الوسم: قطر

  • أمير قطر (يتودد) للنظام السوري.. على طريقته الخاصة!

    أمير قطر (يتودد) للنظام السوري.. على طريقته الخاصة!

    في وقت أكثرت الدعاية الأسدية من حديث عن تغيير في موقف قطر، وجالت مخيلته على الحديث عن رسائل ” تودد”، أطل أمير قطر بخطاب، بيّن فيه، أن موقف بلاده ثابت ضد ” النظام الذي ارتكب ولا يزال يرتكب جرائم ضد الإنسانية”.

     

    أكثر من ذلك، إن إجراء مقارنة بين البيان الذي تلاه الأمير سعود الفيصل ، في المؤتمر الصحافي الذي عقده مع نظيره الاميريكي جون كيري، وبين خطاب الأمير تميم، يظهر رؤية موحدة لكل من قطر والسعودية.

     

    الدعاية الأسدية حاولت الإيحاء بأن قطر انفصلت، سوريا، عن السعودية.

     

    وأعلن أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني “دعمه الكامل للشعب السوري، الذي بات يدافع عن وجوده على أرضه وليس فقط لتحقيق العدالة والحرية”، مستنكراً “محاولة البعض الاستعاضة عن تحقيق العدل لهذا الشعب، الذي دفع أبهظ الأثمان وسجل سطوراً من البطولة والعزة بمفاوضات غير مشروطة وغير محددة زمنياً ولا تقود إلى شيء”.

     

    وفي كلمة ألقاها خلال إفتتاحه دورة الإنعقاد العادي الـ42 لمجلس الشورى في بلاده، طالب بـ”ضرورة ان تدور المفاوضات من أجل التوصل إلى حل سياسي على أساس الإعتراف بمطالب الشعب السوري العادلة، وعلى أساس جدولٍ زمني لتحقيقها”، منتقداً “عجز المجتمع الدولي عن التصدي لنظام إرتكب وما زال يرتكب جرائم ضد الانسانية، وذلك بسبب إستخدام حق النقض في مجلس الأمن من بعض الدول، وشلها بذلك لقدرة المجلس على إتخاذ القرارات المناسبة من جهة، وبسبب إزدواجية المعايير المستفحلة في السياسة الدولية من جهة أخرى”.

     

    ومن جهة ثانية، أشار إلى ان “القضية الفلسطينية ستظل محور إهتمام قطر”، محملاً إسرائيل “المسؤولية الأساسية عن إستمرار القضية الفلسطينية ومعاناة الفلسطينيين من دون حل بمواصلة الحصار الجائر على قطاع غزة وسياسة الضم والاستيطان، في القدس والضفة الغربية والجولان السوري”، منتقداً “التساهل الدولي مع هذا التعنت الذي يصل حدّ التواطؤ”.

     

  • خارجية الإنقلاب تطالب قطر بتحديد موقفها: أمريكا أيدت خارطة الطريق.. فماذا عنكم؟

    خارجية الإنقلاب تطالب قطر بتحديد موقفها: أمريكا أيدت خارطة الطريق.. فماذا عنكم؟

    طالب السفير بدر عبد العاطي، المتحدث الإعلامي باسم وزارة الخارجية الانقلابية الحكومة القطرية بتحديد موقفها من “30 يونيو”، جاء ذلك خلال مداخلة هاتفية لبرنامج “على الهوا” الذي يقدمه الإعلامي جمال عنايت على فضائية “اليوم”.

     

    وأشار عبدالعاطي إلى، أن تصاعد التوجه الأمريكي المؤيد لخارطة طريق “3 يوليو” من الممكن أن يؤدِ إلى بلورة رأي قطري مساند لمصر أسوًة بالولايات المتحدة الأمريكية -علي حد قوله -، كاشفًا عن أن التنسيق بين الجانبين يقتصر على بعض التقارير الإعلامية دون تأكيد إجراء مباحثات على الصعيد الرسمي لحل المشكلات وتصفية الأجواء.

     

  • في قطر التي تدعم الثورات.. السجن 15 عاما لشاعر بتهمة التحريض على الأسرة بـ قصيدة!

