الوسم: فرنسا

  • حاول اغتصابها.. تجاوبت معه ثم قطعت لسانه

    حاول اغتصابها.. تجاوبت معه ثم قطعت لسانه

    نقل شاب (24 عاماً) إلى المستشفى نهار الثلاثاء الفائت عقب محاولته اغتصاب شابة (19 عاماً) في مدينة تولوز الفرنسية.

     

    عن الحادثة، أشار موقع “normandie-actu” أنّ الشاب لحق بالشابة عند محاولتها الدخول إلى شقتها بنية اغتصابها، يوم الأحد الفائت.

     

    وأضاف الموقع، أنّ الشابة طلبت من المعتدي تقبيلها عندما بدأ بملامستها، ثم أقدمت على عض لسانه وقطعته.

     

    يُشار إلى أنّ الشاب فرّ هارباً وتعرّض لنزيف حاد نُقل على أثره إلى المستشفى، حيث ألقت الشرطة القبض عليه.

  • “وطن” تكشف:”السعودية” تجبر “فرانس 24” على حذف تقرير تمويل الملك سلمان لحملة نتنياهو

    “وطن” تكشف:”السعودية” تجبر “فرانس 24” على حذف تقرير تمويل الملك سلمان لحملة نتنياهو

     

    (خاص-وطن)-نسجا على منوال الموقع الرسمي “لقناة روسيا اليوم” التي حذفت خبرا يتحدّث عن حملة “أين خليفة” ساعات بعد نشره بعد ضغوطات إماراتيّة، قامت قناة فرانس 24 الفرنسية بحذف خبر وتعليق يتحدّث عن تسريبات وثائق بنما الأخيرة التي تحدّثت عن تمويل الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز لحملة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال الإنتخابات التشريعية التي أجريت العام الماضي.


    وتحت عنوان “الملك سلمان موّل حملة نتنياهو العام الماضي!!” قالت القناة الفرنسية الناطقة بالعربية في الخبر الذي نشرته الثلاثاء قبل أن تحذفه “كشفت تسريبات وثائق بنما أن العاهل السعودي الملك سلمان موّل حملة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال الانتخابات التشريعية التي أجريت العام الماضي.”

     

    وأضافت “الخبر نقله موقع لكم المغربي عن موقع فيترانز توداي الأمريكي نقلاً عن عضو الكنيست ورئيس حزب العمل الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ، أن الملك سلمان قام بإيداع ثمانين مليون دولار لدعم حملة نتنياهو في شهر مارس 2015 من خلال وسيط سوري إسباني يدعى “محمد إياد كيالي” في حساب شركة في جزر «فيرجن» البريطانية»، المملوكة من قبل الملياردير ورجل الأعمال الإسرائيلي تيدي ساغي، الذي خصّص بدوره هذا المبلغ لتمويل حملة نتنياهو.”

     

    كما حذفت فرانس 24 الفيديو المصاحب للخبر، إلّا أنّ آثار الخبر بقيت في محرّك البحث قوقل كما عثرت “وطن” على الفيديو المحذوف منشورا في إحدى القنوات في موقع “يوتيوب”.

     

    ونشر بعض روّاد مواقع التواصل الإجتماعي الخبر على صفحاتهم لكنهم فوجئوا بعد ذلك بحذفه من على الموقع ومن على صفحة القناة الفرنسية على موقع “تويتر”، وهو ما خلّف استياء كبيرا لدي متابعي هذه القناة.

     

    ويعتقد مراقبون أنّ ضغوطات من المملكة العربية السعوديّة على القناة كانت السبب في حذف الخبر والفيديو وذلك لأنّ علاقات اقتصاديّة كبيرة تجمع بين الجكومة الفرنسية ونظيرتها السعوديّة والتي يمكن أن تكون مهددة بسبب نشر مثل هذه التقارير والأخبار التي “تسيء” إلى المملكة.

     

    وعن موضوع تمويلات الملك السعودي لحملة نتنياهو الإنتخابية، كانت صحيفة “وطن” من المواقع العربيّة الأولى التي نشرت الخبر فور اطلاعها عليه.

     

    وقالت إحدى الوثائق المسربة، التي تخضع للتحقيق والتدقيق من جانب 400 صحفي على مستوى العالم، إن العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، موّل الحملة الإنتخابية لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو العام الماضي.

     

    وحسب الجزء الثاني من وثائق بنما، التي نشرت الإثنين، فإن الملك سلمان أودع 80 مليون دولار لدعم حملة نتنياهو في مارس/ آذار عام 2015، من خلال وسيط، وهو سوري إسباني يدعى “محمد إياد كيالي”، حيث أودعت الأموال في حساب رجل الأعمال الإسرائيلي “تيدي ساغي”، الذي خصصها بدوره لدعم حملة نتنياهو.

     

    ونقلا عن عضو الكنيست ورئيس حزب العمل الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ حسب الوثيقة المسربة ــ أودع الملك سلمان 80 مليون دولار لدعم حملة نتنياهو 2015 من خلال “كيالي”، في حساب شركة في جزر “فيرجن” البريطانية، التي يملكها الملياردير الإسرائيلي تيدي ساغي.

     

    يذكر أن محمد إياد كيالي، هو رجل أعمال سوري يحمل الجنسية الإسبانية، وهو أحد المقربين من الملك السعودي الحالي ورجل أعمال كبير ومقرب أيضا من سعود بن نايف، أمير المنطقة الشرقية، الشقيق الأكبر لولي العهد وزير الداخلية محمد بن نايف.

     

    وتعدّ فرنسا من أكبر المزودين للسعودية بالسلاح والقدرات العسكرية، وعلى رأسها القدرات البحرية، بحسب أنور عشقي، رئيس مركز الشرق الأوسط للدراسات السياسية والإستراتيجية في جدة، مؤكداً أنّها “اشتركت في وقت سابق بعمل برامج تدريبية للحرس الوطني السعودي؛ تشمل تزويده بأحدث المصفحات والأنظمة التدريبية الحديثة في صفقة وصلت قيمتها لأكثر من ملياري دولار”.

     

    وبحسب ما جاء في الموقع الإلكتروني الرسمي لوزارة الخارجية الفرنسيّة فإنّه على المستوى الاقتصادي، تتصدر السعودية قائمة شركاء فرنسا التجاريين في الخليج وتحتل المرتبة الثانية من بين شركائها على صعيد الشرق الأوسط (9,4 مليار يورو في عام 2013)، كما تمثّل المملكة سوقا مدرا لمنشآتها في معظم القطاعات، إذ بلغ حجم صادراتها إلى السعودية 3,4 مليار يورو في عام 2013، مما يضع فرنسا في المرتبة السابعة من بين موردي المملكة.

     

    https://www.youtube.com/watch?v=cuC2EPpKN8w

  • آلو.. الشرطة: “أعيدوا زوجتي لتحلب البقرات” و”سيارتي جريحة”

    آلو.. الشرطة: “أعيدوا زوجتي لتحلب البقرات” و”سيارتي جريحة”

     

    جمع شرطي فرنسي في كتاب طرائف الاتصالات التي تلقاها وزملاؤه في خدمة الطوارئ، لإضحاك الناس وتوعيتهم بعدم الاتصال برقم الطوارئ سوى في حالات الضرورة.

     

    ويروي الشرطي ماتيو كوندريسزين البالغ من العمر 31 عاماً في كتابه “آلو شرطة” أطرف الحوادث التي وقعت معه منذ بدء العمل في هذا القسم من الشرطة في عام 2012 في باريس.

     

    ويقول: “الاتصال الأول الذي تلقيته كان من شاب نظف سيارته بجهاز “كارشر” يعمل بالضغط والبخار، ولما توقفت السيارة عن العمل اتصل ليسأل إن كان بالإمكان أن يتلقى تعويضا من مصنع السيارات”.

     

    ويضيف: “وجدت الأمر مضحكا وغريبا جدا، فأجبته إننا خدمة للطوارئ”.

     

    منذ ذلك الحين قرر الشرطي أن يوثق كل الاتصالات التي تلقاها، والبالغ عددها ألفين، وهو أيضا يوثق الاتصالات الطريفة التي تحدث مع زملائه. ويقول: “لم أكن أتخيل أن هذه الأمور تقع فعلا”.

     

    ومن بين المواقف التي وثقها الشرطي في كتابه اتصال لمواطن يشتكي قائلا: “رحلت زوجتي ويجب أن تعود لأني احتاج إليها في تربية الأبقار”.

     

    وفي أحد الاتصالات يخبر الشرطي السيدة المتصلة بما ينبغي عليه فعله: “سيدتي، يجب أن ترفعي دعوى ضد مجهول”، فتسأله “ومن يكون السيد مجهول؟”

     

    ومن طرائف الاتصالات أيضا شكوى رجل للشرطة عبر هاتفه، أن هاتفه لا يعمل، أو السيدة التي تبلغ عن سائق سيارة أجرة “خطفها 400 متر” وأعادها.

     

    وتلقى الشرطي مرة اتصالا من رجل يقول: “بطاقة المصرف لا تدخل في الموزع الآلي هل يمكن أن يكون الجهاز مغشوشا” قبل أن يستدرك أنه يستخدم بطاقة التأمين في جهاز المصرف. حسبما ذكر موقع روسيا اليوم

     

    ولا يتردد مواطنون في الاتصال بخدمات الطوارئ لسؤال العاملين متى سيتم تأخير الساعة أو تقديمها.

     

    ومنهم من يتصل ليقول: “لقد أضعت هاتفي النقال، هل يمكن أن تتصلوا بي عليه حتى اسمع صوته؟”

     

    ومن الاتصالات المحببة للشرطي المذكورة في كتابه الحوار التالي:

     

    – “أنا اتصل بسبب وقوع حادث”

     

    – “هل هناك جرحى؟”

     

    – “نعم، سيارتي”.

     

    ويرى ماتيو كوندريسزين أن هذا النوع من الاتصالات قد يؤشر إلى اضطراب لدى من يتصلون، لكنه أيضا “يعبر عن المجتمع”.

     

    ويوضح قائلا: “لا يتردد الناس في الاتصال بخدمات الطوارئ فقط ليعالجوا أمورا صغيرة تشغل بالهم ويريدون أن يجدوا لها حلا سريعا”.

     

    ويأمل في أن يساعد كتابه في إفهام المواطنين أن الرقم 17 هو رقم لحالات الطوارئ لا ينبغي سوء استخدامه، ويقول: “علينا أن نشدد على ذلك مرارا وتكرارا”.

  • لوسي في مهمة “وطنية” لنشر الرقص الشرقي في فرنسا

    لوسي في مهمة “وطنية” لنشر الرقص الشرقي في فرنسا

    أعلنت الفنانة لوسي، عن نيتها فتح مدرسة للرقص الشرقي في فرنسا، مضيفة “لازم انشر الفن ده في كل مكان”.

    واضافت لوسي، خلال لقائها ببرنامج “محطة النجوم”، على إذاعة “نجوم إف إم”، مساء اليوم الخميس، “انها ستسافر لابنها فتحي بأمريكا، مشيرة إلى انه شخص جيد وجدع وراجل ويعتمد عليه، قائلة: “انها لن تكون حما لزوجته، ولو شالت ابني في عنيها شيله جزمتها”.

    وقالت لوسي، إنها لا تحب المكياج والكوافيرات، مشيرا إلى حبها للست النظئيفة المهتمة بنفسها بالطرق الطبيعية”.

  • كارلا بروني.. ابنة غير شرعية عاشرت ترامب وتزوجت ساركوزي!

    كارلا بروني.. ابنة غير شرعية عاشرت ترامب وتزوجت ساركوزي!

     

    لم تكن كارلا بروني بحاجة إلى الإقتران بالرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي، لتحصد شهرة واسعة، إذ قلّة فقط لا تعرف هذه المرأة الفرنسية ذات الأصول الإيطالية، والتي اكتسبت شهرتها من عملها كعارضة أزياء وكمغنية ومؤلفة موسيقية على مرّ السنوات.

