الوسم: قوات الدعم السريع

  • مرتزقة يمنيون في صفوف الدعم السريع.. هل قصد البرهان ميليشيا الإمارات؟

    مرتزقة يمنيون في صفوف الدعم السريع.. هل قصد البرهان ميليشيا الإمارات؟

    وطن- أثير جدل كبير في الداخل اليمني، إزاء تصريحات رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان، عن أن قوات الجيش في البلاد تقاتل مرتزقة يمنيين ضمن قوات الدعم السريع.

    وكان البرهان قد صرح بأن قوات الدعم السريع استعانت بمرتزقة من جنسيات بينهم مرتزقة من اليمن، وأضاف: “نقاتل مرتزقة من تشاد ومن إفريقيا الوسطى وحتى من اليمن في ناس قاعدين يقاتلوا داخل الخرطوم“.

    جدل واسع في اليمن

    تصريحات عبد الفتاح البرهان أثارت جدلا واسعا في اليمن، حيث توجهت الأنظار للمليشيات اليمنية المدعوم من الإمارات، وتحديدا المجلس الانتقالي الانفصالي.

    وقال السياسي اليمني ياسر اليماني في تغريدة عبر حسابه على موقع “إكس”: “البرهان يتحدث عن مرتزقة من اليمن يقاتلوا مع المتمردون في السودان .. طبعًا عرفتموهم شله المرتزق الزبيدي وهاني بن بريك أرخص مرتزقة في العالم.. مشاركتهم في السودان طبعا بأمر الكفيل الإماراتي”.

    وغرد الصحفي أحمد فوزي: “عبد الفتاح البرهان قائد الجيش السوداني خلال كلمته في منطقة الدمازين بولاية النيل الأزرق يتحدث عن مرتزقة من اليمن تقاتل مع قوات الدعم السريع التي يقودها محمد حمدان دقلو حميدتي المدعوم من الإمارات”.

    وأضاف: في اليمن تدعم الإمارات مليشيا الانتقالي ومليشيات طارق صالح فأي الفريقين بادر بأرسل مرتزقته خدمة لأبوظبي؟”.

    تغريدة الصحفي أحمد فوزي حول كلمة عبد الفتاح البرهان قائد الجيش السوداني في منطقة الدمازين
    تغريدة الصحفي أحمد فوزي حول كلمة عبد الفتاح البرهان قائد الجيش السوداني في منطقة الدمازين

    وقال الناشط أبو غازي الأديب: “البرهان هناك مقاتلين يقاتلون من اليمن، يعني مرتزقة جلبتهم الإمارات لتدمير السودان، حسبنا الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوه إلا بالله العلي العظيم اللهم عجل بزوال النظام الإماراتي”.

    تعليق الناشط أبو غازي الأديب حول قول البرهان بأن هناك مقاتلين يقاتلون من اليمن
    تعليق الناشط أبو غازي الأديب حول قول البرهان بأن هناك مقاتلين يقاتلون من اليمن

    وكتب ناشط آخر: “البرهان يقول في مرتزقة من اليمن يقاتلوا بجانب مرتزقة السودان.. نقول للبرهان معنا في جنوب اليمن أرخص مرتزقة في العالم كفيل المرتزقة عندكم وكفيلهم واحد أكيد يا برهان ماحد غيرهم”، في إشارة إلى المجلس الانتقالي الانفصالي.

    تغريدة ناشط بأن البرهان يقول في مرتزقة من اليمن يقاتلوا بجانب مرتزقة السودان
    تغريدة ناشط بأن البرهان يقول في مرتزقة من اليمن يقاتلوا بجانب مرتزقة السودان

    الإمارات متورطة في الصراع اليمني

    والإمارات متورطة في الصراع الدائر حاليا في السودان بين قوات الجيش وعناصر الدعم السريع، وظهرت الكثير من الأدلة التي توثّق دعم أبو ظبي لميليشيات محمد حمدان دقلو الذي يقود عناصر الدعم السريع.

    وسبق أن اتّهم رئيس المخابرات السودانية السابق صلاح الدين قوش، الإمارات بالوقوف وراء ما يجري في السودان، وقال إنّ أبو ظبي تجري عملية تغيير تستهدف الجيش، مع إحلال بدلاً منه قوات الدعم السريع بقيادة حميدتي.

    وكان مركز الإمارات للدراسات والإعلام “إيماسك”، قد أبرز أنه من المعروف لدى الجميع العلاقة الخاصة التي تجمع حميدتي بالإمارات، والدعم الذي يتلقاه منها، عبر طحنون بن زايد، مستشار الأمن القومي الإماراتي، في مصالح واسعة يتصدرها الذهب الذي تسيطر عليه قوات حميدتي.

  • نيالا تحولت إلى مدينة أشباح.. هذا ما حدث في أشرس جولات الحرب السودانية

    نيالا تحولت إلى مدينة أشباح.. هذا ما حدث في أشرس جولات الحرب السودانية

    وطن- تحولت مدينة نيالا السودانية إلى مدينة أشباح، حيث يتهم المقاتلون بارتكاب فظائع ضد المدنيين ويخشى مقتل العشرات .

    ووصف العديد من الشهود والناشطين، مشاهد الرعب في مدينة جنوب دارفور منذ أوائل أغسطس الماضي، وأبلغوا عن عمليات قتل جماعي وعنف جنسي ونهب للمنازل وهجمات على المرافق الصحية وتدمير أبراج الاتصالات وتوقف خدمات المياه والكهرباء.

    عنف جنسي للنساء
    عنف جنسي للنساء

    وأضافوا أنه بعد ما يقرب من شهر من القتال العنيف، لم يعد هناك أي مؤشر للحياة في المدينة، مع إغلاق الأسواق وإجبار آلاف الأشخاص على النزوح.

    جرائم الحرب في السودان
    جرائم الحرب في السودان

    ووقع قتال متقطع في نيالا، بعد بدء النزاع في 15 أبريل / نيسان بين القوات المسلحة السودانية وحليفتها السابقة، قوات الدعم السريع شبه العسكرية، لكن المعارك أصبحت أكثر شراسة وامتدت إلى قلب المدينة الشهر الماضي، ولا تزال مستمرة منذ ذلك الحين.

    ووقع المدنيون في مرمى النيران، لكن مع قطع الإنترنت وخطوط الهاتف، لا يُعرف سوى القليل عن حجم العنف الذي تعرضوا له.