    في قطر التي تدعم الثورات.. السجن 15 عاما لشاعر بتهمة التحريض على الأسرة بـ قصيدة!

    أصدرت محكمة التمييز القطرية الأثنين حكما نهائيا بالسجن 15 عاما على الشاعر القطرى محمد بن راشد العجمى الشهير بـ ” أبن الذيب ” وذلك بتهمة التحريض على قلب نظام الحكم فى قصيدة شعرية له .

    وقال محاميه نجيب النعيمى للوكالة الفرنسية ” لقد أيدت محكمة التمييز حكم الاستئناف بحق موكلى بالسجن 15 عاما ” وأشار النعيمى بأن الحكم سياسيا وليس قضائيا حيث حوكم أبن الذيب بسبب قصيدة تناولت احداث الربيع العربى ودور الأسرة الحاكمة فى قطر .

     

    وكانت محكمة الاستئناف القطرية قد حكمت على الشاعر فى فبراير الماضى بالسجن 15 عاما بعد أن خففت حكم أصدرته محكمة البداية بالسجن المؤبدى مدى الحياة .

     

    حيث قضت محكمة أمن الدولة القطرية فى 29 نوفمبر بالسجن المؤبد على الشاعر بتهمة تطاوله على رموز الدولة القطرية والتحريض على الإطاحة بنظام الحكم “

     

    ويأتى الحكم الصادر فى حق الشاعر بسبب قصيدته السياسية ” قصيدة الياسمين ” التى نشرت على اليوتيوب والتى تمنى خلالها أن يصل التغير إلى دول أخرى مع أشارات إلى قطر .

     

    وفى القصيدة يهنىء ” أبن الذيب ” تونس ويقول ” عقبال البلاد اللى جهل حاكمها يحسب أن العز فى القوات الأمريكية ” .

  • منظمة أسترالية: الدوحة بدأت تدرك فداحة مشكلة استغلال العمال

    اكدت منظمة غير حكومية استرالية اعدت تقريرا عالميا عن العبودية، أن قطر التي ستستضيف فعاليات كأس العالم لكرة القدم في 2022، بدأت تدرك “فداحة المشكلة” التي يشكلها استغلال العمال المهاجرين من جنوب شرق آسيا.

     

    وقال نيك غرونو رئيس منظمة “ووك فري فاونديشن” التي أصدرت الخميس التقرير العالمي الاول حول العبودية ان “السلطات القطرية بدأت للتو تدرك انه موضوع يتعين معالجته”.

     

    وانتقدت المنظمة الظروف القاسية للعمال المهاجرين في قطر نقابات ومنظمات غير حكومية في الاسابيع الاخيرة بعدما كشفت صحيفة الغارديان البريطانية عن وفاة 44 عاملا نيباليا في الورش القطرية بين بداية حزيران/يونيو وبداية آب/اغسطس 2013.

     

    وطلب وفد من النقابيين الدوليين في العاشر من تشرين الاول/اكتوبر من قطر ان تحسن على الفور ظروف المهاجرين الذين يعملون في ورشها لكأس العالم.

     

    ونفت الحكومة القطرية هذه الاتهامات وكلفت شركة محاماة عالمية للتحقيق فيها، وذلك خشية من أن تؤدي هذه الاتهامات إلى حرمانها من استضافة مباريات كاس العالم في كرة القدم عام 2022.

     

    وقال الاتحاد الدولي للنقابات ان “فورة البناء استعدادا لكأس العالم في كرة القدم قد تكلف اربعة الاف عامل مهاجر حياتهم في السنوات السبع المقبلة، اذا لم تتخذ تدابير لضمان حقوقهم”.

     

    وقدر تقرير “ووك فري فاونديشن” بما بين اربعة الاف و4400 عدد الاشخاص الذين يتعرضون للعبودية الحديثة في قطر، وذلك من اجمالي 29,8 مليونا في العالم.

     

    ويضع هذا الرقم قطر في المرتبة 96 بين 162 بلدا وفق تصنيف تحتل موريتانيا وهايتي وباكستان اسوأ ثلاثة مراتب فيه.

