الوسم: فرنسا

  • شاهد ردة فعل شرطي فرنسي أحرق متظاهرون سيارته واعتدوا عليه

    ردة فعل قوية من رجل شرطة في فرنسا تعرضت سيارته للحرق، إذ وقف بكل شجاعة وهدوء في وجه المتظاهرين الغاضبين، فيما كان بإمكانه إطلاق النار أو استخدام العنف لحماية نفسه.

     

    ودارت اشتباكات عنيفة في شوارع العاصمة باريس الأربعاء الماضي بين متظاهرين خرجوا في مظاهرة غير مرخصة وبين الشرطة.

     

    واحترقت سيارة الشرطي بعدما لجأ أحد المتظاهرين إلى كسر الزجاج الخلفي وأحرقها آخر باستخدام ما يشبه المفرقعات، فلوح الشرطي في بداية الأمر بسلاحه ولكنه تراجع في آخر لحظة وخرج من السيارة بكل هدوء وحاول التصدي لضربات العصى بيديه. وتم فتح تحقيق بتهمة الشروع في القتل، وألقي القبض على أربعة أشخاص.

  • وزير الطيران المصري يستنجد بالفرنسيين.. “ساعدونا في العثور على الصندوقين الأسودين”

    استنجدت الحكومة المصرية بالفرنسيين لمساعدتها في العثور على الصندوقين الأسودين الخاصين بالطائرة المصرية المنكوبة داخل مياه البحر الأبيض المتوسط

     

    وأكد وزير الطيران المدني المصري المهندس شريف فتحي، أن السلطات المصرية طلبت من نظيرتها الفرنسية تزويدها بأجهزة حديثة لمساعدتها في العثور على الصندوقين الأسودين.

     

    وقال الوزير المصري، إن قطعة بحرية فرنسية متخصصة بالبحث في المياه العميقة ستشارك في عمليات البحث، وهي مزودة بأجهزة سونار دقيقة، كما ستحمل على متنها أجهزة البحث الحديثة التي طلبتها مصر.

     

    وبشأن فرضيات سقوط الطائرة أوضح فتحي، أنه من الممكن الحديث عن عدة فرضيات حول سقوط الطائرة لحين الوصول إلى الحقيقة، لكنه لن يسمح بأي فرضية تمس بسمعة قائد الطائرة، مشيرا إلى أن المأساة الحالية تتعلق بوجود وجهات نظر تتحول إلى تعميم، في ظل عدم وجود معلومة أكيدة.

     

    وقال فتحي، إن من يريد أن يتحدث عن نظرياته الخاصة فليتحدث ولكن الحقيقة ستظهر، موضحا في تصريحات تليفزيونية ، أنه لا توجد معلومة دقيقة حول صدور أدخنة من الطائرة قبل سقوطها.

  • “اسمع يا أبي”.. جملة انقذت عائلة مصرية من الموت على متن الطائرة المنكوبة والموظفة “ندمت”

    “اسمع يا أبي”.. جملة انقذت عائلة مصرية من الموت على متن الطائرة المنكوبة والموظفة “ندمت”

    كشفت إحدى العاملات بمطار شارل ديجول، أن خطأ أسهم في نجاة أسرة مصرية مكونة من 7 أفراد من الموت على متن الطائرة المصرية المنكوبة، وفق وسائل الإعلام الفرنسية.

     

    وذكرت صحيفة “تليجراف” البريطانية، أن سيدة من جنوب إفريقيا تعمل بمطار شارل ديجول الدولي تدعى سونيا، قامت من خلال راديو RTL بالكشف عن تفاصيل قصة نجاة عائلة مصرية مكونة من أبوين وخمسة أطفال “أربع بنات وصبي” من الموت على متن الطائرة المصرية المنكوبة، وذلك بسبب خطأ أصاب الأب بإحباط شديد.

     

    ونقلت الصحيفة عن سونيا قولها، إنها كانت تعمل على مباشرة عملها بصالة المغادرة رقم 2 عندما اقتربت منها العائلة المصرية بحثًا عن مكان مغادرة رحلة الطائرة MS804؛ حيث أصيب الأب بالإحباط عندما علم أن محل مغادرة الرحلة هو الصالة رقم 1 وليس الصالة رقم 2، وكان المتبقي من الوقت على مغادرة الطائرة لا يسعفه.

     

    وأضافت “إحدى الفتيات الصغيرات حاولت تهدئة الأب، قائلة: اسمع يا أبي، إن تمكنا من اللحاق بالطائرة فهذا سيكون شيئا جيدا وإن لم نتمكن فمن الممكن لنا أن نستقل الرحلة التالية”.

