الوسم: لبنان

  • الشورى السعودي: مجلسنا لا يخدم المواطن

    الشورى السعودي: مجلسنا لا يخدم المواطن

    وطن – جرأة غير معهودة في المملكة العربية السعودية وتصريحات قد لا تصدق انها قد تخرج من شخصية كعضو مجلس الشورى السعودي وفي وسيلة إعلام سعودية.. فماذا قال هذا العضو؟:

    “بعثت برسالتين إلى رئيس الديوان الملكي لمقابلته في أمور تخص البلد، لكني لم ألق أي رد. مجلس الشورى السعودي لا يخدم المواطن في الوقت الحاضر”. هكذا تجرأ عضو مجلس الشورى السعودي عبد العزيز العطيشان على توجيه انتقادات لاذعة لأداء المجلس متهماً إياه بالتقصير في أداء واجبه تجاه المواطن.

    والمثير في الأمر أن تصريحات العطيشان جاءت لبرنامج “المجلس” على قناة الإخبارية السعودية، حيث اعتبر أنّ المجلس لا ينظر إلى القضايا ذات الصلة بالفقر والمرض والبطالة وهدر الأموال، معتبراً أنّ عقد جلستين للمجلس في الأسبوع غير كافٍ لمناقشة المواضيع المهمة، بل يجب عقده “3 أيام بالأسبوع على الأقل”، وتساءل: “لأي سبب قدمت السعودية 3 مليارات دولار إلى لبنان؟ لم لم يتم سؤال مجلس الشورى وأخذ رأيه في هذا الموضوع؟ فليجتمع 10 أو 15 عضواً من المجلس مع وزير الخارجية ولتتم مناقشة الموضوع قبلاً”، مضيفاً أنّ نسبة الذين يتملكون البيوت في مصر “الفقيرة والتي ندعمها أكثر من السعوديين”.

    تصريحات عضو مجلس الشورى وجدت صداها مع انعقاد أولى جلسات السنة الثانية للدورة الحالية للمجلس. تأييد صامت من قبل عدد من أعضاء المجلس، الذين قام بعضهم بزيارة مكتب العضو قبل انعقاد الجلسة العامة، لتهنئته على الجرأة التي تحلى بها في طرحه، حسبما أشارت صحيفة “الوطن”، لافتة إلى أنّ عدداً من الأعضاء تحلقوا حول زميلهم العطيشان قبيل انعقاد الجلسة، معربين عن تأييدهم للطرح الذي ذكره حول أداء العمل في المؤسسة البرلمانية بالبلاد. ولدى سؤال أكثر من عضو حول ما طرحه زميلهم من آراء تجاه عمل المجلس، قال أحدهم بلغة عامية “أقدى فيهم” في إشارة دعم، بينما قال آخر “هو أشجع منا…وقد قال ما يعبّر عن رأي قطاع كبير”، بينما علق ثالث بالقول “لقد قال كلاما صحيحا، لكني تمنيت أن يتحلى ببعض الدبلوماسية في الطرح”.

    وحول ردود الفعل التي أحدثتها تصريحاته الأسبوع الماضي،  تصريحات العطيشان في اتصال هاتفي أجرته معه صحيفة “الوطن” السعودية: يجب التأكيد أنّ لكل مجتهد نصيبا، فإن أصاب فله أجران وإن أخطأ فله أجر، وحديثي بمجمله كان يهدف للمصلحة العامة. لم أتلق أي فعل سلبي من الأعضاء على تصريحاتي، والبعض كان لهم تحفظ على مسألة التوقيت وجرأة الطرح والإثارة، وكل هذه الملاحظات تقبلتها بصدر رحب”.

    وتابع: لقد أردت من خلال تقييمي لأداء وعمل مجلس الشورى أن أحرك المياه الراكدة من منطلق الآية القرآنية، (وذكر فإنّ الذكرى تنفع المؤمنين)، وهناك مثل شعبي يقول “البعير لا يرى عوج رقبته”. لو أني تحدثت بالإيجابيات لما استمع إلي أحد، ولكن السلبيات تتفتح عندها الآذان بشكل أكبر، موضحاً أنّ تصريحاته السابقة لا تعني بأي حال من الأحوال أنّ المجلس لم يقدم شيئاً خلال الفترة الماضية، لأنّ “الجميع يعلم أنّ 80 % مما أصدره من قرارات – والتي أسميها توصيات- تم الأخذ بها من قبل مجلس الوزراء”.

    “شاهد” تناقضات عضو مجلس الشورى السعودي خليل الخليل حول الأزمة مع قطر!

    ومن أروقة المجلس إلى العالم الافتراضي، انشغل المغردون على موقع تويتر بتصريحات العطيشان، وأنشأ النشطاء وسم #الشعب_السعودي_يشكر_العطيشان، تبادلوا من خلاله التعليق على حديثه، حيث أيّد العديد منهم هذه التصريحات، فيما تساءل آخرون عن الجديد الذي قدمه العطيشان.

    فقد قال البشري: “سمعته يقول إنّ مجلس الشورى لا يخدم المواطن ولا يعيش همه!! عجيب، لماذا هو موجود إذا؟!”، كما كتب أحدهم: “ما ذكره العطيشان أمور حساسة وصحيحة، وهي أحد أسباب غضب الشعب وأبسط حقوق المواطنين – العطيشان مثال للعضو الصادق”.

    وغرّد تركي العجمي، قائلاً: “إذا لا تطبل وتنافق أنت غير مرغوب فيك، واقعنا مرير و لم يقل العطيشان إلا شيء بسيط فقط من الواقع”، أما محمد فقال: “واضح أنه كلام شخص مزعوج لأنّ التويجري لم يرد عليه”.

    بدوره، قال عبد الكريم: “النقد البناء الهادف وسيلة إيجابية نحو التطور والاستمرار في كل شيء”.

    كما علق سعود، قائلاً: “السؤال اﻷهم ..ماذا بعد؟ الخلل أصبح واضحاً للجميع.. ولم تعد مملكة الصمت.. كما كانت”، بينما غرّد أبو راكان، قائلاً: “ماذا قال لكم العطيشان من كلام يفيد الوطن؟ كلامه قاله الشريان ! الوطن يحتاج لحلول ملفات معروفة لدى المواطن!”.

    “شاهد” إعلامية سعودية تهاجم أعضاء مجلس الشورى: يتلذذون بقهر السعوديين !

  • إيران تهدد السعودية برد على تفجير السفارة الايرانية

    إيران تهدد السعودية برد على تفجير السفارة الايرانية

    وطن _ نقلت وكالة فارس عن مصدر مطلع قوله إنّ ضلوع المخابرات السعودية في التخطيط  الى تفجير السفارة الايرانية في لبنان والتفجيرات المتسلسلة التي تشهدها مختلف المناطق اللبنانية “ناجم من حالة الغضب والانفعال”، مؤكداً بأنّ “المقاومة الإسلاميّة سترد بما يقتضي على مثل هذه الممارسات”.

    إيران تهدد حكام السعودية بقرار جديد وصادم

    واعتبر المصدر أنّ “السعوديّة تلجأ الى مثل هذه الأعمال العمياء بسبب الضربات التي تلقتها من المقاومة في العراق وسوريا ولبنان”. ولفت إلى أنّ “السعوديين بصدد التعويض عن احباطاتهم هذه وهم يتلقون الضربات دوماً”.

    واتهم المصدر أيضاً السعوديين بأنّهم “يسعون لتوتير الأوضاع في لبنان اضافة الى تفجير السفارة الايرانية  لكنهم غير قادرين على ذلك”، مضيفاً: “السعودية تعيش اليوم مواقف متشنجة وممارساتهم ضد دولة كروسيا لن تجديهم نفعاً بل ستجعل ظروفهم أكثر صعوبة، وإنّ شخصاً مثل الرئيس الروسي بوتين وهو شخصية أمنيّة لن يتراجع امام مثل هذه الممارسات”.

    (إيران) تهدد (السعودية) إذا كررت قصف سفارتها في (صنعاء)

  • معلومات خطيرة عن “داعش” في لبنان.. وتواطؤ بينها وبين الأسد!

    معلومات خطيرة عن “داعش” في لبنان.. وتواطؤ بينها وبين الأسد!

    كشفت “المستقبل” معلومات بالغة الأهمية والخطورة عن تقاطع المصالح بين نظام الرئيس السوري بشار الأسد وجماعة “الدولة الإسلامية في العراق والشام” (داعش) التي تسعى إلى تمدّد أعمالها الإرهابية إلى لبنان باعتباره “جزءاً من بلاد الشام”، مضيفة أن الجهات الأمنية اللبنانية بدأت ترصد أفراداً يُشتبه في انتمائهم إلى “داعش” خصوصاً بعد اكتشاف السيارة المفخّخة في المعمورة التي اعترف صاحبها حسان معرّاوي أثناء التحقيق معه أنّه باعها لأفراد منتمين إلى “داعش”.

    وأشارت المعلومات أن هذا التطوّر ترافق مع معطيات توافرت لبعض الجهات عن “تقاطع مصالح” بين “داعش” والنظام السوري الذي سبق وأفرج عن مجموعة منها من سجونه إثر اندلاع الثورة السورية، كما يتجنّب استهداف مراكز “داعش” في المناطق التي تسيطر عليها في سوريا بخلاف مناطق أخرى محسوبة على “جبهة النصرة” مثلاً، خصوصاً أنّ المناطق التي تسيطر عليها “داعش” غنية بالنفط، وبذلك يفسح النظام المجال أمامها كي تموّل نفسها من الثروة النفطية.

     

  • هل انشقت السيدة زينب عن ثورة أخيها الحسين وما حقيقة مرقدها في دمشق؟ !

    يقاتل آلاف من الشيعة من لبنان والعراق في سوريا منذ بداية الثورة السورية بحجة الدفاع عن مرقد السيدة زينب في دمشق، وفي هذا السياق كتب الباحث العراقي “واثق الرشيد” بحثاً علمياً فنّد فيه الكثير من ادعاءات الشيعة حول حقيقة وجود مرقدها في دمشق وموقفها من مشايعي أبيها، ويتساءل الباحث الرشيد في مستهل بحثه :”لماذا دُفنت زينت قرب يزيد في الشام ولم تدفن قرب أخيها الحسين في كربلاء؟”. هل انشقت عن ثورة اخيها الحسين وانضمت الى معسكر يزيد؟ أم تزوجها يزيد مثلما تزوج عمر بن الخطاب ابنة علي بن أبي طالب؟ 

     

    وأردف الباحث قائلاً: “ماذا لو اكتشف الشيعة الذين يقاتلون اليوم دفاعاً عن السيدة زينب, أنهم يدافعون عن مرقد زينب إحدى جواري يزيد وليست زينب أخت الحسين؟. وهل يُرضي زينب أن ترى الشيعة يدافعون عن قبرها وهي التي لعنتهم وسمتهم “أهل الختل والغدر والخذل”، وخاطبتهم منددة ” يَّ عهد نكثتم؟! وأيَّ كريمة له أبرزتم؟! وأيَّة حرمةٍ له هتكتم؟! وأيَّ دمٍ له سفكتم؟”.

     

    ولعل أشهر متناقضات الشيعة –كما يقول الباحث- أنهم حتى الآن لا يعرفون التاريخ الحقيقي لولادة أو وفاة أغلب من يدّعون أنهم أئمتهم من أهل البيت, والأغرب أنهم لم يختلفوا في تاريخ ميلادهم ووفاتهم فحسب, وإنما اختلفوا أيضا حتى في مكان وفاتهم وطريقة وفاتهم!.

     

    لقد قال الشيعة إن زينب ولدت سنة ستة للهجرة, وقال آخرون إنها ولدت سنة خمسة للهجر! وقال البعض إنها ولدت بعد “المحسن” الذي قال الشيعة إنه “سقط” بعد أن كسر عمر بن الخطاب ضلع أمها فاطمة! فيما قال البعض إنها ولدت قبل “المحسن”!!. 

     

    هل قُتِلَت السيدة زينب بالسُمّ !

    كدليل على انتهاج الشيعة التزوير في كتابة التاريخ يسوق الباحث الرشيد أقوالا كثيرة تخبّط فيها الشيعة، فيما يتعلق بظروف وفاة السيدة زينب وحقيقة الأسباب التي تقف وراء موتها، فهنالك من قال إنها توفيت وفاة طبيعية, وهنالك من قال إنها “استشهدت”, و(أنّها قُتِلَت بسبب السُمّ الذي قد يكون دُسّ إليها من قِبَل (الطاغية يزيد) حيث لا يَسبعُد أن يكون قد تمّ ذلك بسرّيةٍ تامّة، خُفيَت عن الناس وعن التاريخ) وتمعنوا في كلمة “قد يكون” التي تشير إلى “مصداقية” الشيعة في كتابة التاريخ!.

     

    واختلاف الشيعة لم يقتصر على أسباب وظروف وفاة السيدة زينب -بحسب الباحث الرشيد- بل طال تحديد مكان دفنها, حتى قال بعضهم أليس من أعجب الأعاجيب أن يختلف المؤرّخون في تاريخ وفاة السيدة زينب الكبرى ومكان دفنها، مع الانتباه إلى أنّها السيدة الثانية في أهل البيت النبوي المكرّم؟! ففي ضاحية دمشق .. يوجد مشهد مُشيّد، يقصده الناس من شتّى البلاد، ويُنسب إلى السيدة زينب رضي الله عنها. وفي القاهرة ـ أيضاًـ مشهد عظيم يرتاده المِصريّون وغيرهم، وهو يُنسَب إلى السيدة زينب ثم يورد ثلاث قصص عن مكان دفن زينب: الأول هو في المدينة المنورة, حيث قال السيد محسن الأمين العاملي ما يَلي:”يجبُ أن يكون قبرها في المدينة المنوّرة، فإنّه لم يثبت أنها ـ بعد رجوعها للمدينةـ خَرجت منها، وإن كان تاريخ وفاتها ومحل قبرها بالبقيع (مجهولاً)، وكم من أهل البيت أمثالها من جُهِلَ محلّ قبره وتاريخ وفاته، خصوصاً النساء. 

     

    الاحتمال الثاني (أنّ السيدة زينب الكبرى عليها‌ السلام سافرت مع زوجها إلى الشام بسبب المجاعة التي وقعت في المدينة المنوّرة، وقد كانت لـ(زوجها)عبد الله بن جعفر في ضواحي دمشق ضَيعَة (بستان أو مزرعة)، فسافرت السيدة زينب عليها‌ السلام إلى هناك ، وبعد وصولها بمدّة ـ مَرِضَت وماتت ودُفِنت هناك والاحتمال الثالث هو (هو أنّ مرقد السيدة زينب الكبرى عليها ‌السلام في مصر) وأغلبية كتّاب الشيعة وخصوصاً الجدد -بحسب الباحث الرشيد- يؤيدون وبشدة هذا الاحتمال (أي أنها دفنت في مصر), أما لماذا يؤيدون هذا الخيار, فالسبب هو لكي لا يقال لهم: ما الذي دفع زينب أخت الحسين أن تترك المدينة وتترك كربلاء وتأتي لتعيش قرب يزيد وأن تدفن قربه؟ ويضيف الباحث: “قبل أحداث سوريا كان أغلب الشيعة الجدد يؤيدون أنها دفنت في مصر, لكن بعد أحداث سوريا, فجأة تغير مزاجهم وأصبحوا يؤيدون مدفنها في سوريا. 

     

    هل يدافع الشيعة عن قبر يزيد !

    وبالعودة إلى متناقضات مكان مرقد السيدة زينب, فإن السيد محسن الأمين العاملي قد أكد بأن القبر الذي يدافع عنه الآن لواء أبي الفضل العباس إنما هو قبر مجهول النسب!!.

     

    وقال أيضاً “إن كان عبد الله بن جعفر له قرى ومزارع خارج الشام ـ كما صَوّرته المُخيّلة ـ فما الذي يَدعوه للإتيان بزوجته زينب معه؟! وهي التي أُتيَ بها إلى الشام أسيرةً بزيّ السبايا وبصورة فظيعة، وأُدخلت على يزيد مع ابن أخيها زين العابدين وباقي أهل بيتها بهيئة مُشجية؟! فهل من المتصوّر أن تَرغَب في دخول الشام ورؤيتها مرّةً ثانية وقد جرى عليها بالشام ما جرى؟! وإن كان الداعي للإتيان بها معه هو المجاعة بالحجاز .. فكان يُمكنه أن يَحمل غلات مزارعه ـالموهومةـ إلى الحجاز أو يبيعها بالشام ويأتي بثمنها إلى الحجاز ما يُقوّتها به، فجاء بها إلى الشام لإحراز قوتها، فهو ممّا لا يقبله عاقل، فابن جعفر لم يكن مُعدَماً إلى هذا الحدّ، مع أنّه يتكلّف من نفقة إحضارها وإحضار أهله أكثر من نفقة قوتها، فما كان ليُحضرها وحدها إلى الشام ويترك باقي عياله بالحجاز جياعاً.

     

    ويضيف الباحث واثق الرشيد متسائلاً: “لماذا تزور زينب الشام ولم نسمع أنها زارت قبر أخيها في كربلاء أو قبر والدها في النجف؟!. ألم يكن من الأولى بها أن تأتي للعيش في كنف قبر أخيها وأبيها مثلما يفعل مراجع الشيعة الآن؟

     

    ويصل كاتب البحث إلى استنتاج صادم للشيعة يقول: “ليس مستبعداً أن يكون القبر الذي يدافع عنه لواء “أبو الفضل العباس” اليوم هو قبر “يزيد” نفسه، حيث إن قبر يزيد مجهول أيضاً ولا يعلم أحد أين دفن؟! والمحصلة أن الشيعة الذين أحلّ لهم مراجعهم الكذب بحجة “نصرة المذهب”, لم يألوا جهداً في استغلال الكذب أبشع استغلال حتى ضاع عليهم الحابل بالنابل, وحتى أصبحوا لا يعرفون إن كانوا يزورون قبر “أبي لؤلؤة المجوسي” أم قبر هارون الرشيد؟. وهل هم يدافعون عن قبر زينب الكبرى أم عن قبر يزيد بن معاوية؟ وهل هم يتبركون بتراب السيدة زينب أخت الحسين أم بقبر إحدى جواري يزيد؟ 

     

     

    فارس الرفاعي – زمان الوصل 

  • الجزائر ترحل 197 سوريا إلى لبنان وتضع شروطا تعجيزية لدخول أراضيها

    الجزائر ترحل 197 سوريا إلى لبنان وتضع شروطا تعجيزية لدخول أراضيها

    صرح مصدر أمني من إدارة شرطة الحدود الجزائرية بأن الحكومة قررت إعادة ترحيل 197 لاجئاً سورياً إلى لبنان، بزعم عدم استجابتهم للشروط التي تسمح لهم بدخول أراضيها.

     

    وقال المصدر، في تصريحات صحافية: إن “الحكومة الجزائرية قررت خلال 48 ساعة الاخيرة منع دخول اللاجئين السوريين، واشترطت ضرورة امتلاك أي لاجئ سوري يرغب في الدخول إلى الجزائر على مبلغ مالي قدره 4000 يورو وشهادة الإقامة أو وثيقة استقبال للمعني من طرف مواطن جزائري”.

     

    وأضاف قائلاً: إن “السلطات العليا للبلاد وجهت تعليمات لشرطة الحدود بغرض منع اللاجئين السوريين من الدخول إلى التراب الوطني، ماعدا الحائزين على مبلغ 4000 يورو و شهادة الإقامة أو وثيقة تثبت استقبال المعني من طرف مواطن جزائري”.

     

    وأكد المصدر أنه طبقًا لهذه التعليمات، منعت مصالح شرطة الحدود بمطار “هواري بومدين” الدولي، في العاصمة الجزائر، الخميس الماضي، 197 لاجئاً سورياً قدموا على متن طائرة من مطار بيروت الدولي، كما جرى السبت إعادة ترحيلهم نحو بيروت، بسبب عدم حيازتهم على الشرطين اللذين اعتمدتهما الجزائر للسماح لهم بدخول أراضيها.

     

  • نصرالله يطل على وقع الرصاص الحي: السعودية تعادي إيران وتحاربها بالواسطة في لبنان وغيره

    نصرالله يطل على وقع الرصاص الحي: السعودية تعادي إيران وتحاربها بالواسطة في لبنان وغيره

    في إطلالة له رافقها إطلاق نار كثيف ” ترحيبا”، قال الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله إنه من المبكر الحديث عن تطبيع بين ايران والولايات المتحدة لأن هناك الكثير من الملفات بينهما عالقة.

     

    وقال إن هناك تفاهمات سابقة حصلت بين الإيرانيين والاميريكيين.

     

    وأشار الى أن ايران ثابتة على مواقفها، والمتغيّر أن الأميركيين عدلوا مواقفهم.

     

    وقال في مقابلة مع “أو.تي.في”( قناة العماد ميشال عون) إن إيران تريد، بوجه خاص، طمأنة السعودية بأن الاتفاق ليس على حسابهم، معتبرا أن بعض الدول الخليج عادت إيران، منذ قيام الثورة الإيرانية.

     

    وأشار الى أن الطرف السعودي هو الذي يقفل الأبواب بوجه التفاهم الإيراني- السعودي.

     

    وأشار الى أن السعودية هي التي وقفت وراء حرب صدام الحسين على إيران.

     

    وقال إن السعودي يفتح جبهات مع إيران- بالواسطة- في أكثر من مكان، لأنه لا يملك الجرأة على الحرب المباشرة، ولذلك يحارب بالواسطة في سوريا ولبنان وأفغانستان والعراق.

     

    واعتبر أن السعودية لا تقبل صديقا ولا شريكا، بل هي تريد الجميع أن يكون تابعا لها، وهي تعتبر نفسها قائدة العالم العربي.

     

    وقال إنه استقبل موفدا قطريا في الآونة الأخيرة، وقد قاموا بمبادرة كريمة تتصل بمخطوفي أعزاز.

     

    وأضاف: نحن مختلفون على الموضوع السوري،ولكننا لم نفتح ” مشكل” مع أحد، بسبب ذلك، حتى بخطابنا كنا هادئين( بغض النظر عن خطاب حلفائنا، فهم أحرار).

     

    وتابع: لقد بقي الخط قائما بيننا وبين قطر، من خلال قناة اتصال معتمدة.

     

     وأشار الى أن الخط القائم عاد فانفتح، ولكن هذا لا يعني أننا توافقنا وتوصلنا الى اتفاق.

     

    ولم يحدد نصرالله طبيعة الموفد القطري ولا مستواه.

     

     وأفاد بأن العلاقة مع الأتراك لم تنقطع أصلا، ولا جديد بيننا وبينهم، أنا أرى الجديد في العلاقة مع إيران والعراق.

     

    وقال إن أردوغان بالقوة لن يستطيع الحضور الى سوريا للصلاة في المسجد الأموي، كما سبق ووعد.

     

     وعن طبيعة العلاقة بين “حزب الله” وإيران قال: إيران الدولة الإقليمية الأولى في المنطقة، وتتحدث معنا وتنسق معنا وتطلع على رأينا، وفي بعض الأحيان تأخذ برأنيا.

     

    وقال:لو كانت طبيعة علاقة 14 آذار مع السعودية كعلاقتنا مع إيران، لما كان هناك مشكلة في لبنان، لأن إيران لا تتدخل في طبيعة تشكيل الحكومة،مثلا، ونحن بالكاد نخبرها ماذا يحصل عندمنا،فيا ريت عندهم ولاية فقيه لما كان لدينا مشكلة في لبنان.

     

    وتابع: ماذا تريد إيران في لبنان؟ إنها لا تريد سوى أن نكون على تفاهم مع بعضنا البعض.

     

    وعن التسوية الإيرانية – الأميركية وتأثيرها على حزب الله، قال إن إيران حصلت حقوقها، وما يهمنا أن نحصل حقوقنا في ايران ولبنان وسوريا.

     

    وعن الملف السوري ، قال إنه في الأسابيع القليلة الأولى من بدء الأزمة السورية، وقبل أن نأخذ أي موقف سياسي بدأوا يهددوننا ويتوعدوننا.

     

    وعلى الرغم من تهديدنا- قال- نحن لم نتحدث إلا عن الحل السلمي وعن إستعداد الرئيس الأسد للقيام بإصلاحات.

     

    وأشار الى أن الإيرانيين تحدثوا مع دول وشخصيات، فقالوا إن الموضوع السوري سيحسم خلال أشهر.

     

     وقال إن الجميع كان ذاهبا لحل عسكري من أجل إسقاط النظام بالقوة.

     

    وتابع: بعد ذلك، وجد 30 ألف لبناني في ريف القصير أنفسهم أمام خيار من إثنين، إما ترك منازلهم وأراضيهم، وإما الدفاع عن النفس.

     

    وأشار الى أن الدولة اللبنانية لا تسأل عن اللبنانيين، بل على العكس هي تركت الحدود مفتوحة لتمرير السلاح.

     

    وقال: نحن وضعنا أنفسنا بخدمة اللبنانيين للدفاع عن أنفسهم، فأرسلنا لهم ما يشاؤون من أسلحة، كما أرسلنا عدد من الكوادر لمساعدتهم. كان ذلك في أيار 2013.

     

    وتابع: ولكن بعد مدة لم يعد هؤلاء قادرون على الدفاع عن أنفسهم، ووضع مشروع من آلاف المقاتلين، لاجتياح هذه القرى، ولولا تدخل حزب الله لاجتاحت الجماعات المسلحة كل ريف القصير ولوصلت الى كل بوابات لبنان.

     

    وقال: دخلنا الى القصير وحسمنا المعركة، وهنا تدحرج الموقف.

     

    وأضاف: نحن ذهبنا الى منطقة السيدة زينب بعدما سقطت الغوطة، من خلال 50 أخا، لمساعدة الموجودين هناك لمنعها من السقوط.

     

    وقال: لقد تدحرج الموقف واضطررنا أن نرسل عددا كبيرا من المقاتلين.

     

    وتابع: لقد تكبدنا ثمنا غاليا، ونحن شفافين، ونعلن عن خسائرنا.

     

    ونقل عن ” بعض حلفائنا” بأنه عاتبوه لأنه لم يبق الأمر سرا، وقال: لا أستطيع أن أخجل بالشهداء.

     

    وأشار نصرالله إلى أن الصورة التي نشرت له على بعض مواقع الإنترنت، مع الإمام علي الخامنئي في إيران، عمرها أكثر من سنتين قبل معركة القصير، ولم ننف الخبر عن ذهابي الى إيران، لأننا لو فعلنا لأصبحنا “حزب التوضيحات”.

     

  • صحيفة لبنانية تنقل عن (فيلتمان): السعودية وقحة ولا تريد حكومة في لبنان

    في تطور سياسي غير مسبوق علناً، شن السفير الأميركي السابق في بيروت، جيفري فيلتمان حملة عنيفة على السعودية، ناعتاً حكامها بأقذع الأوصاف، فيما كان هجوم عنيف من أبرز المقربين من الرئيس سعد الحريري النائب عقاب صقر على النائب وليد جنبلاط الذي رفض الرد عليه. ذلك حسب تقرير نشرته صحيفة (الاخبار) اللبنانية المقربة من حزب الله.

    وهذا نص التقرير:

     

    نقل بعض المسؤولين اللبنانيين والعرب الذين التقوا وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية (السفير الأميركي السابق في بيروت) جيفري فيلتمان على هامش الجمعية العامة للامم المتحدة في نيويورك، انتقاداً حاداَ للسعودية، مؤكداً أنها لا تريد حكومة مطلقاً في لبنان.

     

    وقال فيلتمان أمام زواره: «لم أر أوقح وأسوأ من الحكومة السعودية»، مضيفاً: «لا أعرف كيف ستواصل هذه الإدارة الحكم».

    واستعرض المسؤول الأممي والدبلوماسي الأميركي السابق بعض المواقف للسعودية، لافتاً إلى «انه بعد خلاف السعوديين مع العراق، قطعوا كل العلاقات معه، ولم يعد مسؤولوها يتحملون رؤية أي شيء جيد في هذا البلد. وعندما رأوا علامات تقارب أميركي ـــ إيراني جن جنونهم، لدرجة أن وزير الخارجية سعود الفيصل لم يكتف بعدم إلقاء كلمة بلاده في اجتماعات الجمعية العمومية للأمم المتحدة، بل إنه لم يوزعها على الحضور». وتساءل فيلتمان: «هل يُعقل هذا الحقد؟».

    ولفت فيلتمان إلى أن الرياض تتعامل بنفس هذه الطريقة مع لبنان، فهي «لا تريد أن تسمع كلمة عن لبنان، ولا حتى اسم رئيس الجمهورية ميشال سليمان. وكل ذلك بسبب سوء إدارتها». وأكد أن «السعودية لا تريد حكومة في لبنان مطلقاً، وهي تعطل كل شيء فيه».

     

    صقر يودّع جنبلاط

     

    في غضون ذلك، برز هجوم عنيف آخر للرئيس سعد الحريري على النائب وليد جنبلاط، من خلال بيان أصدره النائب عقاب صقر، أمس، رد فيه على قول جنبلاط في مقابلة مع صحيفة «السفير» أمس إن قوى 14 آذار سبقت حزب الله إلى المشاركة في سوريا، من خلال صقر وغيره. وقال صقر في بيانه إنه «لا بد من لفت عنايته الى أن ما قدمناه من دعم سياسي وإعلامي وإنساني هو من ابسط واجبات الكائن البشري تجاه شعب يذبح يومياً».

    واضاف: «ندرك جيدا انه يحق لـ«البيك» ما لا يحق لغيره من ألوان القفز على حبال السياسات الكبرى، انطلاقا من رؤية، بل رؤيا استراتيجية عميقة، الثابت الوحيد فيها تبدلها على مدار الساعة»، مشيراً إلى انه « ينبغي لسيد المختارة أن يدرك جيدا حدود سيادته وجغرافيا إقطاعه».

    وختم صقر بيانه بالملاحظة الآتية: «انطلاقا من قناعتي الراسخة بأن ما يسجله جنبلاط بيك من مواقف، ما هو الا توسعة تسبق منعطفا نحو ابواب جديدة، اقدم هذا البيان كخدمة ربما تساعد على انعطاف اكثر سلاسة لدخول أريح، رافقتكم السلامة».

    من جهته، رفض جنبلاط في اتصال مع «الأخبار» التعليق على بيان صقر، وقال: «هل انا مجنون للتعليق عليه؟». وعما إذا كان البيان صادراً عن الرئيس سعد الحريري، قال جنبلاط: «لا أعرف».

     

    تعثر الحكومة مستمر

     

    حكومياً، لا يزال التعثر الحكومي سيد الموقف داخلياً. وهذا ما أكده الرئيس المكلف تمام سلام بعد لقائه سليمان امس في قصر بعبدا. وقال: «إذا ما استمعنا الى بعض المواقف والتصاريح نرى كأن المعنيين من القوى السياسية لا يريدون تسهيل هذا الامر، وبالتالي تزداد الشروط والعراقيل. أملي كما قلت الا أتخلى عن الامانة الا بعد أن أقتنع بأن السعي لن يجدي نفعا».

    وإذ رأى «أنّ تأليف الحكومة بات أمرا ملحا وضاغطا»، قال: «سأبقى وفخامة الرئيس ميشال سليمان نسعى بكثير من الشفافية والاخلاص»، لتأليف الحكومة. وأشار الى انه سيتابع البحث بعد عيد الاضحى، لافتاً إلى «ان كل الصيغ ما زالت مفتوحة، وكذلك الاحتمالات، ولا يمكن ان اغلق الباب».

    وأكد رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد ان «حزب الله لا يضع شروطا لتأليف الحكومة». واشار إلى ان «البعض يتلطى وراء مطلب عدم ذكر المقاومة في البيان الوزاري، لأنه يريد أن يخدم مشروع الآخرين، الذي يرفع شعار إسقاط المقاومة ونزع سلاحها»، موضحاً أن «هؤلاء لا يريدون للمقاومة ان تتمثل في الحكومة، لأنهم بالأصل يطالبون بإسقاطها، وعندما نقول إنه يجب أن يأتي البيان الوزاري على ذكر المقاومة، يقولون إننا نضع شروطا».

    من جهة أخرى، أعلن وزير الطاقة والمياه في حكومة تصريف الأعمال جبران باسيل، قبل عودته من موسكو أول من أمس، خلال مؤتمر صحافي عقده في وكالة «نوفوستي» للأنباء، أن «زيارته إلى روسيا جرت بناءً على دعوة وزير الطاقة الروسي ألكسندر نوفاك، من أجل توقيع مذكرة تفاهم بين لبنان وروسيا في مجال النفط والغاز». وأكد أن «الاستعدادات اللبنانية اكتملت للبدء بعملية التنقيب». وأوضح أننا «فتحنا خمسة بلوكات، ولن نلزمها كلها، بل بعضها»، لكنه أشار إلى إلى أن «هناك طرفا لبنانيا داخليا أعلن عن نفسه في بيان رسمي أنه مع عدم بت هذا الأمر. ومن المؤسف أن يلتقي هذا الخط مع المشروع الإسرائيلي التركي عبر قبرص لإمداد أوروبا بالغاز الإسرائيلي، وهو مشروع يهمه تأخير الغاز اللبناني للتسابق على الأسواق الأوروبية».

    تعميم عن مرعي

    في مجال آخر، أشارت المحكمة الدولية الخاصة بلبنان، في تعميم لها، إلى ان ممثلين عن المحكمة الخاصة قدموا أمس إلى السلطات اللبنانية ملصقات بشأن المتهم الخامس في اغتيال الرئيس رفيق الحريري حسن حبيب مرعي، لغرض الإعلان العام. وطلبوا «نشر الملصق في وسائل الإعلام، لإبلاغ الجمهور العام، ودعوة المتهم إلى تسليم نفسه إلى المحكمة». واوضح البيان أن «المعلومات التي أُعطيت للسلطات اللبنانية تتضمن تفاصيل شخصية عن السيد مرعي، وصورتين تعرفان بهويته».

    على صعيد آخر، استقبل رئيس المركز الوطني في المنية، المرشح السابق للانتخابات النيابية، كمال الخير، متضامنين معه بعد توقيف المديرية العامة للأمن العام مجموعة ورد في ملف التحقيق معها انها كانت تعد العدة لاغتياله. وقال الخير: «حاولوا التحريض علي مذهبياً والحديث عن مقتل احد ابنائي في سوريا، وعن اعتقالي على ايدي المخربين في سوريا». وأضاف: «كنا نتعاطى مع الامر باستخفاف، لأننا مطمئنون الى وجودنا في هذه المنطقة التي نعتز بها، والتي لا يمكنها ان تقف ضد ابنها، لكن الامور بدأت تأخذ منحى آخر بعد الاحاديث المتكررة عن عمليات اغتيال قد تحصل، وتطاول رموزا مؤيدة للمقاومة، واتخذنا التدابير اللازمة».

    ودعا الجميع الى «العودة الى رشدهم والتنبه لخطورة ما يُعدّ من فتنة بين ابناء الطائفة الاسلامية، وبين السنة بعضهم بعضا، من خلال تنفيذ اعمال تفجير أو اغتيال».

  • لبنانيون في مسيرة بصحبة كلابهم للمطالبة… بحقوق الحيوان

    فوجئ سكان العاصمة اللبنانية بيروت، بمسيرة لا ترفع مطالب معيشية ولا دعوة لتحسين الأوضاع الأمنية والاقتصادية والاجتماعية، لكنها مسيرة نظمها عدد من مربي الحيوانات انطلقت وسط بيروت للمطالبة بمعاملة الحيوانات برأفة في اليوم العالمي لوقف الإساءة للحيوان.

    وتوجه نحو عشرين مشاركا، معظمهم من النساء، من محبي الحيوانات، بمواكبة عدد من عناصر قوى الأمن الداخلي من ساحة الشهداء وسط بيروت، باتجاه الكورنيش البحري، مصطحبين معهم مختلف أنواع الكلاب الكبيرة والصغيرة في المسيرة التي نظمتها جمعية بيروت للمعاملة الأخلاقية للحيوانات (بيتا).

    وتدعو جمعية “بيتا” إلى زيادة الوعي برعاية الحيوانات بدلا من إساءة معاملتها .

    وقالت ميرنا عكاوي، التي شاركت في المسيرة مع كلبتها البيضاء “لورا”، إن تحركهم اليوم يهدف الى إيصال رسالة تفيد بأن “احترام الحيوانات ومعاملتها برأفة وأخلاق سيؤدي في النهاية إلى احترام الإنسان وتقديره”.

    وأضافت عكاوي، في حديث لوكالة الأناضول للأنباء، أنها هي وزميلاتها يشعرن “بالحب والحنان المتبادل مع الحيوانات التي يربونها ويهتمون بها”.

    وحول ما تنفقه على رعاية كلبتها “لورا”، قالت عكاوي إنها لا تدفع مبالغ باهظة.

    وأضافت أنها تعرضها على الطبيب البيطري بشكل دوري وتشتري لها طعاما مخصصا للكلاب.

    ومضت قائلة: “أهتم بكلبتي كثيرا ولكنني لا أصطحبها إلى مصففي الشعر المتخصصين بالكلاب، كما يفعل الكثير من زميلاتي”.

    وجالت المسيرة بين شوارع الوسط التجاري لبيروت وصولا الى الكورنيش البحري، بمواكبة عدد من عناصر قوى الأمن الداخلي.

    واعتبر جاد علامة، العامل في أحد المتاجر التي مرت المسيرة من أمامها، أن هذه الخطوة إيجابية من حيث إظهار مدى استخفاف الكثيرين بحقوق الحيوانات “خاصة في كثير من الدول العربية”.

    قبل أن يستدرك بقوله إن المسيرة في الوقت نفسه سلبية من حيث إظهار اختلال الميزان عند كثير من الناس، ما جعلهم يبالغون في الاهتمام بالحيوانات على حساب الإنسان، على حد قوله.

    يذكر أن العالم يحتفل يوم 4 أكتوبر/ تشرين الأول سنويا باليوم العالمي للحيوانات، وجاء قرار الاحتفال بهذا العيد في المؤتمر الدولي لحركة حماية الطبيعة، الذي عقد في فلورنسا بإيطاليا عام 1931.

    ووقع الاختيار على هذا اليوم لأنه يتزامن مع يوم إحياء ذكرى القديس الكاثوليكي فرنسيس الأسيزي، والذي كان ينادي بالرفق بالحيوانات.(الأناضول)

  • انتخاب كارين غراوي ملكة جمال لبنان للعام 2013

    توجت كارين غراوي ملكة جمال لبنان للعام 2013 في حفل ضخم أقيم على مسرح البيال في بيروت
    وتنافست 15 شابة من مختلف المناطق اللبنانية، على اللقب أمام لجنة تحكيم تألفت من 9 شخصيات سياسية واجتماعية واعلامية وجمالية
     وأمام لجنة التحكيم المؤلفة من منى فارس، آلان عون، نايلة تويني، مي عريضة، ميشال حبيس، زلفا بويز، مارسيل غانم، جويل بحلق، وزهير مراد، مرّت المشتركات بثياب البحر، وثياب السهرة. وأمامهم أيضاً، أجبن عن السؤال الخاص بكل مشتركة، الى السؤال الموحّد
    الوقفات الغنائية، كانت مع فارس الغناء العربي الفنان عاصي الحلاني الذي شعل المسرح بأغنية "لبناني" 
     
    و اللبناني انطوني توما نجم "The Voice"
     
    الذي تألق بصوته، ناشراً في الأرجاء فيضاً آخر من الجمال
     
    وبعد علامات لجنة التحكيم توجت المشتركة كارين غراوي "ملكة جمال لبنان لعام 2013"، حيث انتقل تاج الجمال اللبناني اليها من الملكة السابقة رينا شيباني
    أما الوصيفة الرابعة فكانت ناي رياشي
    والوصيفة الثالثة دانيا قبيسي
    والوصيفة الثانية كريستينا داغر
    والوصيفة الأولى جوزيه ريتا عزيزي
  • البحرين تستدعي القائم بالأعمال اللبناني احتجاجا على احتضان لبنان مؤتمراً صحفيا يدعو للعصيان المدني في المملكة

    البحرين تستدعي القائم بالأعمال اللبناني احتجاجا على احتضان لبنان مؤتمراً صحفيا يدعو للعصيان المدني في المملكة

     استدعت وزارة خارجية مملكة البحرين السيد إبراهيم عساف القائم بأعمال سفارة الجمهورية اللبنانية لدى المملكة صباح اليوم بالديوان العام للوزارة، وذلك تعبيرا عن استيائها الشديد من عقد مؤتمر صحفي في بيروت لحملة ما يسمى 14 أغسطس والذي تم خلاله الدعوة إلى العصيان المدني وإعلان النفير العام في مملكة البحرين.
     
    جاء ذلك خلال استقبال سعادة السفير عبدالله عبداللطيف عبدالله، وكيل وزارة الخارجية للقائم بالأعمال اللبناني، حيث أكد سعادته حرص مملكة البحرين على تطوير وتنمية علاقاتها مع الجمهورية اللبنانية بما يخدم مصلحة الشعبين الشقيقين، مشددا سعادته على وجوب بقاء العلاقات الثنائية بين البلدين بمنأى عن التدخل في الشؤون الداخلية.
     
    ونوه سعادة وكيل وزارة الخارجية بالتزام مملكة البحرين بهذا المبدأ وعدم قبولها بأن تقوم دولة شقيقة بالسماح لأن تحتضن على أراضيها فعاليات ومنابر إعلامية تجاهر بالإساءة إلى دولة شقيقة لها، معبراً في هذا الصدد عن استيائنا من هذا التصرف غير المقبول، ومطالبا القائم بالأعمال اللبناني نقل استياء وزارة الخارجية إلى حكومة بلاده بهذا الشأن.
     
    من جهته، أكد السيد إبراهيم عساف القائم بالأعمال اللبناني على عدم قبوله بما جرى في المؤتمر الصحفي المذكور، معبراً عن التزام بلادة بعدة مبادئ يتصدرها عدم سماح الحكومة اللبنانية بأن تكون لبنان منفذا لتوجيه أي عداء لمملكة البحرين، مشددا في الوقت نفسه على التزام لبنان بمبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول.واعداً بنقل الموضوع ومتابعته بصفة عاجلة مع السلطات الحكومية العليا ووزارة الخارجية في بيروت، ومؤكدا في الوقت نفسه حرصه على تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين.