الوسم: فرنسا

  • غادر العاهل السعودي.. وأعيد فتح الشاطيء المقابل لقصره في فرنسا

    غادر العاهل السعودي.. وأعيد فتح الشاطيء المقابل لقصره في فرنسا

    فالوريس- (أ ف ب): غداة مغادرة العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز جنوب فرنسا إلى المغرب، الغيت الإجراءات الأمنية المحيطة بقصره واعيد الاثنين فتح الشاطىء المقابل لهذا القصر أمام العموم في بلدة فالوريس.

    وكان هذا القسم الصغير من الشاطىء في بلدة فالوريس قرب مدينة كان (جنوب شرق فرنسا) اقفل امام السابحين نتيجة الاجراءات الامنية التي فرضت حول قصر العاهل السعودي طيلة الثمانية ايام التي استغرقتها زيارته، ما دفع بعض سكان المنطقة الى القيام بحملة احتجاج.

    ويرتاد سكان المنطقة بشكل اساسي هذا الشاطىء الصغير، بخلاف الشواطىء الاخرى في المنطقة المكتظة بالسياح، وبالامكان الوصول اليه عبر نفق يمر تحت خط لسكة الحديد.

    وقبيل وصول العاهل السعودي باشر عمال ببناء سلم يربط مباشرة القصر بالشاطىء، اضافة الى مصعد للغاية نفسها. وشوهد عمال صباح الاثنين وهم يقومون بتفكيك ما تم بناؤه.

    ويبدو ان ما تردد عن اجراء هذه الاشغال من دون اذن البلدية، والاجراءات الامنية المشددة حول القصر التي ادت خصوصا الى اقفال الشاطىء المواجه، دفعت كثيرين من سكان المنطقة الى الاحتجاج. وقاد حملة الاحتجاج عضو المجلس البلدي في فالوريس جان نويل فالكو الذي اطلق عريضة ضد اقفال الشاطىء جمعت 151 الف توقيع.

    وقال فالكو الاثنين في تعليق على اعادة فتح الشاطىء امام العموم “انها بداية جيدة. لقد سمعت ما قاله التجار المرتاحون للزيارة الملكية، لكن ان تكون غنيا وصاحب سلطة لا يعني انك تستطيع ان تفعل ما تريد في فرنسا”.

    وتقول جولييت الفرنسية بشعرها الابيض انها اجبرت طيلة الايام الثمانية على التوجه سيرا لمدة عشر دقائق للوصول الى المسبح المجاور. وهي ترفض القول ان موقعي العريضة اغضبوا العاهل السعودي ودفعوه الى الرحيل بشكل مبكر.

    وكان الملك سلمان غادر الاحد فرنسا عبر مطار نيس الى طنجة في المغرب بعد ان كان من المتوقع ان يمضي شهرا بين العشرين من تموز/ يوليو والعشرين من آب/ اغسطس.

  • رجال الشرطة الفرنسية مسموح لهم إطلاق اللحية ورسم التاتو

    رجال الشرطة الفرنسية مسموح لهم إطلاق اللحية ورسم التاتو

    وطن _ كشفت صحيفة لو فيجارو الفرنسية، عن أن رجال الشرطة الفرنسية أصب الآن بإمكانهم إطلاق اللحية بشرط أن تكون منسقة، كما تم السماح لهم برسم الوشم التاتو طالما لم يتعلق بأي أمور سياسية أو عنصرية أو دينية أو تتعلق بحزب محدد أو معادية للأجانب.

    وجاء هذا القرار بعد أن قام الكثير من  رجال الشرطة الفرنسية  بوقفات احتجاجية وتقديم عدد كبير من الطلبات التي تبرز الرغبة في إنهاء لائحة يرجع تاريخها إلى عام 1974، والتي كان محتواها “إذا كنا نريد التقرب بشكل أكبر من السكان، فيجب علينا التكيف مع المتطلبات المجتمعية التي تطرأ عليه، ويتوجب إنهاء قانون 1974″، والتي كانت تحذر عليهم تربية اللحية أو رسم الأوشام، إضافة إلى المفاوضات الشاقة التي قامت بها نقابة القوى العاملة.

