الوسم: فرنسا

  • لوموند: أزمة “إريك لانج” من شأنه أن يقلب الاتحاد الأوروبي على رأس مصر

    لوموند: أزمة “إريك لانج” من شأنه أن يقلب الاتحاد الأوروبي على رأس مصر

    لم تبرح مصر حتى الآن من قضية الباحث الإيطالي جوليو ريجيني حتى يلوح في الأفق ظهور ريجيني جديد ولكنه فرنسي الجنسية يُدعَى “إريك لانج” 49 عامًا ما من شأنه أن يقلب الاتحاد الأوروبي على رأس مصر.

     

    العديد من وسائل الإعلام الفرنسية لم ترغب في أن تمر زيارة الرئيس الفرنسي “فرانسوا هولاند” إلى مصر إلا أن تثير القلاقل وتعيد فتح الملف من جديد ليطرح نفسه وبقوة على الساحة الإعلامية الفرنسية.

     

    المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الفرنسية رومان نادال أكد في تصريحات نقلتها صحيفة “لوموند” الفرنسية أن الرئيس هولاند سيناقش مع الرئيس السيسى مقتل المواطن إريك لانج أثناء تواجده داخل قسم شرطة قصر النيل عام 2013 عقب خرقه حظر التجوال بعد فض اعتصام رابعة وعدم وجود أوراق إثبات الشخصية الخاصة به.

     

    وأضاف نادال أن باريس تهتم بتسليط الضوء على هذه القضية وأنها لن تتوانى في مطالبة السلطات المصرية بضمان تقديم المسئولين عن مقتل لانج إلى المحاكمة. وفى هذا السياق صرح دبلوماسي للصحيفة ذاتها بأن فرنسا حريصة على معرفة آخر التطورات في القضية, حيت تأتى استجابة الحكومة بسبب طلب رسمي تقدمت به أسرة لانج إلى الحكومة الفرنسية والسفارة الفرنسية فى القاهرة لمطالبة القاهرة بإعادة فتح التحقيقات لكشف هوية مرتكبي الحادث.

     

    وقد اتهمت نيكول بروس والدة لانج وزارة الخارجية الفرنسية بالتواطؤ وعدم الاكتراث بقضية نجلها وأوضحت أنها رفعت دعوى قضائية ضد وزير الداخلية الفرنسي بتهمة عدم تقديم المساعدة لمواطن فرنسي.

     

    وقد طالبت كل من منظمة العفو الدولية, هيومن رايتس ووتش, رابطة حقوق الإنسان, الاتحاد الدولي لحقوق الإنسان الرئيس فرانسوا هولاند بالتدخل لدى المسئولين المصريين بإعادة فتح القضية.

     

    ويذكر أن وزارة الداخلية قد ألقت القبض على لانج فى شهر سبتمبر 2013 بتهمة خرق حظر التجول عقب فض اعتصام رابعة, وتم احتجازه في قسم قصر النيل ثم تم العثور على جثته مقتولاً. وقالت وزارة الداخلية في وقتها إن عددًا من المتهمين المتواجدين داخل القسم تعدوا عليه بالضرب المبرح إلى أن فارق الحياة لأنه كان في حالة سُكر شديدة.

     

  • الجزائر تطالب جميع دول العالم والمؤسسات الدولية باحترام رموزها وخاصة رئيسها بوتفليقة

    الجزائر تطالب جميع دول العالم والمؤسسات الدولية باحترام رموزها وخاصة رئيسها بوتفليقة

    طالبت الحكومة الجزائرية، جميع الدول والمؤسسات الدولية باحترام رموز الدولة الجزائرية وبعدم التدخل في شؤون الجزائر.

     

    وقال وزير الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة، “ألح على حرصنا الكبير على عدم تدخل شركائنا الدوليين في شؤوننا الداخلية والتزامهم باحترام مؤسساتنا و موافقتهم على إقامة الشراكة مع الجزائر على أساس الاحترام المتبادل وتوازن المصالح”.

     

    وأضاف لعمامرة “عندما يتعلق الأمر بالعلاقات مع الجزائر، فإن كافة شركائنا الدوليين ملزمون بالاحترام وهو ما نسميه خطوطنا الحمراء”، مشيراً إلى أن “الجزائر بلد مستقل يدافع عن مواقفه في أي وقت وتحت أي ظرف، وسجل بأن مهمة الدبلوماسية الجزائرية تكمن في صون مصالح الأمة ورموز ومؤسسات الجمهورية”.

