الوسم: فرنسا

  • مجدداً .. ‘شارلي إيبدو‘ الفرنسيّة ترسم كاريكاتيراً يتطاول على الذات الإلهية

    مجدداً .. ‘شارلي إيبدو‘ الفرنسيّة ترسم كاريكاتيراً يتطاول على الذات الإلهية

    وطن – رصد في الذكرى السنوية الأولى للهجوم المسلح على المجلة الساخرة “شارلي إيبدو”، عادت المجلة الفرنسية لتثير الجدل بنشرها رسما كاريكاتيرياً يصور عجوزاً ملتحياً مسلحاً برشاش كلاشنيكوف وثيابه ملوثة بالدماء، في إشارة إلى الذات الإلهية.

     

    وكانت المجلة نشرت على غلافها رسماً كاريكاتيرياً مسيئاً للرسول محمد عليه السلام العام الماضي لثلاث مرات متتالية، بمزاعم حرية الرأي والرد على الهجوم المسلح بعد مشاركة رؤساء دول غربية وعربية في مسيرة بالعاصمة الفرنسية باريس.

     

    ووفقاً لوسائل إعلام عالمية فإن المجلة طبعت نحو مليون نسخة من هذا العدد، وستوزع عشرات الالاف منها في الخارج، بعد ان عنونت صفحتها الأولى عنواناً “بعد مرور عام المجرم لا زال طليقاً”.

     

    ويتضمن العدد الخاص رسومات لشارب وكابو وتينوس ووولينسكي، رسامو الصحيفة الذين قتلوا في الهجوم المسلح على هيئة تحريرها العام الماضي، إضافة إلى مساهمات لشخصيات من خارج أسرة التحرير مثل وزيرة الثقافة الفرنسية فلور بيلرين، والنجوم والمثقفين من فرنسا وخارجها.

     

    وتبيع المجلة في الوقت الحالي، نحو 100 ألف نسخة في أكشاك بيع الصحف، بما في ذلك عشرة آلاف خارج فرنسا، بالإضافة إلى 183 ألفا من الاشتراكات.

     

    وبعد أسبوع من الهجوم على هيئة تحريرها الذي أودى بحياة 12 شخصا، نشرت شارلي إيبدو “عدداً للناجين”، مع رسم للنبي محمد عليه السلام بعنوان “حول الغفران” بيع منه 7.5 مليون نسخة في فرنسا والعالم.

     

    الجدير ذكره ان المجلة طبعت مئات الأعداد ولم تحدث أي منها “ضجة”، سوى الأعداد الثلاثة التي تناولت الإسلام، وأطلق بعدها مديرها وعيداً بالاستمرار بالتهكم على الإسلام، خاصة عقب تزايد الطلب على المجلة واتساع انتشارها.

     

    “شارلي إيبدو”، وهي مجلة غير معروفة، نشرت 2012 الرسوم الكاريكاتورية الدنماركية المسيئة للرسول التي أثارت موجة احتجاجات عنيفة في العالم الإسلامي أرغمت معها الحكومة الفرنسية على إغلاق سفاراتها وسحب بعثاتها الدبلوماسية ومدارسها في 20 دولة إسلامية تحسباً لاي تظاهرات رداً على الرسم المسيء،و تعرضت الى حريق عام 2011 بعد أن طبعت عددا حمل عنوان “شريعة إيبدو”.

  • لسببين صحييْن خطيرين .. فرنسا تحارب ‘أكياس البلاستيك‘

     

    أكدت العديد من الدراسات الطبية أن ‘أكياس البلاستيك‘، هي السبب في خفض نسبة الخصوبة لدى الرجال، وعاملاً فى الإصابة بالسرطان.

     

    ففي فرنسا، بدأ التجار بإلغاء استخدام هذه الأكياس في منتجاتهم من أجل حماية صحة الإنسان والبيئة من التلوث والتي يتم التخلص منها في البحار مما يكون له أثر ضار على التنوع البيولوجي والبيئة والصحة.

     

     

    وأوضح “فرانسيس بالومبي”، وهو رئيس اتحاد التجار الفرنسيين، أن فرنسا تعمل منذ عدة سنوات على تخفيض عدد الأكياس البلاستيك التي توزع في الأماكن الغذائية فقد انخفض من 10.8 مليار في 2002 إلى 600 مليون في 2013، وبذلك استهلك الفرنسيون 80 كيسا بلاستيكا لكل شخص في 2013 علما بأن متوسط الاستهلاك في أوروبا يصل إلى 198 كيساً.

     

     

  • رحلت “مدام كلود”.. أشهر تاجرات الجنس في العالم والقذافي وشاه ايران كانا ابرز زبائنها

    رحلت “مدام كلود”.. أشهر تاجرات الجنس في العالم والقذافي وشاه ايران كانا ابرز زبائنها

    نقلت “وكالة الصحافة الفرنسية” ان “مدام كلود” التي تعتبر من أشهر “تاجرات الجنس” في فرنسا والعالم، توفيت وفق وثيقة وفاة اطلعت عليها الوكالة. وفي المعلومات ان الراحلة واسمها الحقيقي “فرناند غرودي” فارقت الحياة في احد المنتجعات في نيس عن عمر يناهز الـ92 عاماً بعد قضائها فترة علاج في المستشفى.

    تخفت “مدام كلود” دائما وتفادت الظهور العلني أو حتى الكشف عن وجهها الحقيقي أيام عصرها الذهبي. مدام كلود، التي يشبه مسارها على الإطار المحلي ما كانت عليه “عفاف” أو ماريكا سبيريدون، نجحت في أيامها بإنشاء شبكة دعارة تخطت حدود فرنسا.

    قبل عرضها ” بروفيل” حياتها، تمكنت من العيش بعيداً عن الأضواء خلال شيخوختها التي أمضتها في جنوب فرنسا. ونقلت مجلة “غالا” بأنها أمضت هذه المرحلة في منزل صغير وبنمط حياة متواضع جداً حيث عاشت في محيط جغرافي بعيداً عن العاصمة وأضوائها ومراحل الزمن الذهبي التي عرفته في صباها.

     قصدت العاصمة باريس في الخمسينيات من القرن الماضي لتشق طريقها في درب الدعارة وتمارس شخصياً المهنة وتتمكن من خلق شبكة دعارة من الصف الأول. وإستطاعت أن توقع برجال سياسيين و فنانين و إقتصاديين كباراً في شباك فتيات الهوى التابعين لشبكتها، واخفت لائحة بأهم هذه الأسماء التي كانت تقصدها رغم أن بعض الكتاب الذين حاولوا رسم حياتها لمحوا لأسماء مشاهير قصدوا بيتها على غرار شاه إيران والرئيس الأميركي جون كينيدي. أما هي فلم تتردد في الغوص في حياتها وأسرارها المتشعبة من خلال إصدار في العام 1994 كتاب حمل عنوان “مدام” مع الإشارة أنها تمنعت عن ذكر أشياء تمس بخصوصية مشاهير عدة.

    وكان ويليام ستادييم، الكاتب في “فانيتي فير”، يعمل على رواية قصة حياة مدام كلود، الشخصية الأسطورية التي عُرِفت في باريس في الستينات بالسيدة الأكثر حصرية في العالم.

    والتقى ستادييم بكلود في الثمانينات في محاولة لوضع كتاب عنها تخبر فيه كل شيء لكنه لم يرَ النور. وهو يتحدّث مع أصدقائها والمؤتمنين على أسرارها وزبائنها السابقين عن صعودها إلى النجاح والنساء المثقفات اللواتي عملن لديها، وقد تزوّج عدد كبير منهن رجالاً أثرياء ونافذين.

    بحسب تاكي تيودوراكوبولوس، كاتب العمود الخاص المخضرم عن حياة المشاهير في مجلة “سبكتايتور” اللندنية، كانت كلود “قد أصبحت أسطورة” في باريس في أواخر الخمسينات. يروي لستادييم: “لم يكن يُنظَر بازدراء إلى زيارة المومسات في ذلك الوقت”. ويضيف “كان منزلها خلف الشانزيليزيه، فوق فرع لمصرف روثشيلد حيث كنت أملك حساباً. التقيتها ذات مرة، كنت أسحب أموالاً باستمرار وأصعد إلى شقّتها”.