    وقال أحمد قوجة، الناشط المقيم في نيالا والذي فر الآن من المدينة، في تصريحات لموقع “ميدل إيست آي“: “المدينة معزولة والجرائم مستمرة بصمت وبدم بارد”، وأضاف أن الطريقة الوحيدة لخروج الأخبار هي من خلال ركاب الحافلات وسائقيها الذين تمكنوا من المغادرة بين الحين والآخر، أو من خلال أولئك الذين تمكنوا من الفرار.

    وقال آدم عيسى، الذي يعيش في حي السلام الواقع في الجزء الشمالي من المدينة: “في 15 أغسطس/آب، سقطت قنبلة على منزلنا، مما أدى إلى مقتل والدي وإصابة اثنين من أبنائي”. وقد تعرض منزله، مثل العديد من منازل المدنيين الأخرى في نيالا، للقصف، مما اضطره إلى الفرار.

    وأضاف: “مشيت لساعات وأنا أحمل أطفالي المصابين إلى منطقة بليعال، حيث أعيش الآن مع عائلتي الكبيرة”.

    وقالت الأمم المتحدة، إن أكثر من 50 ألف شخص فروا من نيالا في الأيام الخمسة الأولى من موجة العنف الأخيرة. ومن المرجح أن يكون الرقم أعلى من ذلك بكثير.

    عمليات القتل الجماعي

    وقال محمد حسين، الذي فر مؤخراً من نيالا إلى مدينة كوستي، إنه شهد سقوط عشرات القنابل على منازل المدنيين، وأن ذلك أدّى إلى مقتل مئات الأشخاص. ومع ذلك، كان من الصعب تحديد العدد الدقيق للضحايا.

    وذكرت الأمم المتحدة، أن ما لا يقل عن 60 شخصاً قتلوا وأصيب 250 في بداية الاشتباكات المتجددة بين 11 و17 أغسطس/آب.

    وكان ما لا يقل عن 42 مدنياً، بينهم نساء وأطفال، مختبئين تحت أحد الجسور عندما قُتلوا في مذبحة وقعت في 23 أغسطس/آب، وفقاً لشبكة دارفور لحقوق الإنسان.

    وقالت المنظمة غير الحكومية، إن هناك تقارير أخرى عن مجازر مماثلة تحدث عندما يشن الجانبان هجمات عشوائية باستخدام نيران المدفعية والغارات الجوية.

    وسبق أن هاجمت ميليشيات يعتقد أنها متحالفة مع قوات الدعم السريع، أفراداً من قبيلة داجو في منطقة كوكوجا، مما أسفر عن مقتل عدة أشخاص، حسبما ذكرت الشبكة الوطنية لحقوق الإنسان.

    ووقع القتل الجماعي بعد أن رفض رجال القبائل تسليم ماشيتهم لرجال الميليشيات دون أي تكلفة.

    وقالت الشبكة الديمقراطية لحقوق الإنسان في تقرير لها، إن “المليشيات أطلقت الرصاص الحي على مربي الماشية، مما أدى إلى إصابتهم بجروح بليغة، وهجرة المدنيين إلى اتجاهات مختلفة، ومقتل 10 من الرعاة”.

    وقال حسين، الذي يعمل محاميًا، إن الهجمات المماثلة التي تشنها قوات الدعم السريع والميليشيات المتحالفة معها هي السبب الرئيسي لنزوح الناس.

    عناصر الدعم السريع
    عناصر الدعم السريع

    وأضاف أن بعض مناطق المدينة شهدت هجمات وحشية من قبل قوات الدعم السريع والميليشيات التابعة لها، بما في ذلك أحياء تكساس وكرري وأجزاء أخرى من جنوب المدينة.

    وتابع: “أستطيع أن أقول إن غالبية المنازل في المدينة تعرضت للنهب من قبل قوات الدعم السريع والميليشيات المتحالفة معها”.

    والفظائع التي وقعت في نيالا ليست الأولى التي يتم الإبلاغ عنها في دارفور خلال الحرب المستمرة، والتي أعادت إشعال العنف العرقي في منطقة جنوب السودان.

     

  • مشهد صادم لإطلاق قذيفة آر بي جي في أحد الأعراس بالسودان

    مشهد صادم لإطلاق قذيفة آر بي جي في أحد الأعراس بالسودان

    وطن– يبدو أن الحرب السودانية المستعرة بين قوات الجيش بقيادة عبد الفتاح البرهان، وقوات الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو (حميدتي)، جعلت حمل السلاح والذخائر أمرا مألوفا بين السودانيين أو أكثر من مألوف.

    اتضح ذلك في واقعة التُقطت لها مقاطع مصورة، أظهرت إطلاق قذيفة آر بي جي فرحًا في أحد الأعراس في السودان، في مشهد وُصف بأنه صادم وغير متوقع.

    هذا المشهد يأتي في وقت تكثر فيه التحذيرات من آثار الحرب السودانية المستعرة على الحالة النفسية للمواطنين، حيث يؤكد متخصصون في مجال العلاج النفس أن استرجاع أصوات القنابل ودوي المدافع وصور أشلاء الجثث في مخيلة الكبار والصغار من أقوى الصدمات التي شكلت تبعات نفسية قاسية.

    مآسي الحرب السودانية

    والحرب في السودان مستمرة بين قوات الجيش وقوات الدعم السريع منذ منتصف نيسان أبريل الماضي، فيما وثّق مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية “أوتشا“، أمس الثلاثاء، طبيعة الوضع الإنساني المتردي في البلاد جراء الحرب.

    مآسي الحرب السودانية
    مآسي الحرب السودانية

    وقال “أوتشا” في بيان، أن الحرب المستمرة أدّت إلى نزوح 4.8 مليون شخص داخل السودان وخارجه بسب الصراع بين القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع، بجانب عبور نحو مليون شخص إلى البلدان المجاورة.

    وبحسب البيان، فإنّ 72.3 في المئة من النازحين داخليا هم في الأصل من سكان الخرطوم، فيما أُجبر ما لا يقل عن مليوني طفل على ترك منازلهم منذ اندلاع النزاع في السودان، مع توثيق نزوح أكثر من 700 طفل في كل ساعة في المعدل.

    إنسانيا أيضا، أبلغت منظمة الصحة العالمية عن 3046 حالة يشتبه في إصابتها بالحصبة و84 حالة وفاة مرتبطة بها في ولايات النيل الأبيض والنيل الأزرق والقضارف وكسلا والجزيرة وغرب كردفان ونهر النيل وشمال دارفور والبحر الأحمر.

