الوسم: فرنسا

  • انتحار المحقق الخاص بقضية “شارلي إيبدو”!

    انتحار المحقق الخاص بقضية “شارلي إيبدو”!

    وطن- كشفت وسائل إعلام فرنسية عن انتحار ضابط شرطة كان موكلا بالتحقيق في قضية الهجوم على صحيفة شارلي إيبدو وذلك بعد مقابلاته لعدد من أقارب الضحايا.

    وبحسب قناة “فرنسا 3” فإن المفوض “هيرلك فريدو” (45 عاما) أطلق النار على نفسه منذ عدة أيام أثناء تواجده في مكتبه بمقر الشرطة في مدينة ليموج، وهو ما أكدته الرابطة الوطنية لضباط الشرطة.

    “شارلي إبدو” تهين ميغان ماركل بصورة للملكة إليزابيث وهي تدعس على رقبتها!

    ووفقا لتقارير إعلامية فرنسية فإن فريدو، الذي كان يعمل كنائب مدير الشرطة القضائية للخدمات الإقليمية في ليموج، عانى من الاكتئاب والإرهاق الشديد نظرا لعمله لساعات عديدة في الآونة الأخيرة.

    وشهدت فرنسا في الأيام الأخيرة عدة هجمات دامية على يد متطرفين، وكان أبرزها الهجوم على صحيفة شارلي إيبدو الأسبوعية الساخرة، والذي أسفر عن مقتل 12 شخصا، بينهم 8 من طاقم الصحيفة.

    صحيفة تركية تعيد نشر رسوم من عدد شارلي إبدو الجديد

  • بعد حادثة مطعم الكوشر مئات اليهود الفرنسيين يخططون للهجرة

    بعد حادثة مطعم الكوشر مئات اليهود الفرنسيين يخططون للهجرة

    وطن- بيت لحم- معا – هاجر خلال السنوات الأخيرة الالاف من اليهود الفرنسيين  إلى إسرائيل وذلك على خلفية حوادث وصفتها القناة الإسرائيلية الثانية صاحبة التقرير المنشور على موقعها الالكتروني اليوم السبت بذات خلفية لا سامية وصولا الى  حادثة مطعم الكوشر الذي وصفته مصادر رفيعة بالجالية اليهودية الفرنسية بالقشة التي قصمت ظهر البعير.

    وتتوقع تقديرات الجالية اليهودية بان تؤدي  حادثة مطعم الكوشر   الأخيرة إلى رفع وتيرة هجرة اليهود الفرنسيين  إلى إسرائيل خلال الفترة القريبة القادمة حيث توجه فعلا خلال الأيام الماضية المئات من اليهود لمنظمات يهودية متخصصة بطلب العمل على إنهاء معاملات هجرتهم إلى إسرائيل والتسريع بها.

    800 ألف هاجروا من “إسرائيل” و30% يدرسون الهجرة منها

    وقالت القناة الثانية بأنه يتوجب على إسرائيل إن تستعد ألان للتعامل مع موجة هجرة يهودية من فرنسا أخذة بالاتساع والتسارع.

    “إذا لم يكن بالإمكان الذهاب إلى السوبر ماركت لشراء مستلزمات السبت اليهودي لا يمكننا مواصلة العيش هنا كيف يمكنك العيش في مكان تتعرض فيه للهجوم بسبب كونك يهوديا” قال احد اليهود الفرنسيين الذين يخططون للهجرة الى اسرائيل للقناة الثانية.

  • من هو شريف كواشي المتهم بالهجوم على شارلي إيبدو؟

    من هو شريف كواشي المتهم بالهجوم على شارلي إيبدو؟

    وطن- نشرت الشرطة الفرنسية صورة لشريف كواشي وشقيقه سعيد كواشي المشتبه بهما في تنفيذ الهجوم الدامي على مقر صحيفة “شارلي إيبدو”.

    ويعتبر الفرنسي شريف كواشي (32 عاما) جهاديا معروفا لدى أجهزة مكافحة الإرهاب الفرنسية، وخصوصا أنه أدين للمرة الأولى العام 2008 لمشاركته في شبكة كانت ترسل مقاتلين إلى العراق.

