الوسم: فرنسا

  • التايمز: العلمانية التي تتباهي فرنسا بها يجب أن تعني الحرية وليس الإجبار

    التايمز: العلمانية التي تتباهي فرنسا بها يجب أن تعني الحرية وليس الإجبار

    قالت صحيفة “التايمز” البريطانية إن معركة البوركيني في فرنسا ما زالت مستمرة, حيث يرى بعض الفرنسيين ومن بينهم عمدة فيلنوف لوبيه، أن البوركيني استفزاز واعتداء على العلمانية، ولكنها في الواقع ترى أنه “تسوية سلمية” و”حل عملي”.

     

    واشار الى إنه بالنسبة للعين الغربية قد تبدو امرأة، ترتدي ملابس سباحة طويلة تغطي الجسم كله مقموعة أو مستعبدة، خاصة إذا كان زوجها يرتدي ما يحلو له من ملابس البحر، ولكنها على الأقل على الشاطئ مع أصدقائها تضحك وتمرح، وبهذا فهي تتحدى الأئمة المحافظين، الذين من شبه المؤكد أن يمنعوها من دخول شاطئ يجتمع فيه النساء والرجال.

     

    واعتبرت إن العلمانية، التي تباهي فرنسا بها، يجب أن تعني الحرية وليس الإجبار.

     

    اضافت:”أنه على الرغم من الصدمة التي تعاني منها فرنسا جراء الهجمات الإرهابية من متطرفين إسلاميين التي تعرضت لها مؤخرا، فإنها لا يمكنها أن تهمش أو ترحل خمسة ملايين مسلم من مواطنيها”.

     

    ولفتت الى أنه يجب على الفرنسيين تنمية ولاء وانتماء مواطنيها المسلمين، خاصة النساء، الذين لا يريدون أن يكبر أبناؤهم ولديهم ضغينة ضد المجتمع.

     

    ورات إن الانتماء الحقيقي يحدث عن طريق المرأة، حيث تسمح المرأة لأطفالها باللعب مع أقرانهم وتتعرف على ذويهم وتقوي أواصر الصلة بين نفسها وبين أطفالها والمجتمع.

  • بعد الخلافات الدّاخلية والاستنكار الخارجي .. فرنسا تعلّق قرار حظر “البوركيني”

    بعد الخلافات الدّاخلية والاستنكار الخارجي .. فرنسا تعلّق قرار حظر “البوركيني”

    وطن- علق مجلس الدولة الفرنسي الجمعة قرار حظر لباس السباحة الساتر (البوركيني) بعد أن أثار خلافات داخلية وقوبل باستنكار في الخارج.

    وأصدر المجلس قراره عقب طلب من رابطة حقوق الإنسان بإبطال حظر البوركيني في بلدة “فيلانوف لوبيه” المطلة على البحر المتوسط.

    ورحب المجلس الأعلى للديانة الإسلامية في فرنسا بقرار مجلس الدولة الذي جاء بعد يوم من انتشار صور على مواقع التواصل الاجتماعي لرجل شرطة مسلح يأمر امرأة مسلمة على شاطئ بمدينة نيس بأن تتعرى جزئيا، مما أغضب العديد من مسلمي فرنسا، وتسبب في حالة قلق عالمية.

    فرنسيون يطردون أسترالية مسلمة من شاطئ لارتدائها البوركيني!!

    وسيتعين على ثلاثين بلدية فرنسية حظرت السباحة بالبوركيني أن تتخلى عن تطبيق قراراتها امتثالا لحكم مجلس الدولة الذي يعدّ أعلى سلطة إدارية قضائية في البلاد.

    وكان الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند تحدث أمس الخميس حول البوركيني، حيث حذر من الاستسلام للاستفزاز، ودعا لعدم التمييز في الوقت ذاته.

    أما رئيس حكومته مانويل فالس فأكد أكثر من مرة تأييده حظر البوركيني، وعدّه رمزا لاستعباد المرأة.

    وفي المقابل، استنكر سياسيون وحقوقيون ومسؤولون حظر البوركيني، ورأوا فيه تمييزا غير مبرر ضد المسلمين.

    ويتوقع أن يحظى قرار مجلس الدولة باهتمام كبير على المستوى الدولي، لأن حظر لباس البحر الذي يغطي جسد المرأة أثار قلقا وذهولا على مستوى العالم.