     

    ووصفت سونيا كيف كان يصيبها الشعور بالأسف كلما تذكرت محاولتها الاتصال بمسؤولي خطوط الطيران المصرية في الصالة 1، للمطالبة بانتظار العائلة.

     

    وأشارت السيدة الجنوب إفريقية إلى أنها شعرت بالارتياح؛ عندما علمت أن العائلة المصرية نجت من الموت على متن الطائرة المنكوبة بأعجوبة.

  • “نيوز وان”: كابوس “ديغول” يكشف ملامح ارهاب جديد وعلينا التحرك وحتى وإن كانت “دولة رائدة”

    “وطن – ترجمة خاصة”- قال موقع “نيوز وان” الإسرائيلي في تعليقه على حادثة اختفاء الطائرة المصرية إنه إذا كانت الطائرة المصرية تحطمت بسبب قنبلة، فهذا يعني أن الإرهابيين تمكنوا من اختراق مطار شارل ديغول، وربما هم يبحثون الآن عن الهدف التالي، مؤكدا أن هذا نوع جديد من الإرهاب يتطلب نوعا متقدما من الحرب.

     

    وأضاف الموقع الاسرائيلي في تقرير ترجمته وطن أنه حال ثبوت تحطم الطائرة المصرية نتيجة عمل إرهابي، فهذا كابوس حقيقي، لا سيما وأنه المطار الرئيسي في فرنسا، ما يستوجب تأمين المطار على أعلى مستوى، سواء لأنه يقع في دولة غربية رائدة، أو على خلفية الأعمال الإرهابية الأخيرة التي وقعت في باريس وبروكسل.

     

    وتساءل نيوز وان كيف تم وضع القنبلة التي تفجرت بها الطائرة حال كان ما حدث عملا إرهابيا، مضيفا أن الاحتمالات تقتصر على أن ذلك تم عبر أحد العاملين في المطار الفرنسي، خاصة وأن إدخال قنبلة على متن الطائرة من قِبل أحد الركاب مهمة مستحيلة، موضحا أن هناك احتمال أن القنبلة تركت على متن الطائرة منذ الرحلة السابقة، حيث كانت الطائرة في دولة الإمارات العربية وتونس، لكن هذا أيضا احتمال ضعيف جدا، لذلك فإن الاحتمال الأبرز أن شخص ما في ديغول وضع القنبلة.

     

    وقال نيوز وان أن هذا يعني أن شخصا من بين آلاف العمال في المطار ينتمي إلى خلية إرهابية متطورة، وتمكن من صنع قنبلة نووية، ووضعها في المطار، وهذا يعني أن شخصا ما يتأثر بذلك عن طريق أيديولوجية متطرفة، حيث لا تزال هذه الإيديولوجية تسمح له بتنفيذ هجمات أخرى.

     

    واستطرد الموقع العبري قائلا هناك سؤال آخر: هل كانت الطائرة هدفا منذ وقت مبكر تم التخطيط له بشكل جيد، أم هدفا عرضيا؟، مضيفا أن المنظمات المتطرفة الإرهابية، خاصة داعش لديها بالتأكيد سبب لوضع مصر في دائرة استهدافهم، لا سيما وأن نظام السيسي يشن حملة إبادة ضد داعش في سيناء، وعمل كهذا سوف يضرب الاقتصاد المصري بامتياز فقنبلة واحدة يمكن أن تخيف حتى السياح الذين يزورون مصر، خاصة وأن الطائرة لم تتحطم مباشرة بعد إقلاعها، لكن بعد رحلة لمدة أربع ساعات، وعند دخولها المجال الجوي المصري، ما يشير إلى أن هذا العمل مخطط له بشكل دقيق.

     

    واختتم التقرير العبري قائلا: حاليا هناك أسئلة أكثر من الأجوبة المتاحة التي يمكن الاعتماد عليها لتقييم الوضع، ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الحادث، وربما في النهاية يتضح أنه على الرغم من كل ذلك كان عيبا فنيا، ولكن هذا لا يعني أن نتجاهل الأخطار التي يشكلها الإرهاب المتطرف الحالي الذي يقوم على الإيديولوجيات المتعصبة، التي تحشد الناشطين والمؤيدين باستخدام التكنولوجيا الحديثة والاتصالات. فهذا هو نوع جديد من الإرهاب، الأمر الذي يتطلب نوعا جديدا من الحرب لمواجهته والقضاء عليه.

  • “الأمر محير حقا”.. لو كان عطل الطائرة المصرية فنيا لاحتاجت “10” دقائق للوصول إلى سطح الماء

    “الأمر محير حقا”.. لو كان عطل الطائرة المصرية فنيا لاحتاجت “10” دقائق للوصول إلى سطح الماء

    ذكر موقع النيلين السودان أن العالم السوداني الدكتور محمد صالح زيادة صاحب مشروع موسوعة تاريخ أفريقيا, من بين ضحايا الطائرة المصرية المنكوبة.

     

    العالم السوداني الدكتور محمد صالح زيادة، وهو سوداني تعود أصوله إلى جزيرة بِنَا شمالي السودان ويحمل جوازا فرنسيا، ويعمل بمنظمة اليونسكو.

     

    وكتب راشد سعيد يعقوب، وهو أحد أصدقاء العالم الراحل على صفحته في “فيسبوك”، “في كثير من الأحيان نحاول أن نتجاهل حقائق الواقع ونعيش بأمنياتنا، قد يكون ذلك ممكنا في كل مناحي الحياة إلا عندما يتعلق الأمر بالموت، يصبح حينها نكران الواقع والتشبث بالأمل ضربا من الجنون، والموت المفاجئ يساهم دون شك في تبني مثل هذه الحالة، خصوصا عندما يتعلق الأمر بمن هو في قامة محمد صالح زيادة الذي اختطفته يد القدر في الساعات الأولى من صباح هذا الخميس في حادثة طائرة الخطوط الجوية المصرية”.

     

    وأضاف يعقوب: “التقينا محمد صالح زيادة، أول من أمس، لتقديم العزاء في وفاة والدته، وأبلغنا بأنه سيغادر إلى السودان للقاء أسرته في دنقلا والخرطوم مع تأكيد بأنه سيعود في يوم 28 مايو/أيار الحالي، لكن إرادة الله شاءت أن لا يعود محمد صالح لتلتقيه أسرته الصغيرة سميرة ومؤمّل وصالح وباسل وأمين، ولا أن يصل إلى مبتغاه ليلتقي بأسرته الكبيرة”.

     

    وقال راشد سعيد يعقوب إن محمد صالح زيادة كان موسوعي المعرفة خلد اسمه للأجيال القادمة عبر مجلدات تاريخ أفريقيا، وهو المشروع الذي أشرف عليه على مدى السنوات العشر الماضية في منظمة اليونسكو.

     

    وفي سياق متصل وضمن تحليل الحادثة التي ما زالت غامضة قال الكابتن الطيار، هاني جلال، المتخصص في تحقيق حوادث الطائرات، إن الطائرة المفقودة لو أنها عانت من عطل فني لاحتاجت إلى 10 دقائق للوصول إلى سطح الماء.

     

    وأضاف المتخصص في تحقيق حوادث الطائرات والمحقق لدى الاتحاد الدولي، إن الطائرة المنكوبة لو كانت تعاني من عطل فني، مهما بلغ حتى ولو وصل الأمر إلى تعطيل محركيها، فكانت ستحتاج إلى 10 دقائق للوصول إلى سطح الماء.

     

    وأكد هاني جلال في لقاء تلفزيوني مع قناة “سي بي سي إكسترا” إن الطائرة كانت ستهبط بسرعة معينة نظرا لهذا العطل، مشيرا إلى أنها كانت ستتمكن من الطفو على الماء لمدة 3 ساعات على الأقل مادامت لم تتحطم خاصة وأن البحر كان في حالة جيدة.

     

    ولفت جلال إلى أن هذا الأمر كان سيبقيها على الرادار كذلك وهو ما لم يحدث.

     

    وبخصوص الصندوق الأسود، أفاد المحقق الدولي، بأن الصندوق يظل يعطي إشارات لمدة طويلة وتحت أي ظروف من أجل تحديد مكانه، مشيرا إلى وجود أنواع من الغواصات المدنية متخصصة بانتشال الحطام وتستطيع النزول لأعماق كبيرة.

     

    وأشار المتحدث إلى وجود غواصة فرنسية تشارك في أعمال البحث عن حطام الطائرة المصرية المنكوبة، وأن هذه الغواصة قادرة على الوصول لأعماق البحر لانتشال الحطام.

  • خبير فرنسي يختصر الطريق ويرجح “تفجير” الطائرة المصرية لهذا السبب

    خبير فرنسي يختصر الطريق ويرجح “تفجير” الطائرة المصرية لهذا السبب

    قال الخبير الفرنسي جان بول تروادك, إن فرضية التفجير هي الأكثر ترجيحا, فيما يتعلق بحادث طائرة مصر للطيران, التي اختفت فجر الخميس خلال رحلة من باريس إلى القاهرة.

