الوسم: فلسطين

  • مفاجأة تقلب الموازين.. هل تقترب نهاية حرب غزة؟

    مفاجأة تقلب الموازين.. هل تقترب نهاية حرب غزة؟

    رغم تراجع الآمال في التوصل إلى اتفاق بين إسرائيل وحماس، كشفت تقارير إعلامية عن تحرك جديد قد يعيد إحياء مسار المفاوضات المتعثّر.
    فقد أفادت وكالة “أسوشييتد برس” بأن الوسيطين المصري والقطري يعملان حاليًا على صياغة مقترح جديد لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، يشمل إطلاق سراح جميع المحتجزين الإسرائيليين دفعة واحدة، مقابل وقف الحرب وانسحاب القوات الإسرائيلية بشكل كامل من القطاع.

    ونقلت الوكالة عن مسؤولَين عربيين مطّلعين على المحادثات، أن المبادرة تحظى بدعم مباشر من عدد من دول الخليج، في ظل تزايد المخاوف من خطر انزلاق المنطقة إلى حالة من عدم الاستقرار، خاصة في حال أعادت إسرائيل احتلال غزة بالكامل.

    المقترح المطروح يركز على قضايا حساسة، أبرزها مصير سلاح حماس. وتُطرح حالياً فكرة “تجميد السلاح”، بحيث تحتفظ الحركة بأسلحتها دون استخدامها، في إطار ترتيبات مؤقتة.

    كما يتضمن الإطار الجديد دعوة حماس إلى التخلي عن إدارة القطاع، لصالح لجنة فلسطينية-عربية تتولى الشؤون المدنية والإشراف على إعادة الإعمار. وتشير المصادر إلى أن هناك خطة لتشكيل إدارة أمنية فلسطينية جديدة، بدعم من دولتين حليفتين لواشنطن، لم يتم الكشف عنهما بعد.

    ولا يزال دور السلطة الفلسطينية في هذا التصور غير واضح، لكنّ أحد المسؤولين أكد أن إدارة الرئيس الأمريكي ترامب أُبلغت بالخطوط العريضة للمبادرة.

  • لعنة غزة تطارد لاعبًا إسرائيليًّا: فورتونا دوسلدورف يتراجع عن التعاقد مع شون فايسمان

    لعنة غزة تطارد لاعبًا إسرائيليًّا: فورتونا دوسلدورف يتراجع عن التعاقد مع شون فايسمان

    في واقعة أثارت جدلًا واسعًا داخل الأوساط الرياضية الألمانية، أعلن نادي فورتونا دوسلدورف، الذي ينافس في دوري الدرجة الثانية الألماني، تراجعه عن إتمام صفقة ضم المهاجم الإسرائيلي شون فايسمان، وذلك بعد موجة غضب عارمة من جماهيره بسبب مواقفه المعلنة من الحرب على غزة.

    وكان النادي قد اقترب من الإعلان الرسمي عن الصفقة بعد وصول فايسمان إلى ألمانيا وخضوعه للفحص الطبي، إلا أن ردود الفعل الغاضبة من أنصار النادي أرغمت الإدارة على التراجع، في مشهد يعكس اتساع رقعة التضامن الشعبي الأوروبي مع القضية الفلسطينية.

    الجمهور استنكر بشدة منشورات فايسمان عبر مواقع التواصل الاجتماعي، والتي دعا فيها إلى “محو غزة” و”إلقاء 200 طن من القنابل” على القطاع، فضلًا عن تفاعله مع منشورات تحرّض على العنف ضد المدنيين الفلسطينيين، وتصفهم بأنهم “ليسوا أبرياء”.

    ورغم قيام فايسمان بحذف منشوراته لاحقًا واعترافه بأن ما كتبه كان “بدافع الحماس”، إلا أن ذلك لم يشفع له أمام الرأي العام، لتظل “لعنة غزة” تلاحقه في ملاعب أوروبا.

  • لا حماس ولا عبّاس… نتنياهو يكشف “خطة السيطرة” على غزّة

    لا حماس ولا عبّاس… نتنياهو يكشف “خطة السيطرة” على غزّة

    “سيطرة بلا احتلال؟” بهذا الشعار، خرج رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بخطة جديدة تستهدف قطاع غزّة، تحت مسمّيات ناعمة وأهداف صارمة، أبرزها: نزع السلاح، فرض إدارة بديلة، وتحييد المقاومة بالكامل.

