الوسم: فرنسا

  • الرئيس الفرنسي: نحن دولة علمانية.. لا تتعبوا أنفسكم لن نمول المساجد

    الرئيس الفرنسي: نحن دولة علمانية.. لا تتعبوا أنفسكم لن نمول المساجد

    وطن– قال الرئيس الفرنسي، فرانسوا هولاند، أمس الأربعاء، إن دولته لن تموّل مساجد الموجودة في فرنسا.

    ورفض “هولاند”، في كلمة له، خلال لقائه ممثلي جمعية مراسلي الرئاسة الفرنسية، في العاصمة باريس، مقترح رئيس وزرائه مانويل فالس، الأسبوع الماضي، المتمثل بإمكانية دعم الدولة تمويل المساجد في عموم البلاد وأئمتها، وفقا لما ذكرته وكالة “الأناضول” التركية.

    وأكد “هولاند” علمانية فرنسا، وعدم تغييرها، في إشارة إلى القانون العلماني الذي كان قُبل عام 1905 في البلاد، مضيفًا أنه “لا يمكن للدولة أن تساهم في تمويل المساجد”.

    قبل أن يُلملم الفرنسيون ضحايا هجوم “نيس” .. “هولاند”: فرنسا تحت تهديد الإرهاب الإسلامي

    ولفت الرئيس الفرنسي، إلى أنهم يرغبون في تعزيز قدرات “وقف فرنسا الإسلامي”، الذي تأسس في 2005 ولم يلعب دورًا فعالاً إلى اليوم، مشيرًا إلى أن الأخير يمكن أن يأخذ دورًا في متابعة التمويل الخارجي للمساجد.

    كان رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس، صرح الجمعة الماضي، بأنهم يخططون لمنع التمويل الخارجي للمساجد في عموم البلاد بشكل مؤقت.

    وقال فالس في تصريح لصحيفة “لوموند“: “نفكر بمنع التمويل الخارجي للمساجد في فرنسا، وينبغي تنشئة الأئمة في هذا البلد، وعدم مجيئهم من أي بلد آخر”.

  • فاينانشال تايمز: الإرهاب يدخل السياحة الفرنسية غرفة الإنعاش

    فاينانشال تايمز: الإرهاب يدخل السياحة الفرنسية غرفة الإنعاش

    تحت عنوان ” السياحة الفرنسية ضحية الهجمات الإرهابية،” سلطت صحيفة ” فاينانشيال تايمز” البريطانية الضوء على التداعيات السلبية التي خلفتها الهجمات الإرهابية التي شهدتها فرنسا في السنوات الأخيرة على قطاع السياحة في البلد الأوروبي الذي يعد الأعلى من حيث أعداد السياح الأجانب في العالم.

     

    ذكرت الصحيفة أن فرنسا سجلت انخفاضًا بنسبة 5.8% في رحلات الطيران في يونيو المنصرم، قياسًا بالفترة ذاتها من العام الماضي، مشيرة إلى أنّ حجوزات الفنادق في منطقة الريفييرا قد تراجعت أيضًا بنسبة تصل إلى 30% في الأسابيع التي تلت هجمات نيس الدامية، بحسب التقديرات الصادرة عن وزارة الاقتصاد الفرنسية.

     

    ونقلت الصحيفة تحذيرات يير-فراسنوا ريولاسي، المدير المالي لشركة ” إير فرانس-كيه إل إم” أن” ثمة ضغوطا واضحة على فرنسا كـ مقصد سياحي.”

     

    وأكدت الصحيفة أن صناعة السياحة، بالنسبة لبلد مثل فرنسا، تعد دعامة أساسية للاقتصاد الوطني الذي يكافح لتحقيق معدلات تنموية، موضحة أن القطاع الذي جذب 83 مليون زائر أجنبي العام الماضي، يمثل ما نسبته حوالي 7% من الناتج الاقتصادي لفرنسا كما أنه يوظف ما يزيد عن 2 ملايين شخص.

