الوسم: فرنسا

  • “ديلي ميل”: صلاح عبد السلام جاسوسا للشرطة الفرنسية والهدف الأول لداعش

    “ديلي ميل”: صلاح عبد السلام جاسوسا للشرطة الفرنسية والهدف الأول لداعش

    “خاص- وطن”- وجهت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية اتهاما واضحا وصريحا للمتهم الاول في هجمات “باريس الدامية” صلاح عبد السلام, بأنه أصبح الآن جاسوسا يعمل لصالح الشرطة الفرنسية, وهو الأمر الذي جعله الهدف الأول لتنظيم داعش الآن على مستوى العالم.

     

    وأضافت الصحيفة البريطانية في تقرير ترجمته وطن أن عبد السلام البالغ من العمر 26 عاما، يشتبه في كونه رئيس الخدمات اللوجستية للهجمات الإرهابية القاتلة التي تم تنفيذها في باريس خلال شهر نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، واعتقل في وقت سابق من هذا الشهر خلال مداهمة في بروكسل.

     

    ولفتت الصحيفة أن عبد السلام لم يتحدث إلى المحققين منذ تعرضت العاصمة البلجيكية للتفجيرات الانتحارية في المطار ومحطة المترو الأسبوع الماضي، لكن في هذا الصباح ظهر أن عبد السلام يريد الآن التعاون مع السلطات الفرنسية.

     

    واعترف المشتبه به في وقت سابق للمحققين أنه كان ينوي تفجير نفسه في ملعب ستاد دو فرانس بالعاصمة باريس، لكن قد تراجع في اللحظة الأخيرة, وفي مقابلات لاحقة، حاول باستمرار إلقاء اللوم على عناصر داعش الآخرين، واتهمهم بالتورط في عمليات القتل، قائلا إن دوره كان استئجار السيارات وغيرها من الخدمات اللوجستية.

    وأشارت “ديلي ميل” في تقرير اطلعت عليه وطن إلى أنه كانت هناك مخاوف قبل اعتقال صلاح أنه حاول الفرار إلى سوريا، لكنه تراجع عن ذلك خوفا من أن يكون هدفا يسهل اقتناصه في قلب تنظيم داعش، لا سيما بعد أن انسحب من المجموعة الانتحارية.

     

    وأكد محامو صلاح أنه يريد الآن أن يتم تسليمه من بلجيكا إلى فرنسا، قائلين إنه ” يريد أن يتعاون مع السلطات الفرنسية”. وقال محام آخر يدعى سفين ماري الأسبوع الماضي إن عبد السلام لم يكن لديه معرفة مسبقة عن هجمات 22 مارس التي وقعت في العاصمة البلجيكية.

    وشددت الصحيفة على أن عبد السلام ساعد المتورطين في تنفيذ الهجمات الإرهابية في بروكسل في استئجار بعض المعدات والشقق السكنية، حيث كانت تربطه علاقة وثيقة باثنين على الأقل من المهاجمين، حيث استأجر خالد الذي فجر نفسه في المترو، شقة في بروكسل وتم العثور على بصمات أصابع عبد السلام في اعقاب التفجير. كما أن المهاجم الثاني الذي استهدف المطار زار هنغاريا مع عبد السلام.

     

    وأوضحت “ديلي ميل” أن عبد السلام، أحد أفراد مجموعة إرهابية مكونة من 10 أفراد نفذوا هجمات باريس الأخيرة، والتي راح ضحيتها 130 شخصا، ألقي القبض عليه في مداهمة مثيرة بعد مطاردة استمرت أربعة أشهر. كان يعمل لمدة سنتين ميكانيكي بالسكك الحديدية وفي الشركات العائلية بما في ذلك بار أنشأه شقيقه إبراهيم.

    واختتمت الصحيفة بأنه في الأيام التي أعقبت الهجمات ببروكسل، شنت قوات الأمن البلجيكية عدة مداهمات في منطقة مولينبيك حيث كان يعيش عبد السلام هناك.

     

  • “فيديو صادم”: خرفان تقطع أرجلها ورؤوسها وهي حية في فرنسا

    كشف فيديو صادم نشرته إحدى الجمعيات الفرنسية التي تعنى بالحيوانات عن ممارسات “خطيرة وقاسية” بحق خرفان في مدينة موليون-ليشار بمنطقة الباسك، ما أدى إلى إغلاق المسلخ وفتح تحقيق في القضية، وسط إدانة واسعة من قبل الطبقة السياسية والمجتمع المدني الفرنسيين.

