الوسم: فلسطين

  • اشتباك بين مسؤولين مصريين وإسرائيليين بسبب مخطط تهجير سكان غزة

    اشتباك بين مسؤولين مصريين وإسرائيليين بسبب مخطط تهجير سكان غزة

    كشفت صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية عن تفاصيل مشادات كلامية حادة نشبت بين مسؤولين مصريين وإسرائيليين، في خضم توتر متصاعد بشأن مقترحات تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة إلى شبه جزيرة سيناء.

    ووفقًا للتقرير، مارست كل من الولايات المتحدة وإسرائيل ضغوطًا شديدة على القاهرة لقبول نقل أعداد من سكان غزة إلى أراضيها، وهي الفكرة التي قوبلت برفض مصري قاطع. هذا الرفض، بحسب الصحيفة، أدى إلى عقد اجتماعات مثيرة للجدل بين الجانبين، بلغ فيها التوتر حد المواجهات الكلامية الحادة.

    يرى مؤيدو خطة التهجير أن الحدود المشتركة بين غزة وسيناء تجعل من مصر “وجهة لوجستية مناسبة”، رغم أن الفكرة شهدت تراجعًا نسبيًا في الآونة الأخيرة. إلا أن الضغوط ما تزال مستمرة، حيث كشفت الصحيفة عن محاولات إسرائيلية للتنسيق مع ست دول وأقاليم – بينها ليبيا وجنوب السودان وأرض الصومال – لاستيعاب من يغادرون القطاع طوعًا.

    الخبراء القانونيون، سواء في إسرائيل أو خارجها، أكدوا أن التهجير القسري يُعد خرقًا صارخًا لاتفاقيات جنيف، التي لا تسمح بنقل السكان إلا في ظروف ضيقة، مثل الضرورات العسكرية المؤقتة أو حماية المدنيين.

    وتثير هذه التطورات تساؤلات حادة حول النوايا الإقليمية والدولية، في ظل استمرار الحرب وتفاقم الأوضاع الإنسانية في غزة.

  • الخارجية الأميركية تُقيل مسؤولًا بارزًا بسبب خلافات حول غزة

    الخارجية الأميركية تُقيل مسؤولًا بارزًا بسبب خلافات حول غزة

    أدت خلافات داخل وزارة الخارجية الأميركية بشأن توصيف السياسات المتعلقة بالحرب في غزة إلى إقالة “شاهد جريشي”، كبير مسؤولي الإعلام للشؤون الإسرائيلية الفلسطينية. جاء ذلك بعد جدل محتدم حول بيان رسمي تضمن عبارة “نحن لا ندعم التهجير القسري في غزة”، التي أمرت قيادة الخارجية بحذفها، معتبرة إياها “تجاوزًا للخط الأحمر”.

    وقال جريشي إنه لم يتلقَّ أي تفسير رسمي لإقالته، معبّرًا عن قلقه من أن هذا القرار يثير تساؤلات بشأن موقف واشنطن من احتمالية طرد الفلسطينيين من غزة. ولم يقتصر الخلاف على هذا الموضوع فقط، إذ رفضت الخارجية الأميركية أيضًا إضافة تعازٍ رسمية في بيانها عقب اغتيال الصحفي الفلسطيني أنس الشريف، مبررة ذلك بضرورة التحقق من تصرفات الضحية.

    وقد برز خلاف جريشي مع ديفيد ميلستين، كبير مستشاري السفير الأميركي في إسرائيل، المعروف بدعمه لمواقف الاحتلال، خاصة في استخدام المصطلحات الجغرافية، مما يزيد من تعقيد الموقف داخل الخارجية الأميركية.

  • عربات غدعون 2.. ما أهداف الحرب الجديدة؟

    عربات غدعون 2.. ما أهداف الحرب الجديدة؟

    أعلن رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي، هرتسي هاليفي (زامير)، أن الجيش يستعد للانتقال إلى مرحلة جديدة من عملية “عربات غدعون” في قطاع غزة، مؤكدًا أن هذه المرحلة ستشهد ضربات مركزة ضد حركة حماس في مدينة غزة.

    وقال زامير، خلال جولة ميدانية أجراها في القطاع برفقة عدد من كبار قادة الجيش، إن المرحلة الأولى من العملية “حققت أهدافها وألحقت أضرارًا جسيمة بحماس”، على حد تعبيره، مشيرًا إلى أن المرحلة المقبلة ستركز على استخدام كافة القدرات الجوية والبرية والبحرية، ضمن استراتيجية “ذكية ومتوازنة”.

