الوسم: لبنان

  • صباح فخري يشارك في انتخابات الدم ببيروت!

    من مؤذن في مسجد بأحد أحياء حلب قبل نصف قرن إلى مطرب في نواديها الليلية لينتهي ناخباً لقاتل الأطفال في اليوم الذي قتلت صواريخ النظام عشرات الحلبيين من بينهم الطفل بائع البسكويت الذي قطعت يده التي كان يعيل عائلته بها قبل أن يرحل إلى السماء.

     

    ذلك هو الفنان صباح فخري الذي أبى إلا أن ينحاز للظلم على حساب دماء الشهداء، ونشرت شبكة دمشق الإخبارية المؤيدة متباهية بصورة لفخري وهو يركب سيارة، ذاهباً ليشارك في انتخابات الدم، وبحسب الشبكة المذكورة فإن “صباح فخري شارك بالانتخابات وصوّت لمرشحه في سفارة الجمهورية العربية السورية في لبنان –بيروت وعلقت الشبكة قائلة إن الصورة لصباح فخري قبل وصوله للسفارة وهو يمر عبر الحشود.

     

    وعقبت “العهد قائم والنصر قادم والعز بأسدنا دائم”.

     

    وعرف عن الفنان صباح فخري تأييده لنظام “بشار الأسد” خلال الفترة الماضية، ولذلك تم إدراج اسمه على قائمة العار لينظم إلى عشرات الفنانين والمثقفين السوريين والعرب الذين ساندوا النظام في حربه على الشعب السوري.

     

    وربطت الفنان فخري علاقة متينة مع كبار المسؤولين السوريين في السنوات الماضية، ومنذ بداية الثورة التزم الصمت ولم يصرح بموقفه منها، لكنه قال بعد عودته من رحلة علاج في ألمانيا استمرت خمسة شهور إنه كان يتابع أخبار الوطن بشكلٍ دائم ويطمئن عليه عبر الاتصال بالمعارف والأصدقاء وأضاف “قلبي، ووجداني مع وطني الذي أتمنى أن يظل بخير دائماً فسوريا في قلوبنا ووجداننا ولا نستطيع العيش بعيداً عنها وهي أيقونة الروح”. 

     

    واتهم ناشطون صباح فخري بعدم تحديد موقفه من الثورة وأنه يحاول اللعب على الحبلين، وكانت شائعات عدة ترددت في الآونة الأخيرة عن وفاة فخري في إحدى مستشفيات مدينة حلب حيناً، وعن مقتله حيناً آخر، الأمر الذي نفاه ابنه الفنان أنس فخري مؤكداً أن والده يتمتّع بصحة جيدة، وهو يُقيم حالياً في بيروت وليس في حلب، قبل أن يعود إلى ألمانيا لمتابعة علاجه.

     

     

    فارس الرفاعي – زمان الوصل

  • ضبطت عارية تماماً في لبنان وهذا هو السبب

    في زمن تتعاظم فيه أهمية سرعة نقل الخبر والصورة، لم تعد الأولية للكاميرات الحرفية ولا للمصورين المحترفين من أصحاب الإختصاص، إنه زمن الهواتف الخلوية والمواطين العاديين الذين تحولوا إلى مراسلين ينقلون الخبر لحظة بلحظة. المفارقة التي شهدناها أخيراً، أنّ الأولوية لم تعد لمساعدة ونجدة الأخرين بل لتوثيق الجريمة أو الحادثة بالصورة والصوت وتوزيعها فيما بعد عبر مواقع التواصل الإجتماعي أو بيعها للتلفزيونات أو المواقع الإلكترونية . وبعد توثيق جرائم قتل وإنتحارٍ وإعتداء وحوادث سير، وحتى ولادات في الشارع، وصلت لبرنامج ‘للنشر’ صورةٌ لعاملة من غانا كانت تسير عاريةٌ تماماً على طريق دده الكوره، فصوّر أحدهم المشهد.

    وفي إتصالٍ مع رئيس بلدية دده ربيع الأيوبي أشار إلى أنّ الناس قد رأتها في الشارع في تمام الساعة الخامسة من بعد الظهر، وكانت تطلب المساعدة منهم، ولكن لم يتجاوب معها أحد بسبب خوف الناس خاصة في ظل الأوضاع التي نعيشها اليوم، وأضاف أنه وفي تمام الساعة السابعة خلعت ثيابها فأوقف لها شابٌ عسكري وساعدها فأخذها الى أقرب منزل وألبسها شرشفاً ومن بعدها نقلها إلى مخفر ضهر العين. وفي وقتٍ لم تعرف الأسباب التي دفعت هذه العاملة للقيام بهذا التصرف وردت معلومات عن أن الفتاة تعاني من مرض عصبيّ وأنه يتم الآن العمل على ترحيلها من لبنان. ومن جهته نوّه الإعلامي طوني خليفة عن وجهة نظر أخرى تقول أنها كانت هاربة من مستخدميها لتعرضها لأمور معينة.

  • اول زواج علني لمثلي جنسيا في لبنان

     في ظاهرة غريبة على لبنان ,نشر جورج خليل مسعد صور زواجه المثلي على صفحته الخاصة على موقع فايسوك.

    جورج خليل مسعد إبن زحلة المثلي جنسياً، تزوج مدنياً منذ حوالي الشهر في الولايات المتحدة الأميركبة، ومن المرجح أن يكون الشريك أميريكي الجنسية.

    وفي تسجيل صوتي لوالدته يتمّ تناقله عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تقول إنها لا تبالي بكلام الناس مؤكدةً ان الخبر صحيح وانهم نشروا الموضوع على الفيسبوك لأنهم لا يخافون احداً ولا يأبهون بكلام الناس، واهل زحله، مؤكدةً أن قلبها كبير بإبنها جورج.