     

    لم تمر إلا بضعة أشهر على فضيحة كان أحد المسالخ الفرنسية مسرحا لها، عرّت الطريقة الوحشية التي يتم التعامل بها مع الحيوانات، حتى يهتز الرأي العام الفرنسي من جديد على وقع فضيحة أخرى في مدينة موليون-ليشار بقلب منطقة الباسك جنوب غرب فرنسا.

     

    وكشفت جميعة “إل214″، التي تهتم بالحيوانات، عن هذه الفضيحة بعد نشرها لفيديو صور بطريقة خفية عن ممارسات مسيئة جدا للحيوانات في هذا المسلخ، تعرضت لها خرفان في وقت لاتزال الحياة تسري في عروقها.

     

     

     

    ويظهر الفيديو عمال المسلخ وهم يقومون بقطع أرجل ورؤوس خرفان وهي لا تزال حية وتحاول أن تقاوم ضربات السكين، كما نشاهد في نفس الفيديو كيف تلقى خرفان أخرى، لم تُدوخ بشكل نهائي، لضربات بمشاجب حديدية على الرأس.

     

    إدانة واسعة وغلق المسلخ

    وأطلقت الجمعية “إل24” عريضة تطالب فيها السلطات الفرنسية بفرض “الشفافية” بشأن الظروف التي يتم فيها ذبح وسلخ الحيوانات في المجازر. ورفعت دعوى أمس الثلاثاء ضد المسلخ المتورط في الفضيحة الجديدة متهمة إياه بـ”إساءة معاملة الحيوانات والقيام بممارسات خطيرة وقاسية ضدها”.

     

    وعلى خلفية هذه الفضيحة، قرر عمدة المدينة إغلاق المسلخ لمدة غير محددة حتى تظهر النتائج النهائية للتحقيق الذي فتح بشأن هذه الممارسات، ومن جهته ألغى محافظ المنطقة رخصة المسلخ.

     

    كما دعا وزير الزراعة ستيفان لوفول محافظي المناطق إلى تنظيم عمليات تفتيش لحماية الحيوانات في مجموع المسالخ الفرنسية، للوقوف عن قرب عند الظروف التي تذبح وتسلخ فيها، وتسليط العقوبات على المؤسسات المخالفة للقوانين، وسحب التراخيص منها إن اقتضت الضرورة.

     

    وكان الرأي العام الفرنسي اهتز في أكتوبر/تشرين الأول من العام الماضي على وقع فيديو مماثل يظهر الطريقة الوحشية التي يتعامل بها عمال مسلخ مع المواشي في جنوب فرنسا، ما دعا المسؤولين إلى إغلاق المسلخ.

     

    حماية الحيوانات في فرنسا…نقاش لا ينتهي

    كما أثير النقاش مرارا بخصوص طريقة الأضاحي من قبل المسلمين، وبرزت بهذا الخصوص اسم الفنانة الشهيرة بريجيت باردو، التي تحاملت في تصريحات سابقة على المسلمين، وعابت عليهم بشدة طريقتهم في ذبح أضاحي العيد.

     

    وكانت الفنانة الاستعراضية السابقة وجهت رسالة إلى الرئيس السابق نيكولا ساركوزي عندما كان في الإليزيه تنتقد فيها شعيرة ذبح الأضاحي، كما عرفت بمواقفها المساندة لـ”الجبهة الوطنية” ممثل اليمين المتطرف في المشهد الفرنسي وزعيمتها مارين لوبان.

  • نتنياهو متورط في سرقة “282” مليون يورو

    نتنياهو متورط في سرقة “282” مليون يورو

    “خاص- وطن”- قالت صحيفة هآرتس الإسرائيلية إن التحقيقات الفرنسية كشفت عن شبكة من الاتصالات بين المدعو آرنو ميمران المتهم الرئيسي في سرقة 282 مليون يورو من الاتحاد الأوروبي ورئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو وشريكه ماير حبيب.

     

    وأضافت الصحيفة في تقرير اطلعت عليه وطن أن صورة تم التقاطها خلال شهر سبتمبر عام 2003 الماضي بشواطئ مونت كارلو، عكست مدى قوة العلاقة بين نتنياهو الذي كان يشغل منصب وزير المالية في ذلك الوقت وبين المتهم الرئيس بالشرقة ميمران.