    لكن وزارة الصحة الاتحادية في السودان، تقول إن تفشي الأمراض المرتبطة بالنزاع وتدهور النظام الصحي، من بين عوامل أخرى مرتبطة بشكل غير مباشر بالحرب، أدت إلى وفاة حوالى 6200 شخص في أنحاء السودان.

  • “فيديو غريب” لأحد مسلحي الدعم السريع يحاول تشغيل محرك طائرة بمطار الخرطوم

    “فيديو غريب” لأحد مسلحي الدعم السريع يحاول تشغيل محرك طائرة بمطار الخرطوم

    وطن- انتشر مقطع فيديو، على منصة “إكس” (تويتر سابقا)، يُظهر عددا من عناصر قوات الدعم السريع التي تقاتل قوات الجيش منذ أبريل الماضي، أثناء محاولته تشغيل طائرة في مطار الخرطوم.

    وأظهر الفيديو، الذي نشره الصحفي السوداني أحمد القرشي، عنصر الدعم السريع وهو يجلس على كرسي قائد الطائرة، وهو يتحدث إلى آخرين، ثم حاول تشغيل محرك الطائرة، دون أن ينجح في ذلك.

    https://twitter.com/ahmadhgurashi/status/1697183467123945564?s=20

    سيطرة الدعم السريع على مطار الخرطوم

    وتسيطر قوات الدعم السريع، التي يقودها محمد حمدان دقلو المعروف بحميدتي، على مطار الخرطوم الدولي، منذ اندلاع القتال يوم 15 نيسان / أبريل الماضي.

    وقبل أيام، شن الجيش السوداني قصفا على قوات الدعم السريع في مطار الخرطوم الذي أظهرت لقطات جوية أنها تعرض لدمار شديد جراء الحرب.

    وقالت وكالات أنباء، نقلا عن مصدر عسكري، إن قوات الجيش هاجمت بشكل واسع بالأسلحة الثقيلة والخفيفة قوات الدعم السريع المتمركزة داخل مطار الخرطوم.

    كما شهد مطار الخرطوم قبل أيام، انفجارا عنيفا، فيما قال مصدر عسكري بالجيش السوداني إن الانفجار حدث نتيجة حريق نشب في مستودع وقود للطائرات.

    حصيلة دامية للحرب السودانية

    وتتواصل الحرب بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع منذ 15 أبريل الماضي، وسط إحصاءات تتحدث عن مقتل نحو خمسة آلاف شخص.

    الحرب بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع
    الحرب بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع

    في حين تبدو الحصيلة الفعلية أكبر لأن العديد من مناطق البلاد معزولة تماما، كما يتعذر دفن الكثير من الجثث المتناثرة في الشوارع، ويرفض الجانبان الإبلاغ عن خسائرهما.

    وتسبت الحرب كذلك، في إجبار أكثر من 4,6 مليون شخص على الفرار، وفق منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) التي أكدت أن أكثر من 700 طفل ينزح بسبب الحرب في كل ساعة تمر.

  • عنصر استخبارات مصري في قبضة الدعم السريع.. فيديو خطير ووصلة سباب للسيسي

    عنصر استخبارات مصري في قبضة الدعم السريع.. فيديو خطير ووصلة سباب للسيسي

    وطن- أظهر مقطع فيديو مُتداول، ما زعم ناشروه أنها لحظة إلقاء قوات الدعم السريع في السودان، القبض على شخص مصري الجنسية كان يتجسس عليها ويوجه الطائرات المسيرة.

    ووثّق المقطع المُصوّر، في دقيقة واحدة، توعّد أحد العسكريين السودانيين تابعاً لقوات الدعم السريع برئاسة محمد حمدان دقلو، المعروف باسم حميدتي، الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي.

    ويظهر الجندي المذكور أمام الكاميرا وهو يُهدد السيسي ويصفه بكلمات نابية بينما احتجز، مع رفاقه، الشخص المصري في خلفية سيارة رباعية الدفع مدججة برشاش ثقيل.

    وفيما يتعلق بالمُحتجز الذي في حوزتهم، لفت العسكري في قوات الدعم السريع أنه سيتمّ نقله إلى القيادة للتعامل معه بالطريقة المُثلي التي تراها في ذلك، على حدّ تعبيره.

    جدير بالذكر أنه لم يتسنّ لـ “وطن” التثبّت بشكل مستقلّ من صحّة المعلومات المتداولة في مقطع الفيديو، كذلك تاريخ ومكان تنزيله.

    هذا ويأتي انتشار هذا المقطع، بعد يوم واحد من طرح قائد الدعم السريع مبادرة للحل في السودان من 10 مبادئ.

    عنصر استخبارات مصري في قبضة الدعم السريع
    عنصر من قوات الدعم السريع يهدد السيسي خلال القبض على جاسوس مصري في السودان

    حميدتي يطرح مبادرة للحل في السودان

    أعلن قائد قوات الدعم السريع في السودان محمد حمدان دقلو (حميدتي)، الأحد، ما قال إنها رؤية الدعم السريع للحل الشامل وتأسيس الدولة السودانية الجديدة.

    وأفاد حميدتي، عبر حسابه على “إكس” إن “الحل للأزمة الراهنة ينبغي أن يكون بالرجوع إلى ما كانت تتمسك به قوات الدعم السريع وهو الحل السلمي”، مؤكدا أن قواته “وجدت نفسها مرغمة على خوض حرب فرضت عليها بين الباحثين عن دولة المواطنة والساعين للعودة إلى الحكم الشمولي”.

    وأكّد على ضرورة أن “يكون نظام الحكم في السودان مدنيا ديمقراطيا يقوم على انتخابات عادلة وحرة”، مشيرا إلى أن “النظام الفيدرالي هو الأنسب لحكم السودان”.

    https://twitter.com/GeneralDagllo/status/1695851378260820374?s=20

    وفي الأثناء، تواصل منذ أكثر من 4 أشهر اشتباكات عنيفة وواسعة النطاق بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في مناطق متفرقة من السودان، أسفرت عن خسائر بشرية كبيرة وتدمير غير مسبوق في البنية التحتية.

