الوسم: قوات الدعم السريع

  • سيناريو هيروشيما يقترب من السودان.. تفاصيل ما يحدث في الفاشر وسط قنبلة رعب

    سيناريو هيروشيما يقترب من السودان.. تفاصيل ما يحدث في الفاشر وسط قنبلة رعب

    وطن – حذر خبراء سودانيون ودوليون، من وقوع مجزرة قد تسفر عن ضحايا على مستوى هيروشيما وناكازاكي في مدينة الفاشر بدارفور، التي تحاصرها قوات الدعم السريع شبه العسكرية.

    وليس لدى ما يقدر بمليون مدني داخل عاصمة ولاية شمال دارفور الآن طرق هروب واضحة، مما يعني أن المدينة يمكن أن تصبح “صندوق قتل” في حالة وقوع هجوم.

    ولا تزال القوات المسلحة السودانية، التي تخوض حربًا مع قوات الدعم السريع منذ 15 أبريل من العام الماضي، تسيطر على مدينة الفاشر، المدينة الوحيدة التي تقع تحت سيطرتها في منطقة دارفور المترامية الأطراف بغرب السودان.

    https://twitter.com/kamalgoga/status/1783920511115723037

    لكن مع سيطرة قوات الدعم السريع على جميع الطرق المؤدية إلى الفاشر وخارجها، اضطر الجيش إلى تجهيز مجنديه الجدد باستخدام عمليات الإنزال الجوي.

    ومع اقتراب المعركة النهائية في دارفور، تتوقع وحدات الجيش قتالاً حتى الموت.

    ويقول مراقبون إن قوات الدعم السريع تحرك أسلحة ثقيلة إلى المنطقة.

    https://twitter.com/crm_200/status/1782000197238759912

    وقالت مصادر في الفاشر إن القوة شبه العسكرية تقوم بنهب البضائع التي يتم إدخالها إلى المدينة. وتشير تحركات القوات المسلحة السودانية إلى أن قوات الدعم السريع لديها بالفعل مقاتلين في الجزء الشرقي من المدينة.

    وفي الأسبوعين الماضيين، قامت قوات الدعم السريع بإحراق ما لا يقل عن 11 قرية في ريف شمال دارفور المجاور بالكامل.

    واضطر القرويون إلى الفرار إلى المدينة، مما يعني أن جميع سكان المنطقة موجودون هناك الآن.

    ويتفاقم الوضع بسبب وجود أكبر مخيم للنازحين في المنطقة، مخيم زمزم، الذي يقع على بعد 12 كيلومترا فقط خارج المدينة.

    https://twitter.com/TRTArabi/status/1783861039173439947

    ويمر الطريق بين مقاتلي قوات الدعم السريع والمدينة عبر المخيم، الذي يأوي مئات الآلاف من الأشخاص، وكثير منهم ينتمون إلى الجماعات غير العربية التي استهدفتها قوات الدعم السريع طوال الحرب.

    إبادة جماعية

    وقبل أيام، وجد مركز راؤول والنبرغ أن هناك “أدلة واضحة ومقنعة” على أن قوات الدعم السريع ترتكب إبادة جماعية ضد “المجموعات غير العربية” في دارفور. وكانت جماعة المساليت السوداء مستهدفة بشكل خاص.

    وقالت مصادر على الأرض، إن زمزم محمية من قبل قوات ميني ميناوي، زعيم المتمردين السابق وحاكم دارفور الذي يقاتل الآن إلى جانب الجيش.

    ومن بين مليون شخص في الفاشر، هناك ما يقدر بنحو 700.000 نازح. وقد شردت الحرب أكثر من 8 ملايين سوداني.

    وكانت الفاشر في السابق مركزًا نابضًا بالحياة للناشطين والمدافعين عن حقوق الإنسان وغيرهم، كما أنها تضم المستشفى الوحيد الذي يعالج الناجيات من العنف الجنسي الذي وقع منذ بدء الحرب.

    موت وجوع وعطش

    وقال تاجالدين، أحد سكان مخيم أبو شوك للنازحين داخلياً في الفاشر، في مؤتمر صحفي عبر الإنترنت، إنه كان على علم بـ 38 مركبة منفصلة تم إيقافها ونهبت من قبل قوات الدعم السريع.

    وقال إن سعر الوقود في الفاشر ارتفع إلى أكثر من الضعف، ومن المتوقع أن يكون لذلك تأثير كارثي على توفر مياه الشرب في المدينة.

    ويعتمد حوالي 95 بالمائة من المياه الصالحة للشرب في الفاشر على المولدات التي تعمل بالوقود.

    وقال تاجالدين، الذي لم يتمكن من ذكر اسمه الثاني لأسباب أمنية، إن قوات الدعم السريع تهدد المواطنين بالموت والجوع والعطش.

    وأضاف: “لقد فر الطاقم الطبي من المدينة، تاركين المرضى دون أن يعالجهم أحد. لقد مات الكثيرون بالفعل نتيجة لذلك.”

    • اقرأ أيضا:
    سودانيون يموتون “جوعاً” ومنظمة أممية تحذر من “الأسوأ” إذا لم تتوقف الحرب

    وحدد ناثانيال ريموند، المدير التنفيذي لمختبر البحوث الإنسانية بجامعة ييل، والذي كان يراقب الصراع عن كثب، ثلاثة ظروف رئيسية من شأنها أن تؤدي إلى مقتل أعداد كبيرة من المدنيين في الفاشر.

    وقال إن المدنيين قد يموتون بسبب الحرمان من المساعدات الإنسانية، بما في ذلك الغذاء والماء والدواء. يمكن أن يموتوا في تبادل لإطلاق النار. أو قد يتم استهدافهم بشكل مباشر من قبل قوات الدعم السريع.

    سيناريو هيروشيما وناجازاكي

    وصرح ريموند في المؤتمر الصحفي: “لدينا مدينة على وشك أن تكون تحت الحصار.. من المرجح أن يزداد وضع الأشخاص في الفاشر سوءًا بشكل كبير في الساعات والأيام المقبلة. ليس لدى المدنيين طريق واضح للهروب. نحن نسمي هذا صندوق القتل.”

    وقال ريموند إنه يعتقد أن خطر وقوع فظائع جماعية وعمليات قتل عرقية مستهدفة أمر “حتمي” وأن الوضع سوف يصبح “أسوأ بكثير” في الأيام والأسابيع القليلة المقبلة.

    وأضاف: “أريد أن أكون واضحا هنا. 11 سبتمبر كان عددها 3000 شخص. لقد سقط 40 ألف ضحية بين المدنيين في غزة.. هذا الوضع يمكن أن يؤدي إلى خسائر بشرية على مستوى هيروشيما وناجازاكي”.