    وأكدت نقابة القوة العاملة على رجال الأمن أنه لا يتوجب رؤيتهم بلحية غير منسقة وأن السماح لهم بإطلاقها له قواعد، وكذلك بالنسبة للوشم فهو محظور إذا كان يحمل نوعًا من العنصرية والاستفزاز لمشاعر الآخرين.

    شرطية عرضت عليهم ممارسة الجنس.. الشرطة الفرنسية بثت أصواتا إباحية أثناء أداء محتجزين مسلمين الصلاة 

  • ابنا عم من فرنسا احدهما في الجيش الإسرائيلي والأخر  في داعش

    ابنا عم من فرنسا احدهما في الجيش الإسرائيلي والأخر في داعش

    وطن _ هذه القصة، التي كشفت عنها، مؤخرًا، الصحيفة الإسرائيلية بماحانيه، ليست قصة مُتخيلة بل قصة حقيقية تمامًا. قصة محزنة جدًا  ابنا عم من فرنسا يهوديان أخذ كل منهما طريقه ووصل إلى أماكن بعيدة جدًا، ليس جسديًا فقط، بل فكريا أيضًا.

    كانا يقضيان كل الإجازات الصحيفة الإسرائيلية بماحانيه  معًا، كانا يُشاركان عائلتيهما موائد الأعياد اليهودية ابنا عم من فرنسا مع ميل شديد لليهودية، وكانا أيضًا صديقين مُقربَين جدًا.

    كتب قصتهما الخاصة الصحفي في صحيفة “بماحانيه”، تساحي دفوش، ونقلته عنه صحيفة المصدر الاسرائيلية الناطقة باللغة العربية, القصة التي زعزع فيها المفاهيم والمعتقدات العادية التي “نعرفها” عن الشرق الأوسط والمتعلقة بالصراعات الدينية والقومية.

    قررت الرقيب ليئه (اسم مُستعار) أن تذهب إلى إسرائيل وتلتحق بالجيش الإسرائيلي وفي هذه الأيام تُنهي دورة ضباط.

    رفائيل طالب هندسة حاسوب ابن لأب يهودي، كان قد قُتل في تشرين أول الأخير خلال قتاله في صفوف داعش بسوريا, بيد أن ليئه ابنة عمه تؤدي الخدمة في صفوف الجيش الإسرائيلي منذ بداية 2014، في الضفة الغربية “الفلسطينية”.

    وقالت ليئه لصحيفة “بماحانيه” أن، في واحدة من ليالي آب، في العام الماضي، رنّ هاتفها. كان رقم الهاتف من فرنسا. “سافر رفائيل إلى سوريا وأصبح عضوًا في داعش”، قال لها أهلها. انفجرت بالضحك. ومن ثم أجهشت مُباشرة بالبُكاء.

    “لم أصدق أن ذلك يحدث معنا. سألت نفسي، كيف عليّ مواجهة الأمر؟ كان بالنسبة لي كالأخ الكبير. وقعت بيننا الكثير من المُشاجرات الصُبيانية. كنا نلعب، نضايق بعضنا… كُنتُ أُكن له الاحترام، ولكن، منذ دخل سوريا لم أرغب بالتحدث إليه”، أضافت.

    وقالت ليئه إن رفائيل لم يقم بإخفاء هويته اليهودية عن مُجنِديه. “كانوا يعرفون أنه من عائلة يهودية، وبالنسبة لهم كان ذلك إنجازًا كبيرًا للإسلام بأنهم جندّوه”.