     

  • لبنان: مطلوب (عرسان) بشكل عاجل

    حين تصل نسبة «العنوسة» في لبنان بين الفتيات في عمر الزواج إلى ٨٥ في المئة، وفق الدراسة التي أجرتها إذاعة هولندا استناداً إلى إحصاءات مراكز الأبحاث والمعطيات الخاصة بالمنظّمات غير الحكومية، لا يمكن إلا توقّع حدوث «انفجار» اجتماعي. فليس بسيطاً أبداً أن ١٥ في المئة فقط من الفتيات اللبنانيات يجدن عريساً، والسبب مرتبط مباشرة بالرجال الذين باتوا يتأخرون في الزواج نظراً لمتطلّباته على مختلف الصعد.

    لكن بدل أن يحدث هذا الانفجار الاجتماعي في الشارع للمطالبة بتحسين الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية للمقبلين على الزواج، فمكانه بات الشبكة العنكبوتية التي غزتها أخيراً عشرات المواقع الإلكترونية المتخصّصة بالتزويج وإيجاد الشريك المناسب في ظلّ أزمة العنوسة وتأخر سنّ الزواج.

    فبعد أن كانت هذه الظاهرة محصورة بعدد محدود جداً من الوكالات التي تمكن زيارتها فعلياً والجلوس مع القائمين عليها للتحدّث عن الزواج والمعايير المطلوبة للعريس أو العروس، بات اللبناني على موعد يومي مع مئات الإعلانات التي تظهر على معظم المواقع الإلكترونية ومواقع التواصل الاجتماعي بهدف إيجاد الشريك المناسب واختبار الحبّ، كما يأتي في الشعارات المستخدمة في الإعلانات. لكن هل هذه الوكالات الافتراضية أو حتى الواقعية فعّالة حقيقة في إيجاد حلّ لمشكلة العنوسة في لبنان سواء عند الرجال أو النساء؟

    المواعدة الافتراضية

    يكفي الضغط على الرابط المرفق في إعلانات وكالات التـــزويج والمواعدة حتى تنتقل إلى موقع إلكتروني مصــمّم بدقّة، وفي الواجهة تبرز صور لشباب وفتيات لبنانيات أو حتّى عرب وأجانب يريدون الزواج من لبنــانيين أو لبـــنانيات. وأول ما يُطلب منك هو تسجيل الدخول و «فتح» حساب خاص بك على الموقع، وعندها تبدأ بإدخال المعلومات الخاصة بك مع اختيار المعايير التي على أساسها سيتمّ اختيار الشركاء المحتملين.

    وتتضمّن هذه المعايير الطول، لون البشرة، الوزن، الجنسية، لون الشعر والعينين، المستوى التعليمي، والوضع المادي. فيما يكون هناك خانتان مخصّصتان أيضاً للطائفة ومنطقة السكن على بعض المواقع الإلكترونية بما ينسجم مع الواقع اللبناني. وعند إتمام هذه المعلومات، يحوّلك الموقع إلى صفحة الدفع حيث تكون كلفة فتح الملف ٢٠ دولاراً تُدفع عبر البطاقة الإلكترونية، على أن يكون هناك دفعات لاحقة حين يتمّ إيجاد الشريك المناسب وتحديد موعد اللقاء أو التواصل الافتراضي. وعلى رغم إعلان مواقع أنّها مجانية في البداية، لكن عند طلب رقم شخص آخر أو حسابه الإلكتروني يكون هناك تسعيرة معيّنة تتراوح بين ١٠ و٢٠ دولاراً.

    وبعد الدفع بنحو 20 ساعة، تبدأ الرسائل الإلكترونية بالتوارد إليك حول شركاء محتملين. لكن المفاجأة تكون أنّ القسم الأكبر منهم لا يتوافق مع المعايير المطلوبة في البداية، وعند السؤال عن الموضوع عبر خدمة مساعدة الزبائن يكون الجواب أنّ هذا هو المتوافر حتى الآن، وسترد رسائل (إيميلات) أخرى بخصوص أي شخص جديد.

    وإذا كنت تجد أياً من الأشخاص المقترحين جذّاباً أو مناسباً لمعاييرك، يمكن أن تطلب التواصل معه عبر «فايسبوك» أو الـ «واتس أب» لتحديد موعد اللقاء.

    وهنا يمكن أن ينتهي دور الوكالة في حال كان الشخص مناسباً وتمّ الزواج في مرحلة لاحقة، لكنّ معظم المشتركين في هذه المواقع يؤكدون أنّ إمكانات النجاح ضئيلة بسبب احتيال أشخاص ووضع معلومات خاطئة عنهم أو إخفاء تفاصيل، كالعمر الحقيقي والحالة المادية، إضافة إلى صعوبة التفاهم منذ اللقاء الأول وشعور الشخص بأنّ الاحتمالات لا تزال كثيرة أمامه، ولا يجب أن يأسر نفسه بالشخص الأول الذي يتعرّف إليه.

    وكالات التزويج «التقليدية»

    في مقابل وكالات التزويج والمواعدة الإلكترونية، لا تزال الوكالات الواقعية، أي التي تمكن زيارتها فعلياً تملك بريقاً خاصاً، والثقة بها أكبر بالنسبة للراغبين في الزواج، فالخطّابة سمر مثلاً تستقبل يومياً حوالى ٥ فتيات يقصدنها لإيجاد الزوج المناسب، فيما يتردّد الرجال أكثر في زيارة الخطّابة ويفضّلون إرسال أمهاتهم أو أخواتهم لإيجاد المرأة التي تناسب الوضع المعيشي والاجتماعي الخاص بالأسرة. وتروي سمر قصص نجاح كثيرة، وكيف أنها تجمع القلوب المتباعدة وتقرّب الأحباء بعضهم من بعض.