    فجرًا، وفي توقيت لا يصدر فيه عادة إلا إعلان حروب أو قرارات مصيرية، أعلن نتنياهو ما وصفه بـ”خارطة الطريق” لما بعد الحرب. لكن مضمون الخطة لا يبدو أمنيًا بقدر ما هو مشروع لاحتلال متدرّج، عنوانه: “لا حماس ولا عبّاس”… والنتيجة؟ غزّة بلا سيادة.

    ما بين الكلمات الدبلوماسية والواقع الميداني، يلوّح الاحتلال بإعادة إحكام قبضته على القطاع، في الذكرى الأولى لهجوم السابع من أكتوبر، الذي يراه نتنياهو “بداية الانتقام… لا نهايته”.

    ورغم تحذيرات المؤسسة العسكرية الإسرائيلية من تبعات هذه الخطة، إلا أن نتنياهو يرى فيها “فرصة أخيرة للبقاء السياسي”، حتى لو كان الثمن غرقًا جديدًا في مستنقع دماء الأبرياء، وتهجيرًا قسريًا متواصلًا.

    في الداخل، تعارضات سياسية حادة، وفي الخارج، موجات احتجاج شعبية تزداد زخمًا… بينما في غزّة، لا يزال الناس ينتظرون ماءً، خبزًا، وأملًا.

    تجميل المصطلحات لا يغيّر الحقيقة: ما يحدث ليس “فرض سيطرة”… إنه احتلال.

  • حشود إسرائيلية قرب غزة.. مؤشرات على تصعيد محتمل؟

    حشود إسرائيلية قرب غزة.. مؤشرات على تصعيد محتمل؟

    رصدت صور أقمار صناعية مؤخرًا حشودًا عسكرية إسرائيلية كبيرة قرب حدود قطاع غزة، تشمل آليات ومعدات ثقيلة، في تحرك أعاد إلى الواجهة احتمالات تنفيذ عملية برية جديدة داخل القطاع.

    فيما لم تؤكد تل أبيب رسميًا نيتها تنفيذ هجوم، رجّحت تقارير غربية أن هذه التحركات قد تكون جزءًا من تكتيك تفاوضي أو محاولة للضغط السياسي، خاصة مع موافقة المجلس الوزاري المصغر على مقترح للسيطرة على مدينة غزة.

    رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو صرّح بأن إسرائيل “لا تعتزم الاحتفاظ بالقطاع”، لكنها تسعى لإنشاء “محيط أمني” وتسليم غزة إلى “حكم مدني لا تقوده حماس ولا أي جهة تهدد إسرائيل”.

    التطورات الميدانية ترافقت مع توتر سياسي ملحوظ بين إسرائيل والولايات المتحدة، بلغ ذروته خلال مكالمة هاتفية في 28 يوليو بين الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونتنياهو. ووفق تقارير، فقد قاطع ترمب رئيس الوزراء الإسرائيلي غاضبًا، بعد أن أنكر الأخير وجود مجاعة في غزة، مؤكدًا أن لديه أدلة على معاناة المدنيين، وخاصة الأطفال، من الجوع الشديد.

    المشهد الحالي يعكس تعقيدات سياسية وميدانية قد تفتح الباب أمام تطورات خطيرة في الأيام المقبلة.

  • ضغوط سعودية لتقويض حماس.. ما أهدافها؟

    ضغوط سعودية لتقويض حماس.. ما أهدافها؟

    تشهد الساحة الفلسطينية تحركات سعودية مكثفة تمارس من خلالها الرياض ضغوطًا قوية على حركة حماس، تطالبها بنزع سلاح المقاومة وإنهاء سيطرتها على قطاع غزة المحاصر. وتأتي هذه الخطوة في إطار سعي السعودية لتعزيز دور السلطة الفلسطينية وتحقيق وحدة فلسطينية كاملة، تمهيدًا لإقامة دولة فلسطينية مستقرة.

    وتعمل الرياض على حشد دعم دولي وعربي وأوروبي لهذه المطالب، حيث جرى توقيع بيان يدعو إلى نزع سلاح حماس، في وقت تستمر فيه محادثات وقف إطلاق النار المتعثرة، وسط معارضة إسرائيلية لجهود التهدئة.

    يؤكد نواف عبيد، مستشار بالديوان الملكي السعودي، أن المملكة تتصدر الآن المشهد في محاولة تحقيق تنازلات من الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي، وتعزيز دور السلطة في غزة. لكن خبراء مثل الأكاديمي السعودي هشام الغنام يحذرون من أن نزع السلاح يتطلب ضمانات دولية وضمان وقف الاستيطان وانسحاب القوات الإسرائيلية، بالإضافة إلى إنشاء قوة حفظ سلام متعددة الجنسيات لضمان الاستقرار.