    وولد كواشي في 28 نوفمبر 1982 في باريس وهو يحمل الجنسية الفرنسية. لقبه “أبو حسن” وانتمى إلى شبكة يتزعمها “أمير” هو فريد بنيتو كانت مهمتها إرسال جهاديين إلى العراق للانضمام إلى فرع القاعدة في هذا البلد والذي كان يومها بزعامة أبو مصعب الزرقاوي.

    اعتقل قبيل توجهه إلى سوريا ثم إلى العراق، وحوكم العام 2008 وحكم بالسجن ثلاث سنوات منها 18 شهرا مع وقف التنفيذ.

    وبعد عامين، ورد اسمه في محاولة لتهريب الإسلامي إسماعيل عيط علي بلقاسم من السجن. والأخير عضو سابق في المجموعة الإسلامية المسلحة الجزائرية وحكم عليه العام 2002 بالسجن مدى الحياة لارتكابه اعتداء في محطة مترو إقليمية في باريس (موزيه دورساي) في أكتوبر 1995 أسفر عن ثلاثين جريحا.

    ويشتبه خصوصا بأن كواشي كان قريبا من فرنسي آخر هو جميل بيغال الذي سجن عشرة أعوام لتحضيره اعتداءات. ويشتبه بأن كواشي شارك في تدريبات مع بيغال. وقد وجه إليه اتهام في هذه القضية قبل أن يبرأ منها.

    مجدداً .. ‘شارلي إيبدو‘ الفرنسيّة ترسم كاريكاتيراً يتطاول على الذات الإلهية

    ليل الأربعاء الخميس، نشرت الشرطة الفرنسية صورة لكواشي تظهره حليق الرأس محذرة من أنه قد يكون “مسلحا وخطرا” على غرار شقيقه سعيد المولود أيضا في باريس في السابع من سبتمبر 1980.

    ويشتبه بأن الشقيقين نفذا ظهر الأربعاء الاعتداء داخل مقر “شارلي إيبدو” والذي أسفر عن 12 قتيلا و11 جريحا. وعثر على بطاقة هوية أحدهما داخل سيارة تركاها بعد فرارهما في شمال شرق باريس.

    أما الشريك المفترض للشقيقين والذي سلم نفسه ليلا للشرطة في شمال شرق فرنسا فهو حميد مراد (18 عاما) صهر شريف كواشي. ويشتبه بأنه ساعد مطلقي النار. وكان شاهد تحدث عن وجود شخص ثالث في السيارة حين لاذ المهاجمان بالفرار.

    وقد سلم مراد نفسه للشرطة في مدينة شارلوفيل-ميزيير “بعدما لاحظ أن اسمه يرد على الشبكات الاجتماعية” وفق ما أوضح مصدر قريب من الملف لوكالة الأنباء الفرنسية.

    وكان ناشطون قالوا إنهم رفاق لمراد ذكروا عبر موقع تويتر أن الأخير كان يحضر دروسا معهم في المدرسة لحظة وقوع الهجوم، مؤكدين براءته.

    “شاهد” شارلي إيبدو تستفز أكثر من 2 مليار مسلم بإعادة نشر الرسوم المسيئة للنبي و”خادم الحرمين” في غيبوبة

  • بعد هجوم باريس.. المسلمون في عين العاصفة

    بعد هجوم باريس.. المسلمون في عين العاصفة

    وطن- لست هنا في وارد سرد الخبر الذي هز فرنسا كلها هذا الصباح، بقدر ما يهمني في هذه المادة التعليق عليه والتحذير من نتائجه الكارثية التي ستصيب الجالية المسلمة في فرنسا.

    ولمن يريد موجَز الخبر، فإن ثلاثة رجال مقنعين هاجموا عند الساعة الحادية عشرة والنصف تقريباً من صباح اليوم الأربعاء مقر أسبوعية شارلي إيبدو الساخرة في باريس، وأجبروا صحفية على فتح باب المبنى قبل أن يطلقوا النار داخل المقر على الصحفيين ورسامي الكاريكاتير، في حادثة هي الأعنف من نوعها منذ أكثر من أربعين عاماً إذ خلفت اثني عشر قتيلاً، و ضعفَيهم من الجرحى، أربعة منهم في حالة خطرة.