    ففي وقت سابق، نشرت صحيفة نيويورك تايمز على صفحتها الأولى صورا للمرأة المحجبة التي أحاط بها أربعة شرطيين ببلدية نيس طالبين منها خلع لباس البوركيني الذي كانت ترتديه، مما أثار موجة من الاستنكار والقلق.

    وتحدثت الصحف الألمانية عن “حرب دينية”، ورأى رئيس بلدية لندن صديق خان أنه “لا يحق لأحد أن يملي على النساء ما يجب أن يلبسن”.

  • عمرو عبدالهادي: لهذا يجب على الاوروبيين “اعادة صنع تماثيل العذراء مريم بلا حجاب”

    عمرو عبدالهادي: لهذا يجب على الاوروبيين “اعادة صنع تماثيل العذراء مريم بلا حجاب”

    “وطن – خاص” استهجن الكاتب السياسي المصري عمرو عبد الهادي، حادثة اجبار الشرطة الفرنسية لسيدة مسلمة على خلع لباسها البحري الشرعيّ “البوركيني”، على أحد شواطئ مدينة “نيس” الفرنسية.

    وكتب “عبدالهادي” على حسابه في “تويتر” تعليقاً على الواقعة: “اذا كانت الحشمة ضد الذوق العام في الدول الاوروبية المسيحية فعليهم اعادة صنع تماثيل العذراء مريم بلا حجاب”.

    وردّ عبدالهادي” على هجوم الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي على المايوه الشرعي “البوركيني”، قائلاً:”هل زي الراهبات في البحر مستفزا ام انه السقوط الاخلاقي و الازدواجية للغرب”.

    كان ساركوزي اعتبر أن النساء اللاتي ترتدي “البوركيني” ترتكب عملا استفزازيا للغاية بالنسبة لباقي المواطنين، كما أنه بمثابة دعم للإسلام المتطرف. وفق ادعائه

    وأثار مشهد قيام أربعة من رجال الشرطة الفرنسية المسلحين، بإجبار امرأة مسلمة على خلع ملابسها البحر الشرعية المعروفة بـ”البوركيني”، أمام العامة على أحد شواطئ مدينة نيس الفرنسية، جدلاً واسعاً، وسط تحذيرات من انعكاس الاجراءات العنصرية التي بدأت تتخذها السلطات الفرنسية ضد المسلمين بذريعة “الأمن”.

  • صور| مصر سبقت فرنسا في منع “البوركيني” والحجة:”افساد المظهر الجمالي”!

    صور| مصر سبقت فرنسا في منع “البوركيني” والحجة:”افساد المظهر الجمالي”!

    أثار مشهد قيام أربعة من رجال الشرطة الفرنسية المسلحين، بإجبار امرأة مسلمة على خلع ملابسها البحر الشرعية المعروفة بـ”البوركيني”، أمام العامة على أحد شواطئ مدينة نيس الفرنسية، جدلاً واسعاً، وسط تحذيرات من انعكاس الاجراءات العنصرية التي بدأت تتخذها السلطات الفرنسية ضد المسلمين بذريعة “الأمن”.

     

    تلك الواقعة ليست الفريدة من نوعها في فرنسا، فقد شهدت مصر وقائع متشابهة من هذا القبيل في عدد من المطاعم والفنادق بالإسكندرية والساحل الشمالي وشرم الشيخ.

     

    وتنوعت مظاهر التمييز ضد المحجبات بين المنع من دخول مطاعم ومقاهي بحجة أن روادها يتناولون مشروبات كحولية، وبين المنع من نزول حمامات السباحة في الفنادق والمنتجعات السياحية بسبب ارتداء “البوركيني” الذي يغطي جميع الجسد، بحجة أن هذه الملابس تفسد المظهر الجمالي للمكان.وفقاً لموقع “التحرير”

    كما تم حظر بيع الفيلات و”الشاليهات” في القرى السياحية لأي أسرة ترتدي إحدى أفرادها الحجاب، بحجة أن الملاك هم من صفوة المجتمع ولا يقبلون وجود محجبات بينهم.

    وأثارت تلك الوقائع غضب الشباب، ودشنوا حملة على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، بعنوان “مش من حقك تمنعني” وأطلقوا هاشتاج “#احترم_حجابي”.

     

    ونشرت تلك الصفحة وقتها عدد من أسماء الأماكن التي تمنع دخول المحجبات منها فنادق “فيرمونت، ستيلا دى، فندق أواسيز، فندق مكادي جاردن أزور، ستيلا دي ماري، جي دابليو ماريوت”.


  • الحرية على مقياس “ساركوزي”: المسلمة التي ترتدي “البوركيني” تستفزنا!

    الحرية على مقياس “ساركوزي”: المسلمة التي ترتدي “البوركيني” تستفزنا!

    بعد أن أعلن عن نيته الترشح للرئاسة مرة أخرى في انتخابات الربيع المقبل، هاجم الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي المايوه الشرعي “البوركيني”.

     

    وقال ساركوزي مساء الأربعاء إن النساء اللاتي ترتدي “البوركيني” ترتكب عملا استفزازيا للغاية بالنسبة لباقي المواطنين، كما أنه بمثابة دعم للإسلام المتطرف. وفق ادعائه

     

    ووفقاً لصحيفة “لو موند” الفرنسية، قال ساركوزي إذا تم توليه الرئاسة في 2017 لن نسجن امرأة وراء قطع من القماش، ولكن لن نتنازل عن هويتنا العلمانية، وأكد أنه في حال فوزه سيحظر كل إشارة دينية في الجامعات الفرنسية.

     

    ومن المتوقع أن يطلق ساركوزي حملته على أساس قضيتي الهجرة والأمن، وأن يتخذ موقفا متشددا إزاءهما.

  • “الإندبندنت”: خلع “البوركيني” عن المسلمة في فرنسا “خطير” وسيزيد دعم “داعش”

    “الإندبندنت”: خلع “البوركيني” عن المسلمة في فرنسا “خطير” وسيزيد دعم “داعش”

    نشرت وسائل الإعلام الغربية الاربعاء صوراً لضباط في الشرطة الفرنسية مسلحين، وهم يجبرون سيدة ترتدي البوركيني على خلعه بأحد شواطئ مدينة نيس الفرنسية أمام الموجودين على الشاطئ، تنفيذا لحظر ارتدائه الذي بدأ في العديد من المدن الفرنسية خلال الأسابيع الماضية.

     

     

    وتعقيباً على هذه الحادثة، حذرت صحيفة “الإندبندنت” البريطانية من أن الصور الصادمة لرجال الشرطة الفرنسية وهم يجبرون السيدة على خلع البوركيني، “سيعزز رواية المتطرفين بأن الغرب في حرب مع الإسلام، واصفة الأمر بأنه خطير، وأنه يمكن أن يزيد من الدعم لتنظيم داعش”.

     

     

    وقالت إن مشهد أربعة رجال مسلحين يجبرون امرأة على خلع ملابسها أمام العامة يجب أن يكون تحذيرا واضحا، ليس فقط حول مدى عدم فعالية حظر زي السباحة كحماية من الهجمات المستقبلية، لكن أيضا حول مدى خطورة الخطوة. فهي لا تثير فقط الانقسامات في وقت يسود فيه الخوف والتوتر في فرنسا وأوروبا، لكنها تعزز ما يقولوه المتطرفون “هم في مواجهتنا”.

  • شرطة فرنسا العلمانية المتطرفة تجبر امرأة مسلمة على خلع الحجاب على البحر

    شرطة فرنسا العلمانية المتطرفة تجبر امرأة مسلمة على خلع الحجاب على البحر

    أجبرت الشرطة الفرنسية امرأة مسلمة على خلع ملابس الحجاب وما يعرف بـ”المايوه الشرعي”، أثناء تواجدها على شواطئ مدينة نيس الوقعة على البحر المتوسط.

     

    وكانت السلطات في فرنسا قد نفذت قانونا يحظر الملابس الدينية “البوركيني” على الشواطئ في أعقاب الهجمات الإرهابية الأخيرة على البلاد.

     

    ونشرت صحيفة الجارديان البريطانية صباح الأربعاء، تقريرا مصورا عن 4 أفراد من الشرطة المسلحة يجبرون امرأة على خلع البوركيني والحجاب في الشاطئ أمام العامة، كما أجبرتها الشرطة على دفع غرامة.

     

    وقالت وكالة الأنباء الفرنسية، إن المرأة لم تكن تحترم الأخلاق العلمانية الحميدة.

     

    وقالت المرأة، وهي أم لطفلين وتبلغ من العمر 34 عاما، اكتفت بذكر اسمها الأول (سيام)، “كنت ارتدي الحجاب الكلاسيكي، ولم تكن لدي نية للسباحة”.

     

    وأكد شهود عيان في مكان الحادث، أن رواد الشاطئ كانوا يصرخون «عودوا إلى بلادكم»، وكانت الناس تصفق بينما كانت ابنتها الصغيرة تبكي.

     

    وقبل أيام تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعى، شريطًا مصورًا يظهر الشرطة الفرنسى، تجبر النساء المسلمات على الخروج من

    البحر في نيس، و تحذرهم حول اختيارهم بين الحجاب أو مغادرة الشواطئ.

     

  • إمام فلورنسا ينشر صورا لراهبات على البحر ردا على حملة ضد البوركيني ويثير جدلاً واسعا

    إمام فلورنسا ينشر صورا لراهبات على البحر ردا على حملة ضد البوركيني ويثير جدلاً واسعا

    اثار امام فلورنسا عزالدين الزير الجمعة جدلا بعد ان نشر على حسابه على فيسبوك صورة لمجموعة من الراهبات على شاطئ البحر بلباسهن الديني وهن مغطيات الراس، ردا على الحملة ضد انتشار لباس البحر الاسلامي المعروف باسم البوركيني.

     

    وفي اوج الجدل القائم في فرنسا حول السماح او عدم السماح بارتداء البوركيني الذي وصل الى ايطاليا، نشر امام فلورنسا من دون تعليق صورة لثماني راهبات وهن يلهون على احد الشواطئ.

     

    وتم تشاطر الصورة اكثر من الفي مرة قبل ان يحجب موقع فيسبوك صفحة الامام اثر سلسلة من الاعتراضات من قبل المشتركين في الموقع.

     

    واستعاد الامام الزير صفحته بعد ساعات قليلة واوضح انه اراد من نشر هذه الصورة بلا تعليق “الرد على الذين يقولون ان قيمنا الغربية تختلف في طريقة اللباس وتغطية الجسد”.

     

    وتابع الامام في حديث مع شبكة التلفزيون الايطالية “سكاي تي جي 24” “اردت ان اقول ان بعض القيم الغربية تأتي من المسيحية (…) وان الجذور المسيحية تعود ايضا الى اشخاص كانوا يغطون اجسادهم بشكل كامل تقريبا”.

     

    وتابع الامام الزير الذي يتراس اتحاد الهيئات الاسلامية في ايطاليا انه اراد ايضا من نشر هذه الصورة الدفع باتجاه “جدل ايجابي”، موضحا انه تلقى الكثير من تعليقات المرحبة من قبل “الكثير من المسيحيين”.

     

    وبعد اثارة الجدل في فرنسا حول ارتداء البوركيني اعتبر وزير الداخلية الايطالي انه من غير المناسب لا بل من الخطورة منع البوركيني لباس المسلمات المتدينات الذي يغطي كامل الجسد والراس على البحر.

  • الغارديان: “البوركيني” لا يتنافى مع نص القانون وفرنسا تتعامل بأكثر القوانين تشدداً في أوروبا

    الغارديان: “البوركيني” لا يتنافى مع نص القانون وفرنسا تتعامل بأكثر القوانين تشدداً في أوروبا

    ناقشت صحيفة “الغارديان” البريطانية قرار السلطات الفرنسية منع لباس البحر الإسلامي، المعروف بـ”البوركيني”، بعد تصريحات لرئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس حول الموضوع.

     

    وأشارت الصحيفة إلى أن التوجهات السياسية في فرنسا حول لباس المرأة المسلمة كان قضية شغلت الساسة الفرنسيين لعقد، منذ منع الحجاب في المدارس، ثم حظر النقاب، وصولاً إلى “البوركيني” أخيرًا.

     

    وقال فالس، الأربعاء، إنه “يفهم وجهة نظر الذين يقترحون حظر البوركيني ويدعمها”، مضيفا أنه “لا يتوافق مع القيم الفرنسية”، دون إقرار لحظره بقرار دولي، إلا أنه ألمح إلى أهمية “السياسة” في قضايا كهذه.

     

    وقرر عمدة مدينة كان، التي تعرضت لهجوم تبناه تنظيم الدولة وقتل فيه 85 شخصًا، حظر “البوركيني” من الشواطئ العامة باسم “القانون العام والعلمانية الفرنسية”، وهو ما تم بالفعل حين أوقفت الشرطة عشر نساء يرتدينه، ست منهن غادرن الشاطئ، وأربع دفعن غرامات مالية.