    طلبات فاسقة

    كتب ستادييم أنه كانت لكلود – التي انتقلت إلى لوس أنجلس عام 1977 بعدما بدأت السلطات الفرنسية تلاحقها على خلفية التهرب من الضرائب – لائحة تُحسَد عليها من الزبائن المؤلّفين من رجال نافذين جداً، وكانت تحمل في جعبتها روايات كثيرة: “طلب جون كينيدي فتاة تشبه جاكي “إنما مثيرة”. وجاء أريسطو أوناسيس وماريا كالاس مع طلبات فاسقة جعلت كلود تحمر خجلاً.

    وكان مارك شاغال يقدّم للفتيات رسوماً قيّمة جداً يظهرن فيها عاريات، وكان الشاه يحضر هدايا عبارة عن مجوهرات. كانت لائحة الزبائن تتضمن شخصيات متباينة، مثل موشيه دايان ومعمر القذافي، ومارلون براندو وريكس هاريسون. حتى إن إحدى الروايات تتحدث كيف أن “سي آي أيه” استعانت بخدمات كلود للمساعدة على الحفاظ على المعنويات خلال محادثات السلام في باريس”.

    تقمص الدور

    أصرّت فرانسواز فابيان، الممثلة التي أدّت دور كلود في فيلم Madame Claude لجاست جايكين عام 1977، على تمضية بعض الوقت مع الـ”مدام” كي تتمكّن من تقمّص الدور. تروي فابيان لستادييم أنها وجدت أن كلود هي “امرأة رهيبة. كانت تحتقر الرجال والنساء على السواء. كان الرجل محفظة في نظرها، … كانت أشبه بسائقة عبيد في مستعمرة في الجنوب الأميركي. عندما كانت توظّف فتاة، كانت تغيّر لها شكلها، وكانت كلود تدفع كل الفواتير لديور وفويتون ومصفّفي الشعر والأطباء، ثم تفرض على الفتاة العمل لتسديد هذا الدين. كانت عبودية جنسية بموجب عقد. وكانت كلود تتقاضى نسبة 30 في المئة. كانت لتأخذ نسبة أكبر، لكنها اعتبرت أنها لو أخذت المزيد، لقامت الفتيات بخداعها”.

    يخبر ثيودوراكوبولوس ستادييم أنه لدى انتقاء الفتيات المعروفات بـClaudettes، كانت كلود متخصّصة في “استخدام عارضات الأزياء والممثلات الفاشلات اللواتي لم ينجحن في مهنتهن. لكن فشلهن في تلك المهن المستحيلة لا يعني أنهن لسن جميلات”.

    مالك الأراضي الثري رينالدو هيريرا يروي لستادييم: “لا عار في أن يُربَط اسمك بالعمل مع شخص محترف من أمثال مدام كلود. معظم النساء يحببن أن يكون لديهن ماضٍ”.

  • رجل أعمال فرنسي لمسلمات أوروبا: سيروا بالنقاب وانا سأدفع الغرامات المالية عنكم

    رجل أعمال فرنسي لمسلمات أوروبا: سيروا بالنقاب وانا سأدفع الغرامات المالية عنكم

     

    أعلن رجل الأعمال الفرنسي من أصل جزائري رشيد نكاز أنه سيسدد جميع الغرامات المالية التي قد تفرض على المسلمات في أوروبا تطبيقا لتشريعات حظر النقاب وتغطية الوجه.

     

    وقال رشيد نكاز: “أعارض حظر النقاب نظرا لأنه يتنافى مع الحريات الأساسية للإنسان، وأبلغت البرلمانيين في فرنسا وبلجيكا وهولندا وسويسرا بذلك. وإذا حظروا على المسلمات ارتداء النقاب أو البرقع في الأماكن العامة، فإنني سأسعى إلى إزالة أثر هذا الحظر بالسبل السلمية وسوف أسدد قيمة الغرامات المالية التي قد تفرض بموجبه”.

     

    وأضاف في حديث لقناة روسيا اليوم: “أحس بالفخر نتيجة لقدرتي على مواجهة هذا القانون حتى الآن، حيث إن الغاية الوحيدة من ورائه الفوز في الانتخابات. لن أسمح لأحد باضطهاد المسلمات ووصمهم بالعار خدمة للفوز بالسجال السياسي”.