     

    وكانت الجزائر قد رفضت قبل اسبوع، السماح لصحفيين فرنسيين بمرافقة رئيس الحكومة الفرنسية مانويل فالس خلال زيارته الأخيرة الى الجزائر، احتجاجاً على نشر صورة للرئيس بوتفليقة في صحيفة لوموند الفرنسية اعتبرتها السلطات الجزائرية مسيئة.

     

    واستدعت الخارجية الجزائرية حينها سفير فرنسا في الجزائر برنار إيمين وأبلغته احتجاجها الرسمي إزاء ذلك، لكن صحف ووسائل إعلام فرنسية تمادت بشكل كبير في السخرية من الصورة التي ظهر عليها الرئيس بوتفليقة خلال استقباله لمانويل فالس.

     

  • وزير إسرائيلي رفض مصافحة نظيرته الفرنسية لأن ذلك “حراما”

    ما زالت حادثة رفض وزير الصحة الإسرائيلي يعقوب ليتزمان مصافحة نظيرته ماريسول توران، خلال زيارتها لإسرائيل في 31 آذار/ مارس، تحظى باهتمام الصحف الفرنسية، حيث وصفت مجلة “لو نوفال أوبسرفاتور” سلوك الوزير الإسرائيلي بـ”الوقح”، لا سيما أن هذه ليس المرة الأولى التي يتصرف فيها الوزير الإسرائيلي بهذه الطريقة.

     

    وكانت صحيفة لكسبراس الفرنسية نشرت في وقت سابق أن ليتزمان، المنتمي للطائفة اليهودية الأرثوذكسية وقائد الحزب الديني “أجوداث”، رفض مصافحة يد الوزيرة الفرنسية، ما جعل الجهات المختصة بالبرتوكولات الفرنسية تستنكر الواقعة.

     

    وأضافت الصحيفة أن الوزير الإسرائيلي قام بعد أسبوع بزيارة لفرنسا للمشاركة في ندوة الجمعية الوطنية، لكنه ودون سابق إنذار، قرر حضور جلسة استجواب للحكومة الفرنسية في الجمعية، ما جعل المسؤولين الذين حضروا الجمعية في حالة صدمة، متسائلين: “أين يذهب؟ وهل سيبقى هنا كثيرا؟”، ليقود بعد ذلك اليهودي الإسرائيلي الفرنسي، ماير حبيب، ليتزمان ومساعديه وحرّاسه الشخصيين إلى الطابق الثاني في المبنى، حيث أجلسهم في المكان المخصص للصحفيين، في حين أن المسؤولين في البرلمان لم يستطيعوا أن يطلبوا من الوزير الإسرائيلي نزع قبعته، رغم أن هذا من بروتوكولات فرنسا المتشددة في مثل هذه الأماكن.

     

    من جانبها، نقلت مجلة لو نوفال أوبسرفاتور عن المجلة اليهودية “جودساكتويل” أن سلوك الوزير الإسرائيلي يأتي في سياق التمسك الشديد بالتفرقة بين النساء والرجال خارج إطار الزواج، حيث اعتبرت المجلة اليهودية أن هذا السلوك لا يندرج في إطار ازدراء الآخر.

     

    كما ذكر موقع ماسورتي، الموقع الذي يحمل الاسم التقليدي للحركة الدينية اليهودية وينشر تعاليم التوراة و”الهالاخا”، أن هذه التصرفات بين أوساط المتطرفين اليهود.

     

    ونقل الموقع عن الحاخام دالسيس يشايا شرحه لهذا السلوك، بقوله: “إن مصافحة المرأة والاختلاط بها خارج إطار الزواج مخالف لتعاليم الهالاخا، كما أنه تدنيس لاسم الرب، ذلك أنه يقدم صورة سيئة عن التوراة، وللأسف فإن أغلب الحالات أسيء فهمها”.

     

    لكن مجلة “لو نوفال أوبسرفاتور” اعتبرت أن سلوك الوزير يعقوب ليتزمان كان “وقحا جدا”، خاصة أنه في سنة 2012 رفض مصافحة يد سياسية أخرى، وهي لوريت اونكلينكس وزيرة الصحة البلجيكية، ولكن الفرق بين الحالتين أن الوزيرة الفرنسية نشرت الحادثة على حسابها على الفيسبوك.

     

    وكتبت الوزيرة الفرنسية: “للمرة الثانية في حياتي يرفض فيها وزير مصافحتي لأني امرأة، كانت المرة الأولى مع الوزير الإيراني، والمرة الثانية كانت في جينيف مع وزير الصحة الإسرائيلي. هذه المواقف الأصولية المتطرفة والمرتبطة أساسا ببعض الأفكار الدينية عن المرأة تقلقني كثيرا”.