    وتعتبر سمر دورها محورياً في المجتمع اللبناني حالياً، تماماً كما القائمين على وكالات المواعدة والتزويج، فالشاب بات منشغلاً كثيراً في عمله، وكذلك الأمر بالنسبة للفتاة، والهموم المعيشية تخنقهما، لذا فإنّهما لا يجدان الوقت للخروج والتعرّف إلى الآخرين. وحتّى لو فعلا ذلك، فربما لن يجدا الشريك الملائم بالسرعة القياسية التي تحقّقها الخطّابة.

    وبحسب سمر، فهي لا تطلب إلا 100 دولار لتسيير المعاملات وإيجاد الشريك، وبالطبع فإنّ المبلغ لا يُسترد ولو لم تنجح عملية التزويج. كما يكون هناك مبلغ خاص بها عند عقد الزواج بين الشريكين اللذين جمعتهما.

    غير أنّ الباحثة الاجتماعية نور حمادة، ترى أنّ ما تقدّمه هذه الوكالات سواء كانت افتراضية أو واقعية، ليس إلا وهم الانسجام مع الآخر وإيجاد الشريك المناسب، مستندة بذلك إلى المعايير السطحية التي يجب أن يحدّدها الشخص الذي يقصد الوكالة، فمعايير القيم والأخلاق لا يمكن أن تختصر بكلمات، كما تقول حمادة. ويصعب إنجاح زواج يستند إلى وصف طول الفتاة ولون شعرها وشكل قامتها، ما ينسحب على اختيار الفتاة للرجل أيضاً. وتحذّر حمادة من الخداع الكبير الذي يمكن أن يحصل في هذه الوكالات بهدف حض الزبائن على الزواج، من دون الأخذ في الاعتبار الاختلافات الكثيرة التي تكون موجودة بينهما، وكلّ ذلك لجني مزيد من الأموال.

    هكذا تبدو وكالات التزويج خياراً فيه عثرات كثيرة، وليس بسيطاً بالقدر الذي يبدو عليه في الإعلانات. فليس صحيحاً أنّك متى تسجّلت في موقع للتعارف ستجد الحبّ الأزلي والتفهّم والدعم، لأنّ الزواج مسؤولية كبرى تتطلّب ما هو أكثر من مجرّد لقاء وتعارف وتقرّب من الآخر.

    (فيرونيك أبو غزالة)

  • لاجئة سورية في لبنان تروي كيف رمت رضيعها في الحقل بعد فشلها بإعالته! شاهد

    لاجئة سورية في لبنان تروي كيف رمت رضيعها في الحقل بعد فشلها بإعالته! شاهد

    باستغراب شديٍد تسّمر المشاهدون أمام حلقة جديدة من برنامج ‘أحمر بالخط العريض’ الذي يبثّ على شاشة المؤسسة اللبنانيّة للإرسال مع الاعلامي مالك مكتبي والتي تناولت قضيّة انسانيّة للغاية تتعّلق بتخلّي وبيع أمهّاتٍ عن أطفالهّن الرضّع فلذات أكبادهّن مقابل المال لتأمين حياة أفضل لآطفالهّن الرضّع وفقاً لشهاداتٍ عدد من الأمهات اللواتي حضرن الى الاستديو وتحّدثّن بكل صراحة ومن دون مواربة عن التّخليّ بإرادتهن عن أطفالهّن الحديثي الولادة، بحسب ما جاء في تقرير لصحيفة ” القدس العربي “.

     

    إستهلت الحلقة مع إحدى الأمهات التي تدعى جورجيت التي قّرّرت أن تبيع طفلتها الرضيعة مقابل مبلغ 30 الف دولار لأنّ هذا المبلغ وفقاً للأم ‘بيعيشوها منيح ‘ ويتّم تسجيل ولدها غير الشرعي ّعلى خانة عائلة تهتمّ به، وفي التفاصيل فقد أوضحت جورجيت التي أّنبّها ضميرها والتي حضرت الى البرنامج لتّوجّه رسالة الى الأمهات بعدم التخّلي عن أولادهّن لو مهما تطّلبّ الأمر منهّن من عذاب وألم بالقول ‘لديّ 3 أولاد وحاولت بيع ابني من خطيبي قبل أن نتّزوّج، وأب الطفل لم يسأل عنه عندما علم بحملي ولكننّي أصّريت على الجنين غير آبهة بآراء الناس بل أردت إنجابه حتى ولو كان غير شرّعي’، وأضافت قائلة ‘لقد عرضت عليّ الطبيبة بيع الطفلة لعائلة أجنبيّة لانّه طفل غير شرعي ولاسيّما وأنّ وضعي الإقتصادي غير مستّقر’. وتابعت ‘لقد عرض علّي بيع ابني للمّرة الثانيّة من قبل جارتي بسعر 15 الف دولار أمريكي.وانّ صفقة البيع هذه تخّولني أن أعيش حياة جديدة ومسّتقّرة مالياً لي ولولدّي’واكدّت أنها لم تبلغ الجهات الرسميّة بعمليّة البيع وختمت جورجيت حديثها برسالة توجيهيّة الى الامهات لعدم التخّلي عن اطفالهّن.