     

    واكد نيك غرونو ان “قطر تشغل ملايين العمال المهاجرين القادمين خصوصا من جنوب شرق آسيا ويتعرض عدد كبير منهم للعمل القسري”.

     

    واضاف “آمل في ان يستمر تسليط الاضواء على قطر وجميع البلدان الاخرى التي تبرز فيها حالات عن العبودية الحديثة”، ملاحظا ان عشرة من 19 بلدا في الشرق الاوسط وشمال افريقيا تقوم بأفعال أسوأ مما تقوم به قطر.

     

    والأسبوع الماضي، منعت السلطات القطرية بعثة دولية من زيارة موقع “قلب الدوحة” الذي يعمل فيه عدد كبير من عمال وافدين تتهم قطر في التعامل معهم كعمال “سخرة” و”عبيد”.

     

    وذكرت مصادر صحفية أن وفدا نقابيا مكونا من 18 شخصا قام بزيارة مبرمجة مسبقا من قبل السلطات لمخيم يدعى “مدينة راس لفان الصناعية” ويضم 47 الف عامل من قطاع البناء.

     

    لكن السلطات منعت الوفد من زيارة موقع آخر قيد الانشاء يعرف باسم “قلب الدوحة” حيث يعمل 35 الف عامل، دون تقديم أية توضيحات حول هذا الإجراء.

     

    وتنحصر مهمة البعثة الدولية في التحقق من ظروف العمال الوافدين العاملين في ورش هذه الدولة الخليجية التي ستستضيف مباريات بطولة كاس العالم في كرة القدم للعام 2022.

     

    ودعت منظمات دولية في اواخر ايلول/سبتمبر، قطر الى تغيير سياستها تجاه العمال الاجانب الذين يعملون في المشاريع التحضيرية لبطولة كاس العالم لكرة القدم 2022 عقب التحقيق الذي نشرته صحيفة الغارديان البريطانية وتحدثت فيه عن “عبودية العصر الحديث”.

     

    وذكرت الصحيفة ان عشرات العمال النيباليين لقوا حتفهم بينما كانوا يعملون في قطر خلال الاسابيع الماضية، ما اثار مخاوف بشان الاستعدادات التي تجريها الدولة الخليجية لاستضافة البطولة العالمية.

     

    وفي 30 ايلول/سبتمبر، نفت قطر بصورة قاطعة الاتهامات التي وجهت اليها بممارسة العبودية او الاشغال الشاقة حيال عمال نيباليين في الوقت الذي تستعد لاستضافة مباريات كاس العالم في كرة القدم 2022.

     

    وصرح علي بن صميخ المري رئيس اللجنة الوطنية لحقوق الانسان في قطر في مؤتمر صحافي “لا توجد هناك سخرة ولا عبودية عمل في قطر. هناك اشكاليات صحيح. ونحن نعالجها اولا باول باعتبار ان هناك في قطر اليوم 44900 منشأة وهناك جهود متواصلة لحل جميع الاشكالات. ان كلام صحيفة الغارديان غير صحيح وارقامها مضخمة”.

     

    ودعت منظمة العفو الدولية في الثالث من تشرين الاول/اكتوبر، قطر التي تتعرض لانتقادات بسبب اتهامات بـ”التشغيل القسري”، الى وضع حد لممارسات “الاستغلال” التي تطال العمال الوافدين عبر تعزيز حمايتهم وتطوير قوانين العمل.

     

    وتواجه قطر اتهامات عدة بممارسة “العبودية” ضد الأجانب.

     

    وكانت السلطات النيبالية طالب الحكومة القطرية بالتحقيق فيما تردد بشأن انتهاكات ترتكب بحق عمال مهاجرين، بعد تقارير اجنبية حول تعرض العمال لظروف عمل قاسية شبهتها صحيفة “الغارديان” بـ”العبودية المعاصرة”.

     

    وأشارت الصحيفة البريطانية إلى أن عشرات العمال النيباليين لقوا حتفهم في قطر في الأسابيع الأخيرة، فيما يتحمل الآلاف منهم انتهاكات مروعة في ظروف العمل.