     

    وأضاف تروادك, وهو المدير السابق للمكتب الفرنسي للتحقيقات والتحاليل, في تصريحات لقناة “الجزيرة”, أن الذي يدعم فرضية التفجير, عدم صدور نداء استغاثة, يشير إلى عطل تقني مفاجيء.

     

    وتابع” الطائرة المصرية المنكوبة كانت أيضا تحلق وسط أجواء مستقرة تماما, قبل اختفائها عن شاشات الرادار” .

     

    واستطرد الخبير الفرنسي, قائلا :” أول ما يجب القيام به هو انتشال الحطام الذي سيوفر مؤشرات حول الحادث, وإذا كان هناك انفجار، فستكون هناك آثار لمواد متفجرة”.

     

    وكانت الطائرة المصرية المنكوبة, وهي من طراز “إيرباص 320”, قد اختفت فجر الخميس الموافق 19 مايو, وعلى متنها 66 شخصا، بينهم عشرة من أفراد الطاقم.

     

    وأبلغت سلطات مطار أثينا باليونان السلطات المصرية باختفاء الطائرة من على شاشات الرادار, ولم يتم العثور عليها بعد محاولات عديدة، ما رجح احتمال تحطمها في مياه البحر الأبيض المتوسط.

     

    وقد أقلعت الطائرة من مطار شارل ديجول في العاصمة الفرنسية باريس متجهة إلى مطار القاهرة في الساعة الـ11:09 ليلا بتوقيت باريس.

     

    وتشير التفاصيل إلى فقدان الاتصال بالطائرة في الساعة الـ2:45 فجر الخميس بتوقيت القاهرة, ونقلت “رويترز” عن شركة مصر للطيران قولها إن بين ركاب الطائرة المنكوبة, ثلاثون مصريا و15 فرنسيا، وبريطاني وبلجيكي وعراقيان اثنان وكويتي وسعودي وسوداني وتشادي وبرتغالي وجزائري وكندي.

     

    وصرح وزير الطيران المصري شريف فتحي بأن احتمال وجود هجوم إرهابي وراء تحطم الطائرة أكثر ترجيحا من وجود خلل فني، لكنه أضاف في مؤتمر صحفي أنه من المبكر جدا الحديث عن النتائج, بينما نقلت شبكة “سي ان ان” عن مسئولين أمريكيين قولهم إن هناك مؤشرات أولية على أن قنبلة أسقطت الطائرة المصرية.

     

    وبدورها, ذكرت قناة “زفيزدا” الروسية أن تنظيم “داعش” تبنى إسقاط الطائرة المصرية, وهدد بهجمات أكثر تدميرا خلال بطولة أوروبا لكرة القدم في فرنسا. بشار إلى أنه في 29 من مارس الماضي, تعرضت طائرة تابعة لشركة مصر للطيران, على متنها 55 راكبا كانت تقوم برحلة بين الإسكندرية والقاهرة, للخطف إلى قبرص، وعند الوصول إلى مطار لارنكا, أفرج الخاطف عن الركاب الـ55 ثم سلم نفسه من دون أي مشاكل بعد ست ساعات من المفاوضات مع السلطات القبرصية.

     

    وفي 31 أكتوبر 2015 , تحطمت طائرة روسية من طراز “إيرباص 321” في سيناء بعد دقائق من إقلاعها من منتجع شرم الشيخ، مما أدى إلى مقتل 224 شخصا كانوا على متنها, وأعلن فرع تنظيم الدولة في سيناء حينها مسئوليته عن الحادث، مؤكدا أنه نجم عن انفجار عبوة على متن الطائرة.

  • صحفي روسي: سقوط ‫#‏الطائرة_المصرية‬ صفعة جديدة لفرنسا التي تدعم المعتدلين في سوريا

    صحفي روسي: سقوط ‫#‏الطائرة_المصرية‬ صفعة جديدة لفرنسا التي تدعم المعتدلين في سوريا

    “خاص-وطن”- في سياق تفاعله مع خبر تحطّم الطائرة المصريّة فجر الخميس، قال الصحفي الروسي بقناة “روسيا اليوم” “سرغون هدايا” عبر صفحته على موقع التواصل الإجتماعي “تويتر” إنّه “إذا ثبت أن عملا إرهابيا كان سبب سقوط الطائرة المصرية، فسيكون ذلك صفعة جديدة لفرنسا التي تدعم “المعتدلين” في ‫#‏سوريا‬ وهو ما حذرت منه موسكو”.