     

    حالة أخرى استدعت الإنتباه والتّوقف عندها وهي ما حصل مع الأم آمنة اللاجئة السورية التي رمت بطفلها الرضيع البالغ من العمر الشهر والنصف من حوالي الشهر وبكامل إرادتها في حقلٍ مقابل لإحدى المنظمات الدوليّة التي وعدتها بمساعدة أبنائها وتخلّفت بوعدها حسب ما أكّدت آمنة التي قالت ‘لقد حملته بين ذراعيّ وأثناء نومه قلت له ‘ماما سامحني لا أستطيع أن أعيلك سأرميك، ووضعته في الحقل وتمنّيت أن تجده عائلة أفضل منّي لانّه لا يمكنني أن أقّدّم له الحليب والحفّاضات’، وأوضحت آمنة التي استرجعت ابنها والتي ساعدها البرنامج أنّها لم تندم عن التّخّلي عن ابنها معللّة الأسباب بكلامها، ‘تخليت عن إبني لأنّه ظلم معي وأردت أن تجده عائلة تستطيع أن تؤمن له ما لم أستطع أن أعطيه إياه’، وأشارت الى أنّ زوجها لم يكن يعلم بما فعلته و هي الآن استرجعت ابنها بعدما رأتها المنظمة وهي ترميه، وفي لحظتها قالت آمنة:’لقد شعرت أننّي لا أستحق أن أكون أمّا لأطفال لا أقدّم لهم شيئاً’.

     

    وختمت تقول إنّها أتت اليوم لتحصل على مساعدة لإعانة أبنائها الذين يعيشون بالحرمان شأنها شأن سائر الأمهات السوريات اللاجئات.

     

    وأيضاً حضرت الأمّ ‘خالدية’ التي لم تشأ سرد الأسباب التي دفعتها الى التخلّي عن طفلتها التي أنجبتها بلحظات ومن دون أيّ مساعدة من أحد الى تركها في كرم ٍللزيتون متمنيّة أن تجد من يعيلها ويقّدّم لها فرصاً أفضل منها، وتكتمّت خالدية عن أسباب رميها وحملها لطفلتها التي لم تبك ولم تتمّكن من ضمّها الى صدرها بل سردت تقول ‘أنجبنت ابنتي بالسّر، لم يدر أحدهم بحملي ولا أستطيع أن أكشف عن سبّب تكتمي عن الموضوع، غير أنّ الجميع عرف بالموضوع لاحقاً عندما استجوبتني الشرطة والطفلة توفيّت بعد شهر من ولادتها في ميتم بسبب مرضها’. خالدية التي عبّرت عن ندمها الشديد لرمي ابنتها أتت لتدعو الأمهات الى عدم التخّلي عن أطفالهنّ أيّاً تكن الأسباب.

     

    الى ذلك حضر شخصان من منطقة الناعمة عثرا على طفل حديث الولادة لم يتجاوز اليوم مرميّاً على الطريق في العاصفة الثلجية الكسا وهو يصارع الحياة فقد تم انقاذه بفضل العناية الإلهية، وقد علم أنّ الأم وهي من الجنسيّة السورية قد تركته وغادرت الى سوريا حسب ما أثبتت التحقيقات. 

     

    و أثناء عرض الحلقة اشتعلت مواقع التواصل الإجتماعي من قبل عدد من الآراء التي لم تجد أيّ عذر يدفع أيّ أمّ الى التخّلي عن أولادها بحجّة تأمين حياة أفضل واستغربت موقف الأم التي قّرّرت التخّلي عن رضيعها بسبب الأوضاع السيئة سائلينها ألم تكن تدري بخطورة الأوضاع قبل أن تقدم على الحمل فالإنجاب؟ هذا ورفض العديد من التعليقات مسامحة أيّ أم تقدم على ترك ابنها لمصير مجهول مهما كانت الأسباب والظروف. 

     

    وختامّا لا يسعنا إلاّ الإستشهاد بما قاله جبران خليل خبران في رائعته عن الأولاد إذ قال ‘أولادكم ليسوا لكم…أولادكم أبناء الحياة’.

     

     

  • لاجئة سورية في لبنان تروي كيف رمت رضيعها في الحقل بعد فشلها بإعالته! شاهد

    لاجئة سورية في لبنان تروي كيف رمت رضيعها في الحقل بعد فشلها بإعالته! شاهد

    باستغراب شديٍد تسّمر المشاهدون أمام حلقة جديدة من برنامج ‘أحمر بالخط العريض’ الذي يبثّ على شاشة المؤسسة اللبنانيّة للإرسال مع الاعلامي مالك مكتبي والتي تناولت قضيّة انسانيّة للغاية تتعّلق بتخلّي وبيع أمهّاتٍ عن أطفالهّن الرضّع فلذات أكبادهّن مقابل المال لتأمين حياة أفضل لآطفالهّن الرضّع وفقاً لشهاداتٍ عدد من الأمهات اللواتي حضرن الى الاستديو وتحّدثّن بكل صراحة ومن دون مواربة عن التّخليّ بإرادتهن عن أطفالهّن الحديثي الولادة، بحسب ما جاء في تقرير لصحيفة ” القدس العربي “.

