الوسم: قوات الدعم السريع

  • سودانيون يموتون “جوعاً” ومنظمة أممية تحذر من “الأسوأ” إذا لم تتوقف الحرب

    سودانيون يموتون “جوعاً” ومنظمة أممية تحذر من “الأسوأ” إذا لم تتوقف الحرب

    وطن – قال “برنامج الغذاء العالمي” التابع للأمم المتحدة في بيان له، الجمعة، إنه تلقى تقاريرا عن أشخاص يموتون جوعا في السودان بسبب الكارثة الإنسانية الناجمة عن الحرب بين الجيش السوداني بقيادة البرهان، وقوات الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو “حميدتي”.

    وأكد بيان “برنامج الغذاء العالمي” الذي طالعته (وطن)، أن 18 مليون شخص في أنحاء السودان “يواجهون حاليا مستويات حادة من الجوع” والتي رمزت لها بمستوى (IPC3+).

    سودانيون يموتون جوعا

    ودعا البرنامج التابع للأمم المتحدة الأطراف المتحاربة في السودان بشكل عاجل إلى تقديم ضمانات فورية لإيصال المساعدات الغذائية الإنسانية بشكل آمن ودون عوائق إلى المناطق المتضررة من النزاع.

    الوضع في السودان كارثي، على الرغم من الجهود التي يبذلها برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة لتوفير المساعدة الغذائية لملايين الأشخاص في جميع أنحاء البلاد منذ اندلاع الحرب.

    وحذر برنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة مرارا وتكرارا من كارثة الجوع التي تلوح في الأفق في السودان، ويجب أن يتمكن الناس من الحصول على المساعدات على الفور لمنع الأزمة من أن تصبح كارثة.

    ومن المثير للصدمة بحسب البيان، أن عدد الجياع قد تضاعف أكثر من العام الماضي.

    ويعاني ما يقدر بنحو 5 ملايين شخص من مستويات الطوارئ من الجوع (المرحلة 4 من التصنيف الدولي للبراءات) بسبب الصراع في مناطق مثل الخرطوم ودارفور وكردفان.

    • اقرأ أيضا:
    ماتتا جوعا وعطشا.. شقيقتان تفارقان الحياة في حي راقٍ بالخرطوم (شاهد)

    الحرب تهدد بكارثة حقيقية في السودان

    ويعد برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة العمود الفقري اللوجستي للاستجابة الإنسانية في السودان، وقد قام بتعزيز المساعدات المنقذة للحياة استجابة للأزمة المتفاقمة.

    حيث ساعد أكثر من 6.5 مليون شخص منذ اندلاع الحرب. ومن أجل الوصول إلى الأسر في دارفور، أنشأ برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة طريقا عبر الحدود من تشاد، تلقى من خلاله أكثر من مليون شخص مساعدات غذائية.

    كما استخدمت وكالات أخرى هذا الطريق لتقديم الدعم الآخر الذي تشتد الحاجة إليه.

    وأشار برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، إلى أنه “يجب على أطراف الصراع في السودان النظر لما هو أبعد من ساحة المعركة والسماح لمنظمات الإغاثة بالعمل”.

    وتابع: “لا نستطيع تقديم المساعدة الغذائية بانتظام حاليا إلا لشخص واحد من كل عشرة يواجهون مستويات حادة من الجوع بسبب الصراع في مناطق مثل الخرطوم ودارفور وكردفان”.

  • جرائم أبوظبي.. كلمة مندوب السودان بمجلس الأمن عن الإمارات تلقى رواجا (فيديو)

    جرائم أبوظبي.. كلمة مندوب السودان بمجلس الأمن عن الإمارات تلقى رواجا (فيديو)

    وطن – اتهم السودان دولة الإمارات العربية المتحدة بدعم عدوان متعدد الأطراف ضد الجيش السوداني، وتقديم الدعم المادي والعسكري وجلب مرتزقة للقتال في صفوف قوات الدعم السريع.

    جاء ذلك في كلمة لمندوب السودان بالأمم المتحدة، الحارث إدريس، الاثنين، تعليقاً على تقرير مدعي محكمة الجنايات الدولية.

    وأكد إدريس أن الجيش السوداني لا يزال يخوض حرباً دفاعية لصد هجوم وعدوان متعدد الأطراف، شاركت فيه العديد من الدول، ورعته دولة الإمارات مالياً ومن خلال إمدادات السلاح عبر مطار أم جرس.

    كما أوضح أن قوات الدعم السريع جلبت المدافع والأسلحة الثقيلة والطائرات المسيرة بمساعدة الإمارات وتشاد، فضلاً عن تجنيد الأطفال، وجلب مرتزقة من موريتانيا والنيجر ومالي وبوركينا فاسو، للمشاركة في القتال بالسودان، ما قد يسبب ذلك تهديداً للنظم الحاكمة في تلك البلدان.

    وأضاف أن الجيش السوداني حرص على تطبيق المواثيق الإنسانية الدولية في دفاعه عن البلاد، منذ انطلاق الحرب التي تمولها دول في إقليم دارفور.

    ولاقت كلمة مندوب السودان بمجلس الأمن التي فضح فيها النظام الإماراتي ورئيسه محمد بن زايد، وكشف بالأدلة والوقائع تغذية أبوظبي للصراع في السودان، رواجا بين النشطاء عبر مواقع التواصل
    في السياق، أكد إدريس أن قوات الدعم السريع أطلقت سراح 15 ألفاً من السجون، من ضمنهم مطلوبون للمحكمة الجنائية.

    جرائم قوات الدعم السريع

    وقال المندوب السوداني إن قوات الدعم السريع تسببت في إبادة ما بين 10 إلى 15 ألفاً من أبناء المساليت، وفق تقرير للأمم المتحدة، لكن مدعي الجنائية لم يسمهم في تقريره.

    ودافع عن موقف الحكومة الحالية حيال المحكمة الجنائية، مبدياً اعتراضه على عديد من النقاط التي أثارها مدعي المحكمة، موضحاً أن “موقف النظام الحالي يختلف عن موقف عام 2003، فهو يتعاون بشكل نشط مع مكتب المدعي العام، منذ عام 2020”.

