الوسم: فرنسا

  • غضب في فرنسا بعد تصوير فيلم إباحي أمام مدرسة

    غضب في فرنسا بعد تصوير فيلم إباحي أمام مدرسة

    لم يكن هناك حديث بين طلاب تلك المدرسة، التي تعرف باسم ميراي غرينيت، وتوجد في بلدة كومبيان (شمال فرنسا) على مدار الأيام القليلة الماضية، سوى ذلك الفيلم الإباحي، الذي نُشِر على الإنترنت، ويضم مشاهد جنسية عدة، وتظهر فيه إحدى الممثلات وهي تقوم بدور مشرفة مدرسية، بعدما تم تصويره أمام مدرستهم.

     

    القانون بعد الخداع

     

    ورغم الضجة التي أحدثها الفيلم، الذي تدور قصته حول السلوك الجنسي للمشرفة كاترينا في الأماكن العامة، بين الطلبة الذين يدرسون في المدرسة، إلا أنه تسبب أيضًا في إثارة غضب أولياء الأمور وكذلك مسؤولي المدرسة، الذين هددوا باتخاذ إجراءات قانونية ضد منتجي الفيلم، بدعوى أنهم سقطوا ضحايا لعملية “خداع”. 

     

    نقل موقع ذا لوكال المعني بتغطية الشأن الفرنسي عن فاليري كويريك، نائب مدير المدرسة، قولها: “رغم تصوير الفيلم خارج المباني، إلا أنه من السهل التعرف إلى مدرستنا”. تابعت حديثها بالقول “صحيح أن المرأة الشابة التي ظهرت في الفيلم لم تفعل شيئًا بخصوص تلك المدرسة، لكنها قامت بدور (مشرفة)، وهو ما جعلنا نشعر بغضب شديد”. 

     

    ولفتت كويرك إلى أنها تعتقد أن الفيلم تم رفعه على شبكة الإنترنت يوم الأحد الماضي، وأنهم في المدرسة، كطلبة ومسؤولين، لم ينتبهوا إليه إلا يوم الثلاثاء.

     

    ترويج مثير

     

    وهي القصة التي أثيرت على نطاق واسع عبر شبكات التواصل الاجتماعي في فرنسا على مدار الأيام القليلة الماضية، وهو ما جعل باقي وسائل الإعلام تبادر بتغطيتها، ما تسبب في زيادة عدد مشاهدات الفيلم، حيث وصل العدد إلى أكثر من مليوني مشاهدة. وقالت كويرك أيضًا: “أخبرناهم أننا نبحث احتمالية اتخاذ تدابير قانونية، وقد قاموا من حينها بإزالة الفيلم من على الإنترنت. 

     

    وكانت تلك هي الخطوة الأولى، ونحن مازلنا نجري محادثات مع محامينا لمعرفة الإجراءات التي يمكننا القيام بها مستقبلًا. فالأمر مثير للإحراج بالنسبة إلى المدرسة، وأولياء الأمور، والمدرسين والتلاميذ”. مع ذلك، استبعد متخصصون احتمالية فوز المدرسة بأي نزاع قضائي متعلق بهذا الموضوع. 

     

    وأوردت صحيفة لو إكسبريس عن المحامية المتخصصة في شؤون التعليم، فاليري بيو، قولها “في تلك الحالة، ظل فريق عمل الفيلم خارج أسوار المدرسة، وهو ما يعني أن ذلك الفريق لم يرتكب أي جريمة تذكر في ما يتعلق بهذا الأمر”. 

     

  • سابقة طبية.. زراعة قلب اصطناعي كامل في فرنسا

    نجح أطباء فرنسيون الأربعاء الماضي في زرع قلب اصطناعي مستقل بذاته صممته شركة كارما الفرنسية لمريض يعاني من قصور في القلب من قبل فريق في مستشفى جورج بومبيدو بباريس، بحسب ما أعلنت الجمعة الشركة التي وصفت العملية بأنها سابقة عالمية.

