الوسم: فرنسا

  • صحفي فرنسي قُتلت زوجته بهجمات باريس .. كتب هذه الرسالة لـِ”داعش”

    صحفي فرنسي قُتلت زوجته بهجمات باريس .. كتب هذه الرسالة لـِ”داعش”

    وجه الصحفي الفرنسي “أنطوان ليرس “رسالة لتنظيم “داعش”، في اعقاب مقتل زوجته في الهجمات التي نفذها التنظيم في العاصمة باريس مساء الجمعة الماضية.

     

    وكتب الصحفي “ليرس” على صفحته الشخصية بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”: “مساء الجمعة، سرقتم حياة إنسانة استثنائية، حب عمري، ام ابني، ولكنني لن أمنحكم حقدي. لا أعرفكم ولا أريد أن عرفكم، ذلك لأنكم أرواح ميتة. إذا كان هذا الإله الذي تقتلون، بصورة عمياء، من أجله قد خلقنا على صورته، فان كل رصاصة في جسد زوجتي هي جرح في قلبه”.

     

    وأضاف: “لا، لن امنحكم هدية أن أحقد عليكم، لقد أردتم ذلك ولكن الرد على الحقد بالغضب يعني الاستسلام للجهل الذي يجعلكم على ما أنتم عليه. تريدون أن أخاف، وأن أراقب من حولي بعين الريبة، وأن أضحي بحريتي من أجل امني، لقد خسرتم، لأن هذا اللاعب سيواصل لعبته”.

     

    وتابع: “هذا الصباح، شاهدتها، اخيرًا بعد ليال وأيام من الانتظار. كانت جميلة كما كانت عندما غادرتني مساء الجمعة، كما وقعت مجنونًا في حبها قبل اثني عشر عامًا. المؤكد أن الحزن يدمرني، أعترف لكم بهذا الانتصار الصغير، ولكنه انتصار قصير الأمد، لأنني أعرف أنها ستصاحبنا كل يوم وأننا سنلتقي في جنة الأرواح الحرة التي لن تروها أبدًا”.

     

    وقال: “نحن اثنان، ابني وانا، ولكننا أقوى من كل جيوش العالم. ليس لدي المزيد من الوقت لكم، لأن ملفيل يستيقظ من نومه، عمره لم يتجاوز السبعة عشر شهرًا، سيتناول وجبته مثل كل يوم، ثم سنلعب معاً مثل كل يوم. هذا الطفل سيحتقركم طوال حياته لانه سعيد وحر، لأنني، لا، لن أمنحكم حقدي” وكانت زوجة الصحفي لاقت حتفها في الهجوم الذي استهدف مسرح باتاكلان ضمن سلسلة من العمليات الارهابية منتصف ليل الجمعة الماضية والتي راح ضحيتها 130 شخصا”.

  • أسماء وصور “انتحاريي باريس” الـ5

    أسماء وصور “انتحاريي باريس” الـ5

    وطن- كشف السلطات الفرنسية هوية خمسة من الانتحاريين السبعة الذين فجروا أنفسهم خلال هجمات العاصمة باريس ليل الجمعة الماضية.

    1- عمر اسماعيل مصطفاوي (29 عاماً): فرنسي صاحب سوابق ولد عام 1985 في كوركورون بضواحي باريس، وأدين ثماني مرات بين 2004 و2010 ، لكنه لم يسجن مطلقاً. وتم التعرف إلى هويته من بصمات اصبعه المبتور.

    ورغم أن للمصطفاوي سجل جنائي لتطرفه منذ 2010، إلا أنه لم “يتورط مطلقاً” في أي ملف قضائي إرهابي، مع العلم أن مسؤولاً تركياً صرح أن الشرطة التركية حذرت باريس مرتين في ديسمبر(كانون الأول) 2014 ويونيو(حزيران) 2015 بخصوصه، دون أن تتلقى أي رد.

    وبحسب مصادر الشرطة لا يزال المحققون يسعون لإثبات أنه أقام فعلاً في سوريا في 2014.