    • اقرأ أيضا:
    معلومات جديدة عن تمويل الإمارات لحشد آلاف المرتزقة للقتال مع حميدتي في السودان

    كما لفت إلى أن المدعية العامة السابقة قالت إن لديها 2000 دليل، ومع ذلك يطالب مكتب المدعي العام بمزيد من الوثائق، “ولكن أولئك الذين يخططون للإبادة الجماعية لا يتركون وثائق في الخزائن وفي خزائن الحكومة ليجدها أي شخص يريد محاسبتهم، وتم تقديم جميع المستندات التي تم العثور عليها إلى المدعي العام”.

    وأشار إلى أن المدعي حين التقى رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان في نيويورك اتفق معه على الارتباط الإيجابي، لكن المدعي لم يشرع حتى الآن في تنفيذ هذا الارتباط وساوى في اعتقاده بين الجرائم التي ترتكبها الميليشيا (الدعم السريع) وبين الجيش السوداني”.

  • سيطرة الجيش السوداني على مواقع الدعم السريع في جنوب كردفان.. حقيقة فيديو أثار ضجة

    سيطرة الجيش السوداني على مواقع الدعم السريع في جنوب كردفان.. حقيقة فيديو أثار ضجة

    وطن – تداولت صفحات وحسابات سودانية على منصات التواصل الاجتماعي، مقطع فيديو قيل إنه يظهر سيطرة الجيش على مواقع للدعم السريع في ولاية جنوب كردفان في الأيام الماضية.

    وأظهر الفيديو، عناصر من الجيش السوداني في مقر عسكري فيه آليات تحمل لوحات قوات الدعم السريع، إضافة إلى أسلحة ومعدات.

    وفي المقطع، تحدث أحد الضباط قائلًا: “اليوم تمكنا من السيطرة على كل مواقع الدعم السريع المتمرد في ولاية جنوب كردفان“.

    وأظهر الفيديو ما قيل إنه تقدم للجيش مقابل قوات الدعم السريع.

    حقيقة الفيديو المتداول

    لكن تبين هذا الفيديو أنه مصور في أول أيام هذا النّزاع، وليس جديدا، كما أن التفتيش عن مشاهد ثابتة منه يظهر أنه منشور على صفحة القوات المسلحة السودانية في السادس عشر من أبريل الماضي، أي في الأيام الأولى لاندلاع النزاع.

    تزامن هذا الفيديو، مع تواصل المعارك في السودان بين الجيش بقيادة عبد الفتاح البرهان، وقوات الدعم السريع بقيادة، محمد حمدان دقلو (حميدتي).

    • اقرأ أيضا:
    حقيقة فيديو “الكمين” ضد الدعم السريع في السودان.. ما علاقة ليبيا؟

    حرب دامية في السودان

    وأسفرت الحرب المستمرة منذ الخامس عشر من أبريل الماضي، عن أكثر من 13 ألف قتيل وفق حصيلة أوردتها منظمة “مشروع بيانات مواقع الصراعات المسلحة وأحداثها” (أكليد)، لكن خبراء يعتبرونها أقل بكثير من الواقع.

    كما تسبب النزاع بتهجير ونزوح حوالى 7,5 ملايين شخص داخل البلاد وخارجها، بحسب الأمم المتحدة.

    وفي الآونة الأخيرة، وسعت قوات الدعم السريع سيطرتها الميدانية في عدد من المناطق، بالتزامن مع جولات سياسية داخلية وخارجية نفذها دقلو في محاولة لتعزيز موقعه التفاوضي تجاه أي حل، كما يقول محللون وخبراء.

  • توتر وصل حد الغليان بين الإمارات والجيش السوداني واستياء أمريكي من أبوظبي

    توتر وصل حد الغليان بين الإمارات والجيش السوداني واستياء أمريكي من أبوظبي

    وطن- مع الصراع الداخلي الدموي الذي يعيشه السودان تسببت تدخلات الإمارات في دعم أطراف الأزمة بإزعاج كبير للقوات المسلحة السودانية، ما جعل التوتر بينهما يصل حد الغليان، وفق تقرير لموقع “amwaj” الإخباري التحليلي.

    وبحسب التقرير فإن ما يفسر تلك الأزمة في العلاقات الخطوات العسكرية والدبلوماسية التي اتخذها الطرفين ممثلاً بقوات الدعم السريع الذراع العسكري الإماراتي في السودان، التي يتزعمها حميدتي والقوات المسلحة السودانية التي يقودها عبدالفتاح البرهان.

    ولطالما حذرت التقارير الإعلامية من خطر توغل دولة الإمارات في قتل السودانيين بحثا من أبو ظبي عن النفوذ في إفريقيا، على النحو الذي يهدد بزعزعة استقرار المنطقة.

    تدخل إماراتي كبير

    وفي الشهر الماضي سيطرت قوات الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو الملقب “بحميدتي”، على ولاية الجزيرة المعروفة باسم “سلة خبز” السودان.

    و أعطى ذلك حميدتي تفوقًا عسكريًا كبيرًا على القوات المسلحة السودانية حسب التقرير.

    وأواخر تشرين الثاني/نوفمبر 2023 انتقد الفريق أول ركن ياسر العطا مساعد القائد العام للقوات المسلحة السودانية تدخلات الإمارات في السودان مشبهاً إياها “بدولة المافيا”.

    كان ذلك في خطاب ألقاه في أحد المقرات العسكرية. وبعد أقل من أسبوعين من الخطاب، أعلنت السلطات في الخرطوم أن 15 موظفًا من السفارة الإماراتية في السودان أشخاص غير مرغوب فيهم، وأمرتهم بمغادرة البلاد خلال 48 ساعة.

    وأكد تقرير “أمواج” التحليلي الذي كتبه “Giorgio Cafiero” أن ما تقدمه الإمارات لقوات الدعم السريع يشمل الدعم المالي والسياسي والعسكري بشكل مستمر وكبير وواضح قبل بداية الأزمة.

    وكان ذلك الدعم العامل المهم في إنجازات حميدتي في ساحة المعركة ما يثير تساؤلات حول سبب تأخر قرار عبد الفتاح البرهان باتخاذ إجراء دبلوماسي ضد الإمارات حتى تشرين الثاني/نوفمبر 2023 وبشكل خجول لا يرقى لمستوى التدخل الذي يوصف بالسافر في الشؤون الداخلية السودانية.