     

    ولفتت هآرتس إلى أن النيابة العامة الفرنسية تعتبر ميمران أبرز عقل مدبر لأكبر عملية احتيال في التاريخ، ومن المقرر أن تبدأ محاكمته في شهر مايو المقبل، موضحة أن ميمران تربطه علاقات متشعبة بعدد من قيادات العالم.

     

    وأشارت الصحيفة إلى أن هذا المتهم تربطه علاقة وثيقة بحزب الليكود الذي يتزعمه نتنياهو، وأنه قدم دعما كبيرا للحزب في فرنسا، مضيفة أنه خلال عام 2000 الماضي أعارت عائلة ميمران شقة ضخمة لنتنياهو في العاصمة باريس.

     

    وأوضحت هآرتس في تقريرها الذي ترجمته وطن أن ميمران المتهم بسرقة نحو 282 مليون يورو من الاتحاد الأوروبي خلال 10 شهور، هاجر بعض أفراد عائلته إلى إسرائيل استنادا على علاقات ميمران مع نتنياهو.

     

    وتطرقت الصحيفة إلى المتهم الثاني وهو مائير حبيب، صاحب شركة مجوهرات ويعتبر ذلك الرجل الممثل غير الرسمي لنتنياهو في باريس، لا سيما وأنه مقرب جدا من رئيس الحكومة الإسرائيلية.

     

    وينفي ميمران هذه الاتهامات الموجهة ضده، وهو يمكث حاليا خارج السجن دفع كفالة 100 ألف يورو بعد أن أمضى عشرة أشهر في السجن قبل صدور لائحة الاتهام في قضية أخرى ضده، تشمل جرائم الابتزاز.

  • العلكمي: البلجيكي والفرنسي ليسا بأغلى من السعودي والتركي.. “كفانا نفاقاً”

    قال الكاتب السعودي خالد العلكمي فى سلسلة تغريدات له على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” : ” نقف مع الإنسانية وضد الإرهاب في كل مكان، لكن الدم البلجيكي والفرنسي ليس بأغلى من الدم السعودي والتركي.. كفانا نفاق وانبطاح” ، مستنكراً التفجيرات الإرهابية التي حدثت أمس الثلاثاء في العاصمة البلجيكية “بروكسل”.

     

    وأضاف “إذا ملّيتوا من موال المناهج والمشايخ والعريفي و وصال حوّلوا على إرهاب مليشيات الحشد وحزب الله وعصائب الحق وجيش المهدي وعلمونا وش جذورها!”.

     

    وتابع “محاولات ترسيخ ربط السعودية بالإرهاب لم تقتصر على إيران وعملائها في المنطقة وإعلام الغرب.. بعض “مثقفينا” الإنبطاحيين في مقدم الركب”.

  • صلاح عبد السلام يفعّل “SAFETY CHECK” على “فيسبوك” من سجنه!

    صلاح عبد السلام يفعّل “SAFETY CHECK” على “فيسبوك” من سجنه!

    فعّل صلاح عبد السلام تطبيق “SAFETY CHECK” الذي خصصه “فيس بوك” إثر هجمات بروكسل حتى يستطيع أصدقاء وعائلات المتواجدين بالعاصمة البلجيكية من التحقق بأنهم بأمان.

     

    ورغم أن المخطط لهجمات باريس خلف قضبان السجن، محاطا بتشديدات أمنية كبيرة غير أنه تمكن على ما يبدو من الدخول إلى شبكة الانترنت واستعمال تطبيق الأمان الذي فعله موقع “فيسبوك”، الثلاثاء 22 مارس/آذار، بعد التفجيرات الثلاثة التي هزت بروكسل وراح ضحيتها 34 قتيلا وأكثر من 200 جريح، حسب ما نشره موقع ” nordpresse” الفرنسي.

     

    وكانت وسائل إعلام بلجيكية قد أعلنت الجمعة 18 مارس/آذار، أن الشرطة ألقت القبض على عبد السلام خلال مداهمات في منطقة مولينبيك في ضواحي بروكسل.

     

    ويعد عبد السلام أحد أخطر المطلوبين للسلطات في فرنسا حيث نشرت أجهزة الأمن الفرنسية مذكرة بحث واعتقال بحقه بعد الاشتباه بتورطه بهجمات باريس التي خلفت أكثر من 130 قتيلا ونحو 200 جريح بعضهم في حالة حرجة.