    2- سامي عميمور (28 عاما): ولد في باريس، واتهم، بحسب الأجهزة الفرنسية، في أكتوبر(تشرين الأول) 2012 بالانتماء إلى مجموعة مرتبطة بمخطط إرهابي “بعد خطة رحيل فاشلة إلى اليمن”.

    وبسبب “انتهاكه لمراقبته القضائية في خريف 2013 صدرت مذكرة توقيف دولية بحقه.

    وفي ذلك الوقت تحديداً توجه عميمور إلى سوريا، حيث كان لا يزال متواجداً هناك صيف 2014.

    وأسفرت ثلاث عمليات إطلاق نار على أرصفة مقاهي ومطعم في حي مزدحم في شرق باريس عن مقتل ما لا يقل عن 39 شخصاً. وكان من المتورطين في هذه الجرائم.

    3- إبراهيم عبد السلام (31 عاماً):  فرنسي مقيم في بلجيكا، وكان على الأرجح في عداد فريق القتلة الذين هاجموا مدنيين جالسين على أرصفة المقاهي.

    هؤلاء 4 مطلوبين للتصفية بعد هجمات باريس

    وفجر نفسه وحيداً أمام مقهى على بولفار فولتير وسط باريس، ما تسبب بإصابة شخص بجروح بالغة.

    وكان “عبدالسلام” استأجر سيارة مسجلة في بلجيكا، وعثر عليها فيما بعد في “مونتروي” قرب باريس غداة الاعتداءات وبداخلها ثلاثة بنادق كلاشنيكوف وستة عشر مخزن رصاص.

    ووضع المحققون أسرة إبراهيم عبد السلام تحت المراقبة، حيث أن أحد أخوته (محمد عبد السلام) وضع لفترة قيد التوقيف على ذمة التحقيق في بلجيكا وأطلق سراحه بدون توجيه أي تهمة إليه.

    وهناك أخ ثالث له يدعى، صلاح عبد السلام، أصدرت بروكسل بحقه مذكرة توقيف دولية، علماً أن صلاح استأجر سيارة أخرى مسجلة في بلجيكا، وعثر عليها مركونة أمام مسرح “باتاكلان”.

    استاد دو فرانس: أقدم ثلاثة شبان على تفجير أنفسهم خلال نصف ساعة في محيط ملعب فرنسا الدولي. وقتل شخص من المارة في أحد التفجيرات. ومن بينهم:

    4- بلال حدفي (20 عاماً): وهو فرنسي كان يقيم في بلجيكا. وقد أقام في سوريا، بحسب المحققين.

    5- أحمد المحمد (25 عاماً): من مواليد إدلب في سوريا الذي عثر على جواز سفره السوري قرب جثته. وهذا الانتحاري تم تسجيله في اليونان في أكتوبر(تشرين الأول) بحسب بصماته.

    وأحمد المحمد الذي تقول الشرطة إنه يجب التحقق من صحة جواز سفره، غير معروف من أجهزة مكافحة الإرهاب الفرنسية.

    شقيق مدبر هجمات باريس في قبضة الأمن المغربي

  • متظاهرون في مسيرة فرنسية عالجوا الإرهاب بحرق القرآن الكريم

    متظاهرون في مسيرة فرنسية عالجوا الإرهاب بحرق القرآن الكريم

    وطن-  أثار مقطع فيديو تداوله نشطاء على موقع التواصل الاجتماعي، حالة من الغضب لدى الشباب المسلم، حيث يظهر مجموعة من المتظاهرين الفرنسيين يحرقون القرآن الكريم خلال مسيرة منددة بالهجمات الإرهابية التي ضربت العاصمة الفرنسية باريس وراح ضحيتها ما يزيد عن 132 شخصا وإصابة 352 آخرين.

      ويظهر فى الفيديو المتداول مجموعة صغيرة من الفرنسيين ينظمون مسيرة للتنديد بالهجمات الإرهابية ويحملون أعلام بلادهم وأعلام سودا ويقوم أحد المشاركين فى المسيرة بحرق المصحف الشريف، الأمر الذي أثار موجة غضب على مواقع التواصل لما تمثله هذه الجريمة من استفزاز لمشاعر المسلمين.