  • حميدتي يطرح رؤية قوات الدعم السريع للحل الشامل وتأسيس الدولة السودانية الجديدة

    حميدتي يطرح رؤية قوات الدعم السريع للحل الشامل وتأسيس الدولة السودانية الجديدة

    وطن- بعد أشهر من المعارك المستمرة بين الجيش السوداني وقوات ما يسمى بالدعم السريع، طرح محمد حمدان دقلو قائد القوات المتمردة ما قال إنه “رؤية للحل الشامل وتأسيس الدولة السودانية الجديدة على أسس جديدة تحقق السلام المستدام والحكم الديمقراطي المدني وبناء مؤسسات” –وفق ما جاء في بيان نشره دقلو على حسابه في موقع “إكس”-تويتر سابقاً-

    وقوات الدعم السريع هي مجموعات عسكرية تشكلت من مليشيا الجنجويد، واعترفت بها الدولة رسميا عام 2013، قائدها محمد حمدان دقلو المعروف باسم “حميدتي“.

    حميدتي يكشف عن رؤية قوات الدعم السريع للحل

    وجاء في مقدمة المشروع الذي طرحه حميدتي أن الحرب، التي اندلعت في الخامس عشر من أبريل الماضي، ليست سوى انعكاس لأزمة الحكم المستفحلة في السودان منذ الاستقلال.

    وتابع بيان الدعم السريع: “وهي بذلك امتداد لحروب السودان التي حاولت فيها فئات أو جماعات من أطراف السودان تغيير السودان إلى الأفضل سلماً، لكن قادة الدولة، الذين ظلوا باقين ومستمرين في الحكم بالقوة-بحسب البيان- واجهوهم بالعنف، ظناً منهم بأن القضايا يمكن أن تنتهي بهزيمة المتمسكين بها، الذين يخالفون النخب السياسية والعسكرية الرأي.”

    https://twitter.com/GeneralDagllo/status/1695862717863608749?s=20

    وقال البيان إن الحرب، التي تدور الآن رحاها في الخرطوم، إنما هي دورةٌ من دورات الصراع المسلح، الذي ظل يشتعل باستمرار لما يقارب السبعة عقود من عمر السودان. وكما هو الحال في الحروب السودانية السابقة، لم تكن الحرب خياراً مفضلاً للمطالبين بالتغيير أو الحرية، ولن تكون هي الحلُ الأمثل لمعالجة قضايا البناء والتأسيس الوطني.

    لكن قوات الدعم السريع –بحسب المصدر- وجدت نفسها مرغمة لخوض حرب فرضت عليها، حربُ بين الباحثين عن دولة المواطنة المتساوية والتعددية الديمقراطية وبناء سودان علي أسس جديدة، من ناحية، والساعيين للعودة إلى الحكم الشمولي الدكتاتوري، من ناحية أخرى-حسب زعمها-

    وقالت قوات الدعم السريع في بيانها أيضا، إن هناك ثمة مبادىء عامة يجب الإلتزام بها في أي تسوية مستقبلية من أجل الوصول إلى ذلك، كما أن هناك قضايا محددة ينبغي التطرق إليها. علاوة على ذلك، ينبغي تحديد الأطراف التي سوف تشارك في العملية المفضية إلى تلك التسوية، حتى لا يتم إغراقها بالعناصر المعادية للتغيير والتحول الديمقراطي في السودان.

    محمد حمدان دقلو المعروف باسم حميدتي
    محمد حمدان دقلو المعروف باسم حميدتي

    تصفية النزعات الاحتكارية

    وطالب البيان بأن يكون نظام الحكم ديمقراطياً مدنياً، يقوم على الانتخابات العادلة والحرة في كل مستويات الحكم، ويمكِّن جميع السودانيين من المشاركة الفاعلة والحقيقية في تقرير مصيرهم السياسي، ومحاكمة الذين يديرون شؤونهم البلاد على كافة المستويات سياسياً في انتخابات دورية تنظم في أنحاء البلاد كافة.

    وبأسلوب نظري أشار البيان إلى أن تصفية النزعات الاحتكارية غير المشروعة للسلطة والنفوذ سواء أكانت أيدلوجية راديكالية، أو حزبية، أو أسرية أو عشائرية، أو جهوية ضيقة أمرٌ لا مناص منه لرد السلطة إلى الجماهير.

    وتابع أن “السودان يجب أن يتأسس كجمهورية حقيقية، السلطة والنفوذ فيها لكل السودانيين، لا يتمايزون في ذلك إلا بما تسفر عنه الانتخابات العادلة والحرة في ظل نظام ديمقراطي فدرالي حقيقي، قائمٌ على تقاسم السلطات وتشاركها.

    وطالب البيان بالاعتراف بأن المدخل الصحيح لتحقيق السلام المستدام في السودان هو إنهاء وإيقاف العنف البنيوي، الذي تمارسه الدولة ضد قطاعات واسعة من السودانيين، لا سيما في أطراف السودان.

    واستدرك أن السلام لا يعني إسكات أصوات البنادق أو إيقاف الاعتداءات المستمرة من مؤسسات الدولة القهرية وغير القهرية على المواطنين وأراضيهم أو ممتلكاتهم، وإنما كذلك إنهاء التفاوتات البائنة للجميع في المشاركة السياسية وتوزيع الثروة والفرص المتاحة للمجتمعات والمجموعات والأفراد. والعمل على إشراك أكبر وأوسع قاعدة سياسية واجتماعية ممكنة من الأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني وأصحاب المصلحة والمرأة من كافة مناطق السودان.

    حرب السودان
    قتال قوات الدعم السريع والجيش السوداني مستمر منذ ما يقارب 4 أشهر

    صراع الجيش وقوات الدعم السريع في السودان

    ويقاتل الجيش قوات الدعم السريع من أجل السيطرة على الخرطوم وعدة مدن منذ 15 أبريل الماضي.

    ولم تفلح محاولات للوساطة بينهما، إذ يقول دبلوماسيون إن كل جانب يعتقد أن بوسعه حسم الحرب لصالحه.

    ومع دخول القتال في السودان الشهر الخامس، في ظل أزمة إنسانية متفاقمة، قدرت الأمم المتحدة عدد القتلى بأكثر من 3 آلاف أغلبيتهم من المدنيين، كما أشارت إلى أن أكثر من 6 ملايين سوداني باتوا على شفا المجاعة.

    ودانت الولايات المتحدة، الجمعة، انتشار العنف الجنسي المرتبط بالصراع في السودان والذي قالت وزارة الخارجية الأميركية إن مصادر يعتد بها، منها الضحايا، نسبته إلى قوات الدعم السريع والميليشيات المتحالفة معها.