    وأدت القنابل الذرية الأمريكية التي انفجرت فوق مدينتي هيروشيما وناجازاكي اليابانيتين في أغسطس 1945 إلى مقتل ما يقدر بنحو 215 ألف شخص.

  • انتهاكات جنسية لقوات الدعم السريع المدعومة إماراتيا ضد السودانيات تدفعهن للإجهاض والانتحار

    انتهاكات جنسية لقوات الدعم السريع المدعومة إماراتيا ضد السودانيات تدفعهن للإجهاض والانتحار

    وطن – كشف وزير الصحة الاتحادية السوداني المكلف هيثم إبراهيم، الانتهاكات الجنسية والجسدية التي تمارسها قوات الدعم السريع المدعومة من دولة الإمارات ضد نساء السودان عبر تصرفات وصفها بأنها غير الأخلاقية وغير الإنسانية وغير الدينية.

    وقال في لقاء متلفز مع قناة الجزيرة مباشر، إنّ الأرقام الرسمية لحالات الاغتصاب لا تعكس الواقع بشكل كامل، إذ تصلهم تقارير من الأهالي والعشائر في ولاية دارفور، تشير إلى وجود حالات أخرى غير مسجلة رسميًا.

    وكشف عن لجوء بعض النساء للانتحار بعد تعرضهن سواء للانتهاكات الجسدية أو الجنسية.

    أما الناجيات من هؤلاء النساء، فأوضح الوزير السوداني أن أغلب حالاتهن تكون خطرة، وتتطلب تدخلات جراحية تتعلق بإجهاض الجنين، أو تدخل لمنع الحمل إن كانت حالة الاغتصاب في أولى أيامها.

    وتحدث عما تقدمه وزارة الصحة السودانية من مساعدات لهؤلاء النسوة قائلا: “نقدم الدعم النفسي للحالات التي قد تلجأ للانتحار، وبدأنا بوضع بروتوكول متكامل لمعالجة ضحايا الاغتصاب”.

    وأضاف أنه تم تخصيص بعض المستشفيات والمراكز لذلك، وتم تدريب كوادر في معظم الولايات، وفي كل فترة يتم توجيه الضحايا بالمراكز والمستشفيات التي تقدم تلك الخدمة.

    وأضاف إبراهيم أن هناك مبادرات مجتمعية تعمل على توفير الحقوق، والحماية للضحايا وتقديم الرعاية الكاملة لهن من خلال توفير العقاقير والأدوية عبر وزارة الصحة الاتحادية أو عبر منظمة صندوق الأمم المتحدة للسكان.

    • اقرأ أيضا:
    بعد اغتصاب ابنته.. أب سوداني مكلوم يتوعد رئيس الإمارات وحميدتي بالانتقام (فيديو)

    كما أشار الوزير إلى أن المشكلة الأساسية والكبيرة لهؤلاء النسوة تكمن في صعوبة وصولهن للخدمة العلاجية قائلًا: “معظم الحالات المسجلة عندنا في المناطق التي يتواجد فيها الدعم السريع، ويصعب على الكوادر الوصول إلى هذه المناطق وإيصال الإمدادات”.

    قوات الدعم السريع
    ارتكبت قوات الدعم السريع جرائم حرب في السودان منها الاغتصاب بحق النساء السودانيات

    وأضاف: “لذلك نعتمد على المنظمات الدولية الموجودة ميدانيًا وكذلك على كوادر الموارد الصحية الميدانيين، مثل القابلات اللواتي يتم تدريبهن، والمساعدين الطبيين الذين تم تدريبهم وهم جزء من المجتمع”.

    اتهامات غير جديدة

    وهذا الاتهام ليس الأول من نوعه، كشف تقرير صدر عن مكتب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، عن تعرُّض ما لا يقل عن 118 شخصاً للعنف الجنسي، بما في ذلك الاغتصاب والاغتصاب الجماعي ومحاولة الاغتصاب، من بينهم 19 طفلاً.

    وأشار التقرير إلى أن العديد من حالات الاغتصاب تمت في المنازل والشوارع من قبل أفراد ينتمون لقوات الدعم السريع.

    ولفت إلى أن إحدى الفتيات تعرضت للاغتصاب الجماعي بشكل متكرر، على مدار 35 يوماً، بعد أن تم احتجازها في أحد المباني.

    ونسبت مفوضية حقوق الإنسان الأممية، 70% من حوادث العنف الجنسي المؤكدة لمقاتلين يرتدون زي قوات الدعم السريع، كما أشارت إلى تورط مقاتلين بلباس الجيش في حالة اغتصاب مؤكدة.

    قصص مروعة

    وفي وقت سابق جرى الكشف عن قصص مروعة عن تصاعد العنف القائم على النوع الاجتماعي، كما كشف حقوقيون عن حالات من الاغتصاب.

    وإحدى هذه القصص تمثلت في اقتحام مجموعة مكونة من 4 عناصر الدعم السريع، منزل إحدى الأسر في منطقة الحلفايا بالخرطوم بحري.

    ونهبت المجموعة سيارة الأسرة وبعض الأجهزة الكهربائية، واقتادت رب الأسرة وابنه، إلى جهة غير معلومة، تحت تهديد السلاح.

    وقالت سيدة المنزل: “بينما غادر اثنان من المجموعة منزلنا بعد نهب السيارة، قرر آخران، العودة إلى المنزل، وأشهر أحدهما السلاح في وجهي، وقام الآخر باغتصابي”.

  • الكشف عن محادثات سرية بين بريطانيا والدعم السريع.. لماذا أثارت كل هذه المخاوف؟

    الكشف عن محادثات سرية بين بريطانيا والدعم السريع.. لماذا أثارت كل هذه المخاوف؟

    وطن – كشفت صحيفة الغارديان، أن مسؤولي وزارة الخارجية البريطانية يعقدون محادثات سرية مع قوات الدعم السريع السودانية، ما أثار مخاوف حول منحها الشرعية رغم الجرائم التي ترتكبها في البلاد.

    وقالت الصحيفة إن الأنباء التي تشير إلى أن الحكومة البريطانية وقوات الدعم السريع ينخرطون في مفاوضات سرية، أثارت تحذيرات بأن مثل هذه المحادثات تحمل خطر منح الميليشيا سيئة السمعة التي تواصل ارتكاب كثير من جرائم الحرب، طابعاً شرعياً، كما تؤدي إلى تقويض المصداقية الأخلاقية للمملكة المتحدة في المنطقة.

    ووصفت جماعة حقوقية رغبة المملكة المتحدة في التفاوض مع قوات الدعم السريع بالأمر “الصادم”.

    يُشار إلى أنه في ديسمبر/كانون الأول الماضي، اتهمت الولايات المتحدة القوةَ شبه العسكرية بارتكاب جرائم ضد الإنسانية، بسبب ارتكابها مذابح واسعة النطاق وعمليات اغتصاب ضد المدنيين، وكثير ممن ارتُكبت ضدهم هذه الجرائم كانوا من قبيلة المساليت.

    تسببت الفظائع التي ترتكبها قوات الدعم السريع، إضافة إلى التقارير التي تفيد بارتكاب مقاتليها عمليات قتل خارج نطاق القضاء واغتصاب النساء والأطفال، في إضعاف شرعية المجموعة بين السودانيين.

    المسؤولون البريطانيون لم يقابلوا حميدتي

    بيد أن استجابةً بموجب قانون حرية المعلومات (FoI) البريطاني تكشف أن كبار المسؤولين في وزارة الخارجية وشؤون الكومنولث والتنمية (FCDO) حثوا على عقد محادثات مع قوات الدعم السريع. وكانت أحدث هذه المحادثات بين المملكة المتحدة والدعم السريع في الشهر الماضي.

    قوات الدعم السريع
    ارتكبت قوات الدعم السريع جرائم حرب واسعة في السودان

    وذكرت استجابة قانون حرية المعلومات أن وزارة الخارجية وشؤون الكومنولث حاولت ونجحت في التواصل مع ممثلين عن قوات الدعم السريع. وقع آخر اتصالٍ يوم الأربعاء 6 مارس/آذار، عندما التقى مسؤولون من وزارة الخارجية وشؤون الكومنولث ممثلين من قوات الدعم السريع”.

    • اقرأ أيضا:
    عبودية جنسية.. أدلة موثقة وروايات مؤلمة لتورط عناصر الدعم السريع في اغتصاب السودانيات

    وأضاف المسؤولون البريطانيون أنهم حتى الآن، لم يقابلوا زعيم قوات الدعم السريع، محمد حمدان دقلو، المعروف بحميدتي.

    تأجيج للعنف

    وقال المدير المشارك في مركز الحوكمة وحقوق الإنسان بجامعة كامبريدج شاراث سرينيفاسان، إنه رغم استيعابه لإغواء التحدث مع قوات الدعم السريع، فإنه نهجٌ لم يفعل شيئاً سوى أنه أجج العنف في السودان.

    وأضاف أن الحديث مع الأشخاص الذين يحملون السلاح كان جزءاً من استمرار العنف والاستبدادية في السودان على مدى العقدين الماضيين أو العقود الثلاثة الماضية، وأضاف: “البراغماتية لم تصل بنا إلى أي مكان”.

    وأشار سرينيفاسان، وهو الخبير في إخفاقات صنع السلام بالسودان: “فوق كل هذا، بينما ترتكب (قوات الدعم السريع) مستويات لا توصف من العنف الموجه ضد مجموعات عرقية، وضد النساء والأطفال، وعلى نطاق هو (الآن) مروع للغاية وكان كذلك، حتى قبل 20 عاماً، فإنك تخاطر بكثير من المصداقية الأخلاقية واللياقة”.

    في المقابل، قالت وزارة الخارجية البريطانية إن المحادثات كانت محاولة لزيادة الوصول إلى المساعدات الإنسانية وإنهاء القتال ضد القوات المسلحة السودانية، التي ارتكبت هي الأخرى جرائم حرب.

  • الإمارات التي أشعلت حربا أهلية بالسودان تفتتح مستشفى ميدانياً في تشاد لدعم اللاجئين السودانيين!

    الإمارات التي أشعلت حربا أهلية بالسودان تفتتح مستشفى ميدانياً في تشاد لدعم اللاجئين السودانيين!

    وطن – وسط اتهامات الجيش السوداني للإمارات وتشاد بتقديم الدعم العسكري والمالي لقوات “الدعم السريع” التابعة لحميدتي التي تخوض صراعا مع الجيش بقيادة البرهان، افتتحت دولة الإمارات مستشفى ميدانياً جديداً في تشاد، بأكثر من 20 مليون دولار، لتقديم الخدمات العلاجية والرعاية الطبية إلى السودانيين اللاجئين إلى الأراضي التشادية، في خطوة فجرت جدلا جديدا حول سياسات الإمارات وعبثها بدول المنطقة.

    وتخوض قوات “الدعم السريع” شبه الرسمية التي يقودها محمد حمدان دقلو “حميدتي”، حربا مع الجيش بقيادة عبد الفتاح البرهان، منذ أبريل من العام المنصرم.

    وفي هذا السياق ذكرت وكالة أنباء الإمارات (وام) أن الشيخ شخبوط بن نهيان آل نهيان وزير دولة، افتتح “مستشفى الإمارات الميداني” المتكامل في مدينة أبشي التشادية، بتوجيهات من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة.

    ويتضمن المستشفى أقسام الأطفال وأمراض النساء والتوليد إضافة إلى جراحة العظام والجراحة العامة والطب الباطني.. كما يشمل غرفة العمليات وطب الطوارئ ومختبراً وصيدلية وأقسام الأشعة بأنواعها .. إضافة إلى 10 أسرة لغرف العناية المركزة و50 سريراً للمرضى الداخليين وغيرها من التخصصات الطبية.

    وذكرت “وام” أن “افتتاح المستشفى الميداني يأتي في إطار حرص قيادة الدولة على تقديم الدعم الإنساني والإغاثي المستمر إلى الأشقاء السودانيين، والعمل على التخفيف من الأعباء المعيشية التي فرضتها عليهم ظروف الحروب، وتلبية احتياجاتهم الطبية والإنسانية والإغاثية.. وذلك في إطار نهج دولة الإمارات الأصيل في الوقوف مع الأشقاء ومد يد العون لهم في مختلف الظروف” حسب نص ما ورد في وام.

    ويرى نشطاء أن الإمارات تغطي بهذه الأعمال على مخططاتها التخريبية في السودان وإذكاء الصراع الأهلي هناك، عبر دعم ميليشيا الدعم السريع بقيادة حميدتي.

    السودان يخرج عن صمته ويفضح جرائم الإمارات

    ونهاية مارس الماضي، قالت السودان، في شكوى لبعثة الخرطوم الدائمة لدى الأمم المتحدة وجهتها إلى مجلس الأمن الدولي، إنها تحتفظ بحقها في مقاضاة أبوظبي بسبب تأجيجها الصراع هناك من خلال دعم قوات الدعم السريع، في حربها ضد الجيش السوداني.

    وأضافت الشكوى أن دولة الإمارات اعتدت على شعب السودان وسيادته وسلامته الإقليمية واستقلاله السياسي.

    وقالت الرسالة إن “عدوان قوات الدعم السريع على الجيش السوداني تم بتخطيط ودعم دولة الامارات ومساعدة تشاد”.

    • اقرأ أيضا:
    تحرك سوداني أمام مجلس الأمن ضد جرائم الإمارات وتسليحها للدعم السريع

    وأفادت بأن الإمارات ما زالت تواصل تقديم الدعم لقوات الدعم السريع، وأن ذلك يشمل عدوانا يتعارض مع ميثاق الأمم المتحدة وتهديدا جديا للأمن والسلم الإقليمي والدولي.

    وأشارت الشكوى إلى أن تشاد التي تجاور إقليم دارفور السوداني تعد طرفا أيضا في العدوان على السودان -إلى جانب الإمارات- حيث سمحت بمرور السلاح والعتاد والمرتزقة عبر أراضيها بجانب إخلاء جرحى الدعم السريع إلى مستشفى الشيخ زايد في أبوظبي.

    واستعانت الشكوى بصور أقمار صناعية توضح الإمداد اللوجستي عبر تشاد فضلا عن تقارير صحفية نشرتها وسائل إعلام غربية.

    وكانت السودان قد أعلنت في ديسمبر الماضي أن 15 من موظفي سفارة الإمارات أشخاص غير مرغوب فيهم، وأمرتهم بمغادرة البلاد خلال 48 ساعة، بعد قرار إماراتي مماثل.

    • اقرأ أيضا:
    اتهامات سودانية للإمارات بتغذية جرائم قتل ونهب وإحراق للأطفال وبيع للنساء

    واتهم عضو مجلس السيادة ومساعد القائد العام للجيش السوداني “ياسر العطا” أبوظبي -أكثر من مرة- بالوقوف إلى جانب قوات الدعم السريع في حربها ضد الجيش السوداني.

    كما اتهمها بتوفير السلاح والدعم اللوجستي لقوات الدعم السريع عبر تشاد وأفريقيا الوسطي المجاورتين لدارفور، كما اتهم دول أفريقية بتجنيد مرتزقة والدفع بهم إلى السودان.

  • تقرير مضلل لقناة إماراتية يزعم مشاركة تنظيم داعش في حرب السودان

    تقرير مضلل لقناة إماراتية يزعم مشاركة تنظيم داعش في حرب السودان

    وطن – بث الإعلام الإماراتي تقريراً مضللاً زعم فيه وجود تنظيم “داعش” في السودان، في محاولة منه للتغطية على ما يجري من جرائم مروعة من قبل قوات الدعم السريع التي يدعمها، والتي توصف بالمرتزقة التي لا تختلف عن أي تنظيم إرهابي آخر.

    وشاركت قناة “سكاي نيوز عربية” الإماراتية مشاهد لمقاتلين يرفعون الرايات السوداء وقالت إنّها توثق بالأدلة مشاركة تنظيم داعش في حرب السودان.

    تقرير إماراتي مضلل عن السودان

    ونقل موقع “مسبار” المتخصص في كشف المعلومات والتقارير المضللة فيديو سكاي نيوز المضلل، وتبنت فيه المذيعة معلومات لا تمت للحقائق بصلة ومنها خروج زعماء تنظيمات متطرفة من السجون والمشاركة في الحرب الدائرة.

    وبقليل من البحث ستجد أن المقطع قديم يعود لعام 2013 ومن بلد آخر وهو الصومال، ما يؤكد مدى الحرص الإماراتي على التشويه والتضليل ومحاولة طمس الحقائق لإخفاء الجرائم المرتكبة على يد من تدعمهم أبوظبي.

    ولعبت الإمارات دوراً رئيسياً في إشعال الحرب والفوضى في السودان عبر حليفها الداخلي ميليشيا الدعم السريع، ما أودى بحياة آلاف المدنيين الأبرياء وجرح آخرين ونزوح وتهجير الملايين من السكان.

    وبحسب تقارير الأمم المتحدة يعاني السودان بسبب الحرب واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في التاريخ الحديث بعد ما يقرب من عام من الأعمال العسكرية، حيث يواجه نحو 18 مليون شخصاً أو نحو ثلث السكان نقصاً حاداً في الغذاء.

    • اقرأ أيضا:
    فتّش عن الذهب.. تقرير أوروبي يفضح دور الإمارات الشيطاني في تغذية حرب السودان

    دور قذر للإمارات في السودان

    وكان تحقيق أعده موقع “أوراسيا ريفيو” قد أكد أن الحرب الدائرة بين الجيش السوداني الذي يقوده عبدالفتاح البرهان، وقوات الدعم السريع التي يتزعمها محمد حمدان دقلو “حميدتي” تسببت في أزمة إنسانية وخيمة، أجبرت ما يقدر بنحو 6.7 مليون شخص على الفرار من منازلهم.

    ويقول الجيش السوداني إن لديه معلومات من المخابرات والدائرة الدبلوماسية تفيد بإرسال الإمارات طائرات لدعم الجنجويد.

    وحذر التحقيق من أنه إذا نجح حميدتي في حملته ضد الجيش السوداني فسيؤدي إلى توسيع نفوذ الإمارات في عمق أفريقيا وتعزيزا لقوة فاغنر في مساحة شاسعة من القارة السمراء ومنطقة الساحل، علاوة على تعزيز نفوذ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وتمويله، وهو ما سيكون بمثابة ضربة قوية للولايات المتحدة والغرب.

  • تحرك سوداني أمام مجلس الأمن ضد جرائم الإمارات وتسليحها للدعم السريع

    تحرك سوداني أمام مجلس الأمن ضد جرائم الإمارات وتسليحها للدعم السريع

    وطن – في خطوة وصفها كثيرون بأنها ليست مستغربة وقد تكون متأخرة، تقدّم السودان بشكوى رسمية، إلى مجلس الأمن الدولي ضد الإمارات، بسبب دعم أبو ظبي لقوات الدعم السريع في مواجهة الجيش السوداني.

    وقال مندوب السودان الدائم في الأمم المتحدة، الحارث إدريس الحارث، إنّه “في 15 أبريل من العام الماضي، نفّذت قوات الدعم السريع هجوماً واسع النطاق على أهداف سيادية واستراتيجية في العاصمة الخرطوم بهدف القضاء على مجلس السيادة الانتقالي ومن ثم استلام السلطة تنفيذاً لأجندة تدخل خارجية.

    وأضاف أنه “عندما فشل الهجوم، تحوّلت الميليشيا المتمردة إلى ارتكاب انتهاكات وفظائع بدعم غير محدود من الإمارات العربية المتحدة، فنفذت هجمات ممنهجة ضد الدولة وخربت بنيتها التحتية واستهدفت المدنيين بالقتل والنهب والاغتصاب والتشريد”.

    وأوضح أن الإمارات لعبت دوراً رئيسياً في إشعال الحرب عبر حليفها الداخلي ميليشيا الدعم السريع، ما أدى إلى مقتل وإصابة آلاف المدنيين الأبرياء ونزوح وتهجير الملايين من السكان وتعريض الملايين إلى التأثر غير المسبوق بالفجوة الغذائية وانعدام الرعاية الصحية ونقصان الأدوية وتصاعد الشقاء والمعاناة المهولة ووقف عجلة الإنتاج وانهيار الاقتصاد وانتهاكات حقوق الإنسان وارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية وجرائم ترقى للإبادة الجماعية.

    وأشار الحارث إلى أن أفعال دولة الإمارات شكّلت تهديداً جدياً للسلم الإقليمي والدولي، وضرباً من ضروب أعمال العدوان والإخلال بالسلم وانتهاكاً صارخاً لسيادة السودان، كما مثلت أيضاً أفدح صور التدخلات غير المشروعة، بل وأخطرها وهي التدخلات العدوانية التي تهدد السيادة والسلامة الإقليمية وحرية الشعوب واستقلالها ورفاهها.

    وأشار إلى أن المسلك العدواني الذي جسده موقف دولة الإمارات من الحرب في السودان منذ أبريل 2023 حتى هذه اللحظة، يقدم دليلاً على علم الإمارات علم اليقين أنها حينما فعلت ذلك كانت تعي أنها تخطط لعمل عدواني مسلح وتدعم فريقاً مسلحاً عسكرياً يناهض الدولة وحكومة السودان ليقوم بتنفيذ ذلك المخطط.

    وشدد على أن “الإمارات مطالبة بتقديم تعويض عن الأضرار والخسائر التي تسبب فيها هجوم ميليشيا الدعم السريع المدعومة من قبلها، وفقاً لمبادئ القانون الدولي المتصلة بمسؤولية الدول عن الأفعال غير المشروعة دولياً”.

    مطالبة بالتعويض

    وفي مذكرة رفعها المندوب السوداني إلى رئاسة مجلس الأمن الدولي، طالب الإمارات بـ”التعويض عن الخسائر التي تسبب فيها العدوان الإماراتي وتقديم المسؤولين عن ذلك للمساءلة الدولية”.

    كما دعا الدول الأعضاء إلى “التنديد علناً بعدوان دولة الإمارات على السودان وشعبه، وتسميتها صراحة ومطالبتها بشكل حازم بالكف عن التدخل في الشؤون الداخلية للسودان، والوقف الفوري لتجنيد المرتزقة وقطع الدعم العسكري واللوجستي والإمدادات والمؤن إلى ميليشيا الدعم السريع والميليشيات المتحالفة معها”.

    كما حثّ على مطالبة دولتي تشاد وأفريقيا الوسطى بوقف “تنفيذ مخطط العدوان على السودان عبر التغاضي عن عمليات التجنيد للمقاتلين الشباب في أراضيها لتعزيز المجهود الحربي لميليشيا الدعم السريع، والسماح للمرتزقة بالمرور عبر أراضيها وإتاحة أراضيها لاحتضان المقاتلين وإيواء الجرحى ونقل الأسلحة والمؤن والعتاد الحربي إلى الدعم السريع في دارفور وغيرها”.

    تسليح الإمارات للدعم السريع

    في سياق متصل، وجّه وزير الخارجية السوداني، علي صادق، اتهاماً إلى الإمارات بـ”تمويل وتسليح قوات الدعم السريع“.

    وقال صادق، إنّ الإمارات “اختارت أن تكون عدواً للشعب السوداني وأن تدعم الميليشيا” وفق تعبيره، مضيفاً أنّ الإمارات “باتت شريكة في الدمار والخراب الذي لحق بالسودان”.

    وبشأن قضية طرد الدبلوماسيين، أكد صادق أن “الإمارات هي التي بادرت وطردت مجموعة من الدبلوماسيين السودانيين، وبالتالي التزاماً بالقانون الدولي يحق لنا القيام بالمثل، وقد طردنا عدداً من الدبلوماسيين الإماراتيين”.

    السودان يشهد أسوأ أزمة إنسانية

    وكانت الأمم المتحدة قد حذّرت، قبل نحو أسبوع، من أن “السودان يعاني واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في التاريخ الحديث بعد ما يقرب من عام من الحرب”.

    وقالت مديرة العمليات في مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية “أوتشا”، إيديم وسورنو: “بينما نقترب من الذكرى السنوية الأولى للصراع، لا يمكننا أن نوضح مدى اليأس الذي يواجهه المدنيون في السودان” وفق تعبيرها.

    وأكدت أن “18 مليون شخص أو نحو ثلث السكان يواجهون نقصاً حاداً”.

    ووفقاً للأمم المتحدة، فإن غالبية المتضرّرين موجودون في مناطق النزاع الساخنة في إقليم دارفور وكردفان، وفي ولايتي الخرطوم والجزيرة في السودان.

    وأدى القتال إلى تقييد الإنتاج الزراعي، وتدمير البنية التحتية الرئيسية، وتسبّب في ارتفاع الأسعار وتعطيل التدفقات التجارية، من بين آثار أخرى.

  • التجنيد القسري.. خطة إماراتية تستهدف إرهاب وترويع أبناء الجزيرة وسط السودان

    التجنيد القسري.. خطة إماراتية تستهدف إرهاب وترويع أبناء الجزيرة وسط السودان

    وطن – كشف تحقيق لشبكة سي إن إن CNN الأمريكية عن خطة إماراتية تستهدف إرهاب وترويع السودانيين من سكان ولاية الجزيرة وسط السودان عبر قوات الدعم السريع التابعة لها.

    وقالت الشبكة إنه منذ أن انتقلت قوات الدعم السريع في عام 2023 إلى ولاية الجزيرة وسط السودان طلبت من الرجال والفتيان الانضمام إلى صفوفها وأجبرتهم على ذلك قسراً.

    القوات التابعة للإمارات التي تتنصل من ذلك رغم كل الحقائق والدلائل التي تؤكد دعمها المطلق لها قامت بحجب الطعام والإمدادات للضغط على الأهالي وفقًا لأكثر من ثلاثين شاهدًا.

    التجنيد أو التضور جوعاً

    ونقلت CNN عن شهود عيان قولهم إن جنود قوات الدعم السريع يعطون المدنيين إنذاراً نهائياً – إما أن ينضموا أو يتضوروا جوعًا.

    وبهذه الخطة الإماراتية تم تجنيد حوالي 700 رجل و65 طفلاً قسراً بهدف حشد المرتزقة ضمن صفوف قوات الدعم السريع في ولاية الجزيرة.

    ووفق المصادر فإن قوات الدعم السريع تستخدم الجوع كسلاح وتحرم من لا يريد الانضمام من الطعام في أسلوب تنتهجه الإمارات في مختلف المناطق التي تخلق الفوضى فيها.

    وحذرت منظمات إنسانية من أن ما يقرب من 4 ملايين طفل في السودان يعانون بالفعل من سوء التغذية، إذ تواجه البلاد مجاعة جماعية.

    ولم تتمكن جماعات الإغاثة من إيصال الغذاء إلى المحتاجين وفي حال استمر ذلك فقد يموت ما يقرب من ربع مليون طفل حسب تقارير إنسانية.

    وأسفرت الحرب المستمرة منذ الخامس عشر من أبريل الماضي، عن أكثر من 13 ألف قتيل وفق حصيلة أوردتها منظمة “مشروع بيانات مواقع الصراعات المسلحة وأحداثها” (أكليد)، لكن خبراء يعتبرونها أقل بكثير من الواقع.

    كما تسبب النزاع بتهجير ونزوح حوالى 7,5 ملايين شخص داخل البلاد وخارجها، بحسب الأمم المتحدة.

    نزوح السودانيين
    نزوح أعداد كبيرة من السودانيين بعد تقدم قوات الدعم السريع إلى ولاية الجزيرة

    وفي الآونة الأخيرة، وسعت قوات الدعم السريع سيطرتها الميدانية في عدد من المناطق، بالتزامن مع جولات سياسية داخلية وخارجية نفذها دقلو في محاولة لتعزيز موقعه التفاوضي تجاه أي حل، كما يقول محللون وخبراء.

    دور أبوظبي في فوضى السودان

    وتصاعد التوتر بين الجيش السوداني بقيادة الفريق أول عبد الفتاح البرهان، وبين الإمارات العربية المتحدة، التي يتهمها بدعم خصمه الفريق محمد حمدان دقلو الذي يحاربه منذ 8 أشهر.

    • اقرأ أيضا:
    على الجزيرة.. وزير سوداني يهاجم الإمارات: قرار وقف الحرب بيد محمد بن زايد لا حميدتي (فيديو)

    وتطور التوتر الإماراتي السوداني بطرد دبلوماسيين واتهامات من الفريق ياسر العطا مساعد القائد العام للقوات المسلحة السودانية لأبو ظبي بأنها “دولة مافيا سلكت طريق الشر بدعمها لقوات دقلو”.

    وكان السودان قد طلب من 15 شخصاً من الدبلوماسيين الإماراتيين مغادرة البلاد خلال 48 ساعة، عقب استدعاء القائم بأعمال سفارة أبوظبي بالإنابة بدرية الشحي، فيما كانت الإمارات قد طردت 3 دبلوماسيين سودانيين.

    وقامت أبوظبي بإبلاغ الملحق العسكري السوداني ونائبه والملحق الثقافي بأنهم “أشخاص غير مرغوب فيهم”، وطالبت بمغادرتهم البلاد خلال 48 ساعة بعد سلسلة انتقادات حادة وجهها مساعد القائد العام للجيش السوداني الفريق ياسر العطا، للحكومة الإماراتية.

  • اتهامات سودانية للإمارات بتغذية جرائم قتل ونهب وإحراق للأطفال وبيع للنساء

    اتهامات سودانية للإمارات بتغذية جرائم قتل ونهب وإحراق للأطفال وبيع للنساء

    وطن – في الوقت الذي جدّد فيه الهجوم على دولة الإمارات، أعلن الجيش السوداني، رفضه وقف الأعمال القتالية ضد قوات الدعم السريع.

    وقال مساعد القائد العام للجيش السوداني الفريق ياسر العطا، إن الهدنة ممكنة فقط حال انسحبت قوات الدعم السريع من المدن التي احتلتها في درافور وخرجت من العاصمة الخرطوم.

    وشدد خلال مخاطبته تخريج دفعة من قوات حركة العدل والمساواة بولاية كسلا، على عدم الجلوس على طاولة تفاوض ما لم تطبق شروط الهدنة.

    وأوضح أنه للجلوس للتفاوض، يتم تحديد ثلاثة معسكرات في العاصمة وثلاثة في دارفور ينسحب إليها الدعم السريع ويسلم الآليات العسكرية والأسلحة والعربات.

    وطالب العطا، رئيس مجلس السيادة وقائد الجيش عبد الفتاح البرهان بتكوين حكومة طوارئ لدعم المجهود الحربي وإعادة الأعمار في المواقع التي جرى تحريرها من الدعم السريع.

    هجوم جديد على الإمارات

    في الوقت نفسه، جدّد العطا اتهاماته لدولة الإمارات بأنها تستخدم قوات الدعم السريع لتنفيذ أهدافها في السودان.

    • اقرأ أيضا:
    بعد كشفه مخطط الإمارات.. إحباط محاولة لاغتيال الفريق ياسر العطا بالسودان

    وقال العطا إن انتهاكات الدعم السريع من قتل ونهب وتمثيل بالجثث وإحراق الأطفال وبيع النساء والبنات في أسواق غرب إفريقيا جميعها تتم بدعم مباشر من “دولة الشر أمراء الخراب في ابوظبي أولاد زايد”، كما سماها.

    وأشار إلى أن كل تلك الانتهاكات تتم تحت سمع وبصر العالم ومنظماته الإفريقية والأممية والإسلامية والتي استشرت فيها أساليب الرشوة والفساد من الفاسدين في أبوظبي.

    ماذا تريد الإمارات من السودان؟

    وأكّد العطا أن السبب الرئيس لاندلاع الحرب هو تدمير مشروع إمارة أبوظبي في السودان التي قال إنها تريد السيطرة على الموانئ والأراضي الزراعية والموارد المعدنية في البلاد بواسطة هؤلاء “الجنجويد الأوباش القتلة”.

    وقال المسؤول العسكري إن السبب الفرعي الآخر للحرب كان إيجاد جيش موازٍ، يعمل على ابتلاع مؤسسات الدولة والسيطرة على كل شيء بالبندقية ليكون الحاكم الفعلي للسودان هو “محمد بن زايد”- وفق تعبيره.

  • برلمانيون وخبراء أوروبيون يوثقون أدلة تمويل الإمارات لجرائم الحرب والاغتصاب في السودان

    برلمانيون وخبراء أوروبيون يوثقون أدلة تمويل الإمارات لجرائم الحرب والاغتصاب في السودان

    وطن – أدان برلمانيون وخبراء أوربيون دولة الإمارات العربية المتحدة بتمويل “جرائم الحرب والاغتصاب” في السودان الذي يشهد اقتتالا داخليا منذ في الخامس عشر من نيسان/أبريل الماضي.

    ويتواصل الاقتتال الداخلي بين القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع والتي أكد مسئولون سودانيون وتقارير أمريكية وأوروبية رسمية تلقيها تمويلا ودعما سياسيا وعسكريا وماليا من الإمارات.

    دور الإمارات في جرائم الحرب

    ونظم مركز ستراسبورغ للسياسات، وهو منصة مشهورة لمناقشات السياسة الدولية، لقاءً حواريا بعنوان “دور الإمارات في جرائم الحرب في السودان”.

    وخلال الحدث، بحثت لجنة متميزة من الخبراء الأوروبيين في الديناميكيات المعقدة المحيطة بتورط دولة الإمارات في الحرب الأهلية في السودان.

    وتناول المتحدثون، الجوانب المختلفة لمساهمات دولة الإمارات في الصراع من خلال مناقشة دقيقة وتحليل شامل، وسلطوا الضوء على مصالحها الاستراتيجية واستراتيجياتها العملياتية.

    • اقرأ ايضا:
    تحقيق دولي يفضح الدور الشيطاني للإمارات في صراع السودان

    وقال جيوفاني باريتا، المتعاون البرلماني في مجلس الشيوخ ومجلس النواب والمتخصص في الشؤون الأوروبية من إيطاليا، إنه من المهم أن تتوقف الدول الإقليمية والقوى الدولية عن تأجيج الصراع في السودان.

    وأضاف أن الإمارات تعمل على زعزعة استقرار السودان من خلال دعم قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو “حميدتي”، والذي يهاجم الحكومة الشرعية.

    وأشار إلى أن تعقيدات الصراع في السودان، حيث تتنافس فصائل مختلفة على السلطة وسط مظالم عميقة الجذور، تتطلب اتباع نهج دقيق، بما في ذلك منع تورط جهات خارجية مثل الإمارات في دعم شخصيات محددة.

    قوات الدعم السريع
    دعمت الإمارات قوات الدعم السريع بهدف زعزعة الاستقرار في السودان

    ونبه بأن تاريخ السودان يرسم صورة صارخة للعواقب المدمرة للصراع الداخلي، حيث دمرت سنوات من الحرب الأهلية البلاد، مما أدى إلى نزوح الملايين وترك ندوب عميقة على المجتمع. والآن، بينما تبحر البلاد بحذر في مرحلة انتقالية هشة نحو الديمقراطية، فإن أي إجراء يهدد بإعادة إشعال الصراع يجب أن يتم تقييمه بدقة.

    تأجيج لنيران العنف

    من جهته، قال لوكا أنطونيو بيبي خبير العلاقات الدولية والمتعاون البرلماني، إن دعم الإمارات لقوات الدعم السريع في الحرب الأهلية في السودان أثار انتقادات من المراقبين الذين يقولون إن ذلك يؤجج نيران العنف.

    وأوضح أن دعم الإمارات لقائد قوات الدعم السريع حميدتي لعب دورًا رئيسيًا في نجاحاته في ساحة المعركة وفقًا لجورجيو كافييرو، الرئيس التنفيذي لشركة جلف ستيت أناليتيكس لاستشارات المخاطر.

    وأشار إلى اتخاذ قائد القوات المسلحة السودانية الفريق أول عبد الفتاح البرهان موقفاً متشدداً ضد الإمارات بما في ذلك طرد 15 دبلوماسياً إماراتياً في ديسمبر/كانون الأول بسبب دعم البلاد المستمر لقوات الدعم السريع.

    ولفت إلى أن ذلك بعد أن كان معسكر البرهان يتوخى الحذر والدبلوماسية، متجنباً المواجهات اللفظية المباشرة ضد اللاعبين الرئيسيين مثل المشير الليبي خليفة حفتر وروسيا وأبو ظبي.

    وأوضح أن لدى حفتر ومرتزقة مجموعة فاغنر الروسية والإمارات علاقات مع قوات الدعم السريع ومع حميدتي شخصيا. وقد قام حفتر وفاغنر بتزويد قوات الدعم السريع بالأسلحة في وقت مبكر من الصراع باستخدام طائرات فاغنر المتمركزة في جنوب ليبيا.

    وأضاف: “ترتبط شركة فاغنر، التي أعيدت تسميتها مؤخرًا باسم فيلق إفريقيا، والإمارات بعلاقة طويلة مع حميدتي من خلال استخراج وتهريب الذهب من مناجم جبل عامر في دارفور، والتي يسيطر عليها حميدتي. وينتهي معظم هذا الذهب في دولة الإمارات حيث يدخل السوق الدولية”.

    ولفت باريتا إلى أن حميدتي يحتفظ بأمواله الخاصة وأموال قوات الدعم السريع في دولة الإمارات والتي تعد أيضًا موطنًا لشبكة الدعاية على وسائل التواصل الاجتماعي التابعة لقوات الدعم السريع.

    حميدتي ومحمد بن زايد
    تربط حميدتي بمحمد بن زايد علاقة وثيقة تمثلت في دعم الإمارات لقوات الدعم السريع

    وأوضح أنه في عام 2019، قبل أربع سنوات من بدء الصراع مع القوات المسلحة السودانية، اشترى حميدتي 1000 مركبة من الإمارات يمكن تحويلها إلى مركبات تقنية تحمل مدافع رشاشة.

    كما أن الشركة العائلية لحميدتي التي اشترت تلك المركبات، وهي شركة Tradive General Trading، يقع مقرها أيضًا في الإمارات.

    وشدد على أنه مع استمرار الصراع بين القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع، أصبح دعم الأطراف الخارجية – وخاصة الإمارات – مهمًا للغاية حيث يدفع المجتمع الدولي من أجل وقف إطلاق النار، وفقًا لأليكس دي وال، مدير مؤسسة السلام العالمي.

    تداعيات كارثية

    من جهته استعرض دانييلي ناديي الصحفي الأوروبي والخبير في الشؤون الدولية والمحلية، التداعيات الكارثية لتفاقم الأزمة الإنسانية في السودان بفعل الاقتتال الداخلي وتورط جهات خارجية في دعمه.

    وذكر أن الأطراف المتحاربة في السودان تستخدم الأسلحة الثقيلة في المناطق المكتظة بالسكان، مما يؤدي إلى عواقب وخيمة على المدنيين. وفي يوليو/تموز 2023، فتحت المحكمة الجنائية الدولية تحقيقا في مزاعم الجرائم الدولية المرتكبة في دارفور.

    • اقرأ أيضا:
    عبودية جنسية ورصاص يقتحم المنازل.. شهادات مبكية لأخطر جرائم الحرب في السودان

    وحذر من أن الصراع المستمر سيؤدي إلى تفاقم نقاط الضعف الحالية وخلق نقاط ضعف جديدة كما يسبب معاناة هائلة بين المدنيين، حيث أفادت التقارير الأخيرة عن مقتل أكثر من 13,000 شخص منذ أبريل، على الرغم من أن البيانات لا تزال جزئية بسبب العنف الشديد ومحدودية الاتصالات والوصول.

    جرائم حرب في السودان
    ارتفاع أعمال العنف في السودان

    ولفت إلى أنه في عام 2023، أصبح السودان ثاني أخطر مكان للعاملين في المجال الإنساني في العالم، حيث قُتل ما لا يقل عن 22 من عمال الإغاثة، وفقًا لقاعدة بيانات أمن عمال الإغاثة. كما يتم استهداف الطواقم الطبية والبنية التحتية بشكل متزايد، حيث تم التحقق من 60 هجومًا من قبل منظمة الصحة العالمية منذ 15 أبريل 2023.

    فضلا عن ذلك فإن انعدام الأمن الغذائي آخذ في الارتفاع، حيث تشير التوقعات الجديدة للتصنيف المتكامل لمراحل الأمن الغذائي (IPC) في ديسمبر إلى أن 17.7 مليون شخص سيواجهون مستويات عالية من انعدام الأمن الغذائي الحاد بين أكتوبر 2023 وفبراير 2024، بما في ذلك ما يقرب من 5 ملايين في مرحلة الطوارئ.

    وأدى الصراع إلى موجات كبيرة من النزوح القسري، حيث تم الإبلاغ عن أكثر من 7.7 مليون نازح حتى الآن، بحيث أن أكثر من 6 ملايين شخص، بما في ذلك ما لا يقل عن 3 ملايين طفل، وفقاً لليونيسف، هم نازحون داخلياً، وفر أكثر من 1.6 مليون شخص خارج السودان، الغالبية العظمى منهم من النساء والأطفال الضعفاء للغاية.

  • فتّش عن الذهب.. تقرير أوروبي يفضح دور الإمارات الشيطاني في تغذية حرب السودان

    فتّش عن الذهب.. تقرير أوروبي يفضح دور الإمارات الشيطاني في تغذية حرب السودان

    وطن – أصدرت مؤسسة أوروبية، تقريرًا حول الأهداف التي تدفع النظام الإماراتي برئاسة محمد بن زايد، لدعم قوات الدعم السريع في السودان وتغذية الحرب هناك.

    وقالت مؤسسة “فنك” الأوروبية، إن نهب مناجم الذهب يمثل كلمة السر في دعم الإمارات لقوات الدعم السريع وتعزيز الاقتتال الداخلي في السودان.

    وأضافت أن الجيش السوداني ظل ينظر بعين الريبة إلى دور دولة الإمارات في النزاع الدائر في البلاد منذ عدة أشهر، إذ يتهم قادة الجيش النظام الإماراتي بتقديم الدعم العسكري لقوّات الدعم السريع، من خلال معابر متعددة لتهريب الأسلحة والعتاد، عبر أوغندا وأفريقيا الوسطى ودول أفريقيّة أخرى.

    وأشارت المؤسسة إلى أن هدف الإمارات من التحالف مع قوّات الدعم السريع، ليس سوى الاستفادة من مناجم الذهب التي تقع تحت سيطرة هذه الميليشيات في السودان، عبر شركة كالوتي الإماراتيّة التي تتولّى الإتجار بالذهب المهرّب، بحسب تقارير الأمم المتحدة.

    • اقرأ أيضا:
    أدلة جديدة تفضح دعم الإمارات لقوات حميدتي والذهب كلمة السر (شاهد)

    خليفة حفتر حاضر في المشهد المتأزم

    وحصلت قوّات الدعم السريع على دعمٍ عسكري لافت من قوّات اللّواء خليفة حفتر في ليبيا الممول كذلك من الإمارات.

    وجاء هذا الدعم كرد جميل، بعدما أرسلت قوّات الدعم السريع مئات المقاتلين السودانيين إلى ليبيا عام 2019، لدعم حفتر في معركته للسيطرة على العاصمة اللّيبيّة طرابلس.

    خليفة حفتر
    قدم خليفة حفتر دعما لقوات الدعم السريع في الحرب السودانية

    وفي النتيجة، تستمرُ الحرب حتّى اللّحظة، مدعومة بتطلّعات وأطماع القوى الإقليميّة المتورّطة في دعمِ الأطراف المحليّة المتنازعة وفي مقدمتها الإمارات.

    وبينما تبرز التداعيات الإنسانيّة القاسية كنتيجة بديهيّة لهذه الحرب، تظهر في الوقت نفسه مشكلة أخرى، وهي الإطاحة بمسار التحوّل الديمقراطي، الذي كان من المفترض أن يفضي إلى عودة الجيش إلى ثكناته، وتسليم الحكم للسلطات المنتخبة.

    ومع غياب هذا المسار السياسي، يظل الشّعب السوداني أسير النزاع ما بين الجيش الذي يسيطر على المؤسسات الدستوريّة، والميليشيات التي تسهم في تفكّك بنية الدولة.

    مندوب السودان يفضح دور الإمارات

    وكان مندوب السودان لدى الأمم المتحدة الحارث إدريس، قد صرح مؤخرا بأن قوات الدعم السريع تجلب مرتزقة وأسلحة عبر الإمارات، وقال إن السودان يخوض حربًا دفاعية لصد هجوم وعدوان متعدد الأطراف رعته دولة الإمارات مالياً من خلال إمدادات السلاح عبر مطار أم جرس.

    الحارث إدريس
    مندوب السودان لدى الأمم المتحدة الحارث إدريس

    وكان حديث إدريس، يتناول خلاصة تقرير خبراء مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة الذي قُدم الأسبوع الماضي، وخلص إلى أن شحنات عدة من الأسلحة والذخيرة تُفرغها الإمارات كل أسبوع من طائرات الشحن في مطار في تشاد، وتُسلم إلى قوات الدعم السريع على الحدود السودانية.

    تواطؤ إماراتي شيطاني

    وأثبتت تحقيقات أممية ودولية أن الإمارات استخدمت المساعدات الإنسانية كغطاء لدعم الجماعات المسلحة التي تدعمها وتمولها في المنطقة.

    • اقرأ أيضا:
    توتر وصل حد الغليان بين الإمارات والجيش السوداني واستياء أمريكي من أبوظبي

    بموازاة ذلك فإن السلطات الإماراتية قامت باستهداف السودانيين على أراضيها، فلاحقت السودانيين المتعاطفين مع جيش بلادهم، وخيرتهم بين تأييد الدعم السريع، أو مغادرة البلاد.

    من بين هؤلاء حمزة محمد عثمان، الذي عاد إلى بلاده بعد أن خيّرته الاستخبارات الإماراتية بين الدعم السريع والجيش السوداني، وأجبرته على مغادرة البلاد. بعد أن أعلن في منشورات على شبكات التواصل الاجتماعي تأييد الجيش السوداني.

    وقالت والدته: “اتصلت الاستخبارات الإماراتية بحمزة محمد طاهر وخيرته بين الدعم السريع والجيش السوداني، واختار حمزة الجيش السوداني، وكان رد الاستخبارات اذهب وقاتل معهم في السودان”.