    وفي تصريحات لافتة، اعتبر زامير أن المعركة في غزة ليست “حدثًا موضعيًا”، بل جزء من خطة عسكرية طويلة الأمد تستهدف ما وصفه بمحور الشر، في إشارة إلى العمليات الإسرائيلية في كل من إيران، اليمن، لبنان، الضفة الغربية، وغزة.

    تأتي هذه التصريحات في وقتٍ تتصاعد فيه التحذيرات الدولية من توسيع نطاق الحرب على غزة، وسط مخاوف من كارثة إنسانية جديدة واتهامات متزايدة لإسرائيل بارتكاب فظائع في القطاع.

  • التبادل التجاري بين مصر وإسرائيل يسجّل أرقامًا قياسية رغم حرب غزة

    التبادل التجاري بين مصر وإسرائيل يسجّل أرقامًا قياسية رغم حرب غزة

    في مشهد يثير الكثير من التساؤلات، كشف تقرير حديث عن ارتفاع ملحوظ في حجم التبادل التجاري بين مصر وإسرائيل، وذلك رغم استمرار الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة وما خلّفته من دمار ومآسٍ إنسانية.

    وبحسب بيانات الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، بلغ حجم التبادل التجاري بين القاهرة وتل أبيب خلال النصف الأول من عام 2025 نحو 278.7 مليون دولار، مقارنة بـ 245.6 مليون دولار في الفترة نفسها من العام الماضي، أي بزيادة لافتة تجاوزت 13%.

    كما أظهرت الأرقام ارتفاع صادرات مصر إلى إسرائيل بنسبة 50.3% لتصل إلى 159.2 مليون دولار، في حين بلغت الواردات المصرية من إسرائيل 119 مليون دولار.
    وعلى مدار عام 2024، بلغ إجمالي التبادل التجاري بين الجانبين 3.2 مليار دولار، منها 2.9 مليار دولار واردات مصرية من الغاز الطبيعي الإسرائيلي.

    وشملت الصادرات المصرية لإسرائيل مواد غذائية وزراعية، إلى جانب منتجات كيماوية وأسمدة ومواد بناء كالإسمنت والحديد.

    هذه الأرقام تُسلّط الضوء على مفارقة واضحة بين المواقف السياسية المعلنة والتعاملات الاقتصادية الواقعية، وتفتح بابًا واسعًا للنقاش حول جدية المواقف الرسمية تجاه ما يجري في غزة.

  • أمريكا توقف إصدار التأشيرات للفلسطينيين من غزة: نافذة الأمل تُغلق أمام المرضى والجرحى

    أمريكا توقف إصدار التأشيرات للفلسطينيين من غزة: نافذة الأمل تُغلق أمام المرضى والجرحى

    في خطوة فجّرت موجة من الغضب والاستنكار، أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية وقف إصدار جميع تأشيرات الزيارة للفلسطينيين من قطاع غزة، بما في ذلك الحالات الطبية والإنسانية الحرجة، في قرار وصفه مراقبون بأنه “سياسي بامتياز” ويزيد من تعقيدات الحصار المفروض على القطاع منذ سنوات.

    وجاء القرار تحت غطاء ما وصفته واشنطن بـ”مراجعة شاملة ودقيقة”، إلا أن خلفياته تعود إلى ضغوط من أوساط يمينية متطرفة، بعد مزاعم غير مؤكدة عن دخول “لاجئين” فلسطينيين إلى الولايات المتحدة.

    وبحسب الإحصاءات، منحت الولايات المتحدة أكثر من 3800 تأشيرة لحاملي وثائق السفر الفلسطينية خلال عام واحد، بينها مئات الحالات الطبية، التي كانت ترى في السفر إلى الخارج نافذة أمل للعلاج. أما اليوم، فقد أُغلقت تلك النافذة رسميًا.

    القرار يأتي في ظل عدوان إسرائيلي متواصل على غزة منذ 7 أكتوبر، خلّف أكثر من 61 ألف شهيد حتى الآن، وسط تدهور خطير في الأوضاع الصحية والإنسانية. وفي وقت تحتاج فيه غزة إلى كل ممر إنساني ممكن، يبدو أن واشنطن اختارت أن تضيف عبئًا جديدًا على كاهل المدنيين المحاصرين.

