الوسم: فرنسا

  • رغم رفض الرئيس “هولاند”.. فرنسى يتزوج زوجة أبيه

    أذنت إحدى المحاكم المحلية بفرنسا لإريك أولدر بالتزوج من زوجة أبيه السابقة إليزابيث لورينتز، منهية بذلك صراعا قضائيا طويلا استمر أشهرا عدة.

    وتعد تلك الحالة هى الأولى من نوعها، حيث أن القانون الفرنسي يحظر إتمام مثل هذه الزيجات، فقد قرر الزوجان متابعة المعركة القضائية التي انتهت بالحكم لصالحهما، وهو الحكم الذي رفضه مكتب المدعي العام، لكنه قرر عدم الاستئناف ضده.

    وكان الزوجان طلبا من قبل تدخل الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند في القضية، لكنه رد عليهما بخطاب رسمي يؤكد فيه على منع القانون الفرنسي إتمام هذه النوعية من الزيجات.

    يشار إلى أن والد العريس، والزوج السابق للعروس، بارك الزواج ودعمهما في القضية، بحسب تصريحاتهم لوكالة الأنباء الفرنسية.

  • اغلق السماعة في وجه نتنياهو.. صدام بين هولند ونتنياهو حول استهداف منزل رئيس الفرع القنصلي الفرنسي

    اغلق السماعة في وجه نتنياهو.. صدام بين هولند ونتنياهو حول استهداف منزل رئيس الفرع القنصلي الفرنسي

    أدى الهجوم الذي نفذ في 17 يوليو من قبل الطيران الإسرائيلي ضد الموقع الذي يأوي مكتب وعائلة رئيس الفرع القنصلي الفرنسي في غزة مجدي شقورة – إلى مكالمة هاتفية عاصفة بين فرانسوا هولند وبنيامين نتنياهو وذلك ساعات قليلة بعد الهجوم.
    وسرد رئيس الدولة تفاصيل هذه المكالمة يوم 24 يوليو أمام مدراء خمس منظمات إنسانية لها فروع في غزة، وذلك خلال حفل استقبال لهم حضره لوران فابيوس وديدييه لوبريه مدير خلية الأزمة في قصر الرئاسة كي دورساي.
    وحسب فرانسوا هولاند، أقر رئيس الوزراء الإسرائيلي أنه كان على علم بهذا الهجوم الذي أضر بالمكاتب ودمر المنزل الذي كان يسكن فيه أبناء هذا الدبلوماسي – الذين كانوا غير متواجدين خلال الهجوم.
    وقال هولاند :”بالنسبة لنتنياهو، هذا الهجوم كان مبررا، لأن الموظف القنصلي كان على اتصال مع مناضلين سياسيين في غزة”.
    وأضاف هولاند: ” لقد أجبته بأن هذه الاتصالات تشكل جزء من عمله (الموظف) وأن المبنى الذي تم استهدافه كان مقرا ديبلوماسيا محميا، ثم علت النبرة لدرجة أني أغلقت السماعة”. وقد كان هولاند غاضبا من تصرف وعدم لباقة محادثه على الطرف الآخر من الخط.
    وقبل أسبوع من ذلك ومع بداية عملية الجرف الصامد ثرح هولاند – بعد محادثة هاتفية مع نتنياهو – أنه : ” يحق للحكومة الإسرائيلية اتخاذ كل التدابير لحماية مواطنيها”. وهي جملة تسببت له في الكثير من الانتقادات من اليسار

  • “لوموند”: فرنسا تحجز “نصيبها” من المليارات السعودية بصفقات أسلحة ضخمة

    “لوموند”: فرنسا تحجز “نصيبها” من المليارات السعودية بصفقات أسلحة ضخمة

    “الآمال الفرنسية خابت حتى الآن”، حسب جريدة “لوموند” الفرنسية اليوم في مقال كتبه “ناتالي غيبير”. فلم يتم بعد توقيع الاتفاق الفرنسي – السعودي الرامي إلى تجهيز الجيش اللبناني، مع أن قصر الإليزيه كان قد أكّد قبل يومين أن الاتفاق بات “شبه ناجز”.

    وحسب “لوموند”، فإن الجوانب السياسية والاقتصادية للعقد السعودي-الفرنسي مهمة جداً. ويهدف العقد، وهو بقيمة 3 مليار دولار (2.3 مليار أورو) إلى تجهيز القوات المسلحة اللبنانية بما يسمح لها بحفظ استقرار الأوضاع على الحدود مع إسرائيل.

    وكان القرار قد اتُّخذ أثناء المؤتمر الدولي الذي انعقد في روما برعاية الأمين العام للأمم المتحدة. وبالنسبة لفرنسا، فإن عملية البيع هذه، التي تحتاجها البلاد بشدة بسبب مصاعب الميزانية العامة، تُفيد 20 شركة صناعية. وتشمل عملية البيع توفير معدات للجيش اللبناني، وكذلك عمليات تأهيل وتدريب وصيانة عملياتية للمعدات.

    وقد ذكرت جريدة “لي زيكو” أن قائمة المعدات تشمل هليكوبترات “غازيل” مزدة بصواريخ “هوت”، وهليكوبترات “إو سي ٧٢٥” للنقل، و٤ زوارق دورية مجهزة بصواريخ “كروتال”، ومدرّعات برية خفيفة ونظم اتصالات.

    * ‫”لعبة معقدة”:

    السعودية تدفع، وفرنسا تزوّد، ولبنان يعبّر عن حاجاته. ولكن مصادر مطلعة تعتبر أن الملفّ الذي تعمل شركة “أوداس”، الوسيط الفرنسي لمبيعات السلاح، على إدارته بصورة مركزية هو “لعبة معقدة”.

    وكان مقرراً أن يجتمع وزير الدفاع السعودي اليوم الأربعاء مع وزير الدفاع الفرنسي “جان-إيف لو دريان”. ويعتقد أن اللقاء سيسفر عن إعلان يؤكّد الالتزامات المبدئية للبلدين.

    وتضيف “لوموند” أن الخطة السعودية-الفرنسية-اللبنانية “إستراتيجية” لأنها “ستغير تركيبة الجيش اللبناني بصورة كاملة”، حسب مصدر عسكري فرنسي رفيع المستوى. وهي تثير بعض القلق في المنطقة، غير أن المصدر نفسه يشير إلى أن “الجميع لهم مصلحة في تعزيز القوات المسلحة اللبنانية”.