     

    وأضاف المصدر “أن عملية الزرع هذه جرت بطريقة مرضية… والمريض حاليا تحت المراقبة في الانعاش وهو واع ويتحدث مع أفراد أسرته”.

     

    وكانت السلطات الصحية الفرنسية وافقت في أيلول/سبتمبر على إجراء هذه العملية، ففتحت بذلك آفاقا جديدة لمرضى يواجهون ندرة عمليات زرع القلب المتاحة.

     

    وقال المدير العام لشركة كارما مارسيلو كونفيتي في بيان “إننا نعرب عن ارتياحنا لنجاح عملية الزرع الأولى هذه، لكن من المبكر استخلاص النتائج منها لأنها عملية زرع وحيدة”.

     

    وتريد الشركة التي أسسها الجراح آلان كاربنتييه المعروف عالميا لابتكاره صمامات القلب كاربنتييه-ادواردز التعويض عن النقص الكبير لعمليات الزرع التي يواجهها عشرات آلاف الأشخاص الذين يعانون من قصور متقدم في القلب.

     

    وتقول شركة كارما إن هذه الجراحة التي تقوم على أسس علمية “صلبة” تهدف إلى تأمين “وظيفة القلب وديمومته بصورة نموذجية”.

     

    وكان فيليب بوليتي المؤسس الآخر للمجموعة قال في أيلول/سبتمبر إن هذا القلب “يحاكي بالكامل قلبا بشريا طبيعيا مع بطينين يحركان الدم كما تفعل عضلة القلب مع لواقط تتيح تسريع القلب وكشف وزيادة التدفق وخفض التدفق. وعندما ينام المريض يتقلص التدفق. وعندما يصعد الدرج يتسارع، لذلك لا علاقة لذلك بمضخة ميكانيكية”.

     

    وتؤكد شركة كارما أن القلب الاصطناعي الذي صممته يمكن أن ينقذ كل سنة عشرات آلاف المرضى ويؤمن لهم نوعية حياة غير مسبوقة.

     

    وقامت شركة كارما بعمليتين لجمع التبرعات من أجل تمويل إعداد هذا القلب.

  • سفير البحرين في فرنسا اول دبلوماسي مسلم يزور نصب ضحايا المحرقة اليهودية

    سفير البحرين في فرنسا اول دبلوماسي مسلم يزور نصب ضحايا المحرقة اليهودية

     زار السفير البحريني في فرنسا مساء الاثنين النصب التذكاري المخصص لضحايا المحرقة اليهودية بضاحية درانسي قرب باريس، في خطوة اولى من نوعها من جانب سفير دولة مسلمة منذ اقامة هذا النصب في ايلول/سبتمبر 2012، وفق ما افاد مراسل وكالة فرانس برس.

     

    وقال السفير ناصر البلوشي انه “من واجبنا العمل معا لمحاربة اي شكل من اشكال عدم التسامح والكراهية”.

     

    ووضع السفير البحريني اكليلا من الزهر امام النصب وآخر امام العربة التي ترمز الى عمليات التهجير لليهود خلال الحرب العالمية الثانية.

     

    واوضح مدير الموقع جاك فريدج لوكالة فرانس برس انها “الزيارة الاولى لدبلوماسي مسلم” الى النصب الذي تم تدشينه قبل 15 شهرا.

     

    وحصلت هذه الزيارة بمبادرة من الكاتب الفرنسي من اصل يهودي بولندي ماريك هالتر وإمام درانسي حسن الشلغومي.

     

    واشار السفير البحريني الى ان “البحرين بلد مسلم لكننا عرفنا كيف نسمح في قوانيننا بالتعايش مع المجموعات الدينية الاخرى، فإلى جانب المساجد ثمة الكنس والمعابد”، مذكرا بانه سيتم افتتاح كنيسة تحمل اسم سيدة البحرين في وقت قريب في المملكة.

     

  • من هذا الملياردير القطري الذي يوزع سيارات (فيراري) على شباب الضواحي الفرنسية..؟!

    من هذا الملياردير القطري الذي يوزع سيارات (فيراري) على شباب الضواحي الفرنسية..؟!

    وطن- هذه الفيديوهات تردد صداها على الإنترنت. مشاهد ظهر فيها عبد الوسيم الواني الذي يقدم نفسه على أنه ملياردير قطري وهو يوزع الأموال والسيارات الفارهة في شوارع باريس. لكن البعثات الدبلوماسية القطرية في فرنسا لم تسمع به من قبل.

    الذي يظهر فيه الملياردير المفترض نشر في 5 أيلول/سبتمبر. يظهر عبد الوسيم الواني وهو يعطي محفظة تحوي مليون دولار لمتشرد في أحد شوارع باريس.

    في هذا الفيديو يقول عبد الوسيم الواني إنه ينتمي إلى إحدى أثرى وأقوى العائلات في الشرق الأوسط وإن عائلته تملك استثمارات في المملكة العربية السعودية ولبنان وأوروبا.

    وبعد أسبوعين، يظهر عبد الوسيم الواني مرة أخرى. وهذه المرة يؤكد أنه يريد التنديد بالمجتمعات الاستهلاكية. وفي الذي نشر في 26 أيلول/سبتمبر، نرى هذا الملياردير المزعوم وهو يخرج من متجر لشركة “آبل في باريس حاملا علب آيفون5 ويرميها بلا اكتراث في حاوية النفايات.

    بالفيديو.. ملياردير قطري يصادف متسولة في شوارع باريس ويهديها حقيبة مليئة بمليون دولار

    ويظهر الفيديو الثالث صولات هذا الملياردير وجولاته وعنوانه “قطري يعطي سيارات لومبرجيني كهدية لشباب من ضاحية 93″. ونرى شابا يجلس وراء مقود سيارة فراري من عطايا الملياردير القطري السخي. وينتهي المشهد على نهر السين تحت جسر باريسي حيث نرى عبد الوسيم الواني يرمي في النهر بساعة يده التي يؤكد أنها من الذهب الأبيض.

    سلسلة الفيديوهات هذه متداولة على الإنترنت وقد نشرتها مدونة على موقع صحيفة “لوموند”. وقد علق أكثر من 300 شخص من مستخدمي الإنترنت المتلهفين للحصول على بعض الفتات من هذه “الاستثمارات” القطرية الغريبة على المقال المنشور في هذه المدونة . أصداء هذا الخبر تجاوزت الحدود إذ أرسل لنا أحد مصادرنا في المملكة العربية السعودية روابط فيديوهات دون أن يعلم أننا نجري تقريرا عن الموضوع.

    وقد صورت سخاء هذا الملياردير الغامض شركة إنتاج فرنسية اسمها JisaMedia. وعلى موقع هذه الشركة يقول هذا الملياردير “أنا ملياردير قطري قررت توزيع ثروتي الطائلة على أشخاص معوزين غير معروفين” ويقول أيضا إنه سيشارك في برنامج تلفزيوني-واقعي. هذا الشخص موجود حقا إذن. لكن عدة عناصر تبعث على الظن بأن كل هذا تمثيلية.

    أولا، هذا الملياردير ليس موجودا على الإنترنت إلا عبر الفيديوهات. ويظهر لأول مرة على صفحة فيس بوك التي أنشئت باسمه في 4 أيلول/سبتمبر.

    وفي اليوم التالي، نشر هذا الملياردير على هذه الصفحة أول فيديو يظهر فيه وهو يوزع الأموال.