     

    وقال جين-مارك أيرولت، وزير الخارجية الفرنسي عقب اجتماع طارئ في وقت سابق هذا الشهر مع رؤساء شركات سياحية ومسؤولين عموميين، وتحديدًا قبل يوم من مذبحة نيس:” لا يمكن أن نسمح لأنفسنا أن نترك تلك التهديدات تقوض هذا القطاع” وفق ترجمة موقع مصر العربية.

     

    ولفتت الصحيفة إلى أن تصويت البريطانيين لصالح الانفصال عن الاتحاد الأوروبي في الاستفتاء الذي أجرته المملكة المتحدة في الـ 23 من يونيو الماضي والذي عجلت نتيجته بهبوط حاد في الجنيه الاسترليني، قد أثر سلبا أيضا على فرنسا سياحيا، بالنظر إلى أن الأخيرة تعد الآن المقصد المفضل للسياح البريطانيين.

     

    وذكرت الصحيفة أنه وقبل هجمات نيس التي وقعت الشهر الحالي وأسفرت عن مقتل 84 شخصا، انحصر الضرر الأكبر على باريس، أكبر مقصد سياحي في فرنسا، مردفة أن معدلات الإقامة في الفنادق الكائنة في العاصمة انخفضت في شهري أبريل ومايو بنسبة 10% من العام الماضي.

     

    كان وزير الاقتصاد الفرنسي إيمانويل ماكرون قد صرح عقب أحداث نيس بأن الهجوم الذي قد أرسل موجات صادمة عبر المنطقة السياحية ذات الشعبية الكبيرة.

     

    وذكر ماكرون: “من الواضح أننا نشهد السقوط الأول للحجوزات في السياحة الفرنسية والعالمية … لا نعلم ما إذا كان هذا السقوط سيكون دائما ، ولكن هناك بالفعل تراجعا بنسبة 20 إلى 30% في قطاعات معينة”.

     

    وسجلت فرنسا تراجعا في حجوزات السياحة؛ حيث انخفض عدد ليالي الإقامة السياحية في باريس خلال الربع الأول من هذا العام بنسبة 6% مقارنة بالعام الماضي.

     

    يشار إلى أن فرنسا تعد مقصدا سياحيا دوليا يحظى بشعبية ، ويمثل عائد إنفاق السائحين جزءا مهما في الاقتصاد الفرنسي . ويأتي نحو 7.4% من الناتج المحلي الإجمالي لفرنسا من السياحة.

     

    وازدهرت السياحة لأربعة أسابيع في يونيو وأوائل يوليو بفضل بطولة كأس الأمم الأوروبية 2016، والتي جلبت نحو مليون زائر أجنبي إلى فرنسا. ونشرت فرنسا نحو 90 ألف فرد أمن لتأمين البطولة التي مرت بسلام رغم ارتفاع مستوى التهديد الأمني.

  • “نيوزويك” تكشف: هناك استخدام ممنهج للقانون ضد الممارسات الإسلامية في فرنسا

    “نيوزويك” تكشف: هناك استخدام ممنهج للقانون ضد الممارسات الإسلامية في فرنسا

    دعت الكاتبة “جوسلين سيزاري” في مقال بمجلة “نيوزويك” الأمريكيّة، فرنسا، إلى ضرورة التوفيق بين العلمانية والإسلام، وقالت إن هناك استخداما ممنهجا للقانون ضد الممارسات الإسلامية في البلاد.

     

    وأشارت سيزاري -وهي مديرة برنامج “الإسلام في الغرب” في جامعة هارفرد ومؤلفة كتاب “لماذا يخشى الغرب الإسلام”- إلى الهجوم الذي شنه تنظيم الدولة الإسلامية على كنيسة ببلدة سانت إيتيان شمالي فرنسا وإلى تعرض القس جاك آميل (84 عاما) فيها للذبح بالسكين أثناء قداس الصباح بالكنيسة.

     

    وقالت إن هذه الحادثة أحدثت صدمة كبيرة في فرنسا، البلد الذي يفخر بالعلمانية، على الرغم من أن الدين يلعب دورا كبيرا لدى كثير من الأقليات المجتمعية في البلاد.