     

    يذكر أن أول مرة دشن فيه “فيسبوك” ذلك تطبيق “SAFETY CHECK”، حينما وقعت تفجيرات العاصمة الفرنسية باريس في 14 نوفمبر/تشرين الثاني 2015، وقال حينها مارك زوكربيرغ مؤسس “فيس بوك”، إنه فكر في تدشين تطبيق “Paris attack terror”، لأن تفكيره منصب على جميع المتواجدين في فرنسا في الليلة الدامية التي شهدتها العاصمة باري، ولأن العنف لا يعرف بلدا أو مدينة.

  • رفضت الزواج منه فاحرقها وقال “جريمة عاطفية.. اعتذر”

    رفضت الزواج منه فاحرقها وقال “جريمة عاطفية.. اعتذر”

     

    قضت محكمة فرنسية بسجن باكستاني لمدة 20 عاماً بعدما أشعل النار في صديقته السابقة بعد رفضها الزواج منه في قضية يراها نشطاء يمينيون ”عنفاً كبيراً” ضد النساء في الأحياء الفقيرة. وقال مسؤولون في المحكمة أمس الأول إن الحكم صدر الخميس الماضي.

     

    وقالت الضحية شهرزاد بلايني للصحفيين بعد قراءة الحكم إنه ”يرسي مثالاً جيداً. بالنسبة للنساء ضحايا العنف، أعتقد أن 20 عاماً خطوة جيدة”. وكان عامر مشتاق بات (28 سنة) سكب عبوة بنزين على بلايني وأضرم النار بها في الشارع لدى مغادرتها منزلها في ضاحية نيلي سير مارن الفقيرة في باريس في 2005 وأصيبت بحروق من الدرجة الثالثة في 60 في المئة من جسمها وذهبت في غيبوبة واضطرت إلى إجراء عمليات كثيرة.

     

    ويبلغ عمر بيلايني الآن 21 عاماً وتعمل مع الشرطة. وفر بات إلى باكستان بعد الهجوم لكنه عاد إلى فرنسا لتسليم نفسه بعد عام. واعترف بأنه مذنب أثناء محاكمته قائلاً إنها ”جريمة عاطفية”.

  • فورين بوليسي: كيف يمكن هزيمة “الدولة الإسلاميّة” دون اللجوء إلى العنف

    فورين بوليسي: كيف يمكن هزيمة “الدولة الإسلاميّة” دون اللجوء إلى العنف

    تساءلت مجلة فورين بوليسي الأمريكية هل يمكن أن تنجح الطرق السلمية في التعامل مع واحدة من أعنف المنظمات في التاريخ المعاصر منذ هجمات باريس؟ والسؤال الأكثر إثارة للجدل هو كيف تتعامل مع جماعة مستبدة مثل تنظيم الدولة الإسلامية؟

     

    وقالت المجلّة الأمريكية إنّ النقاد وصناع القرار حاولوا وقف إطلاق النار في الحرب السورية وناقشوا كثيرا من الأمور العسكرية وخططوا لإرسال قوات برية ولكنهم لم يتطرقوا في نقاشهم إلي المقاومة السلمية ومدي فاعليتها في الحرب السورية.

     

    وذلك لأنّ كل الحكومات والقوى المحتلة والأكثر رعونة بحاجة إلي موافقة الشعب الذي يرغبون في التحكم به وتنتج هذه الموافقة الشعبية من خلال الطاعة والدعم والتعاون الفعال منهم بتطبيق القوانين والضوابط التي يقرها الحاكم.

     

    ونقلت فورين بوليسي عن “جين شارب” باحث في نظريات السلمية الإستراتيجية القول لا يستطيع القادة العمل بمفردهم لتحصيل الضرائب وفرض القوانين والأنظمة القمعية والحفاظ على مواعيد ثابتة للقطارات وإدارة الموانئ وطباعة الأموال وإصلاح الطرق وإنشاء الصواريخ وتدريب الجيش بمفردهم وإصدار الطوابع البريدية أو حتى الحصول على اللبن من البقرة.