    لم تستطع الشرطة الفرنسية حتى لحظة كتابة هذا المقال القبض على الفاعلين، ولكن الصحفية التي أجبرت على فتح الباب ذكرت أن المهاجمين أخبروها بانتمائهم لتنظيم القاعدة!. ويبدو الأمر مثيراً للسخرية، إذ من غير المفهوم أن يقوم مثل هؤلاء المدربين تدريباً عالياً بتوصيف أنفسهم، إلا بقصد التمويه.

    الحلقة المفقودة في هجوم باريس.. من يكون فؤاد عقاد؟

    الحقيقة، وبقطع النظر عن مرتكب هذا الفعل، فإن آثاره ستطارد الجالية المسلمة وحدها دون سواها. وأعتقد أن المنظمات المهتمة بتسجيل حالات الاعتداء على المسلمين، ستعمل أكثر من طاقتها هذا العام. وإذا تذكرنا أنها وثقت في العام الماضي أكثر من ستمائة اعتداء عنصري، منها اعتداءات عنيفة، وذلك من غير أن يهاجم أحد الصحيفة المذكورة ويقتل صحفييها، فمن الطبيعي أن نتوقع اعتداءات أكثر عدداً وأشد عنفاً في قابل الأيام.

    المتابع لتصريحات المسؤولين الفرنسيين يدرك ذلك على الفور، فبمجرد الدعوة للوحدة الوطنية والتحذير من الخلط بين الإسلام والإرهاب، يحمل في طياته موقفاً، أو ردة فعل تجاه المسلمين في البلاد. وإن كانت تصريحات هولاند اقتصرت على الحديث عن الحرية والحفاظ عليها، وعدم الركوع أمام الإرهاب، فإن تصريحات غيره غمزت من قناة المسلمين بشكل مباشر أو غير مباشر.

    وزير الخارجية فابيوس، قال: “إنما هوجمت فرنسا اليوم بسبب تمسكها بقيم الحرية”، وأعتقد أن هذه الجملة تشير إلى أولئك الذين رفضوا حرية الصحيفة بالإساءة إلى المعتقدات الدينية للمسلمين وقد يكون في هذا تلميح لهوية الفاعلين.

    ساركوزي “يمين وسط” دعا إلى توحد فرنسا وشعبها ضد الإرهاب الذي يهدد قيم الحرية والديمقراطية الفرنسية.

    ماري لوبين زعيمة الجبهة الوطنية:” أقصى اليمين” أشارت إلى اتهام مباشر للمسلمين.

    المنظمات الإسلامية سارعت بدورها إلى إدانة الحادثة وحاولت الفصل بين مرتكبيها وبين المسلمين الحق من جهة ، وبين الإسلام والإرهاب من جهة أخرى، ولكن ذلك لن يغير من الأمر شيئاً حسب اعتقادنا.

    إن ما حدث في باريس اليوم، مأساة لا تحمل في طياتها أي قيم إيجابية، اللهم إلا إذا استطاعت الحكومة الفرنسية استثماره في فتح حوار وطني شامل، بعيد عن التجاذبات السياسية والانتخابية، حوار يكون قادراً على نبذ العنصرية والتطرف وتخفيف الضغط الإعلامي على المسلمين في فرنسا، ومراقبة الاعتداءات العنصرية على المهاجرين، ومعالجتها بطرق أكثر نجاعة وحزما.

    إن محاولات الحكومة الفرنسية في دمج الأجانب لن تنجح على الإطلاق إذا استمرت بالتركيز على واجبات المقيمين على الأراضي الفرنسية، بل لا بد من الحديث عن حقوق أولئك، واحترام مبادئهم وفهم اختلافهم.

    أعتقد أن الفرصة سانحة اليوم أمام المفكرين في فرنسا، لمعالجة قضايا الهجرة والمهاجرين، بعد أن تراكمت لسنوات طوال، بما يحقق المصلحة الوطنية للبلاد.

