الوسم: لبنان

  • نضال الأحمدية :”علينا طرد كل سوري”.. وأصالة ترد عليها

    نضال الأحمدية :”علينا طرد كل سوري”.. وأصالة ترد عليها

    فاجأت الإعلامية اللبنانية نضال الأحمدية جمهور “تويتر” بتصريح صادم حين دعت إلى طرد اللاجئين السوريين من لبنان على خلفية جريمة اقتحام منزل الشاب سليمان ابو غادر (26 عاما) وذبحه وطعن والدته في بلدة العبادية مساء الخميس الماضي .
    وكتبت نضال :” لأول مرة أعلن أن بيتي كله يعيش فيه سوريون لاجئون وأتكفل بكل احتياجاتهم منذ ثلاث سنوات وفوق ذلك استأجرت كي أجد فراشاً لكن علينا أن نطرد كل سوري غير متأكدين منه.. لا رحمة مع الشياطين.. قتل الله كل من يقتل بريئاً لأجل دينه وربه “.
    ثم ختمت :” داعش انت وكلابك تعوا لعندي لأخصيكن كونوا ذكورا لو شوي تركوا الأطفال والحريم.. تعوا جربوا ضفيري يا حشرات.. السلام على اسم كل درزية ودرزي “.
    ومن المثير للاهتمام أن الفنانة السورية أصالة أطلقت سلسة تغريدات تُهاجم فيها شخصية أنثوية مجهولة .
    فكتبت :” لتلك السيده التي تخلت عن كرامتها منذ زمن أقول أنا أكثر شهره من أن أفعل على الملأ ماأخجل منه وخصوصاً أني أملك من الكرامة عدد شعرها المستعار “.
    وأضافت :” إنها رخيصه ومجنونه وباعت مبادئها منذ زمن فهي لاتنتمي لدين ولالعائله ولانعرف عنها سوى أنها مسليه بتناقضها وبإدعائها أنها أرستقراطية وهي ؟؟؟ ”
    ورغم أن مُتابعي أصالة خمنوا أنها قد تكون مواطنتها الفنانة ميادة الحناوي .. إلا أنها قد تقصد أيضا نضال !

  • شيعة لبنان يلبسون دروعهم ويستعدون لمواجهة “داعش”

    شيعة لبنان يلبسون دروعهم ويستعدون لمواجهة “داعش”

    تعيش المجتمعات الشيعية في لبنان حاليًا في أجواء الحرب. الكلّ متأهّب ويستعدّ لمواجهة الآلاف من عناصر “داعش” المتربّصين على الحدود.
    الصغير والكبير يتحدث عن “معركة مقبلة”… الاستنفار بأوجه والقاعدة الشعبية قبل تلك القواعد الحزبية باتت تشعر أنّها المعنيّة بالقتال والدفاع عن نفسها وأرضها بعد المشاهد الواردة من العراق وسوريا… لا تشبه الأحوال في القرى الشيعية باقي مناطق لبنان حيث الخوف والحذر سيّدا الموقف لا أكثر، لكنّ شيعة لبنان الذين يعتبرون أنّهم المعنيّون الأوائل بما هو مقبل لبسوا دروعهم وينتظرون ساعة الصفر للتوجه الى الجبهة.
    “ليس جديدا ما نعيشه اليوم”، يقول م.ع ابن احدى البلدات الجنوبية “فنحن اعتدنا أجواء التوتر والحروب كما التحضير والترقب والمراقبة منذ أيام الاحتلال الاسرائيلي… وما يحصل أخيرًا يؤكد صوابية موقفنا الداعي للحذر من الجماعات التكفيرية لان المعركة معها لم تعد أمرًا بعيدًا بل أصبحنا فيها”.
    وتستعدّ قرى الجنوب وخاصة “حزب الله” لنوعين من المواجهة هناك، بحسب م.ع، اذ أن “الاستعدادات لمواجهة التكفير القادم لا محالة، ولا تؤثر على تلك الاستعدادات القائمة لمواجهة اسرائيل”، ويردف قائلا: “الكل مستعد للمواجهة”.
    ويكتسب الوضع الأمني في البقاع أهمية استثنائية حاليا، مع معلومات عن ظهور مسلح ليلي ويومي في معظم القرى البقاعية وبعض قرى الجنوب، حيث يتناوب شبان حزبيون وغير حزبيين على عمليات المراقبة الليلية. وتشير مصادر واسعة الاطلاع الى تضاعف الاستعدادات التي اتخذتها العشائر المنتشرة بقاعا منذ بداية الاحداث السورية، مع اشتداد وطأة الخطر على المنطقة، لافتة الى تنسيق يومي ما بين حزب الله وحركة أمل للتعاطي مع أي مستجدات أمنية.
    وتضيف المصادر: “لقد اعادت حركة امل ترتيب اوراقها العسكرية مع ظهور حالة احمد الاسير في صيدا، وهي تنسق حاليا مع حزب الله وخاصة في قرى الجنوب باطار عمليات مراقبة النازحين السوريين بشكل خاص”.
    ويُجمع أبناء البلدات الشيعية الجنوبية كما البقاعية وأبناء بيروت على أنّ “كل المؤشرات تقود الى أن المعركة مع “داعش” لا مفر منها في ظل ما يجري في سوريا والعراق، ما يجعل التحضير لها واجباً، سواء أكانت قريبة أم لا”.
    ويقول ن. ر. ابن احدى البلدات البقاعية أنّه “وفي المعركة المقبلة يجب الإعتماد أولا على الدولة كسلطة شرعية موكلة بحماية الأهالي، فيما يكون الآخرون مشاركون كحاضنة شعبية لها ولأجهزتها الرسمية. وفي حال فشل ذلك، لا بد من الاعتماد على الذات لتكرار تجربة الدفاع الذاتي عن الأمن الشخصي، تماماً مثلما كان يجري إبان الإحتلال الإسرائيلي في الجنوب”.
    ويشدّد ن. ر على وجوب أن يكون ملاذ الحماية الذاتيّة هو الخيار الأخير، قائلا: “جميعنا يؤمن بوجود الدولة وسلطتها، وبقدرتها على حماية مواطنيها… وحين تسقط هذه القاعدة فعندها يكون لكل حادث حديث”.
    بدوره، يعتبر م. ي الجنوبي أن “المعركة مع داعش وأشباه داعش بالنسبة لنا كجنوبيين بدأت منذ أيار 2013، يوم دخلت المقاومة في معركة الدفاع عن الحدود في القصير وكسرت سايكس بيكو”، لافتا الى أنّه وفي المعركة المقبلة فان “المجتمع الشيعي سيكون أكثر إرتياحاً وأقل قلقاً من باقي مكونات الشارع اللبناني بسبب وجود حزب الله وسهره على أمن المدن والقرى”. ويضيف: “إن فتحت داعش المواجهة ستكون هي صاحبة الطلقة الأولى، لكن حتماً لن تكون صاحبة الطلقة الأخيرة، لقد اعتدنا كسر المحتل وفكّ الإحتلالات أيًّا كان المحتل أو هويته”.
    وتتفاوت نسب المتخوفين من المعركة ونتائجها وأؤلئك المستعدين لها والواثقين من قدرتهم على قهر جموع “داعش”، الا أن ما تجمع عليه المجتمعات الشيعية ككل هو “صوابية قرار حزب الله باستباق المعركة مع الارهاب على الاراضي اللبنانية وانخراطه بالقتال في سوريا… ويرددون: “لو أنّه لم يتوجه اليهم لكانوا اليوم في بيروت”.