    والد رفائيل، لورن، هو يهودي مُلتزم يعيش في فرنسا. وكانت والدته، ليليان، مسيحية. كانت قد بدأت بإجراءات اعتناق اليهودية، إلا أن الصعوبات المُختلفة المُتعلقة بذلك جعلتها تتخلى عن الفكرة. ترعرع رفائيل بين عالمين: بين اليهودية والمسيحية. بالنسبة لأصدقائه المسيحيين والمُسلمين كان يُعتبر يهوديًا، ولكن الجالية اليهودية كانت ترفض تقبله، كابن لأم مسيحية.

    عندما بلغ سن 18 عاما قرر أن يعتنق الإسلام. بدأت ليئه، بالمقابل، بالاستعدادات الأولية لذهابها إلى إسرائيل والتطوع في الجيش.

    لغز الاسرائيلي الذي حاول الانضمام إلى داعش !

    تقول ليئه إن رفائيل كان يبحث عن دين ينتمي إليه. جذبته مجموعة من الشُبان المُسلمين، الذين التقاهم خلال دراسة هندسة الحاسوب، للذهاب إلى المسجد. رويدًا رويدًا، بدأ يُصلي، خمس مرات في اليوم، في المسجد وأقلع عن أكل الخنزير والتدخين. سافر رفائيل، بعد عام من اعتناقه الإسلام، إلى دُبي لاستكمال دراسته، هناك تعمق بدراسة اللغة العربية والإسلام. وصلت ليئه، في الوقت ذاته، إلى إسرائيل وانقطع الاتصال بينهما.

    عاد رفائيل، بعد قضاء عام في دُبي، إلى فرنسا، وبعد مُدة قصيرة أعلن أنه سيُسافر إلى سوريا. أوصله والده إلى المطار، نَزل في برشلونة، ثم سافر إلى تُركيا ووصل إلى سوريا رغبة منه بالالتحاق بتنظيم داعش.

    اتصل رفائيل بوالده وأبلغه بأنه سيبقى في سوريا ويخدم في مجال الحاسوب في أحد معسكرات التنظيم. تلقى والداه، بعد ثلاثة أشهر، رسالة، أوصلتها لهم جهات إسلامية، وجاء فيها أنه قُتل مع اثنين من رفاقه بغارة شنها جيش الأسد ودُفن في سوريا.

    تقول ليئه، بأسى شديد، إن حياة والديه توقفت منذ ذلك الحين، ولورن؛ والد رفائيل، يعمل اليوم ضمن جمعيات فرنسية تُعنى بمواجهة ظاهرة سفر الشبان للالتحاق بصفوف تنظيم داعش.

    قالت إنها حققت حلمها.. “شاهد” مغربية تهرب مع عائلتها إلى تل أبيب وتتطوع في جيش الإحتلال!

  • سجن أم فرنسية 9 سنوات بتهمة قتل أطفالها الثمانية

    سجن أم فرنسية 9 سنوات بتهمة قتل أطفالها الثمانية

    وطن _ دويه (فرنسا) – فرانس برس – سجن أم فرنسية متهمة بأخطر قضية قتل أطفال في تاريخ المحاكم في فرنسا، بالسجن 9 سنوات، بعد إدانتها من جانب محكمة الجنايات في مدينة دويه شمال البلاد، بتهمة قتل 8 من أطفالها المولودين حديثا.

    سجن أم فرنسية هو أدنى من عقوبة الـ18 عاما التي طالب المحامي العام بإنزالها في حق المتهمة دومينيك كوتريز. وبعد 5 ساعات من المداولات، برأ القضاة كوتريز من تهمة القتل العمد في الجريمة التي أودت بالطفل الأول، لكنهم أشاروا إلى وجود “تصميم مثبت” بالنسبة للجرائم اللاحقة.

    كذلك أقرت المحكمة بوجود خلل في القدرة على التمييز لدى المتهمة، وهي ممرضة سابقة تبلغ 51 عاما.