     

    وأنفق نكاز، منذ صدور التشريعات التي تحظر النقاب والبرقع في عدد من الدول الأوروبية 200 ألف يورو لتسديد 1300 غرامة في فرنسا وحدها، كما دفع زهاء 250 غرامة في بلجيكا إضافة إلى غرامتين في هولندا، فيما يؤكد أنه مستمر وبكل سرور في دفع الغرامات عن المنقبات.

     

    وتابع يقول: “سأستمر في دفع هذه الغرامات وبكل سرور، حيث سددت لسويسرا أكبر عدد منها، وأنا مستعد للجوء من جديد إلى المحكمة الأوروبية لحقوق الانسان. إنني على يقين تام بأن المحكمة الأوروبية المذكورة سوف تطعن في قرار البرلمان السويسري على خلفية القيمة المفرطة للغرامات التي فرضها على المنقبات. المحكمة الأوروبية قبلت بقرار البرلمان الفرنسي حظر النقاب نظرا لأن الغرامة في فرنسا 150 يورو فقط، الأمر الذي سيجعل الطعن في قرار البرلمان السويسري أسهل بكثير”.

     

    هذا، وأعلنت بلدية منطقة تيتشينو السويسرية مؤخرا عن تبني قرار إداري محلي يقضي بتغريم أي سيدة ترتدي النقاب وتغطي وجهها بالكامل في الأماكن العامة بـ 6500 يورو.

     

    وجاء في قرار بلدية المنطقة المذكورة أن أي منقبة قد تظهر في دور السينما أو المدارس أو المحال التجارية أو الشوارع ستخضع للغرامة المنصوص عليها، فيما يستثني القرار السائحات الأجنبيات ممن لسن على دراية بالتشريعات والقوانين المرعية.

     

    وتبنت بلدية تيتشينو هذا الحظر بموجب استفتاء أجرته السلطات المحلية في سبتمبر/أيلول 2013، قبل إضافة تعديل على الدستور المحلي “يقضي بحظر تغطية الوجه أو تمويهه في الشارع والأماكن العامة”، في إشارة ضمنية وحصرية للمنقبات المسلمات.

     

    كما يشير القانون الجديد في تيتشينو إلى تغريم كل امرأة تغطي وجهها بالكامل، على ألا تشمل التشريعات الجديدة النساء اللواتي يرتدين الحجاب وأغطية الرأس على اختلافها التي تترك الوجه مكشوفا.

  • الحلقة المفقودة في هجوم باريس.. من يكون فؤاد عقاد؟

    مكنت التحقيقات في أحداث باريس الإرهابية من التعرف على هوية الانتحاري الثالث، الذي نفذ الهجوم المسلح على مسرح باتاكلان.

    اسم فؤاد محمد عقاد، الذي ينحدر من مدينة ستراسبورغ، كان الحلقة المفقودة في أحجية الهجوم الذي نفذه متشددون على قاعة للحفلات الموسيقية وراح ضحيته 90 شخصا في الـ13 تشرين الثاني/ نوفمبر المنصرم.

    وتعرف المحققون سابقا على هوية المهاجمين الاثنين وهما عمر إسماعيل مصطفى، فرنسي عمره 29 سنة من مدينة إيسون الواقعة في ضاحية باريس، وسامي أميمور، 28 سنة، ينحدر من مدينة ساندوني. أما فؤاد عقاد فقد تمكن المحققون من إثبات مشاركته في الهجوم بعد تحليل حمضه النووي.

    والتحق محمد عقاد، 23 سنة، بصفوف الجهاديين في سورية في ديسمبر/ كانون الأول 2013. في الفترة نفسها، وصل شريكاه في العملية إلى الأراضي السورية، فعمر إسماعيل تم رصده في تركيا، المعبر التقليدي للجهاديين نحو سورية خريف سنة 2013، بينما غادر سامي أميمور فرنسا في أيلول/ سبتمبر من السنة ذاتها.

