الوسم: فلسطين

  • “عصا موسى”: الاسم الذي يكشف ملامح المعركة وسرديتها

    “عصا موسى”: الاسم الذي يكشف ملامح المعركة وسرديتها

    https://twitter.com/watanserb_news/status/1963374397034758158

    في تحوّل رمزي لافت في مسار المواجهة، أعلنت كتائب القسـ.ام عن إطلاق اسم “عصا موسى” على عمليتها العسكرية الجديدة، في خطوة تكشف عن أبعاد دينية ونفسية تتجاوز ساحة الاشتباك المباشر.

    الاسم المستمد من معجزة قرآنية شهيرة لا يُعدّ اختيارًا عشوائيًا، بل يحمل دلالات تتعلق بانتصار الإيمان على الطغيان، وكشف الزيف وإبطال “السحر” الذي تمثله آلة الاحتلال الإعلامية والعسكرية.

    وتمثّل “عصا موسى” – في المخيال الإسلامي – أداة للحق في وجه الباطل، كما أنها تأتي ردًا رمزيًا مباشرًا على “عربات جدعون”، الاسم التوراتي الذي أطلقه الاحتلال على عمليته الأخيرة، في محاولة لصياغة سردية تُقدّس القوة والغزو.

    على الأرض، تجسّدت “عصا موسى” في ضربات نوعية استهدفت مواقع عسكرية وتجمعات للجنود والآليات، مستخدمة تكتيكات دقيقة وأنفاقًا قتالية أربكت القوات المتوغلة. ما يشير إلى أن الاسم لا يحمل بعدًا معنويًا فقط، بل يعكس تطورًا في الأداء العسكري وسيناريوهات الميدان.

    في خضم هذا الصراع، يبدو أن المقاومة تسعى إلى فرض سرديتها، لا بالأسماء فقط، بل بالفعل أيضًا، مؤكدة أن معركتها ليست مجرد مواجهة عسكرية، بل صراع على الرواية والهوية.

  • جيل Z الأمريكي: دعم قوي للمقاومة الفلسطينية في صراع غزة

    جيل Z الأمريكي: دعم قوي للمقاومة الفلسطينية في صراع غزة

    في استطلاع صادم نشرته صحيفة “نيويورك بوست”، كشف أن أكثر من 60% من جيل Z في الولايات المتحدة، أي الفئة العمرية بين 18 و24 سنة، أبدوا دعماً صريحاً لحركة حماس في حرب غزة. هذه النسبة تكشف عن تحول جذري في المواقف، إذ بات هذا الجيل يرى في المقاومة الفلسطينية رمزاً للعدالة، في حين لا يزال كبار السن أسرى الرواية القديمة التي تروجها اللوبيات المؤيدة لإسرائيل.

    وبحسب الاستطلاع، فإن هذا التحول لا يقتصر على التظاهرات الجامعية أو الدعم العابر، بل يعكس انقلاباً في وعي الأجيال. جيل نشأ بعد أحداث 11 سبتمبر، وشاهد صوراً حية للدمار والاحتلال في غزة، بات يدرك جيداً الفرق بين “الإرهاب” الذي تروج له وسائل الإعلام وبين حقوق الفلسطينيين في نيل حريتهم.

    هذه التطورات تمثل تهديداً حقيقياً لإسرائيل، التي تجد نفسها في مأزق عميق: لا صفقة رهائن، ولا نصر عسكري، ولا حتى تعاطف شعبي في واشنطن. في ظل هذا الوضع، يحاول رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو تكريس سياسات الاحتلال من خلال التهديد بضم الضفة الغربية، لكن جيل Z الأميركي يرى فيه رمزا للاحتلال لا للديمقراطية.

    يبدو أن هذا الجيل الذي سيحكم الولايات المتحدة في المستقبل يعلن تمرده على الرواية الصهيونية، ويبعث برسالة واضحة: “من غزة يأتينا صوت الحرية”.

  • أمجد طه.. الوجه العربي المزيف الذي تحتفي به إسرائيل

    أمجد طه.. الوجه العربي المزيف الذي تحتفي به إسرائيل

    في زمن صار فيه التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي واقعًا متناميًا، يبرز اسم أمجد طه كأحد الأصوات العربية التي تروج لأجندة الاحتلال. الرجل الذي ينتمي لأهواز، وتاجر بجنسيات متعددة من البحرين والإمارات وبريطانيا، تحول إلى بوق صهيوني يبرر جرائم الاحتلال الإسرائيلي بحق الفلسطينيين.

    يطل طه على الشاشات الغربية لينكر الحقوق الفلسطينية ويشيد بالجيش الإسرائيلي، في مشهد يعكس تحوّله من مجرد مطبّع إلى “خبير استراتيجي” يحتفل بين الحاخامات في القدس، مروجًا لوجه عربي مزيف يبرر المجازر ويغطي الدماء على أرض فلسطين.

