الوسم: فلسطين

  • رئيس كولومبيا يهزّ الأمم المتحدة بدعوة لتشكيل جيش دولي لتحرير فلسطين

    رئيس كولومبيا يهزّ الأمم المتحدة بدعوة لتشكيل جيش دولي لتحرير فلسطين

    في خطاب صادم ومؤثر، أطلق رئيس كولومبيا غوستافو بيترو مواقف غير مسبوقة من على منبر الأمم المتحدة، حيث ندد بوضوح بجرائم الاحتلال الإسرائيلي في غزة، واتهم النظام الدولي بالتواطؤ عبر صمته المريب.
    بيترو لم يكتفِ بالإدانة، بل دعا صراحةً إلى تشكيل قوة عسكرية دولية من آسيا وأفريقيا وأميركا اللاتينية لتحرير فلسطين، مؤكدًا أن بيانات الشجب لا توقف حربًا ولا تردع قاتلًا.

    الرئيس الكولومبي وصف الفيتو الأمريكي في مجلس الأمن بـ”أداة خنق لإرادة الشعوب”، معتبرًا أن القوى الكبرى باتت شريكة في جريمة إبادة تاريخية ضد الفلسطينيين، داعيًا لإنقاذ غزة كضرورة إنسانية وأخلاقية.

    وفي وقتٍ ترتفع فيه أصوات التضامن من أمريكا اللاتينية، يتسابق بعض الحكام العرب نحو التطبيع، ويفتحون أجواءهم أمام طيران الاحتلال، بل ويضيّقون على كل من يتعاطف مع غزة، في تناقض صارخ مع إرادة شعوبهم.

    كلمة بيترو، التي وصفها ناشطون بـ”صرخة ضمير عالمي”، أشعلت مواقع التواصل الاجتماعي، واعتبرها كثيرون بمثابة دعوة للاستيقاظ العربي والدولي.
    ويبقى السؤال: هل تكون هذه الكلمة شرارة لتحرّك عالمي جاد من أجل فلسطين؟ أم مجرد صدى آخر في قاعة تتجاهل الألم الفلسطيني منذ عقود؟

  • من اليمن إلى إيلات.. مسيّرة حوثية تشعل جنوب إسرائيل وتكشف هشاشة “القبة الحديدية”

    من اليمن إلى إيلات.. مسيّرة حوثية تشعل جنوب إسرائيل وتكشف هشاشة “القبة الحديدية”

    في تطور أمني لافت وصفته وسائل الإعلام العبرية بـ”الاختراق غير المسبوق”، تسببت طائرة مسيّرة يمنية انطلقت من الأراضي اليمنية في إحداث انفجار ضخم بمدينة إيلات جنوب إسرائيل، ما أسفر عن إصابة 50 شخصًا بينهم 3 بحالة حرجة، وسط حالة من الإرباك والتخبط في صفوف جيش الاحتلال.

    المسيّرة، التي يُعتقد أنها تابعة لجماعة “أنصار الله” الحوثية، اخترقت الأجواء الإسرائيلية على ارتفاع منخفض، متجاوزة الدفاعات الجوية والقبة الحديدية التي فشلت مرتين في اعتراضها. وسقطت الطائرة قرب فندق سياحي شهير، ما أدى إلى تصاعد أعمدة الدخان وخلق حالة من الذعر في المدينة السياحية.

    صحف عبرية نقلت عن مصادر عسكرية أن الضربة كشفت ثغرات خطيرة في المنظومة الدفاعية، في وقت يُفترض أن تكون فيه الجاهزية الإسرائيلية في أعلى مستوياتها، خاصة في ظل التوترات الجارية في غزة والمنطقة.

    وتحمل هذه العملية، وفق مراقبين، أبعادًا تتجاوز البعد العسكري، حيث تُعد رسالة واضحة بأن الدعم الميداني للمقاومة الفلسطينية لم يعد مجرد تهديد، بل واقعًا يتجسد على الأرض، وبقوة.

  • دعاء لانتصار جيش الاحتلال يثير موجة غضب بالمغرب

    دعاء لانتصار جيش الاحتلال يثير موجة غضب بالمغرب

    أثارت واقعة دعاء الحاخام “دافيد حنانيا بينتو” لجنود جيش الاحتلال الإسرائيلي، خلال مناسبة دينية بمدينة الصويرة المغربية، موجة استنكار واسعة في الأوساط الشعبية والحقوقية، خاصة بعد أن تم ذلك بحضور رسمي لممثلي السلطة المغربية، ورئيس مكتب الاتصال الإسرائيلي، دون أي رد فعل يذكر.