    خطة مغادرة فرنسا

    في مقهى للشيشة على الضفة الألمانية لنهر الراين، تعوّد محمد عقاد على لقاء مجموعة من الأصدقاء تتراوح أعمارهم ما بين 23 و26 سنة. ينحدرون جميعا من حي شعبي في مدينة ستراسبورغ. هناك خططت المجموعة التي تتكون من 10 أفراد لرحلتها صوب سورية سنة 2013، بمساعدة مراد فارس المشتبه في كونه واحدا من أكبر المجندين للشباب الفرنسي.

    اتفق الرفاق على مغادرة فرنسا تدريجا تفاديا لإثارة الشبهات. اللقاء كان مقررا في مدينة هاتاي التركية في فندق قريب من المطار. تمكن محمد عقاد من الوصول إلى المكان المحدد في الـ17 من كانون الأول/ ديسمبر 2013 بعد أن فوت رحلته. ونجحت أسرة أحد الشباب في ثني ابنها عن السفر بعد أن لحقت به في المطار، ليغادر محمد عقاد فرانكفورت مع رفيق واحد فقط.

    فور عودتهم من سورية تراوحت إفادات رفاق محمد بين اعتراف ضمني بالالتحاق بصفوف تنظيم الدولة الإسلامية “داعش”، والرغبة في “العمل الإنساني”.

    في هاتف أحدهم عثر المحققون على صورة لفؤاد محمد عقاد يضع عصابة على رأسه بألوان داعش وهو يبتسم.

    بعد أن اجتمعوا في إدلب، أرغمت الهجمات العسكرية رفاق عقاد على الذهاب إلى الرقة، معقل تنظيم داعش في سورية. بعد ذلك، رحلوا إلى مكان آخر في شرق البلاد. هناك فقدت المجموعة الأخوين مراد وياسين بوجلال، في نقطة للتفتيش، حسب شهادة الناجين.

    عقاد.. هل قاتل مع داعش؟

    صارت الأمور أكثر ضبابية لرفاق عقاد، فبعد أن أعربوا عن رغبتهم في العودة إلى فرنسا احتجزتهم عناصر داعش، لكنهم تمكنوا في النهاية من المغادرة إلا محمد فؤاد عقاد.

    فور وصولهم إلى التراب الفرنسي تم اعتقالهم من طرف القوات الفرنسية. في أيار/ مايو  2014 وجهت إليهم تهمة “تنظيم عصابة إجرامية تربطها علاقة بتنظيم إرهابي” وتم حبسهم على ذمة التحقيق.

    خلال الاستنطاق أعرب العائدون عن صدمتهم مما رأوا في سورية. وصف أحدهم للمحققين كيف تطورت رتبة عقاد داخل التنظيم “كان لدي شك في نية فؤاد. في البداية ظننت أنه ذهب هناك بهدف إنساني، لكن بعد ذلك كلامه كان يوحي أنه لم يعد الشخص نفسه الذي كنت أعرف”.

    – يسأله الشرطي: “هل شاهدت رفاقك وهم يحملون أسلحة؟”

    – يجيب: “لقد سمعت ذات مرة أنهم تسلموا أسلحة، لكن لم أرهم. في إحدى المرات شاهدت مجموعة مسلحة بالكامل لكنهم كانوا ملثمين. لم أتمكن من التأكد إن كانوا أصدقائي”.

    – هل أخبرك أصدقاؤك أنهم قاتلوا؟

    – لا! لم يخبروني بذلك لكنني متأكد أنهم فعلوا.

    – من؟

    – “ر”، “ك” و”فؤاد” لأنني رأيت شخصا ملثما يشبهه إلى حد كبير، لقد كانت له تصرفات وأسلوب عقاد.

    المصدر:  صحيفة لوموند الفرنسية

  • طفل يكشف أن والده أجبر والدته على ممارسة الجنس مقابل المال 2742 مرة !

    طفل يكشف أن والده أجبر والدته على ممارسة الجنس مقابل المال 2742 مرة !

    قادت أقوال طفل فرنسيّ، يبلغ من العمر (5سنوات)، لما كان يدور في غرفة نوم والديه، إلى كشف فضيحةٍ جنسية كبرى لأبيه.