  • مشعل يفاجيء الجميع ويحضر احتفالا بالعيد بمقر سفارة فلسطين في قطر

    مشعل يفاجيء الجميع ويحضر احتفالا بالعيد بمقر سفارة فلسطين في قطر

    في سابقة لم تحدث من قبل فاجأ رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل المحتفلين بالعيد من أبناء الجالية الفلسطينية بقطر، وحضر احتفالية بالعيد أقيمت بمقر سفارة فلسطين في الدوحة، وذلك بعد يوم من تهنئته الرئيس عباس بالعيد خلال اتصال هاتفي، فيما لم يحدد بعد موعدا لزيارة الرجل إلى العاصمة الإيرانية طهران.

     

    وفي احتفالية اعتيادية أقامتها السفارة الفلسطينية في العاصمة القطرية الدوحة في ثاني أيام عيد الأضحى، لأبناء الجالية هناك، كان مشعل أبرز الحاضرين، هو وعد من قادة حماس، والأسرى الفلسطينيين المحررين الذين أبعدوا لهناك ضمن صفقة تبادل الأسرى مع إسرائيل قبل عامين.

     

    ويقيم مشعل زعيم حركة حماس هو وعد من أعضاء المكتب السياسي في الدوحة بعد خروجه من سورية بسبب القتال الناشب هناك بين النظام والمعارضة.

     

    واستقبل السفير الفلسطيني في الدوحة منير غنام المهنئين من أبناء الجالية ومشعل وقادة حماس، وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية “وفا” أنه نقل إليهم تحيات الرئيس محمود عباس وتهانيه لهم بالعيد، واعتزازه بأبناء الجالية في قطر، لما يتمتعون به من حس وطني عال والتزام بقضية شعبهم ووطنهم.

     

    وكان مشعل أجرى اتصالا هاتفيا بالرئيس عباس يوم العيد، هنأه خلاله بالعيد، إضافة إلى اتصال مماثل أجراه مع الرئيس إسماعيل هنية رئيس الحكومة المقالة التي تديرها حماس في غزة.

     

    ولم يسبق أن أعلن أن أحد من قادة حركة حماس قد شارك في احتفالات أو نشاطات للسفارات الفلسطينية في الخارج التي تتلقى أوامر عملها من وزارة الخارجية في الحكومة الفلسطينية بالضفة الغربية، مكان حكم حركة فتح.

     

    وتأتي هذه الاتصالات بين الطرفين في ظل تعثر عملية المصالحة بينهما، وعدم مقدرتهم في أغسطس الماضي على تشكيل حكومة توافق وطني برئاسة الرئيس عباس وفق اتفاق القاهرة وإعلان الدوحة.

     

    وفي سياق آخر نفت حركة حماس على لسان عضو مكتبها السياسي عزت الرشق تحديد موعد نهائي لزيارة مشعل إلى العاصمة الإيرانية ظهران.

     

    وكتب الرشق بشكل مقتضب على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي “الفيسبوك” أنه “ليس هناك ترتيبات أو مواعيد محددة لزيارة الأخ أبو الوليد (مشعل) إلى طهران”، مضيفا “وما هو منشور في بعض وسائل الإعلام حول زيارة قريبة ليس صحيحا”.

     

    وكانت أنباء ذكرت أن مشعل يريد زيارة ظهران، في إطار محاولات حماس ترطيب العلاقات التي أصبحت فاترة عقب انسحاب الحركة من سوريا إلى قطر، وإعلانها الوقوف لجانب الشعب السوري.

     

    وقد قلصت إيران حجم دعمها لحركة حماس عقب خروجها من أرض حليفها القوي في المنطقة سورية.