    حرق الكتب الإسلامية بدعوى الحض على العنف في مصر

    وأعرب النشطاء من خلال تدويناتهم على موقعي “فيس بوك” و”تويتر” عن غضبهم لهذه الفعلة، معتبرين الواقعة استمرار لعمليات إلصاق التهم بالدين الإسلامي والزعم بأنه يدعم العنف ضد غير المسلمين.

  • هذا الانتحاري ممن نفذوا هجمات باريس ابلغت تركيا فرنسا عنه قبل عام

    هذا الانتحاري ممن نفذوا هجمات باريس ابلغت تركيا فرنسا عنه قبل عام

    قال مسؤول كبير بالحكومة التركية اليوم الإثنين، إن تركيا أبلغت فرنسا في ديسمبر (كانون الأول) 2014 ويونيو (حزيران) 2015 بشأن أحد منفذي التفجيرات والهجمات الانتحارية التي تعرضت لها باريس يوم الجمعة وقتل فيها أكثر من 130 شخصاً.

     

    وأضاف المسؤول أن تركيا لم تتلق طلباً من فرنسا للحصول على معلومات عن إسماعيل عمر مصطفاي إلا بعد هجمات يوم الجمعة. وتابع أن مصطفاي دخل تركيا عام 2013 لكن لا يوجد سجل لمغادرته.

     

    ومصطفاي (29 عاماً) من ضاحية شارتر جنوب غربي باريس هو المهاجم الوحيد الذي أعلنت الشرطة الفرنسية اسمه رسمياً. وتم تحديد هويته استناداً إلى بصمة أحد أصابعه بعدما فجر حزامه الناسف.

     

  • التحقيقات تكشف مفاجأة استخدمها منفذو “هجمات باريس” في التخطيط

    التحقيقات تكشف مفاجأة استخدمها منفذو “هجمات باريس” في التخطيط

    وطن- قالت مجلة “فروبس” الأمريكية إنّ منفذي هجمات باريس الاخيرة، استخدموا جهاز “سوني” الأشهر للألعاب في التواصل والتجهيز للمهمة بعيداً عن أعين أجهزة الاستخبارات المختلفة.

    وقال “جان جامبون”، وزير الداخلية البلجيكي، إن جهاز “بلاي ستيشن 4” يستخدم من قبل أعضاء داعش لتسهيل التواصل بينهم والتجهيز للعمليات الإرهابية حول العالم، حيث يصعب تعقبه ومراقبته، مقارنة بتطبيقات التواصل والدردشة التي يمكن التجسس عليها بكل سهولة من قبل الأجهزة الأمنية.

    خبير أمني يكشف: منفذو “هجمات باريس” محترفون

    ورغم المخاوف من هذه الأجهزة في بداية إطلاقها خوفا من استغلالها من قبل الحكومات للتجسس على مستخدميها وتعقب أجهزتهم ونشاطاتهم، لكن على العكس تماما فهي توفر “للإرهابيين” وسيلة للتواصل بشكل مشفر وفعال متغلبة على قوة الهواتف الذكية المشفرة التي يستخدمها الرؤساء والزعماء في التواصل.

  • حاخام متطرف يشمت بفرنسا:”هجمات باريس ثمن الدم اليهودي في الهولوكوست” !

    حاخام متطرف يشمت بفرنسا:”هجمات باريس ثمن الدم اليهودي في الهولوكوست” !

    زعم حاخام يهودي متشدد أن الهجمات التي نفذها تنظيم “داعش” في العاصمة الفرنسية باريس، أنها “ثمنُ الدم اليهودي الذي أُريقَ في محرقة الهولوكوست” . على حدّ قوله

     

    وذكرت صحيفة “جيروزاليم بوست” الاسرائيلية، أن الحاخام “دوف ليئور” كانت مواقفه المتشددة سبباً في خضوعه للاستجواب من قبل الشرطة الإسرائيلية مسبقاً، حيث قال إن أوروبا “تستحق ما حدث لها بسبب ما فعلته بشعبنا قبل 70 عاماً”.