    وعند النطق بالحكم، شهدت قاعة المحكمة عناقا طويلا بين كوتريز وزوجها وابنتيها.

    وصباح أمس الخميس، ركز وكلاء الدفاع عن كوتريز على “المحنة” التي كانت تعيشها هذه المرأة بفعل إصابتها باضطرابات عصبية، داعين القضاة إلى محاكمتها مع أخذ “مرضها” في الاعتبار.

    وذكّر وكلاء الدفاع أيضا بحالات سابقة في بلدان أخرى مثل فنلندا وسويسرا وبريطانيا جرى فيها تخفيف العقوبات المفروضة على نساء مدانات بقتل أطفالهن بعد حالة من إنكار الحمل، إلى السجن مع وقف التنفيذ.

    وكانت دومينيك كوتريز تواجه نظريا إمكان الحكم عليها بالسجن مدى الحياة على خلفية الجرائم المتهمة بارتكابها.

    كما أن محاكمتها التي انطلقت في 25 يونيو شهدت تطوراً بارزا الاثنين الماضي، بعد إقرارها بأنها لم تتعرض للاغتصاب من جانب والدها، خلافا للرواية التي كانت تسردها خلال فترة التحقيق لتبرير أفعالها.

    زوجة تقتل 5 من أطفالها انتقاماً من زوجها بسبب هذه الصورة مع فتاة!

  • (بارتنر) الإسرائيلية تنتهك عقد الاتفاق مع (أورانج) الفرنسية

    كشف تقرير مشترك صادر عن مجموعة من منظمات المجتمع المدني الفرنسية والفلسطينية، تحت عنوان “ارتباطات شركة أورانج الخطيرة في الأراضي المحتلة من قبل إسرائيل”، أن شركة ” بارتنر” الإسرائيلية، انتهكت بعض مواد الاتفاق المبرم مع شركة أورانج الفرنسية، مشيراً أن تلك الانتهاكات ربما أثرت على قرار الشركة الفرنسية، إلغاء العقد مع الجانب الإسرائيلي.

    وأوضح التقرير الذي أعدته كل من “جمعية التضامن الفرنسي الفلسطيني”، و”الاتحاد العام للعمل الفرنسية” و”الاتحاد الدولي لحقوق الإنسان”، و”منظمة حقوق الإنسان الفلسطينية” (الحق)، و”لجنة التنمية الكاثوليكية ضد الجوع”، أن شركة أورانج كانت قد حظرت على شركة بارتنر استخدام اسمها في دول الجوار إلا أن الشركة الإسرائيلية واصلت استخدام علامة أورانج في الضفة الغربية وقطاع غزة، رغم الحظر.

    كان رئيس مجلس ادارة شركة “اورانج” الفرنسية للاتصالات ستيفان ريشار أكد السبت، ان الشركة “موجودة في اسرائيل لتبقى”، نافيا مجددا انسحاب شركته من “اسرائيل” ومعربا عن أسفه للجدل الذي أثاره.

    وأعرب ريشار عن “الاسف الشديد” حول “الجدل” الذي اثارته تصريحاته هذا الاسبوع حول انتهاء ترخيص استخدام العلامة “بمجرد ان يصبح ذلك ممكنا بموجب العقد” والذي يجيز لشركة بارتنر الاسرائيلية استخدام صورة واسم اورانج في اسرائيل والتي تم تفسيرها على انها رغبة في رحيل المجموعة.

    واكد ريشار ان مجموعته “لا تدعم اي شكل من اشكال المقاطعة في اسرائيل او في اي مكان من العالم”.

    وكان ريشار اعرب خلال زيارة القاهرة عن استعداده “للتخلي ابتداء من صباح الغد” عن علاقاته مع بارتنر.

    ودعا رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو الذي اغضبته هذه المسألة، الحكومة الفرنسية الى النأي بنفسها عن القرار “البائس” الذي اتخذته مجموعة اورانج.

