الوسم: قوات الدعم السريع

  • “مجازر عيال زايد 2”.. غزة أخرى تصنع في صمت

    “مجازر عيال زايد 2”.. غزة أخرى تصنع في صمت

    وطن – تستمر المجازر في ولاية الجزيرة بالسودان وسط تعتيم إعلامي وصمت دولي، حيث تمثل المدينة محور الأحداث الحالية في ظل الصراع المستمر بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع المدعومة من الإمارات.

    وثقت نقابة أطباء السودان مقتل أكثر من 200 شخص في مدينة الهلالية، بينهم ضحايا نتيجة التسمم والجوع ونقص الرعاية الصحية.

    وذكر تقرير النقابة حالات وفاة بسبب تناول قمح ملوث بالأسمدة بعد نفاد الغذاء.

    بينما تتزايد التقارير حول دعم الإمارات لقوات الدعم السريع، ما يثير اتهامات بأنها تستغل النزاع للسيطرة على ثروات السودان.

    • اقرأ أيضا:
  • بعد سنة ونصف.. أخيرًا عرف سبب إشعال حميدتي للحرب

    بعد سنة ونصف.. أخيرًا عرف سبب إشعال حميدتي للحرب

    وطن – توالت الانشقاقات بين صفوف قوات الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو، المعروف بحميدتي، حيث انضم 5 من مستشاريه والقيادي أبو عاقلة كيكل إلى الجيش السوداني بقيادة البرهان.

    وكشفت تقارير عن مخططات الدعم السريع للسيطرة على سواحل السودان، مما أثار مخاوف حول سيادة البلاد.

    تأتي الانشقاقات في ظل تصاعد العمليات العسكرية من قوات الدعم السريع التي كثّفت هجماتها في ولاية الجزيرة، ما أسفر عن سقوط عدد كبير من الضحايا بين المدنيين.

    • اقرأ أيضا:
    الجيش السوداني يحرر العاصمة.. القصف في الخرطوم والعزاء في أبوظبي
  • محمد بن زايد يسيل دماء السودانيين.. أدلة جديدة على تورط الإمارات في تغذية الصراع

    محمد بن زايد يسيل دماء السودانيين.. أدلة جديدة على تورط الإمارات في تغذية الصراع

    وطن – كشفت أدلة جديدة عن تورط الإمارات في تغذية الحرب الدائرة في السودان، حيث عثر الجيش السوداني على صناديق إماراتية تحمل أسلحة وذخائر، إضافة إلى معدات عسكرية تحمل شعار “صنع في الإمارات”.

    وتشير التقارير إلى أن أبوظبي قدمت دعمًا كبيرًا لقوات الدعم السريع عبر نقل الأسلحة والمركبات والذخائر عبر منطقة أم جرس على الحدود السودانية التشادية، ومن خلال ليبيا أيضًا.

    كما سجلت زيادة ملحوظة في عدد طائرات الشحن الإماراتية المتجهة إلى تشاد منذ يونيو 2023.

    هذا الدعم العسكري أثار اتهامات دولية للإمارات بانتهاك حظر الأسلحة وتسليح الجماعات المسلحة، مما يفاقم الأزمة الإنسانية في السودان ويزيد من تأجيج الصراع.

    [embedyt] https://www.youtube.com/watch?v=73692Ss-PjY[/embedyt]

    • اقرأ أيضا:
  • الهلال الأحمر الإماراتي.. “عقرب” ابن زايد السام!

    الهلال الأحمر الإماراتي.. “عقرب” ابن زايد السام!

    وطن – فتح الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر تحقيقًا حول دور الهلال الأحمر الإماراتي في تمويل وتسليح ميليشيا الدعم السريع بالسودان، باستخدام المساعدات الإنسانية كغطاء لتهريب الأسلحة من تشاد إلى السودان.

    بحسب تقارير صادرة، تم إشعار قائد الجيش السوداني عبدالفتاح البرهان بأن هناك ضغوطات أمريكية ستُمارس على الإمارات لوقف دعمها لميليشيا حميدتي المتورطة في أعمال عنف وانتهاكات جسيمة.

    تأتي هذه التحقيقات مع توارد معلومات تؤكد استخدام الهلال الأحمر الإماراتي لأسلحة ومعدات متطورة زودتها الإمارات لتعزيز قدرات الميليشيا في الصراع القائم في السودان.