     

    وكان “ليئور” ادعى العام الماضي خلال الحرب الاسرائيلية على قطاع غزة والتي أسفرت عن استشهاد 220 فلسطينياً ومقتل 73 إسرائيلياً، أن الشريعة اليهودية تبيح تدمير قطاع غزة بأكمله من أجل تحقيق السلام في إسرائيل.

  • استنفرت الشرطة الفرنسية بحثا عنه .. هذا هو المطلوب الأخطر الهارب

    استنفرت الشرطة الفرنسية بحثا عنه .. هذا هو المطلوب الأخطر الهارب

    وطن- قال مسؤولون فرنسيون إنهم يبحثون عن مشتبه به في هجمات باريس تمكن من الهرب بعد تنفيذ الهجمات.

    وحضت الشرطة من يمتلكون معلومات عن صالح عبد السلام، البلجيكي المولد والذي وصفته بالمطلوب الخطر، للإدلاء بشهاداتهم.

    وقالت السلطات الفرنسية إن سبعة مهاجمين قتلوا أثناء الهجمات الجمعة، بينهم إثنان يسكنان بلجيكا.

    وعزز العثور على سيارة مشبوهة مهجورة الشكوك في أن ثمة شخص آخر، على الأقل، تمكن من الهرب.

    وقال وزير الداخلية الفرنسي برنار كازنوف إن التحقيقات ستظهر أن الهجمات” قد أعدت في الخارج، من مجموعة من الأشخاص يقيمون في بلجيكا”.

    ديبكا: هكذا نصبت داعش فخا لبلجيكا واصطاد مواطنيها في بروكسل

    وأضاف كازنوف أن أفراد المجموعة “استفادوا من متواطئين معهم في فرنسا”.

    وكانت قوات الأمن الفرنسية عثرت على عدة بنادق كلاشينكوف في سيارة من طراز سيات سوداء تركت في ضاحية مونتروي شرقي باريس، يُعتقد أن بعض منفذي هجمات باريس استخدموها.

    وألقت السلطات البلجيكية القبض على خمسة أشخاص في بلدة مولينبيك بالقرب من بروكسل يعتقد أنهم على صلة بالهجمات، حسب رئيس البلدية.

    وقال رئيس الوزراء البلجيكي، شارل ميشل، إن أحد المعتقلين قضى ليلة الجمعة في باريس.

    وعثرت السلطات الفرنسية على سيارة تحمل لوحة بلجيكية بالقرب من قاعة الحفلات الموسيقية باتاكلان.

    وتعرفت السلطات في وقت سابق على هوية أحد المهاجمين وهو إسماعيل مصطفى، واعتقل ستة أشخاص مقربون منه.

    وقد أعلنت فرنسا الحداد لثلاثة أيام على الضحايا الـ 129 الذين قتلوا في الهجمات على مطعم وصالة عروض موسيقية ومنطقة قرب ملعب رياضي.

    وجرح في الهجمات مئات، بعضهم في حالة خطرة.

    “ديلي ميل”: صلاح عبد السلام جاسوسا للشرطة الفرنسية والهدف الأول لداعش

  • ناجية من هجمات باريس: هكذا رميت بنفسي بين الجثث وتظاهرت بالموت

    ناجية من هجمات باريس: هكذا رميت بنفسي بين الجثث وتظاهرت بالموت

    رغم وفاة الكثيرين في الهجمات المروعة التي شهدتها عاصمة النور باريس، فإن هناك آخرين عاشوا الأحداث وكتبت لهم النجاة.

    إيزوبيل بودري فتاة فرنسية تبلغ من العمر 22 عاماً كانت من بين الرهائن الذين تم احتجازهم لفترة من الوقت ومن ثم قتل نحو 80 منهم بوابل من الرصاص على أيدي مسلحين اقتحموا مسرح باتاكلان ضمن الهجمات المتزامنة التي تعرضت لها العاصمة الفرنسية.