     

    وأعطت المجلة مثالاً حيث قالت إذا رفض الشعب الامتثال للقوانين وطاعة الأوامر فلن يتمكن القادة من الحكم وذلك خلافاً للمقولة الشعبية التي تؤكد على أن الشعب يعتمد على حسن نية الحاكم ولكن العكس هو الصحيح يعتمد الحاكم على حسن نية الشعب لتطبيق مشروعه السياسي.

     

    والدولة الإسلامية ليست استثناء لأن هدفها قيام دولة على الشريعة الإسلامية، وبدون الدعم المحلي فلن يتمكن النظام من البقاء.

     

    ودللت الصحيفة على عدم قدرة بعض المنظمات على النمو بمفردها حيث قالت منذ الغزو الأمريكي للعراق وبداية اندلاع الحرب الأهلية في سوريا تم تهميش الشعب العراقي والسوري حتى صاروا هدفاً للعنف الوحشي والتطهير العرقي، أما داعش ففعلت العكس قامت بتوفير قدراً من الأمن والخدمات العامة الأساسية لهم التي سمحت لهم بالحصول على دعم من القبائل المحلية واكتساب بعض الشرعية الشعبية.

     

    ولكن في المناطق التي لا يوجد بها ظلم أو تهميش للسكان فلا تستطيع “الدولة الإسلامية” السيطرة عليهم أو الحصول على دعمهم مما يؤكد نظرية أن المنظمة لن تستطيع أن تحكم بمفردها مدي الحياة حتى “الدولة الإسلامية” ذاتها قائمة على طاعة الأفراد التي تحكمها ولذلك فهي عرضة للعصيان.

     

    وفي سياق متصل أوضحت المجلة الأمريكية أن الطريقة المثلى لزعزعة استقرار نظام قمعي لن تختلف سواء كان محتل أجنبي أو نظام استبدادي أو نظام دكتاتوري مثل تنظيم الدولة.

     

    طرق سلمية للقضاء على تنظيم الدولة

    وشددت “فورين بوليسي” على أهمية وضع استراتيجيات وخطط واضحة لإحداث تحولات بارزة في النظام السياسي لتحويل المعارضين الصامتين إلي منشقين ناشطين وتقويض الحكام من خلال الفوضى والانشقاق.

     

    وأضافت المجلة في عرضها لمقترحات القضاء على تنظيم الدولة الإسلامية بطريقة سلمية، كيف سيبدو الوضع بعد شن حملة سلمية ضد التنظيم؟ كيف تضرب “الدولة الإسلاميّة” في مقتل؟ الخطوة الأولي في أي حملة مقاومة سلمية هي الكف عن رواية القصص التي تسمح للحاكم الظالم كسب الدعم من السكان.

     

    ثانياً بمجرد تعرض السكان إلي انتهاكات النظام الحاكم وسقوط صورة الحاكم الذي لا يقهر فيجب عليهم الاستعداد للتصدي له.

    الدعاية الكبيرة لتنظيم الدولة هي السبب الرئيسي لنجاحه سواء في استقطاب أنصار جدد له من الخارج لضمان الدعم المستمر للسكان الذين يحكمهم أو الحفاظ علي طاعة السكان له.

     

    وتابعت المجلة في عرضها لمقترحات القضاء على التنظيم بطريقة غير عنفية، لابد وان تسلط وسائل الإعلام العربية والدولية الضوء على المقاومة بدلاً من التركيز على الحديث عن قوة وصلابة التنظيم، واكبر مثال على ذلك الصحفيين في الرقة قاموا بطباعة مجلات عديدة بالرغم من القمع والاستبداد من قبل تنظيم الدولة لكي ينقلوا للعالم صورة الحياة في الولاية الإسلامية ولمواجهة الدعاية الزائفة له.

    كذلك السخرية من التنظيم من خلال مقاطع الفيديو أو الصور المصنعة ببرنامج الفوتوشوب هي طريقة فعالة للتهكم عليه وكسر صورة الوحش الذي لا يقهر أمام الشباب الأجنبي.

     

    طرق سلميّة آمنة

    وأضافت المجلة أنه من بين الأمور الأكثر فاعلية للقضاء على تنظيم الدولة الإسلامية ابتكار أساليب آمنة، بالطبع ليست مظاهرات شعبية أو ضربات جوية ولكن هناك طرق سلمية مثل تأخير العمل والأعمال التخريبية السلمية أو إنشاء إعلام بديل ومدارس ومنظمات دينية بديلة، ,وقطع التمويل طريقة أمنة فعالة أيضاً لان الضرائب هي المصدر الرئيسي للدخل بالنسبة للتنظيم وكذلك محاولة تطوير شبكات دعم للمنشقين.