     

    “القدس العربي”  أشرف الهور

  • قطر الأغنى عربيا تليها الإمارات.. وعالميا سويسرا الأغني

    قطر الأغنى عربيا تليها الإمارات.. وعالميا سويسرا الأغني

    ذكر بنك «الكريدي سويس» ان الإمارات تحتل مرتبة ثاني أغنى دولة في العالم العربي، والـ 25 عالميا من حيث حصة الفرد الراشد من ثروة الدولة في 2013 التي بلغت نحو 466000 درهم (127000 دولار)، وطبقا للتقرير فقد بلغت حصة الفرد البالغ من ثروة الإمارات في عام 2000 نحو 209 آلاف درهم (57 ألف دولار)، ما يعني ان حصته تضاعفت أكثر من مرتين خلال الفترة 2000-2013 كما قدر التقرير نصيب الفرد من إجمالي الناتج المحلي بنحو 69.5 ألف دولار، وبحصة 0.47% من اجمالي الناتج العالمي، وكذلك بلغ نصيب الفرد من الثروة، ويشمل ذلك غير الراشدين، 95.7 ألف دولار، وبحصة 0.2% من الثروة العالمية، وتضع هذه الأرقام دولة الإمارات ضمن مجموعة الدول الأغنى في العالم.

     

    وجاءت قطر في المركز الأول عربيا بحصة فرد بلغت نحو 153000 دولار، والكويت في المركز الثالث بحصة 119000 دولار. وعلى المستوى العالمي حلت سويسرا في مرتبة أغنى دولة في العالم بحصة 513000 دولار للفرد البالغ، وتلتها استراليا بحصة 403000 دولار. والنرويج في المركز الثالث بحصة 380000 دولار للفرد، ثم لوكسمبورغ رابعة بحصة 315000 دولار، والولايات المتحدة خامسة بـ 301000 دولار للفرد.

     

    وأوضح تقرير «كريدي سويس» ان الثروة العالمية زادت بنحو 68% خلال العقد الأخير، لتبلغ أعلى مستوياتها التاريخية في 2013 الى 214 تريليون دولار، واستأثرت الولايات المتحدة بمفردها بثلاثة ارباع تلك الزيادة، ويملك أغنى 1% في العالم 46% من إجمالي الأصول العالمية.

  • رئاسة السلطة الفلسطينية: لم ننقل رسالة من أمير قطر إلى الرئيس السوري

    رئاسة السلطة الفلسطينية: لم ننقل رسالة من أمير قطر إلى الرئيس السوري

     نفت رئاسة السلطة الفلسطينية السبت، نقل رسالة من أمير قطر الشيخ تميم بن حمد، إلى الرئيس السوري بشار الأسد، تعبر عن الرغبة بتلطيف الأجواء مع دمشق، بخلاف ما أوردت صحيفة لبنانية.

     

    وقالت الرئاسة الفلسطينية في بيان، إن ما أوردته صحيفة (السفير) اللبنانية “حول رسالة من أمير قطر الشيخ تميم نقلها مبعوث الرئيس الفلسطيني محمود عباس، إلى الرئيس الأسد، تعبر عن الرغبة بتلطيف الأجواء مع دمشق، غير صحيح”.

     

    وطالب البيان وسائل الإعلام “الالتزام بمعايير المصداقية والشفافية وتوخي الدقة عند نشرها لهذه الإنباء الملفقة، التي لا تخدم أي مصلحة وطنية بل تخلق حالة من البلبلة وسط ما يجري من أحداث مؤسفة في العالم العربي”.

     

    وشدد على أن موقف الرئيس الفلسطيني والقيادة الفلسطينية “هو عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول العربية، ومع حق الشعوب في تقرير مصيرها، والسعي الى كل ما من شأنه تخفيف المعاناة عن أبناء شعبنا الفلسطيني اللاجئين في سوريا”.

     

    وكانت صحيفة (السفير) نقلت عن مصادر فلسطينية في سوريا، أن عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عباس زكي، نقل إلى الرئيس السوري بشار الأسد، خلال لقائهما في دمشق قبل أيام، رسالة من أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني تعبر عن رغبة بتلطيف الأجواء مع دمشق.

     

    وذكرت المصادر وفق الصحيفة، أن زيارة زكي لدمشق، واجتماعه مع الأسد في 7 الشهر الجاري، “لم تكن مرتبطة بالوضع الفلسطيني الخطير في دمشق، ولا بالعلاقات الفلسطينية – السورية على الإطلاق، وإنما بدولة قطر وسياستها الخارجية”.

     

    وأضافت أن “الشيخ تميم اتصل بالرئيس محمود عباس (أبي مازن) في أحد أيام آب الماضي، ودعاه إلى مقابلته في الدوحة.. وبالفعل زار أبو مازن الدوحة ليوم واحد، في 28 آب الماضي، وقابل الشيخ تميم، الذي طلب منه الاتصال بالأسد لتلطيف الأجواء مع السلطات السورية، وإعلام القيادة السورية بأن قطر ستنتهج، بالتدريج، سياسة مختلفة عن السياسة الخارجية السابقة، مع أن تغييرا جوهريا في هذه السياسة لن يكون متاحا في الفترة المقبلة”.

     

  • تصاعد الضغوط لسحب المونديال من قطر

    تصاعد الضغوط لسحب المونديال من قطر

    تفاقمت الضغوط على قطر البلد الذي سينظم مونديال كأس العالم 2022، من بلدان غربية ومنظمات دولية وأندية رياضية، في تزامن يثير حزمة من الشكوك حول دوافعها.

    ففي الوقت الذي دعت فيه منظمة العفو الدولية قطر، إلى وضع حد لممارسات “الاستغلال” التي تطال العمال الوافدين عبر تعزيز حمايتهم وتطوير قوانين العمل، أعلنت وزارة العمل القطرية عن تكليف شركة محاماة عالمية مستقلة للتحقيق في “الادعاءات” التي لحقتها بشأن سوء أوضاع العمالة الوافدة.

     

    وقال جيمس لينش الباحث في المنظمة لشؤون العمال الوافدين “نرى أن اجتماع عدة أشكال من الاستغلال قمنا بتوثيقها، يجعله يرقى إلى التشغيل القسري”.

     

    وذكر لينش أن نتائج التحقيقات التي أجرتها منظمة العفو الدولية في قطر، سيتم نشرها في تقرير خاص في نوفمبر المقبل.

     

    فيما قال علي أحمد الخليفي استشاري العلاقات الدولية في وزارة العمل والشؤون الاجتماعية القطرية إن “وزارة العمل باعتبارها ممثلة للحكومة القطرية في هذا الشأن، فوضت شركة (دي ال ايه بايبر) الدولية للمحاماة من أجل مراجعة جميع الادعاءات بطريقة مستقلة وإعداد تقرير عن صحتها للوزارة”.

     

    وشدد المتحدث القطري على أن “حكومة دولة قطر تأخذ التزاماتها الدولية على محمل الجد، خاصة بعد صدور عدد من الادعاءات حول عدم تنفيذ بعض الاتفاقيات الدولية في شأن العمالة الوافدة”.

     

    وتتزامن الضغوط الدولية مع خروج تظاهرات في زيوريخ للضغط على “الفيفا” لسحب امتياز تنظيم المونديال في الدوحة، فضلا عن تصاعد رفض غالبية دول أوروبا إقامة البطولة في فصل الشتاء لتعارضها مع نشاط الدوري المحلي لهذه البلدان.

     

    وعرضت قطر استعدادها إقامة مونديال 2022 في أي فصل يختاره “الفيفا”، لكن هذا العرض لم يخفف من تصاعد الضغوط على الدوحة لسحب الملف منها في وقت مبكر.

     

    وأوجدت الأندية والاتحادات الأوروبية ما يشبه التكتل، على تعارض مصالحها المادية مع إقامة المونديال في فصل الشتاء.

     

    وسبق وأن فجر الاتحاد الأسترالي هذه القضية وأعلن أنه سيطالب بتعويضات، إذا أجبر على تغيير مواعيد مبارياته المحلية.

     

    وعبر الاتحاد الدولي عن صعوبة إجراء البطولة في صيف الدوحة الملتهب، لكن الحلول المقترحة لتنظيم البطولة في الشتاء أو الربيع تبدو أخطر من صعوبة عقدها في الصيف.

     

    ويرى غريك دايك رئيس الاتحاد الإنكليزي لكرة القدم أنه من المستحيل إقامة مباريات في الدوحة لشدّة حرارة الصيف في قطر.

     

    وأشار إلى أنه ليس أمام الاتحاد الدولي إلا خياران: إما تغيير موعد البطولة إلى الشتاء، أو تغيير الدولة المضيفة إلى دولة أخرى.