    وروت بودري ما نشرته صحيفة “ديلي ميل” من تفاصيل الحادثة وماذا حدث بالفعل وكيف نجت من موت محتم، حيث أشارت إلى أنه عند دخول “الإرهابين” صالة المسرح ظن الحضور لفترة وجيزة أن ما يحدث هو جزء من العرض، لكن سرعان ما اتضح الأمر عندما بدأوا إطلاق النار على الحضور بشكل عشوائي.

    نشرت بودري صورة كنزتها الملطخة بدماء القتلى على صفحتها على الـ”فيسبوك”، واصفة لحظات الذعر والخوف التي عاشتها في تلك التجربة القاسية.

    وقالت الفتاة للصحيفة البريطانية: العشرات قتلوا أمام عيني، وامتلأ المكان بالدماء والجثث، أصيب الجميع بحالة من الذعر الشديد والهلع، وأنا بدأت أشعر بالذهول والخوف من الموت”.

    ردة فعل الشابة الفرنسية وسرعة بديهتها ساهمت في إنقاذ حياتها، حيث تظاهرت بالموت ورمت بنفسها بين جثث القتلى لأكثر من ساعة موضحة المشهد بقولها: “تظاهرت بالموت لأكثر من ساعة مستلقية بين القتلى حابسة أنفاسي، متمالكة أعصابي لأن دموعي كانت على وشك أن تنهمر من شدة الخوف، لكن حبي للحياة دفعني لعدم الحركة والثبات والتظاهر بالموت”.

    التجربة القاسية التي عاشتها بودري جعلتها على يقين من أن العالم لا يزال به خير كثير، بدءاً برجل قام بحمايتها من وابل الرصاص معرضاً حياته للخطر، ومروراً بمشهد تقشعر له الأبدان لزوجين يتبادلان كلمات الحب وهما يلفظان أنفاسهما الأخيرة، وختاماً بأناس لا تعرفهم قاموا بمواساتها طوال 45 دقيقة اعتقدت فيهم أن صديقها قد توفي.

    واعتبرت بودري نفسها محظوظة لبقائها على قيد الحياة رغم وجودها في موقع المجزرة.

    خلفت هجمات باريس الدامية 129 قتيلا و352 جريحاً بينهم 99 في حالة حرجة.

  • لهذه الأسباب لم تكن هجمات باريس مفاجئة بل كانت منتظرة

    لهذه الأسباب لم تكن هجمات باريس مفاجئة بل كانت منتظرة

    شمس الدين النقاز- وطن (خاص)

    ليلة صاخبة في باريس بكل المقاييس، ففي هذا التوقيت بالذات تكون الملاهي الليلية والمطاعم في فرنسا عادة مكتظة بالمرتادين ليل الجمعة والسبت، في عطلة نهاية الأسبوع التقليدية لدى الأوروبيين.

    وفي هذه الليلة بالذات لم يكن يخطر ببال الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند الذي كان يستمتع رفقة أكثر من ثمانين ألف متفرج فرنسي بمشاهدة مباراة منتخب بلاده التي جمعته بنظيره الألماني في مباراة ودية على ملعب ستاد دو فرانس في العاصمة باريس،ولو للحظة أن لذة انتصار “منتخب الديكة” بهدفين مقابل صفر ستصبح مأتما عند بعض العائلات الفرنسية بعد الهجمات الدموية التي استهدفت مناطق سياحية متفرقة من العاصمة الفرنسية.

    لم ينتش الفرنسيون بالفوز لاعبين ومواطنين،كما لم يتمكن هولاند ووزير داخليته الذي رافقه لمشاهدة المباراة للاطمئنان على استعدادات المنتخب الفرنسي وتحفيز لاعبيه على تقديم عرض قوي أمام حامل لقب كأس العالم لطمأنة الجماهير الرياضية الفرنسية على قدرة منتخب بلادها على المنافسة بقوة على لقب كأس الأمم الأوروبية التي ستقام في فرنسا 2016 من الاحتفال والاستمتاع مع اللاعبين والحاضرين الذين يقدر عددهم بنحو 80 ألفا بلذة الفوز على منتخب المانشافت بعد  دوي انفجار هائل خارج الملعب تطلب من حرسه الخاص إخراجه من الملعب “لدواع أمنية” كما استوجب كذلك منع الشرطة الفرنسية للجماهير الحاضرة من الخروج.