     

    وأكدت المجلة على أن الجمهور الواقع تحت سيطرة التنظيم هو وحده القادر على قلب الوضع رأسا على عقب وذلك لما يملكه من معرفة كافية عن الوضع على الأرض والأعمال الداخلية للتنظيم أو المصانع التي يعملون فيها. وعلى النشطاء العمل لمنع تنظيم الدولة من الحصول على الأموال التي تحتاجها للحفاظ على كيانهم حتى يتصور للتنظيم الإرهابي أن احتلالهم أمر مكلفا للغاية، وذلك على غرار للتجربة الناجحة في الدنمارك فقد حققت حملات العصيان المدني ضد الاحتلال النازي في الدنمارك، والنرويج، وهولندا انتصارا كبيرا من خلال أعمال التحدي والتعطيل و التخريب، وتباطؤ العمل، والمقاطعة الاجتماعية والاقتصادية – أجبرت المحتل على تحويل الموارد من جبهات قتالية إلى موارد للحفاظ على النظام.

     

    وفي سياق متصل نجد في جنوب أفريقيا، على الرغم من عمليات القمع على نطاق واسع وعنف الدولة المدقع، وحكومة الفصل العنصري، فلا يمكن أن يتم وقف مقاطعة المستهلكين المحليين للشركات التجارية التابعة لدول الاحتلال ، هذه المقاطعة دفعت أصحاب الأعمال لدعوة الحكومة لقبول مطالب السود في جنوب أفريقيا. فالتهديد بالعنف يمكن منع المواطنين من القيام بأشياء كثيرة، ولكنه لا يمنع إجبارهم على شراء المنتجات في المحلات التجارية.

     

    عوامل خارجية مساعدة

    هناك عناصر أخرى يمكن أن تبيد تنظيم الدولة منها العوامل الخارجية التي من شأنها أن تساهم في ضرب التنظيم، أولًا، تشجيع الانشقاقات، من خلال تقديم وظائف أفضل في الخارج لعناصره. جذب الفنيين ذوي المهارات العالية الذين يعملون في مصانع المواد الكيميائية والمنشآت النفطية، في شركات أجنبية سيكون له أثر مدمر على قدرة تنظيم الدولة في جني الإيرادات.

     

    وتابعت المجلة في عرضها لمقترحات القضاء على تنظيم الدولة بطريقة سلمية، ثانيا وسائل الإعلام تلعب دورا كبيراً سواء في تعبئة الجماهير ضد تنظيم أو جذبه للتنظيم، وبالتالي يدرك تنظيم الدولة قوة الإعلام في نجاح الكيان الإرهابي سواء في تجنيد أنصار جدد (وخاصة في الخارج)، وضمان الدعم السكان المستمر لهم، أو تخويف عناصرهم من الانشقاق، ولهذا بدلا من الإفراط في التركيز على العنف يجب أن نركز على وسائل الإعلام الدولية والمحلية سواء على الانترنت أو على أرض الواقع، بالسخرية من الكيان الإرهابي وتشويه صورتهم هذا سيأتي بنتيجة فعالة من شأنها أن تقلل نسب المنضمين للتنظيم وتعبئة الرأي العام والشعب في الداخل والخارج ضدهم. حسبما ذكرت شبكة رؤية.

     

    وخلصت الصحيفة إلي أنه يمكن للمنظمات الدولية تدريب الناشطين على أساليب العمل السلمي، والاتصالات الإستراتيجية، والتعبئة الجماهيرية. تعبئة الرأي العام واتخاذ إجراءات غير عنيفة، خصوصاً في ظل الظروف القمعية، تتطلب معرفة ومهارات عبر وسائل الانترنت، وبرامج التدريب ستكون أكثر فعالية بكثير وأثبتت جدارتها في الماضي، سواء في صربيا، جورجيا، أو في جميع أنحاء العالم العربي.

     

    يمكن أن تقام حلقات عمل تدريبية في الدول المجاورة أو عبر الانترنت عندما تحين الظروف للنشطاء للسفر بأمان.

     

    محدودية تنظيم الدولة في الوصول إلي الانترنت سيقف حائلا ضدها ويشير إلي أن الوضع سيكون امن لإحضار النشطاء إلي تركيا أو المناطق المحررة بسوريا والعراق.

     

    أثرت الدعاية الخاصة بتنظيم الدولة الإسلامية بشكل كبير على العالم ورسخت وحشيتها ورعونتها وقدرتها المبالغ فيها والتي تتطلب جيوش لهزيمتها ودعمت الحكومات الاستبدادية تلك الفكرة ولكن كل ذلك خرافة ولا يمط للواقع بصلة.

     

    واختتمت الصحيفة بالقول إن تنظيم الدولة الإسلامية لا يختلف عن باقي الأنظمة الحاكمة الأخرى فهي قائمة على طاعة سكانها لها ولكن الأهم من ذلك هو أن الأمور يمكن أن تنقلب رأسا على عقب ويحل العصيان بديلاً للطاعة وقد يساعد النشطاء السياسيين في دفع السكان المحليين للانقلاب السلمي ضد الدولة الإسلاميّة وتفكيك مصادر قوتها.

  • “فيديو”: المثيرة “ميريام كلينك” تتراقص في أحد النوادي الليلة بباريس

    “فيديو”: المثيرة “ميريام كلينك” تتراقص في أحد النوادي الليلة بباريس

     

    تتواجد عارضة الأزياء المثيرة للجدل ميريام كلينك حالياً في باريس، وقد نشرت صوراً لها عبر موقع “انستغرام” من العاصمة الفرنسية.

     

    وقد أخذت ميريام صورة سيلفي ويبدو خلفها برج ايفل.

     

    كما نشرت فيديو عبر “انستغرام” وهي ترقص في أحد النوادي الليلية في باريس.

    https://www.instagram.com/p/BC4X_gxCczv/?hl=en

     

  • مجلة فرنسية تفضح بن نايف.. طلب من الفرنسيين الحصول على “وسام جوقة الشرف” لهذا السبب

    فضحت مجلة “كوزيت” الفرنسية, ولي عهد السعودية محمد بن نايف الذي حصل الأربعاء الماضي على أعلى وسام شرف في فرنسا إذ أشارت المجلة إلى أن محمد بن نايف هو من وجه السفير الفرنسي بالرياض “شخصيا” من أجل الحصول على ذلك الوسام “جوقة الشرف”, لتعزيز حضوره الدولي.

     

    ونشرت المجلة رسائل بريدية مسربة بين السفير الفرنسي في الرياض بيرتران بيسنسنوت ومسشار الرئيس الفرنسي في شؤون الشرق الأوسط ديفيد كفاش.

     

    وجاء في بريد إلكتروني: “عزيزي ديفيد، أبعث لك لمقترح توشيح الأمير محمد بن نايف، أعرف أن البعض سيتساءل حول أهلية منح ولي العهد الآن وساماً بعد الحملة الصحفية ضد العربية السعودية في فرنسا، أعرف أن صورة المملكة غير إيجابية في الصحافة”.

     

    ويتابع السفير رسالته الالكترونية: “أعتقد أنه من اللازم الرد على طلب ولي العهد الحصول على وسام جوقة الشرف، في وقت يسعى فيه الى تعزيز صورته على المستوى الدولي”.

     

    كما نشرت مضمون بريد الكتروني لمدير قسم شمال إفريقيا والشرق الأوسط جيروم بونافوم، يطالب بمنح الوسام لولي العهد دون لفت الانتباه ولكن بدون سرية، ويوصي بإبراز دوره في محاربة داعش.

     

    وكان الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند منح الأربعاء الماضي في سرية تامة، وسام جوقة الشرف، لولي العهد السعودي خلال زيارة الأخير الى باريس، الامر الذي اثار موجة احتجاج واسعة في فرنسا.

     

  • فيديو .. مصري لركاب مترو بفرنسا:” أديني يورو عشان أصبح على مصر”

    تداول رواد موقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو ساخر لشاب مصري يعيش في فرنسا وهو يطلب من الفرنسيين التبرع لصالح مبادرة “صبح على مصر بجنيه” التي دعا إليها رئيس النظام المصري عبد الفتاح السيسي .

     

    وأظهر مقطع الفيديو الشاب المصري وهو في المترو ويوجه رسالة للفرنسيين قائلا بسخرية ” من فضلك أديني يورو عشان مصر عشان الجنرال القاتل السيسي عشان الجيش من فضلك واحد يورو عشان صبح على مصر”.