    وقال في بيان “ادعو الحكومة الفرنسية الى ان ترفض علنا التصريحات والسلوكيات البائسة لمجموعة تملك (الحكومة) جزءا منها، لن نسامح ابدا هذه المأساة العبثية”.

    وسرعان ما اتسع نطاق الجدل في اسرائيل وتصدر الصفحات الاولى لوسائل الاعلام، حيث كتبت “يديعوت احرونوت” الشعبية الواسعة الانتشار التي تقدم دعما حازما لرئيس الوزراء اليميني، بعنوان عريض “الوجه الأسود لأورانج”.

    ورغم انها لم تذكر ذلك، تم تفسير تصريحات ريشار على انها تعكس رغبة شركة اورانج بالنأي بنفسها عن انشطة شريكها في مستوطنات الضفة الغربية وشرقي القدس المحتلة اللتين تحتلهما اسرائيل منذ 1967.

    وتشكل مسألة المستوطنات في نظر المجموعة الدولية عقبة كبيرة في السعي الى السلام بين الاسرائيليين والفلسطينيين، وتعتبر هذه المستوطنات غير شرعية.

     

     

  • 43% من الفرنسيين لا يستحمون يومياً

    أظهر مسح أجرته مؤسسة “بي في إيه” لأبحاث السوق واتجاهات الرأي العام، أن أكثر من 40% من أفراد الشعب الفرنسي لا يأخذ حماما يوميا.

    ووفقا للمسح، الذي ألقي نظرة قريبة على عادات الشعب الفرنسي في كل شيء يتعلق بأمور المياه، فإن 57% فقط من الفرنسيين يحرصون على الاستحمام وأخذ “دوش” يوميا.

    وأجاب 24% من المشاركين في المسح، الذي نشرته صحيفة “بريسه – أوشن” الإقليمية، بأنهم يستحمون مرة كل يومين، وقال 11% إنهم يأخذون حماما مرة كل ثلاثة أيام، فيما أكد 8% إنهم يستحمون مرة كل أربعة أيام (أو أقل).

    وتوصلت الدراسة إلى أن الفرنسي يقضى تسع دقائق في المتوسط يوميا في أخذ الحمام السريع “الدوش”، ومتوسط 25 دقيقة في الاستحمام.

    وذكر موقع “ذا لوكال” الإخباري، أن النظافة الشخصية السيئة هي بالمناسبة، قضية خطيرة في فرنسا، فيما كشف تقرير من العام الماضي عن أن الشركات الفرنسية تتكلف 5ر14 مليار يورو سنويا، حيث تفقد أغلب هذه الأموال المهدرة في قيام الموظفين بالتطهير بعد الآخرين أو البحث عن دورات مياه نظيفة بدلا من أداء وظائفهم.

    كما كشف الاستطلاع عن أن الشعب الفرنسي واعٍ إزاء إهدار المياه، حيث قال 88% إنهم يغلقون الصنبور أثناء تنظيف أسنانهم بالفرشاة، بينما يملأ 69% منهم الحوض بالمياه أثناء غسل الأطباق، بدلا من ترك الصنبور مفتوحا.

  • (الرابعة عالميا).. صفقات الشرق الأوسط ترفع أسهم (فرنسا) من السلاح والسعودية المستورد الأول

    سجلت صادرات “فرنسا” من السلاح ما نسبته (18%) في العام المنصرم 2014, مسجلة بذلك (8,2 مليارات يورو)، بفضل الصفقات التي أبرمتها خاصة في الشرق الأوسط، بحسب تقرير لوزارة الدفاع الفرنسية.

    وأفاد التقرير، الذي تم رفعه الى البرلمان، بأن النتائج المسجلة في مبيعات السلاح تشكل أفضل أداء لصادرات صناعة السلاح الفرنسية منذ 15 عاما”، وبأن فرنسا بهذه النتائج تأتي في المرتبة الرابعة بالنسبة لصادرات السلاح بعد الولايات المتحدة وروسيا والصين.