    لكن هذا التأخر لا يعني عدم توتر العلاقة لدرجة كبيرة بين القوات المسلحة السودانية وإدارة أبوظبي التي تواصل حتى اليوم نقل الأسلحة والمواد الحربية عبر تشاد إلى السودان لتوفير الرعاية الصحية للجنود الجرحى.

    دور الإمارات في تعويم حميدتي

    وأجرى حميدتي جولة في ستة بلدان أفريقية فيما قررت الهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية “إيغاد”، دعوة قائد قوات الدعم السريع إلى اجتماع في العاصمة الأوغندية.

    كل ذلك أدى بشكل خطير إلى “إضفاء الشرعية” على حميدتي ومجموعته شبه العسكرية من وجهة نظر البرهان والقوات المسلحة السودانية حسبما ذكر التقرير.

    ولعبت الإمارات دورًا مهمًا في جهود تطبيع حميدتي كرجل دولة سوداني تماماً كما فعلته في مصر مع نظام عبدالفتاح السيسي.

    • اقرأ أيضا: 
    معلومات جديدة عن تمويل الإمارات لحشد آلاف المرتزقة للقتال مع حميدتي في السودان

    ويظهر المسؤولون الإماراتيون تفضيلًا للحكم العسكري في السودان وهو ما أدى إلى ظن البرهان ودائرته الداخلية أن تعزيز علاقاته مع الإمارات سيكون مفيدًا لبقائهم السياسي.

    وكان مسؤولو القوات المسلحة السودانية قد اكتفوا بالتلميح إلى دعم الإمارات لحميدتي، لكن الانتقادات العلنية الأخيرة التي وجهها العطا تكشف عن تدهور كبير في العلاقة بين الجانبين.

    هل يكفي الاستياء الأمريكي لردع أبوظبي؟

    وعن موقف واشنطن ذكر تقرير “أمواج” أن عدد من صناع السياسات في واشنطن بدؤوا بإدانة دعم أبو ظبي لقوات الدعم السريع، ودعوا الإمارات إلى التوقف عن مساعدة حميدتي في الصراع.

    وفي 19 ديسمبر/كانون الأول 2023، أرسل عشرة مشرعين ديمقراطيين في واشنطن رسالة إلى وزير الخارجية الإماراتي الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، يحثونه فيها على وقف دعم قوات الدعم السريع.

    وأعرب أعضاء الكونغرس عن مخاوفهم بشأن التقارير التي تفيد بأن أبو ظبي تقدم الدعم المادي، بما في ذلك الأسلحة والإمدادات للقوة شبه العسكرية.

    وأكد المشرعون الأمريكيون خطورة توفير الإمارات للأسلحة لحميدتي وعدوا ذلك انتهاكًا لحظر الأسلحة الذي فرضته الأمم المتحدة على دارفور عام 2004، والذي يهدف إلى منع توريد أو بيع أو نقل الأسلحة والمواد ذات الصلة إلى كيانات في غرب السودان.

    ويتطلع الكثير من أعضاء القوات المسلحة السودانية إلى رؤية الولايات المتحدة تتبنى إجراءات أكثر حسمًا ضد أبو ظبي.

    خيبة أمل تجاه واشنطن

    ووفق التقرير الذي قدم قراءة تحليلية للحرب السودانية، فإن الفصائل المتحالفة مع القوات المسلحة السودانية تشعر بخيبة أمل إزاء رد فعل واشنطن البارد تجاه تورط الإمارات المتزايد في الصراع.

    وتعتقد الفصائل السودانية أن إهمال إدارة بايدن للسودان هو السبب الرئيسي وراء تحقيق حميدتي وقوات الدعم السريع مكاسب كبيرة.

    ويعد موقع السودان الاستراتيجي على طول البحر الأحمر أمرًا بالغ الأهمية، لأنه بمثابة بوابة لبقية أفريقيا من خلال سلاسل التوريد وطرق التجارة الدولية.

    ومثل غيرها من الدول الأعضاء في مجلس التعاون الخليجي، لدى دولة الإمارات العربية المتحدة مصالح اقتصادية وأمنية غذائية كبيرة في السودان، خاصة مع تزايد حدة تحديات تغير المناخ.

    كل ذلك يشير إلى مخاطرة ستقوم بها دولة الإمارات العربية المتحدة في حال قطعت جميع علاقاتها مع القوات المسلحة السودانية. وإذا فشلت قوات الدعم السريع في السيطرة الكاملة على البلاد.

    ومن المرجح أن يستمر ضباط القوات المسلحة السودانية في السيطرة على منطقة البحر الأحمر السودانية، حيث استثمر الإماراتيون مليارات الدولارات.

  • محمد بن زايد ينتقم من السودان.. مصادر تكشف خفايا خطة إماراتية “خبيثة”

    محمد بن زايد ينتقم من السودان.. مصادر تكشف خفايا خطة إماراتية “خبيثة”

    وطن – كشف موقع “إمارات ليكس” المعارض خفايا ما قال إنها “خطة خبيثة” للرئيس الإماراتي محمد بن زايد آل نهيان، للانتقام من السودان بعد تصريحات رسمية من مسؤولي الخرطوم في فضح دور أبوظبي المشبوه.

    ونقل الموقع عن مصادر دبلوماسية عربية قولها إن محمد بن زايد سعى لتأجيج الفتنة في السودان وتكريس انقسام البلاد بشكل علني عبر إصدار تعليمات مكثفة باتخاذ خطوات أكثر خبثاً في المنطقة.

    ودفع الرئيس الإماراتي بآلاف المرتزقة من وسط أفريقيا ومن تشاد ومالي لإسناد ميليشيات قوات الدعم السريع الذين ساندوا مجرم الحرب خليفة حفتر في ليبيا بدعم إماراتي أيضاً.

    ووصف دبلوماسيون في حديثهم لموقع “إمارات ليكس” أبوظبي بأنها باتت الشرطي المفضل لذوي الأجندة المشبوهة في المنطقة.