    وقالت الوزارة في بيان “التقارير العديدة عن الاغتصاب والاغتصاب الجماعي وأشكال أخرى من العنف القائم على النوع ضد النساء والفتيات في غرب دارفور ومناطق أخرى مثيرة للقلق البالغ. هذه الأعمال الوحشية تسهم في ظهور نمط جديد من العنف العرقي الموجه”.

  • أول ظهور للبرهان خارج مجمع القيادة السوداني.. خاطب جنوده وجلس مع بائعة شاي (شاهد)

    أول ظهور للبرهان خارج مجمع القيادة السوداني.. خاطب جنوده وجلس مع بائعة شاي (شاهد)

    وطن- أجرى قائد الجيش السوداني عبدالفتاح البرهان، جولة خارج مجمع القيادة، تعتبر الأولى من نوعها منذ اندلاع الحرب مع قوات الدعم السريع التي يقودها محمد حمدان دقلو المعروف بحميدتي منذ منتصف أبريل الماضي.

    وشوهد عبد الفتاح البرهان، في جولة خارج محيط مجمع القيادة ووزارة الدفاع، وتحدث مع بعض الجنود في محاولة لشحذ هممهم.

    وتفقد البرهان منطقة وادي سيدنا العسكرية، وقال في كلمة للجنود المحيطين به: “نحن نقاتل من أجل السودان، ليس من أجل شخص أو جهة أو فئة، وأنا هنا لأبلغكم تحيات مجلس القيادة”، فيما رد عليه الجنود بصيحات دعم وتشجيع.

    في غضون ذلك، كشف صحفيون سودانيون عبر موقع إكس (تويتر سابقا)، المناطق التي زارها البرهان في ساعة مبكرة من صباح اليوم.

    وقال الصحفي أحمد القرشي في تغريدة: “المناطق التي زارها الفريق عبدالفتاح البرهان عند الساعة السادسة صباح اليوم الخميس سكان الحارة ١٠٠ إسكان الصحافيين وارتكاز القوات المسلحة”.

    وأضاف أنّ قائد الجيش ترجّل من سيارة رئاسية وجلس مع بائعة الشاي، وطلب قهوة صباحية، ما أثار دهشة الحضور الذين تدافعوا نحوه، فيما حرص على مداعبة بعضهم وغادر إلى مقر القوات الخاصة.

    https://twitter.com/ahmadhgurashi/status/1694588239380615205?ref_src=twsrc%5Etfw%7Ctwcamp%5Etweetembed%7Ctwterm%5E1694588239380615205%7Ctwgr%5E65877f35a5840f94802a2ab77618ca833980c278%7Ctwcon%5Es1_&ref_url=https%3A%2F%2Fwww.watanserb.com%2Fwp-admin%2Fpost-new.php

    أول وآخر ظهور للبرهان

    وكان أول ظهور للبرهان في 18 مايو/أيار الماضي بعد اندلاع الحرب، لكن ذلك الظهور كان بين جنوده داخل منطقة القيادة العامة وسط العاصمة الخرطوم.

    فيما كان آخر ظهور في منتصف يوليو الماضي، حيث نشر الإعلام العسكري للجيش السوداني مقاطع للبرهان، وهو يترأس اجتماعاً عسكرياً يضم قادة الجيش.

    عبدالفتاح البرهان
    عبد الفتاح البرهان

    القتال حول سلاح المدرعات

    وتزامنت جولة البرهان مع احتدام القتال على أسوار سلاح المدرعات جنوبي الخرطوم وسلاح المهندسين بمدينة أم درمان غربي العاصمة، لإحكام السيطرة والنفوذ على تلك المناطق العسكرية الاستراتيجية.

    وتحاول قوات الدعم السريع، السيطرة على مقر سلاح المدرعات التابع للجيش السوداني، وتستخدم قوات حميدتي معظم أنواع الأسلحة بما فيها المسيرات والمدرعات والدراجات النارية، وهاجمت الموقع العسكري من ثلاثة محاور بعد أن ظلت تحاصره لفترة طويلة.

    وهذه ليست المرة الأولى التي تحاول فيها قوات الدعم السريع السيطرة على هذه القاعدة العسكرية منذ بدء القتال مع الجيش في أبريل الماضي.

  • السودان.. شاهد اللواء ياسر فضل الله وهو يحفر قبره بيده قبل اغتياله في ظروف غامضة

    السودان.. شاهد اللواء ياسر فضل الله وهو يحفر قبره بيده قبل اغتياله في ظروف غامضة

    وطن- أعلن الجيش السوداني اغتيال اللواء الركن ياسر فضل الله الخضر، قائد الفرقة 16 مشاة، في معارك “نيالا” بولاية جنوب دارفور غربي البلاد، اليوم الاثنين، في ظروف غامضة.

    وقال الجيش في بيان نشر على حسابه الرسمي في فيسبوك” الاثنين، إن اللواء الركن “ياسر فضل الله الخضر” اغتالته يد الغدر والخيانة بمدينة نيالا وهو يؤدي واجبه المقدس في الدفاع عن الوطن”.

    اغتيال اللواء الركن ياسر فضل الله الخضر
    اغتيال اللواء الركن ياسر فضل الله الخضر

    اغتيال اللواء ياسر فضل الله قائد الفرقة 16 مشاة

    ونعى قائد الجيش الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، وأعضاء هيئة القيادة اللواء الركن ياسر فضل الله الخضر الصائم.

    وبحسب بيان الجيش السوداني التحق الفقيد بالكلية الحربية في العام ١٩٨٩م ضمن ضباط الدفعة (٣٩) كلية حربية ، وعمل منذ تخرجه بسلاح المدفعية متنقلا في وحداته المختلفة ومعلما وقائدا لمعهد المدفعية إلى جانب عدد من تشكيلات ووحدات القوات المسلحة الأخرى أبرزها إدارة شئون الضباط.

    ووصف البيان الفقيد بأنه “كان نموذجا فريدا للقيادة العسكرية ومضي ضاربا أروع الأمثلة في البسالة والشجاعة والرباط تاركا سيرة باذخة ستتناقلها الأجيال عبر الحقب”.

    ويعد القائد العسكري ياسر فضل الله، أرفع رتبة عسكرية تقاتل في الميدان، منذ اندلاع الحرب في منتصف نيسان/ أبريل الماضي، وفق وكالة الأناضول.