    [embedyt] https://www.youtube.com/watch?v=9MNYBv2_PZ8[/embedyt]

    • اقرأ أيضا:
  • الجيش السوداني يحرر العاصمة.. القصف في الخرطوم والعزاء في أبوظبي

    الجيش السوداني يحرر العاصمة.. القصف في الخرطوم والعزاء في أبوظبي

    وطن – حقق الجيش السوداني تقدمًا كبيرًا في استعادة المناطق التي كانت تحت سيطرة ميليشيا الدعم السريع في العاصمة الخرطوم، حيث تمكن من استعادة السيطرة على مداخل الجسور الكبرى التي تربط بين الخرطوم وأم درمان وبحري.

    جاء هذا التقدم بعد معركة عنيفة وقصف جوي وبري استهدفت معاقل الميليشيا.

    تزامن هذا مع دعوة رئيس مجلس السيادة السوداني، عبد الفتاح البرهان، خلال كلمته في الأمم المتحدة بنيويورك، إلى تصنيف ميليشيا الدعم السريع كتنظيم إرهابي.

    تقارير عدة كشفت استقواء الميليشيا بالدعم الإماراتي العسكري والمالي، وسط ضغط دولي على أبوظبي للكف عن تذكية نيران الحرب في السودان.

    [embedyt] https://www.youtube.com/watch?v=UNBuEhtjXGo[/embedyt]

    • اقرأ أيضا:
    هل قُتل جنود الإمارات في السودان؟
  • هل قُتل جنود الإمارات في السودان؟

    هل قُتل جنود الإمارات في السودان؟

    وطن – أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية مقتل 4 جنود من قواتها وإصابة 10 آخرين، دون الكشف عن تفاصيل موقع الحادث، مكتفية بزعم تعرضهم لـ”حادث أثناء أداء الواجب”.

    لكن شهادات عديدة عبر منصات التواصل الاجتماعي كشفت زيف الرواية الرسمية، مشيرة إلى أن الجنود قتلوا في مطار نيالا بدارفور خلال قتالهم بجانب ميليشيا الدعم السريع التي يدعمها محمد بن زايد في حربها ضد الجيش السوداني.

    تحاول الإمارات التستر على تورطها في الصراع السوداني، بينما تؤكد التقارير أن الدعم الإماراتي لحميدتي يستهدف استغلال الفوضى لنهب ثروات السودان.

    [embedyt] https://www.youtube.com/watch?v=kPqVaMca4SI[/embedyt]

    • اقرأ أيضا:
  • الاغتصاب الجماعي.. سلاح حميدتي القذر!

    الاغتصاب الجماعي.. سلاح حميدتي القذر!

    وطن – كشفت صحيفة “نيويورك تايمز” في مقال رأي للكاتب نيكولاس كريستوف عن فظائع الاغتصاب الجماعي الذي تمارسه ميليشيا الدعم السريع بقيادة حميدتي، بدعم من الإمارات.

    يستهدف هذا العنف الجنسي الجماعات العرقية في دارفور، كجزء من سياسة ممنهجة لإرهاب السودانيات وإجبارهن على الهجرة.

    الشهادات المروعة التي نقلتها الناجيات تؤكد أن الاغتصاب لم يستثن الرجال والفتيان، ما يعيد إلى الأذهان الجرائم التي ارتكبت خلال الإبادة الجماعية في دارفور قبل 20 عامًا.

    المقال يبرز دور الإمارات في تمويل وتسليح ميليشيا حميدتي، ما يعمق الأزمة الإنسانية ويزيد من معاناة الشعب السوداني.

    [embedyt] https://www.youtube.com/watch?v=1GJ8LTgrtb4[/embedyt]

    • اقرأ أيضا:
  • الإمارات وقود حرب السودان.. سقوط مرتزقة واعترافات صادمة

    الإمارات وقود حرب السودان.. سقوط مرتزقة واعترافات صادمة

    وطن – كشف تحقيق خطير لمؤسسة “SourceMaterial” عن قيام الإمارات بتمويل وتسليح قوات الدعم السريع في السودان عبر مجموعة فاغنر الروسية، التي قامت بتهريب أسلحة عبر جمهورية إفريقيا الوسطى.

    وفقًا لشهادات مليشيات محلية، اعترضت عدة شحنات أسلحة قادمة من الإمارات، حيث أكد الأسرى من مرتزقة فاغنر وجود تنسيق بين الإمارات وحكومة إفريقيا الوسطى لإرسال الأسلحة.

    وقد أرسلت السودان رسالة إلى مجلس الأمن تتهم فيها الإمارات بدعم مليشيات الدعم السريع في انتهاكاتها.

    التحقيق يكشف أيضًا عن رحلات جوية متكررة من الإمارات إلى تشاد لنقل الأسلحة وإجلاء جرحى الميليشيا.

    • اقرأ أيضا:
  • أدلة جديدة تكشف تورط الإمارات في دعم قوات الدعم السريع في السودان

    أدلة جديدة تكشف تورط الإمارات في دعم قوات الدعم السريع في السودان

    وطن – في تطور جديد ومثير، كشفت وثائق وزعتها البعثة السودانية في مجلس الأمن الدولي عن تورط دولة الإمارات في تغذية الحرب الدائرة في السودان.

    تشير الأدلة إلى دعم قوات الدعم السريع التي تقاتل الجيش السوداني منذ أكثر من عام.

    وُجدت وثائق “سري للغاية” في مركبة عسكرية استولت عليها قوات الجيش السوداني خلال معركة الشجرة العسكرية.

    هذه المركبة تعود إلى مدينة زايد العسكرية الإماراتية، وتضمنت الوثائق قائمة بأسماء ضباط وأفراد إماراتيين، بالإضافة إلى تدريبات وتحركات فصيلة العمليات الخاصة.

    يأتي هذا الكشف ليزيد من التأكيد على التدخل الإماراتي “الشرير”، حسب البعثة السودانية التي طالبت مجلس الأمن باتخاذ إجراءات لوقف العدوان.

    كما تم العثور سابقًا على جوازات سفر إماراتية بحطام مركبة لقوات الدعم السريع، مما يؤكد على تزايد الأدلة حول دور الإمارات في تأجيج الصراع.

    [embedyt] https://www.youtube.com/watch?v=mQU73PdzydM[/embedyt]

    • اقرأ أيضا:
  • السودان: الإمارات تطيل أمد الحرب وتسلح ميليشيا القوات السريع من أجل الذهب

    السودان: الإمارات تطيل أمد الحرب وتسلح ميليشيا القوات السريع من أجل الذهب

    (أسوشيتد برس – وطن)اتهمت الحكومة السودانية الإمارات العربية المتحدة يوم الأربعاء بتزويد قواتها شبه العسكرية المنافسة بالأسلحة وإطالة أمد الحرب المستمرة منذ 17 شهرًا. ووصفت الإمارات هذه المزاعم بأنهاكاذبة تمامًاولا أساس لها من الصحةواتهمت الحكومة السودانية برفض التفاوض على السلام مع خصومها وفق ما جاء في تقرير لوكالةاسشويتد بريس”.

    وجاءت هذه المواجهة الأخيرة خلال اجتماع لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، حيث صوت أعضاؤه الخمسة عشر بالإجماع على تمديد حظر الأسلحة في منطقة دارفور غرب السودانوهي ساحة معركة رئيسية للقوات المتنافسةحتى 12 سبتمبر/أيلول 2025.

    سياق النزاع

    انزلق السودان إلى صراع دموي في منتصف أبريل 2023، عندما اندلعت التوترات الطويلة الأمد بين قادته العسكريين وشبه العسكريين في العاصمة الخرطوم، وانتشرت إلى دارفور ومناطق أخرى. أُجبر أكثر من 13 مليون شخص على الفرار من منازلهم، وغرقت البلاد في أزمة إنسانية. ووفقًا لرئيس منظمة الصحة العالمية التابعة للأمم المتحدة، قُتل أكثر من 20 ألف شخص.

    اتهامات متبادلة

    اتهم السفير السوداني الحارث محمد الإمارات بتزويد قوات الدعم السريع شبه العسكرية (RAF) بالأسلحة الثقيلة والصواريخ والذخيرة، والاستفادة من هذه الحرب من خلال الاستغلال غير المشروع للذهب“. كما استشهد بشحنة أسلحة حديثة مرت عبر تشاد إلى قوات الدعم السريع، وزعم أن معبر أدري الحدودي الذي أُعيد فتحه مؤخرًا في تشاديُساء استخدامهلنقل الأسلحة إلى هذه القوة شبه العسكرية. كما زعم أن الإمارات تستفيد من الذهب السوداني.

    في المقابل، وصف السفير الإماراتي محمد أبو شهاب مزاعم السودان بأنهامحاولة ساخرة لصرف الانتباه عن إخفاقات القوات المسلحة السودانية“. واتهم جيش السودان بإظهارعدم وجود شجاعة سياسيةواستخدام التجويع كسلاح في الحرب، ورفض الاستجابة لدعوات إنهاء الحرب والجلوس إلى طاولة المفاوضات.

    ردود فعل المجتمع الدولي

    قاطع الجيش السوداني المفاوضات في جنيف بسويسرا الشهر الماضي والتي كانت تهدف إلى حث المساعدات الإنسانية وبدء محادثات السلام، على الرغم من المناشدات الدولية له بالمشاركة. في المقابل، أرسلت قوات الدعم السريع وفدًا إلى جنيف.

    وفي يوليو/تموز، أفاد خبراء عالميون بأن المجاعة في مخيم ضخم للنازحين في دارفور قد تحولت إلى مجاعة حقيقية، وحذروا من أن نحو 25.6 مليون شخص، وهو أكثر من نصف سكان السودان، يواجهون جوعاً حاداً.

    قال نائب السفير الأميركي روبرت وود للمجلس إن الناس في دارفوريعيشون في خطر ويأس، ويواجهون فيضانات شديدة وقيوداً على المساعدات الإنسانية وانتهاكات مستمرة لحقوق الإنسان ونزوحاً جماعياً كل يوم. وأضاف وود أن قرار تمديد حظر الأسلحة في دارفوريرسل إشارة مهمة بأن المجتمع الدولي يركز على محنتهم وملتزم بتعزيز السلام والأمن في السودان والمنطقة“.

    التحليل والآراء

    سعت بعض الدول إلى تمديد حظر الأسلحة في جميع أنحاء السودان، لكنها فشلت في ذلك. قال جان بابتيست جالوبين من منظمة هيومن رايتس ووتش إن فشل المجلس في تمديد العقوباتفرصة ضائعةينبغي تصحيحها في أقرب وقت ممكنللحد من تدفق الأسلحة وكبح الفظائع واسعة النطاق التي ترتكب في البلاد“.

    كما أصدرت لجنة حقوق الإنسان المدعومة من الأمم المتحدة تقريرًا يوم الجمعة الماضي، دعت فيه إلى توسيع حظر الأسلحة ليشمل البلاد بأكملها وحثت على إنشاءقوة مستقلة ومحايدةلحماية المدنيين في حرب السودان. وألقى فريق تقصي الحقائق، الذي أنشأه مجلس حقوق الإنسان ومقره جنيف، باللوم على الجانبين في ارتكاب جرائم حرب بما في ذلك القتل والتشويه والتعذيب وحذر من أن الحكومات الأجنبية التي تسلحهم وتمولهم قد تكون متواطئة. كما اتهم قوات الدعم السريع وحلفاءها بارتكاب جرائم ضد الإنسانية بما في ذلك الاغتصاب والعبودية الجنسية والاضطهاد على أسس عرقية أو جنسية.

    النظرة المستقبلية

    قبل عقدين من الزمان، أصبح اسم دارفور مرادفاً للإبادة الجماعية وجرائم الحرب، خاصة من جانب ميليشيات الجنجويد العربية ضد السكان الذين يعتبرون أنفسهم من وسط أو شرق أفريقيا. وقد قُتل ما يصل إلى 300 ألف شخص وأُجبر 2.7 مليون شخص على النزوح من ديارهم.

    ويبدو أن هذا الإرث قد عاد، حيث قال المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية كريم خان في أواخر يناير/كانون الثاني إن هناك أسباباً للاعتقاد بأن كلا الجانبين يرتكبان جرائم حرب محتملة، وجرائم ضد الإنسانية، أو إبادة جماعية في دارفور.

    قال نائب السفير البريطاني جيمس كاريوكي للمجلس: “ندعو الدول بشكل عاجل إلى الامتناع عن تعزيز القدرة القتالية لأي من الجانبين. وبدلاً من ذلك، يتعين على أولئك الذين لديهم نفوذ لدى الطرفين أن يستخدموا هذا النفوذ لإقناعهما بالجلوس إلى طاولة المفاوضات“.