     

    قبل زواجها بساركوزي، كانت لبروني علاقات عاطفية كثيرة، أبرزها مع نجوم الغناء والموسيقى أمثال ميك جاغر وإيريك كلابتون وجان جاك غولدمان.

     

    أمّا إعجابها برجال السياسة، فلم يكن الرئيس الفرنسي السابق عرّابه الوحيد، إذ يبدو أنّ لبروني ذوقاً خاصاً بالعاملين في الشأن السياسي، حيث كثرت المزاعم حول علاقة جمعتها بالمرشّح الحالي للرئاسة الأميركية دونالد ترامب.

    جذور هذه المزاعم تعود إلى العام 1991، وكانت صحيفة “نيويورك بوست” أوّل من أطلقها، عندما قالت إنّ ترامب ترك صديقته مارلا مايبلس في وقتها، بعد وقوعه أسير سحر بروني، التي كانت عارضة أزياء شابة آنذاك.

     

    وعلى الرغم من أن بروني نفت مراراً وتكرارً هذه الشائعات، عاد ترامب ليصرّح في العام 2008 أنّه كان على علاقة بمن “كانت تستعد لتصبح سيّدة فرنسا الأولى”.

     

    ويبدو أنّ بروني ورثت ميلها لتعدّد العلاقات من والدتها ماريسا بروني تيديشي، التي كشفت مؤخراً عن هوية والد كارلا البيولوجي.

    وفي كتاب جمعت فيه ماريسا أسرار حياتها الخاصة يُنشر اليوم (الأربعاء)، تكشف هذه المرأة أنّ والد كارلا البيولوجي هو موريسيو ريمير، وهو نجل أحد الرجال الذين واعدتهم وتكبره بـ16 عاماً! وبالتالي، فإنّ كارلا بروني هي الإبنة غير الشرعية لنجل عشيق والدتها!

     

    لكنّ الأمر ليس بغريب على كارلا بروني، فهي أيضاً ارتبطت بعلاقة مع الكاتب رافاييل أنتوفان، بعد علاقة ربطتها بوالده الأديب جان بول أنتوفان.

     

     

  • الجهادي جون اختبأ بشاحنة للهروب من بريطانيا إلى “داعش”

    الجهادي جون اختبأ بشاحنة للهروب من بريطانيا إلى “داعش”

    ورد تقرير عن كيفية هروب الجهادي جون وإسمه الحقيقي محمد إموازي من بريطانيا للإنضمام لتنظيم “داعش” في سوريا وقراءة في فاعلية انخفاض موارد هذا التنظيم الذي خسر مئات الملايين من الدولارات الأميركية جراء الغارات الجوية ضده، وهو من أهم موضوعات الصحف البريطانية.

     

    وفي صحيفة “ديلي تلغراف” مقالاً لجوسيه إنسور بعنوان “الجهادي جون إختبأ بشاحنة للهروب من بريطانيا ولينضم لتنظيم “الدولة” في سوريا”.

     

    وقالت كاتبة المقال إن “جهادياً بريطانياً رافق الجهادي جون – الجلاد سيء السمعة- في رحلته إلى سوريا رغم إدراجه على لائحة المراقبة في بريطانيا”.

     

    وأضافت الكاتبة إن “اللندني محمد إموازي الذي اشتهر بتسجيلات الفيديو التي وثقت قطعه لرؤوس رهائن غربيين والذي قتل خلال غارة أميركية في سوريا، استطاع الهروب من لندن برفقة صديق لم يكشف عن اسمه في بداية 2013 من دون لفت انتباه السلطات البريطانية”.

     

    وكتب صديق إموازي الذي رافقه في رحلته بمجلة “دابق” الشهرية التابعة لتنظيم “داعش” إن “مشكلتنا الأساسية كانت تتمثل بمغادرة بريطانيا من دون أن ينتبه لنا حرس الحدود بسبب إدراج أسمائهما على لائحة الأسماء التي يتوجب القاء القبض عليها.