  • هل يتم تهجير فلسطينيي غزة إلى جنوب السودان؟

    هل يتم تهجير فلسطينيي غزة إلى جنوب السودان؟

    في خطوة مثيرة للجدل، كشفت تقارير إعلامية أن حكومة الاحتلال الإسرائيلي تواصل مساعيها لتهجير فلسطينيين من قطاع غزة، ضمن ما تسميه “الهجرة الطوعية”. ووفقًا لما نقلته وكالة “رويترز”، فإن مفاوضات تجري بين إسرائيل ودولة جنوب السودان بهدف نقل سكان من غزة إلى الدولة الإفريقية.

    رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو أبدى دعمه للخطة، معتبرًا أنها جزء من تحقيق “رؤية” الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب، التي تدعو إلى تقليص عدد الفلسطينيين في القطاع عبر التهجير الطوعي.

    ورغم أن الاتفاق لم يُبرم بعد، تشير المصادر إلى أن المحادثات لا تزال جارية. في المقابل، وصف قادة فلسطينيون الخطة بأنها “غير مقبولة” وتشكل انتهاكًا صارخًا لحقوق الفلسطينيين في أرضهم.

    في تطور لافت، نفت وزارة الخارجية في جنوب السودان عبر شبكة “سي إن إن” صحة الأنباء بشأن استقبال سكان من غزة، مؤكدة عدم وجود اتفاق رسمي بهذا الشأن حتى الآن.

  • “إسرائيل الكبرى”.. مشروع يتمدد تحت دخان الحرب

    “إسرائيل الكبرى”.. مشروع يتمدد تحت دخان الحرب

    بينما تتواصل الغارات على غزّة وتشتعل الجبهات في جنوب لبنان والجولان السوري، تعود إلى الواجهة مجددًا خريطة “إسرائيل الكبرى” التي طالما كانت جزءًا من سردية صهيونية تعتبر الأرض الممتدة من النيل إلى الفرات “أرض ميعاد”.

    في تل أبيب، لا تُرسم الحدود بالحبر، بل بالنار والدم، على وقع تصريحات لمسؤولين إسرائيليين يتحدثون عن “مهمة أجيال” و”حق تاريخي” يتجاوز فلسطين ليشمل الأردن وسوريا ولبنان ومصر والعراق.

    مشروع “خطة ينون” الذي حلم بتفتيت الدول العربية يجد اليوم واقعًا مهيأ: حروب أهلية، حدود رخوة، وانشغال عالمي بأزمات الاقتصاد والمناخ.

    منذ السابع من أكتوبر، لم تعد الحرب محصورة في غزّة، بل باتت تمس الخرائط ذاتها، مع خطاب متصاعد داخل إسرائيل يدفع نحو التوسّع باسم الدين والتاريخ، لا الأمن.

    “إسرائيل الكبرى” لم تعد مجرد شعار، بل زحف صامت قد نفيق يومًا على خرائطه الجديدة… ونحن خارجها.

  • الكيان يخطط لغزة… وعبّاس: “لم يستشيروني”

    الكيان يخطط لغزة… وعبّاس: “لم يستشيروني”

    في تحرك يعكس تجاوزًا واضحًا للشرعية الفلسطينية، سرّبت وسائل إعلام عبرية اسم رجل أعمال يُقال إنه سيُعيّن حاكمًا على غزة، تحت إشراف مباشر من الاحتلال. الخطوة تأتي ضمن خطة إسرائيلية لرسم مستقبل القطاع كما لو كان أرضًا بلا أصحاب، وسط مباركة ضمنية من بعض العواصم، وصمت دولي لافت.

    الرئاسة الفلسطينية في رام الله سارعت إلى النفي، مؤكدة أنها لم تُستشر في أي مخطط يتعلق بغزة، لكن تل أبيب، على ما يبدو، لا تنتظر موافقات الرئيس محمود عبّاس.

    في واشنطن، جماعات ضغط ترسم سيناريوهات ما بعد الحرب، فيما تتحدث القاهرة عن إمكانية إدارة دولية “تمر عبر الشرعية الفلسطينية”. من جهتها، أعلنت حركة حماس رفضها لأي تسوية خارج الإجماع الفلسطيني، مؤكدة أنها لا تسعى للحكم لكنها لن تسمح بفرض واقع جديد بالقوة.