    “واشنطن بوست”: مسلمة منعت هجوما جديدا في باريس.. وقتلت عبد الحميد أباعود

  • “داعش” تعلن مسئوليتها عن حادث “شارلى إبدو” بباريس: لم ننقم لـ “الرسول” بل بدأنا

    “داعش” تعلن مسئوليتها عن حادث “شارلى إبدو” بباريس: لم ننقم لـ “الرسول” بل بدأنا

    وطن- بعد إعلان الشرطة الفرنسية ارتفاع ضحايا الهجوم على مقر صحيفة شارلى إبدو فى باريس إلى 12 قتيلاً و10 مصابين منهم خمسة فى حالة خطرة، علقت بعض الصفحات المنتمية لتنظيم داعش الإرهابى، بتغريدات تؤكد مسئوليتها عن هذا الحادث عبر إطلاق هاشتاج “انتقمنا للرسول”، حيث قال “أبو حمزة” وهو أحد أهم عناصر تنظيم داعش الإرهابى: “أنا أقول لم ننتقم للرسول بل بدأنا الانتقام لن يكون انتقاما تاما حتى نبيدهم هم وحكوماتهم عن بكرة أبيهم قاتلهم الله وأخزاهم انتقمنا للرسول”.

    فيما قال آخر: “لن نقول دافع عن الرسول بأخلاق الرسول بل نقول انتقمنا للرسول وقامت بنشر صور للرسامين الذين قتلوا فى فرنسا.

    “ديلي ميل” تكشف حقيقة فيديو احتفال مسلمين بهجوم الشانزليزيه

    فيما تم تداول عدة صور لرسامى الكاريكاتير الذين راحوا ضحية الهجوم الإرهابى على الصحيفة فى فرنسا.

    جدير بالذكر أن عددا من الإرهابيين أطلقوا النار على مقر صحيفة شارلى إبدو الساخرة فى باريس، وذلك بعدما أثارته الصحيفة من ضجة عندما نشرت رسوما مسيئة للنبى محمد صلى الله عليه وسلم.

  • صحيفة “شارلي إيبدو” الفرنسية تفقد رساميها.. دفعوا ثمنًا غاليًا لنشر رسوم مسيئة للإسلام

    صحيفة “شارلي إيبدو” الفرنسية تفقد رساميها.. دفعوا ثمنًا غاليًا لنشر رسوم مسيئة للإسلام

    وطن- اعلن مصدر قضائي أن بين القتلى في الهجوم على صحيفة شارلي إيبدو الفرنسية الساخرة أربعة من اشهر رسامي الكاريكاتور، هم رئيس تحريرها ستيفان شاربونيه المعروف بـ “شارب”، و”كابو” و”ولينسكي” و”تينوس”.

    ثمن السخرية
    وشارب يرأس تحرير الصحيفة منذ العام 2009، خلفًا لفرانسوا كافانا (1969–1981) وفيليب فال (1992–2009). وفي عهده، اثارت شارلي إيبدو الكثير من الغضب الاسلامي، بإصدارها مجموعة من الكاريكاتور التي تسيء للرسول في العام 2012.
    وفي 20 أيلول (سبتمبر) 2012، كشف شارب عن تصميمه على مواصلة التهكم على الإسلام، “إلى أن تصير السخرية من الإسلام أمرًا شائعًا، مثل السخرية من المسيحية تمامًا”. ويبدو أنه دفع ثمنًا غاليًا لهذا التصميم.

    فراغ كبير
    جان كابو بلغ السابعة والسبعين من العمر قبل أسبوع من مقتله، وهو يرسم الكاريكاتور بشخصانية كبيرة، جعلت منه رسامًا بريشة تقول أكثر من أي قلم.

    “شاهد” شارلي إيبدو تستفز أكثر من 2 مليار مسلم بإعادة نشر الرسوم المسيئة للنبي و”خادم الحرمين” في غيبوبة

    هكذا نعتته صحيفة لوموند الفرنسية، مؤكدة أن غيابه سيترك فراغًا كبيرًا في فن السياسة الفرنسية، إذ ترك “إرثًا” في شارلي إيبدو شكل نموذجًا للموقف الساخر. لكن هذا الموقف الساخر نفسه هو ما وضعه أمام فوهة رشاش متطرف، أودى بحياته منهيًا سيرةً قضاها في الرسم بالكلمات والمواقف.

    رسام سياسي وإباحي
    القتيل الثالث هو الرسام جورج ولينسكي، الذي ولد في تونس في العام 1934، ودرس الهندسة المعمارية في باريس، لكنه هجرها إلى رسم الكاريكاتور في ستينات القرن الماضي، ممتهنًا الرسم السياسي والإباحي.
    وفي العام 1968، خلال الثورة الطلابية في فرنسا، شارك في تأسيس المجلة الساخرة L’Enragé with Siné.
    وحين انضم إلى شارلي إيبدو، شارك الرسامين الآخرين في إنتاج سلسلة طويلة من الرسوم، بينها ما قرأ فيه المسلمون إساءة مباشرة للرسول، ليموت معهم برصاص المتطرفين.