    اللواء ياسر فضل الله حفر قبره بيده

    وكان اللواء ركن ياسر فضل الله الخضر الصائم، قائد الفرقة السادسة عشرة مشاة قد قام صباح، السبت ١٧ يونيو ٢٠٢٣، بآخر زياراته لمواقع المسئولية بنيالا.

    وبحسب القوات المسلحة السودانية رافقه في هذه الزيارة الميدانية قائد ثاني الفرقة، العميد الركن حسين محمد جودات، ورؤساء الشعب حيث اطمأن على جاهزية جنود الفرقة وسط أجواء حماسية وروح معنوية عالية.

    وتداول نشطاء على منصات التواصل الاجتماعي فيديوهات من الزيارة ظهر فيها اللواء ياسر فضل الله، وهو يحفر قبره بيديه وسط جنوده، في إشارة إلى حماية القيادة العسكرية بكل السبل وإن أدت إلى مقتله.

    ويعتقد أن اغتياله كان على يد استخبارات قوات الدعم السريع، إذ أفادت مصادر مطلعة أن مليشيا الدعم السريع المتمردة كانت قد حاولت شراءه بالمال وعرضت عليه مبلغاً مالياً ضخماً من أجل أن ينضم إليهم أو يسلمهم الفرقة 16 كما حدث في بعض المواقع.

    إلا أن رده -كما أفادت وسائل إعلام سودانية- أنه “ليس للبيع وأن الوطن لا يُباع ولا يُشترى وتوعدهم بأن يقاتلهم حتى يدخل القبر، وذهب لحفره بيده داخل الفرقة ولقن مليشيا آل دقلو درساً لن ينسوه في محاولة هجومهم على الفرقة بنيالا”.

    https://twitter.com/Aljoker17830706/status/1693163144322142472?s=20

    اشتباكات عنيفة في نيالا

    وشهدت مدينة نيالا اشتباكات عنيفة بين الجيش وقوات الدعم السريع، حيث تُعدّ إحدى البؤر الساخنة للحرب المستمرة في السودان منذُ منتصف، أبريل الماضي.

    وفي وقت سابق أعربت الأمم المتحدة في السودان، عن انزعاجها من زيادة مستوى العنف أخيراً في ولايتي جنوب كردفان وغرب كردفان، وخاصةً في المناطق المأهولة بالسكان.

    ويتبادل الجيش بقيادة البرهان، و”الدعم السريع” بقيادة محمد حمدان دقلو “حميدتي“، اتهامات بالمسؤولية عن بدء القتال وارتكاب انتهاكات خلال الهدنات المتتالية.

    ومنذ منتصف أبريل، يخوض الجيش و”الدعم السريع” اشتباكات لم تفلح سلسلة هدنات في إيقافها، ما خلف أكثر من 3 آلاف قتيل أغلبهم مدنيون، وأكثر من 4 ملايين نازح ولاجئ داخل البلاد وخارجها، بحسب الأمم المتحدة.

  • عبودية جنسية.. أدلة موثقة وروايات مؤلمة لتورط عناصر الدعم السريع في اغتصاب السودانيات

    عبودية جنسية.. أدلة موثقة وروايات مؤلمة لتورط عناصر الدعم السريع في اغتصاب السودانيات

    وطن- في خضم الحرب المستعرة بين قوات الجيش وعناصر الدعم السريع، تعاني النساء السودانيات من زيادة في الانتهاكات، بما في ذلك الخطف والعبودية والاغتصاب وغيره من أشكال العنف الجنسي، وهي هيئة حكومية تهدف إلى منع إساءة معاملة النساء.

    جاء ذلك وفق النتائج التي خلصت إليها تحقيقات وحدة مكافحة العنف ضد المرأة في السودان وسط النزاع المسلح الذي أسفر عن مقتل آلاف الأشخاص، فيما تقول الأمم المتحدة إن مليون شخص فروا من البلاد منذ اندلاع القتال، وفق تقرير لموقع ميدل إيست آي.

    واتهمت كل من منظمات حقوق الإنسان المحلية والدولية بما في ذلك منظمة العفو الدولية ، قوات الدعم السريع التي يقودها محمد حمدان دقلو المعروف بحميدتي، باختطاف النساء لاستخدامهن في العبودية الجنسية.

    وفيما تنكر قوات الدعم السريع هذه الاتهامات، إلا أن تقرير منظمة مكافحة العنف ضد المرأة يتضمن أكثر من 40 شهادة تزعم أن رجالًا مسلحين يرتدون زي القوات شبه العسكرية كانوا يديرون شبكات متورطة في عمليات الاختطاف والاستعباد الجنسي.

    وتلقت الوحدة، تقارير متسقة حول تصاعد حوادث الاختفاء القسري للنساء والفتيات في نيالا ، جنوب دارفور ، في الجزء الغربي من البلاد، وتؤكد شهادات الناجين وشهود العيان وجود نساء وفتيات محتجزات من قبل قوات الدعم السريع في مواقع مختلفة في نيالا.

    وقامت الوحدة بقياس أوجه الشبه بين التقارير المستمرة عن إساءة معاملة النساء في السودان والانتهاكات التي يرتكبها تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا والعراق بين عامي 2014 و 2017.

    ومع خروج الناجين من أماكن مختلفة من الأسر، توجد روايات متعددة لنساء وفتيات محتجزات في مستودعات وفنادق في نيالا والخرطوم بزعم الاستغلال الجنسي من قبل قوات الدعم السريع ، على غرار اختطاف داعش للنساء الأيزيديات في العراق، وسط مطالب بتحرك دولي عاجل وجاد لإنهاء هذه المأساة ووضع حد للانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان ضد النساء والفتيات في السودان.

    وفي حين أن مزاعم الانتهاكات لا تزال مزاعم ، تقول لجنة مكافحة العنف ضد المرأة إنها شجعت أولئك الموجودين خارج السودان على التعامل مع القضية بجدية، وعدم تجاهل خطورتها.

    وقالت سليمة شريف إسحاق ، رئيسة نقابة CVAW ، إن الباحثين الذين يوثقون المزاعم يواجهون مخاطر كبيرة من التداعيات وأن هناك خطرًا على حياتهم.

    وأضافت: “بالنظر إلى الوضع الأمني ​​المتدهور في نيالا، هناك تحديات كبيرة في الإبلاغ عن الحالات، مما يشكل مخاطر كبيرة لمقدمي الخدمات، مما يستلزم اتخاذ إجراءات دولية عاجلة وقوية”.