    وأضاف أن هذه النتائج سُجلت وسط منافسة شديدة وصعوبات من بينها تراجع الطلب (خصوصا في أوروبا والولايات المتحدة).

    وتوقع التقرير أن تتواصل زيادة صادرات السلاح العام الجاري بعد التوقيع في فبراير الماضي على عقد مع مصر يشمل 24 طائرة مقاتلة من نوع رافال، وعقد آخر مع قطر في مايو يشمل أيضا 24 طائرة من نفس النوع.

    ونوه بأن مبيعات السلاح الفرنسي توزعت خلال الفترة ما بين العامين 2010 و2014 على الشرق الأوسط والأدنى (38%) وآسيا (30%) وأوروبا (12،7%) والأمريكتين (10،8%) وأفريقيا (4،4%).

    ولفت التقرير إلى أن سياسة الحوار وعلاقات الثقة مع دول الشرق الأوسط أتاحت للشركات الفرنسية الاستحواذ على أجزاء من الأسواق في هذه المنطقة.

    كانت السعودية المستورد الأول خلال نفس الفترة بـ12 مليار يورو بإبرامها عقدين ضخمين لسلاح البر، وتمويلها لعقد تسليم أسلحة للبنان بقيمة ثلاثة مليارات دولار.

  • ملياردير صيني يدعو 6400 من موظفيه إلى (عطلة) في فرنسا

    ملياردير صيني يدعو 6400 من موظفيه إلى (عطلة) في فرنسا

    وطن – نقل الملياردير الصيني لي جينيوان (57 عاما) على متن 26 طائرة، 6400 من موظفيه عبر العالم، ليمضوا معه عطلة يومين في باريس، وذلك بمناسبة مرور 20 سنة على تأسيسه شركة سماها Tiens.

    وتنشط بتكنولوجيا الزراعة والغذاء، كما والفنادق والخدمات المالية، ووزعهم على 140 فندقا، مخصصا لهم 146 حافلة للتجول في عطلتهم، مع 15 مليون دولار للتكاليف.

    كما حجز الملياردير لضيوفه الموظفين 7600 مقعد في قافلة من 12 قطاراً نقلتهم من باريس، حيث أمضوا يومين، إلى مدينة نيس في الريفييرا الفرنسية، بعد أن اضطرت الشركة الوطنية للسكك الحديد إلى إضافة قطارين آخرين على ما لديها، مع طاقمين بشريين خاصين للخدمة، لنقلهم إلى عطلة اعتبرتها وسائل الإعلام الفرنسية أكبر ما شهدته دول أوروبا، وربما دول العالم، من العطلات دفعة واحدة تقوم بها شركة خاصة.

    كلّ الموظفين يتمنونه مديراً لهم .. مدير كافأ موظفيه بـ7 ملايين دولار في العيد!

    وتجول الموظفون في معالم كبرج إيفل ومتحف اللوفر الذي أقفل أبوابه ليقتصر على وجودهم فيه وحدهم طوال 3 ساعات، كما كان لهم حفلة عشاء فاخر في مطعم 5 نجوم، استوعبهم جميعا في حديقته حتى منتصف ليل الخميس، وفاتورتهم فيه وحده كانت 470 ألف دولار تقريبا.

    ووصل خبر العطلة إلى وزير الخارجية الفرنسي، لوران فابيوس، فوجه للملياردير شخصياً “بطاقة تحية”، واستقبله في مكتب الوزارة، وهنأه وشكره على قضاء عطلة تاريخية في فرنسا.