    محمد بن زايد وحميدتي
    دعم محمد بن زايد قوات الدعم السريع بالأسلحة الإماراتية لاشعال الفتنة في السودان

    الاعتماد الإماراتي على المرتزقة

    ولطالما تعتمد الإمارات التدخل في الدول الأخرى عبر المرتزقة في تصرفات لا تحترم أي قوانين مثلما فعلته في اليمن وليبيا والسودان وغيرها، لتجدها “كالعصابات التي تتدخل من أسوأ الأبواب وبأوسخ الأيادي وبأرخص المأجورين” وفق وصف التقرير.

    وكان السودان قد طلب من 15 شخصاً من الدبلوماسيين الإماراتيين مغادرة البلاد خلال 48 ساعة، عقب استدعاء القائم بأعمال سفارة أبوظبي بالإنابة بدرية الشحي، فيما كانت الإمارات قد طردت 3 دبلوماسيين سودانيين.

    وقامت أبوظبي بإبلاغ الملحق العسكري السوداني ونائبه والملحق الثقافي أشخاص غير مرغوب فيهم، وطالبت بمغادرتهم البلاد خلال 48 ساعة بعد سلسلة انتقادات حادة وجهها مساعد القائد العام للجيش السوداني الفريق ياسر العطا، للحكومة الإماراتية.

    وجاءت انتقادات العطا لدعم أبو ظبي لقوات الدعم السريع في أول اتهام علني للدولة الخليجية بالتورط في الحرب السودانية لتحقيق أهداف اقتصادية واستراتيجية، بما يشمل البحث عن موطئ قدم في شرق أفريقيا والقرن الإفريقي.

    البعد الآخر للتدخل الإماراتي

    وبحسب المصادر الدبلوماسية العربية فإن البعد الآخر لتدخل أبوظبي لا يعني أن الإمارات دولة وظيفية بل توافقت أجندتها مع الطريق القذر لتحقيق مصالحها الاقتصادية، ولو على حساب إثارة الصراعات وزعزعة الدول لأجل مطامعها.

    سيطرة الإمارات على موانئ افريقيا
    تسعى اليمن للسيطرة على خيرات إفريقيا السمراء عبر فرد نفوذها على الموانئ أولا

    وبهدف فرض سطوة أحادية على الممرات الملاحية المكتظة بالسفن المتجهة إلى البحر الأحمر سعت أبوظبي أيضاً للاستيلاء على موانئ عدن والصومال وجيبوتي ولم تقدم شيئًا يذكر لتلك الدول.

    وكان كل هدفها غير النبيل تعطيل الموانئ المذكورة لتفعيل موانئ دبي ولهذا قامت بدعم تقسيم الصومال والاستيلاء على ميناء بربرة، تماما كما فعلت في اليمن بدعم مرتزقة الانفصال وتعطيل عدن.

    4 مشاريع ضربت طموحات محمد بن زايد

    وتحدث الدبلوماسيون عن أربعة مشاريع وجهت ضربات موجعة لطموح الإمارات الخبيث في المنطقة وهي:

    – تجهيز سنغافورة لتكون مركز الاقتصاد والأعمال

    – تجهيز كيجالي في رواندا أو إثيوبيا لتكون مركزا للتكنولوجيا

    – إعادة إحياء مشروع الحرير وربط أوروبا مع الصين

    – ميناء جوادر باكستان وهو مشروع صيني يهدد ميناء جبل علي في دبي بالزوال

    ودفع ذلك الامارات بحسب تقرير “إمارات ليكس”، للبحث بجنون وهيستيريا عن مستقبلها الذي بات مهددا بمنافسين أقويا عن يمينها وعن شمالها “ولهذا سعت بكل خبث إلى صناعة مرتزقة وميليشيات تابعين لها على الممرات الدولية” لتهديد المنافسين وخلق بؤرة صراع مؤثرة عليهم بينما تبقي بيدها مفاتيح التحكم لخدمة اقتصادها.

  • جنود سودانيون يتهمون قيادتهم بالخيانة.. مفاجآت عن سقوط “ود مدني” في قبضة الدعم السريع

    جنود سودانيون يتهمون قيادتهم بالخيانة.. مفاجآت عن سقوط “ود مدني” في قبضة الدعم السريع

    وطن- اتهم جنود سودانيون، قيادة الجيش بالخيانة بعد أن أمرتهم بالانسحاب من ود مدني، والسماح لقوات الدعم السريع شبه العسكرية بالسيطرة على ثاني أكبر مدينة في السودان.

    وجرى فتح تحقيق في انسحاب الجيش من عاصمة الولاية الجزيرة، مع أنباء عن اشتباكات في أنحاء الولاية والولايتين المجاورتين سنار والقضارف.

    وأدى السقوط السريع لمدينة ود مدني، التي تعرضت للهجوم لأول مرة يوم الجمعة، إلى نشر الخوف والارتباك في جميع أنحاء البلاد. وتشن قوات الدعم السريع أيضًا هجمات في ولايات شمال دارفور وكردفان والنيل الأبيض.

    وفي الوقت نفسه، تستعد سنار والقضارف للأسوأ وتستقبل آلاف النازحين السودانيين الجدد.

    وفرضت القوات المسلحة السودانية حالة الطوارئ في تسع من الولايات التي ما زالت تسيطر عليها.

    وانسحبت قوات ود مدني التابعة للفرقة الأولى للجيش من المدينة يوم الاثنين دون أدلة تذكر على المقاومة، على الرغم من زعمها في اليوم السابق أنها تصدت لهجوم قوات الدعم السريع.

    وبعد احتجاج شعبي، قال الجيش السوداني إنه سيحقق في الانسحاب، وأضاف: “لقد فتحنا تحقيقاً حول انسحاب الفرقة الأولى من القوات المسلحة السودانية من مدني.

    وصرح المتحدث باسم الجيش العميد نبيل عبد الله، بأن التحقيق سيبحث أسباب وملابسات الانسحاب من المواقع العسكرية.

    وأضاف أنه سيتم رفع نتائج هذا التحقيق إلى الجهات المعنية ومن ثم تعميمها على الجمهور.