     

    وبحسب ما جاء في موقع “20 مينيت” الفرنسي، فقد كان الطفل يروي في مدرسته ما يشاهده أمام عينيه في منزلهما وسماعه ما يجري حوله، مما دفع الأخصائيين في المدرسة إلى فهم ما يحدث وتم إبلاغ الشرطة التي روى لهم الطفل أيضا ما يفعله والده مع والدته، من سوء معاملة والإتفاق مع رجال آخرين للدخول مع والدته في غرفتها بالمنزل، وعلى الفور بدأت الشرطة في التحقيق في الامر حتى توصلت إلى الحقيقة.

     

    والحقيقة كما كشفت التحريات بيّنت أن الرجل البالغ من عمره 54 عام أجبر زوجته ذات الـ46 عام لممارسة البغاء مع الرجال في منزلهم بمنطقة ديمارتان 2742 مرة منذ عام 2009، مقابل مبلغ من المال، من أجل حل المشكلات المالية التي يمر بها الزوجان، وكان الرجل ينشر الإعلانات عبر الإنترنت لجذب الزبائن، أو الوقوف بسيارتهما في بعض الشوارع محاولين العثور على رجال للكسب منهم.

     

    وأشارت التحقيات إلى أن الزوج كان يجني 7 ألاف يورو في الشهر، وفي الفترة الأخيرة أجبر الزوج زوجته على ارتكاب الرذيلة وهي حامل، إلى أن بدأت تتأذي وطالبت منه الكف عن هذا العمل عدد من المرات وإنها لم ترغب في ذلك.

     

    وحكمت محكمة مدينة “ميو” الفرنسية، الثلاثاء، بالسجن عامين على الرجل.

     

  • القبض علي مرتكبي “شلوت” أحمد موسى

    القبض علي مرتكبي “شلوت” أحمد موسى

    ألقت الشرطة الفرنسية القبض على 5 مصريين بتهمة الاعتداء على الإعلامي أحمد موسى في باريس مساء أمس الاثنين أثناء تغطيته لزيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي لحضور قمة المناخ بفرنسا.

    وأحالت قوات الأمن القضية لدائرة مكافحة الإرهاب والشغب، بعد حبس المتهمين الذين ينتمون لجماعة الإخوان بحسب موقع “العربية”، فيما أكد مصدر مسؤول أن الرئيس المصري أوفد القنصل العام في فرنسا السفيرة سرينات جميل، ووفد من السفارة المصرية بباريس إلى قسم الشرطة لمتابعة الواقعة والاطمئنان على “موسى”.

    وكان مجموعة من المجهولين قد ظهروا في فيديو وهم يلاحقون الإعلامي أحمد موسى مقدم برنامج “على مسؤوليتي” على قناة صدى البلد، أثناء تواجده في العاصمة الفرنسية باريس لمتابعة تطورات قمة المناخ ثم تعدوا عليه بالألفاظ الخارجة والضرب بـ”الشلوت”.

    وتبين من الفيديو أن موسى كان يتجول مع مدير برامج قناة” صدى البلد” عمرو الخياط، في شارع الشانزليزيه بباريس، في طريق عودتهما إلى مقر إقامتهما عقب الانتهاء من تغطية فعاليات اليوم الثاني لزيارة السيسي فهاجمهم نحو 8 مصرين في الشارع واعتدوا عليهما ما تسبب في إصابتهما.

    وقال صالح فرهود رئيس الجالية المصرية في باريس لـ “العربية.نت” إن 8 من التابعين لجماعة الإخوان كانوا ينتظرون الإعلامي أحمد موسي أمام فندق ماريوت بباريس وقاموا بتوزيع الأدوار، فيما بينهم حيث هاجمه الأول بالسباب لاستفزازه ثم احتك وتحرش به اثنان آخران، فيما كان الرابع يقوم بالتصوير بينما كانت مهمة السادس والسابع والثامن محاولة إدخال موسى ومرافقه عمرو الخياط بالممر المؤدي لمصر للطيران رقم 66 للاعتداء عليه، لولا تدخل أمن المركز الذي حاصر المتهمين واتصل بالشرطة التي تمكنت من اعتقال5 فيما فر الثلاثة الآخرون.