    إسرائيل تحتفي اليوم ليس فقط بتقنياتها العسكرية، بل بهذا الصوت الذي يقول ما يعجز عنه ناطق رسمي للاحتلال، مما يعكس واقعًا مقلقًا لمستقبل عربي تسعى فيه قوى التطبيع إلى قلب الحقائق والولاءات.

  • حسين الشيخ في الرياض… هل يبحث عن شفاعة ترامب من بوابة ابن سلمان؟

    حسين الشيخ في الرياض… هل يبحث عن شفاعة ترامب من بوابة ابن سلمان؟

    في خطوة لافتة تعكس تعقيدات المشهد الفلسطيني والدبلوماسية الإقليمية، توجّه حسين الشيخ، نائب رئيس السلطة الفلسطينية، إلى العاصمة السعودية الرياض في زيارة وصفت بـ”التنسيقية”، لكنها تحمل أبعادًا أبعد من التنسيق، أقرب إلى طلب وساطة سعودية لإعادة فتح الأبواب الأمريكية المغلقة أمام القيادة الفلسطينية.

    الزيارة تأتي بعد إلغاء الولايات المتحدة تأشيرات سفر وفد السلطة إلى نيويورك، في مؤشر على توتر دبلوماسي لا يمكن تجاهله. ولم يكن أمام الشيخ – المرشّح الأقرب لخلافة محمود عباس – سوى التوجّه إلى دار ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، في محاولة لإعادة ربط الخيوط مع إدارة ترامب السابقة، وربما القادمة.

    مصادر مطلعة تشير إلى أن الرياض وأبوظبي تنظران إلى الشيخ كشخصية “مناسبة” لمرحلة ما بعد عباس، نظراً لما يوصف بـ”هدوئه ومرونته”، وتوافقه مع الرؤى الخليجية–الأمريكية بشأن “تطويع” الحل الفلسطيني.

    لكن خلف الأبواب المغلقة، تتبلور خطط تتجاوز العناوين المعلنة عن “وقف إطلاق النار” أو “إعادة الإعمار”. الهدف، بحسب مراقبين، هو نقل ملف غزة إلى سلطة تابعة للضفة، تحت إشراف سعودي–أمريكي، مقابل وعود مالية وإعمارية، بينما يتم تحييد المقاومة و”تعليب” القضية ضمن صفقة إقليمية أوسع.

    في هذا السياق، تتحوّل الزيارة إلى حجّ سياسي إلى قصر ابن سلمان، يُختزل فيه شعب كامل في “تأشيرة” و”ختم مرور” إلى منصة الأمم المتحدة، بينما تنزف غزة والضفة.

    ويختم المراقبون بالقول: “ربما تنجح السلطة في دخول القاعات الدولية، لكنّ التاريخ سيكتب من مثّل الشعب، ومن ساوم عليه”.

  • طعام وماء وهواء.. الاحتلال يقطع كل شيء إلا الاتصالات: لماذا؟

    طعام وماء وهواء.. الاحتلال يقطع كل شيء إلا الاتصالات: لماذا؟

    رغم الحصار الخانق الذي يفرضه الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة، والذي طال أبسط مقومات الحياة من طعام وماء وحتى الهواء، يبقى سؤال ملحًّا يطرح نفسه: لماذا لم تُقطع الاتصالات بشكل كامل عن القطاع؟

    في وقت يمنع فيه الاحتلال دخول الغذاء والدواء وحليب الأطفال، ويقصف البنى التحتية بلا هوادة، يثير إبقاء الاتصال – ولو بشكل جزئي – الكثير من الشكوك. هل هي لفتة “رحمة” من عدو لا يعرف للرحمة طريقًا؟ أم أن في الأمر ما هو أخبث من مجرد صمت الشبكة؟

    يرى مراقبون أن السماح باستمرار الاتصالات قد لا يكون سوى وسيلة للتجسس، تتبع الأنفاس، وتسجيل الكلمات، وتحليل البيانات، وتحويل ما تبقى من شبكة الاتصال إلى “مصيدة رقمية”. فيما يعتقد آخرون أنها وسيلة للتحكم في الرواية الإعلامية: تُقطع عندما تُنقل الحقيقة، وتُعاد عندما يكون المحتوى موجّهًا أو مفلترًا.

    في زمن الحرب، تتحول أدوات الحياة إلى أدوات هيمنة، وتبقى الاتصالات في غزة سلاحًا ذا حدين… أحدهما يَسمح بالتنفس، والآخر قد يخنق.