    في ظل هذه التطورات، يبقى الملف الفلسطيني محور تحدٍ إقليمي ودولي، تتشابك فيه المصالح السياسية مع الأزمات الإنسانية، فيما تواصل السعودية رسم مسار جديد في جهود الوساطة والتسوية.

  • اعتراف بريطاني صادم: إسرائيل تخطت النازية في جرائمها بغزة

    اعتراف بريطاني صادم: إسرائيل تخطت النازية في جرائمها بغزة

    في تطور غير مسبوق، كشف موقع “ديكلاسيفايد” البريطاني عن تقرير رسمي صادر عن الجيش البريطاني يوثق حجم الدمار والإبادة التي ترتكبها إسرائيل في قطاع غزة، ويفوق بحسب التقرير ما فعلته ألمانيا النازية خلال الحرب العالمية الثانية.

    وبحسب التقرير، فإن إسرائيل شنت هجمات مباشرة على مستشفيات القطاع بأساليب لا تقل شراسة عن الهجمات الروسية في أوكرانيا. وأعرب التقرير عن قلق واسع داخل أوساط الجيش البريطاني من سلوك القوات الإسرائيلية، في تناقض صارخ مع موقف الحكومة البريطانية التي تواصل تصدير الأسلحة إلى تل أبيب، وتبرر سلوكها العسكري في غزة.

    التقرير أشار إلى استمرار صادرات الذخيرة للمقاتلات الإسرائيلية من طراز “إف-35″، الأكثر تطورًا، عبر دول وسيطة، في وقت نفذت فيه القوات الجوية الملكية البريطانية مئات رحلات المراقبة فوق غزة منذ عام 2023 ضمن عمليات استخباراتية.

    وفي تصريح لافت، قال المقدم البريطاني المتقاعد ديريك تيدير إن “الجيشين الروسي والإسرائيلي أقل التزامًا باتفاقية جنيف من الجيش الألماني إبان الحرب العالمية الثانية”، ما يعكس حجم القلق العسكري البريطاني من السياسات الإسرائيلية في القطاع.

  • من بوابة رام الله… الإمارات تدخل الضفة نيابةً عن الاحتلال

    من بوابة رام الله… الإمارات تدخل الضفة نيابةً عن الاحتلال

    في ظل استمرار الحصار الخانق على غزة وحرمانها من أبسط مقومات الحياة، شهدت العلاقة بين الإمارات والسلطة الفلسطينية خطوة جديدة مع توقيع ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد اتفاقًا ماليًا مع السلطة الفلسطينية تحت مسمى “مكافحة غسل الأموال”.

    الظاهر من الاتفاق هو التعاون المالي والإداري، لكن في الواقع يفتح هذا الاتفاق نافذة جديدة لتمرير السيطرة الإسرائيلية على مصادر التمويل الفلسطينية عبر قناة عربية، بهدف خنق الدعم الشعبي للمقاومة.

    مصادر مقربة من دوائر الحكم في أبوظبي تؤكد أن الاتفاق تم بموافقة إسرائيلية واضحة، مما يجعل أي تمويل لا يخضع لهذه الرقابة يُصنف إرهابًا.

    بينما تُمنع المساعدات عن غزة، تُجهز الضفة الغربية لتصبح تحت منظومة مراقبة مالية مشتركة بين الاحتلال والإمارات، في خطة ناعمة تهدف إلى قتل المشروع الفلسطيني من الداخل عن طريق التحكم المالي لا القتل بالسلاح.

    في النهاية، السلطة الفلسطينية برئاسة محمود عباس تنفذ هذه السياسة، في حين يُهدد كل من يرفض هذه السياسات بقطع الرزق واتّهامه بالإرهاب

  • ضابطة إسرائيلية تقود رقابة “تيك توك”: المحتوى الفلسطيني تحت الحذف

    ضابطة إسرائيلية تقود رقابة “تيك توك”: المحتوى الفلسطيني تحت الحذف

    في خطوة لم يُعلن عنها رسميًا، عيّنت منصة “تيك توك” الإسرائيلية إريكا ميندل رئيسةً لسياسات مكافحة “خطاب الكراهية”، وهو منصب يتيح لها الإشراف المباشر على الرقابة على المحتوى وتحديد ما يُعتبر خطابًا مخالفًا.