    بولا أسطيح – النشرة

  • إبراهيم ياسين شيعي هرب من لبنان إلى إسرائيل فاصبح الحاخام إبراهيم سيناي

    تبث قناة “20” الإسرائيلية، مساء اليوم، حلقة خاصة لمقابلة مع الحاخام إبراهيم سيناي، وهو في الأصل إبراهيم ياسين، مسلم شيعي هرب من لبنان إلى إسرائيل واعتنق الديانة اليهودية. ويروي الحاخام سيناي عن قصته المثيرة التي قد تبدو خيالية للبعض خاصة أن عماد مغنية، قائد الجناح العسكري لحزب الله، حقق معه في قبو تحت الأرض.

    ويروي إبراهيم خلال المقابلة مع الصحفي الإسرائيلي المختص بالشؤون العربية، تسفي يحزكيلي، عن التعذيب الذي تعرض له في غرف حزب الله قائلا “بعد ثلاثة أشهر من التعذيب في غرف التحقيق التابعة لحزب الله، أجلسوني حيال عماد مغنية، والذي حدثني بلطافة في البداية. كنت على وشك الانهيار، لكن في نفس اللحظة، أتى عناصر حزب الله بابني الرضيع، وعمره 8 – 9 أشهر، وسكبوا عليه النفط وأحرقوه أمامي”.

    وقال إبراهيم إن حرب لبنان الأولى التي نشبت عام 1982 جاءت على خلفية الإرهاب الذي بادر به الفلسطينيون في لبنان، موضحا أنهم قاموا بنشر الفوضى داخل لبنان خاصة، وأن كثيرين من اللبنانيين اعتقدوا أن العملية العسكرية التي يقوم بها الجيش الإسرائيلي هي لمصلحة لبنان. وكان هذا الداعي الذي حثّ ابراهيم على التعاون مع الجيش، والكشف عن فلسطينيين مخربين في جنوب لبنان.

    ويتابع ابراهيم حديثه قائلا إن إسرائيل ساعدت اللبنانيين حين أزالت خطر الفلسطينيين لكن حزب الله دخل إلى الصورة بعد عامين من الحرب وبدأ بملاحقة اللبنانيين الذين تعاونوا مع الجيش الإسرائيلي. وهكذا وصل عناصر حزب الله إلى بيته وبدؤوا في التحقيق معه داخل قبو تحت الأرض من أجل الكشف عن المعلومات التي قدمها للجيش الإسرائيلي.

    وأضاف ابراهيم أنه رغم أساليب التعذيب التي يتبعها حزب الله من ربط بالسلاسل، وجر الشخص بالسيارة مربوطا بالحبال، والتهديد بالسكاكين والكلاب الشرسة، إلا أنه لم يعترف بالاتهامات المنسوبة إليه حفاظا على حياته وعلى حياة عائلته. وقال ابراهيم إن الشخصية البارزة التي شاركت في تعذيبه كانت عماد مغنية، قائد الجناح العسكري لحزب الله، والذي تم اغتياله في عام 2008.

    وبعد خمسة أشهر من التعذيب، أطلق سراح ياسين بفضل مصالحة عائلية توصل إليها ابن عمه مع مسؤول كبير في حزب الله. وحين وصل البيت أخبرته زوجته أن رجال حزب الله ضربوا ابنهم البِكر، وكسروا عظامه، واحضروا ابنهم الرضيع الذي حرقوه في كيس من الرماد.

    ودفعت هذه الأحداث بإبراهيم إلى الهروب إلى إسرائيل ومن ثم اعتناق اليهودية. ويقول إبراهيم إنه تعلم الدين في معهد ديني لمدة أربع سنوات في مدينة صفد، حيث يقيم اليوم مع زوجته زيفا التي غيّرت اسمها كذلك، ولهم تسعة أولاد، اثنان منهم مدفونان في جنوب لبنان. وما زالت اللكنة العربية تبرز في حديث الحاخام الذي يتقن العبرية اليوم.

    وفي حديثه عن المنظمات الإرهابية مثل حزب الله وحماس وداعش، حسب قوله، قال إنها منظمات تربي الأطفال على الكراهية والوحشية، فهم يخبرون الأطفال بأنهم يقاتلون ويقتلون من ليس مسلما أسوة بالرسول” موضحا “أنا أعرف القرآن عن ظهر قلب، ولم أقرأ سورة واحدة في الإسلام تدعو إلى القتل! أي دين هذا الذي يدعو المسلمين إلى قتل المسلمين؟”.

  • السوريات في لبنان… «ولادة من الخاصرة»

    … تحت أشعة الشمس تقف، من نافذة سيارة إلى أخرى تنتقل، الى بضاعتها تدلّل. إنها «سميرة» اللاجئة السورية التي اتخذت من منطقة الصنائع في بيروت باباً لرزقها لتعيل طفلتها التي وُلدت في لبنان في «زمن النزوح» الذي بات يثقل على «بلاد الأرز» التي تتحمّل عبء نحو مليون ومئتي الف سوري مسجلين لدى مفوضية الامم المتحدة لشؤون اللاجئين الى جانب نحو نصف مليون من غير المدرجين على لوائحها.

    و«سميرة» هي مرآة لواقع مرير يتفرّع من ملف النازحين الذي يقرع لبنان «ناقوس الخطر« حياله ساعياً الى تنظيم وجود المنتشرين منهم على أرضه والحدّ من تدفق المزيد من اللاجئين في ضوء الثقل الكبير الذي بات هؤلاء يشكلونه على واقعه المالي والاقتصادي والاجتماعي (تجاوزت نسبتهم الى عدد سكان لبنان 35 في المئة)، لتأتي ظاهرة الولادات السورية بين اللاجئات والتي تفوق في نسبتها الى الضعف تقريباً المعدّل المسجّل بين اللبنانيات فتضع بيروت امام تحدٍ اضافي في ظلّ ما تنذر به هذه الظاهرة من ارتفاع مطرد وغير قابل للاحتواء في أعداد النازحين.

    والواقع ان الأرقام التي طرحها وزير الخارجية جبران باسيل بإعلانه انه مقابل 40 ولادة لبنانية «تسجل المستشفيات 80 حالة ولادة سورية» وان «عدد الطلبة السوريين بلغ 88 ألفاً مقابل 85 ألف طالب لبناني»، تضع لبنان كما المنظمات الدولية التي تعنى بملف النازحين امام مشكلة حقيقية، كما تعبّر عن مأساة انسانية للاجئين الذين غالباً ما يجدون أنفسهم امام ولادات في ظروف صعبة في ظل عدم قدرة السواد الأعظم منهم على تحمل تكلفة المستشفيات في لبنان واضطرار آخرين الى اللجوء لخيارات قد تعرّض حياة النساء كما المواليد الجدد للخطر.

    وهذا الواقع تعبّر عنه نازحات عشن ما يشبه «الولادة من الخاصرة» خارج الوطن الجريح، بعضهنّ وصلن الى لبنان وكنّ حوامل والبعض الآخر حمله استمرار الأزمة في سورية إلى إنجاب أكثر من طفل في «أرض اللجوء».

    بضحكة لا تفارق وجهها وضعت «سميرة» علب المحارم التي تحاول بيعها في محلّة «الصنائع» جانباً وروت لـ«الراي» قصتها بأسلوب تشعرك معه وكأنك تستمع لفيلم لا يمت إلى الواقع. فكيف لامرأة مرّت بكل هذه الظروف أن تملك من القوة لتروي مشقات الحياة بفرح وابتسامة قائلة: «قدمتُ إلى لبنان مع ابنتيّ منذ سنة ونصف المتر. القدَر قادني من منطقة الاشرفية في حلب إلى منطقة الأوزاعي في لبنان، والآن أقف على الطريق لأحصل على قوت يومي بعدما اقترضت مبلغاً من المال لأغطي نفقات ولادة ابنتي التي رزقني بها الله («أسماء»). فتكاليف الولادة في مستشفى رفيق الحريري الجامعي فاقت الـ700 ألف ليرة لبنانية (نحو 500 دولار). وقد ساعدني فاعلو خير بمبلغ من المال، لكن بقي مبلغ قمت باستدانته. لم تساعدنا الجمعيات لأننا لم نكن مسجلين كلاجئين، أما اليوم فقد سجلت اسمي وعائلتي، وبدأنا نحصل على مساعدات. الا انه أمام هذه الظروف الصعبة والحال الضيقة وكون لا معيل لي وللطفلة التي تحتاج إلى حليب وحفاضات لم أجد سبيلاً إلا أن «أشمّر عن اكمامي» وأواجه الحياة فإما تصرعني أو أغلبها».

    وكما سميرة، كذلك لاجئة أخرى كانت تحمل طفلها في يد وفي اليد الأخرى رضّاعة حليبه، وعلى جانبها ولد لا يتجاوز عمره ثلاث سنوات. تنتظر اشارة المرور الحمراء في شارع الطيونة على مدخل الضاحية الجنوبية لبيروت كي تقترب من السيارات علُها تحصل على حفنة من النقود. هذه اللاجئة رفضت الحديث عن واقعها واكتفت بالقول: «الألم «كاويني»، كنا مستورين في بلادنا وها نحن «مرميين» على الطرق نشحذ لقمة العيش ونعيش في العراء. دعيني، لا أحتاج الى شفقة، وما فيني يكفيني».

    وفي حي صبرا، وهو أحد أفقر الأحياء في بيروت، اللاجئات السوريات بالعشرات، منهن «سعدا» ذات الثامنة والعشرين ربيعاً. هي قدمت من درعا قبل سبعة أشهر، وقالت لـ«الراي»: «كنت حينها حاملاً ووضعت طفلي «علي» في مستشفى الزهراء، دفعتُ 100 دولار وهو فارق مساعدة الأمم المتحدة، وهذا مبلغ كبير بالنسبة لنا كعائلة فقيرة، اذ لا أحد يقدم لنا مساعدات سواء حفاضات أو حليب». وعما إذا كانت ترغب بالمزيد من الأطفال قالت «كفاني الله بخمسة أبناء و«علي» زينتهم».

    أما ألطاف إبراهيم، فلم تجد سوى لبنان منفذاً للهروب منذ بدء الأزمة السورية. «تتنزه» في الحي نفسه (صبرا) وهي تجرّ عربة ابنها مع قريبة لها وتقول لـ «الراي»: «رُزقتُ في لبنان بأول طفل لي وذلك بعد طول انتظار».

    واذ شكت التكلفة المرتفعة للولادة في مستشفى رفيق الحريري الحكومي والتي وصلت حسب قولها إلى 7 ملايين ليرة لبنانية (نحو 5 آلاف دولار) نتيجة خضوعها لولادة قيصرية بسبب ارتفاع نسبة السكر في دمها وحاجة طفلها حينها لمراقبة استمرت أسبوعاً، اشارت الى ان إحدى الجمعيات تكفّلت بدفع 3 ملايين ليرة «وقمتُ باستدانة المبلغ المتبقي».

    ألطاف التي تسكن في منزل مهترئ لا تصله الماء ولا الكهرباء كما قالت «بل لا يوجد حتى فيه حنفيات للمياه»، تدفع شهرياً 500 دولار بدل إيجار، لكن زوجها العامل «دهان موبيليا» عاطل عن العمل حالياً وهي تخشى طردها من المنزل في الأيام المقبلة «وحينها سأجد نفسي في الشارع مع طفلي».

    75 في المئة فقط نسبة تغطية مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين لتكاليف الولادة لدى اللاجئات السوريات، وهي ترعى ستة مستشفيات في وادي البقاع حيث يمكن للنساء الحوامل قصدها، علماً ان المفوضية كانت تغطي النفقات كاملة قبل ان يتم تقليصها بسبب قلة مصادر التمويل المتاحة. لكن نسبة الـ 25 في المئة تبقى باهظة بالنسبة للاجئين، كما تقول هبة، الحامل بشهرها الثامن.

    الخوف بادٍ على وجه هبة النحيل فكأن هموم العالم اجتمعت فيه «لا أعلم من أين سأتمكن من تأمين مبلغ 50 دولاراً إذا تمت ولادتي في شكل طبيعي و200 دولار إذا اضطررت للخضوع إلى عملية قيصرية لا سمح الله، زوجي عامل بناء دخله الأسبوعي لا يتجاوز 40 دولاراً أسبوعياً، وكل ما أخشاه هو ألا أستطيع تأمين المبلغ إلى حينه. حالتي النفسية منهارة فأنا أخشى على نفسي وعلى الطفل الذي في احشائي، فهو مولودي الأول الذي أتمنى أن يخرج إلى النور بصحة جيدة. وكل الخوف أن يحرمني الفقر منه». وعن متابعتها الصحية من قبل طبيب قالت «لا أتعاين لدى طبيب، فطعامنا اليومي لا نستطيع تأمينه، فمن أين لي أن أذهب إلى طبيب؟».

    هذا الواقع المأسوي تعيه مؤسسة «كاريتاس لبنان» حيث تؤكد مديرة مركز الأجانب فيها نجلا شهدا لـ«الراي» ان «أعداد ولادات النازحات السوريات يفوق أعداد الولادات اللبنانية، فثقافة السوريين مشبعة بحب الأطفال ما يدفعهم إلى إنجاب العديد منهم، من دون ايلاء أي أهمية لأوضاعهم المادية والحياتية». وتقول: «بالرغم من أن العديد منهن يلدن في مستشفيات حكومية، لكن لا يمكن انكار الولادات على أيدي قابلات قانونيات والخطر الذي يرافق هذه الحالات لاسيما في خيم اللاجئين».

    وعمن يتكفل بالطفل بعد الولادة من حليب وحفاضات قالت شهدا: «نحن نشجّع على الرضاعة الطبيعية كما نساهم وجمعيات أخرى بتوزيع الحفاضات مع توعية الأمهات على كيفية التعاطي مع أطفالهن، ولا سيما في ظل التشنجات والضغوط التي يعانينها، الأمر الذي أدى إلى ازدياد حدة العنف الممارس من قبلهن على أطفالهن، بالإضافة إلى انتشار حالة اللامبالاة لديهن، وإحدى مظاهرها عدم اهتمامهن بمخاطر الشرفات حيث يسكن البعض في طبقات مرتفعة شرفاتها مهترئة ولا يبدين أي اهتمام لما يمكن أن يحصل في حال سقوط الطفل».

    مساعدات أخرى تقدمها «كاريتاس» للنازحين منها العينية والحقوقية والمدرسية بالإضافة لحلقات التوعية والارشاد والنشاطات الترفيهية. وعلى الصعيد الصحي تحديداً تقدم المؤسسة معاينات طبية مجانية للأطفال والنساء الحوامل والأدوية واللقاحات وذلك من خلال عيادة نقالة تجول على المخيمات ومراكز «كاريتاس لبنان».

    ن. خ موظفة في جمعية تابعة للأمم المتحدة تعنى بشؤون اللاجئين السوريين. وقد وصفت في حديث لـ«الراي» معاناة اللاجئات السوريات اللواتي لا معيل لهن، ولاسيما مَن قدمن إلى لبنان وهن حوامل، راوية معاناة «أم هشام» الآتية من مخيم اليرموك مع أولادها العشرة والتي لم تجد مأوى لها سوى جسر الكولا في العاصمة بيروت «الى ان تكرمت عليها احدى الجمعيات الخاصة واستأجرت لها منزلاً في وادي الزينة جنوب لبنان. منزل جدرانه من طين وأرضه من باطون لا تدخله الشمس والرطوبة تعشش في كل ناحية منه. أما الذباب فضيف دائم لا يغادر المكان».

    «أم هشام» التي وضعت طفلتها في لبنان تفتقد لأدنى مقومات الحياة، ومع ذلك تضيف، «أن العديد من النازحات يكذبن، ويدعين أنهن يقترضن لتأمين بدل ايجار السكن والحاجات اليومية لكن مَن سيقرض أشخاصاً لا يعملون؟! هنا السؤال، أنا لا اقول ان حياتهن سهلة، فهناك العديد منهن بحاجة إلى مساعدات، لكن البعض الآخر ينكرن تقديمات الجمعيات لهن سواء بحصص غذائية أم بحفاضات وحليب لأولادهن، كما أن البعض اعتدن الحصول على المساعدات وبيعها».