     

    ويتزامن ذلك مع إعادة فتح ملفات اختيار قطر لتنظيم المونديال، في إشارات إلى قيام الدوحة بدفع رشى بغية اختيارها.

     

    ويرى المراقبون أن تزامن ضغوط “استعباد العمالة الأجنبية” مع اتهامات الرشى ورفض الأندية الأوروبية إقامة المونديال في الشتاء، فضلا عن ارتفاع صوت المنظمات الدولية، يؤشر إلى أن الحملة الغربية منسقة بشكل يجعل من الصعوبة على قطر مواجهتها.

     

    ويستبعد المراقبون أن تسلم قطر بسهولة ملف المونديال بعد تصاعد الضغوط عليها، لاسيما بعد احتفالها بإنجاز يعد الأول في تاريخ هذه الدولة الصغيرة والغنية.

  • محام فرنسي يفكر بمقاضاة أمير قطر

    محام فرنسي يفكر بمقاضاة أمير قطر

    اعلن المحامي فرانك بيرتون، وكيل الفرنسيين الاربعة المعتقلين في قطر، انه قد يرفع شكوى ضد أمير قطر في حال بقي الوضع على حاله بحلول 21 تشرين الاول/اكتوبر.

     

    وقال “تركت مهلة حتى 21 تشرين الاول/اكتوبر لكل من كفلاء موكلي. وبعد هذا التاريخ سوف ارفع شكوى الى المحكمة في باريس”.

     

    واضاف “بعثت برسالة اليوم (الخميس) الى سفير قطر في فرنسا. وتسلم الرسائل الاربع التي ارسلت الى كل كفيل وهم: الامير، شقيق الامير، سكرتير اللجنة الاولمبية القطرية وشريك العورتاني (احد الموكلين الاربعة). الكرة في ملعبهم الآن”.

     

    والموكلون الاربعة للمحامي فرانك بيرتون هم: زهير بليونس وهو لاعب كرة قدم يبلغ من العمر 33 عاما الذي هاجم ناديه وطالبه برواتب غير مدفوعة كما يقول، وناصر العورتاني رئيس الشركة وجان بيار مارونجيو وهو رجل اعمال يبلغ من العمر 56 عاما وستيفان موريلو (52 عاما) وهو مدرب كرة قدم وكفيلته كانت اللجنة الاولمبية القطرية.

     

    وكانت مجلة “في اس دي” الفرنسية اتهمت قطر بممارسة “العبودية” تجاه المغتربين، مشيرة إلى أن جان بيير مارونجيو يعيش مسجونا داخل غرفته في فندق بالدوحة بسبب عجزه عن دفع بعض المستحقات المالية.

     

    وأوضحت المجلة الفرنسية أن أرض الأحلام في قطر تحولت إلى كابوس بالنسبة إلى هذا المواطن الذي جذبته هذه الدولة الخليجية الصغيرة التي تقترب فيها البطالة من الصفر ويصل متوسط الراتب إلى 8500 يورو.

     

    وكان جان بيار استثمر في 2005 2,8 مليون يورو في شركة للتدريب على الإدارة، لكن كفيله الشيخ فيصل آل ثاني قام بإفراغ حسابه دون توقيعه، وأدرك لاحقا أنه كان يمضي على الشيكات بدون رصيد وواجه بالتالي تهمة النصب التي يعاقب عليها في قطر بالسجن لمدة عشر سنوات.

     

    ونقلت المجلة عن مواطن بلجيكي تعرض لمأساة مماثلة قوله “قانونياً، بمقتضى القانون القطري، يستطيع أي شخص احتجاز أجنبي في البلاد لأي سبب. وبعد ذلك، يحتجز الاجراء القانوني الشخص المتهم على مدار سنوات”.

     

    وشدد جان بيير على أن الكثير من المواطنين الفرنسيين “رهائن” في قطر (من بينهم ناصر العورتاني الذي تعرض للاحتيال من قبل الشيخ منصور بن جاسم آل ثاني، ولاعب كرة القدم زهير بليونس الذي يطالب ناديه براتبه، ومدرب كرة القدم استيفان مريللو الذي كان كفيله تميم بن حمد آل ثاني الذي أصبح أمير قطر)، ولكنهم اختاروا الصمت، متهما فرنسا بالتعاون مع دولة قطر التي تتبع العبودية.