    ويقول مصدر دبلوماسي إن تحليلات الدول التي شاركت في مؤتمر دعم لبنان متقاربة: وهي أن “الفرصة الوحيدة التي تحول دون وقوع لبنان في الفوضى هي تقوية جيشه ليصبح قادراً على الردّ على الأزمة. إن حزب الله لم يعد عامل استقرار. والقوات المسلحة اللبنانية هي الوحيدة التي ما تزال متماسكة، وينبغي توفير الإمكانات اللازمة لها”.

    وحسب “لوموند”، فقد طلبت السعودية من شركائها في الملفّ اعتماد أكبر قدر ممكن من التكتّم. وترغب الرياض في التحكم بالتجهيزات التي سيتم توفيرها للجيش اللبناني. وقد رفض الجانب السعودية قائمة معدات عسكرية أولى كان الصناعيون الفرنسيون قد أعدّوها!

    * مفاوضات مع.. إسرائيل!

    وتضيف الصحيفة: وبالنسبة لنوعية التجهيزات العسكرية، تتفاوض فرنسا كذلك مع إسرائيل التي لا ترغب في تقوية الجيش اللبناني بمعدات يمكن أن تقع في أيدي حزب الله، خصوصاً الصواريخ المحمولة. والواقع أنه سيتم تجهيز الجيش اللبناني بصواريخ محمولة سوى أن الصواريخ ستكون مرتبطة بالآليات، مما يعني أنه سيتعذر استخدامها منفردة، حسب مصادر مطلعة على الملف في باريس.

    وبعد مداولات بين وزارة الدفاع اللبنانية وباريس، تم الاتفاق على خطة التجهيز العسكري في نهاية شهر أبريل، وأعطت الرياض الضوء الأخضر لشراء المعدات الجديدة والمستعملة.

    وفي ضوء ذلك الاتفاق، كان مأمولاً أن يتم توقيع العقد النهائي الذي يشمل مَهَل الدفع في الفترة الممتدة بين نهاية انتخابات الرئاسة اللبنانية ومطلع شهر رمضان، ثم في نهاية شهر رمضان. ولكن آمال التوقيع تأجلت حتى مطلع الشهر الحالي.

    وتضيف “لوموند” أن الظرف الحالي يتّسم بتفاهم جيد جداً بين فرنسا والسعودية. وكان وزير الدفاع الفرنسي، السيد “لودريان”، قد حظي بمقابلة استثنائية مع العاهل السعودي في الرياض في أواخر العام الماضي، والتقى بعدها بوزير الدفاع السعودي عدة مرات.

    ويبحث الجانبان في عقود تسليح كبيرة جداً، ولكن إنجاز هذه العقود يبدو معقداً أيضا. وتأمل فرنسا في بيع 6 إلى 8 فرقاطات متعددة المهام، وغواصات (في إطار عقد “صواري-3” الكبير الذي تتجاوز قيمته 9 مليار أورو على أقل تقدير)، وتعمل باريس على إنجاز العقد في 2015، وهذا عدا هليكوبترات “إن إتش 90”.

    كذلك تأمل فرنسا في أن تبيع للسعودية نظم دفاع أرض-جو بقيمة عدة مليارات من الدولارات، مع أن مسؤول الدفاع الجوي السعودي لا يبدو متحمساً للتعامل مع فرنسا.

    يبقى أن باريس لا تملك رؤية واضحة للتغييرات السياسية، المرتبطة بخلافة الملك، الجارية في السعودية حالياً. وقد طلبت وزارة الدفاع مؤخراً من عدد من المختصّين إعداد دراسات تبين هرمية اتخاذ القرارات في المملكة.

  • فرنسا وبريطانيا: اعتداءات إسرائيل في غزة “غير مبررة”

    أدانت كل من فرنسا وبريطانيا ما تفعله إسرائيل في غزة واعتبر وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس أن حق اسرائيل بضمان أمنها لا يبرر ارتكابها مجزرة بحق المدنيين في غزة مطالبا المجتمع الدولي بضرورة فرض حل سياسي على الطرفين.
    وجاء تصريح فابيوس عقب إدانة بريطانية مشابهة لاسرائيل اعتبرت فيها أن استهداف المدنيين اللاجئين في مدارس الأونروا غير مقبول.
    ميدانياً قصف الجيش الإسرائيلي منزلاً في مخيم الشاطئ بغزة بعد دخول الهدنة الإنسانية حيز التنفيذ.
    واعلن مصدر طبي فلسطيني مقتل طفلة فلسطينية في قصف اسرائيلي لمنزل في مخيم الشاطىء بعد بدء التهدئة.
    وكانت إسرائيل أعلنت أن جيشها سيوقف إطلاق النار في معظم قطاع غزة لمدة سبع ساعات، اليوم الاثنين، لتسهيل دخول المساعدات الإنسانية ولعودة النازحين الفلسطينيين إلى ديارهم.. ولكن سيرد إذ تعرض لهجوم.
    وقال مسؤول في وزارة الدفاع الإسرائيلية، في بيان، إن هذه الهدنة الإنسانية، التي تبدأ في الساعة العاشرة صباحاً بالتوقيت المحلي (السابعة بتوقيت غرينتش)، لن تسري على المناطق التي ما زالت القوات الإسرائيلية تعمل فيها، أي في مدينة رفح بجنوب القطاع.
    ومن جهته، حذر مسؤول العمليات العسكرية الإسرائيلية في الضفة الغربية وقطاع غزة، الجنرال يواف موردخاي، في البيان من أنه “في حال انتهاك التهدئة فإن الجيش سيرد بإطلاق النار على مصادر النيران الفلسطينية”.
    كذلك دعا موردخاي سكان قريتي عبسان الكبيرة وعبسان الصغيرة، الواقعتين شرق خان يونس للعودة إلى منازلهم، اعتبارا من الاثنين في الساعة 05:00 بتوقيت غرينتش.
    ومن جهتها، اعتبرت حركة “حماس”، في بيان صدر عن سامي أبوزهري، الناطق باسم الحركة، إعلان الجيش الإسرائيلي عن تهدئة إنسانية هو إعلان “من طرف واحد”، وبمثابة محاولة لصرف الأنظار عن ما وصفته بـ”مجازر الاحتلال”. وأضاف أنه “لا يثق بهذه التهدئة”، داعياً الفلسطينيين لأخذ الحيطة والحذر.

  • فرنسا: أدلة على صفقات نفط بين داعش والأسد

    فرنسا: أدلة على صفقات نفط بين داعش والأسد

    اعلن وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس، أمس الاثنين، ان الجهاديين الذين يسيطرون على اجزاء من الاراضي في العراق وسوريا باعوا نفطا من هذه المناطق الى الرئيس السوري بشار الاسد.
    وقال فابيوس ان بيع النفط دليل على الطابع “غير الواضح” للنزاع في الشرق الاوسط، والذي يدور نظريا بين الرئيس بشار الاسد والجهاديين.
    واكد فابيوس في مؤتمر صحافي في نيودلهي “لدينا الدليل على ان تنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام استولى على النفط وباعه الى النظام” السوري بدون مزيد من الايضاحات.
    كما استولى الجهاديون على مصادر تمويل اخرى واسلحة خصوصا في الموصل.
    وفي سوريا بات هذا التنظيم يسيطر على اجزاء كبيرة من البلاد لكنه يخوض مواجهات مع مقاتلين اخرين في المعارضة.
    وفي اشارة الى الجهاديين، قال فابيوس ان هؤلاء”يتقاتلون رسميا لكنهم غالبا ما يدعمون بعضهم بعضا”.
    واعتبر ان الوضع في العراق “مقلق جدا جدا”.
    واضاف “لماذا؟ لانها المرة الاولى على الارجح التي تتمكن فيها مجموعة ارهابية خطيرة من الاستيلاء على هذا البلد الغني مع تداعيات وخيمة على المنطقة والعالم”.
    ورأى فابيوس ان الحل في العراق يمكن في الوقوف وراء الحكومة والجيش لطرد الجهاديين.
    وفي سوريا، ارتكب الطيران الحربي للنظام السوري مجزرة جديدة في ادلب قضى فيها 32 شخصا بينهم أطفال ونساء، وقتل 15 شخصا على الأقل وأصيب أكثر من 50 آخرين جراء سقوط قذائف هاون على مناطق خاضعة لسيطرة قوات النظام في إدلب شمال البلاد .
    وأعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان مقتل 32 شخصا وجرح آخرين جراء قصف طيران النظام الحربي مناطق في بلدة سلقين بادلب شمال غرب سوريا . وقال المرصد في بيان ان من بين القتلى أربعة أطفال وسيدة إضافة إلى مقاتلين اثنين من كتائب المعارضة المسلحة مشيراً إلى ان العدد مرشح للارتفاع بسبب الحالات الخطرة بين الجرحى .
    وقال المرصد ان قذائف هاون سقطت على إدلب بعد توعد جماعة “جند الأقصى” بالرد على الغارات الجوية التي شنتها القوات السورية على المدينة وأسفرت عن مقتل 30 شخصا على الأقل وإصابة آخرين . وأكد التلفزيون الرسمي أن جميع ضحايا قصف امس الاثنين، الذي استهدف مناطق سكنية وسوقا، من المدنيين وبينهم أطفال .
    ووقعت اشتباكات عنيفة بين عناصر من تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) وجبهة النصرة التابعة لتنظيم القاعدة امس الاثنين لليوم الثاني على التوالي في البوكمال على الحدود مع العراق . وأشار المرصد الاثنين عن “استقدام الدولة الإسلامية، تعزيزات عسكرية إلى المدينة” . وفي المحافظة نفسها، شن الطيران الحربي السوري غارات اليوم على مناطق في قرية جديد عكيدات التي تسيطر عليها “الدولة الإسلامية”، بحسب المرصد .
    وأعلن المرصد السوري أن اشتباكات عنيفة تدور بين قوات النظام ومقاتلي الكتائب الإسلامية في حي جوبر بالعاصمة دمشق ترافق مع قصف قوات النظام لمناطق في الحي . وذكر المرصد أن الطيران الحربي للنظام قصف بالبراميل المتفجرة مناطق في مدينة/الزبداني بمنطقة القلمون في محافظة ريف دمشق، وترافق ذلك أيضا مع قصف لمناطق في مزارع بلدة “النشابية” ومزارع “العب وميدعا” قرب مدينة دوما بالغوطة الشرقية .
    وأضاف أن اشتباكات عنيفة دارت بين قوات النظام ومقاتلي الكتائب على أطراف مخيم “خان الشيخ”، وسط أنباء عن خسائر بشرية في صفوف الطرفين، كما نفذ الطيران الحربي غارتين على مناطق في مدينة “كفربطنا” بالغوطة الشرقية من دون معلومات عن وجود إصابات .
    وذكر المرصد أن مسلحين مجهولين قاموا بتفجير منزل محافظ درعا الأسبق “فيصل كلثوم” في قرية “المبعوجة: بمحافظة حماة وسط سوريا، وأدى الانفجار إلى انهيار أجزاء منه، من دون خسائر بشرية . وفي المحافظة نفسها، قتل 8 عناصر من قوات النظام وقوات الدفاع الوطني الموالية لها جراء هجوم نفذه مقاتلو الكتائب على حاجزهم في قرية “الرهجان” بريف حماه الشرقي .
    واعتقلت قوات النظام رجلين من منطقة “العجزة” بمدينة حماة، واقتادتهم إلى جهة مجهولة بحسب ناشطين من المدينة . وفي حماة أيضا، دارت اشتباكات عنيفة بين قوات النظام، مدعومة بقوات الدفاع الوطني من جهة، ومقاتلي الكتائب في محيط قرية “خنيفيس” بريف “سلمية الشمالي” ومحيط قرية “فريتان” بريف “سلمية الشرقي” .
    وذكر أن الطيران المروحي استأنف امس الاثنين قصف العديد من مناطق حلب شمال سوريا بالبراميل المتفجرة حيث استهدفت بستان القصر وحي الشيخ خضروحي الليرمون والحيدرية والشيخ نجار .
    وفي ريف حلب دارت اشتباكات عنيفة بين الدولة الإسلامية من جهة ومقاتلي الكتائب الإسلامية والكتائب المقاتلة ولواء جبهة الأكراد في ريف حلب الشمالي في محيط بلدة (اخترين) ومحيط قريتي المسعودية والباروزة بريف حلب الشمالي الشرقي .
    وأضاف المرصد ان قوات المعارضة احرزت تقدما في منطقة محيط تلة (الطعانة) الاستراتيجية شرق مدينة حلب والقريبة من المدينة الصناعية .
    يذكر ان تلة (الطعانة) كانت كتيبة دفاع جوي وتقع على طريقي حلب – الباب القديم والجديد وقامت جبهة النصرة وكتائب إسلامية بالسيطرة عليها في شهر اكتوبر من العام 2012 إلا أن قوات النظام والمسلحين الموالين لها استعادوا السيطرة عليها في اواخر مارس الماضي.

  • الفرنسيون غاضبون من “علكة” أوباما اثناء نشيدهم الوطني.. شاهد

    الفرنسيون غاضبون من “علكة” أوباما اثناء نشيدهم الوطني.. شاهد

    باريس – فرانس برس ـ أثار مضغ الرئيس الأميركي باراك أوباما علكةً خلال جزء من مراسم إحياء الذكرى السبعين لإنزال الحلفاء في منطقة “نورماندي” الفرنسية، موجة تعليقات على مواقع التواصل الاجتماعي. ووصف عدد من المستخدمين هذه الحركة بأنها “مبتذلة” أو “مشينة”.

    وكتبت إحدى المغردات على تويتر: “أوباما، ابصق هذه العلكة يا قليل الأدب”، فيما كتب مستخدم آخر: “أوباما يمضغ العلكة خلال أداء النشيد الوطني الفرنسي، ألا تريد أيضاً مشروبات غازية؟”. في حين رأى آخرون في خطوة أوباما دليلاً على ارتياح الرئيس الأميركي وهدوء أعصابه.

    وقد سبق لأوباما أن شوهد يمضغ العلكة خلال مراسم تأبين الزعيم الجنوب إفريقي الراحل نيلسون مانديلا في ديسمبر 2013، ما أثار حينها أيضاً موجة ردود فعل على الإنترنت.

    وغالباً ما يتلقى الرئيس الأميركي الذي كان مدخناً في السابق، انتقادات بسبب كثرة مضغه للعلكة في المناسبات العامة، وهو ما يعزوه مقربون منه إلى رغبة أوباما في كبح رغبته في التدخين.

     

     

     

  • الإمارات تعرض على فرنسا «غزو» ليبيا مقابل مليارات الدولارات

    قالت مصادر ليبية مطلعة، إن الإمارات عرضت على الرئيس الفرنسي «فرانسوا هولاند» مبلغاً مالياً كبيراً يقدر بعشرات المليارات من الدولارات، مقابل التدخل العسكري في ليبيا، وسيطرته على مقاليد الحكم، وطرد القوى والفصائل الإسلامية المسيطرة على الحكم، وعلى رأسها جماعة الإخوان المسلمين.

     

    وأضافت المصادر وفق موقع (الصفوة) الإخباري أن الإمارات تمارس ضغوطاً كبيرة على المسؤولين الفرنسيين من أجل القبول بهذا العرض، خصوصاً بعد إدراك الإمارات أن القوى الإسلامية تمكنت من حسم المعركة لصالحها في مواجهة القوى العلمانية والليبرالية المدعومة إماراتياً، وأن لا أمل بالانقلاب على الإسلاميين، وتكرار التجربة المصرية، لأن إسلاميي ليبيا يملكون ميليشيات عسكرية مسلحة لا تستطيع أي قوة عسكرية محلية مجابهتها، مهما كان حجم دعمها الخارجي، وبالتالي لا حل إلا بالتدخل الخارجي، الذي سيكون غطاؤه محاربة الإرهاب والتطرف، كما حصل في مالي وأفريقيا الوسطى.

     

    وقالت المصادر: إن المسؤولين الفرنسيين وعدوا الإماراتيين بدراسة الأمر جيداً، لكنهم يدركون حجم المخاطر والأثمان التي سيدفعونها في حال أقدموا على مثل هذه الخطوة، فهم يعلمون أن الليبيين سيقاتلون بشراسة غير مسبوقة، ولن يسمحوا للفرنسيين الدخول إلى ليبيا مهما كلّف الثمن.

     

  • أوضاع السوريين بعد الحرب من عيشة الملوك الى أرصفة باريس

    أوضاع السوريين بعد الحرب من عيشة الملوك الى أرصفة باريس

    وطن _ أوضاع السوريين بعد الحرب كنا نعيش عيشة الملوك واليوم ننام على الأرصفة وفي الحدائق والسيارات”، هذا ما قاله السوري أبو عبدو في العقد الرابع من عمره، والذي وصل برفقة عائلته مع نحو 200 سوري معظمهم من النساء والأطفال إلى فرنسا طلباً للجوء والحصول على مأوى بعد هروبهم من الحرب الطاحنة في بلادهم التي دخلت عامها الرابع.

    وأوضح أبو عبدو، الذي التقته مراسلة وكالة “الأناضول”، على أحد أرصفة منطقة سان توان في ضاحية باريس،  وهوة حالة تبين أوضاع السوريين بعد الحرب لم يبق شباب في سوريا، فالكثير منهم قتل في الحرب، سواء أكانوا يقاتلون مع قوات المعارضة وقوات النظام

    وأضاف: “لم أفهم ما حدث فقد كنا نعيش كالملوك (في إشارة إلى رفاهية العيش)، وكان لدينا مدارس وأعمال، إلا أننا تعرضنا لمؤامرة (لم يوضح تفاصيلها)، ولم يعد لدينا دولة بعد أكثر من 3 سنوات من القتال والتدمير الهائل الذي لحق بالبلاد”.

    ووصل نحو 200 سوري إلى باريس قبل أسبوعين، معظمهم من النساء والأطفال الذين يبلغ عددهم قرابة 80 طفلاً، ومعظم هؤلاء السوريين من حمص أكبر المحافظات السورية مساحة وتعرضاً للدمار نتيجة المعارك المستمرة بين قوات المعارضة وقوات النظام، بحسب ما ذكر ناشط حقوقي سوري مقيم في فرنسا.

    وفي حديث لمراسلة “الأناضول”، أضاف الناشط، الذي فضّل عدم ذكر اسمه، أوضاع السوريين بعد الحرب  وصلوا إلى منطقة سان توان في ضاحية باريس واستقروا في إحدى الحدائق بجانب فندق رفض استقبالهم بعد الليلة الأولى لعدم تمكنهم من سداد أجرة المبيت فيه.

    وأشار إلى أنه بعد تعالي أصوات ناشطين وحقوقيين سوريين وفرنسيين انتقدوا سكن السوريين داخل الحديقة، قامت البلدية بإقفالها بداعي “الأشغال”، ما جعل أولئك “في الشارع”.

    وبيّن أن بعض أهالي المنطقة تضامنوا مع معاناة السوريين، فقاموا بالسماح لهم بالمبيت في سياراتهم المركونة أمام منازلهم، إلى جانب تقديم بعض العائلات العربية المقيمة في المنطقة لوجبات الطعام لهم لكن بشكل غير منتظم.

    نعسان البالغ من العمر نحو 40 عاماً (لم يشأ ذكر اسمه كاملا) وصل إلى فرنسا برفقة زوجته وولديه القاصرين، بعد أن لجأ إلى التعامل مع المزوِّرين والمهربين، وعبور حدود عدة دول بشكل غير نظامي للوصول إلى فرنسا بغية تقديم طلب للجوء إليها مع عائلته.

    يقول نعسان لمراسلة “الأناضول”، نزحت من سوريا أنا وعائلتي قبل أكثر من عام ونصف حيث بعت منزلي في إدلب شمالي سوريا، واتجهت نحو الأردن لإجراء عمليات جراحية لأحد أبنائي الذي أصيب بشظايا نتيجة قصف طيران النظام للحي الذي كنا نقطن فيه.

    وأضاف أنه انتقل بعد الأردن إلى مصر التي قرر الرحيل منها سريعاً كونه كما يقول “لاقى استقبالاً سيئاً فيها”، فدفع لإحدى ما أسماها “عصابات التهريب” 1500 دولار أمريكي كي يتمكن هو وعائلته من الدخول إلى ليبيا، أملاً في أن يجد عملاً له، إلا أنه لم يحصل عليه.

    ويصمت نعسان لثوان ويهز برأسه كأنه يتذكر تفاصيل الرحلة، ويمضي بالقول، إنه بعد ليبيا انتقل إلى تونس عبر الحدود البرية بينهما بمساعدة إحدى عصابات التهريب أيضاً بعد أن دفع ألف دولار، وبنفس الطريقة انتقل إلى الجزائر ليجد فيها من يقوم بتزوير جوازات سفر تمكنه مع عائلته من العبور إلى المغرب، وكلفته عملية التزوير ألفي دولار.

    وأضاف بأنه في المغرب أصبحت رحلة الوصول إلى أوروبا أقرب عبر مليلة، الخاضعة للسيادة الإسبانية، واستطاع الوصول بمساعدة عصابة تهريب أخرى أن يعبر الحاجز بين المغرب ومليلة وكلفته العملية نحو 4 آلاف دولار، وكان ذلك آخر ما تبقى لديه من نقود، بحسب قوله.

    وبعد إسبانيا انتقل براً إلى فرنسا وهناك لم يجد لديه مالاً يعينه على استئجار شقة صغيرة أو حتى غرفة في فندق، أو شراء طعام يسد رمقه مع أفراد عائلته، وذلك بعد أن استنزفت الرحلة كل ما يملك من نقود حصل عليها من بيع منزله في سوريا، ما دفعه لطلب اللجوء في فرنسا.

    أحمد، شاب في العشرينيات كان يستمع لكلام نعسان، ويستذكر مسار الرحلة الشاقة التي تشابهت في محطاتها إلا أنها اختلفت في التفاصيل، قبل أن يعقب عليه “كنت أعيش حياة كريمة في سوريا، فعلى الرغم من عملي كنادل في مطعم إلا أنني كنت قادراً على الحياة وتلبية متطلباتها”.

    وفي حديث لوكالة “الأناضول”، أوضح أحمد سبب قدومه إلى فرنسا ونومه في الشارع، فروى قصصاً مروعة عن الموت ومجازر ودمار هائل حصل في مدينته حمص.

    وحول الجهة المسؤولة عن تلك المجازر والدمار، قال أحمد إن قوات المعارضة والنظام يتقاتلون فيما بينهم، والشعب يقتل والبلد يتدمر نتيجة ذلك.

    يقول صديق أحمد، معتز البالغ من العمر نحو 35 عاماً الذي رافقه في رحلته، إن ما ينقصهم هنا (في فرنسا) هو المأوى فقط، أما الطعام والشراب فتكفلت عائلات عربية من مصر ودول المغرب العربي بتقديم بعض الطعام والشراب لهم.

    وفي حديثه لمراسلة “الأناضول”، أضاف معتز بالقول “مشكلتنا في توفير 50 يورو يومياً لاستئجار غرفة تؤينا مع عائلاتنا”.

    وضع اللاجئين السوريين.. 5 مفاتيح لفهم الأزمة

    ميشال مورزيار ناشط حقوقي فرنسي متابع لقضية المهاجرين السوريين، قال لوكالة “الأناضول”، إن الدولة الفرنسية تنبهت خلال الأسبوع الماضي لمأساة هؤلاء السوريين فعملت على تأمين سكن لخمس عائلات منهم لديها أطفال رضّع أو نساء حوامل كون يصعب على هؤلاء البقاء في العراء.

    وأضاف بأن باقي العدد ما يزالون يتنقلون بين أرصفة الشوارع بـ”انتظار الفرج”، كما نقل عنهم ميشال.

    وأشار الناشط الحقوقي إلى أن إدارة منطقة سان توان من المفترض أن تتكفل بكافة المصاريف المادية للفندق، إلا أن العدد الكبير للسوريين يصعّب من عملية حل قضيتهم بين ليلة وضحاها.

    وأوضح أن إدارة اللجوء في البلاد باشرت منذ يومين بإعطاء هؤلاء السوريين إقامات مؤقتة تمهيداً لتوزيعهم على مدن فرنسية أخرى كليون وغرونوبل.

    سولانج دوبريفال ناشطة في جمعية أهلية تعنى بشؤون اللاجئين في فرنسا اسمها (Sos sans papier)، قالت إن على هؤلاء السوريين أن يسارعوا بتقديم طلبات لجوء إلى مكتب اللجوء في البلاد، وذلك لكي تتكفل الدولة الفرنسية بتقديم بعض الاحتياجات اللازمة لهم.

    وأضافت في تصريحها للأناضول، أن أولى المساعدات التي ستقدمها الدولة هو تأمين مأوى لهؤلاء اللاجئين سواء في فندق أو مساكن خاصة، لأن القانون الفرنسي “يمنع مبيت السيدات والأطفال في الشوارع”.

    الائتلاف السوري المعارض لنظام بشار الأسد، الذي يعد أكبر مظلة سياسية للمعارضة السورية، اقتصر دوره على زيارة سفيره في باريس منذر ماخوس، للمهاجرين السوريين ووعده لهم بأن أمورهم ستحل في القريب العاجل، بحسب قول من التقتهم مراسلة “الأناضول”.

    وأعرب ماخوس عن تفاؤله بحل أزمة هؤلاء السوريين، مشيراً إلى أن الحكومة الفرنسية بدأت بتسيير معاملات اللجوء الخاصة بهم، وعملت إجراءات ادارية خاصة، تمكنهم من الحصول على اللجوء خلال 15 يوماً في حين أن هذه العملية في فرنسا تستغرق عادة نحو 6 أشهر.

    وبحسب إحصاءات فرنسية رسمية، فإن نحو 1900 سوري تقدموا بطلبات إلى السلطات بغية الحصول علىاللجوء الذي يخولهم الإقامة المؤقتة في البلاد والحصول على مساعدات مادية ومسكن فيما بعد.

    واستقبلت فرنسا خلال العام الجاري نحو 500 لاجئ سوري بشكل نظامي، وذلك استجابة لنداء الهيئة العليا لمفوضية شؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة الذي أطلقته في سبتمبر/ أيلول الماضي بضرورة استيعاب أكبر قدر من اللاجئين السوريين من قبل الدول المختلفة.

    الاناضول

    بعد أيام من احتجازهم … السلطات التركية ترحل 150 لاجئاً إلى سوريا

  • لاجئون سوريون في باريس يعيشون في الحدائق العامة

    لاجئون سوريون في باريس يعيشون في الحدائق العامة

    وطن _ بعد تشرّد طويل، بدأ بالنسبة لبعضهم مع اندلاع الحرب في سوريا، استقر منذ اسابيع المقام لاجئون سوريون في باريس باحدى الضواحي الباريسية على امل الحصول لاحقا على ظروف معيشة أفضل.

    البعض منهم قدم من حمص والبعض الآخر من حلب او اللاذقية. فقد هرب هؤلاء من بلادهم التي تجتاحها حرب اهلية قاسية بعضهم منذ عام 2011 مع بدء الحرب هناك. وعندما وصلوا الى باريس، لم يجدوا لهم ملجأ افضل من هذه الحديقة العامة في ضاحية سان اوان الباريسية التي تقع خلف أحد الفنادق على بعد امتار من الطريق الدائرية حول باريس.

    ويقول يحيى البالغ الرابعة والاربعين من العمر وهو يقف محاطاً بعدد مثله من اللاجئين السوريين “نمضي نهارنا هنا في هذه الحديقة وخلال الليل يتدبر عدد قليل منا امره في فنادق رخيصة، في حين ينام الباقون في سيارات أو في جامع قريب”.

    واضاف “الظروف صعبة جداً خصوصاً مع تواجد الكثير من الاطفال وبعضهم رضع” في الساحة.

    تشرد!

    واضاف يحيي اخصائي الاسنان الاصطناعية القادم من حمص، والذي يتكلم الفرنسية بطلاقة، “فور اشتعال الوضع في سوريا تركت منزلي الجميل واخذت زوجتي واولادي ورحلت دون أن انظر الى الوراء بعد ان وجدت أن الوضع بات خطرًا جدًا”.

    ويروي يحيي مراحل التشرد التي عاشها حيث انتقل في البداية الى لبنان ومنه الى الجزائر ومصر ثم الجزائر مجددًا والمغرب واسبانيا عبر مليلية واخيرًا فرنسا. وتابع “لقد طرقنا كل الابواب. اردنا في البداية البقاء في اسبانيا الا أن الوضع هناك معقد جدًا”.

    اما عزيز البالغ الرابعة والخمسين من العمر فغادر سوريا مع زوجته واولاده الستة في نهاية عام 2012. وعلى غرار يحيي تنقل من بلد الى آخر في اوروبا قبل ان يصل الى هذه الحديقة. وقال “كنت اعيش ايضا في حمص في حي باب عمرو الذي دمر تمامًا”.

    وخلال الاسابيع الاولى التي اعقبت وصوله، تمكن عزيز من المبيت مع عائلته في احد الفنادق. الا انهم يبيتون اليوم في احدى السيارات لقلة الموارد المالية.

    وقال هذا التاجر السوري “ما نفتقده كثيرًا هو المنزل. اما الباقي فيمكن تدبره”.

    وتحركت بعض الجمعيات في هذه الضاحية الباريسية لمساعدة لاجئون سوريون في باريس  وبدأ جمع التبرعات لتأمين المنامة لهم في الفنادق كما قدمت لهم الثياب والادوية.

    أوضاع السوريين بعد الحرب من عيشة الملوك الى أرصفة باريس

    وقالت الفرنسية خديجة بولهيطة التي تعيش في هذا الحي “انهم يعيشون اليوم بيومه، وفي ظروف صعبة للغاية. لديهم بعض الاغطية وهذا كل شيء”.

    على مقربة منها، كان عدد من المتطوعين يضعون اواني من الكسكس على طاولة تمهيدًا لتوزيع الطعام على اللاجئين السوريين.

    وسرعان ما وقفت نساء واطفال في طابور لتسلم الطعام المقدم مجاناً. وقالت خديجة “نحن نعد لهم الطعام يوميًا، وطبق اليوم هو الكسكس”. واضافت “لكنني اخشى كثيرًا المشاكل المرتبطة بالنظافة خصوصاً بالنسبة للاطفال”.

    …ومشاكل صحية واجتماعية

    ويعاني عدد من اللاجئين من مشاكل صحية. وفي هذا الاطار تعاني نوال الصفار من مرض جلدي فيما يعاني طفلها البالغ السنتين من العمر، والذي فاقد اليدين من ارتفاع في الحرارة. تقول عبر مترجم “وصلت قبل ايام عدة ولا اعرف احداً. كما ان ابني يعاني من حرارة مرتفعة”.

    ووصل الجمعة ممثلون عن جمعية فرنسا ارض لجوء، والمفوضية العليا للاجئين التابعة للامم المتحدة الى المكان بصحبة طبيب لدراسة حاجات المجموعة خصوصاً من الناحية الطبية. وتبين أن بين اللاجئين ثلاث نساء حوامل.

    اما السلطات المحلية الفرنسية فتقول إنها “مدركة” للوضع الذي يواجهه اللاجئون، لكنها توضح أن اللاجئين لم يتقدموا بطلبات لجوء.

    وقال مسؤول في شرطة بوبينيي: “طلبنا من الجمعيات مساعدتهم لتقديم طلبات لجوء ما قد يساعد على انشاء آليات لمساعدتهم”.

    الا أن الناشطة في المجال الاجتماعي صابرين الرساس تقول إن “الاجراءات الادارية ستكون طويلة ولا بد من تقديم مساعدة سريعة للاجئين خصوصاً مع استمرار توافد آخرين على هذه الحديقة”.

    وطالبت هذه الناشطة بفتح احدى القاعات الرياضية لاستقبالهم أو على الاقل اقامة خيم لهم.ويقول يحيي ايضًا، وهو يقف بين عدد من الاطفال في الساحة، “لم افقد الامل ولا بد من الانطلاق مجددًا من الصفر. ونحن كسوريين نحب العمل ولدينا ثقة كبيرة في فرنسا”.

    لاجئون سوريون.. ترفضهم تكساس وتحتضنهم نيويورك

  • الدعم الإماراتى لفرنسا لإبادة مسلمي أفريقيا الوسطى

    الدعم الإماراتى لفرنسا لإبادة مسلمي أفريقيا الوسطى

    وطن _ كشفت مصادر وتقارير غربية – بحسب بوابة القاهرة- النقاب عن استمرار الدعم الإماراتى لفرنسا فى حربها ضد الإسلاميين فى إفريقيا، وذكرت التقارير أن دعم أبوظبى لباريس لم يتوقف عند حدود الهجوم على إسلاميى مالى، بل امتد ليشمل حرب الإبادة التى تشنها هذا الأيام الميليشيات المسيحية ضد المسلمين فى افريقيا الوسطى برعاية فرنسية وتمويل إماراتى، وأسفرت عن مجازر بشعة فى هذا البلد الأفريقى الواقع فى شريط دول الساحل والصحراء المحاذى للدول العربية شمال القارة.

    وأشارت التقارير إلى وجود الدعم الإماراتى لفرنسا باعتراف الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند، إنه حصل على دعم مادي من الإمارات في العملية العسكرية التي تشنها فرنسا ضد ما سماه المسلحين المتشددين فى مالي، وقوله إن باريس وأبو ظبي لديهما نفس التوجهات فيما يخص الوضع هناك.

    ولفتت إلى أن  الدعم الإماراتى لفرنسا  حيث تم دفع 400 مليون دولار للجيش الفرنسي وذلك في عدوانهم على مسلمي مالي، وهو المبلغ الذي كان دفعة أولية فقط، من أجل إنجاز هذه المهمة.

    وكشفت التقارير عن أسباب هذا الدعم الإماراتى لفرنسا  والتورط الإماراتى فى الحرب ضد المسلمين فى دول الساحل والصحراء التى تبعد عنها آلاف الكيلو مترات، وأرجعته إلى أمرين، الأول مناهضة محمد بن زايد، ولى عهد أبوظبى، الحاكم الفعلى للإمارات، التيارات الإسلامية والوقوف بقوة أمام أي توجه إسلامي، فى دول الساحل والصحراء، حتى لا تكون قاعدة خلفية لدول الربيع العربي بإفريقيا التى شهدت صعود الإسلاميين فى المشهد مثلما حدث فى مصر وليبيا وتونس، وهو ما دفع ولى عهد أبوظبى إلى القول إنه مستعد لإطاحة الرئيس المصرى المنتخب محمد مرسى حتى لو دفع كل ميزانية إماراته، وهو ما تحقق بالفعل بعد عزل مرسى بدعم إماراتى واضح، فضلا عن تمويلها ميليشيات علمانية وفلول نظام القذافى فى ليبيا لمواجهة الإسلاميين، بينما فى تونس تدعم الأحزاب المناهضة لحركة النهضة الإسلامية التى تصدرت الساحة هناك بأصوات الناخبيين.

    وبحسب التقارير فإن السبب الثانى الذى يدفع أبوظبى لدعم الحرب الفرنسية على المسلمين فى دول الساحل والصحراء، فهو أن الإسلاميين  عندما سيطروا على شمالى مالى قضوا على تجارة المخدارت المنتشرة فى هذا المنطقة التى تعد معبرا من أفريقيا الى موانئ شمال القارة لتهريبها إلى العالم الخارجى، وكشفت التقارير عن مفاجأة مدوية بأن عددا من أولاد زايد فى الإمارات يعدون من أباطرة تجارة المخدرات وتهريبها على مستوى العالم.

    وذكرت التقارير أن المسؤولين الإمارتيين، أبدوا إنزعاجهم لفرنسا من وصول رئيس مسلم إلى سدة الحكم فى إفريقيا الوسطى، وأنهم أكدوا استعدادهم لتمويل أى عمليات لإزاحته من الحكم، كونه ينتمى لمرجعية أقرب للإسلاميين العرب فى شمال القارة، وليس ما تعتبره أبوظبى “مرجعية الإسلام السمح” الذى تسعى لنشره، وأنه بعد إزاحته واصلت الإمارات دعم المليشيات المسيحية التى تعمل تحت غطاء فرنسى لإقتلاع جذور من تصفهم بـ”الإسلاميين المتشددين من هذا البلد”، وهو ما أدى إلى المذابح البشعة الدائرة حاليا هناك.

    وقالت التقارير إن أبوظبى تنتهج نفس المنهج فى مصر حاليا، بدفع السلطة الجديدة إلى عدم إجراء أى مصالحة مع جماعة الإخوان المسلمين،والتهديد بقطع المساعدات عن القاهرة، إذا لم يتم القضاء نهائيا على الجماعة التى يعتبرها محمد بن زايد أكبر خطر يهدد بقاء عائلته فى السلطة.

    فى سياق متصل نشرت صحيفة “الإندبندنت” البريطانية تقريرا مطولا عن الانتهاكات البالغة التي يتعرض لها مسلمو إفريقيا الوسطي.

    وأوضحت الصحيفة ، في سياق تقرير نشرته أمس الأربعاء، وأعده بيتر بوكارت، مدير قسم  الطوارئ في منظمه هيومن رايتس ووتش ، أن مسلمي بانجي – وهي عاصمة جمهورية إفريقيا الوسطى – يتعرضون لعدوان وانتهاكات بالغة على يد ميلشيات تسمي “مكافحة بالاكا “، وهى مكونة من جماعات محلية  وجنود مواليين للحكومة السابقة، تهدف إلى قتل وتعذيب التجمعات المسلمة.

    وأوضح التقرير أن الأوضاع الأمنية تدهورت في هذا البلد منذ الانقلاب الذي قاده ميشال دجوتوديا وائتلاف سيليكا المتمرد في مارس، ومن حينها ظهرت هذه  ميلشيات بالاكا ، لتقتل وتعذب  المسلمين، حيث أعلنت مراراً  وتكراراً  أنها لا تريد أي من المسلمين على أرضها، كما أنها لن تتوقف عما تفعل “حتى تقضي على المسلمين تماماً، لأن هذا البلد ينتمي للمسيحيين فقط” .

    وأضاف بوكارت: رائحة الجثث المتعفنة تنتشر في كل مكان ، فالأعداد التي تقتل من المستحيل دفنها على الفور ، وقد تترك أيام حتى يتم دفنها ، كما أن طرقة القتل والتعذيب  في حد ذاتها ، طريقة بشعة جداً  فمنهم من يذبح أمام عائلته، ومنهم من يتم حرقه حياً.

    ونقل  بوكارت عن شهود عيان تفاصيل ما يحد ، منهم راعية ماشية مسلمة قالت إنها أُجبرت على مشاهدة ذبح أبنها صاحب الـ3 سنوات وطفلين آخرين يبلغان من العمر 10و14 عاماً على يد عناصر “مكافحة بالاكا” .