     

    إستهلت الحلقة مع إحدى الأمهات التي تدعى جورجيت التي قّرّرت أن تبيع طفلتها الرضيعة مقابل مبلغ 30 الف دولار لأنّ هذا المبلغ وفقاً للأم ‘بيعيشوها منيح ‘ ويتّم تسجيل ولدها غير الشرعي ّعلى خانة عائلة تهتمّ به، وفي التفاصيل فقد أوضحت جورجيت التي أّنبّها ضميرها والتي حضرت الى البرنامج لتّوجّه رسالة الى الأمهات بعدم التخّلي عن أولادهّن لو مهما تطّلبّ الأمر منهّن من عذاب وألم بالقول ‘لديّ 3 أولاد وحاولت بيع ابني من خطيبي قبل أن نتّزوّج، وأب الطفل لم يسأل عنه عندما علم بحملي ولكننّي أصّريت على الجنين غير آبهة بآراء الناس بل أردت إنجابه حتى ولو كان غير شرّعي’، وأضافت قائلة ‘لقد عرضت عليّ الطبيبة بيع الطفلة لعائلة أجنبيّة لانّه طفل غير شرعي ولاسيّما وأنّ وضعي الإقتصادي غير مستّقر’. وتابعت ‘لقد عرض علّي بيع ابني للمّرة الثانيّة من قبل جارتي بسعر 15 الف دولار أمريكي.وانّ صفقة البيع هذه تخّولني أن أعيش حياة جديدة ومسّتقّرة مالياً لي ولولدّي’واكدّت أنها لم تبلغ الجهات الرسميّة بعمليّة البيع وختمت جورجيت حديثها برسالة توجيهيّة الى الامهات لعدم التخّلي عن اطفالهّن.

     

    حالة أخرى استدعت الإنتباه والتّوقف عندها وهي ما حصل مع الأم آمنة اللاجئة السورية التي رمت بطفلها الرضيع البالغ من العمر الشهر والنصف من حوالي الشهر وبكامل إرادتها في حقلٍ مقابل لإحدى المنظمات الدوليّة التي وعدتها بمساعدة أبنائها وتخلّفت بوعدها حسب ما أكّدت آمنة التي قالت ‘لقد حملته بين ذراعيّ وأثناء نومه قلت له ‘ماما سامحني لا أستطيع أن أعيلك سأرميك، ووضعته في الحقل وتمنّيت أن تجده عائلة أفضل منّي لانّه لا يمكنني أن أقّدّم له الحليب والحفّاضات’، وأوضحت آمنة التي استرجعت ابنها والتي ساعدها البرنامج أنّها لم تندم عن التّخّلي عن ابنها معللّة الأسباب بكلامها، ‘تخليت عن إبني لأنّه ظلم معي وأردت أن تجده عائلة تستطيع أن تؤمن له ما لم أستطع أن أعطيه إياه’، وأشارت الى أنّ زوجها لم يكن يعلم بما فعلته و هي الآن استرجعت ابنها بعدما رأتها المنظمة وهي ترميه، وفي لحظتها قالت آمنة:’لقد شعرت أننّي لا أستحق أن أكون أمّا لأطفال لا أقدّم لهم شيئاً’.

     

    وختمت تقول إنّها أتت اليوم لتحصل على مساعدة لإعانة أبنائها الذين يعيشون بالحرمان شأنها شأن سائر الأمهات السوريات اللاجئات.

     

    وأيضاً حضرت الأمّ ‘خالدية’ التي لم تشأ سرد الأسباب التي دفعتها الى التخلّي عن طفلتها التي أنجبتها بلحظات ومن دون أيّ مساعدة من أحد الى تركها في كرم ٍللزيتون متمنيّة أن تجد من يعيلها ويقّدّم لها فرصاً أفضل منها، وتكتمّت خالدية عن أسباب رميها وحملها لطفلتها التي لم تبك ولم تتمّكن من ضمّها الى صدرها بل سردت تقول ‘أنجبنت ابنتي بالسّر، لم يدر أحدهم بحملي ولا أستطيع أن أكشف عن سبّب تكتمي عن الموضوع، غير أنّ الجميع عرف بالموضوع لاحقاً عندما استجوبتني الشرطة والطفلة توفيّت بعد شهر من ولادتها في ميتم بسبب مرضها’. خالدية التي عبّرت عن ندمها الشديد لرمي ابنتها أتت لتدعو الأمهات الى عدم التخّلي عن أطفالهنّ أيّاً تكن الأسباب.

     

    الى ذلك حضر شخصان من منطقة الناعمة عثرا على طفل حديث الولادة لم يتجاوز اليوم مرميّاً على الطريق في العاصفة الثلجية الكسا وهو يصارع الحياة فقد تم انقاذه بفضل العناية الإلهية، وقد علم أنّ الأم وهي من الجنسيّة السورية قد تركته وغادرت الى سوريا حسب ما أثبتت التحقيقات. 

     

    و أثناء عرض الحلقة اشتعلت مواقع التواصل الإجتماعي من قبل عدد من الآراء التي لم تجد أيّ عذر يدفع أيّ أمّ الى التخّلي عن أولادها بحجّة تأمين حياة أفضل واستغربت موقف الأم التي قّرّرت التخّلي عن رضيعها بسبب الأوضاع السيئة سائلينها ألم تكن تدري بخطورة الأوضاع قبل أن تقدم على الحمل فالإنجاب؟ هذا ورفض العديد من التعليقات مسامحة أيّ أم تقدم على ترك ابنها لمصير مجهول مهما كانت الأسباب والظروف. 

     

    وختامّا لا يسعنا إلاّ الإستشهاد بما قاله جبران خليل خبران في رائعته عن الأولاد إذ قال ‘أولادكم ليسوا لكم…أولادكم أبناء الحياة’.

     

     

  • الأمم المتحدة: حرق لاجئة سورية بلبنان يسلط الضوء على معاناة اللاجئين

    الأمم المتحدة: حرق لاجئة سورية بلبنان يسلط الضوء على معاناة اللاجئين

    (رويترز) قال مسئول بالأمم المتحدة إن اللاجئة السورية التي سكبت البنزين على نفسها وأشعلت النار في نفسها بعد قطع المساعدات المقدمة لها كانت ضحية نقص في تمويل عمل المنظمة العالمية.

