموقع الإسرائيلي إلى القول :”ليس هناك شك في أن الرئيس الروسي بوتين يدرك أنه في حال ساعدت موسكو حفتر للانتصار في معركة النفط، فسوف تحصل روسيا للمرة الأولى على موطئ قدم في صناعة النفط الليبي“.

  • موسى أبو مرزوق للمونيتور: كثيرون توسطوا لأجل إتمام صفقة تبادل مع إسرائيل وهذا ما أبلغناه للجميع

    موسى أبو مرزوق للمونيتور: كثيرون توسطوا لأجل إتمام صفقة تبادل مع إسرائيل وهذا ما أبلغناه للجميع

     

    كشف نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس موسى أبو مرزوق عن اتصالات أجرتها العديد من دول العالم مع حركته- دون كشف هويتها- بخصوص الأسرى الإسرائيليين لديها، مشددا على أن جواب حركته لتلك الدول كان بضرورة أن تحترم إسرائيل اتفاق تبادل الأسرى الأخير 2011 المعروف باسم “وفاء الأحرار” الذي جرى خلال إطلاق سراح الجندي جلعاد شاليط, حتى يتم الحديث مع أي وسيط لتناول قضية الأسرى الإسرائيليين الجدد.

     

    وأضاف موقع المونيتور الأمريكي في حوار ترجمته وطن أنه فيما يتعلق بنتائج زيارة حماس الأخيرة لمصر في 23 يناير الماضي، أكد أبو مرزوق أنه تم استعراض معظم الملفات ذات العلاقة كالمصالحة والوضع السياسي في الإقليم والوضع الدولي، والسياسة الأمريكية تجاه القضية الفلسطينية، ومعبر رفح وتزويد مصر لقطاع غزة بحاجاته المختلفة، ومن ضمنها الكهرباء، مشيرا إلى أن علاقة حركته بمصر جيدة.

     

    ولفت الموقع الأمريكي إلى أن أبو مرزوق ولد في 9 فبراير عام 1951 في مدينة رفح جنوب قطاع غزة، وهو يقيم حاليا في قطر، ومتزوج وله 6 أبناء، ويحمل درجة الدكتوراة في الهندسة الصناعية من جامعة لويزيانا للتكنولوجيا الأمريكية منذ عام 1992، وساهم أثناء تواجده بأمريكا في إنشاء العديد من المؤسسات والهيئات التي تنشط في العمل الإسلامي والقضية الفلسطينية ومن ضمنها المساهمة في إنشاء أول مركز إسلامي في مدينة فورت كولنز في ولاية كولورادو الأمريكية.

     

    كما شارك في تأسيس حماس خلال عام 1987، وشغل منصب أول رئيس للمكتب السياسي لحركة حماس في عام 1992 بالأردن، وأبعدته السلطات الأردنية في عام 1995 بعد إغلاق مكتب حماس في عمان، لتعتقله بعد ذلك السلطات الأمريكية بعد وصوله لها في أعقاب إبعاده من قبل السلطات الأردنية في 5 يوليو عام 1995، واحتجز مدة 22 شهرا من دون تهم، وأفرج عنه في عام 1997، لترحله بعد ذلك السلطات الأمريكية إلى الأردن، وتقوم الأخيرة بإبعاده مجددا في عام 1999، ليستقر في سوريا، ثم قطر.

     

    وقال أبو مرزوق إن علاقة حركته مع مصر باتت اليوم “جيدة” ولقد “تجاوزنا معظم ما يعكر العلاقة أو يعيق التواصل البناء بيننا- كما يقول عضو المكتب السياسي- وانعكس هذا الأمر على الخطابين السياسي والإعلامي المصريين، وكذلك على السياسات المطبقة على الأرض وهي في تحسن مستمر، وخلال الزيارة الأخيرة تم استعراض معظم الملفات ذات العلاقة كالمصالحة والوضع السياسي في الإقليم والوضع الدولي والسياسة الأمريكية تجاه القضية الفلسطينية ومعبر رفح وتزويد قطاع غزة بحاجاته ومن ضمنها الكهرباء “.

