وطن – يكشف تقرير لـ “هيومن رايتس ووتش” عن تورط قوات الدعم السريع في جرائم جنسية مروعة ضد السودانيات شملت الاغتصاب الجماعي، الاختطاف، العنف الجنسي، والزواج القسري، بما في ذلك قاصرات وعاملات في مجال الرعاية الصحية.
تصف المنظمة هذه الانتهاكات بأنها جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية. الفيديوهات المرفقة بالتقرير توثق الاعتداءات التي طالت المئات من النساء، بما فيهن القاصرات، وتعرضت بعضهن لاضطرابات نفسية وجسدية دفعتهن إلى التفكير في الانتحار.
كما يواجه الضحايا صعوبات كبيرة في الوصول إلى خدمات الإجهاض.
وطن – دعت مؤسسة Analyst News الأوروبية العالم إلى التحرك الفوري لوقف جرائم دولة الإمارات في حق ملايين السودانيين.
أكدت المؤسسة تورط أبوظبي في دعم وتسليح قوات الدعم السريع التي يقودها حميدتي، قائد الجنجويد السابق، في حربه ضد الجيش السوداني، مما يدفع ضريبتها الأبرياء الذين يقتلون يومياً.
يحدث ذلك وسط صمت عالمي رهيب حول جرائم الحرب التي ترتكبها الإمارات، حيث تهبط طائراتها بشكل يومي في قاعدة إماراتية على الحدود مع تشاد لتزويد الدعم السريع بالأسلحة المتطورة.
وطن – يواجه الرئيس الأمريكي جو بايدن موقفاً محرجاً بسبب تجاهله الموثق لجرائم الإمارات في السودان، حيث دعمت الإمارات ميليشيا الدعم السريع المتورطة في التطهير العرقي والتهجير القسري للسودانيين. تتزايد الضغوط على إدارة بايدن من جميع الجهات، وسط حرب غزة وتخوفات من توسع المواجهة على جبهة لبنان، لاتخاذ إجراءات ضد حليفتها أبوظبي.
تواجه الإمارات اتهامات موثقة بدعمها لميليشيا الدعم السريع في السودان، مما أدى إلى الإبادة الجماعية وجرائم التطهير العرقي. ومع تزايد عدد الديمقراطيين الذين يطالبون بايدن بوقف بيع السلاح للإمارات، تنضم الأصوات المنتقدة في الكونغرس لتقديم قرارات تدين تورط الإمارات في دعم حميدتي، قائد ميليشيا الدعم السريع.
وطن – تشهد حرب السودان المستعرة بين قوات الجيش والدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو (حميدتي) تطورات لافتة، مع انضمام العديد من الشخصيات الرئيسية في نظام الرئيس المخلوع عمر البشير إلى صفوف مليشيا الدعم السريع.
وطن – في جلسة مجلس الأمن، أثار ممثل السودان الحارث إدريس جدلاً واسعاً بعد أن فضح تورط الإمارات في دعم مليشيا حميدتي في السودان.
وكشف إدريس عن انضمام إماراتيين لمليشيا حميدتي وضبط عدة جوازات سفر إماراتية في قلب المعركة، مشيراً إلى نقل جرحى المليشيات للعلاج في الإمارات عبر جسر جوي. تفاجأ مندوب الإمارات في المجلس وحاول التهرب بردود مرتبكة.
وطن – تستمر قوات الدعم السريع في ارتكاب جرائم مروعة خلال النزاع المستمر في السودان، حيث يُنظر إلى هذه القوات على أنها ميليشيا مسلحة مدعومة من الإمارات.
أظهرت مقاطع مصورة مقاتلين من قوات الدعم السريع يجبرون عشرات الأسرى في مدينة الفاشر، عاصمة ولاية شمال دارفور، على تقليد أصوات الحيوانات وسط سخرية كبيرة منهم.
(ترجمة وطن) – فضحَ تقرير لصحيفة “الغارديان” البريطانية، جرائم قتل الأطفال والمدنيين وحوادث الاغتصاب والتطهير العرقي في دارفور السودانية على يد قوات الدعم السريع التي تتلقى الدعم والسلاح من دولة الإمارات.
وتكشّفت شهادة جديدة مروعة تصف واحدة من أسوأ الفظائع في الحرب الأهلية السودانية، المذبحة الواسعة للمدنيين بينما كانوا يحاولون الفرار من المجزرة العرقية في دارفور الصيف الماضي.
ويصف شهود أن الأطفال، الذين ما زالوا على قيد الحياة، تم “تكديسهم وإطلاق النار عليهم” من قبل قوات الدعم السريع أثناء محاولتهم الهروب من العاصمة الإقليمية الجنينة في يونيو من العام الماضي خلال موجة من العنف العرقي قُتل فيها آلاف المدنيين. وفق ترجمة وطن عن الغارديانالبريطانية
وتقدم إفادات الشهود البالغ عددها 221 والتي جمعتها منظمة “هيومن رايتس ووتش”، أحدث الأدلة على أن قوات الدعم السريع نظمت حملة منسقة من التطهير العرقي استمرت 12 شهرًا ضد قبيلة المساليت غير العربية في غرب دارفور.
وتقول “هيومن رايتس ووتش” إنه يتعين على الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي فرض حظر على الأسلحة على السودان بشكل عاجل ونشر بعثة تضم قوة شرطة قوية في دارفور، المنطقة المترامية الأطراف في غرب البلاد، لحماية المدنيين.
ارتكبت قوات الدعم السريع جرائم حرب واسعة في السودان
ويدعو تقرير “هيومن رايتس ووتش” الذي نشر الأربعاء إلى فرض عقوبات على المسؤولين في نهاية المطاف عن جرائم حرب واسعة النطاق، بما في ذلك قائد قوات الدعم السريع بغرب دارفور الجنرال عبد الرحمن جمعة بركة الله، إلى جانب قائد قوات الدعم السريع سيئ السمعة محمد حمدان دقلو “حميدتي” وشقيقه عبد الرحيم.
كارثة تلوح في الأفق في الفاشر
منذ اندلاع القتال بين قوات الدعم السريع والجيش السوداني في أبريل 2023، فر أكثر من 8 ملايين شخص من منازلهم وسط أزمة إنسانية تحذر الأمم المتحدة من أنها واحدة من أكبر الأزمات منذ عقود.
وتعد مدينة الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور، بؤرة التوتر الحالية، آخر مدينة يسيطر عليها الجيش السوداني في دارفور.
وتحاصر قوات الدعم السريع المدعومة من الإمارات المدينة، ويخشى الدبلوماسيون أن تكون على “حافة مذبحة واسعة النطاق”.
وقالت تيرانا حسن، المديرة التنفيذية لـ”هيومن رايتس ووتش”: “بينما يستيقظ مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة والحكومات على كارثة تلوح في الأفق في الفاشر، ينبغي النظر إلى الفظائع واسعة النطاق المرتكبة في الجنينة على أنها تذكير بالفظائع التي يمكن أن ترتكب في حق المدنيين”. يأتي في غياب عمل منسق”.
كانت إحدى أسوأ أحداث الحرب الأهلية في السودان في يونيو/حزيران عندما هاجمت قوات الدعم السريع وحلفاؤها قافلة من المدنيين يبلغ طولها كيلومترات بينما كان الناس يحاولون مغادرة الجنينة، برفقة مقاتلين من المساليت.
أطلقوا النار على آباء وأبنائهم وألقوا جثثهم في النهر
وقال شهود لباحثي “هيومن رايتس ووتش” إن قوات الدعم السريع طاردت وقبضت وأطلقت النار على الرجال والنساء والأطفال الذين ركضوا في الشوارع أو حاولوا السباحة في نهر “كاجا” سريع التدفق الذي يخترق المدينة، فيما غرق الكثير منهم.
قائد قوات الدعم السريع حميدتي
وَصَفَ صبيّ يبلغ من العمر 17 عامًا مقتل 12 طفلاً وخمسة بالغين في 15 يونيو/حزيران قائلاً: “قامت قوتان من قوات الدعم السريع بضبط أطفال ووالديهم، وبينما بدأ الآباء بالصراخ، أطلقت قوات الدعم السريع النار على والديهم، وقتلهم”.
وأضاف: “ثم جمعوا الأطفال وأطلقوا النار عليهم.. وألقوا جثثهم في النهر وأمتعتهم وراءهم”.
طوال بقية اليوم والأيام اللاحقة، استمرت الهجمات على عشرات الآلاف من المدنيين أثناء محاولتهم الوصول إلى الحدود مع تشاد.
وتشمل الهجمات الأخرى التي سجلتها هيومن رايتس ووتش هجوماً آخر لقوات الدعم السريع في 15 يونيو/حزيران على عيادة طبية مؤقتة في الجنينة، حيث كان 25 جريحاً يبحثون عن العلاج.
قال علي، الذي أصيب في ساقه خلال هجوم سابق: “بدأوا في إطلاق النار علينا وقتلوا الجميع باستثناءي وامرأة أصيبت. أطلقوا النار علي في ذراعي اليمنى. لقد سقطت على الأرض متظاهرًا بأنني ميت.”
ظل علي والمرأة محاطين بالجثث لمدة 10 ساعات. بينما واصلت قوات الدعم السريع هجومها على المدينة.
وفي حوالي الساعة الخامسة مساءً، دخل سبعة رجال مسلحين يرتدون الزي العسكري إلى العيادة وقاموا بضربه وتوجيه شتائم عنصرية إليه.
وتابع: “قال أحدهم: لن نقتلك!. نريد تعذيبك”.
وأنقذت عائلة علي بعد ساعات بعد أن غادر المسلحون العيادة.
وطن – في خطوة أثارت جدلا خرج الكاتب المصري وعضو مجلس النواب مصطفى بكري، يدافع بشراسة عن رجل الأعمال المقرب من نظام السيسي ورئيس قبائل اتحاد سيناء إبراهيم العرجاني، الذي يستغل حرب غزة للتربح من دماء الفلسطينيين عبر شركة “هلا”، زاعماً أنه يتعرض لهجمات ممنهجة من “المتآمرين الخونة الذين يريدون الانتقام منه بالإساءة إليه من أجل اتحاد قبائل سيناء”.
حديث مصطفى بكري وتملقه الواضح للعرجاني أثار موجة من الجدل والانتقادات في أوساط نشطاء مواقع التواصل،مستذكرين سيناريو “قوات الدعم السريع” التي تبناها الرئيس السابق عمر البشير وانقلبت عليه وتحارب الجيش حاليا هناك في صراع داخلي دمر السودان.
وقال “بكري” على شاشة قناة “صدى البلد” المقربة من نظام السيسي، إن هذا الاتحاد المكون من شباب وشيوخ بالآلاف كان له دوره –حسب زعمه- في القضاء على الإرهاب جنباً إلى جنب مع القوات المسلحة.
لو عدو عايز يورط الجيش المصري ويقول أنه يتبنى ميليشيا لن يقول أكثر مما قاله مصطفى بكري عن إبراهيم العرجاني و اتحاد قبائل سيناء.
وعاد الصحفي الذي عرف بتذبذب مواقفه أن “إبراهيم العرجاني” أصبح هدفاً مطلوباً وزعم أن اتحاد قبائل سيناء خاض نضالاً ومواجهة مع العدو-دون أن يشير إليه أو يسميه- وتابع أن شباب اتحاد قبائل سيناء كان يدخل ويأتي بالإرهابيين من الداخل من الجحور”.
وتفاعل مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي مع قاله مصطفى بكري أحد أبواق السلطة والمعروف بمواقفه المتحولة وميله مع الرياح حيث تميل.
وعلق الصحفي “سامي كمال الدين”: “لو عدو أراد أن يورط الجيش المصري ويقول أنه يتبنى ميليشيا لن يقول أكثر مما قاله مصطفى بكري عن إبراهيم العرجاني واتحاد قبائل سيناء”.
لو عدو عايز يورط الجيش المصري ويقول أنه يتبنى ميليشيا لن يقول أكثر مما قاله مصطفى بكري عن إبراهيم العرجاني و اتحاد قبائل سيناء.
فيما دون الكاتب المصري “جمال سلطان” متسائلاً ومحذرا من تكرار سيناريو حميدتي جديد في مصر: “إذا كان الجيش المصري بكل عتاده وقدراته عجز عن إحباط تمرد مجموعة شباب صغار السن بأسلحة خفيفة وإمكانيات متواضعة، ودوخوه في سيناء لمدة عشر سنوات، وقتلوا قادته وضباطه وجنوده واقتحموا مقراته الحصينة، حتى استعان بقبائل سيناء لمساعدته.. فكيف سيكون الحال مع ميليشيات بآلاف المسلحين؟”
لافتا إلى تسليح اتحاد قبائل سيناء الذي يتزعمه العرجاني، بأسلحة متطورة ومعدات ووسائل نقل للطرق الوعرة، وإمكانيات مالية تصل لمئات الملايين من الدولارات وشبكات مصالح اقتصادية وشركات ضخمة، ونفوذ في إدارات الدولة المختلفة ومنافذ الحدود البرية.
وعقب آخر: “نفس قصة السودان الدعم برعاية الجيش عشرين عام ما أن اختلفوا انكروا صلتهم به وكأنهم لم يدريوه ويمولوه ويمنحوا قادته الرتب ويدير الحدود”.
ووصف “عبد الرحمن غزاوي” مصطفى بكري بـ “المتحول من الأعلى لأسفل السافلين”.
همسة في أذن العاقلين إن كان فيكم عاقل !
اللي بتعملوه مع إبراهيم العرجاني .. بالظبط عمله عمر البشير مع حميدتي .. جابه وسمح له بعمل ميلشيات مسلحة علشان يحارب بيه المتمردين في مناطق دارفور وقبائلها وبعد حروبه علي المتمردين دخله العاصمة وفتح له الباب علشان يدخل في الاقتصاد ويبقي ليه… pic.twitter.com/qZuFtQ1fyH
وتساءل “أحمد فتحي رزق” : ” هل يطالب العرجاني بالمستقبل القريب حكماً ذاتياً في سيناء تمهيدا للتنازل عنها لأولاد العم- في إشارة إلى الإسرائليين- واستدرك “موضوع للمناقشة”.
وعبر “أشرف أبو قدة ” عن اعتقاده بأن الجيش لا بتبنى ميليشيات، وأضاف :”الجيش مغلوب على امره هى ميليشيات السيسى وربما تكون لحمايته من الجيش إذا حاول التخلص منه”.
الجيش لا بتبنى ميليشيات
الجيش مغلوب على امره
هى ميليشيات السيسى وربما تكون لحمايته من الجيش إذا حاول التخلص منه
وكان مصطفى بكرى، قال أنه في ضوء المشاوارت التي جرت تم الاتفاق على اختيار الشيخ إبراهيم العرجاني رئيس اتحاد قبائل سيناء رئيسا لاتحاد القبائل العربية تقديرا لدوره الوطنى والاجتماعى.
كما تم الاتفاق بحسب بكري، على اختيار أحمد رسلان ابن مطروح ورئيس لجنة الشئون العربية بمجلس النواب سابقا، نائبًا للرئيس كَمَا تمَّ اختيار اللواء أحمد ضيف صقر ابن جهينة بسوهاج ومحافظ الغربية السابق نائبا للرئيس واختيار الكاتب والنائب مصطفى بكرى متحدثا رسميًا باسم الاتحاد.
وطن – في مؤشر على حجم الغضب من دور أبو ظبي المشبوه، تقدم السودان بطلب عقد جلسة طارئة لمجلس الأمن الدولي للبحث في “عدوان الإمارات على الشعب السوداني”.
وقال مسؤول دبلوماسي سوداني لوكالة فرانس برس، إن بلاده طلبت عقد الجلسة .للبحث في عدوان الإمارات على الشعب السوداني ومساندتها قوات الدعم السريع في الحرب التي تخوضها مع الجيش.
"فرانس برس" عن مسؤول سوداني:
🔸 السودان يتقدم بطلب عقد جلسة طارئة لمجلس الأمن الدولي للبحث في "عدوان الإمارات على الشعب السوداني" ومساندتها قوات الدعم السريع في الحرب التي تخوضها مع الجيش#مأرب_برس
وأضاف المسؤول: “تقدم مندوبنا الدائم لدى الأمم المتحدة بطلب لعقد جلسة طارئة لمجلس الأمن لبحث عدوان الإمارات على الشعب السوداني، وتزويد الميليشيا الإرهابية بالسلاح والمعدات”.
في سياق متصل، أفادت وكالة أنباء السودان “سونا” بأن مندوب الخرطوم الحارث إدريس، قدم الطلب ردا على مذكرة مندوب الإمارات للمجلس، وشدد على أن دعم الإمارات لقوات الدعم السريع يجعلها شريكة في كل جرائمها.
يأتي ذلك في ظل حالة توتر بين الجيش السوداني بقيادة عبد الفتاح البرهان، الذي يتولى السلطة عمليا في البلاد، وبين الإمارات العربية المتحدة.
الإمارات مصرّة على دعم العداون المسلح عسكريًا ولوجستيًا.. مندوب السودان في الأمم المتحدة يجدد اتهامه للإمارات بدعم ميليشيات الدعم السريع رافضًا وجودها بأي تسوية للصراع في بلاده#السودان#الإمارpic.twitter.com/AbR3IbjbKC