     

    وتذكر المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة إن عدد اللاجئين السوريين المسجلين في لبنان سيصل إلى مليون غدا الخميس مما يضيف إلى التوترات التي يعاني منها البلد البالغ سكانه أربعة ملايين نسمة والذي يكافح لمنع امتداد الحرب الأهلية السورية إلى أراضيه.

     

    وكانت مريم الخولي التي فرت من سوريا مع زوجها وأبنائها الأربعة قبل عامين أحرقت نفسها الأسبوع الماضي ليأسها من الحياة بعد توقف المساعدات الغذائية والمالية التي قدمتها الأمم المتحدة منذ أغسطس.

     

    وأوضح الطبيب المعالج جبريل الصابح إن الخولي أصيبت بحروق نسبتها 70 بالمئة وإنها قد تبقى في المستشفى لشهور إذا نجت من الموت.

     

    ولا يقوى زوج الخولي على العمل لإصابته بخراج في الرئة ويعاني ثلاثة من أبنائها من أمراض في الدم واعتمدوا على المساعدات. وباتت قصتها معروفة في الأيام القليلة الماضية بعد أن ظهرت في وسائل الإعلام في لبنان.

     

    ووصفت الخولي لرويترز كيف ترى قطع مساعدات الأمم المتحدة إن عائلتها تضورت جوعا وهذا أحرق قلبها قبل أن تقدم على إحراق جسدها.

     

    وقالت نينيت كيلي الممثل الإقليمي للبنان في مكتب المفوض السامي لشؤون اللاجئين التابع الأمم المتحدة “أصبح لدينا في الوقت الحالي ما يقرب من مليون لاجئ ونحن قادرون على عمل الكثير بالتمويل الذي نحصل عليه ولكن ببساطة ليس لدينا ما يكفي.”

     

    وأضافت أن حالة الخولي كانت “تعبيرا مؤسفا للغاية عن الإحباط الشديد والعوز لدى مجتمع اللاجئين وهي أيضا تذكرة قوية لتبعات الطوارئ السورية والأزمة التي تتكشف هنا في لبنان.”

     

    وقالت إن الوكالة كانت على اتصال مع أسرة الخولي “لشهور عديدة” لكنها لم تكشف عن تفاصيل عن سبب قطع المساعدات أو عن عدد العائلات الأخرى التي من المحتمل أن تكون قد تأثرت.

     

    وأضافت أن فرق المساعدات التابعة للأمم المتحدة العاملة في لبنان تقدم المساعدات للشرائح الأكثر احتياجا أولا وتجري مراجعات منتظمة مع العائلات التي لم تشملها المساعدات.

     

    وتقول الأمم المتحدة إن هناك حوالي 2.5 مليون لاجئ سوري مسجلين رسميا وهو ما يزيد على عشرة بالمئة من سكان سوريا غالبيتهم العظمى في لبنان.

  • جسد جاكي شمعون أخطر من القنابل والإنتحاريين!

    جسد جاكي شمعون أخطر من القنابل والإنتحاريين!

    وطن _ قبل 24 ساعة من انتشار صور جاكي شمعون ، لم يكن أحد من اللبنانيين يهتمّ بالألعاب الأولمبية في سوتشي الروسية، على الرغم من ضخامة الحدث. لم يكن أي لبناني يبالي بتمثيل لبنان، أو بمن يمثّله، وعن أيّة فئة.

    فجأة، وبعد ثلاث سنوات على أخذها، تسرّبت صور لجاكي شمعون، بطلة التزلج اللّبنانية والتّي تشارك حاليا في أولمبياد سوتشي، تظهر فيها عارية. صور ومشاهد التقطت منذ 3 سنوات لروزنامة نمساوية خيرية لم تكن معدّة للنشر، ولا تطابق الصور الحقيقية التّي نشرت في الرزنامة.

    جاكي شمعون تكشف حقيقة صورها العارية في أولمبياد سوتشي: متأسفة.. لكنها صور قديمة

    ارتعب المجتمع اللبناني وهاله المشهد أكثر ممّا فعلت صور ضحايا الإنفجارات وأشلاء الشهداء. وحدها جاكي شمعون خدشت الحياء اللبناني، وحرّكت الضمائر والشهامة والكرامة، واستحقت الشتم من أجل ذلك. ثارت الدولة وتحركت أسرع ممّا فعلت عندما قام زوج منال عاصي بضربها حتّى الموت في وسط الشارع لمدّة ساعتين. فوفقا “للأصول”، ما يزال ذنب جاكي أعظم من ذنب زوج منال عاصي. وزير الشباب والرياضة فيصل كرامة طلب فتح التحقيق اللّازم وبأسرع وقت ممكن لأخذ التدابير الضرورية لتجنب تشويه سمعة لبنان ومشاركته العالمية في سوتشي، وما كان ينقص سوى إضافة قضيتها إلى المحكمة الدولية في لاهاي. الصحافة الأجنبية انتقدت هذا الموقف مشيرة إلى أنّ التعري في الشرق الأوسط أصبح مشكلة أكبر من تفجير باص أو محطة وقود، في حين عبّر مسؤول نروجي عن سخريته ممّا جرى بقوله أنّه يعرض اللّجوء السياسي لشمعون نيابة عن حكومته في حال أرادت ذلك. وأضاف أنّ عرض أجزاء من الجسم هو حقّ من حقوق الإنسان، مشيرا إلى أنّه يعتقد الآن “أنّ لبنان بلد رائع للتزلج على المنحدرات”. وتجدر الإشارة هنا إلى أنّ وزارة السياحة اللبنانية بنفسها كانت قد استخدمت في إحدى حملاتها الإعلانية صور الفتاة اللبنانية المثيرة.