    والأغرب من ذلك أن فرانس 24 اتصلت بمندوب رسمي لإمارة قطر في فرنسا فقال إن “اسم عائلته ووجهه غير معروف” في قطر. الأكيد في الأمر أن تردد هذا الصدى عن الملياردير المزعوم ذي الملابس الرديئة لا يروق للسلطات القطرية. ذلك أنه يصادف إنشاء صندوق قطري بمبلغ 50 مليون يورو مخصص للضواحي الفرنسية وهو أصلا محل سجال.

  • تنامي مقاطعة منتجات المستوطنات في أمريكا وفرنسا

    تنامي مقاطعة منتجات المستوطنات في أمريكا وفرنسا

    وطن- من غير المعقول أن نتنياهو لا يعلم نتائج خضوعه لليمين المتطرف والمستوطنين والآثار الخطيرة لهذا الخضوع على إسرائيل التي باتت مكروهة لدى جزء كبير جدا من سكان العالم عموما وسكان الدول الغربية خصوصا، وهذا الوضع يزداد خطورة يوما بعد يوم خاصة في الدول التي كانت الصداقة لإسرائيل تشكل لها ولشعوبها حجر أساس في منظومة علاقاتها وتفكيرها، لكن نتنياهو وليبرمان دمرا هذه العلاقة ما توصيف كبار مسؤولي الخارجية الإسرائيلية لليبرمان واتهامه بإنزال كارثة مستمرة على صورة إسرائيل الدولية إلا دليلا على حجم الدمار وفقا لما قاله اليوم الخميس، موقع “قضايا مركزية” العبري، في مستهل تحقيق تناول فيه تنامي ظاهرة العداء لاسرائيل.

    وقال الموقع ” في الولايات المتحدة هناك نشاطا متزايدا في أوساط طلبة الجامعات وداخل حرم عشرات الجامعات والكليات الأمريكية على طول مساحة أمريكا وعرضها تنتشر أعدادا كبيرة من طلبة الجامعات، تدعو الناس إلى مقاطعة منتجات المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية ومتوعدين بمقاطعة الجهات الأمريكية التي تتعامل مع المصانع الاستيطانية في الضفة المحتلة.

    “استخبارات أمريكا وفرنسا”: الشرق الأوسط انتهى إلى غير رجعة

    وأضاف الموقع ” أن التطرف في النظرة السلبية لإسرائيل في العالم وتنامي هذه السلبية هو نتيجة للجمود السياسي من جهة والحصار المستمر المفروض على قطاع غزة من الجهة الأخرى، وتفضيل المستوطنين المستمر على حساب الفلسطينيين لذلك نقول إذا نجح شبان العالم في السابق بتنظيم أنفسهم عفويا ضد نظام الفصل العنصري في جنوب إفريقيا حتى اسقطوا الحكومة البيضاء الان هناك انطباعا لدى هؤلاء الشبان بان هدفهم القادم هو حكومة اليمين المتطرف القائمة في إسرائيل”.

    وتشير تقارير المنظمات اليهودية في فرنسا الى ارتفاع مقلق في عدد الحوادث على خلفية لاسامية حيث اكد تقرير نشرته الجالية اليهودية الفرنسية الى تسجيل عام 2011 ارتفاعا بنسبة 58% فيما سجل عام 2012، 614 حادثا على خلفية لاسامية مقابل 398 حادثا سجلها 2011 فيما سجل 177 حادث اعتداء جسدي خلال عام 2012 مقابل 129 حادثا عام 2011.

    والمثير للقلق وفقا للموقع الالكتروني، ان موجة العداء والكراهية لاسرائيل في اوروبا والولايات المتحدة تأتي من اوساط ابناء الجيل القادم في هذه الدول وتتراوح اعمارهم ما بين 15-25 عاما لا يسمعون سوى بسياسة نتنياهو الغبية والمتطرفة تلك الحكومة وخلافا للحكومات التي سبقتها لم تكلف نفسها حتى باعطاء انطباع بانها معنية بالسلام.