    التقارير تشير إلى أن هذا التعيين جاء نتيجة ضغوط من “رابطة مكافحة التشهير” ولتفادي حظر المنصة في الولايات المتحدة، فيما لعبت الإمارات دورًا مؤثرًا في الدفع نحو تشديد الرقابة، خصوصًا ضد الأصوات الرافضة للتطبيع مع إسرائيل.

    ميندل، التي خدمت في جيش الاحتلال الإسرائيلي كضابطة في وحدة المتحدثين، تحمل خلفية في الأمن السيبراني، وعملت مع وزارة الخارجية الأمريكية وتعاونت مع جهات إماراتية. كما أنها تدربت على “الهجمات الرقمية” وتعاونت مع شخصيات بارزة في قضايا “مكافحة معاداة السامية”.

    منذ توليها المنصب، بدأ المحتوى المؤيد لفلسطين يتعرض للحذف والتصنيف تحت بند “خطاب الكراهية”، في حين يُسمح للمحتوى العسكري الإسرائيلي بالبقاء والانتشار.

    بهذا، تتحوّل مفاهيم “مكافحة الكراهية” على واحدة من أكبر منصات العالم إلى أداة رقابية تُعيد تشكيل الخطاب العام على الإنترنت، وسط تزايد القلق من تكميم الأصوات الفلسطينية.

  • غوتيريش في مرمى نيران إسرائيل: حملة غربية لإسقاط الأمين العام للأمم المتحدة

    غوتيريش في مرمى نيران إسرائيل: حملة غربية لإسقاط الأمين العام للأمم المتحدة

    يواجه الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، أشرس حملة منذ توليه منصبه، على خلفية مواقفه الأخيرة من العدوان الإسرائيلي على غزة. وفي مشهد غير مسبوق، تحوّل غوتيريش إلى هدف لانتقادات إسرائيلية وغربية، بعدما وصف ما يحدث في غزة بـ”العقاب الجماعي” و”الإبادة الجماعية”.

    الغضب الإسرائيلي بلغ حد إعلان غوتيريش “شخصًا غير مرغوب فيه”، والمطالبة العلنية بعزله من منصبه. وامتد الهجوم ليشمل حملة تقودها واشنطن ضد الأمين العام، متهمةً إياه بـ”التحيّز السافر” وملوحةً بتقويض صلاحياته داخل المنظمة الدولية.

    لم تكن هذه أولى خلافات غوتيريش مع تل أبيب، لكنها الأوضح والأكثر صدامًا. فمنذ بدء العدوان، اتخذ خطابًا إنسانيًا جريئًا، خارج المألوف في التصريحات الأممية، ما أثار حفيظة اللوبي الإسرائيلي ووسائل إعلام غربية بدأت تشكك في نزاهته وتلمح إلى عدم أهليته الأخلاقية للاستمرار.

    ورغم تصاعد الضغوط، لم يتراجع غوتيريش. الاشتراكي السابق، ورئيس وزراء البرتغال الأسبق، ظل متمسكًا بموقفه، مؤكدًا التزامه بالقيم التي آمن بها دائمًا: الكرامة، والعدالة، وحقوق الإنسان. قد لا يُعاد انتخابه، لكن من المؤكد أنه اختار أن يغادر موقعه بموقف مبدئي نادر.

  • حل الدولتين؟ مسرحية جديدة في نيويورك

    حل الدولتين؟ مسرحية جديدة في نيويورك

    وصف وزارة الخارجية الأمريكية مؤتمر “حل الدولتين” الذي عُقد في نيويورك بـ”المسرحية الدعائية”، في موقف يثير الجدل وسط تصاعد الأصوات الدولية المطالبة بوقف الحرب وإقامة دولة فلسطينية مستقلة.

    المؤتمر الذي رعته فرنسا والسعودية وقطر، شهد مطالبات قوية بإنهاء المجازر والاعتراف بفلسطين كدولة ذات سيادة، في حين قاطعته واشنطن وهاجمت انعقاده معتبرةً إياه تشجيعًا لحماس وإطالة لأمد الصراع.

    في مواجهة هذه المواقف، شدد وزراء الخارجية الفرنسي والسعودي والقطري على ضرورة السلام العادل، فيما حذر الأمين العام للأمم المتحدة غوتيريش من بعد حل الدولتين لكنه أكد أنه الطريق الوحيد لتحقيق الاستقرار.

    يبدو أن مؤتمر نيويورك كشف النقاب عن ازدواجية “رعاة السلام”، حيث يطالبون بالسلام في العلن ويمولون الحرب في الخفاء، في ظل استمرار واشنطن بدعم الاحتلال ورفض أي مسار سياسي يهدد مصالحها.