    حالات اجهاض وولادة مبكرة

    أظهرت دراسة أجراها باحثون من جامعة «ييل» الأميركية في شهر فبراير من هذا العام، أنه بين حالات الحمل لدى اللاجئات السوريات 23.7 في المئة منها كانت ولادة مبكرة، وأربعة تم الإجهاض فيها وان 10.5 في المئة كانت حالات إجهاض عمدي، و 36.8 في المئة عانين بعد الولادة من مضاعفات أكثرها شيوعاً كان النزيف الحاد، ومشاكل وهن وضعف مناعة وتعب وآلام شديدة بالبطن وحمى، حيث لم يتلقين أي رعاية مسبقة للولادة منذ وصولهن للبنان.

    حديثو الولادة… بلا إثبات

    الى جانب مشاكل الحمل والولادة فان مرحلة ما بعد الانجاب تطرح تحدياً عنوانه الواقع القانوني لحديثي الولادة. واذا كانت مؤسسة «كاريتاس» مثلاً وجمعيات أخرى تساعد من خلال فريق عمل متخصص على تسجيل الأطفال عند ولادتهم ليصار بعدها إلى انجاز أوراقهم الثبوتية في سورية حين تسمح الظروف، فان جهاز الأمن العام اللبناني أكد أن «الولادات الحديثة بين النازحات اللواتي لا يملكن وثيقة ولادة في لبنان استثنائية»، لافتاً إلى أن «حديثي الولادة الذين لا يملكون أوراقاً ثبوتية يمنحون بموجبها تسوية للمغادرة، يعود بصورة استثنائية للمدير العام للأمن العام منحهم جواز مرور للعودة إلى سورية بعد إجراء التحقيقات والاستقصاءات اللازمة»، ومشيراً إلى أن «الحالات غير المسجلة في سورية والتي تملك وثيقة الولادة في لبنان تتم تسوية أوضاعها في المديرية العامة للأمن العام بعد ضم وثيقة ولادة منفذة أو مصدقة من السفارة السورية».

    «أطباء بلا حدود» على الخطّ

    غالباً ما تجهل النساء السوريات الحوامل إلى أين يجدر بهن الذهاب للمعاينة والولادة، كما لا تحظى بعضهن بفرصة اختيار موانع الحمل بسبب نقص التوعية والفقر، لذلك افتتحت الفرق الطبية التابعة لمنظمة «أطباء بلا حدود» في لبنان في شهر ابريل من العام 2013، مشروعاً للرعاية الصحية الإنجابية من أجل الاستجابة للاحتياجات الكبرى التي تم تحديدها لدى اللاجئين في وادي البقاع، والذي يمثّل أهم نقطة دخول للسوريين الذين يعبرون الحدود إلى لبنان. بالاضافة إلى ذلك توفّر المنظمة خدمات رعاية صحية عامة للاجئات اللواتي يعانين من الالتهابات والأمراض المنقولة جنسياً وأي مشاكل صحية أخرى لها صلة بالنساء.

    ظروف العيش المتردية تشكل خطراً على حالات الحمل والحاملات فلا فيتامينات ولا حديد يحصلن عليه أما الأطعمة الصحية فهي الأخرى غير مؤمنة سواء للحوامل أم للرضيع، من دون اغفال عدم توافر شروط النظافة ما يشكل خطراً حقيقياً على الحوامل، حيث يساهم في انتشار حالات الالتهابات أحد المسببات الرئيسية للولادة المبكرة.

    أطفال المدارس

    رسمت الممثلة الإقليمية لمكتب مفوض الأمم المتحدة للاجئين في لبنان نينت كيلي بالأرقام واقع النزوح المخيف في لبنان قائلة: «لا توجد دولة واحدة في العالم اليوم، لديها هذه النسبة الكبيرة من اللاجئين، قياساً إلى حجمها، مثلما هو الأمر في لبنان»، مضيفة «إذا لم يتم تقديم الدعم لهذا البلد، فإنه سينهار بكل ما تحمله هذه الكلمة من معنى، وإن امتداد الصراع في سورية إلى لبنان، يصبح مرجحاً بشكل أكبر»، وتابعت: «400 ألف طفل من اللاجئين السوريين في لبنان، يحتاجون إلى تعليم مدرسي، وهو ما يفوق الآن عدد الأطفال في المدارس العامة في لبنان، والذي يبلغ 300 ألف طفل».

    “الراي” الكويتية

  • خبر اعلان السعودية دعم لبنان بمليار دولار يشعل السعوديين في المواقع الاجتماعية

    خبر اعلان السعودية دعم لبنان بمليار دولار يشعل السعوديين في المواقع الاجتماعية

    أعلن سعد الدين الحريري، رئيس الوزراء اللبناني السابق، أن السعودية سوف تقدم مليار دولار دعما للجيش اللبناني في مكافحة الإرهاب، خصوصا في ظل تطورات عرسال والأخطار المحيطة مثل داعش.
    وأوضح الحريري في المؤتمر الصحافي الذي عقده في قصر خادم الحرمين الشريفين في جدة، أن “هذا المبلغ سيصرف للجيش ولقوى الأمن الداخلي وللأجهزة الأمنية اللبنانية لمكافحة الإرهاب. ولبنان لا شك يمر بمرحلة صعبة الآن ، الخطر الراهن هو ما يحصل في عرسال وهناك آلآف من العائلات تم التعدي عليها من هؤلاء الإرهابيين ، فيجب أن نتكاتف جميعاً نحن اللبنانيون ونشكر خادم الحرمين الشريفين على هذا الدعم”.
    هذا الخبر أثار موجة غضب لدى السعوديين في المواقع الاجتماعية والذين رأوا ان الفقراء والعاطلين عن العمل هم أولى بانفاق هذه الأموال لايجاد الوظائف وتحسين ظروفهم المعيشية.
    ويعاني الشباب السعودي من مشكلة البطالة المرتفعة نسبتها في المملكة.