    الرابع
    والرسام الرابع هو برنارد فيرلاك، المعروف باسم تينوس، المولود في العام 1957. وهو لم يقصر عمله على شارلي إيبدو، بل شارك في نشر رسومه في مجلتين أخريين، هما Marianne و Fluid Glacial.
    أصدر في حياته ثمانية مؤلفات مرسومة، كان آخرها في العام 2011، بعنوان: “خمسة أعوام في ظل ساركوزي”.
    كان وجوده مؤثرًا في شارلي إيبدو، وما رضي إلا أن يكون إلى جانب رفاقه حين هاجمهم مسلحان وقتلوهم جميعًا، على خلفية نشر الصحيفة رسومًا مسيئة للاسلام.

    صرعه المرض
    وكانت شارلي إيبدو فقد في شباط (فبراير) الماضي أحد أشهر رساميها، وهو آندريه فرانسوا بارب، بعد صراع طويل مع المرض، عن عمر 77 عاما. ورسم آندريه في عشرين جريدة ومجلة فرنسية وعشرات المطبوعات الأجنبية، وتخصص في الإحداث اليومية والمرأة والسينما.
    ولد في 1936 وبدأ حياته في سلاح الجو الفرنسي ثم ترك الطيران ليتخصص في الرسم. ثم بدأ في الستينات يرسم في مجلة “شارلي” و”شارلي إيبدو”، و”إيكو”، ثم رسم بعض الرسوم المتحركة للسينما في 1979. شارك في العديد من المجلات مثل “لاروشرش” و”المجلة الأدبية”. وانتقل إلى الولايات المتحدة وبريطانيا وألمانيا وله قرابة 250 رسمًا.

    صحيفة دنماركية تعيد نشر الرسوم المسيئة للرسول بعد هجوم «شارلي إيبدو»

  • “قطة” تقطع ألف كيلومتر في فرنسا بحثًا عن صاحبتها

    قطعت قطة مستأنسة ذات فراء بلونين هما الأبيض والأسود، ألف كيلو متر سيرا في مدة بلغت 18 شهرًا عبر فرنسا لتصل إلى صاحبتها في نهاية سعيدة.

    وذكرت صحيفة “نيس ماتان” الفرنسية المحلية اليوم السبت، أن القطة قطعت تحديدا 1116 كيلومترا، حيث كانت اختفت في مارس 2013 في مدينة كراس جنوب شرق فرنسا.

    وكانت صاحبتها وهي فنانة فرنسية تسكن في ذلك الوقت بأحد الفنادق بالمدينة المذكورة، حيث تسربت القطة التي كانت تبلغ من العمر حينها عشرة أشهر من باب الفندق واختفت.

    وعثر أحد الأطباء على القطة هزيلة ومتسخة – بالقرب من مسكن سيدتها الفنانة بمقاطعة نورماندي الفرنسية، وتعتزم صاحبة القطة أن تؤلف كتابًا عن مغامرة قطتها الجوالة قريبا.

  • “الإدمان الجنسي” يقود شابا مغربيا إلى الاعتداء على 10 فرنسيات

    “الإدمان الجنسي” يقود شابا مغربيا إلى الاعتداء على 10 فرنسيات

    عشرةُ اعتداءات جنسيَّة باتَ يواجهُ مهاجرٌ مغربيٌّ بفرنسا تهم ارتكابها، بعدمَا جرى اعتقالهُ بحر الأسبوع الجاري، من قبل مصالح الأمن في منطقة “ريمس”، شمالي البلاد، حتَّى وإنْ لمْ يكن يتجاوزُ من العمر تسعة عشر عامًا.

    المغربيُّ المسمَّى إليَاس، والذِي حلَّ بفرنسا سنة 2012، كيْ يتابع دراسته في سلك التجارة، يتهم بالإقدام على الاعتداء جنسيًّا على نساء فرنسيَّات تتراوحُ أعمارهُنَّ بين 19 و62 عامًا، بعد تعقبهن في الشارع العام.