    هجمات متزامنة في مناطق متفرقة من العاصمة باريس سقط جراءها قتلى وجرحى بالمئات فقد نقلت وكالة فرانس برس” عن مصدر قريب من التحقيقات    “أن 120 شخصا على الأقل قتلوا،وأصيب أكثر من 200 بينهم 80 إصابتهم خطيرة في الهجمات الإرهابية التي استهدفت ستة مواقع منها مطعم “باريس لو بيتيت كامبوديا” على مفترق طرق رو بيشات ورو آلبيرت، ومسرح باتاكلان على مفترق رو فونتاين وزوي بالإضافة إلى “لابيلا” بمفترق طرق رو دي شارون وجادة ريبابليك حسب ما أعلن عنه المدعي العام الفرنسي، فرانسوا مولينز.

    يعجز العقل عن تصديق ما حدث،فكيف لعاصمة الأنوار التي تضرب بها الأمثال في الأمن والأمان والقبلة الأولى للسياح في العالم أن تعجز عن كشف مخطط متزامن ضرب مربعا سياحيا أمنيا في دقائق معدودة وقد تنوعت طرق القتل التي استعملها المهاجمون مستخدمين الأحزمة الناسفة والرشاشات،فوفقا لما نقلته وكالة “الأسوشييتدبرس” عن مسؤولين في الشرطة الفرنسية فإنه تم احتجاز نحو 100 رهينة في مسرح “باتاكلان” الذي أكد شهود عيان هربوا منه عند حدوث الهجوم أنه تحول إلى بحيرة من الدماء،مشيرين الى أن المهاجمين دخلوا المكان وفتحوا أسلحة أوتوماتيكية رشاشة باتجاه الحشود،ما أدى إلى مقتل وإصابة عدد كبير من الحاضرين في الحفلة التي ينتظرها عشاق موسيقى الميتال الصاخبة من الباريسيين اللذين كانوا متشوقين للاستمتاع بعروض “نسور الموت” الفرقة الأميركية القادمة من كاليفورنيا والشهيرة بموسيقاها وأغانيها الصاخبة دون أن يدري هؤلاء الباريسيون أن مسرح “باتاكلان” الذي اواهم كان واحدا من أصل ستة مواقع استهدفها نسور موت حقيقيون في ليلة كانت أعلى صخبا من الموسيقى  الشهيرة.

    لقد تحدثت بعض الأوساط الاعلامية الفرنسية عن كارثة 11 سبتمبر جديد بنكهة باريسية كتب تفاصيلها هذه المرة برّا لا جوّا،فقد استهدف المهاجمون مناطق سياحية تقليدية في باريس في هجمات غير مسبوقة في تاريخ فرنسا، فمسرح “باتاكلان” القريب من مكاتب مجلة “شارلي إيبدو” الفرنسية الساخرة، التي تعرضت إلى هجوم دموي في مطلع العام الحالي لم يكن بالمكان العادي الذي سهل على المهاجمين اختراق سياجه والدخول اليه والقيام بتصفية كل من اعترضهم بداخله ثم القيام بتفجير أنفسهم.

    العملية الأخيرة توحي بأن تطورا كبيرا قد حدث فعلا في عمليات الجماعة التي نفذت وخططت والتي من المرجح أن تكون بصماتها جهادية اما بفرعها “القاعدي” واما “الداعشي” رغم أننا نرجح بصمات تنظيم الدولة الاسلامية وذلك لتوافر الأدلة على ذلك خاصة بعد الاتهام المباشر الذي وجهه الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند الى التنظيم بوقوفه وراء العملية التي خطط لها خارج وداخل فرنسا التي شهدت يوم الحادثة اجراءات أمنية مشددة على ملعب المباراة ومناطق حيوية أخرى داخل العاصمة تحسبا لأي هجمات ارهابية خاصة بعد أن تلقت السلطات الفرنسية انذار بوجود قنبلة في مقر اقامة المنتخب الألماني مما دفع كل الوفد الألماني الى الخروج من أحد فنادق الدائرة 17 في باريس وتغيير مكان الاقامة.