    قوات الدعم السريع
    عناصر الدعم السريع

    مزاعم الاغتصاب الجماعي

    وهناك 60 حالة اختطاف موثقة في الخرطوم وحدها ، فيما توجد حالات أخرى قيد التحقيق، فضلا عن وجود تقارير موثوقة عن احتجاز عشرات الفتيات في منطقة دارفور ، لكن لا يمكن نشر تفاصيل تلك الحالات في الوقت الحالي بسبب المخاطر التي يتعرض لها الباحثون والفتيات أنفسهن.

    وتلقت وحدة مكافحة العنف ضد المرأة بلاغات عن أكثر من 12 حالة عنف جنسي في مخيم كلمة للنازحين بجنوب دارفور، وهو الأمر الذي أدى إلى وفاة حالة واحدة بسبب تداعيات الحرب، وزعمت جميع الضحايا أن مهاجميهم كانوا مرتبطين بقوات الدعم السريع.

    وسبق أن تم الكشف في يوليو الماضي، حدوث اغتصاب لأطفال لا تتجاوز أعمارهم 12 عامًا في البلاد ، فضلاً عن اغتصاب 24 امرأة في نيالا بجنوب دارفور،كما كانت هناك حالة اغتصاب جماعي مزعومة لشابات محتجزات في فندق الدمان في نيالا، واتهم نشطاء في نيالا قوات الدعم السريع بالوقوف وراء كل هذه الانتهاكات.

    ملاذ لأنشطة العبودية

    وردد المركز الإفريقي لدراسات العدالة والسلام (ACJPS)، الإدعاءات التي قدمتها منظمة CVAW ، وهي منظمة غير حكومية تأسست في عام 2009 تتمثل مهمتها المعلنة في تعزيز احترام حقوق الإنسان في الحكم والمجتمع السوداني.

    وقالت إن منطقة دارفور كانت ملاذا لأنشطة العبودية، حيث تم اختطاف الفتيات من العاصمة واقتيادهن إلى هناك من قبل رجال يرتدون زي قوات الدعم السريع.

    وبحسب ما ورد أُطلق سراح بعض الأسرى بعد دفع فدية، بينما أطلق الجيش السوداني والجماعات المسلحة الأخرى العاملة في ولاية شمال دارفور سراح آخرين.

    وأفاد تحقيق أجراه المركز الإفريقي لدراسات العدالة والسلام عن حالات اختطاف وتعذيب واغتصاب وإكراه على الدعارة في شنقل طوباية والملم ومناطق أخرى في دارفور، وقالت المنظمة إن 450 شخصا اختفوا منذ بدء الصراع بينهم 18 فتاة.

    وورد في تقرير المركز الإفريقي لدراسات العدالة والسلام: “أكد شاهد عيان أن شابات مختطفات شوهدن على ظهر السيارات المسروقة التي [قادمة] من الخرطوم عبر الطريق في شمال كردفان ، متوجهة إلى أماكن الاحتجاز في دارفور”.

    كما شهد أربعة شهود مدنيون من قرية الكويم بالقرب من الفاشر بشمال دارفور مرور 70 سيارة بيك أب وسيارة تويوتا مسروقة باتجاه منطقة كتم بالولاية ، فيما كانت 10 من هذه السيارات تحمل فتيات مختطفات ومقيدة بالسلاسل.

    وأفاد أحد النشطاء باختطاف حوالي 20 فتاة في كبكابية في شمال دارفور والظاهرة في ازدياد منذ أواخر مايو، وذكر التقرير أن من بين الضحايا بائعين محليين بينهم من يبيعون الشاي في شوارع الخرطوم.

    وفي إحدى الحالات ، كشف سبعة شهود عيان في محلية السلام بشمال دارفور عن إطلاق سراح ثلاث فتيات من قرية ودعة بعد أن دفع أقاربهم فدية بنحو 18.500 دولار للمختطفين الذين يرتدون زي قوات الدعم السريع.

    وتزعم الشهادات التي استشهدت بها منظمة مكافحة العنف ضد المرأة أنها من شهود في المنطقة وتشمل أيضًا أشخاصًا يزعمون أنهم أقارب لجنود قوات الدعم السريع المتهمين بارتكاب الانتهاكات.

    وكشفت أم النعيم ، وهي أم لاثنين من الخاطفين ، أن اثنين من أبنائها وجنودا آخرين من قوات الدعم السريع اختطفوا ثماني فتيات من الخرطوم واستخدموهن لممارسة الجنس بالإكراه في قرى شرفات وكولجي وجلاب وغيرها.

    اغتصاب سودانيات
    اتهامات لقوات الدعم السريع باغتصاب سودانيات

    جرائم حرب

    وقال مسعد علي ، المدير التنفيذي للمركز العربي لدراسات العدالة والسلام، إن منظمته التقت بالعشرات من الضحايا وأجرت مقابلات وجهًا لوجه معهن، وقال إنه تم إطلاق سراح ثمانية ضحايا من شمال دارفور واثنان من جنوب دارفور.

    وأضاف أنه يتوقع أن تؤدي القضية في نهاية المطاف إلى فرض عقوبات على قوات الدعم السريع من قبل المحكمة الجنائية الدولية أو دول غربية ، ووصف ما حدث حتى الآن في الصراع بأنه جرائم حرب.

    وتابع: “نظرًا لارتكاب هذه الجرائم في زمن الحرب ، فمن المفترض أن تكون جرائم حرب ، لأنها مصنفة على أنها جرائم جنسية (SGBC) بموجب القانون الدولي ، ولا سيما المادة الرابعة من اتفاقية جنيف والبروتوكول الإضافي الذي يحمي المدنيين”.

    وأضاف: “قد تحقق الولايات المتحدة والمحكمة الجنائية الدولية في هذه المزاعم، وينطبق الشيء نفسه على القوات المسلحة السودانية لأنها ارتكبت جرائم حرب أيضًا، مثل قتل المدنيين والتعذيب وتدمير الممتلكات المدنية بالقصف الجوي”.

    علاج ضحايا الاغتصاب في القاهرة

    كما أكدت مصادر طبية في القاهرة، أن ضحايا اغتصاب سودانيات سعيّن للعلاج من إصاباتهم في مصر ، حيث لجأن إلى هناك بعد فرارهم من الخرطوم، وقالت المصادر في تلك الحالات إنه تم الإفراج عن الضحايا بعد أن دفع أقاربهم فدية.