    وبحسب منابر فرنسيَّة، فإنَّ طبيبًا نفسانيًّا، رصدَ لدَى إلياس، خطورة لا يمكنُ الاستهانة بها، واعتبرهُ ذَا قابليَّة للعود إلى الجرم، بحكمِ كونه شخصيَّة منحرفة، وعدم شدهِ بالرأفة على الضحايا، كما أنَّ له إدمانا جنسيًّا، بالرغم من إيمانه بعدم إجراء علاقات جنسية خارج نطاق الزواج.

    من جانبه، قال المتهم “إلياس”، الذِي سبق له أنْ تابع دراسته لفترةٍ بـ”ليُّون”، إنه لمْ يستطع أن يقاوم رغباته الجارفة، سيما حين وقعت عيناه على سيدات يرتدين تنانير قصيرة، ذاهبًا إلى تحميل من يعرين سيقانهن المسؤوليَّة، ورميهن باستفزازه ودفعهِ إلى الاعتداء الجنسي.

    البحثُ عن إلياس دامَ بضعة أسابيع، بعد توصل مصالح الشرطة في “ريمس” بسبع شكايات، بينما اعترف لدى اعتقاله والتحقيق معه بإتيان سبع اعتداءات أخرى، لمْ يجرِ التبليغُ عنها لدَى الشرطة.

    وبحسب المحققين فإنَّ إلياس كان يوقعُ ضحاياهُ على الأرض ويشرعُ في تقبيلهنَّ من أفواههنَّ، وهُو يتلمَّسُ أعضاءهنَّ التناسليَّة، كمَا أنَّه لمْ يتوانَ عن ضرب سيدَة في الثانية والستين من عمرها، بعدمَا أبدَت تمنعًا، إزاء نيته تقبيلها من الفم.

    ومن شغف المتهم بالجنس، أنْ حاول اغتصاب ثلاث سيدَات فرنسيَّات في ظرفِ يومٍ واحد، بيدَ أنَّ تثبيت كاميرات للمراقبة في الشارع، قادَ إلى التعرف على ملامحه، ومن ثمَّ اعتقاله، قبل أن يعترف من تلقاء نفسه بكلِّ شيء.

    فِي غضُون ذلك، ينتظرُ أنْ يعرض إلياس على المحكمة، في السَّادس عشر من ديسمبر جاري، فيما يقُول إنَّه يرغبُ في العودَة إلى المغرب، على اعتبار أنَّ الثقافة الفرنسيَّة، تتعارضُ مع ثقافته ودينه، وأنَّه استفزَّ فيها بصورةٍ اضطرتهُ إلى تعقب أكثر من سيدة للنيل منها جنسيًّا.

    هسبريس – هشام تسمارت

  • “ساعدوني يا عرب .. ما بدي روح على سوريا” .. راكب تم ترحيله من شيكاغو يهدد باختطاف طائرة فرنسية!

    عاش ركاب الرحلة “ا.اف 1463″، القادمة من باريس نحو العاصمة الجزائرية، رعباً حقيقياً، خصوصا فئة الأطفال الذين لم يصدقوا ما كان يحدث في الطائرة، بعد أن تقرر جلب موقوف مع الركاب لم يتوقف منذ وطئت قدماه الطائرة عن الصراخ، وفق صحيفة “الشروق” الجزائرية.

    الكابوس بدأ عندما صعد على متن الطائرة ضباط من الشرطة الفرنسية، وشرعوا في الحديث إلى الركاب، وتحضيرهم لتقبل صعود مطلوب معهم.. القصة التي رواها الشرطي الفرنسي على مسامعنا تقول إن المعني تم ترحيله من شيكاغو، نحو فرنسا قبل ترحيله إلى الجزائر، وطلب من الركاب عدم الاستماع إلى هذا الأخير أو التعاطف معه.. وبصعود كل الركاب الذين كانوا مسجلين في الرحلة، جاءت اللحظة التي تم فيها إركاب المطلوب، كان مغطى الرأس لا يظهر القناع سوى عينيه الحمراوين اللتين زادتهما قوة الصوت احمرارا، مكبل اليدين يحمله شرطيان، أجلساه في المقعد الأخير يتوسطهما، بعد أن طلب من الركاب الذين كانوا بالمكان تغييره.