    الواقعة، التي جرت في إطار إحياء “الهيلولة” ـ وهي مناسبة دينية يهودية تستقطب الآلاف سنويًا ـ تزامنت مع استمرار العدوان الإسرائيلي على غزة، ما اعتبره كثيرون استفزازًا للمشاعر الوطنية والإنسانية للمغاربة.

    ورغم أن الخطباء في مساجد المغرب يواجهون قيودًا تصل حد العقوبة في حال تضامنهم العلني مع فلسطين، فإن الدعاء لجيش الاحتلال تم في أجواء احتفالية شبه رسمية، وسط صمت تام من الجهات المعنية.

    الواقعة فتحت مجددًا النقاش حول مآلات التطبيع الرسمي بين المغرب وإسرائيل، والذي أخذ أبعادًا أعمق منذ توقيع اتفاقيات التعاون بين الطرفين، بما في ذلك ما كشفت عنه تقارير حول استخدام محتمل لموانئ مغربية في نقل أسلحة للجيش الإسرائيلي، وهو ما طالبت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بفتحه في إطار تحقيق قضائي عاجل.

  • من بلفور إلى ستارمر: التاريخ يعيد إنتاج الوهم

    من بلفور إلى ستارمر: التاريخ يعيد إنتاج الوهم

    رغم مرور أكثر من قرن على “الوعد المشؤوم” الذي أطلقه آرثر بلفور عام 1917، يبدو أن الفصول لم تُغلق بعد. اليوم، يعود التاريخ بوجه جديد، يحمل ملامح كير ستارمر، زعيم حزب العمال البريطاني، الذي اختار أن يبدأ خطابه السياسي بالاعتراف بفلسطين… ولكن على طريقته.

    اعتراف بريطاني جديد… لا يحمل من السيادة إلا الحبر، ولا من العدالة إلا التوقيت المريب. ففي الوقت الذي يدين فيه ستارمر مقاومة الشعب الفلسطيني في عشرين سطرًا، يكتفي بسطر يتيم للاعتراف بدولته، وكأنما يعيد كتابة نسخة معدّلة من الوعد البريطاني الأول، لكن بلغة دبلوماسية حديثة.

    إنها الخطيئة نفسها، تُعاد تحت عناوين جديدة. ما بين ماكرون وستارمر، يتناوب الغرب على بيع الأوهام للفلسطينيين: دولة على الورق، سلام مشروط، وحقوق مؤجلة إلى إشعار آخر.

    لكن الواقع يقول شيئًا آخر. فلسطين، التي رُويت بدماء الشهداء، لا تُمنح… بل تُنتزع. ليست هبة من مؤتمر، ولا من قرار، بل نتيجة صمود شعب ومقاومة لا تعرف الانكسار.

    الوهم يتكرّر… ولكن فلسطين باقية، تنتزع حقها رغم كل الأقنعة.

  • لا موسيقى للإبادة: أكثر من 400 فنان عالمي يقاطعون المنصات الإسرائيلية

    لا موسيقى للإبادة: أكثر من 400 فنان عالمي يقاطعون المنصات الإسرائيلية

    في خطوة فنية لافتة تحمل بُعدًا إنسانيًا ورسالة سياسية واضحة، أعلن أكثر من 400 فنان عالمي مقاطعتهم للمنصات الإسرائيلية ضمن حملة بعنوان “لا موسيقى للإبـ.ادة الجماعية”، رفضًا للعدوان المستمر على غزة.

    ويطالب الفنانون، من أبرزهم فرقة “ماسيف أتاك” والمغنية كارول كينغ، إلى جانب مو وساواياما، بإزالة أعمالهم من المنصات الإسرائيلية، مؤكدين أن “لا فن يُعزف فوق الركام، ولا إيقاع يُسمع وسط الجرائم”.

    الحملة، التي تُعد سابقة ثقافية، توجه ضغطًا مباشرًا على شركات الإنتاج الكبرى مثل “سوني” و**”وارنر”** و**”يونيفرسال”**، داعيةً إياها لاتخاذ موقف مماثل لذلك الذي اتُّخذ ضد روسيا بعد غزو أوكرانيا.

    الفنانون المشاركون يرون في هذه الخطوة مقاومة ناعمة، تسعى لإعادة تعريف الفن كأداة للعدالة والصوت الأخلاقي في وجه صمت الحكومات.