    جاكي شمعون اعتذرت عن الصور وطلبت عدم المساهمة في نشرها، ومساعدتها على التركيز على ما هو مهمّ بالفعل: تدريباتها والسباق. جاء هذا الإعتذار بعد “جلد شمعون ورجمها”، في الوقت الذّي تطلّ فيه معظم “فنّانات لبنان” بملابس مثيرة وفاضحة بقصد الإثارة. وبدل من أنّ تلقى هذا الكمّ من الظهور الإعلامي لدعمها وتهنئتها بإنجازاتها وقدراتها وتعبها، لقيت التجريح بسبب صور لم يكن من المفترض أن تُنشر. هي الآن تواجه خطر إستبعادها لأنّ بلدها لم يغفر لها ما فعلته بجسدها الخاصّ ، ولم يدعمها كما تدعم المجتمعات أبطالها. فذنبها كبير إلى حدّ أنّ إنجازاتها لا تمحيه ولا تخففّ منه حتّى.

    الفضيحة هنا لا تكمن بجسد جاكي شمعون العاري، بل بطريقة التعاطي الإعلامي والمجتمعي مع الموضوع، وتحميله أكثر ممّا يجب من أجل الحصول عل سبق صحفي. والفضيحة تكمن في اكتشاف الغرب لعقلية المجتمع اللبناني المريضة التّي ترى في صدر شمعون ” تشويها لصورة لبنان”، وخطرا أعظم من القنابل والإنتحاريين. فإذا أراد هذا المجتمع الثورة، فليثر على لقمة عيشه وأمنه، ليس على القشور، ففي لبنان يضرب الرجال زوجاتهم حتّى الموت، في وسط الشارع، ويغرّد مطلوبون للعدالة متى طاب لهم، يهددّون الجيش والدولة، وعلى أكثر وسائل الإتصال رواجا، دون أن تطلب الدولة فتح تحقيق بذلك. تصفّى الحسابات بين اللبنانيين بالرصاص، ويموت المرضى على أبواب المستشفيات، ترتفع الأسعار ، ولا أحد يبالي، بالإضافة إلى العديد من المشاكل التّي تستحقّ مثل هذه الضجة، ولكن الغريب أنّ الكارثة لم تقع سوى عندما خلعت جاكي شمعون ثيابها.

    بالفيديو: صور عارية لبطلة جاكي شمعون لبنان في روسيا تثير الجدل

  • 20 مليون دولار إماراتية كاش مع زوجة دحلان بلبنان!

    20 مليون دولار إماراتية كاش مع زوجة دحلان بلبنان!

    وطن _ كشفت مصادر لبنانية، عن ضبط زوجة دحلان في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين بلبنان ومعها 20 مليون دولار كاش، بعدة حقائب داخل سيارتها، وإنه تم تسوية الموضوع بين قيادات داخل بالمخيم خشية انفجار اشتباكات مسلحة بين العناصر الفلسطينية، مع السماح لزوجة دحلان بالمغادرة دون المبلغ المضبوط .

    وطبقا لما ذكرته بعض  المواقع الإخبارية اللبنانية، فإن زوجة دحلان كانت قد اتفقت مع بعض العناصر التابعة لزوجها  – القيادي الفتحاوي الهارب – في المخيم، لتسلم هذه المبالغ وتوزيعها على العناصر الموالية لدحلان

    ويأتي ذلك في أعقاب تسريبات صحفية اسرائيلية عن أن دحلان ، وبأموال اماراتية، يقوم بالصرف على جيش من العناصر الموالية لدحلان  داخل الأراضي الفلسطينية وخارجها، خاصة في المخيمات الفلسطينية بلبنان والأردن وسوريا، ودفع مرتبات شهرية تصل إلى 2000 دولار شهريا، وذلك تمهيدا للسطو على السلطة الفلسطينية في إطار مخطط إماراتي لتوليه الرئاسة بهدف القضاء على حركة حماس وتوريطها في صراع مع مصر.

    وتترافق تلك المعلومات مع تصريحات مسؤولين فلسطينيين، بأن دحلان يحاول بكل الطرق وبالسعي لدى مصر أحيانا- التي رفضت تصرفاته- لإفشال جهود المصالحة الفلسطينية التي بدأت تتحرك السلطة لانجازها مع حركة حماس، تمهيدا لاتفاق سلام مع إسرائيل تجري مفاوضات علنية وسرية حوله حاليا .

    وقال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح نبيل شعث، في لقاء نظمه بيت الصحافة بغزة قبل يومين، إن زيارة دحلان الأخيرة للقاهرة كانت تمثل مصالح ” إماراتية ” لاسيما وأنه يعمل في مكتب ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد، وكانت الزيارة تتناول مصالح شخصية لأنه موظف يمثل الإمارات لا فلسطين ، متهما إياه بالعمل على شق وحدة حركة فتح والشعب الفلسطيني .

    وأضاف  شعث إن دحلان يعمل موظفاً بمكتب ولي عهد أبوظبي وكذلك يعمل لدى الشيخ طحنون وهزاع، وعندما يذهب الي مصر ولبنان وغيرها يسافر بصفته الامارتية، ويرافق ولي عهد أبوظبي في جولاته الخارجية ولديه ميزانية مالية كبيرة خاصة به ، فضلا عن رجال كُثر يعملون بالخارج .