  • القذافي “استنجد” بالإسرائيليين قبل مقتله لكنهم خذلوه والان بكوا عليه

    القذافي “استنجد” بالإسرائيليين قبل مقتله لكنهم خذلوه والان بكوا عليه

    كشف موقع “تايمز أوف إسرائيل” الإسرائيلي أن الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي طلب مساعدة إسرائيل لوقف قصف التحالف الغربي لبلاده خلال ثورة عام 2011، التي أدت إلى سقوطه ومقتله.

     

    وبحسب الموقع الإسرائيلي، أتى مبعوث من دولة ثالثة لم يتم الكشف عنها إلى إسرائيل لطلب مساعدة دبلوماسية نيابة عن القذافي، بحسب تقرير إذاعة الجيش، الأربعاء.

     

    وقال الموقع إن القائد الليبي أراد أن تستخدم إسرائيل علاقاتها الدبلوماسية مع الولايات المتحدة وفرنسا؛ لتوقيف حملة حلف شمال الأطلسي العسكرية التي استهدفت قوات النظام الليبي خلال معركتها مع الثوار، بقرار من مجلس الأمن الدولي.

     

    وقال “تايمز أوف إسرائيل” إن المبعوث قام بالتحذير من أن سقوط النظام قد يعرض ليبيا وأوروبا للخطر, ونوّه تقرير الموقع إلى أن السلطات الإسرائيلية أجرت تقديراً سريعاً للظروف، وقررت عدم التصرف.

     

    وأشار إلى أنه حتى شهر آب 2011، فقدت قوات القذافي السيطرة على معظم الأراضي الليبية، لكنه حاول مراراً تجنب الأسر. وتم قتله في 20 أيلول على يد ثوار قبضوا عليه حيا، بعد استهداف موكبه من قبل طائرة تابعة لحلف الأطلسي.

     

    واتهم “تايمز أوف إسرائيل” القذافي بأنه نادى خلال حكمه إلى دمار إسرائيل، وقام بتمويل عدة مجموعات فلسطينية مسلحة، من ضمنها منظمة أيلول الأسود، التي نفذت عملية عام 1972 ضد رياضيين إسرائيليين في الألعاب الأولمبية في ميونخ. وفي وقت لاحق في حياته، قدم اقتراح إقامة دولة إسرائيلية فلسطينية مشتركة أسماها “إسراطين”، في مقال رأي في صحيفة النيويورك تايمز عام 2009.

     

    ووفقا لتقرير الموقع، فإن الولايات المتحدة انضمت عام 2011 إلى حملة تسعى لمنع قوات القذافي من قتل آلاف المدنيين خلال ثورة ضد حكومته. وبعد خمس سنوات، ما زالت الفوضى تعم البلاد، وتحاول حكومة مدعومة من الأمم المتحدة فرض سيادتها مع ازدياد نفوذ تنظيم “داعش” ومجموعات متطرفة أخرى، بحسب الموقع.

     

    وأورد الموقع في نهاية تقريره أن الرئيس الأميركي باراك أوباما قال يوم الأحد، خلال مقابلة على قناة “فوكس نيوز”، إن أكبر خطأ اقترفه كرئيس كان على الأرجح الفشل بالتخطيط لليوم التالي، بعدما اعتقد أنه كان صائبا بالتدخل في قضية ليبيا.

     

    ووفقا للتقرير، اعترف أوباما في الماضي بأن التدخل “لم ينجح” يقصد بإسقاط القذافي.

     

  • موقع إسرائيلي: هؤلاء يتنافسون على منصب الأمين العام للأمم المتحدة

    “خاص- وطن”- قال موقع “واللا” العبري إنه بحلول شهر ديسمبر/ كانون الأول تنتهي فترة الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، مضيفا أن الاهتمام الدولي تركز في الأشهر الأخيرة حول السباق الرئاسي الأمريكي، وخلال تسعة أيام ستكون الانتخابات التمهيدية الحاسمة في نيويورك، لكن بالتوازي مع هذه الحملة المثيرة، تنتظر الأمم المتحدة أمينها العام الجديد خلال الأشهر المقبلة.

     

    وأضاف الموقع في تقرير ترجمته وطن أن ثمانية دبلوماسيين كبار من مختلف أنحاء العالم أعلنوا رسميا ترشحهم لشغل منصب الأمين العام خلفا لـكي مون، موضحا أنه على الرغم من أن دور الأمين العام للأمم المتحدة لا يقارن مع رؤساء دول العالم، لكنه يجلب مزيج من الهيبة والنفوذ في الساحة الدبلوماسية.

     

    ولفت التقرير العبري إلى أن الأمين العام هو واحد من الدبلوماسيين الهامين، جنبا إلى جنب مع وزراء خارجية القوى الكبرى مثل الولايات المتحدة وروسيا والصين، ورغم أن قدرته على التأثير في الحرب والتطورات الاستراتيجية في أماكن مثل سوريا ضعيفة، لكن بالنسبة لبلد صغير مثل إسرائيل تكتسب اهتماما كبيرا ومن المهم التأكد من هوية الأمين العام المقبل.

     

    وعن بان كي مون وعلاقته مع إسرائيل، قال الموقع إنها معقدة، فمن أصدر الأمين العام عدد غير قليل من البيانات والتصريحات التي لقيت ارتياحا في تل أبيب خاصة الإدانات لسلوك حماس وحزب الله والمنظمات الأخرى، لكن في بعض الأحيان أعرب عن تضامنه مع سكان غزة، فضلا عن موقفه من الاحتلال والاستيطان.

     

    وأكد موقع واللا أن دور إسرائيل محدودة للغاية في عملية انتخاب الأمين العام للأمم المتحدة، حيث في المرحلة الأولى يناقش مجلس الأمن الدولي وراء الأبواب المغلقة مختلف المرشحين خاصة مع الدول الخمس دائمة العضوية (الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا وبريطانيا) والتي لها حق النقض على أي صوت، بما في ذلك هوية الأمين العام، وبالإضافة إلى ذلك، هناك عشر دول أخرى لديها حق النقض بشكل مؤقت.

     

    وفي نهاية المناقشة في المجلس ينتخب مرشح واحد بعد الفوز بالجزء الأكبر من التصويت، بعدها يدخل المرشح مرحلة التصويت في الجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث لكل بلد الحق في التصويت، وعلى مدى تاريخ الأمم المتحدة حتى الآن، لم يكن هناك أي حالة تم فيها استبعاد المرشح المختار للتصويت عليه من مجلس الأمن في الجمعية العامة.

     

    وطبقا للموقع فإن دور إسرائيل في عملية الاختيار لا يقتصر على الناحية الرسمية التي ليست مهمة بشكل خاص في التصويت بالجمعية العامة، لكن وراء الكواليس تطلب من المرشحين عقد لقاء مع السفير الإسرائيلي لدى الأمم المتحدة داني دانون.

     

    وقد خدم في منصب الأمين العام للأمم المتحدة حتى الآن 8 أشخاص من أربع قارات مختلفة، جميعهم من الرجال، لكن هذا العام هناك فرصة لأول مرة لانتخاب امرأة، حيث تدعو وزيرة الخارجية السابقة تسيبي ليفني لهذا الهدف وتروج لفكرة تولي امرأة المنصب الدبلوماسي الأعلى بالأمم المتحدة.

     

    وعن المرشحين، قال موقع واللا أبرزهم حتى الآن هيلين كلارك، رئيسة وزراء نيوزيلندا السابقة، والمفوض السابق للأمم المتحدة للاجئين البرتغالي أنطونيو غيتيريس، وكذلك كريستالينا جورجيفا وهي بلغارية أيضا، ووزيرة الخارجية الأرجنتينية سوزانا مالكورا.

  • الجزائر ترفض منح التأشيرة لصحفي فرنسي نشر صورة بوتفليقة بالخطأ ضمن تقرير عن “وثائق بنما”

    الجزائر ترفض منح التأشيرة لصحفي فرنسي نشر صورة بوتفليقة بالخطأ ضمن تقرير عن “وثائق بنما”

    أفادت مصادر فرنسية أمس الجمعة بأن الجزائر رفضت بعد “وثائق بنما” منح التأشيرة لمراسل صحيفة “لوموند” الفرنسية لتغطية زيارة رئيس الحكومة الفرنسية مانويل فالس الجزائر المقررة اليوم.

     

    وفي هذا الصدد، كتب مدير عام صحيفة “لوموند” جيروم فينوغليو في بيان نشر على الموقع الالكتروني للصحيفة: “السلطات الجزائرية رفضت منح تأشيرة الدخول لمراسل “لوموند” الذي كان من المفترض أن يغطي الزيارة الرسمية لرئيس الحكومة مانويل فالس إلى الجزائر اليوم السبت، الأمر الذي سيعوق عملنا”.