    كذلك من الأدلة على وقوف تنظيم الدولة وراء الحادثة ما نقلته وكالة الأنباء الفرنسية عن شهود عيان أن منفذي هجمات باريس رددوا في مسرح “باتاكلان” قبل ارتكاب المجزرة “أنها مسؤولية هولاند, الذي لايجدر به التدخل في سوريا” في اشارة الى القصف الجوي الذي تتعرض لها مناطق سيطرة تنظيم الدولة داخل سوريا من الطائرات الفرنسية التي أعلنت فرنسا رسميا تنفيذ أولى غاراتها في 27 من شهر سبتمبر الماضي بناء على معلومات استخبارية،جمعتها المقاتلات الفرنسية، خلال طلعاتها الاستكشافية، التي استمرت أسبوعين وجاء في بيان صادر عن قصر الايليزيه وقتها “أبدى بلدنا عزمه في مكافحة تهديد تنظيم داعش الإرهابي. سننفذ الغارات الجوية في كل حالة يتعرض فيها أمننا القومي للخطر”.

    بعد اسقاطه لطائرة الركاب الروسية في سيناء واستهدافه لمعقل حزب الله اللبناني في الضاحية الجنوبية في بيروت في أقل من 10 أيام ربما يكون تنظيم الدولة الاسلامية قد ثلّت بهجوم العاصمة الفرنسية باريس المتزامن،محقّقا بذلك هدفه ببث الرعب في الدول التي تقاتله لإرغام شعوبها على الضغط على حكوماتها لسحب مقاتلاتها التي ضيقت الخناق عليه وأفقدته السيطرة على عديد المناطق داخل سوريا والعراق وقتلت وجرحت منه الالاف.

    لم تكن خطوة مفاجئة أن تنقل التنظيمات الجهادية حربها من الشرق الأوسط الى داخل أوروبا في فترة لاحقة لم يحدد توقيتها بدقة عند دوائر الاستخبارات الأجنبية وربما حتى عند القيادات الأمنية والعسكرية الجهادية لأن عامل السرعة والمفاجئة والمباغتة رهان للجهاديين في حربهم المفتوحة واللامتوازية ضد خصومهم الأشداء،وقد كان منتظرا أن تشهد أوروبا عمليات دموية كبرى وخاصة فرنسا بسبب دخولها في المستنقع السوري فقد قال وزير الدفاع الفرنسي جان ايف لودريان في تصريحات صحفية الأربعاء 16 سبتمبر/أيلول الماضي ان”في أراضي سوريا يجري تدريب مقاتلين تكمن مهمتهم في شن ضربات ليس في سوريا بل في أوروبا، ولاسيما في فرنسا”.

    وحدها الساعات أو الأيام القليلة القادمة كفيلة باجابتنا عن الجهة الرسمية التي تقف وراء العملية ووقتها لكل مقام مقال.

  • “استمع” .. بيان صوتي لـِ”داعش” يوضح كيفية تنفيذ “غزوة باريس”

    “استمع” .. بيان صوتي لـِ”داعش” يوضح كيفية تنفيذ “غزوة باريس”

    نشرَ تنظيمُ “داعش” بياناً صوتياً، على موقع “يوتيوب”، اليوم السبت، أعلن فيه مسؤوليته عن الهجمات التي وقعت بباريس أمس الجمعة.

     

    وجاء البيان الصوتي الذي بثه داعش تحت عنوان “غزوة باريس المباركة، على فرنسا الصليبية”.

     

    ووصف متحدثٌ بالتسجيل باريس بمدينة “العهر والرذيلة”، وأن من قاموا بتنفيذ الهجمات هم 8 من”جند الخلافة”.