  • أمجد طه يثير الجدل بتغريدة هنّأ فيها إسرائيل بعد إعلان اغتيال “الملثّم”

    أمجد طه يثير الجدل بتغريدة هنّأ فيها إسرائيل بعد إعلان اغتيال “الملثّم”

    أثار الإعلامي المثير للجدل أمجد طه موجة انتقادات واسعة، بعد نشره تغريدة باللغة العبرية هنّأ فيها إسرائيل، عقب إعلانها اغتيال شخصية يُعتقد أنها القيادي في كتائب القسام المعروف بـ”الملثم”، دون تأكيد رسمي من المقاومة الفلسطينية.

    وكتب طه في تغريدته: “ألف مبروك لإسرائيل”، ما اعتُبر من قبل متابعين وناشطين عرب اصطفافًا صريحًا مع رواية الاحتلال، وتأييدًا علنيًا لعملية لم تُثبت صحتها حتى الآن.

    ويُعرف طه، الذي يحمل الجنسية الإماراتية، بمواقفه المثيرة للجدل، وبدعمه العلني للتطبيع، وترويجه لسياسات إعلامية تُتهم باستهداف الحركات الإسلامية والمقاومة الفلسطينية، خاصة في غزة.

    في المقابل، اعتبر معلقون أن هذه التصريحات تأتي ضمن حملة أوسع تهدف لتشويه رموز المقاومة وشرعنة الرواية الإسرائيلية في الإعلام العربي.

    ورغم غموض مصير “الملثم”، أكدت أوساط فلسطينية أن المقاومة مستمرة، وأنها لا تتوقف برحيل الأفراد، في حين يتصاعد الغضب الشعبي من شخصيات تُتهم بتبني خطاب يعكس توجهات تطبيعية ومواقف مناوئة للقضية الفلسطينية.

  • سفينة خليجية تلتحق بـ”أسطول الصمود” نحو غزة.. من دون السعودية والإمارات

    سفينة خليجية تلتحق بـ”أسطول الصمود” نحو غزة.. من دون السعودية والإمارات

    في خطوة غير مسبوقة، أعلنت مجموعة من الناشطين الخليجيين من الكويت وقطر والبحرين وعُمان، مشاركتهم في “أسطول الصمود العالمي” المتجه إلى غزة، في محاولة جديدة لكسر الحصار المفروض على القطاع، والذي دخل عامه الثامن عشر.

    وتأتي هذه الخطوة وسط غياب لافت لأي مشاركة من السعودية أو الإمارات، رغم محاولات سابقة لإشراك ناشطين من البلدين. ويضم الفريق الخليجي شخصيات عامة وأطباء وناشطين، يمثلون مشهداً شعبياً يتحدى المواقف الرسمية لحكوماتهم.

    وفي تصريحات خاصة لموقع “أمواج ميديا”، أكد عدد من المشاركين أن تحركهم جاء بعد “خذلان الأنظمة” وفشل الضغوط الدبلوماسية، مشيرين إلى أن الوقت قد حان لـ”ملء الفراغ الرسمي بمبادرات شعبية”، على حد تعبيرهم.

    الأسطول، الذي يضم سفنًا من أكثر من 44 دولة، يحمل مساعدات طبية وغذائية، ومن المقرر أن تلتقي جميعها في البحر المتوسط قبل محاولة الوصول إلى غزة بشكل جماعي.

    فيما تبقى سفارات الاحتلال مفتوحة في البحرين والإمارات، يختار ناشطون خليجيون أن يواجهوا المخاطر القانونية والسياسية وحتى الأمنية، في محاولة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، وكسر الحصار المفروض على أكثر من مليوني إنسان.

    “البحر سيكون شاهدًا على أن الشعوب لا تخون”، يقول أحد المشاركين، في رسالة رمزية تحمل الكثير من التحدي والأمل.

  • استقالة تهز هولندا: وزير الخارجية يغادر احتجاجًا على دعم بلاده لإسرائيل

    استقالة تهز هولندا: وزير الخارجية يغادر احتجاجًا على دعم بلاده لإسرائيل

    في تطور سياسي غير مسبوق، هزّ المشهد السياسي الهولندي زلزال استقالة جماعية، قادها وزير الخارجية كاسبار فيلدكامب، احتجاجًا على رفض الحكومة اتخاذ موقف حازم ضد الانتهاكات الإسرائيلية في غزة.

    فيلدكامب، الذي ينتمي إلى حزب “العقد الاجتماعي الجديد” (New Social Contract)، طالب بفرض عقوبات على إسرائيل، ووقف صادرات السلاح، وحظر منتجات المستوطنات، ردًا على ما وصفه بجرائم حرب تُرتكب بحق المدنيين الفلسطينيين. غير أن مقترحاته قوبلت برفض من أحزاب يمينية مؤثرة أبرزها حزب الشعب من أجل الحرية والديمقراطية (VVD) والحزب الفلاحي (BBB)، ما دفعه إلى تقديم استقالته إلى جانب 9 وزراء من حزبه.

    هذه الاستقالة الجماعية أحدثت صدمة في الداخل الهولندي، وأطلقت موجة احتجاجات واسعة شارك فيها مئات الآلاف، مطالبين بسياسة خارجية أكثر عدلاً وإنصافًا للقضية الفلسطينية.

    اللافت أن هذه الخطوة النادرة جاءت في وقت يشهد فيه العالم صمتًا رسميًا واسع النطاق تجاه ما يجري في غزة، لتشكل استقالة فيلدكامب موقفًا أخلاقيًا حاز احترامًا واسعًا، يتجاوز حدود السياسة.

  • دهسته “ميركافا” فخلّدته الأرض شهيدًا… المحامي الذي اختار درب المقاومة

    دهسته “ميركافا” فخلّدته الأرض شهيدًا… المحامي الذي اختار درب المقاومة

    في مشهد وثقته عدسة العدو، تظهر دبابة إسرائيلية وهي تدهس جسد رجل أعزل، ظنّ الجنود أنهم أسدلوا الستار على قصة “مخرّب” كما وصفوه. لكن الحقيقة كانت أعمق وأكبر من أن تُمحى تحت جنازير حديدهم.

    ذلك الرجل كان عبد الله خليل حامد، المعروف بـ”أبو فراس” — محامٍ فلسطيني اختار أن يترك قاعات المحاكم ليحمل سلاحه في ميادين المواجهة. بعين واحدة، وقلب لا يعرف التراجع، قاد نخبة من مقـ.ـاتلي كـ.ـتائب القـ.ـسام، وواجه الاحتلال في معارك مباشرة، لم تمنعه إصاباته السابقة من الاستمرار في المقاومة حتى نال الشهادة واقفًا.

    أبو فراس، الذي فقد إحدى عينيه في اجتياح سابق لخان يونس، رفض التراجع رغم كل محاولات الاغتيال التي نجا منها، حتى لحظة الطوق الأخير في المعركة الكبرى بالمدينة. لم ينسحب، لم يستسلم. وحين تقدّمت دبابة “ميركافا” لتدهسه، لم تُسحق روحه، بل ارتفعت لتخلّد اسمه في ذاكرة الأرض.

    لم يكن مجرد مقاوم، بل كان قصة رجل آمن أن العدل لا يُنتزع فقط من نصوص القانون، بل يُكتب أحيانًا بالبندقية، وتُوَقّع فصوله بدم الشهداء.

  • 4 رصاصات من نتنياهو على مفاوضات غزة

    4 رصاصات من نتنياهو على مفاوضات غزة

    كشفت مصادر مطّلعة لموقع “عربي بوست” عن كواليس مثيرة في مفاوضات وقف إطلاق النار الجارية في قطاع غزة، حيث تبرز شروط رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو كعقبة رئيسية أمام التوصل إلى اتفاق يضع حدًا للحرب المستمرة.

    ورغم إعلان حركة حماس موافقتها على صفقة جزئية تمت بلورتها بوساطة مصرية وقطرية، فإن الرد الإسرائيلي لا يزال غامضًا، وسط حديث متزايد عن شروط تعجيزية وضعها نتنياهو، أبرزها: نزع سلاح المقاومة، فرض السيطرة الأمنية الإسرائيلية على القطاع، وإقامة كيان غير ممثل لحماس أو السلطة الفلسطينية.

    ووفق المعلومات، فإن مصر كانت قد طرحت فكرة صفقة شاملة، تجاوبت معها حماس، لكن تل أبيب انسحبت منها في أواخر يوليو الماضي، ليُعاد طرح نسخة جزئية منها مؤخرًا.

    الصفقة الجزئية ترتكز على أربعة ملفات أساسية، من بينها:

    • دخول مكثف للمساعدات مع فتح معبر رفح بالاتجاهين، وفق اتفاق 19 يناير 2025.
    • انسحاب آليات الاحتلال بعمق 1000 متر من بعض المناطق الحدودية.
    • صفقة تبادل أسرى تشمل إطلاق سراح 10 إسرائيليين أحياء مقابل مئات الأسرى الفلسطينيين، بينهم أصحاب مؤبدات.
    • الإفراج عن كافة النساء والأطفال القاصرين من سجون الاحتلال.

    تبقى هذه المبادرة رهينة الموقف الإسرائيلي النهائي، وسط ضغوط مصرية للتوصل إلى أي اتفاق ينهي الحرب ويوقف نزيف الدم في غزة.