  • إطلاق 3 صواريخ من لبنان باتجاه الأراضي الفلسطينية المحتلة

     أطلقت ثلاثة صواريخ من لبنان، الجمعة، باتجاه الأراضي الفلسطينية المحتلة رد عليها الاحتلال عبر قصف مدفعي على جنوب لبنان.وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام في لبنان بأن “مجهولين أطلقوا عند السادسة والنصف من صباح اليوم، صاروخين من خراج بلدة الماري قضاء حاصبيا في اتجاه الأراضي المحتلة. وكان قد أطلق قرابة الثانية من فجر اليوم صاروخ من منطقة عين عرب، لكنه انفجر في مكانه بسبب عطل تقني”.وعلى الفور، فرضت القوى الأمنية والعسكرية طوقاً أمنياً في المنطقة، فيما عطّلت استخبارات الجيش اللبناني، وفقاً للوكالة، صاروخين كانا معدين للإطلاق من منطقة حدودية.من جهتها، أفادت متحدثة باسم الجيش الإسرائيلي، بأن صاروخاً أطلق من جنوب لبنان، سقط صباح الجمعة في شمال الأراضي الفلسطينية المحتلة “من دون التسبب بضحايا أو أضرار”.وأشار موقع صحيفة “يديعوت أحرونوت” إلى سقوط صاروخ أطلق في السادسة والنصف من صباح اليوم من لبنان باتجاه إسرائيل سقط في منطقة المطلة، وأن الجيش الإسرائيلي رد بقصف مدفعي على لبنان.وقال إسرائيليون من حيفا والخضيرة إنهم سمعوا دوي انفجارات بعد انطلاق صفارات الإنذار في وقت سابق من فجر اليوم. وقال الموقع إن صاروخاً آخر كان قد أطلق في الواحدة والعشرين دقيقة فجراً باتجاه عسقلان، من لبنان وأن القبة الحديدة تمكنت من اعتراضه.وردت المدفعية الإسرائيلية بإطلاق قذائف على جنوب لبنان. وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام بأن القصف الإسرائيلي استهدف خراج بلدة كفرشوبا، وأحصي سقوط أكثر من 25 قذيفة.كما أفادت “يديعوت أحرونوت” بأن الجيش الإسرائيلي أبلغ قوات حفظ السلام في لبنان باطلاق الصواريخ بوصفها انتهاكاً للتفاهمات بين البلدين.واستبعد مسؤولون عسكريون إسرائيليون، تحدثت إليهم الإذاعة الإسرائيلية، وفقاً لـ”فرانس برس” أن يكون حزب الله خلف عمليات إطلاق الصواريخ، معتبرين أن الحزب “لا مصلحة له على الاطلاق بالدخول في مواجهة مع إسرائيل”.وأضافت الإذاعة أنه “لا بد أنها منظمة فلسطينية صغيرة تريد ابداء تضامنها مع “حماس””.وتشنّ إسرائيل منذ ليل الاثنين ــ الثلاثاء عدواناً على قطاع غزة، بحجة استهداف حركة “حماس” رداً على استمرار إطلاق قذائف من القطاع على أراضيها. وأسفرت العملية حتى الآن عن سقوط ما لا يقل عن 90 شهيداً جلّهم من المدنيين والأطفال.

  • العارضة اللبنانية جيجي تظهر عارية فى اعلان للعطور

    صورت عارضة الأزياء اللبنانية، جيجي حديد، مؤخرًا صورًا دعائية للعطر الجديد الخاص بدار الأزياء الأمريكية الشهيرة “توم فورد” (Tom Ford)، واسمه Velvet Orchid” (السحلبية المخملية). تظهر حديد، وعمرها 19 عامًا فقط، عارية تمامًا في الإعلان، وهي تمسك بيدها العطر الجديد، بينما يداها ورجلاها فقط تغطيان جزء من أعضائها الحساسة.

    في لبنان بالطبع هناك من سارعوا بشجب ذلك، إنما حديد ذاتها فخورة بإعلانها الجديد (هذه أول مرة تتصور فيها عارضة مبتدئة عارية للشركة”، وقامت بتحميل الصورة على حسابها في الانستجرام مرفقة بجملة “تو فورد تطلق العطر الجديد) والهشتاغ: #TFVelvetOrchid

    ونشرت دار الأزياء أيضًا الصورة على صفحتها الرئيسية، وأشادت بعارضة الأزياء الشابة. تزين دعايات العطر الجديد لوحات إعلانات ضخمة في أوروبا والولايات المتحدة، وحققت مبيعات العطر نجاحًا كبيرًا، في العالم العربي أيضًا.
    سبق أن عرضت حديد في الماضي وهي عارية جزئيًا، عندما تصورت لمجلة ملابس البحر الرائدة “سبورتس ايلوستريتد”، في الجزء السفلي فقط. تُنشر صورة حديد ويتم تداولها على شبكات التواصل الاجتماعية، وما زالت تحصد شعبية كبيرة مع بلوغها 600 ألف متتبع على الإنستجرام.

     

  • الـ ‘ESCORT’ ‘مهنة’ تفقد سريتها في لبنان ..وتهدد الأطفال بالإعتداء

    الـ ‘ESCORT’ ، كلمة قد لا يعرف معناها عدد لا بأس به من الناس ، لكنّها أصبحت متداولة كثيراً في الآونة الأخيرة داخل المجتمع اللبناني عموماً وعلى وجه الخصوص بين الفئة الشابة. فالـ ‘ESCORT’ هو الرجل أو المرأة اللذان يقدمان خدمات مرافقة لأشخاص آخرين إلى حفلات إجتماعية أو إجتماعات عمل أو خلال السفر مقابل بدل مادّي طبعاً. وتنشط خدمة ‘المرافق’ كثيراً في الدول الأوروبية والقارة الأميركيّة ، ولطالما إستعملها كبار تجار السلاح والمخدرات والمافيات كوسيلة للتجسّس على الزبون أو لإقناعه بصفقة وغيرها من الأمور. وتعترف العديد من الدول بهذه الخدمة وتصنّفها في خانة ‘المهنة’ حيث أصبح لها مكاتب شرعية ، رغم أن خدماتها تصبّ أولاً وأخيراً في تسلية ‘الزبون’ وتلبية رغباته من أصغرها وصولاً إلى إشباع حاجاته الجنسية مهما كانت غريبة.

     

    لكن ما ينطبق على الغرب ‘المنفتح’ والمتحرّر من كل قيود الحياء ، من الصعب إقراره في مجتمعاتنا الشرقية المحافظة (على الأقل في الظاهر )، وهذا ما يفرض الشروع برحلة خداع وتحايل على القانون وقيود المجتمع والأهل. فالـ ‘ESCORT’ في لبنان ، هي المرادف اللبق والمقنّع لكلمة ‘دعارة’ ، ظاهرها بريء في حين أن المضمون يتلوّن بكل ألوان ‘الممنوع والمحرّم’ ، أما هدفها فواحد :الربح السريع في أسرع وقت وأقل مجهود ‘Easy Money’.

     

    أما شروط الـ ‘ESCORT’ ، فبسيطة: أن يتمتع الشاب أو الفتاة بحد أدنى من مقوّمات الجمال والإثارة ، مع نسبة مقبولة من موهبة الإقناع. والأهم أن يتمتّع ‘المرافق أو المرافقة’ بقابليّة السفر والسهر و’الإمتاع’. وإذا إحتاجت الفئة الشابّة في العشرين سنة الماضية ، إلى بعض وكالات عرض الأزياء وإلى القاب جماليّة لتبرز موهبتها في ‘المرافقة’ وبسرية تامّة ، فإن المقاييس تغيّرت اليوم مع غزوة شبكة الإنترنت ومواقع التواصل الإجتماعي ما أفقد الوسيط وظيفته وصارت العلاقة مباشرة بين الزبون والمرافق.إذ فقدت هذه ‘المهنة’ سريّتها اليوم ، مع بروز جيل ‘مرافقين’ لا يخجل من المجاهرة علناً بما يفعله إلى درجة أن أحدهم ، وهو معروف بخدماته في ‘المرافقة’ ، سافر إلى إحدى البلدان الخليجية ، لينشر صورة له بعد أيام قليلة على موقع ‘فيسبوك’ وهو يحمل كميّة من ‘الدولارات’ قال إنها خمسة عشر ألف دولار أميركي. أما إحداهن التي يحفل ألبوم صورها على ‘فايسبوك’ أيضاً ، بصور أقل ما يقال فيها إنها تخدش الحياء والنظر ، فلم تتردّد في الكتابة ضمن خانة تعريفها أنها تعمل في هذا المجال ، في حين أن آخريخبرك بذلك في الرسائل الشخصية ، واللائحة تطول. واللافت بروز مواقع متخصّصة بهويات جنسية محدّدة ، كمثليي الجنس ، وهي تُعنى بتقديم خدمات ‘المرافقة’ لأشخاص من محبي هذه الفئة من البشر.

     

    والخطير في هذا الأمر ، هو أن مواقع التواصل الإجتماعي مفتوحةً أمام كافة الفئات العمريّة وللفتيان والفتيات معاً ، ما يرفع من منسوب جريمة الإعتداء على الأطفال ، الهدف الذهبي لمعظم مهووسي الجنس . وتكمن الخطورة في أن الزبون يعرض مالاً على مراهقة أو مراهق طالباً في المقابل خدمة مرافقة إلى مكان معيّن ‘لا أكثر ولا أقل’ والله وحده يعلم ما في الخبايا. كما أن الخطر في الأمر ، هو أن من يعرّفون عن أنفسهم بأنهم ‘ESCORTS’ ، هم أشخاص حقيقيون موجودون بيننا ، يعيشون حياة طبيعيّة ضمن العائلة والأصدقاء ، وبعضهم يغدق صفحته بآيات من الإنجيل والقرآن ، في محاولةٍ لإخفاء هوية أخرى أو ربما هو نداء وطلب مساعدة العناية الإلهية للتخلّص من جحيم تورّطوا فيه ولا يجرؤون على البوح به لأحد.

     

    كل هذا والسلطة نائمة ، ورجال الدين منشغلون والأهل ملتهون بالسياسة والمونديال وخلافاتهم الشخصيّة… فيما فئة شابّة جميلة وطموحة سُدّت في وجهها كل أبواب المستقبل داخل بلد يتحوّل إلى مقبرة للأحلام ، فراحت تبحث عن سعادة زائفة سرعان ما ستنقلب تدميراً ممنهجاً لوطن بكامله بإستهداف قاعدته الشبابيّة التي ، ورغم كل الزلازل، بقيت محافظة على حد أدنى من التماسك ، ولكن إلى متى؟

    جاك أبي رميا

  • إلقاء القبض على 25 فتاة بتهمة الدعارة في لبنان معظمهن سوريات

    إلقاء القبض على 25 فتاة بتهمة الدعارة في لبنان معظمهن سوريات

    زعمت وسائل إعلام لبنانية أن السلطات المختصة قامت بإلقاء القبض على شبكة دعارة تضم فتيات معظمهن سوريات.

     

    وقالت صحيفة “النهار” ان قوة من مكتب مكافحة الأعمال المخلّة بالآداب العامة في قوى الامن الداخلي، دهمت عند الثانية والنصف من يوم الأحد الماضي أحد المرابع في منطقة الكسليك.

     

    وأوقفت القوة نحو 25 سيدة وفتاة غالبيتهن من السوريات على ذمة التحقيق في قضايا دعارة وادارة شبكات متعلقة بها.

  • لبنان.. مباراة كرة سلة تخرج مارد الطائفية من القمقم.. شاهد

    لم تسلم المقدسات الإسلامية والمسيحية من التعرض إلى أسوأ أنواع التنكيل والشتم في مباراة القمة بين فريقي العاصمة اللبنانية بيروت، نادي الرياضي ونادي الحكمة، ضمن اللقاء الرابع من سلسلة الـ”بلاي أوف” لدوري الدرجة الأولى في كرة السلة اللبنانية.

     

     ولم يمنع التحالف السياسي القائم منذ سنوات بين مرجعيات فريقي “الرياضي” المحسوب على تيار المستقبل، و”الحكمة” المحسوب على القوات اللبنانية، من تطور التشنج إلى صراخ وشتائم وقتال بين لاعبي الفريقين، وبعض الجمهور الذي اقتحم أرض الملعب.

     

    ورغم أن المباراة لم تشهد تتويج بطل للمسابقة، إذ فاز فريق الحكمة، وعادل السلسلة بنتيجة 2-2، إلا أن مشادة كلامية بين لاعبين أميركيين في صفوف الفريقين تطورت إلى تلاسن، فتضارب.

     

    وبعد قيام اللاعب الأميركي ديواريك سبنسر (الحكمة) بتسجيل سلة بطريقة استعراضية SLAM DUNK، بعد أن كان قد قرر إنهاء المباراة بطريقة ودية “Fair Play” جعل من مواطنه لورن وودز (الرياضي) يتوجه إليه باللوم، ليحصل بعدها “هرج ومرج” حسبما أعلن مدرب منتخب لبنان، غسان سركيس في حديث صحافي.

     

    واقتحم بعض مشجعي فريق الحكمة الذي تقام المباراة على أرضه، أرض الملعب، وضربوا لاعبي الاحتياط في الرياضي، فيما تجمع شبان غاضبون من مشجعي الحكمة أمام مدخل النادي، فتدخل الجيش اللبناني والقوى الأمنية وأخرجوا اللاعبين من أرض الملعب، ومن منطقة غزير وأوصلوهم إلى مقر ناديهم.

     

    وبالمقابل، شهدت منطقة المنارة حيث مقر النادي الرياضي تجمعا واستنفارا لمشجعي النادي لتتدخل القوى الأمنية وتمنع تطور الوضع وتفاقمه.

     

    وسرعان ما انتقل الصراع إلى العالم الافتراضي، الذي غص بتعليقات الفريقين، وحفلت صفحات الفريقين على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك بالعشرات من التعليقات التي حملت كلمات نابية، وشتائم وردود وتهديدات.

     

     وسببت هذه التصرفات حالة من الغضب لدى اللبنانيين، وتحركت القيادات السياسية لتطويق الإشكال، فأصدر وزير الشباب والرياضة اللبناني عبد المطلب الحناوي، بيانا طالب فيه اللاعبين بالتحلي بالروح الرياضية وعدم التضارب، لافتا إلى أن هكذا أمر حتى ولو حصل لا يستدعي تدخل الجمهور.

     

    وترك الحناوي لاتحاد كرة السلة أن يأخذ إجراءات بحق أي مخالف. مشيرا إلى توجه لمنع دخول الجمهور إلى المباريات في حال وجدت الأجهزة الأمنية ذلك لازما.

     

     من ناحية أخرى، أكد رئيس الاتحاد اللبناني لكرة السلة وليد نصار في حديث تلفزيوني أن “هدفه حماية وإكمال البطولة”.

     

    ولاحقا أصدر النادي الرياضي بيانا استنكر فيه لغة التحريض الطائفي، مشددا على أن النادي لجميع اللبنانيين، ومؤكدا على اتخاذ عقوبات بحق القيمين على الصفحة التابعة للنادي. وداعيا إلى الحب والوئام والعيش المشترك.

     

    وحذر النادي الرياضي من مغبة اتخاذ أي إجراءات عقابية بحق لاعبيه باعتبار أنهم كانوا بمعرض الدفاع، في ظل مطالبة نادي الحكمة باتخاذ إجراءات بحق بعض لاعبي الرياضي، وتهديد الفريقين بالانسحاب من البطولة في حال لم يقم الاتحاد بواجبه لحماية كرة السلة.

     

    وأعلن اتحاد كرة السلة توقيف جميع اللاعبين الذذين شاركوا في الإشكال عن اللعب لفترات متفاوتة، ومن المتوقع أن يعلن التوجه لاستكمال المباريات على ملعب فريق ثالث محايد ومن دون مشجعين، خصوصا أنه كان قد أنذر الناديين في وقت سابق أنه “في حال حصول أي إشكال أو شغب فسيجري حرمان النادي المضيف من جمهوره ونقل المباراة إلى ملعب حيادي، إثر إشكالات وهتافات استفزازية وطائفية في المباريات السابقة”.

     

    يذكر أن التشنج بين مشجعي الحكمة والرياضي ليس جديدا، فالفريقان أوصلا لبنان إلى الفوز ببطولة كأس آسيا، وتصنف المباريات بينهما بالدربي، وتحفل بالإثارة والحماس، ولا تخلو من بعض الإشكالات والاستفزازات. إلا أن التفاهم السياسي بين تيار المستقبل والقوات اللبنانية المتحالفين منذ العام 2005، ضمن تحالف الرابع عشر من آذار، ساهم في خفض منسوب الإحتقان.

     

     وبعيدا عن القتال، شهدت المباراة حدثا طريفا غير مألوف في الملاعب العربية، فخلال الوقت المستقطع، امتلأت الشاشات الإلكترونية المخصصة للإعلانات في الملعب بعبارة “Madonna will you marry me” ، وتزامنا، شاهد الناس صورة شاب لبناني يتقدم لطلب يد حبيبته التي تدعى مادونا والتي أبدت تعجبها وذهولها مما حصل.