    يذكر أن الطائرة المصريّة تسقط بعد دخولها المجال الجوي المصري فوق البحر الأبيض المتوسط، وكان على متنها 66 راكبا، من بينهم 10 من أفراد طاقم الطائرة والأمن.

     

    والطائرة هي من طراز إيرباص A320-232تم تسليمها إلى مصر للطيران في 25 يوليو/تموز عام 2003، وحققت 48 ألف ساعة طيران، بحسب الشركة المصنعة.

  • مسؤول فرنسي جمع المعلومات الخطيرة وغاب عنه التوقيت..”داعش” سيستهدفنا بـ”عبوات ناسفة”

    مسؤول فرنسي جمع المعلومات الخطيرة وغاب عنه التوقيت..”داعش” سيستهدفنا بـ”عبوات ناسفة”

    “وكالات- أ.ف.ب”- قال رئيس إدارة الأمن الداخلي الفرنسي باتريك كافار إن فرنسا “مستهدفة بوضوح” من “تنظيم الدولة الإسلامية” الذي يمكن أن يشن “حملة إرهابية بزرع عبوات ناسفة في أماكن يتجمع فيها حشد مهم” من الناس.

     

    وجاءت تصريحات رئيس إدارة الأمن الداخلي الفرنسي قبل أيام قليلة من فقدان طائرة مصرية فجر الخميس 19 مايو/أيار 2016 بعد إقلاعها من مطار شارل ديجول في باريس، وعلى متنها 66 شخصاً بينهم طاقم الطائرة.

     

    وأوضح كافار أثناء جلسة استماع إليه في 10 أيار/مايو من لجنة الدفاع في الجمعية الوطنية نشر تقرير عنها أمس الأربعاء “نعرف أن داعش يخطط لهجمات جديدة وأن فرنسا مستهدفة بوضوح”.

     

    وأضاف “داعش في وضع يحمله على محاولة الضرب بأسرع ما يمكن وبأشد ما يمكن. والتنظيم يواجه صعوبات على الميدان وسيحاول صرف الانتباه عنها والانتقام من غارات التحالف”.

     

    وتابع قبل أقل من شهر من بداية بطولة كأس أوروبا لكرة القدم في فرنسا “إذا كانت اعتداءات تشرين الثاني/نوفمبر نفذها انتحاريون ومسلحون بكلاشينكوف (..) فإننا قد نواجه شكلاً جديداً من الهجمات. حملة إرهابية تتسم بزرع عبوات ناسفة في أماكن تضم حشداً مهماً بغرض إشاعة أجواء من البلبلة”.

     

    واعتبر أن فرنسا “اليوم هي بوضوح البلد المهدد أكثر” من غيره سواء من تنظيم الدولة الإسلامية أو القاعدة.

     

    وبعد أن أشار إلى ركود التوجه إلى سوريا والعراق لاحظ المسؤول الأمني الفرنسي أن شبكات أخرى يمكن أن تتشكل باتجاه ليبيا.

     

    والمشكلة الأخرى هي وجود 400 قاصر في المنطقة السورية العراقية. وأوضح أن “ثلثيهم سافر مع والديه والثلث الأخير هم أطفال ولدوا هناك وأعمارهم دون أربع سنوات (..) وهؤلاء الأطفال تم تدجينهم وهم يتدربون على استخدام الأسلحة النارية”.

     

    كما اعتبر المسؤول الفرنسي أن أوروبا يتهددها “خطر بالغ” من “المتطرفين الذين يتنامون في كل مكان” وتهتم أجهزته “بأقصى اليمين الذي المتحفز للمواجهة”.

     

    وقال “هذه المواجهة أعتقد أنها ستحصل بعد اعتداء أو اثنين. وعلينا إذن الاستباق وتعطيل كل هذه المجموعات التي تسعى إلى أن تثير ، في وقت ما، مواجهات بين المجموعات السكانية”.

  • خطاب السيسي حول السلام جاء بأوامر أمريكية إسرائيليّة وتنسيق مع عبّاس وحماس

    خطاب السيسي حول السلام جاء بأوامر أمريكية إسرائيليّة وتنسيق مع عبّاس وحماس

    (خاص-وطن)-شمس الدين النقاز– لم ينتظر وزير الخارجية الأمريكية جون كيري أكثر من 24 ساعة من انتهاء خطاب الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الذي أشاد فيه بإسرائيل وأعلن عن استعداده لتقديم مبادرة لإحياء عملية السلام بين الفلسطينيين وإسرائيل خلال حفل افتتاح محطة كهرباء في صعيد مصر، حتّى يزور مصر.