     

    وأضاف أبو مرزوق ” ليس من مصلحة حماس الإضرار بالأمن المصري، فنحن متضررون مما يجري في سيناء أكثر من مصر، وتسلمنا كشوفا من الجهات الأمنية في مصر لمطلوبين في قطاع غزة وعددهم قليل، وتسليمهم غير وارد.. كما سيلتقي المسؤولون الأمنيون في قطاع غزة مع نظرائهم المصريين لتوضيح كل أمر على حدة “.

     

    وعن الأطراف الدولية التي تواصلت مع حماس بخصوص رفات الجنود والأسرى الإسرائيليين الذين أسروا خلال الحرب على غزة 2014، قال أبو مرزوق ” هناك دول عدة تواصلت معنا في هذا الخصوص، وجوابنا واضح للجميع بأنه على إسرائيل احترام اتفاقيّة التبادل الأخيرة حتى نبدأ بالحديث مع أي وسيط لتناول الموضوع الجديد، إذ لا معنى لعقد اتفاقيات جديدة في ظل عدم احترام ما تم إبرامه سابقا “.

     

    وفيما يتعلق بحكومة الوحدة، أشار أبو مرزوق إلى دعم حماس لتشكيل حكومة وحدة وطنية، معتبرا أنها ضرورية لإجراء الانتخابات كافة مثل المجلس الوطني والرئاسة والمجلس التشريعي والمحلي، وتكون حكومة واحدة تشرف على الضفة والقطاع، وكذلك يكون قضاء واحد وقانون واحد ومؤسسات واحدة.

     

    وحول نظرة حماس للإدارة الأمريكية الجديدة برئاسة دونالد ترمب، قال أبو مرزوق إن الإدارة الأمريكية بدأت مهامها في 20 يناير الماضي ولم تُخط سياساتها بعد في الموضوع الفلسطيني، ولا نستطيع أن نحكم على سياساتها من خلال حملاتها الانتخابية، ولعل التريث في الحديث عن نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس مؤشر بارز على ذلك، لكن التعيينات في إدارة ترمب الجديدة تنذر بعدد من المشاكل وتعقيدات المشهد والميل الكبير نحو إسرائيل، مما يفقدها قدرتها على العمل كوسيط.

     

    وعن انتخابات حماس الداخلية، أوضح أبو مرزوق أن حماس تعقد انتخاباتها الداخلية كل 4 سنوات، ولم تتخلف منذ النشأة، وتأخذ تلك الانتخابات بعض الوقت، وهي نتيجة طبيعية نظرا لوجودنا في أكثر من جغرافيا وصعوبة التواصل بين هذه الأجزاء.

  • تقرير عبري: حماس ترفض صفقة تبادل أسرى بوساطة مصرية.. الجميع أو إلغاء الصفقة

    تقرير عبري: حماس ترفض صفقة تبادل أسرى بوساطة مصرية.. الجميع أو إلغاء الصفقة

    كشف موقع “كيكار هشابات” الإسرائيلي عن مساعي تبذلها عائلتين إسرائيليتين من أجل التوصل لاتفاق مع حركة حماس، بحيث يتم إطلاق سراح أسرى إسرائيل لديها مقابل الإفراج عن عدد من المعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال الاسرائيلي.

     

    وأضاف الموقع العبري في تقرير ترجمته وطن أن هذه المحاولات الإسرائيلية فشلت، موضحا أنه في نهاية الأسبوع الماضي نشرت معلومات حول أن القيادة الفلسطينية تستخدم مختل عقليا في السجن كورقة مساومة مع الإسرائيليين الذين يحتجزون عدد من عناصر حركة حماس.

     

    وأكد الموقع نقلا عن مصادر حصرية أن حماس رفضت مؤخرا اقتراحا بحيث يتم استبدال الأسير الإسرائيلي مقابل آخر تابع لصفوف حركة حماس، حيث وفقا لتقرير راديو إسرائيل رفضت حماس الاقتراح الذي تم بوساطة مصرية وأكدت في رسالة بعثتها للوسيط المصري أنها لا تقبل المفاوضات غير المباشرة وتعارض الصفقة، بحيث يتم الاتفاق على إطلاق سراح الجميع وتنسيق كل شيء أو رفض المقترح تماما.