  • هآرتس تكشف: إسرائيل تسلّح ميليشيات محلية في غزة لتنفيذ عمليات داخلية

    هآرتس تكشف: إسرائيل تسلّح ميليشيات محلية في غزة لتنفيذ عمليات داخلية

    فضيحة بحجم جريمة حرب كشفتها صحيفة هآرتس الإسرائيلية، حيث أظهرت معلومات صادمة عن قيام الجيش الإسرائيلي وجهاز “الشاباك” بتجنيد وتشكيل ميليشيات مسلّحة من داخل قطاع غزة، تُستخدم كقوة مرتزقة لتنفيذ عمليات أمنية “حساسة”، مقابل المال والسلاح وامتيازات خاصة.

    وبحسب التحقيق، فإن أبرز هذه المجموعات تنتمي لعائلات معروفة داخل القطاع، وعلى رأسها عائلة أبو شباب، التي تحوّلت من مجرد عناصر مدنية إلى وحدات شبه عسكرية مدعومة إسرائيليًا، تنشط في مناطق مثل رفح وخان يونس وحتى محيط مستشفى الشفاء.

    التحذيرات من داخل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية نفسها بدأت تتصاعد، حيث شبّه ضباط ما يجري بمقدّمات مجزرة صبرا وشاتيلا، محذرين من أن هذه الجماعات قد تنقلب قريبًا على من سلّحها.

    في الوقت نفسه، تثير هذه التطورات تساؤلات خطيرة:
    هل يخطّط الاحتلال لمجزرة جديدة بأيدٍ فلسطينية مستأجرة؟ أم أنّ هذه الأدوات ستتحوّل لاحقًا إلى عبء أمني ينفلت من السيطرة؟

  • 47 عامًا على كامب ديفيد… هل آن أوان إسقاطها؟

    47 عامًا على كامب ديفيد… هل آن أوان إسقاطها؟

    في الذكرى السابعة والأربعين لتوقيع اتفاقية كامب ديفيد بين مصر وإسرائيل، يعود الجدل مجددًا حول جدوى الاتفاقية التي وُلدت باسم “السلام”، لكنها، في ذاكرة المصريين والعرب، ارتبطت بالتبعية والتطبيع والقيود السيادية.

    اليوم، وللمرة الأولى منذ 1979، يصف رئيس مصري، عبد الفتاح السيسي، إسرائيل بالعدو، ملمّحًا إلى إمكانية إلغاء المعاهدة، وسط تحذيرات من أن استمرار جرائم الاحتلال في غزة والمنطقة يقوّض أي أفق للسلام ويهدد الاتفاقيات القائمة.

    في الداخل المصري، تواصل المعارضة المطالبة بإسقاط كامب ديفيد، واصفة إياها بـ”الاتفاقية المعيبة” التي خرقتها إسرائيل مرارًا، من تهويد القدس إلى مجازر غزة، وصولًا إلى استباحة الأراضي العربية، بينما جنت تل أبيب المكاسب الاقتصادية، على حساب السيادة المصرية.

    ومع تصاعد الغضب الشعبي، وتزايد الدعوات الرسمية وغير الرسمية لمراجعة العلاقة مع الاحتلال، يُطرح سؤال جاد: هل تملك القاهرة الجرأة لكسر قيد دام 47 عامًا؟ وهل حان الوقت لإعادة تعريف العدو؟

  • من مدريد إلى غزة: إسبانيا تكسر حاجز الصمت وتحرج العرب

    من مدريد إلى غزة: إسبانيا تكسر حاجز الصمت وتحرج العرب

    في خطوة جريئة وغير مسبوقة، انتقلت إسبانيا من دائرة التنديد اللفظي إلى ساحة الفعل السياسي المباشر، معلنة موقفًا حازمًا ضد الاحتلال الإسرائيلي، وسط صمت عربي مطبق.

    رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز وصف ما يحدث في غزة بـ”الإبادة الجماعية”، مما فجّر أزمة دبلوماسية مع تل أبيب، التي ردّت بالإساءة، لتسارع مدريد إلى استدعاء القائم بالأعمال الإسرائيلي وتؤكد أن كرامة رئيس الحكومة الإسبانية “ليست محل مساومة”.

    لكن ما حدث لم يكن مجرد أزمة كلامية. الحكومة الإسبانية اعترفت رسميًا بدولة فلسطين، ثم أعلنت حظر تصدير الأسلحة إلى إسرائيل، وأغلقت موانئها أمام السفن المتجهة للاحتلال. كما مُنعت طائراته من استخدام الأجواء الإسبانية، في تصعيد اعتبره مراقبون “أكثر جرأة من مواقف دول عربية تدّعي دعم فلسطين”.

    الشارع الإسباني لم يتخلّف عن الحكومة. من مدريد إلى برشلونة، خرجت مظاهرات حاشدة، ورفرف العلم الفلسطيني في الملاعب، بينما طالبت أندية كبرى واتحادات فنية ورياضية بمقاطعة إسرائيل. حتى “طواف إسبانيا” لم ينجُ من التحوّل إلى منصة احتجاج ضد محاولات تلميع صورة الاحتلال.

    ورغم محاولات تل أبيب معاقبة مدريد، آخرها منع وزيرة العمل الإسبانية من دخول فلسطين المحتلة، أكدت الحكومة الإسبانية أن “القضية الفلسطينية ليست قضية سياسية فقط، بل قضية عدالة إنسانية”.

    اليوم، تتحوّل إسبانيا إلى صوت صارخ داخل أوروبا، يفضح الصمت الغربي ويحرج العجز العربي. وبينما تتزايد عزلة إسرائيل دوليًا، يردّد الإسبان من السياسة إلى الفن: “فلسطين لن تُمحى”.

  • أطماع “إسرائيل الكبرى” تعود للواجهة.. هل باتت مكة والمدينة على الخريطة؟

    أطماع “إسرائيل الكبرى” تعود للواجهة.. هل باتت مكة والمدينة على الخريطة؟

    في وقت يتسارع فيه الحديث عن تطبيع العلاقات بين دول عربية و”إسرائيل”، تعود إلى الواجهة مجددًا الخرائط القديمة التي طالما حذر منها الزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، والتي تُظهر أطماع الاحتلال بما يتجاوز حدود فلسطين التاريخية.

    خريطة محفورة على وجه عملة إسرائيلية صغيرة، تكشف “الحلم الصهيوني” الذي يمتد من سيناء إلى العراق، ومن لبنان وسوريا حتى قلب الحجاز. مشروع “إسرائيل الكبرى” الذي تحدّث عنه قادة صهاينة وكُتاب استراتيجيون مثل “عوديد ينون”، لم يعد طي الكتمان، بل بات جزءًا من الخطاب السياسي العلني.

    رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، من أبرز المروجين لهذا المشروع، حيث صرّح مرارًا بأن حدود إسرائيل الطبيعية يجب أن تشمل غور الأردن، في حين ذهب آخرون كوزير المالية المتطرف بتسلئيل سموتريتش إلى القول إن “حدود القدس” يجب أن تمتد حتى دمشق.

    ولعل المثير للقلق أن بعض هذه التصريحات لم تستثنِ حتى أقدس البقاع الإسلامية؛ مكة المكرمة والمدينة المنورة، وهو ما يطرح تساؤلات جدية حول مستقبل المنطقة في ظل استمرار الحديث عن اتفاقات تطبيع جديدة، خاصة مع المملكة العربية السعودية.

    فهل يستوعب العرب خطورة ما يُرسم على خرائط الاحتلال؟ وهل يدركون أن هذه الأطماع قد لا تقف عند حدود، مهما بدت مستحيلة؟

  • ترحيل قادة حماس إلى تونس؟ خطة مثيرة للجدل تُطبخ في الخفاء

    ترحيل قادة حماس إلى تونس؟ خطة مثيرة للجدل تُطبخ في الخفاء

    تشير تقارير إلى تحركات تجري في الكواليس بين عدة أطراف دولية، على رأسها الولايات المتحدة وإسرائيل، لبحث “ترحيل طوعي” لقيادات حركة حماس من غزة إلى تونس، في خطوة تعيد إلى الأذهان سيناريو ترحيل قيادة منظمة التحرير الفلسطينية إلى تونس في الثمانينات.

    وبحسب مصادر مطّلعة، فإن المقترح يُقدَّم على أنه حل “إنساني” يهدف إلى خفض التصعيد في غزة، لكن مراقبين يحذرون من أنه قد يكون مجرد إعادة تدوير للصراع، عبر إفراغ القطاع من قادته السياسيين والعسكريين.

    الخطة، التي يقال إنها تتم بدعم أو غضّ طرف من أطراف إقليمية مثل إيران، تُطرح في توقيت حساس تشهده القضية الفلسطينية، وسط تدهور إنساني غير مسبوق في غزة، وضغوط دولية متزايدة لتهدئة الجبهة الجنوبية لإسرائيل.

    ويبقى السؤال مفتوحًا: هل تتحول تونس، التي لطالما احتضنت القضية الفلسطينية، إلى مقر جديد لقيادات مطاردة؟ وهل سيكون لهذا التحول أثر على مسار المقاومة ومستقبل القضية؟

    في خضم هذه الترتيبات، يبدو أن الشعب الفلسطيني، مرة أخرى، يُترك في قلب معركة الصفقات، فيما تستمر معاناته اليومية بعيدًا عن حسابات الكبار.