    المطلوب الذي بدأ صراخه بالإنكليزية “اتركوني.. لا أريد الرحيل، الشرطة الفرنسية سيئة، انزع يدك عني أيها الشرطي”.. لم يكن سوى سيناريو محبوك بإحكام من قبل هذا المطلوب الذي لم يتوقف عن الصراخ ما أدى بالكثير من الركاب إلى الاحتجاج، من دون أن يقوموا بأي فعل حقيقي. وحاول البعض النزول، خصوصا من كانوا مرفوقين بالأطفال. الخوف لم يتوقف عند الأطفال بل حتى المضيفات اللواتي كن مضطرات إلى الوقوف وراءه بسنتيمترات معدودة.

    الموقوف لم يتوقف عن الصراخ منذ ركوب الطائرة قبل أن يتحول إلى اللغة العربية ويتوسل الركاب بأن يطلبوا من طاقم الطائرة عدم قبول ركوبه معهم حتى يتمكن من العودة: “ساعدوني يا عرب.. ما بدي أروح.. أنا سوري من حلب.. ما بدي روح على سوريا”. ويصرخ في كل مرة بصوت أعلى عندما يتعرض لضغط من الشرطيين اللذين لم ينطقا ببنت شفة.

    واستعانت الشرطة في مهمتها بطاقم الطائرة الذين طلبوا من الركاب عدم التصوير أو التسجيل، فيما واصل الموقوف الصراخ والتهديد بخطف كل أفراد الطائرة، فمرة يتوسل وأخرى يهدد وأخرى يلعن أفراد الشرطة وفرنسا.

    ولم يكن على المعني الذي أرعب الركاب سوى الركون إلى الصمت بعد أن أقلعت الطائرة في وقت تكفلت المضيفات بتهدئة الركاب والحديث معهم وطلب السماح على الإزعاج الذي سببه المعني.

    وتلقت شركة الخطوط الفرنسية أمراً من وزارة الخارجية من أجل نقله، حيث لم يكن على الشركة سوى تنفيذ الأوامر.

    وأفادت مصادر من محيط الشركة أن الأمر يتعلق برعية جزائري رفض العودة إلى الجزائر، فيما بدت من خلال طريقة حديث المعني أنه جزائري، خصوصا عندما كان يطلق آهات للتعبير عن الألم ومن اللغة الإنكليزية إلى العربية الشامية إلى الجنسية الجزائرية تواصلت الرحلة التي دامت أكثر من ساعتين وتأخرت لمدة 45 دقيقة كاملة كانت الأطول في حياة الكثيرين، خصوصا سيدة إيطالية رافقت زوجها في رحلة عمل إلى الجزائر هي الأولى من نوعها بمعية ابنتيها اللتين لم تتوقف إحداهما عن البكاء بسبب الرعب الذي دب في نفسها من صراخ الكهل الذي بدا وكأنه في غير وعيه، إلى غاية استواء الطائرة في السماء حيث فك الشرطيان الفرنسيان اللذان رافقاه قيوده وتكفل أحدهما بنزع القناع عن رأسه ومسح وجهه بمنديل معطر لتظهر ملامح المعني ذي العينين الخضراوين والشعر الأشيب مع نظرات حادة كان يرمق بها كل من ينظر ناحيته.. لينتهي الكابوس بعد أن حطت طائرة “الإيرباص” بمطار هواري بومدين.

  • عقد سعودي فرنسي بـ3 مليارات دولار لتسليح جيش لبنان

    فرانس برس – وقعت المملكة السعودية عقداً مع فرنسا الثلاثاء، تقوم بموجبه باريس بتسليم لبنان أسلحة بقيمة 3 مليارات دولار تبرعت بها الرياض لتطوير الجيش اللبناني.
    ونقلت وكالة “فرانس برس” عن مصادر ديبلوماسية سعودية قولها إن وزير المالية السعودي إبراهيم العساف ورئيس الشركة الفرنسية العامة لاستغلال أجهزة الدفاع إدوارد غيو أوداس وقعا عقدا بحضور قائد الجيش اللبناني، العماد جان قهوجي.
    لكن المصدر لم يحدد نوع المعدات العسكرية التي سيتم تسليمها إلى الجيش اللبناني.
    وفي باريس، رحب وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس بتوقيع العقد مؤكدا أن هذه الخطوة تساعد على تقوية الجيش اللبناني الضامن لاستقرار البلاد.