     

    صحيح أنّ كيري، كان قد أعلن عن زيارته للقاهرة قبل أن يتحدث السيسي عن عملية السلام الفلسطينية-الإسرائيلية، لمناقشة الوضع في ليبيا والأزمة السورية ولإثارة حملة القمع الشديدة ضد المعارضين في مصر، لكنّ مسؤولا أمريكيا رفيعا طلب عدم ذكر اسمه للصحفيين المرافقين لـ”كيرى” زاد من نقاط الإستفهام حول حقيقة هذه الزيارة السريعة جدا، حيث قال المسؤول الأمريكي “إن كيري مهتم بالإستماع مباشرة من الرئيس المصري إلى المزيد حول الدور الذي ينوي القيام به”.

     

    ومن الصدف الّتي أثارت عديد نقاط الإستفهام أيضا، أنّه وبعد ساعات من انتهاء الخطاب التاريخي الّذي صرّح فيه السيسي عن معتقده تجاه القضيّة الفلسطينيّة بعد أن كان في طيّ الكتمان وإن كانت الصحافة العبريّة قد كشفت هذا المعتقد في أكثر من تقرير خلال الأشهر الأخيرة، سارع وزير الخارجية الأمريكي جون كيري إلى زيارة القاهرة لمقابلة الرئيس المصري  للمرّة الثانية على التوالي في أقل من شهر.

     

    كما أنّ وزير الخارجية الأمريكية، تحادث هاتفياً مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الإثنين وأجرى اتصالاً مماثلاً بالرئيس الفلسطيني محمود عباس قبل بضعة أيام لمناقشة تفاصيل القضيّة الفسطينيّة وملفّ السلام، كلّ هذا وغيره يؤكّد أنّ خطاب السيسي كان مبرمجا وكان بإيعاز من الولايات المتّحدة والسلطة الفلسطينيّة ونظيرتها الإسرائيلية.

     

    ويرى مراقبون أنّ “السيسي” في خطابه الأخير يهدف إلى أن تستعيد مصر دورها الإقليمي في الشرق الأوسط، كما يطمح في تخفيف الضغط عن نفسه بعد أن أصبحت سيرته في الحكم وفي قمع المعارضين محور حديث أغلب وسائل الإعلام في العالم، كما أنّ توقيت الخطاب مهم، لأنه يأتي بعد أكثر من شهر على زيارة وفد حماس الذي اجتمع مع قيادات المخابرات المصرية من أجل تعزيز التعاون والتقارب مع مصر، وبعد أيام قليلة من اجتماع في القاهرة جرى بين الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ورئيس السلطة محمود عباس.

     

    وذكر السيسي في كلمة له الثلاثاء أن “هناك مبادرة عربية وفرنسية وجهودا أمريكية ولجنة رباعية تهدف جميعا لحل القضية الفلسطينية. ونحن في مصر مستعدون لبذل كل الجهود التي تساعد في إيجاد حل لهذه المشكلة”، كما وعد إسرائيل ببناء علاقات أكثر دفئا معها إذا تقبلت الجهود المبذولة لإحياء مفاوضات السلام مع الفلسطينيين، حاثّا في الوقت نفسه القادة الإسرائيليين على عدم إضاعة ما وصفها “بهذه الفرصة” لإعادة السلم والأمن إلى المنطقة.

     

    ترحيب إسرائيلي بمبادرة السيسي

    وفي إطار تفاعله مع خطاب السيسي “التاريخي”، أكّد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الثلاثاء أن اسرائيل على استعداد للعمل مع دول عربية من أجل التقدم نحو تحقيق اتفاقية سلام مع الفلسطينيين.

     

    وقال نتنياهو إنّ “اسرائيل مستعدة للمشاركة مع مصر ومع الدول العربية في دفع عملية السلام والإستقرار في المنطقة وإنّني أقدّر ما يقوم به الرئيس السيسي وأتشجع من روح القيادة التي يبديها فيما يتعلق بهذه القضية الهامة”.

     

    وفي سياق متّصل اعتبرت مصادر سياسية في إسرائيل، أن الخطاب الذي ألقاه السيسي، يأتي على ما يبدو بعد تنسيق مع رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، وزعيم المعارضة يتسحاق هرتسوغ، بهدف الضغط على أعضاء حزب “المعسكر الصهيوني” الذي يقوده هرتسوغ، لجهة تأييد المفاوضات الجارية بين نتنياهو وهرتسوغ من أجل تشكيل حكومة وحدة وطنية في إسرائيل.

     

    وكشف موقع صحيفة “يديعوت أحرونوت”، أن أعضاء بارزين في حزب المعسكر الصهيوني، اعتبروا أن خطاب السيسي لم يكن مصادفة من حيث توقيته، وأنه على ما يبدو جزء من تنسيق مع ديوان نتنياهو، ويهدف إلى الربط بين نتنياهو وهرتسوغ، من خلال الحديث عن فرص مبادرة إقليمية للسلام في المنطقة، ينبغي عدم إضاعتها وهو ما لم يستبعده المراسل السياسي للقناة الثانية الإسرائيلية “عميت سيغال” الّذي أشار إلى أن تصريحات السيسي حول عملية السلام قد تبدو منسقة مع هرتسوغ ونتنياهو.

     

    ولفتت “يديعوت أحرونوت”، إلى أن كلا من نتنياهو وهرتسوغ سارعا إلى التعقيب على تصريحات الرئيس المصري، والإشادة بها، فيما ذكرت القناة العاشرة أن كلا من نتنياهو وهرتسوغ أعلنا عزمهما القيام بزيارة للقاهرة في المستقبل القريب.

     

    صحيفة يديعوت أحرونوت ليست وحدها التي أشادت بمبادرة السيسي، حيث اهتمت الصحافة الإسرائيلية عموما بتصريحات الرئيس المصري، بل وبثت مقتطفات طويلة من خطابه، وهو أمر غير مسبوق مع خطابات الزعماء غير الإسرائيليين، وقد يكون ذلك استجابة للسيسي حين طالب بإذاعة خطابه في إسرائيل مرة ومرتين.

     

    وقال المراسل السياسي لصحيفة هآرتس باراك ربيد إن خطاب السيسي حظي بمباركة رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، الذي أبدى ترحيبه بأي جهد يبذله السيسي للتقدم في عملية السلام لتعزيز الأمن بين الإسرائيليين والفلسطينيين وشعوب المنطقة، وعبر عن استعداد إسرائيل لكل تعاون مع مصر ومع الدول العربية الأخرى على التقدم في عملية السلام، مؤكّدا أن نتنياهو يقدر الجهد الذي يبذله السيسي ويقف مؤيدا لزعامته التي يظهرها في هذه المرحلة.

     

    ولاحظ مراقبون أنّ خطاب السيسي “التاريخي” بصعيد مصر استغرق من الوقت 22 دقيقة، تحدث في 8 دقائق منها فقط في الشأن المصري، فيما خصص 14 دقيقة للحديث عن أهمية تحقيق السلام بين إسرائيل والفلسطينيين، وهنا تبدو المفارقة، حيث أن السيسي لم يبد في مرات سابقة وفي أوج اشتعال المواجهات بين الإسرائيليين والفلسطينيين في غزة والضفة أي اهتمام بالتدخل لطرح خطة تسوية ما عرضه لحملة انتقادات اتهمته بالتخلي عن الدور التقليدي لمصر في القضية الفلسطينية.

     

    الموقف الفلسطيني من مبادرة السيسي

    وعلى الجانب الآخر، وفي تعليقها على مبادرة السيسي، سارعت حكومة الوفاق الوطني الفلسطينية بالترحيب بخطاب السيسي، ووصفته بأنه شجاع ويعبر عن رؤية صريحة تجاه الوضع الفلسطيني الداخلي.

     

    وقال المتحدث الرسمي باسم الحكومة الفلسطينية يوسف المحمود في تصريح صحفي، الثلاثاء، إن الخطاب كان شجاعا وتطرق إلى ضرورةا إتمام المصالحة، والتأكيد على إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة، وعاصمتها القدس الشرقية، إضافة إلى التأكيد على المبادرة العربية للسلام والمبادرة الفرنسية.

     

    وأضاف المحمود أن الحكومة الفلسطينية ترى في خطاب الرئيس السيسي استعادة لدور مصر التاريخي والواضح والشجاع في المنطقة، مؤكدا أمل الحكومة في أن يكون هذا الخطاب بداية لاستعادة القضية الفلسطينية أولويتها في الدبلوماسية العربية بعد التراجع الذي لحق بها جراء الاضطرابات في المنطقة.

     

    الموقف الأمريكي الرسمي

    وعن الدور الأمريكي في هذه مبادرة السلام، تعتقد واشنطن أن التسوية عبر التفاوض على أساس حل الدولتين هي الوسيلة الوحيدة لإنهاء النزاع، ولكنها لا ترى أن الوقت حان بعد لاستئناف الحوار المباشر بين الطرفين وتفضل العمل في الوقت الراهن على إجراءات لبناء الثقة للحد من العنف وتهدئة التوتر.