    مواقع دحلان: عباس يمنع زوجة دحلان من دخول غزة.. وناشطون: هل يملك عباس مفاتيح المعبر

    ويأتي ذلك في الوقت الذي تحدثت فيه تقارير صحفية عن أن وجود دحلان في أبوظبي، وتوليه العديد من الملفات  العلنية والسرية ، ربما يفسر عددا من النقاط الغامضة في ملف العلاقات الاماراتية الاسرائيلية، خاصة بعد لقائه في أبوظبي مؤخرا مع سلفان شالوم وزير الطاقة والصناعة الاسرائيلي، الذي زار الإمارات لحضور مؤتمر الطاقة العالمي ممثلا لرئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو، ومن ثم لقائه مع ولي العهد الشيخ محمد بن زايد.

    وكانت وسائل إعلام اسرائيلية قد ألمحت إلى ما يمكن تسميته بـ “توافق” أو “غض طرف” إماراتي عن استكمال التحقيق في عملية اغتيال محمود المبحوح القيادي في حركة حماس بأحد فنادق دبي عام  2010 ، رغم  والوعيد والتهديدات التي أطلقها ضاحي خلفان رئيس شرطة دبي في حينه، بشأن إصدار مذكرات توقيف بحث مسؤولين اسرائيليين ثم مات الموضوع، وما إذا كان لدحلان العدو اللدود لحماس والمقرب من ولي عهد أبو ظبي منذ ذلك الحين ، علاقة بالموضوع برمته .

    ومحمد دحلان، هو القائد السابق لحركة فتح في قطاع غزة، وفُصل من الحركة منتصف عام 2011، ويقيم في دولة الإمارات العربية المتحدة التي منحتها جنسيتها، ويتولي الإشراف على أجهزة الأمن بها، والتي حولت الإمارات إلى سجن كبير بسبب حالات القمع الواسعة بين المواطنين وتعذيبهم  .

    وكان دحلان طرد من مصر عام 2007، بعد أن قدمت حركة حماس إلى الأجهزة المصرية وثائق وأشرطة مسجلة ومصورة تثبت قيامه وجهاز الأمن الوقائي الذي كان يرأسه بأنشطة تجسس على مصر لصالح جهاز “الموساد الإسرائيلي”. وقد ذهل المصريون من هول وخطورة ما تضمنته وثائق وأدلة حماس حول نشاطات دحلان التجسسية ضد بلادهم لصالح “الموساد”، حيث تبين للمصريين أن تجسس دحلان وجهازه الأمني على مصر يفوق كثيرا نشاطه أعماله التجسسية ضد حماس وبقية فصائل المقاومة في قطاع غزة.

    وأكد تقارير صحفية في حينه أن حماس وأجهزة أمنية عربية نقلت إلى القاهرة، معلومات مفصلة عن أنشطة تجسسية قام بها عناصر دحلان في لبنان، ودول عربية أخرى، لصالح جهاز “الموساد”. وهذه المعلومات الموثقة حملت السلطات المصرية  في حينه على إبلاغ محمد دحلان  انه شخص غير مرغوب فيه داخل الأراضي المصرية.

    أكاديمية أردنية ردًا على زوجة دحلان: مَن يغطي مصاريف العاهرات بدبي؟ عيلة من قاع الكيلة!

  • وحش مصاب بالايدز يقوم ب الاعتداء على طفل في لبنان!

    وحش مصاب بالايدز يقوم ب الاعتداء على طفل في لبنان!

    وطن _ الاعتداء على طفل هو الجرم الاكبر  على الطفولة، وخصوصاً على الاطفال الذين يتركون وسط مخيمات البؤس واماكن اللجوء القسري دون حسيب او رقيب بين ذئاب بشرية لا ترعوي ولا تقيم وزناً للاخلاق ولا للضمير ولا لأي مشاعر انسانية واخلاقية.

    وقالت “النهار” ان طفلاً سورياً في الرابعة من عمره تعرض للاعتداء من احد العاملين السوريين الذي يقيم الى جانب عائلة لاجئة ويعمل لدى والد الضحية. لكن الاسوأ في ما جرى ان الجاني وبعد اعتقاله واجراء الكشف الطبي عليه تبيّن انه يحمل فيروس مرض فقدان المناعة المكتسبة الايدز

    #تعنيف_طفل_في_تبوك ..هذه التفاصيل الكاملة لحادثة الاعتداء الوحشي على الطفل اليتيم “شاهد”

    وفي التفاصيل ان احد ارباب العمل اللبنانيين لاحظ ان احد عماله يبكي في مكان عمله، وبعد الاستفهام والاستيضاح منه عما يجري، أفصح العامل السوري عن مكنونات صدره، وفيها ان احد العمال السوريين قام بالاعتداء على طفله البالغ من العمر اربع سنوات فقط، وفوراً تم ابلاغ الاجهزة الامنية التي قامت بإعتقال الجاني واستدعاء الطفل وعائلته والطبيب الشرعي الذي اكد حصول الاعتداء واشار الى اصابة الجاني بمرض “الايدز”.

    الخطير في الامر، ان الطبيب الشرعي تقاضى المال لقاء معايتنه الطفل والجاني، فيما لا وزارة الشؤون الاجتماعية ولا الجمعيات التي تعنى بشؤون الاطفال واللاجئين السوريين تحركت للتعامل مع هذه الحادثة – الفاجعة، علماً ان الجاني قد يكون ارتكب فعلته مع آخرين، وهذا ما يؤدي الى تعميم الاصابة بالمرض القاتل.

    سوريا.. شاب تحرش بشقيقته الطفلة ثم قتلها بأبشع طريقة!