     

    وأضافت أن تنظيم الدولة يستهدف فرنسا بالهجمات أكثر ما يكون، وأشارت إلى الهجوم بشاحنة على المحتفلين في مدينة نيس منتصف الشهر الجاري الذي أسفر عن مقتل وإصابة العشرات، وقالت إن التنظيم كثف من استخدام إستراتيجية “إدارة التوحش” وإن فرنسا هي الهدف الرئيسي له في حربه على “قوى الشر”.

     

    وعودة إلى العلمانية في فرنسا، فقد أشارت الكاتبة إلى مفارقات في التعامل مع بعض الرموز الدينية في فرنسا، ففي حين يتم التضييق على بعض الممارسات الإسلامية وخاصة ما تعلق باللباس الإسلامي في الأماكن العامة، يتم التساهل مع أزياء الراهبات باعتباره يمثل الثقافة الوطنية الفرنسية.

     

    وأضافت “سيزاري” أن التمييز ضد الممارسات الإسلامية موجود وملاحظ في كل أنحاء أوروبا، لكن الأمر مختلف إلى حد ما في فرنسا، حيث هناك استخدام ممنهج لقانون مكافحة الممارسات الإسلامية في البلاد، بحسب ما نشرت الجزيرة.

     

    وأشارت إلى أن فرنسا شرّعت قانونا في 2004 تحظر بموجبه جميع المظاهر الدينية في المدارس العامة، ولكنها كانت تستهدف استبعاد الحجاب الإسلامي من الفصول الدراسية، وامتد ذلك إلى حظر شامل على ارتداء النقاب الإسلامي في الأماكن العامة في 2010.

     

    وأضافت أن هذه الحرب الوجودية بين القيم الأساسية للغرب وللإسلام تحدث في أماكن أخرى في أوروبا، لكنها تبلغ ذروتها في فرنسا حيث أصبح المسلمون الفرنسيون الأعداء الداخليين للدولة بدعوى أنهم يشكلون خطرا على القيم الأساسية للعلمانية.
    كما أنه بات ينظر إلى المسلمين على أنهم أيضا الأعداء الخارجيين، وذلك في ظل الحرب على الإرهاب وصعود “الإسلامي الراديكالي” في العالم.

     

    وقالت إنه في ظل هذه الظروف، فإن أي ممارسات إسلامية، بدءا من غطاء الرأس إلى القواعد التي تحكم نوع الغذاء الذي يتم تناوله، سينظر إليها على أنها غير متحضرة، وبالتالي تعتبر ممنوعة وغير شرعية.

  • يسرائيل هيوم: العالم على صفيح ساخن.. وحرب دينية عالمية وشيكة

    يسرائيل هيوم: العالم على صفيح ساخن.. وحرب دينية عالمية وشيكة

    “وطن – ترجمة خاصة”- اعتبرت صحيفة يسرائيل هيوم أن التطورات التي تلت مقتل كاهن في فرنسا، يوم الثلاثاء من هذا الأسبوع تؤكد بدء داعش الحرب الدينية، مؤكدة أن هذا الأمر كان يجب أن يكون الانطباع الفوري عندما أصبح كثير من التفاصيل حول ما حدث داخل الكنيسة في روان غير واضح، موضحة أنه يمكن أن يكون هناك تفسير آخر لهذه الوحشية، مثل هذا الانتهاك الصارخ للتوافق العام في الآراء؟، حيث يمكن للمتعصب الحقيقي أن يفعل شيئا من هذا القبيل، فالمتعصب الحقيقي لا يؤمن بوجود شيء رمادي، فبالنسبة له لا يوجد سوى الأسود والأبيض، والذي ليس معه ويقف بجانبه يستحق الموت.

     

    وتساءلت الصحيفة في تقرير ترجمته وطن، هل حقا القبول بأن داعش المسؤولة عن القتل في الكنيسة، الذي هو في الواقع حلقة أخرى في سلسلة الأحداث التي وقعت في أوروبا استهلالا لحرب دينية عالمية؟، ربما لا فالإسلام لا يرى من الحق تكفير المسيحيين واليهود، كما أن داعش نفسها التي تتحدث باسم ما يسمى الخلافة الكلاسيكية تؤكد أنها لا تشن حربا تستهدف وجود وحيد هو الإسلام، حيث تعتقد داعش أن الإسلام يجب أن يحكم العالم، ولكي يحدث ذلك ليس ضروريا أن يكون الجميع مسلمين.