  • مختبرات فرنسية تعلن تحضير حيوانات منوية بشرية

    مختبرات فرنسية تعلن تحضير حيوانات منوية بشرية

    وطن – باريس – فرانس برس – أكد باحثون فرنسيون نجاحهم في تحضير حيوانات منوية بشرية في المختبر عن طريق خلايا “غير ناضجة” من الخصيتين، في إعلان لاقى استقبالا حذرا رغم ترحيب أخصائيين به، اليوم، الجمعة بوصفه خطوة واعدة.

    وأعلنت شركة كاليستيم المتخصصة في التكنولوجيا الحيوية، في مدينة ليون وسط شرق فرنسا، خلال الأسبوع الحالي عن نجاحها في تحضير “حيوانات منوية كاملة في المختبر” نهاية العام الماضي.

    وأوضحت الشركة في بيان أن هذه “الحيوانات المنوية البشرية الكاملة في تكوينها” حضرت بالاستعانة بـ”خزعة من الخصيتين من مرضى، لا تحوي سوى خلايا جنسية غير ناضجة”، واصفة هذه النتيجة بأنها “سابقة عالمية”.

    وهذه البحوث التي لم يتم نشر نتائجها حاليا في أي منشورة علمية ولم تنشر بياناتها الدقيقة بشكل علني، “تفتح الطريق أمام علاجات مبتكرة للحفاظ على الخصوبة الذكورية وإعادتها، وهو تحد اجتماعي حقيقي على المستوى العالمي، حيث تم تسجيل تراجع بنسبة 50% في عدد الحيوانات المنوية منذ 50 عاما”.

    ولا تعتزم كاليستيم نشر هذه الأعمال في مجلة علمية قبل 23 يونيو لأسباب تتعلق ببراءات الاختراع، بحسب الموقع الإلكتروني لمجلة “سيانس إيه افونير” العلمية الفرنسية التي أوردت هذه المعلومات.

    دراسة جديدة: هكذا يتسبب التدخين في قتل الحيوانات المنويّة

    وسبق أن جرى تحضير حيوانات منوية في المختبر لكن على فئران.

    وأشاد علماء، يوم الجمعة، بإعلان مختبرات كاليستيم، معتبرين أنه خطوة واعدة، لكنهم أبدوا حذرا حيال المدى المتوقع لذلك.

    وقالت ناتالي ريف، مسؤولة مركز المساعدة الطبية على التناسل في مركز روان الاستشفائي شمال غرب فرنسا ردا على سؤال لصحيفة “لوفيغارو”: “إذا ما نجح ذلك، فإن هذه الطريقة تفتح الباب أمام إمكانات كبيرة”.

    إلا أن هذه الخبيرة قالت إنها “أكثر تحفظا بكثير حيال مدى التوظيفات الممكنة” لهذه الخطوة، معتبرة أنه “من غير المستبعد” أن يكون لدى أشخاص بالغين يعانون من فقدان كامل للحيوانات المنوية “عيوب جينية تمنع أيضا عملية إنتاج الحيوانات المنوية في المختبر”.

    وأوضحت مختبرات كاليستيم أن “البحوث الممهدة لمرحلة الدراسات السريرية من المتوقع أن تستمر حتى 2016 أما الدراسات السريرية فستبدأ في 2017″، مشيرة إلى أن هدفها يقضي بالبدء بتسويق هذه التكنولوجيا في غضون السنوات الخمس المقبلة.

  • ليبراسيون: إيران تهدد شهر العسل بين أولاند وسلمان

    ليبراسيون: إيران تهدد شهر العسل بين أولاند وسلمان

    وطن – علقت صحيفة ليبراسيون على زيارة الرئيس الفرنسي فرنسوا أولاند للرياض مشيرة إلى أن  اولاند يعيش “شهر عسل” مع السعودية، فالعلاقات بين البلدين تعتبر ذات طبيعة سياسية واستراتيجية لباريس.

    وقالت الصحيفة إن أولاند الذي زار اليوم الاثنين قطر لتوقيع عقد بيع 24 مقاتلة “رافال”، سيحل غدا ضيفا على الرياض في ظل التقارب الفرنسي مع المملكة العربية التي تعد شريكا اقتصاديا ودبلوماسيا رئيسيا.