    بينما قالت سيدة أخرى:  لقد جاءت عناصر مكافحة بالاكا إلى منزلي وقتلوا زوجي ، وقاموا بتقطيعه بالمناجل هو إبني البالغ من العمر 13 عاماً ، ثم أضرموا النار في المنزل .

    واختتم بوكارت تقريره بقوله: لقد استمعت إلى هذه الحكايات المأساوية ، وشاهدت سفك الدماء الذي لا حدود له ، وغلبتني دموعي ، ولكني أتمنى أن تجد رسالتي هذه أذن صاغية ـ ويتم التحرك الفوري لنجدة هؤلاء الأبرياء.

    وكانت صحيفة محلية أمريكية، قالت إن الجنرال ديفيد بترويس مدير المخابرات الأمريكية “سي . أي . أيه” السابق اعتبر في تصريحات لأحد المقربين منه، أن دولة الإمارات هى الدولة الأكثر خبرة وقدرة على قتل من وصفهم بـ”الإسلاميين المتشددين” .

    وأضافت صحيفة ” كيه كيد ” التي تصدر بولاية كاليفورنيا الأمريكية، في سياق تقرير مطول لها عن جهود مدير المخابرات الأمريكية السابق في مكافحة  ما اسمته بـ “الإرهاب الإسلامي” إن الجنرال بترويس كان يرد بذلك على سؤال لأحد أصدقائه عن “ما هى  أقدر الدول في الخليج الفارسي – حسب تعبير الصحيفة – على مواجهة الإرهاب الإسلامي؟ حيث كان رده قاطعا ” إنها بلا شك الإمارات”!!.

    وأضاف بتريوس طبقا للصحيفة: إن الإمارات أكثر دولة خليجية خبرة في العمليات الخاصة واغتيال “الإرهابيين الإسلاميين” حيث اكتسب جنودها خبرة في ذلك من خلال مشاركتهم القوات الأمريكية في عمليات مثل هذه في أفغانستان “.

    وتابع:”لقد شاركوا ونفذوا – يقصد الجنود الإماراتيين – في عمليات كهذه تم تكليفهم بها في أفغانستان وكانوا ينفذون التعليمات بحذافيرها ولم تأخذهم رحمة بهؤلاء الإرهابيين “..حسب نص كلامه.

    “ابن زايد” دفع 400 مليون دولار للميليشيات المسيحية لإنجاز المهمة.. الإمارات متورطة في إبادة مسلمي افريقيا

    ويضيف صديق بترويس ذاته للصحيفة أن مدير المخابرات الأمريكية السابق قال في الجلسة ذاتها ” إن لديه معلومات عن أن الفرنسيين استخدموا جنودا إماراتيين في عمليات اغتيال مشابهة في حرب مالي مؤخرا”.

    كانت معلومات سابقة أشارت إلى تورط جنود إماراتيين بعملية اقتحام المسجد الأحمر في باكستان بتمويل من الشيخ محمد بن زايد ولي عهد أبوظبي، بجانب القوات الباكستانية وهو الهجوم الذي قتل فيه المئات من طلبة الدين الباكستانيين قبل سنوات خلال اعتصامهم في المسجد .

    وألقى عدد من المفكرين العرب الضوء على دور الإمارات الذى وصفوه بـ “المشبوه”، فى محاربة الإسلاميين، وسبق أن وجه الداعية الإسلامي طارق السويدان، سؤالًا عبر حساباته على مواقع التواصل الإجتماعي «فيس بوك وتويتر»، لأكثر من6 ملايين متابع له، قائلا: «هناك حكومة في الخليج أخذت على عاتقها التدخل في كل الدول، من أجل الحرب ضد الإسلاميين، ينفقون أموالهم لتكون عليهم حسرة ثم يغلبون! من هي؟».

    وأضاف «سويدان»، في تغريدة أخرى له، “هناك حكام يخترعون معركة مع الدعاة ويخوضونها بحماس كما لو كانت حقيقية”، لافتا إلى أن “هناك حكام يكرهون الدعاة من أجل الكرسي، وهناك دعاة يكرهون الدعاة من أجل الحكام”.

    وتابع الداعية الكويتي، قائلا: “هدفنا نهضة أمة تخلفت 400 سنة، وهدف البعض محاربتنا ظناً منهم أننا نستهدف كراسيهم أو أموالهم! يا قوم أنتم في وادٍ ونحن في وادٍ ، والله الحكم!”.

    وأثارت تغريدات السويدان، ضجة كبيرة على مواقع التواصل الإجتماعي، وقام متابعوه بالرد عليه قائلين: هى دولة “الإمارات”. وقال المغرد الكويتى أحمد سالم، ” ما في دولة في العالم يا شيخنا العزيز تحارب الإسلام في شتى بقاع الأرض إلا الإمارات”، ورد عليه عبدالله الشمري”سعودي الجنسية”، قائلا: “الإمارات أصبحت الدولة المنبوذة عربيا ودوليا”، واصفا اياها بدولة “العاهرات العبرية المتحدة”، حسب تعبيره.

    لكن دولة الإمارات تنفي حربها على الإسلاميين، وتقول إنها تسعى لنشر ما تصفه ب”الإسلام السمح” واعترف بذلك فعليا ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد عندما قال خلال لقاء مع مسؤول أمني أمريكي طبقا لتسريبات “ويكليكس” إن بلاده تسعى بكل ما أوتيت من مال لمواجهة التشدد الإسلامي ولهذه الغاية تستضيف أبوظبي ما يعتبرون أنفسهم رموز التصوف الإسلامي، بعد بناء ضريح على قبر أبيه الشيخ زايد واستقطابه لرموز مثل الجفري وهو ما ترفضه مؤسسات صوفية عربية عدة.

    وتقول دراسات تاريخية ومحللون إن اضطلاع أبو ظبي بمهمة مواجهة تيار الإسلام  السياسي السني، ربما يعود لعقيدة باطنية حيث يعود أصول آل نهيان إلى إحدى الفرق الباطنية الشيعية ، ويرتبطون بعلاقات وثيقة للغاية مع إيران التي تحتل ثلاث من جزرها، في حين تحاول أبو ظبي جاهدة حاليا التقرب من إيران لتحقيق مشروع عزل السعودية سياسيا من خلال تمويل الحوثيين في اليمن ودعمهم إعلاميا.

    كاتب موريتاني مهاجما “حكام الإمارات”: لئيم من يغفر لهم من المسلمين وبليدٌ مَن يغترُّ بهم من المسيحيين