     

    واعتبرت الصحيفة أن ما حدث للكنيسة في روان كان مستوى عنيف وصادم، لكنه لا يمنع أن داعش أثبتت بالفعل أنها قادرة على تنظيم وتنفيذ هجمات أكثر إثارة للإعجاب ومؤلمة، وكما كان عدم وجود خبرة تشغيلية أو التزام أيديولوجي واضح المعالم تماما في العملية، لذا خلق صدمة كبيرة جدا، خاصة وأنه تم تنفيذ مجزرة قبل أسابيع قليلة فقط في نادي المثليين في ولاية فلوريدا، لكن لم تظهر ملامح سعي داعش لفتح حرب دينية شاملة، وكان من المحتمل أن يكون هذا حدثا مؤلما ويخلق شعورا أكثر إثارة للإعجاب بالتنظيم.

     

    وأشارت يسرائيل هيوم إلى أن حرب داعش دينية على وجه التحديد، فهي تحارب أولئك الذين لا يؤمنون بالتنظيم وفكره، والقيادات الدينية في هذه الحرب يعرفون على وجه اليقين أنهم على حق وأنهم سيفوزون وتعتقد داعش أن ذلك لابد وأن يحدث في نهاية الزمان، ضمن إطار صراع قوى الخير والشر، معتقدة أن هذا الانتصار لابد وأن يمضي وفقا لما أراد الله، لكن دورها هي فقط تهيئة الأرضية المناسبة لتحقق الوعد الإلهي.

     

    وقالت الصحيفة إنه بالنسبة لداعش فإن النظام الإلهي هو الترتيب الوحيد الصحيح ومحاولة إظهار أن القوانين الوضعية البشرية ناجحة هي محاولة كاذبة، لا سيما وأن الهدف من وراء كل هذا أن داعش تسعى في كل وقت وفي كل مكان أن المبادئ والقيم هي في الواقع قذيفة جوفاء وفارغة، كما أن داعش لا تتجه إلى الارتداد في أي ساحة لنقل هذه الرسالة.

     

    واختتمت يسرائيل هيوم تقريرها بأن محاولة داعش التي تمتد من سوريا إلى العراق إثبات أن الغرب يحاول فرض قيود على المملكة ودول الإسلام محاولة حقيرة وكاذبة.

  • إسرائيل والإمارات وبلير أغرقوا مصر بالديون وعمالة السيسي ستحطّم مستقبل الأجيال القادمة

    إسرائيل والإمارات وبلير أغرقوا مصر بالديون وعمالة السيسي ستحطّم مستقبل الأجيال القادمة

    “خاص-وطن” كشف الدكتور محمود رفعت الخبير القانوني والمحامي الدولي عن المخطط الإماراتي الذي ينفّذه توني بلير لإغراق مصر بالديون ومحاولة تركيعها وتجويع شعبها.

     

    وقال “رفعت” في سلسلة تغريدات رصدتها “وطن” على صفحته الرسمية بموقع التواصل الإجتماعي “تويتر” إنّ اقتراض دولة لسد عجزها هو أوسع باب يمكن أن تفتحه لانتهاك سيادتها وهذا ما تتعرض له مصر بخطة حبكت في إسرائيل والإمارات وينفذها السيسي حيث اقترضت مصر منذ وصول السيسي وفي 3 سنوات فقط ما لم تقترضه عبر تاريخها سواء مبالغ القروض أو عددها وذلك بدفع من إسرائيل والإمارات.