  • بلومبيرج: هذه الأسباب تمنع السعودية من الاستمرار في تنفيذ صفقة أوبك.. لذا انتظروا يونيو المقبل

    بلومبيرج: هذه الأسباب تمنع السعودية من الاستمرار في تنفيذ صفقة أوبك.. لذا انتظروا يونيو المقبل

    قالت وكالة “بلومبيرج” إن المملكة العربية السعودية صرحت على لسان وزير النفط خالد الفالح بأنه قد لا يكون من الضروري تمديد الاتفاق الذي تم التوصل إليه في اجتماع منظمة أوبك الأخير بمشاركة بعض الدول غير الأعضاء والتي قلصت إنتاج المملكة من النفط.

     

    وأضافت الوكالة البريطانية أن الصفقة الأخيرة تعتبر الحل السريع وغير المؤلم لمشكلة زيادة العرض الذي أفسد سوق النفط على مدى العامين الماضيين، وجلب العديد من المنتجين إلى حافة الانهيار، وهو الأمر الذي دفع السعودية إلى الموافقة على هذه الصفقة في نوفمبر الماضي، لكن هذا الاتفاق سيخلق المزيد من الصعوبات المالية أمام المملكة، وكذلك تعقيد الاكتتاب المرتقب لجزء صغير من شركة أرامكو السعودية، ويدفع المملكة إلى عدم الاستمرار في تنفيذ الاتفاق الأخير الخاص بتخفيض إنتاجها من النفط.

     

    وأوضحت الوكالة الاقتصادية أن المملكة العربية السعودية كانت تتمتع بأعلى مستوى في الـ 35 عاما الماضية ضمن مجموع صادرات النفط، وهذا الأمر كان عاملا كبيرا أدى إلى وجود انخفاض كبير في كمية النفط التي تنتجها البلاد، موضحة أنه في الصيف تتزايد أزمة الكهرباء بالسعودية، حيث معظم السكان يضطرون إلى تشغيل مكيفات الهواء، وتراجع إنتاج النفط سيؤثر على الكهرباء، لا سيما وأن الحرق المباشر من النفط الخام في محطات الكهرباء سيتضاعف تقريبا إلى حوالي 900 ألف برميل يوميا في ذروة الصيف.

     

    ولفتت بلومبيرج إلى أنه انخفض استخدام النفط السعودي بعدما تم استبدال الغاز الطبيعي ليصبح حوالي ثلث ما تستخدمه لتوليد الطاقة، ولكن ذلك تغير في العام الماضي، حيث مع البدء في محطة الغاز سمحت المملكة لخفض استخدام النفط الخام في توليد الطاقة بنسبة تصل إلى الثلث، وبالإضافة إلى ذلك خفضت المملكة دعم الوقود مما أدى إلى تراجع استهلاك النفط بنسبة 2 في المئة في العام على أساس سنوي في الأحد عشر شهرا الأولى من عام 2016، ويعتبر هذا الانخفاض الأول منذ عام 2003 على الأقل، وترك المملكة العربية السعودية مع إحراج كبير في الثروات.

     

    وأكدت الوكالة البريطانية أن خفض الإنتاج يعني أنه سيتم إغراق السوق خلال النصف الأول من عام 2017، وستحاول التواصل مع حلفائها لحل المشكلة عن طريق إقناع الأعضاء  الآخرين إلى تقاسم العبء بطريقة لم يسبق لها مثيل منذ الأزمة المالية الواسعة في عام 2008، وفي الوقت نفسه استعادة مكانتها كلاعب قوي داخل أوبك.

     

    واختتمت بلومبيرج بأن لا أحد يعرف الدافع السعودي الذي اضطرها إلى الموافقة على خفض الإنتاج، ولكن الأوضاع الجديدة سترغم السعوديين على تعديل بنود الصفقة وإلا لماذا يتحدث الفالح عن خط زمني يبلغ ستة أشهر، حيث أنه لا يمكن للمملكة تحمل فترة أقصى من ذلك مع خفض الإنتاج، حيث اختفى فائضها المالي في ذلك الوقت، وعند هذه النقطة يمكن أن تبدأ في زيادة الانتاج مرة أخرى من أجل الحصول على الموارد المالية التي تحتاجها، ومثل هذه الخطوة يمكن أن تكون المحفز لانهيار الاتفاق برمته بحلول يونيو المقبل.