     

  • 33 مليون مشاهدة لفتاة عربية تبهر الفرنسيين في كرة القدم

    33 مليون مشاهدة لفتاة عربية تبهر الفرنسيين في كرة القدم

    وطن- أبهرت فتاة عربية الفرنسيين بمدينة باريس بموهبتها الكروية.وظهرت” ليزا” وهي تستعرض موهبتها وحركاتها المتقنة بالكرة في أحد الشوارع متحدية الشباب الذين لم يستطيعوا مجاراتها في موهبتها، وقد حقق مقطع الفيديو 33 مليون مشاهدة عبر موقع “فيس بوك”.

    بالفيديو.. فتاة تنال مليوني مشاهدة بسبب ما فعلته في حفل خطوبتها

  • السلطات الفرنسية تكشف هوية “الهارب الجديد” المتهم بهجمات باريس

    السلطات الفرنسية تكشف هوية “الهارب الجديد” المتهم بهجمات باريس

    لا يزال المتهم الجديد في هجمات باريس محمد العبريني التي وقعت في 13 نوفمبر الجاري هاربًا، لينضم إلى صلاح عبد السلام، الذي تبحث عنه السلطات الفرنسية لمشاركته في الهجمات.

     

    وأصدرت النيابة الفيدرالية البلجيكية مذكرة اعتقال دولية ضد العبريني، البالغ من العمر 30 عامًا، والذي اكتشف أنه كان برفقة المشتبه الرئيس صلاح عبد السلام قبل يومين من وقوع هجمات باريس.

     

    ولد محمد العبريني في 27 ديسمبر 1984 مزدوج الجنسية البلجيكية والمغربية، حيث يشتبه في أنه قاد صلاح عبد السلام إلى باريس، قبل يومين من الهجمات، حيث التقطت كاميرا محطة خدمات ريسون بقسم واز، شمال باريس، فيديو في 11 نوفمبر في الساعة السابعة مساء، يقود سيارة، استخدمت بعد يومين في ارتكاب الاعتداءات، وفق البيان، ووصفت النيابة العبريني بأنه خطير وربما يكون مسلحًا، موضحة أنه جارٍ البحث عنه بالتعاون مع الشرطة الفرنسية حيث تمكن المحققون الوصول إلى محطة الخدمات من خلال استغلال البيانات المصرفية لصلاح عبد السلام.

     

    وقد اشترى العبريني بعض الإمدادات من محطة الخدمات قبل أن يركب سيارة “رينو كليو” سوداء اللون التي وجدت في الدائرة الـ18 بباريس بعد الهجمات، وإذا لم يتم تحديد دوره بعد فإنه يمكن أن يكون الصانع أو المتخصص في المتفجرات داخل المجموعة التي نفذت الهجمات، وتم تحديد هوية العبريني  من خلال تقنيات التعرف على الوجه، فهو معروف لدى أجهزة الأمن البلجيكية، باعتباره من الأفراد العائدين من سوريا، حيث “يفترض” أنه عاد إلى بلجيكا وبالضبط مدينة مولنبيك، آخر عنوان معروف له.

  • “فيديو” .. “داعش” يهدد الرئيس الفرنسي: “قادمون لتدمير بلادكم”

    “فيديو” .. “داعش” يهدد الرئيس الفرنسي: “قادمون لتدمير بلادكم”

    وطن- نشر تنظيم “داعش” تسجيلاً جديداً، هدّد فيه فرنسا بهجمات “تقشعرّ لها الابدان”.

    وظهر في التسجيل مقنع يوجه رسالة باللغة الفرنسية الى فرنسا وبالتحديد الرئيس الفرنسي “فرنسوا هولاند” حيث قال: سنأتيكم الى بلدناكم لتدميرها، وأما أنت يا فرنسوا، اعلنت حرباً لن تغلِبَ فيها، وتعد فيها شعبك بالنصر، ونحن يا شعوب الغرب، فقد وعدنا خالقنا وربنا العزيز بالنصر”.

    هكذا تريد روسيا محاربة داعش وإبقاء حليفها الأسد في الميدان.. تعرف على مخططاتها..

    كان تنظيم “داعش” اصدر مؤخراً فيديو يظهر لقطات لتدمير برج “إيفل”، متوعداً فرنسا بمزيدٍ من الضربات .