     

    وأضاف: “كان علينا تجنب المطارات والمحطات والمرافئ الرسمية في البلاد، وفي النهاية قررنا السفر بالإختباء في شاحنة”.

     

    وأوضحت الكاتبة أن “إموازي وصديقه نجحا بالهرب من بريطانيا وبحوزتهما 30 الف جنية استرليني نقداً، كما أنهما وصلا إلى فرنسا ومنها إلى بلجيكا حيث حلقا ذقنيهما واشتريا ثياباً جديدة، وتذاكر سفر إلى البانيا”.

     

    وأردفت الكاتبة أنهما “كانا على ثقة أن جهاز الاستخبارات البريطانية لم يعط السلطات البلجيكية أي معلومات عنهما”.

     

    وتابعت أن “الجهادي جون وصديقه البريطاني ذهبا مشياً على الأقدام من البانيا إلى اليونان ثم استقليا مركباً باتجاه تركيا”.

     

    وختمت بالقول إن “ممثل لتنظيم الدولة الإسلامية استقبلهما وساعدهما للوصول إلى سوريا”.

     

  • لأنّ السّعوديّة موّلته .. رئيس بلدية في فرنسا يرفض افتتاح مسجد!

    قرر رئيس بلدية “نيس” في جنوب شرق فرنسا رفع دعوى قضائية في دائرته، لمنع افتتاح مسجد موّلته السعودية.

     

    وأكد رئيس بلدية “نيس” كريستيان ايستروسي، أن مالك المسجد، وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف السعودي الشيخ صالح بن عبد العزيز آل الشيخ، “ينادي بالشريعة الإسلامية ودعا إلى تدمير كل الكنائس في الجزيرة العربية”.

     

    وأضاف رئيس البلدية الذي ينتمى إلى حزب الجمهوريين اليميني، أن “أجهزتنا الاستخباراتية تشعر بالقلق من هذا المسجد”، مشيرا إلى “أموال أجنبية لا تخضع للرقابة”.

     

    وحصل كريستيان استروسي الاثنين على موافقة المجلس البلدي لرفع دعوى ضد مندوب الحكومة في دائرته.

     

    ويقول استروسي الذي يتولى رئاسة البلدية منذ 2008، “لم يحصل هذا المسجد على اي ترخيص” منذ إطلاق فكرة بنائه فى 2002 أيام سلفه الذي ينتمي إلى اليمين أيضا.

     

    وقد اعطى مندوب الدولة “ادولف كلورا” فى الفترة الاخيرة، موافقة مشروطة على افتتاح مسجد معهد النور الذي بدأ بناؤه فى يوليو 2012 وانتهى في نوفمبر.

     

    وطالب بألا “يخضع المسجد بأي شكل من الأشكال لنفوذ أجنبي”.

     

    من جهته، اتهم المستشار البلدي الذي ينتمي إلى المعارضة الاشتراكية باتريك المان، رئيس البلدية “بتأجيج الشعبوية”.
    وشدد على القول “هذا مسعى مشبوه، انكم توجهون الاتهامات إلى طائفة بعينها”.

  • “فيديو”: فرنسية تواجه لصاً مسلحاً اقتحم متجرها بحقيبة فارغة

    أظهر تسجيل مصور تناقلته مواقع التواصل الاجتماعي امرأة فرنسية وهي تواجه لصاً مسلحاً اقتحم متجرها، بكل شجاعة وتجبره على مغادرة المتجر صفر اليدين.

     

    قالت صحيفة ميرور البريطانية إن صاحبة المتجر ناتالي ليكليرك بيلان، كانت تحمل طفلاً رضيعاً بين ذراعيها لحظة اقتحام اللص لمتجرها، قبل أن تسلم الطفل لوالدته وتتصدى ببسالة للص.

     

    ويظهر اللص وهو يدخل المتجر ويشهر مسدسه مهدداً السيدة ناتالي التي قامت بدورها بالإمساك بحقيبة اللص وبدأت بضربه بها، الأمر الذي جعل اللص يتراجع إلى الخلف شيئاً فشيئاً، وخاصة بعد أن انضم أحد الزبائن للسيدة ناتالي في التصدي للص مستخدما كرسياً.