  • صدفة تقود للكشف عن بوابة “حميدتي” لغسيل الأموال.. هل هناك دول عربية تقف وراءها؟

    صدفة تقود للكشف عن بوابة “حميدتي” لغسيل الأموال.. هل هناك دول عربية تقف وراءها؟

    وطن- كشف تحقيق استقصائي جديد عن شبكة شركات مشبوهة مهمتها الأساسية غسيل الأموال، وتمويل الفريق أول محمد حمدان دقلو المعروف بلقب “حميدتي” وقوات الدعم السريع وتوفير الدعم العسكري والدعم السيبراني لقواته.

    التحقيق الذي نشره موقع “إيكاد“وبدأ بشركة واحدة انتهى بالكشف عن شبكة كاملة، وأشار إلى أن نقطة الانطلاق حول الشبكة كان من خلال مقطع فيديو نشرته المخابرات السودانية في 16 يوليو 2023، تضمن اعترافات “خلايا قوات الدعم السريع الإعلامية” حول مسؤولية “GSK” عن إدارة أنشطة اللجان الإلكترونية للدعم السريع.

    وألقت قوات العمل الخاصة القبض على خلايا إعلامية لمليشيا الدعم السريع التي يقودها حميدتي، بحسب المقطع.

    وقال أحد المقبوض عليهم إنه منذ بداية الحرب الأخيرة في السودان كان يعمل في إدارة الإعلام الإلكتروني “الغرفة الإعلامية” وكانوا عبارة عن جروبات منها بحري وشرق النيل وفي الخرطوم أيضاً.

    https://twitter.com/EekadFacts/status/1690401292848443394?s=20

    وكانت تأتيهم كما يقول تعليمات من جروب الخرطوم فيقومون بإنشاء حسابات وهمية على منصات التواصل الاجتماعي ” فيسبوك” و” تويتر” و”انستغرام”، ويرفعون معلومات بتواريخ سابقة وتواريخ لاحقة بحسب الوضع الحاصل في البلد.

    ويتم إرسال المعلومات إلى الجروب الرئيسي الذي تتولى إدارته شركة GSK التي تدير جميع الحسابات على الميديا.

    وأضاف أن الجروبات تعمل حسب توجيهاتهم ويدفعون أموالاً لأشخاص يقومون بنشر الفيديوهات تتراوح بين 100 و500 ألف دولار وفق اتفاق مسبق بينهم.

    محمد حمدان دقلو حميدتي
    محمد حمدان دقلو حميدتي

    دور الشركة فاق الحرب الإعلامية

    لكن التحقيق كشف أن دور الشركة فاق الحرب الإعلامية بمراحل.

    وأشارت إيكاد في تحقيقها الذي نشر في سلسلة تغريدات عبر حسابها الرسمي بتويتر، إلى أنه من خلال البحث الأولي عن GSK وجد أنها كانت ضمن قائمة العقوبات التي فرضتها المملكة المتحدة في، 12 يوليو الماضي، والتي شملت مجموعة من الشركات السودانية.

    وذكرت بريطانيا أن العقوبات هي بسبب تمويل الشركات – بما فيها GSK – الدعم السريع والصراع في السودان بالمال والعتاد.

    وكانت هذه النتيجة خطوة للتعمق في البحث حول تلك الشركة لكشف خباياها.

    “تحت قبضة حميدتي”

    وقال المصدر إنه بالبحث عن الموقع الإلكتروني لـGSK وجد أنه مغلق، لكن تم العثور على نسخ أرشيفية له كشفت أنها شركة خدمات أمنية وسيبرانية، وأن رئيسها التنفيذي هو ” القوني حمدان موسى دقلو” الشقيق الأصغر لحميدتي.

    و”القوني دقلو” ليس شقيق حميدتي فقط، بل يعمل مسؤول المشتريات في قوات الدعم السريع، والسكرتير الأول لـ”حميدتي” قائد القوات المتمردة.

    كما تبين أنه كان أحد أعضاء الوفد السوداني المفاوض في السعودية عن جماعة حميدتي مؤخرًا، ما يعني أن شركة GSK هي في الحقيقة تحت قبضة حميدتي.

    وكشف المصدر أن نسخة أرشيفية لموقع GSK -الداعمة لحميدتي- تعود إلى 2018 تضمنت أسماء شركات أدرجها الموقع في خانة الزبائن الدائمين، بينها قوات الدعم السريع، و5 شركات فرعية تابعة لشركة “الجنيد” التي تُعد مجموعة تجارية أنشأها قائد قوات الدعم السريع “حميدتي” وشملتها كذلك العقوبات البريطانية السابقة.

    وتبين من تحليل الموقع الإلكتروني لـ GSK ارتباطه بـ 3 شركات أخرى من بينها شركتا Tradive وMore Secure SD.

    ابحث عن الإمارات

    وكانت شركة “Tradive” كذلك ضمن العقوبات البريطانية السابقة المفروضة على الشركات السودانية بسبب دعمها بالعتاد العسكري لقوات حميدتي، وهي مسجلة في الإمارات لمالكها “القوني حمدان دقلو” شقيق “حميدتي” الذي سبق الكشف عن ملكيته لـ GSK كذلك.

    أما الشركة الثانية “More Secure SD”، فقد تم إخفاء مالكها بحذر، ولا وجود لأي معلومات عنه، لكن تقرير “إيكاد” وضع يده على معلومة تفيد أن موقعها الإلكتروني قد سجل في السعودية قبل 5 سنوات تقريبًا، في خطوة نرجح أنها لإخفاء أي بصمات إلكترونية تقود إلى الهوية الحقيقية لمالكي الشركة، وفق التقرير.

    وختم التقرير بالإشارة إلى أن كل الشركات المعقدة التي حاولت جميعها إخفاء معلومات عن مؤسسيها، ملاكها أو حتى زبائنها، تعود ملكيتها بشكل مباشر أو غير مباشر لحميدتي وإخوانه، وتقدم جميعها الدعم لقوات الدعم السريع ماليًا وعسكريًا وسيبرانيًا.

    والأهم أن بعضها قد سجل في دول خليجية عبر سجلات رسمية تمت إزالتها لاحقًا، لإخفاء البيانات وطمس أي أدلة قد تكشف خيوط الشبكة الخفية كلها.