    وفي خلفية المشهد، تقارير تتحدث عن خطة تهجير تطال نحو مليون إنسان، ومزادات سياسية تُعرض فيها مدينة بأكملها، بينما تصف السلطة الفلسطينية ما يجري بـ”الجريمة”، وتستنجد بدعم دولي يبدو غائبًا أو متواطئًا.

    غزة، المدينة المحاصَرة والمقصفَة، تُساوَم عليها اليوم في الغرف المغلقة… أما عبّاس، فالسؤال ما زال مطروحًا: أين هو من كل ما يجري؟

  • “قمة نيوم”.. لقاءات ملكية وظلال غزة الحاضرة

    “قمة نيوم”.. لقاءات ملكية وظلال غزة الحاضرة

    في مدينة نيوم السعودية، حيث تتعانق ناطحات السحاب مع زرقة البحر الأحمر، التقى العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في قمة قالت البيانات الرسمية إنها “لبحث تطورات القضية الفلسطينية”.

    ورغم أن جدول الأعمال حمل عنوان “غزة”، فإن المدينة المحاصرة ظلت حاضرة في الكلمات أكثر من الأفعال، في وقت لا تزال فيه الأنقاض شاهدة على حرب لم تهدأ، وحصار لم يُكسر.

    اللقاء الذي وُصف بأنه “استراتيجي”، دار في أروقة مكيّفة بعيدة عن حرارة الميدان، فيما تساءل مراقبون إن كانت القمة بروتوكولية بحتة، أم محاولة لإعادة رسم الأدوار الإقليمية بين عمان والرياض، بينما تبقى غزة ورقةً مؤقتة تُرفع عند الافتتاح وتُطوى مع فنجان القهوة الأخير.

    البيان الختامي حمل عبارات مألوفة عن “التأكيد على دعم القضية الفلسطينية ورفض الانتهاكات”، لكنه جاء – كالعادة – منزوعة الحدة، لا يلامس حجم المأساة على الأرض.

    وبينما تبحث الأردن عن دعم اقتصادي وسياسي، وتحرص السعودية على ترسيخ دورها القيادي، تظل غزة تنزف بصمت… بعيدًا عن طاولات المفاوضات المطلية بالذهب.

  • باسم يوسف يقلب الطاولة على نتنياهو في بودكاست “Nelk Boys”

    باسم يوسف يقلب الطاولة على نتنياهو في بودكاست “Nelk Boys”

    في حلقة وُصفت بأنها تاريخية، ظهر الإعلامي المصري باسم يوسف على بودكاست “Nelk Boys” الأميركي، ليفنّد رواية رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ويدحض مزاعمه التي طرحها خلال ظهوره في الحلقة السابقة من البرنامج ذاته.

    نتنياهو، الذي حاول تبرئة الاحتلال الإسرائيلي وتزييف الحقائق حول ما يحدث في غزة، واجه موجة غضب واسعة بعد بث الحلقة، ما أدى إلى تراجع عدد متابعي القناة واتهامات بتواطؤ “Nelk Boys” مع آلة الدعاية الإسرائيلية.

    ردّ القناة جاء سريعًا، فاستضافت باسم يوسف في حلقة مباشرة بدون مونتاج — في سابقة هي الأولى بتاريخ البودكاست — ليقدم خطابًا صريحًا ومباشرًا للجمهور الأميركي. خلال الحلقة، كشف يوسف عن دور اللوبي الصهيوني داخل البيت الأبيض، وانتقد الدعم الأميركي غير المشروط لإسرائيل على حساب الشعب الفلسطيني، مؤكدًا أن واشنطن تشارك في العدوان بأموال دافعي الضرائب.

    كما دحض باسم تهمة “الإرهاب” عن الفلسطينيين، مشددًا على أن إسرائيل هي من بدأت الإرهاب في الشرق الأوسط. الحلقة أثارت تفاعلًا هائلًا، وتجاوزت مليوني مشاهدة خلال 72 ساعة فقط، وسط إشادات بجرأة الطرح وقوة الحجة.

    باسم يوسف لم يكتفِ بالدفاع، بل قدّم محاكمة علنية للرواية الإسرائيلية، من داخل المنصة ذاتها التي استخدمها نتنياهو — مخاطبًا الجمهور بلغتهم، ولكن بصوت عربي.