     

    وكان الرئيس فرانسوا هولاند التقى بالمواطنين الثلاثة ولكن دون تحقيق أي تقدم في هذه القضية.

     

    ونقلت جريدة “لوموند” الفرنسيةعن جان بيير قوله إنه بدأ منذ ثلاثة أيام إضرابا عن الطعام بعد رفض السلطات إطلاح سراحه.

     

    وتواجه قطر اتهامات عدة بممارسة “العبودية” ضد الأجانب، وكانت السلطات النيبالية طالب الحكومة القطرية بالتحقيق فيما تردد بشأن انتهاكات ترتكب بحق عمال مهاجرين، بعد تقارير اجنبية وروبرتاجات حية حول تعرض العمال لظروف عمل قاسية شبهتها “الغارديان” بـ”العبودية المعاصرة.

     

    وأشارت الصحيفة البريطانية إلى أن عشرات العمال النيباليين لقوا حتفهم في قطر في الأسابيع الأخيرة، فيما يتحمل الآلاف منهم انتهاكات مروعة في ظروف العمل.

     

    ونفت الحكومة القطرية هذه الاتهامات وكلفت شركة محاماة عالمية للتحقيق فيها، وتخشى قطر من أن تؤدي الاتهامات الجديدة إلى حرمانها من استضافة مباريات كاس العالم في كرة القدم عام 2022.

     

  • تقرير دولي: 4000 عامل أجنبي مهددون بالموت في قطر

    تقرير دولي: 4000 عامل أجنبي مهددون بالموت في قطر

    حذرت الكونفدرالية الدولية لاتحادات العمل من أن 4000 عامل أجنبي في قطر معرضون للموت قبل أن يقرع في الدوحة جرس بطولة كأس العالم في كرة القدم عام 2022.
     
    وأعلنت المنظمة في بيان أصدرته أن اجتماع اللجنة التنفيذية للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) في زيورخ الخميس، سيناقش وضع العمال في المنشآت الرياضية القطرية.
     
    وقال أمين عام المنظمة الدولية شاران بورو، إن الحكومة القطرية اعترفت بـ"مشاكل" يعانيها 1.2 عامل أجنبي في البلاد، إلا أن ردها كان "ضعيفا ومحبطا" وانحصر في زيادة عدد مفتشي العمل.
     
    وقال بورو "هناك مفتشون على الأرض، لكن لا تأثير لهم. الحاجة ماسة لقانون يحمي حقوق العمال في تشكيل نقابات، والتفاوض جماعيا على أجور أفضل، ورفض ظروف العمل غير الصحية. عندها فقط يمكن لمفتشي العمل أن يؤدوا دورهم".
     
    الكفلاء يحجزون جوازات سفر العمال
     
    وأشار إلى أن القانون القطري يمنح أرباب العمل سيطرة تامة على العمال، ما يمنع هؤلاء من الشكوى لمفتشي العمل.
     
    وكانت الكونفدرالية الدولية لاتحادات العمل قد تقدمت بشكوى للحكومة القطرية في مارس/آذار 2013 ضد ست شركات قالت إنها تهضم حقوق العمال. وتلقت وزارة العمل القطرية، من جانبها، ستة آلاف شكوى عام 2012، فيما تلقت السفارة الهندية في الدوحة 1500 شكوى خلال الأشهر الستة الأولى من العام الحالي.
     
    وأشارت الكونفدرالية إن نظام الكفالة لاستصدار تأشيرات الإقامة والعمل في قطر يمنع العمال من تغيير عملهم أو مغادرة البلاد دون إذن الكفيل القطري.
     
    وحسب دراسة لمجلة الدراسات العربية، فإن الكفلاء يحجزون جوازات سفر العمال الأجانب في 90 في المئة من الحالات.
     
    ونشرت المنظمة الدولية لاتحادات العمل مقطع الفيديو التالي الذي يتضمن شهادات موثقة لعمال في محاجر الرخام يتحدثون عن الظروف الصعبة التي يعانونها: