الوسم: لبنان

  • مصدر قضائي لبناني: التحقيقات مستمرة مع سجى الدليمي للاشتباه بأنها زوجة البغدادي

    مصدر قضائي لبناني: التحقيقات مستمرة مع سجى الدليمي للاشتباه بأنها زوجة البغدادي

    بيروت- الأناضول: قال مصدر قضائي لبناني، إن التحقيقات مستمرة مع سجى الدليمي، التي أعلن الثلاثاء، عن توقيفها قبل أيام مع ابنها، لحسم كونها زوجة زعيم تنظيم “داعش” أبو بكر البغدادي أم لا، وإذا كانت مكلفة بأي عمل أمني.

    وقال المصدر لوكالة (الاناضول)، إن التحقيقات الأولية لا تزال مستمرة مع الدليمي الموقوفة لدى مخابرات الجيش” بإشراف مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي صقر صقر.

    وأوضح أن التحقيق يركز على ما “إذا كانت الموقوفة هي بالفعل زوجة البغدادي الذي بايعه تتظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام “خليفة للمسلمين” يونيو/ حزيران الماضي، مشيراً إلى أن هذا الأمر “لم يحسم بشكل قاطع وإن كانت المعلومات التي توفرت حتى الآن ترجح أنها زوجة البغدادي بنسبة عالية”، على حد تعبيره.

    وأكد المصدر أن الدليمي كانت معتقلة سابقاً لدى النظام السوري وأطلق سراحها مع العشرات من المعتقلين في إطار صفقة التبادل التي أدت إلى الإفراج عن الراهبات الـ13 مع ثلاث سيدات كن يساعدنهن في دير مار تقلا في مدينة معلولا السورية، بعد احتجازهن لأشهر على أيدي مجموعة مسلحة شمالي دمشق.

    وأشار إلى أن التحقيق مع الدليمي لا يقتصر على ما إذا كانت زوجة البغدادي أم لا، إنما “يتشعب الى القضايا الأمنية وأسباب دخولها إلى لبنان، وما إذا كان ذلك مرتبط بعمل أمني وإمكانية تواصلها مع خلايا تابعة لتنظيم داعش في لبنان”.

    وردا على سؤال عن صحة توقيف الزوجة المفترضة للبغدادي مع ابنها، وما إذا كان هو بالفعل ابن زعيم “داعش”، رفض المصدر الغوص في تفاصيل التحقيقات الاولية “نظرا لسريتها”، مشددا على أن البوح بكل المعلومات “لا يخدم مصلحة التحقيق”.

    كما رفض أيضاً تأكيد جنسية الدليمي، ما اذا كانت سورية أو عراقية.

    وكان مصدر عسكري لبناني رفيع اكد في وقت سابق الثلاثاء القاء القبض على زوجة البغدادي، وهي سورية، وابنها الذي لا يتجاوز عمره 10 سنوات.

    وأضاف المصدر العسكري في تصريح لـ(الأناضول)، أن زوجة البغدادي ما زالت تخضع للتحقيق منذ اعتقالها قبل أيام، إلا أنه لم يشر إلى طبيعة التهم الموجهة اليها.

    ورفض الكشف عن كيفية الاعتقال أو مكانه، وفيما إذا كان ذلك خلال مداهمة أو على معبر حدودي، مشيراً إلى أنه “لا يمكننا الكشف عن كل أوراقنا في هذه المرحلة”.

    ولفت، رداً على سؤال، إلى أن التعامل مع زوجة البغدادي كورقة في ملف التفاوض لإطلاق سراح العسكريين اللبنانيين الأسرى لدى جبهة “النصرة” وتنظيم “داعش” منذ آب/ أغسطس الماضي “أمر تقرره الحكومة”.

  • خبراء: “المخدرات الرقمية” وهم والتهويل “علشان” حجب المواقع

    خبراء: “المخدرات الرقمية” وهم والتهويل “علشان” حجب المواقع

    هل تحولت الموسيقى من غذاء الروح إلى خطر على سلامة العقل؟

    هذا على الأقل ما اتجهت إليه أخيرا بعض وسائل الإعلام العربية التي دبجت تقاريرها الصحافية بتحذيرات من خطر محدق بالمجتمع لا سيما في أوساط الشباب اسمه “المخدرات الرقمية”.

    من لبنان.. بلد فيروز والرحابنة وقامات موسيقية أخرى انطلق التحذير، بعدما أشعلت قناة تلفزيونية الجدل إثر بثها تقريرا حول “المخدرات الرقمية” تضمن مشاهد صادمة لشباب في وضع مماثل لحالات الصرع.

    وأطل تلفزيون “إم تي في” على مشاهديه بتقرير تضمن مشاهد الصراخ والهيستريا، وذهب إلى أن ذلك نتيجة تعاطيهم لجرعات مخدرة، ليس عن طريق الشم أو الحقن أو عبر أخذ نفس من لفافة سيجارة حشيش كما هو متعارف عليه، إنما عبر سماع مقاطع موسيقية بعد تنزيلها عبر الإنترنت من خلال ملفات صوتية بصيغة MP3.

    ووصفت القناة الظاهرة بـ”الخطر المستتر”، وقالت بصيغة الجزم إنها تغزو لبنان، لذلك تحرك أشرف ريفي وزير العدل في هذا البلد، وطلب حظر مواقع الإنترنت التي تتيح إمكانية شراء الملفات الصوتية وتحميلها على أجهزة الكومبيوتر بكلفة تتراوح بين ثلاثة و30 دولارا.

    ودعا ريفي إلى “اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لمكافحة الظاهرة” لأنها “تشكل خطورة على الشباب اللبناني وتهدد الأمن الاجتماعي لكل اللبنانيين”.

     

    امتداد العدوى

    انتقلت موجة القلق من لبنان إلى الدول المجاورة، وتلقفت وسائل الإعلام في هذه الدول “السبق”، ما أثارا رعبا لدى الأسر من أن يكون أبناؤها من مدمني “المخدرات الرقمية” كما هو الحال في المملكة العربية السعودية حيث وجه الأمين العام للجنة الوطنية لمكافحة المخدرات عبد الإله الشريف مستشاري الأمانة لدراسة المخدرات الرقمية لمواجهتها.

    غير أن المسؤول السعودي طلب “عدم تداول مثل هذه الرسائل والترويج لها والاحتفاظ بها بدلا من التسويق لها”، مكررا طمأنته بأنها غير موجودة في الأصل ولم تسجل أي حالة بالمملكة.

    وشدد الشريف على ضرورة “توعية الأبناء والأسر”، كاشفا أن تقرير الهيئة الدولية لمراقبة المخدرات خلال السنوات الماضية لم يشر أو يتطرق إلى تلك المؤثرات والمخدرات الرقمية.

    وسرت موجة القلق ذاتها في الإمارات أيضا، وتخوف الأهالي من أن يكون أبناؤهم من مدمني “المخدرات الرقمية”، وأعيد إحياء النقاش حول دراسة إمارتية نشرت عام 2012 أشارت إلى أن خطر الظاهرة يتجلى في “أنها تجعل الشباب والمراهقين يفكرون أكثر بتجربة المخدرات الحقيقية، وتزيد من إعجابهم بها، وسعيهم للوصول إلى الانتشاء الذي فشلت المخدرات الرقمية في منحهم إياه”.

    I-dosing حقيقة أم خيال

    يقوم ما يعرف بالمخدرات الرقمية على “تقنية قديمة تسمى النقر بالأذنين، اكتشفها العالم الألماني هنري دوف عام 1839، واستخدمت لأول مرة عام 1970 في علاج بعض حالات الأمراض النفسية كالأرق والتوتر”.

    وذهبت مجموعة من الآراء والدراسات في اتجاه عدم “التهويل من الظاهرة وتصنيفها ضمن المخدرات، واتخاذها ذريعة لتشريع قوانين كابحة للحرية”.

    وفي هذا السياق، شجبت المنظمة العربية للمعلوماتية والاتصالات والجمعية المعلوماتية المهنية في لبنان والتحالف العربي لحرية الإنترنت والتحالف اللبناني للإنترنت قرار وزير العدل اللبناني بحجب بعض مواقع الإلكترونية بحجة المخدرات الإلكترونية.

    فالمخدرات الرقمية وفق البيان الصحافي المشترك للمنظمات الأربع هي “ذبذبات الصوت دلتا وثيتا وألفا وبيتا”، وليس هناك دليل على أنها تسبب الإدمان، بل إنها تسبب النعاس أو اليقظة الشديدة أو الدوار أو الارتخاء والسكينة بعد الاستماع إليها مطولا.

  • وزير الدفاع اللبناني في إيران لمناقشة الهبة العسكرية.. اي ثمن؟

    وصل وزير الدفاع اللبناني، سمير مقبل، إلى طهران، اليوم السبت، لبحث تفاصيل المنحة العسكرية التي تنوي إيران تقديمها للجيش اللبناني. والتقى مقبل بعد استقباله رسمياً في مقر وزارة الدفاع الإيرانية، بنظيره حسين دهقان، وأجرى الطرفان معاً بحضور وفدين من ضباط البلدين محادثات أولية ستستمر خلال اليومين المقبلين.

    وفي زيارة الأيام الثلاثة سيلتقي مقبل برئيس مجلس الأمن القومي الأعلى علي شمخاني، فضلاً عن رئيس مجلس الشورى الإسلامي علي لاريجاني. وكان شمخاني هو من أعلن لدى زيارته إلى بيروت أواخر شهر سبتمبر/أيلول الماضي، عن هذه المنحة العسكرية دون أن يذكر معلومات تفصيلية حولها.

    وتحدث مسؤولون إيرانيون في وقت سابق، أن الهدف من هذه المساعدة هو دعم الجيش اللبناني في حربه ضد الإرهاب، خصوصاً بعد المواجهة التي خاضها، ويخوضها، مع مسلّحين ينتمون لـ”جبهة النصرة” ولتنظيم “الدولة الإسلامية” (داعش).


    أعلن صفري عن أن “إيران تنوي تطوير علاقاتها مع الجيش في لبنان، ليتبادل الطرفان المعلومات الأمنية وليجهّزا معاً لمناورات وتدريبات عسكرية مشتركة

    ” وقال عضو لجنة الأمن القومي والسياسات الخارجية في البرلمان الإيراني، محمد حسن صفري، إن “تطوير العلاقات الإيرانية اللبنانية مهم على جميع الصعد، في الوقت الذي يواجه فيه البلدان عدوّاً مشتركاً ممثلاً بالمجموعات الإرهابية التكفيرية”، حسب تعبيره.

    وأضاف صفري أن “الإرهاب يهدد الأمن والاستقرار في لبنان، مثل التفجير الذي استهدف السفارة الإيرانية جنوبي العاصمة بيروت، وأودى بحياة الملحق الثقافي ابراهيم أنصاري”. واعتبر أن “هذا يتطلب تحركاً وجهوداً مكثفة”.

    كذلك أعلن عن أن “إيران تنوي تطوير علاقاتها مع الجيش في لبنان، ليتبادل الطرفان المعلومات الأمنية وليجهّزا معاً لمناورات وتدريبات عسكرية مشتركة، وهو ما سيساعد على مكافحة الإرهاب”. ولفت إلى أن “هدف قوى 14 مارس/آذار و8 مارس/آذار هو تحقيق الاستقرار في لبنان وهدف إيران لا يبتعد عن مسعاهم”، حسبما أكد.

    وبعد أن ينهي مقبل زيارته لطهران، يتوجب عليه طرح ما ناقشه هناك على طاولة مجلس الوزراء، ولقبول منحة إيران العسكرية يجب أن يوافق كل الوزراء عليها بالإجماع، ولكن البعض يتوقعون أن ينتهي الأمر بسجال سياسي لبناني.

    ورأى بعض قوى 14 مارس أن “من الخطر أن يكون لإيران موطئ قدم في مؤسسة عسكرية أمنية رسمية في لبنان”. وأكدوا أن “قبول المنحة، يعني خرقاً رسمياً للعقوبات الدولية التي تمنع إيران من تصدير أسلحتها”.
    واعتبرت قوى 8 مارس أن “المنحة العسكرية غير مشروطة، ولا علاقة لها بالعقوبات”. ولفتوا إلى أن “المساعدة ضرورية للجيش في هذا الوقت”.

    ويقول خبراء الشأن الإيراني، أن “طهران التي أعلنت سابقاً عن مساعدة الحكومتين العراقية والسورية في حربهما ضد الإرهاب وضد داعش، تسعى لأن تساعد الجيش اللبناني أيضاً وهو ما سيخفف العبء عن حزب الله كذلك، وسيعطي إيران دوراً مشروعاً لتكون جزءاً من الحرب على الإرهاب، وهو ما سيؤدي لجدل إقليمي ودولي”، كما يقول مراقبون.

  • السفير البريطاني في لبنان يؤدي دور عاملة منزلية ليوم واحد

    يبدو أن تبادلاً كبيرا للوظائف والأدوار جرى في لبنان الاثنين، بعدما تحولت عاملة المنزل الأثيوبية، كالكيدان إلى سفيرة لبلادها، مكان السفير البريطاني توم فليتشير، الذي أخذ بدوره مكانها.
    وبخطوات بسيطة، لم تتطلب الكثير من الدبلوماسية الدولية المتعارف عليها، وضع فليتشر المئزر حول خصره، واقفاً أمام المغسلة لإزالة الأوساخ عن حلل الطعام، في خطوة تهدف إلى تسليط الضوء على حقوق العمال والعاملات الأجانب في لبنان.
    وبينما شاركت كالكيدان فليتشر في مهامه داخل السفارة قبل الظهر، قام الأخير في مشاركتها بالأعمال المنزلية بعد الظهر بهدف الحفاظ على كرامة العمال الأجانب وحقوقهم في لبنان.
    ونشر فليتشر على حسابه في موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” صوراً عدّة وهو يساعد كالكيدان في الأعمال المنزلية.
    كذلك، اصطحب السفير البريطاني العاملة الأثيوبية إلى وزارة الداخلية اللبنانية، وكان في استقبالهما وزير الداخلية اللبناني، نهاد المشنوق، الّذي استعرض مع فليتشر الأوضاع العامة في البلاد في ضوء التطورات.
    وكان فليتشير قد قال لقناة “أو تي في” اللبنانية حول تجربته مع كالكيدان: “أخشى أنها لم تعتقد أن الفتوش الذي حضرته، كان جيداً ، فقد وضعت فيه بعض القرفة عن طريق الخطأ، وبالتالي لم يرق لها الطبخ،” مضبفاً: “أعتقد أن التبولة التي حضرتها لا بأس بها.”
    وأوضح السفير البريطاني: “أنا كنت معجبا جداً بكالكيدان، فهي أتت إلى السفارة وكانت متحدثة ممتازة باسم بلادها،” مضيفاً: “آمل عندما ينظر الناس إليها، بأن يجدوا فيها إنسانا يتمتع بصفات مميزة وكرامة عالية.”
    وقال فليتشر: “آمل أن يشجع ذلك العاملات الأجنبيات في لبنان على المطالبة بحقوقهن، وأن يشجع مستخدميهن على تفهم أوضاعهن وحقوقهن ومعاملتهن باحترام أكبر.”
    ويذكر أن السفير البريطاني، كان قد قام سابقاً بتناول الغداء في إحدى الحفلات مع مجموعة من العاملات، بعدما طلبت إدارة الحفل منهن تناول الطعام في مكان منفصل عن مكان تواجد الضيوف.
    وعلّق السفير على الأمر قائلاً: “كرم وسخاء المجتمع لا يقاس بطريقة معاملته للسفراء، بل بطريقة تصرفه مع الاشخاص الضعفاء.”

  • معهد واشنطن: «داعش» لا تكاد تملك أي دعم شعبي في مصر أو السعودية أو لبنان

    معهد واشنطن: «داعش» لا تكاد تملك أي دعم شعبي في مصر أو السعودية أو لبنان

    ما مقدار الدعم الشعبي الذي يتمتع به تنظيم «الدولة الإسلامية في العراق والشام» («داعش») أو «الدولة الإسلامية» في البلدان الرئيسية المشاركة في “التحالف” الدولي الحالي ضد التنظيم، كمصر أو المملكة العربية السعودية أو لبنان؟ لم يكن بوسع المرء، حتى اليوم، سوى التكهّن بالإجابة على هذا السؤال الذي أضحى أكثر إلحاحاً بفعل التقارير الإخبارية التي انتشرت مؤخراً بشأن عمليات اعتقال طالت أتباع «داعش» في هذه البلدان الثلاثة.

    ومع ذلك، هناك ثلاثة استطلاعات للرأي جديدة – هي الأولى من نوعها – توفّر بيانات ملموسة يمكن الإستعانة بها للتوصل إلى إجابة واضحة. فقد أجرت شركة رائدة في مجال المسح التجاري في الشرق الأوسط هذه الاستطلاعات في أيلول/سبتمبر، بإجرائها مقابلات وجهاً لوجه مع مهنيين محليين من ذوي الخبرة. وكانت العيّنة عشوائية على صعيد البلاد في كل دولة، دون أرجحية لمنطقة جغرافية على أخرى، وضمّت ألف شخص في كل بلد (من المواطنين فقط، واستثني منها اللاجئون أو المغتربون) مما يعني هامش خطأ إحصائي يبلغ حوالي 3 في المائة.

    إن أكثر النتائج إثارةً للاهتمام والتشجيع هي أنّ تنظيم «الدولة الإسلامية» لا يملك تقريباً أي دعم شعبي في مصر أو السعودية أو لبنان – حتى في أوساط السنة في هذه الأخيرة. فبين المصريين، عبّر 3 في المائة فقط عن رأي إيجابي تجاه «داعش». وفي السعودية، كانت النسبة أعلى بقليل حيث يحتفظ 5 في المائة بنظرة إيجابية لـ تنظيم «الدولة الإسلامية». وفي لبنان، لم تكن لأيّ من المستطلعين المسيحيين أو الشيعة أو الدروز نظرة إيجابية عن «داعش»؛ وحتى في أوساط السنة في لبنان، كانت النسبة مشابهة تقريباً وبلغت 1 في المائة.

    ومع ذلك، هناك فارق حقيقي بين كوْن الدعم “شبه منعدم” أو “منعدم تماماً”. فنسبة الـ 3 في المائة من المستجيبين على الاستطلاع من المصريين البالغين الذين أعربوا عن دعمهم لـ تنظيم «الدولة الإسلامية» تعني أنّ هذه الجماعة تحظى بتأييد من قبل 1.5 مليون مواطن مصري. وفي السعودية فإن نسبة 5 في المائة من السعوديين البالغين الذين يدعمون «داعش» تعني أكثر من نصف مليون مواطن. وحتى في لبنان، البلد الصغير، فإن نسبة الـ 1 في المائة من البالغين الذي ينتمون للطائفة السنية تساوي بضعة آلاف من المتعاطفين مع تنظيم «الدولة الإسلامية». وفي أي من هذه الدول، تكفي هذه النسبة لإيواء على الأقل بضع خلايا من مثيري الشغب الخطرين.

    وهناك تحذير رئيسي آخر وهو أن المعارضة شبه الموحدة لـ «داعش» لا تمتدّ لتشمل منظمات إسلامية سياسية أخرى. ففي مصر على سبيل المثال، أعربت نسبة عالية ومفاجئة – تمثل ثلث مجموع السكان – عن موقفها الإيجابي تجاه «حماس». وترتفع هذه النسبة في المملكة العربية السعودية لتصل إلى 52 في المائة. والأكثر مفاجأةً هو أنه على الرغم من حملات القمع والدعاية المستمرة من قبل الحكومتين المصرية والسعودية ضدّ «الإخوان المسلمين»، لا تزال هناك نسبة 35 في المائة في مصر و31 في المائة في السعودية تنظر إلى «الإخوان» بعين الرضا. وعلى سبيل المقارنة، نجد أنّ المنظمة الإسلامية الشيعية «حزب الله» تحصد 12 – 13 في المائة فقط من دعم غالبية السنة في مصر أو السعودية.

    وفيما يتعلق بهذه القضايا وغيرها، هناك اختلاف ضئيل بين المصريين من الفئات السكانية المختلفة. على سبيل المثال، يتمتع «الإخوان المسلمون» بدعم 37 في المائة من سكان التجمعات الحضرية مثل القاهرة أو الإسكندرية؛ و35 في المائة من دعم سكان صعيد مصر؛ و33 في المائة من دعم سكان ريف الدلتا. أمّا عينة الاستفتاء الفرعية التي تضمّ المسيحيين الأقباط في مصر، فهي دون الـ 10 في المائة من المجموع، وبالتالي ضئيلة جداً لأن تكون ذات دلالة إحصائية في الاستطلاع.

    وفي لبنان، على النقيض من ذلك، فعلى الرغم من أنّ جميع الطوائف تقريباً تتوحد في رفضها لـ «داعش»، إلّا أن آراءها بشأن الجماعات الإسلامية الأخرى تختلف إلى حدّ كبير بفعل الاستقطاب الطائفي – ولكن ليس دائماً بالاتجاه الذي قد يتوقعه المرء. فـ «حزب الله»، كما هو متوقع، يحظى بدعم 92 في المائة من الشيعة، ولكنّ شعبيته تنخفض كثيراً بين المسيحيين، حيث تحوم حول 40 في المائة تقريباً، بينما هناك 8 في المائة فقط من أبناء الطائفة السنية الذين لديهم نظرة إيجابية تجاه «حزب الله». ومع ذلك، فإن الأمر الغير متوقع هو مستوى الدعم المنخفض نسبياً التي تحظى به «حماس» بين المسلمين السنة في لبنان، وخاصة بعد مضيّ فترة قصيرة جداً على الحرب الأخيرة في غزة. فلا ينظر إلى هذه الحركة الإسلامية الفلسطينية بشكلٍ “إيجابي إلى حدّ ما”، سوى ربع الأشخاص الذين شملهم الاستطلاع.

    وهناك نقطة ثالثة مهمة أيضاً وهي أنّ المعارضة المشتركة لـ تنظيم «الدولة الإسلامية»، لا تعني أنّ نسبة الدعم للولايات المتحدة عالية. ففي مصر والسعودية على حد سواء، تحظى الولايات المتحدة بتأييد منخفض لا يزيد عن 12 في المائة من المستجيبين للاستطلاع. وفي لبنان تتضاعف هذه النسبة إلى 25 في المائة، ولكن هنا أيضاً تنعكس النتائج على طول انحدار طائفي مستقطب بصورة حادة: إذ تنخفض النسبة من 39 في المائة بين المسيحيين إلى 30 في المائة بين السنة والدروز، وصولاً إلى نسبة تأييد تافهة تبلغ 3 في المائة بين الشيعة الذين يشكلون أكثرية السكان. ولوضع هذه الأرقام في منظورها الصحيح، تحظى الصين بنظرة إيجابية قدرها 38 في المائة بين السعوديين و40 في المائة بين المصريين و54 في المائة بين اللبنانيين.

    أما النقطة الرئيسية والأخيرة هنا فتتعلّق بالمواقف الشعبية تجاه عدوّيْن مشتركيْن آخريْن لـ «داعش»، هما سوريا وإيران. ففي كل من مصر والسعودية، إن نسبة من ينظرون بشكلٍ إيجابي إلى الحكومة الإيرانية أو السورية لا تكاد تتخطى خانة العشرات، حيث هي عالقة بين 13 و14 في المائة في كلا البلدين.

    وفي لبنان، نجد مرة أخرى أنّ الاستقطاب الطائفي هو سيّد الموقف، وإلى درجة مذهلة في هذه الحالة. فبين شيعة البلاد تحظى الحكومتان الإيرانية والسورية بنسبة تأييد تتراوح بين 96 و97 في المائة. وفي المقابل، تنخفض نسبة التأييد لإيران وسوريا بين السنة في لبنان إلى 12 و 14 في المائة على التوالي . ولكن مع ذلك، فإن الأمر المثير للاهتمام هو أنّ المسيحيين يقفون في الوسط ﻓﻲ ﻫﺫﻩ ﺍﻟﻨﻘﻁﺔ ﻤﻥ ﺍﻻﺴﺘﺒﻴﺎﻥ، إذ أعرب أكثر من ثلثهم (37 في المائة) عن تصنيفهم “الإيجابي إلى حدّ ما” على أقل تقدير لإيران، بينما ما يقرب من نصفهم (47 في المائة) يمنح هذا التصنيف للحكومة السورية، إذ يُنظر إلى نظام بشار الأسد في بعض الأحيان على أنه يوفّر لهم الحماية من «داعش» والمتطرفين الإسلاميين الآخرين.

    والسؤال الذي يطرح نفسه هو، ما الذي تعنيه جميع هذه الأرقام بالنسبة للحملة الأمريكية الحالية ضد تنظيم «الدولة الإسلامية»؟ قد يكون الرأي العام متقلباً، لكن في الوقت الراهن توضح النتائج التي توصل إليها هذا التحليل عدّة أمور مهمة للسياسة الأمريكية. أولاً، على الولايات المتحدة وحلفائها أن لا يخشون من إمكانية نجاح «داعش» في استقطاب عدد كبير من المناصرين في المجتمعات العربية المجاورة لبلديْ منشأ التنظيم، أو من قيام ردّ فعل شعبي قوي ضدّ الغارات الجوية الأمريكية، أو ضدّ حلفاء الولايات المتحدة العرب الآخرين في هذه المعركة. ثانياً، حريّ بالولايات المتحدة أن تستهدف بعملياتها تنظيم «الدولة الإسلامية» وبدقّة، وليس أيّ جماعة إسلامية أخرى كانت موضع انتقادات أمريكية مؤخراً، إذ أنّ ذلك قد يزيد من الشعبية الكبيرة لهذه الجماعات. ثالثاً، إن أي انفتاح أمريكي على الرئيس السوري بشار الأسد أو إيران، كشريكيْن محتمليْن لمواجهة «داعش»، يعد مخاطرة كبيرة، إذ أنه قد يبعد الشعبين المصري والسعودي أكثر فأكثر عن الولايات المتحدة، وفي الوقت نفسه يغذّي أتون نيران الاستقطاب الطائفي الخطير بين اللبنانيين.

     

    ديفيد بولوك هو زميل كوفمان في معهد واشنطن ومدير منتدى فكرة.

  • بأقل من 24 ساعة.. جندي لبناني ثان ينشق مبايعا النصرة

    بأقل من 24 ساعة.. جندي لبناني ثان ينشق مبايعا النصرة

    أعلنت الوكالة الوطنية للإعلام أن الجندي اللبناني عبدالله شحادة من بلدة مشحة عكار، شمالي لبنان، أعلن انشقاقه عن الجيش والتحق بجبهة النصرة، وذلك ليل الجمعة السبت. ويأتي انشقاق شحادة بعد أقل من 24 ساعة على انشقاق محمد عنتر وانضمامه كذلك للنصرة، بحسب ما أظهر فيديو بثته وكالة الأناضول.
    في المقابل، وتعليقاً على الحادث أكد رئيس بلدية مشحة : “أن ما قام به الجندي عبدالله شحادة عمل فردي، علماً أن الشاب معروف في البلدة أنه عسكري آدمي وابن عائلة تحب المؤسسة العسكرية الوطنية ولم يعرف عنه أية تصرفات غير طبيعية والجميع متفاجئ بما ورد”.
    وأضاف بيان رئيس البلدية أن “لا صحة لكل الإشاعات والأكاذيب التي تداولتها بعض وسائل التواصل الاجتماعي أن الجيش داهم البلدة أو اشتبك مع بعض الأهالي وغير ذلك من فبركات هدفها تشويه سمعة البلدة وزجها في الفتنة القائمة في البلد”.
    وكان الجندي المنشق الأول عنتر اتهم حزب الله بقتل العسكريين اللبنانيين في منطقة عبرا قرب صيدا في يونيو من العام الماضي، وألصف التهمة بجماعة أحمد الأسير.

  • سهى تروي معاناتها .. “هكذا رماني والدي في أحضان الرجال”

    نقلت صحيفة ‘النهار’ معاناة سهى التي تبلغ من العمر 15 سنة، وهي كبيرة أشقائها، غير مسجّلة في سجلات النفوس، لا تملك أوراقًا ثبوتيّة تخوّلها الدخول إلى المدرسة، كما أنها تعيش مع أمها وأبيها وأشقائها العشر في غرفة صغيرة من التنك، في صبرا، بضواحي بيروت.

    وأشارت الصحيفة الى ان والد سهى أرسلها لتعمل مع والدتها في ملهى ليلي في سنّ الثالثة عشرة ، لزيادة مدخوله والحصول على المال الذي ينفقه على الكحول والقمار وملذّاته الخاصّة.

    سهى روت في حديث لصحيفة ‘النهار’ معاناتها بسبب والدها وتقول: ‘بدأت العمل والرقص في الملاهي الليليّة في سنّ الثالثة عشرة، وها قد مرّت سنتان على عملي في هذا المجال. أستفيق مساءً، فيقلّنا والدي أنا ووالدتي عند الساعة السادسة إلى العمل، ولا نعود إلى المنزل قبل الساعة الرابعة فجرًا. هناك أرقص وأدعو الزبائن لشرب كأس’.

    وتستكمل سهى سرد تفاصيل أمسياتها: ‘خلال الرقص، لا أعرف من يضع يده عليّ، ولا من يتلمّس جسدي. علّموني الرقص هناك، وعلّموني طرق استمالة ‘الشريبة’، وكيفيّة محادثة الزبائن، فأنال بقشيشًا أضيفه إلى يوميتي’.
    وتؤكد سهى أنها تريد ان تتعلّم ، فهي قبل بدء العمل في الملاهي، كانت ترتاد مركز ‘دار الأمل’ في صبرا، حيث تتعلّم القراءة واللغة الإنكليزيّة، وتضيف ‘لا أريد أن يلمسني أحد، أقرف منهم كلّهم، ولكني أخاف من مجابهة والدي، ورفض الرقص في الملهى كي لا يضربني’.
    وتتمنى سهى أن تنتهي معاناتها ، مضيفة ‘سأهرب من أبي يومًا ما. الآن خُطبت لشاب يعمل معي في الملهى، وسأتزوّجه قريبًا، وستكون حياتي سعيدة’. في هذا السياق، أشارت ‘النهار’ الى أن سهى مستعدّة للزواج من رجل لا تعرف إذا كان سيكمل في استغلالها، وذلك للتخلص من ظلم والدها .

     

  • حزب الله يقر بمقتل 10 عناصر والنصرة تتوعده

    حزب الله يقر بمقتل 10 عناصر والنصرة تتوعده

    بيروت – فرانس برس – أعلن مصدر قريب من جماعة حزب الله اليوم الاثنين أن عشرة من مقاتليه قتلوا خلال اشتباكات دارت أمس في بريتال شرق لبنان‭ ‬مع جبهة النصرة ذراع القاعدة في سوريا، وهاجم مئات من مقاتلي جبهة النصرة عدداً من قواعد حزب الله بطول سلسلة جبلية قريبة من الحدود السورية أمس الأحد.
    وهذا واحد من أكبر أعداد القتلى الذين يفقدهم حزب الله في اشتباك منذ شارك في القتال الدائر بسوريا إلى جانب قوات الرئيس بشار الأسد.
    وإثر تلك الاشتباكات أعلنت جبهة “النصرة” عبر حساب تابع لها على “تويتر” تحت عنوان “مراسل القلمون”، أن عناصرها قاموا بصدّ هجوم لـ”حزب الله” في جرود نحلة اللبنانية، ما أدى إلى قتل وجرح العشرات منهم. كما أشارت إلى أن إصداراً جديداً ستنشره يتناول “غزوة الثأر” من حزب الله.
    وكان مراسل “العربية” في لبنان أفاد بمقتل 8 عناصر من حزب الله اللبناني وإصابة 12 في الاشتباكات التي وقعت بين الحزب ومجموعات مسلحة من داعش والنصرة قدمت من منطقة القلمون السورية وهاجمت مواقع للحزب.
    فتح ممر حيوي
    وأضاف المراسل أن الأسباب التي تقف وراء الهجوم الذي شنه مقاتلو جبهة النصرة على جرود بريتال هي محاولة فتح ممر حيوي بين جرود عرسال ومنطقة الزبداني السوري، باعتبار أن بقاءهم في فصل الشتاء محاصرين في جرود عرسال سيؤدي إلى انسحابهم من تلك المنطقة بسبب غياب الإمداد اللوجيستي لهم بتلك المنطقة التي تعتبر آخر معقل للنصرة في جبال القلمون.
    وذكرت مصادر مقربة من حزب الله أن المسلحين شنوا الهجوم انطلاقاً من عسال الورد في سوريا، وهي بلدة في القلمون مواجهة لجرود النبي سباط وبريتال اللبنانية. كما أكدت المصادر سقوط المواقع بيد المجموعات السورية وجبهة النصرة، إلا أن الحزب استعادها بعد ساعات من الاشتباكات العنيفة.
    تعزيزات عسكرية لحزب الله
    إلى ذلك، أظهر فيديو نشر على موقع “يوتيوب” تعزيزات عسكرية لـ”حزب الله” في اتجاه جرود عرسال، كما صور مدنيين مسلحين يستعدون لدرء أي هجوم على قراهم.
    وكانت معلومات صحافية أفادت بتوسع دائرة الاشتباكات بين المسلحين وحزب الله إلى جرود بعلبك – يونين، وشن المسلحون هجوماً على جرود عين السعة في بعلبك، فيما استقدم الحزب تعزيزات عسكرية. ودارت اشتباكات عنيفة استخدمت فيها الأسلحة الرشاشة والقذائف الصاروخية بين عناصر لداعش والنصرة قدمت من الأراضي السورية وبين حزب الله اللبناني، هاجمت مواقع للحزب في منطقة عسيل الورد السورية الحدودية مع لبنان.
    نقاط الاشتباك
    وتدور الاشتباكات عند 4 نقاط في السلسلة الشرقية بين حزب الله ومسلحي داعش والنصرة. وأتى المسلحون من جرود عرسال مرورا بعسال الورد السورية، ونفذوا الهجوم من محاور عدة باتجاه جرود بريتال.
    وذكر شهود فروا من بلدة النبي سباط هرباً من الاشتباكات التي يسمع دوي انفجاراتها حتى مدينة بعلبك، أنهم شاهدوا حزب الله ينقل عدداً من الجرحى في سيارات بيك آب.
    يذكر أن بلدة عسال الورد تقع في القلمون السورية قبالة النبي سباط اللبنانية، وتفصل سلسلة الجبال الشرقية بين الأراضي اللبنانية والأراضي السورية. وحصلت خلال الأشهر الأخيرة مواجهات عدة محدودة بين حزب الله الذي يقاتل في سوريا إلى جانب قوات النظام ومجموعات من المعارضة المسلحة في الجانب السوري، ويتواجد الحزب في نقاط عسكرية عدة في مناطق جردية على الحدود يصعب الوصول إليها.

  • تزوج كلوني من الدرزية أمل علم الدين.. لكن من هم الدروز؟!

    تزوج كلوني من الدرزية أمل علم الدين.. لكن من هم الدروز؟!

    شغل الزفاف الكبير بين الممثل الهوليوودي، جورج كلوني، واختيار قلبه، المحامية الدرزية أمل علم الدين، الناشطة في حقوق الإنسان في العالم والجميلة الدرزية، وسائل الإعلام العالمية كثيرًا في الأيام الأخيرة. بداية من تجهيزات الزفاف، المدعوّين، البلدة التي اختار الزوجان عقد الزفاف فيها، بدلة العروس وخاتم السيدة كلوني بل وماذا سيقول أبناء الطائفة الدرزية حول العالم عن الزفاف الذي أخرج منهم أمل علم الدين ورفع وعيهم لدينهم إلى العناوين.

    لم يُكتب الكثير عن الدروز وديانتهم لأنّها سرية، ولكننا اخترنا أن نعرض أمامكم بعض الحقائق المثيرة للاهتمام حول الطائفة الدرزية حول العالم وتقاليدها:

    الدروز هم أبناء طائفة من الشرق الأوسط، يشكّلون دينًا مميّزًا انشق عن الإسلام الشيعي في القرن الحادي عشر للميلاد.

    يتحدث الدروز العربية بلهجة خاصة بهم، على غرار اللهجات العربية السورية.

    يعيش جميع الدروز تقريبًا في المنطقة الجغرافية التي تشمل الدول الثلاثة التالية: سوريا، لبنان وشمال دولة إسرائيل. معظم أماكن عيشهم جبلية، بهدف الحفاظ على السكان من الأعداء لكونهم أقلية دينية. يعود معظم الدروز حول العالم إلى أصول سورية ولكن هناك فئة درزية كبيرة جدًا أيضًا في لبنان. ويعيش في إسرائيل نحو 140 ألف درزي: أكثر من 100 ألف منهم مواطنون إسرائيليون، والبقية هم من المقيمين الدائمين، من سكان هضبة الجولان، الذين يعبّرون عن ولاء أيديولوجي وسياسي لسوريا.

    قليلا عن الديانة: رغم أن أصول الديانة تعود إلى مصر، فالقبائل التي قبلت على نفسها الديانة الدرزية تعود جذورها إلى شبه الجزيرة العربية. ويدعى الدروز كذلك “بني معروف” و”الموحّدين”. وتقدّر دراسات أجريتْ حول الديانة الدرزية أنّ بداية الديانة في مصر في فترة حكم الخليفة الفاطمي “الحاكم بأمر الله” بين السنوات 996 – 1021.

    معتقدات الدروز الواضحة: وفقًا للتقاليد الدرزية فهي ليست ديانة جديدة، بل إعادة بمظهر جديد لعقيدة التوحيد القديمة والصافية، والتي بحسبها هناك إله واحد ولا يمكن إدراكه بالعقل البشري. ظهر أنبياء هذا الدين وفقًا للمعتقد الدرزي فقط في حالات نادرة. يؤمن الدروز أن التاريخ الإنساني مقسّم إلى سبع فترات، في كل واحدة منها عمل نبيّ وبجواره “عارف للحكمة متخف”، والذي نقل لأفراد مختارين أسرار الدين. اثنان من هؤلاء معروفان أيضًا لغير الدروز: موسى والنبي شعيب، وأيضًا: النبي محمد وابن عمه علي. ‏‎ ‎وفقًا للمعتقد الدرزي ففي عهد “الحاكم بأمر الله” تم إعطاء الفرصة الأخيرة للانتماء إلى الدين الدرزي، واليوم لا يُسمح لأي شخص بالانتماء إلى الدين الدرزي إلا إذا وُلد درزيا.

    مبادئ العقيدة الدرزية: التوحيد وتحريم الوثنية، الإيمان بتناسخ الأرواح، قبول الوصايا العشر وعلى رأسها “لا تقتل” و”لا تزنِ”، احترام جميع الأنبياء الأوائل الذين ظهروا في اليهودية، المسيحية والإسلام والإيمان بالأنبياء الدروز الخمسة وعلى رأسهم يثرون وبطبيعة الحال الزواج الأحادي.

    العلم الدرزي هو رمز الديانة الدرزية ويمثّل في الواقع العقيدة الدرزية وأسسها. هناك شكلان مختلفان للعلم الدرزي. الأول: علم عادي، والآخر: علم على شكل نجمة خماسية. ويأتي في الشكلين خمسة ألوان: الأخضر، الأحمر، الأصفر، الأزرق والأبيض، بحيث أنّ لكل لون معنى خاص ورئيسي مهمّ عند الدروز. الأحمر: يرمز للبسالة، الشجاعة والحبّ. الأصفر: المعرفة، التنوير والقمح. الأخضر: الأرض والطبيعة. الأزرق: الصبر، التسامح، الأخوة، السماء والماء. الأبيض: السلام والنقاء.

    لدى الطائفة الدرزية أيضًا كتاب مقدّس يدعى “كتاب الحكمة”، هذا الكتاب معروف ولكن فقط الدروز المتديّنين، الذين غالبًا ما يكونون من كبار السنّ في الطائفة.

    وكالمسلمين، يحرم على الدروز أكل لحم الخنزير، التدخين وشرب الخمر.

    هناك مكانة خاصة للنساء الدرزيات المتديّنات. بخلاف الكثير من الأديان التوحيدية تعتبر المرأة الدرزية المتديّنة أعلى مكانة من الرجل الدرزي المتديّن، إنها مفضّلة عليه من ناحية دينية، إذ يتم النظر إليها باعتبارها “جاهزة (نقية) أكثر من الناحية الروحانية”.

    عن (المصدر)

  • نضال الأحمدية :”علينا طرد كل سوري”.. وأصالة ترد عليها

    نضال الأحمدية :”علينا طرد كل سوري”.. وأصالة ترد عليها

    فاجأت الإعلامية اللبنانية نضال الأحمدية جمهور “تويتر” بتصريح صادم حين دعت إلى طرد اللاجئين السوريين من لبنان على خلفية جريمة اقتحام منزل الشاب سليمان ابو غادر (26 عاما) وذبحه وطعن والدته في بلدة العبادية مساء الخميس الماضي .
    وكتبت نضال :” لأول مرة أعلن أن بيتي كله يعيش فيه سوريون لاجئون وأتكفل بكل احتياجاتهم منذ ثلاث سنوات وفوق ذلك استأجرت كي أجد فراشاً لكن علينا أن نطرد كل سوري غير متأكدين منه.. لا رحمة مع الشياطين.. قتل الله كل من يقتل بريئاً لأجل دينه وربه “.
    ثم ختمت :” داعش انت وكلابك تعوا لعندي لأخصيكن كونوا ذكورا لو شوي تركوا الأطفال والحريم.. تعوا جربوا ضفيري يا حشرات.. السلام على اسم كل درزية ودرزي “.
    ومن المثير للاهتمام أن الفنانة السورية أصالة أطلقت سلسة تغريدات تُهاجم فيها شخصية أنثوية مجهولة .
    فكتبت :” لتلك السيده التي تخلت عن كرامتها منذ زمن أقول أنا أكثر شهره من أن أفعل على الملأ ماأخجل منه وخصوصاً أني أملك من الكرامة عدد شعرها المستعار “.
    وأضافت :” إنها رخيصه ومجنونه وباعت مبادئها منذ زمن فهي لاتنتمي لدين ولالعائله ولانعرف عنها سوى أنها مسليه بتناقضها وبإدعائها أنها أرستقراطية وهي ؟؟؟ ”
    ورغم أن مُتابعي أصالة خمنوا أنها قد تكون مواطنتها الفنانة ميادة الحناوي .. إلا أنها قد تقصد أيضا نضال !