     

    وأضاف “وقع السيسي ووزراءه عددا ضخما من القروض مع الخارج ولا يعرف الشعب الجزء الأكبر مما ألزم به السيسي الشعب وأجياله القادمة لكنه يرى بذخ التسليح فقد اشترى السيسي طائرات الرافال بتكلفتها الضخمة من فرنسا كبداية جنون تسليح لا تحتاجه مصر، وقد تم ذلك بواسطة الإمارات ومباركة نتنياهو في إسرائيل لأنّه لم تكن فرنسا لتبيع لمصر هذا الكم والنوع من السلاح لولا موافقة بل ومباركة إسرائيل التي ترى في السيسي ابنا بارا لها ينفذ أوامرها حرفيا.

     

    وأكّد المحامي المصري الدولي أنّ الدولة التي تقرض دولة أخرى تتسيد الدولة المدينة ويكون ضماناتها ثروات وأصول الدولة المدينة مما يهدد بتجويع شعبها خاصة بعد عدم قدرة السداد، كما يبقى الإقتراض الأخطر هو قروض صندوق النقد الدولي حيث يتحكم بسياسة الدول المقترضة وينتهك سيادتها بطرق فجة وهذا ما سعت له الإمارات لمصر، فمعلوم صعوبة اقراض صندوق النقد الدولي رغم مساوئه، ومن ذلل صعوبات اقراضه مصر كانت الإمارات بهدف إغراقها بديون لا تنهض منها أبدا.

     

    وأوضح الدكتور محمود رفعت في تغريداته التي رصدتها “وطن” أنّه عن طريق توني بلير الذي أشاع إعلام السيسي أنه مستشار اقتصادي له، وافق صندوق النقد على إقراض مصر 12 مليار دولار، لأنّه من البديهي أن شروط إقراض صندوق النقد الدولي لا تنطبق بحال على اقتصاد مصر المتهاوي بمخاطره وهنا كان دور توني بلير ومال الإمارات.

     

    وتابع “غير قروض صندوق النقد اقترض السيسي من روسيا 25 مليار دولار لنووي الضبعة ومن دفعه للهرولة بعد سقوط الطائرة في سيناء كانت الإمارات كما لا يعرف أحد على وجه التحديد كم اقترض السيسي من الإمارات نفسها وبكم أدان مصر للإمارات حيث لم يطلع أحد على شروطها ولا نسب أرباحها.

     

    وختم الدكتور محمود رفعت تغريداته التي رصدتها “وطن” بالتأكيد على أنّ القروض الضخمة التي كبل بها السيسي رقبة مصر هي مخطط أتى من إسرائيل والإمارات لإبقاء مصر وأجيالها القادمة منحنية بل مكسورة الظهر كما أعرب رفعت عن تفهمه لرغبة إسرائيل في كسر ظهر مصر بأجيالها القادمة لكن في مقابل ذلك عدم فهمه لتبعية حكام الإمارات لبلير وإسرائيل، فمصر إن انهارت انهار كل العرب، حسب قوله.

  • تنظيم الدولة الإسلامية يبث شريطاً يظهر منفذي الهجوم على الكنيسة الفرنسية

    تنظيم الدولة الإسلامية يبث شريطاً يظهر منفذي الهجوم على الكنيسة الفرنسية

    بث تنظيم “الدولة الإسلامية” الأربعاء، شريط فيديو يظهر شابين قدمهما كمنفذي الهجوم على كنيسة سان إتيان دي روفري، وذبح كاهن، في شمال غرب فرنسا، يبايعان زعيم التنظيم، أبو بكر البغدادي.

     

    ويظهر الفيديو الذي نشرته وكالة “أعماق” التابعة للتنظيم، شابين بجوار راية التنظيم، أحدهما يقرأ نصاً بالعربية يبايع فيه أبو بكر البغدادي.

     

    ويبدو من خلال الفيديو أن أحد المبايعين هو عادل كرميش المتهم بتنفيذ الإعتداء.

     

    وكرميش، والذي لم يتجاوز 19 عاماً، معروف لدى الشرطة الفرنسية، ابتداءً من شهر مارس/ آذار 2015، بميوله و”أفكاره المتطرفة”.

     

    وعبرت عن ميوله المتشددة رحلتان فاشلتان للحاق بتنظيم الدولة في سورية؛ الأولى، في مارس/ آذار 2015، أفشلتها الشرطة الألمانية وأعادته إلى بلده فرنسا، والثانية في مايو/ أيار 2015، حين أعاده الأتراك، بعدما بلغ سن الرشد.