    وأشارت إلى أن أولاند سيكون أو رئيس دولة أجنبية،ضيف شرف في قمة مجلس التعاون الخليجي، الذي يضم إضافة إلى السعودية، البحرين، قطر، الكويت والامارات العربية المتحدة وسلطنة عمان، حيث سيبحث العلاقات مع دول الخليج، وفي المقام الأول مع السعودية.

    مع مئات مليارات الدولارات من الاحتياطي النقدي الأجنبي الناتجة عن عائدات النفط، وسكانها الذين يتجاوز عددهم (28 مليون)، لن تكون السعودية سوقا واعدة فقط، ولكن أيضا شريك دبلوماسي حيوي داعم للمعسكر السني ضد إيران الشيعة، في حرب إقليمية لا هوادة فيها تمتد حاليا من العراق إلى اليمن عبر سوريا ولبنان، تضيف ليبراسيون.

    وأكدت أنه منذ وقت طويل، وخصوصا مع نيكولا ساركوزي، راهنت فرنسا على دولة قطر الغنية والصغيرة، الراعي لجماعة الإخوان المسلمين والتي تعاكس توجهات الرياض، ومع أولاند بدت الروابط أوثق مع النظام السعودي، لكن المفارقة في هذا التحالف هو مع ملكية مطلقة، ونظام وهابي متشدد.

    وأشارت إلى أن هذا التقارب يأتي في وقت يتزايد فيه القلق السعودي من السياسة الأمريكية في الشرق الأوسط ومساندت واشنطن لثورات الربيع العربي، كما تشعر السعودية بالقلق مثل الملكيات الأخرى في الخليج على نحو متزايد من الاتفاق اﻹطاري بشأن البرنامج النووي لايران والذي من شأنه أن يحسن الوضع المالي لطهران بعد إنهاء العقوبات واﻹفراج عن أصول أموالها المجمدة لأكثر من ثلاثين سنة والسماح لها باستئناف التصدير على نطاق واسع من النفط الخام ويهدد بدخول طهران إلى اللعبة السياسية في المنطقة.

    ومنذ بداية ولايته أظهر أولاند سياسة متسقة تجاه قضايا الشرق الأوسط، حيث اختار معسكر الأنظمة السنية “المعتدلة” ودعم التمرد السوري ضد نظام بشار الأسد. تقول ليبراسيون

    زيارة الملك سلمان أمريكا وافاق المستقبل

    باريس لاقت تقدير الرياض في خريف 2013 عندما رفض أوباما إعطاء الضوء اﻷخضر لضرب نظام الأسد، على الرغم من استخدامه للأسلحة الكيميائية ضد شعبه، على الرغم من قوله إن استخدام هذه اﻷسلحة “خط أحمر”.

    لكن على العكس فإن رؤية الرياض وباريس في ما يتعلق بمخاطر التوسع الإيراني في المنطقة متطابقة، ما جعل باريس شريكا لدول الخليج في الاختيار، ومورد للمعدات العسكرية.

    فمصر السيسي، المدعومة سياسيا وماليا من قبل السعودية، حصلت بالفعل هذا الشتاء على 24 طائرة رافال، وتبعتها قطر، كما تم تجهيز الجيش اللبناني بمعدات فرنسية مدفوعة من قبل السعودية.

    وأوضحت الصحيفة أن أولاند سيوقع إعلان مشترك بين فرنسا والسعودية “ورقة طريق” سياسية واقتصادية واستراتيجية وعسكرية، فالبلدين يعيشان شهر عسل حقيقي في الوقت الحالي.

    لكن إذا رحبت فرنسا بالاتفاق النووي المتوقع نهايو يونيو بشأن برنامجها طهران النووي من الممكن أن تولد حقبة جديدة.