     

    ويثير هذا التوجه الأميركي خيبة أمل لدى بعض القوى في المجتمع الدولي وتدفع فرنسا، والآن انضمت إليها مصر، من أجل استئناف أسرع للمفاوضات للتوصل إلى تسوية نهائية للنزاع.

     

    وهناك تعاطف مع هذه الرؤية في واشنطن وقبول بأنه قد يصعب استئناف عملية السلام إذا تركت لتتحلل، ولكن الولايات المتحدة تتعامل بحذر كذلك مع محاولات دفعها أسرع مما ينبغي.

     

    وقال المسؤول الأمريكي رفيع المستوى، رفيع “لقد قلنا مرارا إننا مؤمنون بأن المفاوضات هي الوسيلة الوحيدة لحل المشكلة وقلنا كذلك إننا لا نسعى من جانبنا لاستئناف المفاوضات في هذه المرحلة”.

     

    وأكد المسؤول الأمريكي أن بلاده “أعربت بشكل واضح عن قلقها بشأن بعض الخطوات التي تم اتخاذها على الأرض، والتي تؤثر على فرص التوصل إلى حل على أساس الدولتين”.

     

    معوّقات السلام قبل خطاب السيسي

    وكان أنصار عملية السلام قد أصيبوا بالإحباط خلال الشهور الأخيرة؛ بسبب استمرار إسرائيل في بناء مستوطنات على الأراضي الفلسطينية وتواصل الهجمات الفلسطينية سواء بالرصاص أو بالأسلحة البيضاء على المستوطنين الإسرائيليين، وهو ما أدى إلى تعزيز موقف “المتشددين” لدى الطرفين ما يجعل التوصل إلى اتفاق سلام أمر يصعب توقعه.

     

    غير أنه قبل ثمانية أشهر فقط على نهاية ولايته، لم يعد لدى الرئيس الأمريكي، إذا أراد التحرك، الوقت الكافي للتعامل مع تحدي عملية السلام الفلسطينية-الإسرائيلية، التي فشل العديد من الرؤساء السابقين في دفعها إلى الأمام، وهناك تقارير مستمرة غير مؤكدة في واشنطن، تحدّثت عن اعتزام الرئيس باراك أوباما الإدلاء بخطاب مهم، يعلن فيه بشكل أوضح دعم بلاده لحل الدولتين.

     

    يذكر أنّ المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية توقفت في أبريل/نيسان 2014 بعد رفض إسرائيل وقف الإستيطان، وقبول حدود 1967 كأساس للمفاوضات، والإفراج عن معتقلين قدماء في سجونها.

  • عناصر داعش يهاجمون مهرجان “كان”.. وهذا ما جرى؟!

    عناصر داعش يهاجمون مهرجان “كان”.. وهذا ما جرى؟!

    سادت حالة من الذعر بين ضيوف مهرجان “كان” السينمائي في فرنسا لدى مناورة شبه عسكرية رفعت خلالها أعلام شبيهة برايات “داعش” السوداء للترويج لموقع على الإنترنت.

     

    وحسب صحيفة “ديلى ميل” البريطانية، فقد قامت شركة إعلانات فرنسية باستخدام بعض العناصر الملثمة للترويج لموقع على الإنترنت وشركة دعاية وذلك من خلال إيهام الموجودين بالمكان بأنه هجوم لعناصر “داعش” الإرهابي.

     

    وكان الملثمون يستقلون قاربا مطاطية ظل يحوم حول فندق “دو كاب إيدن روك” الفرنسي الواقع على ضفاف البحر الأبيض المتوسط لمدة 30 دقيقة، لابسين أحزمة ناسفة ورافعين أعلاما سوداء شبيهة بالرايات الذى يحملها عناصر تنظيم “داعش”. حسبما ذكر موقع روسيا اليوم

     

    وتسلل الرعب إلى قلوب النزلاء الذي كان أغلبهم مشاهير هوليود وفنانين مشاركين في مهرجان كان السينمائي في دورته الـ69.

     

    في غضون ذلك، نفى متحدث باسم قوة الشرطة الفرنسية أن يكون ما حدث عمل إرهابى قائلا: “لم يكن هجوما إرهابيا. كان مجرد إعلان ودعاية لموقع إنترنت.

     

    كذلك قال متحدث باسم الفندق: “كانت حيلة إعلامية ومجرد مزحة سيئة”.