     

    هذا الفشل المتكرّر في اللحاق بالتنظيم في سورية جعل السلطات الفرنسية تستشعر خطورته، فسجنته لعشرة أشهر، رغم ادعائه أن “سفره من أجل تعلم اللغة العربية”، قبل أن تضعه في الإقامة الإجبارية، في بيت والديه، يحرُسُه سوار إلكتروني، مع واجب الحضور مرة كل أسبوع لمركز الشرطة، وليس له الحق، بعدما سلّم جوازه وأوراق هويته للشرطة، في الخروج من البيت، سوى من الثامنة والنصف إلى الثانية عشرة والنصف.

  • هجمات باريس ونيس ضربا حجوزات السفر إلى فرنسا في مقتل

    هجمات باريس ونيس ضربا حجوزات السفر إلى فرنسا في مقتل

    “وطن-أ ف ب” ذكرت شركة متخصصة في بيانات السفر الاربعاء ان الحجوزات الجوية الى فرنسا انخفضت بمقدار الخمس لشهري اب/اغسطس وايلول/سبتمبر عقب الاعتداء في مدينة نيس.

     

    وقالت شركة “فوروردكيز” الاسبانية انه حتى قبل الاعتداء الذي وقع في 14 تموز/يوليو، فقد سجلت حجوزات السفر الى فرنسا انخفاضا بنسبة 16% لهذين الشهرين مقارنة مع الفترة ذاتها عام 2015 بسبب هجمات تشرين الثاني/نوفمبر في باريس.

     

    وتستند الشركة في دراساتها الى بيانات من اكثر من 200 الف وكالة سفر فعلية والكترونية.

     

    واشارت الدراسة الى انه بالنسبة لمدينة نيس وحدها فقد انخفضت الحجوزات من الخارج بنسبة 19% بعد الاعتداء. وكان من المتوقع اصلا ان تنخفض بنسبة 14%.

     

    ودرست الشركة كذلك تدفق السياح من العالم عقب اعتداء نيس مباشرة الذي نفذه التونسي محمد لحويج بوهلال (31 عاما) الذي صدم بشاحنة حشدا كانوا يحتفلون باليوم الوطني ما ادى الى مقتل 84 شخصا واصابة اكثر من 300 اخرين.

     

    وقالت الدراسة “كرد فعل مباشر انخفض عدد الزوار من العالم الى نيس بنسبة 9,4% في الاسبوع الذي تلا الهجوم مقارنة مع نفس الفترة من العام الماضي”.

     

    واضافت انه “بالنسبة للبلاد ككل فقد انخفضت اعداد الزوار بعد الاعتداء بنسبة 8,8%”.

  • هكذا “تسلّل” صحافي إسرائيلي إلى الجزائر ونشر تقريرا مطولا عن أوضاعها

    هكذا “تسلّل” صحافي إسرائيلي إلى الجزائر ونشر تقريرا مطولا عن أوضاعها

    احتجت الخارجية الجزائرية لدى السلطات الفرنسية على ضمها صحافياً إسرائيلياً ضمن الوفد الإعلامي الذي رافق رئيس الحكومة الفرنسية مانويل فالس في زيارته الأخيرة إلى الجزائر في إبريل/ نيسان الماضي.

     

    وأفاد وزير الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة في ردّه على سؤال لنائب في البرلمان الجزائري بأنّ “وزارة الخارجية منحت تأشيرة للمسمى جدعون كوتس بصفته يحمل جنسية فرنسية وجواز سفر فرنسياً ويعمل لحساب مجلة فرنسية تصدر بفرنسا، وورد طلب اعتماده من رئاسة الحكومة الفرنسية ضمن قائمة الوفد الصحافي المرافق للوزير الأول الفرنسي في 9 و10 أبريل/ نيسان الماضي”.