     

    وأشارت “الغارديان” إلى أن “البوركيني” ليس منظراً معتاداً على الشواطئ الفرنسية، وهو ما أثار انتقادات على القرار.

     

    واعتبرت الصحيفة أن “قرار البوركيني يصب في صميم العلمانية الفرنسية”، المعروفة بـ”اللائكية”، التي تعتمد على فصل حاد بين الدولة والكنيسة، مبدية خشيتها من استخدامها لمكاسب سياسية.

     

    ومنذ هجمات تشارلي إيبدو، في العام الماضي، فقد حذر أكاديميون ومؤرخون فرنسيون من أن السياسيين يستخدمون هذه العلمانية لتشويه الإسلام.

     

    وقال المؤرخ وعالم الاجتماع المختص بالعلمانية الفرنسية، جين بوبيروت، إن “حظر البوركيني يبدو غير منطقي، فهو إجراء معاكس لإزعاج هؤلاء النساء اللواتي لا علاقة لهن بالإرهابيين، وإعطاء انطباع بشيطنة مجموعة كاملة من الناس يعانون التهديد ذاته”، مشيرًا إلى أن بعض ضحايا نيس كن نساء محجبات.

     

    وقال بوبيروت إن فالس يلعب النار بدعم التأويل اليميني المتطرف للعلمانية، والتي دفعت الهوية الفرنسية بطريقة قمعية، بدل فصلها بين الدين والسياسة، ومساواة الاعتقادات داخل دولة محايدة.

     

    بدوره، انتقد الوزير العمالي الأسبق بنويت هامون قرار حظر “البوركيني”، معتبرًا أن “الإسلام يجب أن يعامل كدين مثل غيره”، مهاجمًا “الدعايات الانتهازية من السياسيين الذين يريدون بناء رأس مال سياسي على حساب الإسلام”.

     

    ورفعت إحدى جمعيات مكافحة الإسلاموفوبيا في فرنسا دعوى ضد القرار لدى المحكمة الفرنسية العليا، يتوقع أن يتم البت فيها في الأيام القليلة المقبلة.

     

    وقال مروان محمد، الناطق الرسمي باسم منظمة “تجمع ضد الإسلاموفوبيا” في فرنسا، إن قرار الحظر يهاجم الحريات الأساسية ويهمش النساء المسلمات، معتبرًا أن هناك “إسلاموفوبيا سياسية هستيرية تدفع المواطنين ضد بعضهم البعض”.

     

    وخلصت الصحيفة إلى أن فرنسا تتعامل بأكثر القوانين تشدداً في أوروبا في مجال لباس المرأة المسلمة، متسائلةً عما إذا كانت القرارات مؤقتة أم دائمة.

     

    وأشارت إلى أن “البوركيني” لا يتنافى مع نص القانون السابق الذي يحظر ارتداء البرقع في الأماكن العامة، والسبب أن البوركيني لا يخفي الوجه، وبالتالي فإنه يبقي التواصل ممكنا مع من يرتديه.

  • تفوّقت على فرنسا وروما والمكسيك .. عاصمة عربية تتصدر قائمة أكثر الأطعمة جمالًا

    تفوّقت على فرنسا وروما والمكسيك .. عاصمة عربية تتصدر قائمة أكثر الأطعمة جمالًا

    نشرت مجلة Travel & Leisure تقريراً حول أكثر الأطعمة جمالًا وأكثرها صحية، حيث جاءت العديد من مدن الغرب في القائمة، ولكن المفاجأة حينما تفوقت مدينة بيروت على فرنسا وروما والمكسيك.

    حيث تميزت بيروت وفقًا لهذا التقرير بتنوع الاطعمة وجودتها، فضلًا عن المذاق اللذيذ، بالإضافة إلى انها صحية، حيث يعتبر الشعب اللبناني من أكثر الشعوب التي تعشق الطعام، بالرغم من أنها لا يعاني من السمنة، حيث أنهم يجمعون في أكلاتهم بين الأكل الصحي، والمذاق الجيد.

    وجاء في آخر القائمة والتي تكونت من 10 مدن من جميع انحاء العالم برودكس في فرنسا، روما في إيطاليا، برشلونة في إسبانيا، وشانج ماي في تايلاند، في حين احتلت بيروت في لبنان، سان ستيباستين في إسبانيا، وباريس في فرنسا، أكثر الأطعمة ذات المذاق الجيد.