     

    وقد وقع هذا الحادث في منطقة نورماندي الفرنسية مساء الجمعة المنصرم، حيث اتصلت السيدة ناتالي بالشرطة على الفور. ولم يمض وقت طويل حتى اعتقلت الشرطة اللص الذي يبلغ من العمر 21 عاماً بحسب صحيفة لو فيغارو الفرنسية.

     

     

  • هل هذه الفتاة تستحق الاغتصاب؟

    هل هذه الفتاة تستحق الاغتصاب؟

    نشر معهد “أيبسوس” الإحصائي الفرنسي نتائج استطلاع كشف أن ما يقرب من ثلث الفرنسيين يرون أن المرأة التي ترتدي زيا مثيرا تستحق أن تتعرض للاغتصاب.

     

    ونظمت ناشطات نسويات حملة تحت عنوان “هل هذه الفتاة تستحق أن تتعرض للاغتصاب”، حيث قمن بالوقوف في شارع ديجو بباريس للتوعية وعرض مشكلتهن.

     

    وأعلن هؤلاء الفتيات، أنهن أطلقن هذه الحملة بعد النتائج الأخيرة لاستطلاع حول نظرة المواطن الفرنسي للنساء اللاتي  تتعرض للاغتصاب.

     

    وبحسب الاستطلاع فإن 40% من الفرنسيين يلقون اللوم على المرأة وليس المغتصب، حينما تقوم المرأة بتصرف مثير، في الوقت الذي ألقى 27% اللوم على ضحايا الاغتصاب باعتبار أنهن يرتدين ملابس مثيرة جنسيا.

     

  • صحفي فرنسي يحرج السيسي: انت ديكتاتور ووضع حقوق الانسان أصبح سيء

    صحفي فرنسي يحرج السيسي: انت ديكتاتور ووضع حقوق الانسان أصبح سيء

    لا يكاد يخلو أي لقاء لرئيس النظام المصري بوسائل الإعلام الغربية من توجيه الأسئلة المتعلقة بحقوق الإنسان والتعذيب والاختفاء القسري ما يتسبب في إحراج شديد للسيسي ونظامه على الملأ أمام ملايين المتابعين حول العالم.

     

    وطرح أحد الصحافيين الفرنسيين، المرافقين للرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند، خلال زيارته للقاهرة سؤالا أحرج به عبدالفتاح السيسي، قائلًا “المنظمات تتحدث عن انتهاكات لحقوق الإنسان في مصر، وأن من يحكمها هو ديكتاتور”. وفق ما ذكرته العرب القطرية.

     

    وتابع الصحافي “هناك الطالب ريجيني والشاب الفرنسي لونج الذي قُتل أيضا هذا دليل على أنكم تنتهكون حقوق الإنسان، فهل تحدثتم (فرانسوا هولاند) مع السيسي في هذه الأمور؟” .

     

    وأجاب الرئيس الفرنسي “تحدثنا عن حقوق الإنسان، وتحدثنا بالفعل في حادثي لونج وظروف وفاته هو وريجيني، وتأكد لنا أنها غير معروفة إلى الآن”، مشيرًا إلى أن هناك أسئلة مطروحة ولم يتم الحديث عنها” .

     

    وأضاف هولاند “في كل زيارة لي لمصر نتحدث في كل المواضيع، ومصر بلد قريب جدًا من فرنسا”، مشيرًا إلى أنهم تحدثوا في كل شيء، في كيفية محاربة الإرهاب، والأزمة الليبية وكيفية معالجتها”. بينما رد السيسي قائلًا “هناك من يحاول الإضرار بالعلاقة بين مصر وإيطاليا وفرنسا عن طريق الحديث عن قضية ريجيني أو قتل مواطن فرنسي”، مشددًا على أن ذلك محاولة لعزل مصر عن محيطها الأوروبي.. حسب تعبيره.