     

    وبرر لعمامرة تساهل السلطات الجزائرية مع الصحافي كوتس، لكونه “لم يسبق وتعرض في كتاباته بالسوء للجزائر، وتتعلق صلاحيات التأشيرة حصرياً بتغطية زيارة فالس إلى الجزائر”.  وفق تقرير نشرته صحيفة “العربي الجديد”.

     

    غير أن مراقبين أكدوا أن أجهزة الأمن والمخابرات الجزائرية والملحقية في سفارة الجزائر في باريس تعلم بالهوية الحقيقية للصحافي الإسرائيلي.

     

    وأضاف لعمامرة أن “المؤسف أن الصحافي لم يلتزم بالموضوع الذي اعتمد من أجله ومارس نشاطاً صحافياً غير مرخص وتعاطى مع قضايا لا صلة لها بالزيارة ونشر موضوعات في صحف غير التي اعتمد من أجلها، وعلى هذا الأساس تم اتخاذ التدابير اللازمة لمنع تكرار مثل هذه الانزلاقات، وتم إخطار السلطات الفرنسية عن طريق القنوات الدبلوماسية باستهجاننا لهذا التصرف اللامسؤول لصحافي من الوفد الرسمي الفرنسي”.

     

    وثار جدل سياسي وإعلامي كبير في الجزائر بعد نشر كوتس لتقرير مطول عن الأوضاع في الجزائر في صحيفة “معاريف” الإسرائيلية. ودانت أحزاب ومنظمات وشخصيات عدة ما وصفته بتسلل الصحافي الإسرائيلي إلى الجزائر تحت مهمة لصالح صحيفة فرنسية.

     

  • محمود عبد العزيز يكشف تفاصيل القنبلة التي عثر عليها اسفل منزله

    محمود عبد العزيز يكشف تفاصيل القنبلة التي عثر عليها اسفل منزله

    كشف الفنان المصري الكبير محمود عبدالعزيز حقيقة القنبلة التي عثر عليها أسفل منزله في العاصمة الفرنسية باريس.

     

    وقال في تصريحات عبر الهاتف لراديو 90 90 بمصر من باريس أن الشرطة الفرنسية اشتبهت في كيس أسفل المنزل وادعى بعض السكان أن بداخله قنبلة، وتم استدعاء خبراء المفرقعات، وأكدوا أنها قنبلة وهمية.

     

    وكان الفنان محمد محمود عبدالعزيز نجل الفنان المصري قد نشر على صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي إنستغرام، صورة لشارع الشانزلزيه حيث يمتلك والده شقة بأحد العقارات به وكتب يقول “قنبلة في فرنسا الآن أسفل منزلنا، لا توجد إصابات وجميعنا بخير الحمد لله، اللهم احفظنا.

     

    يذكر أن الفنان المصري يقضى إجازته في باريس مع أولاده زوجته الإعلامية بوسي شلبي عقب انتهاء عرض مسلسله” راس الغول والذي عرض عبر إحدى الفضائيات المصرية خلال شهر رمضان الماضي .

  • أحمد السقا لـ”مسنة سورية”: سامحينا يا أمي.. الموت في حلب ليس كالموت في نيس الفرنسية

    أحمد السقا لـ”مسنة سورية”: سامحينا يا أمي.. الموت في حلب ليس كالموت في نيس الفرنسية

     

    أعرب الفنان المصري أحمد السقا عن غضبه الشديد تجاه ما يحدث من مجازر في سوريا، وصمت المجتمع الدولي، على عكس ما يجري عند وقوع أي عملية إرهابية في فرنسا أو غيرها من الدول الكبرى.

     

    ونشر السقا صورة مؤثرة لإحدى السيدات السوريات المسنات وهي تلفظ أنفاسها الأخيرة عبر صفحته الرسمية على موقع “فيسوك” معلقا : “سامحينا يا أمي “.

     

    وتابع : “فالموت في حلب ليس كالموت في شوارع نيس الفرنسية حتى يندد في مقتلك العالم بأسره”.

     

    يذكر أن فيلم “من 30 سنة” هو آخر الأعمال السينمائية التي شارك فيها الفنان المصري احمد السقا، ويتم عرضه حاليا في دور العرض.