     

    واعتبر جيروم أن قرار الرفض هذا، مرتبط بطبيعة تغطية “لوموند” ما يشاع حول “وثائق بنما”، وبشكل خاص بالمعلومات التي نشرتها الصحيفة عن الجزائر، معربا عن احتجاجه على هذا انتهاك السلطات الجزائرية حرية الصحافة.

     

    هذا، وكانت صحيفة “لوموند” قد شاركت في إطار “الاتحاد الدولي للصحافيين الاستقصائيين” في بحث الملفات التي كشفها مكتب موساك فونسيكا للمحاماة في بنما. ونشرت الصحيفة على صفحتها الأولى في الـ5 من أبريل/نيسان صورة للرئيس بوتفليقة بين القادة المتهمين بالتورط في تلاعبات مالية، قبل أن توضح أن اسم الرئيس الجزائري لم يرد ذكره في “وثائق بنما”.

     

    وفي سياق الإجراءات الجزائرية الجوابية، رفضت الجزائر كذلك، منح التأشيرة لفريق تابع لقناة “كانال +” الفرنسية كانت تنوي تغطية زيارة فالس إلى الجزائر، وذلك عقابا لها على نشر تقارير ساخرة تناولت فيها الحالة الصحية للرئيس الجزائري.

     

    صحيفة “ليبراسيون”، وإذاعتا “فرانس أنتر”، و”فرانس كولتور”، الفرنسية أكدت بدورها أنها لن تغطي زيارة فالس إلى الجزائر “احتجاجا على إقصاء “لوموند” و”كانال +”، وتضامنا معهما.

     

    ويصل رئيس الوزراء الفرنسي فالس الجزائر في زيارة ستستمر يومين على رأس وفد يضم عشرة وزراء في إطار اجتماعات دورية بين باريس والجزائر على أرفع المستويات منذ انتخاب فرانسوا هولاند رئيسا لفرنسا.

  • 5 جرحى في انفجار هز العاصمة الفرنسية باريس

    كشفت الشرطة الفرنسية عن سقوط خمسة جرحى في انفجار هز مبنى سكني وسط العاصمة باريس.

     

    وبحسب مصادر الشرطة الفرنسية فإنّ سبب الانفجار غير معروف حتى اللحظة، فيما رجح بعض مرتادي مواقع التواصل من السكان المحللين أن يكون الغاز هو السبب الرئيسي في الانفجار، فيما تقول مصادر أخرى إن حريقًا بأحد المنازل هو السبب.

    بدورها توجهت سيارات الإسعاف إلى مقر الحادث القريب من الضفة اليسرى لنهر “السين” بالحي الإداري السادس في العاصمة باريس.

  • فيديو| 5 جرحى في انفجار هز العاصمة الفرنسية باريس

    كشفت الشرطة الفرنسية عن سقوط خمسة جرحى في انفجار هز مبنى سكني وسط العاصمة باريس.

     

    وبحسب مصادر الشرطة الفرنسية فإنّ سبب الانفجار غير معروف حتى اللحظة، فيما رجح بعض مرتادي مواقع التواصل من السكان المحللين أن يكون الغاز هو السبب الرئيسي في الانفجار، فيما تقول مصادر أخرى إن حريقًا بأحد المنازل هو السبب.

    بدورها توجهت سيارات الإسعاف إلى مقر الحادث القريب من الضفة اليسرى لنهر “السين” بالحي الإداري السادس في العاصمة باريس.

  • “فيديو”: ساحر فرنسي يبهر المارة بقبعته في العاصمة باريس

     

    انتشر مقطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي لساحر فرنسي يظهر جذبه لأنظار السياح من خلال عرض قدمه أمام ملهى “الطاحونة الحمراء” الشهير بالعاصمة الفرنسية باريس.

     

    وبحسب اللقطات فقد اعتمد الساحر على قذف قبعته عاليًا في الهواء لتبدأ في التحليق واتخاذ مسارات غريبة كما لو كانت طائرة أو طبقًا طائرًا يتم التحكم فيه.

     

  • ساحر فرنسي يبهر المارة بقبعته في العاصمة باريس

    ساحر فرنسي يبهر المارة بقبعته في العاصمة باريس

     

    انتشر مقطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي لساحر فرنسي يظهر جذبه لأنظار السياح من خلال عرض قدمه أمام ملهى “الطاحونة الحمراء” الشهير بالعاصمة الفرنسية باريس.

     

    وبحسب اللقطات فقد اعتمد الساحر على قذف قبعته عاليًا في الهواء لتبدأ في التحليق واتخاذ مسارات غريبة كما لو كانت طائرة أو طبقًا طائرًا يتم التحكم فيه.