    وكانت المدينة بمثابة القاعدة الرئيسية لعمليات العديد من المنظمات الإنسانية على مدى ثمانية أشهر من الحرب بين الجيش وقوات الدعم السريع، خاصة وأن الخرطوم، التي تقع على بعد 170 كيلومتراً إلى الشمال، غارقة في الحرب منذ اندلاعها في 15 أبريل/نيسان.

    وكانت ود مدني بمثابة ملاذ آمن لآلاف السودانيين الذين أجبروا على الفرار من الخرطوم.

    اتهم السودانيون الذين تطوعوا للقتال مع الجيش عقب اندلاع الحرب مع قوات الدعم السريع، القيادة العسكرية بالخيانة.

    وسأل أحد المتطوعين، الذي طلب عدم الكشف عن هويته لأسباب أمنية: “يبدو أن هناك خيانة. لماذا انسحبنا في الوقت الذي كنا نقاتل فيه بقوة؟”.

    وقال ضابط في الجيش السوداني لموقع ميدل إيست آي إن العناصر ما زالت تقاتل في المدينة، مضيفًا أن الأمر بالانسحاب كان “غير صحيح تمامًا وخطأ تكتيكيًا كبيرًا”.

    القتال مستمر

    وتزعم قوات الدعم السريع أنها تسيطر بشكل كامل على الجزيرة. ومع ذلك، قال السكان المحليون والجنود إن هناك جيوبًا من القتال الدائر ليلة الثلاثاء.

    وقال جنود يقاتلون في مناطق متفرقة من ود مدني إنهم لن ينفذوا أوامر قيادة الجيش بالانسحاب، وقال أحدهم: “سوف ندافع عن شعبنا.. لن ننسحب ولا يمكننا فهم أمر الانسحاب هذا، لكننا لا نهتم.. سنواصل القتال حتى آخر شخص”.

    ودعا محمد حمدان دقلو، قائد قوات الدعم السريع المعروف باسم حميدتي، سكان ود مدني إلى البقاء في المدينة.

    “لأهالي مدني، أقول إنكم آمنون ولا نحب أن ينزح الناس. وأضاف: “سنعمل أيضًا على تمكين سكان مدني من حكم أنفسهم حيث سنشارك في محادثات مع زعيم المجتمع المحلي في الجزيرة ونعمل على كيفية القيام بذلك”.

    وفي الأسابيع الأخيرة، سيطرت قوات الدعم السريع على معظم أنحاء دارفور، المنطقة الغربية الاستراتيجية والمضطربة في السودان.

    وفي مدينتي نيالا وزالنجي، عاصمتي ولايتي جنوب دارفور ووسط دارفور على التوالي، أنشأت قوات الدعم السريع إدارات محلية، مما أثار المخاوف من تقسيم السودان بين حكومتين متنافستين.

    وقالت مصادر في الحصاحيصا، وهي بلدة تقع على بعد 40 كيلومتراً شمال ود مدني، إن مقاتلي الدعم السريع دخلوا صباح الأربعاء، وأعلنوا القائد المحلي أبو عجلة كيكال محافظاً جديداً لولاية الجزيرة.

    وقالت لجان المقاومة، وهي شبكات من الناشطين المؤيدين للديمقراطية، في ود مدني والحصاحيصا، إن مقاتلي قوات الدعم السريع نهبوا المتاجر وهددوا المدنيين بالاعتداء الجنسي ما لم يتعاونوا.

    كما اتهمت قوات الدعم السريع الجيش السوداني باستهداف الأشخاص في ود مدني ذوي الجذور العرقية في دارفور وكردفان، الذين قالت إن الجيش يشتبه في كونهم جواسيس.

    انتشار الذعر

    وتحدثت مصادر في الجنينة بولاية النيل الأبيض عن وقوع اشتباكات في المدينة، وكذلك مصادر أخرى في الفاو بالقضارف. وقالت المصادر إن أرتالاً من سيارات الدعم السريع شوهدت أيضاً تتجه نحو سنار قادمة من ود مدني.

    وقالت آمنة عصام، من سكان الجطينة، إن أصوات القنابل وإطلاق النار الكثيف سمعت في أطراف المدينة.

    وأضافت: “نسمع بوضوح أصوات الاشتباكات في أطراف المدينة.. الناس يفرون حاليًا إلى جنوب الولاية، متجهين نحو مدينتي الدويم وكوستي”.

    وأوضح عبد الله أحمد، وهو مزارع في الفاو، وهي بلدة تبعد 60 كيلومتراً عن ود مدني، أن الأشخاص الذين فروا من القرى المجاورة قالوا إن قوات الدعم السريع والقوات المسلحة السودانية تشتبك بين البلدة وود مدني.

    وتابع: “من الواضح أن قوات الدعم السريع تستهدف مدينة القضارف، وهم يريدون العبور إلى الفاو”.

    • اقرأ  أيضا: 
    حفيظ دراجي يهاجم أنظمة عربية تغذي حرب السودان.. هل قصد الإمارات؟
  • هتافات السودانيين ضد محمد بن زايد تهز سفارة الإمارات في لندن (فيديو)

    هتافات السودانيين ضد محمد بن زايد تهز سفارة الإمارات في لندن (فيديو)

    وطن – نظم عشرات السودانيين تظاهرة أمام السفارة الإماراتية في لندن، تنديداً بدعم الإمارات لميليشيا الدعم السريع، وتدخلها في الشأن الداخلي السوداني مؤكدين دعمهم للقوات المسلحة السودانية.

    وكانت الجالية السودانية في العاصمة البريطانية لندن وجهت دعوة لمن وصفتهم “بكل شرفاء الوطن” للخروج في مظاهرة كبرى، الأحد، ضد ما وصفتها “بدولة الشر الإمارات” تحت شعار “لا للتدخل الإماراتي في الشأن السوداني.”

    سودانيون يتظاهرون أمام سفارة الإمارات في لندن

    وجاء في بيان الدعوة إلى التظاهرة: “تجمعوا معنا في هذا الحدث الكبير الذي ينظمه الشرفاء من أبناء الوطن لنعبر بصوت واحد عن استنكارنا للدور الإماراتي في التدخل الغاشم في الشأن السوداني بدعم مليشيا الدعم السريع المتمردة. والتي ترتكب جرائم بشعة تتضمن القتل والتنكيل والتمثيل بالجثث والإبادة الجماعية للمدنيين ودفنهم احياء بولايات دارفور والخرطوم.”

    “دولة الشر”

    وفي سياق متصل كان الآلاف من المتظاهرين السودانيين نددوا بالتدخل السافر لدولة الإمارات العربية المتحدة ومساسها بالسيادة الوطنية السودانية بدعم قوات الدعم السريع المتمردة والمحلولة بالأسلحة والعمل الإستخباري في حربها ضد الشعب السوداني.

    وخرج المتظاهرون في مسيرة سلمية بعدد من مدن السودان، مطالبين السلطات السودانية بطرد السفير الإماراتي بالسودان لرد الكرامة للشعب السوداني الذي تشرد بسبب الحرب التي تدعمها الإمارات وحلفائها.

    وطالب المتظاهرون منظمات المجتمع المدني والأمم المتحدة باتخاذ قرارات واضحة ضد سياسة ما أسموها «بدولة الشر» تجاه المواطن السودانين، وقالوا إن دولة الإمارات تمارس الإبادة الجماعية، و”شيطان العرب” يقتل شعبنا، في إشارة لمحمد بن زايد رئيس دولة الإمارات.

    أسلحة وذخيرة إماراتية للدعم السريع

    وكانت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية كشفت في سبتمبر الماضي، أن الإمارات تقدّم دعمًا عسكريًا لقوات الدعم السريع، التي يقودها “حميدتي”.

    وقالت الصحيفة، إن طائرة شحن إماراتية هبطت في مطار أوغندي بيونيو الماضي، تأكّد أنها كانت تحمل أسلحة وذخيرة، في الوقت الذي كانت تُظهر فيه وثائق رسمية أن الطائرة تحمل مساعدات إنسانية إماراتية إلى اللاجئين السودانيين، وسُمح للطائرة بمواصلة رحلتها إلى مطار أم جرس شرق تشاد.

    وأضافت أن الإمارات تراهن على دعم قوات حميدتي لحماية مصالحها في السودان، والاستفادة من موقعه الاستراتيجي على البحر الأحمر ونهر النيل، والوصول إلى احتياطات الذهب السودانية الهائلة.

    وأشارت“وول ستريت جورنال” إلى أن أهم مصالح الإمارات بالسودان، هي مساحات شاسعة من الأراضي الفلاحية، وحصة في ميناء مخطّط له على البحر الأحمر بكلفة 6 مليارات دولار.

    يأتي هذا بينما تنفي الإمارات انحيازها لأي من طرفي الحرب في السودان، كما نفت أن تكون قد زوّدت أحد طرفي الحرب هناك بالسلاح والذخيرة.

  • محمد بن زايد يواصل إمداد حميدتي بأسلحة إماراتية.. ماذا يحدث في السودان؟

    محمد بن زايد يواصل إمداد حميدتي بأسلحة إماراتية.. ماذا يحدث في السودان؟

    وطن – في أدلة جديدة على استمرار النظام الإماراتي بقيادة محمد بن زايد في تنفيذ أجندات خبيثة بالمنطقة، أكدت تقارير أنه رُصد خلال آخر أسبوعين من الحرب السودانية المشتعلة، ويومي 29 أكتوبر 2023 و6 نوفمبر 2023 تحديدًا، اعتماد قوات “الدعم السريع” التي يقودها حميدتي في حربها على استخدام مركبات مدرعة إماراتية.

    ويشار إلى أنه بعد مرور نحو 7 أشهر على اندلاع الصراع العسكري بين قوات الجيش السوداني بقيادة الفريق أول عبد الفتاح البرهان، وقوات الدعم السريع، بقيادة محمد حمدان دقلو، لا يبدو أن هناك مخرج قريب للأزمة السودانية، التي تفاقمت مع استمرار المواجهات العسكرية في أغلب أنحاء البلاد.

    الإمارات وسيناريو نشر الفوضى في السودان

    يوم 29 أكتوبر الماضي، نشرت قوات “الدعم السريع” عبر حسابها الرسمي على موقع إكس، فيديو تحتفل فيه بإحدى انتصاراتها العسكرية، ظهر فيه لقطات مختلفة لعناصرها وهم يستخدمون عربات عسكرية، من طراز “عجبان LRSOV”.

    وظهر بالفيديو عربة مدرعة، وبالبحث العكسي وجد فريق منصة “متصدقش” المعنية بمحاربة الأخبار الكاذبة، تطابق بين أوصافها وشكلها، مع عربات مدرعة أخرى سلّمتها الإمارات إلى جمهورية تشاد، حسبما نشرت وكالة أنباء الإمارات في 6 أغسطس 2023، لـ “دعم جهود مكافحة الإرهاب”، كما ظهرت صورة تلك العربة في أخبار سابقة في مواقع إماراتية.

    ونشرت القوات المسلحة السودانية، في 6 نوفمبر 2023، عبر حسابها على موقع إكس، فيديو لمركبات ومدرعات استولت عليها من “الدعم السريع”، وظهر به نفس نوع المركبة أيضًا.

    ويشار إلى أن مركبة “عجبان LRSOV” تُنتجها شركة النمر الإماراتية لصناعة الآليات المدرعة، التابعة لمجموعة إيدج الإماراتية للتكنولوجيا العسكرية المتقدمة، المملوكة لحكومة أبو ظبي.

    تُسمى “آلية عجبان للمهام الخاصة بعيدة المدى LRSOV”، وهي آلية رباعية الدفع، مكشوفة السقف، مخصصة للمهام الاستطلاعية بعيدة المدى، بحسب الموقع الرسمي لـ”إيدج”.

    كيف تُرسل الإمارات الأسلحة إلى “الدعم السريع”؟

    تحقيق منصة “متصدقش” الذي رصدته (وطن) لفت إلى أنه رغم عدم توافر معلومات مؤكدة حول طريقة إرسال المركبات التي تم رصدها مؤخرًا، إلى “الدعم السريع، إلا أن تقريرًا صحفيًا لصحيفة “نيويورك تايمز” نشرته في سبتمبر 2023، رصد إرسال الإمارات “أسلحة قوية” وطائرات مُسيّرة، إلى بلدة أمدجراس في تشاد بالقرب من الحدود السودانية، ليتم إعادة إدخالها لـ “الدعم السريع” بعد ذلك.

    وبحسب التحقيق تم إرسال تلك الأسلحة، في طائرات شحن رصدتها صور الأقمار الصناعية منذ يونيو 2023، تحت ستار أنها مساعدات إنسانية لتشاد، إلا أنها ليست كذلك، بحسب عشرات المسؤولين الأمريكيين والأوروبيين والأفارقة الذين تحدثوا إلى “نيويورك تايمز”.

    • اقرأ أيضا:
    خطوة إماراتية مريبة في على الحدود التشادية السودانية.. مستشفى إغاثي أم مخزن أسلحة؟

    وهو ما يتفق مع ما نقلته صحيفة “وول ستريت جورنال” في أغسطس 2023، عن مسؤولين أوغنديين، أنهم رصدوا في يونيو 2023، شحنات أسلحة في طائرة إماراتية في ترانزيت بمطار عنتيبي الدولي الأوغندي، كانت متجهة إلى تشاد، في صورة مساعدات إنسانية، وقال مسؤولين أفارقة للصحيفة، أن الأسلحة كانت متجهة لـ” الدعم السريع”.

    ويعود أول ظهور لأسلحة إماراتية في يد “الدعم السريع” إلى يونيو 2019، عندما ظهرت صورًا لعربات مصفحة إماراتية استخدمتها القوات، في فض اعتصام أمام القيادة العامة للقوات المسلحة.

    وبحسب تحقيق استقصائي لمنظمة “Global witness” نشرته في ديسمبر 2019، عن الشبكات المالية لـ”الدعم السريع”، تلقت القوات 150 مليون درهم إماراتي من مصدر غير معروف، استخدمت منهم 111 مليون درهم إماراتي، لشراء مركبات ومعدات اتصالات.

    وشمل ذلك شراء أكثر من 1000 مركبة في النصف الأول من 2019. منهم 900 سيارة تويوتا “لاند كروزر” و”هيلوكس”، حولتهم “الدعم السريع” لمركبات عسكرية مزودة بمدافع رشاشة.

    وتعتمد ميليشيات حميدتي على الدعم الإماراتي في حربها وقامت بالعديد من الانتهاكات لحقوق الإنسان، وكانت إليزابيث ثروسيل المتحدثة باسم المفوضية السامية لحقوق الإنسان، أعربت في 3 نوفمبر 2023، عن قلقها البالغ، وذلك “إزاء التقارير التي تفيد باختطاف النساء والفتيات واحتجازهن في ظروف “أشبه بالعبودية” في مناطق يسيطر عليها “الدعم السريع”.

    وفي تقرير نشرته منظمة العفو الدولية في أغسطس 2023، بحسب شهادات ناجين مختلفين، استهدفت “الدعم السريع” المدنيين بشكل متعمد في حوادث قتل وسرقة متفرقة، وأيضًا استهدفت إحدى الجماعات، على أساس دوافع عرقية.

    نتائج كارثية لحرب السودان

    وأسفرت هذه الحرب المستمرة منذ أشهر بين الجيش وقوات الدعم السريع، عن مقتل أكثر من 10 آلاف حتى الآن، فيما أُغلقت نحو 10 آلاف و400 مدرسة في مناطق النزاع أبوابها.

    ما أدى إلى فقد 6 مليون و500 ألف طفل فرص الوصول إلى المدرسة بسبب تزايد العنف وانعدام الأمان في مناطقهم، بحسب ما رصدته منظمتي اليونسف، وإنقاذ الطفولة بالسودان في 9 أكتوبر 2023.

    وعلى الجانب الاقتصادي قدّر وزير المالية السوداني الأسبق إبراهيم البدوي، في أكتوبر 2023 خسائر الحرب بـ 60 مليار دولار.

    وفي 15 أبريل 2023، اندلعت الاشتباكات المسلحة بين قوات الجيش السوداني بقيادة الفريق أول عبد الفتاح برهان، وقوات الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو الشهير بـ حميدتي.

    وتعود جذور الخلافات بين “الجيش السوداني” و”الدعم السريع”، إلى رفض الأخير خطط الاندماج في القوات المسلحة السودانية.

  • بعد تسريبات تشكيله حكومة طوارئ.. حميدتي يطرح رؤيته لإنهاء الحرب بالسودان

    وطن- في محاولة لإثبات حضوره، وجه قائد قوات الدعم السريع في السودان محمد حمدان دقلو (حميدتي)، كلمة مسجلة إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة.

    ففي كلمته، قال حميدتي إن الحرب التي اندلعت يوم 15 أبريل أشعلها النظام السابق الذي انتفض ضده الشعب، كما طرح رؤيته لوقف الحرب، وتحدث عن مفاوضات العملية السياسية التي سبقتها، وتطورات الوضع على الأرض حاليا.

    https://twitter.com/GeneralDagllo/status/1704929732108648551?s=20

    وصرح حميدتي، بأن النظام السابق أشعل الحرب في السودان بعد أن انتفض ضده الشعب، مضيفا أن إتساع نطاق الحرب في السودان يهدد السلام والأمن في المنطقة، كما حذر من توغل داعش والجماعات الإرهابية في المنطقة عبر السودان.

    وأشار حميدتي إلى أن ما يحدث حاليا في السودان هو فعل إجرامي يقوّض بشكل مباشر أو غير مباشر الأهداف السامية والقيم النبيلة التي تأسست من أجلها منظمة الأمم المتحدة، وهي الحفاظ على السلم والأمن الدوليين، وحماية حقوق الإنسان.

    ولفت إلى أن الحرب، التي سببت دمارا لم يسبق له مثيل في السودان، لا سيما في الخرطوم، تهدد باتساع نطاقها السلام والأمن في المنطقة.

    وصرح حميدتي: “مشاركة عناصر من جماعة داعش الإرهابية، التي ألقينا القبض على أميرها، محمد علي الجزولي، وقتلت موظف المعونة الأميركية، جون غرانفيل، في المعارك، تشير إلى احتمالية تحول السودان إلى مسرح جديد لنشاط الجماعات الإرهابية، التي تهدد الأمن والسلم الدوليين في القارة الأفريقية”.

    وتابع: “وهذا يزيد من خطر الجماعات الإرهابية في السودان إطلاق قيادة الجيش في إطار تحالفها مع الإسلاميين دعوات للمدنيين للمشاركة في الحرب”.

    رؤية حميدتي لحل الحرب

    وتحدث حميدتي عن رؤية قوات الدعم السريع لحل الأزمة وإيقاف الحرب، قائلا إنه يجب أن يكون البحث عن اتفاق لوقف إطلاق نار طويل الأمد مقرونا بمبادئ الحل السياسي الشامل، الذي يعالج الأسباب الجذرية لحروب السودان.

    وأضاف أن نظام الحكم يجب أن يكون ديمقراطياً مدنياً، يقوم على الانتخابات العادلة والحرة في كل مستويات الحكم.

    وأشار إلى أن المواطنين في أطراف السودان يملكون سلطات أصيلة لإدارة شؤونهم الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والثقافية، وينبغي أن يتفقوا عبر ممثلي أقاليمهم على السلطات التي تمارسها للقيام بما تعجز عن القيام به أقاليم السودان منفردة.

    حميدتي والبرهان
    حميدتي والبرهان

    وأكد أهمية العمل على إشراك أكبر وأوسع قاعدة سياسية واجتماعية ممكنة من الأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني وأصحاب المصلحة والمرأة من كافة مناطق السودان.

    وتحدث حميدتي عن ضرورة تأسيس وبناء جيش سوداني جديد من الجيوش المتعددة الحالية، وذلك بغرض بناء مؤسسة عسكرية قومية مهنية واحدة.

    اعتزام حميدتي تشكيل حكومة طوارئ

    وتأتي هذه الخطوة، بعد أيام من تداول معلومات تحدثت عن اعتزام حميدتي تشكيل حكومة طوارئ لإدارة البلاد إلى حين التوصل إلى تسوية.

    جاء ذلك بعد أيام من مغادرة رئيس مجلس السيادة وقائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان مقر قيادة قواته وسط الخرطوم، واتخاذه مدينة بورتسودان على ساحل البحر الأحمر مقراً مؤقتاً.

  • تغريدة لأكاديمي مقرب من محمد بن زايد تؤكد وقوف الإمارات في صف قوات الدعم السريع

    تغريدة لأكاديمي مقرب من محمد بن زايد تؤكد وقوف الإمارات في صف قوات الدعم السريع

    وطن- حمل الأكاديمي الإماراتي عبد الخالق عبد الله المقرب من رئيس بلاده محمد بن زايد، قائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان مسؤولية الحرب التي تطحن بلاده حاليا.

    وكتب عبد الله في تغريدة عبر حسابه بموقع “إكس”: “البرهان زار 6 دول مصر وجنوب السودان وتركيا وقطر وإريتريا وأوغندا، والحرب بين الجيش السوداني والدعم السريع مستمرة منذ 15 أبريل وازدادت عنفا اليوم وتسببت في أكثر من 7500 قتيل ونحو 5 ملايين مشرد من الشعب السوداني الذي عانى كثيرا من حكم العسكري الذي لا يود ان يغادر المشهد السياسي”.

    تغريدة عبد الخالق عبد الله
    تغريدة عبد الخالق عبد الله

    دعم إماراتي لقوات الدعم السريع

    تغريدة عبد الخالق عبد الله أعادت الحديث عن موقف الإمارات من الحرب الدائرة في السودان، وما يُقال عن دعمها لقوات الدعم السريع.

    عبدالخالق عبدالله watanserb.com
    الأكاديمي الإماراتي عبدالخالق عبدالله المقرب من محمد بن زايد

    ومؤخرا، كشفت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية أن الإمارات تقدّم دعمًا عسكريًا لقوات الدعم السريع، التي يقودها محمد حمدان دقلو، الشهير باسم حميدتي.

    وقالت الصحيفة، إن طائرة شحن إماراتية هبطت في مطار أوغندي بداية يونيو/حزيران الماضي، تأكّد أنها كانت تحمل أسلحة وذخيرة، في الوقت الذي كانت تُظهر فيه وثائق رسمية أن الطائرة تحمل مساعدات إنسانية إماراتية إلى اللاجئين السودانيين، وسُمح للطائرة بمواصلة رحلتها إلى مطار أم جرس شرق تشاد.

    وأضافت أن الإمارات تراهن على دعم قوات حميدتي لحماية مصالحها في السودان، والاستفادة من موقعه الاستراتيجي على البحر الأحمر ونهر النيل، والوصول إلى احتياطات الذهب السودانية الهائلة.

    وأشارت إلى أن أهم مصالح الإمارات بالسودان، هي مساحات شاسعة من الأراضي الفلاحية، وحصة في ميناء مخطّط له على البحر الأحمر بكلفة 6 مليارات دولار.

    كما نقلت الصحيفة عن مسؤولين أميركيين قولهم إن نقل شحنات الأسلحة الإماراتية، لقوات الدعم السريع، يزيد من حدّة الاحتكاك بين الإمارات والولايات المتحدة، التي تحاول التوسّط لإنهاء الحرب.

    وأوضحت مصادر أميركية مطّلعة أن واشنطن على عِلم بشحنات الأسلحة الإماراتية إلى قوات الدعم السريع، وسبق وأبلغت أبو ظبي بمخاوفها.

    رد إماراتي على التقرير الأمريكي

    في حين نفت دولة الإمارات انحيازها لأي من طرفي الحرب في السودان، كما نفت أن تكون قد زوّدت أحد طرفي الحرب هناك بالسلاح والذخيرة.

    وقالت عفراء الهاملي مديرة إدارة الاتصال الإستراتيجي بالخارجية الإماراتية، في بيان، إن الإمارات لا تنحاز إلى أي طرف في الصراع الحالي الذي يجتاح السودان، وتسعى إلى إنهاء الصراع، وندعو لاحترام سيادة السودان.

    وأضافت أن بلادها دعتْ منذ بداية الصراع إلى وقف التصعيد، ووقف إطلاق النار، وبدء الحوار الدبلوماسي.